![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أخي المسلم إحذر خطر العادة السرية -------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم أخي المسلم إحذر خطر العادة السرية الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، وخلقه فسواه وعلى البسيطة أمشاه وخلق من الإنسان الذكر والأنثى من مني يمنى ، نشهد أن لا إله إلاَّ الله الذي كرَّم بني آدم تكريما ، وعظَّم شأنهم على الخليقة تعظيما ، ونشهد أن سيدنا محمد عبد الله ورسوله الذي حث الشباب على الزواج وبيَّن لهم أنه حصن الإنسان وأن من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء صلى الله عليه وعلى صحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ..وبعد : إنكم أيها الشباب عصبة الأمة وثمرتها ودرعها القوي وحصنها الحصين وعدتها وعتادها وأساسها وعمادها . ولكن أيها الشباب احذروا خطر العادة السرية أو الخضخضة أو نكاح اليد وهي العبث بالذكر حتى نزول المني وذلك للمتعة القصيرة … ولكن هل سألت نفسك بأنها محرمة في الشرع ، وشدد الله تبارك وتعالى بوعيد المستمنين (أي الذين ينزلون المني بغير حِله ) ، فعلمائنا الإباضية ذهبوا إلى التحريم حيث قال : الشيخ العلامة المحقق سعيد بن حمد الحارثي (( الاستمناء زنا )) وقال الشيخ العلامة قطب الأئمة محمد اطفيش في تفسير آية المؤمنون … (( ودخل في ذلك من يمس فرجه من ذكر أو أنثى تلذذا أو يحكه إلى شيء ما )) . قال أيضا (( الاستمناء من الخبائث)) وقال الشيخ الإمام نور الدين السالمي في جوهر النظام في وحدة الزنا : وقيل لا حد على من عبثـــا *** بفرجه ولو سنين لبثا وذاك فعل عندنــا محجور *** على الذي يفعله منكـور وهو الزنا الأصغر فيما قيلا *** فلا نرى قط به تحليلا والعادة السرية عادة خبيثة مقيتة ، إذا ظهرت في الشخص فإنها تستهدف قوة الإرادة فتضعفها وتشلها فهي كالمخدرات التي لا يستطيع مزاولها أن يتركها إلا بصعوبة ومشقة بالغة .. ومن أقوال الأطباء فإن الاستمناء يسبب الأمراض التالية : (( .. يسبب اضطراب المظهر واحمرار الوجه والاصفرار والدوائر التي تحيط بالعين والوجنات الهزيلة والضجر والهبوط والشعور بالبرد وقصر التنفس والميل إلى الوحدة واحتباس البول والألم عند التبول ورشح الأعضاء التناسلية واحمرار جفني العين وقلق الفكر ( الوسوسة ) ، وكثرة عرق الكتفين وتقوسهما ، وارتعاش القدمين ( عدم القدرة على الوقوف طويلاً ) ، والآلام المعوية والعنة ويسبب في الغالب الصرع والشلل والجنون والدوخان والعياذ بالله ، وقد يسبب إدمان هذه العادة إلى أن ينزل المستمني الصديد والدم بدل المني ، وزيادة ضربات القلب إلى حد الخفقان، وضعف النظر والحفظ الذهني ، فلا يستطيع فاعل ذلك أن يحفظ أبداً . )) … وإليكم قصة شاب كان يمارس هذه العادة الخبيثة المحرمة . شاب كان عمره 17 سنة ويدرس بالصف الثاني الثانوي كان يعرف بحرمة الاستمناء ولكنه رفض ذلك وعاند قول الإسلام ولهذا الشاب أسرة من أب وأم ولديه أخ يعمل في إحدى الشركات وله ثلاث أخوات وكانتا أكبر منه سنا ، وهذه قصة حكاها والده بصدق لتكون عبرة لمن أراد الاعتبار حيث كان والده داعية إلى الإسلام . وبينما أنا جالس في المسجد أتاني هذا الرجل وقص لي قصة غريبة عن أبٍ فارق ولده وهو يتعذب أمام عينيه ، حيث قال لي إن ولدي لا يطيعني عندما أرشده إلى الصواب وكان لا يتقبل المواعظ من أحد ، ولكن للأسف لم أستطع أن أصحح خطأه وقال لي : ولدي كان يمارس أعمال الجنس وأنا لا أدري وكنت أشك في الأمر حيث أنه ضعف جسمه. وفي يوم كنت في إجازة وكنا على مائدة الطعام في البيت وقت الغداء في الساعة الواحدة والنصف ظهراً أكل معنا ثم انصرف إلى الحجرة وكان يغلقها ، وفي هذا اليوم نسي إغلاق الباب وكنت محتاراً ماذا أفعل فقررت بمراقبته ذلك اليوم ورأيته من شق الباب وهو يخلع ملابسه وظننت أنه سوف ينام ولكن للأسف رأيته يخلع جميع ملابسه الداخلية حتى جرد نفسه من اللباس وصار عاريا ، ثم أحضر علبة فيها مادة لزجة وأخذ يدلك ذكره بها لكي تساعده على الانزلاق وأردت أن أدخل عليه ولكن كأن أحداً منعني من الدخول ، حيث كان موعده في تلك اللحظة مع تلك المعصية المحرمة ، نظرت إلى عيناه كالجمر ، وبعد لحظات بدأ يتقيأ دم من فمه ورآني وأنا