المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تدبر في آيات الله


تاوات
01/10/2006, 03:54 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:1) ( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13)
أولا: أريد التعارف حسب الآية
ثانيا: كيف تكون التقوى
ثالثا: نرجو من الإخواة الإفادة

Mr_AL BuSaiDi
01/10/2006, 04:03 PM
دخـــول خطير.....ولست مؤهل لتفسير ما ذكرتي:)


وفــقك الله لما يحب ويرضى:)

fact sound
01/10/2006, 06:08 PM
تاوات ..
هدانا الله وإياكم ...
وما مفهوم التعارف الذي فهمتموه من الآية الكريمة..؟
إن كان التعارف الذي تعنوه هو التقارب بين الذكر والأنثى بمفهوم الحضارة والحداثة والتفسخ الأخلاقي والتمرد على الدين والمنطق ، فهذا ما يرفضه الشرع والقران..

اما ما تحمله الآية أن ا الاختلاف بين الشعوب يبدو ضرورياً، لإغناء التجربة البشرية..ومن باب آخر وبقلة حيلة نرى أن الآية تبين أنه مع الإختلاف القائم بين الشعوب الا أنه لا يجب أن يكون عائقاً في الحوار لأنه (لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجاً)، فقضية الحوار هي الأصل في العلاقات الاجتماعية: (جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)، فلولا هذا التعارف والحوار لما وصل الإسلام إلى أقصى بقاع الأرض.
اذاً فمفهوم التعارف هنا أكبر بكبير من محدودية التعارف بين الذكر والأنثى..
وسؤالك عن التقوى نرده للمصطفى ويجيبك في خطبة الوداع قائلاً صلوات الله عليه وتسليمه«أيها الناس… إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى».فتأسس التقوى على قاعدة قرابة الفرد الى الله وإلى جماعة المؤمنين، من طريق إظهار ورعه وتقواه، أما اللون والجنس والمراتب الاجتماعية فهي مسائل ثانوية امام هذا القياس الجديد للقيمة.

هذا ونسأله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال..


* للأمانة فقد قمت بمتابعة بعض المداخلات حول مفهوم هذه الأية، في بعض الدروس ، لخصنا منه ردنا أعلاه..

حيرانة
01/10/2006, 07:12 PM
تاوات ..
هدانا الله وإياكم ...
وما مفهوم التعارف الذي فهمتموه من الآية الكريمة..؟
إن كان التعارف الذي تعنوه هو التقارب بين الذكر والأنثى بمفهوم الحضارة والحداثة والتفسخ الأخلاقي والتمرد على الدين والمنطق ، فهذا ما يرفضه الشرع والقران..

اما ما تحمله الآية أن ا الاختلاف بين الشعوب يبدو ضرورياً، لإغناء التجربة البشرية..ومن باب آخر وبقلة حيلة نرى أن الآية تبين أنه مع الإختلاف القائم بين الشعوب الا أنه لا يجب أن يكون عائقاً في الحوار لأنه (لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجاً)، فقضية الحوار هي الأصل في العلاقات الاجتماعية: (جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)، فلولا هذا التعارف والحوار لما وصل الإسلام إلى أقصى بقاع الأرض.
اذاً فمفهوم التعارف هنا أكبر بكبير من محدودية التعارف بين الذكر والأنثى..
وسؤالك عن التقوى نرده للمصطفى ويجيبك في خطبة الوداع قائلاً صلوات الله عليه وتسليمه«أيها الناس… إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى».فتأسس التقوى على قاعدة قرابة الفرد الى الله وإلى جماعة المؤمنين، من طريق إظهار ورعه وتقواه، أما اللون والجنس والمراتب الاجتماعية فهي مسائل ثانوية امام هذا القياس الجديد للقيمة.

هذا ونسأله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال..


* للأمانة فقد قمت بمتابعة بعض المداخلات حول مفهوم هذه الأية، في بعض الدروس ، لخصنا منه ردنا أعلاه..

اهلا فاكت ساوند..
مساؤك ورد:)
..
مداخلة ف محلها ووقتها..
اشكرك ع المرور..والافادة هنا..