المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : خذ عقيدتك الإسلامية من الكتاب والسنة (2)


نجوى*
03/07/2004, 08:39 PM
قال متفائل 2 في المشاركة رقم 322 من موضوع "خذ عقيدتك الإسلامية من الكتاب والسنة":

((((المشكلة أنك ستقولين هذا لم يقل به علماؤنا وهذا افتراء وهذا قص ولصق وهذا .... ألخ

ثانيا تنبزون الناس بالمبتدعة والمعطلة والجهمية وإذا قال لكم أحد كلمة قلتم إلتزم بأدب الحوار

على العموم لقد طرحنا لك من قبل ما قاله إبن تيمية من إنكاره على من أجمع بتكفير من نازع أن الله لم يزل وحده جل وعل ولم تجيبي بشي فقط تقتبسي الموضوع ثم تكتبي تحتها الرد على شبهة فلان والرد على شبهة علان وليس هناك رد ولا غيره .

طلبتي مني تبين مقصدي فأقول لك من المعلوم أن الله تعالى كان ولم يكن شي قبله فهو الأول وهو الأخر وهو الظاهر وهو الباطن تعالى .

وما نود معرفته ما قاله شيخكم إبن تيمية في منهاج السنة ج 1 ص 220 ( ولا تقولي المصدر غير متوفر عندك ) قال ما نصه " لم لا يجوز أن تكون السماوات والأرض بأنفسها مسبوقة بمادة بعد مادة لا إلي غاية ..... فما الذي أوجب مخالفة ما اتفقت عليه الرسل وأهل الملل وأساطين الفلاسفة القدماء .

س- أين أتفقت الرسل على أن السموات والأرض بأنفسها مسبوقة بمادة ؟


وقال أيضا في منهاج السنة ج1 ص 360 " وذلك القول بحدوث هذا العالم هو قول أساطين الفلاسفة الذين كانوا قبل أرسطوا بل هم يذكرون أن ارسطوا أول من صرح صرح بقدم الأفلاك وأن المتقدمين من قبله من الأساطين كانوا يقولون : إن هذا العالم محدث إما بصورته وإما بنوعه واكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته .

فأين الأقتباس من الكتاب والسنة يا شيخ أم من أرباب الفلاسفة أعرف أنك ستنكر هذا القول وتقول لي افتراء ولكن أقول إرجع إلى الكتاب ( منهاج السنة تحقيق محمد رشاد سالم ، ط1 سنة 1406 ،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) ثم ادحض الشبهة .


ولعلك لم تقرأ شرح العقيدة الطحاوية لابن عبد العز فقد قال مؤيدا لكلام أبن تيمية في ج1 ص 202 -205 " وللناس في هذا العالم قولان : هل هو مخلوق من مادة ام لا ؟ .. منهم من قال : إن المقصود إخباره بان الله تعالى كان موجودا وحده ولم يزل كذلك دائما ثم ابتدأ إحداث الحوادث .قلت : وهذا كما ترى موافق للحق ولقوله تعالى وهو الأول اللاخر . أما القول الثاني : المراد إخباره عن مبداء خلق هذا العالم المشهود الذي خلقه لله تعالى في ستة أيام ثم استوى على العرش .. دليل على صحة هذا القول الثاني من وجوه ... ثم قال : لا يصح ان يكون المعنى أنه تعالى موجود وحده لا مخلوق معه اصلا لأن قوله تعالى ( وكان عرشه على الماء ) يرد ذلك .

وأتوقع الجواب سيكون هو من ثلاث الأول : هذا افتراء والثاني : كلام مبتور والثالث:قص ولصق
والله المستعان ..))))

نجوى*
03/07/2004, 08:39 PM
وتأكيداً لافتراءاته، ومما يثبت ضحالة فهمه وعدم تأدبه في الحوار مع المشاركين، فقد قال متفائل 2 قبل ذلك في المشاركة رقم 316:

((((وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكرين هذا يا شيخة نونو.))))

فهو ينتصر لمقولة "قدم العالم" وأنه غير مُحدث، وهو لا يدرك خطورة هذا الكلام الذي يقول به الدهرية المنكرون لوجود الله تعالى، والذين قال عنهم الله تعالى: (إن هي إلا حياتنا الدنيا وما يهلكنا إلا الدهر).

نجوى*
03/07/2004, 08:40 PM
ومما يدل على جهله، ومكابرته وإصراره على هذا الافتراء، قوله في المشاركة رقم 332:

رداً على استفساري عن فهمه لعقيدة قدم العالم وأنه لم يفهم كلام شيخ الإسلام:

((((عذرك أقبح من الذنب حين لا تجدون ردا تتهمون الناس بأنهم ينقلون ما لا يفهمون فما أخبثكم .

سألتك سؤال ورددت عليها بأسئلة حين لم تجدي جوابا

أما أن اكون تعمدت الأفتراء على شيخكم فهذا تعليق سخيف فقد ثبت أن شيخكم ينقل عن الفلاسفة القائلين بقدم العالم يا شيخ .

سلاما سلاما))

نجوى*
03/07/2004, 08:45 PM
يا متفائل 2

لقد تعمدت بتر كلام ابن تيمية في كلا المقتبسين الذين جئت بهما من أجل تحريف المعنى، وتضليل القارئ لغاية بغيضة في نفسك، وهي الطعن في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وطيب ثراه.

ففي المقتبس بصفحة 220 ج 1 من كتاب "منهاج السنة" لشيخ الإسلام ابن تيمية حذفت من السياق الكلام الذي باللون الأحمر واقتطعت الكلام الذي أتى بعده لغرض خبيث للغاية، وهو التدليس والتمويه على القارئ الكريم ليتسنى لك التلاعب بالألفاظ والطعن في صحة وسلامة عقيدة هذه الإمام الجليل الذي هيأه الله تعالى للذب عن التوحيد والسنة في عصرٍ سادته ظلمات الجهل والبدعة وشركيات الفرق الضالة عن الصراط المستقيم.

قول شيخ الإسلام: ((((وقد تفطن لهذا طائفة من حذاق هؤلاء النظار كالأثير الأبهري فقال يجوز أن يحدث جميع ذلك لما يقوم به من إرادة وإن كانت مسبوقة بإرادة أخرى لا إلى غاية.

ويقال لهم أيضا لم لا يجوز أن تكون السماوات والأرض بأنفسها مسبوقة بمادة بعد مادة لا إلى غاية وكل ما سوى الله مخلوق حادث كائن بعد أن لم يكن وإن كان كل حادث قبله حادث كما يقوله من يقوله في الأمور القائمة بذاته من إرادات أو غيرها فإن تسلسل الحوادث ودوامها إن كان ممكنا فهذا ممكن وإن كان ممتنعا لزم إمتناع قدم الفلك فعلى التقديرين لا يلزم قدم الفلك ولا حجة لكم على قدمه مع أن الرسل قد أخبرت بأنه مخلوق فما الذي أوجب مخالفة ما أتفقت عليه الرسل وأهل الملل وأساطين الفلاسفة القدماء؟ من غير أن يقوم على مخالفته دليل عقلي أصلا

إذ غاية ما يقولونه إنما هو إثبات قدم نوع الفعل لا عينه فإن جميع ما يحتج به القائلون بقدم العالم لا يدل على قدم شيء بعينه من العالم بل إذا قالوا اعتبار أسباب الفعل وهو الفاعل والغاية والمادة والصورة يدل على قدم الفعل فإنما يدل ذلك إن دل على قدم نوعه لا عينه وقدم نوعه ممكن مع القول بموجب سائر الأدلة العقلية الدالة على أن الفعل لا يكون إلا حادثا وإن كان حادثا شيئا بعد شيء وأن الفاعل مطلقا أو الفاعل بالاختيار لا يكون فعله إلا حادثا ولو كان شيئا بعد شيء وأن دوام الحوادث لمخلوق معين قديم أزلي ممتنع وكذلك المفعول المعين المقارن لفاعله لم يزل معه ممتنع
مع أن الرسل قد أخبرت بأن الله تعالى خالق كل شيء وأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام فكيف عدلتم عن صحيح المنقول وصريح المعقول إلى ما يناقضه بل أثبتم قدم ما لا يدل دليل إلا على حدوثه لا على قدمه.)))) أهـ كلام شيخ الإسلام



وللحديث بقية …

نجوى*
03/07/2004, 08:53 PM
ثم فعلت نفس الصنيع - بسبق إصرارٍ وترصد - في المقتبس الذي نقلته من صفحة 360 من نفس الكتاب فقمت بحذف الكلام الذي يبين فيه شيخ الإسلام ما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم، المبين باللون الأحمر.

