القحطاني
28/03/2005, 08:20 AM
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه 000
مر عام كامل على إغتيال سيد شهداء فلسطين الشيخ / أحمد ياسين – رحمه الله تعالى – ورفيق نضاله أسد المقاومة في زمن العبودية والذل والإنكسار الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي – رحمه الله – فارس الكلمة والفعل مزلزل كيان الصهاينة والعملاء00 شريف الأمة 00قائد المجاهدين بعد زعيمه الأب الروحي للمقاومة الباسلة الشيخ ياسين .
أيها البطلان لقد فقدناكما ولا زالت المقل تجري دموعا والقلب يبكي لوعة على ألم الفراق ، تركتما فراغا رغم جهود رفاقكما لملأ الفراغ ومواصلة درب الجهاد .. لا زالت كلمات الشيخ ياسين ترن في مسامعنا وهي تشد من عضد الأبطال وترفع هممهم وتقوي من عزيمتهم في ضرب العدو وتلقينه درس الكرامة وكيف يكون الموت في سبيل الله هو الحياة لهذا الدين وللأجيال التي تأتي من بعد ، وهي السبيل في رد من أنتزع من حقوق وما أنتهك من أعراض وما أستبيح من أراض ، نشهد الله ولا نزكي عليه أحدا وهو العالم بالسر والعلن أنك جاهدت فنعم المجاهد حتى لقيته بما كنت تتمنى شهادة في سبيله وموت كريم 00فلا نامت أعين الجبناء ، لقد كنت بحق رجل بأمة . وهاهو يستلم الراية من بعدك تلميذك ورفيق دربك في الجهاد الطبيب المجاهد عبدالعزيز الرنتيسي ، مؤرق اليهود الجبناء ومزلزل كيانهم الهش فكلمة تخرج من فيه تجعلهم لا يتذوقون طعم النوم فيسهرون الليالى لوضع الخطط للتخلص منه ، هكذا أقواله فما بالكم بافعال هذا الأسد الهصور ، لله درك يا بطل ، ألست أنت القائل ( لو رحل الرنتيسي والزهار وهنية ونزار وسعيد صيام والجميع ، فوالله لن نزداد إلا لحمة وحبا ، فنحن الذين تعانقت أيدينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد وغدا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله ، لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون ومسيرتنا متواصلة ، ودربنا صعب ، ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه ، و لذلك لا ضعف ولا إستكانة ولا هوان على الإطلاق )
أسأل الله تعالى أن يكون حبي لكما شفاعة لي يوم القيامة ، وما حالي إلا كما يقول الشاعر :
أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن انال بهم شفاعة
مر عام كامل على إغتيال سيد شهداء فلسطين الشيخ / أحمد ياسين – رحمه الله تعالى – ورفيق نضاله أسد المقاومة في زمن العبودية والذل والإنكسار الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي – رحمه الله – فارس الكلمة والفعل مزلزل كيان الصهاينة والعملاء00 شريف الأمة 00قائد المجاهدين بعد زعيمه الأب الروحي للمقاومة الباسلة الشيخ ياسين .
أيها البطلان لقد فقدناكما ولا زالت المقل تجري دموعا والقلب يبكي لوعة على ألم الفراق ، تركتما فراغا رغم جهود رفاقكما لملأ الفراغ ومواصلة درب الجهاد .. لا زالت كلمات الشيخ ياسين ترن في مسامعنا وهي تشد من عضد الأبطال وترفع هممهم وتقوي من عزيمتهم في ضرب العدو وتلقينه درس الكرامة وكيف يكون الموت في سبيل الله هو الحياة لهذا الدين وللأجيال التي تأتي من بعد ، وهي السبيل في رد من أنتزع من حقوق وما أنتهك من أعراض وما أستبيح من أراض ، نشهد الله ولا نزكي عليه أحدا وهو العالم بالسر والعلن أنك جاهدت فنعم المجاهد حتى لقيته بما كنت تتمنى شهادة في سبيله وموت كريم 00فلا نامت أعين الجبناء ، لقد كنت بحق رجل بأمة . وهاهو يستلم الراية من بعدك تلميذك ورفيق دربك في الجهاد الطبيب المجاهد عبدالعزيز الرنتيسي ، مؤرق اليهود الجبناء ومزلزل كيانهم الهش فكلمة تخرج من فيه تجعلهم لا يتذوقون طعم النوم فيسهرون الليالى لوضع الخطط للتخلص منه ، هكذا أقواله فما بالكم بافعال هذا الأسد الهصور ، لله درك يا بطل ، ألست أنت القائل ( لو رحل الرنتيسي والزهار وهنية ونزار وسعيد صيام والجميع ، فوالله لن نزداد إلا لحمة وحبا ، فنحن الذين تعانقت أيدينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد وغدا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله ، لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون ومسيرتنا متواصلة ، ودربنا صعب ، ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه ، و لذلك لا ضعف ولا إستكانة ولا هوان على الإطلاق )
أسأل الله تعالى أن يكون حبي لكما شفاعة لي يوم القيامة ، وما حالي إلا كما يقول الشاعر :
أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن انال بهم شفاعة