المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : منح الفتاة ثقة،،، بين مؤيد و معارض!


زعيمة القراصنة
15/08/2004, 07:01 PM
اخوتي و اخواتي اعضاء و عضوات السبة الاجتماعية و التربوية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


تحية طيبة و بعد،،،

كبداية لموضوعي اليكم المشاهد التالية من واقع الحياة التي اردت ان اسلط عليها الضوء قبل الخوض في مناقشة موضوع " منح الفتاة ثقة بين مؤيد و معارض"، فاليكم الان هذه المشاهد و بعدها ساعرض النقاط التي اود مناقشتها من خلال هذا الموضوع :)

====================


مشهد{1}

الحب الأوتوماتيكي

وضحى فتاة مراهقة لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها تدرس بالمرحلة الثانوية العامة،، هي فتاة متوسطة الجمال تعيش وسط عائلة متشددة حريصة على الحفاظ على سمعة العائلة و بالأخص بناتها،، ف وضحى حبيسة أربع جدران نظرا لتلك النظرة فالخروج ممنوع و التنزه مع صويحباتها في الحارة بالطبع ممنوع و استخدام الهاتف ممنوع ...الخ من سلسلة الممنوع لدى تلك العائلة،، و في احد الأيام و بينما كانت وضحى تنزل من السيارة باتجاه المنزل – فلقد كانت اختنا في جولة مع احد إخوتها لزيارة احد أقاربهم – لمحها احد أقاربها ممن يقربون لها من بعيد،، انه مبارك...شاب فقير جدا و لا يحمل سوى شهادة أول إعدادي و يحصل على قوت يومه من تدريب السياقة ليعيل أسرته الفقيرة المكونة من كذا عدد من الأخوة و الأخوات،، كانت أول مرة يرى فيها وضحى و قد سكنت قلبه من أول نظرة لمحها فيها،،لقد تحركت مشاعر الحب نحوها و لم يستطع كتم تلك المشاعر فسارع بعد فترة وجيزة إلى أبوها ليطلب يدها منه،،فهو شاب مستقيم و لا قبل له بالعلاقات و الكلام الفاضي ،أراد أن يبدأ حياته معها بالحلال فيفرغ كل ما بقلبه من مشاعر تجاهها عندما تكون في بيته كزوجة لا عشيقة،، فما كان من أهل وضحى إلا أن رفضوه فهو شاب فقير و ليس جدير بابنتهم فهم لا يريدون لها أن تبدأ حياة الشقاء معه،، وضحى سمعت عن حب مبارك فأحبته اوتوماتيكيا!! فهذا هو حال بنات هذه الأيام،، ما أن تسمع الفتاة عن عاشق هائم بها إلا و تسلمه قلبها على طبق من ذهب و ليس فضة،، فتعمل وضحى المستحيل لتصل إلى مبارك فبادرت بالاتصال به لتبوح له عن حبها الأوتوماتيكي!!
مبارك لم يصدق نفسه عندما سمع تلك الكلمات فقرر أن يتخذ خطوات جريئة في حياته ليتربط بفتاته مادامت هي الأخرى تبادله نفس الشعور،، فيفكر و يفكر إلى أن يصل بان الحل الأوحد هو الاتجاه إلى المحكمة،،فهو يعرف بان أهل وضحى ليسوا منصفين في رفضهم له،، فهو على خلق و الفقر ليس عيبا و لن يكون سببا كافيا للرفض،، و من خلال الاتصالات السرية بين وضحى و مبارك يفصح مبارك عن مخططه الجهنمي للحصول على وضحى التي ما تزال تدرس بالثانوية و الامتحانات كانت على الأبواب،، ترى ماذا كان رأي وضحى؟؟ أتتوقعونها تقبل؟
بدون تردد،، نعم وافقت !! و في احد الليالي هربت وضحى مع حبيبها مبارك ليتم التزويج عن طريق المحكمة،،و بعد طول عناء و ألم و حسرة،، تتزوج وضحى من مبارك و تضحي بأهلها لأجله على أمل أن الاباء في النهاية سيخضعون للوضع و سيصفحون عنها في يوم من الأيام،، و تنتقل وضحى إلى بيت مبارك لتبدأ حياتها الزوجية و لننس الدراسة و وجع الرأس فالشهادة ليست بأهمية لها لأنها لا تتأمل أن تحصل على نسبة،، ولكن في اليوم التالي نسمع مبارك يتوعد و يصرخ،، نعم يصرخ على عروسه التي لم تكمل أسبوع في بيته،، تر لم؟!! تعالوا لنعرف...
لقد اكتشف مبارك أن وضحى حاااااااامل!!
و أي غم و هم؟
لقد فقدت الفتاة شرفها مع احد الأنذال و لا ندري كيف؟ و لكن أتضح أن حبيسة المنزل تلك لعبت مع احدهم في غياب رقابة الأهل و كانت نتيجة تلك اللعبة البسيطة طفل في أحشاء تلك الفتاة المراهقة؟!
و الآن سندع مبارك يحتفل مع عروسه بهذا الخبر السعيد و لندع وضحى تواجه حياتها القادمة ،، و الله المستعان :eek:

زعيمة القراصنة
15/08/2004, 07:09 PM
مشهد{2}

النهاية

بطلتنا هذه المرة فتاة جامعية بالسنة الرابعة اسمها مريم،، هي فتاة جميلة و لكنها فتاة لعوب جدا،، لقد تبدل بها الحال و صارت هكذا عندما دخلت الجامعة و صاحبت صديقات سوء عملن على جرها إلى مستنقع العلاقات القذرة عن طريق الهاتف،، لقد استغلت و صويحباتها تواجد الهواتف العمومية بسكن الطالبات فبدأن ومعهن مريم مغامرات اللعب مع الشباب "الفاضيين" الذين يتصلون بسكن الطالبات بهدف التسلية و مضيعة الوقت،، بطبيعة الحال لكل واحده منهن صديق تحادثه بالهاتف و تشاركه أحاديث الكذب و كلام الغزل المخزي،، صديق مريم اسمه احمد ،،هو طالب جامعي أيضا و تروق له جدا علاقات الهاتف،، كل صويحبات مريم يعرفن عن احمد و يضحكن عليه مثلما يضحك هو عليهن،، المهم أن مريم كانت تتحدث مع احمد لساعات و ساعات بدون ملل،، و نست أن الله سبحانه و تعالى يمهل و لا يهمل!!
في احد الأيام،، أتى احد إخوة مريم لاصطحابها إلى المنزل لقضاء عطلة الأسبوع مع الأهل،، و انقضت العطلة بسرعة،، و ها هي مريم تحزم حقائبها استعدادا للعودة إلى الجامعة و الشوق يعتصر قلبها لتعود الى سماعه الهاتف،، فلقد اشتقات تلك الأحاديث و ذلك اللعب ،، و لكن قدرة الله فوق كل شئ،، فالإله لم يشاء لها أن تعود إلى ذلك المستنقع لتكمل اللعبة،، فلقد اختارها الله ووافتها المنية و هي بطريقها إلى الجامعة في حادث سير مؤلم:(
سبحان الله تعالى،، فبين غمضة عين و انتباهتها يصير الإنسان من حال إلى حال!

لقد فارقت الحياة و الله اعلم بمصيرها عند لقاء رب الأرباب،، اصفح يتبعه تفسح في الجنان؟ أم غضب يتبعه تقلب في النيران؟

و الآن بسكن الجامعة،، تصعق جميع صديقات مريم؟؟ من كان يتوقع هذا؟ منذ يومين كانت بينهن و يذكرنها تمسك سماعة الهاتف تحدث مع فلان و اليوم هي في عداد الأموات؟!
يا سبحان الله،، لقد اختارها الله لتكون عبرة و عظة لصديقاتها؟
و الآن دعونا نرقب من بعيد المشهد التالي:احمد اتصل على هاتف السكن طالبا مريم،، جميع صديقات مريم مجتمعات حول الهاتف و الدموع تغطي أعينهن و قد احمرت وجوههن،، كل واحده منهن حائرة لا تعرف كيف ستخبر احمد بالخبر،، اما نحن فدعونا نغادر فلا يهم كيف سيعرف احمد الخبر،،فلن يطيل بهن الوقوف هناك،، فأحمد سيسمع الخبر من واحدة منهن بعد قليل!!

يتبع باذن الله مع مشهد رقم{3}،، فالى اللقاء :مفتر:

MiLaN_3
15/08/2004, 07:28 PM
ومنكم نستفيد

جني عمان
16/08/2004, 12:16 AM
نتابع المشاهد بعد فاصل إعلاني :)



شكرا للزعيمة ونتابع

الأوركيد
20/08/2004, 05:39 AM
قصص رائعة تحمل عظة وعبرة ..... لمن يعتبر .

جميل ما زلنا نتابع المشاهد معك أختي زعيمة القراصنة .......

أبو هديل
20/08/2004, 06:42 PM
أين أنتِ أيتها الزعيمة ؟؟؟ :rolleyes:


لقد تعبنا و نحن ننتظر منكِ المشهد الثالث :D





عودي لنا بسرعة من فضلك

:نطوط:

ورد الامل
20/08/2004, 10:03 PM
مـوضوع يستحـق المنـاقشـة وبكـل حقيقـة !!

عزيزتـي ( القـرصـانـة ) ننتظـر المشهـد الثـالـث .. ونقـاط المنـاقشـة !!

فالثقـة تبـدو .. كجـدار زائـف أحيـانـاً !!

**الملياردير**
20/08/2004, 11:46 PM
موضوع اكثر من رائع...وننتظر البقية :)

رجل الغبيراء
21/08/2004, 01:23 PM
مشاهد من الحياة اليومية التي بها أناس أسويا و الآخرين العكس !
يبقى منا نحن البشر من يتعظ و يعتبر و الصنف الآخر لا يبالي
والله رقيب بالعباد

الندىالبارد
21/08/2004, 02:48 PM
صباحا ملائكيا أخيتي....

مؤلم ان نلبس الثقة قناعا لنخفي وراءه حقيقة الخيانه....وأي خيانه.....الجرح الذي يسببه الشرف هو اعمق جرح...ولا أهون من المذلة والانكسار امام الآخرين بسبب فلذة الكبد....

ننتظر المشاهد القادمة والمناقشه...... :)

ورد الامل
21/08/2004, 03:40 PM
لا زلنـا ننتظـر عزيزتـي ( القرصـانـة )!!

أبو هديل
21/08/2004, 04:23 PM
و طااااال الإنتظار :مفتر:



هيّا عجّلي يا ( قرصانة ) :)

البسيوي
21/08/2004, 04:54 PM
السلام عليكم ..

أختي القرصانة .. ما المقصود بمنح الثقة للفتيات هنا !! وهل هن الفتيات الآنسات أم المتزوجات .. أم الجميع !!


وما الذي تقترحينه إذا نزعنا الثقة عنهن .. منعهن من الخروج من البيت .. أم تعيين حارس خاص يراقبهن في كل طلعة !!

هل ستواجه الفتاة الجامعية أسئلة يومية عن سبب تأخرها في الرجوع إلى البيت وتطالب حين ذاك برسالة موقعة من الشيخ والوالي مبررة سبب تأخرها!!

هل ستطالب الموظفة أيضا بتقرير مفصل من الألف إلى الباء عن ساعات عملها اليومي .. تذكر فيه من قابلت ومع من تكلمت في الهاتف وهل كان كل كلامها مع الرجال لضروريات العمل .. ومن ثم ستحلف على صدق كلامها بالقرآن !!

هل تطالبين الأب أو الأخ أو الزوج بسوء الظن بالفتاة وزرع الشك في قلوبهم وتحويل حياة الطرفين إلى جحيم !!

أصبحنا نعيش في مجتمع تتعقد فيه الأمور الحياتية كثيرا .. ويصبح من السهل جدا في زخم هذه التعقيدات إيجاد السبل والطرق ومن ثم المبررات الكافية لأي سلوك خاطيء ترغب في سلوكه الفتاة .. حتى ولو كانت ممنوعة من الخروج من البيت .. كثير من القصص نسمعها عن بنات لعائلات محافظة جدا وصارمة في التعامل مع البنات ومع ذلك فاحت رائحة سلوكهن المشين .. وبالمقابل هناك أيضا بنات يخرجن ويتعاملن مع الرجال لظروف الدراسة أو العمل ومع ذلك تجدهن محترمات جداا ويفرضن على الآخر التعامل معهن بإحترام !!

لذلك لا بد لنا هنا من إتباع أسلوب تربوي صحيح في التعامل مع البنات .. وغرس قيم معينة في نفوسهن منذ الصغر .. وزرع الثقة في قلوبهن .. وبناء جو أسري مبني على الصراحة والتفاهم .. جو لا تخاف فيه البنت أن تخبر فيه أخاها أو والدها عن قصة شاب ضايقها في الشارع .. أو آخر حاول إعطائها رقم هاتفه .. أسلوب التربية الصحيحة هو المتغير الوحيد في علاقة أولياء الأمور ببناتهم .. سلب الثقة ومحاولة التشدد في التعامل كلها أساليب فاشلة ويسهل التحايل عليها والأمثلة كثيرة .. وتعبت من الكتابة :)

الازاحة
21/08/2004, 05:54 PM
أهلا و سهلا و مرحبا ،،

مشاهد مثيــرة ،، و طريقة متمــــيزة
نحــن في انتظــار النقــاش ،، طبـعا
بعــد ســرد المشــاهد ،،

مـ اطـيـــــــــــــــــــــ ـــــب ـــــــــــــــــــــع
تحــــيــــــــــــــــــ ـــــــــــــــة

ورد الامل
21/08/2004, 09:19 PM
السلام عليكم ..

أصبحنا نعيش في مجتمع تتعقد فيه الأمور الحياتية كثيرا .. ويصبح من السهل جدا في زخم هذه التعقيدات إيجاد السبل والطرق ومن ثم المبررات الكافية لأي سلوك خاطيء ترغب في سلوكه الفتاة .. حتى ولو كانت ممنوعة من الخروج من البيت .. كثير من القصص نسمعها عن بنات لعائلات محافظة جدا وصارمة في التعامل مع البنات ومع ذلك فاحت رائحة سلوكهن المشين .. وبالمقابل هناك أيضا بنات يخرجن ويتعاملن مع الرجال لظروف الدراسة أو العمل ومع ذلك تجدهن محترمات جداا ويفرضن على الآخر التعامل معهن بإحترام !!

لذلك لا بد لنا هنا من إتباع أسلوب تربوي صحيح في التعامل مع البنات .. وغرس قيم معينة في نفوسهن منذ الصغر .. وزرع الثقة في قلوبهن .. وبناء جو أسري مبني على الصراحة والتفاهم .. جو لا تخاف فيه البنت أن تخبر فيه أخاها أو والدها عن قصة شاب ضايقها في الشارع .. أو آخر حاول إعطائها رقم هاتفه .. أسلوب التربية الصحيحة هو المتغير الوحيد في علاقة أولياء الأمور ببناتهم .. سلب الثقة ومحاولة التشدد في التعامل كلها أساليب فاشلة ويسهل التحايل عليها والأمثلة كثيرة .. وتعبت من الكتابة :)

أراك بـدأت الحـوار أخي ( البسيـوي ) .. مـوضوع أعجبنـي .. وأظن هـدف الأخت العـزيزة ( القرصـانـة ) من منـح الثقـة للفتـاة ومعارضتهـا .. تكمـن في نقـاط عـديدة ..

هـي للآن لـم تبـدأ في عـرضهـا .. وننتظـر تعليقهـا حـول معنـى ( الثقـة ) !

إن كـانت البنـت فعـلاً تخشـى ربهـا وتخـاف على عرضهـا .. ما كـانت تأخـذ من ( ثقـة أهلهـا جـداراً تستنـد عليـه )

الثقـة اليـوم أصبحـت جـداراً مهشمّـاً .. لا يُغنـي ولا يُسمـن من جـوع !! > لا يحمـي ولا يقـي شيئـاً ..!

فمثـل ما ذكـرت أخي الفاضـل .. نحتـاج إلى ( أسلـوب تـربـوي لغـرس " الصـدق في القلـوب أولاً " ! بـدلاً من المبـاهـاة بالثقـة ) .. وأي ثقـة كمظهـر .. حتمـاً مصيـرهـا الفشـل والفسـاد ونتـائج لا يُحمـد عقبـاهـا !!

ربما تكـون لي عـودة ..

البسيوي
23/08/2004, 07:28 PM
أراك بـدأت الحـوار أخي ( البسيـوي ) .. مـوضوع أعجبنـي .. وأظن هـدف الأخت العـزيزة ( القرصـانـة ) من منـح الثقـة للفتـاة ومعارضتهـا .. تكمـن في نقـاط عـديدة ..

هـي للآن لـم تبـدأ في عـرضهـا .. وننتظـر تعليقهـا حـول معنـى ( الثقـة ) !

إن كـانت البنـت فعـلاً تخشـى ربهـا وتخـاف على عرضهـا .. ما كـانت تأخـذ من ( ثقـة أهلهـا جـداراً تستنـد عليـه )

الثقـة اليـوم أصبحـت جـداراً مهشمّـاً .. لا يُغنـي ولا يُسمـن من جـوع !! > لا يحمـي ولا يقـي شيئـاً ..!

فمثـل ما ذكـرت أخي الفاضـل .. نحتـاج إلى ( أسلـوب تـربـوي لغـرس " الصـدق في القلـوب أولاً " ! بـدلاً من المبـاهـاة بالثقـة ) .. وأي ثقـة كمظهـر .. حتمـاً مصيـرهـا الفشـل والفسـاد ونتـائج لا يُحمـد عقبـاهـا !!

ربما تكـون لي عـودة ..

شكرا لك أختي ورد الأمل .. وننتظر عودة القرصانة لإكمال الموضوع ومناقشته :)

النور الوضاح
23/08/2004, 07:42 PM
نتمنى ان يتحول الموضوع الى نقاش بعد السرد مثلما قال الاخ الازاحة..!!

يثبت لمزيد من النقاش..!!

تحياتي..!!

