سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 25/05/2004, 02:03 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
سؤال أهل الذكر 3 من ربيع الثاني 1425هـ (التفاؤل وأسئلة أخرى)

فهرس أسئلة وأجوبة برنامج سؤال أهل الذكر على هذا الرابط :
http://om.s-oman.net/showthread.php?threadid=96221


سؤال أهل الذكر 3 من ربيع الثاني 1425هـ ، 23/5/2004م

الموضوع : عام ( التفاؤل وأسئلة أخرى )

السؤال(1)
التفاؤل له دور كبير في دفع الإنسان إلى الأمام وهو كذلك الدافع الرئيسي لتحقيق الأهداف ، لكن البعض تنقص عنده هذه الصفة أو تنعدم وسرعان ما تنطلق من لسانه بعض ألفاظ التشاؤم وتنعكس على حركاته وسلوكه وكأنه ينظر إلى المستقبل على أنه عقبة كؤود أو أن بينه وبين المستقبل خرط القتاد ، أنتم سماحة الشيخ عُرف عنكم كثرة التفاؤل فكيف يربي الإنسان نفسه على التفاؤل ؟


الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن المؤمن يصل كل شيء بالله تبارك وتعالى الذي خلق هذا الوجود وصرّفه ، والذي بيده ملكوت كل شيء ، وإليه يُرجع كل شيء ، سبحانه له الخلق وله الأمر وله الحكم وله القهر ( إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاه)(يوسف: من الآية40) .

وعقيدة التوحيد تدعو الإنسان دائماً إلى أن ينظر إلى الأمور كلها بمنظار الإيمان بالله سبحانه وتعالى ، ومن خلال ذلك يرى الإنسان يد الله سبحانه وتعالى تصرف الأشياء فتأتي بما لم يكن في الحسبان ، فالله سبحانه وتعالى قد يمن باليسر بعد العسر ، وقد يمن بالفرج بعد الشدة ، وقد يمن بالسعة بعد الضيق ، وهكذا تنقلب الأحوال من حال إلى حال ، ودوام الحال من المحال .

والنبي صلى الله عليه وسلّم وهو إمام المؤمنين جميعاً علّمنا كيف نتفاءل حتى في حالات الشدة ، فالرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام كان شديد التفاؤل ، كان لا يتشاءم ، وكان يمضي قدماً مع ما يواجهه من التحديات وما يلقاه من الصعاب ، وعندما هاجر صلى الله عليه وسلّم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعدما أظلمت الدنيا في وجهه وتنكر له المجتمع وبعُد عنه القريب ونفاه الحميم ، بعد ذلك كله كانت تلك الهجرة ، وفي حال الهجرة وهو يخرج من بلد فيه مرتع طفولته وفيه مسرح أحلامه وفيه سجل ذكرياته لينتقل إلى بلد آخر بينه وبينه نحو خمسمائة كيلومتر أو نحو ذلك ، وكان الرصد من أمامه وكان التبع من خلفه ، كانوا يريدون به صلى الله عليه وسلّم كل شر ويضمرون له كل كيد ، وفي هذه الحالة عندما تعرض له سراقة طمعاً في أن ينال الجائزة التي وعدت قريش بها من يرد رسول الله صلى الله عليه وسلّم إليهم حياً أو ميتا وهي مائة ناقة ، عندما تعرض له سراقة وكانت تلك الآية الكبرى من آيات الله تبارك وتعالى بحيث ساخت قوائم فرسه في الأرض الصلبة ورأى من آيات الله ما رأى وطلب الأمان من النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعدما منحه الأمان إلا أن قال له : كيف بك إذا لبست سواري كسرى .
فقد كان صلى الله عليه وسلّم في هذا الموقف الصعب ينظر إلى مستقبل هذه الأمة ، ينظر إلى وعد الله تعالى الآتي بلا ريب ، ينظر إلى اليوم الذي يعز الله تبارك وتعالى فيه المؤمنين ويذل فيه الكافرين ، ينظر إلى اليوم الذي ينتصر فيه الحق على الباطل ، ينظر إلى اليوم الذي ينزل فيه الجبارون من عليائهم بحيث إن أحداً من عامة الناس يلبس سواري كسرى وتاجه ليتحقق وعد الله تبارك وتعالى لهذه الأمة بالنصر والتمكين ، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلّم لسراقة ذلك ، وقد تحقق هذا الوعد ، أنجز الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلّم وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ، فجاء اليوم الذي خرج فيه كسرى طريداً شريداً من ملكه وقد خلّف ورائه كل ما كان يملك ، وإذا بخزائنه يؤتى بها إلى الفاروق رضي الله تعالى عنه فيدعو سراقة ويلبسه تاج كسرى وسواريه كما وعد النبي صلى الله عليه وسلّم .