قول شيخ الإسلام: ((((وذلك القول بحدوث هذا العالم هو قول أساطين الفلاسفة الذين كانوا قبل أرسطو بل هم يذكرون أن أرسطو أول من صرح بقدم الأفلاك وأن المتقدمين قبله من الأساطين كانوا يقولون إن هذا العالم محدث إما بصورته فقط وإما بمادته وصورته وأكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته

وهذا موافق لما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم فإن الله أخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء سورة هود 7

وأخبر أنه استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين سورة فصلت 11

وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه علي الماء

وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض وفي رواية ثم خلق السموات والأرض والآثار متواترة عن الصحابة والتابعين بما يوافق القرآن والسنة من أن الله خلق السماوات من بخار الماء الذي سماه الله دخانا

وقد تكلم علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في أول هذه المخلوقات على قولين حكاهما الحافظ أبو العلاء الهمداني وغيره أحدهما أنه هو العرش والثاني أنه هو القلم ورجحوا القول الأول لما دل عليه الكتاب والسنة أن الله تعالى لما قدر مقادير الخلائق بالقلم الذي أمره أن يكتب في اللوح كان عرشه على الماء فكان العرش مخلوقا قبل القلم

وقالوا والآثار المروية أن أول ما خلق الله القلم معناها من هذا العالم وقد أخبر الله أنه خلقه في ستة أيام فكان حين خلقه زمن يقدر به خلقه ينفصل إلى أيام فعلم أن الزمان كان موجودا قبل أن يخلق الله الشمس والقمر ويخلق في هذا العالم الليل والنهار

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبته عام حجة الوداع إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا ومنها أربعة حرم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان

وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة فذكر بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم

وهكذا في التوراة ما يوافق خبر الله في القرآن وأن الأرض كانت مغمورة بالماء والهواء يهب فوق الماء وأن في أول الأمر خلق الله السماوات والأرض وأنه خلق ذلك في أيام ولهذا قال من قال من علماء أهل الكتاب ما ذكره الله في التوراة يدل على أنه خلق هذا العالم من مادة أخرى وأنه خلق ذلك في زمان قبل أن يخلق الشمس والقمر

وليس فيما أخبر الله تعالى به في القرآن وغيره أنه خلق السماوات والأرض من غير مادة ولا أنه خلق الإنس أو الجن أو الملائكة من غير مادة بل يخبر الله أنه خلق ذلك من مادة وإن كانت المادة مخلوقة من مادة أخرى كما خلق الإنس من آدم وخلق آدم من طين

وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خلقت الملائكة من نور وخلقت الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم

والمقصود هنا أن المنقول عن أساطين الفلاسفة القدماء لا يخالف ما أخبرت به الأنبياء من خلق هذا العالم من مادة بل المنقول عنهم أن هذا العالم محدث كائن بعد أن لم يكن

وأما قولهم في تلك المادة هل هي قديمة الأعيان أو محدثة بعد أن لم تكن أو محدثة من مادة أخرى بعد مادة قد تضطرب النقول عنهم في هذا الباب والله أعلم بحقيقة ما يقوله كل من هؤلاء فإنها أمة عربت كتبهم ونقلت من لسان إلى لسان وفي مثل ذلك قد يدخل من الغلط والكذب ما لا يعلم حقيقته ولكن ما تواطأت به النقول عنهم يبقى مثل المتواتر وليس لنا غرض معين في معرفة قول كل واحد منهم بل تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون سورة البقرة 134 141

لكن الذي لا ريب فيه أن هؤلاء أصحاب التعاليم كأرسطو وأتباعه كانوا مشركين يعبدون المخلوقات ولا يعرفون النبوات ولا المعاد البدني وأن اليهود والنصارى خير منهم في الإلهيات والنبوات والمعاد

وإذا عرف أن نفس فلسفتهم توجب عليهم أن لا يقولوا بقدم شيء من العالم علم أنهم مخالفون لصريح المعقول كما أنهم مخالفون لصحيح المنقول وأنهم في تبديل القواعد الصحيحة المعقولة من جنس اليهود والنصارى في تبديل ما جاءت به الرسل وهذا هو المقصود في هذا الباب

ثم إنه إذا قدر أنه ليس عندهم من المعقول ما يعرفون به أحد الطرفين فيكفي في ذلك إخبار الرسل باتفاقهم عن خلق السماوات والأرض وحدوث هذا العالم والفلسفة الصحيحة المبنية على المعقولات المحضة توجب عليهم تصديق الرسل فيما أخبرت به وتبين أنهم علموا ذلك بطريق يعجزون عنها وأنهم أعلم بالأمور الإلهية والمعاد وما يسعد النفوس ويشقيها منهم وتدلهم على أن من اتبع الرسل كان سعيدا في الآخرة ومن كذبهم كان شقيا في الآخرة وأنه لو علم الرجل من الطبيعيات والرياضيات ما عسى أن يعلم وخرج عن دين الرسل كان شقيا وأن من أطاع الله ورسوله بحسب طاقته كان سعيدا في الآخرة وإن لم يعلم شيئا من ذلك

ولكن سلفهم أكثروا الكلام في ذلك لأنهم لم يكن عندهم من آثار الرسل ما يهتدون به إلى توحيد الله وعبادته وما ينفع في الآخرة وكان الشرك مستحوذا عليهم بسبب السحر والأحوال الشيطانية وكانوا ينفقون أعمارهم في رصد الكواكب ليستعينوا بذلك على السحر والشرك وكذلك الأمور الطبيعية)))) أهـ كلامه


وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على سوء النية، وخبث الطوية، وخيانة الأمانة العلمية في نقل كلام هذا الشيخ الجليل رحمه الله رحمةً واسعة، الذي كان وما يزالُ غُصَّةً في حلوق أهل البدع المخالفين للسنة، الزائغين عن الحق، والمتبعين لأهوائهم بشتى نحلهم. فهل هذا صنيع من يتصف بالعدالة، ويسمي طائفته التي ينتسب إليها بأهل الحق والاستقامة؟! والحق والاستقامة أبعد ما يكونان عنك! فعسى أن تتدارك نفسك، وتتوب إلى الله تعالى، بالتوقف عن الصد عن سبيله، وحرف المسلمين عن المنهج الصحيح.

ولن أكلف نفسي الجهد في جمع أقوال أهل العلم في الثناء على شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الدمشقي فهي كثيرة جداً، ومبسوطة في ترجمته في كتب الرجال والأعلام، حتى عُدَّ حبه من علامة اتباع السنة، وبغضه والوقيعة فيه من علامة البدعة.

والله يرحم المسلمين أجمعين، وهو وليُّ التوفيق، فنعم المولى ونعم النصير.

وصلى الله على محمد النبي الأمي، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الكرام الطاهرين.

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

سبحانك اللهم، وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

العفريت الأبيض
03/07/2004, 09:37 PM
ولن أكلف نفسي الجهد في جمع أقوال أهل العلم في الثناء على شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الدمشقي فهي كثيرة جداً، ومبسوطة في ترجمته في كتب الرجال والأعلام، حتى عُدَّ حبه من علامة اتباع السنة، وبغضه والوقيعة فيه من علامة البدعة.

.

أشكر الأخت / نجوى للذب لشيخ الاسلام ابن تيميه وكشف هذا المفترى على حقيقته وبيان تلبيسه على القراء .

وسوف اذكر بعض ما ذكره العلماء على شيخ الاسلام ابن تيميه ..

قول تلميذه الحافظ الذهبي:


"لو حُلّفت بين الركن والمقام لحلفت أنني ما رأيت بعيني مثله، ولا رأى هو مثل نفسه في العلم" .
" شيخنا وشيخ الإسلام، وفريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً، وكرماً ونصحاً للأمة، وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر. سمع الحديث، وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب وخرج، ونظر في الرجال والطبقات، وحصل ما لم يحصله غيره. برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها. وبرع في الحديث وحفظه، فقلّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث، معزواً إلى أصوله وصحابته، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل. وفاق الناس من معرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوي الصحابة والتابعين، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده. وأتقن العربية أصولاً وفروعاً، وتعليلاً واختلافاً. ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، وردّ عليهم، ونبّه على خطئهم، وحذّر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الإنقياد له غالباً، وعلى طاعته، وأحيى به الشام، بل والإسلام، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولي الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم، فظنت بالله الظنون، وزلزل المؤمنون، واشرأّب النفاق وأبدى صفحته. ومحاسنه كثيرة، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت: أني ما رأيت بعيني مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه (طبقات الحنابلة لابن رجب 389،390)."

قول تلميذه الحافظ المزي:

"ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحداً أعلم بكتاب الله وسنة رسوله، ولا أتبع لهما منه"

واذا لزم الامر ساذكر المزيد من أقوال العلماء فى الثناء على شيخ الاسلام

متفائل
04/07/2004, 04:45 AM
العفريت ولماذا لا تنقل الكلام الذي يُنتقد فيه شيخك .

نجوى لن تغنى عنك العنوانين البراقة التي تكتبها ولن تنفي عنكم ما قلتموه يا شيخ

والكلام الذي تسميه بترا ليس إلا لف ودروان لتخليص شيخكم فما هو الجديد الذي جاءت به انت .

قلت أنت من نقل كلام شيخك : وصورته وأكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته

وهذا موافق لما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم فإن الله أخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء سورة هود 7

وأخبر أنه استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين سورة فصلت 11

وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه علي الماء


وهل يعني ان عرشه كان قديما معه عندما قال ذلك .