أراقبه من شق الباب ولكن لم يتحرك ، حينها لم أستطع القيام بعمل لإنقاذه ولكني ذهبت وأخبرت والدته وأخوه وأختاه وجميع الأهل لينظروا لذلك المشهد .. فدخلوا عليه أهله وقد نزعت روحه وهو عاري ويده على ذكره وبكت أمه بكاء حارا ولكن البكاء لم يكن للفراق ولكن كان البكاء لتلك الحالة الفضيعة ، ثم وضعوا فوقه غطاء وذهبت لأخبر الناس بالجنازة . ثم ذهبنا به لغسله وما زال الدم ينزف وعيناه مثل الجمر المتوقد . ورغم ذلك أحضرنا الكفن وكفناه ثم حملناه إلى المقبرة ولكننا لم نصلي عليه ثم حملناه أنا وأخوه لوضعه في القبر ، ولم نكد نصفف اللحد إلا وتمزق كفنه ولما كشفنا عنه الكفن وجدناه مسخ خنزيراً والعياذ بالله وهناك في ذلك الموقف المخيف زملاؤه وأصدقاؤه ، ولكن أخوه بكى عليه بكاءً شديداً ، وأخذ يصرخ بأعلى صوته ويقول هذه العبارة : (ربنا إنك رحيم فارحم أخي من هذا العذاب ) وقال له أحد الصالحين الطيبين : ولا تنسى أن الله شديد العقاب لمن عصاه ، وفي تلك اللحظات ومنذ أن طوي ذكره ونسي استقاموا جميع زملائه وأصدقائه على ذلك الموقف الحاسم موقف صديق يعذب أمام أعينهم ، ولكني رغم أنني رأيت من أول مشهد كان يفعله إلى أن دفناه لم أبكي لفراقه ولكن بكيت لأن لي ولد شارك الكفرة والعصاة في نار جهنم . فيا أيها الشباب اعتبروا من هذه القصة فإنها واقعة عن صدق لتكون آية لمن خلف هذا الشاب ، قال تعالى: (فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله . إن الله لا يهدي القوم الظالمين) . وقال ابن عباس رضي الله عنه : ( ما ذكر الله الهوى والشهوة في القرآن إلا ذمَّة ) ، وقال تعالى : (واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ) وقال تعالى : ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ) وقد ذكر الرسول وعيد ناكح يده ، حيث جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( سبعة يلعنهم الله تعالى ولا ينظر إليهم يوم القيامة ويقول أدخلوا النار مع الداخلين ، الفاعل والمفعول به يعني اللواط وناكح البهيمة وناكح الأم وبنتها وناكح يده إلا أن يتوبوا) . يا أخي الشاب تذكر قول الله تعالى في القرآن الكريم : ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) ، يا أخي الشاب تذكر وقوفك أمام الله تعالى الحكيم العظيم يوم لا يظلم نفساً ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ، عندما تشهد يدك أنها سرقت وبطشت وزنت ، ويوم تشهد رجلك وعينك وجميع أعضاء جسدك ، والله أنه حق وقد ذكر في القرآن العظيم ، وتذكر قول ابن عباس رضي الله عنه : ( أن اللوطي إذا مات من غير توبة فإنه يمسخ في قبره خنزيرا ) والعياذ بالله .. وتخيل أيها الشاب عندما تفعل هذه العادة وأتاك ملك الموت أين المفر منه وأين المخرج من سكرات الموت ، لا والله لا ملجأ من الله إلا إليه ، وتذكر أخي الشاب وأسأل نفسك هل أحد يراقبك أم لا ، ولكن قال الشاعر أبو نواس في شعره : إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقـل *** خلوت ولكن قل عليَّ رقيب ولا تحسبن الله يغفل طرفـــــــــة *** ولا إنما يخفى عليه يغيب والحل يا أخي الشاب هو اتباع الخطوات التالية للتخلص من مزاولة العادة السرية وهي :- 1) تعميق الإيمان .. هو أن يعلم الإنسان من أعماق مشاعره وأحاسيسه أن الله سبحانه معه ويسمعه ويراه ويراقبه. 2) شغل أوقات الفراغ بما ينفع من قراءة أو زيارة أرحامك أو زيارة أصدقائك لأن وقت الفراغ يسهل الفرصة لفعل ذلك المنكر الخبيث . 3) الرفقة الصالحة .. وهي المبادئ الأساسية في إصلاح النفس وتوازنها وتقواها وهم يأمروك بالإصلاح وينهوك عن الفساد . 4) الصلاة .. وهي أساس الحلول جميعا لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ، حيث قال تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) . اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار وعذاب القبر ، اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين ولا تجعلنا من العاصين الظالمين ، إنك قريب سميع الدعاء وإنك بالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير . آخر تحرير بواسطة ابوالمعتصم : 16/02/2005 الساعة 02:50 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي العزيز