ومثل ذلك كان في غزوة الأحزاب عندما جاء المشركون بقضهم وقضيضهم وعدّهم وعديدهم لينسفوا هذه الأمة بعد غزوها في عقر دارها ، في ذلك الوقت عندما كان صلى الله عليه وسلّم يحفر الخندق اعترضتهم صخرة فما استطاعوا أن يفتتوها فأخذ النبي صلى الله عليه وسلّم المطرقة من أيديهم وطرقها طرقة شع منها شعاع فقال : الله أكبر فتحت لأمتي ممالك كسرى كأني أنظر إلى قصور المدائن ، وطرقها طرقة ثانية وشع منها شعاع فقال الله أكبر فتحت لأمتي ممالك الروم كأني أنظر إلى قصور الشام وهكذا ، وقد تحقق ذلك فعلاً ، فهكذا يجب على المؤمن أن يكون شديد التفاؤل ، وأن لا يدخل التشاؤم قلبه ، ولولا الفأل الحسن لما بقي للإنسان أمل وهو يواجه تحديات الدهر ومشكلاته وصعابه .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 22/08/2004 الساعة 03:20 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 25/05/2004, 02:04 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(2)
ما يدور في هذا العالم وخاصة في العالم الإسلامي يفهمه البعض على أنه القدر الأخير وعلى أنه نفق ستكون نهايته يوم القيامة فيندبون حظوظهم ويبرمجون عقولهم على هذا الأساس وكأنهم آمنوا بنظرية فوكوياما ( نهاية التاريخ ) ، هل لهذا أثر في جمود العقل المسلم وتوقفه عن النشاط والعطاء ، وهل لاحظتم أنتم ذلك ؟


الجواب :
بطبيعة الحال عندما يكون المسلم متشائماً لا يبقى عنده شيء من الأمل للعمل بل يتواكل ، وهذا الذي وقع فيه كثير من الناس مع الأسف الشديد .
حقيقة الأمر ليس الأمر كذلك ، نحن متفائلون أيما تفاؤل لأن تنقلب الأمور من الشر إلى الخير ومن الضيق إلى السعة ومن العسر إلى اليسر ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (الشرح:5-6) ، وكما قال صلى الله عليه وسلّم : لن يغلب عسر يسرين . فالله تعالى ذكر العسر هنا بصيغة التعريف ، وذكر اليسر بصيغة التنكير ، والمعرّف إذا كرر كان الثاني هو الأول ، والمنكّر إذا كرر كان الثاني غير الأول ، فمعنى ذلك أن هناك يسرين يكتنفان عسراً واحدا .

السؤال(3)
أنتم سماحة الشيخ مثال حي لهذا التفاؤل ، فهل يمكن أن تقدموا لنا صورة واحدة فقط من الصور التي كنتم متفائلين فيها وكان غيركم متشائما ؟


