عرض الإصدار الكامل : الـعــلـــمــانــيــة فــي عــمــان...و مـحــاولات الإثـــارة
صوت الفكر
13/03/2005, 06:24 PM
قــد يستـغرب البعـض هـذا العـنوان، كونـنا في عـمان كنـا بعيـدين عن مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في الخارج، حيث يعيش الشعب بكل أطيافـه المـذهـبـية الـدينية و الأدبية و العرقـية و الشكلـية و غـيـرها بعيدا عن التـفـرقة حتى و هـو يتـابعهـا بكـل اهـتـمـام في الخارج، إلا أنه لم يشعر يوما ما بالحقـد أو الإثارة أمام أخيه الذي يخالفـه في الرأي و الفـكـر، إلا أن النسخة العلمانية الحداثية في عمان بدأت ترفع عقـيرتها مسايرة للحراك العالمي محاولة استجلاب المصطلحات الساذجة السطحية إلى الداخل، لتحقيق مآرب مشبوهة كما هو الحال مع اخوانهم العـلمانيين المتطرفـين في الخارج.
و على الرغـم من أن الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين الإسلام، يحاول جهــده منـذ سنوات طوال في السلطنة، فـنحن نرى الكثير من العـلمانيين الذين درسوا في الخارج و جاءو مشحونين بكلام استـنـفـذ نـفسه في الخارج ليستجلبوه إليـنا، و محاولتهـم السيـطرة على بعض الجهات الثـقـافـية في البلاد، إلا أن نشاطهم لم يكن واضحا إلا للمطالعين للشأن الثقافي، فكانت هناك نوع من التعايش الفكري السلمي ما بين العلمانية كفكر سطحي ساذج و ما بين الإسلاميين في عمان الذين حاولوا تجاهل أصوات الغربان الناعقة من العلمانيين الذين كفر بهم المجتمع و رماهم خلف ظهره، كونهم يعيشون عالما غير عالمهم و كونهم انسلخوا عن مبادئهم و حضارتهم و آثروا الجري إلى الغرب العلماني بدون أي ملابس تقـيهم من شر العلمانية المتطرفة في الغرب، ملابس من عقيدتهم و أخلاقهم و فضائل حضارتهم، و بقيت العلمانية في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فضلا عن كونها لا تمتلك المادة الدسمة التي يمتلكها العلمانيون في الدول العربية الأخرى و هي التطرف الإسلامي و الإسلاميون بشكل عام، فالتيار الإسلامي في السلطنة يمثله مذهب أهل الحق و الإستقامة أكثر المذاهب الإسلامية اعتدالا و تعايشا مع السلطة.
إلا أن التحركات العالمية و ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة أعطى الفرصة للكثير من الأطراف لتحقيق مآاربها و النيل من خصومها، فشارون مثلا أكبر الإرهابيين في التاريخ المعاصر استغل الوضع ذلك من أجل تكثيف اعتداءاته على الفلسطينيين، و محاولته الدخول في المعمعة العالمية عن الإرهاب و ادخاله الفصائل المجاهدة في الشعب الفلسطيني تحت مظلة الإرهاب، و بوش استغل ذلك من أجل أن ينقض على أفغانستان و العراق بحجة الإرهاب، و الأنظمة العربية انقضت على الجمعيات الخيرية التي تمارس دورها تحت سلطة الدولة لتجريدها من دورها الإنساني البحت، و العلمانية العربية جددت من شبابها بعدما أصابتها الشيخوخة الفكرية و بعدما صفعتها الصحوة الإسلامية على قفاها جعلتها تتمايل يمينا و شمالا كالسكران، انقضت على تعاليم الإسلام محاولة النيل من كل شئ بدءا من الأحوال الشخصية و حقوق المرأة و حتى الثابت من تعاليم الإسلام، و كما قلت فالعلمانية في عمان وجدت الفرصة سانحة للدخول إلى هذا المعترك، على الرغم من عدم أهليتها لإعلان خطاب علماني مستقل، فاستوردت من الخارج مصطلحات التطرف الإسلامي و التغلغل الإسلامي في السلطة و الخطاب الإسلامي التقليدي و غيرها من الآراء التي كما قلنا أنها استنفذت نفسها و حاولوا استجلابها معنا، على الرغم أننا لا نعاني بأي حال من الأحوال من أمراض التطرف و الغلو و لله الحمد، و حاولوا و ما زالوا يحاولون اثارة السلطة بعدما فشل دورهم في المجتمع، و باءت سوءاتهم للناس، فحصل ما حصل من تغيير للمناهج ارضاءا لسادة العالم الجدد، و صفقوا للإعتقالات التي حصلت لعدد من علماء و المشائخ و المفكرين، و نسوا بسوء نية كل دعاوي الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كانوا يتنادون بها سابقا، فهم ليسوا دعاة مبدأ و ليس لديهم أي قيم أو مبادئ يمكننا أن نحاورهم فيها فأينما توجد مصالحهم تجدهم هناك، و لا بأس أن يسجدوا اليوم لله و غدا لبوش من أجل الوصول إلى قمة الشهرة و الشهوة...
motakalim
13/03/2005, 07:10 PM
ما ايضحك علينا علماني نحن العمانيين
المشرق العربي
13/03/2005, 09:02 PM
قــد يستـغرب البعـض هـذا العـنوان، كونـنا في عـمان كنـا بعيـدين عن مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في الخارج، حيث يعيش الشعب بكل أطيافـه المـذهـبـية الـدينية و الأدبية و العرقـية و الشكلـية و غـيـرها بعيدا عن التـفـرقة حتى و هـو يتـابعهـا بكـل اهـتـمـام في الخارج، إلا أنه لم يشعر يوما ما بالحقـد أو الإثارة أمام أخيه الذي يخالفـه في الرأي و الفـكـر، إلا أن النسخة العلمانية الحداثية في عمان بدأت ترفع عقـيرتها مسايرة للحراك العالمي محاولة استجلاب المصطلحات الساذجة السطحية إلى الداخل، لتحقيق مآرب مشبوهة كما هو الحال مع اخوانهم العـلمانيين المتطرفـين في الخارج.
و على الرغـم من أن الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين الإسلام، يحاول جهــده منـذ سنوات طوال في السلطنة، فـنحن نرى الكثير من العـلمانيين الذين درسوا في الخارج و جاءو مشحونين بكلام استـنـفـذ نـفسه في الخارج ليستجلبوه إليـنا، و محاولتهـم السيـطرة على بعض الجهات الثـقـافـية في البلاد، إلا أن نشاطهم لم يكن واضحا إلا للمطالعين للشأن الثقافي، فكانت هناك نوع من التعايش الفكري السلمي ما بين العلمانية كفكر سطحي ساذج و ما بين الإسلاميين في عمان الذين حاولوا تجاهل أصوات الغربان الناعقة من العلمانيين الذين كفر بهم المجتمع و رماهم خلف ظهره، كونهم يعيشون عالما غير عالمهم و كونهم انسلخوا عن مبادئهم و حضارتهم و آثروا الجري إلى الغرب العلماني بدون أي ملابس تقـيهم من شر العلمانية المتطرفة في الغرب، ملابس من عقيدتهم و أخلاقهم و فضائل حضارتهم، و بقيت العلمانية في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فضلا عن كونها لا تمتلك المادة الدسمة التي يمتلكها العلمانيون في الدول العربية الأخرى و هي التطرف الإسلامي و الإسلاميون بشكل عام، فالتيار الإسلامي في السلطنة يمثله مذهب أهل الحق و الإستقامة أكثر المذاهب الإسلامية اعتدالا و تعايشا مع السلطة.
إلا أن التحركات العالمية و ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة أعطى الفرصة للكثير من الأطراف لتحقيق مآاربها و النيل من خصومها، فشارون مثلا أكبر الإرهابيين في التاريخ المعاصر استغل الوضع ذلك من أجل تكثيف اعتداءاته على الفلسطينيين، و محاولته الدخول في المعمعة العالمية عن الإرهاب و ادخاله الفصائل المجاهدة في الشعب الفلسطيني تحت مظلة الإرهاب، و بوش استغل ذلك من أجل أن ينقض على أفغانستان و العراق بحجة الإرهاب، و الأنظمة العربية انقضت على الجمعيات الخيرية التي تمارس دورها تحت سلطة الدولة لتجريدها من دورها الإنساني البحت، و العلمانية العربية جددت من شبابها بعدما أصابتها الشيخوخة الفكرية و بعدما صفعتها الصحوة الإسلامية على قفاها جعلتها تتمايل يمينا و شمالا كالسكران، انقضت على تعاليم الإسلام محاولة النيل من كل شئ بدءا من الأحوال الشخصية و حقوق المرأة و حتى الثابت من تعاليم الإسلام، و كما قلت فالعلمانية في عمان وجدت الفرصة سانحة للدخول إلى هذا المعترك، على الرغم من عدم أهليتها لإعلان خطاب علماني مستقل، فاستوردت من الخارج مصطلحات التطرف الإسلامي و التغلغل الإسلامي في السلطة و الخطاب الإسلامي التقليدي و غيرها من الآراء التي كما قلنا أنها استنفذت نفسها و حاولوا استجلابها معنا، على الرغم أننا لا نعاني بأي حال من الأحوال من أمراض التطرف و الغلو و لله الحمد، و حاولوا و ما زالوا يحاولون اثارة السلطة بعدما فشل دورهم في المجتمع، و باءت سوءاتهم للناس، فحصل ما حصل من تغيير للمناهج ارضاءا لسادة العالم الجدد، و صفقوا للإعتقالات التي حصلت لعدد من علماء و المشائخ و المفكرين، و نسوا بسوء نية كل دعاوي الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كانوا يتنادون بها سابقا، فهم ليسوا دعاة مبدأ و ليس لديهم أي قيم أو مبادئ يمكننا أن نحاورهم فيها فأينما توجد مصالحهم تجدهم هناك، و لا بأس أن يسجدوا اليوم لله و غدا لبوش من أجل الوصول إلى قمة الشهرة و الشهوة...
بس حبيت أضيف نقطه صغيره وبغرض الانصاف :) أخوتنا العلمانيين في عمان وقفوا معنا صفا واحدا وفي هذه السبله في سبيل الدفاع عن المعتقلين ولا أبالغ إذا قلت أنهم كانوا في مقدمة الركب ربما أكثر من الاسلاميين أنفسهم فما رأيك ؟ طبعا أنا معك ليس كل علماني عربي فهناك فرق بين الافكار والممارسات ومن مختلف الاطراف والاطياف ؛ أعطيك مثل قريب كل الذين جيشوا جيوش العالم ضد بلدهم العراق لم يكن من بينهم عربي 0
القوري
14/03/2005, 04:43 AM
ألعلمانية ضحية للتطرف وألإثارة
إذا أتفقنا أن تعريف ألعلمانية ألمتفق عليه هو فصل ألدين عن ألدولة وترك الجماعات المدنية في المجتع تدبير شئونها الدينية بنفسها وبالطريقة التي ترتئيها، بعيدا عن أي دور للدولة وعلى هذا تستطيع الجماعات ان تبني جوامعها او مدارسها أو أي مؤسسة أخرى بحريه ، وإذا عرفنا بأنه من أهم المبادي الأساسية التي يقوم عليها هذا الفكر هو الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ،ومنح الفرد والجماعات مدى واسع من الحريات والحقوق من حرية تعبير وحريه فكرية ما دامت لاتتخذ العنف وسيله للوصول الى السلطة.
فأين يكون التعارض مع الإسلام الحقيقي ألذي نعرفه.
فلا نجعل من العلمانية شماعة نعلق عليها فشل مجتمعاتنا من تخلف فكري وتنموي وإحباطات أوصلتنا إليها بعض الأفكار ألمتحجرة تحت شعار الإسلام والذي هو بري منها.
ومصطـلحات التفـرقـة التي ذكرتها أفـرزتها العـقــليات الساذجة،من مدعين التدين والمتعصبين لمذاهبهم مع كل من يخالفـهم في الرأي و الفـكـر وهي الحقيقة وإن غلفت بالضرب شرقا وغربا.
وأخيرا بقيت حركة التطرف الإسلامي في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فالتيار الإسلامي المتشدد في السلطنة أصيب بنكستين خلال السنوات الأخيرة كفيله بأن تعيدانه الى طريق الحق والإستقامة إعتدالا وتعايشا.
حسبناه صوتا للفكر فإذا به صوتا للحقد والتحريض
المن والسلوى
14/03/2005, 07:26 AM
الـعــلـــمــانــيــة فــي عــمــان...و مـحــاولات الإثـــارة
--------------------------------------------------------------------------------
قــد يستـغرب البعـض هـذا العـنوان، كونـنا في عـمان كنـا بعيـدين عن مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في الخارج، حيث يعيش الشعب بكل أطيافـه المـذهـبـية الـدينية و الأدبية و العرقـية و الشكلـية و غـيـرها بعيدا عن التـفـرقة حتى و هـو يتـابعهـا بكـل اهـتـمـام في الخارج، إلا أنه لم يشعر يوما ما بالحقـد أو الإثارة أمام أخيه الذي يخالفـه في الرأي و الفـكـر، إلا أن النسخة العلمانية الحداثية في عمان بدأت ترفع عقـيرتها مسايرة للحراك العالمي محاولة استجلاب المصطلحات الساذجة السطحية إلى الداخل، لتحقيق مآرب مشبوهة كما هو الحال مع اخوانهم العـلمانيين المتطرفـين في الخارج.
و على الرغـم من أن الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين الإسلام، يحاول جهــده منـذ سنوات طوال في السلطنة، فـنحن نرى الكثير من العـلمانيين الذين درسوا في الخارج و جاءو مشحونين بكلام استـنـفـذ نـفسه في الخارج ليستجلبوه إليـنا، و محاولتهـم السيـطرة على بعض الجهات الثـقـافـية في البلاد، إلا أن نشاطهم لم يكن واضحا إلا للمطالعين للشأن الثقافي، فكانت هناك نوع من التعايش الفكري السلمي ما بين العلمانية كفكر سطحي ساذج و ما بين الإسلاميين في عمان الذين حاولوا تجاهل أصوات الغربان الناعقة من العلمانيين الذين كفر بهم المجتمع و رماهم خلف ظهره، كونهم يعيشون عالما غير عالمهم و كونهم انسلخوا عن مبادئهم و حضارتهم و آثروا الجري إلى الغرب العلماني بدون أي ملابس تقـيهم من شر العلمانية المتطرفة في الغرب، ملابس من عقيدتهم و أخلاقهم و فضائل حضارتهم، و بقيت العلمانية في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فضلا عن كونها لا تمتلك المادة الدسمة التي يمتلكها العلمانيون في الدول العربية الأخرى و هي التطرف الإسلامي و الإسلاميون بشكل عام، فالتيار الإسلامي في السلطنة يمثله مذهب أهل الحق و الإستقامة أكثر المذاهب الإسلامية اعتدالا و تعايشا مع السلطة.
إلا أن التحركات العالمية و ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة أعطى الفرصة للكثير من الأطراف لتحقيق مآاربها و النيل من خصومها، فشارون مثلا أكبر الإرهابيين في التاريخ المعاصر استغل الوضع ذلك من أجل تكثيف اعتداءاته على الفلسطينيين، و محاولته الدخول في المعمعة العالمية عن الإرهاب و ادخاله الفصائل المجاهدة في الشعب الفلسطيني تحت مظلة الإرهاب، و بوش استغل ذلك من أجل أن ينقض على أفغانستان و العراق بحجة الإرهاب، و الأنظمة العربية انقضت على الجمعيات الخيرية التي تمارس دورها تحت سلطة الدولة لتجريدها من دورها الإنساني البحت، و العلمانية العربية جددت من شبابها بعدما أصابتها الشيخوخة الفكرية و بعدما صفعتها الصحوة الإسلامية على قفاها جعلتها تتمايل يمينا و شمالا كالسكران، انقضت على تعاليم الإسلام محاولة النيل من كل شئ بدءا من الأحوال الشخصية و حقوق المرأة و حتى الثابت من تعاليم الإسلام، و كما قلت فالعلمانية في عمان وجدت الفرصة سانحة للدخول إلى هذا المعترك، على الرغم من عدم أهليتها لإعلان خطاب علماني مستقل، فاستوردت من الخارج مصطلحات التطرف الإسلامي و التغلغل الإسلامي في السلطة و الخطاب الإسلامي التقليدي و غيرها من الآراء التي كما قلنا أنها استنفذت نفسها و حاولوا استجلابها معنا، على الرغم أننا لا نعاني بأي حال من الأحوال من أمراض التطرف و الغلو و لله الحمد، و حاولوا و ما زالوا يحاولون اثارة السلطة بعدما فشل دورهم في المجتمع، و باءت سوءاتهم للناس، فحصل ما حصل من تغيير للمناهج ارضاءا لسادة العالم الجدد، و صفقوا للإعتقالات التي حصلت لعدد من علماء و المشائخ و المفكرين، و نسوا بسوء نية كل دعاوي الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كانوا يتنادون بها سابقا، فهم ليسوا دعاة مبدأ و ليس لديهم أي قيم أو مبادئ يمكننا أن نحاورهم فيها فأينما توجد مصالحهم تجدهم هناك، و لا بأس أن يسجدوا اليوم لله و غدا لبوش من أجل الوصول إلى قمة الشهرة و الشهوة...
طرح ساذج وتحليل غير منطقي؟؟ الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين العكس هو الصحيح ...
مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في ال
العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
القصابي 2000
14/03/2005, 07:35 AM
...
العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
نعم ولكن بلا دين و لا عباده ولا تفكير في الحياة الاخرة و اختزال الحياه في الدنيا الفانيه
الطارق
14/03/2005, 09:06 AM
القضاء على التبعيه والتخلف لا يكون الا بابداع نظام خاص دونما الانغلاق على مجتمعات العالم الاخرى.تعلمنا من تجاربنا التاريخيه ان التخلف متلازم مع التبعيه فلا يكون الخروج من التخلف الا بالتحرر من التبعيه . يبدأ النهوض بسيطرتنا على مواردنا الطبيعيه والانسانيه والاعتماد على النفس والمشاركه في صنع الحضاره على قدم المساواه مع الشعوب الاخرى . بذلك فقط, نتغلب على الانهزامات ونواجه التحديات التاريخيه ونحقق النهضه. ان من اهم مسؤوليات العالم المتخلف هو ان يضع حدا لتخلفه ويكون ذلك بالتوصل الى المشاركه الابداعيه في صنع التاريخ وبالانتاج فلا نكون مجرد موارد للبلدان المنتجه واسواق لبضائعها الاستهلاكيه , وبرفض علاقات السيطره والاستغلال والقهر والتعالي التي تمارسها المجتمعات المتقدمه. لقد سحقت التبعيه انسانيتنا بما فيه الكفايه وبقدر ما تستمر عملية السحق هذه تطول ازمنة التخلف وتزداد صعوبات التحرر فلا يجوز انتظار حل من الغرب الذي يصر على علاقات التبعيه. ان التبعيه ليست مجرد سلب الموارد والارض والممتلكات انها قبل كل شئ سلب لانسانيتنا وهويتنا بالذات ولطاقاتنا على النمو ولابداع والتفتح على العالم . نحن في نظرهذا الغرب مساحه لا انسانيه مسطحه ومجرد مورد و سوق ,هذا هو كل اهتمامه بنا ولا ينتظر ان يتغير طالما يسوده هذا النظام الرأسمالي الذي ينخر روحه هو بالذات كما ينخر روح العالم لذلك ليست عملية التحرر من التبعيه مهمه سهله ولا تتحقق في وقت قصير.
