|
كيف ننسى تلك الأيام الجميلة
و كيف ننسى أنه في يوم من الأيام و بعد صلاة الفجر لم أنم
و كيف كنا متخلفين بهدف أمام نسور نيجيريا حامل اللقب
و كيف سجل محمد عامر هدف التعادل من ضربة ركنية
و كيف توغل العماني اسماعيل (نسيت اسمه بالضبط بس يمكن يكون اسماعيل العجمي ) و كيف رفع كرة عرضية ولا أروع
على رأس الضابط الذي ضبط الكرة في المرمى و ضبط المباراة بضربة رأس ضابطة و وضع منتخبنا مع الأربعة الكبار جنباً بجنب مع الأرجنتين و البرازيل و غانا
فرحة ما بعدها فرحة وصفها صعب جداً
الحمد لله على كل حال
و نرجو أن تتكرر مثل تلك الأفراح
|