المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العلمانية قدر لا مفر منه.........


الصفحات : [1] 2

رقم
08/05/2006, 07:19 PM
يعرف معجم روبير العلمانية (بفتح العين)، نسبة إلى العالم (بفتح اللام) بأنها:"مفهوم سياسي يقتضي الفصل بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي، الدولة لا تمارس أية سلطة دينية والكنائس لا تمارس أية سلطة سياسية". وهذا التعريف للعلمانية هو الذي صاغه محمد عبده في قولته الشهيرة "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين" وهو الذي صاغه الأزهري سعد زغول في قولته الشهيرة أيضاً:"الدين لله والوطن للجميع" وللتوضيح أكثر أقول توجد ثلاثة أنواع من الدول: الدولة الدينية، الدولة العلمانية، والدولة الإنتقالية. والدولة الدينية هي التي وجدت في العصور الوسطي، ولم تبق منها على أرض المسيحية إلا دولة الفاتيكان، وعلى أرض الإسلام الا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدولة السعودية والسودان ودولة طالبان التي سقطت سنة 2002؛ الدولة العلمانية هي الدولة السائدة اليوم في العالم المتمدن؛ والدولة الإنتقالية من الدولة الدينية إلى الدولة العلمانية وهي السائدة في الفضاء العربي الإسلامي. فما هي الدولة الدينية أي التيوقراطية theocratique كما تسمي في اللغات الأوربية؟ هي كما عرفها المؤرخ اليهودي فلافيوس يوسف Flavius Joseph، القرن الأول الميلادي، والذي نحت كلمة التيقراطية:" موسى (...) هو الذي أسس الثيوقراطية، واضعاً السلطة والقوة بيد الله"،أي أن الحاكمية الإلهية، التي تشكل النواة الصلبة في مشروع الإسلاميين، هي لله وحده. الدولة الدينية، حسب تعريف المؤرخ اليهودي، هي التي تطبق الشريعة التي جاء بها العقل الإلهي، وليس القانون الوضعي الذي وضعه العقل البشري.فما هي الدولة العلمانية؟ هي التي لا تتدخل في الشأن الديني ولا تسمح لرجال الدين بالتدخل في الشأن السياسي، وهي لا تطبق إلا القانون الوضعي. فما هي الدولة الإنتقالية من الثيوقراطية إلى العلمانية ؟ هي الدولة التي ينص دستورها على أن الشريعة هي المصدر الأول للتشريع، ولا تساوي بين الرجل والمرأة وبين المسلم وغير المسلم في حقوق المواطنة وواجباتها. المرأة وغير المسلم في هذه الدول الإنتقالية نصف مواطن وأحياناً صفر-مواطن، إذ لا يحق للمرأة مثلاً الترشح لرئاسة الدولة ولا حتى لمنصب أقل شأناً، فالمرأة مازالت تعامل في كثير من الدول الإسلامية كناقصة عقل في الولاية وناقصة دين في العبادة، والمواطن غير المسلم مازال يعامل كأهل ذمة ليس له من المواطنة إلا الإسم، وهي تطبق القانون الوضعي في مجالات والشريعة في مجالات أخرى. أراهن على أن الدولة الهجينة القائمة اليوم في الفضاء العربي الإسلامي، الدينية نصفاً والعلمانية نصفاً، دولة انتقالية. التاريخ يعلمنا أن العلمانية السائدة في العالم لن تقف عند تخوم الفضاء العربي الإسلامي، الذي لا مستقبل له خارج مستقبل البشرية. لم يوجد في التاريخ استثناء ثقافي قاوم طويلاً الاتجاه التاريخي الفاعل في الحقبة؛ إذن المسلمون، مثل باقي البشرية، محكوم عليهم بتبني الحداثة وبالتالي العلمانية.تسع على عشر من دول العالم حصرت الدين في المجال الخاص، والشخصي والروحي، تاركة المجال السياسي العام للدولة المهتدية بالعقل البشري، أي بمؤسساته وتشريعاته وعلومه وقيمه.الدولة الدينية تستشير، في إعداد مخططاتها الدنيوية كالسياسة والاقتصاد، الفقهاء، إذا لم يكن الفقهاء أنفسهم في الحكم. أما الدولة العلمانية فتستشير، في الشأن الدنيوي الذي هو مجال اختصاصها الوحيد، الخبراء. وهنا يطرح سؤال أساسي نفسه: لماذا ظهرت الدولة العلمانية في الأزمنة الحديثة فقط؟ لأن الحداثة هي التي عرفت الفصل بين الزمني والروحي، أي بين الاختصاصات الدنيوية والاختصاصات الدينية التي لكل منها فاعلوها الإجتماعيون: للدين المؤمنون والفقهاء، وللدنيا المواطنون والخبراء. في العصور الوسطي كانت الدولة الدينية تتدخل في كل شيء. لسبب بسيط هو أن كل شيء كان ديناً. لم يعد ذلك ممكناً مع العصور الحديثة، منذ حوالي 5 قرون، التي سجلت، في الفضاء الأوربي، انتصار العقل البشري على العقل الإلهي. وهكذا انتزع العلم الوضعي، بثمن باهظ وصل أحياناً إلى حرق العلماء أحياء، شيئاً فشيئاً استقلاله عن العلم الديني. وقد قال غاليليو للمحكمة الدينية التي كان يقف أمامها بتهمة الزندقة لأنه، عكساً للكتاب المقدس، اكتشف إن الأرض مكورة وتدور حول الشمس، وليست مركز الكون بل قد لا تساوى حجم حمصة بالنسبة للكون كله... قائلا لقضاته:"الكتاب المقدس يعلمنا كيف نمشي إلى السماء لا كيف تمشي السماء". وهكذا بدأ العلم، الذي لا يقبل ضوابط من خارج مناهجه، يستقل. ثم شرع الإبداع الأدبي والفني يستقل عن الكتاب المقدس، الذي كف شيئاً فشيئاً عن أن يكون موسوعة فزيائية وطبية وأدبية وفنية...إلخ، أخيراً أعاد البابا جان بول الثاني الإعتبار لغاليليو وداروين... لكن القرآن مازال عندنا موسوعة علمية وطبية وجغرافية وأدبية وفنية وتكنولوجية، وويل ثم ويل للعلماء الذين يتجاسرون على اثبات حقائق علمية تعارض آيات الذكر الحكيم "العلمية" !.
التعارص بين العقل العلمي والعقل الديني، بين حقوق الإنسان [ = حرياته ] وحقوق الله على الإنسان [ = عباداته وأوامره ونواهيه ]، هو الذي قاد الغرب ثم العالم كله إلى العلمانية، إلى الفصل بين ما هو ديني وما هو دنيوي، الذي هو شرط شارط لتقدم الحضارة البشرية. وليس أمام المسلمين طريق آخر للإلتحاق بقاطرة الحضارة بدلاً من الانتظار الطويل على رصيف التاريخ.التعارص بين العقل العلمي والعقل الديني، بين حقوق الإنسان [ = حرياته ] وحقوق الله على الإنسان [ = عباداته وأوامره ونواهيه ]، هو الذي قاد الغرب ثم العالم كله إلى العلمانية، إلى الفصل بين ما هو ديني وما هو دنيوي، الذي هو شرط شارط لتقدم الحضارة البشرية. وليس أمام المسلمين طريق آخر للإلتحاق بقاطرة الحضارة بدلاً من الانتظار الطويل على رصيف التاريخ.الفصل بين المقدس والدنيوي وليد الحداثة. كلما عدنا القهقرى في التاريخ لاحظنا أن الفصل بينهما هو الاستثناء النادر والجمع بينهما هو القاعدة، الذي يصل إلى أعلى درجاته عند القبائل البدائية حيث كل شيء مقدس، تاريخ القبيلة مقدس، أسلافها مقدسون، شعائر الحمل والولادة والجماع والصيد مقدسة، والسلوك اليومي لأفرادها مقدس. الحياة الإجتماعية للقبيلة خاضعة جميعاً إلى شعائر عصابية وسواسية قهرية. عند هذه القبائل انتهاك المقدس عقوبته القتل. لماذا؟ لأن فكرة نسبية المقدس لا يقبلها إلا عقل متطور، أي دماغ معرفي على درجة كافية من التعقيد والاطلاع. أما أدمغة البدائيين فلم تتطور بعد بما فيه الكفاية لتصبح قادرة على هضم نسبية المطلق الديني وقبول أولوية العقل البشري على العقل الإلهي. اقترح على الباحثين انجاز دراسات مقارنة بين تصورات البدائيين للعلاقة بين الديني والدنيوي وتصورات الإسلاميين المعاصرين لها. وسيفاجئون بشبة كبير بينهما يصل أحياناً إلى حد التماثل بخصوص عبادة الأموات والأسلاف واعتبار كل شيء ديناً، والتعلق الوسواسي القهري بالشعائرو بالمطلقات الدينية وتكفير النسبي، والسببي، والعقلي، والمتغير، والتطوري، والتاريخي، والمستقبلي. للبدائيين عذرهم، فخضوعهم للطبيعة يكاد يكون مطلقاً. تحكيم العقل البشري، أي العلم والتكنولوجيا، في الطبيعة لتحويلها إلى حضارة، تماثل، بالنسبة لمستوى وعيهم السلفي، انتهاكاً لعبادة الأسلاف لن يمر دون عقاب من هؤلاء الأسلاف الغلاظ الشداد والثأريين. رقهم النفسي لأسلافهم يشل عقولهم عن التفكير المستقل. رق الإسلاميين النفسي لأسلافنا، أي للنبي والصحابة والتابعين،لا يقل شلاً لعقولهم من عبادة الأسلاف لدى البدائيين. العقل الإلهي الذي جاء به الأسلاف هو كل شيء. أما العقل البشري، الذي جاءت به أدمغتنا، فهو لا شيء. يقول المودودي السني:"الإنسان، كما يزعم، لاحظ له من الحاكمية إطلاقاً (...) المسلمون جميعاً، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا، لا يستطيعون تشريع قانون واحد (...) والحكومات لا تستحق طاعة، الناس إلا من حيث أنها تحكم بما أنزل الله، وتنفيذ أمره تعالي في خلقه". بالمثل يقول الخميني الشيعي: "ليس لهم [الناس] حق في تعيينه [الإمام] أو ترشيحه أو انتخابه. لأن الشخص الذي له من نفسه القدسية استعدادا لتحمل أعباء الإمامة العامة وهداية البشر قاطبة يجب ألا يعرف إلا بتعريف الله [ له] ولا يعين إلا بتعيينه. لذلك فليس للناس أن يتحكموا في من يعينه الله".الإستشهادان، السني والشيعي، أفضل تعريف للدولة الدينية الإسلامية المعاصرة القائمة، في السودان وإيران، أو التي قد تقوم في بلدان اخرى.

منقول......................

رقم
08/05/2006, 07:48 PM
تابع................
هل تشكل العلمانية قطيعة مع جذورنا الإسلامية؟
تشكل العلمانية قطيعة مع الدولة الأوتوقراطية والثيوقراطية، أي الدولة الدينية والمستبدة، دولة الخليفة الذي لا يعزله إلا الموت او الكفر البواح، أي الصريح، دولة جلد شارب الخمر، وقطع يد السارق، ورجم الزاني والزانية حتى الموت، ودق أعناق المفكرين الأحرار باسم الردة، وهضم حقوق المرأة والمواطن غير المسلم باسم الشريعة، وحظر النحت والرسم والشعر والغناء والبحث العلمي باسم فقه القرون الوسطى، واستحلال هدر دماء المدنيين الأبرياء وقتل الأجنة في بطون الإسرائيليات كما أفتى القرضاوي واغتيال الرئيس السادات وجميع الحكام المسلمين كما أفتى راشد الغنوشي، باسم الجهاد وفقه الولاء والبراء الإرهابي... هذه الفظاعات هي جذورنا المتعفنة التي علينا أن نقطعها ونقطع معها. لكن العلمانية تشكل إعادة اتصال بأفضل ما في جذورنا الثقافية مثل العقل الإعتزالي والفلسفي اللذين أخضعا النص المؤسس للتأويل العقلي، والإسلام الصوفي والدرزي اللذين حققا اختراقاً لا نظير له في العصور الوسطي: إلغاء شريعة العقوبات البدنية والفصل بين الدين والحكم. طبعاً، العلمانية، بما هي إحدى أهم منجزات الحداثة، لم توجد في دولة القرون الوسطي، التي كانت من حيث الأساس دولة دينية. العلمانية الواعية بذاتها كانت في عداد الأفكار اللامفكر فيها. ومع ذلك ففي تراثنا الإسلامي ملامح علمانية غير واعية بذاتها لكنها واعدة، عندما يأتي زمانها، بالعلمانية الحديثة. مر النبي مثلاً ذات يوم على بعض ملاك بساتين النخيل فوجدهم يؤبرونها [=يلقحونها] فقال لهم لو تركتمها لكان أصلح. إمتثلوا لنصيحته، لكن نخيلهم فسدت، فجاؤوه محتجين. فكان رده عليهم:" ويحكم إنما أنا نبيكم في أمور دينكم؛ أما أمور دنياكم فأنا وإياكم فيها سواء".

رقم
08/05/2006, 07:58 PM
تابع.............
- لماذا يقرن الإسلاميون العلمانية بالإلحاد؟
لتأليب جمهورهم عليها،ولأن مبرر ظهورهم هو محاربة الحداثة. والعلمانية تمثل إحدى أركان الحداثة بما هي ذروة العقلانية الديمقراطية. لماذا يكفر الإسلاميون الحداثة؟ باسم الحاكمية الإلهية، التي هي لب مشروعهم الديني – السياسي و باسم فقه الولاء والبراء الذي يكفر خاصة منذ ابن تيمية التشبه بـ"الكفار"، أي تبني أزيائهم وعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم وعلومهم ومؤسساتهم. لكن علينا نحن العلمانيين أن نمتلك شجاعة قناعاتنا ونصدع بها في وجه الإسلاميين الذين هم في الواقع رد فعل مذعور على الحداثة العالمية واحتمالات دخولها إلى أرض الإسلام. مخاوفهم في محلها. فالحداثة اليوم اتجاه تاريخي لا يصد ولا يرد. وستصل إلينا كما وصلت إلى قبائل الإسكيمو ! بل أجازف بالقول بأن الإسلاميين قد يكونوا أداة التاريخ اللاشعورية لإدخال العلمانية إلى أرض الإسلام. بعد ربع قرن من قيام الجمهورية الإسلامية في إيران، يتباهى طلبة قم بأنهم علمانيون. 75% من الشعب و86% من الطلبة، توقفوا عن أداء الصلاة، حسب احصائيات بلدية طهران.المسلم الذي لايمارس الشعائر الدينية هو مسلم علماني. المساجد والجوامع التي كان يصلي فيها في عهد الشاه 3000 – 5000 مصلي، لا يصلي فيها اليوم صلاة الصبح إلا 10 أشخاص وصلاة الظهر 25 شخصاً. 2 % فقط يصومون رمضان من شعب كان قبل ظهور الجمهورية الإسلامية صواماً قواماً ! السودان الصوفي، تخلت فيه نسبة مهمة من شبابه عن الإسلام بفضل حكم الإسلاميين. على العلمانيين أن لا يخشوا من استيلاء الإسلاميين على الحكم في أرض الإسلام خاصة في الدول التي تطبق الإسلاموية من دون الإسلاميين. فبعض البلدان لن تنتقل إلى العلمانية بسرعة قياسية، أي لن تتجاوز الإسلام السياسي والجهادي والسلفي إلا إذا طبقته وذاقت طعمه المرير عندئذ ستيأس منه. أطروحة فلسفة التاريخ الهيجيلية القائلة " لا سبيل لتجاوز مرحلة تاريخية إلا إذا تم تحقيقها" برهنت وقائع التاريخ على صحتها. خطأ لينين الكارثي على الحركة الاشتراكية هو قناعته الإرادوية بإمكانية "حرق المراحل"، انطلاقاً من "الحلقة الضعيفة في الرأسمالية": روسيا. ماركس كان، كهيجل، مقتنعاً باستحالة حرق المراحل التاريخية وبضرورة تحقيق كل مرحلة تاريخية لتجاوزها. لذلك عارض ثورة عمال باريس 1871 لقناعته باستحالة المرور إلى الاشتراكية في فرنسا التي كانت مازالت حينها لم تحقق المرحلة التاريخية الرأسمالية التي، لم تحققها يومئذ، في تقديره إلا بريطانيا.
العلمانية، كما هي سائدة في العالم، اتجاه تاريخي عارم. الإسلاميون لن يصمدوا طويلاً أمامه. لماذا؟ لأننا كلما عدنا إلى الوراء في التريخ وجدنا أن مساحة المقدس تغطي كل سطح الكرة الأرضية وكل سطح الحياة اليومية. فكل شيء مقدس، والإنسان لعبة الآلهة التي تتحكم في الكبيرة والصغيرة. لماذا؟ لأن العقل البشري، أي العلم والتكنولوجيا، كان مازال، في مراحل تطوره الأولي، عاجزاً عن فهم وتفسير وتغيير العالم الذي يعيش فيه بقوانينه الخاصة. كان لابد له من الاستنجاد بالفكر السحرى الإحيائي، ثم بالفكر الأسطوري ثم بالفكر الديني ليفهم ويفسر ويغير عالمه. لكن في القرن السادس قبل الميلاد حقق العقل البشري، في مسار تطوره، قفزة نوعية فبدأ العقل البشري التحليلي والتجريبي ينافس العقل الإلهي في فهم وتفسير وتغيير العالم. هزم العقل أمام الأسطورة. لكن الحرب بين العقلاني والأسطوري ظلت سجالا. فما لبث أن نهض من هزيمته لينافسه يوما له ويوما عليه. لكن الاتجاه التاريخي كان دائماً متجهاً إلى فتح العقل البشري لمساحات أوسع فأوسع على سطح الكرة الأرضية وعلى سطح الحياة اليومية في مجال الفصل بين اختصاصات العقل الإلهي الروحية واختصاصات العقل البشري الدنيوية. مثلما قيد العقل البشري سلطة الملوك المطلقة، قيد أيضاً سلطة العقل الإلهي المطلقة لكي تنحصر في المنطق الروحي الحدسي وتتخلي عن الباقي لمنطق العقل التحليلي وللتجربة العلمية. العقل البشري السوي ديمقراطي إذن يعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر. كيف حقق العقل البشري هذه الفتوحات العلمانية في عالمنا المعاصر؟ بالعلم والتكنولوجيا اللذين يساعدان العقل البشري على فهم وتفسير ما كان يتراءي للإنسان معجزة. مثلاً كان رائد الفلسفة العقلانية الحديثة، ديكارت، يعتقد أن قوس قزح لا تفسير عقلانياً له لأنه معجزة إلهية، أي من اختصاص العقل الإلهي. لكن لو تبني اليوم تلميذ في الباكالوريا (الثانوية العامة)تفسير ديكارت في امتحان الفلسفة لنال صفراً. لأن العلم يعلمه اليوم، وفي الباكالوريا بالذات، أن قوس قزح ظاهرة جوية ناتجة عن انكسار وانعكاس أشعة الشمس في قطرات المطر. تقدم العلم والتكنولوجيا اتجاة تاريخي لا رجعة فيه. فأمم العالم المتقدم تتنافس في اكتساب مزيد من العلم والتكنولوجيا، وأمم العالم المتأخر تحلم بهما أو تسعى جاهدة لإكتسابهما. احتكار العقل العلمي والتكنولوجي لفهم وتفسير الظواهر الاجتماعية والظواهر الكونية لنزع القداسة المزعومة عنها، لا يماثله إلا احتكار المنطق الروحي لفهم وتفسير الظواهر الروحية حدساً. هذا الإحتكار العقلي والروحي معاً لا يتم بدون ممانعة ودون مقاومة من الإسلام السياسي المعاصر الذي يقاوم منطق العقل العلمي ومنطق الروح الصوفي. لكنها مقاومة محكومة بالفشل بمقياس الخط البياني للتطور التاريخي منذ ظهور العقل البشري في القرن السادس قبل الميلاد إلى الآن حيث تحكم في المتناهي في الصغر (الذرة) والمتناهي في الكبر (الأفلاك) والمتناهي في التعقيد (الدماغ الإلكتروني). ولأن الإسلام الصوفي هو الإسلام الشعبي الذي لم يستطع الإسلام السياسي حتى الآن نزع الشرعية عن رسالته اللاعنفية والعزوفة عن التدخل في السياسة.

الحزين
08/05/2006, 08:59 PM
أول مغالطة وقع فيها صاحب المقال هو محاولته لمزج المفهوم الديني عند النصارى مع مفهوم الدين عند المسلمين. فالدين عند النصارى لا يتعدى كونه غذاء روحي يحتاج إليه الفرد كي لا يضيع في معمعة التمدن و التحضر و الانحلال الأخلاقي الذي تعاني منه أوروبا و أمريكا - أو العالم النصراني - إذا صح التعبير.
أما عند المسلمين فإن الدين - أي الإسلام - هو منهاج متكامل ، فيه سنت القوانين التي تحكم العلاقة المدنية بين الناس، وفيه شرع الإطار العام الإقتصادي و السياسي و الإجتماعي للدولة، وفيه - وهو الأهم - حددت طبيعة العلاقة بين الخلق و الخالق، بين الإنسان وعالم الشهادة و بينه و بين عالم الغيب.

الدولة الدينية، حسب تعريف المؤرخ اليهودي، هي التي تطبق الشريعة التي جاء بها العقل الإلهي، وليس القانون الوضعي الذي وضعه العقل البشري. .فما هي الدولة العلمانية؟ هي التي لا تتدخل في الشأن الديني ولا تسمح لرجال الدين بالتدخل في الشأن السياسي، وهي لا تطبق إلا القانون الوضعي.

................
لماذا ظهرت الدولة العلمانية في الأزمنة الحديثة فقط؟ لأن الحداثة هي التي عرفت الفصل بين الزمني والروحي، أي بين الاختصاصات الدنيوية والاختصاصات الدينية التي لكل منها فاعلوها الإجتماعيون: للدين المؤمنون والفقهاء، وللدنيا المواطنون والخبراء.


و هنا مثلا، نرى الفهم السقيم أو التشويه المتعمد لحقيقة الأحكام التي جاءت من عند الله. فهو يرى - بسبب خلطه بين الدين الذي هو عند النصارى و بين الإسلام عند المسلمين - يرى بأن في الدين الإسلامي هناك تعدي للصلاحيات فيفتي العالم في الشؤون التي لا تخصه - حسب زعم الكاتب. و أنا هنا أتحدى صاحب المقال بأن يأتي بمثال عند المسلمين شبيه بالذي حصل في القرون الوسطى المظلمة في أوروبا، حين كانت الكنيسة تعاقب الإعتداء "الفكري" عليها، فأحرقت من أحرقت لأنه يهرطق في أمور كانت تعتبر من المسلمات في دين الكنيسة.
و أنا حين أطلب مثالا، لا أقصد ولا ياقتصر طلبي في الإتيان بمثال في البشاعة الإجرامية للكنيسة، و لكن أيضا في أي تعارض بين ما جاء في القرآن و بين الحقائق الكونية التتي تتكشف للإنسان كل يوم. بل بالعكس، فإن بعض الحقائق العلمية التي تكتشف اليوم نرى لها إشارة في القرآن لا تتعارض مع تلك الحقائق. طبعا و أذكر صاحب المقال بأن القرآن ليس كتابا علميا نبني عليه حقائق لم تكتشف بعد ، و لكن هذا لا ينفي وجود بعض الإشارات كما ذكرنا في السابق.
وفي الإسلام لا يوجد رجال دين يهيمنون على من هم دونهم، فكلنا رجال دين ومنا المهندس و الطبيب و الإقتصادي و السياسي ، يعمل كل فرد منا على إختصاصه مع أخذ الأطر و التوجيهات الربانية بعين الإعتبار إذا ما تعارض هذا مع ذاك. فمثلا الإقتصادي خبير في عمله و تكنوقراطي، وكونه لا يتعامل بالربا لا يسحب منه إختصاصه ويحوله إلى "رجل دين"، بل إن خبرته هي التي ستمزج بين النظام المصرفي الحديث مع شرائع الإسلام بحيث لا يكون هناك تضارب بين الإثنين.


منذ حوالي 5 قرون، التي سجلت، في الفضاء الأوربي، انتصار العقل البشري على العقل الإلهي. وهكذا انتزع العلم الوضعي، بثمن باهظ وصل أحياناً إلى حرق العلماء أحياء، شيئاً فشيئاً استقلاله عن العلم الديني.

وهذا دليل آخر على الخلط بين المفهومين، فعند المسلمين الوصول إلى الفضاء ليست إشكالية دينية ! بل هي تتماشى مع التوجيه الرباني في التفكر في خلق السماوات و الأرض للوصول إلى الأدلة الدامغة لوجود الله و قدرته. (و لا يفوتكم طبعا أن كاتب المقال لا يؤمن بالله، فهو يشير إلى العقل الإلاهي لا إلى الله، تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا)


لكن القرآن مازال عندنا موسوعة علمية وطبية وجغرافية وأدبية وفنية وتكنولوجية، وويل ثم ويل للعلماء الذين يتجاسرون على اثبات حقائق علمية تعارض آيات الذكر الحكيم "العلمية" !.

هذه العبارة تم الرد عليها ، و أكرر طلبي من صاحب المقال بأن يأتي ببرهان على ما يقول !

اقترح على الباحثين انجاز دراسات مقارنة بين تصورات البدائيين للعلاقة بين الديني والدنيوي وتصورات الإسلاميين المعاصرين لها. وسيفاجئون بشبة كبير بينهما يصل أحياناً إلى حد التماثل بخصوص عبادة الأموات والأسلاف واعتبار كل شيء ديناً، والتعلق الوسواسي القهري بالشعائرو بالمطلقات الدينية وتكفير النسبي، والسببي، والعقلي، والمتغير، والتطوري، والتاريخي، والمستقبلي.

و أنا أيضا أقترح على الباحث لإجراء مثل هذه الدراسة و مثل تلك المقارنة !
و سيفاجأ بأن الدين الإسلامي جاء ليحرر "العقل البدائي" من ربقة التعلق بالماضي و فتح عليه آفاقا لم يكن ليحلم بها من قبل. فجاء القرآن و طلب من الإنسان أن يتفكر و يفكر، أن يتعقل و يعقل ، أن ينظر فيما حوله ، أن يعمر الأرض و يبنيها و يبني معها أنظمة تعينه على بناء "مجتمع" بكل ما في الكلمة من معاني.
بإختصار، جاء القرآن ليبين و ينبه البشرية بأن لهم عقول و أن عليهم أن يستخدموا هذه العقول، و أن للعقل آفاق أوسع مما كان يظن الإنسان أنه يملكه. و لاأدل مما أقول إلا المنهج التجريبي الذي جاء به المسلمون وهو أساس كل تطور علمي نشهده على الساحة الآن !

رقم
09/05/2006, 07:44 AM
اخي العزيز المفهوم الديني واحد سواء عند المسيحيين او المسلمين ما اراد الكاتب قوله ان لاندخل الدين في حياتنا العملية وان يكون في المسجد فقط وان نتحلى بروح الاخلاق التي يدعو اليها ، حتى يكون لدينا شعور ديني شفاف ، كذلك فالعلمانية تدعونا الى التعقل والتسامح وعدم الحكم على الاشخاص من خلال الدين وانما من خلال تعاملهم معنا ، اما ان الدين الاسلامي لم يعاقب العلماء ولم يحرق مؤلفاتهم فماذا تقول عن الراوندي وابن رشد وحتى الحلاج وغيرهم كثير ممن اكتوا بنار الجهل والعصبية الدينية،، العلمانية تفتح لنا افق ارحب للحياة والابداع والحرية وهي فعلا قدر لا مفر منه وهي حركة التاريخ الانساني.....

النور الوضاح
09/05/2006, 10:12 AM
عفوا ما هي الروابط التي نقلت منها المواضيع..??

رقم
09/05/2006, 11:34 AM
عفوا ما هي الروابط التي نقلت منها المواضيع..??

اشكرك على مشاركتك اخي الكريم هذا الموضوع عبارة عن مقال للكاتب الكبير (العفيف الاخضر ) وهو مقال طويل يتحدث فيه عن قدر العلمانية في الوطن العربي، وهو مقال جميل ، من المفيد قرأته.
www.alarabiya.net/Articles/2005/04/27/12566.htm

الحزين
09/05/2006, 11:57 AM
عفوا ما هي الروابط التي نقلت منها المواضيع..??

في هذا الرابط (http://www.metransparent.com/texts/lafif_lakhdar_secularism_key_to_full_citizenship.h tm) تجد المقال كاملا، وهو لشخص يدعى العفيف الأخضر

الصقر الذهبي
09/05/2006, 12:09 PM
نتمنى ان نرى نقاشا متحضرا حول موضوع العلمانية ، لذا نتمنى من الأخوين رقم والحزين متابعة هذا النقاش ، للفائدة العامة

رقم
09/05/2006, 12:17 PM
في هذا الرابط (http://www.metransparent.com/texts/lafif_lakhdar_secularism_key_to_full_citizenship.h tm) تجد المقال كاملا، وهو لشخص يدعى العفيف الأخضر

لماذا هذا التقليل من شأن المفكر التونسي (العفيف الاخضر ) فهو ليس مجرد شخص عادي كما تصفه بل هو كاتب ومفكر كبير ناضل من اجل الحرية وحقوق الانسان والمرأة وقد اتهمه راشد الغنوشي(جماعة النهضة) بالتكفير واصدروا فتوى ضده وهذه عادة التيارات الاسلامية والحركات الارهابية ..مع العلم ان هناك حملة عالمية وعربية لمؤازرة ومساندة هذا المناضل الكبير ضد قوى الظلام والجهل والتخلف التي دأبت دائما في مصادرة وتصفية المفكرين الاحرار واصدار الفتاوي الجبانة ضدهم.

رقم
09/05/2006, 12:37 PM
نتمنى ان نرى نقاشا متحضرا حول موضوع العلمانية ، لذا نتمنى من الأخوين رقم والحزين متابعة هذا النقاش ، للفائدة العامة

اخي الكريم اشكر مشاركتك لقد طرحت الموضوع من اجل النقاش الهادف : هناك مفهوم خاطي لكلمة العلمانية يحاول الاسلاميين الصاقه بها ،، يحاول هؤلاء الظلامييون اصاق الكفر بالعلمانية فالشخص العلماني هو في نظرهم كافر مع ان العلمانية لم تلغي الدين او الشعور الديني وانما حددته فقط وقللت من سلطة المشايخ ورجال الدين والهالة التقديسية للتاريخ والاشخاص ،، العلمانية تخاطب العقل والمنطق ،، تجعل من الانسان حرا ومسؤولا في نفس الوقت؟؟في الحقيقة لا يظير العلمانية نظرة هؤلاء(المتطرفين) اليها ولكن للاسف الشديد انهم يحاولون جاهدين نشر كراهية حقد ضد العلمانية في المجتمع وخاص بين انصاف المتعلمين ،، اخي الكريم لقد تفاجئة حقا عندما سألني احد الاصدقاء عن الافكار التي تراها صالحة والتي يجب ان نحققها في حياتنا فلما قلته له الافكار العلمانية ،، تلون وانقلب وجه وقال لي اعوذ بالله انها كفر وان الشخص الي يحملها كافر ؟؟ فقلت له من قال لك ان العلمانية كفر وان الشخص العلماني كافر ،، قال هذه حقيقة تعلمتها وسألت عنها ,,لم اجادله كثيرا لأنه لا فائدة من الجدال في تلك اللحظة ولكنني اعطيته بعض المراجع والكتب ليقرأها ويتعرف بنفسه عن معنى العلمانية ومفهومها ولماذا تحاول المؤسسة الدينية جاهدة محاربتها ومحاربة الاشخاص الذين يحملون مثل هذه الافكار؟؟ وفعلا قرأ وقرأ وتحاورت معه حتى اقتنع في قرارة نفسه بأن العلمانية هي سبيلنا الوحيد نحو الرقي والتقدم ،، نعم يجب ان نقرأ بصورة محايدة حتى نستخلص النتائج وتكون القراة سريعة لأن التأخر ليس من صالحنا...... فالعلمانية هي سبيلنا نحو التطور ونحو الديمقراطية ونحو اللحاق بركب الدول المتقدمة........

الصقر الذهبي
09/05/2006, 01:56 PM
رغم أني لست ضليعا في موضوع العلمانية ، والحق يقال أني لم اقرأ الكثير حولها ، ولكن لدي إستفسارات أتمنى منك الإجابة عليها

- لماذا ترى أن الأفكار الدينية تدعو الى التخلف والجمود والإنغلاق ، رغم أن هناك الكثير من الأحاديث والآيات التي تحض على طلب العلم وأنه ليس هناك سن معينة توقف هذا الطلب ، بل وتأمر المسلمين بطلبه من المهد الى اللحد ؟
- قامت في العديد من العصور الإسلامية نهضة علمية شاملة في جميع مجالات وعلوم الحياة ، وكانت لغة العلم هي العربية وأزدهرت اسماء في الطب والفلك والفيزياء والكيمياء ، فاذا كان الأفكار الدينية تدعو للتخلف فكيف قامت هذه النهضة في ظل دول تدعي أنها دينية ؟
- في عهد العباسيين قامت حركة ترجمة للعلوم اللاتينية والرومانية والسريانية وهي حركة رعاها وشجع عليها الخلفاء العباسيين وخصوصا المأمون ، وقيامه بإنشاء دار الحكمة والتي تعد كجامعة علمية بمقاييس عصرنا الحاضر ، ولقد كانت الترجمة في جميع العلوم وبحميع اللغات

myfrredom
09/05/2006, 05:19 PM
ألأخ العزيز رقم
أنا معك ومع أفكارك قلبا وقالبا. يجب أن يفهم المتشددين دينيا أن العلمانية لا يوازيها اللاحاد والكفر. العلمانية هي الطريق الصحيح نحو العقل والتفكير لكي تتقدم شعوبنا نحو الأمام. لا يجب الخلط بين الدين والسياسة. للإنسان البالغ عقل يفكر. يعرف ما هو صواب وما هو خطأ. يميز بين الأبيض والأسود. لا ينتظر أن يقوده أحد للحقيقة. هو أعرف ما يضره وما ينفعه. لذلك يجب أن يترك الدين للشخص نفسه وان لا يتدخل في مجال حياة الناس ويتحكم في أمورهم.
معظم الناس في العالم الإسلامي لا يفكرون. حياتهم وسلوكهم تمشي وراء آراء شيوخ الدين. لا يفعلون أي يشيء سوى بفتوى. يعيشون بفتوى. ينتظرون الفتوى من إنسان مثلهم له عقل أيضا كما لهم هم عقلهم. هناك الكثير الكثير من القصص التي تحدث يوميا لأناس يعيشون على الفتاوي فقط. لا للعقل لا للمنطق لا للتفكير. ومن يفكر ويخالف فإن جزاؤه تهمة اللإحاد. والإلحاد يقود للكفر. والكافر في نظرهم عقوبته الموت. فالذي يفكر ملحد. حتى آراؤهم في الدول الغربية وما فيها من بشر سلبية. فهم بشر كفار مصيرهم النار. مع أن الجميع يستخدم ما يخترعه الكفار. يردون عليك بكل تعالي هم مسخرون لنا . يخترعون ويبدعون ونحن نستهلك ونستخدم ما يخترعون. دع التفكير والاختراعات لهم ولنا نحن الجنة. ولهم هم النار. أخلاقهم فاسدة ومنحطة. هم بلا أخلاق ونحن بأخلاق. وإذا نظرنا وتمعنا في البلدان الاسلامية والعربية وندقق فيها ونبعد المجاملات والتزييف فسوف نجد من التردي الأخلاقي ما يضاهي الكون. الفساد وانحطاط الاخلاق في كل مكان وفي كل بلد وفي كل زمان. ليس هناك من بشر يعيشون في كمال. الفساد في كل مكان. لكن الفرق أن هناك الأشياء مكشوفة ومعروفة للجميع نتيجة الشفافية وهنا الأشياء مختبئة ولا يعلن عنها. فقط يعلنون بموت العقول.
يأتي شخص ويقول بأن هذا غير صحيح . الإسلاميون يستخدمون عقولهم ، وبجدارة. كيف؟ ألا يكفي المشايخ والعلماء يحفظون القرآن والأحاديث ويفهمون في كل شي؟. نعم يستخدمون عقولهم في إلغاء العقول.

رقم
09/05/2006, 06:24 PM
رغم أني لست ضليعا في موضوع العلمانية ، والحق يقال أني لم اقرأ الكثير حولها ، ولكن لدي إستفسارات أتمنى منك الإجابة عليها

- لماذا ترى أن الأفكار الدينية تدعو الى التخلف والجمود والإنغلاق ، رغم أن هناك الكثير من الأحاديث والآيات التي تحض على طلب العلم وأنه ليس هناك سن معينة توقف هذا الطلب ، بل وتأمر المسلمين بطلبه من المهد الى اللحد ؟
- قامت في العديد من العصور الإسلامية نهضة علمية شاملة في جميع مجالات وعلوم الحياة ، وكانت لغة العلم هي العربية وأزدهرت اسماء في الطب والفلك والفيزياء والكيمياء ، فاذا كان الأفكار الدينية تدعو للتخلف فكيف قامت هذه النهضة في ظل دول تدعي أنها دينية ؟
- في عهد العباسيين قامت حركة ترجمة للعلوم اللاتينية والرومانية والسريانية وهي حركة رعاها وشجع عليها الخلفاء العباسيين وخصوصا المأمون ، وقيامه بإنشاء دار الحكمة والتي تعد كجامعة علمية بمقاييس عصرنا الحاضر ، ولقد كانت الترجمة في جميع العلوم وبحميع اللغات
اخي الكريم الايات والاحاديث التي تتحدث عنها تدعو للمعرفة الدينية العلوم الملرتبط بالدين فقط، اما بالنسبةللعصر العباسي وانتشار الترجمة فانا لاانكر وجود فلاتات في التاريخ الاسلامي تقدم فيها العقل على النقل وانا اشدد على كلمة العقل (المعتزلة مثلا ) وتبني بعض الخلفاء العباسيين هذا المذهب مما شجع على حركة العلوم وللترجمة ولكن لم تمر فترة بسيطة حتى سيطر رجال التدين على الوضع وانقلت الاية تدريجيا الى ان ادى الى الانهيار التام للحركة الفلسفية والعلمية والف الغزالي كتاب (تهافت الفلاسفة ) وبدأت الحركات المتشددة والاصولية بتكفير العلماء ومخاربة المفكرين ..........
العلمانية بصورتها الحالية هي الاختيار الحقيقي للعقل والتطور والارتقاء هي خيار تاريخي لا مفر منه ابدا،، وهذه هي حركة التاريخ....

رقم
09/05/2006, 06:34 PM
معظم الناس في العالم الإسلامي لا يفكرون. حياتهم وسلوكهم تمشي وراء آراء شيوخ الدين. لا يفعلون أي يشيء سوى بفتوى. يعيشون بفتوى. ينتظرون الفتوى من إنسان مثلهم له عقل أيضا كما لهم هم عقلهم. هناك الكثير الكثير من القصص التي تحدث يوميا لأناس يعيشون على الفتاوي فقط. لا للعقل لا للمنطق لا للتفكير. ومن يفكر ويخالف فإن جزاؤه تهمة اللإحاد. والإلحاد يقود للكفر. والكافر في نظرهم عقوبته الموت. فالذي يفكر ملحد.
اشكر مشاركتك اخي العزيز نعم العلمانية لا تكفر احد ولا تسخر من احد وهي تعطي الدين حجمه الحقيقي وهو عن اختيار خاص بالانسان يمارس طقوسه المتعلقة به دون ان يكفر او يعمم على الاخرين او يغصب احدا ودون ان يعطي لنفسه الحق في الحكم على اخلاق احد حسب تدينه فلا تصنيف حسب الدين ابدا،، الدين شعور خاص بالفرد ..العلمانية حركة تحرر عقلي تفتح للانسان مجالات العقل والابداع ولا تقيده وفق اطار عقائدي ومنظومات فقهيه عفى عليها الزمن..........
دمت هكذا دائما اخي العزيز فقد ان الاوان للتغيير تعبنا من الافكار العقيمية والمتخلفة والرجعية تعبنا من الفتاوي والقتل والنفاق والتدجيل على العقول وكبت المرأة تحت شعارات واهية وكبت الحريات المختلفة بأسم الدين .........

الحزين
09/05/2006, 07:19 PM
لماذا هذا التقليل من شأن المفكر التونسي (العفيف الاخضر ) فهو ليس مجرد شخص عادي كما تصفه بل هو كاتب ومفكر كبير ناضل من اجل الحرية وحقوق الانسان والمرأة وقد اتهمه راشد الغنوشي(جماعة النهضة) بالتكفير واصدروا فتوى ضده وهذه عادة التيارات الاسلامية والحركات الارهابية ..مع العلم ان هناك حملة عالمية وعربية لمؤازرة ومساندة هذا المناضل الكبير ضد قوى الظلام والجهل والتخلف التي دأبت دائما في مصادرة وتصفية المفكرين الاحرار واصدار الفتاوي الجبانة ضدهم.

لن نختلف على المسميات، و أنا لا أعرف العفيف الأخضر إلا من هذا المقال، و لا أستطيع الحكم على الشخص بأنه مفكر كبير أو غيره من خلال مقال واحد.
على العموم سأتجاوز عن "قوى الظلام والجهل والتخلف" حتى لا يتحول مسار النقاش إلى تراشق حول الألفاظ و المسميات !

goodtalk
09/05/2006, 07:41 PM
لن نختلف على المسميات، و أنا لا أعرف العفيف الأخضر إلا من هذا المقال، و لا أستطيع الحكم على الشخص بأنه مفكر كبير أو غيره من خلال مقال واحد.
على العموم سأتجاوز عن "قوى الظلام والجهل والتخلف" حتى لا يتحول مسار النقاش إلى تراشق حول الألفاظ و المسميات !
قوى الظلام والجهل والتخلف هم الرجعيين امثال الغنوشي ومن سار في ركبهم هم اصحاب الحركات الاسلامية المتطرفة والافكار القروسطية..............

رقم
09/05/2006, 07:44 PM
قوى الظلام والجهل والتخلف هم الرجعيين امثال الغنوشي ومن سار في ركبهم هم اصحاب الحركات الاسلامية المتطرفة والافكار القروسطية..............
شكرا على التوضيح اخي العزيز..............ودمت متحدثا جيدا دائما..

الحزين
09/05/2006, 07:47 PM
تابع................
هل تشكل العلمانية قطيعة مع جذورنا الإسلامية؟
تشكل العلمانية قطيعة مع الدولة الأوتوقراطية والثيوقراطية، أي الدولة الدينية والمستبدة، دولة الخليفة الذي لا يعزله إلا الموت او الكفر البواح، أي الصريح، دولة جلد شارب الخمر، وقطع يد السارق، ورجم الزاني والزانية حتى الموت، ودق أعناق المفكرين الأحرار باسم الردة، وهضم حقوق المرأة والمواطن غير المسلم باسم الشريعة، وحظر النحت والرسم والشعر والغناء والبحث العلمي باسم فقه القرون الوسطى، واستحلال هدر دماء المدنيين الأبرياء وقتل الأجنة في بطون الإسرائيليات كما أفتى القرضاوي واغتيال الرئيس السادات وجميع الحكام المسلمين كما أفتى راشد الغنوشي، باسم الجهاد وفقه الولاء والبراء الإرهابي... هذه الفظاعات هي جذورنا المتعفنة التي علينا أن نقطعها ونقطع معها. لكن العلمانية تشكل إعادة اتصال بأفضل ما في جذورنا الثقافية مثل العقل الإعتزالي والفلسفي اللذين أخضعا النص المؤسس للتأويل العقلي، والإسلام الصوفي والدرزي اللذين حققا اختراقاً لا نظير له في العصور الوسطي: إلغاء شريعة العقوبات البدنية والفصل بين الدين والحكم. طبعاً، العلمانية، بما هي إحدى أهم منجزات الحداثة، لم توجد في دولة القرون الوسطي، التي كانت من حيث الأساس دولة دينية. العلمانية الواعية بذاتها كانت في عداد الأفكار اللامفكر فيها. ".

من خلال هذا الكلام ، فإن الأخضر يبرهن أن لا تلاقي بين العلمانية و الإسلام !
مثل ما قلت سابقا، الإسلام شريعة كاملة أو منهج متكامل، جائت شرائعه - من خلال القرآن و السنة النبوية - بكل ما يحتاج إليه الفرد في عمره، بل إن الكثير من التفاصيل الدقيقة التي لا نلقي لها بالا جائت في القرآن (مثل تعليم الصغار الإستئذان قبل الدخول كما جاء في سورة النور)

الذي أريد قوله هو، بأن الإسلام ليس عبارة عن قصاصات مبعثرة من هنا و هناك تأخذ ما تشاء و تعرض عما تشاء، فالمسلم حين يؤمن بأن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، يؤمن أيضا بالأحكام التي جاء بها القرآن. فإذا جاء المسلم ليقول بأن علينا أن نترك قطع يد السارق و أن نترك رجم أو جلد الزاني بحجة أن هذا تدخل في السياسة، فهو ينسلخ من المبدأ الذي يقوم عليه الإسلام أصلا ! وهو التسليم و تفويض الأمر إلى الله !
فكيف إذن لا تكون هناك قطيعة ?
بل هي قطيعة وألف قطيعة ، لا مع دولة الإسلام و لكن مع الإسلام ذاته !
كيف لا و الله تعالى يقول و يحذر

((وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ))

و لا داعي لأن أذكركم بأن الله تعالى وصف من لم يحكم بما أمر الله به، فهو كافر و ظالم و فاسق !


مع العلم بأن هذه الآيات لم تأت بعيد عن آية أخرى، هي ما يستنكرها الأخضر في محاولته للمزج بين العلمانية و الإسلام في نظام واحد !

(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) !!!

رقم
09/05/2006, 08:07 PM
من خلال هذا الكلام ، فإن الأخضر يبرهن أن لا تلاقي بين العلمانية و الإسلام !
مثل ما قلت سابقا، الإسلام شريعة كاملة أو منهج متكامل، جائت شرائعه - من خلال القرآن و السنة النبوية - بكل ما يحتاج إليه الفرد في عمره، بل إن الكثير من التفاصيل الدقيقة التي لا نلقي لها بالا جائت في القرآن (مثل تعليم الصغار الإستئذان قبل الدخول كما جاء في سورة النور)

الذي أريد قوله هو، بأن الإسلام ليس عبارة عن قصاصات مبعثرة من هنا و هناك تأخذ ما تشاء و تعرض عما تشاء، فالمسلم حين يؤمن بأن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، يؤمن أيضا بالأحكام التي جاء بها القرآن. فإذا جاء المسلم ليقول بأن علينا أن نترك قطع يد السارق و أن نترك رجم أو جلد الزاني بحجة أن هذا تدخل في السياسة، فهو ينسلخ من المبدأ الذي يقوم عليه الإسلام أصلا ! وهو التسليم و تفويض الأمر إلى الله !
فكيف إذن لا تكون هناك قطيعة ?
بل هي قطيعة وألف قطيعة ، لا مع دولة الإسلام و لكن مع الإسلام ذاته !
كيف لا و الله تعالى يقول و يحذر

((وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ))

و لا داعي لأن أذكركم بأن الله تعالى وصف من لم يحكم بما أمر الله به، فهو كافر و ظالم و فاسق !


مع العلم بأن هذه الآيات لم تأت بعيد عن آية أخرى، هي ما يستنكرها الأخضر في محاولته للمزج بين العلمانية و الإسلام في نظام واحد !

(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) !!!
اخي الكريم الكاتب لا يحاول المزج بهذا المفهوم وانما يحاول ان يقول انه لا مانع من وجود العلمانية في المجتمعات الاسلامية في حالة تم ادخال اصلاحات الى الدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ،، فالمسيحية مثلا كانت قد رفضت العلمانية ولكن استطاع العلمانييون بعد فترة من التغلب على افكار الكنيسة لصالح العلم والتطور ،، وبقيت الكنيسة وبقي الدين المسيحي.........لم يحاكمهم العلمانيون او يقتلوهم او يهدمون كنائسهم لأن العلمانيين هم جزْء من التركيبة الاجتماعية ،، نحن ندعو رجال الدين الى الابتعاد عن الحياة السياسية وعدم التدخل الدائم في اختيار الانسان وافكاره...

goodtalk
09/05/2006, 08:11 PM
اخي الكريم الكاتب لا يحاول المزج بهذا المفهوم وانما يحاول ان يقول انه لا مانع من وجود العلمانية في المجتمعات الاسلامية في حالة تم ادخال اصلاحات الى الدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ،، فالمسيحية مثلا كانت قد رفضت العلمانية ولكن استطاع العلمانييون بعد فترة من التغلب على افكار الكنيسة لصالح العلم والتطور ،، وبقيت الكنيسة وبقي الدين المسيحي.........لم يحاكمهم العلمانيون او يقتلوهم او يهدمون كنائسهم لأن العلمانيين هم جزْء من التركيبة الاجتماعية ،، نحن ندعو رجال الدين الى الابتعاد عن الحياة السياسية وعدم التدخل الدائم في اختيار الانسان وافكاره...
فعلا اخي العزيز رقم نحن لا نكن عداء للاسلاميين او كره وانما ندعوهم للبقاء بعيدين عن الحياة السياسية الاجتماعية وان تكون افكارهم ومعتقداتهم خاصة لهم لايجبرون عليه احد

رقم
09/05/2006, 08:29 PM
فعلا اخي العزيز رقم نحن لا نكن عداء للاسلاميين او كره وانما ندعوهم للبقاء بعيدين عن الحياة السياسية الاجتماعية وان تكون افكارهم ومعتقداتهم خاصة لهم لايجبرون عليه احد
ليت الامر بهذه السهولة اخي العزيز اتعلم ان المفكرين الاوروربين والشعوب الاوروبية ضحت كثيرا وكثيرا جدا للتخلص من استعباد الكنيسة لهم التي تحالفت مع الامراء والنبالاء ضد الشعب وحرية اختياره ،، عندما يتضور الفلاح جوعا في اوروبا العصور الوسطى يذهب الى الكنيسة ليرزقه الرب بينما الامير يأكل قوته وقوت اولاده،، هذه مرحلة صعبة حقا في تاريخنا لابد من تضحيات وعمل دؤوب حتى نستطيع الوصول........

الحزين
09/05/2006, 08:31 PM
اخي الكريم الكاتب لا يحاول المزج بهذا المفهوم وانما يحاول ان يقول انه لا مانع من وجود العلمانية في المجتمعات الاسلامية في حالة تم ادخال اصلاحات الى الدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ،، ...

هذا بالضبط ما أقصده !
فهذه الإصلاحات التي تقول بأن علينا أن ندخلها في الدين لكي نستطيع أن ندخل العلمانية في المجتمعات الإسلامية، هي مربط الفرس في هذا النقاش. نحن نؤمن بوجود الله، و بالتالي نؤمن بقدرته، وعلى هذا نوقن بأن ما جاء به هو خير للبشرية جمعاء ، في أمورهم الروحية و الجسدية و الفكرية و الحياتية.
و العكس هو أن نقول لله - وأسأل الله أن يغفر لي وهو أعلم بما في نفسي- أنت لا تعلم مصلحة خلقك في دنياهم، لهذا علينا أن لا نأخذ ما أمرتنا به حتى نستطيع أن نطور أنفسنا و فكرنا و حياتنا !

وحقيقة أستغرب من الأخضر أن يحاول المقارنة بين العقل البشري و العقل الإلاهي كما جاء في بداية المقال، فهو إذن لا يؤمن أصلا بقدرة الله، وشتان بين خلق من مخلوقات الله و بين الله عز و جل الذي ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم !

فالمسيحية مثلا كانت قد رفضت العلمانية ولكن استطاع العلمانييون بعد فترة من التغلب على افكار الكنيسة لصالح العلم والتطور ،، وبقيت الكنيسة وبقي الدين المسيحي.........لم يحاكمهم العلمانيون او يقتلوهم او يهدمون كنائسهم لأن العلمانيين هم جزْء من التركيبة الاجتماعية ،، نحن ندعو رجال الدين الى الابتعاد عن الحياة السياسية وعدم التدخل الدائم في اختيار الانسان وافكاره

لاحظ بأنك قلت "أفكار الكنيسة" بينما نحن المسلمون نقول "حكم الله" ، لذا فلا وجه بين المقارنة بين الأمرين. ولكن مع هذا أقول بأنه لا يوجد تعارض بين إعمال العقل و الإسلام، بل إن الإيمان يستلزم العقل للوصول إلى حقيقة القدرة الإلاهية في هذا الكون و الإيمان به وبما أنزل.

رقم
09/05/2006, 08:41 PM
هذا بالضبط ما أقصده !
فهذه الإصلاحات التي تقول بأن علينا أن ندخلها في الدين لكي نستطيع أن ندخل العلمانية في المجتمعات الإسلامية، هي مربط الفرس في هذا النقاش. نحن نؤمن بوجود الله، و بالتالي نؤمن بقدرته، وعلى هذا نوقن بأن ما جاء به هو خير للبشرية جمعاء ، في أمورهم الروحية و الجسدية و الفكرية و الحياتية.
و العكس هو أن نقول لله - وأسأل الله أن يغفر لي وهو أعلم بما في نفسي- أنت لا تعلم مصلحة خلقك في دنياهم، لهذا علينا أن لا نأخذ ما أمرتنا به حتى نستطيع أن نطور أنفسنا و فكرنا و حياتنا !

وحقيقة أستغرب من الأخضر أن يحاول المقارنة بين العقل البشري و العقل الإلاهي كما جاء في بداية المقال، فهو إذن لا يؤمن أصلا بقدرة الله، وشتان بين خلق من مخلوقات الله و بين الله عز و جل الذي ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم !



لاحظ بأنك قلت "أفكار الكنيسة" بينما نحن المسلمون نقول "حكم الله" ، لذا فلا وجه بين المقارنة بين الأمرين. ولكن مع هذا أقول بأنه لا يوجد تعارض بين إعمال العقل و الإسلام، بل إن الإيمان يستلزم العقل للوصول إلى حقيقة القدرة الإلاهية في هذا الكون و الإيمان به وبما أنزل.
نعم هنا مربط الفرس حكم الكنيسة او كما يقول المسلمون حكم الله ،، هذه الفكرة يجب ان تكون للشخص نفسه ان لا يعممها ،، (الدين لله والوطن للجميع) افكارك الدينية لك لا احد
يتدخل بها ولكن الحياة والوطن للجميع لا يحق لك ان تجبر اي انسان على اتباع نمط او سلوك او طقوس معينة ،، هذا هو التحرر الذي اعنيه ،، العلمانية هدفنا في الحياة لا سبيل الى الحياد عنها ابدا ,,,القانون هو ما يضعه الناس ويتلاءم مع شؤون حياتهم لا نمط متبع........

الحزين
09/05/2006, 09:42 PM
نعم هنا مربط الفرس حكم الكنيسة او كما يقول المسلمون حكم الله ،، هذه الفكرة يجب ان تكون للشخص نفسه ان لا يعممها ،، (الدين لله والوطن للجميع) افكارك الدينية لك لا احد
يتدخل بها ولكن الحياة والوطن للجميع لا يحق لك ان تجبر اي انسان على اتباع نمط او سلوك او طقوس معينة ،، هذا هو التحرر الذي اعنيه ،، العلمانية هدفنا في الحياة لا سبيل الى الحياد عنها ابدا ,,,القانون هو ما يضعه الناس ويتلاءم مع شؤون حياتهم لا نمط متبع........

مالي أراك تحاول محاولة المستميت في تشبيه الإسلام - و أحكامه التي أنزلت من عند الله - بالكنيسة التي شرع لها رجال الدين ما شرعوا لكي يستغلوا الناس بغير وجه حق ?!
ألأن هذه هي المقارنة الوحيدة التي تستطيع من خلالها - إن صحت - الإنتصار لمذهبك ?!
ثم لا داعي للفصل بين المجتمع و "الإسلاميين"، لأن المجتمع ما زال قائم على فطرته وما زال منتهجا الإسلام كدين، و شرع الله كحكم.
و التبعية التي تتبرأ منها فاعلم أنها تبعية لله، وما أعز الإنسان وما أكرمه حين يكون ذليلا أمام خالقه مستعينا به لا بغيره، طالبا الهدى و الصراط من عنده لا من سواه !

أخي الكريم ...
الهدف هو أحد المحاور التي نختلف عليها،
فإن كانت العلمانية هي هدف فاسمح لي بالقول بأنه هدف صغير. و أما إن كان هدفك تطوير مجتمعك فاعلم بأن الإسلام لا يمنعك من ذلك، بل بالعكس فإن عمارة الأرض هي أحد واجباتنا الإنسانية و التي من أجلها خلقنا.


و أما هدفنا فهو عبادة الله و عمارة الأرض و الإستخلاف فيها، و مناهجنا هو شرع الله ، و وسيلتنا هو استخدام عقولنا في شتى الميادين من أجل تطوير الإنسانية روحيا و علميا مع الأخذ بعين الإعتبار بأن ما في السماوات و ما في الأرض مسخر للإنسان من عند الله كما جاء في القرآن.

و اعلم بأننا لا نقبل كم الجاهلية و لا نبتغي لحكم الله بدلا أبدا ...

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

رقم
10/05/2006, 08:42 AM
مالي أراك تحاول محاولة المستميت في تشبيه الإسلام - و أحكامه التي أنزلت من عند الله - بالكنيسة التي شرع لها رجال الدين ما شرعوا لكي يستغلوا الناس بغير وجه حق ?!
ألأن هذه هي المقارنة الوحيدة التي تستطيع من خلالها - إن صحت - الإنتصار لمذهبك ?!
ثم لا داعي للفصل بين المجتمع و "الإسلاميين"، لأن المجتمع ما زال قائم على فطرته وما زال منتهجا الإسلام كدين، و شرع الله كحكم.
و التبعية التي تتبرأ منها فاعلم أنها تبعية لله، وما أعز الإنسان وما أكرمه حين يكون ذليلا أمام خالقه مستعينا به لا بغيره، طالبا الهدى و الصراط من عنده لا من سواه !

أخي الكريم ...
الهدف هو أحد المحاور التي نختلف عليها،
فإن كانت العلمانية هي هدف فاسمح لي بالقول بأنه هدف صغير. و أما إن كان هدفك تطوير مجتمعك فاعلم بأن الإسلام لا يمنعك من ذلك، بل بالعكس فإن عمارة الأرض هي أحد واجباتنا الإنسانية و التي من أجلها خلقنا.


و أما هدفنا فهو عبادة الله و عمارة الأرض و الإستخلاف فيها، و مناهجنا هو شرع الله ، و وسيلتنا هو استخدام عقولنا في شتى الميادين من أجل تطوير الإنسانية روحيا و علميا مع الأخذ بعين الإعتبار بأن ما في السماوات و ما في الأرض مسخر للإنسان من عند الله كما جاء في القرآن.

و اعلم بأننا لا نقبل كم الجاهلية و لا نبتغي لحكم الله بدلا أبدا ...

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
هنا اجد انه لا مجال للنقاش اخي الكريم ،، انت لديك الهالة المقدسة والتاريخ والتراث وكل الاحكام المسبقة لقد اعطيت حكما مسبقا لمسار الحوار والموضوع برمته (ما يتعارض مع الاسلام فهو مرفوض هذه المشكلة التي نعاني منها دائما)،،،فلا مجال لدي للنقاش..........

goodtalk
10/05/2006, 08:51 AM
هنا واجد ان لا مجال للنقاش اخي الكريم ،، انت لديك الهالة المقدسة والتاريخ والتراث وكل الاحكام المسبقة لقد اعطيت حكما مسبقا لمسار الحوار والموضوع برمته (ما يتعارض مع الاسلام فهو مرفوض هذه المشكلة التي نعاني منها دائما)،،،فلا مجال لدي للنقاش..........
اتفق معاك اخي العزيز رقم ...........
طلعت اخي العزيز رقم 10/10

الصقر الذهبي
10/05/2006, 09:05 AM
هنا اجد انه لا مجال للنقاش اخي الكريم ،، انت لديك الهالة المقدسة والتاريخ والتراث وكل الاحكام المسبقة لقد اعطيت حكما مسبقا لمسار الحوار والموضوع برمته (ما يتعارض مع الاسلام فهو مرفوض هذه المشكلة التي نعاني منها دائما)،،،فلا مجال لدي للنقاش..........

الأخ الحزين ذكر قناعاته الشخصية حول الموضوع ولكنه لم يحجر على أفكارك ، لذا إن كانت لديك أية أفكار خاصة بالموضوع فالرجاء عرضها

رقم
10/05/2006, 09:28 AM
الأخ الحزين ذكر قناعاته الشخصية حول الموضوع ولكنه لم يحجر على أفكارك ، لذا إن كانت لديك أية أفكار خاصة بالموضوع فالرجاء عرضها
اخي الكريم انت تقول قناعته هو وقناعتي انا هذا كلام معقول ولكن عندما يتعدى الموضوع من قناعات الى (نحن التي استخدمها عدة مرات ) وقناعته بأن الاسلاميين هم كل المسلمين فلا مجال للنقاش لانه بهذه الطريقة اعطى لنفسه الحق المطلق والحقيقة المطلقة وهي ان اراءه هي الصحيحة وقد حدد منطلقاته الفكرية وانت تعرف من يعارض هذه القناعات ما مصيره في هذه المجتمعات المتحجرة،، الحكم العام الذي يدور حوله ظاهر من خلال النقاش ،، اذا فانا لا انسحب لعدم القدرة على الرد ولكن ما الفئدة من الكلام والاحكام قد صدرت مسبقا ( الحاكمية لله) ومن يعارض هذه الفكرة ما مصيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

goodtalk
10/05/2006, 10:29 AM
اللبرالية: (تُعين مجتمعاً ما عبر تماهيه على المستوى السياسي بالديمقراطية البرلمانية، وعلى المستوى الاقتصادي بالرأسمالية الصناعية, وعلى المستوى الاجتماعي بوصول البرجوازية إلى السلطة وهيمنتها, وعلى المستوى الثقافي بحريات الفكر والتعبير، وعلى المستوى الأخلاقي بالفردية, وعلى المستوى العالمي بالمبدأ الشهير للهويات القومية.)1

*العلمانية: (هي مهمة الدولة بالفصل بين المؤسسات الدينية والمؤسسات السياسية, أي أبعاد المهام القسرية التي تقوم بها الدولة لسيادة معتقد ما، فالمجتمع العلماني هو الذي يتميز بحق المواطن من ممارسة شعائره الدينية, دون تدخل الدولة, أو المجتمع للإساءة إلى المواطنين الذين لا يمارسونه

الصقر الذهبي
10/05/2006, 10:35 AM
اخي الكريم انت تقول قناعته هو وقناعتي انا هذا كلام معقول ولكن عندما يتعدى الموضوع من قناعات الى (نحن التي استخدمها عدة مرات ) وقناعته بأن الاسلاميين هم كل المسلمين فلا مجال للنقاش لانه بهذه الطريقة اعطى لنفسه الحق المطلق والحقيقة المطلقة وهي ان اراءه هي الصحيحة وقد حدد منطلقاته الفكرية وانت تعرف من يعارض هذه القناعات ما مصيره في هذه المجتمعات المتحجرة،، الحكم العام الذي يدور حوله ظاهر من خلال النقاش ،، اذا فانا لا انسحب لعدم القدرة على الرد ولكن ما الفئدة من الكلام والاحكام قد صدرت مسبقا ( الحاكمية لله) ومن يعارض هذه الفكرة ما مصيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخي العزيز
عند إقتناعنا بفكرة ما يجب أن لا نكون خائفين من عرضها حتى لو أدى ذلك الى أتهامنا بأشياء أو وضع صفات معينة لنا ، وإذا لم نكن مستعدين للتضحية في سبيل هدف نؤمن به فكيف سنستطيع إقناع الآخرين بسمو فكرنا ونبل غايتنا؟

رقم
10/05/2006, 12:14 PM
أخي العزيز
عند إقتناعنا بفكرة ما يجب أن لا نكون خائفين من عرضها حتى لو أدى ذلك الى أتهامنا بأشياء أو وضع صفات معينة لنا ، وإذا لم نكن مستعدين للتضحية في سبيل هدف نؤمن به فكيف سنستطيع إقناع الآخرين بسمو فكرنا ونبل غايتنا؟
اخي العزيز اشكر تواصلك ومشاركتك معنا هنا انا لست خائفا من احد ومؤمن ايمانا قاطعابما ادعو اليه وسوف اضحي من اجله وقد ضحيت فعلا في الماضي بكل شي ولكن هذا لا يعطيني الحق في اعطاء احكام مسبقة او تهم للاشخاص من منطلق مخالفتهم للفكرة او العقيدة ،، من يعارض احكام الاسلام او المعلوم من الدين بالضرورة حسب ما يدعون .انا اناقش ولكن لا استطيع ان احكم على احد.. ولي الحق في ان اناقش من اشاء او ارفض النقاش في حالات معينة ،،، نحن اكتوينا كثيرا من وطئة النظام الديني وتأثيره على افراد المجتمع البسطاء وحتى على المتعلمين ،، انا اعرف جيدا ان التخلص من الافكار المسيطرة عقودا علينا صعبا للغاية ,,, ولكن الحياة سجال ولنا النصر لا محالة والعلمانية قدر لا مفر منه ابدا وهذا هو التاريخ ولكن يحتاج الى محركين الى اشخاص حقيقيين يأخذوا على عاتقهم تطهير المجتمع ونشر الحضارة الانسانية والتسامح وتشجيع الابداع والانتاج وحرية المرأة وحرية الاعتقاد والتفكير وعدم التاطير بشكلايات حجرة عقولنا وقدراتنا على الحياة ...........