كما ان الغاء الطبقيه لا يكون الا بردم الهوه بين الاغنياء والفقراء داخل المجتمع والقضاء على الفقر. ان ما يمارسه الغرب المستعمر علينا تمارسه الطبقات الحاكمه والغنيه على غالبيه العظمى من الشعب الذي يعيش في حالة فقر ساحق فبما تنعم فئه ضئيله بثروات البلاد وتسيطر على المؤسسات الاجتماعيه كلها وعلى النظام بمجمله . ان هذه الطبقات الحاكمه الغنيه مرتبطه بشبكة الاستغلال العالمي فيحميها الغرب ضدنا مقابل تأمينها لمصالحه على حسابنا . لذلك تكون علاقات الاستغلال والقهر في الداخل امتدادا لعلاقات الاستغلال والقهر بين المجتمعات المتقدمه والمجتمعات المتخلفه والعكس صحيح . ان الدائره شرسه ويصعب كسرها الا بالكفاح في ضوء استراتيجيه بعيده المدى . ويعيش الشعب في اسفل هرم طبقي ساحق والمجتمع يعيش بدوره في اسفل هرم طبقي عالمي , فيكافح الشعب مجردين من انسانيتهم في اسفل هرم تعلوه اهرامات متراكمه محليا وعالميا. ان اي عمليه تغير تتجاهل هذه الطبقه الساحقه هي تثبيت لحالة الاغتراب العامه . من هنا , اهمية ان يحمل الشعب عبء تحرير نفسه .
لا بد من وضع حد لحالة العجز التي يعاني منها الشعب كي ينقل من هامش الوجود الى المركز حيث يمكن ان ينشط ويبدع ويحقق . ايضا لابد من التحرر من من كل شئ معادي للانسان , المعاديه لنموه وسعادته , وقدرته على تحقيق ذاته وأمانيه وحقوق الانسانيه بما فيها حقوقه في تجاوز اوضاعه ومشاركته الخلاقه في صنع مصيره والسيطره على انتاجه ومؤسساته ومخلوقاته ومحيطه . في ظل هذه الحاله المهيمنه يتحول الانسان الى كائن عاجز ومسحوق تحت اثقال حاجاته اليوميه فيعيش على هامش وجوده هو بالذات ونشاطاته واهتماماته بدلا من ان يعيش في صميمها , تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله .
العلمنه ياسيدي الكريم هي نظام عام عقلاني ينظم العلاقات بين الافراد والجماعات والمؤسسات فيما بينها وفيما بينها والدوله على اساس مبادي وقوانين عامه مستمده من الواقع الاجتماعي يتساوى امامها جميع اعضاء المجتمع وفئاته بصرف النظر عن الانتماءات والخلفيات وتشمل فيما تشمل .
1- فصل الدين عن الدوله واقرار حيادها تجاهه والامتناع عن تحديد هويتها الدينيه.
2- الغاء الطائفيه السياسيه .
3- تعزيز المحاكم المدنيه العامه لضمان المساواه التامه بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم .
4- اقرار توحيد قانون الاحوال الشخصيه بحيث يساوى بين المرأه والرجل ويمنح المواطن حق الاختيار بين
الزواج المدني أو الديني أو كليهما .
5- اعتبار القوانين نسبيه لا مطلقه مصدرها المجتمع فتعدل بضوء حاجاته ومشكلاته وبمقتضى الاحداث التاريخيه الجاريه وحسب مشيئة الشعب الذي يحكم بأسم هذه القوانين .
6- اعتبار الحاكم حاكم بأسم الشعب يستمد سلطته من الناس ويمثل ارادتهم ولا يستمدها من اراده الهيه فوق المجتمع .
7- تعزيز الثقافه العلميه .
8- الاقرار بحقوق مختلف المذاهب والطوائف .
9- تحرير الدين من سيطرة الدوله والدوله من سيطرة الدين .
الطارق
14/03/2005, 09:11 AM
يعتبر البعض ان العلمنه مستورده من الغرب وغريبه عن طبيعة المجتمع العربي , في الواقع ان العلمنه مبدأ انساني وقناعه تمت تدريجيا في اوساط وبلدان مختلفه نتيجه لتحولات اجتماعبه بنيويه ولتجارب انسانيه عالميه وقد اتت في المجتمع العربي استجابه لمشكلات وحاجات اساسيه متداخله منها الحاجه للاندماج الاجتماعي في مجتمع مجزأ والى تساوي المواطنين امام القوانين بصرف النظر عن انتماءاتهم والحد من اساءة استعمال الدين من اجل اغراض سياسيه وطبقيه وفئويه والمساواه بين المرأه والرجل والحد من سيطرة الاتجاه السلفي الغيبي والتوكيد على الحداثه والمستقبل والثقافه العلميه وتبدل الفهم للقوانين من اعتبارها أقانيم مطلقه مقدسه صالحه لكل مكان وزمان الى اعتبارها مبادئ اجتماعيه عامه نسبيه متبدله بتبدل الظروف والامكنه يصيغها الانسان ويعيد صوغها في خدمة الانسان والمجتمع . أعتقد ان العلمنه تأخذ موقف اجابيا وليس سلبيا من الدين اذ يرى فيها وضع حد لأساءه استعماله من قبل الطبقات الحاكمه اما كأداه قمعيه او كتفسير يخدم اغراضا سياسيه محدده ويسوغ التسلط ويعلم المؤمن القناعه بحرمانه والطاعه لاسياده وتحرض العلمنه على عدم الاكراه في الدين وحق الانسان بالاختيار وبأن يكون انسانا بالدرجه الاولى وليس مجرد عضو في طائفه وفي الواقع ان العلمنه لم تقلل من أهمية الدين ان كان من حيث الايمان او الممارسه في المجتمعات التي تبنتها وعمدت على تطبيقها .
الطارق
14/03/2005, 09:14 AM
بصرف النظر عما يمكن ان يقال حول رفض المسلمين للعلمنه فانه يجدر الاشاره الى الحقائق التاليه .
1- ان الحاكم في البلدان الاسلاميه لم يعد اماما او خليفه , بل سلطانا ولم تعد الامه موحده بل مجزأه . ان الطبقات الحاكمه تسيطر على مؤسسات الدين ورجاله وتستعمله لمصالحها الخاصه وليس العكس من هنا فان الاسلام عانى كثيرا من استغلال الدين لخدمة السياسه او تغطيه أغراضها .
2- ليس من المسلمين الان من يؤمن حقا بأن الحاكم هو ظل الله على الارض وعلى الجماعه القبول به أيا كان واطاعته حتى ولو كان ظالما وانه لا يجوز خلعه خوفا من الفتن .
3- يدرك المسلمون دون شك ان البيعه تحولت الى مظهر شكلي وانتفى عنها معنى الاختيار الحر وان الفقهاء المتزمتين هم وحدهم الذين طالبوا باسترشاد الشريعه وحدها واتباعها اتباعا حرفيا لكونها صالحه لكل مكان وزمان بل ان الغالبيه العظمى من المسلمين ترى ان للضرورات احكامها وان للمصلحه العامه معيارها الخاص .
4- ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقتالذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
نضال الحرية
14/03/2005, 12:27 PM
بصرف النظر عما يمكن ان يقال حول رفض المسلمين للعلمنه فانه يجدر الاشاره الى الحقائق التاليه .
1- ان الحاكم في البلدان الاسلاميه لم يعد اماما او خليفه , بل سلطانا ولم تعد الامه موحده بل مجزأه . ان الطبقات الحاكمه تسيطر على مؤسسات الدين ورجاله وتستعمله لمصالحها الخاصه وليس العكس من هنا فان الاسلام عانى كثيرا من استغلال الدين لخدمة السياسه او تغطيه أغراضها .
2- ليس من المسلمين الان من يؤمن حقا بأن الحاكم هو ظل الله على الارض وعلى الجماعه القبول به أيا كان واطاعته حتى ولو كان ظالما وانه لا يجوز خلعه خوفا من الفتن .
3- يدرك المسلمون دون شك ان البيعه تحولت الى مظهر شكلي وانتفى عنها معنى الاختيار الحر وان الفقهاء المتزمتين هم وحدهم الذين طالبوا باسترشاد الشريعه وحدها واتباعها اتباعا حرفيا لكونها صالحه لكل مكان وزمان بل ان الغالبيه العظمى من المسلمين ترى ان للضرورات احكامها وان للمصلحه العامه معيارها الخاص .
4- ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقتالذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
موضوعك قيم جدا و ثقافتك مبدعة , أنا معك في كل ما قلته .
المشرق العربي
14/03/2005, 01:18 PM
كان تتذكروا أضني قلت في يوم من الايام أن فصل الدين عن الدوله يعني لحكومات يكون في مصلحة الدين وتنزيهه من عمائلهم تراهم جالسين يتستروبه وهو منهم بري كبرائه الذيب من دم يوسف 0 :)
المن والسلوى
14/03/2005, 01:25 PM
نعم ولكن بلا دين و لا عباده ولا تفكير في الحياة الاخرة و اختزال الحياه في الدنيا الفانيه
المن والسلوى
14/03/2005, 01:33 PM
[QUOTE]نعم ولكن بلا دين و لا عباده ولا تفكير في الحياة الاخرة و اختزال الحياه في الدنيا الفانيه[/QU
قلنالكم : العلمانية نظام حكم تطبيقي جماعي وليس هي فردية ولا خروج عن الدين...هي تطبيق نظام قانوني يحكم البلد بقوانين تشريعية إنسانية وإبعاد الاديان عن النظم والقوانين وليس الغاء الاديان وهي (العلمانية)ليس اللادينية اواإلحادية كما تودوا أن تطلقوا عليها...
الطارق
14/03/2005, 01:35 PM
الا يعتبر الدين قد تدخل في السياسه عندما أصدر مفتي الازهر وهو اكبر مرجع اسلامي فتواه تلك التي تدعو الى خلع الحجاب استجابة للقوانين تلك الدول ؟؟
سأطرح عليكم سؤال اخر,,,,
هل يمكن الدين ان يشكل بأوضاعه الحاليه في المجتمع العربي المعاصر حركه انقاذ شامله ؟ ونقصد بالانقاذ هنا العمليه التي تحول المجتمع تحولا شاملا جذريا فتنتقل به من حاله التخلف والتبعيه والطبقيه والسلطويه والاغتراب وعدم القدره على مواجهة تحديات العصر الى حاله مضاده تتحقق فيها التنميه والمساواه والعداله الاجتماعيه والقيم الديمقراطيه ويستعيد فيها المجتمع سيطرته على موارده وقدراته على مواجهة التحديات التاريخيه . على ضوء هذا التعريف لمفهوم الانقاذ يمكن ان نطرح سؤالنا بصيغه اخرى : هل بامكان الدين بأوضاعه الحاليه ان يشكل حركه تقوم بمهمة احداث ثوره اجتماعيه - اقتصاديه - سياسيه في المجتمع العربي المعاصر ؟
سنفور2000
14/03/2005, 01:48 PM
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.
نضال الحرية
14/03/2005, 02:02 PM
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.
لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا سنفور في التكفير , للأسف الشديد هذا نتاج التخلف الإسلامي و الواقع الحزين , أراك متخبطا مستوجسا خيفة .
المن والسلوى
14/03/2005, 02:12 PM
هل بامكان الدين بأوضاعه الحاليه ان يشكل حركه تقوم بمهمة احداث ثوره اجتماعيه - اقتصاديه - سياسيه في المجتمع العربي المعاصر ؟
أنا لا أعتقد ذالك ..!! ولم يعد الدين ( الاسلام هو الحل..) ولم يعد (صالح لكل زمان ومكان..) وذالك بسبب التغيرات التي طرأت وتطور العقل الانساني ولم تعد بعض التشريعات الدينية لها وجود في قاموس السياسة :
كقطع يد السارق ورجم الزناة واخذ الجزية من الذميين وتحريم الربا(فوائد البنوك)
محب الجنان
14/03/2005, 02:19 PM
المن السلوي.ما ادري كيف انت لم تطرد..بالله عليكم مثل هذا يترك..اخي اتق الله في نفسك.هذا كلام ما يقوله مسلم..الغلط من الإدراة لما جلعت امثالكم..تم طرد اخوات يدافعون عن الدين وتركوكم انتم.
حسبنا الله ونعم الوكيل والغريب لا ارى مشاركات او الدافع ان الدين
ما غربة هذا الزمن
محب الجنان
14/03/2005, 02:23 PM
يحتاج اننا نحذر من العلماينة ونطرح مواضيع وليس موضوع للتحذر من خطرهم وصدهم عن الطريق
والله المستعان
محب الجنان
14/03/2005, 02:30 PM
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.
بارك الله فيك اخي سوف اطرح موضوع يحذر من العلمانية للأسف المواطنين لا يعلمون ما هي العلمانية فضلا عن افكارها الخبيثة
المن والسلوى
14/03/2005, 02:34 PM
المن السلوي.ما ادري كيف انت لم تطرد..بالله عليكم مثل هذا يترك..اخي اتق الله في نفسك.هذا كلام ما يقوله مسلم..الغلط من الإدراة لما جلعت امثالكم..تم طرد اخوات يدافعون عن الدين وتركوكم انتم.
حسبنا الله ونعم الوكيل والغريب لا ارى مشاركات او الدافع ان الدين
ما غربة هذا الزمن
ومن حضرتك أنت علشأن الادارة تسمع كلامك؟؟؟
نحن هنا في سبلة السياسة ...وهناك سبلة الدين...!!!
وإذا كنت عماني ستدرك إن هذا المنبر ليس فيه إحتكار لأحد ؟
أنا لم أطالب بطرد أي متطرف من مثالك ولا أعتقد أن لك الحق في مطالبتك بطرد أي وأحد عقلاني مثلي
وسنرى إذا استمعت الادارة لمطالبتك , حينها انا من نفسي سأترك السبلة بلا عودة ..واقولها بكل تبجح السبلة ستكون خسرتني وليس انا الذي سأخسر..
محب الجنان
14/03/2005, 02:38 PM
اخوي هذا الكلام ما يقوله مسلم موحد...ما ادري انت عايش في عمان او خارج...هذا الكلام يخاف دين الله..كيف تتنكر لدينك..ولا تنسى النقاش الذي دار بيننا عندما انكرت انت عذاب القبر..
هذا انتم عندكم تطرف فكري للأسف...
والإدرة اعتقد مسلمة موحودة لا تسمح بمثل هذه الأفكار..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة...لا حول ولا قوة إلا بالله
سوف اطرح في السبلة العامة عن العلمانية جيد تطلع عليها :)
المن والسلوى
14/03/2005, 03:02 PM
اخوي هذا الكلام ما يقوله مسلم موحد...ما ادري انت عايش في عمان او خارج...هذا الكلام يخاف دين الله..كيف تتنكر لدينك..ولا تنسى النقاش الذي دار بيننا عندما انكرت انت عذاب القبر..
هذا انتم عندكم تطرف فكري للأسف...
والإدرة اعتقد مسلمة موحودة لا تسمح بمثل هذه الأفكار..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة...لا حول ولا قوة إلا بالله
سوف اطرح في السبلة العامة عن العلمانية جيد تطلع عليها
أنا لا أحب المناوشات ولا اللف ولا الدوران...!!!
...ما ادري انت عايش في عمان او خارج... طيب : باغي تعرف أنا وين عايش؟؟
أنا عايش هنيه في عمان ..خلاص إبدأ شغلك المخابراتي...
والإدرة اعتقد مسلمة موحودة لا تسمح بمثل هذه الأفكار..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة...لا حول ولا قوة إلا بالله أنته ما يلك شغل في الادارة..خلي الإدارة تتصرف وتشوف شغلها....!!
..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة
من هذه الناحية لا تخشى وما أظن راح تشوفنا في التلفزيون...
انكرت انت عذاب القبر..
لا تخلط المواضيع.. نحن هنا نتكلم عن موضوع غير...
المستبلي
14/03/2005, 03:58 PM
أنا لا أعتقد ذالك ..!! ولم يعد الدين ( الاسلام هو الحل..) ولم يعد (صالح لكل زمان ومكان..) وذالك بسبب التغيرات التي طرأت وتطور العقل الانساني ولم تعد بعض التشريعات الدينية لها وجود في قاموس السياسة :
كقطع يد السارق
قال تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"
قال تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"
قال تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
وقال سبحانه {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجــدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسلمياً}
المستبلي
14/03/2005, 04:01 PM
ولا أعتقد أن لك الحق في مطالبتك بطرد أي وأحد عقلاني مثلي
.
قال عقلاني قال :معصب:
المشرق العربي
14/03/2005, 04:16 PM
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.
أخوي سنفور ما كذاك لقصه يجب أن تسأل نفسك أولا من يطبقها قوانيين الاسلام ؟ زين لعابدين بن علي مثلا ؟ لازم تعرفوا واقعكم وخلوا شعوب العالم تنقذكم من الورطه بو نتوه فيها لمسلمين وستفيدوا من نظريات الاخرين لعلى وعسى 0 :rolleyes:
عبدالمجيـد
14/03/2005, 05:37 PM
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام, فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
الطارق
14/03/2005, 05:39 PM
في هذا العصر ( العصر الحديث) لم يجمع العلماء المسلمون حول موقف الاسلام من العلمنه وفصل الدين عن الدوله . ان الشريعه الاسلاميه لا تعارض ابدا قيام دوله علمانيه وذلك للاسباب التاليه وهي قابله للنقاش في ما بيننا
1- ان القران الكريم لم يطالب المسلمين بصيغه معينه في تنظيم الدوله واختيار رئيس لها.
2- ان الدوله العلمانيه تقوم في مواجهة الدوله التي يدعي رؤساؤها ان سلطتهم من الله وليس من الناس وقد حارب القرآن سلطة رجال الدين واخضع العلاقه بين الناس لضروف الحياة فأصبحت قابله للتغير .
3- بما ان الشريعه الاسلاميه جعلت امر قيام الدوله وتنظيمها من مسؤوليات الناس أصبح من حق الناس ان يفعلوا ذلك على اساس المصلحه العامه التي قد تختلف باختلاف الازمه والامكنه .
4- اجاز بعص المفكرين من المسلمين تقدم المصلحه العامه على النص والاجماع عند التعارض في المسائل السياسيه والدنيويه .
5- ان تولي الانسان لمسؤوليه نظام الدوله في عصرنا هذا يتطلب ان يكون هذا النظام علمانيا .
ظلال الهاجري
14/03/2005, 06:40 PM
المشكلة مشكلة فهم لكثير من المسميات ، وتفسيرها على حسب التوافق مع الايدلوجيات الموجودة ، فإذا اتفقت مع أهداف أصحاب تلك الايدلوجية فأصحابها مع ذاك المسمى ومؤيدين له ، وإن اختلف معهم فالحرب عليه ... لا علمانية ولا فكر سلفي ولا غيرهما مهما كانت الإيجابيات .... المهم الفهم الواضح والعملي للمبادئ الإسلامية .. فليس بعد الإسلام منهج آخر ...
صوت الفكر
14/03/2005, 07:49 PM
حسبناه صوتا للفكر فإذا به صوتا للحقد والتحريض
طبعا..
لأنـنـي خالفت فـي الـرأي فلا بـد أن أكون جاهلا و ساذجا...
صوت الفكر
14/03/2005, 08:01 PM
العلمانية
بقلم/ أ.د.عبدالوهاب المسيري
يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.
كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.
1 - العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن
ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية".
2 - العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم
المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة).
ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين".
وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:
1 - مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة
بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقية و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.
2 - مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد
وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.
3 - مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة
الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الاسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية.
ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي انتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف العلمانية.
وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".
في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.
وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.
ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية.
ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم.
من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:
1 - النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى
المؤسسات الدينية الوسيطة.
2 - الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن
مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.
3 - الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في
تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية.
هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسير جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الإستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث
صوت الفكر
14/03/2005, 08:12 PM
طرح ساذج وتحليل غير منطقي؟؟ العكس هو الصحيح ...
العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
كـفـانـي الـكاتب محمود الكسواني الوقت الذي أضيعه في الرد عليك..
