التدقيق
07/09/2005, 09:50 AM
يشنع الغربيون وبعض من تأثر بهم من العرب على المسلمين أو على الاسلام حينما يصف مخالفيه بالكفر....ونتيجة للهزيمة النفسية التي دقت أوتادها في صدور البعض دأب بعض الناس على نفي ذلك عن الاسلام ولو أدى هذا لطلب حذف بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من المناهج بحجة أنها لا تساهم في تحقيق التعايش السلمي بين أهل الأديان السماوية كما أنها تغذي الطالب بما يسمونه كراهية"الآخر" والحنق على "الآخر" وتكدير فخامة مستر "آخر"
ولو تأملنا في معنى هذا الدين وفي مفتاحه الذي يدخل به المرء إليه لوجدته يقرر تلازم الايمان بالله مع الكفر بعقائد المخالفين لدين الاسلام,إذ لو كانت كل الأديان مقبولة عند الله لكان إنزال القرآن وبعث رسولنا عليه السلام عبثاً "تعالى الله" فما دام كل طرق اليهودية والنصرانية تؤدي إلى الجنة, فلماذا أنزل الله القرآن وأرسل رسوله الذي كفر كل من دان بغير الاسلام ودعا الناس لاتّباعه دون غيره وأقسم أن كل من لم يؤمن به فسيُكب على وجهه في النار كما في صحيح مسلم (والذي نفسي بيده لايسمح بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا أكبه الله في النار) أو كما قال عليه السلام.
ولقد كفر الله عزوجل في القرآن أقواما وأفراداً وطوائف
( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)
( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)
وأخبرنا بخسار وبوار من دان بغير الاسلام
(ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
فهل من تثريب على مسلم يكفر أولئك اليهود النصارى الذين نص الله سبحانه على تكفيرهم, وحديثي (هنا) منصب على كل من لا يدين بدين الاسلام
أما إن تكفيرهم لا يعني الاعتداء عليهم أو استباحة من كان منهم معاهدا أو مستأمنا
ولكن هذا لا يجعلني أتنازل عن وصف وصفهم الله عزوجل به
ووصفهم به محمد صلى الله عليه وسلم, وهذا الأمر موجود في المسيحية واليهودية ونصوص التوراة والانجيل "المحرفة" طافحة بالحكم على المخالفين بالهلاك ودخول النار.
هذه البدهيات والمسلمات أصبحت محل ( شك) أو ( إحراج) لدى البعض في عصر العولمة أو في عصر الارهاب كما يسمى
ولكن لابأس على من اقتدى بخليل الرحمن
((قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبما تعبدون من دون الله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير))
لقد كفر إيراهيم عليه السلام بعبّاد الأصنام قبل أن يكفر بالأصنام نفسها..!!
هذا في الأدلة الشرعية التي نزلت من لدن حكيم حميد....وكفى بها حجة وبرهاناً ..!!
ولقد تقرر عند أهل العقول السوية أن لكل دين أو مذهب أصول وضوابط من أخل بها فإنه يوصف بالخروج أو عدم الانتماء لها , وحتى المذاهب الفكرية الأرضية كالشيوعية والعلمانية لها ضوابط وخصائص من أخل بها يصنف من قبل سدنة المذهب بأنه لا ينتمي إليها,فلماذا يضيق البعض ويشن الغارة على خصومه لمجرد وصفهم من ينتسب لغير الاسلام بأنه كافر, متجاهلين ما تظاهرت عليه أدلة الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة من وصف كل من دانوا بغير الاسلام بأنهم كفار, بل ولا يكتفي بعضهم بهذا بل ربما اتهم من يقول بهذا بالتطرف والارهاب, وأولى لهم ثم أولى لهم لو صدقوا مع أنفسهم وأتهموا الاسلام صراحة بهذا الاتهام الشنيع, لأن هذا سيجلي موقفهم ويظهرمعدنهم أمام عامة الناس.
وفي الختام أكرر ما سبق تقريره أن وصف اليهود والنصارى بالكفار لا يستلزم الأعتداء عليهم او استباحة دمائهم وأموالهم فقد جاءت الشريعة بأحكام خاصة لأهل الذمة والمعاهدين منهم, وقد أمرنا الله في كتابه بمعاملة غير المحاربين لنا معاملة حسنة وتوعد النبي عليه السلام من قتل معاهداً أو ذمياً بعذاب أليم, وعاش المسلمون في المدينة في أمن وأمان ولم يقاتلهم النبي عليه السلام حتى نقض اليهود العهود فقاتلهم منهم أقوام وطرد آخرين, ولكن هذا شيء ووصف أولئك اليهود والنصارى بالوصف الذي وصفهم الله به أمر آخر.