نقلتي عن شيخك : وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض وفي رواية ثم خلق السموات والأرض والآثار متواترة عن الصحابة والتابعين بما يوافق القرآن والسنة من أن الله خلق السماوات من بخار الماء الذي سماه الله دخانا

هذا ما قاله شيخك في شرحه لهذا الحديث فلماذا لم تذكره صحيفه ( 193 ) ما نصه : ( وان قدر ان نوعها لم يزل معه فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل بل هي من كماله )


وقالوا والآثار المروية أن أول ما خلق الله القلم معناها من هذا العالم وقد أخبر الله أنه خلقه في ستة أيام فكان حين خلقه زمن يقدر به خلقه ينفصل إلى أيام فعلم أن الزمان كان موجودا قبل أن يخلق الله الشمس والقمر ويخلق في هذا العالم الليل والنهار

أين هذه الأثار ألا يجب ان تكون قطعية أم تأخذون اعقيدتكم بالأدلة الظنية .

كل ما كتبته أنت بالأحمر لا يثبت شي البتة فما كتبته لا ينفى ما قاله شيخك في مكان آخر واتهمتني ببتره حتى توهم من يقراء ردك بانه مفحم ;)

فقد ذكر شيخك في درء تعارض العقل (2/148) ما نصه: (وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً ، ويفرقون بين حدوث النوع ، وحدوث الفرد من أفراده ، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه).

فما اتهمتني ببتره هناك لا يغني ولا يسمن من جوع .

فها هو الإلباني يرد على أبن تيمية في سلسلته ج 1 / ص 108 " ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أول لها وجاء في أثناء كلامه بما تحار به العقول ولا تقبله اكثر القلوب .....كما يقول هو وغيره بتسلسل الحوادث الي ما لا نهاية ، فذلك القول منه غير مقبول بل هو مرفوض بهذا الحديث وكم كنا نود ان لا يلج أبن تيمية رحمه الله هذا المولج ، لأن الكلام به شبيه بكلام الفلاسفة وعلم الكلام "

وقال الألباني في ( شرحه المختصر ) للعقيدة الطحاوية ( طبع المكتب الاسلامي الطبعة الاولى ( 1398 ه* - 1978 م ) ص ( 35 ) ما نصه :

( فاني اقول الان : سواء كان الراجح هذا ام ذلك ، فالاختلاف المذكور يدل بمفهومه على ان العلماء اتفقوا على ان هناك اول مخلوق ، والقائلون بحوادث لا اول لها مخالفون لهذا الاتفاق ، لانهم يصرحون بان ما من مخلوق الا وقبله مخلوق ، وهكذا الى ما لا اول له ، كما صرح بذلك ابن تيمية في بعض كتبه ، فان قالوا العرش اول مخلوق ، كما هو ظاهر كلام الشارح ، نقضوا قولهم بحوادث لا اول لها . وان لم يقولوا بذلك خالفوا الاتفاق : فتأمل هذا فانه مهم ، والله الموفق )


فهل أفتراء الألباني على شيخكم أم أنا الذي أفتريت عليها !!

أم أفتراء عليه أبن حجر العسقلاني في ( شرح صحيح البخاري ) ( 13 / 410 ) إذ قال عند ذكره لحديث ( كان الله ولا شئ معه ) ما نصه :
( وهو اصرح في الرد على من اثبت حوادث لا اول لها من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع ان قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس ، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق ) .


الشيخ نجوى لن تنفعك الألوان الحمراء والعنوان البارقة في دحض إي شبه ولا في إتهام الناس وتضليلهم بالباطل والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

صوت مسقط
04/07/2004, 02:01 PM
نصيحة الذهبي لابن تيمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ عليَّ إيماني، واحزناه على قلة حزني، واأسفاه على السنة وذهاب أهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى وكنوز الخيرات، ءاه على وجود درهم حلال وأخ مؤنس.

طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتَبًّا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس مع علمك بنهي الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تذكروا موتاكم إلا بخير فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا"، بلى أعرفُ إنك تقول لي لتنصُرَ نفسك: إنما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شمّوا رائحة الإسلام ولا عرفوا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو جهاد، بلى والله عرفوا خيرًا مما إذا عمل به العبد فقد فاز، وجهلوا شيئًا كثيرًا مما لا يعنيهم و: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".

يا رجل بالله عليك كفَّ عنَّا فإنك مِحجاجٌ عليم اللسان لا تقرّ ولا تنام، إياكم والأغلوطات في الدين، كره نبيك صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها ونهى عن كثرة السؤال وقال: "إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان"، وكثرة الكلام بغير دليل تقسي القلب إذا كان في الحلال والحرام فكيف إذا كان في العبارات اليونسية والفلاسفة وتلك الكفريات التي تعمي القلوب؟ والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبشُ دقائق الكفريات الفلسفية لنردَّ عليها بعقولنا، يا رجل قد بلعتَ سموم الفلاسفة ومصنفاتهم مرات، وبكثرة استعمال السموم يُدمن عليها الجسم وتكمن والله في البدن. واشوقاه إلى مجلس فيه تلاوة بتدبر، وخشية بتذكر، وصمت بتفكر، واهًا لمجلس يُذكرُ فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، لا عند ذكر الصالحين يُذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخَيتَهما، بالله خلُّونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها رأسًا من الضلال قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار، ومن لم يكفّر فهو أكفر من فرعون، وتعد النصارى مثلنا، والله في القلوب شكوك إن سَلِمَ لكَ إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد.

يا خيبة من اتبعك فإنه مُعَرَّضٌ للزندقة والانحلال، ولا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطوليًّا شهوانيًّا لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيدٌ مربوط خفيف العقل، أو عامي كذّاب بليد الذهن، أو غريب واجم قوي المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم، فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل.

يا مسلم أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار؟ إلى كم تصدقها وتزدري بالأبرار، إلى كم تعظمها وتصغر العباد، إلى متى تُخاللها وتمقت الزهاد، إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح بها والله أحاديث الصحيحين، يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك بل في كل وقت تُغيرُ عليها بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار.

أما ءان لك أن ترعوي؟ أما حان لك أن تتوب وتنيب، أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل. بلى والله ما أذكر أنك تذكر الموت بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أظنك تقبل على قولي ولا تُصغي إلى وعظي بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات وتقطع لي أذناب الكلام، ولا تزال تنتصر حتى أقول لكَ: والبتة سكتت.

فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحبُّ الواد، فكيف يكون حالك عند أعدائك، وأعداؤك والله فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر.

قد رضيتُ منك بأن تسبني علانية وتنتفع بمقالتي سرًّا :"رحم الله امرءًا أهدى إلي عيوبي"، فإني كثير العيوب غزير الذنوب، الويل لي إن أنا لا أتوب، ووافضيحتي من علاّم الغيوب، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى ءاله وصحبه أجمعين.

__________________________________________________ _

لا تعليق.

صوت مسقط
04/07/2004, 02:08 PM
صورة مرسوم ابن قلاوون في ابن تيمية:


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي تنزه عن الشبيه والنظير وتعالى عن المثل فقال عز وجل: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ? [سورة الشورى]، أحمده على أن ألهمنا العمل بالسنة والكتاب، ورفع في أيامنا أصباب الشك والارتياب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من يرجو بإخلاصه حسن العقبى والمصيبر، وينزه خالقة عن التحيز في جهة لقوله تعالى: ? وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ? [سورة الحديد]، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي نهج سبيل النجاة لمن سلك سبيل مرضاته، وأمر بالتفكر في ءالاء الله ونهى عن التفكر في ذاته، صلى الله عليه وعلى ءاله وأصحابه الذين علا بهم منار الإيمان وارتفع، وشيد الله بهم من قواعد الدين الحنيف ما شرع، وأخمد بهم كلمة من حاد عن الحق ومال إلى البدع.

وبعد، فان العقائد الشرعية وقواعد الإسلام المرعية وأركان الإيمان العلية ومذاهب الدين المرضية، هي الأساس الذي يبنى عليه [والمَوئِلُ]23 الذي يرجع كل أحد إليه، والطريق التي من سلكها فقد فاز فوزا عطيفا، ومن حاد عنها فقد استوجب عذابا أليما، فلهذا يجب أن تنفذ أحكامها، ويؤكد دوامها، وتصان عقائد الملة عن الاختلاف، وتزان قواعد الأئمة بالائتلاف، وتخمد ثوائر البدع، ويفزق من فرقها ما اجتمع.

وكان ابن تيمية في هذه المدة قد بسط لسان قلمه، ومد [بجهله] عنان كلمه، وتحدث في مسائل الذات والصفات، ونمى في كلامه [ الفاسد] على أمور منكرات، وتكلم فيما سكت عنه الصحابة والتابعون، وفاه بما اجتنبه الأئمة الأعلام الصالحون، وأتى في ذلك بما أنكره أئمة الإسلام، وانعقد على خلافه إجماع العلماء والحكام، وشهر من فتاويه في البلاد ما استخف به عقول العوام، وخالف في ذلك فقهاء عصره، وعلماء شامه ومصره، وبعث برسانله إلى كل مكان، وسمى فتاويه بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان.