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لأن تعرف أخوي هالأيام ما كل شيء ينسمع صحيح .., آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 10/06/2004 الساعة 02:01 AM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وشكرا على مرورك |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لنكن صريحين ,,,,,,,,, مع انني لا أود الخوض في مايسمى بالحشويــــــــــــــــــ ـــــــــة أو التعمق في المذاهب لنه ليس المكان المناسب لذلك أما أن أعتمد على فتوى الوهابيين فهذا شيء أرفضه رفضا قاطعا هل تعرف أحد منهم ,,,,,,,, إذا كان جوابك بالإيجاب فحاول مناقشته في أمور الدين وأنظر في ما يكنوه تجاهنا آســـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــف لهذا الرد ولكنك أغضبتني بردك,,,,,,, أعمى يقـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــود بصيرا لا أبا لكم
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
( باب الرخصة فيه (أي الاستمناء) 13593 أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن مجاهد قال: كان من مضى يأمرون شبانهم بالاستمناء، والمرأة كذلك تدخل شيئا. قلنا لعبد الرزاق: ما تدخل شيئا؟ قال: يريد السق. يقول تستغني به عن الزنا. ) ( المصنف لعبد الرزاق / ج7 / ص 391 / ط المجلس العلمي بتحقيق الأعظمي ) أقول : يأمرون !!!!! و هل لا زالوا يأمرون ؟! و المرأة تُدخل !!!! رجالهم يمشون و يطؤون ، و نساؤهم يُدخلون .... ، و شبابهم يستمنون ! عاش الوهابية !!! 13594 عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال قال عمرو بن دينار: ما أرى بالاستمناء بأسا. ( المصنف لعبد الرزاق / ج7 / ص 392 / ط المجلس العلمي بتحقيق الأعظمي ) أقول : عساه لم يجهد نفسه بذلك . 13591عبد الرزاق عن الثوري عن عباد عن منصور عن جابر ابن زيد أبي الشعثاء قال هو ماؤك فأهرقه. ( المصنف لعبد الرزاق / ج7 / ص 391 / ط المجلس العلمي بتحقيق الأعظمي ) أقول : انتبه كي لا تزيد الكمية. ( قال ابن حزم : فلو عرضت فرجها شيئا دون أن تدخله حتى ينزل فيكره هذا ولا إثم فيه . وكذلك الاستمناء للرجال سواء سواء، لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها، فإذ هو مباح فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني، فليس ذلك حراما أصلا ، لقول الله تعالى (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) الأنعام، وليس هذا مما فصل فهو حلال لقوله تعالى (خلق لكم ما في الأرض جميعا) البقرة، إلا أننا نكرهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل، وقد تكلم الناس في هذا فكرهته طائفة وأباحته أخرى . ) ( المحلى لابن حزم / ج11/ ص392 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر) 13- تدليك عصب و إعارة و أمر به ... استمنِ أيها الوهابي على طريقة ابن حزم ! ( وأباحه ـ يعني الاستمناء ـ قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال: وما هو إلا أن يعرك أحدكم زبه حتى ينزل الماء. ..... عن ابن عمر أنه قال: إنما هو عصب تدلكه. وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازي، يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزل. قال قتادة: وقال الحسن في الرجل يستمني يعبث بذكره حتى ينزل قال: كانوا يفعلون في المغازي. وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال: هو ماؤك فأهرقه يعني الاستمناء. وعن مجاهد قال: كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك. قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا بالاستمناء. وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا . قال أبو محمد رحمه الله: الأسانيد عن ابن عباس وابن عمر في كلا القولين مغمورة ، لكن الكراهة صحيحة عن عطاء، والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن، وعن عمرو بن دينار وعن زياد أبي العلاء وعن مجاهد، ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلا عن الصحابة رضي الله عنهم . ) ( المحلى لابن حزم / ج11 / ص393 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر) أقول : صحابة يفعلونه في المغازي !!! ربما لهذا نرى شباب الوهابية