سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   سبلة السياسة والإقتصاد (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=13)
-   -   ما لم تقوله صحفنا االمحلية عن المرأة العمانية في احتفالية السيدة/ راوية (//om.s-oman.net/showthread.php?t=301554)

نبض الفقراء 19/09/2006 08:20 PM

مجددا.. لحفظ مسار القضية (الإعلام العماني وتغييب قضايا المرأة العمانية)...الأخ المصري (أو على الأقل هكذا تظهر في السبلة): نثمن تواجدك معنا في هذا المنبر العماني الوطني ونتعامل مع ضيوفنا في (السبلة) باحترام وذوق ولذا ننصحك ونطالبك بتجنب الإشارة إلى المذاهب وكل صور التفرقة الدينية لأنها لا وجود لها في السلطنة وهذا من أحد أهم النجاحات التي حققتها الدولة (شعبا وحكومة).. وأطالب بعدم التعقيب عليه مجددا من أجل القضية المطروحة واستمرار النقاش فيها.. ونقولها مجددا.. مرحبا بوجهة النظر المختلفة طالما أن الهدف هو معالجة القضية بجميع أبعادها.. القضية المطروحة -كما أؤمن- قضيتنا جميعا وليست قضية المرأة وحدها.. وأنا على يقين أن هناك من الكتاب والإعلاميين ن يشاركنا نفس الشعور الوطني لكنهم يواجهون ما نواجهه جميعا من ضغوط وكتم للأصوات المخالفة للرأي الرسمي .. كلامنا موجه بالدرجة الأولى إلى هؤلاء (المرتزقة) الذين يأكلون ويشربون ويتمتعون بمزايا على حساب تغييب قضايا شعبهم.. شعبهم الذي هم من وإليه.. يا أخوة صدقوني لسنا ضد الحكومة ولن نكون.. ولسنا ضد الصحف.. لكننا ضد هذا التدليس والاستخفاف بعقول الناس وقضاياهم وآلامهم.. أحاول أن أمنع نفسي من استخدام كلمة (العهر الصحفي) لكنه ينطبق على بعض الصحفيين والمجلات.. وما يأسف له أن بعض (الكاتبات) يشاركن في هذا الإستخفاف بقضايا أخواتهن من العمانيات كي ينلن على حسابهن مركزا مقربا من المسؤول الفلاني والوزير الفلانية ويحظين بمزايا الدعوة لحظور مؤتمر هنا ودورة هناك وسفرة إلى هنا.... عموما.. الهم الإعلامي همنا جميعا.. ولو وجدت صحيفة واحدة تقبل بصوت محايد لكنت أول من يشارك ويكتب فيها.. وتحت مظلة القانون..

فتىالادغال 20/09/2006 07:06 PM

هذه القضية يجيب أن لت تغيب. نريد فعلا حلولا عملية تخرج بالإعلام والصحافة العمانية من هذا النفق المظلم.. أين الكتاب والإعلاميون كي يردوا على تساؤلات طارح الموضوع ما نراه في الصحف يوميا هو مزيدا من التطبيل والتصفيق ففرحتهم بالاشادة الامريكية بالتسامح الديني أفرغت لها المساحات الكافية وتقرير البنك الدولي وصندوق النقد تغطي صفحاتنا الاقتصادية أماهمومنا فلا زالت محبوسة في عيون أصحابها ولا جديد


نضال الحرية 20/09/2006 10:37 PM

وقفـة تستحـق التأمل ،
شكأرا لطـارح الموضوع .
:rolleyes: :rolleyes:
:rolleyes:

oxy911 21/09/2006 11:01 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
لن نلوم الصحفيين والكتاب حتى لا نكون عليهم سندانا بعد مطرقة مقص الرقيب التي لا تسمح إلا بالتصفيق والتطبيل لأي حدث (جيد) ومحاولة إظهاره كأنه إنجاز آخر يحسب للحكومة وتتويجا لجهودها العظيمة.. على العموم، قضيتنا اليوم هي (المرأة العمانية) النصف الأول- كما أراه على الأقل- في المجتمع لأنها الأم قبل أي أمر آخر.. وهي تاليا الأخت والزوجة والإبنة والزميلة في العمل والمعلمة لأبناءنا لا سيما في المراحل الأولى والشريكة في بناء عمان المستقبل، طالما أن الحديث اليوم عن تكريم السيدة راوية ألبوسعيدي في صحفنا أو (بالأحرى صحف الحكومة) لأنها لا تمثل- أعني الصحف- أي رأي آخر في المجيمع سواء النزر اليسير فيما يتعلق أحيانا وباستحياء فاضح حول (قضايا البلديات وانقطاع الكهرباء وغلاء كيلو السمك وما على شاكلة هذه القضايا) التي يسمح بها مقص الرقيب طالما أنها لا تضع اللوم بشكل مباشر على الحكومة وتكتفي (بالنداء إلى الشركة الفلانية) أو إرجاع العلة إلى (الظروف الخارجية)...

تقول صحف الحكومة اليوم بأن تكريم معالي السيدة/ راوية في ليبيا.. يعد تكريما للمرأة العمانية وتتويجا لجهود الحكومة في إشراك المرأة العمانية في حركة التنمية.. ونقول نعم فعلا.. المرأة العمانية أخذت نصيبا وافرا من التعليم وجهود التنمية وأصبحت اليوم شريكة فاعلة في كل مفاصل التطور بالبلد وهنا نقف وقفة إجلال وولاء لباني عمان الحديثة يحفظه الله ويديم عزه على هذه النقلة الحضارية للمرأة العمانية من براثن الجهل والتخلف إلى فضاءات العلم والتقدم.. ولن يستطيع أي مجادل أن يثبت أن جهود التطوير إقتصرت على الرجل وحده....