ولو تأملنا في معنى هذا الدين وفي مفتاحه الذي يدخل به المرء إليه لوجدته يقرر تلازم الايمان بالله مع الكفر بعقائد المخالفين لدين الاسلام,إذ لو كانت كل الأديان مقبولة عند الله لكان إنزال القرآن وبعث رسولنا عليه السلام عبثاً "تعالى الله" فما دام كل طرق اليهودية والنصرانية تؤدي إلى الجنة, فلماذا أنزل الله القرآن وأرسل رسوله الذي كفر كل من دان بغير الاسلام ودعا الناس لاتّباعه دون غيره وأقسم أن كل من لم يؤمن به فسيُكب على وجهه في النار كما في صحيح مسلم (والذي نفسي بيده لايسمح بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا أكبه الله في النار) أو كما قال عليه السلام.
ولقد كفر الله عزوجل في القرآن أقواما وأفراداً وطوائف
( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)
( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)
وأخبرنا بخسار وبوار من دان بغير الاسلام
(ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
فهل من تثريب على مسلم يكفر أولئك اليهود النصارى الذين نص الله سبحانه على تكفيرهم, وحديثي (هنا) منصب على كل من لا يدين بدين الاسلام
أما إن تكفيرهم لا يعني الاعتداء عليهم أو استباحة من كان منهم معاهدا أو مستأمنا
ولكن هذا لا يجعلني أتنازل عن وصف وصفهم الله عزوجل به
ووصفهم به محمد صلى الله عليه وسلم, وهذا الأمر موجود في المسيحية واليهودية ونصوص التوراة والانجيل "المحرفة" طافحة بالحكم على المخالفين بالهلاك ودخول النار.
هذه البدهيات والمسلمات أصبحت محل ( شك) أو ( إحراج) لدى البعض في عصر العولمة أو في عصر الارهاب كما يسمى
ولكن لابأس على من اقتدى بخليل الرحمن
((قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبما تعبدون من دون الله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير))
لقد كفر إيراهيم عليه السلام بعبّاد الأصنام قبل أن يكفر بالأصنام نفسها..!!
هذا في الأدلة الشرعية التي نزلت من لدن حكيم حميد....وكفى بها حجة وبرهاناً ..!!
ولقد تقرر عند أهل العقول السوية أن لكل دين أو مذهب أصول وضوابط من أخل بها فإنه يوصف بالخروج أو عدم الانتماء لها , وحتى المذاهب الفكرية الأرضية كالشيوعية والعلمانية لها ضوابط وخصائص من أخل بها يصنف من قبل سدنة المذهب بأنه لا ينتمي إليها,فلماذا يضيق البعض ويشن الغارة على خصومه لمجرد وصفهم من ينتسب لغير الاسلام بأنه كافر, متجاهلين ما تظاهرت عليه أدلة الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة من وصف كل من دانوا بغير الاسلام بأنهم كفار, بل ولا يكتفي بعضهم بهذا بل ربما اتهم من يقول بهذا بالتطرف والارهاب, وأولى لهم ثم أولى لهم لو صدقوا مع أنفسهم وأتهموا الاسلام صراحة بهذا الاتهام الشنيع, لأن هذا سيجلي موقفهم ويظهرمعدنهم أمام عامة الناس.
وفي الختام أكرر ما سبق تقريره أن وصف اليهود والنصارى بالكفار لا يستلزم الأعتداء عليهم او استباحة دمائهم وأموالهم فقد جاءت الشريعة بأحكام خاصة لأهل الذمة والمعاهدين منهم, وقد أمرنا الله في كتابه بمعاملة غير المحاربين لنا معاملة حسنة وتوعد النبي عليه السلام من قتل معاهداً أو ذمياً بعذاب أليم, وعاش المسلمون في المدينة في أمن وأمان ولم يقاتلهم النبي عليه السلام حتى نقض اليهود العهود فقاتلهم منهم أقوام وطرد آخرين, ولكن هذا شيء ووصف أولئك اليهود والنصارى بالوصف الذي وصفهم الله به أمر آخر.