الصقر الذهبي
10/05/2006, 12:33 PM
اخي العزيز اشكر تواصلك ومشاركتك معنا هنا انا لست خائفا من احد ومؤمن ايمانا قاطعابما ادعو اليه وسوف اضحي من اجله وقد ضحيت فعلا في الماضي بكل شي ولكن هذا لا يعطيني الحق في اعطاء احكام مسبقة او تهم للاشخاص من منطلق مخالفتهم للفكرة او العقيدة ،، من يعارض احكام الاسلام او المعلوم من الدين بالضرورة حسب ما يدعون .انا اناقش ولكن لا استطيع ان احكم على احد.. ولي الحق في ان اناقش من اشاء او ارفض النقاش في حالات معينة ،،، نحن اكتوينا كثيرا من وطئة النظام الديني وتأثيره على افراد المجتمع البسطاء وحتى على المتعلمين ،، انا اعرف جيدا ان التخلص من الافكار المسيطرة عقودا علينا صعبا للغاية ,,, ولكن الحياة سجال ولنا النصر لا محالة والعلمانية قدر لا مفر منه ابدا وهذا هو التاريخ ولكن يحتاج الى محركين الى اشخاص حقيقيين يأخذوا على عاتقهم تطهير المجتمع ونشر الحضارة الانسانية والتسامح وتشجيع الابداع والانتاج وحرية المرأة وحرية الاعتقاد والتفكير وعدم التاطير بشكلايات حجرة عقولنا وقدراتنا على الحياة ...........

أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟

رقم
10/05/2006, 12:47 PM
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟
اعذرني من الاجابة على سؤالك هنا واذا كنت تصر على ذلك فاليكن على الخاص.............

goodtalk
10/05/2006, 01:41 PM
البلاد الديمقراطية العلمانية أنها تعاملنا من حيث الدين معاملة أخرى من معاملتنا لها. من أمثلة ذلك أنهم يسمحون لنا بأن نبني المساجد ونقيم فيها الصلوات، ويسمحون لنا بحرية الدعوة إلى الإسلام .

رقم
10/05/2006, 02:02 PM
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟
اخي الكريم نحن في وضع صعب جدا ..هل يجب علينا الاقتناع بما هو غير مقنع لنا ولعقولنا خوفا من التكفير ومن ثم الارغام على الاستباب والتوبة خوف ، أم علينا إعلان قناعتنا والاحتكام لعقلنا دون خوف من الكفر والتضحية بأي شي؟؟؟؟؟ ، ولكن السؤال الذي يزعجني كثيرا هو هل كل من يخالف طريقة الاسلاف أو عقل إمام معين او فتاوي معينة عفى عليه الزمن، هل من يريد ان يعيش بحرية خارج نطاق (التخلف والجهل والفتاوي والاحكام ) هو كافر يجب تطبيق الحد عليه ، فتندلع حروب التكفير،، حتى بين الطوائف و المذاهب والفرق والشيع نفسها نجد للاسف ذلك، وينعدم حينئذ العقل النقدي والتطور ، وتتحول الحياة لتكرار كئيب لمسائل لا تقنع ولا تفيد أحداً بل فقط تتوافق مع قيد ، نحن وضعناه لأنفسنا بسبب خلل منهجي في العقل الذي تعاملنا معه والذي عطلناه ........

النور الوضاح
10/05/2006, 04:00 PM
اخي الكريم نحن في وضع صعب جدا ..هل يجب علينا الاقتناع بما هو غير مقنع لنا ولعقولنا خوفا من التكفير ومن ثم الارغام على الاستباب والتوبة خوف ، أم علينا إعلان قناعتنا والاحتكام لعقلنا دون خوف من الكفر والتضحية بأي شي؟؟؟؟؟ ، ولكن السؤال الذي يزعجني كثيرا هو هل كل من يخالف طريقة الاسلاف أو عقل إمام معين او فتاوي معينة عفى عليه الزمن، هل من يريد ان يعيش بحرية خارج نطاق (التخلف والجهل والفتاوي والاحكام ) هو كافر يجب تطبيق الحد عليه ، فتندلع حروب التكفير،، حتى بين الطوائف و المذاهب والفرق والشيع نفسها نجد للاسف ذلك، وينعدم حينئذ العقل النقدي والتطور ، وتتحول الحياة لتكرار كئيب لمسائل لا تقنع ولا تفيد أحداً بل فقط تتوافق مع قيد ، نحن وضعناه لأنفسنا بسبب خلل منهجي في العقل الذي تعاملنا معه والذي عطلناه ........

عفوا ولكنني اراك تهرب من النقاش، وتقفز من نقطة الى اخرى متجاوزا اياها، ولم نسمع منك الى الان اي نقاش جدي بل مجموعة من الاتهامات والمراشقات. سألك الاخ الصقر الذهبي سؤالا مباشرا فلم تجبه..!!

وارى ان لديك خللا في فهم ثلاثة امور رئيسة وهي (العلمانية - الدين - السياسة) واعذرني ان اقول ان كلامك كله هو نتيجة لاراء العلمانيين الاصوليين المتطرفين والذي قرئنا له سابقا - وما نزال - في موقعهم على الانترنت.

يقول المولى عز وجل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


وهذا من كتاب الله، فما رأيك بالتحاكم اليه والى الثابت الصحيح من سنة النبي بعيدا عن الفتاوى والاحكام واراء العلماء وغيرها، عقلي وعقلك وكتاب الله، ما رأيك..??

تحياتي

myfrredom
10/05/2006, 05:42 PM
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟


أخي العزيز الصقر الذهبي

لا أعرف مدى درايتك ومتابعتك للوضع الثقافي بالبلد ، ومتابعتك للكتاب منهم الذين لم يسلموا من التكفير من جانب الرموز الدينية.
نعم أخي العزيز .. هم اكتوا بنار السلطة الدينية.. وهناك الكثير من الأمثلة .. فقد تم تكفير بعض أسماء الكتاب المعروفين بالبلد من جانب الشيخ المفتي (وغيره من المشايخ ).. وعلى سبيل المثال لا الحصر تم تكفير احدهم علنا في أحد خطب الجمعة ، إضافة إلى ذكرهم في أشرطة مسموعة. وهم كتاب معروفين ولا أستطيع ذكر أسماؤهم هنا .. اذا كنت صادقا في المعرفة وفي سؤالك عن البحث والتقصي فلا عليك الا ان تسأل عن اشرطة الشيخ المفتي وهي اشرطة تم توزيعها في كل مكان بالبلد ، ابحث واسأل عن هذا الموضوع. وستجد حتما الإجابة. ومسألة التكفير هنا في نظري مسألة جد خطيرة ، تحرض الناس على هؤلاء الكتاب وعلى كل من يحاول التفكير، ويظل المجتمع الديني يحاكمهم ، ويحصدون الكراهية منه. والذنب الوحيد الذي اقترفوه هو أنهم خالفوا بعض التعاليم السلفية وبعض الافكار المتطرفة و خالفوا بعض أفكار هؤلاء المشايخ.. ولكن تم قمعهم من السلطة الدينية وبشكل غير قانوني وبعيدا عن السلطة القضائية ، بمعني أنهم تم اعتقالهم بطريقة غير قانونية. إضافة أن هناك نماذج من كتاب نشروا نصوصا أو كتبا تم اعتقالهم من قبل الأمن بعد تحريض ورسائل رسمية من جهات دينية عليا بالبلد بحجة أن كتاباتهم تمس العقيدة والمباديء الاسلامية. ولك أن تسأل عن هؤلاء أيضا وربما سمعت عنهم. ولك أن تتخيل مدى العذاب النفسي الذي لحقهم من جراء ذلك ولم ينقذهم سوى التوبة.
إذهب يا أخي العزيز واستفسر عن كل ذلك. وستجد العجب العجاب. وأن السلطة الدينية تضع قيودا حول التفكير. وبعض الدينيين ينادون بحرية التعبير ولكن يقمعون تلك الحرية حينما تتعلق بالدين.

ملاحظة:
لقد حرضني سؤالك للأخ (رقم) في الكتابة عن هذا الموضوع. لأن هذا جزء من التاريخ الذي لا ينسى عند هؤلاء الأشخاص، فهو نتيجة الحاح منك ومن اكثر من عضو في مواضيع مشابهه عن هذه الاستفسارات. لأن هذا يمس كرامة أشخاص مبدعيين تمت محاكمتهم ، وفيما اعتقد بأنه تم تشهيرهم في السبلة( أيضا).

myfrredom
10/05/2006, 05:52 PM
علي المقري لاتحاد الكتّاب اليمنيين: الشيباني يقوم بتقديمي للمشنقة وصرت أتوقع أي ردود تنتج من المتطرفين

من علي المقري إلى الأخوة رئيس وأعضاء الأمانة العامة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين:


الأخوة أعضاء مجلس نقابة الصحافيين اليمنيين:


تحية طيبة، وبعد:


فوجئت بتصريحات الشيخ ناصر الشيباني الأخيرة في موقع (العربية نت) والتي كرر خلالها ما قام به ضدي من حملات محرضة، حيث أعاد القول بأنني قمت بـ((الطعن برسول الله)) عام 1997 حين نشرت مقالات عن الخمر والنبيذ في الإسلام مما أدى به إلى الخطبة ضدي حينها، وكذلك ما قام به عام2004 في حفل توزيع جائزة هائل سعيد بتعز ضد قصيدة لي وصفها بالشاذة.



وفي الوقت الذي ينكر فيه الشيباني أنه لم يقم بتكفيري ولا الدعوة إلى جلدي متناسيا الآف الحضور الذين سمعوه في العامين المذكورين ،وكذلك التوثيق الموجود، نجده يقوم بما هو أسوأ وأكثر ضررا من التكفير حيث قال ((إن هذا الشاعر طعن برسول الله))، وهو بذلك يتكيء كفقيه على ما جاء في الحديث ((لا يكون المؤمن طعانا ولا لعانا)).



والكلام هنا إذ يطلق على عواهنه فإنه تحريض ضدي مباشر بقوله أنني أطعن بالنبي الكريم الذي يجله كل المسلمين ويتشددون ضد أي إساءة تلحق به ،وما حدث في الدانمارك ليس ببعيد.



وعليه، ولأن الشيخ الشيباني سبب لي الكثير من الأضرار الأسرية والمادية المهنية والنفسية حين خطب ضدي في جامع تعز عام 1997 ونقلت خطبته إذاعة تعز على نطاق واسع، ولأنه تسبب بالكثير من الأذى المهني والمادي والنفسي في مايو 2004 حين خطب وحرض ضد قصيدة لي في حفل تسليم جائزة هائل سعيد أنعم، فأنا هنا أبلغكم بأن تصريحات الشيخ ناصر الجديدة قد سبّبت الكثير من المشاكل في محيطي الاجتماعي المتدين، وصرت أتوقع أي ردود فعل تنتج من أحد المتطرفين أو المسلمين الغيورين والذي قد يصدق الشيباني لشهرته الفقهية مع أن ما قمت به عبارة عن بحث أظهرت فه الجوانب المغيبة في التراث العربي الإسلامي.



إن الشيباني يقوم في كلامه بتقديمي إلى المشنقة حين يصرح للمسلمين بأنني طعنت بنبيهم، فيما هو يقول أنني أريد أن أشهر نفسي، وكأن الذهاب إلى المشنقة عبارة عن نزهة، فأي شهرة هذه التي يسعى إليها المرء؟



ولا يبلغ المرء هذه القسوة إلا إذا تربع على ثلاث سلطات:السلطة الدينية والسلطة السياسية والسلطة المالية.



فعلى عكس البعض الذين يتمتعون بسلطة دينية فقط نجد أن الشيباني قد جمع بين كونه خطيب جامع ومحدث يفتي في وسائل الإعلام الرسمية ووزير سابق ومستشار لأكبر بيت تجاري في اليمن والتي أقامت مؤسسة ثقافية دينية على مقاسه يقوم من خلالها بالتحريض ضد الشعراء والدعوة إلى جلدهم كما حدث معي حين قال في الحفل نفسه لو كان الفراهيدي حيا لقام بجلده وهي دعوة غير مباشرة للمتطرفين وأشباههم للقيام بهذا الدور.



ولأن مؤسسة السعيد هي التي احتضنت الحملة الثانية ضدي عام 2004 برعاية عبد الجبار هائل سعيد الذي لم تعجبه القصيدة (مع أنها لم تجئ تتسول إلى باب منزله وإنما نشرتها صحيفة الثقافية حينها) فقام الشيباني بعمل ما يجب عمله تجاه ذوق أصحاب سلطته المالية، فأنا أشرك المؤسسة بتحمل مسئولية أي مخاطر أتعرض لها.



هذا،غير حقي القانوني في المطالبة بالتعويض لما تعرضت له من جراء ما قام به الشيخ والمؤسسة، والذي آمل أن يقوم به الاتحاد والنقابة بصفتي عضوا فيهما، إضافة إلى تنفيذ أهدافهما في الدفاع عن الأعضاء وحماية حريتهم في التعبير والعيش.



أما ما قاله الشيخ الشيباني من كلام عن الطعن بالنبي الكريم فليفصل بذلك قاض عادل أو إنسان كريم لم يتلوث بكبرياء التلقين والمنبرية الضيقة الأحادية التي لا تسمح بالنقاش ولا الرد، ولنعرف من يعود إلى المصادر والمراجع المؤكدة ليحقق أبحاثه ومن يقوم بإصدار التصريحات الصوتية دون الرجوع إل ثنايا الروح.



يؤسفني أن أعلن هنا لأول مرة أن الشيخ الشيباني سبب لي مشكلة أسرية دامت تسع سنوات بسسب العلائقية الإجتماعية المحافظة الذي أضرت بي وعائلتي مباشرة بعد سماعهم في الجامع والإذاعة لتحريض هذا الشيخ الذي ناديته جليلا ذات يوم.



أكتب إليكم أيها الأخوة، وأنا أتقطر وجعا كيف لهذا الشيخ أن يكون بهذه القسوة؟

صحيح أن عائلتي قررت رفع دعوى ضد الشيباني لما قام به تجاهها من إضرار مادية مهنية ونفسية مباشرة إلا أنني أيضا آتي إليكم باعتباركم متكأ وأخوة؟

(ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران)

يقول الشيخ الشيباني ((عندما يساء للأخلاق من حقنا أن نرد وننكر كلامه وليس شخصه))، وأنا أقول أنه لم يرد كلامي بل قام بما هو أكبر من الشخصي وأبلغ من القسوة.



علي المقري

عضو المجلس التنفيذي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين سابقا

عضو نقابة الصحافيين اليمنيين

النور الوضاح
11/05/2006, 11:16 PM
أخي العزيز الصقر الذهبي

لا أعرف مدى درايتك ومتابعتك للوضع الثقافي بالبلد ، ومتابعتك للكتاب منهم الذين لم يسلموا من التكفير من جانب الرموز الدينية.
نعم أخي العزيز .. هم اكتوا بنار السلطة الدينية.. وهناك الكثير من الأمثلة .. فقد تم تكفير بعض أسماء الكتاب المعروفين بالبلد من جانب الشيخ المفتي (وغيره من المشايخ ).. وعلى سبيل المثال لا الحصر تم تكفير احدهم علنا في أحد خطب الجمعة ، إضافة إلى ذكرهم في أشرطة مسموعة. وهم كتاب معروفين ولا أستطيع ذكر أسماؤهم هنا .. اذا كنت صادقا في المعرفة وفي سؤالك عن البحث والتقصي فلا عليك الا ان تسأل عن اشرطة الشيخ المفتي وهي اشرطة تم توزيعها في كل مكان بالبلد ، ابحث واسأل عن هذا الموضوع. وستجد حتما الإجابة. ومسألة التكفير هنا في نظري مسألة جد خطيرة ، تحرض الناس على هؤلاء الكتاب وعلى كل من يحاول التفكير، ويظل المجتمع الديني يحاكمهم ، ويحصدون الكراهية منه. والذنب الوحيد الذي اقترفوه هو أنهم خالفوا بعض التعاليم السلفية وبعض الافكار المتطرفة و خالفوا بعض أفكار هؤلاء المشايخ.. ولكن تم قمعهم من السلطة الدينية وبشكل غير قانوني وبعيدا عن السلطة القضائية ، بمعني أنهم تم اعتقالهم بطريقة غير قانونية. إضافة أن هناك نماذج من كتاب نشروا نصوصا أو كتبا تم اعتقالهم من قبل الأمن بعد تحريض ورسائل رسمية من جهات دينية عليا بالبلد بحجة أن كتاباتهم تمس العقيدة والمباديء الاسلامية. ولك أن تسأل عن هؤلاء أيضا وربما سمعت عنهم. ولك أن تتخيل مدى العذاب النفسي الذي لحقهم من جراء ذلك ولم ينقذهم سوى التوبة.
إذهب يا أخي العزيز واستفسر عن كل ذلك. وستجد العجب العجاب. وأن السلطة الدينية تضع قيودا حول التفكير. وبعض الدينيين ينادون بحرية التعبير ولكن يقمعون تلك الحرية حينما تتعلق بالدين.

ملاحظة:
لقد حرضني سؤالك للأخ (رقم) في الكتابة عن هذا الموضوع. لأن هذا جزء من التاريخ الذي لا ينسى عند هؤلاء الأشخاص، فهو نتيجة الحاح منك ومن اكثر من عضو في مواضيع مشابهه عن هذه الاستفسارات. لأن هذا يمس كرامة أشخاص مبدعيين تمت محاكمتهم ، وفيما اعتقد بأنه تم تشهيرهم في السبلة( أيضا).

اخي هذه ادعائات لا نصدقها ولا نكذبها حتى تأتينا بالدليل القطعي.

فتفضل اخبرنا عن عنوان المحاضرة التي كفر فيها الشيخ احد الكتاب العمانيين ومن ثم سننظر في رأي الشيخ في تلكم المسألة.

ونحن نعيش في دولة القانون وبامكان الكتاب الذين تم تكفيرهم حسبما تدعي ان يقوموا برفع دعاوى قضائية ضد من قام بتكفيرهم لمجرد مخالفة فكرة وليس لمخالفة احد ثوابت الدين الاسلامي.

تحياتي.

محمد الأول
12/05/2006, 07:58 PM
أريد ان اضيف عدة نقاط :
الاولى تتعلق ان انتصار العلمانية على الكنيسة لا يبرر ان يسعى احدهم للقضاء على المسجد فدور الكنيسة هناك مختلف عنه هنا بتصرف لا تخطئه العين, فالكنيسة كانت تملك مفتاح الجنة ولا تزال

الثانية : هناك مذاهب تنكر لاتباعها التفكير وهي تبادر مباشرة بالقاء غيرها في بؤرة التكفير بغرض تحصينهم بينما هي بنفسها معرضة للانكشاف لو جردت على الملأ لمخالفتها القرآن والسنة الصحيحة التي لا تتصادم مع القرآن , لذلك فهولاء لا يمثلون الاسلام

من هنا اقول , يجب ان يحدد ما هوشكل الاسلام الذي يعترض التقدم والمساواة والمعاني الانسانية ويصطدم مع حاجات الانسان
واذا فهم هذا , فأن دعوى ان المسلم لا يتحرك الا بأمر شيخه يعد لغوا فالحديث يقول استفت قلبك وان افتاك الناس وافتوك , وهذا بعد فهم الاصول الكلية للدين وهي مطلب رباني لا تتحقق العبودية الا به

ثالثا : نقول للعلمانيين العرب, الكنيسة لم تمت جوعا ورهبانها يجوبون العالم وخاصة الكاثوليكية منها فقد استطاعت في ظرف 25 سنة ان ترفع عدد اتباعها 45% بأموال تقدم من العلمانيين انفسهم هناك , وقد اصبح التنصير صناعه , كما ان القرار السياسي الآن اصبح مرتبطا بالدين والرئيس بوش دليل كاف لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد وما قوله ان غزو العراق جاء عن طريق وحي اوحي اليه الا غيض من فيض

رقم
13/05/2006, 08:05 AM
عفوا ولكنني اراك تهرب من النقاش، وتقفز من نقطة الى اخرى متجاوزا اياها، ولم نسمع منك الى الان اي نقاش جدي بل مجموعة من الاتهامات والمراشقات. سألك الاخ الصقر الذهبي سؤالا مباشرا فلم تجبه..!!

وارى ان لديك خللا في فهم ثلاثة امور رئيسة وهي (العلمانية - الدين - السياسة) واعذرني ان اقول ان كلامك كله هو نتيجة لاراء العلمانيين الاصوليين المتطرفين والذي قرئنا له سابقا - وما نزال - في موقعهم على الانترنت.

يقول المولى عز وجل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


وهذا من كتاب الله، فما رأيك بالتحاكم اليه والى الثابت الصحيح من سنة النبي بعيدا عن الفتاوى والاحكام واراء العلماء وغيرها، عقلي وعقلك وكتاب الله، ما رأيك..??

تحياتي
الاخ الكريم دعني اطرح عليك السؤال بطريقة اخرى لماذا لا نترك هذه الخزعبلات ونعيش وفق نظام علماني متحرر كل شخص فيه حر بما يعتقد؟؟؟؟ فمثلا في اوروبا توجد كنائس ومساجد واديان مختلفة الكل يعيش بطريقته ووفق طقوسه الخاصة الا ان الدولة والقوانيين الحريات ومؤسسات المجتمع المدني تتبع القانون فقط ، لااحد فوق القانوتن ،، ما تعتقده وماتؤمن به هو لك لن يمسه احد؟؟؟ مالذي يضير في ذلك ؟؟؟؟

النور الوضاح
13/05/2006, 09:04 AM
الاخ الكريم دعني اطرح عليك السؤال بطريقة اخرى لماذا لا نترك هذه الخزعبلات ونعيش وفق نظام علماني متحرر كل شخص فيه حر بما يعتقد؟؟؟؟ فمثلا في اوروبا توجد كنائس ومساجد واديان مختلفة الكل يعيش بطريقته ووفق طقوسه الخاصة الا ان الدولة والقوانيين الحريات ومؤسسات المجتمع المدني تتبع القانون فقط ، لااحد فوق القانوتن ،، ما تعتقده وماتؤمن به هو لك لن يمسه احد؟؟؟ مالذي يضير في ذلك ؟؟؟؟

ما هي الخزعبلات التي نتركها..??

رقم
13/05/2006, 11:05 AM
ما هي الخزعبلات التي نتركها..??
اخي الكريم لماذا تجتزي السؤال انا طرحت سؤال بطريقة اخرى ؟؟ الم تذهب الى الغرب الا يوجد مسلمين هناك الاتوجد مساجد ودعاة بالعكس فكثير من الارهابيين ينشرون افكارهم في بريطانيا في الهايد بارك ولا احد يقمعهم او يكبتهم ،، الحرية يا اخي الكريم اكبر من مجموعة طقوس نؤديها ؟؟؟ اذا لم تعرف معنى خزعبلات فارجع الى احد المعاجم اللغوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الصقر الذهبي
13/05/2006, 11:19 AM
اخي الكريم لماذا تجتزي السؤال انا طرحت سؤال بطريقة اخرى ؟؟ الم تذهب الى الغرب الا يوجد مسلمين هناك الاتوجد مساجد ودعاة بالعكس فكثير من الارهابيين ينشرون افكارهم في بريطانيا في الهايد بارك ولا احد يقمعهم او يكبتهم ،، الحرية يا اخي الكريم اكبر من مجموعة طقوس نؤديها ؟؟؟ اذا لم تعرف معنى خزعبلات فارجع الى احد المعاجم اللغوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخي الكريم
الأخ النور الوضاح لا يسأل عن معنى كلمة الخزعبلات ، بل يتساءل عن ماهية هذه الخزعبلات ، فيجب أن ترد عليه عن ماهية هذه الخزعبلات لا أن تحيله للقاموس ؟

goodtalk
13/05/2006, 11:22 AM
الحريات لا تُقاس كميّاً، وانما تقاس بمدى نفعها وضررها. فالنهي عن السرقة هو حد من الحرية، لكنه حد مفيد لا يمكن لأي شخص عاقل في هه الحياة ان يعتبره غير ذلك. أما النهي عن أكل السمك مثلاً فهو حد لا فائدة فيه، بل قد يكون ضرره بالغاً بالنسبة لبعض الناس. فهذه قوانين عامة يتوصل اليها الفكر الانساني في كل زمان ومكان فلماذا نعتبرها فقط اسلامية وهي حدودٌ متعارف عليها إذا تجاوزها الإنسان وقع فيما يضره. وبإمكانك أن تتصورها كالحدود التي توضع على جانبي الجسر؛ فهي أيضاً تحد من حرية السائر أو السائق، لكنها مفيدة له؛ لأنها تمنعه من الوقوع في البحر أو الهوي في واد سحيقع وهذه الاشياء يتبعها الانسان نتيجت الوازع الديني، او الاخلاق والمبادي التي يؤمن بها فالمسالة في راي غير مرتبطة بتطبيق التعاليم الدينية من عدمه انما بقناعة الاشخاص بما يؤمنون وبوجود قوانين تنظم حياتهم وهذا هو الحاصل في الدول الغربية.

رقم
13/05/2006, 11:32 AM
أخي الكريم
الأخ النور الوضاح لا يسأل عن معنى كلمة الخزعبلات ، بل يتساءل عن ماهية هذه الخزعبلات ، فيجب أن ترد عليه عن ماهية هذه الخزعبلات لا أن تحيله للقاموس ؟
اولا عليه الاجابة على سؤالي حتى اجيب على سؤاله .. اخي الكريم انا اعلم لماذا طرح هذا التساؤل؟؟؟؟ تحياتي لك

النور الوضاح
13/05/2006, 03:10 PM
اولا عليه الاجابة على سؤالي حتى اجيب على سؤاله .. اخي الكريم انا اعلم لماذا طرح هذا التساؤل؟؟؟؟ تحياتي لك


لقد طرحت عليك عدة اسئلة ولم تجب عنها، وسؤالك لا يمكن الاجابة عليه حتى اعرف ماهية الخزعبلات التي تشير اليها، اما ان اجيب عن قضية مبهمة لي فهذا لا يمكن عقلا ولا منطقا..

اجبني مباشرة من دون تهرب، ما هي الخزعبلات التي يجب علينا ان نتخلى عنها ونتركها..??

تحياتي..

رقم
13/05/2006, 08:07 PM
للتوضيح اكثر فالعلمانية تقوم بالفصل بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية. وهذا الفصل مهم جدا وذلك للاسباب التالية: أولها، ان غايات السلطتين تختلف، لا بل تناقض بعضها البعض الآخر. فالدين يبتغي العبادة والفضيلة وفقاً للكتب المنزلة؛ ولما كان كل دين يدعي الحقيقة لنفسه ويطلب من الناس أن يسلكوا سبيله لبلوغ الخلاص، كان من الطبيعي للسلطات الدينية، إذا ما كانت ذات سلطة سياسية، أن تضطهد الذين يخالفونها وبالأخص المفكرين. أما غاية الحكم، فهي صيانة الحرية البشرية في حدود الدستور. لذلك لا تضطهد الحكومات الناس بسبب آرائهم إذا ما تركت وشأنها. ثانياً، إن المجتمع الصالح يقوم على مساواة مطلقة بين جميع أبناء الأمة، تتعدى الفروق في الأديان. ثالثاً، إن السلطات الدينية تشرع للآخرة، لذلك كان من شأن سلطتها أن تتعارض وغاية الحكومة التي إنما تشرع لهذا العالم. رابعاً، إن الدول التي يسيطر عليها الدين ضعيفة. فالسلطات الدينية ضعيفة بطبيعتها، لأنها تحت رحمة مشاعر الجمهور(انظر حكومة حماس مثلا)، وهي تسبب بدورها ضعف المجتمع، لأنها تلح على ما يفرق بين الناس؛ والجمع بين الدين والسياسة، مما يضعف حتى الدين نفسه،(وجود حركات دينية اكثر رديكالية) ( الجهاد وغيرها من الحركات) إذ ينزله اي الدين إلى حلبة السياسة ويعرضه لجميع أخطار الحياة السياسية. خامساً وأخيراً، إن الحكومات الدينية تؤدي إلى الحرب. فمع أن الدين الحق واحد، فالمصالح الدينية المختلفة تتعارض أبداً بعضها مع بعض؛ ولما كان الولاء الديني قوياً بين الجماهير، فمن الممكن دائماً أن يثير المشاعر،( جبهة الانقاذ في الجزائر على سبيل المثال).
فالدولة يجب أن تقوم على الحرية والمساواة، ويجب أن تتوخى بقوانينها وسياستها السعادة في هذه الدنيا والقوة الوطنية والسلم بين الأمم، ولا يمكنها أن تحقق ذلك، إلا إذا كانت السلطة العلمانية مستقلة عن أي سلطة أخرى.
السؤال الذي يدور في خلجات كل واحد فينا كيفة الفصل بين الدين والدولة أليس الحاكم نفسه يتبع دين معين ومذهب معين ، فكيف يمكن للشخص ان يتحررمن تاثير الدين ؟؟؟هنا مربط الفرس وهنا تكمن اهمية وضرورة الديمقراطية في حياتنا وفي مجتمعاتنا، فالحاكم لا يحكم وفقاً لإرادته الخاصة أو معتقداته الشخصية، بل على ضوء القوانين التي تضعها جمعية ممثلي الشعب. والشعب يجب أن يكون سيداً، وإلا ساد الاستبداد أو الفوضى. ولممثلي الشعب حكمة اوسع من حكمة أي حاكم منفرد، وذكاؤهم المشترك أدق من ذكاء أي واحد منهم بمفرده.
لذلك يجب أن يكون مجلس النواب او البرلمان او اي مجلس تشريعي أعلى من السلطات الدينية وأعلى من الحاكم نفسه.

الصقر الذهبي
14/05/2006, 08:14 AM
أخي العزيز

لا يمكنك هذا القفز من نقطة لأخرى دون توضيح لماهية النقاط السابقة ، فعند طرحك للموضوع يجب أن تكون مستعدا للدفاع عنه وللإجابة عن اسئلة المتابعين ، أما التجاهل فهذا لا يشجع قضيتك مطلقا ، وكل ما نسعى اليه هنا هو حوار عقلاني هاديء بين فكرين مختلفين.

لذا أرجو التكرم بالإجابة على اسئلة النور الوضاح ، وذلك حتى نستمتع بالحوار ، وتضارب الأفكار

رقم
14/05/2006, 08:22 AM
أخي العزيز

لا يمكنك هذا القفز من نقطة لأخرى دون توضيح لماهية النقاط السابقة ، فعند طرحك للموضوع يجب أن تكون مستعدا للدفاع عنه وللإجابة عن اسئلة المتابعين ، أما التجاهل فهذا لا يشجع قضيتك مطلقا ، وكل ما نسعى اليه هنا هو حوار عقلاني هاديء بين فكرين مختلفين.

لذا أرجو التكرم بالإجابة على اسئلة النور الوضاح ، وذلك حتى نستمتع بالحوار ، وتضارب الأفكار
هذا ليس برنامج الاتجاه المعاكس اخي الكريم وانا لست احد ضيوف فيصل القاسم.

الصقر الذهبي
14/05/2006, 08:33 AM
هذا ليس برنامج الاتجاه المعاكس اخي الكريم وانا لست احد ضيوف فيصل القاسم.

أسمح لي أخي العزيز
هذا شبيه بالإتجاه المعاكس ، فلدينا هنا فكرين متضادين ، أنت تؤمن بفكرة وغيرك لا يؤمن بها ، فلذا أنت تحاول أن تطرح فكرتك وتناقش الآخر حولها ، الفرق هنا أننا نريد أن يكون النقاش هادئا رزينا من غير ما تعصب ولا تشنج ولا صراخ. لذا فهو أقرب الى برنامج أكثر من رأي منه الى الإتجاه المعاكس.

مجرد نقل مقتطفات من كتابات كاتب آخر لا اظنه يفيدنا كثيرا ، فكلنا يمكنه الذهاب الى أصل المقالة وقراءتها ، ولكن ما نسعى اليه هنا هو النقاش الجاد المثمر

رقم
14/05/2006, 11:23 AM
أسمح لي أخي العزيز
هذا شبيه بالإتجاه المعاكس ، فلدينا هنا فكرين متضادين ، أنت تؤمن بفكرة وغيرك لا يؤمن بها ، فلذا أنت تحاول أن تطرح فكرتك وتناقش الآخر حولها ، الفرق هنا أننا نريد أن يكون النقاش هادئا رزينا من غير ما تعصب ولا تشنج ولا صراخ. لذا فهو أقرب الى برنامج أكثر من رأي منه الى الإتجاه المعاكس.

مجرد نقل مقتطفات من كتابات كاتب آخر لا اظنه يفيدنا كثيرا ، فكلنا يمكنه الذهاب الى أصل المقالة وقراءتها ، ولكن ما نسعى اليه هنا هو النقاش الجاد المثمر
العلمانية مرحلة تاريخية قادمة لا محالة ،، والمقتطفات التي نناقشهل مهمة جدا ،، انت تذكرني اخي الكريم بقضية العولمة ، تم مناقشتها وتحليلها وانبرى الفكر الديني في مواجهتها ولكن في النهاية فالعولمة تغزونا في كل مجالات حياتنا ،ن ان تبسيط الاشياء بهذه الطريقة هو الذي يجعلنا نقلل من اهمية الطرح والموضوع .........

النور الوضاح
14/05/2006, 03:52 PM
أسمح لي أخي العزيز
هذا شبيه بالإتجاه المعاكس ، فلدينا هنا فكرين متضادين ، أنت تؤمن بفكرة وغيرك لا يؤمن بها ، فلذا أنت تحاول أن تطرح فكرتك وتناقش الآخر حولها ، الفرق هنا أننا نريد أن يكون النقاش هادئا رزينا من غير ما تعصب ولا تشنج ولا صراخ. لذا فهو أقرب الى برنامج أكثر من رأي منه الى الإتجاه المعاكس.

مجرد نقل مقتطفات من كتابات كاتب آخر لا اظنه يفيدنا كثيرا ، فكلنا يمكنه الذهاب الى أصل المقالة وقراءتها ، ولكن ما نسعى اليه هنا هو النقاش الجاد المثمر

ترقيع افكار اخي الصقر الذهبي لا اكثر ولا اقل

الايمان بفكرة معينة - مهما كانت - يفترض بها ان تغرس اعتقادا جازما بحقيقتها وبقدرتها على التغيير والمواكبة.

الطرح الذي يطرحه الاخ رقم لا يمثل سوى حلقه اخرى من حلقات تزعزع الثقة بالفكرة ومدى استيعاب افرادها لها.

رقم، ليس اول علماني يهرب - او ان شئت يتعذر - عن الدخول في حوار مستفيض معي شخصيا حول العلمانية، ولا اظن انه سيكون الاخير.

ليبقى الموضوع هنا يرقع الاخ رقم ما شاء فيه من قصاصات يتلقفها من هنا وهناك عله في النهاية يحصل على ورقة توت يستر بها فكرته..

تحياتي..

رقم
14/05/2006, 07:08 PM
ترقيع افكار اخي الصقر الذهبي لا اكثر ولا اقل

الايمان بفكرة معينة - مهما كانت - يفترض بها ان تغرس اعتقادا جازما بحقيقتها وبقدرتها على التغيير والمواكبة.

الطرح الذي يطرحه الاخ رقم لا يمثل سوى حلقه اخرى من حلقات تزعزع الثقة بالفكرة ومدى استيعاب افرادها لها.

رقم، ليس اول علماني يهرب - او ان شئت يتعذر - عن الدخول في حوار مستفيض معي شخصيا حول العلمانية، ولا اظن انه سيكون الاخير.

ليبقى الموضوع هنا يرقع الاخ رقم ما شاء فيه من قصاصات يتلقفها من هنا وهناك عله في النهاية يحصل على ورقة توت يستر بها فكرته..

تحياتي..
لا مشكلة لدي اخي الكريم سوف ابحث عن جميع ورقات التوت لأنزعها عن الفكر المتطرف عن هؤلاء القتلة عن التخلف وعن الجهل ليظهر للجميع حقيقة الفكر الديني او الاشخاص الذين يتشدقون به لأنزع والحياة سجال بيننا،، وتأكد اخي الكريم ان افكار ليس بحاجة الى اسطورة ورقة التوت لأنهاأفكار واضحة وضوح الشمس ،، ما الذي قدمته لنا الاديان سوى النزاعات والقتل والتطرف والحروب ان العلمانية هي مسارنا الطبيعي هي مسار الانسانية جمعا،، وانا لا ألفق الافكار كما تدعي من هنا اوهناك انتم من تلفقون افكاركم بغية ان تتماشى مع الزمان والمكان كما تدعون ولكنها في الحقيقة افكار عفى عليها الدهر وهي لا محالة زائلة.

goodtalk
14/05/2006, 07:25 PM
العلمانية اشتقاق على غير قياس من العالم وهي نحلة ترى أن الحقيقة مستمدة من عالم الشهادة وحده أي العالم الزماني المكاني. العلمانية بهذا الفهم تناقض الدين. ولكن التجربة زحزحت العلمانية من هذا الفهم المتعدي. العلمانية تلتقي مع الوسطية في كفالة حرية الاديان، وكفالة حقوق المواطنة للكافة، والتناوب السلمي على السلطة عبر انتخابات حرة.

رقم
14/05/2006, 08:14 PM
العلمانية اشتقاق على غير قياس من العالم وهي نحلة ترى أن الحقيقة مستمدة من عالم الشهادة وحده أي العالم الزماني المكاني. العلمانية بهذا الفهم تناقض الدين. ولكن التجربة زحزحت العلمانية من هذا الفهم المتعدي. العلمانية تلتقي مع الوسطية في كفالة حرية الاديان، وكفالة حقوق المواطنة للكافة، والتناوب السلمي على السلطة عبر انتخابات حرة.
نعم اخي الكريم ما يهمنا هو المساواة وكفالة حرية الاعتقاد والتفكير والتوجه نحو مؤسسات المجتمع المدني لخلق ديمقراطية على ارض صلبة، بعيدا عن العصبيات القبلية اوالدينية او المذهبية .. نحو بحاجة الى تأسيس بدايات وهذا ما اريد ان اناقشه ،، كيف نأسس مؤسسات مجتمع مدني قائمة على التعددية والحرية والعقلانية بعيدا عن جميع النوازع العاطفية والطائفية..

goodtalk
14/05/2006, 08:21 PM
نعم اخي الكريم ما يهمنا هو المساواة وكفالة حرية الاعتقاد والتفكير والتوجه نحو مؤسسات المجتمع المدني لخلق ديمقراطية على ارض صلبة، بعيدا عن العصبيات القبلية اوالدينية او المذهبية .. نحو بحاجة الى تأسيس بدايات وهذا ما اريد ان اناقشه ،، كيف نأسس مؤسسات مجتمع مدني قائمة على التعددية والحرية والعقلانية بعيدا عن جميع النوازع العاطفية والطائفية..
نعم نعم,, تقّدم العلمانية، غالباً، على أنها فصل الدين عن الدولة. وهذا ليس بعيداً عن الصحة ولا مجافياً الصواب. لكنه، فضلاً عما يحمله من تبسيط، يثير مشكلتين:

أولاهما تحويل العلمانية إلى شعار، يمتلئ كغيره من الشعارات بمضامين أيديولوجية، وبشحنة من الاستفزاز والتحدي تخرج الموضوع من ميدان الممارسة الفكرية من أجل الممارسة العملية وبدلالتها، إلى ميدان المماحكات اللفظية.

والثانية صرف النظر عن حقيقة أن العلمانية عملية تاريخية، سيرورة تقدم في التاريخ وفي المعرفة تنطلق نحو نقطة استهداف مركزية هي فصل الدين عن المؤسسات السياسية والاجتماعية والثفافية بوجه عام، وعن الدولة والمدرسة بوجه خاص. تحرير الدولة، والسياسة، من الدين وتحرير الدين منهما، وإقامة العالم الواقعي للإنسان بنزع القناع عن الأشكال "المقدسة" والأشكال غير المقدسة لاستلابه الذاتي.



إزاء موقف ديني من السياسة، لابد من تحديد موقف سياسي من الدين. الموقف السياسي من الدين يتقوم باخراج الدين من إطار الممارسة الاجتماعية - السياسية إلى اطار الممارسة الشخصية، وضمان حرية الفكر والاعتقاد، وحرية ممارسة الشعائر والعبادات ولما كانت الممارسة الفردية غير ممكنة إلا في إطار جماعة أو مجتمع، فإن المؤسسة الدينية هي الشكل الجماعي لهذه الممارسة الفردية.



وفي جميع الأحوال إن فصل الدين عن الدولة والمدرسة لا يعني طرد الدين من مملكة العقل والمعرفة، أو إخراجه من التاريخ، بل على العكس، بسط سلطان العقل على كل ميادين ومجالات العمل والمعرفة، وإظهار تاريخية العقل الذي أنتج التمثيلات أنتج التمثيلات المقدس المتعالي، واغترب، أو أضاع نفسه فيها. وإظهار التوتر والتنابذ بين الأسطوري والعقلاني، بين الأيديولوجي والواقعي في الفكر والثقافة، وآليات انبثاقهما وتداخلهما وتخارجهما في نطاق الصيرورة الاجتماعية. العلمانية، و ذروتها فصل الدين عن الدولة وعن المؤسسة التعليمية، هي تتويج لحركة تقدم عليها أن تنجز قبل تلك الذروة ومن أجلها: تحديث الفكر عموماً والفكر الديني خصوصاً، دحض وتفنيد الأيديولوجيا، التقليدية، تصفية البنى والعلاقات ما قبل القومية واستئصال عوامل التنابذ والشقاق والصراعات العمودية.. وبكلمة، توفير الشروط الضرورية لبناء الدولة القومية الحديثة، الدولة الديمقراطية، وبناء المواطنية الحديثة. وفي مقدمة هذه الشروط تحقيق الاندماج القومي أي حل مشكلة الأقليات الدينية والمذهبية حلاً علمانياً، وحل مشكلة الأقليات القومية حلاً ديمقراطياً، على اعتبار أن مشكلة الأقليات هذه هي مشكلة الأكثرية.

المشروع القومي الديمقراطي، ذو الأفق الاشتراكي، يقتضي ضرورةً، إطلاق مشروع معرفي ملازم. والعلمانية عنصر بناء أساسي في المشروع السياسي وفي المشروع المعرفي على السواء. ذلك لأنها مدخل ضروري إلى العقلانية وجذر للديمقراطية، وأساس في بناء الدولة القومية. وتشكل مع الديقراطية مضمون القومية الحديث.

ود الشيوخ
14/05/2006, 10:18 PM
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وأرسل لنا رسوله القائل :
تركتم فيكم شيئين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ـ أو كما قال رسول الله

myfrredom
15/05/2006, 04:15 AM
رقم، ليس اول علماني يهرب - او ان شئت يتعذر - عن الدخول في حوار مستفيض معي شخصيا حول العلمانية، ولا اظن انه سيكون الاخير.


تحياتي..

أخي العزيز ابو الجلندى
لأنه لا أحد من العلمانيين له المقدرة على مجابهة علامة الزمان أمثالك من يمتلكون القدرة على الحوارات والمناظرات. فهنيئا لك ساحة الوغى .

النور الوضاح
15/05/2006, 09:20 AM
أخي العزيز ابو الجلندى
لأنه لا أحد من العلمانيين له المقدرة على مجابهة علامة الزمان أمثالك من يمتلكون القدرة على الحوارات والمناظرات. فهنيئا لك ساحة الوغى .

لم ادعي انني علامة زماني، ولكنني طرحت تجربتي الشخصية لا اكثر ولا اقل، ولم ارد نفي تجربة الحوار الديني العلماني تماما، فهنالك من الحوارات ما استمتعنا بمتابعتها ومنها حوار بين صادق العظم وحسن الترابي في قناة الجزيرة.

ساحة الوغى وغيرها هي للاسلام واهله وما يقدمه الاسلامييون الان في مؤتمراتهم وندواتهم من مشاريع وخطط تواكب العصر خير من البقبقة الفارغة التي يضعها العلمانييون في منتدياتهم وحواراتهم بان العلمانية هي الحل ولا نجد منهم الا سبا وشتما للدين الاسلامي فقط دون غيره من الاديان، وكل الشعوب ذات الاصول الاسلامية اختارت الاحزاب الاسلامية بلا منازع، ليس اولها حزب العدالة والتنمية في تركيا وليس آخرها حركة حماس والتي تتبنى برنامجا اسلاميا. اما العلمانية الفارغة والتي حكمت العرب في خلال العقود القريبة الماضية اثبتت عدم قدرتها على تبني مشروع حضاري تنموي.

ولقد قلت لصاحبك رقم ان لديه لبسا في فهم ثلاثة اركان هامة في قضية العلمانية وهي معنى (العلمانية - الدين الاسلامي - والسياسة) وهذا الغبش في التصور هو الذي حدا - ويحدو - به وبغيره الى تبني افكار اقصائية متطرفة للاخر اللاعلماني.

تحياتي

النور الوضاح
15/05/2006, 09:25 AM
نعم نعم,, تقّدم العلمانية، غالباً، على أنها فصل الدين عن الدولة. وهذا ليس بعيداً عن الصحة ولا مجافياً الصواب. لكنه، فضلاً عما يحمله من تبسيط، يثير مشكلتين:

أولاهما تحويل العلمانية إلى شعار، يمتلئ كغيره من الشعارات بمضامين أيديولوجية، وبشحنة من الاستفزاز والتحدي تخرج الموضوع من ميدان الممارسة الفكرية من أجل الممارسة العملية وبدلالتها، إلى ميدان المماحكات اللفظية.

والثانية صرف النظر عن حقيقة أن العلمانية عملية تاريخية، سيرورة تقدم في التاريخ وفي المعرفة تنطلق نحو نقطة استهداف مركزية هي فصل الدين عن المؤسسات السياسية والاجتماعية والثفافية بوجه عام، وعن الدولة والمدرسة بوجه خاص. تحرير الدولة، والسياسة، من الدين وتحرير الدين منهما، وإقامة العالم الواقعي للإنسان بنزع القناع عن الأشكال "المقدسة" والأشكال غير المقدسة لاستلابه الذاتي.



إزاء موقف ديني من السياسة، لابد من تحديد موقف سياسي من الدين. الموقف السياسي من الدين يتقوم باخراج الدين من إطار الممارسة الاجتماعية - السياسية إلى اطار الممارسة الشخصية، وضمان حرية الفكر والاعتقاد، وحرية ممارسة الشعائر والعبادات ولما كانت الممارسة الفردية غير ممكنة إلا في إطار جماعة أو مجتمع، فإن المؤسسة الدينية هي الشكل الجماعي لهذه الممارسة الفردية.



وفي جميع الأحوال إن فصل الدين عن الدولة والمدرسة لا يعني طرد الدين من مملكة العقل والمعرفة، أو إخراجه من التاريخ، بل على العكس، بسط سلطان العقل على كل ميادين ومجالات العمل والمعرفة، وإظهار تاريخية العقل الذي أنتج التمثيلات أنتج التمثيلات المقدس المتعالي، واغترب، أو أضاع نفسه فيها. وإظهار التوتر والتنابذ بين الأسطوري والعقلاني، بين الأيديولوجي والواقعي في الفكر والثقافة، وآليات انبثاقهما وتداخلهما وتخارجهما في نطاق الصيرورة الاجتماعية. العلمانية، و ذروتها فصل الدين عن الدولة وعن المؤسسة التعليمية، هي تتويج لحركة تقدم عليها أن تنجز قبل تلك الذروة ومن أجلها: تحديث الفكر عموماً والفكر الديني خصوصاً، دحض وتفنيد الأيديولوجيا، التقليدية، تصفية البنى والعلاقات ما قبل القومية واستئصال عوامل التنابذ والشقاق والصراعات العمودية.. وبكلمة، توفير الشروط الضرورية لبناء الدولة القومية الحديثة، الدولة الديمقراطية، وبناء المواطنية الحديثة. وفي مقدمة هذه الشروط تحقيق الاندماج القومي أي حل مشكلة الأقليات الدينية والمذهبية حلاً علمانياً، وحل مشكلة الأقليات القومية حلاً ديمقراطياً، على اعتبار أن مشكلة الأقليات هذه هي مشكلة الأكثرية.

المشروع القومي الديمقراطي، ذو الأفق الاشتراكي، يقتضي ضرورةً، إطلاق مشروع معرفي ملازم. والعلمانية عنصر بناء أساسي في المشروع السياسي وفي المشروع المعرفي على السواء. ذلك لأنها مدخل ضروري إلى العقلانية وجذر للديمقراطية، وأساس في بناء الدولة القومية. وتشكل مع الديقراطية مضمون القومية الحديث.

هل تبيح لكم العلمانية سرقة المقالات ونسبتها لانفسكم..??

المقال لجاد الكريم الجباعي وهو بعنوان العلمانية في المشروع القومي الديمقراطي (http://www.iraqcp.org/fakri/0040726fak4.htm)

هل بعد هذا تريدون ان تؤتمنوا على دولة:D

goodtalk
15/05/2006, 09:55 AM
هل تبيح لكم العلمانية سرقة المقالات ونسبتها لانفسكم..??

المقال لجاد الكريم الجباعي وهو بعنوان العلمانية في المشروع القومي الديمقراطي (http://www.iraqcp.org/fakri/0040726fak4.htm)

هل بعد هذا تريدون ان تؤتمنوا على دولة:D
انا لم انسب المقال الى نفسي وانما عرضت افكار الكتاب الذين يتبنون العلمانية،هذه نقطة النقطة الثانية انتم من يسرق قوت الشعوب وافكاره ، انتم من يسرق السعادة بافكاركم العتيقة والقديمة انتم من تنكرون على الاشخاص ان يعبروا عن معتقداتهم وارائهم بحجة الردة والفسوق ،استغرب من كلامك صراحة

النور الوضاح
15/05/2006, 01:48 PM
انا لم انسب المقال الى نفسي وانما عرضت افكار الكتاب الذين يتبنون العلمانية،هذه نقطة النقطة الثانية انتم من يسرق قوت الشعوب وافكاره ، انتم من يسرق السعادة بافكاركم العتيقة والقديمة انتم من تنكرون على الاشخاص ان يعبروا عن معتقداتهم وارائهم بحجة الردة والفسوق ،استغرب من كلامك صراحة

اظن انني وضعت يدي على الجرح :D :p :D

goodtalk
15/05/2006, 01:56 PM
اظن انني وضعت يدي على الجرح :D :p :D

هل للاسلاميين امثالكم قداسة تمنع إجراء حوار داخلي واتهامهم بالتطرف ام انهم يتهمون الاخرين فقط. يجب محاربة كل من حاول التضليل او كل من يحاول الاستخفاف بعقول الناس وإثارة واستغلال عواطف الآخرين (الدينية )و تكفير كل من يعارض افكارهم .ان هؤلاء الإسلاميين قد قلبوا الموازين والمعايير، وشوهوا الحقائق والوقائع، وزوروا الظروف الموضوعية والذاتية للمجتمع، بقدر محاولتهم تحريف التاريخ وتشويه صورة العقل

النور الوضاح
15/05/2006, 02:55 PM
هل للاسلاميين امثالكم قداسة تمنع إجراء حوار داخلي واتهامهم بالتطرف ام انهم يتهمون الاخرين فقط. يجب محاربة كل من حاول التضليل او كل من يحاول الاستخفاف بعقول الناس وإثارة واستغلال عواطف الآخرين (الدينية )و تكفير كل من يعارض افكارهم .ان هؤلاء الإسلاميين قد قلبوا الموازين والمعايير، وشوهوا الحقائق والوقائع، وزوروا الظروف الموضوعية والذاتية للمجتمع، بقدر محاولتهم تحريف التاريخ وتشويه صورة العقل

كلام فضفاض لا يقدم ولا يؤخر لقد دعيتم لاكثر من مره الى حوار عقلاني مبني على ارضيه حوارية واضحة الا ان آيات العلمانية العظمى قررت الهروب، فهل ستكون افضل منهم..??

الميدان يا حميدان..!!

تحياتي

رقم
15/05/2006, 06:55 PM
هل للاسلاميين امثالكم قداسة تمنع إجراء حوار داخلي واتهامهم بالتطرف ام انهم يتهمون الاخرين فقط. يجب محاربة كل من حاول التضليل او كل من يحاول الاستخفاف بعقول الناس وإثارة واستغلال عواطف الآخرين (الدينية )و تكفير كل من يعارض افكارهم .ان هؤلاء الإسلاميين قد قلبوا الموازين والمعايير، وشوهوا الحقائق والوقائع، وزوروا الظروف الموضوعية والذاتية للمجتمع، بقدر محاولتهم تحريف التاريخ وتشويه صورة العقل
عزيزي (goodtalk) ليس الاسلاميين سوى خفافيش تعيش في المجتمعات المتخلفة والجاهلة حيث يكثر الفقر والمرض وتفرخ في تلك المجتمعات لتنتج مجوعات ارهابية وتكفيرية ، اشد فتكا ، لقد شوهوا الحقائق فعلا ، يريدوننا ان نتبع خزعبلاتهم التافهة ، لكن اقول لهم نجوم السماء اقرب لكم ، وسنحاربكم في كل الميادين وفي كل الاماكن حتى ينتصر العقل على الجهل،اخي الكريم هذا صراع طويل قائم بين حقبتين أو بين عقليتين واحدة ترجع للعصور الوسطى وأخرى للقرن الحادي والعشرين أو بين التخلف والحضارة وبين البربرية والعقلانية".

ayah2020
15/05/2006, 10:25 PM
وفعلا قرأ وقرأ وتحاورت معه حتى اقتنع في قرارة نفسه بأن العلمانية هي سبيلنا الوحيد نحو الرقي والتقدم ،، ........

وكيف تأكدت أنه اقتنع ؟؟
أكيد ما يصلي في المسجد بل يصلي في بيتهم ؟
ويكره المطاوعة
ويكره كل من يدعوا لفضيلة ؟
خسارتك ما عندك شغل

النور الوضاح
16/05/2006, 07:32 AM
عزيزي (goodtalk) ليس الاسلاميين سوى خفافيش تعيش في المجتمعات المتخلفة والجاهلة حيث يكثر الفقر والمرض وتفرخ في تلك المجتمعات لتنتج مجوعات ارهابية وتكفيرية ، اشد فتكا ، لقد شوهوا الحقائق فعلا ، يريدوننا ان نتبع خزعبلاتهم التافهة ، لكن اقول لهم نجوم السماء اقرب لكم ، وسنحاربكم في كل الميادين وفي كل الاماكن حتى ينتصر العقل على الجهل،اخي الكريم هذا صراع طويل قائم بين حقبتين أو بين عقليتين واحدة ترجع للعصور الوسطى وأخرى للقرن الحادي والعشرين أو بين التخلف والحضارة وبين البربرية والعقلانية".


لقد اثبتم افلاسكم من كل شيء وليس لديكم الا السب والشتم لاسلاميين، فمن رفض للحوار الى سرقة المقالات ونسبتها الى انفسكم ودائما وليس اخيرا بالسب والشتم. انت لا تستطيع توضيح كلمة واحدة في كتاباتك وهي ما تقصده بالخزعبلات فاني ان يكون لك قدرة على الحوار. لقد تعديت حدود اداب الحوار وهذا انذار آخر لك بان تقف عند حدك عند التحدث عن الاخرين مهما كانت توجهاتهم ومهما كانت منطلقاتهم.

رقم
16/05/2006, 08:15 AM
لقد اثبتم افلاسكم من كل شيء وليس لديكم الا السب والشتم لاسلاميين، فمن رفض للحوار الى سرقة المقالات ونسبتها الى انفسكم ودائما وليس اخيرا بالسب والشتم. انت لا تستطيع توضيح كلمة واحدة في كتاباتك وهي ما تقصده بالخزعبلات فاني ان يكون لك قدرة على الحوار. لقد تعديت حدود اداب الحوار وهذا انذار آخر لك بان تقف عند حدك عند التحدث عن الاخرين مهما كانت توجهاتهم ومهما كانت منطلقاتهم.
كلامك غريب اخي الكريم ، في الحقيقة انتم من تفتقدون القدرة على الحوار لأنكم تحكمون على الاشخاص مسبقا ، كما انكم تعيشون في التاريخ ولا تنتمون الى الواقع...

النور الوضاح
16/05/2006, 08:50 AM
كلامك غريب اخي الكريم ، في الحقيقة انتم من تفتقدون القدرة على الحوار لأنكم تحكمون على الاشخاص مسبقا ، كما انكم تعيشون في التاريخ ولا تنتمون الى الواقع...

ذكرتني بالقضية الفلسطينية وعدم وجود شريك سلام، نفس المبدأ الصهيوني..!!:ضحك:

باب الحوار مفتوح، ان اردت ان تناقش فناقش، والا فليس لدي وقت اضيعه معك..!!:cool:

تحياتي..

goodtalk
16/05/2006, 09:39 AM
كلام فضفاض لا يقدم ولا يؤخر لقد دعيتم لاكثر من مره الى حوار عقلاني مبني على ارضيه حوارية واضحة الا ان آيات العلمانية العظمى قررت الهروب، فهل ستكون افضل منهم..??

الميدان يا حميدان..!!

تحياتي

انت بطريقة تفكيرك تمثل الاسلام الاصولي الجديد كتجسيد لفورة الفقهاء وحنينهم الى ماضي اغبر في السيطرة من جديد واحتلال كرسي الحوار تحت ذريعة عودة الايمان الاجرامي بضروة تطبيق الافكار وفرضها عن طريق القوة تحت مقولة الجهاد والاستشهاد والايمان في كل ما يقوله الفقيه وما يكتبه التاريخ دون تحليل او تدبير ايمان بالماضي ومحاولة اعادته بالقوة وليس بالحجة والبرهان ومحاولة اعادة كل افكار الفقهاء المقبورين والجلادين الاسلاميين السفاحين الى الحياة..

الخطاب تيمور
16/05/2006, 10:21 AM
بسم الله وبالله :)

سأعووووود وبارك الله فيك أخي الكريم النور الوضاح ;)

النور الوضاح
16/05/2006, 11:18 AM
انت بطريقة تفكيرك تمثل الاسلام الاصولي الجديد كتجسيد لفورة الفقهاء وحنينهم الى ماضي اغبر في السيطرة من جديد واحتلال كرسي الحوار تحت ذريعة عودة الايمان الاجرامي بضروة تطبيق الافكار وفرضها عن طريق القوة تحت مقولة الجهاد والاستشهاد والايمان في كل ما يقوله الفقيه وما يكتبه التاريخ دون تحليل او تدبير ايمان بالماضي ومحاولة اعادته بالقوة وليس بالحجة والبرهان ومحاولة اعادة كل افكار الفقهاء المقبورين والجلادين الاسلاميين السفاحين الى الحياة..

امثل الذي امثله،

فلا تتهرب من السؤال.. هل انت مستعد لدخول حوار مبني على ارضيه واضحة او لا..??

ان كانت الاجابة بنعم فاهلا وسهلا بالحوار

وان كانت الاجابة بلا فكف لسانك عن خلق الله.

تحياتي

النور الوضاح
16/05/2006, 11:28 AM
بسم الله وبالله :)

سأعووووود وبارك الله فيك أخي الكريم النور الوضاح ;)

في انتظارك استاذي العزيز:)

رقم
16/05/2006, 01:04 PM
ذكرتني بالقضية الفلسطينية وعدم وجود شريك سلام، نفس المبدأ الصهيوني..!!:ضحك:

باب الحوار مفتوح، ان اردت ان تناقش فناقش، والا فليس لدي وقت اضيعه معك..!!:cool:

تحياتي..
وانت تذكرني بحفار القبور الذي يعيش اوهام الموت والحياة ولكنه مع جثث خاوية اي حوار وانت تنبش في تاريخ سينقرض قريبا ،، انا لا احاور انا اطرح مفاهيم المرحلة القادمة لأنه لا فائدة للحوار في اشياء ستنقرض عما قريب............انت لم تطرح شيئا لأتحاور معك ان قلت مجموعة من الاحكام المسبقة اما عن كلمة الخزعبلات فمعناه مفهوم فهي الافكار التي لاتمت الى الواقع بصلة .........كلنا لا نملك الوقت اخي الكريم لأن ميدانا الحقيقي هو المجتمع سنحاول تغييره بقدر الامكان وانتم ستحاولون ارجاعه الى الوراء، وسنرى من سينتصر.

goodtalk
16/05/2006, 02:52 PM
امثل الذي امثله،

فلا تتهرب من السؤال.. هل انت مستعد لدخول حوار مبني على ارضيه واضحة او لا..??

ان كانت الاجابة بنعم فاهلا وسهلا بالحوار

وان كانت الاجابة بلا فكف لسانك عن خلق الله.

تحياتي
انا هنا للمناقشة والبحث الحقيقة التي انتم حاجبين عنها وانا علي ارضية واضحة ........

النور الوضاح
16/05/2006, 03:29 PM
وانت تذكرني بحفار القبور الذي يعيش اوهام الموت والحياة ولكنه مع جثث خاوية اي حوار وانت تنبش في تاريخ سينقرض قريبا ،، انا لا احاور انا اطرح مفاهيم المرحلة القادمة لأنه لا فائدة للحوار في اشياء ستنقرض عما قريب............انت لم تطرح شيئا لأتحاور معك ان قلت مجموعة من الاحكام المسبقة اما عن كلمة الخزعبلات فمعناه مفهوم فهي الافكار التي لاتمت الى الواقع بصلة .........كلنا لا نملك الوقت اخي الكريم لأن ميدانا الحقيقي هو المجتمع سنحاول تغييره بقدر الامكان وانتم ستحاولون ارجاعه الى الوراء، وسنرى من سينتصر.
رد يناقض اوله آخره

مرة يقول "انا لا احاور انا اطرح مفاهيم المرحلة القادمة لأنه لا فائدة للحوار في اشياء ستنقرض عما قريب":confused:

وتارة اخرى يقول"انت لم تطرح شيئا لأتحاور معك":مفتر:

يالله بوادي عقول..!!:ضحك:

ولنعد الى الاولى

يرفض الحوار لاننا ننبش في التاريخ..

اي تاريخ..?? لا احد يعرف اي تاريخ، ومتى قمت بنبش شيء في التاريخ..?? لا احد يعرف..

ومن ثم شطحة اخرى من الشطحات وهي ان التاريخ سينقرض..!!!:D

خطاب مليء بالتناقضات يدل ان لدى صاحبه مشكلة :D

على العموم واجبي الاشرافي مرة اخرى يحتم علي تذكيرك بقوانين السبلة التي وافقت عليها قبل التسجيل.

تحياتي

النور الوضاح
16/05/2006, 03:33 PM
انا هنا للمناقشة والبحث الحقيقة التي انتم حاجبين عنها وانا علي ارضية واضحة ........
جميل

للتاكيد انت ستعد للدخول في حوار طويل النفس حول العلمانية..!!??

تحياتي

رقم
16/05/2006, 07:29 PM
رد يناقض اوله آخره

مرة يقول "انا لا احاور انا اطرح مفاهيم المرحلة القادمة لأنه لا فائدة للحوار في اشياء ستنقرض عما قريب":confused:

وتارة اخرى يقول"انت لم تطرح شيئا لأتحاور معك":مفتر:

يالله بوادي عقول..!!:ضحك:

ولنعد الى الاولى

يرفض الحوار لاننا ننبش في التاريخ..

اي تاريخ..?? لا احد يعرف اي تاريخ، ومتى قمت بنبش شيء في التاريخ..?? لا احد يعرف..

ومن ثم شطحة اخرى من الشطحات وهي ان التاريخ سينقرض..!!!:D

خطاب مليء بالتناقضات يدل ان لدى صاحبه مشكلة :D

على العموم واجبي الاشرافي مرة اخرى يحتم علي تذكيرك بقوانين السبلة التي وافقت عليها قبل التسجيل.

تحياتي
اخي الكريم لا فائدة من تهديدك اعلم انك مشرف ،،، ثانيا الحوار يتطلب الاتي:ان تؤمن بالشخص الذي تحاوره لا ان تنفيه وانا مستعد للحوار في حالة واحدة فقط عندما اكون مقتنعا الى ما تدعو اليه .......

goodtalk
16/05/2006, 07:34 PM
اخي الكريم لا فائدة من تهديدك اعلم انك مشرف ،،، ثانيا الحوار يتطلب الاتي:ان تؤمن بالشخص الذي تحاوره لا ان تنفيه وانا مستعد للحوار في حالة واحدة فقط عندما اكون مقتنعا الى ما تدعو اليه .......
نعم اخي رقم كلامك في محله............