((لأن "المفكر" أو "الأديب" أو "المناظر" لا يلجأ للشتم والإثارة إلا إذا أفلس ذهنه، وفرغت جعبة عقله من كل حجة أو قرينة أو حتى شبهة دليل، فحسب تلك الأفراخ العلمانية أنها أقل دراية ومعرفة ومقارعة فكرية من آبائها الأولين، الذين سقطت أفكارهم رغم توقدها وتمهد السبل السياسية لها مع مطلع القرن العشرين، وانتصرت "الفكرة الإسلامية" عليها: صحوة وانتفاضة وحماساً و"بذرة تجديد" سوف تنمو وتنمو لأنها أعلى شأناً من الشتم واللمز و"أفلام الإثارة" التي تدغدغ عواطف السكارى والإباحيين والسوقيين، لكنها تتهاوى أمام الحجة البالغة.. حجة العقل والعلم اللذين يتبجح بهما كل همزة لمزة.
محب الجنان
14/03/2005, 09:22 PM
كل من يطبل للعلمانية..هنا من فضلك
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=166060
المشرق العربي
14/03/2005, 09:49 PM
[QUOTE=محب الجنان]كل من يطبل للعلمانية..هنا من فضلك
:) وأيش يعني جايبلهم موضوعك :) موه هوه كلامك وحيا يوحى ؟ تراه أجتهاد منك وكل الناس مجتهدين وبحسب توجهاتهم ونضرتهم للامور الحياتيه وواقعهم الذي يعيشونه :) نتيه قريت رأيي فوق ؟ أنه حتى لوجلست تحرص ألف سنه ما رايح تحصل حد يوصل للحكم في البلاد العربيه ويطبق المبادي الصحيحه للاسلام :) صاك تشوف بعينك يلايعوهم في كل مكان :) ما أحسنلنا نعمل با الممكن مقابل تمسكنا بعباداتنا 0؟
محب الجنان
14/03/2005, 10:53 PM
لا نريد إلا الأجر والثواب..والحق ابلج..اما مسألة يطبقوا وما يطبقوا نحن علينا نبين الصواب والحق..
القوري
15/03/2005, 02:54 AM
طبعا..
لأنـنـي خالفت فـي الـرأي فلا بـد أن أكون جاهلا و ساذجا...
- لم أتهمك بالجهل، وأنت خير من يفبرك قضايا النقاش وهي ميزه لايتقنها جاهل
الخطاب تيمور
15/03/2005, 07:05 AM
بس حبيت أضيف نقطه صغيره وبغرض الانصاف :) أخوتنا العلمانيين في عمان وقفوا معنا صفا واحدا وفي هذه السبله في سبيل الدفاع عن المعتقلين ولا أبالغ إذا قلت أنهم كانوا في مقدمة الركب ربما أكثر من الاسلاميين أنفسهم فما رأيك ؟ طبعا أنا معك ليس كل علماني عربي فهناك فرق بين الافكار والممارسات ومن مختلف الاطراف والاطياف ؛ أعطيك مثل قريب كل الذين جيشوا جيوش العالم ضد بلدهم العراق لم يكن من بينهم عربي 0قد يفعل الكافر ما لا يفعله المسلم من خير ، وقد يعين المسلمين فهل ذلك نافعه وقد أشرك بالله.
حجة واهية فهنا الأمور تطبيقية ومقياسها إتباع القرآن والسنة {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}
الخطاب تيمور
15/03/2005, 07:12 AM
ألعلمانية ضحية للتطرف وألإثارة
إذا أتفقنا أن تعريف ألعلمانية ألمتفق عليه هو فصل ألدين عن ألدولة وترك الجماعات المدنية في المجتع تدبير شئونها الدينية بنفسها وبالطريقة التي ترتئيها، بعيدا عن أي دور للدولة وعلى هذا تستطيع الجماعات ان تبني جوامعها او مدارسها أو أي مؤسسة أخرى بحريه ، وإذا عرفنا بأنه من أهم المبادي الأساسية التي يقوم عليها هذا الفكر هو الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ،ومنح الفرد والجماعات مدى واسع من الحريات والحقوق من حرية تعبير وحريه فكرية ما دامت لاتتخذ العنف وسيله للوصول الى السلطة.
فأين يكون التعارض مع الإسلام الحقيقي ألذي نعرفه.
فلا نجعل من العلمانية شماعة نعلق عليها فشل مجتمعاتنا من تخلف فكري وتنموي وإحباطات أوصلتنا إليها بعض الأفكار ألمتحجرة تحت شعار الإسلام والذي هو بري منها.
ومصطـلحات التفـرقـة التي ذكرتها أفـرزتها العـقــليات الساذجة،من مدعين التدين والمتعصبين لمذاهبهم مع كل من يخالفـهم في الرأي و الفـكـر وهي الحقيقة وإن غلفت بالضرب شرقا وغربا.
وأخيرا بقيت حركة التطرف الإسلامي في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فالتيار الإسلامي المتشدد في السلطنة أصيب بنكستين خلال السنوات الأخيرة كفيله بأن تعيدانه الى طريق الحق والإستقامة إعتدالا وتعايشا.
حسبناه صوتا للفكر فإذا به صوتا للحقد والتحريضهو صوتاً للفكر
والحقد إنما نفثته كلماتك المتهالكة :o وفكرك العقيم :)
من الجهل تحامل المرء على الدين بسبب سوء التطبيق وتحميل الدين أخطاء من لم يفهمه ، وهنا أجد نفسي مضطراً سؤالك عن معنى التطرف والتعصب..؟؟
كلمة رنانة مضغوها كمضغ اللبانة دون فهم إنما ترداد الببغاء لما يقول الآخرين ;) قال تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171
الخطاب تيمور
15/03/2005, 07:48 AM
القضاء على التبعيه والتخلف لا يكون الا بابداع نظام خاص دونما الانغلاق على مجتمعات العالم الاخرى.تعلمنا من تجاربنا التاريخيه ان التخلف متلازم مع التبعيه فلا يكون الخروج من التخلف الا بالتحرر من التبعيه . يبدأ النهوض بسيطرتنا على مواردنا الطبيعيه والانسانيه والاعتماد على النفس والمشاركه في صنع الحضاره على قدم المساواه مع الشعوب الاخرى . بذلك فقط, نتغلب على الانهزامات ونواجه التحديات التاريخيه ونحقق النهضه. ان من اهم مسؤوليات العالم المتخلف هو ان يضع حدا لتخلفه ويكون ذلك بالتوصل الى المشاركه الابداعيه في صنع التاريخ وبالانتاج فلا نكون مجرد موارد للبلدان المنتجه واسواق لبضائعها الاستهلاكيه , وبرفض علاقات السيطره والاستغلال والقهر والتعالي التي تمارسها المجتمعات المتقدمه. لقد سحقت التبعيه انسانيتنا بما فيه الكفايه وبقدر ما تستمر عملية السحق هذه تطول ازمنة التخلف وتزداد صعوبات التحرر فلا يجوز انتظار حل من الغرب الذي يصر على علاقات التبعيه. ان التبعيه ليست مجرد سلب الموارد والارض والممتلكات انها قبل كل شئ سلب لانسانيتنا وهويتنا بالذات ولطاقاتنا على النمو ولابداع والتفتح على العالم . نحن في نظرهذا الغرب مساحه لا انسانيه مسطحه ومجرد مورد و سوق ,هذا هو كل اهتمامه بنا ولا ينتظر ان يتغير طالما يسوده هذا النظام الرأسمالي الذي ينخر روحه هو بالذات كما ينخر روح العالم لذلك ليست عملية التحرر من التبعيه مهمه سهله ولا تتحقق في وقت قصير.
كما ان الغاء الطبقيه لا يكون الا بردم الهوه بين الاغنياء والفقراء داخل المجتمع والقضاء على الفقر. ان ما يمارسه الغرب المستعمر علينا تمارسه الطبقات الحاكمه والغنيه على غالبيه العظمى من الشعب الذي يعيش في حالة فقر ساحق فبما تنعم فئه ضئيله بثروات البلاد وتسيطر على المؤسسات الاجتماعيه كلها وعلى النظام بمجمله . ان هذه الطبقات الحاكمه الغنيه مرتبطه بشبكة الاستغلال العالمي فيحميها الغرب ضدنا مقابل تأمينها لمصالحه على حسابنا . لذلك تكون علاقات الاستغلال والقهر في الداخل امتدادا لعلاقات الاستغلال والقهر بين المجتمعات المتقدمه والمجتمعات المتخلفه والعكس صحيح . ان الدائره شرسه ويصعب كسرها الا بالكفاح في ضوء استراتيجيه بعيده المدى . ويعيش الشعب في اسفل هرم طبقي ساحق والمجتمع يعيش بدوره في اسفل هرم طبقي عالمي , فيكافح الشعب مجردين من انسانيتهم في اسفل هرم تعلوه اهرامات متراكمه محليا وعالميا. ان اي عمليه تغير تتجاهل هذه الطبقه الساحقه هي تثبيت لحالة الاغتراب العامه . من هنا , اهمية ان يحمل الشعب عبء تحرير نفسه .
لا بد من وضع حد لحالة العجز التي يعاني منها الشعب كي ينقل من هامش الوجود الى المركز حيث يمكن ان ينشط ويبدع ويحقق . ايضا لابد من التحرر من من كل شئ معادي للانسان , المعاديه لنموه وسعادته , وقدرته على تحقيق ذاته وأمانيه وحقوق الانسانيه بما فيها حقوقه في تجاوز اوضاعه ومشاركته الخلاقه في صنع مصيره والسيطره على انتاجه ومؤسساته ومخلوقاته ومحيطه . في ظل هذه الحاله المهيمنه يتحول الانسان الى كائن عاجز ومسحوق تحت اثقال حاجاته اليوميه فيعيش على هامش وجوده هو بالذات ونشاطاته واهتماماته بدلا من ان يعيش في صميمها , تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله .
العلمنه ياسيدي الكريم هي نظام عام عقلاني ينظم العلاقات بين الافراد والجماعات والمؤسسات فيما بينها وفيما بينها والدوله على اساس مبادي وقوانين عامه مستمده من الواقع الاجتماعي يتساوى امامها جميع اعضاء المجتمع وفئاته بصرف النظر عن الانتماءات والخلفيات وتشمل فيما تشمل .
1- فصل الدين عن الدوله واقرار حيادها تجاهه والامتناع عن تحديد هويتها الدينيه.
2- الغاء الطائفيه السياسيه .
3- تعزيز المحاكم المدنيه العامه لضمان المساواه التامه بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم .
4- اقرار توحيد قانون الاحوال الشخصيه بحيث يساوى بين المرأه والرجل ويمنح المواطن حق الاختيار بين
الزواج المدني أو الديني أو كليهما .
5- اعتبار القوانين نسبيه لا مطلقه مصدرها المجتمع فتعدل بضوء حاجاته ومشكلاته وبمقتضى الاحداث التاريخيه الجاريه وحسب مشيئة الشعب الذي يحكم بأسم هذه القوانين .
6- اعتبار الحاكم حاكم بأسم الشعب يستمد سلطته من الناس ويمثل ارادتهم ولا يستمدها من اراده الهيه فوق المجتمع .
7- تعزيز الثقافه العلميه .
8- الاقرار بحقوق مختلف المذاهب والطوائف .
9- تحرير الدين من سيطرة الدوله والدوله من سيطرة الدين .وأين قال الإسلام بالإنغلاق..؟؟
نعم قال بالإنغلاق عن عيشة دون البهيمية ;) قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179 ، لأنها حياة لذة الفرج والبطن لا هدف ولا غاية والحمدلله على نعمة الإسلام.
السيطرة على الموارد لا تكون بغير مشئية الله وتوفيقه وبركته ، وذلك لا يتأتى إلا بالسير على خطى الكتاب والسنة الصحيحة ، أما أن ننادي بالإنفتاح وأوله الجنسي والربوي وفي الخمور والزمور فذلك قمة الجهل وتأريخنا خير شاهد ، حين كان فينا الرسول عليه الصلاة والسلام وخلفائه الراشدون الذين تبعوا نهجه فدانت لهم الدنيا ، وقامت حضارة الإسلام شامخة تعم الناس معنى العدالة الإجتماعية والدينية والثقافية ، كان الغرب حينها غارق فيما غرق فيها قادتنا الآن :rolleyes:
كان حينها الخليفة لا يتعدى كونه أحد المواطنين ، فيخاصمه في القضاء كل طالب للحق ، لا يتميز بخلافته عنهم في شيء.
ما هي الأشياء المعادية للإنسان..؟؟ أم هي كلمات طنانة رنانة..؟؟
تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله منتهى الأنانية فالإنسان يعيش ليبني مجتمعاً لا ليكون فرداً متميزاً لا شعور ولا إحساس بمن حوله وهذا هو التكافل الإجتماعي الذي حض الله عليه في القرآن وبصيغ متفرقة {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة245 فجعل من يقرض الآخرين كأنما يقرض الله ، والله نسبه لذاته ليدلل على عظيم الثواب ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }البقرة264 وهنا تحذير من المن وأذى من تصدقتم عليه ، {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29 رحماء بينهم ، هكذا وصفهم الله وهي دليل على التكافل الإجتماعي وأن ما يؤذي الفرد يؤذي المجتمع والجماعة.
1- إنما الدولة جزء من الدين لا يتجزأ منها ، وأمور تسييرها بما فيه خير الإنسانية نابع من خالقها وفاطرها وبارئها ومكونها وعالم ما هو خير لها من ما هو شر لها ، دبر كون لن تستطيع علوم الأرض مجتمعة أن تعي أو تفهم أو تحيط بأسراره ومكنوناته.
2- لا طائفية سياسية في الإسلام.
3- الإسلام أساس العدل والمساواة.
4- كيف تكون المساواة بين المرأة والرجل..؟؟ هل أكثر مما كفله لها الإسلام..؟؟ وبماذا.؟؟
5- نسبية غير مطلقة ليتلاعب بالقانون حسب الأهواء والأنفس قال تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ }المؤمنون71.
6- الحاكم يكون حاكماً ما لم يشذ عن أمر الله وأمر الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا يعزل.
7- هذا أمر حتمي.
8- قال تعالى: {لكم دينكم ولي دين} وقال لا {إكراه في الدين} دون الخروج عن مباديء الإسلام وما ينشر الفساد والإفساد بحجة الحرية {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19.
9- معك في تحرير الدين من سيطرة الدولة ولكن لأنه من عند غالم غيب السماوات والأرض فهو يسيطر على الدولة ، أما أن أجعل المقياس ما تسنه العقول القاصرة واستبعد ما شرع العليم الحق فلا وهيهات هيهات :مفتر:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:00 AM
يعتبر البعض ان العلمنه مستورده من الغرب وغريبه عن طبيعة المجتمع العربي , في الواقع ان العلمنه مبدأ انساني وقناعه تمت تدريجيا في اوساط وبلدان مختلفه نتيجه لتحولات اجتماعبه بنيويه ولتجارب انسانيه عالميه وقد اتت في المجتمع العربي استجابه لمشكلات وحاجات اساسيه متداخله منها الحاجه للاندماج الاجتماعي في مجتمع مجزأ والى تساوي المواطنين امام القوانين بصرف النظر عن انتماءاتهم والحد من اساءة استعمال الدين من اجل اغراض سياسيه وطبقيه وفئويه والمساواه بين المرأه والرجل والحد من سيطرة الاتجاه السلفي الغيبي والتوكيد على الحداثه والمستقبل والثقافه العلميه وتبدل الفهم للقوانين من اعتبارها أقانيم مطلقه مقدسه صالحه لكل مكان وزمان الى اعتبارها مبادئ اجتماعيه عامه نسبيه متبدله بتبدل الظروف والامكنه يصيغها الانسان ويعيد صوغها في خدمة الانسان والمجتمع . أعتقد ان العلمنه تأخذ موقف اجابيا وليس سلبيا من الدين اذ يرى فيها وضع حد لأساءه استعماله من قبل الطبقات الحاكمه اما كأداه قمعيه او كتفسير يخدم اغراضا سياسيه محدده ويسوغ التسلط ويعلم المؤمن القناعه بحرمانه والطاعه لاسياده وتحرض العلمنه على عدم الاكراه في الدين وحق الانسان بالاختيار وبأن يكون انسانا بالدرجه الاولى وليس مجرد عضو في طائفه وفي الواقع ان العلمنه لم تقلل من أهمية الدين ان كان من حيث الايمان او الممارسه في المجتمعات التي تبنتها وعمدت على تطبيقها .ولكن نحن مجتمعنا إسلامي والقياس يكون على ما هو إسلامي أو غير إسلامي فهناك من العرب نصارى :)
وهل ما تطالب به من عدالة غير موجود في الإسلام..؟؟
ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه :ضحك: :شيطان:
لقد اكتشفت في هذه اللحظة بعد أن ساورني الشك بأن كلامك منقول من عضو إسمه دحداح في موضوع بساحة العرب على هذا الرابط: ماذا أعدت أمتنا المجيدة للغد؟ (http://*****.net/forum/showthread.php?t=64331)
فهل أنت دحداح..؟؟
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:10 AM
اتمنى لك السلامه دائما وابدا |a
ليكون هناك تحول ثوري أو اقامة نظام جديد لابد من تحقيق خمس غايات.
الغايه الاولى: القضاء على التبعيه والتخلف وانهائها وردم الهوه الحضاريه بين الوطن العربي بمجتمعاته والعالم الاخر المتمثل بمجتمعات الغربيه المتقدمه , لا يكونان بتقليد هذه الاخيره بل بابداع نظامنا الخاص دونما الانغلاق على مجتمعات العالم الاخرى.تعلمنا من تجاربنا التاريخيه ان التخلف متلازم مع التبعيه فلا يكون الخروج من التخلف الا بالتحرر من التبعيه . يبدأ النهوض بسيطرتنا على مواردنا الطبيعيه والانسانيه والاعتماد على النفس والمشاركه في صنع الحضاره على قدم المساواه مع الشعوب الاخرى . بذلك فقط, نتغلب على الانهزامات ونواجه التحديات التاريخيه ونحقق النهضه. ان من اهم مسؤوليات العالم المتخلف هو ان يضع حدا لتخلفه ويكون ذلك بالتوصل الى المشاركه الابداعيه في صنع التاريخ وبالانتاج فلا نكون مجرد موارد للبلدان المنتجه واسواق لبضائعها الاستهلاكيه , وبرفض علاقات السيطره والاستغلال والقهر والتعالي التي تمارسها المجتمعات المتقدمه. لقد سحقت التبعيه انسانيتنا بما فيه الكفايه وبقدر ما تستمر عملية السحق هذه تطول ازمنة التخلف وتزداد صعوبات التحرر فلا يجوز انتظار حل من الغرب الذي يصر على علاقات التبعيه. ان التبعيه ليست مجرد سلب الموارد والارض والممتلكات انها قبل كل شئ سلب لانسانيتنا وهويتنا بالذات ولطاقاتنا على النمو ولابداع والتفتح على العالم . نحن في نظرهذا الغرب مساحه لا انسانيه مسطحه ومجرد مورد و سوق ,هذا هو كل اهتمامه بنا ولا ينتظر ان يتغير طالما يسوده هذا النظام الرأسمالي الذي ينخر روحه هو بالذات كما ينخر روح العالم لذلك ليست عملية التحرر من التبعيه مهمه سهله ولا تتحقق في وقت قصير.
|a
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:11 AM
الغايه الثانيه: الغاء الطبقيه وذلك بردم الهوه بين الاغنياء والفقراء داخل المجتمع العربي والقضاء على الفقر. ان ما يمارسه الغرب المستعمر علينا تمارسه الطبقات الحاكمه والغنيه على غالبيه العظمى من الشعب العربي الذي يعيش في حالة فقر ساحق فبما تنعم فئه ضئيله بثروات البلاد وتسيطر على المؤسسات الاجتماعيه كلها وعلى النظام بمجمله . ان هذه الطبقات الحاكمه الغنيه مرتبطه بشبكة الاستغلال العالمي فيحميها الغرب ضدنا مقابل تأمينها لمصالحه على حسابنا . لذلك تكون علاقات الاستغلال والقهر في الداخل امتدادا لعلاقات الاستغلال والقهر بين المجتمعات المتقدمه والمجتمعات المتخلفه والعكس صحيح . ان الدائره شرسه ويصعب كسرها الا بالكفاح في ضوء استراتيجيه بعيده المدى . ويعيش الشعب العربي في اسفل هرم طبقي ساحق والمجتمع العربي يعيش بدوره في اسفل هرم طبقي عالمي , فيكافح العرب مجردين من انسانيتهم في اسفل هرم تعلوه اهرامات متراكمه محليا وعالميا. ان اي عمليه تغير تتجاهل هذه الطبقه الساحقه هي تثبيت لحالة الاغتراب العامه . من هنا , اهمية ان يحمل الشعب عبء تحرير نفسه عن طريق الانتظام في حركات شعبيه ثوريه , الامر الذي تمكن الانظمه ان تمنعه.