يتسابقون لأفغانستان !!! ( هذي القمندة يا شباب ) قمندة = مغزى أو سر ( وأما الحنابلة فقالوا : إنه حرام ، إلا إذا استمنى خوفا على نفسه من الزنا ، أو خوفا على صحته ، ولم تكن له زوجة أو أمة ، ولم يقدر على الزواج ، فإنه لا حرج عليه . وأما ابن الحزم فيرى أن الاستمناء مكروه ولا إثم فيه لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الأمة كلها. وإذا كان مباحا فليس بينه ولا زيادة إلا تعمد إنزال المنى ، فليس حراما أصلا لقوله تعالى . وقد فصل الله لكم ما حرم عليكم . ) ( فقه السنة- للسيد سابق / ج2 / ص435/ باب (الاستمناء) / ط دار الكتاب العربي ) أقول : خوفاً على صحته ! لذا الوهابية يخافون على صحتهم ... بعمق ! 14- صدق أو لا تصدق ... أوجبوه ! ( ومنهم من رأى أنه حرام في بعض الحالات ، وواجب في بعضها الآخر ومنهم من ذهب إلى القول بكراهته . أما الذين ذهبوا إلى تحريمه فهم المالكية والشافعية ، و الزيدية . وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه أمر بحفظ الفروج في كل الحالات ، إلا بالنسبة للزوجة ، وملك اليمين . فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين و استمنى ، كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم . يقول الله سبحانه : " والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " . وأما الذين ذهبوا الى التحريم في بعض الحالات ، والوجوب في بعضها الآخر ، فهم الأحناف فقد قالوا : إنه يجب الاستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه ، جريا على قاعدة : ارتكاب أخف الضررين . وقالوا : إنه يحرم إذا كان لاستجلاب الشهوة وإثارتها . وقالوا : إنه لا بأس به إذا غلبت الشهوة ، ولم يكن عنده زوجة أو أمة و استمنى بقصد تسكينها . وأما الحنابلة فقالوا : إنه حرام ، إلا إذا استمنى خوفا على نفسه من الزنا ، أو خوفا على صحته ، ولم تكن له زوجة أو أمة ، ولم يقدر على الزواج ، فإنه لا حرج عليه . وأما ابن حزم فيرى أن الاستمناء مكروه ولا إثم فيه ، لان مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الأمة كلها . وإذا كان مباحا فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني ، فليس ذلك حراما أصلا ، لقول الله تعالى : " وقد فصل الله لكم ما حرم عليكم ". وليس هذا ما فصل لنا تحريمه ، فهو حلال لقوله تعالى : " خلق لكم ما في الأرض جميعا " . قال : وإنما كره الاستمناء لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل وروي لنا أن الناس تكلموا في الاستمناء فكرهته طائفة وأباحته أخرى . وممن كرهه ابن عمر ، وعطاء . وممن أباحه ابن عباس ، والحسن ، وبعض كبار التابعين . وقال الحسن : كانوا يفعلونه في المغازي . وقال مجاهد : كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك ، وحكم المرأة مثل حكم الرجل فيه . ) ( فقه السنة- للسيد سابق / ج2 / ص434-436 / باب (الاستمناء) / ط دار الكتاب العربي )أقول : كان الأحناف يخافون من الزنا دائما و أبداً لدرجة كبيرة ... فلا إله إلا الله ! 15- والأشد من هذا و ذاك ... الاستمناء بيد الصغيرة ! ( وفي الفصول روى عن أحمد في رجل خاف ان تنشق مثانته من الشبق أو تنشق انثياه لحبس الماء في زمن رمضان يستخرج الماء ولم يذكر بأي شيء يستخرجه قال وعندي أنه يستخرجه بما لا يفسد صوم غيره كاستمنائه بيده أو ببدن زوجته أو أمته غير الصائمة فإن كان له أمه طفلة أو صغيرة استمنى بيدها وكذلك الكافرة ويجوز وطئها فيما دون الفرج فإن أراد الوطء في الفرج مع إمكان إخراج الماء بغيره فعندي أنه لا يجوز لأن الضرورة إذا رفعت حرام ما وراءها كالشبع مع الميتة بل ههنا آكد لأن باب الفروج آكد في الحظر من الأكل ...) ( بدائع الفوائد لابن القيم الجوزية / ج4 / ص906 / ط مكتبة نزار الباز- مكة 1416- الأولى )أقول : يا فرحة الوهابيين بصغيراتهم ! ولا أدري هل جرّب هذا الجوزية ما أفتى به هنا مع أخته الصغيرة أو طفلته الصغيرة أو أي من محارمه الصغار ؟! قليل من العقل يا بشر http://www.ansarweb.net/wathaeq/55.htm آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 10/06/2004 الساعة 02:01 AM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الأخوة الأعزاء...