صقر المشرق
16/05/2006, 08:30 PM
جميل

للتاكيد انت ستعد للدخول في حوار طويل النفس حول العلمانية..!!??

تحياتي
أخي لكل شخص حريته في إبداء الرأي فلا داعي لعرض عضلاتك أمام الجميع فأنت لست أفضل من الأخرين ونتمنى الإلتزام بمبدأ الحرية في الكتابة ما دامت تنفع الجميع والساحة...

تحياتي

الخطاب تيمور
16/05/2006, 11:42 PM
بسم الله العلي العظيم

أول سؤال للعلمانيين ;)

من هو الخالق لكل شيء

الخطاب تيمور
16/05/2006, 11:47 PM
للأخ سارق المقالة

السرقة سرقة بما أنك لم تقل أو تكتب منقول كما فعل رقم

ثم

إنك

لم تجب الأخ النور الوضاح عمن تم تكفيرهم من الكتاب أم هو الكذب والتدليس عادة ;)

النور الوضاح
17/05/2006, 07:25 AM
اخي الكريم لا فائدة من تهديدك اعلم انك مشرف ،،، ثانيا الحوار يتطلب الاتي:ان تؤمن بالشخص الذي تحاوره لا ان تنفيه وانا مستعد للحوار في حالة واحدة فقط عندما اكون مقتنعا الى ما تدعو اليه .......

ليس بتهديد وانما تذكير

وسبحان مثبت العقول، وهل يتم الحوار الا في الامور الجدلية..?? عندما تقتنع بالافكار التي اؤمن بها، فلا داعي اذا للحوار لانه سيكون عباره عن تطبيل متبادل مثلما يحدث عند البعض

الحوار يكون في المختلف فيه ليبين قناعات مختلفة، ام ان العلمانية تقول لكم شيئا آخر..??

تحياتي

النور الوضاح
17/05/2006, 07:29 AM
أخي لكل شخص حريته في إبداء الرأي فلا داعي لعرض عضلاتك أمام الجميع فأنت لست أفضل من الأخرين ونتمنى الإلتزام بمبدأ الحرية في الكتابة ما دامت تنفع الجميع والساحة...

تحياتي

وهل في طلب الحوار ما بين اطراف متضادة قمعا للاخر..??

لو اردت قمعه لاغلقت الموضوع من اول رد لانه لا يوافق مبادئي ومعتقداتي، لكننا ما زلنا نبقي عليه على الرغم من امكانية مسائلتنا من قبل الادارة لما ورد فيه من سب وشتم، الا اننا آثرنا الابقاء عليه حتى لا ياتي من يتبجح بقمعنا لحرية التعبير.

وربما يكون في الحوار معه اعطائه فرصه اكبر لابداء وجهات نظره وما يؤمن به..!!

ارجوا ان تكون المعلومة قد وصلتك..!!

تحياتي..

رقم
17/05/2006, 07:52 AM
وهل في طلب الحوار ما بين اطراف متضادة قمعا للاخر..??

لو اردت قمعه لاغلقت الموضوع من اول رد لانه لا يوافق مبادئي ومعتقداتي، لكننا ما زلنا نبقي عليه على الرغم من امكانية مسائلتنا من قبل الادارة لما ورد فيه من سب وشتم، الا اننا آثرنا الابقاء عليه حتى لا ياتي من يتبجح بقمعنا لحرية التعبير.

وربما يكون في الحوار معه اعطائه فرصه اكبر لابداء وجهات نظره وما يؤمن به..!!

ارجوا ان تكون المعلومة قد وصلتك..!!

تحياتي..
شكرا......................لا فائدة من الدخول في حوارات جانبية ، اعجبتني عبارة مازلنا نبقي عليه ...

رقم
17/05/2006, 08:01 AM
بسم الله العلي العظيم

أول سؤال للعلمانيين ;)

من هو الخالق لكل شيء
اشكرك اخي الكريم لقد بدأت بحوار عقلاني :من هو الخالق ؟؟ للاجابة على هذا السؤوال لابد ان نبدأ بقضية الخالق او الله ، هل هي قضية حقيقيةام لا......واذا كانت حقيقية ما الادلة الحسية الملموسة التي نعتمد عليها وبالتالي نقيم عليها الاحكام، كلام طويا جدا سوف يدخلنا في متاهات واسعة، العلمانيون كمفكرين لا يؤمنون بالفكرة اصلا ولكن المجتمع العلماني ، يوجد به من يؤمن ومن لا يؤمن ، اخي الكريم العلمانية ليست مذهب ديني ولا تتعلق افكارها بالاهوت فهي تتناقض معه ،، ولكنها في المابل تعطيك الحرية في الاختيار بما تعتقد به ،،العلمانية هي نهضة المجتمع من التخلف والجمود الى العلم والتطور..

الخطاب تيمور
17/05/2006, 08:17 AM
اشكرك اخي الكريم لقد بدأت بحوار عقلاني :من هو الخالق ؟؟ للاجابة على هذا السؤوال لابد ان نبدأ بقضية الخالق او الله ، هل هي قضية حقيقيةام لا......واذا كانت حقيقية ما الادلة الحسية الملموسة التي نعتمد عليها وبالتالي نقيم عليها الاحكام، كلام طويا جدا سوف يدخلنا في متاهات واسعة، العلمانيون كمفكرين لا يؤمنون بالفكرة اصلا ولكن المجتمع العلماني ، يوجد به من يؤمن ومن لا يؤمن ، اخي الكريم العلمانية ليست مذهب ديني ولا تتعلق افكارها بالاهوت فهي تتناقض معه ،، ولكنها في المابل تعطيك الحرية في الاختيار بما تعتقد به ،،العلمانية هي نهضة المجتمع من التخلف والجمود الى العلم والتطور..
صقر المشرق عفواً رقم :)

هذا كلام مميع والإجابة تكون إما بنعم أو لا أنتظر إجابتك فعليه يبدء الحوار معك وعلى قاعدة واضحة ثابتة راسخة :)

صقر المشرق
17/05/2006, 09:05 AM
[QUOTE=النور الوضاح]وهل في طلب الحوار ما بين اطراف متضادة قمعا للاخر..??

لو اردت قمعه لاغلقت الموضوع من اول رد لانه لا يوافق مبادئي ومعتقداتي، لكننا ما زلنا نبقي عليه على الرغم من امكانية مسائلتنا من قبل الادارة لما ورد فيه من سب وشتم، الا اننا آثرنا الابقاء عليه حتى لا ياتي من يتبجح بقمعنا لحرية التعبير.

وربما يكون في الحوار معه اعطائه فرصه اكبر لابداء وجهات نظره وما يؤمن به..!!

ارجوا ان تكون المعلومة قد وصلتك..!!

أشكرك والمعلومة وصلتني ولكن لو قرأت كلماتي جيد وتمعنت فيها لعرفت اني لم أقصد إهانة شخص وانا على بينة من أمري انه لا يوجد قمعا في طرح الأراء بين شخص وأخر ولكني رغبت ان أضع نفسي بينكم وان أقول لكم ليس من الداعي كل هذه الهالة الكبيرة للموضوع فكل ما في الأمر مجرد رأي طرح ...وردك هذا يدل على محاولة عرض شئ.. وانت قلت في مستهل حديثك أنك لو أردت قمع الموضوع لقمت بحذفه لأنه لم يوافق مبادئك وإعتقادك ...إذا هذا ما في الأمر كل موضوع يوافق إعتقادك كونك مشرف يمكن الإستمرار فيه وكل موضوع لا يوافق مبادئك يتم قتله في طور نشاته فأين الحرية التي تتكلم عنها...
تحياتي..

رقم
17/05/2006, 09:23 AM
صقر المشرق عفواً رقم :)

هذا كلام مميع والإجابة تكون إما بنعم أو لا أنتظر إجابتك فعليه يبدء الحوار معك وعلى قاعدة واضحة ثابتة راسخة :)
بنعم او لا للفكرة ام للقضية... لنفرض جدلا ان الفكرة موجودة ، فهذا الخالق لايمنعنا من التحرر من قيود العقليةالدينية او من التخلف، الخالق هو القوة او المحرك الازلي للاشياء وليس اله المسلمين فقط ، فالمسيحيين لديهم واليهود ايضا وحتى الديانات الاخرى لديها الهة ،، المسألة وجودية ..هناك فرق بين الالحاد وهو نفي وجود الخالق وبين اقصاء الدين عن الحياة السياسية والعلمية فرق كبير وشاسع،، نعم انا مؤمن بوجود خالق او محرك لهذا الكون نعم يوجد هناك علمانيون ملحدون ، لا يؤمنون بوجود إله .. هناك من يؤمنون بوجود إله (ما) و لكنهم لا يعترفون بدين ما ، يحبون أن يسمون أنفسهم : لا دينيون .. هناك (دينيون) يؤمنون كلٌ بدين ما ، و لكنهم ثائرون على فكرة الرب الإله الآمر الناهي .. يؤمنون بدين، و لكن يملون الطاعة التي يفرضها هذا الدين .. بعضهم استطاع أن يكتفي بكره هذه الطاعة وأن يفعل ما يريد و يصمت .. البعض الآخر مل الطاعة و بدأ يسأل .. و أكتشف كل هؤلاء فجأة ـ الملحدون و اللا دينيون و المؤمنون المتسائلون ـ أن كل منهم يمتلك عقلا يحاول ان يدافع عن ما يؤمن به فالحقيقة نحن بشر فالدين الذي نؤمن به هوالبشرية والحرية الكل يبحث عن ذلك .فلا داعي للخوض في صلب الفكرة أو سببها ...

رقم
17/05/2006, 10:05 AM
الفرق بين اللادين و الإلحاد
من الصعب تقديم تعريف جامد ومحددا للادينية لأنها ببساطة تيار فكري غني بالتنوع والرؤى ، فلكل لاديني فهمه الخاص للدين والانسان والاله ، ولكن هذا لا يعني غموض مفهوم اللادينية ، اذ مهما تعددت الرؤى والتصورات يبقى للادينية مفهوم فكري عام يميزها عن باقي الاتجاهات الفكرية .

اللادينية هي اتجاه فكري يرفض مرجعية الدين في حياة الانسان ويؤمن بحق الانسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين أو تحكم شريعة ، فاللادينية لا تؤمن بأحكام وتصورات معصومة لا تقبل الجدل والنقاش ، بل ترى أن النص الديني أيا كان أسمه هو مجرد نص بشري محض لا ينطوي على قداسة خاصة ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة التي تسمو على الشك .

واللادينية ضمن هذا الفهم تختلف عن المفهوم التقليدي للإلحاد الذي يتخذ من قضية انكار وجود الخالق منطلقا وركيزة اساسية ، اذ تقدم اللادينية تصورا أكثر شمولا واتساعا للدين ، فلا تختزل الدين بمجرد لوهية وانما تطرح الالوهية باعتبارها جزءا صغيرا من منظومة فكرية واسعة ، ومن هذا المنطلق فان كلا ملحد هو لاديني ولكن اللاديني ليس ملحدا بالضرورة بل تحمل اللادينية اطيافا متعددة لفهم الألوهية من الانكار الكامل لها مرورا باللادرية أو عدم الإكتراث اصلا بوجود اله وانتهاء بإيمان خاص بوجود اله وفق فهم محدود لعلاقته بالانسان.
وبناء على ذلك يحاول الاسلاميون من خلال كتاباتهم وحواراتهم تشويه العلمانية والفكر العلماني والعلمانيون بشكل عام بالالحاد والصاق تلك التهمة بهم لا لسبب وانما لتشويه صورتهم في المجتمع ، بينما العلمانية هي فكر قائم على العقل لاوحرية الانسان وتطوير اليات انتاجه واحترام انسانيته.

النور الوضاح
17/05/2006, 10:18 AM
أشكرك والمعلومة وصلتني ولكن لو قرأت كلماتي جيد وتمعنت فيها لعرفت اني لم أقصد إهانة شخص وانا على بينة من أمري انه لا يوجد قمعا في طرح الأراء بين شخص وأخر ولكني رغبت ان أضع نفسي بينكم وان أقول لكم ليس من الداعي كل هذه الهالة الكبيرة للموضوع فكل ما في الأمر مجرد رأي طرح ...وردك هذا يدل على محاولة عرض شئ.. وانت قلت في مستهل حديثك أنك لو أردت قمع الموضوع لقمت بحذفه لأنه لم يوافق مبادئك وإعتقادك ...إذا هذا ما في الأمر كل موضوع يوافق إعتقادك كونك مشرف يمكن الإستمرار فيه وكل موضوع لا يوافق مبادئك يتم قتله في طور نشاته فأين الحرية التي تتكلم عنها...تحياتي..

الظاهر ان الفكرة لم تصلك..

قلت لك انني "لو كنت قمعيا" لفعلت هذا، ولكنني لست كذلك، لذا نحن نترك الموضوع مفتوحا..!!

فهمت..??

النور الوضاح
17/05/2006, 10:21 AM
الفرق بين اللادين و الإلحاد
من الصعب تقديم تعريف جامد ومحددا للادينية لأنها ببساطة تيار فكري غني بالتنوع والرؤى ، فلكل لاديني فهمه الخاص للدين والانسان والاله ، ولكن هذا لا يعني غموض مفهوم اللادينية ، اذ مهما تعددت الرؤى والتصورات يبقى للادينية مفهوم فكري عام يميزها عن باقي الاتجاهات الفكرية .

اللادينية هي اتجاه فكري يرفض مرجعية الدين في حياة الانسان ويؤمن بحق الانسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين أو تحكم شريعة ، فاللادينية لا تؤمن بأحكام وتصورات معصومة لا تقبل الجدل والنقاش ، بل ترى أن النص الديني أيا كان أسمه هو مجرد نص بشري محض لا ينطوي على قداسة خاصة ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة التي تسمو على الشك .

واللادينية ضمن هذا الفهم تختلف عن المفهوم التقليدي للإلحاد الذي يتخذ من قضية انكار وجود الخالق منطلقا وركيزة اساسية ، اذ تقدم اللادينية تصورا أكثر شمولا واتساعا للدين ، فلا تختزل الدين بمجرد لوهية وانما تطرح الالوهية باعتبارها جزءا صغيرا من منظومة فكرية واسعة ، ومن هذا المنطلق فان كلا ملحد هو لاديني ولكن اللاديني ليس ملحدا بالضرورة بل تحمل اللادينية اطيافا متعددة لفهم الألوهية من الانكار الكامل لها مرورا باللادرية أو عدم الإكتراث اصلا بوجود اله وانتهاء بإيمان خاص بوجود اله وفق فهم محدود لعلاقته بالانسان.
وبناء على ذلك يحاول الاسلاميون من خلال كتاباتهم وحواراتهم تشويه العلمانية والفكر العلماني والعلمانيون بشكل عام بالالحاد والصاق تلك التهمة بهم لا لسبب وانما لتشويه صورتهم في المجتمع ، بينما العلمانية هي فكر قائم على العقل لاوحرية الانسان وتطوير اليات انتاجه واحترام انسانيته.

المصدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF#.D8.A7.D9.84.D9.81. D8.B1.D9.82_.D8.A8.D9.8A.D9.86_.D8.A7.D9.84.D9.84. D8.A7.D8.AF.D9.8A.D9.86_.D9.88_.D8.A7.D9.84.D8.A5. D9.84.D8.AD.D8.A7.D8.AF) :D

رقم
17/05/2006, 10:45 AM
المصدر هناhttp://ar.wikipediD8%

صقر المشرق
17/05/2006, 11:03 AM
الظاهر ان الفكرة لم تصلك..

قلت لك انني "لو كنت قمعيا" لفعلت هذا، ولكنني لست كذلك، لذا نحن نترك الموضوع مفتوحا..!!

فهمت..??
أنا فهمت قصدك..ولكن الظاهر انك لم تفهم قصدي :confused: ..وللعلم لقد خلط أحد الأخوة بيني وبين الأخ( رقم) حيث أعتقد أن الأخ( رقم ) هو أنا..:D وكلماتي ليست شماتة بك لا وإنما أحببت أن أظهر برأي مستقلا عن الذين ينسبون أنفسهم للعلمانية والذين ينسبون أنفسهم للدين...

الخطاب تيمور
17/05/2006, 11:45 AM
بنعم او لا للفكرة ام للقضية... لنفرض جدلا ان الفكرة موجودة ، فهذا الخالق لايمنعنا من التحرر من قيود العقليةالدينية او من التخلف، الخالق هو القوة او المحرك الازلي للاشياء وليس اله المسلمين فقط ، فالمسيحيين لديهم واليهود ايضا وحتى الديانات الاخرى لديها الهة ،، المسألة وجودية ..هناك فرق بين الالحاد وهو نفي وجود الخالق وبين اقصاء الدين عن الحياة السياسية والعلمية فرق كبير وشاسع،، نعم انا مؤمن بوجود خالق او محرك لهذا الكون نعم يوجد هناك علمانيون ملحدون ، لا يؤمنون بوجود إله .. هناك من يؤمنون بوجود إله (ما) و لكنهم لا يعترفون بدين ما ، يحبون أن يسمون أنفسهم : لا دينيون .. هناك (دينيون) يؤمنون كلٌ بدين ما ، و لكنهم ثائرون على فكرة الرب الإله الآمر الناهي .. يؤمنون بدين، و لكن يملون الطاعة التي يفرضها هذا الدين .. بعضهم استطاع أن يكتفي بكره هذه الطاعة وأن يفعل ما يريد و يصمت .. البعض الآخر مل الطاعة و بدأ يسأل .. و أكتشف كل هؤلاء فجأة ـ الملحدون و اللا دينيون و المؤمنون المتسائلون ـ أن كل منهم يمتلك عقلا يحاول ان يدافع عن ما يؤمن به فالحقيقة نحن بشر فالدين الذي نؤمن به هوالبشرية والحرية الكل يبحث عن ذلك .فلا داعي للخوض في صلب الفكرة أو سببها ...

لم تجب أيها المتحذلق :)

بانتظار إجابتك ;) دون مراوغة فحالك يرثى لها :مفتر:

الخطاب تيمور
17/05/2006, 11:49 AM
الفرق بين اللادين و الإلحاد
من الصعب تقديم تعريف جامد ومحددا للادينية لأنها ببساطة تيار فكري غني بالتنوع والرؤى ، فلكل لاديني فهمه الخاص للدين والانسان والاله ، ولكن هذا لا يعني غموض مفهوم اللادينية ، اذ مهما تعددت الرؤى والتصورات يبقى للادينية مفهوم فكري عام يميزها عن باقي الاتجاهات الفكرية .

اللادينية هي اتجاه فكري يرفض مرجعية الدين في حياة الانسان ويؤمن بحق الانسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين أو تحكم شريعة ، فاللادينية لا تؤمن بأحكام وتصورات معصومة لا تقبل الجدل والنقاش ، بل ترى أن النص الديني أيا كان أسمه هو مجرد نص بشري محض لا ينطوي على قداسة خاصة ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة التي تسمو على الشك .

واللادينية ضمن هذا الفهم تختلف عن المفهوم التقليدي للإلحاد الذي يتخذ من قضية انكار وجود الخالق منطلقا وركيزة اساسية ، اذ تقدم اللادينية تصورا أكثر شمولا واتساعا للدين ، فلا تختزل الدين بمجرد لوهية وانما تطرح الالوهية باعتبارها جزءا صغيرا من منظومة فكرية واسعة ، ومن هذا المنطلق فان كلا ملحد هو لاديني ولكن اللاديني ليس ملحدا بالضرورة بل تحمل اللادينية اطيافا متعددة لفهم الألوهية من الانكار الكامل لها مرورا باللادرية أو عدم الإكتراث اصلا بوجود اله وانتهاء بإيمان خاص بوجود اله وفق فهم محدود لعلاقته بالانسان.
وبناء على ذلك يحاول الاسلاميون من خلال كتاباتهم وحواراتهم تشويه العلمانية والفكر العلماني والعلمانيون بشكل عام بالالحاد والصاق تلك التهمة بهم لا لسبب وانما لتشويه صورتهم في المجتمع ، بينما العلمانية هي فكر قائم على العقل لاوحرية الانسان وتطوير اليات انتاجه واحترام انسانيته.
سؤالي مرة أخرى: من هو الخالق لكل شيء

goodtalk
17/05/2006, 02:17 PM
اين المناقشات ين انته يا اخي الكريم النور الوضاح
بس ما شاء الله على كلام الاخ الخطاب تيمور إللي ما يجيب شي حسن الالفاظك

النور الوضاح
17/05/2006, 02:36 PM
نرجوا من الجميع البقاء في صلب الموضوع

رقم

الاخ الخطاب يريد اجابة محددة بنعم او لا، هل تؤمن بوجود خالق..??

وربما اضيف شيئا آخر، هل تؤمن ان الخالق هو الله الذي انزل القران على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم..??

ولعلك تستغرب من هذا السؤال، لكنه ضروري لمعرفة المباديء التي تنطلق منها، فحسبما تقول فمن العلمانيين الذي يؤمن بالله ومنهم من لا يؤمن به، وبما انك من معتنقيها فلا بد من معرفة الدين الذي تؤمن به، هل هو الاسلام او غيره وعليه تكون آلية النقاش معك..!!

تحياتي

الخطاب تيمور
17/05/2006, 10:53 PM
نرجوا من الجميع البقاء في صلب الموضوع

رقم

الاخ الخطاب يريد اجابة محددة بنعم او لا، هل تؤمن بوجود خالق..??

وربما اضيف شيئا آخر، هل تؤمن ان الخالق هو الله الذي انزل القران على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم..??

ولعلك تستغرب من هذا السؤال، لكنه ضروري لمعرفة المباديء التي تنطلق منها، فحسبما تقول فمن العلمانيين الذي يؤمن بالله ومنهم من لا يؤمن به، وبما انك من معتنقيها فلا بد من معرفة الدين الذي تؤمن به، هل هو الاسلام او غيره وعليه تكون آلية النقاش معك..!!

تحياتي
أحسنت أخي الكريم

فمن معتقده سيكون النقاش :)

سرب
18/05/2006, 03:56 PM
ألأخ العزيز رقم
أنا معك ومع أفكارك قلبا وقالبا. يجب أن يفهم المتشددين دينيا أن العلمانية لا يوازيها اللاحاد والكفر. العلمانية هي الطريق الصحيح نحو العقل والتفكير لكي تتقدم شعوبنا نحو الأمام. لا يجب الخلط بين الدين والسياسة. للإنسان البالغ عقل يفكر. يعرف ما هو صواب وما هو خطأ. يميز بين الأبيض والأسود. لا ينتظر أن يقوده أحد للحقيقة. هو أعرف ما يضره وما ينفعه. لذلك يجب أن يترك الدين للشخص نفسه وان لا يتدخل في مجال حياة الناس ويتحكم في أمورهم.
معظم الناس في العالم الإسلامي لا يفكرون. حياتهم وسلوكهم تمشي وراء آراء شيوخ الدين. لا يفعلون أي يشيء سوى بفتوى. يعيشون بفتوى. ينتظرون الفتوى من إنسان مثلهم له عقل أيضا كما لهم هم عقلهم. هناك الكثير الكثير من القصص التي تحدث يوميا لأناس يعيشون على الفتاوي فقط. لا للعقل لا للمنطق لا للتفكير. ومن يفكر ويخالف فإن جزاؤه تهمة اللإحاد. والإلحاد يقود للكفر. والكافر في نظرهم عقوبته الموت. فالذي يفكر ملحد. حتى آراؤهم في الدول الغربية وما فيها من بشر سلبية. فهم بشر كفار مصيرهم النار. مع أن الجميع يستخدم ما يخترعه الكفار. يردون عليك بكل تعالي هم مسخرون لنا . يخترعون ويبدعون ونحن نستهلك ونستخدم ما يخترعون. دع التفكير والاختراعات لهم ولنا نحن الجنة. ولهم هم النار. أخلاقهم فاسدة ومنحطة. هم بلا أخلاق ونحن بأخلاق. وإذا نظرنا وتمعنا في البلدان الاسلامية والعربية وندقق فيها ونبعد المجاملات والتزييف فسوف نجد من التردي الأخلاقي ما يضاهي الكون. الفساد وانحطاط الاخلاق في كل مكان وفي كل بلد وفي كل زمان. ليس هناك من بشر يعيشون في كمال. الفساد في كل مكان. لكن الفرق أن هناك الأشياء مكشوفة ومعروفة للجميع نتيجة الشفافية وهنا الأشياء مختبئة ولا يعلن عنها. فقط يعلنون بموت العقول.
يأتي شخص ويقول بأن هذا غير صحيح . الإسلاميون يستخدمون عقولهم ، وبجدارة. كيف؟ ألا يكفي المشايخ والعلماء يحفظون القرآن والأحاديث ويفهمون في كل شي؟. نعم يستخدمون عقولهم في إلغاء العقول.


لم أقرأ بعد الموضوع كاملا حقيقة..وهو موضوع جميل يحتاج للهدوء والتركيز..

لكن بداية..أرى أن في هذا الرد استعراض كبير للحقيقة ..وهي أن الانسان في وطننا لا يفكر الا من خلال عقول غيره فان قالوا يمينا فأن الله قد قال يمين وان قالوا شمالا فأن حكمة الله التي هم أعلم بها هي الشمال..وبين اليمين والشمال : تتأسس فكرة الراعي والنعاج...

رقم
20/05/2006, 08:05 AM
سؤالي مرة أخرى: من هو الخالق لكل شيء
الخطاب تيمور والاخوة الذين في صفه جميعا لا اعلم لماذا تحاولون اختزال الفكر العلماني او العلمانية في الالحاد ، العلمانية طريقة حياة وليست مذهبا دينيا يؤمن بالخوارق او ماشابه ذلك،هناك علمانيون مسلمون ومسيحيون وبوذيون وملحدون، فلا ضير مع العلمانية ان تؤمن بدين معين فايمانك تجسده لذاتك فقط ،، انظر فرنسا على سبيل المثال فهي دولة علمانية ولكن الا يوجد بها مسلمون ومساجد الا يوجد بها مسيحيون وكنائس ومن مختلف الديانات بالعكس فكثير من المسلمين المقموعيين في بلدانهم يطلبون اللجوء لدى الغرب العلماني ،، رد على سؤاك تلاخ تيمور هل انا مؤمن بوجود الله من عد
مه ورغم ان السؤال شخصي فسأجيبك بأني مؤمن بوجود الله وايماني به يدفعني الى الانسانية والى الحرية ،ن غنا اعلم انكم ستدخلونني في متاهات اخرى اذ انه في نظركم هذا الايمان يتوجب كذا وكذا وكذا الى ان ندخل في ما قاله المذهب الفلاني وما قاله الشيخ العلاني.... ولكن لا مشكلة عندي.اني ضد الفكر الديني الرجعي الموجود غي العالم انت تستطيع ان تعيش بكل حرية في فرنسا ولكن لا تستطيع ذلك باكستان مثلا او حتى السعودية .

رقم
20/05/2006, 10:44 AM
العلمانية هي نظرتنا الى ماحولنا نظرة عقلانية ـ وهي بالتالي تتعامل مع معتقدات الشعوب الدينية على اساس انها من مخلفات العقلية الأسطورية والخرافية, تلك القيود التي يحاول الفكر الانساني المعاصر التخلص منها ليكون حرّاً طليقاً في عملية تغييرية كبرى تشمل الإنسان والطبيعة فكيون التركيز بدلا ان ينصب على مفهوم الراعي والنعاج والخلافات حول مالمقصود من الفتوى الفلانية وكيفية رؤية هلال رمضان و هل شعر المراة عورة ام لا, ام هل يجب الجهاد ام لايجب وبدلا من الخوض في قضايا وتداعيات فتاوي الفقهاء وتلاعبات رجال الدين ومهاتراتهم يكون التركيز في الإنتاج الفكري والفني الانساني (أدباً وشعراً وفلسفة ومسرحاً‏وسينما..) والنظرة الشاملة للحياة والانسان والجمال والمراة..الخ

goodtalk
20/05/2006, 12:20 PM
اتفق معاك الاخ رقم علي ان العلمانية تسعي لتتطور البشرية لان البشرية اهم كنز من كنوز الدنيا لذلك فلكي يبدع الانسان ويتطور لا بد من ان يعمل على فكر واضح ولا تحده اي حدود, فكر حر يحترم الافكار الاخرى.
وانتم معشر الاسلاميون هل تعتقدون ان الذين يؤمنون بالعلمانية على انهم لا يؤمنون بالله تعالي، او تعتقدون ان الذين يمشوون وراء عقول غيرهم هم المسلمين!!!!!!

رقم
20/05/2006, 07:12 PM
اتفق معاك الاخ رقم علي ان العلمانية تسعي لتتطور البشرية لان البشرية اهم كنز من كنوز الدنيا لذلك فلكي يبدع الانسان ويتطور لا بد من ان يعمل على فكر واضح ولا تحده اي حدود, فكر حر يحترم الافكار الاخرى.
وانتم معشر الاسلاميون هل تعتقدون ان الذين يؤمنون بالعلمانية على انهم لا يؤمنون بالله تعالي، او تعتقدون ان الذين يمشوون وراء عقول غيرهم هم المسلمين!!!!!!
شكرا على مشاركتك اخي العزيز ؟؟ ننتظر الاجابة من الاسلاميين على تسؤالك؟

الخطاب تيمور
21/05/2006, 01:39 AM
لم أقرأ بعد الموضوع كاملا حقيقة..وهو موضوع جميل يحتاج للهدوء والتركيز..

لكن بداية..أرى أن في هذا الرد استعراض كبير للحقيقة ..وهي أن الانسان في وطننا لا يفكر الا من خلال عقول غيره فان قالوا يمينا فأن الله قد قال يمين وان قالوا شمالا فأن حكمة الله التي هم أعلم بها هي الشمال..وبين اليمين والشمال : تتأسس فكرة الراعي والنعاج...
كم وكم من نصيحة أسديتها لك ولكنك تعودين لشطحاتك البائسة :p

التكرار ........ للشطار
قد قلت لك في أكثر من حوار أن العلم يؤخذ من معينه , فالحلاق لا يبيع اللحم ، والدكان ليس له شأن بوقود السيارات ، وبمعنى مبسط عسى أن تفقهه عقولكم لكل إختصاصه ، عندما كنت في مراحل الدراسة هل رأيتهم يقذفون لك بالكتب وقيل استنبطي العلم :مفتر:

سأعطيك كتاب في البرمجة لتقرأئيه فهل ستخرجين لنا برنامج كالبرنامج المعمول به في سبلة العرب ، هذا الكلام مطبق على جميع العلوم ولكن السذج يستنكفونه على الدين فيقولون لماذا نسأل عالم دين فالكلام واضح :p

لن أطيل هنا فما قلت فيه كفاية لمن ...........;)

الخطاب تيمور
21/05/2006, 01:48 AM
الخطاب تيمور والاخوة الذين في صفه جميعا لا اعلم لماذا تحاولون اختزال الفكر العلماني او العلمانية في الالحاد ، العلمانية طريقة حياة وليست مذهبا دينيا يؤمن بالخوارق او ماشابه ذلك،هناك علمانيون مسلمون ومسيحيون وبوذيون وملحدون، فلا ضير مع العلمانية ان تؤمن بدين معين فايمانك تجسده لذاتك فقط ،، انظر فرنسا على سبيل المثال فهي دولة علمانية ولكن الا يوجد بها مسلمون ومساجد الا يوجد بها مسيحيون وكنائس ومن مختلف الديانات بالعكس فكثير من المسلمين المقموعيين في بلدانهم يطلبون اللجوء لدى الغرب العلماني ،، رد على سؤاك تلاخ تيمور هل انا مؤمن بوجود الله من عد
مه ورغم ان السؤال شخصي فسأجيبك بأني مؤمن بوجود الله وايماني به يدفعني الى الانسانية والى الحرية ،ن غنا اعلم انكم ستدخلونني في متاهات اخرى اذ انه في نظركم هذا الايمان يتوجب كذا وكذا وكذا الى ان ندخل في ما قاله المذهب الفلاني وما قاله الشيخ العلاني.... ولكن لا مشكلة عندي.اني ضد الفكر الديني الرجعي الموجود غي العالم انت تستطيع ان تعيش بكل حرية في فرنسا ولكن لا تستطيع ذلك باكستان مثلا او حتى السعودية .
لا تحاول تلفيق خيالات قرأتها وأوهام إخترعتها

طلبنا منك أن تبين لنا هل تؤمن بالخالق أم لا وحينها يكون الحوار معك بناء على ما تعتقد ولا أظن في ذلك إشكالية ، فها أنت قلتها الآن بأن تؤمن بأن الله ولكنك تتهرب من اهم نقطة وهي هل هو خالق كل شيء..؟؟

فأنت قد تؤمن بالله ، ولكن إيمان محدود ، خلقنا ولكن أطلقنا ولم يقيدنا ، ما جاوز تفكيرك القاصر فغير منطقي وخزعبلات و.........

سؤالي لم يكن هل تؤمن بالله..؟؟ بل من هو الخالق لكل شيء..؟؟

هل سؤالي مأزق إلى هذا الحد الذي يجعلك تتهرب وتراوغ وتلف حول نفسك :مفتر:

الخطاب تيمور
21/05/2006, 01:52 AM
شكرا على مشاركتك اخي العزيز ؟؟ ننتظر الاجابة من الاسلاميين على تسؤالك؟
ننتظر الإجابة من العلمانيين ;)

رقم
21/05/2006, 07:57 AM
لا تحاول تلفيق خيالات قرأتها وأوهام إخترعتها

طلبنا منك أن تبين لنا هل تؤمن بالخالق أم لا وحينها يكون الحوار معك بناء على ما تعتقد ولا أظن في ذلك إشكالية ، فها أنت قلتها الآن بأن تؤمن بأن الله ولكنك تتهرب من اهم نقطة وهي هل هو خالق كل شيء..؟؟

فأنت قد تؤمن بالله ، ولكن إيمان محدود ، خلقنا ولكن أطلقنا ولم يقيدنا ، ما جاوز تفكيرك القاصر فغير منطقي وخزعبلات و.........

سؤالي لم يكن هل تؤمن بالله..؟؟ بل من هو الخالق لكل شيء..؟؟

هل سؤالي مأزق إلى هذا الحد الذي يجعلك تتهرب وتراوغ وتلف حول نفسك :مفتر:
اخي الكريم انا لا اتهرب او اراوغ انت من يفعل ذلك انا اجبتك على تساؤلك للمرة الثانية رغم انه لا يدل في صلب الموضوع فنحن لانعالج قضية وجود الله من عدمه فهي بالنسبة لنا قضايا لاهوتية ؟؟قد ادخل معك في حوار اخر ولكن في السبلة الدينية حيث فضائعكم وشحطاتكم ،،وتساؤلاتكم الغريبة فمثلا هل القران مخلوق ام ازلي ؟نحن لا ندخل في هرطقات لاهوتية؟؟؟؟؟....... لا اريد الدخول في مسائل ايمانية وفي معتقدات الاشخاص فلكل شخص ما يعتقده وهو حر في ذلك،،كل ما يهمني هو الواقع المجتمع الذي نعيش فيه، انا اطرح موضوع العلمانية كمنهج حياة واسلوب في التعامل مع الاشخاص بعيدا عن كل القيود الايدلوجية؟؟؟ واوضح الاوهام والشبهات التي وضعها اصحاب الفكر الديني المتشدد على هذا المنهج ؟؟ الذي يعتمد في اساسه استخدام العلم والتحاكم الى العقل والمنطق اعطاء الناس حرياتهم اعطاء المراة حريتها المسلوبة ؟؟؟ اذا اردت النقاش فناقشني في صلب الموضوع؟؟؟؟ تحياتي

السم البارد
21/05/2006, 08:22 AM
موضوع شائق !

متابعون معكم !!

السم البارد
21/05/2006, 08:35 AM
اخي الكريم انا لا اتهرب او اراوغ انت من يفعل ذلك انا اجبتك على تساؤلك للمرة الثانية رغم انه لا يدل في صلب الموضوع فنحن لانعالج قضية وجود الله من عدمه فهي بالنسبة لنا قضايا لاهوتية ؟؟قد ادخل معك في حوار اخر ولكن في السبلة الدينية حيث فضائعكم وشحطاتكم ،،وتساؤلاتكم الغريبة فمثلا هل القران مخلوق ام ازلي ؟نحن لا ندخل في هرطقات لاهوتية؟؟؟؟؟....... لا اريد الدخول في مسائل ايمانية وفي معتقدات الاشخاص فلكل شخص ما يعتقده وهو حر في ذلك،،كل ما يهمني هو الواقع المجتمع الذي نعيش فيه، انا اطرح موضوع العلمانية كمنهج حياة واسلوب في التعامل مع الاشخاص بعيدا عن كل القيود الايدلوجية؟؟؟ واوضح الاوهام والشبهات التي وضعها اصحاب الفكر الديني المتشدد على هذا المنهج ؟؟ الذي يعتمد في اساسه استخدام العلم والتحاكم الى العقل والمنطق اعطاء الناس حرياتهم اعطاء المراة حريتها المسلوبة ؟؟؟ اذا اردت النقاش فناقشني في صلب الموضوع؟؟؟؟ تحياتي

أخي رقم ، ما الإشكال في أن تجيب الأخ الخطاب تيمور على تساؤله !! ( سايره على الأقل :rolleyes: ) ، يسألك من خالق كل شيء !؟

فإما أن تكون تعرف الجواب أو لا تعرف !

فإن كنت تعرف : أعطه الإجابة التي تعرفها ،، وسيتبعها نقاش على حسبها

وإن كنت لا تعرف : فقل ذلك ! ثم ننظر ماذا يقول الخطاب تيمور !


أما أن تقطع بألا علاقة للسؤال بالموضوع !! فربما هناك من يخالف هذا الرأي بحسب ما يقودهم إليه تفكيرهم !



ألا تتفق معي !؟

رقم
21/05/2006, 08:47 AM
في حقيقة الامر ليست العلمانية بتلك الصورة التي يحلو للاسلاميين ان يصورها بها فالتاريخ والشواهد الحية تؤكد ولكل صاحب عقل ان يحكم ان اصحاب الايدلوجيات المختلفة هم الديكتاتوريين الحقيقيين وخاصة اصحاب الايدلوجيات الدينية فهم اكثر ديكتاتورية و بشاعة ،،( ان لا اعلم لماذا يتهكمون على العلمانية وهي رائدة التطور والفكر في العالم انظر الدول التي قامت على اساس ديني اين هي، اين ما انتجته ، اين بصماتها الانسانية والحضارية والعلمية ؟؟) فرجال الدين عندما يستلمون السلطة, فأنهم يستخدمون الدين من ناحية سياسية، فيعتقلون ويقتلون ويعذبون بأسم الدين وهذا ما حدث في افغانستان في ظل حكومة طالبان ، وفي السودان حكومة الترابي وفي العراق الآن؟؟ فأصحاب الفكر الديني ابشع من غيرهم من الدكتاتوريات في انتهاك حقوق الإنسان, لما لسلطتهم السياسية والاقتصاديو الاجتماعية وحتى التعليمية من مبررات دينية تنسب الى الدين جزافا, ويجدون في بعض الآيات القرآنية المنتقاة و المتناقضات بين بعض الآيات والفتاوي التي هي عبارة عن قوانيين تنظم الحياة ، علما بأن الفقيه الذي اصدرها لا دراية له بالعالم من حوله ، غهو جالس في مسجده ولديه هالة من الكتب التراثية (المقدسة) بالنسبة له ويصدر الفتاوي حسب ما يشاء القادة العسكريين (الديينين) او ما يراه هو ان الخلاص في الرجوع الى طريقة حياة السلف وغير ذلك فهو من المحرماتاو مايراه ايضا القادة العسكريين (الديينين) وهذه الخطورة فهم يجدون مخرجا لذر الرماد في عيون اتباعهم,ويعتقدون انهم يطبقون احكام الله في الارض ، اما من يخالف تلك الفتوى او تلك التعليمات فان التشريعات كفيلة به... اي دكتاتورية اشد من ذلك؟؟

رقم
21/05/2006, 09:23 AM
أخي رقم ، ما الإشكال في أن تجيب الأخ الخطاب تيمور على تساؤله !! ( سايره على الأقل :rolleyes: ) ، يسألك من خالق كل شيء !؟

فإما أن تكون تعرف الجواب أو لا تعرف !

فإن كنت تعرف : أعطه الإجابة التي تعرفها ،، وسيتبعها نقاش على حسبها

وإن كنت لا تعرف : فقل ذلك ! ثم ننظر ماذا يقول الخطاب تيمور !


أما أن تقطع بألا علاقة للسؤال بالموضوع !! فربما هناك من يخالف هذا الرأي بحسب ما يقودهم إليه تفكيرهم !



ألا تتفق معي !؟
اتفق معك اخي الكريم ولكني اجبته على سؤاله ولم اتهرب فقط اردت التوضيح ان الاسس التي ينبني عليها النقاش لا تنطلق بهذه الطريقة ومع ذلك اجبته...انا اعرف الاجابة ( اني مؤمن بوجود الله) وهذا الايمان لا يتعارض مع قناعتي المطلقة بضرورة تطبيق العلمانية .. اخي الكريم العلمانية ليست شرا انها تطور تاريخي ومنطقي للحياة .... اشكر لك مشاركتك

الخطاب تيمور
21/05/2006, 09:34 AM
اخي الكريم انا لا اتهرب او اراوغ انت من يفعل ذلك انا اجبتك على تساؤلك للمرة الثانية رغم انه لا يدل في صلب الموضوع فنحن لانعالج قضية وجود الله من عدمه فهي بالنسبة لنا قضايا لاهوتية ؟؟قد ادخل معك في حوار اخر ولكن في السبلة الدينية حيث فضائعكم وشحطاتكم ،،وتساؤلاتكم الغريبة فمثلا هل القران مخلوق ام ازلي ؟نحن لا ندخل في هرطقات لاهوتية؟؟؟؟؟....... لا اريد الدخول في مسائل ايمانية وفي معتقدات الاشخاص فلكل شخص ما يعتقده وهو حر في ذلك،،كل ما يهمني هو الواقع المجتمع الذي نعيش فيه، انا اطرح موضوع العلمانية كمنهج حياة واسلوب في التعامل مع الاشخاص بعيدا عن كل القيود الايدلوجية؟؟؟ واوضح الاوهام والشبهات التي وضعها اصحاب الفكر الديني المتشدد على هذا المنهج ؟؟ الذي يعتمد في اساسه استخدام العلم والتحاكم الى العقل والمنطق اعطاء الناس حرياتهم اعطاء المراة حريتها المسلوبة ؟؟؟ اذا اردت النقاش فناقشني في صلب الموضوع؟؟؟؟ تحياتي
لم أجد جواباً سوى كلام إنشائي .. بلابلابلابلالابلابلا:p

هل هو السم الزعاف ;) أم رعاف :عيار:

النور الوضاح
21/05/2006, 09:37 AM
اتفق معك اخي الكريم ولكني اجبته على سؤاله ولم اتهرب فقط اردت التوضيح ان الاسس التي ينبني عليها النقاش لا تنطلق بهذه الطريقة ومع ذلك اجبته...انا اعرف الاجابة ( اني مؤمن بوجود الله) وهذا الايمان لا يتعارض مع قناعتي المطلقة بضرورة تطبيق العلمانية .. اخي الكريم العلمانية ليست شرا انها تطور تاريخي ومنطقي للحياة .... اشكر لك مشاركتك

عفوا لكنه لم يسالك ان كنت تؤمن بوجود الله او لا، السؤال واضح، من هو خالق كل شيء?

ونبسط لك السؤال

هل الله الذي تؤمن انه اله هو خالق كل شيء..??

نعم او لا..??

يا اخي هذا ابسط سؤال ينبغي عليك الاجابه عليه!

تحياتي

رقم
21/05/2006, 06:42 PM
عفوا لكنه لم يسالك ان كنت تؤمن بوجود الله او لا، السؤال واضح، من هو خالق كل شيء?

ونبسط لك السؤال

هل الله الذي تؤمن انه اله هو خالق كل شيء..??

نعم او لا..??

يا اخي هذا ابسط سؤال ينبغي عليك الاجابه عليه!

تحياتي
اشكرك اخي الكريم على التوضيح ؟؟ لا يوجد فرق بالنسبة لي فالله هو الخالق هو المحرك الازلي للكون والحياة ... وانا احترم جميع الاديان الموجودة على الارض ، لكون العلمانية نظام سياسي اجتماعي، يقف من الدين موقف الحياد الايجابي وليس موقف الالحاد او نفي الدين او قهر الأديان، بل يقف موقفا حياديا ويسن الشرائع للمجتمع باسم : اولا العقل، وثانيا المصلحة العامة، وثالثا في سبيل تحقيق المساواة من جميع افراد المجتمع الى اي دين أنتموا، فالعلمانية شكل من اشكال الديمقراطية وحقوق الناس.

رقم
21/05/2006, 06:53 PM
كم وكم من نصيحة أسديتها لك ولكنك تعودين لشطحاتك البائسة :p

التكرار ........ للشطار
قد قلت لك في أكثر من حوار أن العلم يؤخذ من معينه , فالحلاق لا يبيع اللحم ، والدكان ليس له شأن بوقود السيارات ، وبمعنى مبسط عسى أن تفقهه عقولكم لكل إختصاصه ، عندما كنت في مراحل الدراسة هل رأيتهم يقذفون لك بالكتب وقيل استنبطي العلم :مفتر:

سأعطيك كتاب في البرمجة لتقرأئيه فهل ستخرجين لنا برنامج كالبرنامج المعمول به في سبلة العرب ، هذا الكلام مطبق على جميع العلوم ولكن السذج يستنكفونه على الدين فيقولون لماذا نسأل عالم دين فالكلام واضح :p

لن أطيل هنا فما قلت فيه كفاية لمن ...........;)
ماهذه الفوقية والسلطوية اخي الكريم من حق اي انسان ان يعبر عن وجهة نظره كيفما يشاء وبالطريقة التي يشاء ، الاخت سرب ابدت رأيها في الموضوع بشكل عام وهذا من حقها، فما موضعك انت من الاعراب حتى تسدي النصائح؟؟؟و هل تتعامل انت مع اشخاص قاصرين ،حتى تسدي لهم النصيحة!!!!

السم البارد
21/05/2006, 07:42 PM
اشكرك اخي الكريم على التوضيح ؟؟ لا يوجد فرق بالنسبة لي فالله هو الخالق هو المحرك الازلي للكون والحياة ... وانا احترم جميع الاديان الموجودة على الارض ، لكون العلمانية نظام سياسي اجتماعي، يقف من الدين موقف الحياد الايجابي وليس موقف الالحاد او نفي الدين او قهر الأديان، بل يقف موقفا حياديا ويسن الشرائع للمجتمع باسم : اولا العقل، وثانيا المصلحة العامة، وثالثا في سبيل تحقيق المساواة من جميع افراد المجتمع الى اي دين أنتموا، فالعلمانية شكل من اشكال الديمقراطية وحقوق الناس.

أنا فهمت من قولك : أنك تؤمن بأن لكل شيء خالق و خالق كل شيء هو الله !!!

صح ؟؟


حتى لا يتهمك أحدهم بالمراوغة !

دمت بود

goodtalk
21/05/2006, 08:28 PM
الاخوة الكرام اعتقد انكم اطلتم كثيرا فالاخ رقم قد اجاب على السؤال حسب مافهمته بينما الاخ الخطاب مازال يراوغ على نفس السؤال

سرب
21/05/2006, 08:50 PM
كم وكم من نصيحة أسديتها لك ولكنك تعودين لشطحاتك البائسة :p

التكرار ........ للشطار
قد قلت لك في أكثر من حوار أن العلم يؤخذ من معينه , فالحلاق لا يبيع اللحم ، والدكان ليس له شأن بوقود السيارات ، وبمعنى مبسط عسى أن تفقهه عقولكم لكل إختصاصه ، عندما كنت في مراحل الدراسة هل رأيتهم يقذفون لك بالكتب وقيل استنبطي العلم :مفتر:

سأعطيك كتاب في البرمجة لتقرأئيه فهل ستخرجين لنا برنامج كالبرنامج المعمول به في سبلة العرب ، هذا الكلام مطبق على جميع العلوم ولكن السذج يستنكفونه على الدين فيقولون لماذا نسأل عالم دين فالكلام واضح :p

لن أطيل هنا فما قلت فيه كفاية لمن ...........;)

حسنا يا خطاب..

فلنقل أني مقتنعة حقا بما تقول..وبامكاني أن أفكر فيه وأعيد النظر بما أن التكرار مفيد للشطار..لكن ما رأيك أن تحذف كلمتا شطحات بائسة..

لأنك - وبالتأكيد تعرف هذا :D - لن تجد أحد قادرا على أن يمشي معك درب التشاتم الذي تمشيه أكثر مني حين يحتاج الأمر الى ذلك:ضحك: ..نسير فيه جنبا الي جنب..

فقط عذري أني امرأة..وأني ضلع أعوج..ومن يلوم ضلعا أعوج! :D

ختاما : أنا أحترم ما تقوله فكريا..لك كل حق في قوله..لكن لماذا تشتم دائما في ردودك يا أخي..سبحان الله طبع غريب.احترمني فأنا أحترمك ..:rolleyes:

الخطاب تيمور
22/05/2006, 12:42 AM
أنا فهمت من قولك : أنك تؤمن بأن لكل شيء خالق و خالق كل شيء هو الله !!!

صح ؟؟


حتى لا يتهمك أحدهم بالمراوغة !

دمت بود
أجب هنا على تساؤلنا.. هل الله هو خالق كل شيء..؟؟

الخطاب تيمور
22/05/2006, 12:43 AM
الاخوة الكرام اعتقد انكم اطلتم كثيرا فالاخ رقم قد اجاب على السؤال حسب مافهمته بينما الاخ الخطاب مازال يراوغ على نفس السؤال
ماذا كان جوابه الذي فهمته..؟؟ :p :نطوط: :p

الصقر الذهبي
22/05/2006, 08:00 AM
نتابع معكم هذا الحوار الشائق ، ونتمنى أن يكون حوارا هادئا عقلانيا ، وأن يكون حوار حول الفكرة لا حول الشخص الذي طرحها ، وأن يسود الإحترام بين الجميع

رقم
22/05/2006, 08:08 AM
خطاب : انت مازلت تراوغ كثيرا ، فلا داعي لمجاراتك ، الاجابة واضحة .

رقم
22/05/2006, 08:21 AM
نتابع معكم هذا الحوار الشائق ، ونتمنى أن يكون حوارا هادئا عقلانيا ، وأن يكون حوار حول الفكرة لا حول الشخص الذي طرحها ، وأن يسود الإحترام بين الجميع
اخي الكريم نحن نطمح للحوار الهادي لكن لماذا المراوغة لقد اجبته على سؤاله.فمن يريد النقاش الهادي فنحن معه في ذلك...

رقم
22/05/2006, 09:00 AM
العلمانية ليست ضد الدين فالعلمانية في أبسط صورها تعني فصل الدين عن الدولة، وتعني حماية الأديان والمذاهب السائدة وغير السائدة من الاضطهاد.. وتنظر إلى الدين بوصفه موقفاً روحياً وفردياً لا يجوز المساس بقداسته من جهة، ولا يجوز للدين أن يمتد بطقوسه ومفاهيمه وقوانينه نحو الدولة ومؤسساتها التي تعتبر إنجازاً وطنياً لكل أبنائها على اختلاف أديانهم ومذاهبهم..اي انها مرحلة تطور في الفكر الانساني بعيدا عن المجتمعات التقليدية والمتخلفة التي تحاول ان تحافظ على شكلها التقليدي من خلال تجويع الشعوب وقمعها فكريا وسياسيا واجتماعيا لذلك هناك إصرار من رجال الدين وبعض المتنفذين في الحكومات العربيةعلى ان العلمانية تتعارض مع الدين فحاولوا جاهدين وبكل الوسائل المتاحة تشويه الصورة المشرقة للعلمانية،،لا لشي ولكن لأن العلمانية تعري هذه التيارات من زيف انتماءاتها الروحية والخطابية وتبين بطلان ادعاءتها واكاذيبها ووتخرج الناس من القمع والسلطة المطلقة الى فضاءات ارحب ... لذلك تُلصق بكل علماني تهمة الإلحاد... أي بمعنى آخر يصبح سفك دمه (حلالاً!!) لأنه كافر وربما مرتد.. وغير ذلك من قاموس التكفير العربي والإسلامي السائد في أيامنا هذه..

الحزين
22/05/2006, 10:57 AM
العلمانية ليست ضد الدين فالعلمانية في أبسط صورها تعني فصل الدين عن الدولة، وتعني حماية الأديان والمذاهب السائدة وغير السائدة من الاضطهاد.. وتنظر إلى الدين بوصفه موقفاً روحياً وفردياً لا يجوز المساس بقداسته من جهة، ولا يجوز للدين أن يمتد بطقوسه ومفاهيمه وقوانينه نحو الدولة ومؤسساتها التي تعتبر إنجازاً وطنياً لكل أبنائها على اختلاف أديانهم ومذاهبهم..اي انها مرحلة تطور في الفكر الانساني بعيدا عن المجتمعات التقليدية والمتخلفة التي تحاول ان تحافظ على شكلها التقليدي من خلال تجويع الشعوب وقمعها فكريا وسياسيا واجتماعيا لذلك هناك إصرار من رجال الدين وبعض المتنفذين في الحكومات العربيةعلى ان العلمانية تتعارض مع الدين فحاولوا جاهدين وبكل الوسائل المتاحة تشويه الصورة المشرقة للعلمانية،،لا لشي ولكن لأن العلمانية تعري هذه التيارات من زيف انتماءاتها الروحية والخطابية وتبين بطلان ادعاءتها واكاذيبها ووتخرج الناس من القمع والسلطة المطلقة الى فضاءات ارحب ... لذلك تُلصق بكل علماني تهمة الإلحاد... أي بمعنى آخر يصبح سفك دمه (حلالاً!!) لأنه كافر وربما مرتد.. وغير ذلك من قاموس التكفير العربي والإسلامي السائد في أيامنا هذه..

إذا كانت العلمانية مثل ما تدعي فاشرح لي هذه المواقف :

1- في تركيا و فرنسا يمنع الحجاب في المؤسسات العامة و المدارس و الجامعات. أين الحماية من الإضطهاد ؟
2 - في تونس، يمنع لبس الحجاب في الأماكن العامة و لا يسمح للمسلم الصلاة إلا في المسجد المجاور لبيته، وتقفل المساجد في غير أوقات الصلاة. أين الحرية الدينية المزعومة ؟
3 - في تركيا - لا يسمح للمسلم بالزواج بأكثر من واحدة رسميا - مع العلم بأن الإسلام يبيح للرجل أربع زيجات. أين حماية الحقوق الدينية المزعومة ؟

ثم إني أعيد و أكرر ، بأنه لا تعارض بين التطور في العلوم الإنسانية و بين الإسلام. و أن عصور الظلام في أوروبا كان سببها الكنيسة و رجالها و ليس الدين، فلماذا نحاول أن نعمم ؟ بل و لماذا ننسى أن معظم التطور العلمي الذي نشهده الآن في أوروبا منشأه المنهج العلمي التجريبي الذي جاء به علماء مسلمون في أوج الحضارة الإسلامية و باعتراف الغرب أنفسهم. فهل كان النظام الإسلامي عائقا في وجه التطور ؟
لا و ألف لا !
ثم مرة أخرى أذكر بأنه ليس عندنا رجال دين ، ولكن هناك علماء يبينون للناس ما أشكل عليهم في فهم القرآن و شرائع الإسلام، و ليس لهم سلطة على الناس سوى أمرهم بالمعروف و نهيهم عن المنكر، و من ثم تأتي مسؤولية كل فرد من أفراد هذا الدين العظيم لصد كل مفسدة أو ما يدعوا إليها.

و لا تظنن بأني أدفع تهما عن الإسلام هنا، فالإسلام أعظم من هذا و أكبر، كيف لا وهو دين يدعوا للتي هي أقوم ! ولكن فقط أبين لك بأن الإسلام ليس عبادة روحية فقط و لكنه نظام و منهاج سياسي إقتصادي روحي عقدي فقهي .... الخ الخ !

و حين يأتي شخص و يقول بأن العلمانية ليست ضد الدين - ثم ينظر بنظارة العلمانية العوجاء - إلى شرائع الإسلام على أنها من إبتداع البشر أو أنها جاءت عن طريق العقل الإلاهي (ولم أفهمها هذه!)، و أنها - أي العلمانية - جاءت لتحرر العقل الإنساني (من ماذا؟)، و أن عقل الإنسان هو أدرى بمصلحة الإنسان (وهذا يذكرني بالأساطير اليونانية)، فأقول له عذرا فإن علمانيتك قائمة على مبادئ ضد الإسلام بل و ضد كل الشرائع السماوية التي جاء بها رسل الله من قبل !!! فكيف يتلاقى الإثنان ؟ و على أية أسس يمكن أن نلتقي و طريقانا مختلفين إختلاف المشرق و المغرب ؟!

بل إن كل التجارب العلمانية في الدول الإسلامية أثبتت فشلها الذريع و أظهرت قبح صورتها و سوء سريرتها، فكيف لنا أن نقبل بها أو أن نتقبلها ؟

العلمانية هدفها تهميش الدين (الإسلام تحديدا) من أجل الدنيا و لكي يخرج الإنسان كل الشهوات المنغلقة في نفسه دون أن يخشى رقيب ودون أن تكون هناك أخلاقيات تمنعه من ذلك ! (بحجة تطور و تطوير العقل البشري و العلوم المادية فقط !)
أما الإسلام فهدفه تنظيم شهوات الإنسان بما يتناسب مع الأخلاق و الفطرة السليمة، وتوجيه طاقاته نحو تطوير البشرية روحيا و ماديا دون أن يطغى جانب على آخر !

فأي المذهبين أحرى للإنسانية أن تأخذ به ؟!

الحكيم العماني
22/05/2006, 12:08 PM
سؤالي مرة أخرى: من هو الخالق لكل شيء

السلام عليكم

اعذروا دخولي وسط المعمعة، ولكن حتى لا ينحرف الموضوع عن صلبه فليسمح لي أخي الطيب رقم بأن أورد جوابه عن سؤال أخي الخطاب تيمور من رد له في موضوع آخر

... اما بالنسبة للقضية وجود الرب هل هي قضية صادقة ام كاذبة وهل توجد ادلة حقيقية حولها فلماذا نزعج انفسنا اصلا فلقد حلت منذ ايام(نيتشه) بعد اعلانه الشهير ليحقق بذلك نصرة للحضارة الانسانية على الاساطير وخرافة العصور الوسطى ،، ..............

http://om.s-oman.net/showthread.php?t=240850&page=4

نيتشه = الإعلان الشهير = موت الإله = مذهب العدمية

ولكن، لم لا نناقش العلمانية من منطلق مادي بحت -سلبا وإيجابا- كما يريده البعض بعيدا عن ملابساتها العقدية -على الأقل مرحليا- حتى نبقي الحوار مفتوحا، بعيدا عن كيل الاتهامات من طرف لآخر أو محاولة الزج بالآخر إلى زاوية حرجة لن تفتح آفاقا للحوار ولا قنوات للاتصال.

مجرد رأي شخصي ولكم الخيار.

دمتم بعافية

الخطاب تيمور
22/05/2006, 01:02 PM
السلام عليكم

اعذروا دخولي وسط المعمعة، ولكن حتى لا ينحرف الموضوع عن صلبه فليسمح لي أخي الطيب رقم بأن أورد جوابه عن سؤال أخي الخطاب تيمور من رد له في موضوع آخر



http://om.s-oman.net/showthread.php?t=240850&page=4

نيتشه = الإعلان الشهير = موت الإله = مذهب العدمية

ولكن، لم لا نناقش العلمانية من منطلق مادي بحت -سلبا وإيجابا- كما يريده البعض بعيدا عن ملابساتها العقدية -على الأقل مرحليا- حتى نبقي الحوار مفتوحا، بعيدا عن كيل الاتهامات من طرف لآخر أو محاولة الزج بالآخر إلى زاوية حرجة لن تفتح آفاقا للحوار ولا قنوات للاتصال.

مجرد رأي شخصي ولكم الخيار.

دمتم بعافية
أحسنت أحسنت أحسنت أخي وبارك الله فيك

إن وافق على ما أوردت واصلت الحوار معه لئلا يرجع ويدعي أمر آخر :)


بالأنتظار :)

رقم
22/05/2006, 01:24 PM
ولكن، لم لا نناقش العلمانية من منطلق مادي بحت -سلبا وإيجابا- كما يريده البعض بعيدا عن ملابساتها العقدية -على الأقل مرحليا- حتى نبقي الحوار مفتوحا، بعيدا عن كيل الاتهامات من طرف لآخر أو محاولة الزج بالآخر إلى زاوية حرجة لن تفتح آفاقا للحوار ولا قنوات للاتصال.
انا معك اخي العزيز...فلتكن المناقشة كما تحب بناء على منطلق مادي

رقم
22/05/2006, 01:34 PM
لم يمنع الحجاب الا في مؤسسات الدولة الرسمية فقط اذ ان الحجاب يرمز لدين معين فلذلك تمنع في الدولة العلمانية جميع الرموز الدينية حتى يتساوى المواطنون جميعا اما في البيت او في الحياة العادية فانه لا يمنع الحجاب اطلاقا.ولم يمنع الحجاب فقط وانما الرموز الدينية للديانات الاخرى .
قلت سابقا ان العلمانية لا تتضاد مع الدين ولكن تحصره في نطاق المعتقدات الشخصية للافراد.

الحزين
22/05/2006, 05:05 PM
لم يمنع الحجاب الا في مؤسسات الدولة الرسمية فقط اذ ان الحجاب يرمز لدين معين فلذلك تمنع في الدولة العلمانية جميع الرموز الدينية حتى يتساوى المواطنون جميعا اما في البيت او في الحياة العادية فانه لا يمنع الحجاب اطلاقا.ولم يمنع الحجاب فقط وانما الرموز الدينية للديانات الاخرى .
قلت سابقا ان العلمانية لا تتضاد مع الدين ولكن تحصره في نطاق المعتقدات الشخصية للافراد.

مع أنك اختزلت الجواب في جزئية بسيطة من ردي و لكن لا ضير ... دعنا نأخذها نقطة بنقطة !

جوابك عبارة عن قص و لصق للحجة التي جاءت بها هذه المؤسسات العلمانية، وهي أوهى من خيط العنكبوت ! فكيف تتدعي العلمانية بأنها تحرر الإنسان في معتقده ثم تأتي وتمنع عن المسلمات لباس الحشمة و الوقار بدعوى أن الحجاب رمز ؟ ومنذ متى كان الحجاب رمز فقط ؟ الحجاب لباس تستر المرأة بها عورتها وهي - المرأة - مقتنعة بهذا و لا تريد لأحد أن يقول لها "بأن شعر رأسها ليست عورة" !
و هذا دليل آخر على أن العلمانية تدعوا إلى فساد الأخلاق و التعري و الإنحلال ! بل و يدل على أنها تتضاد مع الدين و العرف و العادات. فكيف تجبر هذه المؤسسات المرأة على إظهار عورتها في الأماكن العامة ؟!!! أخشى أن يأتي يوم تقول فيه العلمانية بأن العباءة رمز ديني و يمنع - على الأساس السابق - لبس العباءة ! ثم ستأتي الملابس الفضفاضة و تمنع هي كذلك و لنفس الدعوى السابقة !!!
عذرا و لكن هذه هي العلمانية التي تدعوا إليها !

ثم فلنأخذ اللحية - وهي ممنوعة في تونس راعية الإرهاب العلماني - فاللحية ممنوعة، و بأي دعوة ؟!
اللحية رمز على الذكورة و الرجولة قبل أن يكون رمزا دينا، فبأي حجة يمنع إعفائها ؟!

وما هذا إلى مثال بسيط على الإعوجاج الذي بالمؤسسات العلمانية و خاصة في الدول الإسلامية أو العربية.

رقم
23/05/2006, 11:21 AM
الحجاب الاسلامى الذي تتحدث عنه اخي الكريم هو مجرد موروث بيئى صحراوى انتقل الى المسلمين ومع ذك فالدول العلمانية تحترم هذا الحجاب كلباس للمنطقة الصحراوية منذ القدم بعيدا،،، عن انه يرمز لدين معين الا ان الاسلاميين انفسهم اخذوا يتبجحون ان الحجاب هو للمراة المسلمة وانها تتميز به عن غيرها من ابناء جنسها ،،وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وتداعياتها الخطيرة وضلوع ارهابيين اسلاميين في تلك الهجمات باتت مسألة الحجاب او ما يحلو للاسلاميين ان يرمزوا به للمراة المسلمة قضية تثير النقاش والشكوك والمخاوف من ان تتعرض تلك النسوة لحملات تصفية او مضايقة من قبل بعض المتشددين فواجب الدولة حمايتهم ،، فلا تمييز في المجتمع العلماني . اما بالنسبة للحية فحتى المتطرفين اليهود يستخدمونها، وهي لاتمت الى الرجولة بشي ابدا...

السم البارد
23/05/2006, 12:02 PM
اما بالنسبة للحية فحتى المتطرفين اليهود يستخدمونها، وهي لاتمت الى الرجولة بشي ابدا...