الجواب :
نعم . كثير من الناس في فترة من الفترات كانوا ينظرون إلى أن الدين قد مات ، وأن الساعة قد أزفت وهي لا تقوم إلا على شرار الناس ، لا تقوم إلا على من لا يقول الله الله ، فكانوا ينظرون إلى المستقبل أنه مستقبل مظلم ، وأن الناس كفروا بما آمنوا به من قبل ، وأن الإسلام سينقلب من ضيق إلى أضيق ومن شدة إلى أشد ومن غربة إلى ما هو أشد غربة وهكذا كانوا يقولون ، دائماً يرددون ما روي عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال : بدأ هذا الدين غريباً وسيعود غريباً كما بدأ . فكانوا هكذا ينظرون هذه النظرة إلى الأحوال ، وبحمد لله تبارك وتعالى انقلبت الأحوال إلى خلاف ما كانوا يتصورون .
وكنا نأمل بأن تؤتي الدعوة ثمارها وأن يرجع الناس إلى دينهم ، وأن يفيقوا من سكرتهم ، وأن يعودوا إلى رشدهم وصوابهم ، وبحمد الله حصل ذلك فعلاً . فكثير من الناس بعدما غرقوا في سكرة الهوى وكانوا لا يلتفتون إلى هذا الدين انقلبوا إلى خلاف ذلك ، فكم من أحد كان شيوعي المبدأ ملحداً في تصوره وعقيدته وفكره ، لا يؤمن بالله تبارك وتعالى ووجوده فضلاً عن أن يؤمن بالرسول أو يؤمن بالقرآن أو يؤمن بأحد من رسل الله وإذا بالأمر ينقلب إلى خلاف ذلك ، هؤلاء جاء عليهم يوم وإذا بهم يفيقون من هذه السكرة التي وقعوا فيها ويعودون إلى رشدهم ، كم أدركنا من أناس من هؤلاء النوع ، وأذكر في يوم من الأيام كان أحد من الناس يتحدث عن انهيار الشيوعية وهذا قبل أكثر من ثلاثين عاماً من الآن ، كان يتحدث عن الشيوعية وأنها ستنهار ولا شك ، وإذا بأحد الحاضرين هناك ممن أعجب بما كان عليه وضع الناس في ذلك الوقت من الضلال والانحراف يسخر من هذا ويشيع مثل هذا الكلام لأجل السخرية والتندر به ، ولم يلبث وقت طويل حتى تهاوت الشيوعية ، وإذا بجورباتشوف نفسه يعلن في إحدى الفضائيات في بريطانيا عندما سئل هل يمكن أن تستمر الشيوعية في فيتنام وفي الصين ، يعلن أنها لا يمكن أن تبقى ، قال : كلا . فقيل له : وما البديل ؟ فقال : ( لا أعتقد أن البديل يكمن في الرأسمالية ولا في الاشتراكية ولا في الديمقراطية وإنما هو في نظام آخر فعلينا أن نتكيف وفق حضارة جديدة ) .

ما هي الحضارة الجديدة ؟ لا ريب أنها حضارة الإسلام . هذا أمر مقطوع به وإلا فأي حضارة يمكن أن تقدّم لهذه الإنسانية التعيسة حلاً لمشكلتها ورفعاً لمعضلتها ، إنما الحضارة هي حضارة الإسلام لا غير .
وهذا ما صرح به فيما بعد كاسترو مع ما عرف به من كونه ملحداً شديد التمسك بإلحاده شيوعياً متشدداً في شيوعيته إذا به يصرح بأنه لم يبق أمام العالم إلا النموذج القرآني أو المنهج القرآني ، فمعنى ذلك أن المستقبل لهذا الدين ، الله تبارك وتعالى يقول ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33) .

السؤال (4)
هل هناك تفاؤل مذموم ؟


الجواب :
أما إذا كان يتفاءل الإنسان بأنه سيتمكن في هذه الأرض ويعيث فيها فساداً ويظلم الخلق ويجور في البشر إن كان تفاؤله من هذا القبيل فنعم ، وإلا فالتفاؤل بالخير هو محمود على أي حال ، لكن لا يعني هذا أن يتواكل الإنسان ولا يعمل، بل عليه بالجد مع تفاؤله ، وأن يكون التفاؤل مبعثاً لعمله لا مبعثاً لأمله فحسب .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 22/08/2004 الساعة 03:38 PM
  #3  
قديم 25/05/2004, 02:08 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(5)
هل تجوز الصلاة للشخص المعوق سواء كان لديه تبرز لاإرادي أو تبول لاإرادي ؟


الجواب :
نعم على أي إنسان أن يصلي وليس ذلك جائزاً له فحسب بل واجب عليه.

عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها إن أمكنه وإن لم يمكنه ذلك فليجمع ما بين الصلاتين بحيث يصلي الظهر والعصر معاً ويصلي المغرب والعشاء الآخرة معاً ، يباح له ذلك ولو لم يكن مسافراً مع الإتمام في غير حالة السفر .

أما أن يترك الصلاة فلا ، لا يباح للإنسان أن يترك الصلاة .

والطهارة إنما هي شرط لصحة الصلاة مع الإمكان ، وإن تعذرت الطهارة جازت الصلاة وسقط اشتراطها أي اشتراط هذه الطهارة ، جازت الصلاة بدونها ، فإن استطاع أن يصلي بتيمم بدل الوضوء فليصلي به ، وإن لم يستطع أن يتيمم فليصل ولو لم يتوضأ ولم يتيمم ، لأن الشرط مع عدم إمكانه يسقط ويبقى الفرض كما هو ، والله تعالى أعلم .