زعيمة القراصنة
23/08/2004, 11:42 PM
اخوتي و اخواتي


اسفة جدا جدا على تاخري فلقد كنت في سفر و ها قد عدت،،

فلنكمل الان ما تبقى :)

اشكركم جميعا


سلااااااااااامي

زعيمة القراصنة
23/08/2004, 11:46 PM
مشهد{3}

الحب المزيف

هدى طالبة جامعية بالسنة الأولى بكلية العلوم،، مثلها مثل غيرها من طالبات الجامعة،، ما أن وطأت بقدميها على بلاط الجامعة إلا و اتجهت إلى احد مختبرات الكمبيوتر على يد واحدة من الطالبات المتقدمات بالجامعة لتكسب فيها تلك الأخت ثواب إخراجها من دائرة الملل و الشعور بالوحدة لفراق الأهل بدخول الحرم الجامعي،، و أول درس لهدى هو تعلم التشات فهو من ضروريات الدراسة بالجامعة فهو خير مؤنس في عالم الجامعة الممل و المضجر...و يالها من أخت و خير معلمة،، فهي فاعلة خير أيضا!! فهي لم تنسى أن تنصح هدى بان تتوخى الحذر عند دخولها التشات لتواجد زمرة من الكاذبين و المحتالين،، هدى ترى الفكرة ممتعة جدا و ما يزيد ها متعة هو فتح الباب على مصراعيه لها لتتحادث مع الشباب من وراء حجاب،،،
و لكن يبدو أن هدى فتاة محظوظة فهي أول ما بدأت رحلتها مع التشات بدأت مع فتى جذاب اسمه أمير و قد كان اسمه أمير و هو بالفعل أمير،، أمير شاب من عمر هدى وهو يدرس بكلية التجارة،، و لقد انجذب أمير إلى هدى و أحبها من أول نظرة عذرا اقصد من أول تشات،،، وهدى بادلته نفس الشعور فلقد أحبته أيضا و لم لا ؟! فلقد زين لها ذلك الأمير شخصيته فأرغمها على حبه حتى بدون أن تراه،، فأمير شاب غني و ميسور الحال ،، وسيم و يقدر الفتاة و يحترمها و بالأخص عندما تكتب في التشات باحترام:D
و مع كثيرة المحادثات بين هدى و أمير،، يبادر أمير بعرض الزواج على هدى و لكن بشرط أن يراها قبل أن يتقدم لخطبتها،، فهذا حقه و حقها أيضا،، فهو يريد أن يراها في الأحلام و لا يريد أن يرى غيرها و لن يتسنى له هذا دون أن يراها،،و بكل تأكيد تقبل هدى و لم لا،، فأمير شاب صادق و خلوق و محترم و لم ترى منه في أثناء المحادثة ما هو مشين في أقواله ثم انه في المستقبل سيكون زوجها فهو يريدها و يحبها و لا يمكن أن يخونها،، فيتم النظر ولحسن حظه انه وجد هدى فتاة جميلة و رقيقة و بالمثل ترى هدى أمير فتجده فتى وسيم و جذاب،، فتصدق العين ما صدقه القلب فيزداد التعلق و الترابط على أمل أن يتقدم أمير لخطبة هدى بعد ثلاثة اشهر عند أول إجازة صيفية،،، و لكن الله سبحانه يرأف بهدى و يقدر لها أن ترى بأم عينها شيئا قد لا يسرها عن أميرها،، أتدرون ما رأت؟!
في يوم من الأيام و بينما كانت هدى تتمشى بين أركان كلية التجارة،، فإذا بها تدخل احد الصفوف فجأة لتأخذ قسطا من الراحة و من رأت هناك؟؟ لقد رأت حبيبها و أميرها بين أحضان إحدى الفتيات يتبادلان القبلات؟!!
و أي صفعة لهدى؟!! سبحان الله سبحان الله،، فمن يخطر بباله أن تصيد هدى حبيبها بذاك المشهد بدون وشاوية من صديق مقرب؟!! إنها رحمة الله بتلك الهائمة المعتوهة التي للتو فتحت عينها على الحياة و أول ما فعلت هو منح قلبها بوسيلة غير مأمونة إلى شخص مجهول الهوية؟!

النهاية بالطبع معروفة،، ينفصل كلا من هدى و أمير و تنتهي علاقتهما و الحمد لله انه لم يعمل على استفزازها للنيل منها بل تركها بدون أية مشاكل على أمل أن يحصل على فريسة جديدة قريبا،،، فهنيئا له ضحيته القادمة أما هدى فماذا تظنونها فاعلة؟؟ هل ارتدعت و تابت؟؟ هل راجعت نفسها و رسمت لنفسها خطط حياتية جديدة؟؟ هل صحت من غفلتها و قررت أن تلتفت إلى دراستها و تتعلم درسا من قصتها الأولى و تشكر الله أنها "جت سليمة هذي المرة" و لم يستغل ذلك الذئب علاقته بها ليتهددها بها فيسلب منها ما يشاء؟؟ ترى هل حدث أي من هذا؟
لا إطلاقا ! فهدى مؤمنة بان الحياة تجارب و قريبا بإذن الله ستجد الحبيب الذي يقدر حبها و يستاهلها،، و الناس أشكال و ألوان و" ياما حتشوف"،، المهم ...هدى الآن على احد أجهزة الكمبيوتر في غرفة من غرف الدردشة،،هس اصمتوا،، فلنبتعد عنها الآن،، فهي لا تريد الإزعاج!

زعيمة القراصنة
23/08/2004, 11:51 PM
مشهد {4}

سلامة و تعلم السياقة


سلامة طالبة للتو قد أنهت دراستها الثانوية و قد انضمت للالتحاق بكلية خاصة من كليات مسقط لتكمل دراساتها العليا على أمل أن تحصل خلال سنوات على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب،، و لكن تظهر لسلامة مشكلة فهي تدرس في كلية بعيدة نسبيا عن محل إقامتها فيتعاجزاخوتها عن توصيلها يوميا إلى تلك الكلية و هم لديهم التزامات و وظائف و ليسوا متفرغين لها،، فتضئ في أذهانهم فكرة أن تتعلم سلامة القيادة على أمل أن يتبرع احد إخوتها بشراء سيارة مستعملة لها ليرتاحوا من عناء التفكير المتواصل بتوفير مواصلات لسلامة،،و بعد البحث الدؤوب توصلوا إلى مدربة سياقة لسلامة و أقول مدربة و ليس مدرب فهم أسرة محافظة جدا و ترفض قطعيا فكرة أن تتعلم ابنتهم على يد رجل مهما يكن...و بعد العثور على المدربة هاهي سلامة مستعدة لتبدأ مشوار التعلم على يدها.
سلامة فتاة لا يزيد عمرها عن 18 سنة و مظهريا تبدو فتاة ملتزمة دينيا فهي لا تخرج إلا و قد تسترت بالزي الإسلامي فلا يظهر منها إلا اليد و الكفين،، و أي التزام لسلامة فهي تغطي قدميها أيضا إذعانا لفتوى الشيخ احمد التي نهت المرأة عن كشف القدم لغير المحارم،، من يرى سلامة لا يشك و لو للحظة أنها من الفتيات اللعوبات و لهذا منحها إخوتها ثقة و ما خافوا و لو للحظة من فكرة تسليمها مفتاح سيارة لتشق بنفسها طريقها إلى الكلية و مستقبلا إلى العمل!
و لكن كما يبدو فان سلامة وقعت بين يدي مدربة ليست على "قد مسؤولية " تحمل أمانات الآباء فهي نظرا لكبر سنها تتعاجز عن تعليم الفتيات و قد أسندت المهمة إلى ابناها الشباب العاطلين عن العمل ليقوموا بمهمة تعليم الفتيات دون أن يعرف أهاليهن!!
يلعب الفار في عب سلامة و تطمع في أن تتعلم على أيدي أولئك الشباب فكل واحد كان أجمل من الثاني،، لكنها تتذكر جيدا حرص إخوتها على أن تتعلم على يد امرأة و لو كانوا يرضون لها أن تتعلم على يد رجل لكانوا من البداية بحثوا لها عن مدرب رجل و ليس هذا عليهم بعسيرو لهذا شددوا على المدربة أن تتعلم أختهم على يدها و أن لا يقربها رجل في فترة التعليم ؟!

المدربة ترى في شروط الأخوة مشقة عليها فهي كبيرة في السن و لا طاقة لها بالتعليم فتهمس إلى سلامة أن تتعلم على يد ابنها صالح فهو ولد طيب و ملتزم – كما تتدعي- و لن يمسها بسوء لأنه يحترم كل البنات و ينظر إليهن من منظار الأخوة لا غير،، فيسيل لعاب سلامة للفكرة و توافق بدون تفكير فكأن المدربة قرأت أفكارها و يسرت لها الطريق فكان لها ما أرادت بشرط واحد هو:
انتي تاخذيني من البيت و بعدين أتعلم مع صالح و بعد التعليم أنتي اللي لازم ترجعيني البيت لان أخواني اذا عرفوا بيذبحوني!!ايش رايك؟!

المدربة وافقت بالطبع فمهمة التوصيل ليست بصعبة على الإطلاق ما دامت سترتاح من عناء تدريبها!!
و مضى الحال على سلامة عدة اشهر و هي تتعلم كل يوم مع ابن من أبناء المدربة و لكنها لم تصبر طويلا فلقد تحركت مشاعر إعجاب و ربما حب تجاه واحد من أبناء المدربة فلقد كان وسيما جدا و لكنه سليط اللسان و صايع،، جل همه مغازلة الفتيات و التسكع ،، و بدون تردد عرضت عليه فكرة أن يقبل بها خليلة لأنها أحبته،، فما كانت ردة فعل الشاب إلا أن رفض و اسمعها كلاما عله كان مجديا ليوقظها من غفلتها فتسترد به عقلها و كرامتها،، قال لها و بالفم المليان:
في أحلامك،، تحلمي!!أنتي بعقلك؟ أنا أشوف على وحدة خشمها خشم قرد مثلك؟!! فتحي عيونك زين و شوفي شكلك و بعدين فكري فيني؟!!

همسة في أذن القراء:

نسيت أن أخبركم أن سلامة ليست بقدر من الجمال و ربما فقدانها لثقتها بنفسها دعاها لان تنزل بنفسها إلى ذلك المستوى سعيا إلى حبيب يلهث ورائها فيقبل بها زوجة في يوم من الأيام،،،

نهاية القصة سأدعها مفتوحة فسلامة لم تتأثر و لن تتأثر و ستعمل بجد على الحصول على حبيب في اقرب وقت ممكن بأي وسيلة سانحة... و كان الله في العون:(

زعيمة القراصنة
24/08/2004, 12:03 AM
احبتي

من خلال هذا الموضوع اطمح الى مناقشة المحاور التالية:

1- ما هو الاسلوب الامثل لتربية الفتاة و تاديبها لنضمن ان لا تنجرف باتجاه تيارات الضلال سواءا في غفلتنا او في حرصنا؟

2- هل تؤيدون فكرة منح الفتاة ثقة - ما لم تكن وصلت سن النضج الحقيقي- ؟

3- كيف نراقب سلوكيات الفتاة و نتحقق من حسن خلقها،هل بالتجسس او بالتصيد المفاجئ ام بماذا؟؟ فانا كام او كاخت قد لا اطمئن لاختي او ابنتي -او ربما الزوجات للمتزوجين- نظرا لميل بعض النساء الى العاطفة و اتباع الشهوة في غياب الاهل او بحضورهم،، فكما رايتم في المشهد الاول وضحى فتاة حبيسة اربع جدران ومع هذا ارتكبت غلطة شنيعة ،اما فتاة المشهد الرابع فتربت وسط اسرة محافظة و لكن مع هذا تمتلك نفسا تواقة الى المعصية و الرذيلة و غيرها ساذجات يرتكبن ما شاء الله من محظورات باسم الحب ،،،، فما الحل يا سادة؟


جل احترامي و تقريري للجميع و ستكون لي وقفة مع مداخلاتكم باذن الله تعالى :)

زعيمة القراصنة
24/08/2004, 02:40 AM
MiLaN_82

ومنكم نستفيد
باذن الله، تشكر!


جني عمان
نتابع المشاهد بعد فاصل إعلاني



شكرا للزعيمة ونتابع

اظن بان الفاصل الاعلاني قد طال،،عذرا!
تشكر على المتابعة و نامل بان نحظى بتعقيباتكم و مداخلاتكم الفطنة!

الأوركيدقصص رائعة تحمل عظة وعبرة ..... لمن يعتبر .

جميل ما زلنا نتابع المشاهد معك أختي زعيمة القراصنة .......
اشكرك على الاطراء و المتابعة و املي في الحصول على مداخلة طيبة منكم كبير!

أبو هديلأين أنتِ أيتها الزعيمة ؟؟؟


لقد تعبنا و نحن ننتظر منكِ المشهد الثالث





عودي لنا بسرعة من فضلك
عذرا على التاخير،، و هاقد عدت ..

لطفا منك ان تتابع الموضوع ،،

تشكر،، بانتظار مداخلتك:)


ورد الامل
يستحـق المنـاقشـة وبكـل حقيقـة مـوضوع!!

عزيزتـي ( القـرصـانـة ) ننتظـر المشهـد الثـالـث .. ونقـاط المنـاقشـة !!

فالثقـة تبـدو .. كجـدار زائـف أحيـانـاً !!
اختي الغالية
اشكرك الشكر الجزيل على المرور على الموضوع و بانتظار مداخلتك الطيبة ايتها الطيبة:)

لقبك يذكرني دائما بقمورة و مناهل فاحزن كثيرا و لكن قلمك يشحن الهمم و يذيب الحزن،، ربنا ما يحرمنا من قلمك ;) !


**الملياردير**
موضوع اكثر من رائع...وننتظر البقية
اشكرك،، بانتظار مداخلتك!


رجل الغبيراءمشاهد من الحياة اليومية التي بها أناس أسويا و الآخرين العكس !
يبقى منا نحن البشر من يتعظ و يعتبر و الصنف الآخر لا يبالي
والله رقيب بالعباد
تشكر على المرور،، تلك المشاهد استنبطتها من واقع حياتي فمنها ما صادفته من فترة تعلمي للسياقة و منها ما حصدته من دراستي بالجامعة و هناك الكثير و الكثير،، نتمنى ان يكون الاباء اكثر حرصا على بناتهم في كل خطوة يخطونها، و كان الله بالعون!


الندىالباردصباحا ملائكيا أخيتي....

مؤلم ان نلبس الثقة قناعا لنخفي وراءه حقيقة الخيانه....وأي خيانه.....الجرح الذي يسببه الشرف هو اعمق جرح...ولا أهون من المذلة والانكسار امام الآخرين بسبب فلذة الكبد....

ننتظر المشاهد القادمة والمناقشه......
طاب مساؤك اختي
شكرا على المرور و اطمع في الحصول على تعقيبات قوية منك حول الموضوع :) !


الازاحةأهلا و سهلا و مرحبا ،،

مشاهد مثيــرة ،، و طريقة متمــــيزة
نحــن في انتظــار النقــاش ،، طبـعا
بعــد ســرد المشــاهد ،،

مـ اطـيـــــــــــــــــــــ ـــــب ـــــــــــــــــــــع
تحــــيــــــــــــــــــ ـــــــــــــــة
اهلين و سهلين و مرحبتين
شكرا اخي و بانتظار مداخلتك الممتعة لاختك الزعيمة و لغيرها من الاعضاء :) !


النور الوضاحنتمنى ان يتحول الموضوع الى نقاش بعد السرد مثلما قال الاخ الازاحة..!!

يثبت لمزيد من النقاش..!!

تحياتي..!!
تشكر!!

النور الوضاح
24/08/2004, 03:05 AM
احبتي

من خلال هذا الموضوع اطمح الى مناقشة المحاور التالية:

1- ما هو الاسلوب الامثل لتربية الفتاة و تاديبها لنضمن ان لا تنجرف باتجاه تيارات الضلال سواءا في غفلتنا او في حرصنا؟

2- هل تؤيدون فكرة منح الفتاة ثقة - ما لم تكن وصلت سن النضج الحقيقي- ؟

3- كيف نراقب سلوكيات الفتاة و نتحقق من حسن خلقها،هل بالتجسس او بالتصيد المفاجئ ام بماذا؟؟ فانا كام او كاخت قد لا اطمئن لاختي او ابنتي -او ربما الزوجات للمتزوجين- نظرا لميل بعض النساء الى العاطفة و اتباع الشهوة في غياب الاهل او بحضورهم،، فكما رايتم في المشهد الاول وضحى فتاة حبيسة اربع جدران ومع هذا ارتكبت غلطة شنيعة ،اما فتاة المشهد الرابع فتربت وسط اسرة محافظة و لكن مع هذا تمتلك نفسا تواقة الى المعصية و الرذيلة و غيرها ساذجات يرتكبن ما شاء الله من محظورات باسم الحب ،،،، فما الحل يا سادة؟


جل احترامي و تقريري للجميع و ستكون لي وقفة مع مداخلاتكم باذن الله تعالى :)


اختي الكريمة..!!

اشكرك على طرح هذا الموضوع..!!

قبل ان اجيب على اسئلتك ساضع مقدمة بسيطة بين يديكم..!!

كثيرا ما يترسخ في اذهان الناس ان المرأة هي سبب الخطيئة في المجتمع، وانها الملجأ الى اشباع رغبات الرجل، ومن خلال هذه النظرة الفيرويدية الى المرأة اصبح هؤلاء بين مشدد يحبس المرأة بين اربع جدران لئلا تخرج المرأة الى عالم اشباع الرغبات المليء بالوحوش من الرجال وتقع في الرذيلة، وبين مميع للقضية من باب اولى، فيترك الفتاة على هواها بحجة الطبيعة والتجربة...الخ..!!

وعليه ارى ان ما يجب ان نصنعه في هذه القضية هو ان نلغي من رؤوس بناتنا فكرة انهن سبب الخطيئة في المجتمع، وانهن الات اشباع غرائز..!!

وقبل ذلك فانني - ومن تجربة شخصية - اعلم ابنتي ما ساعلمه لولدي، وهو القدرة على قول كلمة "لا"..فالطفل ذكرا كان او انثى اذا ما تمت تربيته على الظلم والاستبداد والانقياد والخضوع فانه لا شك سينجرف لاحقا مع اي تيار يفرض عليه مباديء خاطئة، كان يضرب ليغتصب او يغرى ليتعاطى المخدرات، لذا فالقدرة على قول كلمة "لا" في رأيي الشخصي لها من الاهمية بمكان لبناء شخصية الطفل. الا اننا نقول ان هذه الطريقة لا تعمل بمعزل عن باقي الطرق، كتعليم الطفل التفكير في الايجابيات والسلبيات، وتعليمه قدرة التمييز بين ما هو صواب وما هو خطأ، وبين ما هو حق وما هو باطل..!!

لذا فان بناء شخصية قوية للطفل ذكرا كان او انثى هي ما يشكل حماية ذاتية للفرد من شوائب الحياة..!!

يتبع..!!

تحياتي..!!

زعيمة القراصنة
24/08/2004, 03:25 AM
الاخ المحترم/البيسوي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
شكرا على التعقيب و اليك الاجوبة على تساؤلاتك:
(1)
أختي القرصانة .. ما المقصود بمنح الثقة للفتيات هنا !! وهل هن الفتيات الآنسات أم المتزوجات .. أم الجميع !!

شخصيا عنيت بالموضوع فئة المراهقات تحديدا خشية ان يتشعب الموضوع كثيرا فيشق علينا تجميع الافكار و لكن لا مانع لدي إطلاقا من استقبال مداخلات الأعضاء مهما كان بعدها عن الموضوع مادامت ستوصل رسالة نستفيد منها و نفيد بها غيرنا!

(2)
وما الذي تقترحينه إذا نزعنا الثقة عنهن .. منعهن من الخروج من البيت .. أم تعيين حارس خاص يراقبهن في كل طلعة !!

هل ستواجه الفتاة الجامعية أسئلة يومية عن سبب تأخرها في الرجوع إلى البيت وتطالب حين ذاك برسالة موقعة من الشيخ والوالي مبررة سبب تأخرها!!

