![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أمور أريد لها توضيح:
بداية أريد أن أوضح لكم نفسي قبل أن أبدأ في عرض هذا المقال فأنا طالبه أدرس في الجامعة و للعلم فأنا في تخصص بعيد كل البعد عن التربية.. وهذا حتى لا يعتقد البعض أنني قد ضمنت وظيفتي بعد التخرج وأنظر لهذا الموضوع بعيني أنا..و لست ضد عمل المرأة في أي المجالات ما دامت كما يقول عمرو خالد لا تفقدها أنوثتها ولا تهمل أولادها و بيتها. كما أنني مع المرأة الطموحة و أقدرها وأحترمها.
من هذه الفكرة فأنا أريد أن اعرض بين أيديكم ظاهره اجتماعيه انتشرت و بشكل كبير بيننا و هو ما أراه من بنات جنسي اللواتي أصبحن يعملن في كل أو أي مجال حتى لو كان بائعه في محل أكثر أو كل رواده من الرجال فنراها تضحك مع هذا تارة و تجادل ذلك تارة أخرى.. ما أريد عرضه هنا هو ما السبب وراء اندفاع هؤلاء الفتيات إلى هذه الأعمال.. من وجهة نظري هناك ثلاث نقاط و لا أعتقد أن هناك غيرها أعرضها لكم : 1- الحاجة المادية الملحة. 2- طمع الأهل مع تجاهلهم لما ستتعرض له البنت من مضايقات مادامت هذه الوظائف منها عائد مادي. 3- الحاجة المادية مع وجود عائل في الأسرة كالأخ أو العم أو الخال ولكن عدم اكتراثهم لهذه البنت مما يدفعها للعمل في هذه الوظائف. تعالوا معي لنحلل هذه النقاط: أولا بالنسبة للحاجه المادية الملحة:ألا يوجد هناك أعمال تليق بالبنت غير هذه الوظائف بعيدة عن الاختلاط بالرجال.كالخياطة أو البيع في محلات نسائية(للنساء فقط) بدل من محلات المواد الغذائية وغيرها.. كذلك المشاريع التي تقدمها الحكومة كمشروع سند و ما شابهه. ثانيا طمع الأهل الذي لا يشبعه شيء فهل يعلم هؤلاء ما عقوبة من يدفع بابنته لمثل هذه الوظائف و على من سيقع وزر هذه الفتاة إذا وقع لها مكروه لا قدر الله. ثالثا إلى متى سيظل كل منا يتهرب من مسئوليته ألا يعلم الأخ أنه مسؤول عن أخته و العم و الخال انهم مسؤولون عن قريباتهم ...ما هذه الفوضى التي تعم و كل واحد من هؤلاء يسحب يده من مسئوليته ..والى متى سيظل هؤلاء بلا غيره ولا إحساس.. فمن خلال معرفتي البسيطة بالناس فأنا أعرف أن هناك من الشباب من يقول لأخته عندما تسأله حاجة هل أنا زوجك أو أبوك حتى ألبيها لك و كأنه هو غير مسؤول إلا عن زوجته و عندما تقع البنت في المحظور لا تجد منهم إلا السياط و الشتيمة..أين هو عندما كانت هي محتاجة إليه.... أخوتي الأعزاء: هناك من الفتيات من انساقت وراء أهوائها و السبب في ذلك الاهل ... فلو كانوا قد أخذوا بأيدي بناتهم لما وصل بهن الحال لما هن فيه اليوم.. أنا لا ألوم البنت بقدر ما ألوم الأهل وأولي الأمر ...فالبنت زهرة رقيقه مادامت تسقى بماء الحب و العطف وإلا تتحول إلى أشواك لا يمكن كسرها. ارحموا بناتكم و قريباتكم مما هن فيه ...يرحمك الله.. أختي الحبيبة: لا تقودك أطماعك للعمل في هذه الوظائف التي لا ينالك منها سوى الاذى ...و لا تقودك الموضة و حب الرفاهية إلى هنا..و أعلمي أنك إذا تمسكت برأيك فلن يرغمك أحد على مالا ترضين.. هذا بعض مما جال في خاطري ...أتمنى أن لا أكون قد أذيتك أختي بما كتبت و كل العذر لمن يعمل في هذه الوظائف. إلا أن هذه مجرد وجهة نظر من أخت خائفة عليك و على نفسها من يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أختي العزيزة
المرأة العزيزة والخلوقة لا تعمل في أماكن يحظر فيها عمل المرأة إلا لحاجة في النفس وزيادة في الرزق فهو تخوض تلك الحرب البشرية من أجل قوت يومها |
|
#3
|
|||
|
|||
|
قد تكون الحاجه الماديه هي الدافع الاول لكن بعض الشباب الله يسامحهم ما عندهم غير التحرش ببنات الناس وان لم تكن البنت صايعه كل البنات عنده سواء واذا سالته ترضى في اهلك بيقول طبعا مافي احد يرضى
|
|
|