السؤال(6)
هل يتأثر صوم المرأة التي تقوم تغيير ملابس الشخص المعوق وعمره قد تجاوز الرابعة عشر سنة ؟


الجواب :
ولماذا لا يقوم الرجال بهذا ؟ النساء يباشرن النساء والرجال يباشرون الرجال هكذا يجب ، مع وجود الرجل لا يجوز للمرأة أن تقوم بذلك .

السؤال(7)
هل يجوز قطع الدورة الشهرية عن الإناث المعوقات سواء كان بالأدوية أو بالعملية ؟


الجواب:
هذا أمر يجب أن ينظر فيه من قبل الأطباء المتخصصين ، فإن كان ذلك لا يضرهن شيئاً وذلك أصلح لهن لا مانع منه إن كانت الضرورة داعية إلى ذلك ، أما إن كان ذلك يضر بصحتهن فلا يجوز عمل شيء يؤدي إلى الضرر بالصحة .

السؤال(8)
إمام يصلي بالناس ولكنه يزرع المخدرات ، ما حكمه ؟


الجواب :
بئس الإمام هذا الذي يتسبب في الفساد والإفساد ، إنما يجب على الإمام أن يكون قدوة للناس يقتدون به في الخير ، وأن يكون هو آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر حاضاً على الخير مسارعاً إليه ، يتجسد فيه الخير بكل معانيه ، لا أن يكون بمثل هذا الصنف من الناس . ولكن مع ذلك فإنه إن تقدم بالناس وصلى بهم ينبغي أن لا تترك الصلاة خلفه ما لم يدخل في الصلاة ما يفسدها ، ففي الحديث الذي أخرجه الإمام الربيع من طريق ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : الصلاة جائزة خلف كل بر وفاجر . ذلك لأجل جمع شمل الناس ، لأن صلاة الجماعة شرعت لاجتماع الشمل ورأب الصدع واتفاق الكلمة وزوال الشقاق والنفرة بين الناس ، ولا ريب أن النبي صلى الله عليه وسلّم بما كان متميزاً به من أن الله تعالى يوحي إليه يطلع على الأحوال الغيبية التي لم يطلع عليها غيره بوحي الله تعالى الذي أوحاه إليه ، وهذا جعله صلى الله عليه وسلّم ينظر حال الأمة ومستقبلها وما يكون فيها من فساد ، مع ذلك يجب أن لا يزاد الفساد بالنفرة والشقاق والقطيعة بين الناس فلذلك أباح الصلاة خلف كل بر وفاجر لأجل هذا المعنى .

أما بالنسبة إلى تقديم الناس فإن الناس ينبغي لهم أن لا يقدّموا إلا من كان أمثلهم لأن إمام القوم هو وفدهم إلى ربهم ، فلا ينبغي أن يختاروا لهذا الأمر إلا من كان أصلحهم وأبرهم وأقومهم لا أن يختاروا من هذا الصنف من الناس ، والله تعالى أعلم .

السؤال (9)
ماذا ينبغي للناس إزاء شخصية كهذه تلبس لباس الدين ثم تقوم بهذه الأمور ؟


الجواب :
ينبغي للناس أن يؤخروه عن الإمامة بهم بقدر مستطاعهم وأن يقدموا الأمثل منهم .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 22/08/2004 الساعة 04:07 PM
  #4  
قديم 25/05/2004, 02:10 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (10)
سمعت البعض يقول إن قطع الصلاة بدون عذر شرعي يؤدي إلى بطلان الوضوء ، فهل هذا صحيح ؟


الجواب :
هذا مبني على أن الوضوء يفسد بالمعصية ، وهذا الأدلة تدل عليه ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : الغيبة تنقض الوضوء وتفطر الصائم . وفي هذا تنبيه على أن المعاصي الكبائر مؤديات إلى بطلان الوضوء ، لأن الطهارة لا ينبغي أن تكون طهارة حسية فقط بل تكون طهارة حسية ومعنوية ، والمعصية هي تدسية للنفس والله تعالى يقول ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (الشمس:9-10) ، فالنفس تُزكى بطاعة الله تعالى وتُدسّى بمعصيته ، فلذلك ذهب كثير من علمائنا إلى أن الإتيان بكبيرة من الكبائر بعد الوضوء يؤدي إلى فساد هذا الوضوء ، وقطع الصلاة من عذر إبطال للعمل ، ولما كان ذلك إبطالاً للعمل فهو معصية ولا ريب لأن الله تعالى يقول ( وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)(محمد: من الآية33) فلذلك قالوا بوجوب إعادة الوضوء في هذه الحالة .