هل ستطالب الموظفة أيضا بتقرير مفصل من الألف إلى الباء عن ساعات عملها اليومي .. تذكر فيه من قابلت ومع من تكلمت في الهاتف وهل كان كل كلامها مع الرجال لضروريات العمل .. ومن ثم ستحلف على صدق كلامها بالقرآن !!

هل تطالبين الأب أو الأخ أو الزوج بسوء الظن بالفتاة وزرع الشك في قلوبهم وتحويل حياة الطرفين إلى جحيم !!

اخي الكريم
قد يكون الكلام الذي ساكتبه بعد قليل ثقيل على قلبك و عقلك و لكن امل ان تتقبله بصدر رحب و الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية فالسبلة هي منفذنا الوحيد للاخذ و الرد و اما قانع او مقنوع!


على الرغم من كوني امراة الا انني اؤيد سياسة الحظر على الفتاة و تقييد حركاتها ومعاملتها معاملة المحروم من الثقة للحد و لو بالشئ اليسير من فضائح الفتيات و فضائعهن!!

قف لحظة مع نفسك و اجبني،، ما سبب الاخطاء التي وقعت فيها الفتيات في المشاهد التي اسلفت في سردها؟! و كيف يمكن الحد من تلك الفضائع بدون الاقتراب من سياج الثقة؟!

(3)
لذلك لا بد لنا هنا من إتباع أسلوب تربوي صحيح في التعامل مع البنات .. وغرس قيم معينة في نفوسهن منذ الصغر .. وزرع الثقة في قلوبهن .. وبناء جو أسري مبني على الصراحة والتفاهم .. جو لا تخاف فيه البنت أن تخبر فيه أخاها أو والدها عن قصة شاب ضايقها في الشارع .. أو آخر حاول إعطائها رقم هاتفه .. أسلوب التربية الصحيحة هو المتغير الوحيد في علاقة أولياء الأمور ببناتهم .. سلب الثقة ومحاولة التشدد في التعامل كلها أساليب فاشلة ويسهل التحايل عليها والأمثلة كثيرة .. وتعبت من الكتابة

احسنت اخي و لكن هلا وضحت لنا بشئ من التفصيل كيف السبيل الى ذلك؟ فالاباء منحوا الفتيات ثقة و مع هذا خنها لاسباب كثيرة و لهذا نحن هنا فهي تخبر الاهل ما تريده و تكتم الباقي :مفتر: !!

تشكر على التعقيب،، بانتظارك!

هيب 2020
24/08/2004, 06:54 AM
الثقة ...:rolleyes:...منح الثقة ......:rolleyes:...منح الثقة للفتاة .........(احب امي وابوي انهم ربوني تربيه صالحه وهم قدوتي)

اتمنى انها وصلت ..... :)

خطاف
24/08/2004, 01:18 PM
من يكسب الفتاة تلك الثقة ؟؟؟؟؟ ولثقة حدود !!!!!


وهل هناك اساليب لتربية الفتيات يختلف اسلوب عن آخر ؟؟؟؟!!!

اميرة العاشقيين
24/08/2004, 07:36 PM
[B] السلام عليكم:
صراحه موضوع جميل وظاهره شائعة في مجتمعنا الحالي.
طبع البنت ما تحب أحد ما يوثق فيها لاكن تكون الثقه بحدود لا تمس السرف ولا تجلب العار والفضيحه للاهل المحترمين.
البنت اللي أهلها مشددين عليها واجد ومتعقدين معاها تلقيوها تريد تسوي أي شي عشلن تطلع من البيت حتى لم وكان هذا الشي مازين يجلب لها الفضيحه لها ولأهلها والبنت اللي تعطوها اهلها كل الثقه العمياء بدون مراقبه يا ويل اهلها من العار الي بيجيهم من عمايلها ونصيحه للأهل في هذا الزمن لا تعطون بناتكم الثقه العمياء لانه هذا الزمن ما له امان ولازم على الاهل أنهم يراقبون بناتهم وين يروحن وين يجين لانه لصوص المشاعر الجذابه واجدين في المجنمع والبنت طبعها رقيق لذالك تتعلق باي واحد من الشبان الي بيضحكو عليها بكم كلمه وهيه مسكينه تصدق لانها رقيقة الطبع وندا الى كل العوائل المحترمه الي ما تقبل شرفهم وسمعتهم انها تنزل الأرض ترى الشباب ما همه سبب العار والفضيحه البنات هنه السبب فأحذرررررررررررررررو من طلعات بناتكم ياعرب
شكرررررررررررررا

زعيمة القراصنة
25/08/2004, 02:53 AM
اخي الفاضل النور الوضاح

أشكرك على المشاركة في الموضوع

انا معك بان تلك النظرة عن الفتاة ما تزال موجودة و ان كنت لا اؤومن بها لانني اعي جيدا بان كلا من الرجل و المرأة مسئول عن الأخطاء الشنيعة التي زلزلت المجتمع و أردته الى حالة يرثى لها ،، و بكل امانه و صراحة فلقد كنت قبل طرح هذا الموضوع في صراع داخلي مع نفسي حول الموضوع أأحصره على الفتاة أم ادمجه مع قضية الفتى؟؟! و بعد التفكير الملي ارتحت إلى فكرة الفصل خشية ان يضيع علي الموضوع لكثرة التشعبات التي سنصادفها لأنني رأيت بان تربية الفتى ستختلف قليلا عن تربية الفتاة فلا يصح أن يتربى الفتى على الجلوس في المنزل كالفتاة و..... الخ،، و لهذا فان قضية الفتىة من المفترض ان تعرض كموضوع مستقل مستقبلا فلدي من مشاهد حياتية ابطالها فتية تثبت حاجتنا في بعض الاحيان الى توثيق الوثاق على الفتى و تنوزير ابصار الاباء الى ضرورة مراقبة الابناء سواء كانوا فتية او فتيات !!

و مجددا اعيد و اكرر ان لا مانع لدي من عرض قضايا أخرى مادامت ستخدم الموضوع و تفيدنا و لو بالشئ اليسير:)

لذا فان بناء شخصية قوية للطفل ذكرا كان او انثى هي ما يشكل حماية ذاتية للفرد من شوائب الحياة..!!

ممتاز جدا،، فهذه العبارة تحمل فحوى الفكرة التي ينادي بها الاخ النور الوضاح و هذا ما اتمنى ان اتعلمه من خلال هذا الموضوع،، ففي عالم الواقع صادفت فتاة بشخصية قوية يحتذي بها تفوق الوصف و حاولت الاقتراب منها أكثر لاعرف السرعلني اتعلم منها فوجدت بان الظروف الحياتية القاسية و التشتت الاسري الذي مرت به تلك الشخصية هو الذي شكل شخصيتها!!
و اخريات وصلن الى ما هن عليه من سمو و رفعة في الاخلاق بسبب التربية الاسلامية الحقة و لكنني ما زلت اسال كيف؟؟ كيف يغرس الاب المسلم الاخلاق الاسلامية في نفس ابنته لتنأى بنفسها عن مواطن الزلل فتكون بذلك أهلا للحصول على الثقة؟!


أملي في الاستفادة منكم كبير،، واصل ونحن بإذن الله معك!

زعيمة القراصنة
25/08/2004, 02:57 AM
الثقة ...:rolleyes:...منح الثقة ......:rolleyes:...منح الثقة للفتاة .........(احب امي وابوي انهم ربوني تربيه صالحه وهم قدوتي)

اتمنى انها وصلت ..... :)

اهلا

الرسالة وصلت و لكن" لكل قاعدة شواذ" و الا فما رأيك؟!

زعيمة القراصنة
25/08/2004, 03:00 AM
من يكسب الفتاة تلك الثقة ؟؟؟؟؟ ولثقة حدود !!!!!


وهل هناك اساليب لتربية الفتيات يختلف اسلوب عن آخر ؟؟؟؟!!!

مرحبا
اظنني ساطيل الاجابة على تساؤلاتك!

لي عوده

تشكر،، :)

هيب 2020
25/08/2004, 04:12 AM
اهلا

الرسالة وصلت و لكن" لكل قاعدة شواذ" و الا فما رأيك؟!

وهل انت الان تناقشي القاعدة ام الشواذ......... :rolleyes:

جني عمان
25/08/2004, 11:14 AM
نتابع :)

البسيوي
25/08/2004, 04:27 PM
على الرغم من كوني امراة الا انني اؤيد سياسة الحظر على الفتاة و تقييد حركاتها ومعاملتها معاملة المحروم من الثقة للحد و لو بالشئ اليسير من فضائح الفتيات و فضائعهن!![/COLOR]

أختي القرصانة :

شكرا على التعقيب .. وليس هناك كلام ثقيل على القلب طالما كنا نتحاور والكلام أخذ وعطاء :)

للأسف الشديد هناك الكثير من الأفكار في رأسي ولكن القلم يخونني دائما ولا أجيد التعبير عنها .. ولكن سأحاول مجاراة أقلامكم !!

بالنسبة لمسألة التشدد في التعامل مع البنات لا أعرف بالضبط مدى فائدتها .. فالبنت ليست دائما في محيط رقابة الأسرة .. فبنات اليوم يخرجن للدراسة وللعمل .. وهناك يصادفن شتى أنواع المواقف والإختبارات .. فإما أن يكون الأساس الأخلاقي للفتاة على درجة كافية من القوة والصمود .. وإما أن يتهاوى شيئا فشيئا وعندها تنجرف الفتاة إلى طريق نسأل الله السلامة منه.

لست بإخصائي إجتماعي او باحث في مجال أسرة .. أو مرشد تربوي .. ولكن أعلم يقينا أن أسلوب التشدد وسلب الثقة وحرمان البنت من بعض المتطلبات لا يجدي نفعا .. خصوصا كما أسلفت "البنت ليست دائما في محيط رقابة الأسرة".

وقصة حقيقية وقعت لطالبة تدرس في جامعة السلطان قابوس .. الطالبة من إحدى مناطق السلطنة المحافظة ومن عائلة معروفة فيها .. الطالبة ليست كبقية الطالبات اللواتي يملكن هاتف نقال .. فأخوانها يخافون عليها من الآثار السلبية لهذه الهواتف .. إلا أن هذه الطالبة عوضت هذا الحرمان بطرق أخرى .. تعرفت على شاب عن طريق الإنترنت .. وبدأت بإستعارة هواتف صديقاتها للحديث معه .. وأنتهى المطاف بأن تخرج معه في إحدى عطلات نهاية الأسبوع .. وتقضي ليلة بكاملها بين أحضانه !!

الشاب و الشابة في مرحلة المراهقة بحاجة ماسة إلى يستطيع الحديث معه بدون أن يحسسه الطرف الآخر بالإحراجات .. تغييرات نفسية وسيكولوجية تحصل في هذه المرحلة .. وعندما ينعدم الطرف الآخر بين أفراد الأسرة لا يجد ولا تجد سوى البحث عن آخر .. ولقلة الخبرة وعدم الوعي بالعواقب ولغياب الأساس الأخلاقي المتين ينجرف الشاب والشابة إلى مرحل متقدمة !!

كم بنت هنا تستطيع الحديث بصراحة تامة مع أخيها أو أبيها عن ما يواجهها من مواقف أو مشاكل .. وكم شاب هنا يستطيع أن يتفهم أن هذه المواقف قد تحدث لأخته تماما كما يراها ويسمع عنها تحدث للأخريات .. وما هو الأسلوب الصحيح في التعامل مع مثل هذه الأمور !!!

تحياتي :)

تاجر البندقيه
25/08/2004, 05:28 PM
موضوع جميل اختي "زعيمة القراصنة" .. فعلا في هالعالم الغريب نصادف تصرفات مجنونه لفتيات في عمر الزهور ... فالاولى مراقبه من كل جانب وفاقده لثقة اهلها في كل شي ومع ذالك ترتكب الخطأ العظيم والثانيه تربت في عائله نظيفه فوالدها معروف بحسن اخلاقه وكذاك والدتها واخوتها واخواتها ولاكن مع كل ذاك تبرز هي بشذوذها ... فعلا يبقى الشخص حائر في ما مقدر الثقه الي يعطيها لاخته او زوجته او غيرها .... لا حول ولا قوة الا بالله .

هيب 2020
25/08/2004, 07:20 PM
نتابع :)

:rolleyes:
:rolleyes:
:rolleyes:

هايدي
26/08/2004, 03:51 AM
بداية .. أشكرك أخيتي طارحة الموضوع على موضوعك المتميز
متمنية الاستفاده للجميع باذن المولى جل وعلا

عزيزتي .. لدي الكثير من الكلام
ولكنني قد أوجز في :
أن الفتاة في حاجة الى جانب التربية الاسلامية الصحيحة شخص يقف بجانبها والأفضل أن يكون شاب قريب في عمرها كأخوها أو عمها أو خالها ..
فالانسان بطبعه يميل للجنس الاخر ... واعتقد انها لو وجدته لما بحثت عنه خارج محيطها ..
أقول هذا من واقع خبرتي في الحياة

تحياتي لك ولكل من ساهم في اثراء الموضوع

هايدي،،

الندىالبارد
26/08/2004, 05:12 AM
السلام عليكم....

اختي الغاليه...قبل ان اعقب على ما النقاط التي حددت للنقاش....عندي تعقيب بسيط على مفهوم ورد في المواقف او القصص التي اوردت...مفهوم "التدين"..ومفهوم "الإلتزام".....نحن نحكم بالظاهر كما امرنا الشاعر الحكيم لاننا لا نملك الصلاحيه في النظر إلى بواطن الناس وخفايا قلوبهم..بالنسبة لنا...الفتاة التي ترتدي الزي الإسلامي "ملتزمة"...و"متدينه"......حقيقه لا نجهلها مطلقا هي ان الاسلام دين مظهر وجوهر......ليس الالتزام مجرد "ما وطر في القلب"....و"العمل بالنوايا".....لا يمكن بحال من الاحوال القبول بالتساهل في الحجاب الشرعي"واعني هنا الحجاب كاملا بما يحويه من خمار وعباءه"...فقط بدعوى ان "الدين يسر"...أيضا..ليست كل من لبست الحجاب الشرعي ملتزمة عن قناعه لذلك لا نستغرب ان بدت هذه التصرفات من هذه الفئة من النساء.....

لي تعقيب سأورده في وقت اخر بمشيئة الرحمن..
دمتم برعايه المولى..

نورة1985
27/08/2004, 08:40 AM
أعتقد ان هذا يعتمد على البنت نفسها واخلاقها.وما يهم العائله اذا كانت عايله شيوخ أو غلابه..بس انتيكه ان البنت يوثقوا فيها وما انتيكه لما تترك تحت الحصار :معصب:

الازاحة
27/08/2004, 03:44 PM
اهلا و سهلا و مرحبا ،،

2- هل تؤيدون فكرة منح الفتاة ثقة - ما لم تكن وصلت سن النضج الحقيقي- ؟
قبل كل شيء ،، اتمنى أن يساعدني المقام
لإثراء موضوعكم بكل مفيد ،، حريـصا
أن أكون في مقام المستمع ،،

بداية ،، أنا لا أعلم مالذي يمكن أن نستفيد منه و انت
تنادين باقامة الحواجز و الحدود بين الفتاة و ذاتها !

فحين تسلب الحرية أو كما تسمينها الثقة مــن
الفتاة ،، سوف تعاني نوعا عسيرا من الحرمان
العاطفي ،، اذ أنها ترى القمع و التهديد و ذلك
دون مبرر لها ،، فهي من جهتها لا تفكر بمـا
يدور في ذهن المربين ،، اذ أن وعيها و ادراكها
لا يؤهلها بذلك ،،


فالخطأ واضح و هو حرمانها من الثقة و تضييق
الحدود عليها ،، حتى لتشعر بأنها مأساة الاسرة !!

ونجدها تتساءل كل حين :
مالذي جنيته حتى اعيش حياة الحرمــان ؟؟
و أين الخطأ يا ترى اذا اقنعني والدي بما يفعله ؟؟
و الى متى أظل حبيسة الجدران و أنا بين اخوة
متفهمين !! و بين والدين متعلمين !! أم انني
أنا الشر اذا خرجت ؟؟ و أنا الخطيئة و الضحية ؟؟

هذا ما لدي ،، مراعاة لمشاعر الفــتاة المحرومة
و خوف من وسائل الكبت المؤقتة التي تنــادين بها
و التي ستنفجر لا محالة في أي لحظة يتوارى الرقيب !!


أنا اتفق تمــاما مع البسيوي ،، و ارى أن كلامه منطقي سليم
و ردا على سؤاله الاتي :
كم بنت هنا تستطيع الحديث بصراحة تامة مع أخيها أو أبيها عن ما يواجهها من مواقف أو مشاكل .. وكم شاب هنا يستطيع أن يتفهم أن هذه المواقف قد تحدث لأخته

اقول بأن الحرمان و التضييق على الفتاة دون اعطائها
نوعا من الحرية و دون اقناعها و مناقشتها هو سبب
مباشر لبناء الحواجز بين القتاة و أهلها


مع أطيب تحية ،،

ورد البنفسج
27/08/2004, 07:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي : زعيمة القراصنة
كعادتك إسلوب مميز وقلم رائع فتشكرين على طرح الموضوع

بداخلي أحمل الكثير والكثير لقوله ولكن أتمنى أن يساعدني قلمي وحبري وأسير المسار الذي أتمناه


أنا لا أؤيد فكرة التشدد على الفتاة أبدا لأن إذا تم التشدد عليها ستلجأ إلى طرق أخرى بحثا عن مخرج

فسأضرب لك مثال عن طالبات الجامعة وأقصد بنات السكن الداخلي" لا أعمم الكلام إطلاقا" فالفئة

التي سأتحدث عنها هي فئة عاشت حياة المراقبة والتشدد وعند بعدهن عن الأهل للدراسة في الجامعة

ترى منهن من الأفعال العجب العجاب ،،، فيتعلمن من الأشياء ما أن عرفها أهلهن لفضلوا مكوثهن في

المنزل على الدراسة ... ويظل جهل الأهل مستمرا والله المستعان



وأعتقد أنك تعلمين السبب الرئيسي من استخراج بطاقات لطالبات السكن الخارجي التي تثبت ذلك ،،

وكذلك وضع بطاقات على سيارات الموظفين الساكنين خارج وداخل الجامعة وسيارات الطلبة والطالبات

ولكل فئة لونها الخاص..

كل ذلك بسبب مشاكل السكن الداخلي والبلاوي اللي فيه....


وفي نفس الوقت لا أؤيد ترك الفتاة بلا رقيب أو حسيب أو أن يترك لها باب الثقة مفتوح 100% فهناك أشياء يجب أن تسأل عنها.


***المشكلة الحقيقية هي أن لو كل فتاة تقوم بأفعالها وسلوكها عن قناعة لما حصل كل هذا فمثلا ...

لو عاشت الفتاة وسط جو أسري متدين وهي غير مقتنعة في نفسها بارتداء الحجاب والعباءة واللباس الشرعي ولكن خوفا من أهلها وعادتهم فهي مقلدة لهم من غير اقتناع فهذه ستنجرف بسهولة لأي تيار سلط عليها

فهناك فرق عند لبس الحجاب التزاما أو تقليدا

.... ويظل الاقتناع بالشيء مهما في كل شيء في الحياة



**** والسبب الآخر من وجهت نظري انعدام الصداقة بين الأخت وأخوها

أحيانا عندما تسأل الفتاة عن سبب علاقتها بشاب تبرر ذلك لأنها لم تجد حضنا دافئا من أبوها ، أو أخوها أوعمها أو أيا من محارمها.