ولما اتصل بنا ذلك وما سلكه المريدون له من هذه المسالك الخبيثة وأظهروه من هذه الأحوال وأشاعوه، وعلمنا أنه استخف قومه فأطاعوه، حتى قيل إنهم صرحوا في حق الله سبحانه بالحرف والصوت [والتشبيه، والتجسيم] قمنا في الله تعالى مشفقين من هذا النبا العظيم، وأنكرنا هذه البدعة، وعز علينا أن تشيع عمن تضمه ممالكنا هذه السمعة. وكرهنا ما فاه به المبطلون، وتلونا قوله تعالى: ? سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ? [سورة المؤمنون]، فإنه [سبحانه وتعالى] تنزه في ذاته وصفاته عن العديل والنظير: ? لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ? [سورة الأنعام]، فتقدمت مراسيمنا باستدعاء [ابن تيمية] المذكور إلى أبوابنا العالية عندما سارت فتاويه [الباطلة] في شامنا ومصرنا، وصرح فيها بألفاظ ما سمعها ذو لب الا وتلا قوله تعالى: ? لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ? [سورة الكهف].

ولما وصل إلينا تقدمنا إلى أولي العقد والحل، وذوي التحقيق والنقل، وحضر قضاة الإسلام، وحكام الأنام، وعلماء الدين، وفقهاء المسلمين، وعقد له مجلس شرعي في ملأ وجمع من الأئمة، [ومن له دراية في مجال النظر ودفع] فثبت عندهم جميع ما نسب إليه، [بقول من يعتمد وبعول عليه]، وبمقتضئ خط قلمه الدال على منكر معتقده، وانفصل ذلك الجمع وهم لعقيدته الخبيثة منكرون، وءاخذوه بما شهد به قلمه تالين: ? سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ? [سورة الزخرف]، ونقل إلينا انه كان استتيب مرارا فيما تقدم، وأخره الشرع الشريف لما تعرض لذلك وأقدم، ثم عاد بعد منعه، ولم تدخل تلك النواهي في سمعه.

وصح ذلك في مجلس الحاكم العزيز المالكي حكم الشرع الشريف أن يسجن هذا المذكور وأن يمنع من التصرف والظهور، ويكتب مرسومنا هذا بأن لا يسلك أحد ما سلكه المذكور من هذه المسالك، وينهى عن [التشبيه في] اعتقاد مثل ذلك، أو يعود له في هذا القول متبعا، أو لهذه الألفاظ مستمعا، أو يسري في التشبيه مسراه، أو أن يفوه بجهة العلو بما فاه، أو أن يتحدث أحد بحرف أو صوت، أو يفوه بذلك إلى الموت، أو يتفوه بتجسيم، أو ينطق بلفظ في ذلك غير مستقيم، أو خرج عن رأي الأئمة، أو ينفرد به عن علماء الأمة، أو يحيز الله سبحانه وتعالى في جهة أو يتعرض إلى حيث وكيف، فليس لمعتقد هذا إلا السيف.

فليقف كل واحد عند هذا الحد، ودلله الأمر من قبل ومن بعد، وليلزم كل من الحنابلة بالرجوع عن هذه العقيدة، والخروج عن الشبهات الزائغة الشديدة، ولزوم ما أمر الله تعالى به من التمسك بمذاهب أهل الإيمان الحميدة، فانه من خرج عن أمر الله فقد ضل سواء السبيل، ومثل هذا ليس له إلا التنكيل، والسجن الطويل مستقره ومقيله وبئس المقيل.

[وقد رسمنا بأن ينادى في دمشق المحروسة والبلاد الشامية، وتلك الجهات الدانية والمقاصية بالنهي الشديد والتخويف والتهديد لمن اتبع ابن تيمية في هذا الأمر الذي أوضحناه، ومن تابعه تركناه في مثل مكانه وأحللناه، ووضعناه من عيون الأمة كما وضعناه] ومن أصر على الامتناع وأبى إلا الدفاع، أمرنا باسقاطهم من [مدارسهم] ومناصبهم، ووضعهم من مراتبهم مع إهانتهم، وأن لا يكون لهم في بلادنا قضاء ولا حكم ولا ولاية ولا تدريس ولا شهادة ولا إمامة بل ولا مرتبة ولا إقامة، فإنا أزلنا دعوة هذا الرجل من البلاد، وأبطلنا هذه العقيدة التي أضل بها كثيرا من العباد أو كاد [بل كم أضل بها من خلق وعاثوا بها في الأرض الفساد، ولتثبت المحاضر الشرعية على الحنابلة بالرجوع عن ذلك وتسير المحاضر بعد إثباتها على قضاة المالكية]، وقد أعذرنا وحذرنا وأنصفنا حيث إنذرنا، وليقرأ مرسومنا هذا على المنابر، ليكون أبلغ واعظ وزاجر، وأعدل ناه وءامر إن شاء الله تعالى. والحمد لله وحده وصلواته على نبينا محمد وءاله وصحبه وسلم. والاعتماد على الخط الشريف أعلاه. وكتب ثامن عشري شهر رمضان سنة خمس رسبعمائة. ا. هـ.

_________________________________________________

لا تعليق (2) للإطلاع فقط.

العفريت الأبيض
04/07/2004, 02:42 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

ليس معنى رد كلام العلماء للعلماء تشنيع وتضليل لهم فكل يأخذ من قوله ويرد الا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .

ولا يعنى هذا ما كنت تقصده بأن الشيخ الالباني والحافظ ابن حجر لأنهما لا يوافقان شيخ الاسلام ابن تيميه فى مسألة " تسلسل الحوادث " وبذلك فهما يضلالانه أو يبدعانه فالخلاف على المسائل الفرعية فى العقيدة وارد فى حدود ضيقة .

وسوف اذكر كلام ابن حجر فى الثناء على شيخ الاسلام ابن تيميه لفائدة القراء الكرام ، وحتى لا يأخذك تفكيرك بأن الحافظ ابن حجر ضلل شيخ الاسلام – كما اردت ان تبينه – وبعدها سوف أورد ثناء الشيخ الالباني كذلك اذا اردت .

أما صنيعك ببتر كلام شيخ الاسلام فى كتابه منهاج السنة - الذى هو غضه فى حلوق المبتدعة - فى الرد على مخاليفه ومحاولتك اتهامه زوراً أنه يقول بقدم العالم وهو الذى يرد على ذلك ، وبينت للقراء الكرام بأنه كلام شيخ الاسلام إنما يدل على حقدك الكبير لهذا الشيخ الذى قدم للاسلام الكثير والكثير وسوف تسأل عنه .

ثم تبين – عندما سألتك الأخت " نجوى " – أنك لا تفهم ما تقتضيه عقيدة " قدم العالم " وتخلط ولا تعرف موقفك القاطع فى هذه المسألة فمرة تقول " بقدم العالم " ، ومرة تحاول أن تنسب هذه العقيدة زوراً وبهتاناً على شيخ الاسلام ابن تيميه راغباً تضليله فى ذلك .

وقد أركسك الله فوقعت فى النقيضين ، لسوء طويتك وعدم أمانتك .


فرحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وجزاءه عن الاسلام والمسلمين الجزاء الوفير وأدخله فسيح جناته فلم يكن مجرد عالم له تلاميذ يتلقون عنه العلم، ويقبع في مسجد من مساجد المسلمين ، بل قام بدور الإمام العام في غيبة الإمام العام الراشد، وأعلن الحرب على التتار وأفتى بكفرهم وإن اعتنقوا الإسلام وتظاهروا به، واستنفر الشعوب الإسلامية لملاقاتهم وحربهم، وقام يحث أمراء المسلمين المتفرقين، وأفتى بوجوب التصدي للتتار الذين يدعون الإسلام.

والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لو لا إن هدانا الله .

والصلاة والسلام على أفضل الخلق سيدنا ونبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

العفريت الأبيض
04/07/2004, 02:44 PM
أم أفتراء عليه أبن حجر العسقلاني في ( شرح صحيح البخاري ) ( 13 / 410 ) إذ قال عند ذكره لحديث ( كان الله ولا شئ معه ) ما نصه :
( وهو اصرح في الرد على من اثبت حوادث لا اول لها من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع ان قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس ، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق ) .
.