السؤال(11)
هل فحص السكر في الدم يؤثر على الصيام علماً بأن هذا الفحص هو عبارة عن وخزة صغيرة في طرف الاصبع لإخراج قطرة دم ؟


الجواب :
القول الذي نأخذ به ونعتد به أن إخراج الدم لا يؤدي إلى إبطال الصيام ، هذا قول جمهور الأمة وعليه المعول عندنا ، إنما هناك من قال بأن الحجامة تنقض ولكن مثل هذا الوخز اليسير حتى الذين قالوا بأن الحجامة تفسد الصوم لا يقولون بهذا .

السؤال(12)
هل يجوز استعمال السكر في إزالة شعر اليد والرجل ؟


الجواب :
إن لم يكن ذلك مؤدياً إلى أن يرمى بالسكر في مواضع النجاسات فلا حرج في ذلك إن شاء الله .

السؤال(13)
هل لصلاة الاستسقاء شروط معينة ؟


الجواب :
صلاة الاستسقاء هي توجه من العباد إلى الله ، فصلاة الاستسقاء ينبغي أن تتقدمها التوبة النصوح ، فالتوبة النصوح هي سبب للسقيا فإن الله تبارك وتعالى يقول ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) (نوح:10-12) ، فالتوبة النصوح من جميع المعاصي ظاهرها وباطنها على أن تكون هذه التوبة من أعماق القلب هي أساس الاستسقاء ، فينبغي للناس إذا أرادوا أن يستسقوا أن يتوبوا إلى الله ، ثم يؤمرون بجانب ذلك بالتصدق على الفقراء والمساكين فإن الصدقة تطفئ غضب الرب ، والصدقة هي مفتاح الفرج ، والصدقة تيسير على الناس ومن يسّر على غيره يسّر الله تبارك وتعالى عليه .

السؤال (14)
في بعض الأحيان الأطفال ما دون الثالثة تصدر منهم أفعال تغضب الوالدين فيقوم بعض الآباء بضربهم ، فما هو التصرف الصحيح في مثل هذه الحالة ؟


الجواب :
الأولاد ينبغي أن يربوا بسعة الصدر ورحابة الفكر والحكمة ، وأن يؤخذوا بالرفق بقدر المستطاع ، ويجب على الوالدين أن يكونا قدوة لأولادهما في الخير في البر في المرحمة ، في تربيتهما على التقزز من الأعمال المستهجنة والتصرفات غير المنضبطة ، هذا مما ينبغي أن يكون داخلاً في صميم تربية الوالدين للأولاد ، أما الضرب فالضرب الذي يؤدي إلى التأثير على الولد ذلك غير مباح ، أما الضرب اليسير إن كان الولد مطيقاً للضرب قادراً عليه عندما يزداد تصرفه الخارج عن المعقولية في هذه الحالة لا يمنع بشرط أن لا يكون مؤثراً وأن لا يكون مبرحاً ، بقدر ما تدعو الحاجة فقط مع كون الولد عاقلاً يردعه الضرب عن تصرفاته الشائنة .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 22/08/2004 الساعة 04:25 PM
  #5  
قديم 25/05/2004, 02:10 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(15)
هل يجوز التيمم بغير التراب كالحجر والجدار ومتى ؟
وما حكم ما مضى من صلاة وصيام التي كان قد تيمم فيها بغير التراب ؟


الجواب :
علماء الأمة مختلفون في التيمم بماذا يكون ، مع كون من الشرط المتفق عليه أنه لا يكون إلا بما على الأرض ، ولكن ما هو ؟ هل يشترط أن يكون ذلك بالتراب ؟ أو يمكن أن يكون التيمم بكل ما علا على الأرض ، فإن الحق سبحانه وتعالى يقول ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً)(المائدة: من الآية6) ، والصعيد كل ما صعد على الأرض ، فهؤلاء الذين قالوا بهذا قالوا بأن المراد بالصعيد كل ما صعد على الأرض ، كل ما كان على الأرض فهو يمكن أن يتيمم به ، هؤلاء أجازوا التيمم بكل أجزاء الأرض سواءً كان ذلك بالصخر أو كان ذلك بغيره عندهم يجوز التيمم به .