ومن وجهت نظري أقول أن هذا السبب ليس كافيا لأن تلجأ الفتاة لمثل هذه العلاقات... مع إيماني بضرورة توثيق صداقة بين الفتاة وأخاها الشاب
فلو اعتبرته صديقا لها لما لجأت لذلك الطريق السيئ ولكان من السهل عليها إخباره بأي مشكلة تحدث لها ولو كانت علاقة حب مع شاب أو أية مضايقات أخرى.

استغرب حقا من بعض الأخوة الذين يكونون بعيدين كل البعد عن أخواتهم فهم لهم سلطان الأمر والنهي عليها ويمنحون حبهم واهتمامهم لغيرها وأختهم أحق بهذه الرعاية ولا يعلمون أن حضنا منهم يجنب أخواتهم وأسرهم الكثير والكثير من المشاكل.

واندهشت يوما عندما سمعت صديقتي تقول :لا أتذكر أن أخي حضنني يوما من الأيام ولا قبلني،، فسألتها ولا حتى في الأعياد أو المناسبات الخاصة أو عند سفره أو غيرها من الأوقات التي تستوجب التقبيل
فأجابتني أبدا لا يزيد عن المصافحة وأتمنى أن يأتي هذا اليوم الذي أرى أخي يهتم بأمري ويقبلني.....

فسبحان الله أهي قساوة في القلب أم استحياء أم ماذا الذي يجعل العلاقة جافة هكذا بين الأخوة؟؟؟؟!

ولي عودة أخرى وللحديث بقية معكم إن سمحت لي الفرصة بذلك ;)

اسير الوله
28/08/2004, 06:51 AM
عزيزتي
لن اطيل حديثي ... ولكن لكل شي حد
انا مع حرية الفتاة ولكن بحدود
الفتاة جنس ناعم لها مشاااعر تختلف عن مشاعر الرجل
تسحرها البسمة الخاطفة والكلمة الجميلة والنظرة الخبيثة
لذا ان اطلقنا للفتاة حريتها 000 سنجعلها تخوض في مستنقع لا تدرك بدايته من نهايته
ولكن ان ملكناها الحريه في حدود عاداتنا وتقاليدنا ... مسكنا بزمام الامور
بمعنى نعلمها الحياء ونربيها على العفة والتقوى
ندلها على الطريق الصائب من الخاطئ
نعلمها الثقة بالنفس
نعلمها من هي وماذا تعني العفة والشرف لها .
ان ادركنا انها ادركت معنى هذه الامور
فمن حقها ان تاخذ ما لها من حريه .
وشكرا .

زعيمة القراصنة
28/08/2004, 05:51 PM
عظيم شكري و امتناني لكل من تفاعل مع الموضوع بالتواصل و التعقيب

اسفة لانني تاخرت عليكم كثيرا،،، فلنواصل :)

زعيمة القراصنة
28/08/2004, 06:24 PM
الاخ الفاضل/ امير العاشقين

السلام عليكم:
صراحه موضوع جميل وظاهره شائعة في مجتمعنا الحالي.
طبع البنت ما تحب أحد ما يوثق فيها لاكن تكون الثقه بحدود لا تمس السرف ولا تجلب العار والفضيحه للاهل المحترمين.
البنت اللي أهلها مشددين عليها واجد ومتعقدين معاها تلقيوها تريد تسوي أي شي عشلن تطلع من البيت حتى لم وكان هذا الشي مازين يجلب لها الفضيحه لها ولأهلها والبنت اللي تعطوها اهلها كل الثقه العمياء بدون مراقبه يا ويل اهلها من العار الي بيجيهم من عمايلها ونصيحه للأهل في هذا الزمن لا تعطون بناتكم الثقه العمياء لانه هذا الزمن ما له امان ولازم على الاهل أنهم يراقبون بناتهم وين يروحن وين يجين لانه لصوص المشاعر الجذابه واجدين في المجنمع والبنت طبعها رقيق لذالك تتعلق باي واحد من الشبان الي بيضحكو عليها بكم كلمه وهيه مسكينه تصدق لانها رقيقة الطبع وندا الى كل العوائل المحترمه الي ما تقبل شرفهم وسمعتهم انها تنزل الأرض ترى الشباب ما همه سبب العار والفضيحه البنات هنه السبب فأحذرررررررررررررررو من طلعات بناتكم ياعرب
شكرررررررررررررا

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

شكرا على التعقيب و لكنك بتعقيبك هذا فتحت لي الباب بان اطرح عليك بعض الاسئلة،، فهل انت مستعد؟!

اولا/ تقول يا اخي
طبع البنت ما تحب أحد ما يوثق فيها لاكن تكون الثقه بحدود لا تمس السرف ولا تجلب
العار،،
س1 : ترى ما هي الحدود التي يجب ان يرسمها الاهل لهذه الثقة؟اعلم باننا لسنا في اميركا لنسمح للفتاة ان تتمتع بالحرية العمياء فتخرج مع من تشاء و تصاحب من تشاء متجاوزة حدود الدين و الشريعة و اعلم باننا نعرف ما للبنت و ما عليها حيث قال تعالى " وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية"،، الخ من الامور التي نصت عليها شريعتنا الغراء....اذا فماذا تعنون بالحدود التي من المفترض ان نطوق بها ثقة الفتاة؟!

ثانيا/ ذكرت ايضا:
ولازم على الاهل أنهم يراقبون بناتهم وين يروحن وين يجين لانه لصوص المشاعر الجذابه واجدين في المجنمع والبنت طبعها رقيق لذالك تتعلق باي واحد من الشبان الي بيضحكو عليها بكم كلمه وهيه مسكينه تصدق لانها رقيقة الطبع
س2: تشكر على النصيحة و لكن هلا وضحت كيف يمكن للاهل ان يراقبوا تصرفات بناتهم بعد ان يمنحوها الثقة؟ اتراه بالتجسس ام بالتصيد ام بماذا؟

زعيمة القراصنة
28/08/2004, 06:29 PM
وهل انت الان تناقشي القاعدة ام الشواذ......... :rolleyes:
قصدت بهذه العبارة الرد على عبارتك اعلاه حيث ذكرت
المشاركة الأصلية بواسطة هيب 2020
الثقة ......منح الثقة .........منح الثقة للفتاة .........(احب امي وابوي انهم ربوني تربيه صالحه وهم قدوتي)

اتمنى انها وصلت .....

و عليه يا اخي فان الفتاة بسلوكها قد تشذ عن ما رباه عليه ابواها من تربية صالحة و سلوك قويم فتتبع الشيطان و هواها و تنسى حينئذ حب الاب و حب الام فتخون الثقة و لا من شاف و لا من دري!

ارجو ان تكون الفكرة واضحة :rolleyes:


اشكرك

زعيمة القراصنة
28/08/2004, 06:41 PM
موضوع جميل اختي "زعيمة القراصنة" .. فعلا في هالعالم الغريب نصادف تصرفات مجنونه لفتيات في عمر الزهور ... فالاولى مراقبه من كل جانب وفاقده لثقة اهلها في كل شي ومع ذالك ترتكب الخطأ العظيم والثانيه تربت في عائله نظيفه فوالدها معروف بحسن اخلاقه وكذاك والدتها واخوتها واخواتها ولاكن مع كل ذاك تبرز هي بشذوذها ... فعلا يبقى الشخص حائر في ما مقدر الثقه الي يعطيها لاخته او زوجته او غيرها .... لا حول ولا قوة الا بالله .

اخي المحترم
اشكرك على تعقيبك العقلاني

انا ايضا اقف حائرة معك :rolleyes: فسلوكيات الفتيات و كذلك الاهل تفقد العاقل عقله :(

فاذا قمنا بعمل خيري نبلغ به الاهل عن تصرف مشين غير مالوف من الفتاة،، تحيد به عن الخلق القويم فننبهم لئلا تنجرف فتاتهم مع تيار الرذائل فنحن وشاة و نغار من ابنتهم و لهذا ننسب اليها ذلك الكلام الكاذب فهم يثقون بابنتهم و تربيتهم؟!! :confused:

ترى ما الحل؟!

الحل ان نرى ثم نتظاهر بالحزن ثم نصمت و " الباب اللي يجيك منه الريح سده و استريح"!

فاذا كان الاهل انفسهم غير مقتنعين بفكرة تقييد الفتاة و مراقبة سلوكياتها بدعوى الثقة الممنوحه لها ،، فماذا نريد اكثر؟! :(


كان الله بالعون....


تحياتي

هيب 2020
28/08/2004, 07:54 PM
قصدت بهذه العبارة الرد على عبارتك اعلاه حيث ذكرت


و عليه يا اخي فان الفتاة بسلوكها قد تشذ عن ما رباه عليه ابواها من تربية صالحة و سلوك قويم فتتبع الشيطان و هواها و تنسى حينئذ حب الاب و حب الام فتخون الثقة و لا من شاف و لا من دري!

ارجو ان تكون الفكرة واضحة :rolleyes:


اشكرك

افهم من كلامك ومن طرحك للموضوع ان الفتاة باي حال من الاحوال لا يمكن الوثوق بها ..
وهذا الكلام غير منطقي اصلا ...............

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 02:10 AM
اختي النبفسجية

اشكرك على المرور و التعقيب،،،

و لا يهمك يا ستي,,,اذا كان لقب زعيمة القراصنة يضايقك فيمكنك ان تناديني اميرة الصحراء او منى الخليج على امل ان انجح في بناء جسر حب وود بينك و بين القراصنة في يوم من الايام :D ;)

عودة الى الموضوع:

فسأضرب لك مثال عن طالبات الجامعة وأقصد بنات السكن الداخلي" لا أعمم الكلام إطلاقا" فالفئة

التي سأتحدث عنها هي فئة عاشت حياة المراقبة والتشدد وعند بعدهن عن الأهل للدراسة في الجامعة

ترى منهن من الأفعال العجب العجاب ،،، فيتعلمن من الأشياء ما أن عرفها أهلهن لفضلوا مكوثهن في

المنزل على الدراسة ... ويظل جهل الأهل مستمرا والله المستعان

<
<
<
<




اختي العزيزة
لم اناد يوما بتقييد الفتاة دون اقناعها بضرورة ذلك لها و لن اناد بهذا اطلاقا،، فكل اب يجب ان يمتلك وجه ضاحك و حنون ووجه اخر صارم لتربية الابناء و تعليمهم...و نحن بحاجة الى كلا هذين الوجهين لنضمن ان لا تنهدم اواصر المحبة و التفاهم بين الاب و ابنته.

اظن بان تمسكي بفكرة تقييد الفتاة و حرمانها من الثقة رسم في اذهانكم صورة اب صارم عبوس لا يقبل بالنقاش و يعيش حياته آمرا ناهيا و على الفتاة ان تنفذ سواء اقتنعت ام لا،، وهذا بالضبط ما يقوم به أهالي الفتيات اللواتي نشأن على حياة الصرامة و التشدد؟!

لا اطلاقا، فليس هذا ما انادي به،، بل احترم الاب الذي يعطي ابنته جزءا من وقته فيبادلها الحديث فيسمع منها و تسمع منه ماذا فعلت و اين ذهبت و كيف قضت يومها بحيث يشتمل الحوار على مناقشة ودية بين الاب و الفتاة تذيب بها الحواجز التي يمكن ان تنشا عن بعد الفتاة عن ابوها و تجنب الاخذ و الرد معه،، فجميل ان تصادق الفتاة ابويها فتفتح لهما قلبها بلا خوف

عزيزتي
اقرأي و بتامل ما يلي:

1- استخدام الفتاة للهاتف النقال: ارى منذ فترة ان فتاتي تختبئ عند اجراء الاتصالات و لا تستخدم الهاتف امامي كما انها لا تسمح لاي احد ان يستخدم هاتفها او يحتفظ به ليوم كامل،، ترى ما السبب؟!

2- استخدام الفتاة للانترنت : الفتاة لا تسمح بان يطلع احد على الرسائل الواردة ببريدها و لا اعني قرائتها و انما مرسلها،، فهي تطفئ الشاشة عند رؤية أي قادم الى الغرفة،، ترى ما السبب؟!

3- استخدام هاتف المنزل: الفتاة تهمس بسماعه الهاتف همسا و احيانا تختبئ بالهاتف في غرفتها ،، ترى ما السبب؟

لا اعارض ان تستخدم الفتاة ايا من هذه التقنيات و لكن يجب أن تراقب و ان اشعرتها مراقبتنا بانها مكبوحة الثقة مراقبة..... و من هنا سيتضح لكم جليا مفهومي حول كبح الثقة :شيطان: :

فمثلا ان سمحت للفتاة ان تستخدم الهاتف النقال فسأستعيره منها ليوم كامل بين فترة و اخرى و بدون ان اعطيها علم مسبق بهذا و سارى ردة فعلها،، بصراحة لانني لا اثق بها و اخاف عليها!

الهاتف الثابت سيكون في الغرفة التي احددها انا و لن اسمح بان يتزحزح من مكانه و من تريد أن تتحدث فعليها ان تتحدث في العلن فلم الاختباء و الهمس الا لان لديها مخطط لخيانة الثقة الممنوحة لها؟

استخدام الانترنت متاح للجميع على ان افاجأهم بدخول الغرفة و أرى ردة الفعل و بعدها الحكم و لن اتواني عن امتحانهم بإرسال رسائل غرامية من مجهول أقيس بها ردود الفعل و لانني لا استطيع ان منحهن ثقة مطلقة بحكم التربية التي ربيتهم اياها فالشيطان شاطرو سلطانه ساحر!

و اذا ما انكشف بان ايا من الفتيات تتبع سلوكيات لا ارتاح لها من حيث استخدامها لهذه التقنيات فلن أتوانى عن مصارحتها في غرفة بمفردها لاعرف منها ما يدور براسها و اسباب تلك التصرفات بكل هدوء و حكمة!

اترون ما هو مزعج بهذا او ما يمكن ان يؤثر على نفسية الفتاة فالقوانين كانت سارية على الكل فتى او فتاة و نحن بحاجة الى هذا لنضمن ان لا تكون فتياتنا فريسة هذه التقنيات في يوم من الايام تحت أي ظرف؟



ستكون لي عودة و اعتذر ان كانت افكاري غير مرتبة لأنني كتبتها على عجالة شديدة:)

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 02:16 AM
افهم من كلامك ومن طرحك للموضوع ان الفتاة باي حال من الاحوال لا يمكن الوثوق بها ..
وهذا الكلام غير منطقي اصلا ...............

الغير منطقي ما تنادون به من منح الفتاة ثقة و لكن بحدود او منح الفتاة ثقة مع مراقبتها بدون توضيح نهج معين لهذه المراقبة و تلك الحدود؟!
فان ذكرتكم بان المراقبة ستكون بالتجسس او بغيره فهذه سيعني بانكم لا تثقون بالفتاة و بهذا ستكونون في صفي بطريقة غير مباشرة :rolleyes: !!

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 02:20 AM
باقي الاخوة و الاخوات فليصبروا علي قليلا،،، الى الملتقى القريب باذن الله تعالى:)

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 03:11 AM
السلام عليكم....

اختي الغاليه...قبل ان اعقب على ما النقاط التي حددت للنقاش....عندي تعقيب بسيط على مفهوم ورد في المواقف او القصص التي اوردت...مفهوم "التدين"..ومفهوم "الإلتزام".....نحن نحكم بالظاهر كما امرنا الشاعر الحكيم لاننا لا نملك الصلاحيه في النظر إلى بواطن الناس وخفايا قلوبهم..بالنسبة لنا...الفتاة التي ترتدي الزي الإسلامي "ملتزمة"...و"متدينه"......حقيقه لا نجهلها مطلقا هي ان الاسلام دين مظهر وجوهر......ليس الالتزام مجرد "ما وطر في القلب"....و"العمل بالنوايا".....لا يمكن بحال من الاحوال القبول بالتساهل في الحجاب الشرعي"واعني هنا الحجاب كاملا بما يحويه من خمار وعباءه"...فقط بدعوى ان "الدين يسر"...أيضا..ليست كل من لبست الحجاب الشرعي ملتزمة عن قناعه لذلك لا نستغرب ان بدت هذه التصرفات من هذه الفئة من النساء.....

لي تعقيب سأورده في وقت اخر بمشيئة الرحمن..
دمتم برعايه المولى..

اختي العزيزة
اشكرك على المعلومة فلدي خلط واضح في المفاهيم، ارجو المعذرة على ثقافتي الدينية المتواضعة!

انا اسحب ما اوردته اعلاه من وصف لبطلة من بطلات المشاهد بانها ملتزمة و لنجعل الحكم لرب الارباب الاعلم بالسرائر

بانتظار تعقيبك!

الازاحة
29/08/2004, 04:31 AM
بواسطة زعيمة القراصنة
- استخدام الفتاة للهاتف النقال: ارى منذ فترة ان فتاتي تختبئ عند اجراء الاتصالات و لا تستخدم الهاتف امامي كما انها لا تسمح لاي احد ان يستخدم هاتفها او يحتفظ به ليوم كامل،، ترى ما السبب؟!

2- استخدام الفتاة للانترنت : الفتاة لا تسمح بان يطلع احد على الرسائل الواردة ببريدها و لا اعني قرائتها و انما مرسلها،، فهي تطفئ الشاشة عند رؤية أي قادم الى الغرفة،، ترى ما السبب؟!

3- استخدام هاتف المنزل: الفتاة تهمس بسماعه الهاتف همسا و احيانا تختبئ بالهاتف في غرفتها ،، ترى ما السبب؟

لا اعارض ان تستخدم الفتاة ايا من هذه التقنيات و لكن يجب أن تراقب و ان اشعرتها مراقبتنا بانها مكبوحة الثقة مراقبة..... و من هنا سيتضح لكم جليا مفهومي حول كبح الثقة :

فمثلا ان سمحت للفتاة ان تستخدم الهاتف النقال فسأستعيره منها ليوم كامل بين فترة و اخرى و بدون ان اعطيها علم مسبق بهذا و سارى ردة فعلها،، بصراحة لانني لا اثق بها و اخاف عليها!

الهاتف الثابت سيكون في الغرفة التي احددها انا و لن اسمح بان يتزحزح من مكانه و من تريد أن تتحدث فعليها ان تتحدث في العلن فلم الاختباء و الهمس الا لان لديها مخطط لخيانة الثقة الممنوحة لها؟

استخدام الانترنت متاح للجميع على ان افاجأهم بدخول الغرفة و أرى ردة الفعل و بعدها الحكم و لن اتواني عن امتحانهم بإرسال رسائل غرامية من مجهول أقيس بها ردود الفعل و لانني لا استطيع ان منحهن ثقة مطلقة بحكم التربية التي ربيتهم اياها فالشيطان شاطرو سلطانه ساحر!