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:12 AM
الغايه الرابعه التخلص من الاغتراب: لا بد من وضع حد لحالة العجز التي يعاني منها الشعب العربي كي ينقل من هامش الوجود الى المركز حيث يمكن ان ينشط ويبدع ويحقق . ايضا لابد من التحرر من الانظمه والبنى والمؤسسات والاتجاهات الثقافيه المعاديه للانسان , المعاديه لنموه وسعادته , وقدرته على تحقيق ذاته وأمانيه وحقوق الانسانيه بما فيها حقوقه في تجاوز اوضاعه ومشاركته الخلاقه في صنع مصيره والسيطره على انتاجه ومؤسساته ومخلوقاته ومحيطه . في ظل هذا النظام المهيمن يتحول الانسان الى كائن عاجز ومسحوق تحت اثقال حاجاته اليوميه فيعيش على هامش وجوده هو بالذات ونشاطاته واهتماماته بدلا من ان يعيش في صميمها , تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله .
ان الانسان العربي يعيش في الهامش وليس في صميم الوجود مهدد بستمرار باحتمالات السقوط فريسه .
[COLOR=green][SIZE=4]الغايه الخامسه تحقيق الحريه والعداله
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:14 AM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,,
العلمنه ياسيدي الكريم هي نظام عام عقلاني ينظم العلاقات بين الافراد والجماعات والمؤسسات فيما بينها وفيما بينها والدوله على اساس مبادي وقوانين عامه مستمده من الواقع الاجتماعي يتساوى امامها جميع اعضاء المجتمع وفئاته بصرف النظر عن الانتماءات والخلفيات وتشمل فيما تشمل .
1- فصل الدين عن الدوله واقرار حيادها تجاهه والامتناع عن تحديد هويتها الدينيه.
2- الغاء الطائفيه السياسيه .
3- تعزيز المحاكم المدنيه العامه لضمان المساواه التامه بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم .
4- اقرار توحيد قانون الاحوال الشخصيه بحيث يساوى بين المرأه والرجل ويمنح المواطن حق الاختيار بين
الزواج المدني أو الديني أو كليهما .
5- اعتبار القوانين نسبيه لا مطلقه مصدرها المجتمع فتعدل بضوء حاجاته ومشكلاته وبمقتضى الاحداث التاريخيه الجاريه وحسب مشيئة الشعب الذي يحكم بأسم هذه القوانين .
6- اعتبار الحاكم حاكم بأسم الشعب يستمد سلطته من الناس ويمثل ارادتهم ولا يستمدها من اراده الهيه فوق المجتمع .
7- تعزيز الثقافه العلميه .
8- الاقرار بحقوق مختلف المذاهب والطوائف .
9- تحرير الدين من سيطرة الدوله والدوله من سيطرة الدين .
|a
|e
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:15 AM
السلام عليكم جميعا ,,,
الاستاذ الفاضل الاخت انوار كل عام وانتم بالف خير,,
استاذي الفاضل كنت قد سألت ماذا نقصد في هذا النقاش العولمه ام العلمنه
كنت اتحدث عن تطبيق نظام العلمنه في البلاد العربيه وليس العولمه وكما تفضلت الاخت انوار فقد شرحت لنا معنى العولمه وكانت مداخلتها جدا قيمه تشكر عليها .
يعتبر البعض ان العلمنه مستورده من الغرب وغريبه عن طبيعة المجتمع العربي , في الواقع ان العلمنه مبدأ انساني وقناعه تمت تدريجيا في اوساط وبلدان مختلفه نتيجه لتحولات اجتماعبه بنيويه ولتجارب انسانيه عالميه وقد اتت في المجتمع العربي استجابه لمشكلات وحاجات اساسيه متداخله منها الحاجه للاندماج الاجتماعي في مجتمع مجزأ والى تساوي المواطنين امام القوانين بصرف النظر عن انتماءاتهم والحد من اساءة استعمال الدين من اجل اغراض سياسيه وطبقيه وفئويه والمساواه بين المرأه والرجل والحد من سيطرة الاتجاه السلفي الغيبي والتوكيد على الحداثه والمستقبل والثقافه العلميه وتبدل الفهم للقوانين من اعتبارها أقانيم مطلقه مقدسه صالحه لكل مكان وزمان الى اعتبارها مبادئ اجتماعيه عامه نسبيه متبدله بتبدل الظروف والامكنه يصيغها الانسان ويعيد صوغها في خدمة الانسان والمجتمع . أعتقد ان العلمنه تأخذ موقف اجابيا وليس سلبيا من الدين اذ يرى فيها وضع حد لأساءه استعماله من قبل الطبقات الحاكمه اما كأداه قمعيه او كتفسير يخدم اغراضا سياسيه محدده ويسوغ التسلط ويعلم المؤمن القناعه بحرمانه والطاعه لاسياده وتحرض العلمنه على عدم الاكراه في الدين وحق الانسان بالاختيار وبأن يكون انسانا بالدرجه الاولى وليس مجرد عضو في طائفه وفي الواقع ان العلمنه لم تقلل من أهمية الدين ان كان من حيث الايمان او الممارسه في المجتمعات التي تبنتها وعمدت على تطبيقها .
بصرف النظر عما يمكن ان يقال حول رفض المسلمين للعلمنه فانه يجدر الاشاره الى الحقائق التاليه .
1- ان الحاكم في البلدان الاسلاميه لم يعد اماما او خليفه , بل سلطانا ولم تعد الامه موحده بل مجزأه . ان الطبقات الحاكمه تسيطر على مؤسسات الدين ورجاله وتستعمله لمصالحها الخاصه وليس العكس من هنا فان الاسلام عانى كثيرا من استغلال الدين لخدمة السياسه او تغطيه أغراضها .
2- ليس من المسلمين الان من يؤمن حقا بأن الحاكم هو ظل الله على الارض وعلى الجماعه القبول به أيا كان واطاعته حتى ولو كان ظالما وانه لا يجوز خلعه خوفا من الفتن .
3- يدرك المسلمون دون شك ان البيعه تحولت الى مظهر شكلي وانتفى عنها معنى الاختيار الحر وان الفقهاء المتزمتين هم وحدهم الذين طالبوا باسترشاد الشريعه وحدها واتباعها اتباعا حرفيا لكونها صالحه لكل مكان وزمان بل ان الغالبيه العظمى من المسلمين ترى ان للضرورات احكامها وان للمصلحه العامه معيارها الخاص .
4- ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقتالذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
لنا حديث اخر باذن الله تعالى
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:17 AM
ايها الساده الكرام الطيبين تحية اليكم ,,,
في هذا العصر ( العصر الحديث) لم يجمع العلماء المسلمون حول موقف الاسلام من العلمنه وفصل الدين عن الدوله . ان الشريعه الاسلاميه لا تعارض ابدا قيام دوله علمانيه وذلك للاسباب التاليه وهي قابله للنقاش في ما بيننا
1- ان القران الكريم لم يطالب المسلمين بصيغه معينه في تنظيم الدوله واختيار رئيس لها.
2- ان الدوله العلمانيه تقوم في مواجهة الدوله التي يدعي رؤساؤها ان سلطتهم من الله وليس من الناس وقد حارب القرآن سلطة رجال الدين واخضع العلاقه بين الناس لضروف الحياة فأصبحت قابله للتغير .
3- بما ان الشريعه الاسلاميه جعلت امر قيام الدوله وتنظيمها من مسؤوليات الناس أصبح من حق الناس ان يفعلوا ذلك على اساس المصلحه العامه التي قد تختلف باختلاف الازمه والامكنه .
4- اجاز بعص المفكرين من المسلمين تقدم المصلحه العامه على النص والاجماع عند التعارض في المسائل السياسيه والدنيويه .
5- ان تولي الانسان لمسؤوليه نظام الدوله في عصرنا هذا يتطلب ان يكون هذا النظام علمانيا .
يقول الله تعالى :" لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي "
اخيرا وليس اخرا أوضاع الجماعه المسلمه هي التي تقرر في الواقع موقفها من العلمنه
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:18 AM
ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقت الذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
ايها الكرام الطيبين المبجلين ,,,,
الا يعتبر الدين قد تدخل في السياسه عندما أصدر مفتي الازهر وهو اكبر مرجع اسلامي فتواه تلك التي تدعو الى خلع الحجاب استجابة للقوانين تلك الدول ؟؟
سأطرح عليكم سؤال اخر,,,,
هل يمكن الدين ان يشكل بأوضاعه الحاليه في المجتمع العربي المعاصر حركه انقاذ شامله ؟ ونقصد بالانقاذ هنا العمليه التي تحول المجتمع تحولا شاملا جذريا فتنتقل به من حاله التخلف والتبعيه والطبقيه والسلطويه والاغتراب وعدم القدره على مواجهة تحديات العصر الى حاله مضاده تتحقق فيها التنميه والمساواه والعداله الاجتماعيه والقيم الديمقراطيه ويستعيد فيها المجتمع سيطرته على موارده وقدراته على مواجهة التحديات التاريخيه . على ضوء هذا التعريف لمفهوم الانقاذ يمكن ان نطرح سؤالنا بصيغه اخرى : هل بامكان الدين بأوضاعه الحاليه ان يشكل حركه تقوم بمهمة احداث ثوره اجتماعيه - اقتصاديه - سياسيه في المجتمع العربي المعاصر ؟
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
المقدام الرزين
15/03/2005, 08:42 AM
أعجبتني قوة المداخلات و أهم من ذلك مستوى الحوار و أتمنى ان لا يقوم البعض "بتهبيطه"..!
أخي حلال المشاكل:
أرجو منك الرد على تساؤلات "الخطاب تيمور"، و ذلك حتى لا نظلمك و نظلم غيرك، و لا بأس من "تضمين" آراء الآخرين مع عدم المساس بالملكية الفكرية.
تحياتي للجميع
الطارق
15/03/2005, 09:25 AM
ما كان ذلك ضروريا ايها الخطاب فانت لم تكتشف شئ جديدا لان حلااال المشاكل هو دحداح في الساحه العمانيه احذف الردود التي جئت بها من موقع الساحه حتى لا تدخل الموضوع في متاهات لا داعي لها على فكره اذهب لترى ردي هناك وفي الموضوع نفسه :)
الطارق
15/03/2005, 09:29 AM
أعجبتني قوة المداخلات و أهم من ذلك مستوى الحوار و أتمنى ان لا يقوم البعض "بتهبيطه"..!
أخي حلال المشاكل:
أرجو منك الرد على تساؤلات "الخطاب تيمور"، و ذلك حتى لا نظلمك و نظلم غيرك، و لا بأس من "تضمين" آراء الآخرين مع عدم المساس بالملكية الفكرية.
تحياتي للجميع
المقدام الرزين ما كان له ان يصرف هذا التصرف صدقني كان يكفي ما جاء في رده الذي اشار فيه اقتباسي من الساحه عندما ساوره الشك كما يقول وقد اثبت له فاليذهب ليتحقق بنفسه
المقدام الرزين
15/03/2005, 09:31 AM
ما كان ذلك ضروريا ايها الخطاب فانت لم تكتشف شئ جديدا لان حلااال المشاكل هو دحداح في الساحه العمانيه احذف الردود التي جئت بها من موقع الساحه حتى لا تدخل الموضوع في متاهات لا داعي لها على فكره اذهب لترى ردي هناك وفي الموضوع نفسه :)
شكرا للتوضيح ، و على هذا الأساس نتمنى أن نتابع الحوار في الموضوع. و أعتقد أن أخي الخطاب ينظر الى سمعة السبلة ككل، و حتى لا يأتي أحدهم و يتهم المنتدي بالسرقة الأدبية :)
الطارق
15/03/2005, 09:36 AM
شكرا للتوضيح ، و على هذا الأساس نتمنى أن نتابع الحوار في الموضوع. و أعتقد أن أخي الخطاب ينظر الى سمعة السبلة ككل، و حتى لا يأتي أحدهم و يتهم المنتدي بالسرقة الأدبية :)
حصل خير :) لكن اتمنى ان يحذف ردود الاقتباس التي اتى بها من الساحه شكرا :)
المستبلي
15/03/2005, 11:32 AM
لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا سنفور في التكفير , للأسف الشديد هذا نتاج التخلف الإسلامي و الواقع الحزين , أراك متخبطا مستوجسا خيفة .
الرجال ما غلط فهو إما كافر كفر نعمة أو كفر شرك
سُئل سماحة الشيخ هذا السؤال في برنامج سؤال أهل الذكر 19 ربيع الآخر 1423هـ ، 30 /6/2002م
السؤال (11)
في قوله تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44) ، هل هو كفر ملة ؟ أم هو كفر دون كفر ؟
الجواب :
هناك أمران ، إن كان يعتقد رداً لحكم الله بأن يعتقد أن ما أنزله الله تعالى باطل وأن ما كان من شرعة الطاغوت هو الحق ففي هذه الحالة يكون راداً لنص قطعي ويكون كفره كفر ملة ، وبهذا يخرج من ملة الإسلام . أما إن كان يرتكب المخالفة مع إيمانه بأن ما أنزله الله تبارك وتعالى هو الحق وأن ما خالفه هو الباطل ففي هذه الحالة يكون كفره كفر نعمة . والله تعالى أعلم .
وانظر ماذا قال المن والسلوى:
أنا لا أعتقد ذالك ..!! ولم يعد الدين ( الاسلام هو الحل..) ولم يعد (صالح لكل زمان ومكان..) وذالك بسبب التغيرات التي طرأت وتطور العقل الانساني ولم تعد بعض التشريعات الدينية لها وجود في قاموس السياسة :
كقطع يد السارق ورجم الزناة واخذ الجزية من الذميين وتحريم الربا(فوائد البنوك)
ومن رد حكم الله فقد كفر كفر ملة إن لم يكن متأولا
وأي تأول وأحكام قطع يد السارق وعقوابة الزناة واضحة :confused:
المستبلي
15/03/2005, 11:43 AM
. ان الشريعه الاسلاميه لا تعارض ابدا قيام دوله علمانيه
1.
هل هذه فتوى أم ماذا ?? :confused:
المعروف أن العلمانية لا تتدخل في السياسة فهل هذا يوافق الشريعة ، يعني إذا أرادت دولة غزو دولة مسلمة فموقف الدولة عند العلمانيين سيكون هو ما هي المصلحة التي نجنيها من هذا الغزو فتجدهم يساعدون الحرب على الدولة المسلمة ونسوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله "
فبينما في الإسلام فإنه تجب مساعدة الدولة المسلمة ، وأين هذا من العلمانية
فشتان بين الثرى والثريا
فلذلك ما يستوي علمانية مع إسلام
الفهيم
15/03/2005, 11:50 AM
اذا كانت العلمانية و الديموقراطية و غيرها من النظم الموضوعة تدعو الى احترام حقوق الانسان بما فيها المرأة و الاطفال و حقوق العمال و احترام الاديان و حق التعبير الخ فسؤالي هنا: الا يدعو الاسلام الى كل هذا أيضا?
علوه يو زماني
15/03/2005, 11:57 AM
شكرا أخي على الطرح الجميل ..
فقط أحببت التنويه على أن أكبر ملحد وعلماني في هذه السبلة والذي يصف الإسلام بالتخلف هو المعتوه المدعو بـ"المن والسلوى" وهو إن لم يتب عن عقيدته فقعر جهنم أولى به .. انظروا ماذا يقول عن الإسلام لعنه الله:-
أنا لا أعتقد ذالك ..!! ولم يعد الدين ( الاسلام هو الحل..) ولم يعد (صالح لكل زمان ومكان..) وذالك بسبب التغيرات التي طرأت وتطور العقل الانساني ولم تعد بعض التشريعات الدينية لها وجود في قاموس السياسة :
كقطع يد السارق ورجم الزناة واخذ الجزية من الذميين وتحريم الربا(فوائد البنوك)
وقال عن العلمانية هذا المتأمرك:
العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
فقد استحق لعنة الله والملائكة والناس أجميعن..
قاتله الله هو وزمرته الملحدة :معصب:
ارجو طرده من السبلة فورا فهو بمثابة السم الزعاف :معصب:
الخطاب تيمور
15/03/2005, 11:59 AM
ما كان ذلك ضروريا ايها الخطاب فانت لم تكتشف شئ جديدا لان حلااال المشاكل هو دحداح في الساحه العمانيه احذف الردود التي جئت بها من موقع الساحه حتى لا تدخل الموضوع في متاهات لا داعي لها على فكره اذهب لترى ردي هناك وفي الموضوع نفسه :)هلا عقبت على ردودي عليك لنرى إن كنت تملك ذاك اليراع ، فصاحب الفكر يعرف كيف يدافع عن فكره .......
اعذرني ولكنه أمور لم تثير الشكوك ........
المستبلي
15/03/2005, 12:00 PM
فقط أحببت التنويه على أن أكبر ملحد وعلماني في هذه السبلة والذي يصف الإسلام بالتخلف هو المعتوه المدعو بـ"المن والسلوى" وهو إن لم يتب عن عقيدته فقعر جهنم أولى به ..
ارجو طرده من السبلة فورا فهو بمثابة السم الزعاف :معصب:
صدقت وأنا معك
الخطاب تيمور
15/03/2005, 12:31 PM
المشكله ان العرب يعلمون كل الدسائس والخطط التي تنفذ ضدهم ولكن تراهم يغضون الاطرف عنها وكان الامر لا يعنيهم في شئ سبحان الله جاؤوا بانجيل محرف فعملوا على تنفيذ ما حرفوه اما المسلمين فالعجب كل العجب بل العجب نفسه يتعجب منهم قران فيه ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ولا يسعون الى تنفيذ ما جاء فيه سلبيوا النظره غيبيوا التفكير لا يفكرون الا في كيفية تكفير بعضهم البعض سباقين الى الفتن فيما بينهم والتعامل والتعاقد مع عدوهم سبحان الله سلموا امرهم الى الله العالم القادر على كل شئ ونسوا كلامه حين قال عز وجل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
هذا ما كتبه دحداح مناقضاً بل ناسفاً كل ما يدعيه سواء كان الناقل أو المنقول عنه :eek:
وهذا الرابط: د:الأهدل: لا تخدركم تسريباتهم الإعلامية.. (http://*****.net/forum/showthread.php?p=779669#post779669)
:eek: :eek: :eek:
اولا اللهم احفظ المجاهدين وانصرهم يارب العالمين اللهم آمين
حقيقتا معظمنا هنا قد قراء الرساله واعجب جميعكم مثل ما اعجبت انا بما جاء فيها من حقائق ودروس تكفي لاخراج الامة من مآزقها وتحل جميع مشاكلها.لكن يبقى السؤال الذي يراودني فعلا ولم اجد له اجبتا مقنعه لان الجميع منقسم بين مؤيد وغير مؤيد للعمليات التي تقوم بها منظمة القاعده البعض يقول انهم يقتلون اطفالنا وشعبنا العربي في الاراضي التي احتلوها مستندين في رأيهم هذا الى قوله تعالى "وعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم" لذلك وجب قتلهم جميعا دون تمييز لانهم لا يميزون في قتلهم لنا بين شيخ عجوز وشاب يافع اما البعض الآخر فيقول ما ذنب الذين قضوا نحبهم في التفجيرات التي تبنتها القاعده سوى ان ذمبهم الوحيد انهم تواجدوا في نفس المكان و في نفس التوقيت اثناء الانفجار واميل الى هذا الرأي لعدة اسباب اولها : ان ديننا الحنيف قد حرم قتل النفس بغير حق ثانيا: ان العنف لا يولد الا عنفا اكثر فأن قتلنا ابريائهم سيقتلون ابريائنا وهكذا دواليك والمشكله لن تحل ابدا ثالثا: القتال دائما في ارض القتال هم اتوا الينا من وراء المحيطات ليحتلوا ارضنا وينهبوا ثرواتنا اذن علينا صدهم عن ارضنا رابعا: اذا اردنا حماية ابريائنا منهم هل نقتل الابرياء ام نقتل من يقتل الابرياء . رأي هذا قد لا يحتمل الصواب ورئيكم قد يحتمل والعكس لذلك الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه.