طائفة أخرى قالت بخلاف ذلك ، والذين قالوا بخلاف ذلك قالوا بأن الصعيد قُيّد بكونه طيباً ، والطيب هو ما أنبت فإن الله تعالى يقول ( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ )(الأعراف: من الآية58) ، والمنبت هو التراب فمعنى ذلك أنه لا بد من أن يكون التيمم بالتراب لأنه الطيب ، لأنه المنبت .

ثم من ناحية أخرى الخلاف مبني على الاختلاف في ( من ) في قول الله تعالى ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ)(المائدة: من الآية6) ، اختلف في ( من ) هذه ، هل هي لابتداء الغاية أو أنها للتبعيض ، فمن قال بأنها للتبعيض اشترط أن يكون المتيمم به تراباً بحيث يلتصق باليد ويكون المسح به لأن الله تعالى قال ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ)(المائدة: من الآية6) أي من ذلك .

والذين قالوا بأن(من) لابتداء الغاية قالوا بأن ( من ) هنا إنما تدل على أن مبدأ التيمم من ذلك الصعيد الذي يضرب بالكفين ، ولا يلزم أن يكون لاصقاً بالكفين شيء منه ، هذا الاختلاف .

وعلى أي حال نحن نميل إلى أن التيمم إنما هو بالتراب لا بغيره ، ويعذر الإنسان في الصلوات السابقة لأنه أخذ برأي من آراء علماء الأمة ، ولكن نأمره في المستقبل أن يحرص على أن لا يتيمم إلا بالتراب عملاً بالرأي الذي يخرجه من الخلاف ، فإنه مما ينبغي للإنسان أن يحرص على الخروج من عهدة الخلاف حسبما يمكنه ، والله تعالى أعلم .

السؤال(16)
من يقول حينما يرى شخصاً معيناً أنا أتفاءل بك أو أنا أتشاءم منك هل يصح هذا ؟


الجواب :
أما التشاؤم فلا ، لا يسوغ ، ( إذا تشاءمتم فلا ترجعوا ) هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلّم ، وجعل ذلك آية ما بين المؤمن والمنافق ، من جملة ما يميز المؤمن عن المنافق أن المؤمن إذا تشاءم لا يرجع .

أما التفاؤل فهو مطلوب فالإنسان يتفاءل بالفأل الحسن ، يعجبه الفأل الحسن ، فقد يتفاءل بالشخص لأجل استقامته بنفسه ، أو يتفاءل بالاسم الحسن منه كأن يكون اسمه محمودا أو أن يكون اسمه سعيداً أو أن يكون اسمه فائزاً أو أن يكون اسمه فلاحا أو أن تكون امرأة اسمها سعاد أو يكون اسمها سلامة أو مثل هذه الأسماء التي تدعو إلى التفاؤل ، فالإنسان يتفاءل بمثل هذه الأسماء الطيبة ، أما الأسماء غير الطيبة فلا يتشاءم بها ، وكذلك يتفاءل بالأشخاص الطيبين ولا يتشاءم بالأشخاص غير الطيبين .

السؤال (17)
التفاؤل هل للإنسان أن يتفاءل في مصيره الأخروي كأن يتفاءل بدخوله الجنة أم أن التفاؤل فقط متعلق بالدنيا ؟