اهلا و ســهلا و مــرحبـا ،،

أراك يا زعيـــــمة اقتنعتــي هنا و بســهولة بأن منــح
الثقــة للفــتاة أمر لا غبــار علــيه ،، ما دامــت هنــاك
حــدود معــينة ،، لهــذه الثــقة ،،

فكــونك تسمــحين لـها باستــخــدام الهــاتف النقــال فأنت
أعطيتهـا الثــقة ،،
و كونــك اعطــــــيتها الاشــارة الخضــــــــراء باستــخدام
الانترنيت فأنت أعطيــتها الثــقة ،،

لا أصدق يا زعــيمة ،، أنــت مقتــنعة بمنــح الثقــة
للفــتاة !! أول مــرة تــحدث !!

عــلى فكــرة ،، أنتي تملــكين أفكارا جمــيلة لم تخــطر
ببالــي فــي قضــية تقــييد الثقــة بمراقــبة لطيـــفة ،،

مـــع أطــيب تــحية ،،

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 05:55 PM
عزيزتي
لن اطيل حديثي ... ولكن لكل شي حد
انا مع حرية الفتاة ولكن بحدود
الفتاة جنس ناعم لها مشاااعر تختلف عن مشاعر الرجل
تسحرها البسمة الخاطفة والكلمة الجميلة والنظرة الخبيثة
لذا ان اطلقنا للفتاة حريتها 000 سنجعلها تخوض في مستنقع لا تدرك بدايته من نهايته
ولكن ان ملكناها الحريه في حدود عاداتنا وتقاليدنا ... مسكنا بزمام الامور
بمعنى نعلمها الحياء ونربيها على العفة والتقوى
ندلها على الطريق الصائب من الخاطئ
نعلمها الثقة بالنفس
نعلمها من هي وماذا تعني العفة والشرف لها .
ان ادركنا انها ادركت معنى هذه الامور
فمن حقها ان تاخذ ما لها من حريه .
وشكرا .

اسير الوله
اشكرك

قبل ان اخوض في النقاش معك// هلا وضحت لي مفهومك عن حرية الفتاة؟

من منظوري لكبح الثقة و بمعنى اصح كبت الحرية افرض على الفتاة ما يلي:
1- يمنع اقتناء الهانف النقال ما لم تكن لذلك ضرورة قصوى اقتنع بها كأم او كأب.
2- يمنع ان تحتفظ الفتاة بجهاز كمبيزتر خاص مع انترنت في غرفتها مهما كانت اسبابها.
3- ساتيح للفتاة ان تتعلم القيادة عل و عسى تكون لذلك ضرورة في يوم من الايام و لكن لن تتاح لها فرصة القيادة بمفردها مالم توجد لذلك ضرورة// اما ان كانت فتاتي عاملة فلها ان تقود السيارة و لكن من العمل الى البيت و من البيت الى العمل و الاوقات ستكون محددة!
اما الخروج الى السوق او المنتزهات فممنوع قطعا بدون ان يكون لها مرافق.

هيب 2020
29/08/2004, 05:58 PM
الغير منطقي ما تنادون به من منح الفتاة ثقة و لكن بحدود او منح الفتاة ثقة مع مراقبتها بدون توضيح نهج معين لهذه المراقبة و تلك الحدود؟!
فان ذكرتكم بان المراقبة ستكون بالتجسس او بغيره فهذه سيعني بانكم لا تثقون بالفتاة و بهذا ستكونون في صفي بطريقة غير مباشرة :rolleyes: !!

اختي العزيزة سامحيني انت ما واضحه في ردودك وربما تعمد الرد بهذه الطريقة لاطالة الموضوع .
ومن فضلك رويدك رويدك في ردودك عباراتك فيها شي من التحقير بردود الغير والاستهانه بهم.

انت ساعة لا تؤيدين الثقة في الفتاة بتاتا وتارة اخرى تحوير ردود الغير ليكون ردك عليها باننا لا نثق في الفتاة وحتى لو تم ذلك يكون بالتجسس.

شوفي ردودي زين فيها كلمة تجسس طرينا هذي الكلمة اصلا ذكرنها وحتى بصيغة غير مباشرة ابدا انت بس اللي ذكرتيها .........................سامحيني اختي لا تقوليني قول ما قلته .

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 06:12 PM
اهلا و ســهلا و مــرحبـا ،،

أراك يا زعيـــــمة اقتنعتــي هنا و بســهولة بأن منــح
الثقــة للفــتاة أمر لا غبــار علــيه ،، ما دامــت هنــاك
حــدود معــينة ،، لهــذه الثــقة ،،

فكــونك تسمــحين لـها باستــخــدام الهــاتف النقــال فأنت
أعطيتهـا الثــقة ،،
و كونــك اعطــــــيتها الاشــارة الخضــــــــراء باستــخدام
الانترنيت فأنت أعطيــتها الثــقة ،،

لا أصدق يا زعــيمة ،، أنــت مقتــنعة بمنــح الثقــة
للفــتاة !! أول مــرة تــحدث !!

عــلى فكــرة ،، أنتي تملــكين أفكارا جمــيلة لم تخــطر
ببالــي فــي قضــية تقــييد الثقــة بمراقــبة لطيـــفة ،،

مـــع أطــيب تــحية ،،

اخي الازاحة
اهلا بك

اظنني فهمت مغزى فكرة منح الثقة التي تنادون بها و كبت الثقة التي تعارضونها!!

اذا فانتم كمعارضين و انا كمؤيدة كنا نقيس امورا على ارض الواقع و على اثرها بنينا اراءنا بين مؤيد و معارض!!

بصراحة شديدة ،،عندما كنت ارى ردا لمؤيد لمنح الثقة ارى امامي فتاة تحتفظ بجهاز كمبيوتر بانترنت في غرفتها لان اهلها اعطوها ثقة مطلقة تتصرف بها بناء على التربية التي تأسست عليها و هذا ما اراه حادثا على ارض الواقع و هذا ما يدفعني دفعا للمعارضة و لن اوافق على هذا اطلاقا مهما كانت الاسباب لان الفتاة بشر معرض للخطأ و الزلل و ليس من الامن ان نسمح لها ان تبحر في هذا العالم بحرية اكراما للثقة الممنوحة لها،، فهل سيتفق معي الازاحة في هذا؟!

اما انا كمعارضة فارفض فكرة السماح للفتاة بان تحتفظ بجهاز كمبيوتر خاص لها بغرفتها لانني لا اثق بها و لن اؤيد فكرة منحها ثقة تخول لها ان تستخدم ما شاء الله من تقنيات و كيفما شاءت :cool: !!

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 06:28 PM
اختي العزيزة سامحيني انت ما واضحه في ردودك وربما تعمد الرد بهذه الطريقة لاطالة الموضوع .
ومن فضلك رويدك رويدك في ردودك عباراتك فيها شي من التحقير بردود الغير والاستهانه بهم.

انت ساعة لا تؤيدين الثقة في الفتاة بتاتا وتراة اخرى تحوير ردود الغير ليكون ردك عليها باننا لا نثق في الفتاة وحتى لو تم ذلك يكون بالتجسس.

شوفي ردودي زين فيها كلمة تجسس طرينا هذي الكمة اصلا ذكرنها وحتى بصيغة غير مباشرة ابدا انت بس اللي ذكرتيها .........................سامحيني اختي لا تقوليني قول ما قلته .

اخي هيب

ان سرك التحاور و التناقش معي بالحسنى فاهلا و سهلا و مرحبا اما سياسية التلميح هذه فلا تروق لي بالمرة لانني اعشق الرود الصريحة :) !


اما كانت تواجهك صعوبة في فهم ما ارمي اليه من خلال تعقيباتي فليس من العيب ان تستوقفني للتوضيح بدون تلميح او تجريح،، فاساليب توضيح الفكرة تختلف من شخص لاخراضافة الى انني اعقب على عجالة شديدة لضيق الوقت المتاح لي لكتابة التعقيبات و لهذا لا اتعجب ان تختلط الردود عليكم لعدم صفاء ذهني اثناء الكتابة!

و تعقيبي هذا كان عاما لكل المعارضين بدون تخصيص لشخصكم الكريم
الغير منطقي ما تنادون به من منح الفتاة ثقة و لكن بحدود او منح الفتاة ثقة مع مراقبتها بدون توضيح نهج معين لهذه المراقبة و تلك الحدود؟!
فان ذكرتكم بان المراقبة ستكون بالتجسس او بغيره فهذه سيعني بانكم لا تثقون بالفتاة و بهذا ستكونون في صفي بطريقة غير مباشرة

بالاعلى كتبت تعقيبا على الاخ الازاحة لتفهم من خلاله ما انادي به و لحسن الحظ انني كتبته قبل المرور على تعقيبكم،، اتمنى ان يكون مفيدا لحضرتكم!

اما ان كان اسلوبي به من القسوة و السخرية كما ذكرت فانني اعتذر لمن تهجمت عليهم بتلك التعقيبات فقسما بالله انني لم اقصد الاساءة الى احد باي حال من الاحوال و لست انت اول شخص توجه الي بهذا الانتقاد و لهذا فانني ساخذ بهذا الانتقاد و ساعمل مستقبلا على التطوير للافضل،، فهلا ذكرت لي مواضع هذه الاساءة لاعمل على تعديل التعقيبات ان لزم :) !


اتعذرللجميع عما بدر مني

تحياتي

زعيمة القراصنة
29/08/2004, 07:14 PM
الاخ البيسوي

شكرا على التواصل


أختي القرصانة :

شكرا على التعقيب .. وليس هناك كلام ثقيل على القلب طالما كنا نتحاور والكلام أخذ وعطاء :)

للأسف الشديد هناك الكثير من الأفكار في رأسي ولكن القلم يخونني دائما ولا أجيد التعبير عنها .. ولكن سأحاول مجاراة أقلامكم !!

بالنسبة لمسألة التشدد في التعامل مع البنات لا أعرف بالضبط مدى فائدتها .. فالبنت ليست دائما في محيط رقابة الأسرة .. فبنات اليوم يخرجن للدراسة وللعمل .. وهناك يصادفن شتى أنواع المواقف والإختبارات .. فإما أن يكون الأساس الأخلاقي للفتاة على درجة كافية من القوة والصمود .. وإما أن يتهاوى شيئا فشيئا وعندها تنجرف الفتاة إلى طريق نسأل الله السلامة منه.

التشدد يسلب من الفتاة سخصيتها،، فالفتيات المسلوبات ثقة يكن بشخصيات ضعيفة تفتقر اليها فتيات هذه الايام السليطات اللسان !
و للتشدد اوجه عدة و لكل اسرة اسلوبها و اظنك عنيت بالتشدد هو عدم السماح للفتاة باستخدام هذا و ذاك او الخروج او العمل في المكان الفلاني ...... الخ؟!
حاليا لست بقريحة تؤهلني للخوض في موضوع التشدد هذا لانه تربوي بحت و لا امتلك قدرا من الثقافة تؤهلني لذلك في الوقت الحالي فارجو المعذرة!

لست بإخصائي إجتماعي او باحث في مجال أسرة .. أو مرشد تربوي .. ولكن أعلم يقينا أن أسلوب التشدد وسلب الثقة وحرمان البنت من بعض المتطلبات لا يجدي نفعا .. خصوصا كما أسلفت "البنت ليست دائما في محيط رقابة الأسرة".

و لم كان مفعول هذه السياسة كان ساريا بايجابية على امهاتنا و جداتنا اللواتي تربين على ذلك الاسلوب؟
لم الامراض النفسية و سلبيات الكبت خطيرة على فتيات هذه الايام و لم تكن باهمية لفتيات الزمان الغابر اللواتي يتحلين الان بالحكمة و الرزانة؟!

اما عن حرمان الفتاة من بعض المتطلبات فهو ضروري ما لم تكن الفتاة بحاجة قصوى اليها كاستخدام الهاتف النقال؟
اخبرني ارجوك كيف يعمل مؤيدي منح الثقة على مراقبة سلوكيات الفتاة و التحقق بانها في مأمن من المضار بدون ان يؤثروا على نفسيتها بالاقتراب من سياج الثقة؟هلا اجبتني يا اخي بشئ من التفصيل كيف السبيل الى ذلك كونك مؤيد لمنح الفتاة ثقة؟!


وقصة حقيقية وقعت لطالبة تدرس في جامعة السلطان قابوس .. الطالبة من إحدى مناطق السلطنة المحافظة ومن عائلة معروفة فيها .. الطالبة ليست كبقية الطالبات اللواتي يملكن هاتف نقال .. فأخوانها يخافون عليها من الآثار السلبية لهذه الهواتف .. إلا أن هذه الطالبة عوضت هذا الحرمان بطرق أخرى .. تعرفت على شاب عن طريق الإنترنت .. وبدأت بإستعارة هواتف صديقاتها للحديث معه .. وأنتهى المطاف بأن تخرج معه في إحدى عطلات نهاية الأسبوع .. وتقضي ليلة بكاملها بين أحضانه !!

اعوذ بالله،، هذه القصة تزيدني اصرارا على التمسك بفكرة التشديد على الفتاة،، اتعلم ما ياتي ببالي؟
ان اختبر الفتاة قبل السماح لها بالدخول الى الحرم الجامعي عدة مرات و اذا فشلت فلن اسمح لها بان تتطأ بقدمها الحرم الجامعي// اعرف بانني شريرة جدا و لكن ماسي الفتيات تجمد العقل و تعمي العين :شيطان: !!

الشاب و الشابة في مرحلة المراهقة بحاجة ماسة إلى يستطيع الحديث معه بدون أن يحسسه الطرف الآخر بالإحراجات .. تغييرات نفسية وسيكولوجية تحصل في هذه المرحلة .. وعندما ينعدم الطرف الآخر بين أفراد الأسرة لا يجد ولا تجد سوى البحث عن آخر .. ولقلة الخبرة وعدم الوعي بالعواقب ولغياب الأساس الأخلاقي المتين ينجرف الشاب والشابة إلى مرحل متقدمة !!

اخي المحترم
اليك هذا المثال الواقعي لصديقة مقربة جدا مني تربت تربية قويمة اساسها مصارحة الاهل بكل كبيرة و صغيرة،، كانت الفتاة محل ثقة للجميع و عند دخولها الحرم الجامعي فرح بها الكبير و الصغير لانها كانت فتاة صالحة تحب الخير للجميع، و بدخولها الحرم الجامعي دخلت عالما اخر و بدأ تمسكها الديني يتبدد شيئا فشيئا لكثرة الاكتراث بالمغريات الدنيوية هناك بما فيها الانترنت،، فتطورت الفتاة و صارت تتحادث مع الشباب بالتشات و مع هذا كانت تصارح اهلها بكل صغيرة و كبيرة تحدث لها في التشات و الاهل كانوا راضين عن هذا لانهم يثقون بابنتهم و مصارحتها لهم كانت تزيدهم ثقة بها يوما بعد يوم و تطورت الامور عند الفتاة اكثر و احبت شخصا من التشات و اتفقا على الزواج و اخبرت اهلها عن ذلك الشخص فوافق اهلها على الفكرة و ارتبطت بالشخص و بعدها تطلقت لغياب الانسجام و الاهل كانوا على دراية بكل شئ فكبرت الفتاة و توسعت اتجاهاتها و صارت تتعرف على شباب من التشات و تتحدث معهم على الهاتف و يتم الاتفاق مع هذا و ذاك على الزواج و الاهل كانوا على دراية ببعض تلك العلاقات....و كلما توسعت دائرة تعارف الفتاة بالشباب كلما كثرت الامور التي بدات تخفيها الفتاة عن اهلها الا ان وصل بها الامر ان واعدت احد الاوغاد ان يلقاها سرا ليراها قبل ان يتقدم لها على امل ان تخبر اهلها عن هذا الشخص بعد ان يتفقا.......الخ من المتاهات في حياة تلك الفتاة!!

يااخي,,,, الا ترى بان الكبح افضل و أأمن؟؟ فالثقة اضرارها وخيمة لان الفتاة تكبر و تكبر معها تلك الثقة فتتوسع و تتيح لنفسها ان تفعل ما شاء الله من محظورات باسم الثقة و العياذ بالله!!

ليتني امتلك وصلة موضوع الاخ قاهر الليل" مغتصبات بين صرخات و همسات" لتلاحظ بنفسك الخطر الفضيع لهذه الثقة....سابحث لك عن الوصلة و لتتابع الموضوع لترى بان الحظر على الفتاة من الضروريات لنضمن ان لا تقع الفتاة فريسة بسبب قلة وعيها و عاطفيتها المفرطة التي تحجب العقل و العين معا!!


كم بنت هنا تستطيع الحديث بصراحة تامة مع أخيها أو أبيها عن ما يواجهها من مواقف أو مشاكل .. وكم شاب هنا يستطيع أن يتفهم أن هذه المواقف قد تحدث لأخته تماما كما يراها ويسمع عنها تحدث للأخريات .. وما هو الأسلوب الصحيح في التعامل مع مثل هذه الأمور !!!
الله اعلم :مفتر: !


اشكرك مجددا


تحياتي
:)

الازاحة
29/08/2004, 11:25 PM
بواسطة زعيمة القراصنـة
بصراحة شديدة ،،عندما كنت ارى ردا لمؤيد لمنح الثقة ارى امامي فتاة تحتفظ بجهاز كمبيوتر بانترنت في غرفتها لان اهلها اعطوها ثقة مطلقة تتصرف بها بناء على التربية التي تأسست عليها و هذا ما اراه حادثا على ارض الواقع و هذا ما يدفعني دفعا للمعارضة و لن اوافق على هذا اطلاقا مهما كانت الاسباب لان الفتاة بشر معرض للخطأ و الزلل و ليس من الامن ان نسمح لها ان تبحر في هذا العالم بحرية اكراما للثقة الممنوحة لها،، فهل سيتفق معي الازاحة في هذا؟!

اشكــرك أولا على ردك و تــواصلك ،،

أنت محقــة يا زعــيمة و توقــعاتك فــي محلــها ،، فهنــاك
من ينــادي بما تخيله فكــرك ،، ( بس أنا ما منهم ) قبل
أيام ،، علمــت أن أحد الشبــاب ،، يحــدث فتــاة لـم تصـل
بعــد لسن النضج ،، يحدثــها في المــاسنجر ،، و أخبـرته
كيــف أنها تملــك الثقة ،، و هذا التملك ليست الوحيدة التي
تحـــــظى به !! بل هناك الـــكثير من بــــنات جنسها !!
و ليس هذا خطأ !! و لكن الخطأ أنها تمــلك ثقة مطلــقة !!
و نحــن نعلم أن الحرية المطلقة مفسدة مطلــقة !!

أنا اتفق معــك تمــاما بضــرورة تغلــيف الثقــة بنوع لطيف
مــن المــراقبة ،، و قد ذكرتي لنا بعضها ،،

مع أطيــب تحــية ،،

هيب 2020
29/08/2004, 11:27 PM
اخي هيب

ان سرك التحاور و التناقش معي بالحسنى فاهلا و سهلا و مرحبا اما سياسية التلميح هذه فلا تروق لي بالمرة لانني اعشق الرود الصريحة :) !


اما كانت تواجهك صعوبة في فهم ما ارمي اليه من خلال تعقيباتي فليس من العيب ان تستوقفني للتوضيح بدون تلميح او تجريح،، فاساليب توضيح الفكرة تختلف من شخص لاخراضافة الى انني اعقب على عجالة شديدة لضيق الوقت المتاح لي لكتابة التعقيبات و لهذا لا اتعجب ان تختلط الردود عليكم لعدم صفاء ذهني اثناء الكتابة!