لكن.. ولكن .. ولكن.. وسؤالنا هنا موجه للصحف جميعها وكل المنابر الإعلامية التي قد تشكل ضغطا حقيقيا لو انحازت فعلا إلى صف أصحاب هذه الهموم والمشاكل والمآسي:

لماذا لا تتحدث الصحف العمانية عن مئات وربما آلاف النساء العمانيات اللائي يعشن في حالات مزرية ومؤلمة من الفقر؟؟.. لماذا لا تتحدث الصحف عن (المرأة العمانية) التي تجمع العلب الفارغة (قواطي الديو والبيبسي) لكي تنتظر شاحنة الباكستاني القادم إلينا من وراء البحار ليسد رمق عياله.. تنتظره لينقدها مائتي بيسة مقابل (جونية) من العلب الفارغة والأسلاك (العياييص) قضت وقتها صباح مساء في جمعها وترسل أطفالها (براعم الوطن) لجمعها أحيانا في وقت الظهر.. إنه منظر مخجل ومؤلم نراه كثيرا في مدننا وحاراتنا العمانية، سيجادل البعض بأن بعض هؤلاء النساء لسن بالحاجة الماسة بل هي (عادة سيئة).. أقسم لكم بالله الذي خلق السماء بلا عمد.. إنها ليست عادة في أغلب الأحيان، بل هو شظف العيش ومرارة السؤال التي يترفعن عنها.. قد لا يفهم هذا الكلام من لم يذق طعم الفقر المدقع وذل (فراغ البيت) حتى من (جونية عيش) في منتصف الشهر.. بينما يتسلم شيخ القبيلة في نفس اليوم (خمسين ألف ريال) من (الديوان).. وهو صاحب البنايات والعقارات.. اين الصحف العمانية.. أين مثقفونا المبدعون .. كتاب القصة.. الروائيون.. اصحاب المنتديات الأدبية.. من يتهافتون إلى ملتقيات الشعر.. أين الجميع ليصرخ .. كفى كفى كفى ألما وحرقة.. نريد أن نعيش كما وعدنا صاحب الجلالة يحفظه (سأجعلكم تعيشون سعداء)...

لماذا لا تكتب الصحف العمانية، عن تخبط وزارة التربية والمآسي التي تسببها لشريحة واسعة من المعلمات بسبب التعيينات البعيدة والنائية بحجة عدم وجود شاغر في المناطق القريبة ثم نكتشف العكس تماما.. معلمة أخرى (أو ضحية أخرى) جاءت من نفس تلك المنطقة النائية أو مكان قريب منها لتتم بعدها مفاوضات التبادل.. وتحدث أن ترتطم برفض إحدى (المديريتين)!!.. ومن يريد أن يجادل في الأمر يذهب إلى سبلة التعليم ليرى حجم الجهد الخير الذي بذله الأخوة في هذا الجانب..ليكتشف حجم (اللامبالاة) بالمرأة العمانية.. هذه معلمة وقد تكون زوجة وربما أم.. هذه مربية الأجيال التي نعول عليها تعليم أطفالنا، ألا تستحق مناخا مميزا يحفزها على الإداء المميز.. لماذا لا تنشر صحفنا تحقيقات عن هذا الأمر وتطالب المسؤولين بتدارك هذا الوضع، وهناك حالات كثيرة في هذا الجانب.. معلمة من بركا تعين في صلالة وأخرى من الشرقية تحل محلها في بركا مثلا.. أخرى من نزوى تعين في الرستاق وبنت الرستاق (صاحبة نفس التخصص) تعين في صلالة.. معلمة من الخابورة تعين في الداخلية ومعلمة أخرى من الداخلية بنفس التخصص تعين في الباطنة!!!!! (ومن كان في شك فليسأل المعلمات وميرات المدارس)..


لماذا لا تتحدث الصحف العماينة، عن أخواتنا العمانيات (شريك التنمية الفاعل والذي جاء تكريم السيدة راوية تكريما لها) أخواتنا من ضحايا الأخطاء الطبية المستمرة في كراجات على موسى (المستشفيات)؟؟؟؟ كم من النساء الحوامل وحالات الولادة التي عانت ولا تزال تعاني من التسيب في مستشفيات البلد, وتواطؤ بعض إدارات هذه المستشفيات في التغاضي عن مثل هذه (الأخطاء) المؤلمة إن لم تكن (القاتلة).. وهناك ضحايا فعلا في هذا الجانب ولا يقتصر الأمر على الحوامل وحالات الولادة، بل على الأطفال والنساء كبار السن.. كم تحقيق صحفي أنجزته هذه الصحف لتكشف الحقيقة المستورة؟؟؟

لماذا لا تكتب صحفنا عن طوابير الخريجات من الثانوية، اللائي يتخرجن بالآلاف من المدرسة ويقبعن في البيوت ليشكلن عبئا إجتماعيا آخر على الأهل.. واللبيب يفهم أن البعض يشكل عبئا أخلاقيا وأمنيا.. ومن ثم عبئا إقتصاديا على كاهل الوطن.. أين الإضاءة المسلطة على هذه القضية والضغط المطلوب لمحاولة إيجاد سبل وآليات تمكننا من الإستفادة من وقت وطاقات هذه الشريحة؟؟ وكثير منهن قد حصلن على نسبة تفوق ال 80% ومنهن في ال 90% وما أعلاه..