رسالة الشيخ اسامة بن لادن الجديدة...!! (http://*****.net/forum/showthread.php?p=584673#post584673)
عمليه استشهاديه وليست عمليه انتحاريه
مقتل احد عشر شخصا في عملية انتحارية في وسط القدس (http://*****.net/forum/showthread.php?p=519237#post519237)
ما هذا بفكر منادي بالعلمانية :eek:
قال تعالى: " ومن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
مجنون يهذي بالوحده (http://*****.net/forum/showthread.php?p=521975#post521975)
الله أكبر على كل خائن . (http://*****.net/forum/showthread.php?p=521979#post521979)
من الحقائق التي لا ينبغي أن يغفل عنها من يريد أن يتصدى لقضية الأمة الكبرى، هو استبانة سبيل المجرمين، ورصد كيدهم، وأخذ الحذر منهم، والاعتبار بما صنعوا بغيره من قبل، وجعل ذلك جزءًا من الإيمان، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ... وهنا نتساءل هل كان صدام عدوًا لليهود حقيقة ؟
والجواب: إن قول البعض أن صدامًا عميل لليهود ليدل على مدى المكر اليهودي الذي جعل هذا القائل الحاذق ضحية من ضحايا اليهود، وهو يرى بعينه ويسمع بأذنيه ما صنع اليهود بصدام ... ثم يبقى يقول: كذبت عيني وأخطأت أذني وصدق اليهود، ولكن سينقطع نفس من يعتقد هذا الأمر من كثرة ما سيحتاج إلى تأويل مواقف هذا الرجل ويحملها على أسوأ المحامل من كثرة مواقفه المعادية لليهود، بل من منهجيته في عداء اليهود حتى يخال لك أنه ليس لهذا الرجل من هم في الدنيا إلا الإعداد لليهود، ومعاداة اليهود، والثبات على ذلك حتى آخر نفس في حياته ولو كلفه ذلك ملكه، وحياته، وقد كان منه ذلك وقد كان من اليهود ما رأينا ...!
وسوف نتناول عينات من عداء صدام لليهود وعليك أن تقارنها بالمواقف الأخرى لأمثاله ....
الموقف الأول ـ الصراع النووي:
الحقيقة أن هذه حلقة واحدة من الصراع، لكنها حلقة مظلمة وطويلة ومريرة ومستمرة إلى لحظة سقوط بغداد .. وبعدها انفتح الطريق أمام اليهود ..
صراع متواصل بين المخابرات الإسرائيلية والمخابرات العراقية ... وملاحقات حول صفقات أرادها العراق، وأراد منها الحصول على السلاح النووي، وعلماء عراقيون كثر أرسلهم صدام كي يتمكنوا من هذا العلم ليأتوا بسره إلى العراق من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول ... وعلماء عرب استقطبهم صدام ومنحهم كل ما يريدون حتى يحققوا حلمه باقتناء السلاح الذري، ومصانع حاول شراءها وخصوصًا من أوروبا الشرقية ومن الجمهوريات الروسية المنحلة، ومحاولات ... ومحاولات .....
وقصص تكفي لعرض مسلسلات بوليسية تلفزيونية تستمر لسنوات ..!
وعلى سبيل المثال نذكر من تلك القصص ما ظهر للناس من طرد وقتل بعض العاملين من إحدى الدول العربية في العراق وترحيلهم إلى بلادهم ... ذلك أن العراق حين فتح الباب أمام هذه الجالية للعمل في العراق في الزراعة والصناعة والتجارة المحلية وغيرها، حتى بلغت أعدادهم أكثر من ثلاثة ملايين ... عندها تمكن الموساد من خلال رجاله المتغلغلين في هؤلاء من دخول العراق حتى استطاعوا أن ينفذوا إلى أضخم معامل التصنيع العسكري العراقية، حتى يتمكنوا جيدًا من تلك المصانع إلى اللحظة الحاسمة التي استطاعوا تفجير عدد منها في وقت واحد، وقد كان منها مصانع صواريخ ضخمة ... وبعد التحقيق تبين أن الموساد هو صاحب اليد الخفية فيها ... فتتبعوا بقايا رجاله وعملائه في العراق فأخذوا جزاءهم .. ورحل من رحل منهم إلى بلدهم ... وبقي أكثر هؤلاء في العراق وهم يشهدون إلى هذا اليوم بأنهم عوملوا معاملة الضيف طوال إقامتهم الطويلة، إلا بعض حالات فردية لا يمكن إنكارها ...
أما صدام نفسه فقد كان يأمر مرارًا بوجوب مساواة هؤلاء بالعراقي في كل شيء ...
لقد كانت ضربة أليمة وموجعة للتصنيع العراقي في ذلك الوقت العصيب !
الموقف الثاني ـ ضرب المفاعل النووي العراقي:
لقد كانت إسرائيل أكثر حذرًا وأبعد نظرًا من هؤلاء العرب الذين أساؤوا الظن كثيرًا حين علمت أن العراق قد أوشك على الانتهاء من استكمال المصنع الذري العراقي، وما بقي بينه وبين صناعة القنبلة الذرية إلا أشهر ...
لقد كانت إسرائيل أكثر وعيًا من هؤلاء الذين ظنوا أن العراق إنما صنع هذه الصناعة العظيمة للهجوم عليهم، في وقت لم يكن صدام قد هاجم فيه الكويت بعد ..!
هذا وهم يعلمون أن هذه الدول أهون من أن يستخدم صدام معها السلاح الذري ...
والدليل ظاهر ... أليست إيران أقوى دول المنطقة ... لقد ذاقت إيران أقسى هزيمة ... وتجرع الخميني عندها السم باعترافه هو ... هذا ولم يستخدم معها صدام سلاحًا ذريًا ... فكيف يطلق ذلك السلاح على الكويت وهي لم تقف من أولها إلى آخرها أمام جيوشه ساعة واحدة ؟!!
إذًا فدعوى أن العراق إنما أراد امتلاك السلاح الذري لتهديد دول الجوار، إنما أراد به الأمريكان والإسرائيليون إعانة دول الجوار عليه إذا ضربوه، وقد كان لهم ذلك ..
وإن الخطأ الذي يبقى معذبًا لصدام ـ بغير شك ـ حتى يموت، هو وقوفه تلك الليلة وبيده قطعة بحدود النصف ذراع، وقد ظهر منتشيًا يتساءل .. أتعرفون هذا ..؟ هذا هو القاذف الذي صنعه أبناء العراق .... والذي به سوف أحرق نصف إسرائيل !
نعم؛ لقد أراد صدام بهذا الخبر المفاجئ أن يضع إسرائيل أمام الأمر الواقع فلا تستطيع عمل أي شيء إذا علمت بأنه تم للعراق استكمال صناعة القنبلة الذرية كي تمضي الأشهر المتبقية فيتم له ما يريد فعليًا ... ومن يدري فلعل ذلك كان نتيجة شك منه أن لدى إسرائيل علم بعدم انتهاء صناعته، فأراد أن يقطع المسألة عندهم ... فأعطاهم هذه المعلومة كي يسقط في أيديهم ... ولعل إسرائيل كانت على علم مسبق بما وصل إليه البرنامج الذري العراقي من خلال خيوط أخطبوطها المهيمن على عموم مصادر السلاح الذري في العالم، أو لعلها تفحصت المفاعل الذري العراقي من خلال الأقمار الصناعية الأمريكية التي ما وجدت الرنين الذري أو الوميض الذري في المفاعل فاستعجلت الهجوم . فكانت تلك الضربة القاضية بالمعونات العربية المعروفة !
لقد كان صدام والإسرائيليون يعرفون جيدًا النص الوارد في بعض الأسفار[سيكون ملك بابلي يحرق نصف إسرائيل] ...!
أما هؤلاء العرب فما كانوا يعرفون أكثر مما يقال لهم، ولا يثقون إلا بعدوهم ..!
وبعدما دمرت إسرائيل المفاعل الذري العراقي قام صدام وقال: سوف نرد على إسرائيل في اللحظة المناسبة ...ومنذ ذلك الحين وهو يسعى لتحقيق وعده ذاك ... وجاء دور المدفع العملاق ... والذي ظنناه في وقته وهمًا مصطنعًا أراد العدو من خلاله أن يقدم مبررًا لضرب العراق، ولكنه كان فعلًا حقيقة ... وقد شرع العراقيون يبنون موقعًا للمدفع تحت الأرض بأربعة عشر طابقًا، وأما وصف طبقة الخرسانة وضخامتها فهذا شيء مذهل، وأما قصة المدفع الأساسية فإن الذي أبدع فكرته كان عالمًا كنديًا ... فذهب إلى أمريكا وعرض عليهم الفكرة .. فرفضوها لسببين:
الأول: استغناؤهم عنها بالصواريخ ...
والثاني: تكلفته الباهظة ...
علمًا بأنه لا يوجد في أمريكا ولا في غيرها مدفع عملاق، وحين علم صدام حسين به أرسل له مباشرة ووقع معه اتفاقًا سريًا، وشرعوا في العمل ... وجيء بقطعة عملاقة، وعندها اكتشفت للمخابرات البريطانية الخبر وأمسكت السفينة ...
وكان مدى هذا المدفع أكثر من ألفي كيلو متر ... أي أبعد من إسرائيل ويغني عن الصواريخ في الوصول إلى الهدف المطلوب ..
ومع هذا استمرت محاولاته المستميتة لتحقيق وعده ...
ولقد بدأ الرئيس العراقي المخلوع بمفردة عربية غريبة، حين فكر بإنشاء جيل من العلماء العراقيين الكبار، فكان يسمى [أبو العلماء]، فلقد جعل جلّ وزرائه من أساتذة الجامعات وحاملي شهادات الدكتوراه، ومنهم علماء كبار في علوم الذرة كالدكتور [عامر رشيد] وزير النفط العراقي وزوجته العالمة الجرثومية المسماة في أمريكا بـ [الجرثومة]، وعالم الذرة الدكتور [همام عبد الخالق] وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وهو مطلوب لأمريكا وإسرائيل قبل الحرب، وقد أشاعوا أنه سلم نفسه ... والله أعلم بالحقيقة .
ثم أنشأ جيلًا كبيرًا من العلماء، وأغدق على إبداعاتهم، وأنفق على دراستهم في الخارج وأتى بهم إلى العراق ووفر لهم ما يريدون، وأنشأ لهم وزارة أسماها: وزارة التصنيع العسكري، وهيئة كبرى اسمها: هيئة الطاقة الذرية ... وأتى لهم بعلماء ذرة من روسيا المتفككة وغيرها ... وما يأتي بعالم إلا ويجعل العراقيين يصحبونه، حتى يأخذوا عنه علمه .
وللحقيقة التاريخية المتيقن منها نقلًا عمن سمع صدام نفسه، أن العلماء العراقيين بلغوا أكثر من سبعين ألف عالم متخصص، وهاهم اليوم في أرض العراق كل واحد منهم ثروة سائبة لا يساوي شيئًا، مع أن الحقيقة أن بئر النفط لا يساوي عالمًا واحدًا منهم، لكنهم أصبحوا بعد صدام ثروة بلا حام، وصغارًا كالأيتام، وأصفارًا بلا أرقام ... كيف وقد كان الأهل والأرحام من كثير من الدول العربية يتشفعون عند صدام كي يسلمهم إلى عدوهم من أجل أن يحققوا معهم ... لكنه أَنِفَ من هذا الخلق ولم يفعل كما فعل الرئيس الليبي معمر القذافي بأصحاب ' لوكربي '، حتى قامت الحرب فعلًا وهو ثابت، ولا أحد من الأهل والأرحام اليوم يجرؤ أن يأوي واحدًا منهم في بلده ... لتدخل إسرائيل فرقًا خاصة للبحث عنهم في جنبات العراق .. هذا إن بقي أحد منهم حتى اللحظة في العراق، ومنهم من لجأ إلى إيران حتى ينجو بنفسه وقد كانت الفرحة الإيرانية كبيرة بهم، فهم من سيرفعون من مستواها النووي، ويا حسرتا على مثل هذه الكنوز العراقية والتي ستجعلها بلا شك إيران أدوات في توسيع نفوذها و إرهابها في منطقة الخليج بالذات .
والواقع أن ما وجدته أمريكا من الوثائق السرية العسكرية في الملفات العراقية يساوي عندها احتلال العراق كله، فبها طوقت أعناق بلدان، وبها كشفت أسرار شركات، وبها عرفت علمًا وعلماء ... وبها قفزت على الجراح بالحراب .
ولم يكن هؤلاء العلماء صورًا ولا أسماء بلا حقائق .. بل شهدت السوح لهؤلاء العلماء بإنتاج عجيب، وليس إنزال أو إسقاط طائرة الاستطلاع الأمريكية أمر سهل، ولا إنشاء مئات المنشآت العسكرية شيئا قليلا ولا صناعة طائرة استطلاع أمرا تافها .. ويبقى الاكتفاء الذاتي من قطع الغيار للمصانع العراقية والآليات إنجازًا لم تستطع الدولة المطلقة السراح الوصول إليه فكيف بالعراق المكبل من أكثر من عقد من الزمن ...
لكن كل ذلك ... وغيره أصبح اليوم تاريخًا سيئًا..!
الموقف الثالث ـ الانتفاضة الفلسطينية:
وجدت الانتفاضة الفلسطينية من نظام صدام المخلوع ما لم تجده من كثير من الدول التي تنادي بحب فلسطين ... هذا إن وجدت منها أكثر من مواد إغاثية أو إعانات لصندوق المنظمة تصرف في كل شيء إلا فيما يقوي الانتفاضة ...
وقد كانت المعونات العراقية مركزة بالدرجة الأولى على ما يسعر الانتفاضة ... وكان منها السرية ومنها العلنية، وأعلم الناس بهذا هم الإسرائيليون والمجاهدون الفلسطينيون واسألوا قادة حركة حماس سؤالًا خاصًا لاأمام تلفاز أو جهاز تسجيل فالخبر عندهم يقين ... نعم إن إسرائيل تعرف ذلك جيدًا ... وإلا كيف تضع وزيرًا خاصًا بالعراق اسمه وزير الدولة للشؤون العراقية ...
وفي آخر زيارة شارون لأمريكا قال بوش لشارون: لعل الانتفاضة أتعبتكم وآذتكم ..؟! فقال شارون: 'إن الانتفاضة مثل الزكام .. أما العراق فهو الصداع النصفي ..!'.
وقد قال بوش وطاقمه مرارًا وتكرارًا: 'بأن السلام بين إسرائيل والعرب لن يتحقق مادام صدام في السلطة، وسنتمكن من تحقيق السلام بعد زوال هذا النظام ؟!'
وقال أيضًا 'ولن نتمكن من تحقيق مشاريع السلام ومشروع خارطة الطريق إلا بذهاب صدام ! وسيكون العالم أكثر أمنًا بذهاب صدام ...' أي أمنًا لهم ولليهود .
وآخر ما سمعنا ما نقلته إذاعة سوا الأمريكية الناطقة باللغة العربية عن وزير الخارجية كولن باول وذلك في 3-7 – 2003 م في تمام التاسعة وسبع عشرة دقيقة مساءً عندما صرح بقوله: ' لقد آن للعراقيين وغيرهم من دول الشرق الأوسط أن يمدوا يد السلام للإسرائيليين بعد ذهاب دكتاتور العراق' ويقصد به صدام حسين .
وقد صرح شارون تلفزيونيًا قائلًا: لم تستعد دولة مثل استعداد إسرائيل لهذه الحرب. ولذا فقد كانت فرحة اليهود الإسرائيليين بسقوط بغداد أعظم من فرحة الأمريكان أنفسهم، حتى قال بعض مسئوليهم: 'الآن يعيش الإسرائيليون بأمان'. وهذا التصريح في الإذاعة الإسرائيلية، ولو رصدت ردة فعل اليهود بسقوط بغداد، لأظهرت أنها كانت في نظرهم أكبر من احتلال بلد ... إنما كانت تعني سقوط نبوءة النهاية لدولة إسرائيل على يد هذا الآشوري ...
ومع هذا، وحتى تلك اللحظة وبعض الذين يعيشون على أوهام الأوهام يقولون إنه عميل لليهود ... حتى جاءت الضربة للعراق ... فقالوا: استنفذ دوره وجاؤوا بغيره !
ولو عاد غدًا لقالوا: ظهرت اللعبة ... ! ... وهكذا .. سلسلة لا تنتهي أبدًا .
وكأن أمريكا ما ابتدأت بالضربة الأولى التي سمتها [ قطع رأس الأفعى ]، وكأنها ما تقصّدته مرارًا، وكأنها ... وكأنها ...
وإلى متى ...؟
ولماذا يطبق صدام حسين كل هذه التطبيقات العملية الشرعية ـ التي ذكرنا بعضها ـ لمدة عشر سنوات ؟
لماذا يبني جيلًا ..؟
لماذا لم يجعله مجرد كلام ....؟
لماذا ...؟ ...... ولماذا .......؟ ........ ولماذا ..........؟
ثم لماذا لم يتبع سياسة اليهود في إفساد الأخلاق، ونشر الأفيون في شعبه .. لماذا ..؟
ولماذا ظهر رأس اليهود بمجرد سقوط رأسه ... وجاء الحاخامات لينشئوا فجأة في بغداد خمس معابد يهودية، كما نشرتها الصحف بتاريخ 23 / 4 / 2003 .
وهاهم يرون اليوم الحقيقة، وكيف أصبح الباب الإسلامي مفتوحًا على مصراعيه أمام الإسرائيليين لا يستطيع أن يمتنع من مال ولا أمر، حتى أن الإنسان أصبح يشفق ـ والله ـ على بعض المسؤولين العرب وعلى المسؤولين السوريين خصوصًا الذين كانوا يرددون أقوى العبارات والمصطلحات، ويشنون أقسى الهجمات الخطابية على أمريكا، أما اليوم فيراهم الرائي وقد تغيرت نبرتهم تمامًا، أما رئيسهم فما عاد يصرح تصريحًا علنيًا، وأما الشرع فقد نشف ريقه في مؤتمره الصحفي مع وزير الخارجية المصري، وتقعقعت أسنان مندوبهم الدائم في الأمم المتحدة وهو يتصل بالهاتف مع الجزيرة.
فليسأل هذا المتوهم نفسه: على من كان يستند أمثال هؤلاء يوم أن كانوا شجعانًا ؟
أليسوا مازالوا جميعًا موجودين على كراسيهم وفوق عروشهم ؟
فماذا تغير، ومن الذي غاب عن الساحة ...؟!
عندها يعرف الجواب: إن الغائب هو صدام !
أترى إسرائيل اليوم لو طلبت من إحدى دول الشرق الأوسط رفع العلم الإسرائيلي على أضخم مبنى فيها لجعله سفارة إسرائيلية فهل ستمتنع هذه الدولة عن تنفيذ هذا الطلب، بل هذا الأمر ....! بينما وقف صدام بمسدسه أمام جميع القادة المجتمعين في آخر مؤتمر لهم في بغداد قائلًا:' والله ... من يعمل أي علاقة مع إسرائيل أقتله بهذا المسدس ... ولو كان على فراشه '.