و تعقيبي هذا كان عاما لكل المعارضين بدون تخصيص لشخصكم الكريم


بالاعلى كتبت تعقيبا على الاخ الازاحة لتفهم من خلاله ما انادي به و لحسن الحظ انني كتبته قبل المرور على تعقيبكم،، اتمنى ان يكون مفيدا لحضرتكم!

اما ان كان اسلوبي به من القسوة و السخرية كما ذكرت فانني اعتذر لمن تهجمت عليهم بتلك التعقيبات فقسما بالله انني لم اقصد الاساءة الى احد باي حال من الاحوال و لست انت اول شخص توجه الي بهذا الانتقاد و لهذا فانني ساخذ بهذا الانتقاد و ساعمل مستقبلا على التطوير للافضل،، فهلا ذكرت لي مواضع هذه الاساءة لاعمل على تعديل التعقيبات ان لزم :) !


اتعذرللجميع عما بدر مني

تحياتي


عرفناك تحبي الردود الصريحه وغيرك يحب سياسة التلميح .
وانه ردودك تحتاج الى عقول اكبر من عقولنا حتى يتسنى فهمها وبلوغ ما ترنوا اليه .

شكرا جزيلا ........................وسامحينا اذا لمحنا بشي ضايقك او انه كان فهمنا محدود .
والغلط منا مو منكم وما في داعي اتعدلي لانه وقتك ضيق مثل ما قلتي .

الازاحة
29/08/2004, 11:58 PM
عرفناك تحبي الردود الصريحه وغيرك يحب سياسة التلميح .
وانه ردودك تحتاج الى عقول اكبر من عقولنا حتى يتسنى فهمها وبلوغ ما ترنوا اليه .

شكرا جزيلا ........................وسامحينا اذا لمحنا بشي ضايقك او انه كان فهمنا محدود .
والغلط منا مو منكم وما في داعي اتعدلي لانه وقتك ضيق مثل ما قلتي .



اهلا و سهلا و مرحبا
أرى بأن سياسة فهم الاخــر مطلوبــة ،،
أنت يا عزيزي مع احترامي ،، و جهت
تهمة صريحــة حينما قلــت :

اختي العزيزة سامحيني انت ما واضحه في ردودك وربما تعمد الرد بهذه الطريقة لاطالة الموضوع .
ومن فضلك رويدك رويدك في ردودك عباراتك فيها شي من التحقير بردود الغير والاستهانه بهم.


انتبه يا عزيــزي للون الاحمــر ،، فكلامك
فيه نوع من القســوة :(

أما زعــيمة ،، فأرى أن التمهل و التأني
في كتابــة الردود مطلب هــام ،، لا يمكن
الاستغناء عنه ،،

كــل واحـد يصلح سيارته ،، و ما فيه
داعي للخلاف ،، و اعذرني على التدخل
اكرر اعتذاري :)

سداحي
30/08/2004, 12:19 AM
they are to be restricted

http://om.s-oman.net/showthread.php?t=145135

زعيمة القراصنة
30/08/2004, 05:22 PM
عرفناك تحبي الردود الصريحه وغيرك يحب سياسة التلميح .
وانه ردودك تحتاج الى عقول اكبر من عقولنا حتى يتسنى فهمها وبلوغ ما ترنوا اليه .

شكرا جزيلا ........................وسامحينا اذا لمحنا بشي ضايقك او انه كان فهمنا محدود .
والغلط منا مو منكم وما في داعي اتعدلي لانه وقتك ضيق مثل ما قلتي .


عذرك معك

خلاص سامحتك :)

زعيمة القراصنة
30/08/2004, 05:27 PM
اهلا و سهلا و مرحبا
أرى بأن سياسة فهم الاخــر مطلوبــة ،،
أنت يا عزيزي مع احترامي ،، و جهت
تهمة صريحــة حينما قلــت :


انتبه يا عزيــزي للون الاحمــر ،، فكلامك
فيه نوع من القســوة :(

أما زعــيمة ،، فأرى أن التمهل و التأني
في كتابــة الردود مطلب هــام ،، لا يمكن
الاستغناء عنه ،،

كــل واحـد يصلح سيارته ،، و ما فيه
داعي للخلاف ،، و اعذرني على التدخل
اكرر اعتذاري :)



اشكرك على حياديتك
اعلم بانني تسرعت في طرحي للموضوع في قت غير مناسب لي و لكن ما دفعني لذلك هو الخمول و الركود الذي شهدته السبلة في وقت طرحي للموضوع وبحسن نية طرحت الموضوع على امل ان اعمل بجد على متابعته....على العموم صار خير،، ساعمل على تنظيم الافكار قريبا باذن الله تعالى.

آيـ الله ــات
30/08/2004, 05:44 PM
افهم من كلامك ومن طرحك للموضوع ان الفتاة باي حال من الاحوال لا يمكن الوثوق بها ..
وهذا الكلام غير منطقي اصلا ...............

:rolleyes:
:rolleyes:
:rolleyes:

ورد البنفسج
30/08/2004, 06:21 PM
تحية معطرة بأحلى باقات الزهور لـــ أميرة الصحراء و لكل الأعضاء

أختي العزيزة أحاول جمع أفكاري التي تشتت في هذه السطور :

* أوافقك الرأي في بعض امتحانات الثقة وأهمها بعث الرسائل الغرامية عن طريق البريد الإلكتروني والتي بصراحة فشلت فيها بعض الطالبات الجامعيات عندما تم بعث رسائل غرامية من صديقاتهن على سبيل المزاح.

** نعم تستطيعين جعل الهاتف الثابت لا يتزحزح من مكانه حتى لا تتمكن ابنتك من محادثة أي شاب لكن لا تنسين- لنفرض أن ابنتك طالبة جامعية- أنها بإمكانها محادثته عن طريق الهاتف العمومي الموجود في الجامعة فكيف ستمنعينها؟؟؟

*** مراقبة هاتفها النقال طريقة غير مجدية فهي تستطيع تحويل اسم صديقها إلى اسم فتاة في هاتفها فأنت لا تعرفين جميع أسماء صديقاتها أما عن طريق المسجات الغرامية ففي هذا الوقت أصبحت الفتاة ترسل للفتاة رسائل غرامية فكيف تستطيعين التفريق بينها؟؟؟

**** جميل منك أنك تسمحين لأبنتك باستخدام الكمبيوتر،، فستستخدمه بالطريقة المشروعة أمامك ولكن في الجامعة تستطيع استخدامه في التشات وغيره فكيف ستتم المراقبة؟؟؟

***** أنا معك في تأييدك للمصارحة بين الابنة ووالدها ولكن عندما ذكرت قصة إحدى قريباتك ومصارحتها لأهلها ووو..... ماذا تستنتجين من ذلك ؟؟؟

أختي في الله تبقى هذه الأمور كالثقة والحرية وغيرها تعتمد على الفتاة نفسها فهناك فتيات والله منحت الثقة والحرية المطلقة ولكنهن لا يخونن أنفسهن ولا أهلهن وفي المقابل هناك من امتحنت في الثقة وراقبها أهلها ولكنها ......

سامحيني أخيتي كبرتك وحطيتك أم لبنت جامعية وأنت لا تزالين زهرة :ضحك: :ضحك:


ولي عودة إن كان بقلمي حبر ;) ;)

زعيمة القراصنة
31/08/2004, 03:27 AM
عزيزتي البنفسجية

شكرا على تواصلك :)


تحية معطرة بأحلى باقات الزهور لـــ أميرة الصحراء و لكل الأعضاء

أختي العزيزة أحاول جمع أفكاري التي تشتت في هذه السطور :

* أوافقك الرأي في بعض امتحانات الثقة وأهمها بعث الرسائل الغرامية عن طريق البريد الإلكتروني والتي بصراحة فشلت فيها بعض الطالبات الجامعيات عندما تم بعث رسائل غرامية من صديقاتهن على سبيل المزاح


شكرا


* نعم تستطيعين جعل الهاتف الثابت لا يتزحزح من مكانه حتى لا تتمكن ابنتك من محادثة أي شاب لكن لا تنسين- لنفرض أن ابنتك طالبة جامعية- أنها بإمكانها محادثته عن طريق الهاتف العمومي الموجود في الجامعة فكيف ستمنعينها؟
اعرف هذا و لكن من تكون على علاقة بشاب فانها لن تصبر على فراقه و لو ليوم واحد و لهذا لا بد ان تبحث عن طريقة لتتواصل معه وعليه فانه مصيرها ان تقع في قبضتي اما في فترة دراستها او بعد التخرج ;)

* مراقبة هاتفها النقال طريقة غير مجدية فهي تستطيع تحويل اسم صديقها إلى اسم فتاة في هاتفها فأنت لا تعرفين جميع أسماء صديقاتها أما عن طريق المسجات الغرامية ففي هذا الوقت أصبحت الفتاة ترسل للفتاة رسائل غرامية فكيف تستطيعين التفريق بينها؟
عزيزتي،، فكرت في هذا ايضا و اعرف هذه الحيلة جيدا و اعرف بان الفتاة ليست بالسذاجة لان تحفظ اسم شاب بهاتفها النقال و لهذا يلجأن الى تزوير الاسماء و لكنها ان فشلت في تزوير الاسم فلن تفشل في تزوير الصوت، ماذا لو صادف ان اتصل اخينا ظنا منه ان الهاتف بيد الفتاة؟!



* جميل منك أنك تسمحين لأبنتك باستخدام الكمبيوتر،، فستستخدمه بالطريقة المشروعة أمامك ولكن في الجامعة تستطيع استخدامه في التشات وغيره فكيف ستتم المراقبة؟
مجددا ساقول بان الفتاة لن تصبر عن الافعال التي تفعلها في الجامعه و ستعمل جاهدة لان تكون على ارتباط وثيق بتلك الافعال حتى و ان كانت خارج الحرم الجامعي و لهذا فمن الممكن ان تنكشف!

* أنا معك في تأييدك للمصارحة بين الابنة ووالدها ولكن عندما ذكرت قصة إحدى قريباتك ومصارحتها لأهلها ووو..... ماذا تستنتجين من ذلك ؟
استنتجت من قصة صديقتي انها انسان بعقل فارغ :D و لهذا رايت بان الكبت افضل لانني ارى بان منح الثقة يفتح للفتاة ابواب عده من المفترض ان تكون موصدة!


أختي في الله تبقى هذه الأمور كالثقة والحرية وغيرها تعتمد على الفتاة نفسها فهناك فتيات والله منحت الثقة والحرية المطلقة ولكنهن لا يخونن أنفسهن ولا أهلهن وفي المقابل هناك من امتحنت في الثقة وراقبها أهلها ولكنها ......
اعرف تماما و لكن على الشخص كأب او كأم ان يعمل ما عليه و يوثق على ابنائه بقدر ما يستطيع لئلا يضيعوا من يديه بسهولة!
ما يخيفني هو الانجراف السريع للفتيات مع تيارات الخطر و الضياع و بلمحة عين نرى الفتاة تغرق و لا تجد من يعينها من اهلها بعد ان فقدت اعز ما تملك بسبب نزوة دنيوية!


سامحيني أخيتي كبرتك وحطيتك أم لبنت جامعية وأنت لا تزالين زهرة :ضحك:
زين و الله و الحمد لله انني لست كذلك و الا لوجدت بناتي في مستشفى ابن سيناء الان -اعانهن الله على ما بلاهن به-:D :ضحك:
اعرف تماما اسباب رفضكم لكبح الثقة و اقدر اراؤكم فلقد رايت بعضا من تلك النتائج- بسبب اخطاء الاهل- بام عيني الا ان الوقائع التي شاهدتها تحجب كل هذا عن عيني و تجعلني اتمسك بالفكرة عل و عسى تمحي بعضا من تلك المشاهد المخزية.
منذ فترة قريبة جدا صفعت بخبر عن فتاة احترمها و اقدرها جدا ،على خلق ودين، و يستحيل ان يفكر الشخص ان مثل تلك الفتاة ان تكون على علاقة بشاب في يوم من الايام ، لقد صادتها اختها تهاتف احد الشباب في منتصف الليل على هاتفها النقال تعاتبه على امر ما،، فلم تعرف الفتاة ان اختها لم تنم بعد و شاء الله لها ان تفتضح و يعرف سرها،، سبحان الله :(فمن شدة ثقة الاهل بانتهم تساهلوا في فكرة خلوها بالانترنت و الهاتف و تقضي انصاف الليالي على الماسنجر و هم في غفلة عنها!


انصحك بان تستلمي عزيزتي،، فلا يمكن ان انزع فكرة الكبت على الفتاة من رأسي،، فمادام الشخص قادرا على ان يحافظ على ابنته و لو بالشئ اليسير فلم يتهاون؟!

دعي الامراض النفسية تأتي من حيث لا نحتسب و سنكون لها بالمرصاد،، فعين حمرا في وقت و عين طيبة في قت اخر كفيلة لان تسد منافذ تلك السلبيات، فمم الخوف يا اختي ;) ؟!
فالاب يستطيع ان يكون طيبا في وقت و قاسيا في قت و يحبه ابنائه ايما حب وتنشا علاقة صداقة بينهما و لا خوف و لا هم يحزنون!

انا شخصيا كنت ابنة لاب -يرحمه الله- صارم في التربية و يتعامل مع اسلوب الضرب و لكنه في الوقت نفسه كان شخصا حنونا جدا و اجتماعي من الدرجة الاولى مع ابنائه و استطاع ان يكسب كل ابن من ابنائه و صرنا كلنا اصدقاؤه الذين احبوه حبا شديدا و اخلصوا لها في حياته و حتى بعد مماته و صرنا اجلالا لذلك الحب و لتلك الصداقة لا نقترب من اي فعل نهانا عنه،فاين هذه الامراض النفسية و الكره الذي ينادي به البعض و يخاف منه !

ولي عودة إن كان بقلمي حبر ;)
تسلمي و حياك الله في اي وقت ، ربنا ما يحرمنا من قلمك بحبره:)

الازاحة
01/09/2004, 03:14 AM
تحية معطرة بأحلى باقات الزهور لـــ أميرة الصحراء و لكل الأعضاء

أختي العزيزة أحاول جمع أفكاري التي تشتت في هذه السطور :

* أوافقك الرأي في بعض امتحانات الثقة وأهمها بعث الرسائل الغرامية عن طريق البريد الإلكتروني والتي بصراحة فشلت فيها بعض الطالبات الجامعيات عندما تم بعث رسائل غرامية من صديقاتهن على سبيل المزاح.

** نعم تستطيعين جعل الهاتف الثابت لا يتزحزح من مكانه حتى لا تتمكن ابنتك من محادثة أي شاب لكن لا تنسين- لنفرض أن ابنتك طالبة جامعية- أنها بإمكانها محادثته عن طريق الهاتف العمومي الموجود في الجامعة فكيف ستمنعينها؟؟؟

*** مراقبة هاتفها النقال طريقة غير مجدية فهي تستطيع تحويل اسم صديقها إلى اسم فتاة في هاتفها فأنت لا تعرفين جميع أسماء صديقاتها أما عن طريق المسجات الغرامية ففي هذا الوقت أصبحت الفتاة ترسل للفتاة رسائل غرامية فكيف تستطيعين التفريق بينها؟؟؟

**** جميل منك أنك تسمحين لأبنتك باستخدام الكمبيوتر،، فستستخدمه بالطريقة المشروعة أمامك ولكن في الجامعة تستطيع استخدامه في التشات وغيره فكيف ستتم المراقبة؟؟؟



ولي عودة إن كان بقلمي حبر ;) ;)

أهلا ،، ورد البنفســـج ،،

ما زلت مقتنعا بجدوى المراقبة سواء على الهاتف المحمول
او على الانترنت أو هاتف المنزل ،،

دعيني أخبرك بأمر مهم ،،
حين ننجح في غرس الثقة في الابناء ،، و الاستخدام الجيد
للأنترنت و الهاتف ،، حين ننجح في ذلك و أبناؤنا في المنزل
نكــون بذلك قد حفظناهم من خطر مميت و في مرحلة حرجة
و هي مرحلة المراهقة الوسطى و المتأخرة ،،

أما أن تتغير الفتاة بمجرد دخولها الجامعة ،، مع أنها تربت
خير تربيــة ،، هنا لا ننسى الشيطان و الدنيا و الهوى ،،

ســــــؤالـــــــي لــكم :

الى متى سنظل نقدح في التربية و فتاتنا ناضجة عاقلة مدركة
متعلمة ؟؟ تستطيع بتميز أن تفرق بين الخط المستقيم و المنحنى ؟؟

مع أطيب تحية ،،

الازاحة
01/09/2004, 03:23 AM
عزيزتي البنفسجية

:
اعرف تماما اسباب رفضكم لكبح الثقة و اقدر اراؤكم فلقد رايت بعضا من تلك النتائج- بسبب اخطاء الاهل- بام عيني الا ان الوقائع التي شاهدتها تحجب كل هذا عن عيني و تجعلني اتمسك بالفكرة عل و عسى تمحي بعضا من تلك المشاهد المخزية.


انصحك بان تستلمي عزيزتي،، فلا يمكن ان انزع فكرة الكبت على الفتاة من رأسي،، فمادام الشخص قادرا على ان يحافظ على ابنته و لو بالشئ اليسير فلم يتهاون؟!
:)

أهلا و سهلا و مرحبا

يسرني أن أتواصل معكم في مناقشة هذه القضية
الحساسة في مجتمعنا و بداخل أسرنا ،، و تحية
طيبة لطارحة الموضوع ،، و كل من سعى في
افادتنا و اثراء نقاشنا ،،

قبل كل شي يا زعيمة ،، أعطيني الامان حتى اتكلم

أنتي يا زعيمة ،، لست مع فكرة الكبت ،، فأنا لا
أستطيع أن اصفك بهذا و أنت سابقا أعطيتي ابنتك
الحرية و الثقة باستخدام الانترنيت و الهاتف مع
مراعاتك و تحت اشرافك ؟؟ و برقابة معقولة تحفظ
للمراهقة ماء وجهها ؟؟
بعبارة أخرى ،، أرى أنك تمنحين الثقة و تعـارضين الكبت
و كل ذلك مقيدا عندك برقابة !! اذن انتي نزعت فكرة الكبت ;)

أبو هديل
01/09/2004, 04:56 AM
أختي طارحة الموضوع ،،
أخواني الأعضاء و القراء

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بداية أحب أن أوجه تحية شكر و تقدير للأخت الفاضلة ( زعيمة القراصنة ) لإختيارها للمواضيع التي تهم المجتمع ، و ذلك من خلال طرح قضاياه و مشكلاته ، و البحث عن أنسب الطرق لحلها.

فشكرا لكِ ،،


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

عذرا أختي الفاضلة ،،
فأنا لا أتفق معك في فكرة كبت الفتاة ، و تقييد حريتها ، و كذلك سلبها للثقة

أختي الكريمة ،،
القاعدة تقول أن :: الضغط يولِّد الإنفجاااار

و أعتقد بأن "الضغط" و "الكبت" مفهومان مترادفان !!