هل يعني هذا ، أن اللحية لا تعد عنصر مميزا بارزا بين الذكر والأنثى !!؟؟؟؟؟ :rolleyes:

فتى النبلاء
23/05/2006, 01:16 PM
الكريم // رقم //


كلمة أخيرة :

( لا يحتاج الحق لألف شمس حتى تنيره بل أن شمسه قادرة وحدها على تبديد ألف غيمة دكناء تحاول طمسها ... وهيهات )

أخي العزيز

الرجاء التركيز على الفكرة لا على الشخص

goodtalk
23/05/2006, 02:00 PM
يعد الحجاب قريناً للجهل والأمية والخنوع والتخلف ، فقد أصبح رمزا من رموز الاصولية الاسلامية م، فما معنى المناداة بالحجاب والصادقه بالعلمانية ، هل الاسلام هو الحجاب؟. يجب النظر من المنظور السلمي الغير التعصبي للغير, ان سبب التخلف وخلق المشاكل والارهاب هو تناقض البشر علي الخلفية الدينية ويجب احترام الرأي، ان العلمانية تحاول ان تحقق للانسان العيش في هذا الواقع والانسجام معه لانها تستجيب للمعقوليات والضمائر الحديثة وبذلك يخرج الإنسان من دائرة الغربة إلى فضاء والانسجام ، وتُصالح الإنسان مع المجتمع الذي يعيش فيه أياً كان هذا المجتمع لينخرط في دوامة الحياة كما هي بدون تشنج أو تردد ، وينفرط نظام خصوصيته ، وقوام شخصيته في عولمتها الصاخبة الجارفة

الحزين
23/05/2006, 04:41 PM
يعد الحجاب قريناً للجهل والأمية والخنوع والتخلف ، فقد أصبح رمزا من رموز الاصولية الاسلامية م، فما معنى المناداة بالحجاب والصادقه بالعلمانية ، هل الاسلام هو الحجاب؟. يجب النظر من المنظور السلمي الغير التعصبي للغير, ان سبب التخلف وخلق المشاكل والارهاب هو تناقض البشر علي الخلفية الدينية ويجب احترام الرأي، ان العلمانية تحاول ان تحقق للانسان العيش في هذا الواقع والانسجام معه لانها تستجيب للمعقوليات والضمائر الحديثة وبذلك يخرج الإنسان من دائرة الغربة إلى فضاء والانسجام ، وتُصالح الإنسان مع المجتمع الذي يعيش فيه أياً كان هذا المجتمع لينخرط في دوامة الحياة كما هي بدون تشنج أو تردد ، وينفرط نظام خصوصيته ، وقوام شخصيته في عولمتها الصاخبة الجارفة

سبحان الله !
حين فشلتم في الدفاع عن علمانيتكم العوجاء اتجهتم إلى الهجوم على الحجاب بدعوى أنها قرينا للجهل و للأمية كما تزعمون ! و أنا حين طرحت هذا المثال - البسيط جدا - كنت أهدف إلى أمرين:
أولا: إظهار الوجه القبيح للعلمانية التي تزعم أنها جاءت لحماية الحقوق الدينية في مجتمعاتها، ولكن - من خلال مثال الحجاب - تبين أن العلمانية ذو وجهين كلاهما أقبح من الآخر. فلو فرضنا جدلا بأن الحجاب رمزا دينيا - أين الحفاظ على الحقوق الدينية المزعومة ؟! ألا يعتبر المسلمون رأس المرأة عورة ؟ فلماذا تجبرونها على نزع لباسها و إظهار عورتها ؟!
ثانيا: أردت تبيين أن من أهداف العلمانية هو القضاء على الدين و على الإسلام بوجه أخص - فماذا يضر العلمانية قطعة قماش تضعها المرأة على رأسها ؟!!! و لا تحاول أن تأتي بالمبررات السخيفة التي تكررونها في كل حين "حتى يكون الناس سواسية" ؟! إذن من الأفضل أن تمنعوا القبعات و العمائم و ربما أيضا الدشاديش لأنها هي أيضا تشكل تفرقة بين الناس، أليس كذلك ؟!
ثم فلنأتي إلى علامة الصليب النصرانية و النجمة الداوودية - أليست شعارا دينيا ؟ لماذا لا تمنع و هي أشد إظهارا للإنتماء الديني ؟


ثم إنك تزعم بأن العلمانية جاءت لتجعل الإنسان يعيش في هذا الواقع (أي واقع تقصد)، و أنا أعود إلى مثال الحجاب، فإن المرأة المسلمة مقتنعة بحجابها و متمسكة به مثل تمسك الأم بإبنها فلماذا تلزموها على نزع لباس الحشمة و الوقار ؟!

ولا أرى داعيا إلى الرد على مقولتك السخيفة التي تدعي بأن "الحجاب قريناً للجهل والأمية والخنوع والتخلف"، لأنك أظهرت لي - مثلما يظهر كل علماني جاهل - بأن أنفسهم مريضة، و ما دعوتهم للعلمانية إلا جهلا بالإسلام و كرها له ، لا إقتناعا بالعلمانية و لا فهما لها ! فمن أين جئتم بكل هذه الأوصاف و على أي أساس بنيتم معتقدكم المتهلهل هذا ؟! هات لي دليل واحد على أي صفة من هذه الصفات التي وصفتها في قطعة قماش تمنطقت به المرأة المسلمة رغما عن أنف الحاقدين و الحانقين و لسان حالها يقول "قل موتوا بغيضكم" ! !

goodtalk
23/05/2006, 07:38 PM
اخي الكريم ومن منع المراة ان تلبس تلك القطعة من القماش.. العلمانية اهدافها ابعد من الحجاب واللحية .. العلمانية تجسيد للعلم والمعرفة.

رقم
24/05/2006, 09:20 AM
العلمانية الاوروبية جاءت كانقلاب مباشر على حكم الكنيسة انطلاقا من تراث حضاري بعيد عن المسيحية تمثل في التراث العظيم للحضارتين القديمتين اليونانية والرومانية واسترشادا بسائر الحضارات الاخرى ومنها الحضارة العربية الاسلامية , بمعنى ان الحركة الفكر العلماني الاوروبي لم يتقيد مسبقا برؤى سلفية ولم يحكم نفسه بما هو ذاتي منغلق بل انفتح على كل ما هو ايجابي في سائر حضارات البشر على قاعدة ان البشرية واحدة وان التاريخ والعلم والثقافة لا تحتمل التجنيس العرقي او الديني ،، المشكلة تكمن في كيفية اقناع كثير من الاشخاص في مجتمعاتنا العربية على اعادة قراءت التاريخ ونقده والتخلي عن ارتباطهم العاطفي المحكم بماضويتهم وسلفيتهم وارتهانهم بكل ما هو قديم لا لشيء الا الخوف من مواجهة حراس خزائن التراث ذوي الاصوات العالية دون مضمون ، وذلك حتى نستطيع الاستفادة من التجربة الاوروبية.

goodtalk
24/05/2006, 12:54 PM
سبحان الله !
حين فشلتم في الدفاع عن علمانيتكم العوجاء اتجهتم إلى الهجوم على الحجاب بدعوى أنها قرينا للجهل و للأمية كما تزعمون ! و أنا حين طرحت هذا المثال - البسيط جدا - كنت أهدف إلى أمرين:
أولا: إظهار الوجه القبيح للعلمانية التي تزعم أنها جاءت لحماية الحقوق الدينية في مجتمعاتها، ولكن - من خلال مثال الحجاب - تبين أن العلمانية ذو وجهين كلاهما أقبح من الآخر. فلو فرضنا جدلا بأن الحجاب رمزا دينيا - أين الحفاظ على الحقوق الدينية المزعومة ؟! ألا يعتبر المسلمون رأس المرأة عورة ؟ فلماذا تجبرونها على نزع لباسها و إظهار عورتها ؟!
ثانيا: أردت تبيين أن من أهداف العلمانية هو القضاء على الدين و على الإسلام بوجه أخص - فماذا يضر العلمانية قطعة قماش تضعها المرأة على رأسها ؟!!! و لا تحاول أن تأتي بالمبررات السخيفة التي تكررونها في كل حين "حتى يكون الناس سواسية" ؟! إذن من الأفضل أن تمنعوا القبعات و العمائم و ربما أيضا الدشاديش لأنها هي أيضا تشكل تفرقة بين الناس، أليس كذلك ؟!
ثم فلنأتي إلى علامة الصليب النصرانية و النجمة الداوودية - أليست شعارا دينيا ؟ لماذا لا تمنع و هي أشد إظهارا للإنتماء الديني ؟


ثم إنك تزعم بأن العلمانية جاءت لتجعل الإنسان يعيش في هذا الواقع (أي واقع تقصد)، و أنا أعود إلى مثال الحجاب، فإن المرأة المسلمة مقتنعة بحجابها و متمسكة به مثل تمسك الأم بإبنها فلماذا تلزموها على نزع لباس الحشمة و الوقار ؟!

ولا أرى داعيا إلى الرد على مقولتك السخيفة التي تدعي بأن "الحجاب قريناً للجهل والأمية والخنوع والتخلف"، لأنك أظهرت لي - مثلما يظهر كل علماني جاهل - بأن أنفسهم مريضة، و ما دعوتهم للعلمانية إلا جهلا بالإسلام و كرها له ، لا إقتناعا بالعلمانية و لا فهما لها ! فمن أين جئتم بكل هذه الأوصاف و على أي أساس بنيتم معتقدكم المتهلهل هذا ؟! هات لي دليل واحد على أي صفة من هذه الصفات التي وصفتها في قطعة قماش تمنطقت به المرأة المسلمة رغما عن أنف الحاقدين و الحانقين و لسان حالها يقول "قل موتوا بغيضكم" ! !
الدولة المدنية حرام هذه الجملة باختصار هي المحصلة النهائية لما يروم قوله لنا البعض ، وهذا ما ينازعه فيه البعض الآخر ، وهو أيضا الحكم الذي يمثل آخر ما توصل إليه الفقه الشرعي السائد لدينا، يا إلهي !! وأخيرا سمعنا بمن يحرم الدولة المدنية لكن تنزلا نقول: مبارك أيها الصحب ، لقد أضحى شذر من كتابنا الإسلاميين مواكبين لمستجدات الأمور ، وخرجوا بتؤدة وأناة من قمقمة تحريم حلق اللحية وإسبال الثوب إلى تحريم أشكال التعاطي السياسي
طبعا لا أشك أبدا في أن هذه القفزة النوعية لم تكن من البساطة في شيء ، وإنما اضطر إليها بعض فقهائنا اضطرارا ، لما رأوا بأم أعينهم تكالب الأطروحات العامة ذات الشأن الجمعي على حساب الأطروحات الخاصة ذات الشأن الصحوي الأيدلوجي ، بيد أن هذه القفزة المثيرة تظل تحمل بين طياتها العديد من الإشكالات والأسئلة ، لعل من أهمها سؤال يدور في خلد الكثيرين من المثقفين ، سؤال مضحك ومبك ومقلق في آن معا ، سؤال يخشى ثائروه من احتمالية قيام بعض فقهائنا بتغيير مناطات بحثهم الفقهي فقط ليس أكثر ، فمن الجزئيات ارتحالا إلى الكليات ، ومن الهم الخاص انتقالا إلى الهم العام ، لكن مع ذات العقلية الإجرائية الأولى ، والتي درجت سنين طويلة على الحكم في الفروع الفقهية لا الأصول الاجتماعية السياسية ، ولكي يكون الكلام أكثر وضوحا ، أسأل سؤال آخر ، قد تكون به من السذاجة ما به ، لكنني بكل أسف أراه الأسد تصويرا للواقع الساذج بطبيعته ، السؤال يقول: يا ترى ما وجه الشبه بين حكم الدولة المدنية وحكم الموسيقى ؟! ، ما رأيكم لو أنا سألنا الممانع نفسه الذي كان قد حرم الموسيقى من قبل وفاجأنا ليحرم الدولة المدنية من بعد ؟ ، موقعا بفتياه تلك عن الذي له الأمر من قبل ومن بعد ، سبحانه جل في علاه ! ، أخاله سيقول منتشيا ومصعرا خده: كلاهما لم يأت ذكره في القرآن ، وكلاهما لم يكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكلاهما من فعل وقول (الفساق العلمانيين) ، وكلاهما قد قيل عنه ما يجعل حكمه ملتبسا ، فأقول إذن تورعا: كلاهما حرام ، ولنستعيض بالدف المجوف عن
الموسيقى ولنستعيض بالدولة الإسلامية عن المدنية ! انتهى لسان حاله رحمه الله


لو تأملنا قليلا في مفردات فقيهنا المتخيلة هنا والتي لها أصل في مقالاته هناك سنجدها هي هي ، لم تتبدل ولم تتغير ، وإنما الذي تبدل هو المحكوم عليه ، ضمن سياق تردادي طويل ، أكثر ما يتردد فيه قول أحدهم «نحتكم إلى كتاب الله وسنة رسوله وإجماع أهل العلم ! ، ولست أدري أينا مخطئ وأينا مصيب ، إذا كنا نحتكم نحن في ماهية الدولة المدنية إلى الكتاب والسنة ؟
. ثم إن كانت الدولة المدنية محرمة في نظر فقيهنا فليت شعري ما هي الدولة (المباحة) في رأيه ؟ هل هي تلك التي رآها الماوردي صاحب الحظوة العظمى وقاضي القضاة في الدولة العباسية ، القائل: (وأما انعقاد الإمامة بعهد من قبله فهو مما انعقد الإجماع على جوازه) أم الأخرى التي هي على النقيض من الأولى والتي عبر عنها ابن حزم بقوله: (لا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أنه لا يجوز العهد فيها) مع الأخذ بالاعتبار أن الحكم هنا دائر بين الجواز والحرمة ، وأن كلا الفقيهين قد ادعى الإجماع في حكمه ، وأن كليهما ينطلق من الكتاب والسنة والإجماع ! ، فإلى أيهما يا ترى سيأخذنا صاحبنا الممانع ؟ أم أنه - وهو المتوقع- لا يريد إيلاج في مثل هذه المسائل ، مكتفيا فقط بتحريم ما هو متاح تحريمه ، كالدولة المدنية والدولة العلمانية وما إلى ذلك ؟ لا تكاد تقف لكاتبنا هذا على قول واحد يعرج فيه من قريب أو من بعيد على مسألة فصل السلطات ، واحترام حقوق الأفراد ، وصيانة المال العام ، وهي المسائل المعتبرة موضوعيا كركن ركين من أساسات الدولة المدنية ، التي رأى الفقيه بكل اعتزاز حرمتها ، ومن أراد أن يختبر صدق قولي فليراجع أرشيف الشيخ في ملحق الرسالة......

رقم
24/05/2006, 02:11 PM
ايها المتعاطفون مع الاسلاميين اتدرون مالذي سيحدث لو استولى المتشددون على الحكم ستصبحون كافغانستان او العراق الآن واليكم هذا المثال الحي عن وضع العراق في ظل وجود ما يسمون بالمجاهدين الذين يحاولون تكريس امارة طالبانية غرب بغداد، وأخرى بمواصفات الميليشيات الشيعية تجذر قوانينها في شرق العاصمة.

وفيما ينشغل الطرفان(المتشددين السنة والشيعة) بملاحقة السافرات واغتيال الشباب حليقي الوجه، وتوزيع المنشورات وفرض «شريعتيهما» على غرار وزارة حكومة «طالبان» في أفغانستان، تشير المعلومات الى ان هجرة واسعة هرباً من العمليات العسكرية الاميركية في عدد من المناطق، وانتقال قيادات «القاعدة» بزعامة الزرقاوي الى قلب بغداد، مستغلين تنفيذ «فرق الموت» عمليات ضد السنّة، واطلاق القوات الأميركية الضوء الأخضر لمهاجمة دوريات الشرطة في الأحياء السنّية لإعلان شريعة «إمارة بغداد»، في منطقتي الدورة والعامرية وتعيين أمير لكل منهما.

وترزح أحياء واسعة في بغداد، في غياب الأمن منذ شهور، تحت رحمة أحكام متشددة، مهدت لإعلان «القاعدة» التي تصدر بياناتها باسم «مجلس شورى المجاهدين»، إمارة إسلامية في منطقتين: الأولى في الدورة الى جنوب المدينة بزعامة «أمير» اسمه «ابو ذر»، والاخرى في العامرية (غرب) و «أميرها» أبو حذيفة، حسب ما يقول الذين يتضاعف رعبهم من الوجود الكثيف للمسلحين في شوارع الحيين، وتوزيعهم منشورات تركز على إعلان أحكام تمنع تجول السافرات، أو حلاقة الشعر أو ارتداء الشورت أو الجينز.

وأكد شهود في العامرية ان فتاتين خطفتا على مرأى من الناس في شارع العمل الشعبي، واعيدتا الى منزلهما بعد ساعات «حليقتي الرأس»، ووزعت منشورات تؤكد أن حلق شعر السافرات «حكم مخفف»، و «القتل سيكون مصيرهن بعد الآن»!

ويسرد علي العزاوي، من حي الدورة، قصة اغتيال اخيه وليد لارتدائه الشورت وتصفيف شعره وفق الموضة. ويؤكد ان سيارة من نوع «اوبل» سوداء توقفت امام باب المنزل، حيث كان يقف أخوه وصديق له، واطلق مسلحون النار عليهما، وتلقت عائلة صديق وليد رسالة اعتذار من القتلة عن اغتياله لأنه كان مع «الفاسق» في مكان واحد! وتؤكد عائلة «أم حسان» من منطقة المهدي، ان مسلحين فتحوا النار على والدتهم ثم ارسلوا يهددون العائلة ويطالبونها بمغادرة المنزل، لأن القتيلة «كانت تختلط مع الرجال وتعمل في التجارة، وهذا مخالف للأوامر الشرعية».

ويشير مطلعون على حركة الجماعات المسلحة في العراق إلى أن التخطيط لجعل بغداد منطقة عمليات أساسية لتنظيم «القاعدة» أقر بعد عملية الفلوجة الأولى عام 2004 ومنذ ذلك الحين نظمت هجرات بطيئة لمسلحين وعائلاتهم، الى أحياء ذات غالبية سنّية في بغداد، من مدن الرمادي والفلوجة وتلعفر وسامراء واللطيفية، وكانت الهجرات تتضاعف قبيل وخلال عملية عسكرية اميركية واسعة في مدن غرب العراق وشماله. وسرّعت الأحداث الطائفية التي اعقبت تفجيرات سامراء وتيرة تنفيذ فرز سكاني على أساس مذهبي واسع النطاق لـ «تطهير» أحياء الغزالية والدورة والخضراء والعامرية والأعظمية من الشيعة، ثم من السنّة غير المتعاطفين مع «القاعدة» تمهيداً لجعلها أحياء مغلقة تكون نواة لتطبيق أحكام التنظيم بالقوة.

وفي شرق بغداد، حيث مدن الصدر والشعب والقاهرة والبلديات وبغداد الجديدة، لا تختلف الصورة كثيراً مع تغير الموازين لمصلحة ميليشيات شيعية متطرفة، سبقت «القاعدة» في تطبيق أحكامها المتشددة والمتشابهة التي تفرض على النساء ارتداء العباءة السوداء على غرار القوانين الايرانية، ومنع الشباب من حلق لحاهم أو ارتداء ملابس ملونة في ايام العزاء الحسينية، ومهاجمة وقتل بائعي الخمور والأقراص المدمجة ونشر مسلحين يرتدون ملابس سود في الأحياء تحت عنوان «حماية السكان».

وينقل شهود من مدينة الصدر أن مسلحين ينظمون دوريات تفتيش على مدارس البنات والمؤسسات الحكومية لمراقبة «المخالفات» بالشكل أو الملبس أو السلوك، وبدأت الميليشيات في استخدام المنشورات لتهديد السنّة واجبارهم على مغادرة المدينة مع الشيعة غير المتعاطفين معها.

ويروي محمد الساعدي كيف اغتيل والده بعد ان اوقفه مسلحون في حي الحبيبية، وقالوا إنه مخمور وأردوه في الحال. وتؤكد عائلة فتاة اسمها «فاتن» من قطاع 30 في مدينة الصدر ان متطرفين استوقفوها وانهالوا عليها ضرباً، لعدم ارتدائها العباءة!

ومع وضوح التشابه الشديد في آليات السيطرة على الأحياء البغدادية بين «القاعدة» والميليشيات الشيعية، تتفاقم أزمة الذين اجبرهم العنف، ليس على الانتقال الى احياء منسجمة طائفياً او فكرياً، او تلك التي لم تطاولها «الأحكام» فحسب، بل تجنب العمل خارج المحيط الجغرافي للحي.

منقول عن جريدة الحياة.
مبارك عليكم الدولة الاسلامية الجديدة ، ولا تحاولوا الصاق التهم بالامريكان فهولاء المجاهدون يحكمون بالشريعة الاسلامية كما يدعون ، اين الفرق بين هكذا مجتمع والمجتمع القائم على الحرية وعلى العدالة ونبذ اللعنف وعلى العقل وتحرير المرأة وحرية الاعتقاد، الفرق كبير وشاسع....

myfrredom
25/05/2006, 03:46 AM
اعترف بأن كثيراً من القراء سوف يرفعون حواجب أعينهم إما تعجباً وإما استنكاراً لهذا العنوان ولهذه المعالجة. سيما وأن معظم رجال الدين وفئة أخرى من الليبراليين الرومانسيين الطفوليين قد رسخوا في الرأي العام العربي فكرة العداء المطلق بين الدين وبين العلمانية منذ فجر القرن العشرين وحتى اليوم. ولكن لا بُدَّ لهذا الاستنكار والتعجب أن يزول بعد أن يعرفوا أن لا قراءة واحدة وحيدة للقرآن. وأن (القرآن الكريم حمّال أوجه) كما قال عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان ومجموعة من الصحابة. وحتى الآن لم يفهم جمهور المسلمين المعنى الحقيقي من عبارة (القرآن حمّال أوجه) وهو معنى اطلاق الحرية الكاملة لقراءة القرآن الكريم بالطريقة التي يختارها القراء من أهل العرفان والبرهان وعدم الحجر أو الاقتصار على طريقة واحدة وتوجه واحد. ولكن ما زال المسلمون من عرب وعجم يحاربون ويقتلون كل من يقرأ القرآن الكريم على وجه غير وجه السلطة الدينية الحاكمة في بلد من البلدان.



وفي العصر الحديث أفرز القرآن الكريم عدة قراءات رئيسية. وما نعني بالقراءات هنا ليست القراءات الترتيلية السبع المعروفة، ولكن القراءات التفسيرية والقراءات العلمية الموضوعية. فالقرآن نص تاريخي أمامنا. وهو كأي نص تاريخي خاضع لتنوع القراءات العلمية الموضوعية لأي نص تاريخي، لا تقف مع النص ولا تقف ضده، وانما تقف منه موقف الحياد، حيث تدخل عليه مجردة من أي سلاح أو فكرة مسبقة أو نية مبيتة، صادقة كانت أو كاذبة. فهناك عدة قراءات للقرآن منها القراءة المعرفية التي تقوم على سيسيولوجيا الأديان وعلم الأديان المقارن. وهناك القراءة الأيديولوجية التي تدخل إلى القرآن الكريم إما إلى صفِّه تماماً أو ضده تماماً. وهناك القراءة الحرفية للقرآن والتي لا تخرج عن المعنى الحرفي للكلمة، وهي القراءة التي يأخذ بها كثير من السلفيين وكثير من الملحدين أيضاً دون ملاحظة خصوصية اللغة القرآنية، ودون الاطلاع على القاموس اللغوي القرآني . وهذه القراءة الحرفية للقرآن لا يمكن إلا أن تقود إلى الارهاب الذي نراه اليوم. وهناك القراءة التأويلية الاعتزالية. وهناك القراءة التأويلية الفلسفية التي تستعين بتاريخ الفلسفة الإنسانية لفهم القرآن الكريم. وهناك القراءة المقاصدية للشيخين التونسيين الطاهر عاشور والشاطبي والمغربي علال الفاسي الذين كتبوا ثلاثتهم كتباً عن مقاصد الشريعة، والعبرة عندهم بمقاصد الشريعة هي "درء المفسدة مُقدمٌ على جلب المصلحة". وهناك القراءة التاريخية، وهي قراءة القرآن الكريم ضمن قيم العصر والسياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي جاء فيه، وخاصة فيما يتعلق بالتشريع الاجتماعي والاقتصادي. وهناك القراءة الصوفية الرمزية. وكل هذه القراءات لا تنطبق على القرآن الكريم فقط، ولكنها تنطبق على كل كتب الأديان السماوية والأرضية كذلك، بل وينطبق جزء منها على التاريخ البشري أيضاً القديم والحديث.



فهل العلمانية الإسلامية من المعاني التي تضمنها القرآن الكريم؟




الإسلام أقرب الأديان إلى العلمانية!



"العلمانية الإسلامية" مصطلح جديد نطرحه اليوم. وهو مصطلح مُفزع ومقلق لكثير من رجال الدين وبعض الليبراليين الرومانسيين. وهو مصطلح جديد في التسمية ولكنه قديم في التطبيق. نرى أن العمل به الآن هو الدواء الناجع والواقعي والعملي للرد على بعض رجال الدين من اتهام العلمانية والعلمانيين العرب بالالحاد. ومن ذلك قول راشد الغنوشي من أن "الطرح العلماني لعلاقة الدين بالدولة متأثر بالنمط الغربي ولا سيما في صورته الفرنسية والشيوعية المتطرفة" (مبادئ الحكم والسلطة في الإسلام) وقول الشيخ يوسف القرضاوي من أن "العلمانية إلحاد" كما في كتابه (الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ، 1987).



فإذا أردنا الاصلاح العلماني السياسي على وجه الخصوص، فليكن من داخل الإسلام وليس من خارجه. والعلمانية هي طريق الإصلاح. ولا طريق لعلمانية تطبيقية غير طريق "العلمانية الإسلامية" التي نجح في تطبيقها أول الحكام العلمانيين العرب المسلمين، وهو الخليفة معاوية بن أبي سفيان.



مصطلح "العلمانية الإسلامية" إذن جديد، ولكنه كان واقعاً موجوداً ومطبقاً جزئياً وفي الناحية المالية، منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان الذي فصل جزئياً وخاصة في مجال المال العام بين الدين والسياسة وقال قولته المشهورة: "لقد كان عمر بن الخطاب يمنع أهله عن بيت المال إرضاءً لله، وأنا أعطي أهلي من بيت المال إرضاءً لله". وذلك تعليقاً على الذين احتجوا وثاروا عليه لتخصيصه بني أمية بأكبر حجم من أموال بيت مال المسلمين، وتخصيص المناصب العليا من ولاة وغيرهم لهم، وهو يعتبر بذلك أول حاكم عربي في التاريخ العربي الإسلامي أقرَّ وطبَّق سياسة "المحاصصة" المعروفة اليوم في العالم العربي بين الطوائف الدينية والعرقية، والتي ورثها عثمان عن أبي بكر في "حادثة السقيفة" يوم قال له الأنصار "منكم أمير ومنا أمير" فقال لهم "منا الأمراء، ومنكم الوزراء" وأردف: " إن الخليفة يجب أن يكون قرشيّاً، إذ إن الناس لا يطيعون إلا هذا الحيّ من العرب". وأبو بكر ورث نظام "المحاصصة" من الرسول الذي وزع غنائم "غزوة حنين" على أهله وعشيرته وحرم منها الأنصار، حتى ظنَّ الأنصار أنه لقى أهله فنسى ما عداهم. وجعل من قبيلة قريش صاحبة الحق الوحيدة في الخلافة عندما قال (الآئمة منَّا أهل البيت)، وكذلك (الآئمة من قريش). والخليفة عثمان هو الذي كان يعذب المعارضة وينفيها كما فعل بأبي ذر الغفاري، حين نفاه إلى صحراء "الربذة" شرق المدينة المنورة، لأنه كان يقول له "اتقِّ الله ". والخليفة عثمان، هو أول من ابتدأ باقامة العقوبات السياسية، فاصلاً الدين عن الدولة. كما يعتبر الخليفة عثمان الحاكم العربي الأول الذي صنع تاج بني أمية الملكي، ووضعه على رأس معاوية بن أبي سفيان الذي أكمل علمانية الخليفة عثمان، وزاد عليها، وفصل كليةً بين الدين والسياسة. وهزم السياسي معاوية رجل الدين التقي علي بن أبي طالب بمؤازرة أحزاب سياسية كانت على الساحة منها حزب عمرو بن العاص، وحزب السيدة عائشة زوج الرسول وغيرهما. وسار على هذا النهج كافة خلفاء بني أمية ما عدا عمر بن عبد العزيز. وتبعهم خلفاء بني العباس، وكان الأمويون في الأندلس على المنهاج نفسه. وهذه الأحداث كلها من "غزوة حنين" إلى انتهاء الدولة العباسية كلها دالة على فصل الدين عن الدولة، وهي علامة من علامات العلمانية. وكذلك كان ملوك الطوائف بعد سقوط الدولة العباسية 1517 وبدء الاستعمار العثماني للعالم العربي على هذا المنوال . وكانت الخلافة الإسلامية العثمانية قد فصلت الدين عن السياسة بأكثر مما فعلت الخلافتان الأموية والعباسية بحيث أن كمال اتاتورك عندما أسقط هذه الخلافة الإسلامية عام 1924، لم يجد شيئاً جدياً يسقطه فقام ببعض التصرفات الشكلية الحمقاء منها منع الحج لعدة سنوات، وتحويل بعض المساجد إلى متاحف، وخلع اللباس التقليدي.. الخ، مما دفع بعض المفكرين كمحمد أركون إلى إطلاق صفة "الشيوعية" على حركة أتاتورك وليس "العلمانية" والتي كانت من أهم الأسباب في تعثر تقدم العلمانية في العالم العربي إذ يتخذ رجال الدين من المثال الأتاتوركي العلماني - وهو قياس فاسد- وسيلة لتنفير الشارع العربي من العلمانية كما قلنا في كتابنا (الفكر العربي في القرن العشرين ، الجزء الثاني، 2001). ويعجبني في هذا المقام قول راوية الحديث الأشهر أبي هريرة، وكأنه كان يضع أسس العلمانية الإسلامية دون أن يدري فيقول :" أصلي وراء علي فالصلاة وراء علي أفضل، وآكل على مائدة معاوية فالأكل على مائدة معاوية أدسم، وأجلس على الربوة والجلوس على الربوة أسلم".



والمسلمون الذين بايعوا معاوية على الخلافة، بعد استشهاد علي بن أبي طالب، كانوا يضعون بذلك أسس العلمانية الإسلامية عندما قالوا لمعاوية كشرط لمبايعته: "نحن للأمة في أمور دينها، وأنت للأمة في أمور دنياها". وهذا التقسيم للعمل بين الخلفاء والفقهاء، بذرة علمانية إسلامية واضحة، يا ليتنا اليوم نسمعها من فقهائنا الذين غرقوا في السياسة، وأغرقوا معهم الشارع العربي.



ومعاوية نفسه أسس مقدمات العلمانية الإسلامية عندما توقف عن الصلاة بالناس، وسمّى إماماً يصلي بالناس بدلاً منه. وهذا التقسيم بين إمامة الدولة وإمامة الصلاة كان مشروع دولة علمانية، لم يكتمل بعد. ومن المعروف أن الخلفاء بعد معاوية توقفوا عن الصلاة بالناس .







مستقبل العلمانية في العالم العربي



الطريق إلى العلمانية في العالم العربي مستقبلاً لن تكون إلا من داخل الإسلام وليس من خارجه، بعد أن فشلت جهود الكثيرين من اليساريين من قوميين وماركسيين وشيوعيين وحتى إسلاميين (علي عبد الرازق وخالد محمد خالد واليوم جمال البنا مثالاً) في المناداة بالعلمانية بعيداً عن الإسلام، وبعد أن نجحت دعوة الكثير من رجال الدين في مهاجمة العلمانية من داخل الإسلام واتهام العلمانيين بالإلحاد، وأنهم خوارج هذا الزمان. وبذا، يكون الرد الشافي على رجال الدين المتعصبين هو الدعوة للعلمانية من داخل الإسلام، وليس من خارجه كما أخطأنا في الماضي، وضاعت جهودنا سدىً على مدار أكثر من نصف قرن مضى. وهذا يستدعي العلم الوافي، وهو السلاح الذي تسلّح به الشيخ علي عبد الرازق والشيخ خالد محمد خالد والشيخ خليل عبد الكريم ويتسلح به الآن الشيخ التنويري جمال البنا وأحمد صبحي منصور الذي يقول بأن "أقرب دين إلى العلمانية هو الإسلام".



ولعل تجديد الدعوة إلى "العلمانية الإسلامية" سوف يقود إلى دعوة "العلمانية الدينية" التي ستضم غير المسلمين وغير العرب إلى صفوفها، كما سوف تترجم معنى الدعوة إلى "الليبرالية الجديدة" من داخل التراث وليس من خارجه، بعد أن تُعاد قراءة التراث قراءة علمية نقدية منصفة، وبتم فرز الواقعي الصالح من الخيالي الأسطوري.







أين عَلمانية الإسلام؟



فهل هناك الآن علمانية داخل الإسلام تصلح لنا في هذا الزمان ويمكن تطبيقها على واقعنا المعاصر لكي نحييها وننفض الكِلس الذي تراكم عليها منذ 1400 سنة، ونرى مدى صلاحيتها للاتباع والتطبيق في عصرنا الحديث؟



وهل الإسلام دين عَلماني في منشئه وقيامه وانتشاره؟



أن المظاهر الإسلامية التالية دليل على أن في داخل الإسلام علمانية نحن نبحث عنها الآن، ومنها:



1- إن حرية الاعتقاد التي منحها الإسلام القرآني وليس اسلام الفقهاء للانسان، هي جزء من حرية الاعتقاد التي تنادي بها العلمانية التي تتيح هي الأخرى للانسان أن يكون حراً فيما يعتقد. والقرآن فضّل الإيمان على الكفر، ولكنه لم يُجبر على الإيمان : )فإن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر( (الزمر:7) وقوله: )إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء( (القصص:56) والمشيئة هنا ليست لله ولكنها للانسان الذي يشاء أن يهتدي، أو لا يشاء. وإن الله يهدي من العباد من يشاء أن يهتدي. وتلك أيضاً من حرية الاعتقاد والايمان التي هي جزء من الحرية التي تنادي بها العلمانية. وهنا نرى أن الفعل والمشيئة الإنسانية تسبق الفعل الإلهي الذي يأتي في النهاية لكي يبارك هذا الفعل وهذه المشيئة. )والذين اهتدوا زادهم هدى( (محمد:17). وهو دليل على أن الفعل الانساني سابق على الفعل الإلهي، وأن الفعل الإلهي يأتي لاحقاً ليبارك الفعل الانساني. وسنرى بالمقابل أن كثيراً من الملحدين يردون على الآيات بآيات تبدو لأول قراءة حرفية لها بأنها آيات متناقضة مع الآيات التي أوردناها . ولكن يبقى الطابع العام لمبادئ الحرية التي نادى بها الإسلام القرآني هو طابع الحرية العامة في المعتقد. وما مثال حروب الردة الذي يسوقه البعض للتدليل على عدم الحرية بالمعتقد إلا (قياس فاسد) كما يقول الفلاسفة. فحروب الردة لم تكن ردة على الإسلام بقدر ما كانت ردة عن دفع الزكاة وهو أمر مالي بحت كان يمكن معالجته بالطرق السلمية، لولا حاجة الدولة الإسلامية الفتية الملحة لأموال الزكاة في ذلك الوقت.



2- وإرادة التغيير لا بُدَّ أن تكون في البداية من داخل الانسان (إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد:11). لقد كان الخطأ المعرفي الأكبر للشيخ علي عبد الرازق أنه أنكر في كتابه (الإسلام وأصول الحكم، 1925) كليةً علاقة السياسة بالإسلام، كم أنكر أن الخلافة من الإسلام. وقد ردَّ عليه في حينها الشيخ محمد رشيد رضا بقوله في مقاله بجريدة (اللواء المصري، 8/6/1925) (إن أول ما يقال في وصف هذا الكتاب لا في الرد عليه، أنه هدمٌ لحكم الإسلام وشرعه من أساسه وتفريق لجماعته وإباحة مطلقة لعصيان الله ورسوله في جميع الأحكام الشرعية الدنيوية من أحكام شخصية وسياسية ومدنية وجنائية وتجهيل للمسلمين كافة). وهي نفس التعليقات التي تقال اليوم عن الكتب العلمانية تقريباً. وردد ما قاله علي عبد الرازق مفكرون معاصرون أيضاً مثل المفكر التونسي ووزير التعليم السابق محمد الشرفي في كتابه (الالتباس التاريخي في اشكالية الإسلام والحرية، 2002). فعلي عبد الرازق في كتابه، لا يدعو إلى فصل الدين عن الدولة فقط، بل ينكر صلة الدين بالسياسة أصلاً. وربما كان هذا المنحى الذي ذهب إليه قد أضعف حجّته أمام خصومه ومنتقديه. والمنطق الشارح السليم هو الاعتراف بعلاقة الإسلام بالسياسة وبأن الإسلام كان دولة قبل أن يكون ديناً مكتملاً، والدليل قيام "دولة الرسول بالمدينة" قبل اكتمال الدين، وفي الأيام الأولى للهجرة. ولكن هذه الدولة وما تبعها من دولة الراشدين (أبو بكر وعمر) لا تصلح لنا الآن لتغير الضرورة التاريخية. وما يصلح لنا هو دولة قريبة من دولة معاوية العلمانية، ولكن بطابع حديث.

)للبحث صلة. (
شاكر النابلسي
/www.metransparent.com

السم البارد
25/05/2006, 04:44 AM
اختلط الحابل بالنابل !!

دعوني أسأل :

ماذا يوجد في العلمانية من حسنات ولا يوجد في الإسلام !!؟ لنرى بأي شيء تفضل العلمانية الإسلام.

الحزين
25/05/2006, 10:46 AM
الدولة المدنية حرام هذه الجملة باختصار هي المحصلة النهائية لما يروم قوله لنا البعض ، وهذا ما ينازعه فيه البعض الآخر ، وهو أيضا الحكم الذي يمثل آخر ما توصل إليه الفقه الشرعي السائد لدينا، يا إلهي !! وأخيرا سمعنا بمن يحرم الدولة المدنية لكن تنزلا نقول: مبارك أيها الصحب ، لقد أضحى شذر من كتابنا الإسلاميين مواكبين لمستجدات الأمور ، وخرجوا بتؤدة وأناة من قمقمة تحريم حلق اللحية وإسبال الثوب إلى تحريم أشكال التعاطي السياسي
طبعا لا أشك أبدا في أن هذه القفزة النوعية لم تكن من البساطة في شيء ، وإنما اضطر إليها بعض فقهائنا اضطرارا ، لما رأوا بأم أعينهم تكالب الأطروحات العامة ذات الشأن الجمعي على حساب الأطروحات الخاصة ذات الشأن الصحوي الأيدلوجي ، بيد أن هذه القفزة المثيرة تظل تحمل بين طياتها العديد من الإشكالات والأسئلة ، لعل من أهمها سؤال يدور في خلد الكثيرين من المثقفين ، سؤال مضحك ومبك ومقلق في آن معا ، سؤال يخشى ثائروه من احتمالية قيام بعض فقهائنا بتغيير مناطات بحثهم الفقهي فقط ليس أكثر ، فمن الجزئيات ارتحالا إلى الكليات ، ومن الهم الخاص انتقالا إلى الهم العام ، لكن مع ذات العقلية الإجرائية الأولى ، والتي درجت سنين طويلة على الحكم في الفروع الفقهية لا الأصول الاجتماعية السياسية ، ولكي يكون الكلام أكثر وضوحا ، أسأل سؤال آخر ، قد تكون به من السذاجة ما به ، لكنني بكل أسف أراه الأسد تصويرا للواقع الساذج بطبيعته ، السؤال يقول: يا ترى ما وجه الشبه بين حكم الدولة المدنية وحكم الموسيقى ؟! ، ما رأيكم لو أنا سألنا الممانع نفسه الذي كان قد حرم الموسيقى من قبل وفاجأنا ليحرم الدولة المدنية من بعد ؟ ، موقعا بفتياه تلك عن الذي له الأمر من قبل ومن بعد ، سبحانه جل في علاه ! ، أخاله سيقول منتشيا ومصعرا خده: كلاهما لم يأت ذكره في القرآن ، وكلاهما لم يكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكلاهما من فعل وقول (الفساق العلمانيين) ، وكلاهما قد قيل عنه ما يجعل حكمه ملتبسا ، فأقول إذن تورعا: كلاهما حرام ، ولنستعيض بالدف المجوف عن
الموسيقى ولنستعيض بالدولة الإسلامية عن المدنية ! انتهى لسان حاله رحمه الله


لو تأملنا قليلا في مفردات فقيهنا المتخيلة هنا والتي لها أصل في مقالاته هناك سنجدها هي هي ، لم تتبدل ولم تتغير ، وإنما الذي تبدل هو المحكوم عليه ، ضمن سياق تردادي طويل ، أكثر ما يتردد فيه قول أحدهم «نحتكم إلى كتاب الله وسنة رسوله وإجماع أهل العلم ! ، ولست أدري أينا مخطئ وأينا مصيب ، إذا كنا نحتكم نحن في ماهية الدولة المدنية إلى الكتاب والسنة ؟
. ثم إن كانت الدولة المدنية محرمة في نظر فقيهنا فليت شعري ما هي الدولة (المباحة) في رأيه ؟ هل هي تلك التي رآها الماوردي صاحب الحظوة العظمى وقاضي القضاة في الدولة العباسية ، القائل: (وأما انعقاد الإمامة بعهد من قبله فهو مما انعقد الإجماع على جوازه) أم الأخرى التي هي على النقيض من الأولى والتي عبر عنها ابن حزم بقوله: (لا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أنه لا يجوز العهد فيها) مع الأخذ بالاعتبار أن الحكم هنا دائر بين الجواز والحرمة ، وأن كلا الفقيهين قد ادعى الإجماع في حكمه ، وأن كليهما ينطلق من الكتاب والسنة والإجماع ! ، فإلى أيهما يا ترى سيأخذنا صاحبنا الممانع ؟ أم أنه - وهو المتوقع- لا يريد إيلاج في مثل هذه المسائل ، مكتفيا فقط بتحريم ما هو متاح تحريمه ، كالدولة المدنية والدولة العلمانية وما إلى ذلك ؟ لا تكاد تقف لكاتبنا هذا على قول واحد يعرج فيه من قريب أو من بعيد على مسألة فصل السلطات ، واحترام حقوق الأفراد ، وصيانة المال العام ، وهي المسائل المعتبرة موضوعيا كركن ركين من أساسات الدولة المدنية ، التي رأى الفقيه بكل اعتزاز حرمتها ، ومن أراد أن يختبر صدق قولي فليراجع أرشيف الشيخ في ملحق الرسالة......

إذا لم تكن لديك الجرأة و لا الشجاعة في مناقشة ما تؤمن به و تحارب من أجله فلا داعي لنقل المواضيع هكذا دون تحري و دون ذكر المصدر. و مثلما أوردت سابقا ، أنتم تجادلون في مفاهيم لا تفهمونها و لا تعونها ولكنه الحقد الدفين الذي ملأ قلوبكم فأصبحت ثقيلة و عليها غشاوتان من جهل ، جهل بمفاهيم الإسلام و جهل بما تدعوا إليه العلمانية.
على كل حال، لا أرى فائدة من محاورة من لا يفهم ما يحاور من أجله، و لا يلتزم بأدب الإشارة إلى ذكر المصدر الذي ينقل منه ردوده. (المقال الذي نقله goodcopy أو goodtalk كما يحب أن يسمي نفسه هو لوليد سامي أبو الخير عن جريدة "اليوم" السعودية)

السم البارد
25/05/2006, 02:41 PM
إذا لم تكن لديك الجرأة و لا الشجاعة في مناقشة ما تؤمن به و تحارب من أجله فلا داعي لنقل المواضيع هكذا دون تحري و دون ذكر المصدر. و مثلما أوردت سابقا ، أنتم تجادلون في مفاهيم لا تفهمونها و لا تعونها ولكنه الحقد الدفين الذي ملأ قلوبكم فأصبحت ثقيلة و عليها غشاوتان من جهل ، جهل بمفاهيم الإسلام و جهل بما تدعوا إليه العلمانية.
على كل حال، لا أرى فائدة من محاورة من لا يفهم ما يحاور من أجله، و لا يلتزم بأدب الإشارة إلى ذكر المصدر الذي ينقل منه ردوده. (المقال الذي نقله goodcopy أو goodtalk كما يحب أن يسمي نفسه هو لوليد سامي أبو الخير عن جريدة "اليوم" السعودية)

شوف انته ! وأنا جالس أدور ملحق الرسالة .... خخخخخخخخخخ ما حصلته

وأصليته أبو الشباب ناقل ... يا أخي قولوا أنكم ناقلين ، وإذا نقلتوا نقلوا الشيء كامل !!

القـط الأسود
25/05/2006, 09:55 PM
هل تتفق العلمانية مع الدين؟
أي هل من الممكن أن يكون المسلم علماني؟
وهل الإسلام حصر فقط في الحكم وتطبيق الديموقراطية أم أنه نهج حياة لجميع البشر؟
هل الإسلام - كفكر - ناجح؟
بالنسبة هل من الممكن أن يكون المسلم علمانيا :
فهل العلماني يرى وجوب لبس المرأة الحجاب ، وهل يرى وجوب قطع يد السارق؟
إن كان لا ، فهذا يخالف مصادر التشريع الإسلامية ( القرآن والسنة )
والإسلام نهج حياة أكثر منه نظام حكم :
لأنه يربينا على الصدق ( بتحريم الكذب) ويربينا على عدم الرياء والنفاق والغيبة والنميمة في حين أن العلمانية ليست سوى نظرة بشرية لنظام حكم ، وهنا أريد سؤال الأخوة العلمانيين ما هو حكم السارق لديكم؟ وهل سيختلف من دولة لأخرى؟
إن قلتم : سيختلف :
فهذا معناه أن العلمانية ليست سوى مجرد فكرة " فصل الدين عن الدولة " لا أكثر ولا أقل !!
وهل يمكن أن يتقبل العلمانيين فكرة قطع يد السارق ، أم أنهم سيرفضونها لمجرد أنها فكرة إسلامية؟؟

سرب
25/05/2006, 10:40 PM
اعترف بأن كثيراً من القراء سوف يرفعون حواجب أعينهم إما تعجباً وإما استنكاراً لهذا العنوان ولهذه المعالجة. سيما وأن معظم رجال الدين وفئة أخرى من الليبراليين الرومانسيين الطفوليين قد رسخوا في الرأي العام العربي فكرة العداء المطلق بين الدين وبين العلمانية منذ فجر القرن العشرين وحتى اليوم. ولكن لا بُدَّ لهذا الاستنكار والتعجب أن يزول بعد أن يعرفوا أن لا قراءة واحدة وحيدة للقرآن. وأن (القرآن الكريم حمّال أوجه) كما قال عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان ومجموعة من الصحابة. وحتى الآن لم يفهم جمهور المسلمين المعنى الحقيقي من عبارة (القرآن حمّال أوجه) وهو معنى اطلاق الحرية الكاملة لقراءة القرآن الكريم بالطريقة التي يختارها القراء من أهل العرفان والبرهان وعدم الحجر أو الاقتصار على طريقة واحدة وتوجه واحد. ولكن ما زال المسلمون من عرب وعجم يحاربون ويقتلون كل من يقرأ القرآن الكريم على وجه غير وجه السلطة الدينية الحاكمة في بلد من البلدان.



وفي العصر الحديث أفرز القرآن الكريم عدة قراءات رئيسية. وما نعني بالقراءات هنا ليست القراءات الترتيلية السبع المعروفة، ولكن القراءات التفسيرية والقراءات العلمية الموضوعية. فالقرآن نص تاريخي أمامنا. وهو كأي نص تاريخي خاضع لتنوع القراءات العلمية الموضوعية لأي نص تاريخي، لا تقف مع النص ولا تقف ضده، وانما تقف منه موقف الحياد، حيث تدخل عليه مجردة من أي سلاح أو فكرة مسبقة أو نية مبيتة، صادقة كانت أو كاذبة. فهناك عدة قراءات للقرآن منها القراءة المعرفية التي تقوم على سيسيولوجيا الأديان وعلم الأديان المقارن. وهناك القراءة الأيديولوجية التي تدخل إلى القرآن الكريم إما إلى صفِّه تماماً أو ضده تماماً. وهناك القراءة الحرفية للقرآن والتي لا تخرج عن المعنى الحرفي للكلمة، وهي القراءة التي يأخذ بها كثير من السلفيين وكثير من الملحدين أيضاً دون ملاحظة خصوصية اللغة القرآنية، ودون الاطلاع على القاموس اللغوي القرآني . وهذه القراءة الحرفية للقرآن لا يمكن إلا أن تقود إلى الارهاب الذي نراه اليوم. وهناك القراءة التأويلية الاعتزالية. وهناك القراءة التأويلية الفلسفية التي تستعين بتاريخ الفلسفة الإنسانية لفهم القرآن الكريم. وهناك القراءة المقاصدية للشيخين التونسيين الطاهر عاشور والشاطبي والمغربي علال الفاسي الذين كتبوا ثلاثتهم كتباً عن مقاصد الشريعة، والعبرة عندهم بمقاصد الشريعة هي "درء المفسدة مُقدمٌ على جلب المصلحة". وهناك القراءة التاريخية، وهي قراءة القرآن الكريم ضمن قيم العصر والسياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي جاء فيه، وخاصة فيما يتعلق بالتشريع الاجتماعي والاقتصادي. وهناك القراءة الصوفية الرمزية. وكل هذه القراءات لا تنطبق على القرآن الكريم فقط، ولكنها تنطبق على كل كتب الأديان السماوية والأرضية كذلك، بل وينطبق جزء منها على التاريخ البشري أيضاً القديم والحديث.



فهل العلمانية الإسلامية من المعاني التي تضمنها القرآن الكريم؟




الإسلام أقرب الأديان إلى العلمانية!



"العلمانية الإسلامية" مصطلح جديد نطرحه اليوم. وهو مصطلح مُفزع ومقلق لكثير من رجال الدين وبعض الليبراليين الرومانسيين. وهو مصطلح جديد في التسمية ولكنه قديم في التطبيق. نرى أن العمل به الآن هو الدواء الناجع والواقعي والعملي للرد على بعض رجال الدين من اتهام العلمانية والعلمانيين العرب بالالحاد. ومن ذلك قول راشد الغنوشي من أن "الطرح العلماني لعلاقة الدين بالدولة متأثر بالنمط الغربي ولا سيما في صورته الفرنسية والشيوعية المتطرفة" (مبادئ الحكم والسلطة في الإسلام) وقول الشيخ يوسف القرضاوي من أن "العلمانية إلحاد" كما في كتابه (الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ، 1987).



فإذا أردنا الاصلاح العلماني السياسي على وجه الخصوص، فليكن من داخل الإسلام وليس من خارجه. والعلمانية هي طريق الإصلاح. ولا طريق لعلمانية تطبيقية غير طريق "العلمانية الإسلامية" التي نجح في تطبيقها أول الحكام العلمانيين العرب المسلمين، وهو الخليفة معاوية بن أبي سفيان.



مصطلح "العلمانية الإسلامية" إذن جديد، ولكنه كان واقعاً موجوداً ومطبقاً جزئياً وفي الناحية المالية، منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان الذي فصل جزئياً وخاصة في مجال المال العام بين الدين والسياسة وقال قولته المشهورة: "لقد كان عمر بن الخطاب يمنع أهله عن بيت المال إرضاءً لله، وأنا أعطي أهلي من بيت المال إرضاءً لله". وذلك تعليقاً على الذين احتجوا وثاروا عليه لتخصيصه بني أمية بأكبر حجم من أموال بيت مال المسلمين، وتخصيص المناصب العليا من ولاة وغيرهم لهم، وهو يعتبر بذلك أول حاكم عربي في التاريخ العربي الإسلامي أقرَّ وطبَّق سياسة "المحاصصة" المعروفة اليوم في العالم العربي بين الطوائف الدينية والعرقية، والتي ورثها عثمان عن أبي بكر في "حادثة السقيفة" يوم قال له الأنصار "منكم أمير ومنا أمير" فقال لهم "منا الأمراء، ومنكم الوزراء" وأردف: " إن الخليفة يجب أن يكون قرشيّاً، إذ إن الناس لا يطيعون إلا هذا الحيّ من العرب". وأبو بكر ورث نظام "المحاصصة" من الرسول الذي وزع غنائم "غزوة حنين" على أهله وعشيرته وحرم منها الأنصار، حتى ظنَّ الأنصار أنه لقى أهله فنسى ما عداهم. وجعل من قبيلة قريش صاحبة الحق الوحيدة في الخلافة عندما قال (الآئمة منَّا أهل البيت)، وكذلك (الآئمة من قريش). والخليفة عثمان هو الذي كان يعذب المعارضة وينفيها كما فعل بأبي ذر الغفاري، حين نفاه إلى صحراء "الربذة" شرق المدينة المنورة، لأنه كان يقول له "اتقِّ الله ". والخليفة عثمان، هو أول من ابتدأ باقامة العقوبات السياسية، فاصلاً الدين عن الدولة. كما يعتبر الخليفة عثمان الحاكم العربي الأول الذي صنع تاج بني أمية الملكي، ووضعه على رأس معاوية بن أبي سفيان الذي أكمل علمانية الخليفة عثمان، وزاد عليها، وفصل كليةً بين الدين والسياسة. وهزم السياسي معاوية رجل الدين التقي علي بن أبي طالب بمؤازرة أحزاب سياسية كانت على الساحة منها حزب عمرو بن العاص، وحزب السيدة عائشة زوج الرسول وغيرهما. وسار على هذا النهج كافة خلفاء بني أمية ما عدا عمر بن عبد العزيز. وتبعهم خلفاء بني العباس، وكان الأمويون في الأندلس على المنهاج نفسه. وهذه الأحداث كلها من "غزوة حنين" إلى انتهاء الدولة العباسية كلها دالة على فصل الدين عن الدولة، وهي علامة من علامات العلمانية. وكذلك كان ملوك الطوائف بعد سقوط الدولة العباسية 1517 وبدء الاستعمار العثماني للعالم العربي على هذا المنوال . وكانت الخلافة الإسلامية العثمانية قد فصلت الدين عن السياسة بأكثر مما فعلت الخلافتان الأموية والعباسية بحيث أن كمال اتاتورك عندما أسقط هذه الخلافة الإسلامية عام 1924، لم يجد شيئاً جدياً يسقطه فقام ببعض التصرفات الشكلية الحمقاء منها منع الحج لعدة سنوات، وتحويل بعض المساجد إلى متاحف، وخلع اللباس التقليدي.. الخ، مما دفع بعض المفكرين كمحمد أركون إلى إطلاق صفة "الشيوعية" على حركة أتاتورك وليس "العلمانية" والتي كانت من أهم الأسباب في تعثر تقدم العلمانية في العالم العربي إذ يتخذ رجال الدين من المثال الأتاتوركي العلماني - وهو قياس فاسد- وسيلة لتنفير الشارع العربي من العلمانية كما قلنا في كتابنا (الفكر العربي في القرن العشرين ، الجزء الثاني، 2001). ويعجبني في هذا المقام قول راوية الحديث الأشهر أبي هريرة، وكأنه كان يضع أسس العلمانية الإسلامية دون أن يدري فيقول :" أصلي وراء علي فالصلاة وراء علي أفضل، وآكل على مائدة معاوية فالأكل على مائدة معاوية أدسم، وأجلس على الربوة والجلوس على الربوة أسلم".



والمسلمون الذين بايعوا معاوية على الخلافة، بعد استشهاد علي بن أبي طالب، كانوا يضعون بذلك أسس العلمانية الإسلامية عندما قالوا لمعاوية كشرط لمبايعته: "نحن للأمة في أمور دينها، وأنت للأمة في أمور دنياها". وهذا التقسيم للعمل بين الخلفاء والفقهاء، بذرة علمانية إسلامية واضحة، يا ليتنا اليوم نسمعها من فقهائنا الذين غرقوا في السياسة، وأغرقوا معهم الشارع العربي.



ومعاوية نفسه أسس مقدمات العلمانية الإسلامية عندما توقف عن الصلاة بالناس، وسمّى إماماً يصلي بالناس بدلاً منه. وهذا التقسيم بين إمامة الدولة وإمامة الصلاة كان مشروع دولة علمانية، لم يكتمل بعد. ومن المعروف أن الخلفاء بعد معاوية توقفوا عن الصلاة بالناس .







مستقبل العلمانية في العالم العربي



الطريق إلى العلمانية في العالم العربي مستقبلاً لن تكون إلا من داخل الإسلام وليس من خارجه، بعد أن فشلت جهود الكثيرين من اليساريين من قوميين وماركسيين وشيوعيين وحتى إسلاميين (علي عبد الرازق وخالد محمد خالد واليوم جمال البنا مثالاً) في المناداة بالعلمانية بعيداً عن الإسلام، وبعد أن نجحت دعوة الكثير من رجال الدين في مهاجمة العلمانية من داخل الإسلام واتهام العلمانيين بالإلحاد، وأنهم خوارج هذا الزمان. وبذا، يكون الرد الشافي على رجال الدين المتعصبين هو الدعوة للعلمانية من داخل الإسلام، وليس من خارجه كما أخطأنا في الماضي، وضاعت جهودنا سدىً على مدار أكثر من نصف قرن مضى. وهذا يستدعي العلم الوافي، وهو السلاح الذي تسلّح به الشيخ علي عبد الرازق والشيخ خالد محمد خالد والشيخ خليل عبد الكريم ويتسلح به الآن الشيخ التنويري جمال البنا وأحمد صبحي منصور الذي يقول بأن "أقرب دين إلى العلمانية هو الإسلام".



ولعل تجديد الدعوة إلى "العلمانية الإسلامية" سوف يقود إلى دعوة "العلمانية الدينية" التي ستضم غير المسلمين وغير العرب إلى صفوفها، كما سوف تترجم معنى الدعوة إلى "الليبرالية الجديدة" من داخل التراث وليس من خارجه، بعد أن تُعاد قراءة التراث قراءة علمية نقدية منصفة، وبتم فرز الواقعي الصالح من الخيالي الأسطوري.







أين عَلمانية الإسلام؟



فهل هناك الآن علمانية داخل الإسلام تصلح لنا في هذا الزمان ويمكن تطبيقها على واقعنا المعاصر لكي نحييها وننفض الكِلس الذي تراكم عليها منذ 1400 سنة، ونرى مدى صلاحيتها للاتباع والتطبيق في عصرنا الحديث؟



وهل الإسلام دين عَلماني في منشئه وقيامه وانتشاره؟



أن المظاهر الإسلامية التالية دليل على أن في داخل الإسلام علمانية نحن نبحث عنها الآن، ومنها:



1- إن حرية الاعتقاد التي منحها الإسلام القرآني وليس اسلام الفقهاء للانسان، هي جزء من حرية الاعتقاد التي تنادي بها العلمانية التي تتيح هي الأخرى للانسان أن يكون حراً فيما يعتقد. والقرآن فضّل الإيمان على الكفر، ولكنه لم يُجبر على الإيمان : )فإن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر( (الزمر:7) وقوله: )إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء( (القصص:56) والمشيئة هنا ليست لله ولكنها للانسان الذي يشاء أن يهتدي، أو لا يشاء. وإن الله يهدي من العباد من يشاء أن يهتدي. وتلك أيضاً من حرية الاعتقاد والايمان التي هي جزء من الحرية التي تنادي بها العلمانية. وهنا نرى أن الفعل والمشيئة الإنسانية تسبق الفعل الإلهي الذي يأتي في النهاية لكي يبارك هذا الفعل وهذه المشيئة. )والذين اهتدوا زادهم هدى( (محمد:17). وهو دليل على أن الفعل الانساني سابق على الفعل الإلهي، وأن الفعل الإلهي يأتي لاحقاً ليبارك الفعل الانساني. وسنرى بالمقابل أن كثيراً من الملحدين يردون على الآيات بآيات تبدو لأول قراءة حرفية لها بأنها آيات متناقضة مع الآيات التي أوردناها . ولكن يبقى الطابع العام لمبادئ الحرية التي نادى بها الإسلام القرآني هو طابع الحرية العامة في المعتقد. وما مثال حروب الردة الذي يسوقه البعض للتدليل على عدم الحرية بالمعتقد إلا (قياس فاسد) كما يقول الفلاسفة. فحروب الردة لم تكن ردة على الإسلام بقدر ما كانت ردة عن دفع الزكاة وهو أمر مالي بحت كان يمكن معالجته بالطرق السلمية، لولا حاجة الدولة الإسلامية الفتية الملحة لأموال الزكاة في ذلك الوقت.



2- وإرادة التغيير لا بُدَّ أن تكون في البداية من داخل الانسان (إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد:11). لقد كان الخطأ المعرفي الأكبر للشيخ علي عبد الرازق أنه أنكر في كتابه (الإسلام وأصول الحكم، 1925) كليةً علاقة السياسة بالإسلام، كم أنكر أن الخلافة من الإسلام. وقد ردَّ عليه في حينها الشيخ محمد رشيد رضا بقوله في مقاله بجريدة (اللواء المصري، 8/6/1925) (إن أول ما يقال في وصف هذا الكتاب لا في الرد عليه، أنه هدمٌ لحكم الإسلام وشرعه من أساسه وتفريق لجماعته وإباحة مطلقة لعصيان الله ورسوله في جميع الأحكام الشرعية الدنيوية من أحكام شخصية وسياسية ومدنية وجنائية وتجهيل للمسلمين كافة). وهي نفس التعليقات التي تقال اليوم عن الكتب العلمانية تقريباً. وردد ما قاله علي عبد الرازق مفكرون معاصرون أيضاً مثل المفكر التونسي ووزير التعليم السابق محمد الشرفي في كتابه (الالتباس التاريخي في اشكالية الإسلام والحرية، 2002). فعلي عبد الرازق في كتابه، لا يدعو إلى فصل الدين عن الدولة فقط، بل ينكر صلة الدين بالسياسة أصلاً. وربما كان هذا المنحى الذي ذهب إليه قد أضعف حجّته أمام خصومه ومنتقديه. والمنطق الشارح السليم هو الاعتراف بعلاقة الإسلام بالسياسة وبأن الإسلام كان دولة قبل أن يكون ديناً مكتملاً، والدليل قيام "دولة الرسول بالمدينة" قبل اكتمال الدين، وفي الأيام الأولى للهجرة. ولكن هذه الدولة وما تبعها من دولة الراشدين (أبو بكر وعمر) لا تصلح لنا الآن لتغير الضرورة التاريخية. وما يصلح لنا هو دولة قريبة من دولة معاوية العلمانية، ولكن بطابع حديث.

)للبحث صلة. (
شاكر النابلسي
/www.metransparent.com

أن كل هذا مربك حقيقة..

أن هذا المقال بحاجة الى قراءة أولى ثم اعادة قراءة..ثم قراءة أخرى...

معلومات تستحق الوقوف عندها كثيرا ..وتستحق كذلك التأكد من مصداقية حدوثها فعلا..

فان كانت قد حدثت..فأن لا عقل كافي لتصديق شئ ما بعدها..

يا الهي !

الحكيم العماني
26/05/2006, 08:50 AM
السلام عليكم

من علامات ضعف تكويننا الثقافي المعاصر وهزال بنائه الفكري أننا نصفق لكل "فكرة" جديدة بغض النظر عن أي من متعلقاتها!

منذ متى كانت الفكرة هدفا بحد ذاتها؟

إننا نستنزف طاقاتنا في كثير من الأحيان في نقاش أفكار مردودها الفكري والتطبيقي ضئيل -إن وجد-
وكان الأولى أن نوظف تلك الجهود في ما هو ذو مردود إيجابي.

لست ضد التفكير أو النقاش أو التعاطي مع الجديد أو الحوار مع أي كان، لكنني ضد هدر الطاقات وعدم ترتيب أولويات توجيهها الوجهة الصحيحة التي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.

يكفي مقدار التخلف الذي نعيشه، فأولى بنا ترتيب الجهود وتحديد الأولويات -فكريا وتطبيقيا- ومن ثم -إن بقي متسع- يمكننا أن نعطي المجال للترف الفكري لمن أراده.

دمتم بعافية

سرب
26/05/2006, 11:31 AM
السلام عليكم

من علامات ضعف تكويننا الثقافي المعاصر وهزال بنائه الفكري أننا نصفق لكل "فكرة" جديدة بغض النظر عن أي من متعلقاتها!

منذ متى كانت الفكرة هدفا بحد ذاتها؟

إننا نستنزف طاقاتنا في كثير من الأحيان في نقاش أفكار مردودها الفكري والتطبيقي ضئيل -إن وجد-
وكان الأولى أن نوظف تلك الجهود في ما هو ذو مردود إيجابي.

لست ضد التفكير أو النقاش أو التعاطي مع الجديد أو الحوار مع أي كان، لكنني ضد هدر الطاقات وعدم ترتيب أولويات توجيهها الوجهة الصحيحة التي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.