وهناك جانب آخر من مشكلة الخريجات وهي طابور خريجات الكليات وبالذات كليات التربية!!! كم من العمانيات حاملات شهادات البكالوريوس لا يزلن ينتظرن بالحلول التي قد يأتي بها التعاون الرائع والتنسيق المميز (الذي قل أن تجد له مثيل في العالم الثالث) بين وزارتي التربية ووزارة التعليم العالي.. بعد سنوات من الدراسة والجهد.. وهناك طالبات أو خريجات بالأصح ينتظرن للعام الثاني والثالث ربما.. وهناك من إتجه لتعليم (السياقة) ومهن أخرى.. بعد أن تكسرت الآمال على صخرة الوعود والمماطلة بالحل..

لماذا لا تكتب الصحف والمجلات العمانية عن المرأة العمانية صاحبة الفكر والوطنية.. التي زج بها في السجن لأشهر وربما لا يزال هناك من يترصدها لمجرد أنها عبرت بشجاعة المرأة العمانية (شريك التنمية الفاعل أيتها الحكومة).. نعم تكلمت حين صمت الرجال وعبرت حين انخرست أفواه الجميع للتعبير عن تساؤلات الأغلبية.. نعم كانت أغلبية تلك التي لم تفهم مغزى تلك القضية الأمنية.. سواء كانت الحكومة على الحق أو أنها كانت على الخطأ. فالشعب من حقه أن يفهم؟؟ أليس هذا شعار وزارة التربية والإعلام.. (الإنسان يريد أن يعرف)؟؟ .. ألم تكن السيدة الفاضلة/ طيبة المعولي سجينة رأي سياسي؟؟.. لماذا لم يتحرك مثقفونا وإعلاميونا الذين يتحذلقون علينا أحيانا في الأمسيات الثقافية وبرامجهم الإذاعية ليبرزوا أنفسهم كحاملين لمشاعل التنوير في البلد؟؟ لماذا لا يدعوا هؤلاء إلى وقفة رجل واحد لتحقيق مبدأ (لا لمصادرة الفكر)؟؟.. إن كان هناك سماح أصلا بأي فكر بالوجود أصلا لتتم مصادرته لاحقا...

لماذا لا تكتب الصحف عن المصابات بأمراض الإيدز وغيرها من الأمراض الجنسية –إن صح التعبير- واستحقاقات الحكومة في هذا الإتجاه.. بسبب إنهيار الجدار الأخلاقي الذي يحمي أي حركة تطور وتقدم في أي بلد في عالم؟؟ أليست تنادي (التنمية الشاملة)؟؟ .. اين رعاية الجدار الأخلاقي والقيمي الذي يحمي المكتسب والمنجز من الانهيار في خضم التدهور الأخلاقي وتكالب الأمراض علينا؟.. كم مرة سمعنا عن وفاة (عمانيات) بهذا المرض بعد معاناة أليمة وانتقل غالبا من أزواجهن. وربما أورثنه لأطفالهن؟؟ .. إن النسيج الأخلاقي سيمكننا من الحفاظ على طاقاتنا البشرية من فتك الأمراض وسيحمي مقدراتنا الاقتصادية من تكاليف العلاج الباهظة وسيخلق مجتمعا يتمتع بالقوة والحيوية والإلتزام نحو وطنه وأمته.. لا يكفي أن ننصح الناس باستخدام الأساليب الواقية عند الإتصال الجنسي وكأننا في دولة أوروبية!! المؤلم .. ان بعض فعاليات الحكومة تصب الزيت على النار وتساهم في التدهور الأخلاقي وتمييع فتيات المجتمع.. (العمانية.. يا جريدة الوطن.. وعمان والشبيبة).. واللبيب يفهم ما أعني خاصة حينما يتعلق الأمر بالمهرجانات والحفلات الشاطئية...

إني أستحقر بالأساس مجلة عمانية تافهة ورخيصة في مضمونها تنسب نفسها (للعمانية).. وهي لا تمثل سوى الفنانة فلانة وأخبار الممثلات الفلانيات وشركات الدعاية وأدوات التجميل وعروض الأزياء بينما تدوس على عقل المرأة العمانية وروحها الأصيلة، وتقفز فوق آلامها ومشاكلها والتحديات التي تواجهها.. أفيقوا أيها الأخوة والأخوات العاملين جميعا في القطاع الإعلامي والصحفي.. تذكروا إنكم مساءلون أمام الله عزوجل على كل كلمة تكتبونها وكل تقرير تنشروه وستحاسبون أمام الشعب العماني الذي لم ذاك الذي تنطلي عليه أخبار البهرجة والتصفيق.. المرأة العمانية تستحق الكثير من الدعم منكم ومن الجميع..

قد تكون قضايا أخرى وأخرى.. وقد أكون مخطئا في بعضها.. أطرح لكم هذا الموضوع للنقاش.. وقد نتشرف بردود الأخوة الصحفيين.. ودائما (لي رأي ولك رأي .. والوطن للجميع)..

god plus you brother
keep on

)buoyant spirit(

الفيحاء2006 21/09/2006 09:56 PM

جزيل الشكر لكل من أدلى دلوه في الموضوع ، وسامح الله كل من ظن بي ظن السوء من خلال تعليقاته الجارحة ، وأود أن أؤكد لكم من خلال هذا المنبر بأنني "إبن نعمة" كما قالها البعض ، نعم ، أنا إبن عامل بسيط كان يتقاضى راتبا من حكومة سلطنة عمان الرشيدة لا يتعدى الـ (150) ريالا عمانية ، ولكنها كانت كافية ولله الحمد ، تمكن من تربيتنا وإعالتنا بهذا المبلغ البسيط حتى أصبحنا أبناء صالحين لخدمة ديننا الحنيف وخدمة وطننا الحبيب.