والإعتدال في الشيء مطلووووووب
أي لا "تسيّب" و لا "كبت" !!


على فكرة ،، المشاهد التي ذكرتيها ، فيها الكثير من الدروس و العبر ، و التي أتمنى من فتياتنا الوقوف عندها ، و الإتعاظ منها.
و في ضوء ذلك ،،
يجب على كل أسرة محافظة فعله تجاه بناتها المراهقات ، هو اعلامهن بمثل هذه المشاهد و القصص ، و تذكيرهن بها ، و بالنهاية التي وصلت إليها الفتيات بطلات تلك القصص.
و ذلك من باب الوعظ و الترهيب ، لا من باب التحبيب و الترغيب.

فالقرآن الكريم يسرد لنا عاقبة من يشرك بالله ، فروى لنا قصة فرعون ، و قصة قوم لوط ، و غيرهم ، و الجزاء الذي نالوه في الدنيا ، و الجزاء الذي ينتظرهم في الآخرة .. و ذلك حتى نتدبر ، و نأخذ العبرة منهم.



في الأخير ،،
أعتقد بأن المطلوب من الفتاة أن تثق هي بنفسها أولا ، حتى تكسب ثقة أهلها فيها !!



و سلامتكم ،،

ورد البنفسج
02/09/2004, 01:28 AM
أختي : أميـــــــــــــــــــــر ة الصحـــــــــــــــــــــ ـراء

أخي : الإزاحـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــة

إخــــــــــــــــوانــــ ـي الأعضــــــــــــــــــــ ــــــــــــاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ها أنا أعود مجددا ولم يبقى بقلمي من الحبر إلا القليل القليل

*فهل يرضيك يا أميرة الصحراء أن تبدأ دراستي بقلم من دون حبر؟؟؟ :( :(

إذا أنتظر قلم جديد على حسابك O.K


بداية من قال لك أخي الإزاحة أني ضد منح الفتاة الثقة ولكن بحدود المراقبة والمعقول

فأنا عندما قلت:


أنا لا أؤيد فكرة التشدد على الفتاة أبدا لأن إذا تم التشدد عليها ستلجأ إلى طرق أخرى بحثا عن مخرج



لأني كنت أحسب أن أختي الزعيمة تقصد التشدد والتزمت على الفتاة ولكن بعد قولها:

لم اناد يوما بتقييد الفتاة دون اقناعها بضرورة ذلك لها و لن اناد بهذا اطلاقا،، فكل اب يجب ان يمتلك وجه ضاحك و حنون ووجه اخر صارم لتربية الابناء و تعليمهم...و نحن بحاجة الى كلا هذين الوجهين لنضمن ان لا تنهدم اواصر المحبة و التفاهم بين الاب و ابنته.

اظن بان تمسكي بفكرة تقييد الفتاة و حرمانها من الثقة رسم في اذهانكم صورة اب صارم عبوس لا يقبل بالنقاش و يعيش حياته آمرا ناهيا و على الفتاة ان تنفذ سواء اقتنعت ام لا،، وهذا بالضبط ما يقوم به أهالي الفتيات اللواتي نشأن على حياة الصرامة و التشدد؟!

لا اطلاقا، فليس هذا ما انادي به،، بل احترم الاب الذي يعطي ابنته جزءا من وقته فيبادلها الحديث فيسمع منها و تسمع منه ماذا فعلت و اين ذهبت و كيف قضت يومها بحيث يشتمل الحوار على مناقشة ودية بين الاب و الفتاة تذيب بها الحواجز التي يمكن ان تنشا عن بعد الفتاة عن ابوها و تجنب الاخذ و الرد معه،، فجميل ان تصادق الفتاة ابويها فتفتح لهما قلبها بلا خوف


اتضحت لي الصورة وضوحا لا غبار عليه



أما عن قولي:



** نعم تستطيعين جعل الهاتف الثابت لا يتزحزح من مكانه حتى لا تتمكن ابنتك من محادثة أي شاب لكن لا تنسين- لنفرض أن ابنتك طالبة جامعية- أنها بإمكانها محادثته عن طريق الهاتف العمومي الموجود في الجامعة فكيف ستمنعينها؟؟؟

*** مراقبة هاتفها النقال طريقة غير مجدية فهي تستطيع تحويل اسم صديقها إلى اسم فتاة في هاتفها فأنت لا تعرفين جميع أسماء صديقاتها أما عن طريق المسجات الغرامية ففي هذا الوقت أصبحت الفتاة ترسل للفتاة رسائل غرامية فكيف تستطيعين التفريق بينها؟؟؟

**** جميل منك أنك تسمحين لأبنتك باستخدام الكمبيوتر،، فستستخدمه بالطريقة المشروعة أمامك ولكن في الجامعة تستطيع استخدامه في التشات وغيره فكيف ستتم المراقبة؟؟؟




كنت أقصد أن الفتاة تستطيع تنفيذ ما في بالها إن كانت نيتها فاسدة بطرق

شتى ,, فقد تنجح في امتحانات الثقة عند أهلها وحقيقة أمرها أنها فاشلة

وتخونهم!!!!

كذلك كنت اقصد أن ما دائما الفتيات المراقبات يرفعن رؤوس أهلهن،،

وذلك لجهالة الأهل أو تغافلهم عن ما يحيط بابنتهم فكونها في مكان

دراسة فهي في مكان أمين من وجهت نظرهم ولا يعلمون أنها في مكان

قد يكون أخطر الأمكنة المسموح لفتاتهم الذهاب إليها دون رقيب أي أن

هناك أماكن لا تتم المراقبة فيها وهي أشد من المنزل


أما عن رأيك أخي الإزاحة


دعيني أخبرك بأمر مهم ،،
حين ننجح في غرس الثقة في الابناء ،، و الاستخدام الجيد
للأنترنت و الهاتف ،، حين ننجح في ذلك و أبناؤنا في المنزل
نكــون بذلك قد حفظناهم من خطر مميت و في مرحلة حرجة
و هي مرحلة المراهقة الوسطى و المتأخرة ،،

أما أن تتغير الفتاة بمجرد دخولها الجامعة ،، مع أنها تربت
خير تربيــة ،، هنا لا ننسى الشيطان و الدنيا و الهوى ،،



فأقول لك أن مو شرط الجامعة تغير الفتاة،، يعني ممكن تكون وسط أهلها
ومراقبة وغرست الثقة فيها لكن ما أن تجد الفرصة حتى تفعل الفعل الشائن وإليك هذه القصة التي حدثت فبل سنوات قليلة بإحدى المناطق


بطلة القصة فتاة بنت شيخ من الشيوخ المعروفين في المنطقة كانت هذه الفتاة وأخواتها يحظين بالعناية الشديدة والمراقبة من الأهل فلا يسمح لأي واحدة منهن تكملة الدراسة إلا لثالث الثانوي وذلك لأن البيئة الخارجية غير مأمونة،، غير مسموح لهن بالعمل لأن مستواهم المادي لا يتطلب ذلك
لا حاجة للهاتف النقال وبديله الهاتف المنزلي ،،، المهم

تقدم شاب لخطبة هذه الفتاة فلم يكن لديها مانع مطلقا فعقد قرانها عليه
وما هي إلا أشهر قليلة وتذهب هي و أخواتها بصحبة الأخ الأكبر إلى أحد المراكز التجارية ولم تعلم الأخوات ولا الأخ بأن أختهم هذه كانت قد اتفقت مسبقا مع صديق لها للهروب معه بلا عودة .......


ولكن أنظر أخي هذه الفتاة قد تعدت مرحلة المراهقة ، لا وبعد عقد قرانها فماذا تريد أكثر من ذلك .


وأظل أكرر عبارتي التي ذكرتها مسبقا لـ أميرة الصحراء

أختي في الله تبقى هذه الأمور كالثقة والحرية وغيرها تعتمد على الفتاة نفسها فهناك فتيات والله منحت الثقة والحرية المطلقة ولكنهن لا يخونن أنفسهن ولا أهلهن وفي المقابل هناك من امتحنت في الثقة وراقبها أهلها ولكنها ......

***وأخيرا:

أخي الإزاحة: سررت بتعقيبك على ردي :) :)


أختي أميرة الصحراء: لا تنسي قلم بحبر بنفسجي :نطوط: :نطوط:

مع عودة أخرى بإذن الواحد الأحد إن وصلني القلم في الوقت المناسب من

أختي الزعيمة :D

أبو الزعيم
02/09/2004, 05:56 PM
الاخت زعيمة ....... نحن في مجتمع او عالم من المتناقظات لا يعرف منة الصح من الخطاء .. اذا كانت وحدة نسيت ربها في لحظة طيش وتهور نسال اللة لها الغفران المشكلة ليست في الرقابة الاهلية المشكلة في ادارة الجامعة .. من المفروض ان تكون لديهم مشرفة اخصائية او اجتماعية تشرف عليهم داخل السكن وبعد خروجهن من المحاضرات وتسمع مشاكلهن وتقوم بااءرشادهن الى الطريق الصحيح وان تقوم بابلاغ الاءدارة والادارة تقوم بابلاغ الااهل عن تصرفات بناتهم داخل الجامعة وان يكونوا على دراية تامة

زعيمة القراصنة
02/09/2004, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة للجميع،،،


قبل أن أواصل التعقيب على من تبقى أود أن أزودكم بملخص لفكرة الموضوع و أهم النقاط التي تم التوصل إليها من خلال النقاش السابق لإزالة اللبس و التشتت اللذان طغيا على الموضوع بسبب عجالتي في التعقيب على الردود وغياب صفاء الذهن على أمل أن يلتمس لي الأخوة و الأخوات العذر على ما تسببت به لهم من تشتيت :)

ملخص # 1

أولا/ فكرة الموضوع:

صراحة أجد قلمي عاجزا عن كتابة فكرة الموضوع بوضوح لأنني اعجز عن إيجاد تعبير واضح لمفهوم كلمة ثقة و لهذا سأقتصر على توضيح فكرة الموضوع بأمثلة توضيحية و إن شاء الله ستفي بالمطلوب.


اليكم هذا النموذج :

فتاة لم تصل إلى سن النضج الحقيقي- وما يحكم هذا هو تصرفاتها و شخصيتها و نظرتها الى الحياة و قد يكون ايضا طريقة لبسها و اهتماماتها و طريقة تفكيرها،،، الخ من ضوابط يمكن أن تعمل مجتمعة على تشكيل شخصية فتاة يمكن أن نطلق عليها لقب ناضجة او واعية-.

مانح الثقة لهذه الفتاة سيتيح لها فرصة الحصول على متطلبات الحياة بشتى تقنياتها سواء كان ذلك لضرورة قصوى ام لا، لانه يثق في اخلاق الفتاة و سلوكياتها و لا يخاف عليها من اضرار تلك التقنيات اذا استخدمت بشكل خاطئ، فهو يؤمن بان الفتاة التي تربت تربية صحيحة لا يمكن ان تحيد عن الطريق القويم بتأثير من تأثيرات تلك التقنيات....و عليه فان للفتاة الممنوحة ثقة ما يلي:
1- لها ان تحتفظ بكمبيوترمع انترنت خاص لها في غرفتها لاستخدامها الشخصي بدون مراقبة من الاهل فبعض الاهل لا يعرفون اصلا ما الانترنت و ما أضراره!
2- للفتاة ان تحصل على الهاتف النقال مادامت بحاجة اليه و لكن لا يكترث احد من الاهل بمراقبة ما بذلك الهاتف و كيف تستخدمه الفتاة بحكم الثقة الممنوحة لها،، فالاقتراب من هاتف الفتاة فيه تشكيك باخلاقها و بالثقة الممنوحة لها و هذا قد يزعج الفتاة و قد تثور احيانا و تغضب لذلك!
3- اذا كانت الفتاة تمتلك سيارة فانهم يأمنون عليها ان تذهب لزيارة صديقة لها بدون ان يرافقها شخص اخر و هم على ثقة بان الفتاة ستذهب الى تلك الصديقة او الى المكان الفلاني بعينه و لن تذهب الى مكان اخر لانهم واثقون من فتاتهم ومن تربيتهم لها!
4-هاتف المنزل يمكن ان يستخدم بلا ادنى شك بان الفتاة تستخدمه في غير محله.

اما معارضي منح الفتاة على ارض الواقع يمارسون سياسة التشدد التي يمقتها مؤيدي منح الفتاة ثقة فيقومون بالاتي:
1- لا يسمح للفتاة بان تقتني هاتف نقال حتى و ان كانت حاجتها لذلك ملحة الا بشق الانفس.
2- قيادة السيارة ممنوعه.
3-الدراسة و العمل بمكان مختلط...الف ممنوع.
4- الخروج من المنزل لزيارة صديقة صعب جدا بلا مرافق و اذا سمح لها بالزيارة و تأخرت عن الموعد المحدد فالويل لها.

و قد تختلف النماذج بكل تأكيد بحسب نظرة الاهل و اساليبهم في التربية.

شخصيا انا اعارض منح الفتاة ثقة بسبب ماسي الفتيات و فضائحهن و كمعارضة لمنح الفتاة ثقة فان لي سياسة انادي بها من خلال هذا الموضوع -وقد ذكرتها انفا في احد ردودي على العزيزة ورد البنفسج-:

اقرأي و بتامل ما يلي:

1- استخدام الفتاة للهاتف النقال: ارى منذ فترة ان فتاتي تختبئ عند اجراء الاتصالات و لا تستخدم الهاتف امامي كما انها لا تسمح لاي احد ان يستخدم هاتفها او يحتفظ به ليوم كامل،، ترى ما السبب؟!

2- استخدام الفتاة للانترنت : الفتاة لا تسمح بان يطلع احد على الرسائل الواردة ببريدها و لا اعني قرائتها و انما مرسلها،، فهي تطفئ الشاشة عند رؤية أي قادم الى الغرفة،، ترى ما السبب؟!

3- استخدام هاتف المنزل: الفتاة تهمس بسماعه الهاتف همسا و احيانا تختبئ بالهاتف في غرفتها ،، ترى ما السبب؟

لا اعارض ان تستخدم الفتاة ايا من هذه التقنيات و لكن يجب أن تراقب و ان اشعرتها مراقبتنا بانها مكبوحة الثقة مراقبة..... و من هنا سيتضح لكم جليا مفهومي حول كبح الثقة :

فمثلا ان سمحت للفتاة ان تستخدم الهاتف النقال فسأستعيره منها ليوم كامل بين فترة و اخرى و بدون ان اعطيها علم مسبق بهذا و سارى ردة فعلها،، بصراحة لانني لا اثق بها و اخاف عليها!

الهاتف الثابت سيكون في الغرفة التي احددها انا و لن اسمح بان يتزحزح من مكانه و من تريد أن تتحدث فعليها ان تتحدث في العلن فلم الاختباء و الهمس الا لان لديها مخطط لخيانة الثقة الممنوحة لها؟

استخدام الانترنت متاح للجميع على ان افاجأهم بدخول الغرفة و أرى ردة الفعل و بعدها الحكم و لن اتواني عن امتحانهم بإرسال رسائل غرامية من مجهول أقيس بها ردود الفعل و لانني لا استطيع ان منحهن ثقة مطلقة بحكم التربية التي ربيتهم اياها فالشيطان شاطرو سلطانه ساحر!

و اذا ما انكشف بان ايا من الفتيات تتبع سلوكيات لا ارتاح لها من حيث استخدامها لهذه التقنيات فلن أتوانى عن مصارحتها في غرفة بمفردها لاعرف منها ما يدور براسها و اسباب تلك التصرفات بكل هدوء و حكمة!

اترون ما هو مزعج بهذا او ما يمكن ان يؤثر على نفسية الفتاة فالقوانين كانت سارية على الكل فتى او فتاة و نحن بحاجة الى هذا لنضمن ان لا تكون فتياتنا فريسة هذه التقنيات في يوم من الايام تحت أي ظرف؟

من خلال الاخذ و الرد مع بعض المعقبين وجدت اننا نشترك في الفكرة:
منح الفتاة ثقة مع تطويقها بشئ من المراقبة = فكرتي حول حرمان الفتاة من الثقة

....و قد كنت اظن قبل طرحي للموضوع ان المراقبة المفروضة تـاسر الثقة و تحجبها عن الفتاة و بذلك تكون الفتاة مسلوبة الثقة لاننا لا نثق بها....و لهذا كنت في صف معارضي منح الفتاة الثقة.....و لكن اتضح لي من احدد ردود اخي الازاحة انه بغض النظر عن طريقة التفكير او ربما طريقة توصيل الفكرة وصلنا الى نفس النتيجة ف 1+2= 3 و 2+1=3 !!


يتبع في وقت لاحق باذن الله :)

الازاحة
03/09/2004, 10:10 PM
أهلا و سهلا و مرحبا ،،

.....و لكن اتضح لي من احدد ردود اخي الازاحة انه بغض النظر عن طريقة التفكير او ربما طريقة توصيل الفكرة وصلنا الى نفس النتيجة ف 1+2= 3 و 2+1=3 !!


و اجمل ما في الحوار ،، الوصول الى نتيجة ،، ;)


بقي لدي سؤال بسيط لم يلق منكم اجابة ،،
اذا لم ينتهي الموضوع ،، فما رأيكم أن
تسلطوا عليه الضوء و لو بشمعة ;) ؟



الى متى سنظل نقدح في التربية و فتاتنا ناضجة عاقلة مدركة
متعلمة ؟؟ تستطيع بتميز أن تفرق بين الخط المستقيم و المنحنى ؟؟

ورد البنفسج
04/09/2004, 02:27 AM
الى متى سنظل نقدح في التربية و فتاتنا ناضجة عاقلة مدركة
متعلمة ؟؟ تستطيع بتميز أن تفرق بين الخط المستقيم و المنحنى ؟؟


إني أرى في أسباب انحراف الفتاة وهي تستطيع التمييز بين الصواب والخطأ - في سن النضج - أنها:

** لم تتأسس التأسيس الصحيح فقد يكون الأهل نسوا أو تغافلوا عن أشياء كان من المهم أن تدركها فتاتهم وتتعلمها.

** لم تنشأ منذ الصغر على النشأة الدينية المرتبطة بتقوى الله وحبه واتباع أوامره واجتناب نواهيه وغيرها من الأمور الدينية التي إن نشأت عليها الفتاة تزداد اخلاصا لله و تمسكا بالدين .

** لم تتدرج على الخروج إلى المجتمع الذي فيه الخير والشر, والصح والخطأ ، والحلال والحرام فهي تعيش وسط البيئة الأسرية لا تتجاوزها حدودها وفجأة تخرج لتواجه المجتمع سواء للدراسة أو غيره.