يكفي مقدار التخلف الذي نعيشه، فأولى بنا ترتيب الجهود وتحديد الأولويات -فكريا وتطبيقيا- ومن ثم -إن بقي متسع- يمكننا أن نعطي المجال للترف الفكري لمن أراده.

دمتم بعافية

وما هي أول الخطوات في نظرك لتخطي التخلف؟

أليس اعطاء العلوم قيمتها الحقيقية في المساهمة في تقدم البشرية..؟ و تنبيه أبنائنا على التخلف العلمي الذي نحيا فيه بالمقارنة مع باقي الأمم...؟

بصراحة : أرى أن العلوم قدمت للبشرية الكثيييييييييييييير مما يقوم أخوتنا المتعصبين ضد العلوم على الثورة ضده ، أنهم لا يتمتعون حتى بفضيلة الامتنان ..فمن قدم لهم تطبيقات الانترنت التي يتناقشون من خلالها الآن ؟ هل هي الايدلوجيا ؟ أم تطبيقات الفيزياء وأبحاث انشتاين وغيره من عبقريي العلوم الطبيعية؟

أتسائل ....

الحكيم العماني
26/05/2006, 02:37 PM
وما هي أول الخطوات في نظرك لتخطي التخلف؟

أليس اعطاء العلوم قيمتها الحقيقية في المساهمة في تقدم البشرية..؟ و تنبيه أبنائنا على التخلف العلمي الذي نحيا فيه بالمقارنة مع باقي الأمم...؟

بصراحة : أرى أن العلوم قدمت للبشرية الكثيييييييييييييير مما يقوم أخوتنا المتعصبين ضد العلوم على الثورة ضده ، أنهم لا يتمتعون حتى بفضيلة الامتنان ..فمن قدم لهم تطبيقات الانترنت التي يتناقشون من خلالها الآن ؟ هل هي الايدلوجيا ؟ أم تطبيقات الفيزياء وأبحاث انشتاين وغيره من عبقريي العلوم الطبيعية؟

أتسائل ....

السلام عليكم

حق لك التساؤل أيتها العزيزة سرب

شخصيا، أنا معك فيما ذكرته أن العلوم قدمت للبشرية "الكثيييييييييييييير" (أعذريني فقد اضطررت لنسخ ولصق الكلمة لأنني لم أستطع حساب عدد الياءات فيها، ولكني أتفق معك فيها كلها!)

لم أتحدث عن العلوم ولست أقلل من أهميتها ولا أدري إن كان ردي قد أوحى بذلك!

كنت أتحدث عن تحديد الأولويات للنقاش الفكري والثقافي بدلا من الانجرار العشوائي غير المخطط، فمن السهل أن أطرح فكرة جديدة ولكن سيكون هدرا للطاقات أن يناقش أيا منا تلك الفكرة إن لم تكن تخدم أهدافا حقيقية وعملية ترقى بمجتمعاتنا. ذلك تماما كالشخص الذي يضع نصب عينيه هدفا محددا له خطواته المقيسة فلا يرضى للملهيات الأخرى أن تشتت جهده عن هدفه حتى ولو كانت مغرية، وإنما ينصب بذله وطاقته على ما من شأنه أن يقربه إلى الهدف المرجو.

لست أدري ما مناسبة طرحك أيتها الكريمة حول العلوم وثورة البعض ضدها في مجال الرد على مداخلتي، ولكن لعل هذا مثال يخدم ما ألمحت إليه: من يروجون ضد العلوم التي تخدم الإنسان لديهم فكرة، هذه الفكرة لا تخدم هدفنا في الرقي بالمجتمع وليست عملية في الجانب التطبيقي فهي إذا لا تستحق النقاش، أو ليست أولوية للنقاش في أفضل الظروف! والتهائنا بنقاشها سيضيع جهدا وطاقة كان الأولى أن تصرف في نقاش آخر أجدى وأقوم قيلا.

دمتم بعافية

فتى النبلاء
26/05/2006, 09:53 PM
بصراحة : أرى أن العلوم قدمت للبشرية الكثيييييييييييييير مما يقوم أخوتنا المتعصبين ضد العلوم على الثورة ضده ، أنهم لا يتمتعون حتى بفضيلة الامتنان ..

أختي الكريمة // سرب //

ومن هذا الذي ثار ضد العلوم ؟؟؟؟؟
إن كان هنالك ثمة من غشت الجهالة عقله فلا ينبغي أن يعمم هذا القول على الآخرين ، أعلم بأنك قلت ( المتعصبين ) ولكن حديثك به جانب من الغموض حبذا لو قمت بالإفصاح عما تقصدينهم ( بالمتعصبين )

تحملي ثقل المرور .

الفتى الأسمر
27/05/2006, 12:47 PM
مشكورين على هذا الموضوع والي صراحه ممتع جدا جدا وبصراحه مشاركتكم كانت حواريه
واتمنى انها تستمر على هذا المنوال

وانا أأيد الاخ رقم و goodtalk في نقاط ولكني اختلف معهم في نقاط
ولكن الذي تم ملاحظته انهم يتكلمون في دائرة جديدة ليس لهم اساس يستندون عليه "لاتوجد لديهم اساسيات وقواعد صريحه"
وتظل بعض أفكارهم دسمه ومفيدة ونستطيع استغلالها استنباط اشياء مفيدة لنا
ما اقصدة هو:
التجديد تحت اساسيات وثوابت مستندة للقران والسنه بما لا يخل في الثوابت الاسلاميه
بهذا نحافظ على التجديد والثوابت في نفس الوقت

ودمتم بود

رقم
27/05/2006, 07:16 PM
اعترف بأن كثيراً من القراء سوف يرفعون حواجب أعينهم إما تعجباً وإما استنكاراً لهذا العنوان ولهذه المعالجة. سيما وأن معظم رجال الدين وفئة أخرى من الليبراليين الرومانسيين الطفوليين قد رسخوا في الرأي العام العربي فكرة العداء المطلق بين الدين وبين العلمانية منذ فجر القرن العشرين وحتى اليوم. ولكن لا بُدَّ لهذا الاستنكار والتعجب أن يزول بعد أن يعرفوا أن لا قراءة واحدة وحيدة للقرآن. وأن (القرآن الكريم حمّال أوجه) كما قال عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان ومجموعة من الصحابة. وحتى الآن لم يفهم جمهور المسلمين المعنى الحقيقي من عبارة (القرآن حمّال أوجه) وهو معنى اطلاق الحرية الكاملة لقراءة القرآن الكريم بالطريقة التي يختارها القراء من أهل العرفان والبرهان وعدم الحجر أو الاقتصار على طريقة واحدة وتوجه واحد. ولكن ما زال المسلمون من عرب وعجم يحاربون ويقتلون كل من يقرأ القرآن الكريم على وجه غير وجه السلطة الدينية الحاكمة في بلد من البلدان.



وفي العصر الحديث أفرز القرآن الكريم عدة قراءات رئيسية. وما نعني بالقراءات هنا ليست القراءات الترتيلية السبع المعروفة، ولكن القراءات التفسيرية والقراءات العلمية الموضوعية. فالقرآن نص تاريخي أمامنا. وهو كأي نص تاريخي خاضع لتنوع القراءات العلمية الموضوعية لأي نص تاريخي، لا تقف مع النص ولا تقف ضده، وانما تقف منه موقف الحياد، حيث تدخل عليه مجردة من أي سلاح أو فكرة مسبقة أو نية مبيتة، صادقة كانت أو كاذبة. فهناك عدة قراءات للقرآن منها القراءة المعرفية التي تقوم على سيسيولوجيا الأديان وعلم الأديان المقارن. وهناك القراءة الأيديولوجية التي تدخل إلى القرآن الكريم إما إلى صفِّه تماماً أو ضده تماماً. وهناك القراءة الحرفية للقرآن والتي لا تخرج عن المعنى الحرفي للكلمة، وهي القراءة التي يأخذ بها كثير من السلفيين وكثير من الملحدين أيضاً دون ملاحظة خصوصية اللغة القرآنية، ودون الاطلاع على القاموس اللغوي القرآني . وهذه القراءة الحرفية للقرآن لا يمكن إلا أن تقود إلى الارهاب الذي نراه اليوم. وهناك القراءة التأويلية الاعتزالية. وهناك القراءة التأويلية الفلسفية التي تستعين بتاريخ الفلسفة الإنسانية لفهم القرآن الكريم. وهناك القراءة المقاصدية للشيخين التونسيين الطاهر عاشور والشاطبي والمغربي علال الفاسي الذين كتبوا ثلاثتهم كتباً عن مقاصد الشريعة، والعبرة عندهم بمقاصد الشريعة هي "درء المفسدة مُقدمٌ على جلب المصلحة". وهناك القراءة التاريخية، وهي قراءة القرآن الكريم ضمن قيم العصر والسياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي جاء فيه، وخاصة فيما يتعلق بالتشريع الاجتماعي والاقتصادي. وهناك القراءة الصوفية الرمزية. وكل هذه القراءات لا تنطبق على القرآن الكريم فقط، ولكنها تنطبق على كل كتب الأديان السماوية والأرضية كذلك، بل وينطبق جزء منها على التاريخ البشري أيضاً القديم والحديث.



فهل العلمانية الإسلامية من المعاني التي تضمنها القرآن الكريم؟




الإسلام أقرب الأديان إلى العلمانية!



"العلمانية الإسلامية" مصطلح جديد نطرحه اليوم. وهو مصطلح مُفزع ومقلق لكثير من رجال الدين وبعض الليبراليين الرومانسيين. وهو مصطلح جديد في التسمية ولكنه قديم في التطبيق. نرى أن العمل به الآن هو الدواء الناجع والواقعي والعملي للرد على بعض رجال الدين من اتهام العلمانية والعلمانيين العرب بالالحاد. ومن ذلك قول راشد الغنوشي من أن "الطرح العلماني لعلاقة الدين بالدولة متأثر بالنمط الغربي ولا سيما في صورته الفرنسية والشيوعية المتطرفة" (مبادئ الحكم والسلطة في الإسلام) وقول الشيخ يوسف القرضاوي من أن "العلمانية إلحاد" كما في كتابه (الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ، 1987).



فإذا أردنا الاصلاح العلماني السياسي على وجه الخصوص، فليكن من داخل الإسلام وليس من خارجه. والعلمانية هي طريق الإصلاح. ولا طريق لعلمانية تطبيقية غير طريق "العلمانية الإسلامية" التي نجح في تطبيقها أول الحكام العلمانيين العرب المسلمين، وهو الخليفة معاوية بن أبي سفيان.



مصطلح "العلمانية الإسلامية" إذن جديد، ولكنه كان واقعاً موجوداً ومطبقاً جزئياً وفي الناحية المالية، منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان الذي فصل جزئياً وخاصة في مجال المال العام بين الدين والسياسة وقال قولته المشهورة: "لقد كان عمر بن الخطاب يمنع أهله عن بيت المال إرضاءً لله، وأنا أعطي أهلي من بيت المال إرضاءً لله". وذلك تعليقاً على الذين احتجوا وثاروا عليه لتخصيصه بني أمية بأكبر حجم من أموال بيت مال المسلمين، وتخصيص المناصب العليا من ولاة وغيرهم لهم، وهو يعتبر بذلك أول حاكم عربي في التاريخ العربي الإسلامي أقرَّ وطبَّق سياسة "المحاصصة" المعروفة اليوم في العالم العربي بين الطوائف الدينية والعرقية، والتي ورثها عثمان عن أبي بكر في "حادثة السقيفة" يوم قال له الأنصار "منكم أمير ومنا أمير" فقال لهم "منا الأمراء، ومنكم الوزراء" وأردف: " إن الخليفة يجب أن يكون قرشيّاً، إذ إن الناس لا يطيعون إلا هذا الحيّ من العرب". وأبو بكر ورث نظام "المحاصصة" من الرسول الذي وزع غنائم "غزوة حنين" على أهله وعشيرته وحرم منها الأنصار، حتى ظنَّ الأنصار أنه لقى أهله فنسى ما عداهم. وجعل من قبيلة قريش صاحبة الحق الوحيدة في الخلافة عندما قال (الآئمة منَّا أهل البيت)، وكذلك (الآئمة من قريش). والخليفة عثمان هو الذي كان يعذب المعارضة وينفيها كما فعل بأبي ذر الغفاري، حين نفاه إلى صحراء "الربذة" شرق المدينة المنورة، لأنه كان يقول له "اتقِّ الله ". والخليفة عثمان، هو أول من ابتدأ باقامة العقوبات السياسية، فاصلاً الدين عن الدولة. كما يعتبر الخليفة عثمان الحاكم العربي الأول الذي صنع تاج بني أمية الملكي، ووضعه على رأس معاوية بن أبي سفيان الذي أكمل علمانية الخليفة عثمان، وزاد عليها، وفصل كليةً بين الدين والسياسة. وهزم السياسي معاوية رجل الدين التقي علي بن أبي طالب بمؤازرة أحزاب سياسية كانت على الساحة منها حزب عمرو بن العاص، وحزب السيدة عائشة زوج الرسول وغيرهما. وسار على هذا النهج كافة خلفاء بني أمية ما عدا عمر بن عبد العزيز. وتبعهم خلفاء بني العباس، وكان الأمويون في الأندلس على المنهاج نفسه. وهذه الأحداث كلها من "غزوة حنين" إلى انتهاء الدولة العباسية كلها دالة على فصل الدين عن الدولة، وهي علامة من علامات العلمانية. وكذلك كان ملوك الطوائف بعد سقوط الدولة العباسية 1517 وبدء الاستعمار العثماني للعالم العربي على هذا المنوال . وكانت الخلافة الإسلامية العثمانية قد فصلت الدين عن السياسة بأكثر مما فعلت الخلافتان الأموية والعباسية بحيث أن كمال اتاتورك عندما أسقط هذه الخلافة الإسلامية عام 1924، لم يجد شيئاً جدياً يسقطه فقام ببعض التصرفات الشكلية الحمقاء منها منع الحج لعدة سنوات، وتحويل بعض المساجد إلى متاحف، وخلع اللباس التقليدي.. الخ، مما دفع بعض المفكرين كمحمد أركون إلى إطلاق صفة "الشيوعية" على حركة أتاتورك وليس "العلمانية" والتي كانت من أهم الأسباب في تعثر تقدم العلمانية في العالم العربي إذ يتخذ رجال الدين من المثال الأتاتوركي العلماني - وهو قياس فاسد- وسيلة لتنفير الشارع العربي من العلمانية كما قلنا في كتابنا (الفكر العربي في القرن العشرين ، الجزء الثاني، 2001). ويعجبني في هذا المقام قول راوية الحديث الأشهر أبي هريرة، وكأنه كان يضع أسس العلمانية الإسلامية دون أن يدري فيقول :" أصلي وراء علي فالصلاة وراء علي أفضل، وآكل على مائدة معاوية فالأكل على مائدة معاوية أدسم، وأجلس على الربوة والجلوس على الربوة أسلم".



والمسلمون الذين بايعوا معاوية على الخلافة، بعد استشهاد علي بن أبي طالب، كانوا يضعون بذلك أسس العلمانية الإسلامية عندما قالوا لمعاوية كشرط لمبايعته: "نحن للأمة في أمور دينها، وأنت للأمة في أمور دنياها". وهذا التقسيم للعمل بين الخلفاء والفقهاء، بذرة علمانية إسلامية واضحة، يا ليتنا اليوم نسمعها من فقهائنا الذين غرقوا في السياسة، وأغرقوا معهم الشارع العربي.



ومعاوية نفسه أسس مقدمات العلمانية الإسلامية عندما توقف عن الصلاة بالناس، وسمّى إماماً يصلي بالناس بدلاً منه. وهذا التقسيم بين إمامة الدولة وإمامة الصلاة كان مشروع دولة علمانية، لم يكتمل بعد. ومن المعروف أن الخلفاء بعد معاوية توقفوا عن الصلاة بالناس .






مستقبل العلمانية في العالم العربي



الطريق إلى العلمانية في العالم العربي مستقبلاً لن تكون إلا من داخل الإسلام وليس من خارجه، بعد أن فشلت جهود الكثيرين من اليساريين من قوميين وماركسيين وشيوعيين وحتى إسلاميين (علي عبد الرازق وخالد محمد خالد واليوم جمال البنا مثالاً) في المناداة بالعلمانية بعيداً عن الإسلام، وبعد أن نجحت دعوة الكثير من رجال الدين في مهاجمة العلمانية من داخل الإسلام واتهام العلمانيين بالإلحاد، وأنهم خوارج هذا الزمان. وبذا، يكون الرد الشافي على رجال الدين المتعصبين هو الدعوة للعلمانية من داخل الإسلام، وليس من خارجه كما أخطأنا في الماضي، وضاعت جهودنا سدىً على مدار أكثر من نصف قرن مضى. وهذا يستدعي العلم الوافي، وهو السلاح الذي تسلّح به الشيخ علي عبد الرازق والشيخ خالد محمد خالد والشيخ خليل عبد الكريم ويتسلح به الآن الشيخ التنويري جمال البنا وأحمد صبحي منصور الذي يقول بأن "أقرب دين إلى العلمانية هو الإسلام".



ولعل تجديد الدعوة إلى "العلمانية الإسلامية" سوف يقود إلى دعوة "العلمانية الدينية" التي ستضم غير المسلمين وغير العرب إلى صفوفها، كما سوف تترجم معنى الدعوة إلى "الليبرالية الجديدة" من داخل التراث وليس من خارجه، بعد أن تُعاد قراءة التراث قراءة علمية نقدية منصفة، وبتم فرز الواقعي الصالح من الخيالي الأسطوري.







أين عَلمانية الإسلام؟



فهل هناك الآن علمانية داخل الإسلام تصلح لنا في هذا الزمان ويمكن تطبيقها على واقعنا المعاصر لكي نحييها وننفض الكِلس الذي تراكم عليها منذ 1400 سنة، ونرى مدى صلاحيتها للاتباع والتطبيق في عصرنا الحديث؟



وهل الإسلام دين عَلماني في منشئه وقيامه وانتشاره؟



أن المظاهر الإسلامية التالية دليل على أن في داخل الإسلام علمانية نحن نبحث عنها الآن، ومنها:



1- إن حرية الاعتقاد التي منحها الإسلام القرآني وليس اسلام الفقهاء للانسان، هي جزء من حرية الاعتقاد التي تنادي بها العلمانية التي تتيح هي الأخرى للانسان أن يكون حراً فيما يعتقد. والقرآن فضّل الإيمان على الكفر، ولكنه لم يُجبر على الإيمان : )فإن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر( (الزمر:7) وقوله: )إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء( (القصص:56) والمشيئة هنا ليست لله ولكنها للانسان الذي يشاء أن يهتدي، أو لا يشاء. وإن الله يهدي من العباد من يشاء أن يهتدي. وتلك أيضاً من حرية الاعتقاد والايمان التي هي جزء من الحرية التي تنادي بها العلمانية. وهنا نرى أن الفعل والمشيئة الإنسانية تسبق الفعل الإلهي الذي يأتي في النهاية لكي يبارك هذا الفعل وهذه المشيئة. )والذين اهتدوا زادهم هدى( (محمد:17). وهو دليل على أن الفعل الانساني سابق على الفعل الإلهي، وأن الفعل الإلهي يأتي لاحقاً ليبارك الفعل الانساني. وسنرى بالمقابل أن كثيراً من الملحدين يردون على الآيات بآيات تبدو لأول قراءة حرفية لها بأنها آيات متناقضة مع الآيات التي أوردناها . ولكن يبقى الطابع العام لمبادئ الحرية التي نادى بها الإسلام القرآني هو طابع الحرية العامة في المعتقد. وما مثال حروب الردة الذي يسوقه البعض للتدليل على عدم الحرية بالمعتقد إلا (قياس فاسد) كما يقول الفلاسفة. فحروب الردة لم تكن ردة على الإسلام بقدر ما كانت ردة عن دفع الزكاة وهو أمر مالي بحت كان يمكن معالجته بالطرق السلمية، لولا حاجة الدولة الإسلامية الفتية الملحة لأموال الزكاة في ذلك الوقت.



2- وإرادة التغيير لا بُدَّ أن تكون في البداية من داخل الانسان (إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد:11). لقد كان الخطأ المعرفي الأكبر للشيخ علي عبد الرازق أنه أنكر في كتابه (الإسلام وأصول الحكم، 1925) كليةً علاقة السياسة بالإسلام، كم أنكر أن الخلافة من الإسلام. وقد ردَّ عليه في حينها الشيخ محمد رشيد رضا بقوله في مقاله بجريدة (اللواء المصري، 8/6/1925) (إن أول ما يقال في وصف هذا الكتاب لا في الرد عليه، أنه هدمٌ لحكم الإسلام وشرعه من أساسه وتفريق لجماعته وإباحة مطلقة لعصيان الله ورسوله في جميع الأحكام الشرعية الدنيوية من أحكام شخصية وسياسية ومدنية وجنائية وتجهيل للمسلمين كافة). وهي نفس التعليقات التي تقال اليوم عن الكتب العلمانية تقريباً. وردد ما قاله علي عبد الرازق مفكرون معاصرون أيضاً مثل المفكر التونسي ووزير التعليم السابق محمد الشرفي في كتابه (الالتباس التاريخي في اشكالية الإسلام والحرية، 2002). فعلي عبد الرازق في كتابه، لا يدعو إلى فصل الدين عن الدولة فقط، بل ينكر صلة الدين بالسياسة أصلاً. وربما كان هذا المنحى الذي ذهب إليه قد أضعف حجّته أمام خصومه ومنتقديه. والمنطق الشارح السليم هو الاعتراف بعلاقة الإسلام بالسياسة وبأن الإسلام كان دولة قبل أن يكون ديناً مكتملاً، والدليل قيام "دولة الرسول بالمدينة" قبل اكتمال الدين، وفي الأيام الأولى للهجرة. ولكن هذه الدولة وما تبعها من دولة الراشدين (أبو بكر وعمر) لا تصلح لنا الآن لتغير الضرورة التاريخية. وما يصلح لنا هو دولة قريبة من دولة معاوية العلمانية، ولكن بطابع حديث.

)للبحث صلة. (
شاكر النابلسي
/www.metransparent.com
ما يحيرني في كتابات الاسلاميين المتعلمنيين نسبتهم كل ما تقدمهالشرية في العصر الحديث الى الاسلام ( فالاسلام علماني وقبل ذلك كان الاسلام اشتراكي وبعده اصبح الاسلام ليبراليا والاسلام اصوليا والاسلام دكتاتوريا والاسلام كلونيليلاوالاسلام ديمقراطيا والاسلام جمهوريا)،، ماهذا التخبط الاعمى الاسلام ديالنة روحانية كأي ديانة في العالم فلا يوجد اسلام سعودي او ايراني او طالياني او مصري او تونسي ،،، هذا جهل وهذه هرطقة ،، دعوا الاسلام روحيا صافيا كتجسيد لمعتقدات خاصة لدى الناس،، ان العلمانية هي الحل الوحيد للمحافظة على روح الاسلام بعد التشويه الكبير الذي حصل لها على ايدي الخلفاء من بني امية مرورا بالعباسيين ومن ثم العثمانيين الذين كانوا يحكون رقاب الناس بأسم الله حسب مايزعمون،،، العلمانية تنير لنا طريق الحياة الجديدة لنعيش في عالم حر متطور متسامح بعيدا عن التعصب والتطرف وهي لا تعارض المعتقدات الدينية ولكن تعطيها قيمتها الروحانية ،، لأن تطبيقها في العصر الحالي به وجهات نظر مختلفة .....

goodtalk
27/05/2006, 07:21 PM
إذا لم تكن لديك الجرأة و لا الشجاعة في مناقشة ما تؤمن به و تحارب من أجله فلا داعي لنقل المواضيع هكذا دون تحري و دون ذكر المصدر. و مثلما أوردت سابقا ، أنتم تجادلون في مفاهيم لا تفهمونها و لا تعونها ولكنه الحقد الدفين الذي ملأ قلوبكم فأصبحت ثقيلة و عليها غشاوتان من جهل ، جهل بمفاهيم الإسلام و جهل بما تدعوا إليه العلمانية.
على كل حال، لا أرى فائدة من محاورة من لا يفهم ما يحاور من أجله، و لا يلتزم بأدب الإشارة إلى ذكر المصدر الذي ينقل منه ردوده. (المقال الذي نقله goodcopy أو goodtalk كما يحب أن يسمي نفسه هو لوليد سامي أبو الخير عن جريدة "اليوم" السعودية)
انا عرضت هذه فكرة للمناقشة انا لم انسب المقال الى نفسي ابدا، كما انكم تدعون لانفسكم على انكم انتم الفاهمون في هذه الحياة والعارفون بتفاصيلها وتعتقدون ان مفاهيم الاسلام عندكم فقط ومن خالفكم فهو حاقد عليكم لاتحترمون احدا لذلك انا مع الاخ رقم قلبا وقالبا. ايها الحزين انتم جاهلين في مفاهيم الاسلام وتحاولون إعاقة عقول البشرية.....

رقم
27/05/2006, 07:30 PM
السلام عليكم

من علامات ضعف تكويننا الثقافي المعاصر وهزال بنائه الفكري أننا نصفق لكل "فكرة" جديدة بغض النظر عن أي من متعلقاتها!

منذ متى كانت الفكرة هدفا بحد ذاتها؟

إننا نستنزف طاقاتنا في كثير من الأحيان في نقاش أفكار مردودها الفكري والتطبيقي ضئيل -إن وجد-
وكان الأولى أن نوظف تلك الجهود في ما هو ذو مردود إيجابي.

لست ضد التفكير أو النقاش أو التعاطي مع الجديد أو الحوار مع أي كان، لكنني ضد هدر الطاقات وعدم ترتيب أولويات توجيهها الوجهة الصحيحة التي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.

يكفي مقدار التخلف الذي نعيشه، فأولى بنا ترتيب الجهود وتحديد الأولويات -فكريا وتطبيقيا- ومن ثم -إن بقي متسع- يمكننا أن نعطي المجال للترف الفكري لمن أراده.

دمتم بعافية
دائما الاصل هي الفكرة اخي الكريم ،ن عندما نناقش فاننا نطرح مفهوم للحياة الجديدة اخي الكريم اما آن الاوان للتغيير نحن لا نطرح افكار بعيدة عنا او من باب الترف كما ذكرت لابد من وضوح المفاهيم وان تتضح الصورة اكثر واكثر ،، حتى لا نتفاجأمن ثل ما تفاجأنا سابقا بالعولمة ورفعنا شعلرات واهية لاتمت الى الواقع بصلة.

الحكيم العماني
27/05/2006, 07:57 PM
دائما الاصل هي الفكرة اخي الكريم ،ن عندما نناقش فاننا نطرح مفهوم للحياة الجديدة اخي الكريم اما آن الاوان للتغيير نحن لا نطرح افكار بعيدة عنا او من باب الترف كما ذكرت لابد من وضوح المفاهيم وان تتضح الصورة اكثر واكثر ،، حتى لا نتفاجأمن ثل ما تفاجأنا سابقا بالعولمة ورفعنا شعلرات واهية لاتمت الى الواقع بصلة.

السلام عليكم

أشكرك أخي الكريم رقم على جميل ردك

ردي الذي اقتبسته كان عاما في طرحه، ولم أعن به إلا التأكيد على أهمية ترتيب الأولويات حتى لا نصير في نقاشنا كحاطب بليل، وحتى لا يكون النقاش قائما لمجرد النقاش لكن رغبة -من الجميع- في التحاور والوصول إلى أفضل الموجود حول الموضوع المطروح للحوار.

كتبت ردي ذلك بعد أن طرح أحد الأخوة موضوعا حول الإسلام العلماني وهو ما أرى -كوجهة نظر شخصية- أنه لا يرقى ليكون جزءا من الحوار القائم حول العلمانية والإسلام، لاختلافهما الشاسع في الطرح والرؤية، ومحاولة خلط مزيجهما كمن يخلط الماء والزيت من الأضداد.

دمتم بعافية

سرب
27/05/2006, 08:28 PM
السلام عليكم

حق لك التساؤل أيتها العزيزة سرب

شخصيا، أنا معك فيما ذكرته أن العلوم قدمت للبشرية "الكثيييييييييييييير" (أعذريني فقد اضطررت لنسخ ولصق الكلمة لأنني لم أستطع حساب عدد الياءات فيها، ولكني أتفق معك فيها كلها!)

لم أتحدث عن العلوم ولست أقلل من أهميتها ولا أدري إن كان ردي قد أوحى بذلك!

كنت أتحدث عن تحديد الأولويات للنقاش الفكري والثقافي بدلا من الانجرار العشوائي غير المخطط، فمن السهل أن أطرح فكرة جديدة ولكن سيكون هدرا للطاقات أن يناقش أيا منا تلك الفكرة إن لم تكن تخدم أهدافا حقيقية وعملية ترقى بمجتمعاتنا. ذلك تماما كالشخص الذي يضع نصب عينيه هدفا محددا له خطواته المقيسة فلا يرضى للملهيات الأخرى أن تشتت جهده عن هدفه حتى ولو كانت مغرية، وإنما ينصب بذله وطاقته على ما من شأنه أن يقربه إلى الهدف المرجو.

لست أدري ما مناسبة طرحك أيتها الكريمة حول العلوم وثورة البعض ضدها في مجال الرد على مداخلتي، ولكن لعل هذا مثال يخدم ما ألمحت إليه: من يروجون ضد العلوم التي تخدم الإنسان لديهم فكرة، هذه الفكرة لا تخدم هدفنا في الرقي بالمجتمع وليست عملية في الجانب التطبيقي فهي إذا لا تستحق النقاش، أو ليست أولوية للنقاش في أفضل الظروف! والتهائنا بنقاشها سيضيع جهدا وطاقة كان الأولى أن تصرف في نقاش آخر أجدى وأقوم قيلا.

دمتم بعافية

مرحبا يا حكيم ...

ان ما أردته هو التعليق على كلمة أولويات التي اتيت بها في مجمل ردك ..

فمن الأولويات عزيزي الاهتمام بالعلوم ، ومن الأولويات نقد سلبيات الوضع الراهن للأمة العربية..

هذا الكلام الآن ليس تعليقا على حديثك حول الأفكار..اذ أني أفهمك فيه ..لكنه استطراد لرأيي حول الثورة ضد العلوم ..

بامكاني أن أضع عصبة على عيناي وأمشي في طريق ما قائلة : نور القلب سيهديني ، والبصيرة طريق النجاه..لكننا نعلم جميعا أن العالم المادي الحقيقي الذي نعيش فيه ليس روحانيا الى هذه الدرجة وأن كثير من الظواهر التي ناقشتها الايدلوجيا بشكل عام تم فهمها من خلال العلوم..

ألم تكن الكرة الأرضية كرة على ظهر سلحفاة سابقا حتى أثبت عالم " تم قتله " أنها كروية...

بمنتهى الأسى ينعي العلوم كل الخرافات التي يعيش في داخلها الانسان ، بمنتهى الأسى تتحطم هذه السعادة الباهرة ..بمنتهي الأسى ينفض هذا المجد العظيم..

الا أنها الحقيقة ولا شئ غير العلوم يمشي بقدم واثقة في عالم متحقق ماديا..ولا بد وبما أنك طبيب ، تعرف تماما معنى ما اقوله : لا احد يشفى حقا بالأمنيات ..سأتمنى أن أكون غدا سوبرمان وسأكون ..سأخاتل هذا الدماغ مقنعا نفسي بالحقيقة / الخرافة...لكن جسدي الذي لا يطير سيضحك مني قبل حتى أن أستطيع مد يدي للتجربة.

أنها الخرافة مرة أخرى تطل علينا من قمقم كل تعصب أمام العلوم ..تطل علينا بقرني الضعف الانساني أمام الحقيقة.

.

سرب
27/05/2006, 08:38 PM
أختي الكريمة // سرب //

ومن هذا الذي ثار ضد العلوم ؟؟؟؟؟
إن كان هنالك ثمة من غشت الجهالة عقله فلا ينبغي أن يعمم هذا القول على الآخرين ، أعلم بأنك قلت ( المتعصبين ) ولكن حديثك به جانب من الغموض حبذا لو قمت بالإفصاح عما تقصدينهم ( بالمتعصبين )

تحملي ثقل المرور .

مرحبا يا فتى النبلاء...

من ثار ضد العلوم هو كل من يؤسس لثقافة الخرافة..

وثقافة الخرافة هي كل قول لا يمكن حتى أن أنظر اليه بعين لا تحتار أمام تناقضه الذاتي..

ان كان ولا بد لكل ايدلوجيا في مجتمعاتنا بأن تقول انها خير البشرية بدلا من العلوم ..فلتثبت لنا ذلك..هذا أني لليوم لا أرى في ظل غياب قاتم للاهتمام بالعلوم واعلاء تام لكل مفاهيم الروحانية المتطرفة الا دمار هذه الأمة تمت ممارسته عقود طويلة وسنين طويلة لالهاء العقل العربي عن التطور الحقيقي ..والنمو الأصدق..

أحيانا أشك أن من يغرقنا في مذاهب التطرف هذه والأوهام ونبذ كل علوم مفيدة ومهة على المستوى الانساني ليس الا من أراد لنا البقاء في جهنم التخلف..
بالتالي يساورني شك عميق أن كل الحركات الايدلوجية الحالية ما هي الا ضمن نسيج خطير من مؤامرة خبيثة لتعطيل العقل العربي..وتوريطه في الصراع والهائه عن كل تقدم.

jtn_j
28/05/2006, 11:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو انك تؤمن بالعلمانية لذا ساناقش من ناحية فكرية

اولا : العلمانية تفكير تافه لان اي فكرة يجب ان تكون كاملة والعلمانية في الاصل جائت عن طريق نزاع الكنيسة مع رجال العلم ونتج عن هذا الصراع حل وسط بين الطرفين وهو فصل الدين عن الحياة وعلى مقولة (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) فالحل بينهم قائم على حل الوسط ولم تقم على الصح والخطا فهي فكرة غبية لان الاشياء اما تكون صحيحة واما تكون خطا هذا من حيث منشاها وكان يجب البحث في من هو على حق ومن هو على باطل , والعجب انك تمجد العلوم وانت تعلم ان العلوم تكون صحيحة او خطا ومع ذلك قبلت العلمانية دون انعام النظر في صحتها فكريا وقبلت حل وسط فاين العقل في كلامك .
ثانيا : هناك خطا فكري وقعت فيه وهو ان تقيس الفكر المسيحي بالفكر الاسلامي مع انك تعرف انهم يختلفون في اسس العقيدة فكيف جعلت الفكرتين فكرة واحدة وهما في الاصل مختلفين ، ثم انك اخطات فكريا مرة اخرى حيث ان طبيعة اادين المسيحي ليس مبدا حياة وان الاسلام مبدا حياة فليس في الدين المسيحي شؤون اقتصادية ولا احكام اقتصادية بل الكنيسة فقط للصلاة والزواج اما مبدا الاسلام فله حكم في كل المجالات .
ثالتا : ساضرب لك مثلا فكريا لو ان كمبيوتر لك تعطل فمن تجلب له ليصلحه هل تجلب له زبال ام نجار ام حداد ام مهندس كمبيوتر ، طبعا ستاتي بمهندس كمبيوتر لماذا لانه اختصاصه وهو يعرف كيفية تصليحه ، فالبشر لم يخلقو بعضهم ولكن الله هو الذي خلقهم ، فعقليا مهندس الكمبيوتر هو الذي يصلح الكمبيوتر ، وعقليا الله هو يحكم البشر لانه هو الذي خلقهم .
رابعا : انك تمجد هذه المجتمعات العلمانية وتقول انها هي المتمدنة ، وارد ان الحرب العالمية الاولى والثانية في عصر التمدن والناس الذين قتلو يشيب له شعرك ومن التمدن في هذه المجتمعات ان تقيم علاقة هي احط من الحيوان الا وهو السحاق واللواط فضلا عن بيوت الدعارة ، القتل والاغتصاب في هذه المجتمعات يفوق بشكل رهيب حتى حكومة طالبان التي تعتبرها متخلفة احسن منها ..وايضا فاين التمدن في احتلال العراق وقتل اهله واغتصاب نسائه وهذ بثته الفضائيات علنا تحت مسمع ومراى العالم كله اهاذه افعال متمدنة .

خامسا : من يطلع على تاريخ الدولة الاسلامية يرى مدى العلم الذي وصلت اليه فاذا سمعت بالزجاج الملون فقد اخترع في هذه الدولة وان شئت انظر الى قصر الحمراء في الاندلس واذا اردت انظر ايضا الى الهندسة المعمارية في تركيا لا اريد ان اطيل في هذا السرد فالتاريخ يثبت ذلك

ان الدول القائمة حالية ليست دول تحكم بالاسلام فمن الخطا اخذ النموذج في الاسلام منها كايران او اندونيسيا او اي دولة موجودة حاليا

الحارثية
28/05/2006, 02:28 PM
البلاد الديمقراطية العلمانية أنها تعاملنا من حيث الدين معاملة أخرى من معاملتنا لها. من أمثلة ذلك أنهم يسمحون لنا بأن نبني المساجد ونقيم فيها الصلوات، ويسمحون لنا بحرية الدعوة إلى الإسلام .

ملاحظة صغيرة على قولك ان سمحت:

عن السلطنة لدينا كنائس مسيحية فصائلية في جميع مناطق السلطنة... لدينا معابد هندوسية في معظم المحافظات الرئيسية في السلطنة واعتقد ايضا ان في السلطنة معابد بوذا ايضا... والدولة اعطتهم الحرية في صلاواتهم وطقوسهم... حتى انها لا تتدخل في الازعاج المروري الذي يحصل في انحاء تلك المعابد في اثناء احتفالات هذه الجاليات او اداء صلواتها!!!!!

اما حرية الدعوة الى الاديان الاخرى فالعولمة فتحت المعرفة والعوالم ولم يعد ثمة داع للتبشير او الدعوة فكل شيء بيّن ومن اراد تغير دينه لم تكبله الدولة..


وبالمثل بقية الدول العربية والاسلامية...

فاين ما تزعمه؟؟

الحارثية
28/05/2006, 02:33 PM
أخي العزيز الصقر الذهبي

لا أعرف مدى درايتك ومتابعتك للوضع الثقافي بالبلد ، ومتابعتك للكتاب منهم الذين لم يسلموا من التكفير من جانب الرموز الدينية.
نعم أخي العزيز .. هم اكتوا بنار السلطة الدينية.. وهناك الكثير من الأمثلة .. فقد تم تكفير بعض أسماء الكتاب المعروفين بالبلد من جانب الشيخ المفتي (وغيره من المشايخ ).. وعلى سبيل المثال لا الحصر تم تكفير احدهم علنا في أحد خطب الجمعة ، إضافة إلى ذكرهم في أشرطة مسموعة. وهم كتاب معروفين ولا أستطيع ذكر أسماؤهم هنا .. اذا كنت صادقا في المعرفة وفي سؤالك عن البحث والتقصي فلا عليك الا ان تسأل عن اشرطة الشيخ المفتي وهي اشرطة تم توزيعها في كل مكان بالبلد ، ابحث واسأل عن هذا الموضوع. وستجد حتما الإجابة. ومسألة التكفير هنا في نظري مسألة جد خطيرة ، تحرض الناس على هؤلاء الكتاب وعلى كل من يحاول التفكير، ويظل المجتمع الديني يحاكمهم ، ويحصدون الكراهية منه. والذنب الوحيد الذي اقترفوه هو أنهم خالفوا بعض التعاليم السلفية وبعض الافكار المتطرفة و خالفوا بعض أفكار هؤلاء المشايخ.. ولكن تم قمعهم من السلطة الدينية وبشكل غير قانوني وبعيدا عن السلطة القضائية ، بمعني أنهم تم اعتقالهم بطريقة غير قانونية. إضافة أن هناك نماذج من كتاب نشروا نصوصا أو كتبا تم اعتقالهم من قبل الأمن بعد تحريض ورسائل رسمية من جهات دينية عليا بالبلد بحجة أن كتاباتهم تمس العقيدة والمباديء الاسلامية. ولك أن تسأل عن هؤلاء أيضا وربما سمعت عنهم. ولك أن تتخيل مدى العذاب النفسي الذي لحقهم من جراء ذلك ولم ينقذهم سوى التوبة.
إذهب يا أخي العزيز واستفسر عن كل ذلك. وستجد العجب العجاب. وأن السلطة الدينية تضع قيودا حول التفكير. وبعض الدينيين ينادون بحرية التعبير ولكن يقمعون تلك الحرية حينما تتعلق بالدين.

ملاحظة:
لقد حرضني سؤالك للأخ (رقم) في الكتابة عن هذا الموضوع. لأن هذا جزء من التاريخ الذي لا ينسى عند هؤلاء الأشخاص، فهو نتيجة الحاح منك ومن اكثر من عضو في مواضيع مشابهه عن هذه الاستفسارات. لأن هذا يمس كرامة أشخاص مبدعيين تمت محاكمتهم ، وفيما اعتقد بأنه تم تشهيرهم في السبلة( أيضا).


معك في كل ما قلته ومع هذا الحل ليس العلمانية وايضا قدرنا لن يكون يوما علمانيا... واقتبس من قول الاخ رقم هذا ما يؤكده التــــــــاريخ...

الحارثية
28/05/2006, 02:43 PM
للاسف دخلت الموضوع متأخرة ولكن بكل صدق اعتقد انه موضوع جوهري ومهم...

من خلال قراءتي للمشاركات الاولى للموضوع...... ان بعض الاخوة في اعتقادي يخلطون بين الامور من بينهم الاخ رقم والاخ goodtalk انا لست ضد افكارهم ولكنني بكل تأكيد ضد العلمانية ونهجها الفاشل (لست من قرر فشل العلمانية لكنه التاريخ اخ رقم)... ان ما يؤمنون به له كل الاحترام ولهم الحق ايضا في حرية اختيار معتقاداتهم ولكن لا اعتقد ان فكرهم يتوافق مع العلمانية ابدا بل اريد ان اقول انه ليس علمانيا ولكنه صحيح...

هذا رأي خاص ....


متابعة......

jtn_j
28/05/2006, 03:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي يبدو انك لا تفهم معنى السياسة في الاسلام لا انت ولا الشيوخ الذي تذكرهم ان الاسلام جاء للعرب فاي لفظة تذكر يجب ان تتسلسل في تعريفها ، الصلاة كانت تعني الدعاء ولكن في الاسلام اصبحت تعني حركات مخصوصة للتقرب الى الله ، اما السياسة فمعناها رعاية الشؤون ، فالحديث ( كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء...........الخ) فما دام اللفظة لم تذكر في الاسلام نرجع الى اللغة العربية او الى العرف العام عند العرب لمعرفتها ، يمكنك الرجوع الى اللفظة في قاموس المحيط او القواميس العربية الاخرى لمعرفة اللفظة ، واود ان اقول لك العلمانية لفظة ليست راجعة لمفهومك انت وانما جائت كما ذكرت في رد لي من مفهوم النزاع بين الكنيسة والعلماء والذي ادى بدوره للفصل بين الدين والدولة فاللفظة تفسر حسب مصطلح الذي وضع له . وحسب لفظة ساس يسوس سياسة ، فهي لفظة موجودة في اللغة العربية فتاخذ كما هي ، ويتبين ان الاسلام كله سياسة ما دام معناها رعاية الشؤون
بامكانك الرجوع للمعنة في قواميس اللغة العربية منها لسان العرب .

الحارثية
28/05/2006, 03:55 PM
العلمانية لن تكون يوما نهجا للاسلام ولا للمسلمين لانه بكل بساطه هذا ما يؤكده التاريخ.. لماذا؟ لانه ببساطه اكبر نهجا وضعيا... اي ناقص وقاصر.... وهذه الاستفاضه الجميلة في البحث والتقصي في العلمانية (لك اقصد يا جار) كان الاجدر تقاسمها مع البحث والتقصي في الاسلام...

الاسلام دين الحر والعقل والفكر والسياسة والمال... وما ينتهجه التُبّع من البشر وضعاف الانفس لم يكن يوما من الاسلام وشرع الحق... وكما كنت اقول وسابقى اكرر ان مثلما هنالك فرق بين العابد والعالم هناك ايضا فرق بين المؤمن والمسلم وايضا بين المتعصب والواعي...


البحث والتقصي مهم فيما نأتيه من قول.... وما نبديه من آراء كي تكون الحجة. ولكي يكون للامر فائدة اكبر لابد ان يكون هذا البحث شاملا بين طياته كافة الجوانب سواء الواقعية او الفرضيه.. وسواء السلبية(الغير مرغوب بها) او الايجابية (المرغوب بها) والمقايس التي تم نهجها لكلا الجانبين...

ولست متعصبه في هذا الرأي واري ان ثمة الكثير من الافكار التي اوردها طارح الموضوع والتي اتفق معها اتفاقا تاما...

goodtalk
28/05/2006, 07:39 PM
الاخت الحارثية
الفرد حر في معتقداته, والحرية حاجة إنسانية، وهي من ضرورات حياة الإنسان ووجوده، ولا تتحقق إنسانيته بالكامل إلا بها والحرية محور اساسي لنمط الحياة , فالحرية هي انطلاقة الانسان نحو كماله من دون عوائق او حواجز مرتبطة بشوائب المعتقدات والافكار المتطرفة وهاهيه العلمانية جاءت لتحرر الانسان من الظلم لتعسف كل من يقف ضدها وتجعل له شخصيته المستقلة البعيدة عن كل إكراه والقادرة على تحمل المسؤولية، فيحس من خلالها بالعزة والثقة بالنفس.

رقم
28/05/2006, 07:48 PM
للاسف دخلت الموضوع متأخرة ولكن بكل صدق اعتقد انه موضوع جوهري ومهم...

من خلال قراءتي للمشاركات الاولى للموضوع...... ان بعض الاخوة في اعتقادي يخلطون بين الامور من بينهم الاخ رقم والاخ goodtalk انا لست ضد افكارهم ولكنني بكل تأكيد ضد العلمانية ونهجها الفاشل (لست من قرر فشل العلمانية لكنه التاريخ اخ رقم)... ان ما يؤمنون به له كل الاحترام ولهم الحق ايضا في حرية اختيار معتقاداتهم ولكن لا اعتقد ان فكرهم يتوافق مع العلمانية ابدا بل اريد ان اقول انه ليس علمانيا ولكنه صحيح...

هذا رأي خاص ....


متابعة......
اختي الكريمة اشكر مرورك ومشاركتك هنا : انا لا اخلط الامور كما تتصورين العلمانية مرحلة تاريخية في حياة البشرية الايدولجيات مجرد وهم يعيشه الانسان والحقيقة هي العلم والمعرفة والمعتقدات عبارة عن حاجات شعورية مرتبطة بالنفس الانسانية الفطرية الخائفة من الغد ،، فهي متى استطاعت الانعتاق منها فان ذلك يخلق جوا من الرغبة في التفكير في ماهية الاشياء -لا اريد القفز على الاشياء،، اذا كانت المشكلة لديك في الكلمة فالعلمانية هي تحكيم العلم البشري المستند الى أسس وضوابط إنسانية لا دخل للدين والغيب فيها فهي تمس حاجة الناس الواقعية ،،، فهي بكل بساطة المعالجة الواقعية القائمة على اساس معرفة صحيحة للوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي منفصلا عن كل الايدلوجيات القائمة ،، فلو طرحنا اشكالية العلمانية في الوطن العربي ما الذي تعانيه ،، انا اعتقد ان اصدامها المباشر مع الوهم والخرافة التي آمنت بها هذه الشعوب وما تزال مسيطرة عليها (الشعوب التي تحلم بكسرة خبز تحت ضوء القمر) هذه الاشكالية تعتبر من اهم الاشياء التي يجب علينا معالجتها ،العلمانية اكبر من ان نستوعبها في مجتمعاتنا الابوية هذه بعد ان عشش الجهل والتخلف والماضي فينا بعد ان نخرتنا الحروب والهزائم،، بعد كثير من الاحلام وقليل من الانجازات ،، لم يعد امام الاشخاص الا الرجوع الى الوراء والعيش في قمقم الزمن الماضي لذلك تاثر كثير من الشباب والاجيال التي تعتمد عليها الامة في البناء والانتاج بالفكر الإسلامي المتطرف الذي استغل قوة تأثير العاطفة الدينية على هؤلاء بالشكل الذي يجعلهم يقتلون أنفسهم،،، اختي الكريمة نحن في امس الحاجة الى فكر تنموي ذو قوة دافعة محركة تساعد على الخروج من مأزق التخلف، وعلى المضي قدما في انطلاقة التنمية. فإذا لم تكن هناك قوة تنموية دافعة تؤثر على الناس الذين تعودوا على حياة التخلف، فلا فائدة اصلا من طرح الفكر العلماني ،، ان اعتمادنا على العلم واسس التطور الحضارية التي تكتسح العالم من اليابان الى الصين الى كوريا الجنوبية الى امريكا اللاتينية بينما مازلنا نحن والافارقة في ذيل القائمة ،، اني اخشى اذا استمرنا على هذه الحالة من ان يأتي يوم ونصبح من السكان الاصليين للارض (في الصحراء على الجمال وفي الحقول مع الاغنام ) واقول هنا وبقوة وانا اتحمل ما اقول ان من يرفض فكرة التطور والعلمانية والتقدم ويحاول الرجوع بنا الى الخلف و كل من يرفض فكرة هذه الدعوة لهذا التجديد ويعارضها، فإنه يعمل من حيث يدري أو لا يدري، على تجسيد التخلف ووضع القيود أمام التنمية في المجتمعات العربية والإسلامية ويحاول ان يجسد الدكتاتوريات العربية وحركات التخلف الاسلامية التي لم ولن تنجح في اي قطر عربي ابدا (لأنها وبكل بساطة تعيش في الماضي تحتكر الاشياء لنفسها)ان فكر التطرف الإسلامي الذي يدعو الى الصدام مع الغرب يخلق للمسلمين مشاكل عديدة تحد من قدرتهم على التطور. فجميع مصادر القوة الاقتصادية والعسكرية والعلمية والتقنية موجودة الآن لدى الغرب. والمسلمون غير قادرين على مواجهته ، وهم بحاجة إليها لأغراض التنمية،،،، فكيف نترك الفكر المتطرف والافكار المتخلفة التي تقييد المجتمع والمرأة وحركة التحرر تخرب وتهدم بيتنا العربي من خلال دعوته إلى صدام مع الغرب قد تكون نتيجته كارثية على الجميع في حال حدوثه،،بعد كل هذه السنوات من الدراسة ومن القراءة ومن التضحيات تصدر فتوى من شيخ لا دراية له خلف باب بيته فيقول العلمانية كفر والاسلام هو الحل وبدون اي مقدمات!!!!!!! حقيقة ان حالتنا تسوء ييوم بعد يوم ونحن نعزي انفسنا امام هذه الشبكة العنكبوتية لعل يأتي النصر يوم من الايام........ .

الحارثية
29/05/2006, 08:31 AM
اختي الكريمة اشكر مرورك ومشاركتك هنا : انا لا اخلط الامور كما تتصورين العلمانية مرحلة تاريخية في حياة البشرية الايدولجيات مجرد وهم يعيشه الانسان والحقيقة هي العلم والمعرفة والمعتقدات عبارة عن حاجات شعورية مرتبطة بالنفس الانسانية الفطرية الخائفة من الغد ،، فهي متى استطاعت الانعتاق منها فان ذلك يخلق جوا من الرغبة في التفكير في ماهية الاشياء -لا اريد القفز على الاشياء،، اذا كانت المشكلة لديك في الكلمة فالعلمانية هي تحكيم العلم البشري المستند الى أسس وضوابط إنسانية لا دخل للدين والغيب فيها فهي تمس حاجة الناس الواقعية ،،، فهي بكل بساطة المعالجة الواقعية القائمة على اساس معرفة صحيحة للوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي منفصلا عن كل الايدلوجيات القائمة ،، فلو طرحنا اشكالية العلمانية في الوطن العربي ما الذي تعانيه ،، انا اعتقد ان اصدامها المباشر مع الوهم والخرافة التي آمنت بها هذه الشعوب وما تزال مسيطرة عليها (الشعوب التي تحلم بكسرة خبز تحت ضوء القمر) هذه الاشكالية تعتبر من اهم الاشياء التي يجب علينا معالجتها ،العلمانية اكبر من ان نستوعبها في مجتمعاتنا الابوية هذه بعد ان عشش الجهل والتخلف والماضي فينا بعد ان نخرتنا الحروب والهزائم،، بعد كثير من الاحلام وقليل من الانجازات ،، لم يعد امام الاشخاص الا الرجوع الى الوراء والعيش في قمقم الزمن الماضي لذلك تاثر كثير من الشباب والاجيال التي تعتمد عليها الامة في البناء والانتاج بالفكر الإسلامي المتطرف الذي استغل قوة تأثير العاطفة الدينية على هؤلاء بالشكل الذي يجعلهم يقتلون أنفسهم،،، اختي الكريمة نحن في امس الحاجة الى فكر تنموي ذو قوة دافعة محركة تساعد على الخروج من مأزق التخلف، وعلى المضي قدما في انطلاقة التنمية. فإذا لم تكن هناك قوة تنموية دافعة تؤثر على الناس الذين تعودوا على حياة التخلف، فلا فائدة اصلا من طرح الفكر العلماني ،، ان اعتمادنا على العلم واسس التطور الحضارية التي تكتسح العالم من اليابان الى الصين الى كوريا الجنوبية الى امريكا اللاتينية بينما مازلنا نحن والافارقة في ذيل القائمة ،، اني اخشى اذا استمرنا على هذه الحالة من ان يأتي يوم ونصبح من السكان الاصليين للارض (في الصحراء على الجمال وفي الحقول مع الاغنام ) واقول هنا وبقوة وانا اتحمل ما اقول ان من يرفض فكرة التطور والعلمانية والتقدم ويحاول الرجوع بنا الى الخلف و كل من يرفض فكرة هذه الدعوة لهذا التجديد ويعارضها، فإنه يعمل من حيث يدري أو لا يدري، على تجسيد التخلف ووضع القيود أمام التنمية في المجتمعات العربية والإسلامية ويحاول ان يجسد الدكتاتوريات العربية وحركات التخلف الاسلامية التي لم ولن تنجح في اي قطر عربي ابدا (لأنها وبكل بساطة تعيش في الماضي تحتكر الاشياء لنفسها)ان فكر التطرف الإسلامي الذي يدعو الى الصدام مع الغرب يخلق للمسلمين مشاكل عديدة تحد من قدرتهم على التطور. فجميع مصادر القوة الاقتصادية والعسكرية والعلمية والتقنية موجودة الآن لدى الغرب. والمسلمون غير قادرين على مواجهته ، وهم بحاجة إليها لأغراض التنمية،،،، فكيف نترك الفكر المتطرف والافكار المتخلفة التي تقييد المجتمع والمرأة وحركة التحرر تخرب وتهدم بيتنا العربي من خلال دعوته إلى صدام مع الغرب قد تكون نتيجته كارثية على الجميع في حال حدوثه،،بعد كل هذه السنوات من الدراسة ومن القراءة ومن التضحيات تصدر فتوى من شيخ لا دراية له خلف باب بيته فيقول العلمانية كفر والاسلام هو الحل وبدون اي مقدمات!!!!!!! حقيقة ان حالتنا تسوء ييوم بعد يوم ونحن نعزي انفسنا امام هذه الشبكة العنكبوتية لعل يأتي النصر يوم من الايام........ .


اخ رقم
لا احد ضد التقدم والارتقاء سواء الفكري او المعيشي على العكس تماما فقد باتت مفردة التطور مستهلكه في كل الخطب العربية...

ومع هذا لا اعتقد بجدوى العلمانية لانها فشلت بكل بساطة وهذا بين تماما في الدول الاوربية التي بدأت الحروب الدينية تطحنها... لم تعد ثمة نشرة اخبار لا تخلوا من مشاهد جد قاسية للحروب الدينية المسيحية خاصة بين الكاثوليك والبروستانت حتى الدول العربية تأثرت بذلك مثل مصر ولبنان... انا على ثقة انك متابع لهذه الاحداث وتطوراتها... ولا تقل لي هذا فعل بعض المتطرفين لا اسمح لي فذلك غير صحيح.


لا اعتقد اننا بحاجة الى ان نبقى تحت وطئ التقليد الاعمى الذي مارسته الدول العربية والتي لسخرية ما يحدث انها لا تتبنى نهجها الا بعد ان يعلن فشله الذريع لدى الغرب والاقسى ادعاء تطوير وتصحيح تلك الهفوات التي غابت عن المنشأة فنجد اننا تدثرنا بالقشور...

ان التشويه الذي ينشره العالم الاوروبي والامريكي خاصة ضد الاسلام والمسلمين فعل طبيعي ومع هذا ان تعمقنا اكثر سنجد ان عالمهم ذاته في تداع ومعمعه بل وجهل ايضا.. انني في احيان اشعر ان خوضهم في حيواتنا كأنه حبل يتعلقون به ليهربوا من واقعهم المتداع والموبوء...

انا معك في اهمية التطور والرقي ونشر الوعي ولكن لازلت ارى ان العلمانية ليست السبيل ابدا...

نعم لنحارب الجهل والخرافات والتقاليد العمياء والعادات التي في اغلبها لا تمت للانسانية بصله ولكن ليست بطمس جذورنا....

رقم
29/05/2006, 10:35 AM
اخ رقم
لا احد ضد التقدم والارتقاء سواء الفكري او المعيشي على العكس تماما فقد باتت مفردة التطور مستهلكه في كل الخطب العربية...

ومع هذا لا اعتقد بجدوى العلمانية لانها فشلت بكل بساطة وهذا بين تماما في الدول الاوربية التي بدأت الحروب الدينية تطحنها... لم تعد ثمة نشرة اخبار لا تخلوا من مشاهد جد قاسية للحروب الدينية المسيحية خاصة بين الكاثوليك والبروستانت حتى الدول العربية تأثرت بذلك مثل مصر ولبنان... انا على ثقة انك متابع لهذه الاحداث وتطوراتها... ولا تقل لي هذا فعل بعض المتطرفين لا اسمح لي فذلك غير صحيح.


لا اعتقد اننا بحاجة الى ان نبقى تحت وطئ التقليد الاعمى الذي مارسته الدول العربية والتي لسخرية ما يحدث انها لا تتبنى نهجها الا بعد ان يعلن فشله الذريع لدى الغرب والاقسى ادعاء تطوير وتصحيح تلك الهفوات التي غابت عن المنشأة فنجد اننا تدثرنا بالقشور...

ان التشويه الذي ينشره العالم الاوروبي والامريكي خاصة ضد الاسلام والمسلمين فعل طبيعي ومع هذا ان تعمقنا اكثر سنجد ان عالمهم ذاته في تداع ومعمعه بل وجهل ايضا.. انني في احيان اشعر ان خوضهم في حيواتنا كأنه حبل يتعلقون به ليهربوا من واقعهم المتداع والموبوء...

انا معك في اهمية التطور والرقي ونشر الوعي ولكن لازلت ارى ان العلمانية ليست السبيل ابدا...

نعم لنحارب الجهل والخرافات والتقاليد العمياء والعادات التي في اغلبها لا تمت للانسانية بصله ولكن ليست بطمس جذورنا....
اختي العزيزة : العلمانية لم تفشل في اوروبا ،، اما بالنسبة للحروب الدينية فلا وجود لها في اوروبا كل ما في الامر اشكاليات بين البرتستنات والكاثوليك لا تتعدى عدة احياء في ايرلندا الشمالية وهي لا تقاس بالغرب ولكن الشكل العام للدولة هو علماني مؤسساتها قوانينها مدارسها ...الخ،، افهم من كلامك اختي العزيزة انك مع الرقي والتطور والعلم ولكن ايضا في المحافظة على السمات العامة لمجتمعاتنا الشرقية هذا التوافق هو الاشكالية السمات تأتي من الفكر وتطور المجتمع نحن لسنا بحاجة الى قرى تراثية او مجموعة من النساء التي تخبز او تحيك النسيج ،، نحن بحاجة ثورة شاملة تغيير جذري حقيقي ،، قد نتخلى فيه عن بعض مورثاتنا ولكن لا سبيل امامنا اما الحرية الشاملة او الموت الحضاري والتاريخي ...اما بالنسبة لخوفك من طمس الهوية ،ن الهوية هي تمسكنا بوطنيتنا بحريتنا ،، الهوية انتماءنا لهذا الوطن ودفاعنا عن حقوقنا وعن حقنا في الحياة والابداع ومحاربة الخرافة والجهل ،، لايمنع ان نأخذ المبادي العلمانية في حياتنا السياسية والاجتماعية وفي خططنا التنموية ومشاريعنا الحيوية،،فلا التقليد يتغير ببساطة بمجرد التمني وإصدار الأحكام الوهمية، ولا العلمانية تتحقق بسهولة. إذا ما لم يتغير الأفراد، لن يظهر أي تحول مصيري في حياتهم الاجتماعية، لأن التغيير عملية شائكة جداً، ويبدو أن ليس جميع عناصرها طوع إرادة الانسان.إنّ مصطلحات من قبيل التراث والحداثة والتنمية، غامضة ومعقدة، ولا يوجد حتّى الآن تعريف محدد ومتفق عليه لها، وقد لا يظهر مثل هذا التعريف. وإنّ هذا الغموض الّذي هو وليد الفهم المتباين للباحثين ومقدماتهم الفكرية واهتماماتهم المختلفة، الهوية والتراث امتيازات تحافظ عليها الاقليات،، إن المجتمع البشري ـ حتّى في أبسط صوره ـ عرضه للتغيير والتحول دائماً، إذ تحلّ ظواهر جديدة محل الظواهر القديمة في نظام حياة الانسان التراث هنا شأن انساني له علاقة بفهم الانسان الفكري والعاطفي ، وبتعبير آخر: انّه عبارة عن الرؤية والضابط والسلوك المتعارف في المجتمع والمتصل بالماضي،، وهذه هي الاشكالية انّ المجتمع الغربي بدأ حضارته الحديثة باختراق التراث ورفضه. (بداية حياة جديدة في عالم متغيير)وهذا يعني أن نعتبر بداية الحضارة الحديثة، هي منذ أن أصبحت تقاليد الكنيسة الفكرية ـ الأخلاقية وكذلك تقاليد النظام الاقطاعي الاجتماعية ـ الاقتصادية محل شكّ وتردد ثمّ نفي وإنكار.ولكن الجذور باقية اذن نحن اما قضية اعادة بناء ونقض بعض الاشياء لتكوين حضارة جديدة ... ومفاهيم جديدة ،ن الجذور هي امتداد حضاري بشري تراكمي..لا يمنع من التغيير والتطور والاخذ بالفكر العلماني الجديد كأداة لذلك التطور بعد فشل جميع الاطروحات الموجودة.

رقم(9)
29/05/2006, 10:43 AM
انا أرى ان معظم الردود هي مقتبسة من مقالات وليس نتاج عقل ...فلا داعي للشخبطة هنا وهناك والكل يظهر يحاول ان يظهر تفوقه الكتابي بالحديث عن العولمة والعلمانية وغيرها..

صقر المشرق
29/05/2006, 10:53 AM
انا أرى ان معظم الردود هي مقتبسة من مقالات وليس نتاج عقل ...فلا داعي للشخبطة هنا وهناك والكل يظهر يحاول ان يظهر تفوقه الكتابي بالحديث عن العولمة والعلمانية وغيرها..
حاشا من اول مشاركة لك تكتب بهذه الطريقة تابع من اول المكتوب..:عيار: :D :eek:

jtn_j
29/05/2006, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحياة ليست صناعة ولا علم والا لكنا مجموعة من الربوتات ، وانا اتسائل لماذا تنسى التطور العلمي للمسلمين في ايام الغابرة لمن زفو لك العلمانية، من الامانة العلمية يا سيدي ان تذكر التاريخ للامة الاسلامية قبل ان تشن هجومك على الاسلام وليس على من يحرمون العلم ، والا فقلي ما دخل الردة في العلم هل كان مسيلمة سيصنع سلاحا ذلريا فخاف ابو بكر منه ، كل كلامكم عن العلم وتهاجمون الاسلام وتجعلونه كالزنبرك من اجل ان يتوافق مع علمانيتكم .

ساورد لك مثالا على احدى دول العلمانية وهي فرنسا ام الحرية كما يدعون لم تصبر على رؤية المسلمات محجبات ،فاصدرت قانون يمنع اللباس في المدارس ولم يقف الامر على ذلك بل منع النساء المسلمات من لبسه في الشوارع واوكل للشرطة نزعه من رؤوسهن بالقوة حتى ان احدى المسلمات التركيات حلقت رئسها ، اسالك انك لم تقبل من ابي بكر امير المؤمنين ان يتعامل مع مسيلمة الكذاب بالقوة فكيف فعلت فرنسا ذلك وهي دولة علم وحرية وعلمانية .