أيها الإخوة والأخوات الأعزاء ، يجب أن ننظر إلى الأمور بتعقل وروية ، ويجب أن نوازن بين الحقائق، فالظواهر الطارئة التي أشارة إليها "نبض القراء" في موضوعه قد تكون موجودة ولا يخلو منها أي مجتمع مهما كان مستوى تطوره ، ولكن قام بتسليط الضوء عليها وكأنها ظواهر منتشرة في بلدنا الحبيب ، وليس الأمر كذلك.

يتبع،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،

الفيحاء2006 21/09/2006 09:57 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
لن نلوم الصحفيين والكتاب حتى لا نكون عليهم سندانا بعد مطرقة مقص الرقيب التي لا تسمح إلا بالتصفيق والتطبيل لأي حدث (جيد) ومحاولة إظهاره كأنه إنجاز آخر يحسب للحكومة وتتويجا لجهودها العظيمة

..

حقا إنك غريب يا "نبض الفقراء"!!! وهل يوجد شك لدى عاقل بأن تطور المرأة العمانية دخولها سلك التعليم وتوليها المناصب القيادية في هذا البلد وتكريمها في المحافل الدولية ألا يعتبر إنجاز تفخر به النهضة العمانية!!! لماذا تلقي اللوم على الصحافة بتسليطها الضوء على هذا الجانب؟!!! أترغب من الصحافة أن ترتدي النظارة السوداء التي ارتديتها عندما كتبت هذا الموضوع وتقول الكلمات التي قلتها في حق المرأة العمانية؟! أعتقد أن صحافتنا العمانية تتناول المواضيع السلبية الأخرى التي تقتضي ذلك بحزم وقوة ، فكم من موضوع آخر انتقدت فيه الصحافة سلوك الحكومة في بعض الجوانب ولكن بأسلوب مؤدب مهذب يعطي كل ذي حق حقه ويضع اليد على موضع الخلل.

الفيحاء2006 21/09/2006 10:06 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
.. أين الجميع ليصرخ .. كفى كفى كفى ألما وحرقة.. نريد أن نعيش كما وعدنا صاحب الجلالة يحفظه (سأجعلكم تعيشون سعداء)...

نعيش سعداء والحمد لله ، السعادة يا أخي العزيز ليس بالغنى الفاحش ، وسنة الله في الكون اقتضت أن يكون هناك الأغنياء وأن يكون هناك الفقراء والمساكين ، وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله.

وهنا أود أن أتطرق لنقطة هامة لمعالجة هذا الفقر المتفشي في مجتمعنا العماني على حد تعبيرك - وأحسبك أنك جانبت الصواب - هذا العلاج يا أخي العزيز ليس بالضرورة أن يكون بيد الحكومة ، ولكن بيد المجتمع نفسه ، فأين مبدأ التكافل الاجتماعي الذي ينبغي أن يسعى إليه كل مسلم في هذا البلد ، لماذا لا تعمل في قريتك أو الحي الذي تقطنه بإنشاء صندوق بسيط للتكافل الاجتماعي تقوم من خلال بدعوة الشباب الميسور الحال للمساهمة في هذا الصندوق ودعم هذا الفقير المسكين؟! لماذا فقط نحن بارعون في إطلاق صرخات نحو الحكومة ومن هم على رأس الحكومة ولا نصلح أنفسنا من الداخل؟! لماذا نعمل على شراء كماليات فارغة لسنا بحاجة إليها وجارنا بجانبنا هو بحاجة إلى اكتمال ضروريات الحياة؟! فلنسعى يا "نبض الفقراء" في هذا الجانب جمعيا ، وفقنا الله وإياكم ...

الفيحاء2006 21/09/2006 10:16 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
لماذا لا تكتب الصحف العمانية، عن تخبط وزارة التربية والمآسي التي تسببها لشريحة واسعة من المعلمات بسبب التعيينات البعيدة والنائية بحجة عدم وجود شاغر في المناطق القريبة ثم نكتشف العكس تماما

إذا كان ثمة تخبط من قبل القائمين على الوزارة ، فهو تخبط في مناهج وأسس التعليم ، تخبط في التخطيط لاحتياجات الوزارة للسنوات القادمة من المعلمين ، وأعتقد بأن الأخ الفاضل/ The Man تفضل مشكورا فطرح موضوع "تعليم أم تهديم وحقائق من الحياة" ، هذا هو التخبط الحقيقي الذي يجب أن نركز عليه لأنه تبنى عليه مستقبل الأجيال.

وإذا كان ثمة تخبط آخر فهو ضعف كفاءات التدريس من المعلمين ونقص الرقابة والإشراف عليهم ، فكم من قصص مؤلمة سمعناها عن مدرسين ليسوا بأهل لحمل رسالة التدريس.

أما الموضوع الذي أشرت إليه ، فليس ذات أهمية ، ويعود للمدرسة أن تقبل هذا التعيين من عدمه ، وأرجو منك أن تستعمل مصطلح "نائية" فهو مخالف للتعليمات السامية ، فلا يوجد بلد نائ والحمد لله ، فكل بلد وصلته شبكات الطرق والمواصلات والخدمات الحكومية ، ومن اراد أن يحمل رسالة التدريس فيجب أن يحملها إلى أقصى مكان في هذا البلد ، فالتدريس أخي العزيز هو واجب قبل أن تكون وظيفة للترزق ، وما أحسبها إلا وظيفة للترزق يا أخي العزيز!!!

الفيحاء2006 21/09/2006 10:20 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
لماذا لا تتحدث الصحف العماينة، عن أخواتنا العمانيات (شريك التنمية الفاعل والذي جاء تكريم السيدة راوية تكريما لها) أخواتنا من ضحايا الأخطاء الطبية المستمرة في كراجات على موسى (المستشفيات)؟؟؟؟


أخطاء طبية مستمرة؟!!! أخي العزيز هناك لجنة متخصصة في وزارة الصحة للتحقيق في الأخطاء الطبية ، ولا تخلو أية بلد من مثل هذه الأخطاء ، أخي العزيز الإنسان ليس معصوما من الخطأ فما بالك بهذا الطبيب المسكين الذي يسهر الليالي لتطبيب المرضى.