** الرفقة التي تتمسك بها الفتاة فإن كانت صالحة تكون لها العون على الاستقامة وإن كانت فاسدة انحرفت الفتاة .

فالفتاة كالبذرة التي تزرع داخل المنزل إن وفرنا لها التربة الصالحة والماء والهواء والإضاءة
-أساسيات الحياة- ستكون نبتة قوية

لا ننقلها إلى البيئة الخارجية مباشرة ودون مقدمات لابد لنا من زيادة الإضاءة حتى تكون في نفس مستوى الإضاءة الخارجية فبعد أن نرى أنها تأقلمت مع شدة الإضاءة تكون مؤهلة للخروج فلا تتأثر لأنها تعودت على شدة الإضاءة

لابد أن نراعي إلى أي بيئة ننقلها من حيث نوع التربة وكمية الضوء المسلط عليها وغيرها من الأمور الهامة للنبات

لا ننسى العوامل الخارجية كالرياح والأمطار وغيرها التي قد تتعرض لها النبتة

هذا ودمتم في رعاية الله

زعيمة القراصنة
04/09/2004, 03:52 AM
عودة من جديد و آسفة على التأخير :)

سأبدأ بالإزاحة


أهلا و سهلا و مرحبا

يسرني أن أتواصل معكم في مناقشة هذه القضية
الحساسة في مجتمعنا و بداخل أسرنا ،، و تحية
طيبة لطارحة الموضوع ،، و كل من سعى في
افادتنا و اثراء نقاشنا ،،

قبل كل شي يا زعيمة ،، أعطيني الامان حتى اتكلم

أنتي يا زعيمة ،، لست مع فكرة الكبت ،، فأنا لا
أستطيع أن اصفك بهذا و أنت سابقا أعطيتي ابنتك
الحرية و الثقة باستخدام الانترنيت و الهاتف مع
مراعاتك و تحت اشرافك ؟؟ و برقابة معقولة تحفظ
للمراهقة ماء وجهها ؟؟
بعبارة أخرى ،، أرى أنك تمنحين الثقة و تعـارضين الكبت
و كل ذلك مقيدا عندك برقابة !! اذن انتي نزعت فكرة الكبت ;)








أخي الطيب
مرحبا مجددا،،
لك الأمان الذي تطلبه بدون أية شروط ;)

أنت محق بنسبة 99.9% و للأسف لن أستطيع الجدال معك حول فكرة الكبت فلقد فكرت مليا في مفهوم الكبت و توصلت الى ان: الكبت هو الحرمان من شئ ما مرغوب فيه لسبب ملح أو غير ملح!!

و اظنك ستسأل لم شاطرتك الرأي بنسبة 99.9% و ليس 100% و السبب هو أنني أحيانا أميل إلى فكرة الكبت أو بمعنى أحرى حرمان الفتاة من بعض التقنيات ما لم اقتنع كليا بضرورة اقتناء الفتاة لذلك... و ما دفعني لأن اجعل هذا ضمن سياسة الكبت هو وضع لقريبات لي يشتكين دوما من سياسة التشدد الصارمة جدا التي يمارسها والدهن عليهن كفتيات فيحظر على الفتاة اقتناء هاتف نقال أو قيادة سيارة لان الأب لا يرى لذلك ضرورة إطلاقا و لهذا فهن عندما يقارنن احوالهن بغيرهن يرين بانهن محرومات و مسجونات و ضحايا سياسة التشدد و الكبت التي يمارسها والدهن؟!
ارايت يا اخي؟؟! اذن انا مع الكبت احيانا!!

و قد لا يكون ما تعاني منه الفتاة كبتا في الواقع الا انها تنظر اليه من ذلك المنظار لانها ترى نفسها محرومة من شئ في متناول غالبية الفتيات من عمرها!!


شكرا لك على تواصلك و تعقيباتك الطيبة

ساواصل في وقت لاحق باذن الله

زعيمة القراصنة
25/09/2004, 11:17 PM
اخوتي و اخواتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اسفه جدا على تأخري الشديد في مواصلة التعقيب على ردودكم الطيبة و هاقد سنحت لي الفرصة بالعودة من جديد و لله الحمد،،

يا ترى بمن ابدأ؟؟! ;) :مفتر:

لقد اخترت ان ابدأ بالازاحة وربما ورد البنفسج لانني اود الاختلاف معهما حول الفكرة ادناه ;)،، لقد تسأل الازاحة :


بقي لدي سؤال بسيط لم يلق منكم اجابة ،،
اذا لم ينتهي الموضوع ،، فما رأيكم أن
تسلطوا عليه الضوء و لو بشمعة ؟



الى متى سنظل نقدح في التربية و فتاتنا ناضجة عاقلة مدركة
متعلمة ؟؟ تستطيع بتميز أن تفرق بين الخط المستقيم و المنحنى ؟؟

الاجابه سهلة جدا :

لان الاهل لم يؤسسوا الفتاة تأسيسا دينيا صحيحا تفرق به بين الصواب و الخطأ، فتربية اباء هذا الزمان ليست اكثر من تأدية واجب و انتهى،، فهل ستتفقون معي؟

أمل ذلك!!

زعيمة القراصنة
25/09/2004, 11:33 PM
ورد البنفسج

اشكرك على تواصلك الطيب بالموضوع و منك السموحة لانني تأخرت كثيرا.......


تقولين يا عزيزتي:

ها أنا أعود مجددا ولم يبقى بقلمي من الحبر إلا القليل القليل

*فهل يرضيك يا أميرة الصحراء أن تبدأ دراستي بقلم من دون حبر؟؟؟ :( :(

إذا أنتظر قلم جديد على حسابك O.K

و لا يهمك بنعطيك حبرو بالمجان من دون ما ادفع حتى خمسين بيسة :D





كنت أقصد أن الفتاة تستطيع تنفيذ ما في بالها إن كانت نيتها فاسدة بطرق

شتى ,, فقد تنجح في امتحانات الثقة عند أهلها وحقيقة أمرها أنها فاشلة

وتخونهم!!!!


عزيزتي يمكن ان تنجح مرة او اثنتان و لكن ليس ثلاثا!!



كذلك كنت اقصد أن ما دائما الفتيات المراقبات يرفعن رؤوس أهلهن،،

وذلك لجهالة الأهل أو تغافلهم عن ما يحيط بابنتهم فكونها في مكان

دراسة فهي في مكان أمين من وجهت نظرهم ولا يعلمون أنها في مكان

قد يكون أخطر الأمكنة المسموح لفتاتهم الذهاب إليها دون رقيب أي أن

هناك أماكن لا تتم المراقبة فيها وهي أشد من المنزل

اتفق معك حرفيا و هذا ما يغيظ فعلا...فحتى ان ارادت فتاة ان تكون فاعلة خير و تبلغ الاهل بفضائح ابنتهم تكون الفتاة حاسدة غيورة تغار من ابنتهم المثالية المعصمومة من الزلل..!!

افتحوا اعينكم يا سادة //فالفتاة لم تعد قطة مغمضة عندما تدخل عالما اخر مليئا بالمفاجأت...



فأقول لك أن مو شرط الجامعة تغير الفتاة،، يعني ممكن تكون وسط أهلها
ومراقبة وغرست الثقة فيها لكن ما أن تجد الفرصة حتى تفعل الفعل الشائن وإليك هذه القصة التي حدثت فبل سنوات قليلة بإحدى المناطق

مو شرط الجامعة بس و لكن لها دور و قد تكون مسبب لكثرة المغريات المتواجدة بها....


بطلة القصة فتاة بنت شيخ من الشيوخ المعروفين في المنطقة كانت هذه الفتاة وأخواتها يحظين بالعناية الشديدة والمراقبة من الأهل فلا يسمح لأي واحدة منهن تكملة الدراسة إلا لثالث الثانوي وذلك لأن البيئة الخارجية غير مأمونة،، غير مسموح لهن بالعمل لأن مستواهم المادي لا يتطلب ذلك
لا حاجة للهاتف النقال وبديله الهاتف المنزلي ،،، المهم

تقدم شاب لخطبة هذه الفتاة فلم يكن لديها مانع مطلقا فعقد قرانها عليه
وما هي إلا أشهر قليلة وتذهب هي و أخواتها بصحبة الأخ الأكبر إلى أحد المراكز التجارية ولم تعلم الأخوات ولا الأخ بأن أختهم هذه كانت قد اتفقت مسبقا مع صديق لها للهروب معه بلا عودة .......


ولكن أنظر أخي هذه الفتاة قد تعدت مرحلة المراهقة ، لا وبعد عقد قرانها فماذا تريد أكثر من ذلك .
هؤلاء لا يعرفون كيف يراقبون فتياتهم...اظنهم بحاجة الى دروس خاصة مني :D

عزيزتي
المراقبة الفعلية شئ و ادعاء المراقبة شئ اخر... :cool:


تسلمي على تعقيباتك الطيبة و الحلوة


هل من مزيد :)

زعيمة القراصنة
25/09/2004, 11:39 PM
الاخوان/ ابوهديل و ابو الزعيم

اشكركما على المشاركة في الموضوع و ستكون لي وقفة على مداخلاتكما في القريب العاجل باذن الله...

سرب
27/09/2004, 01:14 AM
أسعدتم جميعا..أبد أبد الدهر..

مرحبا يا قرصانة..أتذكرينني !
لست هنا لأخالف أو لأناقض ..أو لأكسر خبزة الفقير ..نصفين، ثم أرمي بالنصف للرمل..

شدني الموضوع وتابعته ، وشدني ما قاله البسيوي والازاحة ..وما علق به الكثيرين ها هنا
فقط دعيني أوجز بعض أفكاري ..وأنا أقرأ الموضوع في نقاط..

*تقول أحلام مستغانمي في ما معناه ، ان كان الرجال في مدينتنا يتباهون ببطولاتهم الذكورية..
وكل نساء مدينتنا شريفات..
فمع من يخون هؤلاء زوجاتهم!

نقيد الفتاة ، لا نمنحها الحرية ولا الثقة ، يتم التجسس عليها ، وافراغ حقابئها حتى ، لعل علكة وردية محرمة في حقيبتها..من يعلم ! لعلها هدية من أحدهم!
ينعم الشاب ، كان طيش وحسب! رجل وسيعقل! لا بد أن يتزوج فتاة لم تخرج من بيتها ولم ترى نور الشمس! لأن لا ثقة لديه الآن في فتاة عرفت طعم الهواء..
لا بأس ..زوجوه ، " عقلوه" ..وضبوه مع المسكينة..الغير موثوق بها..
المشهد الأخير من السيناريو المضحك،
تفتش الفتاة في جيب زوجها ، اما صورة لأخرى..أو عقد زواج من ثانية!
يا للجمال..

*أنا مع الثقة كان ما كان نتاجها ، لكل انسان حق طبيعي في الذكاء ، وفي الحياة ..وفي الحرية: هذا ما تنص عليه حتى جماعات الرفق بالحيوان..

* البنات بلاوي ..وما يأتي غير الشر من الثقة بهن..
الآباء ، المعلمين ، الأخوة ، الاخصائيين الاجتماعيين ، الفرد بذاته وما يتمتع به من ملكات : كل هذا لا دور له!
التعليم : 12 سنة في المدرسة..
البيت : بمعدل 18 ساعة أو أكثر مع الأهل...
المعلمين : والتقدير الذي يحظى به المعلم والمعلمة..

كل هؤلاء..ما فائدتهم ان لم يخلقوا جيلا ناضجا قادر على التعامل مع الحياة وحل مشاكله الخاصة..
الثقة بالنفس وبالغير هي الركيزة الأولى لتربية طفل سوي..ومتابعة الطفل والفتى والفتاة دون تسلط ودن قسوة ..وبحب وتفهم يغني عن الأدول وعن الهاتف النقال ..والانترنت..وعن الأخطاء..

ملاحظة على الهامش:حتى القط (الحيوان ذو الغرائز البحتة وغير العاقل) يمكن تربيته وتدريبه ، ولا يمكن تدريب الفتاة العاطفية العاقلة ، الانسانة!

*أولا : ما الدافع من أي فعل!
لم تلجأ الفتيات الى الاشباع العاطفي من خارج البيت..
الطفل ..خير بفطرته ، جميل بطبيعته ، لطيف ..وعذب في أصله
من أين تأتي الانحرافات:"كل مولود يولد على الفطرة..فأبواه..؟ "

*ثانيا: حين يحدث بداية انحراف ..بالملاحظة والتدقيق، لم لا يتم علاجه.

* أخيرا : لم لا يتم التعامل مع انسان قد يخطئ خطأ بسيط ويستطيع اصلاحه بقليل من التعاطف..أم أنه أصبح مجرما خارجا عن الحظيرة بسبب هفوة بسيطة لم تعالج ، والقسوة ستزيدها سوءا..

*علينا نحن كمتعلمين وناضجين وفي موقع سلطة الى حد ما ، أن نتفهم ونحس ونتعامل بانسانية..
الزجاج المكسور لا يفعل شيئا غير أنه يجرح وبقسوة.
أما القلب الحنون ..فأنه قد يخلق من شيطانا ..انسانا جيدا ومنتجا..
بالحب تنبت زهرة ..بالقسوة تقطع..

ودوموا طيبين جميعا..

ورد البنفسج
03/10/2004, 02:41 AM
تحية بنفسجية معطرة بأحلى ورود البنفسج ;)

أختي أميــــــــــــــرة الصحـــــــــراء

اشكرك على تواصلك الطيب بالموضوع


لا شكر على واجب بل أنا التي أشكرك على استمرارية النقاش بيننا

و لا يهمك بنعطيك حبرو بالمجان من دون ما ادفع حتى خمسين بيسة

عاد أنا أنتظر القلم بفارغ الصبر يطلع بالمجان؟!! :( :(
على العموم مشكورة زين يوم توفر حبر بالمجان :p

هل من مزيد

لا، بس بعض التعقيبات البنفسجية المتواضعة :نطوط:

تقولين:


عزيزتي يمكن ان تنجح مرة او اثنتان و لكن ليس ثلاثا!!

حبيبتي هناك أشياء ممكن إصلاحها إن وقعت عدة مرات ولكـــــــــــــــن هناك أشياء لا يمكن إصلاحها أبدا إن حدثت مرة واحدة!!!

مو شرط الجامعة بس و لكن لها دور و قد تكون مسبب لكثرة المغريات المتواجدة بها....

أتفق معك أن بها بعض المغريات

فأقول لمن غرتها الجامعة :

عجبا والله ، غرتك الجامعة فماذا أنت فاعلة إن كنت ممن يدرسن بدول أجنبية

هؤلاء لا يعرفون كيف يراقبون فتياتهم...

لا تتهمين الأهل بالتقصير وعدم المراقبة إذا سلكت ابنتهم هذا السلوك فقد يكونون بذلوا كل ما في وسعهم لكــــــــن .......

اظنهم بحاجة الى دروس خاصة مني


عزيزتي التفاؤل شيء جميل لكن أنت لا تضمنين الظروف التي سيعيشها أبناؤك ....

فدرب التربية ليس دائما مفروشا بالورد إنما تعتريه الأشواك المؤذية ووو....

المراقبة الفعلية شئ و ادعاء المراقبة شئ اخر...

عذرا، لا أتوقع أن هناك من يدعي المراقبة :rolleyes:


أميرتي :

أتوجه بهذا السؤال إليك لماذا في بعض العائلات يطلع واحد من الأبناء سلوكه غير سوي مع أنه تلقى من التربية والتوجيه والتعليم وغيرها ما تلاقاه اخوته وعاش في نفس الأجواء التي عاشها اخوته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مع خالص حبي البنفسجي :) ;)

السفيره عزيزه
03/10/2004, 12:49 PM
بارك الله فيك يا البنفسجيه

مميزه :) ;)

ملاك الظلام
04/10/2004, 09:26 PM
قرصانة، تتكلمين كثيرا بحيث أعجز عن المتابعة!!!!!! :rolleyes:

واصلي أختي العزيزة، تسرني مراقبة هذه الحماسة والاهتمام بالموضوع ;)

ودعوني أتحدث باختصار عن رأيي،

بالنسبة للفتاة وهل نمنحها الثقة أم لا، فإن كانت هذه الفتاة ابنتي فسأمنحها الثقة طالما أنا ربّيتها، وسأوضح مقصدي من الثقة هنا حتى لا أغضب قرصانتها أو أتسبب في ارتفاع ضغطها000

سأثق في ابنتي بأن أسمح لها باقتناء هاتف نقال، وسأسمح لها بوجود كمبيوتر وانترنت في غرفتها الخاصة وسأسمح لها بالخروج للعمل وسأسمح لها بقيادة السيارة كما تشاء0

والحدود لهذا وذاك لا تتعدى حدود الخوف عليها من أن يقع عليها الخطأ أو أن ترتكب اثما لا سمح الله، والأمر كالتالي

معكِ هاتف نقال أجل، وتعرفين جيدا ان أمكِ لن ترضى بأن تحادثي الرجال بلا ضرورة عن طريقه، ويمكن بسهولة الانتباه الى سلوكها في كل النواحي لمعرفة ما إذا كانت تكاد تزل، فكما ذكرت زعيمتنا، ان لاحظت أن فتاتي تختفي عن الانظار حين تتحدث هاتفياً وان كنت أعرف عنها انها تتحدث عادة مع صديقاتها علنا، فسأقلق طبعا، وربما بدأت بمراقبتها منذ الان، وان تأكد لي شئ غير سوي فلأسألها، سأسألها ان كان هناك من يريد التقرب اليها مثلا، وان كان جوابها بنعم، فلنرَ من يكون ونسأل عنه ونطلب منها أن تطلب منه التقدم للخطبة وإلاّ (الباب يسع جمل)0

الانترنت، كما تشائين يابنتي، ولكن انترنت بعد منتصف الليل ممنوووووع منعاً باتّا، خوفا على صحّتك، فالسهر على الانترنت للعب أو الدراسة ممنوع، وبالطبع نفس الحكاية مع الهاتف، ان لاحظت انها تخفي عنّي شيئا، فلِمَ لا أسألها؟!!!!!! غرف الدردشة على الانترنت غير ممنوعة طالما تقوم بذلك أمامي علنا وأستطيع أن أرى ماتكتبه فيها في أي لحظة، ومن ثم، هي تعرف جيدا أن ماما لن تمنع من يحبها بأن يتقدم لخطبتها، فلماذا ستخفي عني أمر أي حبيب؟

والسيارة، يمكنها استخدامها كلما احتاجت لذلك طبعا، ولكن الخروج بالسيارة ليلا ممنوع، خوفا عليها من المجرمين0

والذهاب للعمل طبعا مسموح به، ولكن ان لاحظت انها تلبس ثيابا ضيقة بعض الشئ أو مبالغ في زينتها أو ان شممت منها عطرا فسأنببها بلطف الى أن ذلك حرام، وحرام أن يستمتع رجل غريب برؤيتها0


وان سألتموني ما اذا كنت أؤيد ثقة أي والدين ببنتهما فسأقول (كما تدين تدانُ)، وان تعب الوالدان قليلا في تربية بناتهما و (أولادهما) فلن يكون عليهما أن يقلقا عليهم من الزلل والوقوع في الحرام الواضح 00

فتربية الأبناء يجب أن تتم على أساس واضح، فمثلاً خروج البنت ليلا ممنوع له سبب، فلنشرح السبب للفتاة، والسبب بالطبع ليس (حتى ما يتكلم الناس علينا) أو (فشلتينا قدام الخلق) بل هو ( يابنتي خروج البنت من بيتها ليلا ولو مع صديقاتها يعرضها للخطر من المجرمين) و (خروجك للشارع وحدك حرام يابنتي لأنه يفتن ذوي القلوب الضعيفة ولربما آذوكِ)0

وشكرا