ويخبرنا أحد الوزراء الذين حضروا ذلك المؤتمر أن الرئيس الليبي معمر القذافي اقترح قبل تهديد صدام لهم مقترحًا [ غريبًا كعادته ] يطالب فيه بكسر الحاجز النفسي مع إسرائيل، يقول هذا الوزير: فقاطعه صدام وقد بلغ به الغضب منتهاه، وصاح عليه بأعلى صوته باللهجة العراقية: 'إنجب' بمعنى: اخرس . فسكت القذافي ولم ينبس ببنت شفة ...! ثم هددهم بما ذكرنا آنفًا.
وستمر الأيام ... وسيرى الناس التهافت على التشرف بخدمة إسرائيل ... بعد التغيرات الأخيرة حيث كان الكل يخشى أن يمد اليد للحبيبة إسرائيل للسلام بينما يبقى صدام منفردًا عن ذلك، وبالتالي يحصل له التفرد في الموقف، ولكن الوضع الآن اختلف!
وقد كان أول قرارات الحكومة العراقية بعد صدام في اجتماع من تسموا بالضباط العراقيين الأحرار في مركز العلوية عمل جيش عراقي صغير لا يهدد جيرانه !
والأمر عند صدام أكبر من ذلك فلقد طلب العراق أكثر من مرة السماح له بقتال إسرائيل من خلال فتح الحدود أو نحو ذلك، فامتنعت دول الطوق من تلبية طلبه، كما امتنع المؤتمر العربي في بيروت والمؤتمر الإسلامي في قطر مناقشة ذلك، واكتفى بالاستماع وهو يرتعد الفرائص ....
ومن يستمع إلى أحاديث صدام في خطاباته أو لقاءاته الرسمية أو الشعبية، وكيف يتحدث عن اليهود، والألفاظ التي يذكر عنهم مما يستحقونها ... يعجب حقيقة من أمرين:
الأول: هو البغض والكره الذي يعتلج في صدره عليهم بحيث لا يترك مناسبة إلا ويذمهم فيها .. في الوقت الذي نرى جميع رؤساء العالم ووزرائهم يتجنبون الاقتراب من هذا الحمى المخيف ... ومن جازف فسرعان ما ينال عقابه علانية ...
الثاني: ترك صدام الهجوم عليهم بالألفاظ التي يستخدمها العلمانيون والقوميون والوطنيون العرب إلى الألفاظ الشرعية كـ [ لفظ اليهود وأبناء القردة والخنازير .. ونحو ذلك من الألفاظ الشرعية ]
ثم جاء مؤتمر بيروت، وقد ألقى عزت الدوري في خطاب نيابة عن صدام حسين وأعلن فيه خطة عسكرية جاهزة لقتال اليهود موزعة الأدوار، فما تكلم أحد بكلمة واحدة، بينما شكل المجتمعون لجنة لبحث المطلب المقدم من معمر القذافي بإدخال إسرائيل في الجامعة العربية، ومناقشة فكرة هدم المسجد الأقصى وبناء مسجد آخر بدلًا عنه في فلسطين .
ولقد اقترح صدام على العرب منذ زمن بعيد وكرر مقترحه مرارًا بإنشاء صندوق دائم للجهاد في فلسطين ولأهالي فلسطين بحيث يقتطع من الدول النفطية عن كل قيمة برميل دولار أو أكثر أو أقل لفلسطين ؟ وأكد عزت الدوري هذا المقترح في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد أخيرًا في بيروت .
وله إعانات كثيرة جدًا للشعب الفلسطيني فمن إعانته للانتفاضة الفلسطينية: كفالته عائلة كل شهيد فلسطيني وذلك بمنح عائلته منحه قدرها خمسة وعشرون ألف دولار واسألوا قادة حماس لماذا قمتم معه في موقفه من حرب الكويت ولماذا ناصرتموه والجواب ماكان يعطيه لشهدائهم وأيتامهم وأراملهم ....
وبعد السؤال والتحري الميداني ممن نعرف وممن لا نعرف، تبين أن هذه المنحة تصل حقيقة للعائلة وفي أسرع وقت ممكن حتى قال رامسفيلد بعد إحدى العمليات الفلسطينية الكبرى ناسبًا إياها لمعونة صدام: [حتى تعرفوا أي عدو لنا هذا الرجل ... إنه يغري الصغار بالمال كي يقتلوا أنفسهم].
كما يعطي لكل من يهدم بيته خمسة وعشرين ألف دولار بشرط ألا يخرج من فلسطين ..
ولقد صرح الشيخ الشاعر محمد صيام بعد مؤتمر إسلامي انعقد في بغداد سنة 2002 بأن الرئيس العراقي المخلوع أمر بتسجيل كل عائلة فلسطينية في البطاقة التموينية العراقية كي يتكفل بها كما يتكفل بكل عائلة عراقية ... على أن تذهب الشاحنات إلى الحدود الأردنية ويتم استلامها هناك وإيصالها لأهل فلسطين ولكن فعلت الحكومة الأردنية كل المعوقات دون وصول هذه المساعدات في وقتها المناسب.
ومن المعلوم أن كل دارس فلسطيني له الحق أن يدرس في الجامعات العراقية مجانًا مع السكن الداخلي، وانظروا ماذا حصل للعائلات الفلسطينية بعد سقوط نظام صدام . أصبحت فريسة لكل غادٍ ورائح، شردهم شيعة العراق من بيوتهم رغم أن أصحاب هذه الطائفة يتشدقون بفلسطين ليل نهار وفلسطين عنهم بعيدة، فصارت الشوارع مأواهم، والمزابل طعامهم، افترشوا الأرض، وتلحفوا السماء، هربوا من اليهود، وسقطوا في أيدي يهود المسلمين من شيعة الخميني .
الموقف الرابع ـ الحرب الاقتصادية:
يكفي شاهدًا لكل أحد على حقيقة الحرب ما بين صدام وإسرائيل هو مطالبة إسرائيل فور سقوط بغداد بإعادة إصلاح الأنبوب النفطي الواصل ما بين كركوك وبين حيفا، ولو أوصله صدام لما علم بذلك أحد، وما استطاع أن ينتقده أحد، ولَمَا دخل ذلك في ممنوعات الحصار .! بل سيكون من أهم أسباب رفع الحصار .
لكنه العداء الحقيقي العميق لبني صهيون !
هذا بالإضافة لمقاطعة العراق كل الشركات اليهودية في العالم ولو لم تكن في إسرائيل، ولقد اشترط العراق من بين دول العالم جميعًا على أي شركة تريد أن تعمل في العراق أن لا تعمل في إسرائيل وتوقع على تعهد صريح بذلك ..!
فماذا ترى لو عملت بهذا العقد بقية دول العالم العربي والإسلامي ... أما يعني مقاطعة، بل قطع إسرائيل .. ولكن ...!
ومن يدخل بعض السفارات العراقية .. ولا ندري لعلها كلها ... يجد لوحة مكتوب عليها: 'لا تمنح فيزة دخول العراق للأجنبي' ونعتقد أن هذا في الفيزا الشخصية، أما الشركات فهؤلاء يدخلون كشركات، ولذلك فإن العراقي الذي يخرج من العراق إلى البلاد العربية ويرى الأجانب في الأسواق الإسلامية يتقلبون في البلاد يستغرب أشد الاستغراب، فهذا منظر غير مألوف في العراق !
ولقد نادى صدام مرارًا بوجوب قطع النفط والغاز عن إسرائيل وما التفت إليه أحد ولقد باشر بقطع النفط فعليًا عن أمريكا ـ إبان الانتفاضة ـ وأذاع الخبر في خطاب بنفسه على العالم، وجعله مبررًا بمساعدة أمريكا لليهود، وجعله شهرًا كاملًا وظن البعض أنه أوقع بني جلدته جميعًا في حرج بالغ ... وما علم أن بني جلدته قد عوضوا نقص النفط العراقي، ومع هذا، فقد قال البعض وقتها: إنها اتفاقية بينهما من أجل تحسين صورة صدام !
لكن يبقى السؤال يقول: ماذا ولو أن دولة واحدة من دول أوبك كإيران وافقت صدام جدلًا على إيقاف النفط؟ لكانت أوقعت العالم في ارتباك عظيم .... ولكن إيران كعادتها تخلفت بعدما تحدثت عن ذلك، وأفسد العالم كله عمل صدام وأبطلوا مفعوله .... مع أنه شهر ليس إلا ...!
ويخبر بعض الأخوة المثقفين من الخليج من الذين لا يعرفون الكثير عن صدام وليسوا من المحبين له ... بحقيقة عدائه لليهود، ونعرفهم جيدًا ذكر أسمائهم ... أنهم يعرفون صديقًا تونسيًا يخبرهم بأنه التقى صدام في القاهرة سنة 1970 أو 1971 .. فقال له صدام: أنا أعرف أن لليهود قوة ونشاطا في الأرجنتين، وأنا أريد منكم أن تشكلوا جبهة لمقاومة اليهود هناك، وأنا أتكفل بالتمويل، يقول وكان يعطينا شهريًا مائة ألف دولار .
أما الميزان الشرعي لهذا الموقف من اليهود ...
أولاً: فنحن نؤكد أن الإسلام يجعل من معاداة اليهود المحاربين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولدينه وللمؤمنين مبدءًا أصيلًا في دين الله تعالى، وأننا نتمنى هزيمتهم في كل ميدان من ميادين الحياة، والأمر لا يحتاج هنا إلى تفصيل ولا يفتقر إلى تعليل، حتى لو أن كوريا مثلًا حاربت أمريكا لتمنينا أن تنتصر كوريا على أمريكا، ليس ذلك حبًا في كوريا، وإنما بغضًا في أمريكا لموالاتها ورعايتها لليهود .... فكيف إذا حمل راية العداء لليهود رجل يحكم بلدًا مسلمًا وصار يرفع شعار الإسلام في آخر خمس أو ست سنوات بوضوح على غبش يخالطه، وينادي لا إله إلا الله صباح مساء و.... و..... ويحاربهم كما يصرح لأنهم يهود قتلة الأنبياء، ولأنهم سموا النبي صلى الله عليه وسلم، ويحاربهم غيرة على أعراض المسلمين والمسلمات في فلسطين وانتصارًا للمظلومين في فلسطين ؟!
ثانيًا: فإن الموقف الذي يقفه صدام من اليهود في عالم اليوم لم يقفه أي حاكم على وجه الكرة الأرضية طولًا وعرضًا ولا يجرؤ حتى رئيس أمريكا ولا أي عضو في الكونغرس الأمريكي على الوقوف ببعض من موقف صدام، فلقد جعلوا عضو الكونغرس جيمس موران الأمريكي عبرة لغيره، لأنه قال عن حرب العراق:' هذه الحرب لمصلحة اليهود '. كما جعلوا رئيس وزراء النمسا يوركن هايدر عبرة لغيره أيضًا لأنه شكك في مذابح هتلر لليهود، وهكذا صنعوا بوزيرة المالية الفرنسية وبكل مسؤول أيًا كان وأنى كان وأيًا كان بلده ... وأذلوا بوتين وهو رئيس روسيا حين حاول المساس بتاجر يهودي روسي من أفراد شعبه ...!
أما صدام فإنه لا يفتأ أبدًا من ذكر حقده على اليهود، ومحبة الانتقام منهم، ولقائهم عسكريًا فضلًا عن إطلاق الصواريخ عليهم .
إذًا فلم يكن موقف صدام موقفًا خطابيًا مجردًا، إنما موقف صدقته آلاف المواقف والأعمال لو استطعنا إحصاءها ...
حتى إن كلمة صدام التي ألقاها عنه وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في مجلس الأمن الدولي والعالم يعد للحرب على العراق قال صدام: 'إن بوش يتهمنا بأننا نعين الفلسطينيين على الانتفاضة أما في هذه فقد صدق بوش ونحن فخورون بهذا لكن الذي يؤسفنا كثيرًا أن أيدينا تقصر عن الوصول إليهم ' أي بالقوة العسكرية '.
وبينما نجد أن أعظم دول العالم في مجلس الأمن لا تجرؤ على ذكر المفاعل النووي الإسرائيلي بكلمة ... لم يترك المندوب العراقي جلسة إلا وتكلم فيها على إسرائيل ..!
بل إن الإنسان والله ليعجب من هذا الرجل وهو يعلم بأنه يستطيع أن يصرف الحرب عن نفسه بأن يجعل لإسرائيل سفارة في العراق ويفتح أنبوب كركوك فورًا إلى إسرائيل ليقيم علاقات تجارية معها ويخفض جيشه، ومع هذا لم يفعل بل استمر على مهاجمتها، بل إن الإنسان ليستغرب من ثباته حتى آخر لحظة قبل ابتداء الحرب والعروض تنهال عليه إلى حين يصل الأمر إلى تضحيته بملكه، وهذا خطابه بعد سقوط بغداد فيما يبدو بتاريخ 9/4/2003 والذي بثه تلفزيون أبو ظبي فقط وهو ينطق بآخر كلمة في خطابه ـ عاشت فلسطين حرة أبية !!
والعجيب حقًا ما نشرته جريدة البيان الإماراتية في عددها 8335 صورة لكرسي شخصي لصدام حسين لم نره ولا مرة واحدة في التلفزيون أو الصحافة العراقية، أي أنه ليس للإعلان والدعاية والمزايدة مكتوب في أعلاه ' نصر من الله وفتح قريب ' وأسفل منها فوق رأس صدام مباشرة صورة لقبة الصخرة ومكتوب على يمين الكرسي وعن يساره ' القدس لنا '
وكنا نتابع التلفاز العراقي بدقة في آخر سنة من أجل تكوين صورة صحيحة عن بعض الأحداث استعدادًا لاحتمالات الحرب ولم نجد خلال هذه الفترة أي صورة لمدخل كركوك، وبعد سقوط العراق وجاء الإعلام العربي والغربي يصور لنا كركوك وإذا مدخلها الرئيس ليس عليه سوى صورة المسجد الأقصى مع العلم أن كركوك هي محافظته الأولى فمسقط رأسه فيها .
ثالثًا: مشكلة صدام أنه اجتمع في نفسه النظرة الدينية والوطنية تجاه فلسطين فهو يحارب اليهود لأنهم قتله للأنبياء ويحتلون أرضًا مقدسة وفي نفس الوقت يحاربهم وطنية وعروبة وبالتالي تداخلت الأهداف وتضادت التصورات، وهذا الذي جعل مثل هذه الدعاوى تبقى في ضعف رغم التضحيات في سبيلها، فنصر الله الذي وعد به لا يكون إلا لجند قالوا حميه لله وانتصارًا لدينه فقط، ونظرا لخطأ هذا الصور فقد رأيناه على أصحابه، فالذي ينظر إلى كثير من كبار المتحدثين العراقيين يشعر أنه لا يكاد يجد فارقًا جوهريًا ما بين نظرة 'أبو نضال' وغيره من الشيوعيين وبين نظرة أصحاب صدام، فعداؤهم لليهود لأنهم مغتصبون فلسطين .. نعم إن فلسطين كافية ولكن الواجب هو الربط العقدي ما بين فلسطين والعقيدة ... فهي أكبر من قطعة أرض يمكن أن نفاوض عليها. إنها جزء من الإيمان الشرعي ... فهل يفاوض على الإيمان .
الواجب هو الربط القرآني الذي يذكر تاريخ اليهود مفصلًا وخصوصًا مع موسى ومع نبينا عليه الصلاة والسلام، هذا الطرح يجعل العداء مع اليهود ليست امتدادا لإرث ورثناه من زعماء عرب شتموا اليهود علنًا، بل الواجب أن تُغرس هذه العقيدة في نفوس الجيش بهذا الشمول واضعين نصب أعينهم أنّ هدف القتال مع اليهود لإعلاء كلمة الله وقتل أولياء الشيطان، وأنه قتال لله تعالى وحده، وانتقامًا لأنبياء الله تعالى، وانتقامًا للمؤمنين في أرض الله عمومًا وغيرة ونصرة للفلسطينيين على وجه الخصوص، وحماية الناس من شر محدق .
إن القضية بهذا العمق وبهذا الاتساع تأخذ وضعها الصحيح في الصراع، ذلك أن اليهود يحاربوننا من منطق ديني عقدي قديم متجدد، كما أن القضية بهذه المنهجية تتميز بمعتقدها الشرعي، وبعدها المنهجي عن كل الواقفين ضد إسرائيل من رسميين ومنظمات لأسباب وقناعات معروفة .
جهاد القائد صدام ضد اليهود (http://*****.net/forum/showthread.php?p=539362#post539362)
الطارق
15/03/2005, 04:56 PM
الخطاب لكل مقام مقال فلا داعي البحث عن مشاركاتي في الساحه العمانيه ثم اني اكتب عن قناعتي وليس عن قناعتك ولك حرية التمسك بافكرك ولي حرية التمسك بفكري.
الاسلام ليس منغلق اذا طبقت اسسه ومبادئه بحذافيرها ولكن المشكله تكمن في من الذي يطبق ليس هناك دوله دينيه بمعنى الكلمه في عالم الاسلام بالفعل اساسا للحكم والسلطه ليست الا ثيوقراطيات رجعيه متخلفه متحجره تمثل اسوء دعايه ممكنه لفكرة الدوله الدينيه الاسلاميه وبعض هذه الدول الثيوقراطيه تدهورت للاسف الى ادوات للقهر السياسي وتكريس التخلف والجمود والى قوى سلفيه تسعى الى العوده الى الماضي وتعادي التطور باسم الدين. موضوع العلمنه موضوع حساس ويساء فهمه في العالم العربي فيقترن في اذهان البعض بالالحاد والماديه والغاء الدين والتخلي عن الايمان والتميز لدين معين او ضده من موقع دين اخر وهو بعيد عن ذلك .اصبح العرب في العصر الحديث يؤكدون على الصفه المجتمعيه للدوله والسلطه والحكم وليس على الصفه الالهيه ثم ان الطائفيه مزدهره مثلا لن ينجح اي سني رشح نفسه في منطقه انتخابيه اغلبها شيعه وكذلك لم ينجح اي شيعي في منطقه انتخابيه عليها سنه على الرغم من الشعارات والدعم الوطني المشكله ليست في الاسلام فالقران به الماضي والحاضر والمستقبل وبه جميع الحلول ولكن ما العمل اذا كان المعنيين به واقصد هنا العلماء تقمصوا قميص الخوف الذي البستهم اياه الحكومات وظلوا عاجزين حتى ان يقولوا كلمة حق تضر الحكومه الم تتدخل الدول هنا ايضا حينما تغلق افواه العلماء حتى لا يصدروا فتاوي تشجع وتحث على الجهاد رغم ما يحصل امامهم اجبني. اين هو الدين الحالي الذي تنادون به واين هو من دين عمر.حقيقتا هناك مشكلة عظيمه تكمن في المسلمين الذين انقسموا الى طوائف الواقع الاجتماعي الحاضر هو واقع طائفي اكثر منه واقع ديني اثبت عكس هذا ان استطعت فاانت من ضمن الناس المشاركين في السبله الدينيه وقتال المذاهب الفكري هناك شاهد حيث استغل العقل ووظف للبحث والاستدلال بايه او حديث ليصعد بها فوق كتف اخاه المسلم ويقول انا على الصح وانت على الخطأ.
الدين الاسلامي كمعظم الديانات السماويه العظمى له في الممارسه وجهان احداهما يركز على الغيبيات والسلفيه ويقاوم التغير ويكرس الطاعه لتقاليد جامده وبذلك يصبح قوه في ايدي انظمه الحكم التسلطيه والقوى الرجعيه والعالميه التي تعادي الشعوب. اما الوجه الاخر في الممارسه هو الاسلام الثوري الذي يرتكز على الاصاله والعداله والتقدم ويذكي المقاومه ضد الاستغلال الداخلي وضد الاستعمار والهيمنه الاجنبيه وبذلك يصبح في ايدي الشعوب ليس في يد الحكومات بل هذا الوجه الثاني للدين هو اسلام الثوره كالثوره الجزائريه مثلا وكل ما يدعوا اليه هذا الاسلام يلتقي بل ويتطابق مع الدعوه القوميه العربيه الحديثه اسئلك هل هذا النوع من الاسلام موجود اذا كان موجودا فلما القدس لا تزال محتله ولما العراق يعاني الاحتلال الجائر الى الآن. مطلوب من قادة الفكر القومي والعمل الوحدوي العربي ان يعيدوا فتح ملف الدين الاسلامي ويدركوا انه بالنسبه لاغلبية الجماهير العربيه تتداخل الهويتان القومية والدينيه تداخلا مكثفا يجعل منهما في واقع الامر هويه واحده ولكن اين هم قادة الفكر هؤلاء . ايها الخطاب هل تستطيع ان تثبت عكس هذا الكلام وهو ان الدين اذا عرفناه كواقع اجتماعي وليس كنصوص لا يستطيع في اوضاعه الحاليه ان يشكل حركة انقاذ في المجتمع العربي وذلك لاسباب كثيره من اهمها تحول الدين مع الوقت من حركه ثوريه الى مؤسسه مرتبطه بالانظمه القائمه.