هل تأكدتم من صحة قصة الشاب هذا اللي إنقلب خنزير؟؟ لأني بصراحة مليت من هذي المروجات. وأعرف الكثير منها اللي طلعت كلها أكاذيب وأنفضح أصحابها خاصة سالفة سماع الصراخ في القبور. إذا كنتم بصدد مناقشة الموضوع مناقشة واقعية من الأفضل الرجوع إلى الحقائق أما سوالف وزع المسج هذا (لا إله إلا الله ) ولا ما بتشوف خير واللي شاف الرسول يقوله القيامة بكرة.... فهذه سوالف يقصوا فيها على الصغيرين. أما الموضوع فأحس بأنه مبالغ فيه جدا خاصة فيما يتعلق بالمشاكل الصحية فلو كان الإستمناء يسبب كل هذه المشاكل فالبعقل بيكون الزواج مصيبة وينتهي بموت الزوج وهناك فتوى للشيخ محمد متولي الشعراوي حولها تجدها في كتاب الفتاوي الكبرى. أما بالنسبة للتحريم فإختلفت أقوال العلماء فيه فمنهم من حلله لغير المتزوج الذي يخشى على نفسه من الزنا ومنهم من كرهه أما الشافعية مع الأباضية فقد إستندوا لقول الله سبحانه (والذين لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم وما ملكت أيمانهم) وقد تحدث في ذلك الدكتور صالح الصوافي خلال خطبة الجمعة قبل الماضية. وأما الحديث (... والناكح ليده) فلم يصل لدرجة الصحة كما ذكر الشيخ أبو طالب المكي في كتاب قوت القلوب. نسأل الله الستر والعفة وتيسير أسباب الزواج للشباب والتوبة والإستقامة. وأرى أن الحل لا يكمن في الصلاة فكم من ساهي. ولا الصيام فبعد الصيام فطور. ولا القرآن لأنه يحتاج للتدبر. فالحل محمدي بسيط من السنة الطاهرة لخير الأنام وهو غض البصر الذي أرى من الأفضل إفراد الموضوع من أجله لأن النظر إلى عورات الناس إثم موصل إلى إثم والله يستر فإن إستمسكت بالأول تبعك الثاني والشيطان شاطر. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ارجوا أن تلبي طلبي لكي أرد عليك .. أختصارا .. أخي الحبيب إن هذه مسألة فقهية ولم يأتي فيها نص شرعي حسب علمي لذلك هي قابلة للاجتهاد وللعلماء فيها أراء مختلفة وأنا لم أطلب كلا م العلماء بل طلبت كلام من تسموهم بالوهابية ( علماء المملكة ) وقد نقلت ما قالوه ولا اظن فيه عيب بل هو الجواب الأمثل في نظري .. أما اللواط الذي يقال أنكم تحلونه ليس عندي دليل موثق ولكن كثرت الحوادث الدالة عليه في زماننا ومنه ما نسمعه عن الشيخ ( م.م) الذي قبض عليه مرتين في قضايا لواط بصغار وهو من كبار محاضريكم وهو انذاك كان إمام للمسجدين اللذان وقعتا فيهما الحادثتين .. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
13591عبد الرزاق عن الثوري عن عباد عن منصور عن جابر ابن زيد أبي الشعثاء قال هو ماؤك فأهرقه.