الفيحاء2006 21/09/2006 10:35 PM

ماذا عساني أن أقول في الظواهر التي سردتها وفصلتها في موضوعك؟!! لا طاقة لي بالرد على أدق التفاصيل ، فأما عن الخريجات اللاتي ينتظرن العمل: قلت أكثر من مرة الحكومة ليست مسؤولة عن توفير فرص العمل ولكنها مسؤولة عن توفير البنية التحتية اللازمة للعيش الكريم لهذا المواطن في البلد، ألا تعلم أخي العزيز بأن الحكومة تقوم بنقل بعض وظائقها بشكل تدريجي إلى القطاع الخاص ، ولد آن الآوان للقطاع الخاص أن ينهض وأن يوفر فرص العمل لتلك الخريجات.

ومن ثم ، فإن المرأة في الأصل لم تتعلم لتعمل ولكنها لتكون ربة بيت تربي أطفالها وتعلمهم من داخل المنزل ، وهذه الوظيفة هي أسمى الوظائف يا أخي العزيز، فهناك زوج يعيلها ويعيل عيالها ولها أن تتفرغ لواجباتها الدينية .

وأما عن المصابات بمرض الأيدز ، فقد قلتها بنفسك بأنه انتقل من أزواجهن بسبب التفسخ الأخلاقي ، وهنا القضية ذات محورين: أولها يتعلق بالحكومة التي سمحت بهذا الانفتاح غير المراقب وغير الحذر والذي ترتب عليها انسياب نساء غربيات إلى هذا البلد لممارسة الدعارة ، وربما الموضوع المطروح حاليا تحت عنوان: "هـل ستتحول مسقط (العمانية) الــــى بتايا (التايلندية) ؟؟" يعالج هذا الجانب السياسي الذي ينبغي أن تتخذ فيه أجراءات صارمة، أما المحور الثاني: وهو الجانب الأخلاقي فيجب معالجته بالتربية والنصح وتنمية الوازع الديني من خلال المنزل أولا ومن ثم المدرسة ثانيا ، كما أتمنى أن يكون كل معلم ناصحا لطلابه في هذا الجانب يعطيه ما يفيده في حياته بدلا من تغذيته بهذه المجلدات الفارغة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

وأما عن قضية أختنا العزيزة طيبة المعولي ، فكلنا تألمنا لقصتها وما آلت إليه ، ولكن لا بد أن يأتي يوما ويظهر فيه الحق ويحق الله الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين من كاد لها هذا الكيد ، نعم أتفق معك لقد كانت صوتا نادى بالحق ولكن لا نعرف ما وراء الكواليس ، لا نعرف ماذا دار هناك في إروقة المحاكم ومكاتب التحقيق؟! ونتمنى أن تكون أختنا العزيزة محقة في قضيتها ، ونتمنى أن يأتي الفرج قريبا لينتشلها من هذا الوضع ولتعود مجددا لتساهم في النهضة العمانية.

وأخير أخي العزيز ، أتمنى أن يكون صدرك رحبا واسعا لتقبل الرأي الآخر ، وكل عام وأنتم بخير بمناسب شهر رمضان الكريم ، نسأل الله لنا جميعا العتق من النيران والفوز بالجنان.

نبض الفقراء 21/09/2006 11:02 PM

[QUOTE=الفيحاء2006]جزيل الشكر لكل من أدلى دلوه في الموضوع ، وسامح الله كل من ظن بي ظن السوء من خلال تعليقاته الجارحة ، وأود أن أؤكد لكم من خلال هذا المنبر بأنني "إبن نعمة" كما قالها البعض ، نعم ، أنا إبن عامل بسيط كان يتقاضى راتبا من حكومة سلطنة عمان الرشيدة لا يتعدى الـ (150) ريالا عمانية ، ولكنها كانت كافية ولله الحمد ، تمكن من تربيتنا وإعالتنا بهذا المبلغ البسيط حتى أصبحنا أبناء صالحين لخدمة ديننا الحنيف وخدمة وطننا الحبيب.


أولا: أشكرك على ردودك وتأكد يا أخي أن هذا شعاري ليس في السبلة فقط ولكن في حياتي دائما (لي رأي ولك رأي.. والوطن للجميع) ولن يفسد مودتنا واحترامنا لبعض إختلافنا في وجهات النظر...
كلماتك وردودك هي التي دفعت الأخوة للإعتقاد بإنك إبن نعمة.. لأن ما يتضح من كلامك إنك لا تشعر بآلام الناس وتأوهاتهم ومشاكلهم اليومية.. ولا تريد أن تصدق أن هناك من الشعب من يقاسي المراراة يوميا بسبب الفساد الذي ينخر في بناء عمان الشامخ.. وأما عن تعقيباتك الأخرى فلي عودة...

نبض الفقراء 21/09/2006 11:09 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الفيحاء2006
..

حقا إنك غريب يا "نبض الفقراء"!!! ، فكم من موضوع آخر انتقدت فيه الصحافة سلوك الحكومة في بعض الجوانب ولكن بأسلوب مؤدب مهذب يعطي كل ذي حق حقه ويضع اليد على موضع الخلل.