من منا لا يريد الخروج من حالة الاغتراب والقهر هذه من منا لا يريد لدينه وارضه القوة والتقدم اخيرا اسئلك ماهو الاسلام الذي يعنيه اصحاب الاتجاه الديني؟ هل هو اسلام الممارسه ام اسلام النظريه؟ هل هو اسلام الكتاب المنزل ام اسلام قراءاته وتأويلاته هل هو اسلام الانظمه وايها ام اسلام الاحزاب الاسلاميه وايها؟
ظلال الهاجري
15/03/2005, 05:35 PM
الخطاب لكل مقام مقال فلا داعي البحث عن مشاركاتي في الساحه العمانيه ثم اني اكتب عن قناعتي وليس عن قناعتك ولك حرية التمسك بافكرك ولي حرية التمسك بفكري.
الاسلام ليس منغلق اذا طبقت اسسه ومبادئه بحذافيرها ولكن المشكله تكمن في من الذي يطبق ليس هناك دوله دينيه بمعنى الكلمه في عالم الاسلام بالفعل اساسا للحكم والسلطه ليست الا ثيوقراطيات رجعيه متخلفه متحجره تمثل اسوء دعايه ممكنه لفكرة الدوله الدينيه الاسلاميه وبعض هذه الدول الثيوقراطيه تدهورت للاسف الى ادوات للقهر السياسي وتكريس التخلف والجمود والى قوى سلفيه تسعى الى العوده الى الماضي وتعادي التطور باسم الدين. موضوع العلمنه موضوع حساس ويساء فهمه في العالم العربي فيقترن في اذهان البعض بالالحاد والماديه والغاء الدين والتخلي عن الايمان والتميز لدين معين او ضده من موقع دين اخر وهو بعيد عن ذلك .اصبح العرب في العصر الحديث يؤكدون على الصفه المجتمعيه للدوله والسلطه والحكم وليس على الصفه الالهيه ثم ان الطائفيه مزدهره مثلا لن ينجح اي سني رشح نفسه في منطقه انتخابيه اغلبها شيعه وكذلك لم ينجح اي شيعي في منطقه انتخابيه عليها سنه على الرغم من الشعارات والدعم الوطني المشكله ليست في الاسلام فالقران به الماضي والحاضر والمستقبل وبه جميع الحلول ولكن ما العمل اذا كان المعنيين به واقصد هنا العلماء تقمصوا قميص الخوف الذي البستهم اياه الحكومات وظلوا عاجزين حتى ان يقولوا كلمة حق تضر الحكومه الم تتدخل الدول هنا ايضا حينما تغلق افواه العلماء حتى لا يصدروا فتاوي تشجع وتحث على الجهاد رغم ما يحصل امامهم اجبني. اين هو الدين الحالي الذي تنادون به واين هو من دين عمر.حقيقتا هناك مشكلة عظيمه تكمن في المسلمين الذين انقسموا الى طوائف الواقع الاجتماعي الحاضر هو واقع طائفي اكثر منه واقع ديني اثبت عكس هذا ان استطعت فاانت من ضمن الناس المشاركين في السبله الدينيه وقتال المذاهب الفكري هناك شاهد حيث استغل العقل ووظف للبحث والاستدلال بايه او حديث ليصعد بها فوق كتف اخاه المسلم ويقول انا على الصح وانت على الخطأ.
الدين الاسلامي كمعظم الديانات السماويه العظمى له في الممارسه وجهان احداهما يركز على الغيبيات والسلفيه ويقاوم التغير ويكرس الطاعه لتقاليد جامده وبذلك يصبح قوه في ايدي انظمه الحكم التسلطيه والقوى الرجعيه والعالميه التي تعادي الشعوب. اما الوجه الاخر في الممارسه هو الاسلام الثوري الذي يرتكز على الاصاله والعداله والتقدم ويذكي المقاومه ضد الاستغلال الداخلي وضد الاستعمار والهيمنه الاجنبيه وبذلك يصبح في ايدي الشعوب ليس في يد الحكومات بل هذا الوجه الثاني للدين هو اسلام الثوره كالثوره الجزائريه مثلا وكل ما يدعوا اليه هذا الاسلام يلتقي بل ويتطابق مع الدعوه القوميه العربيه الحديثه اسئلك هل هذا النوع من الاسلام موجود اذا كان موجودا فلما القدس لا تزال محتله ولما العراق يعاني الاحتلال الجائر الى الآن. مطلوب من قادة الفكر القومي والعمل الوحدوي العربي ان يعيدوا فتح ملف الدين الاسلامي ويدركوا انه بالنسبه لاغلبية الجماهير العربيه تتداخل الهويتان القومية والدينيه تداخلا مكثفا يجعل منهما في واقع الامر هويه واحده ولكن اين هم قادة الفكر هؤلاء . ايها الخطاب هل تستطيع ان تثبت عكس هذا الكلام وهو ان الدين اذا عرفناه كواقع اجتماعي وليس كنصوص لا يستطيع في اوضاعه الحاليه ان يشكل حركة انقاذ في المجتمع العربي وذلك لاسباب كثيره من اهمها تحول الدين مع الوقت من حركه ثوريه الى مؤسسه مرتبطه بالانظمه القائمه.
من منا لا يريد الخروج من حالة الاغتراب والقهر هذه من منا لا يريد لدينه وارضه القوة والتقدم اخيرا اسئلك ماهو الاسلام الذي يعنيه اصحاب الاتجاه الديني؟ هل هو اسلام الممارسه ام اسلام النظريه؟ هل هو اسلام الكتاب المنزل ام اسلام قراءاته وتأويلاته هل هو اسلام الانظمه وايها ام اسلام الاحزاب الاسلاميه وايها؟
كثيرون اتخذوا الإسلام وسيلة لتحقيق أهداف شخصية تخدم أيدلوجياتهم الفكرية والحزبية ... دون فهم واع لماهية الإسلام واسسه ومبادئه ... فقط لتحقيق ما يريدون .. يستخدمون شعارات رنانه تهيج .. والحقيقة ان بينهم وبين الإسلام أميال طويلة .
سنيور
15/03/2005, 05:49 PM
وهناك من اتهم الاسلام بالخلفية والرجعية وعدم مناسبته لعصرنا هذا رغم اننا لم نرى اي دولة اسلامية بمعنى الكلمة !!! فلماذا نلقي اللوم على الدين ونقول بان العلمانية هي الخلاص ...
ظلال الهاجري
15/03/2005, 06:05 PM
وهناك من اتهم الاسلام بالخلفية والرجعية وعدم مناسبته لعصرنا هذا رغم اننا لم نرى اي دولة اسلامية بمعنى الكلمة !!! فلماذا نلقي اللوم على الدين ونقول بان العلمانية هي الخلاص ...
عندما يشعر الإنسان بالغرق يحاول البحث عن طوق النجاة ... لكن الطوق قد لا يكون طوقا بل لا يتعدى ان يكون مغناطيسا يسحب الغارق للعمق أكثر ....
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:38 PM
وهناك من اتهم الاسلام بالخلفية والرجعية وعدم مناسبته لعصرنا هذا رغم اننا لم نرى اي دولة اسلامية بمعنى الكلمة !!! فلماذا نلقي اللوم على الدين ونقول بان العلمانية هي الخلاص ...وهذا ما بينته عندما تعقبته على مشاركته وتبين لي بأن الدحداح أقواله متناقضة :مفتر:
ارجع إلى المقتطفات ترى كم ازدريت فيه الدين وأنه غير نافع وناديت بالعلمانية ولم تقل نصف أو عشر ما تقوله الآن الاسلام ليس منغلق اذا طبقت اسسه ومبادئه بحذافيرها وهذا ما قلناه وسنقوله دون تقلب في الآراء وتباين في المواقف ، ومن غير المنطقي لو تتبعت منقولاتك أنه بما أن الإسلام لا يطبق بحذافيره أطلب الشيطانية عفواً العلمانية :)
عموماً بما انك نكصت عما نقلت وفكره واتخذت خطوات تراجعية فنحن متفقان وإن أردت الحوار فأهلاً وسهلاً ومرحباً .........
الخطاب تيمور
15/03/2005, 08:42 PM
الخطاب لكل مقام مقال فلا داعي البحث عن مشاركاتي في الساحه العمانيه ثم اني اكتب عن قناعتي وليس عن قناعتك ولك حرية التمسك بافكرك ولي حرية التمسك بفكري.
ولكنك لم تثبت على قاعدة واحدة
هل يكون المرء اليوم إسلامي وفي الغد علماني..!!!
لكل مقام مقال على أسس ثابتة وقاعدة واحدة راسخة لا تزعزعها الأهواء :cool:
صوت الفكر
15/03/2005, 09:38 PM
بوركت أستاذي الفاضل الخطاب تيمور و قد كفيتني مؤونة الرد عليه..
الآن بانت العلمانية بغسيلها القذر الذي تنشره بين الناس، و تحاول أن تروج له، و لكن كما قلت فلن تستطيع العلمانية و لو انطبقت السماء على الأرض أن تنجح بفكرها الساذج المنحط المتناقض..
الطارق
16/03/2005, 08:20 AM
وهذا ما بينته عندما تعقبته على مشاركته وتبين لي بأن الدحداح أقواله متناقضة :مفتر:
ارجع إلى المقتطفات ترى كم ازدريت فيه الدين وأنه غير نافع وناديت بالعلمانية ولم تقل نصف أو عشر ما تقوله الآن وهذا ما قلناه وسنقوله دون تقلب في الآراء وتباين في المواقف ، ومن غير المنطقي لو تتبعت منقولاتك أنه بما أن الإسلام لا يطبق بحذافيره أطلب الشيطانية عفواً العلمانية :)
عموماً بما انك نكصت عما نقلت وفكره واتخذت خطوات تراجعية فنحن متفقان وإن أردت الحوار فأهلاً وسهلاً ومرحباً .........
الخطاب تريد ان نتحاور .
انا لست مختلف معاك في ان الدين له دوره في احداث التغيرات وهذا لن يحدث الا بتغير فكر القيادات الحاليه فهل انته وممن يشارك فكرك تستطيعون تغير فكرهم العلماني.
ليكون السؤال واضح على فكره الواقعيه هي ما نتحدث بها وليس الخيال هل يستطيع المسلمين الان وفي هذا العصر ان يغيروا قياداتهم علما بان الانقلابات السابقه في بعض مختلف البلدان العربيه التي كانت تنادي بالقوميه والشعب لم تغير شئ فلا البلاد انتعشت ولا الشعوب استراحت.
يعاني العرب من احتلال واذلال وطني والتخلف والفقر في وسط الغنى والتجزئه القوميه والعجز السياسي كيف نستطيع القضاء على هذه المعاناه؟ سؤال لك ما هي القضايا العربيه الاساسيه ؟ انتظر اجابتك
الحل هو في عملية التغير النوعي في تقويض الانظمه العربيه واستبدالها بانظمه جديده لمصلحة الطبقات الكادحه.
اصبح الانسان في الوطن العربي يعيش في سجون عده داخل السجن العربي الكبير بالامكان وصف المجتمع العربي بانه مجتمع حكومي اكثر مما هو مدني فقد خسر الشعب حقوقه الديمقراطيه والاجتماعيه والفكريه الغت الانظمه الاحزاب والتنظيمات الشعبيه ومنعت الشعب من المشاركه في صنع مصيره وسلبته حرية التعبير والبحث والتقاش اصبح الانسان ملك للدوله فهي التي تسيطر عليه ولا يسيطر عليها يتصرف الحاكم وهو على الاغلب فرد عسكري او شيخ مالك وكأن المجتمع امتداد لذاته المتضخمه مقابل ذلك يتعرض الشعب للسحق لا يحميه دستور او قانون حتى اصبحت السياسه لعبه لا معايير لها غير معاير البطش. يقولون ان الحاكم سلطان والسلطان هو حمى الله في بلاده وظله المحدود على عباده ويقولون اذا كان الامام عادلا فله اجره وعليك الشكر واذا كان الامام جائرا فله الوزر وعليك الصبر وايضا ان طاعة الائمه من طاعة الله وعصيانهم من عصيان الله وان الحاكم هو الراعي والشعب هو الرعيه وان امام عادل خير من مطر وابل وامام غشوم خير من فتنة تدوم ما رايك في هذه المقولات ؟؟؟
دعنا ندخل في المهم ,,,,,,
النظام السائد عند المجتمع العربي نظام مغرب يحيل الشعب الى كائنات عاجزه في علاقاتها مع المؤسسات العامه انه وبكل بساطه شعب مغلوب على امره مستلب من حقوقه مهدد بحياته لقد وضع الكثير في حياته وعقله ونفسه وانتاجه في هذه المؤسسات ومنحها وجوده وعقد عليها اماله فاذا بها تكبر على حسابه تشمخ عليه وتستولي على مقدراته وتخيب اماله وتمنع عليه المشاركه وتحاصره بوسائل الاعلام التي تحولت الى وسائل تجهيل وتخادعه بممتلكات براقه لا يحصل عليها مهما كافح وتتركه معرضا حتى داخله وفي صميم كرامته للغزو والاحتلال.
التناقض في مواقفكم من الحداثه الغربيه فانتم تاخذون المنجزات الحضاريه الحديثه لكنكم ترفضون المبدأ العقلي الذي ابدعها والحداثه الحقيقيه هي في الابداع لا في المنجزات ذاتها فانتم هنا ترفضون الحداثه الحقيقيه اي برفض الشك والتجريب وحرية البحث.
الفكر الديني يسعى الى فكرة الخلافه الاسلاميه والدفاع عنها غير ان هذا الفكر منقسم بدوره بين جماعتين الاولى محافظه تقليديه تتمسك بالنظام القائم ومؤسساته وجماعه مصلحه رفضت المؤسسات والتقاليد السائده وتطالب بالعوده الى منابع الاسلام ونقاوته الاولى فالجماعة الاولى تقليديه ام الثانيه فهي سلفيه الجماعه التقليديه متمسكه بمقولات العلماء والفقهاء الحكومين بما فيها مقولة طاعة مطلقه على اساس انها واجب ديني حتى ولو كان الحاكم ظالما وتتمسك بالنظام القائم مهما كان تجنبا للفوضى وتجزئة الامه فاين تضع نفسك بين هذه الجماعتين ياخطاب؟؟؟
لابد من اطلاق الفكر الانساني من كل قيد خدمة لمستقبل الانسانيه لابد من المساواه بين ابناء الامه مساواة مطلقه بقطع النظر عن مذاهبهم ومعتقداتهم ليكونوا امة واحده ان ضعف الامه واستمرار الضعف فيها ما دامت تجمع بين السلطتين كما ان الوحده الدينيه مستحيله وهذا امر من اهم الامور التي تدعوا الى الفتن والاضطرابات الطائفيه.
فصل الدين عن الدوله وليس العداء بينهما هو اساس جوهري في قيام الدوله وفي علاقة المواطنين بها بغض النظر عن انتماءاتهم الدينيه او المذهبيه المواطنون متساوون ولا يجوز التميز بين مواطن واخر حسب انتمائه الديني او الطائفي وتولي الوظائف لا يحدده سوى الولاء للوطن والكفائه.
السؤال المهم ياخطاب واعلم انك تعجز عن الاجابة عليه لانك عربي هل يقبل العرب هذا الوضع المغرب مفضلين سلوك مسالك الهرب والصمت والخضوع ام يختارون طريق اخر؟ اذا استطعنا الاجابة على هذا السؤال سوف تحل مشاكل العرب
الطارق
16/03/2005, 08:53 AM
بوركت أستاذي الفاضل الخطاب تيمور و قد كفيتني مؤونة الرد عليه..
الآن بانت العلمانية بغسيلها القذر الذي تنشره بين الناس، و تحاول أن تروج له، و لكن كما قلت فلن تستطيع العلمانية و لو انطبقت السماء على الأرض أن تنجح بفكرها الساذج المنحط المتناقض..
الى الان لم يقل شيئا استاذك هذا :مفتر:فهو يختار ما يناسبه ويناسب هواه من اسطر الرد والباقي يتركه ويتنحى عنه ليرد الرد على نفسه :مفتر:
صوت الفكر
16/03/2005, 10:19 AM
الى الان لم يقل شيئا استاذك هذا :مفتر:فهو يختار ما يناسبه ويناسب هواه من اسطر الرد والباقي يتركه ويتنحى عنه ليرد الرد على نفسه :مفتر:
مهما قلت ففضيحتك ألجمت العلمانيين و جعلت بعض يحذف ردوده و الآخرين يترددون في الرد، فقد أثبت بردودك أنكم أضعف و أجبن من المواجهة في النقاش، فلتتنحى و لينتخب العلمانيين قائدا غيره ليقود النقاش...
بالمناسبة لا تغير اسمك و تأتي لتشارك لأن الخطاب تيمور سيكون لك بالمرصاد.. :بلابلا: :بلابلا: :ضحك:
صوت الفكر
16/03/2005, 10:25 AM
صدقت وأنا معك
اخـواني لا تطالبوا بطردهم فهنا الفرصة سانحة لتجريد أفراخ العلمانية من ثيابها الغربية ليبين للناس جميعها ضحالة الفكر الذي يؤمنون بها، و سذاجة الطرح الذي يطرحونه، فهم ليسوا إلا دمى تحركها المصالح..
افضحوهم و سيختفوا كالخفافيش عند سطوع نور الحق...
الطارق
16/03/2005, 10:42 AM
لن تتذوقوا النجاح ولا الخلاص مما انتم فيه حتى تتعلموا كيف هو النقاش وكيف يكون الحوار
صوت الفكر :ضحك: :ضحك: :ضحك:
الخطاب تيمور
16/03/2005, 11:09 AM
الخطاب تريد ان نتحاور .
انا لست مختلف معاك في ان الدين له دوره في احداث التغيرات وهذا لن يحدث الا بتغير فكر القيادات الحاليه فهل انته وممن يشارك فكرك تستطيعون تغير فكرهم العلماني.
ليكون السؤال واضح على فكره الواقعيه هي ما نتحدث بها وليس الخيال هل يستطيع المسلمين الان وفي هذا العصر ان يغيروا قياداتهم علما بان الانقلابات السابقه في بعض مختلف البلدان العربيه التي كانت تنادي بالقوميه والشعب لم تغير شئ فلا البلاد انتعشت ولا الشعوب استراحت.
الطامة الكبرى
بأنك لا تدري ماذا تريد وعلى أي طرف تقف والدليل مقالاتك المتذبذبة ، فتارة أنت إسلامي بحت وتارة علماني :مفتر: لا تترك نفسك عرضة للوساوس قال تعالى: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }النساء143 ، نسأل الله السلامة والعافية.
لقد قلت لك مراراً وتكراراً بأنك في حيرة من أمرك ، وأجبتك مسبقاً على قولك أن العلمانية هي الحل وأن الإسلام قد انتهى وعلينا أن نعزله لئلا يسجننا في بوتقة التخلف والتأخر ولسان حالي يقول لك كما قال تعالى: {قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام71.
شفاك الله وعافاك
ليتك أنصفت نفسك ورأيت ماذا فعل الأخ محمد الحارثي عندما علم بأنك مجرد ناقل ، وتلك الحالة التي أنت عليها الآن .......