قال ابن حجر تقريظاً لكتاب الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي وهو الذي كتبه مؤلفه رداً على أن من زعم من متعصبي الأحناف أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بشيخ الإسلام وأنه من فعل ذلك فقد كفر!! فكتب ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه الرد الوافر ذكر فيه أكثر من بضع وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم سمى ابن تيمية بشيخ الإسلام ونقل نقولهم من كتبهم بذلك، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب الرد الوافر كتب عليه تقريظاً هذا نصه:
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الأنصاف، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جداً شهدها مئات ألوف، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك، لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً. وكان أكثر من بالبلد من الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف (عليه) إلا ثلاثة أنفس، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة.
ومع حضور هذا الجمع العظيم فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته لا بجمع سلطان ولا غيره، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [أنتم شهداء الله في الأرض] (رواه البخاري ومسلم). ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة وبدمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية، فكيف لا ينكر على من أطلق أنه كافر، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام الكفر، وليس في تسمية بذلك ما يقتضي ذلك فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب، فالذي أصاب فيه وهو الأكثر يستفاد منه ويترحم عليه بسببه، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه، بل هو معذور لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى كان أشد المتعصبين عليه، والقائمين في إيصال الشر إليه، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني شهد له بذلك، وكذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل الذي لم يثبت لمناظرته غيره، ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، فيا قرة أعينهم إذ سمعوا بكفره، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة، أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل، فيفرد من ذلك ما ينكر فيحذر منه على قصد النصح، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك كدأب غيره من العلماء، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكن غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعية وغيرهم! فضلاً عن الحنابلة، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر، أو على من سماه شيخ الإسلام، لا يلتفت إليه، ولا يعول في هذا المقام عليه، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ويذعن للصواب، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صفة خطه أدام الله بقاءه.
قال وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي عفا الله عنه، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول عام خمسة وثلاثين وثمانمائة حامداً لله، ومصلياً على رسوله محمد وآله ومسلماً. أ.هـ (الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي بتحقيق زهير الشاويش ص145-146).


فهل تأخذ بقول يا متفائل 2 بكلام ابن حجر ؟؟؟ أم انك تأخذ من كلام العلماء ما هو غاية فى نفسك ؟؟؟!!!!!

الخطاب تيمور
04/07/2004, 02:48 PM
بارك الله في الأخ متفائل

نجوى*
04/07/2004, 03:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر الأخ الكريم "العفريت الأبيض" على مداخلتك الطيبة، فقد وضعت النقاط على الحروف.

وأقول للمتفائل:

من المعلوم أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول بمسألة تسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية، وهذه مسألة فرعية جداً في العقيدة، وقد اتبع في قوله هذا النهج السليم في الاجتهاد بالاستدلال بالأدلة النقلية والعقلية. فهو وإن لم يصب الحق في ذلك، فهو مجتهد له أجرٌ واحد. ومن خالفه من علماء السنة والمحدثين مثل المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والحافظ ابن حجر العسقلاني، اجتهدوا فأصابوا فلهم أجران في ذلك.

أما ما قمت به فغير محمود مطلقاً، بل هو مذموم لعدة أوجه:

الوجه الأول: أن بترت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية بشكلٍ مشين وغير لائق علمياً.

الوجه الثاني: أنك حاولت إلصاق تهمة هو بريء منها تماماً، وهي القول بقدم العالم، وهو الذي يقول بعكس ذلك، بل يرد رداً لا هوادة فيه على الفلاسفة والمتكلمين الذين يقولون بهذه العقيدة.

الوجه الثالث: تبين أنك لا تفهم ما تنقله، ولا تعرف ما تعتقده. فلما ناقشتك وقلت لك أنك لا تفهم كلام شيخ الإسلام قلت بصريح العبارة: " وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكرين هذا يا شيخة نونو". مما يدل أنك متخبط ولا تعرف ساسك من راسك، في كل ما يقال.

الوجه الرابع: أنك تنقل هذه الشبهات من آخرين دون دراية بالمضمون ولا بالمراجع. فنقلت مثلاً كلاماً للمحدث العلامة الألباني رحمه الله تعالى وزعمت أنه في المجلد الأول من السلسلة ص 108، وليس كذلك.

فإذا أردت أن تتكلم في مسائل دقيقة يجب عليك تحري الصدق والدقة والأمانة العلمية. وإلا فلا يلزمك أن تكون كلابس ثوبي زور، وأن تدعي لنفسك من العلم والمكانة ما هو بعيدٌ عنك كل البعد.

والله وليُّ التوفيق.

الضوء الساطع
04/07/2004, 04:47 PM
حقيقة ما كنت اود رؤيته هو حوار بين الاخوة

ولكن يبدو ان لغة القص واللصق هي السائدة

فهل تتكرم نجوى و متفائل بالاتفاق على الحوار المباشر بينهم دون تدخل البقية ??

نجوى*
04/07/2004, 07:22 PM
حقيقة ما كنت اود رؤيته هو حوار بين الاخوة

ولكن يبدو ان لغة القص واللصق هي السائدة

فهل تتكرم نجوى و متفائل بالاتفاق على الحوار المباشر بينهم دون تدخل البقية ??

الأستاذ الكريم/ الضوء الساطع

أنا من جانبي، أعتقد أن الحوار حول هذه النقطة انتهى بما سبق، وليس لي المزيد سوى أن أقول:

ختاماً، فإنني أذكّر المتفائل – كما سبق وأن قررت – بأننا لسنا تيميّين، كما يحلو لك الادعاء، ولا شيخ لي إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو قدوتنا المعصوم، وأنه لا عصمة لأحدٍ بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وقديماً قال الإمام مالك رحمه الله: "ما منا من أحدٍ إلا ردَّ ورُدَّ عليه، إلا صاحبُ هذا القبر صلى الله عليه وسلم"، ولا ضير على شيخ الإسلام أن يؤخذ عليه بعض الشيء، فقد يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل، وقديماً قالوا: كم ترك الأول للآخر؟!

وما أحسن ما ختم به الحافظ الذهبي ترجمة الشيخ في "تذكرة الحفاظ" فقال (4/279):

"وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها. وهي مغمورة في بحر علمه. فالله تعالى يسامحه، ويرضى عنه، فما رأيتُ مثله، وكل واحد يؤخذ من قوله ويُترك، فكان ماذا؟؟".

وسوف أمضي، بحول الله وعونه، في هذا الموضوع، بالكلام عن الشرك الأصغر، ونقاط أخرى بسيطة في العقيدة هي ضرورية لكل مسلم.

والحمد لله رب العالمين.

متفائل
05/07/2004, 01:25 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

ليس معنى رد كلام العلماء للعلماء تشنيع وتضليل لهم فكل يأخذ من قوله ويرد الا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .

ولا يعنى هذا ما كنت تقصده بأن الشيخ الالباني والحافظ ابن حجر لأنهما لا يوافقان شيخ الاسلام ابن تيميه فى مسألة " تسلسل الحوادث " وبذلك فهما يضلالانه أو يبدعانه فالخلاف على المسائل الفرعية فى العقيدة وارد فى حدود ضيقة .

وسوف اذكر كلام ابن حجر فى الثناء على شيخ الاسلام ابن تيميه لفائدة القراء الكرام ، وحتى لا يأخذك تفكيرك بأن الحافظ ابن حجر ضلل شيخ الاسلام – كما اردت ان تبينه – وبعدها سوف أورد ثناء الشيخ الالباني كذلك اذا اردت .

أما صنيعك ببتر كلام شيخ الاسلام فى كتابه منهاج السنة - الذى هو غضه فى حلوق المبتدعة - فى الرد على مخاليفه ومحاولتك اتهامه زوراً أنه يقول بقدم العالم وهو الذى يرد على ذلك ، وبينت للقراء الكرام بأنه كلام شيخ الاسلام إنما يدل على حقدك الكبير لهذا الشيخ الذى قدم للاسلام الكثير والكثير وسوف تسأل عنه .

ثم تبين – عندما سألتك الأخت " نجوى " – أنك لا تفهم ما تقتضيه عقيدة " قدم العالم " وتخلط ولا تعرف موقفك القاطع فى هذه المسألة فمرة تقول " بقدم العالم " ، ومرة تحاول أن تنسب هذه العقيدة زوراً وبهتاناً على شيخ الاسلام ابن تيميه راغباً تضليله فى ذلك .

وقد أركسك الله فوقعت فى النقيضين ، لسوء طويتك وعدم أمانتك .


فرحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وجزاءه عن الاسلام والمسلمين الجزاء الوفير وأدخله فسيح جناته فلم يكن مجرد عالم له تلاميذ يتلقون عنه العلم، ويقبع في مسجد من مساجد المسلمين ، بل قام بدور الإمام العام في غيبة الإمام العام الراشد، وأعلن الحرب على التتار وأفتى بكفرهم وإن اعتنقوا الإسلام وتظاهروا به، واستنفر الشعوب الإسلامية لملاقاتهم وحربهم، وقام يحث أمراء المسلمين المتفرقين، وأفتى بوجوب التصدي للتتار الذين يدعون الإسلام.

والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لو لا إن هدانا الله .

والصلاة والسلام على أفضل الخلق سيدنا ونبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

بل أنتم متخبطون ومتحيرون كيف تردون فتارة تذكرون فضائل شيخكم وتارة تتهمنني بأني بترة كلام شيخكم وتارة تقولون بأن أبن تيمية قال بعقيدة قدم العالم فانظر مشاركة نجوى وما تقوله : من المعلوم أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول بمسألة تسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية، وهذه مسألة فرعية جداً في العقيدة، وقد اتبع في قوله هذا النهج السليم في الاجتهاد بالاستدلال بالأدلة النقلية والعقلية. فهو وإن لم يصب الحق في ذلك، فهو مجتهد له أجرٌ واحد. ومن خالفه من علماء السنة والمحدثين مثل المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والحافظ ابن حجر العسقلاني، اجتهدوا فأصابوا فلهم أجران في ذلك.