هل تعتبر هذا من حرية التعبير سيدي العزيز... أين قلة الأدب في موضوعي؟؟ هل كان أسلوبي غير مهذب؟؟ .. على العموم لن أتوقف عند هذه النقطة ولا أريد للأمر أن يتحول إلى مسألة شخصية... احترم وجهة نظرك مع إنني إلى الآن لم أفهم ماذا تريد قوله.. يبدو انك لم تقرأ الموضوع أبدا.. أو لديك أحكام مسبقة أو محاولة لإظهار نفسك بأنك مدافع عن سياسات الحكومة...

الفيحاء2006 21/09/2006 11:13 PM

أستغفر الله العظيم ، حاشاك أخي العزيز عن قلة الأدب ، ولكن العبارات موجهة إلى صحفنا العمانية وطريقة عرضها للموضوع ، أقصد بدون تطاول على الحكومة وبدون مبالغة حسبما أوضحت في شروحاتي لوجهات نظري.

نبض الفقراء 21/09/2006 11:19 PM

إلى الفيحاء2006

ياااااااااااااااااااااااا ااا أخي العزيز... تقول انني غريب!! أنت الغريب حقا.. لأنك تشارك في موضوع لم تقرأه وتلقي بالاتهامات.. إذا كنت تريد حوارا حقيقيا فتجنب الأحكام والتهم والعبارات التي تحاول من خلاله ان تظهر بأنك فهمان.. أكثر من 70 مشاركة.. تأكد أهمية القضايا التي طرحت وأنت جاي تقول (نظارة سوداء ونظارة بيضاء).. أسألك سؤال؟؟ أنت عارف أيش القضية المطروحة أساسا؟ عارف أيش المناسبة؟؟ يا اخي الفاضل.. نحن نتكلم عن الإعلام العماني والتعتيم والتستر على قضايا المواطنين الحقيقية وانت جاي تناقشني في الحكومة وما حكومة!!!!.. لو كان لدينا إعلام حر وصحف قائمة بدورها.. ليش أنت وأنا والثاني والثالث ما نروح نكتب فيها .. ليش نجي السبلة نكتب بأسماء مستعارة؟ ............. الكلام يطول.. أنصحك أن تعيد قراءة الموضوع وتقرأ الردود.. لكن بحثا عن الحقيقة وليس بحثا عن رد ترد به وتدافع...

الفيحاء2006 22/09/2006 12:06 AM

شكرا جزيلا أخي العزيز "نبض الفقراء" سامحك الله.

تصبح على خير وأدام الله مشاعرك نابضة دفاقة تجاه الفقراء والمساكين.

نبض الفقراء 08/10/2006 11:51 PM

مـن أجـل مــزيد من الـوعي الإعـلامي، ونـقاش هـذا الأمـر الـحيوي الـمرتـبط بـشكل جـوهري بـقضايا الــتنمية في الـبلد..

باحث تربوي 09/10/2006 10:50 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
لن نلوم الصحفيين والكتاب حتى لا نكون عليهم سندانا بعد مطرقة مقص الرقيب التي لا تسمح إلا بالتصفيق والتطبيل لأي حدث (جيد) ومحاولة إظهاره كأنه إنجاز آخر يحسب للحكومة وتتويجا لجهودها العظيمة.. على العموم، قضيتنا اليوم هي (المرأة العمانية) النصف الأول- كما أراه على الأقل- في المجتمع لأنها الأم قبل أي أمر آخر.. وهي تاليا الأخت والزوجة والإبنة والزميلة في العمل والمعلمة لأبناءنا لا سيما في المراحل الأولى والشريكة في بناء عمان المستقبل، طالما أن الحديث اليوم عن تكريم السيدة راوية ألبوسعيدي في صحفنا أو (بالأحرى صحف الحكومة) لأنها لا تمثل- أعني الصحف- أي رأي آخر في المجيمع سواء النزر اليسير فيما يتعلق أحيانا وباستحياء فاضح حول (قضايا البلديات وانقطاع الكهرباء وغلاء كيلو السمك وما على شاكلة هذه القضايا) التي يسمح بها مقص الرقيب طالما أنها لا تضع اللوم بشكل مباشر على الحكومة وتكتفي (بالنداء إلى الشركة الفلانية) أو إرجاع العلة إلى (الظروف الخارجية)...

تقول صحف الحكومة اليوم بأن تكريم معالي السيدة/ راوية في ليبيا.. يعد تكريما للمرأة العمانية وتتويجا لجهود الحكومة في إشراك المرأة العمانية في حركة التنمية.. ونقول نعم فعلا.. المرأة العمانية أخذت نصيبا وافرا من التعليم وجهود التنمية وأصبحت اليوم شريكة فاعلة في كل مفاصل التطور بالبلد وهنا نقف وقفة إجلال وولاء لباني عمان الحديثة يحفظه الله ويديم عزه على هذه النقلة الحضارية للمرأة العمانية من براثن الجهل والتخلف إلى فضاءات العلم والتقدم.. ولن يستطيع أي مجادل أن يثبت أن جهود التطوير إقتصرت على الرجل وحده....

لكن.. ولكن .. ولكن.. وسؤالنا هنا موجه للصحف جميعها وكل المنابر الإعلامية التي قد تشكل ضغطا حقيقيا لو انحازت فعلا إلى صف أصحاب هذه الهموم والمشاكل والمآسي:

لماذا لا تتحدث الصحف العمانية عن مئات وربما آلاف النساء العمانيات اللائي يعشن في حالات مزرية ومؤلمة من الفقر؟؟.. لماذا لا تتحدث الصحف عن (المرأة العمانية) التي تجمع العلب الفارغة (قواطي الديو والبيبسي) لكي تنتظر شاحنة الباكستاني القادم إلينا من وراء البحار ليسد رمق عياله.. تنتظره لينقدها مائتي بيسة مقابل (جونية) من العلب الفارغة والأسلاك (العياييص) قضت وقتها صباح مساء في جمعها وترسل أطفالها (براعم الوطن) لجمعها أحيانا في وقت الظهر.. إنه منظر مخجل ومؤلم نراه كثيرا في مدننا وحاراتنا العمانية، سيجادل البعض بأن بعض هؤلاء النساء لسن بالحاجة الماسة بل هي (عادة سيئة).. أقسم لكم بالله الذي خلق السماء بلا عمد.. إنها ليست عادة في أغلب الأحيان، بل هو شظف العيش ومرارة السؤال التي يترفعن عنها.. قد لا يفهم هذا الكلام من لم يذق طعم الفقر المدقع وذل (فراغ البيت) حتى من (جونية عيش) في منتصف الشهر.. بينما يتسلم شيخ القبيلة في نفس اليوم (خمسين ألف ريال) من (الديوان).. وهو صاحب البنايات والعقارات.. اين الصحف العمانية.. أين مثقفونا المبدعون .. كتاب القصة.. الروائيون.. اصحاب المنتديات الأدبية.. من يتهافتون إلى ملتقيات الشعر.. أين الجميع ليصرخ .. كفى كفى كفى ألما وحرقة.. نريد أن نعيش كما وعدنا صاحب الجلالة يحفظه (سأجعلكم تعيشون سعداء)...

لماذا لا تكتب الصحف العمانية، عن تخبط وزارة التربية والمآسي التي تسببها لشريحة واسعة من المعلمات بسبب التعيينات البعيدة والنائية بحجة عدم وجود شاغر في المناطق القريبة ثم نكتشف العكس تماما.. معلمة أخرى (أو ضحية أخرى) جاءت من نفس تلك المنطقة النائية أو مكان قريب منها لتتم بعدها مفاوضات التبادل.. وتحدث أن ترتطم برفض إحدى (المديريتين)!!.. ومن يريد أن يجادل في الأمر يذهب إلى سبلة التعليم ليرى حجم الجهد الخير الذي بذله الأخوة في هذا الجانب..ليكتشف حجم (اللامبالاة) بالمرأة العمانية.. هذه معلمة وقد تكون زوجة وربما أم.. هذه مربية الأجيال التي نعول عليها تعليم أطفالنا، ألا تستحق مناخا مميزا يحفزها على الإداء المميز.. لماذا لا تنشر صحفنا تحقيقات عن هذا الأمر وتطالب المسؤولين بتدارك هذا الوضع، وهناك حالات كثيرة في هذا الجانب.. معلمة من بركا تعين في صلالة وأخرى من الشرقية تحل محلها في بركا مثلا.. أخرى من نزوى تعين في الرستاق وبنت الرستاق (صاحبة نفس التخصص) تعين في صلالة.. معلمة من الخابورة تعين في الداخلية ومعلمة أخرى من الداخلية بنفس التخصص تعين في الباطنة!!!!! (ومن كان في شك فليسأل المعلمات وميرات المدارس)..


لماذا لا تتحدث الصحف العماينة، عن أخواتنا العمانيات (شريك التنمية الفاعل والذي جاء تكريم السيدة راوية تكريما لها) أخواتنا من ضحايا الأخطاء الطبية المستمرة في كراجات على موسى (المستشفيات)؟؟؟؟ كم من النساء الحوامل وحالات الولادة التي عانت ولا تزال تعاني من التسيب في مستشفيات البلد, وتواطؤ بعض إدارات هذه المستشفيات في التغاضي عن مثل هذه (الأخطاء) المؤلمة إن لم تكن (القاتلة).. وهناك ضحايا فعلا في هذا الجانب ولا يقتصر الأمر على الحوامل وحالات الولادة، بل على الأطفال والنساء كبار السن.. كم تحقيق صحفي أنجزته هذه الصحف لتكشف الحقيقة المستورة؟؟؟

لماذا لا تكتب صحفنا عن طوابير الخريجات من الثانوية، اللائي يتخرجن بالآلاف من المدرسة ويقبعن في البيوت ليشكلن عبئا إجتماعيا آخر على الأهل.. واللبيب يفهم أن البعض يشكل عبئا أخلاقيا وأمنيا.. ومن ثم عبئا إقتصاديا على كاهل الوطن.. أين الإضاءة المسلطة على هذه القضية والضغط المطلوب لمحاولة إيجاد سبل وآليات تمكننا من الإستفادة من وقت وطاقات هذه الشريحة؟؟ وكثير منهن قد حصلن على نسبة تفوق ال 80% ومنهن في ال 90% وما أعلاه..

وهناك جانب آخر من مشكلة الخريجات وهي طابور خريجات الكليات وبالذات كليات التربية!!! كم من العمانيات حاملات شهادات البكالوريوس لا يزلن ينتظرن بالحلول التي قد يأتي بها التعاون الرائع والتنسيق المميز (الذي قل أن تجد له مثيل في العالم الثالث) بين وزارتي التربية ووزارة التعليم العالي.. بعد سنوات من الدراسة والجهد.. وهناك طالبات أو خريجات بالأصح ينتظرن للعام الثاني والثالث ربما.. وهناك من إتجه لتعليم (السياقة) ومهن أخرى.. بعد أن تكسرت الآمال على صخرة الوعود والمماطلة بالحل..