( المصنف لعبد الرزاق / ج7 / ص 391 / ط المجلس العلمي بتحقيق الأعظمي ) سؤال بسيط (( هل يأخذ الوهابية بأقوال أبي الشعثاء؟؟؟؟؟؟)) أرجو من ناقل هذا الموضوع التثبت لأنه أوقع نفسه في مطب كبير. كفاكم سباب يا خير أمة اخرجت للناس.أين أنتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخلاقه ؟؟ |
|
#11
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي ابوالمعتصم
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخــــــــــــــــــــذوا أم لم يأخـــــــــــــــــــذوا بأقوالــــــــــه فليضرب كل واحد منهم بعرض الحائط ولا أضنكم تجهلونهم .......... بأبسط مثال هم يتمسكون بالعديد من العقائد الوهمية ؛ مثل أن الصـــــــــــــــلاة خلف الأباضي والسني باطلـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــة فهل يعقــــــــــــــــــــــ ــــــل هذا....؟؟ ,اين هو المطـــــــــــــــــــــ ــــب الذي تعنيه هل أخطأت في شيء أرجو التوضيح ؟! ومن هنا أناشد جميع الأحبــــــــــــــــــــ ـة بالإبتعاد عن السب والشتم لأنـــــه منافي لأخلاقنا الأصيـــــــــــــــــــل ة ودمتم للخير |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فأنا لا أرضى الشتائم فيكم ولا فيهم وفي أي مسلم لكن هنا القول منسوب إلى الإمام جابر بن زيد وهو من أعلام المذهب الأباضي المعتدل الذي أحترمه وأحترم أعلامه ومتبعيه. لكن هل من المعقول أن يستدل بقوله من يقر بأن الأباضية خوارج؟؟ فلا تهفمني غلط فالنقطة تكون لصالحك أكثر من كونها ضدك. فالموضوع كما أسلفت مسألة فقهية لم يرد فيها نص وبالتالي لكل وجهة نظر ولكل فتوى وقت وزمان وظروف وأنت أعلم مني بهذا. فلا تأخذك الحمية على الوهابية ما عليك من حسابهم من شئ. والله يزن الناس بأعمالها وحصائد ألسنتها كما قال سيدنا المصطفى. وموقفي واضح وصريح في موضوع : خذ مذهبك من الكتاب والسنة ودع المذاهب المبتدعة ويمكنك زيارته والمشاركة فيه على الرحب والسعة. |
|
#14
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الأعزاء الله أكبر الله أكبر نحن في هذا العصر أحوج ما نكون إلى جمع صفوفنا وتمتين صِلاتنا, وذلك لما نواجهه من أعداء الإسلام من ضروب المؤامرات والتحديات المختلفة, وعلينا ألا نسعى إلى لفرقة, وإنما الواجب علينا أن نسعى إلى الوحدة والوئام, وهذا الذي يفرضه الإسلام على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر. ولذلك ناسف كثيرا عندما نسمع أصواتا تدعوا إلى الفرقة من هنا وهناك, ومما يضاعف الأسف أن تكون هذه الأصوات تنبعث من ألسنة تدّعي أنها قائمة بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى, وأن أصحابها مخلصون في عملهم لله, ومتحلون بالعلم والفضيلة, إن ذلك مما يدعونا إلى الأسف حقا. يجب على المسلم أن يكون دائما متتبعا للحقيقة من مضانها, حتى يتصورها تمام التصور, كما يقال:<الحكم على الشيء فرع عن تصوره >, ولا يمكن للإنسان أن يدرك الحقيقة كاملة حتى يتصورها من جميع جوانبها فيمكن له أن يصدر حكمه فيها. ونسأل الله الهداية أجمعين يا رب العالمين |
|
#15
|
|||
|
|||
|
نرجو ان يستمر الحوار علميا لنخرج بفائدة من متابعته
تم حذف بعض المداخلات الخارجة عن الموضوع |
|
#16
|
||||
|
||||
|
أحـسنــــــــــــــــــــ ـــــت
اقتباس:
أشكــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــرك محب الصلاح جزيل الشكر على جهدك ووأود أن تكون المخاطبـــــــــــــــــة مع ذوي العقول بعيـــــــــدا عن العصبية والتفرقة وكـُلُ لـذاذة ســــــتـُـمل إلا **** محادثــــــة الرجـال ذوي العقول وقــد كنا نعــدهم قليــلاً **** فقــد صارو أقـــــــل من القليـــــــل
|
|
|