ثم قال معقبا الوجه الثاني: أنك حاولت إلصاق تهمة هو بريء منها تماماً، وهي القول بقدم العالم، وهو الذي يقول بعكس ذلك، بل يرد رداً لا هوادة فيه على الفلاسفة والمتكلمين الذين يقولون بهذه العقيدة.

أليس هذا تناقضا يا عفريت .


الوجه الثالث: تبين أنك لا تفهم ما تنقله، ولا تعرف ما تعتقده. فلما ناقشتك وقلت لك أنك لا تفهم كلام شيخ الإسلام قلت بصريح العبارة: " وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكرين هذا يا شيخة نونو". مما يدل أنك متخبط ولا تعرف ساسك من راسك، في كل ما يقال.

الوجه الرابع: أنك تنقل هذه الشبهات من آخرين دون دراية بالمضمون ولا بالمراجع. فنقلت مثلاً كلاماً للمحدث العلامة الألباني رحمه الله تعالى وزعمت أنه في المجلد الأول من السلسلة ص 108، وليس كذلك.


أما قولك أني لا أعرف ساسي من راسي فهذا فالحمد لله تعالى ولن أزكي نفسي ومثل هذا الرد متوقعا منكم فهذا دئبكم في من خالفكم .

أما قولك أني أنقل الشبهات من حيث لا أدري وأن رقم الصفحة لم يتطابق مع ما وجدت أنت فهذا جهل منك يا نجوى فربما اختلفت الطبعة يا هذا وأنت تعرف ان هذا الكلام موجود وقاله الألباني كم يعرفه غيرك فبحث عنه جيدا ثم إذا لم تجده كذبني بعد ذلك فهذه ليس حجة بل صراخ وعواء :ضحك:

فإذا أردت أن تتكلم في مسائل دقيقة يجب عليك تحري الصدق والدقة والأمانة العلمية. وإلا فلا يلزمك أن تكون كلابس ثوبي زور، وأن تدعي لنفسك من العلم والمكانة ما هو بعيدٌ عنك كل البعد.

وأين ادعيت لنفسي العملم والمكانة يا هذا ام تريد أن تنسب لي ما لم أقل واكرر هو صراخ وعواء .

الأخ او الاخت أيما تكون فهذا لم يهم لتعلم جيدا أني لم أضلل أبن تيمية في أي رد من ردودي فليبحث عنها العفريت و ليأتني بها ثم ليقل أني أضلل الشيخ أبن تيمية وأنما طرحت عليك هذه المسئلة فأنكرته واتهمتني باني أتهم شيخكم بأنه يقول بقدم العالم وانه برئ من ذلك فنقلت لكم كلامه من كتابه ونقلت لكم ما قاله الالباني وابن حجر العسقلاني ثم أردتم أن تبينوا ان حجتكم تدحض ما قلته لكم كعادتكم فقلتم ما قلتم من كلام ساذج لا ينطلي إلا على أحمق .

والحقيقة يا نجوى أن مشاركاتك لا تحمل طابع النقاش وإنما تريد ان تثبت ما تقول فكلما أراد احد النقاش معكم أبتدعتم عنوان براق حتى يفرح اهل نحلتكم كالرد المقسط والرد الوافر على متفائل الناكر وغيرها من الخزعبلات المضحكة فضحكوا على أنفسكم أولا وخذوا لعقيدتكم من الكتاب والسنة أولا ثم أنصحوا غيركم وكان بإمكان نجوى مواصلة المواضع لو كان العنوان يخلوا من بضع كلامات وهي لا من المذاهب المبتدعه ولو أراد ذلك لكان عليه أن يبين ما هي المذاهب المبتدعة التي يجب عدم الاخذ منها وبالله التوفيق .

متفائل
05/07/2004, 01:38 AM
قال ابن حجر تقريظاً لكتاب الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي وهو الذي كتبه مؤلفه رداً على أن من زعم من متعصبي الأحناف أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بشيخ الإسلام وأنه من فعل ذلك فقد كفر!! فكتب ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه الرد الوافر ذكر فيه أكثر من بضع وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم سمى ابن تيمية بشيخ الإسلام ونقل نقولهم من كتبهم بذلك، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب الرد الوافر كتب عليه تقريظاً هذا نصه:
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الأنصاف، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جداً شهدها مئات ألوف، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك، لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً. وكان أكثر من بالبلد من الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف (عليه) إلا ثلاثة أنفس، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة.
ومع حضور هذا الجمع العظيم فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته لا بجمع سلطان ولا غيره، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [أنتم شهداء الله في الأرض] (رواه البخاري ومسلم). ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة وبدمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية، فكيف لا ينكر على من أطلق أنه كافر، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام الكفر، وليس في تسمية بذلك ما يقتضي ذلك فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب، فالذي أصاب فيه وهو الأكثر يستفاد منه ويترحم عليه بسببه، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه، بل هو معذور لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى كان أشد المتعصبين عليه، والقائمين في إيصال الشر إليه، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني شهد له بذلك، وكذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل الذي لم يثبت لمناظرته غيره، ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، فيا قرة أعينهم إذ سمعوا بكفره، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة، أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل، فيفرد من ذلك ما ينكر فيحذر منه على قصد النصح، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك كدأب غيره من العلماء، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكن غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعية وغيرهم! فضلاً عن الحنابلة، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر، أو على من سماه شيخ الإسلام، لا يلتفت إليه، ولا يعول في هذا المقام عليه، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ويذعن للصواب، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صفة خطه أدام الله بقاءه.
قال وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي عفا الله عنه، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول عام خمسة وثلاثين وثمانمائة حامداً لله، ومصلياً على رسوله محمد وآله ومسلماً. أ.هـ (الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي بتحقيق زهير الشاويش ص145-146).


فهل تأخذ بقول يا متفائل 2 بكلام ابن حجر ؟؟؟ أم انك تأخذ من كلام العلماء ما هو غاية فى نفسك ؟؟؟!!!!!

العفريت أتحداك وامام الجميع وكل من يقراء كلامي الآن أن تأتي بقول من كلامي أني ضللت اليشخ أبن تيمية فتفضل لو سمحت ؟؟

ام أن تتكلم عن النقاش حول المسئلة فهذا مرفوض منك هيا أثبت للجميع انني أضلل أبن تيمية !

متفائل
05/07/2004, 01:52 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .



وسوف اذكر كلام ابن حجر فى الثناء على شيخ الاسلام ابن تيميه لفائدة القراء الكرام ، وحتى لا يأخذك تفكيرك بأن الحافظ ابن حجر ضلل شيخ الاسلام – كما اردت ان تبينه – وبعدها سوف أورد ثناء الشيخ الالباني كذلك اذا اردت .
وقد أركسك الله فوقعت فى النقيضين ، لسوء طويتك وعدم أمانتك .


.

اما ما ستبينه عن أبن تيمية فلم نخض فيه في هذا النقاش أم أنك تريد أن تغني بنفسك يا عفريت وهل قلت لك أن الألباني ذم أبن تيمية وأنما قلت لك ماقاله في المسئلة .
وتقول لقد أركسني الله فأوقعني في النقيضين ، لسوء طويتي وعدم امانتي فهذا ما سول لك الشيطان في فهمه يا عفريت وأنتم أخر من يتكلم عن سوء الطوية .

أيها العفريت لقد اقحمت نفسك في ما لا يعنيك ....

ليس معنى رد كلام العلماء للعلماء تشنيع وتضليل لهم فكل يأخذ من قوله ويرد الا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .

ولا يعنى هذا ما كنت تقصده بأن الشيخ الالباني والحافظ ابن حجر لأنهما لا يوافقان شيخ الاسلام ابن تيميه فى مسألة " تسلسل الحوادث " وبذلك فهما يضلالانه أو يبدعانه فالخلاف على المسائل الفرعية فى العقيدة وارد فى حدود ضيقة .

وهل قلت انهما يضلالانه يا هذا وإنما سقت لكم الكلام حتى لا تقولا أنت وصاحبك أني انا الذي أخترعت هذه القصة وأريد منك دليل على اني قلت أن الألباني وابن حجر قد ضلالا الشيخ أبن تيمية .



ثم تبين – عندما سألتك الأخت " نجوى " – أنك لا تفهم ما تقتضيه عقيدة " قدم العالم " وتخلط ولا تعرف موقفك القاطع فى هذه المسألة فمرة تقول " بقدم العالم " ، ومرة تحاول أن تنسب هذه العقيدة زوراً وبهتاناً على شيخ الاسلام ابن تيميه راغباً تضليله فى ذلك .

أنا أقول بقد العالم :نطوط: :نطوط: :ضحك: ولماذا أرغب في تضليل أبن تيمية أقسم لك أني لم أرغب في تضليله يا هذا .

على العموم لقد انتهى الكلام وثبت لكم ما في هذه المسئلة ومع علمي انكم تعلمون بذلك من قبل إلا أنكم أردتم اللف والدوران .

فكل ما أريده الآن هو أن ياتني العفريت بكلام من كلامي أني أضلل الشيخ أبن تيمية وإن لم تجد فصمت فهو خير لك ولأتباعك .