لماذا لا تكتب الصحف والمجلات العمانية عن المرأة العمانية صاحبة الفكر والوطنية.. التي زج بها في السجن لأشهر وربما لا يزال هناك من يترصدها لمجرد أنها عبرت بشجاعة المرأة العمانية (شريك التنمية الفاعل أيتها الحكومة).. نعم تكلمت حين صمت الرجال وعبرت حين انخرست أفواه الجميع للتعبير عن تساؤلات الأغلبية.. نعم كانت أغلبية تلك التي لم تفهم مغزى تلك القضية الأمنية.. سواء كانت الحكومة على الحق أو أنها كانت على الخطأ. فالشعب من حقه أن يفهم؟؟ أليس هذا شعار وزارة التربية والإعلام.. (الإنسان يريد أن يعرف)؟؟ .. ألم تكن السيدة الفاضلة/ طيبة المعولي سجينة رأي سياسي؟؟.. لماذا لم يتحرك مثقفونا وإعلاميونا الذين يتحذلقون علينا أحيانا في الأمسيات الثقافية وبرامجهم الإذاعية ليبرزوا أنفسهم كحاملين لمشاعل التنوير في البلد؟؟ لماذا لا يدعوا هؤلاء إلى وقفة رجل واحد لتحقيق مبدأ (لا لمصادرة الفكر)؟؟.. إن كان هناك سماح أصلا بأي فكر بالوجود أصلا لتتم مصادرته لاحقا...

لماذا لا تكتب الصحف عن المصابات بأمراض الإيدز وغيرها من الأمراض الجنسية –إن صح التعبير- واستحقاقات الحكومة في هذا الإتجاه.. بسبب إنهيار الجدار الأخلاقي الذي يحمي أي حركة تطور وتقدم في أي بلد في عالم؟؟ أليست تنادي (التنمية الشاملة)؟؟ .. اين رعاية الجدار الأخلاقي والقيمي الذي يحمي المكتسب والمنجز من الانهيار في خضم التدهور الأخلاقي وتكالب الأمراض علينا؟.. كم مرة سمعنا عن وفاة (عمانيات) بهذا المرض بعد معاناة أليمة وانتقل غالبا من أزواجهن. وربما أورثنه لأطفالهن؟؟ .. إن النسيج الأخلاقي سيمكننا من الحفاظ على طاقاتنا البشرية من فتك الأمراض وسيحمي مقدراتنا الاقتصادية من تكاليف العلاج الباهظة وسيخلق مجتمعا يتمتع بالقوة والحيوية والإلتزام نحو وطنه وأمته.. لا يكفي أن ننصح الناس باستخدام الأساليب الواقية عند الإتصال الجنسي وكأننا في دولة أوروبية!! المؤلم .. ان بعض فعاليات الحكومة تصب الزيت على النار وتساهم في التدهور الأخلاقي وتمييع فتيات المجتمع.. (العمانية.. يا جريدة الوطن.. وعمان والشبيبة).. واللبيب يفهم ما أعني خاصة حينما يتعلق الأمر بالمهرجانات والحفلات الشاطئية...

إني أستحقر بالأساس مجلة عمانية تافهة ورخيصة في مضمونها تنسب نفسها (للعمانية).. وهي لا تمثل سوى الفنانة فلانة وأخبار الممثلات الفلانيات وشركات الدعاية وأدوات التجميل وعروض الأزياء بينما تدوس على عقل المرأة العمانية وروحها الأصيلة، وتقفز فوق آلامها ومشاكلها والتحديات التي تواجهها.. أفيقوا أيها الأخوة والأخوات العاملين جميعا في القطاع الإعلامي والصحفي.. تذكروا إنكم مساءلون أمام الله عزوجل على كل كلمة تكتبونها وكل تقرير تنشروه وستحاسبون أمام الشعب العماني الذي لم ذاك الذي تنطلي عليه أخبار البهرجة والتصفيق.. المرأة العمانية تستحق الكثير من الدعم منكم ومن الجميع..

قد تكون قضايا أخرى وأخرى.. وقد أكون مخطئا في بعضها.. أطرح لكم هذا الموضوع للنقاش.. وقد نتشرف بردود الأخوة الصحفيين.. ودائما (لي رأي ولك رأي .. والوطن للجميع).

:) نبض الفقراء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لقد شخصت المشكلة بكل موضوعية وجرأة ، أو حيك على شهامتك ووطنيتك ، ووجب علي إقتباس النص كاملا ، بارك الله فيكم وفي أسلوبكم الرائع الرصين ، ولا تبخل علينا بمثل هذه الأضاءات ، ودمتم في رعاية الله وحفظه :)

نبض الفقراء 20/10/2006 06:54 PM

أحببت أن أرفع الموضوع ليس إلا... تذكيرا بالقضية

حد الحسام 21/10/2006 10:25 AM

يعجز لساني عن النطق

اللهم اجعله موضع اصلاح لبلدنا الاصيل

لا تعليق بعد كلامكم

سوى


ليتهم لو يعلمو (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)

خطي يا اقلام فانتي صنعتي للتعبير

مجرد صوت 21/10/2006 10:31 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة حد الحسام
يعجز لساني عن النطق

اللهم اجعله موضع اصلاح لبلدنا الاصيل

لا تعليق بعد كلامكم

سوى


ليتهم لو يعلمو (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)

خطي يا اقلام فانتي صنعتي للتعبير

وأنا مع احترامي الصادق لإبداع الأخ طارح الموضوع، إلا أني أرى مبالغة ممجوجة في طرحه.. الإعلام العماني يتحرك وفق منظومة متكاملة من الأسس التي تدعم مسيرة البناء والتنمية في الوطن، ولا تنزلق إلى مشاحنات وبهرجات إعلامية لا طائل منها.. الإعلام يسخر إمكانياته لخدمة سياسات الحكومة الرشيدة ولا أرى عيبا في ذلك، بل العيب في من أعمى عينه عن كل هذه القفزة الحضارية المشهودة، فلا يلامس قلمه سوى النقاط التي يريد أن يجعلها سوداء.. لا أدري لماذا هذه الحساسية المفرطة لكل عمل يتعلق بالحكومة!!!


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.