ثم تحدثت عن بعض الايات وحبذى لو فسرتها جيدا لا وبل قلت ان فعل الانسان سابق لفعل الله ، وحسبا لكلامك يستطيع ان يكفر ويسلم دون علم الله وهذا يعني ان الله سبحانه وتعالى علمه محدود
والاية ( ويعلم ما في السموات والارض ...) وقلت ان اية (انك لا تهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء ) انها من العلمانية، الاية لا تحتاج الى عبقري يفسرها الخطاب يعني انك في دعوتك لا تتقصد منتحب لان تجعله مؤمنا لان الله يهدي من يريد الهداية ، والاية اخرها (...من يشاء) من يريد ان يؤمن
اما من لا يريد ان يؤمن فلا يهديه الايمان وان شئت ارجع الى التفسير وسترى صدق ما اقول .
مع الملاحظة ليس هناك علاقة بين هذه الاية وبين العلمانية التي تقول انها انبثقت عن العلم فحبذى لو كنت دقيقا .

بقي شيء اريد ان انوه له العلمانية هي حل والحل لا يصلح ان يكون فكرا فالدول العلمانية يحكمها النظام الرأ سمالي و لا تحكمها العلمانية اي نعم هي تفصل الدين عن الحياة ولك هل الديمقراطية من العلمانية بالطبع فمصدرها يدل على والراسمالية ليست من العلمانية لان مصدرها يدل على ذلك (اقرا لآدم سميث مؤسس الرئسمالية والله عيب ان يصل الانحطاط الفكري الى هذا المستوى بان تجعل طريقة حل مبدا حياة ولو كانت فيها هذه الميزة لكانت ظاهرة على المبدا الرسمالي وفكرة الديموقراطية

(والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون )

jtn_j
29/05/2006, 03:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هناك مفارقة عجيبة ان يقول الواحد اني علماني وفي نفس الوقت مسلم ، علماني يقول لا دخل لله في الدنيا وانما اعترف بوجودك فوق ولكن ليس لك على الارض شيء ، كالمهندس الذي يقول للنجار انا مهندس كهربائي جئت لك بهذا الجهاز لتصلحه لي ، يعترفون بالخالق وينكرون طاعتهم له ، اي معتوه يقول هذا الكلام ، تجعل الخالق عاجزا عن وضع نظام ومن ثم تعترف انه اله، الارض .

كيف ان يعقل ان من وضع الارض بلا اعمدة وضع الشمس في وضع لا يحرق الارض ان تكون احكامه متخلفة ورجعية ،وانتم لا تسون من خلقه شيء تساون علمكم بعلمه .

المسلم لا يكون علمانيا لانه مامور بالالتزام بما امره الله لقول رسوله ( من احدث في امرنا هذا ما ليس منا فهو رد ) وقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدو حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) والعلماني لا يكون مسلم طالما عزل احكام الخالق عن الوجود

هناك مشكلة رايتها في ردود العلمانين انهم مصرون على ان الاسلام يمنع العلم لا اعلم من اتوا بذلك
وتقيسون صراع الكنيسة والعلماء بانه نفس الصراع اليوم مع اختلاف الدين المسيحي عن الدين الاسلامي ، فاذا كان هناك علم حرام فانه لتعلق حكم شرعي في حقه .

الحياة ليست مجرد علم بل هي فكرة كلية عن الكون والانسان والحيوان وتضيقها في زاوية العلم
هو نقص في التفكير .

رقم
29/05/2006, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هناك مفارقة عجيبة ان يقول الواحد اني علماني وفي نفس الوقت مسلم ، علماني يقول لا دخل لله في الدنيا وانما اعترف بوجودك فوق ولكن ليس لك على الارض شيء ، كالمهندس الذي يقول للنجار انا مهندس كهربائي جئت لك بهذا الجهاز لتصلحه لي ، يعترفون بالخالق وينكرون طاعتهم له ، اي معتوه يقول هذا الكلام ، تجعل الخالق عاجزا عن وضع نظام ومن ثم تعترف انه اله، الارض .

كيف ان يعقل ان من وضع الارض بلا اعمدة وضع الشمس في وضع لا يحرق الارض ان تكون احكامه متخلفة ورجعية ،وانتم لا تسون من خلقه شيء تساون علمكم بعلمه .

المسلم لا يكون علمانيا لانه مامور بالالتزام بما امره الله لقول رسوله ( من احدث في امرنا هذا ما ليس منا فهو رد ) وقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدو حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) والعلماني لا يكون مسلم طالما عزل احكام الخالق عن الوجود

هناك مشكلة رايتها في ردود العلمانين انهم مصرون على ان الاسلام يمنع العلم لا اعلم من اتوا بذلك
وتقيسون صراع الكنيسة والعلماء بانه نفس الصراع اليوم مع اختلاف الدين المسيحي عن الدين الاسلامي ، فاذا كان هناك علم حرام فانه لتعلق حكم شرعي في حقه .

الحياة ليست مجرد علم بل هي فكرة كلية عن الكون والانسان والحيوان وتضيقها في زاوية العلم
هو نقص في التفكير .
هنا تبرز الاشكالية مع التيار الاسلامي ،، فهو لايتقبل سلطة العقل وما ينتجه ،، هذه هي احدى نقاط الخلاف الكبيرة ،،( اذ لابد من نقد بعض المعتقدات الراسخة في اذهان الناس والتي تحد من انتاجيتهم وتفكيرهم) لا يضير ان تكون علمانيا ومسلما في نفس الوقت الاسلام هنا كمعتقد خاص تؤمن به وهذا لا يمنعك من تنفيذ الطقوس الخاصة التي امرك الله بها،،، لكن ان تفرض احكام مسبقة ناتجة عن تصور اشخاص معيينين للاسلام فهذا ما يتعارض وتوجه العلمانية ... التي تعتمد على العقل وعلى الانتاج العقلي البشري ،، لذلك فالعلمانية ترفع من شأن الانسان وتحترم وجهة نظره ومعتقداته وافكاره... ان تطبيق الاسلام سياسيا لم ينجح في جميع الدول التي سيطرة عليها الحركات الاسلامية او حتى الايدلوجية...

jtn_j
30/05/2006, 01:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا ان كنت تختلف مع تيارات اسلامية فهذا ليس ذنبي ، ويجب ان تفهم ان سلطة العقل تكون فقط في معرفة الله سبحانه وتعالى واثبات النبوة اما الاحكام فلا دخل للعقل بها ، واضرب لك مثالا في الوضوء طلب الشارع المسح على الخفين في حال عدم وجود ماء مع ان اسفل القدم الذي يجب ان يمسح
ثانيا من يحدد سلطة العقل ، ذكرنا في مثالا وليس هو حكم شرعي ان الكمبيوتر اذا تعطل هل لا تاتي بزبال ليصلحه او نجار وانما تاتي بمختص بالكمبيوتر ، وكذلك من خلق البشر اليس الله ام ان البشر خلقوا انفسهم ، اذن الله هو الذي له الحق في وضع الاحكام وهو الذي يحدد سلطة العقل ، وهذا ما يقره العقل ولا دخل للشرع هنا في الموضوع .
وما هي المعتقدات التي تذكرها راسخة في اذهان الناس وناقشني بها فكلي صدر رحب ، النقاش الممتاز هو النقاش الذي لا يخضع للشعور ، فيا حبذا لو فتحت المواضيع التي تودد مناقشتها وانا جاهز لمناقشتها دون مكابرة .
ان تكون علمانيا ومسلما هذا منافي للصواب هذه فكرة وهذه فكرة وهي مختلفة في المصدر وفي النظرة الى الكون والنسان والحياة ، اذكر دليلا شرعيا يبين مناقضة قولك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من بدل دينه فقتلوه ) فكيف يتفق هذا مع تفضلت به من ان العلمانية تعطيك حرية الدين ، هل هذا حكمان متشابهان ، فالماء ليست ذهبا والذهب ليس ماء فهم مختلفان في المصدر والصفات

اما ان العلمانية تحترم وجهة نظر الاخرين فهذا فهذا قول باطل ، لو احترمت هذه الدول وجهة النظر لما استعمرت دول العالم الثالث ، حتى في الحروب بينهم لم يحترموا النفس الانسانية هل تعلم ان عدد الذين قتلوا في الحربين الاولى والثانية 50 مليون نسمة ، اي الاحترام عندما قالت امريكا ان امريكا دخلت العراق من اجل مصالحها وقفزت عن مجلس الامن وذهبت الى العراق ولحقتها برطانيا ودول اخرى
هل احترمت امريكيا الصين عندما حاربتها اقتصاديا ، والصور المسيئة للرسول ، حتى ان الدنمارك
رفضت الاعتذار ولحقتها اوروبا باسرها وهددت الدول العربية بانها ستقاطعها اذا قاطعت الدنمارك
وهل فرنسا احترمت حرية الفكر والراي للمسلمات ، وفلسطين وما ادراك ما فلسطين يقتلون يوميا ومن ثم يتهمون بالارهاب واسرائيل يقال عنها انها دولة ديمقراطية هذه الدولة حكمت على جندي قتل فلسطينيا باغورة غرامة وفيمة الاغورة اقل من مصروف الولد الصغير ب 20 مرة ، اعدوا انتخبات فلسطينية برعاية امريكية اوروبية وتسهيل من اسرائيل وعندما نجحت حماس بطريقتهم وليس بطريقة اسلامية اتهمت بالارهاب ولم يحترموا رايهم ولا راي الفلسطينين ، ومن ثم تقول لي العلمانية ، اصحابها لم يلتزموا بها في تنفيذها على غيرهم ولكن يطبقونها على انفسهم كما قال الشاعر

حرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس

ساختم قولي بتوجيه هذا الكلام لك اذا اردت الطريق الصحيح فانا جاهز للنقاش معك ولكن ان تاتي بدليل من الشرع ولا اطلب راي مشايخ هذا الزمان او ان تقول لي ان غير مسلم ولا اعترف بالاسلام كطريقة حياة لي ، ولن احقد عليك ولكن سيكون النقاش الفكري معك من الاساس وهو العقائد هذا ما عندي ان شئت اخذت بكلامي وان شئت تركنا هذا النقاش حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين

قال تعالى ( وادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن )

سرب القطا
30/05/2006, 02:04 PM
السلام عليكم

أريد الحكم من الفاضل رقم والفاضل goodtalk في هذه القضية الإفتراضية.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

(العلمانيون) و (المثقفون) في البلدة (...) قاموا بدراسات و أبحاث (أثبتوا) من خلالها أن الشذوذ الجنسي غير ضار بالصحة بتاتا و أنه يعتبر بديل و منافس للجنس التقليدي و أن الشذوذ ثروة ضخمة لكنها مكبوتة تحت ركام الرجعية والتخلف و الخوف من العقاب الطوطمي المجهول!
يقول العلمانيون في تلك البلدة أن عقل الإنسان العظيم و المبدع يستقبل إشارات الإحساس باللذة و لا يرفضها عكس ما يقول اللاهوتيون أن الشذوذ يعقبه مصائب دنيوية و أخروية

و في جانب آخر

المتدينون من أهل البلدة يحذرون من هذا المنزلق الخطير و يحذرون من فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة، و أن الآثار عن السلف كلها تجرم هذا العمل الآثم و ينبغي منعه و معاقبة مرتكبي الشذوذ بأقسى العقوبات كالرجم أو الإلقاء من شاهق..

هنا أريد من الفاضلين رقم و goodtalk الحكم
فهل يحكمون لصالح عقول أولئك القوم وتجاربهم؟ أم لصالح الأوامر الإلاهية التي لا تحتاج لبرهان عقلي(في حالة لم يوجد مفكرين متبحرين في القوم يبينون أضرار الشذوذ)

أنتظر حكمكم وفق ما كتبتم لنا في الأيام الماضية

تحياتي... سرب القطا و ليس سرب!

سرب
30/05/2006, 03:02 PM
السلام عليكم



تحياتي... سرب القطا و ليس سرب!


انزييييييييييييييين :rolleyes: :D

myfrredom
30/05/2006, 03:23 PM
انزييييييييييييييين :rolleyes: :D
:D :D :)

السم البارد
30/05/2006, 04:29 PM
أخي رقم ، حقيقة تهت في مداخلاتك فحبذا لو تسهل لي ما عسر عليه فهمه !


تقول أن العلمانية لا تتعارض مع الإسلام ، وعليه قد يكون المسلم علمانيا !! ، صح !؟

ثم فسرت ذلك ، بأن العلمانية تترك لأي إنسان الحق في اعتقاد ما شاء ، فهذا حرية شخصية !!


يقول "الإسلاميون" لا إسلام بعلمانية ! إذ معنى العلمانية فصل الدين عن الدولة ، والإسلام جاء مشرعا للإنسان دينيا ودنيويا ! وهو كامل لا يتجزأ ، فلا يمكن أخذ بعضه وترك بعضه الآخر.



فكأنني فهمت أن الخلاف بين نظرتك وبعض الأخوة حول العلمانية ، وبين نظرة باقي الأخوة تكمن في السؤال :

هل الإسلام يصلح منهجا للحياة أم لا !؟


هل هذا صحيح !؟

الحكيم العماني
30/05/2006, 08:13 PM
مرحبا يا حكيم ...
بامكاني أن أضع عصبة على عيناي وأمشي في طريق ما قائلة : نور القلب سيهديني ، والبصيرة طريق النجاه..لكننا نعلم جميعا أن العالم المادي الحقيقي الذي نعيش فيه ليس روحانيا الى هذه الدرجة وأن كثير من الظواهر التي ناقشتها الايدلوجيا بشكل عام تم فهمها من خلال العلوم..

ألم تكن الكرة الأرضية كرة على ظهر سلحفاة سابقا حتى أثبت عالم " تم قتله " أنها كروية...

بمنتهى الأسى ينعي العلوم كل الخرافات التي يعيش في داخلها الانسان ، بمنتهى الأسى تتحطم هذه السعادة الباهرة ..بمنتهي الأسى ينفض هذا المجد العظيم..

.

السلام عليكم

بك ألف مرحبا وسهلا أخيتي سرب

أستميح الأخوة والأخوات عذرا إن جاء ردي على مداخلتك كخروج على الموضوع الأساس -وإن كنت أظنه من صميمه- ولكن لا أجد بدا من الرد على المداخلة في ذات الموضوع.

لا أدري حقيقة لم نحاول دوما أن نخلق فصاما نكدا بين أخوين في عائلة، بل بين عضوين في جسد واحد، لا بل بين وجهين لعملة واحدة!

العالم المادي المحسوس والعالم الروحاني الغيبي ليسا طرفي نقيض وليس بينهما أي صراع في حقيقة الأمر، فكما أن العملة ذات وجهين ولا يتحقق كونها عملة حقيقية إلا بوجهيها فإن ذلك هو عين الصدق في عالم الحياة الذي نعيشه، فلا مادة قابلة للحياة ما لم يكن لها من الروح سند، والروح -في وجودنا البشري- تتشكل في المادة التي تعطيها قوامها الذي نتوصل به إليها عبر وسائلنا الحسية.

حسنا، بعيدا عن السفسطة النظرية، هل شاهدت أو أي منا في يوم من الأيام الذرة أو أيا من مكوناتها؟ هل وطئت قدم أي منا خطا من خطوط الطول أو العرض كما تعرض لنا ذلك الجغرافيا؟ أليست هذه مكونات في صميم العلم التطبيقي ولكن حواسنا تعجز عن إدراك مادتها؟ أم أنها من هرطقات العلم الحديث؟

من قال أن العلم حقيقة ثابتة؟ العلم قاصر ومحصور بقدرة متعلميه ومريديه، ولا أظن أننا نختلف على هذا!

الا أنها الحقيقة ولا شئ غير العلوم يمشي بقدم واثقة في عالم متحقق ماديا..ولا بد وبما أنك طبيب ، تعرف تماما معنى ما اقوله : لا احد يشفى حقا بالأمنيات ..سأتمنى أن أكون غدا سوبرمان وسأكون ..سأخاتل هذا الدماغ مقنعا نفسي بالحقيقة / الخرافة...لكن جسدي الذي لا يطير سيضحك مني قبل حتى أن أستطيع مد يدي للتجربة.

أنها الخرافة مرة أخرى تطل علينا من قمقم كل تعصب أمام العلوم ..تطل علينا بقرني الضعف الانساني أمام الحقيقة.


وها هنا يقف الركب أيتها العزيزة، من قال أن الإنسان لا يشفى بالأمنيات؟ إليك مقتطفات سريعة مما أثبته "العلم الحديث" و"الدراسات الطبية المبرهنة":

* نسبة مشاركة العامل النفسي (أو عامل الرضا - Placebo Effect) في العلاج كان الظن حسب الدراسات القديمة -نسبيا- أنها في حدود الثلث، ولكن الدراسات الحديثة المقننة تشير إلى أنها أعلى من ذلك بكثير، بنسبة تكاد تجاوز 70%. أي أن 70% من الشفاء يحدث بسبب العامل النفسي أو الأمنيات (كإحدى صوره)!

* أجريت بعض الدراسات على مرضى السرطان بحيث يقوم المريض بتصور أن خلايا جسمه تقاتل الخلايا السرطانية وتهزمها، فكانت النتيجة المثبتة عن طريق الفحوص الطبية تناقص عدد الخلايا السرطانية في جسم المريض!

* العلاج بالإيحاء والعلاج النفسي والعلاج بالتنويم المغناطيسي وأساليب غيرها هي جزء لا يتجزء من العلاج الطبي الحديث لكثير من الأمراض

* أثبتت الدراسات الحديثة أن ما يربو على 80% من الأمراض المنتشرة ترجع إلى العامل النفسي

دعيني أيتها العزيزة أنقل هنا مقتطفا من مقال د. بول أرنست أدولف والمنشور في كتاب "الله يتجلى في عصر العلم" والمعنون "الله .. والعلاج الطبي" وهو من أجمل ما قرأت في هذا المجال:

"لقد درست – عندما كنت أتعلم الطب – احد المبادئ المادية الأساسية التي تفسر ما يحدث من تغيرات داخل أنسجة عندما يصيبها عطب أو تلف، تفسيرا مادياً صرفاً، كما فحصت قطاعات مجهرية لهذه الأنسجة، وتبينت ان الظروف المناسبة تعينها على ان تلتئم بسرعة وتتقدم نحو الشفاء. وعندما اشتغلت جراحا في احد المستشفيات بعد ذلك، كنت استخدم المبدأ السابق استخداما يتسم بالثقة فيه والاطمئنان اليه، ولم يكن علي الا ان أهيئ الظروف المادية والطبية المناسبة، ثم أدع الجرح يلتئم وكلي ثقة بالنتيجة المرتقبة. ولكنني لم ألبث غير قليل حتى اكتشف انني قد فاتني ان أضمن علاجي وأفكاري الطبية اهم العناصر وأبعدها أثرا في اتمام الشفاء الا وهو الاستعانة بالله.

...

لقد وجدت في اثناء ممارستي للطب ان تسلحي بالنواحي الروحية إلى جانب المامي بالمادة العلمية يمكناني من معالجة جميع الامراض علاجا يتسم بالبركة الحقيقية، اما اذا أبعد الإنسان ربه عن هذه المحيط، فان محاولاته لا تكون الا نصف العلاج، بل قد لا تبلغ هذا القدر.

...

ان الجسم الانساني يصبح على أفضل ما يمكن عندما يكون على وفاق مع صانعه وخالقه، وبدون ذلك يصيبنا الاضطراب والمرض.

نعم هنالك اله. ولقد عرفته في مواطن كثيرة، وهو الذي يشفي العظام المكسورة والقلوب المحطمة"

ويمكن الرجوع إلى نص الكتاب كاملا لمن رغب في الرابط التالي:

http://www.qudsway.com:88/Links/Library/book/gad.htm#_ftn24

نعم، كانت دراستنا الطبية مادية بحتة ولكن يبين عوار ماديتها حالما نلج إلى المجال العملي لنجد أن المادة والدواء والأعضاء ليست هي كل شيء، بل هناك ما هو أبعد منها وأشمل، ونستبين أن تحليلنا وتفسيرنا المادي يظل دوما قاصرا عن إدراك كنه الحقيقة وجوهرها.

لا أخفيك سرا أنني ولفترة من الزمن كنت منجذبا ومنبهرا بعالم المادة في الطب، ولطالما سمعت قصصا أقرب إلى الخرافة منها إلى الطب الذي تعلمنا ومارسناه، ولكني لم أستطع الاستمرار لأن كل الدلائل من حولي تستصرخ في العقل ليعقل أن هناك ما هو أبعد من تلك المادة التي أحسها وأعالجها.

إذن، فليس من الصعب أن نخاتل الدماغ أخيتي ليحقق لنا ما نريد حقيقة كانت أو خرافة، وأستغرب استغرابك هذا (في مخاتلة الدماغ) وأنت مهتمة بعلم البرمجة اللغوية العصبية التي تقوم أصلا على مخاتلة الدماغ!

دمتم بعافية

رقم
30/05/2006, 09:46 PM
السلام عليكم

أريد الحكم من الفاضل رقم والفاضل goodtalk في هذه القضية الإفتراضية.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

(العلمانيون) و (المثقفون) في البلدة (...) قاموا بدراسات و أبحاث (أثبتوا) من خلالها أن الشذوذ الجنسي غير ضار بالصحة بتاتا و أنه يعتبر بديل و منافس للجنس التقليدي و أن الشذوذ ثروة ضخمة لكنها مكبوتة تحت ركام الرجعية والتخلف و الخوف من العقاب الطوطمي المجهول!
يقول العلمانيون في تلك البلدة أن عقل الإنسان العظيم و المبدع يستقبل إشارات الإحساس باللذة و لا يرفضها عكس ما يقول اللاهوتيون أن الشذوذ يعقبه مصائب دنيوية و أخروية

و في جانب آخر

المتدينون من أهل البلدة يحذرون من هذا المنزلق الخطير و يحذرون من فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة، و أن الآثار عن السلف كلها تجرم هذا العمل الآثم و ينبغي منعه و معاقبة مرتكبي الشذوذ بأقسى العقوبات كالرجم أو الإلقاء من شاهق..

هنا أريد من الفاضلين رقم و goodtalk الحكم
فهل يحكمون لصالح عقول أولئك القوم وتجاربهم؟ أم لصالح الأوامر الإلاهية التي لا تحتاج لبرهان عقلي(في حالة لم يوجد مفكرين متبحرين في القوم يبينون أضرار الشذوذ)

أنتظر حكمكم وفق ما كتبتم لنا في الأيام الماضية

تحياتي... سرب القطا و ليس سرب!
العلمانيون والمثقفون يقابلهم المتدينون
عقل الانسان العظيم يقابله الاثار السلف
هنا تكمن الاشكالية ............

رقم
30/05/2006, 09:58 PM
أخي رقم ، حقيقة تهت في مداخلاتك فحبذا لو تسهل لي ما عسر عليه فهمه !


تقول أن العلمانية لا تتعارض مع الإسلام ، وعليه قد يكون المسلم علمانيا !! ، صح !؟

ثم فسرت ذلك ، بأن العلمانية تترك لأي إنسان الحق في اعتقاد ما شاء ، فهذا حرية شخصية !!


يقول "الإسلاميون" لا إسلام بعلمانية ! إذ معنى العلمانية فصل الدين عن الدولة ، والإسلام جاء مشرعا للإنسان دينيا ودنيويا ! وهو كامل لا يتجزأ ، فلا يمكن أخذ بعضه وترك بعضه الآخر.



فكأنني فهمت أن الخلاف بين نظرتك وبعض الأخوة حول العلمانية ، وبين نظرة باقي الأخوة تكمن في السؤال :

هل الإسلام يصلح منهجا للحياة أم لا !؟


هل هذا صحيح !؟
انت تدخلنا في فهم اشكالية الدين وماهيته فمعظم الاديان تؤمن - عن طريق الافتراض - بأن طبيعة الاشياء واقعية وحقيقية وتسلم بالواقع. هذا الافتراض الديني يسير في اتجاه معاكس لخط سير العلوم التقليدية التي تتجه دائما باتجاه اكتشاف الواقع عن طريق المشاهدات الحسية والمنطق الرياضي، حيث يهتم العلم اولا باكتشاف واقع الاشياء والبحث عن الحقيقة وتعرية الخرافة والاسطورة ، اما الدين فيسلم بوجود الواقع والاثار الاسطورية المتوارثة، ولهذا نسمع دائما العلماء الطبيعيون يطالبون رجال الدين بالتخلي عن ادعاءهم امتلاك ناصية الحقيقة، او على الاقل اسقاط ادعاءاتهم التي تقع خارج نطاق الالتزام والايمان الشخصي، لذلك فالعلمانية تدعو الى جعل الاديان خاصة للاشخاص فقط وعدم تحديد مسارات حياة المجتمع عن طريق فتاوي واحكام مسبقة...

الباحث الحر
30/05/2006, 11:26 PM
الدين الاسلامي جاء بمبادئ ( تطبيقية ) تتفق ومبادي العلمانية ( اللفظية ) ومنها "-

- حقوق الانسان
- الحرية " في حدود " والتي أتحدى فيها أي منهج وضعي أن يأتي بها مطلقفة
- حرية المعتقد
- العلم ( اقرأ )
- المساواة في حدود "الفطرة الانسانية " والتي أثبت العلم الحديث ومن كبار مفكري الغرب أنه لا يمكن أن يتساوى الرجل والمرأة الا في حدود محددة وفطرية قال تعالى " وليس الذكر كالأنثى "








وغيرها كثير .................................................. ..

السم البارد
31/05/2006, 06:11 AM
انت تدخلنا في فهم اشكالية الدين وماهيته فمعظم الاديان تؤمن - عن طريق الافتراض - بأن طبيعة الاشياء واقعية وحقيقية وتسلم بالواقع. هذا الافتراض الديني يسير في اتجاه معاكس لخط سير العلوم التقليدية التي تتجه دائما باتجاه اكتشاف الواقع عن طريق المشاهدات الحسية والمنطق الرياضي، حيث يهتم العلم اولا باكتشاف واقع الاشياء والبحث عن الحقيقة وتعرية الخرافة والاسطورة ، اما الدين فيسلم بوجود الواقع والاثار الاسطورية المتوارثة، ولهذا نسمع دائما العلماء الطبيعيون يطالبون رجال الدين بالتخلي عن ادعاءهم امتلاك ناصية الحقيقة، او على الاقل اسقاط ادعاءاتهم التي تقع خارج نطاق الالتزام والايمان الشخصي، لذلك فالعلمانية تدعو الى جعل الاديان خاصة للاشخاص فقط وعدم تحديد مسارات حياة المجتمع عن طريق فتاوي واحكام مسبقة...

ولم كل هذا اللف والدوران ، أخي الكريم.

يفهم من كلامك أن الإسلام والعلمانية هما طرفا نقيض فلا يمكن أن يجتمعا في شخص واحد !! وهذا يناقض ما جئت به قبلا.

وعليه قل لي بصراحة ، ماذا في (((الإسلام))) ولا أقول في الأديان فاسد لا يمكن الأخذ به ، حتى أدعه وأتجه للعلمانية !!؟

الحكيم العماني
31/05/2006, 04:38 PM
العلمانيون والمثقفون يقابلهم المتدينون
عقل الانسان العظيم يقابله الاثار السلف
هنا تكمن الاشكالية ............

السلام عليكم

أخي العزيز رقم

لم أستطع تصور أوجه المقابلة والمقارنة التي أوردتها أعلاه:

المثقفون >< المتدينون
هل هذا (تصريحا أو تلميحا) بمعنى أن المثقف لا يمكن أن يكون متدينا، وأن المتدين لا يمكن أن يكون مثقفا؟

العقل >< السلف
أليس من العقل أن نبني العلوم المادية على أقوال السلف ما لم يثبت نقيضها؟ وإلا لكان على الإنسان أن يبدأ في كل ثانية من نقطة الصفر!

دمتم بعافية

الباحث الحر
31/05/2006, 10:44 PM
انت تدخلنا في فهم اشكالية الدين وماهيته فمعظم الاديان تؤمن - عن طريق الافتراض - بأن طبيعة الاشياء واقعية وحقيقية وتسلم بالواقع. هذا الافتراض الديني يسير في اتجاه معاكس لخط سير العلوم التقليدية التي تتجه دائما باتجاه اكتشاف الواقع عن طريق المشاهدات الحسية والمنطق الرياضي، حيث يهتم العلم اولا باكتشاف واقع الاشياء والبحث عن الحقيقة وتعرية الخرافة والاسطورة ، اما الدين فيسلم بوجود الواقع والاثار الاسطورية المتوارثة، ولهذا نسمع دائما العلماء الطبيعيون يطالبون رجال الدين بالتخلي عن ادعاءهم امتلاك ناصية الحقيقة، او على الاقل اسقاط ادعاءاتهم التي تقع خارج نطاق الالتزام والايمان الشخصي، لذلك فالعلمانية تدعو الى جعل الاديان خاصة للاشخاص فقط وعدم تحديد مسارات حياة المجتمع عن طريق فتاوي واحكام مسبقة...


أنصحك بقراءة كتاب العالم الهندي وحيد الدين خان ( الاسلام يتحدى ) مترجم الى العربية

الباحث الحر
31/05/2006, 11:34 PM
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة (*). وهذا واضح فيما يُنسب إلى السيد المسيح(*) من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله". أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام : آية: 162].

الباحث الحر
31/05/2006, 11:39 PM
أفكار ومعتقدات العلمانية (http://www.saaid.net/feraq/mthahb/74.htm)

الأفكار والمعتقدات :

• بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلاً.

- وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان.

• الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل(*) والتجريب.

• إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة(*)، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية.

- فصل الدين(*) عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي.

- تطبيق مبدأ النفعية Pragmatism على كل شيء في الحياة.

- اعتماد مبدأ الميكيافيلية في فلسفة الحكم والسياسة والأخلاق(*).

- نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الإجتماعية.

- أما معتقدات العلمانية في العالم الإسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار(*) والتبشير فهي:

- الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة(*).

- الزعم بأن الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية.

- الزعم بأن الفقه (*) الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني.

- الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف.

- الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي.

- تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات(*) الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح.

- إحياء الحضارات القديمة.

- اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها.

- تربية الأجيال تربية لا دينية.

الباحث الحر
31/05/2006, 11:42 PM
• إذا كان هناك عذر ما لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي(*) لا ينزعج كثيراً ولا قليلاً لأنه لا يعطل قانوناً فرضه عليه دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجاً للحياة، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام إلى شرع الله. ومن ناحية أخرى فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقى الدين النصراني قائماً في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوشها من الرهبان(*) والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فإن النتيجة أن يبقى الدين(*) بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية له ولا كهنوت(*) ولا أكليروس(*)، وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال: "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن

الباحث الحر
31/05/2006, 11:43 PM
لماذا يرفض الإسلام العلمانية:

- لأنها تغفل طبيعة الإنسان البشرية باعتباره مكوناً من جسم وروح فتهتم بمطالب جسمه ولاتلقي اعتباراً لأشواق روحه.

- لأنها نبتت في البيئة الغربية وفقاً لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكراً غريباً في بيئتنا الشرقية.

- لأنها تفصل الدين(*) عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية.

- لأنها تفسح المجال لانتشار الإلحاد(*) وعدم الإنتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.

- لأنها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على أخلاقيات المجتمع ونفتح الأبواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة، وتبيح التعامل بالربا وتعلي من قدر الفن للفن، ويسعى كل إنسان لإسعاد نفسه ولو على حساب غيره.

- لأنها تنقل إلينا أمراض المجتمع الغربي من إنكار الحساب في اليوم الآخر ومن ثم تسعى لأن يعيش الإنسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني، مهيجة للغرائز الدنيوية كالطمع والمنفعة وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدماً.

- مع ظهور العلمانية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتُهمل أمور الغيب من إيمان بالله والبعث والثواب والعقاب، وينشأ بذلك مجتمع غايته متاع الحياة وكل لهو رخيص.

عالم الانسان
01/06/2006, 01:55 AM
الى الذين يطلقون شعار العلمانية هي الحل? العلمانية هي التي تحكم العالم وقيم العلمانية هي التي تسود

العالم ...فلماذا الظلم و الاستغلال والقهر و الفقر ...لماذا الازدواجية في المواقف لماذا يعيش فئة في هذا

العالم حياة بذخ وترف بينما هناك الملايين تموت من الجوع..لماذا يطأ الانسان برجله على أخيه الانسان

هل فقد العلمانيون إنسانيتهم?

الصامت
02/06/2006, 01:50 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
السلام على من أتبع الهدى على بعض المشاركين في هذا الموضوع ..

لي عتب على أخوتي في الله من جميع المذاهب وفي المقدمة السنة والجماعة ، و الإباضية .. و أكتفي هنا بهاتين الطائفتين لكونهما الأكبر عددا في السلطنة ..
ثم أخص بعتبي الأخوة الأحباب المشرفين ..

أيها الكرام الأحباب .. ماذا لو سُبَ أحدكم ؟
هل ستقوم القيامة ( مجازاً ) ؟!!
أو ماذا لو سُبَ أبا أحدكم ؟
أو شيخاً فقيهاً ..
أو السلطان قابوس حفظه الله و أبقاه ؟

أجيبكم أنا :
و الله الذي لا إله إلا هو .. لن أسكت ، و ربما سأسكت حينما أسب .. ما دمت قادراً !

حسناً .. لا أعلم ما هو ردكم في تلك الأسئلة ، ولكنني رأيت و قرأت ما كادت عيني تبصره حتى أدمعت .. بالأمس سُب خير الخلق أجمعين بأبي و أمي هو .. و الأمة الإسلامية (( بعضها )) كنعجة أسكنها البرد في كهف مظلم لا يكاد سنا البرق ينيره .. ساعة يقتلها الخوف مما يخبئه هذا المكان .. و الأخرى من اقتراب ضيفا ثقيلا يطرق مسمعها بعوائه ..

فلم نحرك ساكناً .. و ما أشبه حالنا بتلك النعجة .. و بعضنا يردد نحن فداك يا رسول الله .. فبم نفديه ؟
واا عجباً يا آل الإسلام و أمة محمد .. واا عجباً ..

وسأترككم مع هذا المقال .. وليكن الله وحده الشاهد بيننا .. و هو وحده من سيحكم ..

لكن تذكروا سؤالي جيداً :

هل من سيذكرهم هذا المقال أفضل ممن ذكرتهم أعلاه إن سبوا ؟

و دعوا الأماني .. والله الشاهد بيننا ..






اعترف بأن كثيراً من القراء سوف يرفعون حواجب أعينهم إما تعجباً وإما استنكاراً لهذا العنوان ولهذه المعالجة. سيما وأن معظم رجال الدين وفئة أخرى من الليبراليين الرومانسيين الطفوليين قد رسخوا في الرأي العام العربي فكرة العداء المطلق بين الدين وبين العلمانية منذ فجر القرن العشرين وحتى اليوم. ولكن لا بُدَّ لهذا الاستنكار والتعجب أن يزول بعد أن يعرفوا أن لا قراءة واحدة وحيدة للقرآن. وأن (القرآن الكريم حمّال أوجه) كما قال عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان ومجموعة من الصحابة. وحتى الآن لم يفهم جمهور المسلمين المعنى الحقيقي من عبارة (القرآن حمّال أوجه) وهو معنى اطلاق الحرية الكاملة لقراءة القرآن الكريم بالطريقة التي يختارها القراء من أهل العرفان والبرهان وعدم الحجر أو الاقتصار على طريقة واحدة وتوجه واحد. ولكن ما زال المسلمون من عرب وعجم يحاربون ويقتلون كل من يقرأ القرآن الكريم على وجه غير وجه السلطة الدينية الحاكمة في بلد من البلدان.



وفي العصر الحديث أفرز القرآن الكريم عدة قراءات رئيسية. وما نعني بالقراءات هنا ليست القراءات الترتيلية السبع المعروفة، ولكن القراءات التفسيرية والقراءات العلمية الموضوعية. فالقرآن نص تاريخي أمامنا. وهو كأي نص تاريخي خاضع لتنوع القراءات العلمية الموضوعية لأي نص تاريخي، لا تقف مع النص ولا تقف ضده، وانما تقف منه موقف الحياد، حيث تدخل عليه مجردة من أي سلاح أو فكرة مسبقة أو نية مبيتة، صادقة كانت أو كاذبة. فهناك عدة قراءات للقرآن منها القراءة المعرفية التي تقوم على سيسيولوجيا الأديان وعلم الأديان المقارن. وهناك القراءة الأيديولوجية التي تدخل إلى القرآن الكريم إما إلى صفِّه تماماً أو ضده تماماً. وهناك القراءة الحرفية للقرآن والتي لا تخرج عن المعنى الحرفي للكلمة، وهي القراءة التي يأخذ بها كثير من السلفيين وكثير من الملحدين أيضاً دون ملاحظة خصوصية اللغة القرآنية، ودون الاطلاع على القاموس اللغوي القرآني . وهذه القراءة الحرفية للقرآن لا يمكن إلا أن تقود إلى الارهاب الذي نراه اليوم. وهناك القراءة التأويلية الاعتزالية. وهناك القراءة التأويلية الفلسفية التي تستعين بتاريخ الفلسفة الإنسانية لفهم القرآن الكريم. وهناك القراءة المقاصدية للشيخين التونسيين الطاهر عاشور والشاطبي والمغربي علال الفاسي الذين كتبوا ثلاثتهم كتباً عن مقاصد الشريعة، والعبرة عندهم بمقاصد الشريعة هي "درء المفسدة مُقدمٌ على جلب المصلحة". وهناك القراءة التاريخية، وهي قراءة القرآن الكريم ضمن قيم العصر والسياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي جاء فيه، وخاصة فيما يتعلق بالتشريع الاجتماعي والاقتصادي. وهناك القراءة الصوفية الرمزية. وكل هذه القراءات لا تنطبق على القرآن الكريم فقط، ولكنها تنطبق على كل كتب الأديان السماوية والأرضية كذلك، بل وينطبق جزء منها على التاريخ البشري أيضاً القديم والحديث.



فهل العلمانية الإسلامية من المعاني التي تضمنها القرآن الكريم؟




الإسلام أقرب الأديان إلى العلمانية!



"العلمانية الإسلامية" مصطلح جديد نطرحه اليوم. وهو مصطلح مُفزع ومقلق لكثير من رجال الدين وبعض الليبراليين الرومانسيين. وهو مصطلح جديد في التسمية ولكنه قديم في التطبيق. نرى أن العمل به الآن هو الدواء الناجع والواقعي والعملي للرد على بعض رجال الدين من اتهام العلمانية والعلمانيين العرب بالالحاد. ومن ذلك قول راشد الغنوشي من أن "الطرح العلماني لعلاقة الدين بالدولة متأثر بالنمط الغربي ولا سيما في صورته الفرنسية والشيوعية المتطرفة" (مبادئ الحكم والسلطة في الإسلام) وقول الشيخ يوسف القرضاوي من أن "العلمانية إلحاد" كما في كتابه (الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ، 1987).



فإذا أردنا الاصلاح العلماني السياسي على وجه الخصوص، فليكن من داخل الإسلام وليس من خارجه. والعلمانية هي طريق الإصلاح. ولا طريق لعلمانية تطبيقية غير طريق "العلمانية الإسلامية" التي نجح في تطبيقها أول الحكام العلمانيين العرب المسلمين، وهو الخليفة معاوية بن أبي سفيان.



مصطلح "العلمانية الإسلامية" إذن جديد، ولكنه كان واقعاً موجوداً ومطبقاً جزئياً وفي الناحية المالية، منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان الذي فصل جزئياً وخاصة في مجال المال العام بين الدين والسياسة وقال قولته المشهورة: "لقد كان عمر بن الخطاب يمنع أهله عن بيت المال إرضاءً لله، وأنا أعطي أهلي من بيت المال إرضاءً لله". وذلك تعليقاً على الذين احتجوا وثاروا عليه لتخصيصه بني أمية بأكبر حجم من أموال بيت مال المسلمين، وتخصيص المناصب العليا من ولاة وغيرهم لهم، وهو يعتبر بذلك أول حاكم عربي في التاريخ العربي الإسلامي أقرَّ وطبَّق سياسة "المحاصصة" المعروفة اليوم في العالم العربي بين الطوائف الدينية والعرقية، والتي ورثها عثمان عن أبي بكر في "حادثة السقيفة" يوم قال له الأنصار "منكم أمير ومنا أمير" فقال لهم "منا الأمراء، ومنكم الوزراء" وأردف: " إن الخليفة يجب أن يكون قرشيّاً، إذ إن الناس لا يطيعون إلا هذا الحيّ من العرب". وأبو بكر ورث نظام "المحاصصة" من الرسول الذي وزع غنائم "غزوة حنين" على أهله وعشيرته وحرم منها الأنصار، حتى ظنَّ الأنصار أنه لقى أهله فنسى ما عداهم. وجعل من قبيلة قريش صاحبة الحق الوحيدة في الخلافة عندما قال (الآئمة منَّا أهل البيت)، وكذلك (الآئمة من قريش). والخليفة عثمان هو الذي كان يعذب المعارضة وينفيها كما فعل بأبي ذر الغفاري، حين نفاه إلى صحراء "الربذة" شرق المدينة المنورة، لأنه كان يقول له "اتقِّ الله ". والخليفة عثمان، هو أول من ابتدأ باقامة العقوبات السياسية، فاصلاً الدين عن الدولة. كما يعتبر الخليفة عثمان الحاكم العربي الأول الذي صنع تاج بني أمية الملكي، ووضعه على رأس معاوية بن أبي سفيان الذي أكمل علمانية الخليفة عثمان، وزاد عليها، وفصل كليةً بين الدين والسياسة. وهزم السياسي معاوية رجل الدين التقي علي بن أبي طالب بمؤازرة أحزاب سياسية كانت على الساحة منها حزب عمرو بن العاص، وحزب السيدة عائشة زوج الرسول وغيرهما. وسار على هذا النهج كافة خلفاء بني أمية ما عدا عمر بن عبد العزيز. وتبعهم خلفاء بني العباس، وكان الأمويون في الأندلس على المنهاج نفسه. وهذه الأحداث كلها من "غزوة حنين" إلى انتهاء الدولة العباسية كلها دالة على فصل الدين عن الدولة، وهي علامة من علامات العلمانية. وكذلك كان ملوك الطوائف بعد سقوط الدولة العباسية 1517 وبدء الاستعمار العثماني للعالم العربي على هذا المنوال . وكانت الخلافة الإسلامية العثمانية قد فصلت الدين عن السياسة بأكثر مما فعلت الخلافتان الأموية والعباسية بحيث أن كمال اتاتورك عندما أسقط هذه الخلافة الإسلامية عام 1924، لم يجد شيئاً جدياً يسقطه فقام ببعض التصرفات الشكلية الحمقاء منها منع الحج لعدة سنوات، وتحويل بعض المساجد إلى متاحف، وخلع اللباس التقليدي.. الخ، مما دفع بعض المفكرين كمحمد أركون إلى إطلاق صفة "الشيوعية" على حركة أتاتورك وليس "العلمانية" والتي كانت من أهم الأسباب في تعثر تقدم العلمانية في العالم العربي إذ يتخذ رجال الدين من المثال الأتاتوركي العلماني - وهو قياس فاسد- وسيلة لتنفير الشارع العربي من العلمانية كما قلنا في كتابنا (الفكر العربي في القرن العشرين ، الجزء الثاني، 2001). ويعجبني في هذا المقام قول راوية الحديث الأشهر أبي هريرة، وكأنه كان يضع أسس العلمانية الإسلامية دون أن يدري فيقول :" أصلي وراء علي فالصلاة وراء علي أفضل، وآكل على مائدة معاوية فالأكل على مائدة معاوية أدسم، وأجلس على الربوة والجلوس على الربوة أسلم".


والمسلمون الذين بايعوا معاوية على الخلافة، بعد استشهاد علي بن أبي طالب، كانوا يضعون بذلك أسس العلمانية الإسلامية عندما قالوا لمعاوية كشرط لمبايعته: "نحن للأمة في أمور دينها، وأنت للأمة في أمور دنياها". وهذا التقسيم للعمل بين الخلفاء والفقهاء، بذرة علمانية إسلامية واضحة، يا ليتنا اليوم نسمعها من فقهائنا الذين غرقوا في السياسة، وأغرقوا معهم الشارع العربي.



ومعاوية نفسه أسس مقدمات العلمانية الإسلامية عندما توقف عن الصلاة بالناس، وسمّى إماماً يصلي بالناس بدلاً منه. وهذا التقسيم بين إمامة الدولة وإمامة الصلاة كان مشروع دولة علمانية، لم يكتمل بعد. ومن المعروف أن الخلفاء بعد معاوية توقفوا عن الصلاة بالناس .







مستقبل العلمانية في العالم العربي



الطريق إلى العلمانية في العالم العربي مستقبلاً لن تكون إلا من داخل الإسلام وليس من خارجه، بعد أن فشلت جهود الكثيرين من اليساريين من قوميين وماركسيين وشيوعيين وحتى إسلاميين (علي عبد الرازق وخالد محمد خالد واليوم جمال البنا مثالاً) في المناداة بالعلمانية بعيداً عن الإسلام، وبعد أن نجحت دعوة الكثير من رجال الدين في مهاجمة العلمانية من داخل الإسلام واتهام العلمانيين بالإلحاد، وأنهم خوارج هذا الزمان. وبذا، يكون الرد الشافي على رجال الدين المتعصبين هو الدعوة للعلمانية من داخل الإسلام، وليس من خارجه كما أخطأنا في الماضي، وضاعت جهودنا سدىً على مدار أكثر من نصف قرن مضى. وهذا يستدعي العلم الوافي، وهو السلاح الذي تسلّح به الشيخ علي عبد الرازق والشيخ خالد محمد خالد والشيخ خليل عبد الكريم ويتسلح به الآن الشيخ التنويري جمال البنا وأحمد صبحي منصور الذي يقول بأن "أقرب دين إلى العلمانية هو الإسلام".



ولعل تجديد الدعوة إلى "العلمانية الإسلامية" سوف يقود إلى دعوة "العلمانية الدينية" التي ستضم غير المسلمين وغير العرب إلى صفوفها، كما سوف تترجم معنى الدعوة إلى "الليبرالية الجديدة" من داخل التراث وليس من خارجه، بعد أن تُعاد قراءة التراث قراءة علمية نقدية منصفة، وبتم فرز الواقعي الصالح من الخيالي الأسطوري.







أين عَلمانية الإسلام؟



فهل هناك الآن علمانية داخل الإسلام تصلح لنا في هذا الزمان ويمكن تطبيقها على واقعنا المعاصر لكي نحييها وننفض الكِلس الذي تراكم عليها منذ 1400 سنة، ونرى مدى صلاحيتها للاتباع والتطبيق في عصرنا الحديث؟



وهل الإسلام دين عَلماني في منشئه وقيامه وانتشاره؟



أن المظاهر الإسلامية التالية دليل على أن في داخل الإسلام علمانية نحن نبحث عنها الآن، ومنها:



1- إن حرية الاعتقاد التي منحها الإسلام القرآني وليس اسلام الفقهاء للانسان، هي جزء من حرية الاعتقاد التي تنادي بها العلمانية التي تتيح هي الأخرى للانسان أن يكون حراً فيما يعتقد. والقرآن فضّل الإيمان على الكفر، ولكنه لم يُجبر على الإيمان : )فإن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر( (الزمر:7) وقوله: )إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء( (القصص:56) والمشيئة هنا ليست لله ولكنها للانسان الذي يشاء أن يهتدي، أو لا يشاء. وإن الله يهدي من العباد من يشاء أن يهتدي. وتلك أيضاً من حرية الاعتقاد والايمان التي هي جزء من الحرية التي تنادي بها العلمانية. وهنا نرى أن الفعل والمشيئة الإنسانية تسبق الفعل الإلهي الذي يأتي في النهاية لكي يبارك هذا الفعل وهذه المشيئة. )والذين اهتدوا زادهم هدى( (محمد:17). وهو دليل على أن الفعل الانساني سابق على الفعل الإلهي، وأن الفعل الإلهي يأتي لاحقاً ليبارك الفعل الانساني. وسنرى بالمقابل أن كثيراً من الملحدين يردون على الآيات بآيات تبدو لأول قراءة حرفية لها بأنها آيات متناقضة مع الآيات التي أوردناها . ولكن يبقى الطابع العام لمبادئ الحرية التي نادى بها الإسلام القرآني هو طابع الحرية العامة في المعتقد. وما مثال حروب الردة الذي يسوقه البعض للتدليل على عدم الحرية بالمعتقد إلا (قياس فاسد) كما يقول الفلاسفة. فحروب الردة لم تكن ردة على الإسلام بقدر ما كانت ردة عن دفع الزكاة وهو أمر مالي بحت كان يمكن معالجته بالطرق السلمية، لولا حاجة الدولة الإسلامية الفتية الملحة لأموال الزكاة في ذلك الوقت.



2- وإرادة التغيير لا بُدَّ أن تكون في البداية من داخل الانسان (إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد:11). لقد كان الخطأ المعرفي الأكبر للشيخ علي عبد الرازق أنه أنكر في كتابه (الإسلام وأصول الحكم، 1925) كليةً علاقة السياسة بالإسلام، كم أنكر أن الخلافة من الإسلام. وقد ردَّ عليه في حينها الشيخ محمد رشيد رضا بقوله في مقاله بجريدة (اللواء المصري، 8/6/1925) (إن أول ما يقال في وصف هذا الكتاب لا في الرد عليه، أنه هدمٌ لحكم الإسلام وشرعه من أساسه وتفريق لجماعته وإباحة مطلقة لعصيان الله ورسوله في جميع الأحكام الشرعية الدنيوية من أحكام شخصية وسياسية ومدنية وجنائية وتجهيل للمسلمين كافة). وهي نفس التعليقات التي تقال اليوم عن الكتب العلمانية تقريباً. وردد ما قاله علي عبد الرازق مفكرون معاصرون أيضاً مثل المفكر التونسي ووزير التعليم السابق محمد الشرفي في كتابه (الالتباس التاريخي في اشكالية الإسلام والحرية، 2002). فعلي عبد الرازق في كتابه، لا يدعو إلى فصل الدين عن الدولة فقط، بل ينكر صلة الدين بالسياسة أصلاً. وربما كان هذا المنحى الذي ذهب إليه قد أضعف حجّته أمام خصومه ومنتقديه. والمنطق الشارح السليم هو الاعتراف بعلاقة الإسلام بالسياسة وبأن الإسلام كان دولة قبل أن يكون ديناً مكتملاً، والدليل قيام "دولة الرسول بالمدينة" قبل اكتمال الدين، وفي الأيام الأولى للهجرة. ولكن هذه الدولة وما تبعها من دولة الراشدين (أبو بكر وعمر) لا تصلح لنا الآن لتغير الضرورة التاريخية. وما يصلح لنا هو دولة قريبة من دولة معاوية العلمانية، ولكن بطابع حديث.

)للبحث صلة. (
شاكر النابلسي

/www.metransparent.com



أترك المقال و صاحبه والذين مروا مرور الكرام لله الشاهد الرقيب على أفعالنا ..
و والله أستطيع بإذنه أن أكذب صاحب المقال بأدلة و براهين .. و سيجد ثقلها عليه شديد و في الآخرة أشد ..
و حسبكم قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه "
سيقول : لم أسب تلك حقيقة و و ..
أقول : كذبت و خسئت بل هي كذبة في حق خير قرن ، و قد يصدقها العامي من المسلمين .. الذي همه في الحياة أن يأكل وينام .

و حسبنا الله ونعم الوكيل .




و آخر :





.
والاية ( ويعلم ما في السموات والارض ...) وقلت ان اية (انك لا تهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء )
(والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون )


أهذه آيات ؟!!!!!!!

ـ
أيها المشرفيين .. و المشرفون على كتاباتنا :
إن كان ما تسمونه ( إشراف ) و أن مشرف .. تشريف لصاحبه .. فحسبكم ما جاء أعلاه ..

و أحسب أنني سأجد رداً على هذا الإفك كلما نزلت بنظري إلى الأسفل .. و لكن هيهات ..

_

أمر آخر :

كاتب الموضوع علماني من تلميحاته .. و ليس بمسلم ..
أراكم تقولون له : يا أخي .. و أخي !!
وآخر يسأله من خالق كل شيء ؟
سبحان الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله .

السم البارد
03/06/2006, 03:34 AM
أوردها سعد وسعد مشتمل = ما هكذا تورد يا سعد الإبل

الحارثية
03/06/2006, 09:37 AM
اخ رقم (طارح الموضوع)

في هذه المعمعه كلها لدي سؤال بسيط وصغير....

هل ما يطبق الان من قوانين وانظمة في الدول العربية والخليجية ما عدا السعودية هي قوانين شرعية/اسلامية؟
بعد الرد اعد التفكير وناقش عن الاسلام او لنقل القوانين الاسلامية...

السم البارد
04/06/2006, 04:33 AM
وحدة من الثنتين ! إما أن الأخ رقم منهمك بكتابة رد مفحم للجميع يضع فيه النقط على الحروف !

أو أنه كما الأخ "كفن" ذهب للعمرة ، وسيرجع بعد أيام !!

تقبل الله سلفا !!

رقم
04/06/2006, 02:24 PM
اخ رقم (طارح الموضوع)

في هذه المعمعه كلها لدي سؤال بسيط وصغير....

هل ما يطبق الان من قوانين وانظمة في الدول العربية والخليجية ما عدا السعودية هي قوانين شرعية/اسلامية؟
بعد الرد اعد التفكير وناقش عن الاسلام او لنقل القوانين الاسلامية...
ما مدى امكانية التطبيق ام التطبيق نفسه ،، لأننا مجتمعات متخلفة فالقوانين هي مخارج تسنها الانظمةلنا للخروج من مأزقها التاريخي والحضاري،،دون دساتير حقيقية او برلماناتشرعية وديمقراطية ،،اما بالنسبة للقوانيين الاسلامية فهي عائمة بين فتاوي الفقهاء والمتشددين ،، نحن لا نعرف اي قوانيين نتبع اذ اننا مجتمعات فطرية رعوية ،، القوانيين الانسانية والمدنية،،مغيبة ومؤسسات المجتمع المدني مغيب ،، مشكلاتنا حضارية وتغلفها افكار قروسطية هنا تكمن مأساة شعوبنا ،فنح فعلا كالمعلقين نختال بابجديات لغة اسيادنا القدماء وتراثهم ونتغنى بحضارتهم الزائلة دون ادنى تفكير نحو المستقبل والعلم والديمقراطية نصدر الارهاب والتخلف ،، اية قوانيين ما تتكلمين عنها قوانيين طالبان ام السعودية ام مصر ،،، متى سنعيش حقيقة واقعنا..............

السم البارد
04/06/2006, 02:32 PM
ما مدى امكانية التطبيق ام التطبيق نفسه ،، لأننا مجتمعات متخلفة فالقوانين هي مخارج تسنها الانظمة الفرق فيها صفة المجتمع ذاته من خلال الافكار ،،وعن الية تطبيق الشريعة ومدى تطابقها وحياة الناس كلها اشياء تحتاج الى دراسة ،، نحن لا نعرف اي قوانيين نتبع اذ اننا مجتمعات فطرية رعوية ،، القوانيين الانسانية والمدنية،،مغيبة ومؤسسات المجتمع المدني مغيب ،، مشكلاتنا حضارية وتغلفها افكار قروسطية هنا تكمن مأساة شعوبنا ،فنح فعلا كالمعلقين نختال باجادت لغة اسيادنا القدماء وتراثهم ونتغنى بحضارتنا الزائلة دون ادنى تفكير نحو المستقبل والعلم والديمقراطية نصدر الارهاب والتخلف ،، اية قوانيين ما تتكلمين عنها قوانيين طالبان ام السعودية ام مصر ،،، متى سنعيش حقيقة واقعنا..............


يعني ، ما هو جوابك على سؤال الأخت !؟

الإجابة إما أن تكون : نعم ، أو لا ، أو لا أعرف ، أو في المسألة تفصيل.

ما الداعي للخوض في أمور أخرى ! فلنمش خطوة خطوة ، ونقطة نقطة !

سرب
04/06/2006, 11:25 PM
ما مدى امكانية التطبيق ام التطبيق نفسه ،، لأننا مجتمعات متخلفة فالقوانين هي مخارج تسنها الانظمةلنا للخروج من مأزقها التاريخي والحضاري،،دون دساتير حقيقية او برلماناتشرعية وديمقراطية ،،اما بالنسبة للقوانيين الاسلامية فهي عائمة بين فتاوي الفقهاء والمتشددين ،، نحن لا نعرف اي قوانيين نتبع اذ اننا مجتمعات فطرية رعوية ،، القوانيين الانسانية والمدنية،،مغيبة ومؤسسات المجتمع المدني مغيب ،، مشكلاتنا حضارية وتغلفها افكار قروسطية هنا تكمن مأساة شعوبنا ،فنح فعلا كالمعلقين نختال بابجديات لغة اسيادنا القدماء وتراثهم ونتغنى بحضارتهم الزائلة دون ادنى تفكير نحو المستقبل والعلم والديمقراطية نصدر الارهاب والتخلف ،، اية قوانيين ما تتكلمين عنها قوانيين طالبان ام السعودية ام مصر ،،، متى سنعيش حقيقة واقعنا..............


أتفق معك عزيزي رقم في هذه النقاط..

لنسأل أولا هل تعرف شعوبنا ما هو القانون وما هي الدولة وما هي الحكومات..
ثم لنتسائل : هل تطبق لدينا القوانين ؟

لأن الجهل الذي لدينا هو أكبر دليل على ما نعانيه من مشكلات حضارية وثقافية.

سرب
04/06/2006, 11:27 PM
يعني ، ما هو جوابك على سؤال الأخت !؟

الإجابة إما أن تكون : نعم ، أو لا ، أو لا أعرف ، أو في المسألة تفصيل.

ما الداعي للخوض في أمور أخرى ! فلنمش خطوة خطوة ، ونقطة نقطة !


لو كانت القوانين واضحة من أي " طوي " محصلينها..
كنا عرفنا بالضبط لأي قسم تنتمي..

لكن بما أنها " مكس " ..

فالاجابة لا بد وأن تكون غير واضحة.

طبعا بمقياس عدم وضوح الواقع الفعلي / لا المتخيل ..

السم البارد
05/06/2006, 02:10 AM
لو كانت القوانين واضحة من أي " طوي " محصلينها..
كنا عرفنا بالضبط لأي قسم تنتمي..

لكن بما أنها " مكس " ..

فالاجابة لا بد وأن تكون غير واضحة.

طبعا بمقياس عدم وضوح الواقع الفعلي / لا المتخيل ..

شكرا أيتها الكريمة سرب.

يعني أن المطبق ( إن كان شيء مطبق أصلا) ليس الشرع الحنيف ، بل هو هجين من هذا وذاك !!

السم البارد
05/06/2006, 02:14 AM
الغريب في هذا الموضوع ، أن الأخ رقم ومن معه !!

يدافع عن العلمانية كفكرة من حيث مبادؤها وأسسها !! ويحكم عن الإسلام اعتمادا على تصرفات بعض المسلمين !!

وهو يعلم أن المسلمين جميعا يعتقدون اعتقادا جازما أن مصادر الإسلام القرءان والسنة الثابتة الصحيحة !!

فهو يكيل بمكيالين !!

سألناه ماذا يعيب على الإسلام كمنهج وفكر ، فلم يجب !!

أما أن يقول ، قال الشيخ الفلاني كذا وفعل القائد أو الإرهابي الفلاني كذا ، ثم يحكم اعتمادا على تصرفاتهم على أن الإسلام لا يصلح كشريعة ! فنقول هم رجال وسواهم رجل.

ومن العدل أنك كما تتكلم على العلمانية كفكر ، أن تتكلم عن الإسلام كفكر أيضا !

رقم
05/06/2006, 09:04 AM
شكرا أيتها الكريمة سرب.

يعني أن المطبق ( إن كان شيء مطبق أصلا) ليس الشرع الحنيف ، بل هو هجين من هذا وذاك !!
ما معنى هذا الكلام ؟؟؟؟ عندما تقول هذا الكلام في السعودية مثلا فأنك ستتعرض للمسالة اذ ان المملكة تزعم انها تطبق الشريعة الاسلامية بحذافيرها وهذا مادفع عنه دائما امام منظمات حقوق الانسان والمرأة ،، المسألة عائمة والقوانيين المعدمة من قبل الفقهاء المفسرين للشريعة عائمة ،، المشكلة هي نظرتكم للامر بشكل المدافع وتتكلمون عن العموميات الموجودة في الاسلام إن اي دين في العالم يدعو اتباعه الى الخير والعمل الصالح ولكن عندما يتسيس هذا الدين على حساب الاشخاص والفكر والحضارة ويقوم اباءه الروحييون باطلاق الفتاوي والعمليات والموجهة الى العالم بأسمه هناالمشكلة،، اليس لديكم الية في النقد الذاتي ،،ان عدم استطاعتناالى حد الان الاقتراب من التراث ونقده النقد البناء وفتح افاق جديدة وعوالم واضحة هو ما يدعون الى اعتبار مثل هذه الحوارات لا جدوى منها وقرب الى حوار طرشان ه ،،، اجد ان هناك معضلة حقيقية والاجيال القادمة هي التي تدفع الثمن للاسف ليست القاعدة فهي مرحلية ولا طالبان ولاالزرقاوي ولا ملات ايران ولا فقهاء السعودية ... الاجيال القادمة هي من تدفع الثمن...مخرجنا الوحيد ان نلحق بقطار التقدم والعلم او ان نعيش في الزمن الماضي مع التراث والسلف ولا تخاف اخي الكريم فهناك يوم مخصص للاحتفال بالسكان الاصليين للارض يضم الهنود الحمر وبعض الاعراق الاسترالية والافريقية التي لم تستطيع اللحاق بالركب ووسيحتفل بنا معهم عما قريب...........

الحارثية
05/06/2006, 09:45 AM
أتفق معك عزيزي رقم في هذه النقاط..

لنسأل أولا هل تعرف شعوبنا ما هو القانون وما هي الدولة وما هي الحكومات..
ثم لنتسائل : هل تطبق لدينا القوانين ؟

لأن الجهل الذي لدينا هو أكبر دليل على ما نعانيه من مشكلات حضارية وثقافية.


المشكلة سرب ليس ان كانت تعرف او الجهل بل المشكلة الحقيقية انها بالفعل تعرف ولكنها لا تريد في ذات الوقت ان تعرف... لماذا؟ ربما واقول ربما مصالح فردية

عزيزتي نحن لا نعاني من الجهل بالقدر الذي نعاني فيه من أزمة الانا.. (انا ومن بعدي الطوفان)

ان من ينظر مجرد نظرة سريعة على المستويات الاجتماعية للدول العربية خاصة الخليجية سيدرك اننا بالفعل نعرف..

الحارثية
05/06/2006, 09:53 AM
لو كانت القوانين واضحة من أي " طوي " محصلينها..
كنا عرفنا بالضبط لأي قسم تنتمي..

لكن بما أنها " مكس " ..

فالاجابة لا بد وأن تكون غير واضحة.

طبعا بمقياس عدم وضوح الواقع الفعلي / لا المتخيل ..


اذا ليس من حق الاخ رقم او ايا كان ان ينتقد الاسلام او الشرع الاسلامي لانه بكل وضوح مغيب...


لذى ارى ان لا يُقحم الاسلام في مقارنة او حتى نقاش كالحاصل ها هنا.... ام ما رأيكم؟

الحارثية
05/06/2006, 10:03 AM
ما معنى هذا الكلام ؟؟؟؟ عندما تقول هذا الكلام في السعودية مثلا فأنك ستتعرض للمسالة اذ ان المملكة تزعم انها تطبق الشريعة الاسلامية بحذافيرها وهذا مادفع عنه دائما امام منظمات حقوق الانسان والمرأة ،، المسألة عائمة والقوانيين المعدمة من قبل الفقهاء المفسرين للشريعة عائمة ،، المشكلة هي نظرتكم للامر بشكل المدافع وتتكلمون عن العموميات الموجودة في الاسلام إن اي دين في العالم يدعو اتباعه الى الخير والعمل الصالح ولكن عندما يتسيس هذا الدين على حساب الاشخاص والفكر والحضارة ويقوم اباءه الروحييون باطلاق الفتاوي والعمليات والموجهة الى العالم بأسمه هناالمشكلة،، اليس لديكم الية في النقد الذاتي ،،ان عدم استطاعتناالى حد الان الاقتراب من التراث ونقده النقد البناء وفتح افاق جديدة وعوالم واضحة هو ما يدعون الى اعتبار مثل هذه الحوارات لا جدوى منها وقرب الى حوار طرشان ه ،،، اجد ان هناك معضلة حقيقية والاجيال القادمة هي التي تدفع الثمن للاسف ليست القاعدة فهي مرحلية ولا طالبان ولاالزرقاوي ولا ملات ايران ولا فقهاء السعودية ... الاجيال القادمة هي من تدفع الثمن...مخرجنا الوحيد ان نلحق بقطار التقدم والعلم او ان نعيش في الزمن الماضي مع التراث والسلف ولا تخاف اخي الكريم فهناك يوم مخصص للاحتفال بالسكان الاصليين للارض يضم الهنود الحمر وبعض الاعراق الاسترالية والافريقية التي لم تستطيع اللحاق بالركب ووسيحتفل بنا معهم عما قريب...........