صوت مسقط
05/07/2004, 11:41 AM
قال الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في فتاويه ما نصه8: "وهذا الرجل- يعني ابن تيمية- كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى ، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة- أي مسئلة في الميراث- ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدا، وهو كان مكثرا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات " .

________________________________________

للإطلاع (3)

صوت مسقط
05/07/2004, 11:44 AM
قال ابن حجر تقريظاً لكتاب الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي وهو الذي كتبه مؤلفه رداً على أن من زعم من متعصبي الأحناف أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بشيخ الإسلام وأنه من فعل ذلك فقد كفر!! فكتب ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه الرد الوافر ذكر فيه أكثر من بضع وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم سمى ابن تيمية بشيخ الإسلام ونقل نقولهم من كتبهم بذلك، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب الرد الوافر كتب عليه تقريظاً هذا نصه:
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الأنصاف، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جداً شهدها مئات ألوف، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك، لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً. وكان أكثر من بالبلد من الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف (عليه) إلا ثلاثة أنفس، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة.
ومع حضور هذا الجمع العظيم فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته لا بجمع سلطان ولا غيره، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [أنتم شهداء الله في الأرض] (رواه البخاري ومسلم). ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة وبدمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية، فكيف لا ينكر على من أطلق أنه كافر، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام الكفر، وليس في تسمية بذلك ما يقتضي ذلك فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب، فالذي أصاب فيه وهو الأكثر يستفاد منه ويترحم عليه بسببه، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه، بل هو معذور لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى كان أشد المتعصبين عليه، والقائمين في إيصال الشر إليه، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني شهد له بذلك، وكذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل الذي لم يثبت لمناظرته غيره، ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، فيا قرة أعينهم إذ سمعوا بكفره، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة، أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل، فيفرد من ذلك ما ينكر فيحذر منه على قصد النصح، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك كدأب غيره من العلماء، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكن غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعية وغيرهم! فضلاً عن الحنابلة، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر، أو على من سماه شيخ الإسلام، لا يلتفت إليه، ولا يعول في هذا المقام عليه، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ويذعن للصواب، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صفة خطه أدام الله بقاءه.
قال وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي عفا الله عنه، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول عام خمسة وثلاثين وثمانمائة حامداً لله، ومصلياً على رسوله محمد وآله ومسلماً. أ.هـ (الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي بتحقيق زهير الشاويش ص145-146).


فهل تأخذ بقول يا متفائل 2 بكلام ابن حجر ؟؟؟ أم انك تأخذ من كلام العلماء ما هو غاية فى نفسك ؟؟؟!!!!!

وقال الشيخ ابن حجر الهيثمي في كتابه الفتاوى الحديثية4 ناقلأ المسائل التي خالف فيها ابن تيمية إجماع المسلمين ما نصه: "وان العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوفا دائما فجعله موجتا بالذات لا فاعلأ بالاختيار تعالى الله عن ذلك، وقوله بالجسمية، والجهة والانتقال، وانه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر، تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح والكفر البراح الصريح " اهـ.

وقال أيضا ما نصه5: "واياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك " اهـ.

وقال أيضا ما نصه6: "ولا يغتر بإنكار ابن تيمية لسن زيارته فإنه عبد أضفه الله كما قال العز بن جماعة، وأطال في الرد عليه التقي السبكي في تصنيف مستقل، ووقوعه في حق رسول الله ليس بعجيب فإنه وقع في حق الله، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا، فنسب إليه العظائم كقوله: إن الله تعالى جهة ويدا ورجلا وعينا وغير ذلك من القبائح الشنيعة" اهـ.

صوت مسقط
05/07/2004, 11:49 AM
لا تعليق........

العفريت الأبيض
05/07/2004, 04:08 PM
وتارة تتهمنني بأني بترة كلام شيخكم

البتر ثابت عليك شئت أم ابيت ...

ففي مشاركتك رقم 322 فى موضوع ( خذ عقيدتك ... 1 ) بترت كلام شيخ الاسلام ابن تيمية .

وقد اوضحت الأخت الكريمة / نجوى مشكورة هذا البتر فى مشاركتها رقم ((( 4-5 ))) من هذا الموضوع وبينت باللون الأحمر موضوع البتر .

فما فائدة إنكار ما هو واضح للعيان !!!!!


وتارة تقولون بأن أبن تيمية قال بعقيدة قدم العالم

متى قلنا بأن شيخ الاسلام ابن تيمية قال بـ (( قدم العالم )) ، أنت الذى قلت ذلك فى المشاركة رقم 316 فى الموضو ع الأول وهذا نص كلامك :-

وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو

أما شيخ الاسلام فقد رد على القائلين بقدم العالم رداً شديداً .



ثم قال معقبا الوجه الثاني: أنك حاولت إلصاق تهمة هو بريء منها تماماً، وهي القول بقدم العالم، وهو الذي يقول بعكس ذلك، بل يرد رداً لا هوادة فيه على الفلاسفة والمتكلمين الذين يقولون بهذه العقيدة.

أليس هذا تناقضا يا عفريت .

ما وجه التناقض فى هذا ؟؟!!!!

هذا رد عليك !!!!

العفريت الأبيض
05/07/2004, 04:27 PM
أنا أقول بقد العالم :نطوط: :نطوط: :ضحك: [SIZE=5]
[/ ] .

نعم أنت تقول بقدم العالم . فهذا هو نص كلامك فى المشاركة رقم 316 فى الموضوع الأول

وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو .



فما هذا التناقض ؟؟؟؟؟ !!!!

العفريت الأبيض
05/07/2004, 04:30 PM
العفريت أتحداك وامام الجميع وكل من يقراء كلامي الآن أن تأتي بقول من كلامي أني ضللت اليشخ أبن تيمية فتفضل لو سمحت ؟؟

ام أن تتكلم عن النقاش حول المسئلة فهذا مرفوض منك هيا أثبت للجميع انني أضلل أبن تيمية ![/SIZE]

أليس أنت القائل فى المشاركة رقم 307 فى موضوع ( خذ عقيدتك ........ 1 )

وسأثبت لك أنه هو صاحب الكلام إبن تيمية بل تابعه تلميذه إبن القيم في ذلك حيث يقول في نونيته والتي شرحها وعلق عليها محمود خليل هراس ج1 ص 175

ما قال ذو عقل بأن الفرد ذو .......... أزل لذي ذهن ولا أعيان

بل كل فرد مسبوق بفرد ............ قبله أبدا بلا حسبان

أي كتاب وأي سنة التي أقتبس منها مشايخكم بأن الله تعالى لم يزل فردا وتتبجحون بأنكم تأخذون من الكتاب والسنة وتسميها هفوة عالم إذا كانت هفوة فلماذا أتهمتم غيركم بالكفر والضلال والبدع يا نونو

وسأنقل لك ما أقتبستموه في عقيدتكم من الحيوانات والجن والحشرات فصبرا


أنظر ما تحته ...........

اتهمت ابن تيمية وابن القيم بأنهما لا يأخذان بالكتاب والسنة وهما الحق (( فماذا بعد الحق الا الضلال ))

أليس هذا تضيللاً .......

واتهمتهم بأن عقيدتهم يأخذونها من الحيوانات ..... الخ

أليس هذا تضيللا ..


هل تريد المزيد ؟؟؟؟؟؟

نجوى*
05/07/2004, 07:03 PM
.

ليس معنى رد كلام العلماء للعلماء تشنيع وتضليل لهم فكل يأخذ من قوله ويرد الا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .

ولا يعنى هذا ما كنت تقصده بأن الشيخ الالباني والحافظ ابن حجر لأنهما لا يوافقان شيخ الاسلام ابن تيميه فى مسألة " تسلسل الحوادث " وبذلك فهما يضلالانه أو يبدعانه فالخلاف على المسائل الفرعية فى العقيدة وارد فى حدود ضيقة .

وهل قلت انهما يضلالانه يا هذا وإنما سقت لكم الكلام حتى لا تقولا أنت وصاحبك أني انا الذي أخترعت هذه القصة وأريد منك دليل على اني قلت أن الألباني وابن حجر قد ضلالا الشيخ أبن تيمية .



ثم تبين – عندما سألتك الأخت " نجوى " – أنك لا تفهم ما تقتضيه عقيدة " قدم العالم " وتخلط ولا تعرف موقفك القاطع فى هذه المسألة فمرة تقول " بقدم العالم " ، ومرة تحاول أن تنسب هذه العقيدة زوراً وبهتاناً على شيخ الاسلام ابن تيميه راغباً تضليله فى ذلك .

أنا أقول بقد العالم :نطوط: :نطوط: :ضحك: ولماذا أرغب في تضليل أبن تيمية أقسم لك أني لم أرغب في تضليله يا هذا .

على العموم لقد انتهى الكلام وثبت لكم ما في هذه المسئلة [/SIZE] .