الجواب :
الإنسان يطلب منه أن يكون خائفاً راجيا ، لا بد من الخوف ولا بد من الرجاء ، فلا يجوز له أن يأمن من مكر الله فإن الله تعالى يقول ( فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)(الأعراف: من الآية99) ، ولا يجوز له أن ييأس من روح الله فالله تعالى يقول ( وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)(يوسف: من الآية87) ، فالإنسان مطلوب منه أن يكون خائفاً راجياً ، مهما عمل من الصالحات يستقل ذلك في جنب حق الله تعالى ، فالله تبارك وتعالى حقه عظيم ، وعلى الإنسان أن يشعر بالتقصير دائماً ، ولئن شعر بأنه مطمئن إلى عمله فذلك غرور منه ، إذ لا يغتر الإنسان بعمله ، ولئن كان النبي صلى الله عليه وسلّم يقول عن نفسه بأنه لا يدخله عمله الجنة إلا أن يتغمده الله بواسع رحمته فكيف بغيره عليه أفضل الصلاة والسلام ، الإنسان لا يغتر بعمله . العمل مهما كان أولاً العمل له محبطات ، من بين هذه المحبطات الرياء فإنه إذا رآءى في عمله فعمله لا يكون خالصاً لوجه الله ، وأي أحد عليه أن يخشى من الرياء ، وعليه أن يخشى من النفاق ، ولئن كان الفاروق رضي الله تعالى عنه يستحلف بالله حذيفة رضي الله عنه صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلّم الذي أخبره النبي صلى الله عليه وسلّم ببعض المنافقين يستحلفه هل هو منهم أو لا ، أي يخشى أن يكون منافقاً ، فكيف بغيره كيف بنا نحن ، ما لنا وللثقة بأنفسنا بأننا مبرءون من هذه الأوصاف القبيحة ، علينا أن نكون خائفين من الله ، ومع ذلك علينا أن نرجو رحمة الله ، العبد يتعلق برحمة الله لا يتعلق بعمله وإنما يرجو رحمة الله مع حرصه على إصلاح العمل .

وعلى أي حال الخشية من الله تعالى هي سبب الخير ، سبب العمل الصالح ، فالحق سبحانه وتعالى ناط الدعوة والتذكير بالخشية فقد قال سبحانه وتعالى ( إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (يّـس:11) ، ويقول سبحانه وتعالى ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ)(ابراهيم: من الآية14) ، ويقول أيضاً ( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) (قّ:33) ، ويقول أيضاً ( سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى) (الأعلى:10-11) ، والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل .

فلا بد من الخوف من الله مع كونه يرجو رحمة الله ، الرجاء لرحمة الله لا يعني الأمن من مكره ، والخوف من الله لا يعني اليأس من رحمته .

السؤال(18)
ما معنى قول الله تعالى في الحديث القدسي ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فإن ظن بي خيراً وجد خيرا ) ؟


الجواب :
نعم يظن بالله تعالى خيراً مع عمله الخير ومع خشيته من الله .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 22/08/2004 الساعة 05:26 PM
  #6  
قديم 25/05/2004, 02:11 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(19)
هناك نظرة تشاؤمية تنظر بها المجتمعات التي ليس لديها علم كاف إلى المرأة المعتدة وتنظر المرأة المعتدة أيضاً إلى نفسها بنظرة تشاؤمية فينعكس ذلك على تصرفه معها وتصرفها مع نفسها ، هل يجوز للمرأة المعتدة أن تزور أحداً في المستشفى ؟


الجواب:
نعم ، المرأة المعتدة عدة الوفاة لا تختلف عن غيرها من النساء إلا في ثلاث حالات فهي مأمورة أن لا تتطيب ، ومأمورة أن لا تتزين ، ومأمورة أن لا تبيت خارج بيتها .

السؤال(20)
ما رأي سماحتكم في بعض أولياء الأمور الذين ينكرون وجود أولاد معوقين معهم ويخفونهم عن الناس ؟

الجواب :
هذا إنما هو من السخط على قضاء الله تعالى وقدره ، الإنسان يرضى بقضاء الله تعالى وقدره ، ولا يسخط شيئاً من قدر الله تعالى ، هذا من قدر الله فما لهم وللسخط وما لهم ولإخفاء ذلك ، الله تعالى يبتلي من يشاء بما يشاء ، يبتلي من يشاء بالخير ليبلوه أيشكر أم يكفر ، ويبتلي من يشاء بالمحنة والتعب ليبلوه أيصبر أم يجزع ، فينبغي للإنسان أن يتلقى قدر الله تعالى وقضائه برحابة الصدر وبقوة الإيمان واليقين .

السؤال(21)
من لزمته كفارة مرسلة ولم تتوفر لديه النقود للإطعام هل يجب عليه فوراً الصيام أم يجزيه أن يوصي بها إلى أن تتوفر لديه النقود فيطعم ؟


الجواب :
إن كان يرجو أن يتوصل إلى المال الذي يمكنه من الإطعام أو الكسوة أو عتق الرقبة - والرقبة تكاد تكون مستحيلة اليوم - إن كان واجداً للمال الذي يمكنه من ذلك فلينتظر وصول المال إليه ، وإن كان غير واجد فلا عليه إن عجّل في أداء ما عليه بصيام ثلاثة أيام .