انت انسان متعلم... وحسب ما اعتقد ذكرت مفردة (تزعم) اذا هذا يدل على قناعة منك ان حتى السعودية لا تطبق القوانين الشرعية (الاسلامية) لذالك لماذا تقحم الاسلام المغيب في هذه المقارنات لماذا لا تستخدم مفردة كالقوانين العربية او القوانين في الدول العربية؟ لماذا تضع الخطأ في الاسلام الذي هو بريء مما نسب اليه من قوانين وضعية؟؟!!!

رقم
05/06/2006, 11:10 AM
انت انسان متعلم... وحسب ما اعتقد ذكرت مفردة (تزعم) اذا هذا يدل على قناعة منك ان حتى السعودية لا تطبق القوانين الشرعية (الاسلامية) لذالك لماذا تقحم الاسلام المغيب في هذه المقارنات لماذا لا تستخدم مفردة كالقوانين العربية او القوانين في الدول العربية؟ لماذا تضع الخطأ في الاسلام الذي هو بريء مما نسب اليه من قوانين وضعية؟؟!!!
ما هو الاسلام السياسي في تصورك انتي اليست انظمة حكم ،، ام ان هناك اسلام مثالي وعندما يطبق فالمشكلة في الاشخاص ... ليس هناك مثالية على ارض الواقع...اذن فما هو الحل في نظرك ؟؟؟

السم البارد
05/06/2006, 11:47 AM
ما معنى هذا الكلام ؟؟؟؟ عندما تقول هذا الكلام في السعودية مثلا فأنك ستتعرض للمسالة اذ ان المملكة تزعم انها تطبق الشريعة الاسلامية بحذافيرها وهذا مادفع عنه دائما امام منظمات حقوق الانسان والمرأة ،، المسألة عائمة والقوانيين المعدمة من قبل الفقهاء المفسرين للشريعة عائمة ،، المشكلة هي نظرتكم للامر بشكل المدافع وتتكلمون عن العموميات الموجودة في الاسلام إن اي دين في العالم يدعو اتباعه الى الخير والعمل الصالح ولكن عندما يتسيس هذا الدين على حساب الاشخاص والفكر والحضارة ويقوم اباءه الروحييون باطلاق الفتاوي والعمليات والموجهة الى العالم بأسمه هناالمشكلة،، اليس لديكم الية في النقد الذاتي ،،ان عدم استطاعتناالى حد الان الاقتراب من التراث ونقده النقد البناء وفتح افاق جديدة وعوالم واضحة هو ما يدعون الى اعتبار مثل هذه الحوارات لا جدوى منها وقرب الى حوار طرشان ه ،،، اجد ان هناك معضلة حقيقية والاجيال القادمة هي التي تدفع الثمن للاسف ليست القاعدة فهي مرحلية ولا طالبان ولاالزرقاوي ولا ملات ايران ولا فقهاء السعودية ... الاجيال القادمة هي من تدفع الثمن...مخرجنا الوحيد ان نلحق بقطار التقدم والعلم او ان نعيش في الزمن الماضي مع التراث والسلف ولا تخاف اخي الكريم فهناك يوم مخصص للاحتفال بالسكان الاصليين للارض يضم الهنود الحمر وبعض الاعراق الاسترالية والافريقية التي لم تستطيع اللحاق بالركب ووسيحتفل بنا معهم عما قريب...........

هل صدقت الآن أنك تحكم على الإسلام من خلال أفعال المنتسبيه إليه !!

وإذا نظرنا بنفس نظرتك هذه إلى العلمانية !! نجد أن في الدول المتقدمة !! أمريكا وبريطانيا وغيرها العجب العجاب.

مثلا في بريطانيا ( دولة علمانية ) العام الماضي حوالي شهر أبريل ، نشر في إحدى الجرائد الدورية أن 20% من الفتيات بنات 15 سنة أو أٌقل ، جربن العلاقات الجنسية !!

أما الولايات المتحدة القطب الأوحد وقمة الحضارة العلمانية ّّ حاضنة الإرهاب ، والعنصرية ، ومبيحة الشذوذ ، فحدث عن الجرائم ولا حرج !!


فهل نحكم على العلمانية من خلال ما يحدث في هذه الدول !!؟

الحارثية
05/06/2006, 12:02 PM
ما هو الاسلام السياسي في تصورك انتي اليست انظمة حكم ،، ام ان هناك اسلام مثالي وعندما يطبق فالمشكلة في الاشخاص ... ليس هناك مثالية على ارض الواقع...اذن فما هو الحل في نظرك ؟؟؟

لا يمكن لي ان اتصور امرا غير موجود... يمكن ان اتخيله عن طريق الاستعانة بالقرآن و كتب السيرة وقصص الرسول الكريم والصحابة......

المثالية لم تكن الا في الكتب اخ رقم... وعن الحل اخي لنبحث اولا عن السؤال.....

رقم
05/06/2006, 01:44 PM
لا يمكن لي ان اتصور امرا غير موجود... يمكن ان اتخيله عن طريق الاستعانة بالقرآن و كتب السيرة وقصص الرسول الكريم والصحابة......

المثالية لم تكن الا في الكتب اخ رقم... وعن الحل اخي لنبحث اولا عن السؤال.....
اختي الكريمة انت اجبتي عن السؤال لا مثالية الا في الكتب فقط ...اذن ماالذي يمكن ان تتخيليه مدينة او مجتمع (طوباوي) تعيشين فيه وحدك من خلال اشياء متوارثة بالفطرة (الاسلام هو الحل) اليس كذلك ؟؟؟ وماذا بعد ذلك ماهو هذا الحل بأعتقادك ،، صور تراثية من الاثار والصبر والعزة والكرامة ...الخ،،، ام تاريخ من الكراهية والحروب ،، ام واقع مر ؟؟؟

سرب
05/06/2006, 02:08 PM
هل صدقت الآن أنك تحكم على الإسلام من خلال أفعال المنتسبيه إليه !!


أما الولايات المتحدة القطب الأوحد وقمة الحضارة العلمانية ّّ حاضنة الإرهاب ، والعنصرية ، ومبيحة الشذوذ ، فحدث عن الجرائم ولا حرج !!


فهل نحكم على العلمانية من خلال ما يحدث في هذه الدول !!؟

أتعلم يا أخي ما الفرق حقا..

الولايات المتحدة حاضنة الارهاب وكذلك السعودية وايران وسوريا وغيرها من الدول التي يكثر فيها ذوي الرؤوس الحليقة كالمجرمين العتاة صلفي القلب الباحثين عن دم ما ليرشفونه على الغداء كمصاصي الدماء...
والتفجيرات الظالمة تبوح بالأسى لا تزال في مصر وغيرها من الدول الاسلامية.

أما العنصرية..فحدث ولا حرج عنها في دولنا العربية والاسلامية رغم أن الاسلام قال : البشر سواسية كأسنان المشط..فيا للعجب!

الشذوذ !
لن أتحدث ..فلا عاقل سينكر ما يراه في دولنا التي تحرم الشذوذ وتحتقره..على الأقل هناك الناس يشذوا في مجتمع يبيح الشذوذ ويتقبله..لكن ماذا عن التنين ذو الوجهين الذي لدينا ..يؤمن أنه حرام ويفعله .

الجرائم..!
في ولايتي حدثت أكثر من جريمة قتل ..وبما أننا أقل من مليونين في هذا الوطن فان 10 جرائم لدينا هي هي 100 جريمة في مجتمع فيه عشرين مليون انسان..القضية قضية عدد فقط.

بامكاني حقيقة أن أفهم منطقيا مشكلات الغرب خاصة اذا كنت أعلم مثلا أن شرب الخمر لديهم ليس بحرام ..فمنطقيا أني سأرى أن أفعالهم وسلوكياتهم تسير مصادقة لنظمهم الحياتية..لكن حين يكون من الحرام شرب الخمر لدينا ويشربه الانسان..فماذا تسمي هذا !


لا شأن لي حقا بمنظومة الغرب ..ولا أرغب في احتقار أمة نعيش نحن تحت سلطتها غير المعلنة.

لكني أتسائل بغيض وبغض النظر عن حالات الأمم الأخرى وثقافتهم..

كل مشكلاتنا الحالية هذه ..ما جدوى انكارها غير تفشيها كمرض.

لندع لأمريكا فضل احتساء نبيذها المعتق الذي تشربه من رقاب الضعفاء..
ولنسأل : بأي منظومة غبية وصل حال الأمم العربية الى ما وصل اليه...؟

هذا هو السؤال..

سرب
05/06/2006, 02:15 PM
لا يمكن لي ان اتصور امرا غير موجود... يمكن ان اتخيله عن طريق الاستعانة بالقرآن و كتب السيرة وقصص الرسول الكريم والصحابة......

المثالية لم تكن الا في الكتب اخ رقم... وعن الحل اخي لنبحث اولا عن السؤال.....

من قال أن المثالية لا توجد الا في الكتب؟

هناك مثالية تعشش في عقول الكثيرين غير قادرين على النظر الى الواقع الفعلي الذي نحيا فيه!

لدينا آلاف النساء فعليا يعملن في المحلات مثلا..ورغم هذا ما زال البعض يغني أنهن حقيرات..وبغض النظر عن الفكرة المثالية التي تطنطن في عقولهم وبغض النظر عن صوابها أو خطأها..فهم يتحدثون والفتيات واقعيا لا زلن في أعمالهن..

يعني بالله عليكم أي مفارقة هي هذه !

اما أن يتعلموا احترامهن وفق أسس ما..واما أن تتوقف هذه الأمة عن توظيف نساءها مثلا في المحلات ويصدر قرار بقطع رقبة كل من تعمل في مكان مختلط ! اذ يكفينا تناقضا .

لكن أن نسير : مثالية محلقة تقول : يفترض أن...ينبغي أن..حلال أن..حرام أن...
بينما الواقع يمشي في جهة معاكسة تماما..
هذا يلعي ..وذاك يلعي ..هذا ينازع ويندد وذاك يضرب بكلامه الحائط ويكرهه !

فما الجدوى حقا !

الحارثية
05/06/2006, 02:17 PM
اختي الكريمة انت اجبتي عن السؤال لا مثالية الا في الكتب فقط ...اذن ماالذي يمكن ان تتخيليه مدينة او مجتمع (طوباوي) تعيشين فيه وحدك من خلال اشياء متوارثة بالفطرة (الاسلام هو الحل) اليس كذلك ؟؟؟ وماذا بعد ذلك ماهو هذا الحل بأعتقادك ،، صور تراثية من الاثار والصبر والعزة والكرامة ...الخ،،، ام تاريخ من الكراهية والحروب ،، ام واقع مر ؟؟؟

وهل العلمانية هي الحل؟لا اعتقد بذلك ولن اعتقد...

الحارثية
05/06/2006, 02:41 PM
من قال أن المثالية لا توجد الا في الكتب؟

هناك مثالية تعشش في عقول الكثيرين غير قادرين على النظر الى الواقع الفعلي الذي نحيا فيه!

لدينا آلاف النساء فعليا يعملن في المحلات مثلا..ورغم هذا ما زال البعض يغني أنهن حقيرات..وبغض النظر عن الفكرة المثالية التي تطنطن في عقولهم وبغض النظر عن صوابها أو خطأها..فهم يتحدثون والفتيات واقعيا لا زلن في أعمالهن..

يعني بالله عليكم أي مفارقة هي هذه !

اما أن يتعلموا احترامهن وفق أسس ما..واما أن تتوقف هذه الأمة عن توظيف نساءها مثلا في المحلات ويصدر قرار بقطع رقبة كل من تعمل في مكان مختلط ! اذ يكفينا تناقضا .

لكن أن نسير : مثالية محلقة تقول : يفترض أن...ينبغي أن..حلال أن..حرام أن...
بينما الواقع يمشي في جهة معاكسة تماما..
هذا يلعي ..وذاك يلعي ..هذا ينازع ويندد وذاك يضرب بكلامه الحائط ويكرهه !

فما الجدوى حقا !


عزيزتي

اولا حديثنا لا يقتصر على شريحة كالتي ذكرتها مثلا.. ومع هذا قد اتيتي على الفكرة العامة الا وهي ان الحاصل مكبل بعادات وافكار ومعتقدات فردية... وليس دفاعا عن الاسلام فأنا مؤمنة ان الاسلام لا يحتاج الى من يدافع عنه كلاميا ولكن لا احد يستطيع ان يقول لك ان عمل المرأة حرام فقد عملت في التجارة والرعي والزراعة وان اتوا على الاختلاط فلا اعتقد ان الاماكن التي كانت تقام فيه التجارة والرعي والزراعة معلق عليها (ممنوع اقتراب الرجال).. وسقي الجرحى في الغزوات ودخول النساء في الحروب وغيرها هل كلها كانت دون اختلاط:عيار:

عزيزتي المفاهيم والمعتقدات المتخلفة اتت من عقول متعصبة... والاسلام يرفض التعصب فدعينا الان من تلك الادعاءات والاختلاقات التي لا تمت للواقع بشيء ولنرجع الى الموضوع الاساسي وهو موضوع الاخ رقم ... العلمانية والقوانين الوضعية....

السم البارد
05/06/2006, 04:20 PM
أتعلم يا أخي ما الفرق حقا..

الولايات المتحدة حاضنة الارهاب وكذلك السعودية وايران وسوريا وغيرها من الدول التي يكثر فيها ذوي الرؤوس الحليقة كالمجرمين العتاة صلفي القلب الباحثين عن دم ما ليرشفونه على الغداء كمصاصي الدماء...
والتفجيرات الظالمة تبوح بالأسى لا تزال في مصر وغيرها من الدول الاسلامية.

أما العنصرية..فحدث ولا حرج عنها في دولنا العربية والاسلامية رغم أن الاسلام قال : البشر سواسية كأسنان المشط..فيا للعجب!

الشذوذ !
لن أتحدث ..فلا عاقل سينكر ما يراه في دولنا التي تحرم الشذوذ وتحتقره..على الأقل هناك الناس يشذوا في مجتمع يبيح الشذوذ ويتقبله..لكن ماذا عن التنين ذو الوجهين الذي لدينا ..يؤمن أنه حرام ويفعله .

الجرائم..!
في ولايتي حدثت أكثر من جريمة قتل ..وبما أننا أقل من مليونين في هذا الوطن فان 10 جرائم لدينا هي هي 100 جريمة في مجتمع فيه عشرين مليون انسان..القضية قضية عدد فقط.

بامكاني حقيقة أن أفهم منطقيا مشكلات الغرب خاصة اذا كنت أعلم مثلا أن شرب الخمر لديهم ليس بحرام ..فمنطقيا أني سأرى أن أفعالهم وسلوكياتهم تسير مصادقة لنظمهم الحياتية..لكن حين يكون من الحرام شرب الخمر لدينا ويشربه الانسان..فماذا تسمي هذا !


لا شأن لي حقا بمنظومة الغرب ..ولا أرغب في احتقار أمة نعيش نحن تحت سلطتها غير المعلنة.

لكني أتسائل بغيض وبغض النظر عن حالات الأمم الأخرى وثقافتهم..

كل مشكلاتنا الحالية هذه ..ما جدوى انكارها غير تفشيها كمرض.

لندع لأمريكا فضل احتساء نبيذها المعتق الذي تشربه من رقاب الضعفاء..
ولنسأل : بأي منظومة غبية وصل حال الأمم العربية الى ما وصل اليه...؟

هذا هو السؤال..


لقد كان كلامي الذي علقت أنت عليه أختي الكريمة في واد وجوابك في واد آخر !!

كان قولي ، أنكم إذا أردتم أن تقارنوا بين فكرين مختلفين ، فاستخدموا نفس المقاييس !!

ثم تأتين أنت لتقولين يفعل المسلمون ، وتفعل الدول ((( الإسلامية)))

أقول ، قولوا لي :
في الجانب أ
العلمانية قالت كذا
والإسلام قال كذا
في الجانب ب
العلمانية قالت كذا
الإسلام قال كذا
هنا يمكن أن نقارن !!

لا أن تقولوا لي ، أن الدول المتقدمة هي أفضل مثال للعلمانية ، والعلمانية تدعو للحرية وتقبل الآخر وما أعرف هيش.
ولما تتحدثون عن الإسلام لا تقولون الإسلام يدعو إلى كذا ، والإسلام يفعل كذا .. بل تقولون إن ((المسلمين)) فعلوا كذا ويقولون كيت وكيت.
أليست هذه ازوداجية في أدوات القياس !!

أما أنا عندما جئت بتلك الأمثلة فقط لأقول أن الدول العلمانية ليست دولا مثالية وعرضت بعض مظاهر ذلك ، وأنتم بما أنكم حملتم لواء الدفاع عن العلمانية لا تقولون أن تلك الأخطاء سببها الفكر العلماني ، أليس كذلك !!؟؟

وأنا كذلك أقول أن الأخطاء في الدول الإسلامية ليس سببها الإسلام !!




الخلاصة: إذا أردتم المقارنة بين فكر وآخر فخلوا عنكم ازداجية أدوات القياس !

والسلام على من اتبع الهدى !

سرب
05/06/2006, 09:50 PM
عزيزتي

اولا حديثنا لا يقتصر على شريحة كالتي ذكرتها مثلا.. ومع هذا قد اتيتي على الفكرة العامة الا وهي ان الحاصل مكبل بعادات وافكار ومعتقدات فردية... وليس دفاعا عن الاسلام فأنا مؤمنة ان الاسلام لا يحتاج الى من يدافع عنه كلاميا ولكن لا احد يستطيع ان يقول لك ان عمل المرأة حرام فقد عملت في التجارة والرعي والزراعة وان اتوا على الاختلاط فلا اعتقد ان الاماكن التي كانت تقام فيه التجارة والرعي والزراعة معلق عليها (ممنوع اقتراب الرجال).. وسقي الجرحى في الغزوات ودخول النساء في الحروب وغيرها هل كلها كانت دون اختلاط:عيار:

عزيزتي المفاهيم والمعتقدات المتخلفة اتت من عقول متعصبة... والاسلام يرفض التعصب فدعينا الان من تلك الادعاءات والاختلاقات التي لا تمت للواقع بشيء ولنرجع الى الموضوع الاساسي وهو موضوع الاخ رقم ... العلمانية والقوانين الوضعية....

يا غالية..

كنت أعطي مثالا كي أقرب الفكرة لأرض الواقع..فالأفكار تبدو صفاءا وأكثر وضوحا ما أن تربط بالأمثلة : طريقة معلمين لاه :D

المهم .

ما أرغب بقوله هنا أن الفكر الذي يتعامل مع قضايانا حاليا مجمد ولا يتفق مع وتيرة الحياة ، فالحياة عندنا تمشي في جهة بينما التنظير والأفكار تسير في جهة أخرى..ولا لقاء بينهما.

يعجبني في بعض المتدينين العميقين هو فهمهم لقضية أن الدين هو أسلوب حياة ومنطق وجود قبل أن يكون أفكار وتعصب ولهذا فهم دائمي المحاولة لتقريب الواقع من المثال والمثال من الواقع..وأجد هذا كثيرا في بعض سنة مصر ( مع احترامي لكل المذاهب والطوائف الاسلامية ..ولكل حسناته ) ، اذ يحملون فكرا دينيا مستنيرا يفهم الدين ويربطه بواقع الحياة ويتعاطى مع القضايا الحياتية بمنطقية وفهم عميق..

شاكرة لك.

سرب
05/06/2006, 09:55 PM
لقد كان كلامي الذي علقت أنت عليه أختي الكريمة في واد وجوابك في واد آخر !!

كان قولي ، أنكم إذا أردتم أن تقارنوا بين فكرين مختلفين ، فاستخدموا نفس المقاييس !!

ثم تأتين أنت لتقولين يفعل المسلمون ، وتفعل الدول ((( الإسلامية)))

أقول ، قولوا لي :
في الجانب أ
العلمانية قالت كذا
والإسلام قال كذا
في الجانب ب
العلمانية قالت كذا
الإسلام قال كذا
هنا يمكن أن نقارن !!

لا أن تقولوا لي ، أن الدول المتقدمة هي أفضل مثال للعلمانية ، والعلمانية تدعو للحرية وتقبل الآخر وما أعرف هيش.
ولما تتحدثون عن الإسلام لا تقولون الإسلام يدعو إلى كذا ، والإسلام يفعل كذا .. بل تقولون إن ((المسلمين)) فعلوا كذا ويقولون كيت وكيت.
أليست هذه ازوداجية في أدوات القياس !!

أما أنا عندما جئت بتلك الأمثلة فقط لأقول أن الدول العلمانية ليست دولا مثالية وعرضت بعض مظاهر ذلك ، وأنتم بما أنكم حملتم لواء الدفاع عن العلمانية لا تقولون أن تلك الأخطاء سببها الفكر العلماني ، أليس كذلك !!؟؟

وأنا كذلك أقول أن الأخطاء في الدول الإسلامية ليس سببها الإسلام !!




الخلاصة: إذا أردتم المقارنة بين فكر وآخر فخلوا عنكم ازداجية أدوات القياس !

والسلام على من اتبع الهدى !


أمرك غريب يا سم يا بارد.

اذا كان حال الأمة الاسلامية المتردي حاليا ومشاكلها هو خطأ في التطبيق فمالذي لا يجعل مشاكل الغرب أيضا خطأ في التطبيق لا في الفكرة..:rolleyes:

أنت تأتي بأمثثلة على خطأ فكرة ما وعدم صلاحها حياتيا لحل المشكلات ، ثم حين نأتي بذات الأمثلة ..ذاتها كدليل عى خطأ منظومة أخرى ..تقول هنا خطأ في التطبيق لا في المنظومة وذات الأمثلة تصبح خطأ في المنظومة هناك لا خطأ في التطبيق.

الأمثلة هي ذاتها..لكنها تدل - بالنسبة لك -على شيئين مختلفين في حضارتنا وفي حضارة أخرى..



أعتقد أن فكرتي واضحة ..ولا ترمي بحصاة الى نهر بعيد..

فقط تأملها عن قرب..لتفهم ما عنيته لك.

السم البارد
06/06/2006, 03:29 AM
أمرك غريب يا سم يا بارد.

اذا كان حال الأمة الاسلامية المتردي حاليا ومشاكلها هو خطأ في التطبيق فمالذي لا يجعل مشاكل الغرب أيضا خطأ في التطبيق لا في الفكرة..:rolleyes:

أنت تأتي بأمثثلة على خطأ فكرة ما وعدم صلاحها حياتيا لحل المشكلات ، ثم حين نأتي بذات الأمثلة ..ذاتها كدليل عى خطأ منظومة أخرى ..تقول هنا خطأ في التطبيق لا في المنظومة وذات الأمثلة تصبح خطأ في المنظومة هناك لا خطأ في التطبيق.

الأمثلة هي ذاتها..لكنها تدل - بالنسبة لك -على شيئين مختلفين في حضارتنا وفي حضارة أخرى..



أعتقد أن فكرتي واضحة ..ولا ترمي بحصاة الى نهر بعيد..

فقط تأملها عن قرب..لتفهم ما عنيته لك.

سبحانك ربي !!

أقول ، أحسنه أكلمش بالعماني القح ؟ بيكون بتوضح هرجتي !! :D

لعلي خانني التعبير ، أو لعلك لم تقرئي ما كتبته أعلاه بتمعن !!


فلنبدأ من الأول !
ألسنا نناقش الفرق بين العلمانية والإسلام ؟ ألا تقولون أن الإسلام يجب أن يكون في القلب ، وتدبير أمور الحياة ينبغي أن يكون بالفكر العلماني !!؟


تفضلي مشكورة بإجابة سؤالي هذا ، حتى لا ندور في دوائر !!

رقم
06/06/2006, 11:32 AM
أمرك غريب يا سم يا بارد.

اذا كان حال الأمة الاسلامية المتردي حاليا ومشاكلها هو خطأ في التطبيق فمالذي لا يجعل مشاكل الغرب أيضا خطأ في التطبيق لا في الفكرة..:rolleyes:

أنت تأتي بأمثثلة على خطأ فكرة ما وعدم صلاحها حياتيا لحل المشكلات ، ثم حين نأتي بذات الأمثلة ..ذاتها كدليل عى خطأ منظومة أخرى ..تقول هنا خطأ في التطبيق لا في المنظومة وذات الأمثلة تصبح خطأ في المنظومة هناك لا خطأ في التطبيق.

الأمثلة هي ذاتها..لكنها تدل - بالنسبة لك -على شيئين مختلفين في حضارتنا وفي حضارة أخرى..



أعتقد أن فكرتي واضحة ..ولا ترمي بحصاة الى نهر بعيد..

فقط تأملها عن قرب..لتفهم ما عنيته لك.
الحضارة صناعة .................................................. ............................وفكر

رقم
06/06/2006, 01:12 PM
يا غالية..

كنت أعطي مثالا كي أقرب الفكرة لأرض الواقع..فالأفكار تبدو صفاءا وأكثر وضوحا ما أن تربط بالأمثلة : طريقة معلمين لاه :D

المهم .

ما أرغب بقوله هنا أن الفكر الذي يتعامل مع قضايانا حاليا مجمد ولا يتفق مع وتيرة الحياة ، فالحياة عندنا تمشي في جهة بينما التنظير والأفكار تسير في جهة أخرى..ولا لقاء بينهما.

يعجبني في بعض المتدينين العميقين هو فهمهم لقضية أن الدين هو أسلوب حياة ومنطق وجود قبل أن يكون أفكار وتعصب ولهذا فهم دائمي المحاولة لتقريب الواقع من المثال والمثال من الواقع..وأجد هذا كثيرا في بعض سنة مصر ( مع احترامي لكل المذاهب والطوائف الاسلامية ..ولكل حسناته ) ، اذ يحملون فكرا دينيا مستنيرا يفهم الدين ويربطه بواقع الحياة ويتعاطى مع القضايا الحياتية بمنطقية وفهم عميق..

شاكرة لك.
سيدتي الكريمة: هناك صراع بين بعض المتنورين(فهم معنا في خندق واحد) و بين رجال الدين المتشددين وهنا اشير الى موقف الشيخ علي عبد الرزاق هو ومجموعة من رجال الدين المتنورين و سلطة الأزهر(الرجعية) التي كانت قد تأثرت بأحداث ما بعد الحرب العالمية الثانية وتأثير الإجراءات التي إتخذها أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية و تشريعاته الداعية الى فصل الدين عن الدولة وإخضاعه المؤسسات الدينية للمؤسسات المدنية وإلغاء منصب الخلافة في عام 1924 وإعتباره (( ... أن الدين أمر شخصي بين المرء وخالقه ، وأن الحكومة نظام مدني يعني بمصالح الناس ، ولا شأن له بالسيطرة على ضمائرهم وعقائدهم )). فقد أثارعلي عبدالرزاق ذلك في كتابه (( الإسلام وأصول الحكم )) والذي أشار مما أشار فيه الى أن الحكم والحكومة والقضاء والإدارة ومراكز الدولة هي جميعاً (( خطط دنيوية صرفة ، لا شأن للدين بها . فهو لم يعرفها ولم ينكرها، ولا أمرَ بها ولا نهى عنها ، وإنما تركها لنا لنرجع فيها الى أحكام العقل وتجارب الأمم ، وقواعد السياسة )).

رقم
06/06/2006, 07:19 PM
وهل العلمانية هي الحل؟لا اعتقد بذلك ولن اعتقد...
ليس المشكلة اختي الكريمة ان تعتقدين بذلك قطعا او لاتعتقدين فليكن لديك دافع نحو الحرية والتطور ولتضمي صوتك نحو نداء العقل والمنطق ،، نحن لا نختلف معك او مع المتنورين من رجال الدين في شي فلكل شخص اعتقاده ولكن من الضروري فصل الدين عن الدولة وهذه الفكرة نادى بها العديد من العلماء والمفكرين المسلمين الكبار الذين أكدوا على ضرورة فصل الدين عن الدولة، مثل محمد عبده وقاسم أمين وعلي عبد الرازق وطه حسين ونجيب محفوظ. ففي سنة 1925 أصدر الشيخ علي عبد الرازق، أحد علماء الأزهر، كتاباً بعنوان "الإسلام وأصول الحكم"، طالب فيه بفصل الدين عن الدولة، فواجه هجوما عنيفا من الأصوليين آنذاك. وكذلك الشيخ الأزهري خالد محمد خالد، الذي رأى "عدم تلازم الدين مع الدولة وأن الإسلام ديـن ورسالة إنسانية وليس دولة". وتناول فكرة الدولة الدينية نفسها، على مر التاريخ، وعلى ضوء النتائج التي عانت منها المجتمعات الإنسانية، ليؤكد أن الدولـة الدينية أداة للتكفير وخنق الرأي ودعم الاستعباد والقهر والاستبداد وتتعارض مع الإسلام في قيمه الروحية والإنسانية والاجتماعية.

سرب
06/06/2006, 07:51 PM
سبحانك ربي !!

أقول ، أحسنه أكلمش بالعماني القح ؟ بيكون بتوضح هرجتي !! :D

لعلي خانني التعبير ، أو لعلك لم تقرئي ما كتبته أعلاه بتمعن !!


فلنبدأ من الأول !
ألسنا نناقش الفرق بين العلمانية والإسلام ؟ ألا تقولون أن الإسلام يجب أن يكون في القلب ، وتدبير أمور الحياة ينبغي أن يكون بالفكر العلماني !!؟


تفضلي مشكورة بإجابة سؤالي هذا ، حتى لا ندور في دوائر !!
أخي السم البارد.
اذا أنت ما تفهم الا بالعماني القح..أنا افهم بالفصيح :D وبالانجليزي بعد :p وناوية أتعلم لغة أهل المريخ مستقبلا ( يا ترى ما المصطلح الذي سيظهر ان اكتشفنا أن هناك حياة في المريخ فالآن لدينا عولمة فهل سيكون عندنا كوننة :ضحك: ، يا لعبة المصطلحات والحضارات الغريبة:rolleyes: )
لا شأن لي ( وأنا المسلمة ) بايمانات الغير وأفكارهم وعقائدهم أخي الكريم ..ولست من ملائكة الرحمن - أستغفر الله - لأعرف من الى الله أقرب.

goodtalk
06/06/2006, 08:37 PM
فشل الدولة الدينية:
برغم من الفشل الذي طال التجارب التي ادعت انها تقيم دولة دينية، الا إن البعض لا يزال يرفع شعار هذه الدولة، معتبرا ان القصور ليس في الدين القائد لهذه التجربة بل في الاشخاص الذين قادوا مثل هذه التجارب، ورغم انني ايضا اؤكد ان الدين واي دين قد لا يكون قاصرا في سماته العامة، والتي تميزه كدين عن الايدولوجية، ولكن حتما ان قيم الدين وجمود هذه القيم لا يمكن ان تقود دولة عصرية، يجب ان تلاحق التطورات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، مما يتطلب ايضا فلسفة سياسية تتطور ايضا بحسب تطور الحياة بشكل عام.
إن المتتبع للمسار الإنساني المؤرخ، يلاحظ بلا شك التطور في هذا المسار، وخصوصا لو تتبعنا قضايا التحرر ووصول الإنسان إلى درجات أعلى في التمتع بحرية أوسع في كل مرحلة تاريخية عن سابقتها، (بحيث اعتبرت الحرية فردية أو جماعية هي التي تصنع التاريخ) وضمن هذا التطور وفي سياقه وصل العالم المتمدن إلى ضرورة فصل الدين عن الدولة، لكون الدين مسالة ضميرية تتعلق بالإنسان وعلاقته بالرب أو المعبود أيا كان اسمه، فالحساب والدينونة لا يعرفهما إلا الرب، ومن هو الشخص المؤهل لتفتيش ضمير الإنسان، أو لمعرفة الدين الحق أو الشريعة الحقة أو المذهب الحق، فالدين باعتباره مسالة اعتقاديه من حق الإنسان أن يكون حرا فيها، والحكم باسم الله بتكفير هذا الإنسان أو هذه المجموعة أو تلك من صلاحية الله وحده، والله لم يمنحها لأي شخص، والإنسان الذي هو صورة الله في الأرض أو خليفته، يجب أن يحترم وتصان كرامته. والله في الأديان السماوية يدين الإنسان في الآخرة، فليس للبشر أيا كان موقعه أن يدين الإنسان بأية عقوبة دنيوية على أساس المعتقد والإيمان، وكل مؤسسة دينية كانت أو اجتماعية أو سياسية لها قوانينها الخاصة ويمكنها أن تحكم على المنتمين إليها بان أحد أعضاءها يعتبر خارج عن معتقداتها وحسب أنظمتها المعمول بها، ليس اكثر، على أن لا يتجاوز ذلك الى فرض عقوبات بدنية عليه كالحجز أو الاعتقال أو التصفية الجسدية.
الدولة بما هي مؤسسة تعاقدية بين أبناءها الأحرار، لكي يضمنوا الحق والعدل والنظام، للوصول إلى التطور الدائم، يجب أن تنظر إلى المواطنين بنظرة مساواة باختلاف معتقداتهم الدينية والقومية أو منابتهم العنصرية أو الجهوية، والقياس الوحيد المعتمد هو مدى التزام كل شخص بالقانون الحافظ لحقوق البشر وواجباتهم.
والعلمانية والحالة هذه ليست بأية حال من الأحوال الإلحاد، بل العكس هي التي تبني الإنسان المؤمن الذي يمارس الإيمان عن قناعة تامة وليس مراعاة لتقاليد اجتماعية أو خوفا من عقاب دنيوي، فالعلمانية تفترض الحرية في كل ممارسة ما لم يكون في هذه الممارسة تجاوزا على حريات الآخرين.

والمسالة التي قد يستجد النقاش فيها هي: مدى مطابقة هذا المطلب مع ما تقره اغلب التوجهات الإسلامية والتي تعتبر الإسلام دين ودولة، فنرى القانون الإسلامي، والاقتصاد الإسلامي، والثقافة الإسلامية، والعلوم الإسلامية أو أسلمة العلوم، واعتبار العالم دار الحرب ودا
الاسلام، فدار الحرب هي كل الأراضي الخاضعة للكفار التي يجيز الاسلام فتحها واستملاكها وضمها لدار الاسلام التي هي الأراضي التي يحكمها الحاكم المسلم، وبهذا المفهوم فالفتنة قائمة إلى ما شاء الله، أو إلى حين انتصار الإسلام على أعدائه، وفي القران الكريم نلاحظ عدم وضوح هؤلاء الأعداء وخصوصا لو قارنا الآيات المكية بالآيات المدنية، وهو امر يؤدي إلى تقويض أمر الدولة الحديثة القائمة على التعاقد الحر، ويدفعنا إلى الدولة الدينية ( او الاصح السلطة الدينية) التي تحدد العدو من الصديق بمقدار قرب الآخر من معتقداتها الدينية وان شئتم الأيديولوجية، وبهذا فنحن سائرون إلى دكتاتورية بنوع آخر، دكتاتورية الدين الاكثري الذي يطلب الجنة ليس حسب معتقدات الدين وإنما بالضرورة حسب مصالح الأشخاص المتقلدين لزمام السلطة والذين سيجدون في الكتب المقدسة آيات كثيرة تدعم توجهاتهم.

إن التاريخ القريب والبعيد يرينا مدى الإجحاف الذي لحق بالاقليات الدينية التي عاشت في ظل الدول التي تدعي الاحتكام إلى الشرائع السماوية، ونحيل القارئ إذا أراد التأكد وجس نبض هذه الاقليات في العراق، إلى المسيحيين أو اليزيدية أو الصابئة المندائيين وما عانوه عبر التاريخ في ما ظل يسمى الدولة الإسلامية وخصوصا الفترة العثمانية وسيرى الفظائع التي لم يحاول أي مؤرخ عربي كشفها أو انتقادها، لا بل ظل الملوك والخلفاء الذين مارسوا التمييز الديني ضد غير المسلمين مثار إعجاب هؤلاء المؤرخين، وهذا الأمر ينطبق على المورسكيين في أسبانيا بعد زوال الحكم الإسلامي العربي عنها حيث خضع هؤلاء لمحاكم التفتيش الدينية القاسية، على أساس المعتقد والأيمان الصحيح، ففي كلا الحالتين وضع الحاكم أو الفقيه نفسه مكان الله جل جلاله، وحكم بالقتل والإبعاد وفرض الاتاوات والضرائب على الآخر لمجرد الاختلاف في الإيمان، وهذا الأمر ليس فقط بين الأديان المختلفة، وإنما مصيره بعد زوال التعدد الديني، العمل إلى إزالة كل اختلاف مذهبي واعتبار المذهب الفلاني هو الممثل للدين الحق..

وفي هذا المسار لا يختلف الدين عن الأيديولوجية التي تدعي امتلاكها للحقيقة المطلقة، ومعتنقيها هم صفوة البشر، ورأينا نتاجها في تجربة الدول الشيوعية، فالأيديولوجية منحت امتلاك الحقيقة إلى المكتب السياسي والمكتب السياسي منحها إلى سكرتير الحزب وخير مثال لذلك هو التجربة الستالينية في الاتحاد السوفياتي السابق.

إن الأديان في غالبتها تتوجه إلى الفرد، تدعوه للخلاص بإتباع طرق للحياة يتسامى عن الأنانيات ويرتقى إلى نكران الذات وزرع المحبة والوئام، وتحث المؤمن إلى ممارسة التقشف وعدم التعلق بالماديات والتطلع إلى المثال، وليس إلى الحكم والجاه، وضمن هذا المنطلق فالدين مسالة فردية، ومن يحقق هذا الهدف فله الوصول إلى المرام، والعارف به ليس غير الله مبعث الرسل والأنبياء، وليس شخصا يخضع مثلنا للأهواء.
إن تخليص الدين من ربقة الدولة، يعني إعادته إلى المنبع، إلى حقيقته، في توجيه الفرد نحو العمل الصالح والخير وزرع المحبة، كما انه يجعل الدين غير خاضع لأهواء السياسيين الذين يستغلون المشاعر الدينية لدى البسطاء لتحقيق مآرب سياسية رخيصة، الدين منها براء، وكلنا رأينا استغلال صدام للمشاعر الدينية في جريمة احتلال الكويت.
ومما يلاحظ إن وصاية الدولة على الدين تجعل اغلب رجال الدين تسير في ركب الساسة وخصوصا في الدول الدكتاتورية ذات الأنظمة الشمولية البغيضة.

كما إن تطبيق العلمانية يعني الاعتراف بحق الجماعات، الغير الخاضعة لدين الغالبية، في المحافظة على معتقداتها وخصائصها وتراثها، ويكون في مقدورها تطوير هذه المعتقدات والتراث والخصائص بما يوائم التحرر من الخوف المحكومين به، ويجعلهم منفتحين، بدل التقوقع والانعزالية الحالية، والتي جاءت جراء حقب طويلة من الاضطهادات، وهذا الانفتاح يساعد على خلق المجتمع المدني الكفيل برفد الدولة بأساس التطور وهو الإنسان الحر.

كما ان تطبيق العلمانية في الدولة، يعني العودة الى المبداء الاصيل في المساواة بين الاديان، مهما كان عدد معتنقيه، باعتبار الدولة تنظر الى حق المواطنين الطبيعي في اعتناق الفكر و(الدين منه) الذي يجدونه ملائما لهم، كما ان هذه المساواة هي الحالة الطبيعية المسايرة للتطور باعتبار التجمعات الدينين والقومية واللغوية متساوية، كما هي الشعوب متساوية في حقوقها بغض النظر عن العدد.

منقوووووول

السهم المسدد
07/06/2006, 09:59 AM
أود بادئ ذي بدء ان أثني على كلام الأخت الحارثية.

العلمانية: مفهوم غريب اقتحم ثقافتنا فلا المصطلح عربي ولا الدلالة منطبقة على واقعنا الثقافي.

فالمنظرون للعلمانية لا يستطيعون ان يفسروا لنا أصل اشتقاق هذا المصطلح الأجنبي فقالوا:
العلمانية من العِلم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العلم هو العلمية.
العلمانية من العالم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العالم هو العالمية.


والصراع الذي حصل بين المثقفين والكنيسة في أوربا يمكن قبوله في الثقافة الغربية بسبب الانحراف الواضح في مسيرة الكنيسة وتعطيلها للحريات الفكرية والعلمية بل وحتى السياسية.

اما في العالم الإسلامي فإن هذا الصراع الموهوم بين المثقفين والكنيسة غير موجود لأن عالم دين مثله مثل غيره لا يمتلك حق احتكار تفسير النص القرآني، نحن لا ننكر حدوث ذلك عندما فسد العلماء وفسدت الشعوب في بعض الأحايين لكن ذلك ليس هو المبدأ بل هو حالة مرضية يجب دراستها وتقديم الدواء لها ولا يتم معالجة مثل هذه الظواهر الرديئة باستيراد مفاهيم خارجة عن ثقافتنا بل يجب ان نبحث في ثقافتنا ومن خلال تراثنا عن علاج.


هناك حركات إصلاحية كبيرة في العالم الإسلامي بما فيها عماننا الحبيبة تدعو إلى إعادة قراءة الفكر الإسلامي وتقديم المبادئ والكليات على الجزئيات التي هي مجال رحب للبحث والأخذ والرد بعيدا عن الاقصاء والتكفير.

وفي هذا الإطار ادعو الجميع لقراءة الكتب التالية:
1- السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث لمحمد الغزالي.
2- السلطة في الإسلام لعبدالجواد ياسين.
3- قراءة في جدلية الراوية والدراية والصراع الأبدي لزكريا المحرمي.
4- أشراط الساعة النص والتاريخ لخالد الوهيبي.
5-رؤية تاريخية لخميس العدوي.

الباحث الحر
07/06/2006, 10:40 PM
أود بادئ ذي بدء ان أثني على كلام الأخت الحارثية.

العلمانية: مفهوم غريب اقتحم ثقافتنا فلا المصطلح عربي ولا الدلالة منطبقة على واقعنا الثقافي.

فالمنظرون للعلمانية لا يستطيعون ان يفسروا لنا أصل اشتقاق هذا المصطلح الأجنبي فقالوا:
العلمانية من العِلم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العلم هو العلمية.
العلمانية من العالم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العالم هو العالمية.


والصراع الذي حصل بين المثقفين والكنيسة في أوربا يمكن قبوله في الثقافة الغربية بسبب الانحراف الواضح في مسيرة الكنيسة وتعطيلها للحريات الفكرية والعلمية بل وحتى السياسية.

اما في العالم الإسلامي فإن هذا الصراع الموهوم بين المثقفين والكنيسة غير موجود لأن عالم دين مثله مثل غيره لا يمتلك حق احتكار تفسير النص القرآني، نحن لا ننكر حدوث ذلك عندما فسد العلماء وفسدت الشعوب في بعض الأحايين لكن ذلك ليس هو المبدأ بل هو حالة مرضية يجب دراستها وتقديم الدواء لها ولا يتم معالجة مثل هذه الظواهر الرديئة باستيراد مفاهيم خارجة عن ثقافتنا بل يجب ان نبحث في ثقافتنا ومن خلال تراثنا عن علاج.


هناك حركات إصلاحية كبيرة في العالم الإسلامي بما فيها عماننا الحبيبة تدعو إلى إعادة قراءة الفكر الإسلامي وتقديم المبادئ والكليات على الجزئيات التي هي مجال رحب للبحث والأخذ والرد بعيدا عن الاقصاء والتكفير.

وفي هذا الإطار ادعو الجميع لقراءة الكتب التالية:
1- السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث لمحمد الغزالي.
2- السلطة في الإسلام لعبدالجواد ياسين.
3- قراءة في جدلية الراوية والدراية والصراع الأبدي لزكريا المحرمي.
4- أشراط الساعة النص والتاريخ لخالد الوهيبي.
5-رؤية تاريخية لخميس العدوي.


هل تعرف أخي وحبيبي السهم المسدد في نظر الناقل لأفكار غيره ( رقم ) ومن سار على نهجه بأنك ارهابي ومتعجرف ورجعي

وبرغم ذلك تريدهم أن يقرأوا شيء عن الاسلام ؟؟؟؟؟



يقول رقم أنه مسلم ولكن للأسف الشديد يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه


والا بأن يرى الفكرة والمنهج والطريقة للحياة التي جاءت من قوم يتحاملون على الدين بعمومه وعلى الدين الاسلامي بشكل الخصوص يرون أنها أصلح للعالم من

المنهج الذي ارتضاه المولى عز وجل للعالمين ،،،،،


سياسة الله في القرآن كافية ،،،،، وما يزيد لى القرآن نقصان

تسوسها أنت والقرآن يتركها ،،، ما قام عمرك في دعواك برهان

السهم المسدد
10/06/2006, 12:06 PM
هل تعرف أخي وحبيبي السهم المسدد في نظر الناقل لأفكار غيره ( رقم ) ومن سار على نهجه بأنك ارهابي ومتعجرف ورجعي

وبرغم ذلك تريدهم أن يقرأوا شيء عن الاسلام ؟؟؟؟؟



يقول رقم أنه مسلم ولكن للأسف الشديد يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه


والا بأن يرى الفكرة والمنهج والطريقة للحياة التي جاءت من قوم يتحاملون على الدين بعمومه وعلى الدين الاسلامي بشكل الخصوص يرون أنها أصلح للعالم من

المنهج الذي ارتضاه المولى عز وجل للعالمين ،،،،،


سياسة الله في القرآن كافية ،،،،، وما يزيد لى القرآن نقصان

تسوسها أنت والقرآن يتركها ،،، ما قام عمرك في دعواك برهان

احبك الله أخي العزيز.

في تصوري القاصر أن الفكر الإسلامي في الفترة الماضية عانى الكثير من الاخفاقات إلى درجة أنه كان يحارب حتى حركات الإصلاح الأصيلة تلك الإخفاقات مهدت الطريق أمام الفكر الغربي لاستقطاب الكثير من أبناء الأمة ومثقفيها الذين (ابنهروا) بما حققته الثورة الثقافية الغربية من نمو في المجالين الاقتصادي والسياسي.

دورنا اليوم -في تصوري على الأقل- ليس هو محاربة هؤلاء (المنبهرين) بل في تدعيم حركة الإصلاح وإقناع المسلمين بأصالة وعظمة ما عندهم.

ولا أرى في اتهامهم بالإلحاد والطعن في الإسلام جدوى بل هو سبب كاف لتنفيرهم وتأصيل فكرة (التخلف والرجعية والظلامية والماضوية) التي يتهمون الإسلام بها.

القاعدة في الحوار معهم هي ما وجهنا إليه القرآن الكريم: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}النحل: 125.

فأتمنى أن نرى أحد هؤلاء الأخوة في حوار جاد ورزين بعيداً عن القص واللصق والقاء التهم جزافا.

ورد*
11/06/2006, 09:41 AM
لا بأس بالقوم جميعا من طول ومن قصر قدموا لنا ما تريدون تقديمه علمانية ، دينية ، اشتراكية، ماركسية، حكم مطلق ، حكم مقيد
قولوا بالأحرى ما تودون قوله واقنعوا واقتنعوا من تريدون إقناعه والإختلاف موجود
ما أريده من كل ذلك ومن كل هذه الصفحات بما إني طفل أمامكم أيها الجهابذة العباقرة
فعمري لا يتجاوز التاسعة عشرة من العمر
ما أريده منكم هل تسمح لكم القوة بتطبيق نظام معين بنجاح أسوة بالدول الغربية (عفوا ) أقصد أمريكا أو قل فرنسا ومن شاكلهما ومن سار على نهجيهما إلى يوم الرقم الأخير،
بصيغة أخرى نحن العوام ما نريده منكم أيها الكتاب على اختلاف مشاربكم
لما لو كانت العلمانية فيها نفع ما المانع من تطبيقها في عماننا الحبيبة
ولا أعتقد أنها مطبقة الآن ، وإذا كانت (السلطة الدينية) فيها الخير فما المانع من تطبيقها

........................ بعد مائة كلمة وكليمة ( الحل هو أن نتجه جميعا إلى أمريكا نخطب ودها أو نعرض لها سحناتنا القمحية علها تقبل منا أحدا لأنها الراعية الرسمية للكون أو هكذا أظن،
وهناك نكون رابطة أو قلها صريحة (نكون معارضة) نطالب من خلالها بنشر اليمقراطية
ولسنا بدعا ممن سلف إذ تقدمنا غير واحد في هذه الخطوة وهاهي بلادهم الآن في رخاء وأمن وديمقراطية
وعلمانية قل نظيرها حتى في أوربا
أدرك مثل ما تدركون أن السلطان هنا عقبة كؤود لأن أمريكا وكل الدول راضية عنه
لذا دعونا نتريث برهة ( وكل شئ يتضح نفعه من عدم النفع فيه بمرور الزمن)
وإلا فلا أظن أن العلمانية لها وجود أصلا في الكوووووووون إلا في نظاراتكم الحمراء أيها العلمانيون (مجازا)
ولا أظن السلطة الدينية لها وجود في الكووووووووون الآن إلا في نظاراتكم الزرقاء أي ها المسلمون
وإن قلت مجازا فليس ببعيد
أنتم أيها القوم شذر مذر والحكم للأقوى ومن شاء أن يتكلم وينفس عن كربه فليتكلم خلا لك الجو فبيضي واصفري وخلا ذلك فإن السلطة الأقوى الحاكمة بقوتها وجبروت رمتها ستحاسبه وتصفيه بطريقتها الخاصة
كفاكم أيها الكاتبون وأبدلوا الواو ذالا إن شئتم
، كفاكم كذبا على الذقون واستشهادا بالكنيسة والقرآن تارة أخرى
وكل فتاة بأبيها معجبة تتكلمون كأنكم لستم من كوكب الأرض ووالله أنتم آلهة الرومان عندما تتعارك
ديزيانوس وأرسطيوس
................. أيها القوم الحكم للأقوى وعلى الأضعف أن يقاوم
أما من ناحية من هو الأحسن فعدد البشر في الكرة الأرضية 6 مليارات ولكل واحد منهم وجهة نظر
يتراشق بها مع الآخر عندما يحس بأن بطنه ممتلئ وإلا فإن العاقل من يعيش الواقع
الحكم وأنتم نظروا لأفكار ومذاهب
واعذروني على هذه الخطوط السمراء فهي كلام عامي على فطرته
( ولقد تضيق بكحلها الأهداب)

QARNAT
11/06/2006, 10:41 AM
أخي رقم ، ما الإشكال في أن تجيب الأخ الخطاب تيمور على تساؤله !! ( سايره على الأقل ) ، يسألك من خالق كل شيء !؟

فإما أن تكون تعرف الجواب أو لا تعرف !

فإن كنت تعرف : أعطه الإجابة التي تعرفها ،، وسيتبعها نقاش على حسبها

وإن كنت لا تعرف : فقل ذلك ! ثم ننظر ماذا يقول الخطاب تيمور !


أما أن تقطع بألا علاقة للسؤال بالموضوع !! فربما هناك من يخالف هذا الرأي بحسب ما يقودهم إليه تفكيرهم !

معذرة من الاخ((رقم)):
هذه الاسئلة مثل: هل تؤمن بالله؟؟ من خلق الكون؟ ...الخ هي في حد ذاتها اسئلة استفزازية وهي دليل على ضعف الحجة والافلاس ..!!!
وإلا بالله عليكم عندما تحاور شخص في فكرة معينة وفجْأة يسالك هل تؤمن بالله؟؟ من خالق كل شيء؟
فإذا جاوبته : دع الله والايمان الآن وحاورني كإنسان..! سيرد عليك انا لا احاور كافر ...
نعود الى العلمانية: العلمانية كيفما فهمت , هي القدر الآتي ولا مفر منه فهي تعطي كل ذو حق حقة وهي قانون ونظام ليس فيه ظلم لاحد... وهي تحافظ اكثر على الاديان بإحالتها الى اماكنها الخاصة بها وبهذا تعطيها حصانة قوية ضد الاندثار والتحلل كما هو الآن ... فالثوب يبقي جميلاً إذا لم يكن فيه ترقيع ...!!!
وكما نرى وخاصة في الدين الاسلامي : لقد كثرت الثغرات والشقوق وكلما سٌدة ثغرة انفتحت عشر..!!!
نعم إخواني المستقبل للدولة المدنية (العلمانية) ومهما رفضت وحوربت في آتية لا محالة...

الباحث الحر
12/06/2006, 01:08 AM
احبك الله أخي العزيز.

في تصوري القاصر أن الفكر الإسلامي في الفترة الماضية عانى الكثير من الاخفاقات إلى درجة أنه كان يحارب حتى حركات الإصلاح الأصيلة تلك الإخفاقات مهدت الطريق أمام الفكر الغربي لاستقطاب الكثير من أبناء الأمة ومثقفيها الذين (ابنهروا) بما حققته الثورة الثقافية الغربية من نمو في المجالين الاقتصادي والسياسي.

دورنا اليوم -في تصوري على الأقل- ليس هو محاربة هؤلاء (المنبهرين) بل في تدعيم حركة الإصلاح وإقناع المسلمين بأصالة وعظمة ما عندهم.

ولا أرى في اتهامهم بالإلحاد والطعن في الإسلام جدوى بل هو سبب كاف لتنفيرهم وتأصيل فكرة (التخلف والرجعية والظلامية والماضوية) التي يتهمون الإسلام بها.

القاعدة في الحوار معهم هي ما وجهنا إليه القرآن الكريم: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}النحل: 125.

فأتمنى أن نرى أحد هؤلاء الأخوة في حوار جاد ورزين بعيداً عن القص واللصق والقاء التهم جزافا.



ولكن هل هم مستعدون للحوار مع الطرف الأخر ،،،، ؟؟؟؟


أنا يعجبني في العالمانيين شيء واحد ،،، بأنهم لا يلصقون معاوية والدولة الأموية بالحكومة الاسلامية بل يعتبرونهم علمانيين ،،،،


وهذه نقطة جميلة للحوار معهم بأن الدين بريء من تصرف الأشخاص المنتسبين اليه كان من كان ،،،


،،،،

ولكن في نفس الوقت يعتبرون أن الحكومة الفارسية ( الشيعية الصفوية ) بانها تمثل الحكومة الاسلامية ،،،

أو الحكومة اللسعودية ( الوهابية ) ....


وهنا يخفق الاسلاميين ( سنية وشيعة ) من الوقوف أما التطبيق العملي للدين الاسلامي كنظام حياة بعد حياة النبوة و الخلافة الراشدة ،،،،،


ذلك للخفاقات والغلو في تلك الحكومات والمحسوبات على الدين الاسلامي ......



ولكن للأسف لا يذكرون عن التاريخ العماني المتمثل في الامامة الاسلامية ،،،، والتي صورها الدكتور حسين الغباش في كتابة ( عمان والديموقراطية الاسلامية ) شيء أبدا ؟؟؟؟!!!!


فلا العلمانيين يقراون التاريخ ،،، ولا الاسلاميين ينصفون التاريخ



فالحوار في الحلقة المفرغة لا يأتي الا بالنتيجة المفرغة :cool:

عالم الانسان
12/06/2006, 02:24 AM
QARNAT
نعود الى العلمانية: العلمانية كيفما فهمت , هي القدر الآتي ولا مفر منه فهي تعطي كل ذو حق حقة وهي قانون ونظام ليس فيه ظلم لاحد... وهي تحافظ اكثر على الاديان بإحالتها الى اماكنها الخاصة بها وبهذا تعطيها حصانة قوية ضد الاندثار والتحلل كما هو الآن ... فالثوب يبقي جميلاً إذا لم يكن فيه ترقيع ...!!!
وكما نرى وخاصة في الدين الاسلامي : لقد كثرت الثغرات والشقوق وكلما سٌدة ثغرة انفتحت عشر..!!!
نعم إخواني المستقبل للدولة المدنية (العلمانية) ومهما رفضت وحوربت في آتية لا محالة...

استغرب منك اخي الكريم كيف ترى ان العلمانية تعطي كل ذي حق حقه? .. ونحن نرى كيف ان حملة

لواء العلمانية في العالم يعيشون على امتصاص دماء الشعوب ونهب خيراتها فهم لن يتوانوا لحظة في

إشعال حرب و سفك الدماء من أجل مصالحهم .....

وهي تحافظ اكثر على الاديان بإحالتها الى اماكنها الخاصة بها وبهذا تعطيها حصانة قوية ضد الاندثار والتحلل كما هو الآن .

نعم هي تحافظ على الدين ما دام الدين لاينازعها السلطة فهي عقيدة في حد ذاتها لن تتنازل عن كرسيها

وسلطتها ولن تتأخر في خنق الدين وسجنه حتى لا يتخطى باب صومعته ...فهذه العقيدة أو الايدلوجيا

كما يحب البعض أن يسميها تعاني من المرض الذي دأبت ان ترمي به غيرها وهي ليست أقل إقصاءا إذا

ما تعرضت قيمها للتهديد ...

الحزين
12/06/2006, 07:59 AM
"أما الملأ - وهم أكثر تنورا و أكثر إستعلاء عن الجماهير - فإن الذي يحركهم لمحاربة الرسول المبعوث إليهم ليس قضية الآلهة المزعومة بقدر ما هو قضية ((السلطة)) !
إن ولاءهم لهذه الآلهة صوري أكثر مما هو حقيقي! و إن دفاعهم عنها - مهما بدا حارا - لا ينبعث من الإعتقاد بألوهيتها بقدر ما ينبعث من كونها هي الأداة التي يستعبدون باسمها الجماهير، و يعطون أنفسهم سلطانا مقدسا مستمدا من قداستها في نفوس الجماهير!
أما القضية الحقيقية بالنسبة إليهم فهي قضية الحاكمية: من يحكم هذه الجماهير؟ هم ؟ أم الله - سبحانه و تعالى - عن طريق تحكيم شريعته ؟
هذه هي القضية الحقيقية التي تستفز الملأ في كل جاهلية ليحاربوا دعوة لا إله إلا الله.
إن السلطة التي في أيديهم، سلطة التشريع التي يحكمون بها الجماهير - و يستذلونهم بها - ليست سلطتهم أصلا، إنما هي حق الخالق الرازق المنعم المتفضل، الذي خلق، ثم رزق و أنعم و تفضل، فكان من حقه وحده أن يحل و يحرم، و أن يبيح و يمنع، و ليس لأحد غيره أن يشرع - أي يحل و يحرم - إلا أن يكون خالقا مثل الله، رازقا مثل الله ، منعما متفضلا مثل الله. و الله ((ليس كمثله شيء)).

((أفمن يخلق كمن لا يخلق؟ أفلا تذكرون؟!))
(( هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء و الأرض؟ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون؟))

ولكن الملأ يتجاهلون هذه الحقيقة، و يتجاهلون أسسها الإعتقادية و مقتضياتها العملية، حين يستبدون بالسلطة - سواء حكموا بالدكتاتورية الصريحة أم من وراء ستار كما هو الحال في الديموقراطية، و سواء استجابوا لشهوات الجماهير و أهوائهم أم اكتفوا بشهواتهم \هم و أهوائهم - و يظلون يؤصلون سلطانهم بأنظمة للحكم و دساتير عرفية أو مكتوبة تجعل لهم الحق في التحليل و التحريم و الإباحة و المنع ... "

من كتاب "مفاهيم ينبغي أن تصحح" لمحمد قطب

رقم
12/06/2006, 08:47 AM
أخي

معذرة من الاخ((رقم)):
هذه الاسئلة مثل: هل تؤمن بالله؟؟ من خلق الكون؟ ...الخ هي في حد ذاتها اسئلة استفزازية وهي دليل على ضعف الحجة والافلاس ..!!!
وإلا بالله عليكم عندما تحاور شخص في فكرة معينة وفجْأة يسالك هل تؤمن بالله؟؟ من خالق كل شيء؟
فإذا جاوبته : دع الله والايمان الآن وحاورني كإنسان..! سيرد عليك انا لا احاور كافر ...
نعود الى العلمانية: العلمانية كيفما فهمت , هي القدر الآتي ولا مفر منه فهي تعطي كل ذو حق حقة وهي قانون ونظام ليس فيه ظلم لاحد... وهي تحافظ اكثر على الاديان بإحالتها الى اماكنها الخاصة بها وبهذا تعطيها حصانة قوية ضد الاندثار والتحلل كما هو الآن ... فالثوب يبقي جميلاً إذا لم يكن فيه ترقيع ...!!!
وكما نرى وخاصة في الدين الاسلامي : لقد كثرت الثغرات والشقوق وكلما سٌدة ثغرة انفتحت عشر..!!!
نعم إخواني المستقبل للدولة المدنية (العلمانية) ومهما رفضت وحوربت في آتية لا محالة...
شكرا على مداخلتك القيمة اخي الكريم، ليس من شي يخيف التيار السلفي سوى التقدم لأنه لايستطيع ان يعيش في مثل تلك المجتمعات المتقدمة والمتطورة او قل لا يستطيع يؤثر فيها كثيرا ،، تجده يفرخ ويعيش في المجتمعات الفقيرة والمتخلفة والامية وهو مكانه الطبيعي ،، حتى انني اجد ان كثيرا من الشيوخ ومن يدعون انهم عارفون بالدين يعيشون في وضعية جيدة في المجتمعات الفقيرة الجائعة ويملكون نفوذا كبيرا فيها هذا ما نجده في الصومال وافغانستان والالباكستان واندونيسياومصر ،، والغريب في الامر انهم يسخرون كثير من الفتية على خدمتهم ليل نهار ويظن اؤلئك الفتية انهم بذلك يكسبون اجرا عظيما... اذن فليست المشكلة في انهم يريدون الحفاظ على الدين كما يدعون وانما يريدون الحفاظ على امتيازاتهم والقابهم...

رقم
12/06/2006, 09:19 AM
"أما الملأ - وهم أكثر تنورا و أكثر إستعلاء عن الجماهير - فإن الذي يحركهم لمحاربة الرسول المبعوث إليهم ليس قضية الآلهة المزعومة بقدر ما هو قضية ((السلطة)) !
إن ولاءهم لهذه الآلهة صوري أكثر مما هو حقيقي! و إن دفاعهم عنها - مهما بدا حارا - لا ينبعث من الإعتقاد بألوهيتها بقدر ما ينبعث من كونها هي الأداة التي يستعبدون باسمها الجماهير، و يعطون أنفسهم سلطانا مقدسا مستمدا من قداستها في نفوس الجماهير!
أما القضية الحقيقية بالنسبة إليهم فهي قضية الحاكمية: من يحكم هذه الجماهير؟ هم ؟ أم الله - سبحانه و تعالى - عن طريق تحكيم شريعته ؟
هذه هي القضية الحقيقية التي تستفز الملأ في كل جاهلية ليحاربوا دعوة لا إله إلا الله.
إن السلطة التي في أيديهم، سلطة التشريع التي يحكمون بها الجماهير - و يستذلونهم بها - ليست سلطتهم أصلا، إنما هي حق الخالق الرازق المنعم المتفضل، الذي خلق، ثم رزق و أنعم و تفضل، فكان من حقه وحده أن يحل و يحرم، و أن يبيح و يمنع، و ليس لأحد غيره أن يشرع - أي يحل و يحرم - إلا أن يكون خالقا مثل الله، رازقا مثل الله ، منعما متفضلا مثل الله. و الله ((ليس كمثله شيء)).

((أفمن يخلق كمن لا يخلق؟ أفلا تذكرون؟!))
(( هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء و الأرض؟ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون؟))

ولكن الملأ يتجاهلون هذه الحقيقة، و يتجاهلون أسسها الإعتقادية و مقتضياتها العملية، حين يستبدون بالسلطة - سواء حكموا بالدكتاتورية الصريحة أم من وراء ستار كما هو الحال في الديموقراطية، و سواء استجابوا لشهوات الجماهير و أهوائهم أم اكتفوا بشهواتهم \هم و أهوائهم - و يظلون يؤصلون سلطانهم بأنظمة للحكم و دساتير عرفية أو مكتوبة تجعل لهم الحق في التحليل و التحريم و الإباحة و المنع ... "

من كتاب "مفاهيم ينبغي أن تصحح" لمحمد قطب
هذا كلام عام اخي الكريم ،، الملأ والاعتقاد والحقيقةوالحاكمية ،،ماهي الحاكمية ؟؟؟ ان يحكم الرب ؟؟؟ ويحرك شؤون البشر ،، ماهي شهوات الجماهير اليس هؤلاء خلقهم الله فكيف لا يستطيع ان يسيرهم ،، ام ان عقولهم اعلى ،، كلام فلسفي بحت ،، اما الحقيقة فهي الواقع والعقل ان الحرية هي تلك التي تحدو بالمرء لإعمال فكره وشحذ همته حول مجتمعه المحلي أولاً والانساني العالمي ثانياً، تلك الحرية التي تخرج عقولاً سليمة قادرة على فرز التقاليد البالية عن المبادىء الخالدة، وتميز قيم العقل والمنطق عن المعتقدات الباطلة، ومن هنا يجب ان نكون احرارا في داخلنا اولا فالحرية الذاتية هي النواة لنيل حرية المجتمع واساس لتقدمه وتطوره ..لا الدخول في الحاكمية لله ... كيف تطبيقها هل طالبان ام ايران ام مصر ام حتى حكومة حماس ام الاخوان في مصر هل يعني هذا انه اذا حكم الاسلاميين تطور المجتمع،الواقع يقول للاسف الشديد عكس ذلك ،، يا اخوان ابعدوا الدين عن السياسة فالسياسة لعبة قذرة ، ابعدوا شيوخ الفتاوي صاد فالاقتصاد مغامرة وتحدي ابتعدوا قليلا ... ولن يمسكم شيئا ،، اصمتوا قليلا قليلا.. هذه الدعوة ليست اقصائية وانما هي لمصلحة المجتمع والاجيال القادمة .. فامامنا حكومات فاشلة في التخطيط والادارة وامامنا مشكلات جتماعية واقتصادية وتربوية عالقة وامامنا الكثير من العمل والقليل من الوقت ...وانت تقول الحاكمية لله ..هل تنتظر السماء حتى تحل مشاكلك.....