والآن لنتناول ما أتيت انا لست مختلف معاك في ان الدين له دوره في احداث التغيرات وهذا لن يحدث الا بتغير فكر القيادات الحاليه فهل انته وممن يشارك فكرك تستطيعون تغير فكرهم العلماني. كلام جميل ولكن (أنته) تكتب هكذا (أنت) يا صاحب القلم والفكر ، ثم أن المعلوم والمعروف لدى كل مؤمن بأن الله الهادي ولكن علينا نحن البلاغ قال تعالى: {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ }البقرة272 وقال: {فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران20 وقال: {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ }المائدة92 وقال: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ }الرعد40 والآيات كثيرة وعديدة ، ولكن من السخف أن نعتقد بأننا إن لم نغير فكرهم فعلينا إتباع ضلالهم :مفتر: وأنت القائل في أحد ردودك المشكله ان العرب يعلمون كل الدسائس والخطط التي تنفذ ضدهم ولكن تراهم يغضون الاطرف عنها وكان الامر لا يعنيهم في شئ سبحان الله جاؤوا بانجيل محرف فعملوا على تنفيذ ما حرفوه اما المسلمين فالعجب كل العجب بل العجب نفسه يتعجب منهم قران فيه ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ولا يسعون الى تنفيذ ما جاء فيه سلبيوا النظره غيبيوا التفكير لا يفكرون الا في كيفية تكفير بعضهم البعض سباقين الى الفتن فيما بينهم والتعامل والتعاقد مع عدوهم سبحان الله سلموا امرهم الى الله العالم القادر على كل شئ ونسوا كلامه حين قال عز وجل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
هذا ما كتبه دحداح مناقضاً بل ناسفاً كل ما يدعيه سواء كان الناقل أو المنقول عنه :eek:
وهذا الرابط: د:الأهدل: لا تخدركم تسريباتهم الإعلامية.. (http://*****.net/forum/showthread.php?p=779669#post779669)
واستشهدت في رد آخر بآية ساحقة ماحقة لما تدعيه الآن قال تعالى: " ومن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
طبعاً هذا على فرض أنك دحداح ;) فانظر بعين عقلك مدى التناقض الذي أنت فيه...!!
يتبع باذن الله ............
الخطاب تيمور
16/03/2005, 11:30 AM
الخطاب تريد ان نتحاور .
يعاني العرب من احتلال واذلال وطني والتخلف والفقر في وسط الغنى والتجزئه القوميه والعجز السياسي كيف نستطيع القضاء على هذه المعاناه؟ سؤال لك ما هي القضايا العربيه الاساسيه ؟ انتظر اجابتك
الحل هو في عملية التغير النوعي في تقويض الانظمه العربيه واستبدالها بانظمه جديده لمصلحة الطبقات الكادحه.
اصبح الانسان في الوطن العربي يعيش في سجون عده داخل السجن العربي الكبير بالامكان وصف المجتمع العربي بانه مجتمع حكومي اكثر مما هو مدني فقد خسر الشعب حقوقه الديمقراطيه والاجتماعيه والفكريه الغت الانظمه الاحزاب والتنظيمات الشعبيه ومنعت الشعب من المشاركه في صنع مصيره وسلبته حرية التعبير والبحث والتقاش اصبح الانسان ملك للدوله فهي التي تسيطر عليه ولا يسيطر عليها يتصرف الحاكم وهو على الاغلب فرد عسكري او شيخ مالك وكأن المجتمع امتداد لذاته المتضخمه مقابل ذلك يتعرض الشعب للسحق لا يحميه دستور او قانون حتى اصبحت السياسه لعبه لا معايير لها غير معاير البطش. يقولون ان الحاكم سلطان والسلطان هو حمى الله في بلاده وظله المحدود على عباده ويقولون اذا كان الامام عادلا فله اجره وعليك الشكر واذا كان الامام جائرا فله الوزر وعليك الصبر وايضا ان طاعة الائمه من طاعة الله وعصيانهم من عصيان الله وان الحاكم هو الراعي والشعب هو الرعيه وان امام عادل خير من مطر وابل وامام غشوم خير من فتنة تدوم ما رايك في هذه المقولات ؟؟؟
العربية العربية ونحن نخاطب الدول الإسلامية وهناك بون شاسع بين هذا وذاك ويبدو لي أنك لم تقرأ أول تعقيب لي عليك :مفتر:
صحيح أن الدول الإسلامية تعيش غير واقعها الإسلامي ، وأن الشعوب ذليلة تحت قهر القيادات التي لا تعمل بحكم الله وتفرض ما تريد من الدين وتحذف ما تشاء ، ولكن كل هذه الدندنة لا تعني أن نترك الإسلام الذي هو الحل الناجع وقد أقررت بأنه كذلك ونذهب للعلمانية ، ما علينا أن نثقف أنفسنا دينياً لا علمانياً كما فعل معلم هذه الأمة في صدحه بالدعوة لقريش ، فناقشهم وحاورهم حتى هدى الله من شاء وأهلك من أصر على الضلالة والعمى.
أين دورك أنت من الدعوة إلى الله ، بل ما كتبت هو من الأسباب الرئيسية في التخلف فأنت آخر شيء قد تقرأ فيه هو الدين وشريعتك الغراء بينما تتغنى بالعلمانية والله المستعان..!!!
وإستخدامك كلمة تقويض دليل على فساد الفكر الذي تحمله ، فالأمر تنويري بالحق لا تقويضي يا هذا.!!!
يقولون ان الحاكم سلطان والسلطان هو حمى الله في بلاده وظله المحدود على عباده مقولة فاسدة إن لم يكن مطبقاً لشرع الله عادلاً منصفاً في رعيته.
ويقولون اذا كان الامام عادلا فله اجره وعليك الشكر نعم والشكر يكون لله.
واذا كان الامام جائرا فله الوزر وعليك الصبر مقولة فاسدة إنما عليك التوجه الدعوي لئلا تخلق مذبحة يكون فيها الخاسر حزب الله ، بينما بإمكانك الصنع بالكلمة ما لا تستطيع صنعه بالسلاح وإراقة الدماء.
وايضا ان طاعة الائمه من طاعة الله وعصيانهم من عصيان الله وان الحاكم هو الراعي والشعب هو الرعيه وان امام عادل خير من مطر وابل قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59 ، طاعة أولي الأمر منكم ، من قال..؟ الله
وامام غشوم خير من فتنة تدوم !!!!
يتبع باذن الله ...........
الخطاب تيمور
16/03/2005, 12:05 PM
الخطاب تريد ان نتحاور .
دعنا ندخل في المهم ,,,,,,
النظام السائد عند المجتمع العربي نظام مغرب يحيل الشعب الى كائنات عاجزه في علاقاتها مع المؤسسات العامه انه وبكل بساطه شعب مغلوب على امره مستلب من حقوقه مهدد بحياته لقد وضع الكثير في حياته وعقله ونفسه وانتاجه في هذه المؤسسات ومنحها وجوده وعقد عليها اماله فاذا بها تكبر على حسابه تشمخ عليه وتستولي على مقدراته وتخيب اماله وتمنع عليه المشاركه وتحاصره بوسائل الاعلام التي تحولت الى وسائل تجهيل وتخادعه بممتلكات براقه لا يحصل عليها مهما كافح وتتركه معرضا حتى داخله وفي صميم كرامته للغزو والاحتلال.
التناقض في مواقفكم من الحداثه الغربيه فانتم تاخذون المنجزات الحضاريه الحديثه لكنكم ترفضون المبدأ العقلي الذي ابدعها والحداثه الحقيقيه هي في الابداع لا في المنجزات ذاتها فانتم هنا ترفضون الحداثه الحقيقيه اي برفض الشك والتجريب وحرية البحث.
الفكر الديني يسعى الى فكرة الخلافه الاسلاميه والدفاع عنها غير ان هذا الفكر منقسم بدوره بين جماعتين الاولى محافظه تقليديه تتمسك بالنظام القائم ومؤسساته وجماعه مصلحه رفضت المؤسسات والتقاليد السائده وتطالب بالعوده الى منابع الاسلام ونقاوته الاولى فالجماعة الاولى تقليديه ام الثانيه فهي سلفيه الجماعه التقليديه متمسكه بمقولات العلماء والفقهاء الحكومين بما فيها مقولة طاعة مطلقه على اساس انها واجب ديني حتى ولو كان الحاكم ظالما وتتمسك بالنظام القائم مهما كان تجنبا للفوضى وتجزئة الامه فاين تضع نفسك بين هذه الجماعتين ياخطاب؟؟؟
لابد من اطلاق الفكر الانساني من كل قيد خدمة لمستقبل الانسانيه لابد من المساواه بين ابناء الامه مساواة مطلقه بقطع النظر عن مذاهبهم ومعتقداتهم ليكونوا امة واحده ان ضعف الامه واستمرار الضعف فيها ما دامت تجمع بين السلطتين كما ان الوحده الدينيه مستحيله وهذا امر من اهم الامور التي تدعوا الى الفتن والاضطرابات الطائفيه.
فصل الدين عن الدوله وليس العداء بينهما هو اساس جوهري في قيام الدوله وفي علاقة المواطنين بها بغض النظر عن انتماءاتهم الدينيه او المذهبيه المواطنون متساوون ولا يجوز التميز بين مواطن واخر حسب انتمائه الديني او الطائفي وتولي الوظائف لا يحدده سوى الولاء للوطن والكفائه.
السؤال المهم ياخطاب واعلم انك تعجز عن الاجابة عليه لانك عربي هل يقبل العرب هذا الوضع المغرب مفضلين سلوك مسالك الهرب والصمت والخضوع ام يختارون طريق اخر؟ اذا استطعنا الاجابة على هذا السؤال سوف تحل مشاكل العربنظام مغرب ونحن نصيح بأننا مع النظام الإسلامي والعلمانية نظام مغرب فما هذا التخبط بالله عليك..؟؟!
تذم النظام الحالي لأنه مغرب بينما تمتدح العلمانية مع أنه نظام مغرب ساقط :مفتر: الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من عباده ;)
مواقفنا ثابتة ولله الحمد ونأخذ من الحداثة ما ينفعنا ولا يتصادم مع ديننا الحنيف فبه نلقى الله ، وأما ما يضرنا فنتركه لهم ، مثال لكي يستوعب عقلك ما أقول: ((الدواء يأتي في زجاجة فهل عليك أن تبتلع الزجاجة أم أنك تأخذ الدواء الذي يلزمك فقط..؟؟ ;) )).
وأكرر عليك مقولتك التالية: الاسلام ليس منغلق اذا طبقت اسسه ومبادئه بحذافيرها أما أن يكون الناس منقسمة في تطبيق الشريعة الغراء فأنا أتبع نهج اهل الحق والإستقامة وهو واضح مما بينت سابقاً وكيفية التعاطي مع الحاضر بالدعوة إلى الله وتثقيف المجتمع دينياً لكي يحملوا مشاعل الهدى ويورثوه لأبنائهم و....... فتقوم الدولة الإسلامية بشعب واع ما له وما عليه من حقوق وتبعات.
المساواة ضمنها الشارع لكل المسلمين وجعل الفرق في التقوى فقط دون تزكية للنفس وبطر على الآخرين قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }النساء49.
ما من شيء مستحيل على الله ، نعم مستحيل على العقول الناقصة العاجزة ، والوحدة الدينية ممكنة إن شاء الله ، فمن كان يظن بأن عبدة الأوثان وسادات وكبراء قريش يتركون كل ذلك ويعيشون حياة الزهد طمعاً فيما عند الله ، فنحن نؤمن بأن الله على كل شيء قدير.
وهل فصل الرسول عليه الصلاة والسلام الدين عن الدولة..؟؟ فالدين نزل عليه وسير به أمور الدولة إلى أن ترامت أطرافها شرقاً وغربا.
السؤال المهم ياخطاب واعلم انك تعجز عن الاجابة عليه لانك عربي هل يقبل العرب هذا الوضع المغرب مفضلين سلوك مسالك الهرب والصمت والخضوع ام يختارون طريق اخر؟ اذا استطعنا الاجابة على هذا السؤال سوف تحل مشاكل العرب والخطاب ليس عربي بل مسلم وهناك فرق ، فالمناداة بالعربي والعربية فيها تعصب وتفرقة بين ما هو عربي وغير عربي ، بينما المسلم كائناً من يكون فهو أخاً لنا ولله الحمد.
وهذه سقطة أخرى فأنت تظن بأني سوف أقف عاجزاً عن الرد عليك ولكن الله مكنني ، ومن يعيش على الظنون دون بينة فحري بنا ألا نثق بما ينقل ;) ويهرف :)
الخطاب تيمور
16/03/2005, 12:07 PM
الى الان لم يقل شيئا استاذك هذا :مفتر:فهو يختار ما يناسبه ويناسب هواه من اسطر الرد والباقي يتركه ويتنحى عنه ليرد الرد على نفسه :مفتر:
ههههههههههههههههههههههههه
يا مسيكين ;)
فهو يختار ما يناسبه ويناسب هواه من اسطر الرد والباقي يتركه ويتنحى عنه ليرد الرد على نفسه أين كان هذا..؟؟؟
الخطاب تيمور
16/03/2005, 12:08 PM
لن تتذوقوا النجاح ولا الخلاص مما انتم فيه حتى تتعلموا كيف هو النقاش وكيف يكون الحوار
صوت الفكر :ضحك: :ضحك: :ضحك:لن يهدأ بالك فأنت مذبذب الأقوال وناقل غير عاقل له :cool:
النقيض
16/03/2005, 12:11 PM
حينها انا من نفسي سأترك السبلة بلا عودة ..واقولها بكل تبجح السبلة ستكون خسرتني وليس انا الذي سأخسر..
أرجوك الشيمة كان فيك الشيمة لا تترك السبلة تراه ما حد غيرك موجود...
عجب بس بتخسر السبلة يوم انته بتتركها
المن والسلوى
16/03/2005, 12:42 PM
أرجوك الشيمة كان فيك الشيمة لا تترك السبلة تراه ما حد غيرك موجود...
عجب بس بتخسر السبلة يوم انته بتتركها
أقول: للذين شتموا وسبوا وكفًروا ونشروا بذائة القول في حقي ولم يتركوا نقيصة إلا والصقوها بي , أقول: الله يسامحهم
إما مسألة ترك السبلة : فإذا كنت لا استطيع أن أكتب بحرية وأقول رأي بصراحة ويجب عليا أن أنافق فلست بحاجة لهذا المنبر (الذي يقال عنه إنه منبر حر) والمنابر كثيرة..!!!
أنا بانتظار رأي المشرفين...
القصابي 2000
16/03/2005, 01:23 PM
أقول: للذين شتموا وسبوا وكفًروا ونشروا بذائة القول في حقي ولم يتركوا نقيصة إلا والصقوها بي , أقول: الله يسامحهم
إما مسألة ترك السبلة : فإذا كنت لا استطيع أن أكتب بحرية وأقول رأي بصراحة ويجب عليا أن أنافق فلست بحاجة لهذا المنبر (الذي يقال عنه إنه منبر حر) والمنابر كثيرة..!!!
أنا بانتظار رأي المشرفين...
لا تترك السبله فربما تأتي هدايتك (الى الصراط المستقيم) على يد احد الاخوه الافاضل فانت هنا ليس فقط لتعطي و لكن لتعطي و لتأخذ وافكارك التي تحملها ليست قراءنا منزل فربما تتنازل عنها اذا وجدت ان الحق بعيد عنها
سنفور2000
16/03/2005, 01:23 PM
شكرا لكم أستاذنا الجليل (الخطاب تيمور)
على جهودكم المثمرة في فضح حثالة المنافقين (العلمانيين والماسونيين) الذين يتلونون تلون الحرباء.
أما أنا فإني لا أشك في كفر العلمانيين فضلا عن الماسونيين لأنهم أعداء لدين الإسلام وجل شغلهم الشاغل هو تجريد الدين عن الواقع . . قاتلهم الله أنى يؤفكون 0
الطارق
16/03/2005, 01:42 PM
لن يهدأ بالك فأنت مذبذب الأقوال وناقل غير عاقل له :cool:
لست ناقل وانما قارئ فكر مقتنع به فاعش على قناعتك هذه ما حييت فلا انا ولا انت قادر على احداث التغيارات التي نريدها وعندما تتناقش معي بمنطق الواقع لا بمنطق الاحلام والامنيات والعاطفه الدينيه سيكون لنا نقاش ونقاش جاد اما وانته على هذا النهج فلن يكون لي معك نقاش وعندما قلت بان للدين دور في احداث التغيرات اذا طبقت اسسه ومبادئه فانك لم تعي ما عنيته جيدا لا يحدث الدين تغيرات في مجتمعات مجزئه وانما في مجتمع ذا امة واحده ودولة واحده ليس في مثل هذه الحاله من التفرقه والتجزئه. وداعا على فكره لم تكن في ردوك اية اجابه مقنعه لجميع الاسئله التي طرحتها لك مما يظهر فكرك الناقص الغير ملم بما يحدث في المجتمعات العربيه.
المن والسلوى
16/03/2005, 01:54 PM
لا للتعصب
الخطاب تيمور
16/03/2005, 02:59 PM
لست ناقل وانما قارئ فكر مقتنع به فاعش على قناعتك هذه ما حييت فلا انا ولا انت قادر على احداث التغيارات التي نريدها وعندما تتناقش معي بمنطق الواقع لا بمنطق الاحلام والامنيات والعاطفه الدينيه سيكون لنا نقاش ونقاش جاد اما وانته على هذا النهج فلن يكون لي معك نقاش وعندما قلت بان للدين دور في احداث التغيرات اذا طبقت اسسه ومبادئه فانك لم تعي ما عنيته جيدا لا يحدث الدين تغيرات في مجتمعات مجزئه وانما في مجتمع ذا امة واحده ودولة واحده ليس في مثل هذه الحاله من التفرقه والتجزئه. وداعا على فكره لم تكن في ردوك اية اجابه مقنعه لجميع الاسئله التي طرحتها لك مما يظهر فكرك الناقص الغير ملم بما يحدث في المجتمعات العربيه.إفلاس ;) فكري ;)
لقد جاوبتك ولكن تأبى إلا أن تبقى في تذبذبك وتبين للجميع انك إنما ناقل غير عاقل له :)
هل المنطق ألا أجاوبك..؟؟ أم أن أوافقك..؟؟
ونسيت أنك أنت ناقل لمتناقض وقد بينته في نقولات التي وصفتها بأن لكل مقام مقال :ضحك: وهكذا الحرباء تتلون مموهة لكي تفر من أمام من هو أقوى منها ، وهنا الحجة خنقتك ومقولاتك المتلاطمة خانتك والحمدلله :مفتر:
نحن لا نعيش في عالم الأحلام لأننا موعودون من لا يخلف الميعاد بأن نستقم كما أمرنا تأتينا الدنيا ومن فيها وهم صاغرين :) تبعنا نهج القرآن الذي تارة تستشهد به وتارة تلقي به عرض الحائط :مفتر: الذي فيه كما قلت أنت المشاركة الأصلية بواسطة دحداح
المشكله ان العرب يعلمون كل الدسائس والخطط التي تنفذ ضدهم ولكن تراهم يغضون الاطرف عنها وكان الامر لا يعنيهم في شئ سبحان الله جاؤوا بانجيل محرف فعملوا على تنفيذ ما حرفوه اما المسلمين فالعجب كل العجب بل العجب نفسه يتعجب منهم قران فيه ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ولا يسعون الى تنفيذ ما جاء فيه سلبيوا النظره غيبيوا التفكير لا يفكرون الا في كيفية تكفير بعضهم البعض سباقين الى الفتن فيما بينهم والتعامل والتعاقد مع عدوهم سبحان الله سلموا امرهم الى الله العالم القادر على كل شئ ونسوا كلامه حين قال عز وجل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
فاشهد على تناقضك :مفتر:
القصابي 2000
16/03/2005, 03:24 PM
لا للتعصب
اما عند الحديث عن الاسلام فنحن متعصبون
فنحن مسلمون قبل ان نكون عمانيون او عرب او اي شيء اخر
الدين اولا وقبل كل شيء
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.