السؤال (22)
متى يعتبر الإنسان في كفارة الصيام غير مستطيع على الصيام ليلجأ إلى إطعام ستين مسكيناً ، هل يقاس على عدم قدرته على صيام رمضان ، أي ما دام يستطيع صيام رمضان يكون مستطيعاً لصيام الكفارة ؟


الجواب:
لا يلزم ذلك ، لأن صيام رمضان شهر واحد فإضافة شهرين إلى ذلك الشهر قد يكون أمراً شاقاً عليه ، فإن كان ذلك أمراً شاقاً عليه بحيث يعاني منه مشقة زائدة فلا حرج عليه في أن يطعم .

السؤال(23)
هناك جمعية تعطي قروضاً وتأخذ نسبة خمسة في المئة ، وهذه النسبة الغرض منها التغطية للعاملين وغيرها من حاجيات الجمعية ، فهل هذه النسبة تعتبر ربا ، أم ماذا ؟


الجواب :
أما إذا كانت هذه النسبة ما هي إلا مجرد حاجة لا تتكرر ، تؤخذ هذه من غير أن تتكرر لتغطية النفقات فحسب من غير زيادة على تلك النفقات الضرورية فلا مانع من ذلك .

السؤال ( 24)
امرأة لديها ذهب زكته وزكت منه ثم باعته بالنقود فهل زكاته هذه المرة تبتدأ احتساب الحول من لحظة البيع أم من الزكاة الماضية ؟


الجواب :
من الزكاة الماضية لأن الذهب والنقود زكاتهما زكاة واحدة ، لا فرق بين الذهب والنقود في الزكاة ، والبديل له حكم بديله إن كان من جنسه ، والنقود هي من جنس الذهب والفضة .

السؤال (25)
هل يجوز للشخص المعوق بالشلل الدماغي أن يصافح النساء ويقبل أيديهن علماً بأن سنه عشر سنوات ، وتخاف الأم أن يتعود على ذلك فما الحل لهذا الشأن ؟


الجواب :
أما قضية التعود فهي شيء آخر ، أما في هذه المرحلة في مرحلة الطفولة لا يعد ذلك كالرجل الكبير .

السؤال (26)
عجوز عمياء ومقعدة ويأتي لزيارتها عدد من الأشخاص فتتجنب أن تصافحهم لكنها أحياناً تشعر بالحرج من بعضهم فتصافحهم مستخدمة حجاباً غليظاً بحيث لا يظهر من يدها شيء ؟


الجواب :
أمر العجوز أهون من أمر الشابة ، لا تخشى من قبلها الفتنة ، وإن كان الاحتياط هو أفضل وأنزه لها .

السؤال(27)
في المدرسة هناك غرفة للمعلمين فيها آلات عزف وعندما تجب صلاة الظهر يجتمع المعلمون والطاقم للصلاة في تلك الغرفة ويتركون الآلات على جانب ، هل تصح الصلاة في غرفة فيها مثل هذه الآلات ؟


الجواب :
تلك الآلات لا تبطل الصلاة ، أما ممارستها شيء آخر ، وأما كونها مبطلة فلا ، ليست مبطلة للصلاة .


تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 22/08/2004 الساعة 05:59 PM
  #7  
قديم 25/05/2004, 02:29 PM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
بارك الله فيك

نثبت الموضوع
  #8  
قديم 26/05/2004, 06:06 PM
عاشق الأمطار عاشق الأمطار غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/01/2004
الإقامة: عمان
المشاركات: 265
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك.
  #9  
قديم 27/05/2004, 11:54 PM
موقع الأمل المشرق موقع الأمل المشرق غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2000
الإقامة: عمـــــــــــــان
المشاركات: 1,074
هذه الحلقة منسقة على الرابط التالي:

http://216.221.185.71/fatawa/thkrrfatawa/23-5-04.zip

مع تحيات أخوانكم في موقع الأمل المشرق

http://www.alaml.net
  #10  
قديم 31/05/2004, 02:35 AM
الضوء الساطع الضوء الساطع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 02/07/2000
الإقامة: بلدة عربية
المشاركات: 1,743
يرفع بعد رفع التثبيت
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:56 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.