سرب
12/06/2006, 11:26 AM
هذا كلام عام اخي الكريم ،، الملأ والاعتقاد والحقيقةوالحاكمية ،،ماهي الحاكمية ؟؟؟ ان يحكم الرب ؟؟؟ ويحرك شؤون البشر ،، ماهي شهوات الجماهير اليس هؤلاء خلقهم الله فكيف لا يستطيع ان يسيرهم ،، ام ان عقولهم اعلى ،، كلام فلسفي بحت ،، اما الحقيقة فهي الواقع والعقل ان الحرية هي تلك التي تحدو بالمرء لإعمال فكره وشحذ همته حول مجتمعه المحلي أولاً والانساني العالمي ثانياً، تلك الحرية التي تخرج عقولاً سليمة قادرة على فرز التقاليد البالية عن المبادىء الخالدة، وتميز قيم العقل والمنطق عن المعتقدات الباطلة، ومن هنا يجب ان نكون احرارا في داخلنا اولا فالحرية الذاتية هي النواة لنيل حرية المجتمع واساس لتقدمه وتطوره ..لا الدخول في الحاكمية لله ... كيف تطبيقها هل طالبان ام ايران ام مصر ام حتى حكومة حماس ام الاخوان في مصر هل يعني هذا انه اذا حكم الاسلاميين تطور المجتمع،الواقع يقول للاسف الشديد عكس ذلك ،، يا اخوان ابعدوا الدين عن السياسة فالسياسة لعبة قذرة ، ابعدوا شيوخ الفتاوي صاد فالاقتصاد مغامرة وتحدي ابتعدوا قليلا ... ولن يمسكم شيئا ،، اصمتوا قليلا قليلا.. هذه الدعوة ليست اقصائية وانما هي لمصلحة المجتمع والاجيال القادمة .. فامامنا حكومات فاشلة في التخطيط والادارة وامامنا مشكلات جتماعية واقتصادية وتربوية عالقة وامامنا الكثير من العمل والقليل من الوقت ...وانت تقول الحاكمية لله ..هل تنتظر السماء حتى تحل مشاكلك.....


أتفق تماما أن السياسة - خاصة في أوضاع العالم الحالية وصراعاته باتت لعبة قذرة وخطرة جدا..كما أن الوضع الاقتصادي لن ينصلح الا باقتصاديين مهرة يفهمون في السوق ومتطلباته و أسسه ..

المشكلة حقيقة تبرز هنا :

أن جميع النظم السياسية حاليا والاقتصادية وحتى التربوية باتت قائمة على نظريات وأسس تبتعد وتقترب من الطرح الديني الاسلامي ، فهذه النظريات قد تتفق مع الاسلام في بعض المبادئ لكنها تختلف عنه كثيرا في مبادئ أخرى..

فتبقى الاشكالية الحقيقية والتي لمستها أنا ذاتي مثلا في النظام التربوي :

* هل يمشي الوطن مع ركب التطور العام في العالم من ناحية النظريات والتطبيقات الجديدة - بما فيها قد يخالف مبادئ الدين - أم يطبق المبادئ الدينية بحيث يجد ذاته مقصى وبعد عن باقي العالم ويعيش في عزلة و ييبقى نظام الدولة نظاما لا يقبل أي كيان دولي آخر التعامل معه..

سرب
12/06/2006, 11:33 AM
فلنفترض افتراضا..

أنه قد قامت لدينا حكومات دينية لا تفصل بين الدين والدولة..وتقبلها كافة الأفراد داخل الوطن وباركها الشعب..

لنفترض ذلك..

هل تعتقدون أن بقية العالم " العلماني " و الذي سيصبح " حتميا " عدو وفق المنظومة الدينية الخاصة بنا والتي تدعو الى أن الاسلام هو الدين الوحيد الشرعي والمقبول ..

هل تعتقدون أن هذا العالم المختلف عنا والذي يسير وفق نظم مختلفة عنا ونظريات مختلفة ويحيا حياة بعيدة كل البعد عن القيم العليا والله والفكرة المثالية ، العالم الذي يمص دماء غيره ويقتل شعوب غيره ولا يبالي..

هل تعتقدون أن هذا العالم سيمنح هذا الكيان الديني فرصته ليكبر وينمو ويصير خطرا يهددهم خاصة مع وجود رؤية واضحة جدا للمتدينين بأن الغرب معسكر عدو وانحلال وفساد يجب تطهيره.

أنكم هكذا تعيشون في عالم أحلام كبير..

فوالله لحشرتنا دول أوربا وأمريكا بقنابل نووية تلغينا عن بكرة ابينا فلا يبقى لنا لا نسل ولا حرث اذا ما صرنا خطرا يهددها..

بامكاننا أن نحلم كثيرا بنظم تتفق وديننا لكن كل العالم الآن يمشي بمنهج واضح : لنسمه قذارة ..لنسمي عمل البنوك ربا ، لنسمي التجارة حرب منحطة من أجل المال..

لكنها حقيقة العالم شئنا أم أبينا.

سرب
12/06/2006, 11:40 AM
لسنا بحاجة الى أمثلة رائعة تتضح لنا من خلالها الصورة : صورة الصراع الواقعي بالعالم.

فالاتحاد السوفيتي الشيوعي قام وبلغ ذروته ومن ثم انهار بسبب الجرذ الأمريكي الذي نخره من أسسه حتى تهاوى ..هل نسيتم الحرب الباردة بين المعسكرين ..وهما دولتين تملكان كل الامكانات العلمية والعسكرية والمادية لفرض كل رؤيته وفلسفته ورغم هذا انهار الاتحاد السوفيتي..والبركة في THE USA

ماذا عن حكومة طالبان...حكومة صدام ..حكومة سوريا ..حكومة ايران : كلها تعرضت لحرب حقيقية بسبب خلافها مع أمريكا ..وانتهت حكومة طالبان وحكومة صدام شر نهاية دام أن المارد الأمريكي لا يرحم..

وطبعا ايران في الطريق..

بامكان الحلم أن يرقص على حبل الأماني..لكنه لا يرقى حتى لأن يكون حلما مبررا ..فليس لدينا شئ حقا نقف عليه لنصبح قوة ذا شأن في هذا العالم : لا اقتصاد..لا تعليم..لا علوم..لا شئ..

حتى أن الحلم ذاته يصبح ضربا من جنون متناهي حقا.

رقم
12/06/2006, 02:21 PM
لنفرض جدلا قامت الدولة الاسلامية ؟؟؟ مالذي ستقدمه ياترى؟؟؟ لاشي الا كثير من التخلف والقتل ولا يمكن لها ان تستمر اي دولة ايدلوجية لا يمكن ان تستمر ابدا ابدا؟؟؟العلمانية مرحلة لابد منها في تاريخ الحضارة لانستطيع القفز عليها اوالغاءها ..يمكننا التوقف ويمكننا الرجوع الى الوراء لكن اذا اردنا التقدم والتطور فلا محالة ابدا ............هذه الحقيقة والايام القادمة ستثبتها لا محالة..

السهم المسدد
13/06/2006, 12:18 PM
لا بأس بالقوم جميعا من طول ومن قصر قدموا لنا ما تريدون تقديمه علمانية ، دينية ، اشتراكية، ماركسية، حكم مطلق ، حكم مقيد
قولوا بالأحرى ما تودون قوله واقنعوا واقتنعوا من تريدون إقناعه والإختلاف موجود
ما أريده من كل ذلك ومن كل هذه الصفحات بما إني طفل أمامكم أيها الجهابذة العباقرة
فعمري لا يتجاوز التاسعة عشرة من العمر
ما أريده منكم هل تسمح لكم القوة بتطبيق نظام معين بنجاح أسوة بالدول الغربية (عفوا ) أقصد أمريكا أو قل فرنسا ومن شاكلهما ومن سار على نهجيهما إلى يوم الرقم الأخير،
بصيغة أخرى نحن العوام ما نريده منكم أيها الكتاب على اختلاف مشاربكم
لما لو كانت العلمانية فيها نفع ما المانع من تطبيقها في عماننا الحبيبة
ولا أعتقد أنها مطبقة الآن ، وإذا كانت (السلطة الدينية) فيها الخير فما المانع من تطبيقها
........................ بعد مائة كلمة وكليمة ( الحل هو أن نتجه جميعا إلى أمريكا نخطب ودها أو نعرض لها سحناتنا القمحية علها تقبل منا أحدا لأنها الراعية الرسمية للكون أو هكذا أظن،
وهناك نكون رابطة أو قلها صريحة (نكون معارضة) نطالب من خلالها بنشر اليمقراطية
ولسنا بدعا ممن سلف إذ تقدمنا غير واحد في هذه الخطوة وهاهي بلادهم الآن في رخاء وأمن وديمقراطية
وعلمانية قل نظيرها حتى في أوربا




ماشاء الله كثر الصبية تحت أسقف السبلة! وإن لم يخلو الأمر من إيجابيات تعلم عادات العرب (القبيليين):ضحك: فإن تسكع الصغار وحشرهم انوفهم في مواضيع الكبار قد يشوش أذهانهم ويقلق راحتهم ويهوي بهم في جرف هار:عيار:

الموانع من تطبيق الحكومة الدينية والحكومة العلمانية في الأساس هو شيئان:

الاول: ضبابية مفهوم الدولة الدينية والدولة العلمانية!!

فماهي الدولة الدينية؟
هل هي حكومة إيران؟
أم هي حكومة طالبان؟
أم هي حكومة أردوجان؟
أم حكومة عبدالله خان في نجدستان؟:D

وماهي الدولة العلمانية؟
هل هي حكومة بن علي أم حكومة مبارك؟
أم حكومة محمود عباس وشلته؟
أم حكومة صدام والأسد والقذافي؟

فكل هذه النماذج لا تخلو من الشرور ولا تغري احدا باستجلائها في نظام حكمه.


المانع الثاني: هو العقد الإجتماعي الذي تأسست عليه أنظمة الحكم الحالية، فلا يمكن تغيير أنظمة الحكم الحالية عن طريق تغيير القمم بل هناك حاجة إلى تغيير الأسس والأركان، أي تغييرالمجتمعات (ثقافيا، فكريا، منهجيا، علميا) وهذا لا يكون إلا عن طريق الجد والاجتهاد والتضحية في سبيل الإصلاح. أما التسكع في منديات الإنترنت وتعيير هذا وقذف ذاك فلن يزيد الأمر إلا رسوخا وجمودا.


وأمريكا لو أرادت لنا الديموقراطية لما سفكت بحار الدم في العراق!
لو أرادت لنا أمريكا الديموقراطية لما حاربت كل من يمد يد العون الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديموقراطيا!
لوأرادت أمريكا الديموقراطية لما حابت أنظمة الحكم الديكتاتورية في الكثير من الدول العربية وآخرها حكومة القذافي التي كانت أرهابية فصارت راعية للسلام بعد ان انبطحت لأمريكا واستأسدت على شعبها.

ولو ولو ولو.... وما أكثر اللوات لو كنا نحسن قراءة التاريخ والحاضر.

قلت:
أدرك مثل ما تدركون أن السلطان هنا عقبة كؤود لأن أمريكا وكل الدول راضية عنه
لذا دعونا نتريث برهة ( وكل شئ يتضح نفعه من عدم النفع فيه بمرور الزمن)

لم نقل ولن نقول ولا اعلم سر العداء لقابوس وقد أخضع قلوب الشعب بحلمه وكرمه وحسن شمائله! لماذا تعيبون علينا قابوساً ولا تعيبون على بريطانيا وأسبانيا وهولندا والسويد ملوكها ومليكاتها!

هل الديمواقراطية الأمريكية التي يجب ان نستجديها متمثلة في الخلاص من قابوس؟ وماذا عن الشعب الذي أحب قابوس هل ستسبدله أمريكا بآخر يلبس القبعات بدل الكميم والبدل بدل الدشاديش؟ إن كانت هذه هي الديموقراطية العلمانية فخذوها (ما نبغي) و(هذه بضاعتكم ردت إليكم).


قلت:
أنتم أيها القوم شذر مذر والحكم للأقوى ومن شاء أن يتكلم وينفس عن كربه فليتكلم وخلا ذلك فإن السلطة الأقوى الحاكمة بقوتها وجبروت رمتها ستحاسبه وتصفيه بطريقتها الخاصة
كفاكم أيها الكاتبون وأبدلوا الواو ذالا إن شئتم
، كفاكم كذبا على الذقون واستشهادا بالكنيسة والقرآن تارة أخرى
وكل فتاة بأبيها معجبة تتكلمون كأنكم لستم من كوكب الأرض ووالله أنتم آلهة الرومان عندما تتعارك
ديزيانوس وأرسطيوس
................. أيها القوم الحكم للأقوى وعلى الأضعف أن يقاوم

الحكم لا يكون للأقوى إلا عندما تكون المجتمعات عبارة عن قطعان من الغنم والفئران، فكاك إسقاطا للرسوم المتحركة التي تشاهدها مع الصبية على واقعنا المليء بالمتغيرات والتدافع الذي هو قانون كوني لا ينخرم في عالم البشر (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله).

فكاكم لبسا للنظارات السوداء فشمس الجهل قد أفلت وبدر العلم قد أشرق، فـ(أرجع البصر كرتين)

وتحياتي للتسعة عشر عاما:p

سرب
13/06/2006, 01:29 PM
مرحبا أخي السهم المسدد...

لا أحد سيقول أن حكومة أمريكا ( وليس شعبها ) تهدف لنشر الديمقراطية الا انسان مغفل..لأن أمريكا معروفة أنها كيان برجماتي ، ما شغلها لعب صغيرين ومثل عليا ...

وكل شئ لا يتناسب ومصالحها يحال للثقب الأسود من فوره..

بالتالي هي لم تحارب كل النظم التي ذكرتها لأنها تحتلف معها فكريا والا لكانت هجمت على كثير من دول أوربا ..

لكنها هاجمتها لأن لها مصالح هناك ..تعلم كل العلم أن الدولة المهاجمة لن تملك القوة ولا القدرة على حمايتها من الهجوم الأمريكي..

لقد قامت أمريكا بمناوشات مع هونج كونج...لكنها لم تحرك أساطيلها اليها..لأنها ببساطة شديدة دون حسابات مطولة : لا تستطيع فعل ذلك دون أن تعرض مصالحها الخاصة للخطر..

السؤال هنا هو :

لماذا صارت دولنا العربية والاسلامية - على اختلاف منهجها وفلسفاتها السياسية والاجتماعية - ملعبا مريحا للولايات المتحدة الأمريكية تلعب فيه كيفما شاءت..

هذا هو السؤال حقا!

سرب
13/06/2006, 01:32 PM
لا يوجد إجماع بين المفكرين السياسيين على درجة أهمية وتأثير الأفكار والأيدولوجيات، فالسياسة أحيانًا تبدو محض صراع سافر على السلطة لا شأن له بالفكر والفلسفة، وحينئذ تظهر الأفكار كمجرد شعارات دعائية وكلمات جوفاء هدفها الوحيد كَسْب أصوات انتخابية أو الحصول على دعم شعبي، وتصبح الأفكار والأيدولوجيات غطاء يستر خفايا الصراع الدائر في الحياة السياسية، وهذه النظرة للأفكار والأيدلوجية هي التي تبنَّتها المدرسة السلوكية في مجال علم النفس، والتي كان من أبرز روَّادها "جون واطسون" (1878 – 1958م) و"ب.ف. سكينر" (1904 – 1990م)، والتي نظرت للإنسان باعتباره آلة بيولوجية تستجيب لما حولها من مثيرات فحسب، وقضايا التفكير والقيم والمشاعر والنوايا كلها مسائل هامشية في تفسير الظواهر الاجتماعية أو السلوك الإنساني، وهي أيضًا الرؤية التي انطلقت منها المادية الجدلية كأحد الأشكال الحادة للماركسية، تلك المادية الجدلية التي سيطرت على مدارس العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاتحاد السوفييتي السابق والمعسكر الشيوعي، لقد اعتبرت هذه الاتجاهات الأفكار والأيدولوجيات السياسية مجرد انعكاس للواقع والعلاقات الاقتصادية/ المادية/ وتعبير عن مصالح الطبقات التي تصوغها، الأفكار إذن في نظرهم ذات أساس مادي ومجرد تعبير طبقي، وليس لها معنى أو دلالة في ذاتها.

غير أن هناك آخرين يرون العكس تمامًا، فالاقتصادي البريطاني الشهير "جون كينز" يذهب إلى أن الذي يحكم العالم أفكار الفلاسفة السياسيين والمفكرين الاقتصاديين التي يستند إليها رجال السياسة والسلطة في ممارساتهم، حتى إن ادعوا أنهم "عمليون" لا شأن لهم بالأفكار المجردة، ففي مقابل اعتبار السلوكية والمادية الجدلية الأفكار مجرد مرآة للواقع، يؤكد رأي كينز أن الأفكار والأيدولوجيات هي مصدر الفعل الإنساني، والعالم تحكمه مجموعة أفكار نظرية وليس مجرد قوى الصراع المادي، وعلى ذلك فالرأسمالية الحديثة نبعت من الأفكار الاقتصادية الأولى لآدم سميث وديفيد ريكادرو، وآلة الشيوعية السوفييتية هي ثمرة لأفكار كارل ماركس ولينين، وتاريخ النازية في ألمانيا لا يمكن فهمه إلا في ضوء الأفكار التي نقرؤها في كتاب "كفاحي" لأدولف هتلر الذي كتبه قبل توليه السلطة.

والحق أن كلا الرأيين متحيز وغير ملائم بمفرده لفهم الحياة السياسية، فالأفكار السياسية ليست مجرد انعكاس سلبي لمصالح ضيقة أو طموحات فردية، بل تحمل قوة وقدرة على التأثير في الفعل السياسي، وبالتالي تغيير الواقع، وفي الوقت ذاته فإن الأفكار السياسية لا تنشأ في فراغ ولا تهبط من السماء كقطرات المطر، بل هي متأثرة بسياقها التاريخي والاجتماعي، وتنشأ وتتطور في إطاره، وتخدم طموحات وتوازنات سياسية قائمة.

وباختصار فإن النظريات السياسية لا تنفصل عن الممارسة السياسية، وأي دراسة متوازنة ورصينة للحياة السياسية لا بد أن ترعى التفاعل المستمر بين الأفكار والأيدولوجيات من ناحية، والقوى المادية والتاريخية من ناحية أخرى، وتؤثر الأفكار والأيدولوجيات في الحياة السياسية بطرق مختلفة، ففي المقام الأول تقدم الأيدولوجيا نسقًا نظريًّا يمكن من خلاله فهم العالم وتفسيره، فالإنسان لا يرى الواقع كما هو، بل يدركه وفق تصوراته وأفكاره الذاتية ومعتقداته، وسواء كان الفرد على وعي بذلك أم لا فإن كل إنسان يتخذ له مرجعية من قيم وأفكار سياسية تحدد سلوكه وتؤثر على أفعاله، فالأفكار والأيدولوجيات إذن تضع أهدافًا كبرى هي التي تؤثر في العقل والنشاط السياسي وتوجهه، وفي هذا الصدد يتعرض السياسيون لنوعين من المؤثرات المختلفة بل والمتناقضة أحيانًا: فلا شك أن السلطة هي هدف رجل السياسة وهو ما يفرض عليه أن ينحو منحى عمليًّا، وأن يتبنى السياسات والأفكار التي تمكنه من حصد الأصوات الانتخابية وإقامة التحالفات مع الجماعات المؤثرة كرجال الأعمال والعسكريين، لكن رجل السياسة في الوقت نفسه له معتقدات وقيم وقناعات بشأن الطريقة المثلى للإدارة السياسية عندما يصل للسلطة، ويختلف شكل التوازن بين الاعتبارات الأيدولوجية والاعتبارات العملية من سياسي لآخر، ومن مرحلة لأخرى في عمر السياسي الواحد، فهتلر - على سبيل المثال - كان ملتزمًا بشكل متطرف ومتعصب لأهداف أيدولوجية معينة كان أبرز سماتها العداء لليهود والتعصب للجنس الجرماني، وتأسيس دولة ألمانية تضم شرق أوروبا، والشيوعيون الماركسيون أمثال لينين أخلصوا لهدف بناء مجتمع شيوعي لا طبقي، لكن في الوقت نفسه لا يوجد سياسي يملك أن تحجب قناعاته الأيدولوجية عينه عن تطورات الواقع ومتطلباته، ولا بد من عقد تحالفات والوصول إلى صيغ حلول وسط إذا كان يريد أن يصل إلى السلطة، ويحتفظ بها، فهتلر لم يُعادِ اليهود بدرجة واحدة من البداية للنهاية، بل حكمت سياساته اعتبارات عديدة في كل لحظة تاريخية، ولينين الشيوعي أقر عام 1921م مجموعة سياسات اقتصادية سمحت ببعث قطاع خاص هامشي في روسيا.. وهكذا.

وعلى جانب آخر نجد أن السياسة في الولايات المتحدة الأمريكية - كما في غيرها من البلدان الأخرى - تشبه فيها الشخصية السياسية السلعة التجارية، فيتم "تسويق" رجل السياسة (أو امرأة السياسة) كشخص له شعارات براقة ومظهر جذاب وأهداف عملية تخدم الجماهير دون إعطاء الأفكار والأيدولوجيات أهمية تذكر، لكن نكرر ثانية أن السياسيين لا يمكن أن يكونوا مجرد آلات باحثة عن السلطة بطريقة عملية براجماتية، فأهمية الأفكار في السياسة الأمريكية لا تظهر بشكل جلي؛ لسبب بسيط هو تقارب حزب الأغلبية الديمقراطي والمحافظ في الرؤية والأهداف والقيم الليبرالية الأساسية، وبالتالي فالشعارات والتمايز يدور حول السياسات العامة والإجراءات لوجود هذا المشترك الجامع من "الأيدولوجية الأمريكية" التي تؤمن بحرية السوق وتعتنق مبادئ الدستور الأمريكي.

وتساعد الأفكار السياسية أيضًا في تشكيل طبيعة وسمت الأنظمة السياسية، تلك الأنظمة التي تتفاوت وتختلف من مكان لآخر، والتي ترتبط بقيم ومبادئ معينة، فتاريخيًّا ارتبط الحكم الملكي بمجموعة قيم ومفاهيم، أبرزها الحق الإلهي للملوك في الحكم، أما في معظم الدول الغربية المعاصرة فيتأسس نظام الحكم على المبادئ الليبرالية الديمقراطية، وتحترم هذه الدول بعض أفكار تقيد الحكومة بقيود دستورية، وتفصل بين السلطات، وتؤمن بفكرة التمثيل السياسي عبر انتخابات حرة نزيهة قائمة على المنافسة.

وبالمقابل فقد تأسست النظم الماركسية/ الشيوعية في السابق على أفكار ماركس ولينين، فسادَها حزب شيوعي أوحد يمثل الطبقة العاملة (البروليتاريا)، وحتى شكل الدولة القومية التي تمسك فيها الحكومة بزمام السلطة، وتحتكر استخدام القوة، والذي ساد في القرن العشرين كان نتاج أفكار سياسية أبرزها فكرة القومية وحق تقرير المصير.

وختامًا فإن الأفكار السياسية والأيدولوجيات تلعب دورًا مهمًّا في خلق التضامن الاجتماعي وتزود الجماعات المختلفة والمجتمع في مجمله بمجموعة معتقدات وقيم تؤدي لتماسكه، هذا رغم أن الأيدلوجيات ارتبطت في التصور العام بطبقات بعينها كارتباط الليبرالية بالطبقة الوسطى والمحافظة بالأرستقراطية الإقطاعية والاشتراكية بالطبقة العاملة، ورغم أن هذه الأيدولوجيات عكست تجارب وخبرات ومصالح فئات اجتماعية بعينها، فإنها أيضًا كانت صالحة لخلق روابط مشتركة بين الطبقات والفئات المختلفة في إطار مجتمع واحد، فعلى سبيل المثال تظل الليبرالية الديمقراطية مظلة أيدولوجيا واسعة تربط الأفراد والجماعات في الغرب، في حين تمثل مبادئ الإسلام وقيمه الرابطة الأساسية بين الأفراد والجماعات في العالم الإسلامي، وحين تسود ثقافة سياسية مشتركة في مجتمع؛ يؤدي ذلك لدعم النظام واستقرار هذا المجتمع.

وهذه الثقافة السياسية المشتركة ليست جامدة، بل هي تتطور وتنمو داخل أي جماعة، لكنها أيضًا قد يتم فرضها من السلطة الأعلى التي تسعى لغرض الطاعة، وتتحكم في الضبط الاجتماعي؛ ولذا فقد تختلف قيم ومفاهيم وأيدولوجيا النخب الحاكمة من عسكريين أو طبقة إقطاعية أو رأسمالية صناعية عن قيم ومفاهيم غالبية الشعب، وقد تستخدم النخبة الحاكمة أدوات الأيدولوجيا لقمع المعارضة، وتحجيم النقاش والجدل الفكري عبر عملية سيطرة أيدولوجية، ويبدو هذا جليًّا في التجارب التي سادت فيها أيدولوجية رسمية معلنة كما في الحكم النازي في ألمانيا أو الحكم الشيوعي في الاتحاد السوفييتي السابق، وفي هذين النموذجين كانت المعتقدات السياسية الرسمية هي التي تسود الحياة السياسية وكافة جوانب الحياة الاجتماعية من تعليم وفنون وإعلام، وكانت الآراء والقيم المعارضة يتم قمعها ومصادرتها. ويرى البعض أن هناك نوعًا من السيطرة الأيدولوجية المستترة يسود بشكل أو آخر في كل المجتمعات، وحتى في المجتمعات الغربية فإن الأيدولوجيا السائدة هي تلك التي تخدم مصالح الطبقة الاقتصادية المسيطرة.


المصدر :

شبكة : اسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/arabic/mafaheem/2000/10/article1.shtml

رقم
13/06/2006, 02:11 PM
أود بادئ ذي بدء ان أثني على كلام الأخت الحارثية.

العلمانية: مفهوم غريب اقتحم ثقافتنا فلا المصطلح عربي ولا الدلالة منطبقة على واقعنا الثقافي.

فالمنظرون للعلمانية لا يستطيعون ان يفسروا لنا أصل اشتقاق هذا المصطلح الأجنبي فقالوا:
العلمانية من العِلم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العلم هو العلمية.
العلمانية من العالم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العالم هو العالمية.


والصراع الذي حصل بين المثقفين والكنيسة في أوربا يمكن قبوله في الثقافة الغربية بسبب الانحراف الواضح في مسيرة الكنيسة وتعطيلها للحريات الفكرية والعلمية بل وحتى السياسية.

اما في العالم الإسلامي فإن هذا الصراع الموهوم بين المثقفين والكنيسة غير موجود لأن عالم دين مثله مثل غيره لا يمتلك حق احتكار تفسير النص القرآني، نحن لا ننكر حدوث ذلك عندما فسد العلماء وفسدت الشعوب في بعض الأحايين لكن ذلك ليس هو المبدأ بل هو حالة مرضية يجب دراستها وتقديم الدواء لها ولا يتم معالجة مثل هذه الظواهر الرديئة باستيراد مفاهيم خارجة عن ثقافتنا بل يجب ان نبحث في ثقافتنا ومن خلال تراثنا عن علاج.


هناك حركات إصلاحية كبيرة في العالم الإسلامي بما فيها عماننا الحبيبة تدعو إلى إعادة قراءة الفكر الإسلامي وتقديم المبادئ والكليات على الجزئيات التي هي مجال رحب للبحث والأخذ والرد بعيدا عن الاقصاء والتكفير.

وفي هذا الإطار ادعو الجميع لقراءة الكتب التالية:
1- السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث لمحمد الغزالي.
2- السلطة في الإسلام لعبدالجواد ياسين.
3- قراءة في جدلية الراوية والدراية والصراع الأبدي لزكريا المحرمي.
4- أشراط الساعة النص والتاريخ لخالد الوهيبي.
5-رؤية تاريخية لخميس العدوي.
الاصلاح يتأتى اخي الكريم بمحاربة الجهل الخرافة بتوعية المجتمع وباستخدام العقل فلا توجد اليوم أمة واحدة قادرة على الابتعاد عن منتجات العقل والمناهج التجريبية. حتى أولئك الذين ينفون بوضوح ويشتمون الغرب الحديث وينظرون إليه باعتباره مُستقرَّاً لكل أنواع الخطايا، فإنهم عملياً يستفيدون ذاتهم من منتجاته وتقنياته خصوصاً. إن العلمانية تجسد عصراً جديداً وتطوراً في الغرب. وهي استمرار للمراحل التاريخيةللحضارة الانسانية العالمية.

عكاظ
13/06/2006, 05:06 PM
حوار لا يخلو من فوائد وفرائد ... غير أن البعض يبقى في الظلام لاعنا له .. تائها في فجاج أفكار عفى عليها الزمن .. ولا يفكر في شمعة يشعلها في يده ليبصر بها الطريق .. ويستنير بها على صعاب الدرب ...

goodtalk
13/06/2006, 08:59 PM
الاصلاح يتأتى اخي الكريم بمحاربة الجهل الخرافة بتوعية المجتمع وباستخدام العقل فلا توجد اليوم أمة واحدة قادرة على الابتعاد عن منتجات العقل والمناهج التجريبية. حتى أولئك الذين ينفون بوضوح ويشتمون الغرب الحديث وينظرون إليه باعتباره مُستقرَّاً لكل أنواع الخطايا، فإنهم عملياً يستفيدون ذاتهم من منتجاته وتقنياته خصوصاً. إن العلمانية تجسد عصراً جديداً وتطوراً في الغرب. وهي استمرار للمراحل التاريخيةللحضارة الانسانية العالمية.
أخي رقم الذين يحاربون العلمانية هم يشعورون بالنقص والتخلف وهم يسعون الى تفشي الجهل والفقر والمرض، العلمانية تسعي الى انتشار الثقافة والفكر وتحرر العقل.........
اين العقول المفكرة اين الكنز الفكري الانساني لماذا تسعون احتكار العقل الانساني وتدعوهم للتخلف لماذا معظم الحضارات تتقدم وانتم تتطالبون بالتخلف.........................

الحزين
14/06/2006, 08:40 AM
فلنفترض افتراضا..

أنه قد قامت لدينا حكومات دينية لا تفصل بين الدين والدولة..وتقبلها كافة الأفراد داخل الوطن وباركها الشعب..

لنفترض ذلك..

هل تعتقدون أن بقية العالم " العلماني " و الذي سيصبح " حتميا " عدو وفق المنظومة الدينية الخاصة بنا والتي تدعو الى أن الاسلام هو الدين الوحيد الشرعي والمقبول ..

هل تعتقدون أن هذا العالم المختلف عنا والذي يسير وفق نظم مختلفة عنا ونظريات مختلفة ويحيا حياة بعيدة كل البعد عن القيم العليا والله والفكرة المثالية ، العالم الذي يمص دماء غيره ويقتل شعوب غيره ولا يبالي..

هل تعتقدون أن هذا العالم سيمنح هذا الكيان الديني فرصته ليكبر وينمو ويصير خطرا يهددهم خاصة مع وجود رؤية واضحة جدا للمتدينين بأن الغرب معسكر عدو وانحلال وفساد يجب تطهيره.

أنكم هكذا تعيشون في عالم أحلام كبير..

فوالله لحشرتنا دول أوربا وأمريكا بقنابل نووية تلغينا عن بكرة ابينا فلا يبقى لنا لا نسل ولا حرث اذا ما صرنا خطرا يهددها..

بامكاننا أن نحلم كثيرا بنظم تتفق وديننا لكن كل العالم الآن يمشي بمنهج واضح : لنسمه قذارة ..لنسمي عمل البنوك ربا ، لنسمي التجارة حرب منحطة من أجل المال..

لكنها حقيقة العالم شئنا أم أبينا.


حقيقة أنه لن يسمح بدولة إسلامية حقيقة واقعة ... فأول ما سيطلق على تلك الدولة هو أنها دولة إرهاب و تغذي الإرهاب و قائمة على الإرهاب. و لكن إن أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة بأني كامل. و لا يعني هذا غض الطرف عن الصعوبات التي ستواجه هذه الدولة الفتية من حيث الحصار و التجويع و ربما الإحتلال - و لا يفوتكم ما يحصل في فلسطين من قبل القوى التي تدعي الديموقراطية و حرية إختيار الشعب و و الخ الخ.

على أية حال هذا يرجعنا إلى سؤال في غاية الأهمية :
هل هذا معناه أن نتخلى عن عقيدتنا و شريعتنا في سبيل المشي مع التيار الغربي في نظرته إلى هذه الحياة وهو في سكرات الجاهلية المعاصرة التي يعاني منها الآن ؟
و لا أتكلم عن التطور العلمي أو الخراب الإقتصادي - و لكن إلى الإنسان نفسه. كيف أصبح أقرب إلى الحيوان منه إلى إنسان وهو يأكل كما تأكل الأنعام، دون هدف يمشي إليه و لا إلى منهج يسير عليه. كيف مسخ هذا الإنسان في مجتمعاتهم فأصبح يحاول أن يبحث عن كل ما هو غريب عله يشبع نار شهوته التي لم و لن يعرف كيف يرويها إبسبب إبتعاده عن طريق التدين ، فترى رجلا يتزوج رجلا آخر على مرأى و مسمع الكل، و إمراءة تجامع الكلب ، و أب يراود ابنته و معلمة تخرج مع أحد طلابها، و عالم يحاول استنساخ إنسان... هذا دون ذكر جرائم القتل و الإغتصاب و السفاح و السرقة بأرقام خيالية ، و دون ذكر غياب مفهوم الأسرة أو قيمة الأب و الأم ، و دون ذكر مشكلة الإنتحار في فئة الشباب ....

هل هذا هو المثال الذي علينا أن نمشي على خطاه ؟ شبرا بشبر و ذراعا بذراع ؟

أنا أقول : لا !
بل عندنا منهجنا الخاص الذي لو اتبعناه لوصلنا إلى أعلى مما وصل إليه الغرب مع الحفاظ على إنسانيتنا. و قد تكلمت عن هذا سابقا و لا داعي لتكرار الكلام. و لكن أعود إلى الكلام عن "الحلم" التي ترينه أختي سرب أو "الهدف" الذي أرى أن علينا أن نسعى إليه في سبيل تحقيق "دولة إسلامية إقتصادية صناعية إجتماعية عظمى".

و العقبة هي طبعا - على حد تعبيرك - هو نظرتنا إتجاه الغرب كعدو. و كيف أنه لن يسمح لنا بتحقيق كيان قوي يستطيع بز الغرب في سلطته الحالية. و هنا أترك الجواب للعلماء، بل و أسأل كما سألت: هل إنشاء كيان إسلامي يعني بالضرورة معاداة الكيانات الحالية ؟ و كيف السبيل إذن إلى تحقيق هذه الدولة بكل العقبات التي ستواجهنا - في حين استعدينا الغرب - إذا ما قررنا إنشاء دولة إسلامية ؟ هل يجب علينا إعادة صياغة خطاباتنا الدينية فيما يتعلق بعلاقتنا معهم ؟

طبعا مع التذكير بأن مشكلتنا الحالية هو ليس الغرب في نصرانيتهم أو يهوديتهم و لكنه مع أفعالهم إتجاه المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها. و هل يغير هذا من الأمر شيء أم لا ؟!

مهما كان الجواب - المستقى من القرآن و السنة - فأنا مؤمن و موقن بأنه سيكون طريق النصر، مهما بدت العقببات كبيرة أو مستحيلة. و ليس في قلبي ذرة شك بأن النصر سيكون حليفنا إذا ما طبقنا شروط النصر التي ذكرها الله في كتابه الكريم، بل و أقول بأننا لو طبقنا منهجنا بحذافيره لكنا وصلنا الفضاء قبل الغرب مع الحفاظ على هويتنا "الإنسانية" كما ذكرت سابقا.

رقم
14/06/2006, 02:12 PM
الوضع الصومالي نموذج لما يمكن أن تؤول إليه حالة مجتمعات ما بعد الاستقلال في بلدان متخلفة. فالاستعمار ترك وراءه طبقة سياسية تبنت المفاهيم الغربية حول الحرية والنظام الديمقراطي وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية، كوسيلة وهدف لتقدم بلدانها ولحاقها بالمسيرة العالمية.
إلا أن هذه الشريحة الحداثية ظلت أقلية في مجتمعاتها ولم تستطع أن تدفع مجمل الفئات والطبقات لتبني أفكارها وبرامجها والعمل من أجلها, فظلت الغالبية راسفة في مفاهيم تراثية، تقاوم بضراوة محاولات إصلاحية قامت بها أجيال متعاقبة من رواد النهضة لاستبدالها بما يلائم العصر.
في ظل التخلف المجتمعي وضعف النخب الليبرالية يجد دائماً مغامرون وسائل للاستيلاء على السلطة واستخدامها للهيمنة على الثروات الرئيسية في بلدانهم. ففي الصومال لم يستمر الحكم الديمقراطي –النسبي- الذي تلا رحيل الاستعمار عام 1961 سوى بضع سنوات, ليتمكن محمد سياد بري في العام 1969 من القيام بانقلابه العسكري وإرساء سلطة استبدادية حتى العام 1991, كانت نتائجها القضاء على التجربة الديمقراطية الناشئة وتعميق التخلف وإعاقة التنمية, رغم الشعارات المرفوعة للتمويه. وهو نفس ما فعله "الثوريون" في أكثر من بلد بالقضاء على التجارب الديمقراطية بانقلاباتهم العسكرية, وابتزاز شعوبهم بالشعارات القومية والوطنية والاشتراكية لضمان استمرار هيمنتهم.
إلا أن القوى التي تصدت لإسقاط النظام الديكتاتوري الصومالي كانت مجموعات مسلحة قبائلية, دمرت مؤسسات الدولة التي كانت ملكاً خاصاً للحاكم الفرد. فالقبائل, وهي التجمعات السكانية الوحيدة التي سمح النظام ببقائها, من تقاليدها المتوارثة أنها تفضل ألا ترضخ لسلطة الدولة بل لقرارات شيوخها التي تنظم الصراع الدموي المستمر بينها, في السابق على المراعي والآبار, وبعد انهيار الدولة الصومالية أضيف الصراع على مدن وبلدات, وأحياء وشوارع مقديشو وأبنيتها العامة ومطارها المتحول إلى مراعي...
منذ خمسة عشر عاماً تدور رحى حرب أهلية طاحنة بين أمراء حرب القبائل، فشلت المحاولة الإنسانية للمجتمع الدولي لوقفها خلال "عملية إعادة الأمل" في العام1993، وتركت الصومال بلداً منسياً تتناهبه العصابات ويعم فيه القتل والسلب, وانهيار الخدمات العامة, مستشفيات ومدارس وطرق وكهرباء ومياه شرب... وتفتيت البلاد إلى دويلات..., ومئات آلاف النازحين إلى حدود الدول المجاورة حيث تنتظرهم الأوبئة والمجاعة والجفاف وقطاع الطرق وعصابات الخطف مقابل الفدية والاتاوات التي تفرضها الميليشيات على حواجزها... وما لا يقل عن 500 ألف قتيل كحصيلة... ووفاة ربع المواليد قبل بلوغ سن الخامسة...وهي حالة شبيهة بالوضع في أفغانستان بعد خروج السوفييت وتدمير الدولة المركزية وانفلات الحرب الأهلية بين أمراء المجاهدين الأفغان الذين قادوا عصابات مسلحة عرقية وقبلية ومذهبية وسببوا كوارث إنسانية ليس أقلها خراب كابول ومدن أخرى وملايين الفارين من الاقتتال الدموي إلى المجهول...
تفتت المجتمعات المتخلفة إلى مكوناتها الأولية سمة شائعة في بلدان عديدة عند انهيار سلطاتها المركزية, تقترب أو تبتعد عن النموذج الصومالي حسب ظروفها الخاصة, كما حصل في لبنان أثناء الحرب الأهلية عندما تقاتلت ميليشيات أمراء السياسة والطوائف بشراسة رغم مسحة الحضارة والحداثة اللبنانية. كما ليس بعيداً عن ذلك الصراع الذي تخوضه المجموعات الإرهابية العراقية ممثلة لمذاهب متعددة, مستفيدة من عدم اكتمال بناء الدولة المركزية حتى الآن.
كما لا يستبعد أن تتحول الميليشيات الفلسطينية, الأذرع المسلحة للفصائل في الضفة والقطاع, إلى عصابات يخوض كل منها حربه ضد الآخرين, وحالياً تطور الانفلات الأمني لمهاجمة مراكز الشرطة واغتيال مسؤولين فيها واقتحام مبنى التلفزيون والمصارف والدوائر الحكومية..., وإنزال مسلحين في مناطق نفوذ كل فصيل بحجة حفظ الأمن, إلى جانب فوضى إطلاق "الصواريخ" العشوائي على إسرائيل دون حساب للنتائج...
هل تتجه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية نحو "الصوملة" ؟ لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال. فقد تم إضعاف السلطة الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة بتوجيه ضربات إسرائيلية لمؤسساتها لتصبح عاجزة عن حصر السلاح في أجهزة الدولة. واستتبع ذلك تسلم حماس لسلطة غير مقتنعة أصلاً بضرورتها, فهي حسب فهمها لها نتاج انحراف اتفاقية أوسلو عن "الثوابت الوطنية". حكومة حماس تتصرف بعقلية سلطة الميليشيا وأولوية "ثوابتها" المزعومة على مسؤوليتها كحكومة عن جميع مواطنيها.
ما هي الحلول التي جربت لمواجهة انهيار الدولة وتفكك المجتمع وغياب الحكومة المركزية في الصومال؟ الجامعة العربية اكتفت بالبيانات والتصريحات ومحاولات فاشلة لعقد مؤتمرات مصالحة. أما مجلس الأمن فقد اتخذ تسع قرارات منذ العام 1992 لكن دون بنود ملزمة للتطبيق, وعندما نجحت جهود الدول المجاورة للصومال بإقناع أمراء الحرب بقيام حكومة انتقالية, لم تتوفر لها قوة كافية للسيطرة على مجمل البلاد حتى أنها اضطرت للتواجد في مدن بعيدة عن العاصمة, لتتحول لفصيل من فصائل ميليشيات الأمر الواقع.
ويطرح حالياً حلاً آخر للصوملة, إذ أنه منذ فترة وضع صوماليون ثقتهم في علماء دين أقاموا محاكم شرعية لتقاضي المواطنين أمامها, أتبعت بميليشيات مسلحة لتنفيذ أحكامها، ثم لنشر الأمن ومحاربة "الرذائل" وإعادة بعض الخدمات. ورغم أن معظم مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية ينتمون لقبيلة واحدة (العير), فقد تحولت إلى قوة ضاربة حظيت بدعم السكان وبتمويل خارجي يقال أنه سعودي, لتبدأ بوضع حد لانفلات الميليشيات القبلية, ولتبسط نفوذها على مناطق واسعة, آخرها مقديشو التي سقطت في قبضتها بعد معارك متقطعة منذ شباط الماضي. حتى الآن لم يصطدم اتحاد المحاكم الإسلامية مباشرة مع الحكومة التي تحظى باعتراف دولي, وهو يعمل لحسابه الخاص بدل تمكينها من بسط سيطرتها.
ماذا سيفعل بعد إسقاطها وإقامة حكومته الإسلامية ؟ هل يبدأ بغزو العالم –مثل طالبان- للقضاء على "الكفر"؟! أم سيتفرغ أولاً للداخل لاستئصال كل من يختلف مع فهمه للشريعة الإسلامية؟!
تبدو العودة "للإسلام هو الحل" كعامل موحد للمجتمع فكرة "جذابة" ومقبولة ضمن حدود فهم قطاعات من مجتمع متخلف, مع تجاهل نتائج هذه الحلول عندما طبقت في بلدان أخرى مثل أفغانستان حيث استطاعت "طالبان", المماثلة لاتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية, إعادة توحيد معظم أفغانستان بعد القضاء على الميليشيات المتقاتلة, لكنها أقامت دولة خلافة خارجة من التاريخ, وأعادت المجتمع للقرون الوسطى وسجنت نصفه في البيوت وقضت على كل المظاهر الحضارية وأشاعت خراباً في كافة مجالات الحياة... وأفسحت المجال لمنظمة إرهابية شهرت سيوفها في وجه العالم بأجمعه, ودعت ل"فتحه", وبدأت ذلك في "غزوة مانهاتن" كما أسمتها..!!
لن تكون نتائج "الإسلام هو الحل" في مقديشو أفضل, إذ أن الإسلاميين الصوماليين متهمون بتوفير ملاذ آمن وأمكنة للتدريب والانطلاق لعناصر من القاعدة نفذت عمليات إرهابية في كينيا وتنزانيا ودول أخرى مجاورة.
أما العراق فقد اعتمد لبناء دولة حديثة في مواجهة انهيار الحكومة المركزية نموذجاً يقوم على :
- بناء نظام يعترف بجميع مكوناته الطائفية والمذهبية والقومية المتصالحة والمتشاركة في الوطن، ينسق تعايشها في إطار مؤسسات ديمقراطية ودستور وقوانين وأحكام تراعي مصالح الجميع, تشرعها الأغلبية المنتخبة بحرية, على قاعدة قبول الآخر وعدم معاداته والسعي للحوار والتوافق معه, بالإضافة لمصالحة الآخر العالمي وإنهاء العداء المزمن معه - شيطنته- والانخراط في المسيرة العالمية..
– توفير دعم دولي وقوات متعددة الجنسيات كافية لتأمين الحماية للتجربة الوليدة إلى أن تقف على أقدامها, ولولا ذلك لانهارت منذ بداياتها. إلا أنه لا يمكن إعطاء رأي نهائي في التجربة إذ أنها لم تتجاوز بعد إمكانية الانتكاس في مواجهة العوامل والقوى التي تشد نحو العودة لمفاهيم وأساليب قديمة مؤداها انهيار الدولة وتفتت المجتمع .

يعتقد البعض أن التخلص من الاستبداد ممكن في مجتمع متخلف بجهود المواطنين المحلية, مع الطمأنة أن البديل لن يكون تفكك المجتمع, بل مؤسسات انتقالية تقود لنظام ديمقراطي دون الحاجة لتدخلات خارجية, خاصة العسكرية منها, وهو أمر ممكن حسب الظروف الخاصة بكل بلد، بالاعتماد على قطاعات مجتمعية واعية وقادرة على مواجهة القوى التي ستسعى لجر البلاد للفوضى.إلا أنه لا يمكن تعميم ذلك في كل مكان وزمان, فالمجتمع الدولي الذي تزداد وحدته لم يعد يقبل أن يبقى لامبالياً أو منتظراً طويلاً لاستمرار التخلف والفوضى وانتشار الأفكار المحرضة على معاداة الآخر, والتي وصلت مفاعيلها المخربة إلى مراكزه المتقدمة. فبعد أن تخطت أعمال استئصال الآخر المختلف حدود الدول, لم يعد مبرراً للمجتمع الدولي احترام سيادة الدول التي تصدر الإرهاب كأفكار أو أعمال.


منقول..........

سرب
14/06/2006, 03:47 PM
حقيقة أنه لن يسمح بدولة إسلامية حقيقة واقعة ... فأول ما سيطلق على تلك الدولة هو أنها دولة إرهاب و تغذي الإرهاب و قائمة على الإرهاب. و لكن إن أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة بأني كامل. و لا يعني هذا غض الطرف عن الصعوبات التي ستواجه هذه الدولة الفتية من حيث الحصار و التجويع و ربما الإحتلال - و لا يفوتكم ما يحصل في فلسطين من قبل القوى التي تدعي الديموقراطية و حرية إختيار الشعب و و الخ الخ.

على أية حال هذا يرجعنا إلى سؤال في غاية الأهمية :
هل هذا معناه أن نتخلى عن عقيدتنا و شريعتنا في سبيل المشي مع التيار الغربي في نظرته إلى هذه الحياة وهو في سكرات الجاهلية المعاصرة التي يعاني منها الآن ؟
و لا أتكلم عن التطور العلمي أو الخراب الإقتصادي - و لكن إلى الإنسان نفسه. كيف أصبح أقرب إلى الحيوان منه إلى إنسان وهو يأكل كما تأكل الأنعام، دون هدف يمشي إليه و لا إلى منهج يسير عليه. كيف مسخ هذا الإنسان في مجتمعاتهم فأصبح يحاول أن يبحث عن كل ما هو غريب عله يشبع نار شهوته التي لم و لن يعرف كيف يرويها إبسبب إبتعاده عن طريق التدين ، فترى رجلا يتزوج رجلا آخر على مرأى و مسمع الكل، و إمراءة تجامع الكلب ، و أب يراود ابنته و معلمة تخرج مع أحد طلابها، و عالم يحاول استنساخ إنسان... هذا دون ذكر جرائم القتل و الإغتصاب و السفاح و السرقة بأرقام خيالية ، و دون ذكر غياب مفهوم الأسرة أو قيمة الأب و الأم ، و دون ذكر مشكلة الإنتحار في فئة الشباب ....

هل هذا هو المثال الذي علينا أن نمشي على خطاه ؟ شبرا بشبر و ذراعا بذراع ؟

أنا أقول : لا !
بل عندنا منهجنا الخاص الذي لو اتبعناه لوصلنا إلى أعلى مما وصل إليه الغرب مع الحفاظ على إنسانيتنا. و قد تكلمت عن هذا سابقا و لا داعي لتكرار الكلام. و لكن أعود إلى الكلام عن "الحلم" التي ترينه أختي سرب أو "الهدف" الذي أرى أن علينا أن نسعى إليه في سبيل تحقيق "دولة إسلامية إقتصادية صناعية إجتماعية عظمى".

و العقبة هي طبعا - على حد تعبيرك - هو نظرتنا إتجاه الغرب كعدو. و كيف أنه لن يسمح لنا بتحقيق كيان قوي يستطيع بز الغرب في سلطته الحالية. و هنا أترك الجواب للعلماء، بل و أسأل كما سألت: هل إنشاء كيان إسلامي يعني بالضرورة معاداة الكيانات الحالية ؟ و كيف السبيل إذن إلى تحقيق هذه الدولة بكل العقبات التي ستواجهنا - في حين استعدينا الغرب - إذا ما قررنا إنشاء دولة إسلامية ؟ هل يجب علينا إعادة صياغة خطاباتنا الدينية فيما يتعلق بعلاقتنا معهم ؟

طبعا مع التذكير بأن مشكلتنا الحالية هو ليس الغرب في نصرانيتهم أو يهوديتهم و لكنه مع أفعالهم إتجاه المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها. و هل يغير هذا من الأمر شيء أم لا ؟!

مهما كان الجواب - المستقى من القرآن و السنة - فأنا مؤمن و موقن بأنه سيكون طريق النصر، مهما بدت العقببات كبيرة أو مستحيلة. و ليس في قلبي ذرة شك بأن النصر سيكون حليفنا إذا ما طبقنا شروط النصر التي ذكرها الله في كتابه الكريم، بل و أقول بأننا لو طبقنا منهجنا بحذافيره لكنا وصلنا الفضاء قبل الغرب مع الحفاظ على هويتنا "الإنسانية" كما ذكرت سابقا.

مرحبا أخي الحزين..

لا أدري حقا ماذا أقول ..

هل أفكر في الوضع الغربي وأقارنه بما أنتجته منظوماتنا الايدلوجيه ..لأني حينها سأقف حائرة بشدة أمام ذات الناتج ، فقد قلت من قبل أن لا يمكن النظر الى الانحلال القيمي والاخلاقي لدى الغرب وتفحصه بتمعن الا ويرتد البصر من فوره الا الانحلال الأخلاقي والقيمي في مجتمعاتنا العربية ، ففي حين تقوم أنت بسوق أمثلة واضحة على هذا الانفلات القيمي أجد نفسي مجبرة أن أعترف بحيادية تامة وبأمانة أن كل الأمثلة التي سقتها لدينا منها كذلك وأكثر..
فان كان الرجل في أمريكا يتزوج من رجل في وضح النهار لأن القانون يجيز له ذلك ، فأن الرجل لدينا كذلك يتزوج من رجل في غمرة الليل وان كان لا يعلنه صراحة ، الا أن الأمر عادة يكون معروفا للمجتمع الذي يحيط به ، ولا أحد يقوم بتنفيذ لاالقانون السماوي فيه ولا الأرضي...وبالتالي فأننا نصبح أمة غارقة في التناقض ، ففي حين أن هذا الانفلات يبدو مبررا في مجتمع حداثي كأمريكا ، فانه يصبح علامة كارثية في مجتمع قيمي كمجتمعنا..

نعود فنقول ..

نعم لا مجال لقيام دولة اسلامية - في الوضع الراهن سياسيا وعسكريا - للعالم ، وفي ظل النظرة السلطوية للمنظومات الدينية التي نحيا فيها والتي تصور كل " آخر " بصورة " العدو " الجاهلي ، فهذا العدو الجاهلي واقعيا يملك القدرة على ابادة السماوي القيمي الذي تمثله مجتمعاتنا..

أني أفكر واقعيا لا مثاليا في الوضع الراهن ..وأجدني مضطرة الى قبول فكرة الليبرالية الديمقراطية لن كانت ستحقق نوعا من التوازن داخليا وخارجيا للوطن ، وأظن أن هذه هي حقيقة الوضع حاليا ، فلولا المنهج المعتدل للحكومة العمانية الحالية لتورطت عمان في مشاكل سياسية خطيرة مع دول العالم كالتي تتورط فيها حاليا ايران ، والتي لن يسكت عنها أي مجتمع غربي مطلقا ..كونها تعرضه للخطر وتهدده..

أنا لا أقول باستيراد ايدلوجيات وفلسفات لا تتطابق ووضعنا الانساني الاسلامي والعربي ، لكن ماذا عن اعادة صياغة أولويات الأمة وتطوير فكرها القيمي ومنح الفرد الواحد مساحة من الرحابة الفكرية لتقبل الآخر ونشر السلام..

فلا شئ أغلى للانسان من السلام..

والسلام عليك.

راجي الفوز
15/06/2006, 01:31 PM
المشاركة الاصلية بواسطة رقم

لكن في القرن السادس قبل الميلاد حقق العقل البشري، في مسار تطوره، قفزة نوعية فبدأ العقل البشري التحليلي والتجريبي ينافس العقل الإلهي في فهم وتفسير وتغيير العالم.



شيء غريب فعلا
كيف يمكننا ان نتبع اناس يفكرون بهذه الطريقة
كيف لعاقل ان يتقبل من شخص يعتقد ان عقلة اكثر حكمة وقدرة من خالق هذا العقل؟!!
ثم يقول الاخ رقم اننا لانلغي الحس الديني ووووووووو
انا اعتقد ان هذا المقال كما هي حال مقالات العلمانيين هي مخالطات في مغالطات
وهي هدفها تدمير الامة ويكفي اننا نعلم ان العلمانية هي نتاج بشري وانها ابتدعت لظروف
امم وشعوب مختلفة عنا تمام الاختلاف ولامجال للمقارنة
اما مايقوله العالم الجهبذ رقم من انه يريد نظاما سياسيا يترك فيه الدين ليكون خيارا فرديا
فافتراءات واضاليل والدليل الماثل للعيان هو تركيا
عندما سيطرت العلمانية فرضت على الناس نفسها فرضت عليهم الدين العلماني
وكانت المجازر تقام للناس لمجرد انهم يرفضون الباس الغربي!!!!!!
وهذا دليل على ان العلمانية وغيرها من نظم مبتدعه تصب في مصلحة اعداء الامة
فتركيا غيريت الكتابة من اللغة العربية الى اللغة اللاتينية وغيرت حتى اللباس ليكون غربيا
فهراء الحرية السياسية هو احد الاعيب العلمانية ولو تحقق لهم مايريدون لرايت الجرائم

اي تقدم واي هراء في ان تنسلخ الامة من دينها ولغتها لتصبح نسخة قبيحة من الغرب
اللادينى واللاخلاقي
كلام رقم وغيره يدخل في نطاق الحرب الصليبية على الاسلام بالاضافة الى الحرب العسكرية و
التي تشنها امريكا والمستعميرين يوعزون الى عملائهم لتخريب الائمة وصحوتها من الداخل

سرب
15/06/2006, 02:02 PM
مرة أخرى..مرة أخرى ..هناك مغالطات بالغة الوضوح يجب طرحها جانبا لتحقيق المصداقية في هذا الحوار..من هذه المغالطات هذه النقاط..


* المنظمات الدينية ليست الا فعليا منظمات ارهابية سواء كانت مسيحية أو اسلامية أو يهودية..كلها منظمات قاتلة يحكمها مجرمون عاشقو دماء أسنانهم صفراء ، منافقين ولا علاقة لهم بأي دين سماوي ، متعطشين للسطلة وللقمع وللقتل ، وأيا ممن يدافع عنهم فأنه حقا لا يعرف كيف يحكمون هذه المنظمات بقوة الدماء والقمع ، ومن أراد معرفة الحقيقة ليقرأ الكتب التي تتناول تفاصيل حياة البشر داخل هذه المؤامرات أقصد المنظمات ، ليقرأوا ليعرفوا أي أوحال وأي بركة وسخة يغوص فيها هؤلاء المنافقون المتآمرون..
أن ما يدهشني حقا هو أن يرتفع "ابن لادن " الى قديس اسلامي وهو ذاته من وسخ يديه بأيدي الأمريكان وهو صاحبهم وصديقهم ولربما يكون الأسطورة التي يضحكون بها على ذقون المغفلين..

اذا هالالوووووووووووووووووويا يا ابن لادن..
يا أكبر الكذبات في تاريخ الاسلام..
والاسلام منه براء ...براء.


*القول بأن الغرب مجتمع لا أخلاقي ولا ديني هو أكبر كذبة كذلك نعرفها جميعا..

اذ أني لم أرى شعبا عربيا دافع عن حق العراق الجريح كما دافعت عنه شعوب الغرب ،
لم أرى لا مظاهرات عربية ولا أصوات ..ولا أشخاص تطوعوا وذهبوا الى بلد جريح ليقفوا مع حق الانسان في منظمات حقوق الانسان..بل حين ذهبوا اليه ذهبوا ليقتلوا رجل الشارع والطفل والمرأة المسكينة من أجل غرض سياسي ****.

رأيت أمريكية فقدت روحها دوسا تحت ماكينة الظلم الاسرائيلي دفاعا عن الحق الانساني بالحياة الكريمة ، رأيت أطباء من أطباء بلا حدود يكسرون الحدود من أجل انسان ، أطباء بهوية انسان وقلب انسان ، لا يتركون رجلا ليموت أو طفلا ليتلوى ألما لأنه ليس من ذات الفصيلة عالية الهمة والأقرب الى الله ، لكني لم أرى لا رجلا متسيدا عمانيا ولا كويتي يفعل ذلك ، لا بحريني ولا مغربي..

بل رأيت آلاف الكذبة يحرضوا على الصراع المذهبي في العراق بين السنة والشيعة ، ورأيت آلاف الكذبة يحرضون على الصراع داخل هذا الوطن بسبب الفرق المذهبي ، لم أرى أحدا ينتصر للانسان ولم ارى احدا يطبق فعلا شريعة الله .

ألم يقل النبي الكريم يوم خطبة الوداع : أن دماء المسلم على المسلم وعرضه وماله حرام ..فما لي أرى أن أول ما تفعله منظمات الارهاب أنها لا تفرق بين مسلم وغيره حين تقصف مكانا ما بالسعودية او بمصر..

أين الدين حينها اذا ؟
أين الأخلاق؟

أين الكلام الطويل عن الله والحقيقة والمثل ...

كما قال أحدهم ذات منطق..

اما أن تقولوا ما هو مقنع وصادق ..
واما أن تصمتوا اذا يكفينا حقا ..يكفينا كل هذا الدجل.

سرب
15/06/2006, 02:17 PM
أن القديس ابن لادن ( ومن في عصابته ) و معه الذين صار البعض يرغب من شرب كأسه المقدسة يعرف كيف يتخطى أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم ، يعرف كيف يسدد قنبلة أو يفجر مكانا ..يعرف كل هذا ..فقط ليقتل الأبرياء ويشوه حقيقة الاسلام..

لكنه لا يعرف طريقا للوصول الى رأس الحية الأمريكية بوش وهو ينزه كلبه ..ولا يعرف كيف يصل الى أحد الخونة العرب ، لا يعرف كيف يصل الى بلير ولا الى غيره..

لا يعرف كيف يمد فلسطين الجريحة بالمال وشعبها يتضور جوعا..
لكنه يعرف كيف يشتري السلاح بالملايين وكيف يبيعه.

يا للدجل !

يا للصدق الأبيض اذا !

ابن اليماني
15/06/2006, 07:09 PM
هاي سرب أنت ذكية فلا تتبعي انفعالاتك في هذه القضية بالذات:rolleyes:
هاي سرب لا يخض لسانك الطاهر في أكل لحم رجل خرج من أجلك بنفسه وماله ولم يعد بشيء:rolleyes:
هاي سرب لا تنتقدي رجلاً هو (روح دافعة) للأمة نحو (الشجاعة) و(الحقّ) :)
هاي سرب لا تنظري من خلال عدسة مصغرة تخفي عنك (القيمة الحقة) لمن قام بعملية (غسل عار)
سببه الدعم الأمريكي العلني واستخدام الفيتو 90 مرة لصالح الكيان الصهيوني.:)
ما قيمة كونك مسلمة أو عربية في العالم لولا أن (جماعة ) من إخوتك قد قاموا بـ(ـغزوة 11 سبتمبر المظفرة)؟
هل تريدين (ربح معنى) دون (خسارة مادة)؟
هاي سرب لو كنت (امرأة) مثلك لـ(زغردتُ) و(هللهلت) كلما ظهرت صورة أمير المؤمنين و(حُجة الله على خلقه) في التلفزيون أو في أي وسيلة إعلامية.
هاي سرب التفكير قوميا يختلف عن التفكير فرديا أو إنسانيا. :rolleyes:
هاي سرب الفيلسوف نطشة ت 1902 قال :"أنا لا أريد من يعلمني بل أريد من يهزني" ، والشيخ العملاق ستظهر نتائج روحه الجبارة في هزّ الأمة نحو المعنى فيما بعد.
والشيخ أسامة ذنبه الوحيد أنه من (أهل المدينة) وليس (من أهل نجد).
ستقولين ماالفرق: اهل نجد يقدسون شيوخ قبائلهم ، ويمتازون بذكاء اجتماعي مع غباء مطبق في جميع أنواع الذكاء الأخرى، وهم في معظمهم بـدون مبدأ فالمبدئي لديهم (غبي لا يعرف مصلحته).
أما (أهل المدينة المنوّرة) فهم يحبون جميع أمة الإسلام ، ولا يبالون بـ(النفاق النجدي) :rolleyes:
هاي سرب لا تظني أن الشيخ يجهل العالم الغربي والإنسان الغربي، أو أنك ببساطتك أكثر إنسانية منه؟ :D
هاي سرب تابعي خطاباته جيداً فإن النبي قد قال:
اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة:)
هاي سرب (أطلب) منك شيئاً واحداً:
ماذا لو أننا لم نخذل الشيخ الجليل؟
إن مجرد تأييد حماس وإعلان التأييد لها ودعمها بالمال كاف لإفشال المشروع الصهيوني.ألا تتابعين؟
هاي سرب هل أنت جبانة لتصبي جام غضبك على (النزهاء الأحرار) وتتركي (الجبناء المتخاذلين؟)!
هاي سرب أي عالم تحلمين به؟:rolleyes:

:rolleyes:

سرب
15/06/2006, 09:51 PM
مرحبا يا ابن اليماني..

حقيقة أن رؤية بوش مثلا على شاشة التلفاز تسبب لي حساسية وقرف لأيام ، لكن رؤيتي لابن لادن تشعرني بالأسى ، الفرق أني بينهما الأول أراه مجرما عارفا بمدى حقارته مخلصا لها ، عارفا بكل أمراضه وأحقاده ، بينما الآخر يعاني من رؤية مشوشة مفادها أنه على حق..

أخي الكريم ..

أي دين يقر ما يفعله : المسيحي المحافظ " اسما " الزنديق آكل لحم البشر بوش !
أي دين يقر ما يفعله : المسلم سيد الكرامات ابن لادن قاتل الأبرياء وميتم المساكين دون ذنب.
أي دين يقر ما يفعله : اليهودي المنكوب روحا شبيه الحيوانات حاقد التاريخ و مجنون التيه القاتل الردئ الخبيث خبث ريح سموم ..

أن الله لا يقر فعل أيا من هؤلاء ..وان قالوا جميعا أنهم يفعلون ما يأمر الله ، فأنهم يكذبون كذبة الأبدية .
الله محبة.