الأخ/ متفائل 2

ما دمت تراجعت عن كلامك فأقول: انتهى الموضوع، (ولا عدوان إلا على الظالمين). ولنفتح صفحة بيضاء من الأخوة والتفاهم والحوار بالتي هي أحسن للتوصل إلى ما هو خير لجميع المسلمين عامة ولمشاركي هذا المنتدى الطيب وقرائه. وكفانا فتنة وتفرقة.

والحمد لله رب العالمين.

متفائل
05/07/2004, 08:03 PM
الأخ/ متفائل 2

ما دمت تراجعت عن كلامك فأقول: انتهى الموضوع، (ولا عدوان إلا على الظالمين). ولنفتح صفحة بيضاء من الأخوة والتفاهم والحوار بالتي هي أحسن للتوصل إلى ما هو خير لجميع المسلمين عامة ولمشاركي هذا المنتدى الطيب وقرائه. وكفانا فتنة وتفرقة.

والحمد لله رب العالمين.

بارك الله فيك الأخ نجوى .

أما أنت ايها العفريت لا تحاول اللف والدوران ومحاولة منك في إتهامي بتضليل أبن تيمية

قلت أنت أني أنا قلت : أي كتاب وأي سنة التي أقتبس منها مشايخكم بأن الله تعالى لم يزل فردا وتتبجحون بأنكم تأخذون من الكتاب والسنة وتسميها هفوة عالم إذا كانت هفوة فلماذا أتهمتم غيركم بالكفر والضلال والبدع يا نونو

وسأنقل لك ما أقتبستموه في عقيدتكم من الحيوانات والجن والحشرات فصبرا


أنظر ما تحته ...........

اتهمت ابن تيمية وابن القيم بأنهما لا يأخذان بالكتاب والسنة وهما الحق (( فماذا بعد الحق الا الضلال ))

أليس هذا تضيللاً .......
..

إذا كنت تسميه تضليل فهذا تضليل منك للقراء حتى تبين لهم أني أتهم ابن تيمية بالضلال وإنما قلت هذا الكلام حول هذه المسئلة ولكنك حين أقحمت نفسك في وسط الحوار سول لك الشيطان فهم بعض الأشياء ومنها وما نقلته من كلامي :وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو .

أنت تنسب هذا إلي فهنا أنا أقول لك أن قصة قدم العالم معروفة عن أبن تيمية ولست انا الذي أعتقد بذلك فهذا سخف منك و دليل على أنك لم تتابع الحوار أصلا وإنما اكتفيت بالأقتباس .

واتهمتهم بأن عقيدتهم يأخذونها من الحيوانات ..... الخ

قلت لك أرجع إلى كتاب أبن القيم أجتماع الجيوش الإسلامية وستجد الإقتباس من الوحوش الحمر والبقر والنمل ولا أظنك لا تعرف هذا أم التضليل فلم أقل به ولله الحمد .


لقد نقلت الكلام الذي يخص الموضوع والباقي لا يهم ام تريد مني ان أنقل الكتاب كاملا :مفتر:



هنا قلت ان عقيدتي هي قدم العالم وهذا كلامك : نعم أنت تقول بقدم العالم . فهذا هو نص كلامك فى المشاركة رقم 316 فى الموضوع الأول
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة متفائل2
وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو .

ثم قلت بعد ذلك

: متى قلنا بأن شيخ الاسلام ابن تيمية قال بـ (( قدم العالم )) ، أنت الذى قلت ذلك فى المشاركة رقم 316 فى الموضو ع الأول وهذا نص كلامك :-
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة متفائل2
وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو

فأنت تعرف أني كنت أقصد أبن تيمية فلماذا تنسب إلي هذه العقيدة يا ....

المهم قلت لك أن تثبت لي أن قلت أن أبن تيمية ضال ففشلت محاولتك فصمت خير لك ولا تحاول أن تستنبط من الكلام لأن عقيدتك الأخذ بظاهر النص ولا داعي للتأويل .

على فكرو عندي عنوان براق لك إذا الرد مرة ثانية وهو : الرد الفاشل على المدعو متفائل :ضحك:

والسلام عليكم ورحمة الله .

العفريت الأبيض
05/07/2004, 08:36 PM
متفائل :

من الحمق إنكار البديهيات والأمور الثابتة عليك بالنص .

ولا فائدة من الانكار والتكرار ..

أما قدم العالم فلا يقول به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .

ومن الجهالة محاولة إثبات ما لا يثبت ....

ولا فائدة من الصراخ والعويل !!!!!!!! فقد اتضح من الذى يحاول اللف والدوران ..

وهذا واضح من مشاركتك السابقة ...

وعلى فكرة نجوى أخت وليست أخ !!!!

وهذا من إنكارك للبديهيات أيضا .

العفريت الأبيض
05/07/2004, 08:45 PM
فأنت تعرف أني كنت أقصد أبن تيمية فلماذا تنسب إلي هذه العقيدة يا والسلام عليكم ورحمة الله .

أى شخص عاقل يدخل فى هذا الموضوع يعرف من السياق أنك قد قلت بقدم العالم وانكرت على شيخ الاسلام عدم قوله به ..

ثم نكصت على عقبيك وعكست الآية . فاتهمت شيخ الاسلام ابن تيمية بمقولة قدم العالم .. فتناقضت .

وهذا واضح من المشاركات فى آواخر الصفحة الأخيرة من موضوع ( خذ عقيدتك ... 1 ) فليراجع من شاء مشاركات المتفائل والردود عليها هناك حتى يتضح الحق .

فلا ينفعك اليوم إنكار ذلك !!!!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نجوى*
05/07/2004, 09:11 PM
أشكر شقيقي العزيز "العفريت الأبيض" على إيضاحاته.

وأرجو إنهاء هذا الحوار .. حتى يتسنى الانتقال إلى النقطة التالية وهي حول:

الشرك الأصغر

العفريت الأبيض
06/07/2004, 12:33 PM
وأرجو إنهاء هذا الحوار .. حتى يتسنى الانتقال إلى النقطة التالية وهي حول:

الشرك الأصغر

أنا مستعد .

نجوى*
06/07/2004, 01:08 PM
الشرك الأصغر وأنواعه


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد رسول الله وخاتم النبيين.

وبعد؛ أواصل مستعينة بالله موضوع العقيدة

س 1: ما هو الشرك الأصغر؟

ج1: الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، ولا يخلد صاحبه في النار وتجب التوبة منه، والشرك الأصغر أنواع: منها الرياء، قال تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادةِ ربه أحدا) سورة الكهف: 110.

وقال صلى اللهُ عليه وسلم: "إن أخوف ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغر: الرياء" صحيح رواه أحمد. والرياء: أن تعمل عملاً ليراك الناس.

ومن الشرك الأصغر قول الرجل: "لولا الله وفلان، ما شاء الله وشئت، لولا الكلب لأتانا اللص". قال صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان". صحيح رواه أحمد.



س 2: هل يجوز الحلف بغير الله؟

ج 2: لا يجوز الحلف بغير الله، قال تعالى: (قل بلى وربي لتبعثن) سورة التغابن: 7.

وقال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد أشرك" صحيح رواه أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفاً فليحلف بالله، أو ليصمت" متفقٌ عليه.

وقد يكون الحلف بالأنبياء أو الأولياء من الشك الأكبر، إذا اعتقد الحالف أن للولي تصرُّفاً يضره، كأن يخاف أن يحلف بالولي كاذباً.

نجوى*
06/07/2004, 01:09 PM
س 3: هل تلبس الخيط والحلقة للشفاء؟

ج 3: لا تلبسهما، لقول الله تعالى: (وإن يمسسك اللهُ بضُرٍّ فلا كاشفَ له إلا هو) سورة الأنعام: 17.

وعن حذيفة أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحُمَّى فقطعه، وتلا قول الله تعالى: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون). سورة يوسف: 106.



س 4: هل نعلق الخرزة والودعة ونحوهما من العين؟

ج 4: لا نعلقهما من العين، لقول الله تعالى: (وإن يمسسك اللهُ بضر فلا كاشف له إلا هو) سورة الأنعام: 17.

وقال صلى الله عليه وسلم: "من علّق تميمة فقد أشرك" صحيح رواه أحمد.

والتميمة هي الخرزة أو الودعة تعلق من العين وغيرها.

المدقق الثاني
06/07/2004, 02:01 PM
الرد الفاشل على المدعو متفائل :ضحك:

والسلام عليكم ورحمة الله .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الرد الفاشل على المدعو متفائل :) فعلا هذا العنوان أنسب للأن الرد الناكر أصبح من ضمن المناكر :ضحك:

المدقق الثاني
06/07/2004, 02:04 PM
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :)

نجوى*
06/07/2004, 02:57 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الرد الفاشل على المدعو متفائل :) فعلا هذا العنوان أنسب للأن الرد الناكر أصبح من ضمن المناكر :ضحك:

يا أخي الكريم/ المدقق الثاني

كفى تحريضاً للفتنة والخلاف .. انتهينا من هذا وأصبح في طي الماضي .. وفتحنا صفحة بيضاء نناقش فيها ما عسى ان ينتفع به القراء .. وكيف تدعو إلى الوحدة في موضوع "دعوة إلى الوحدة" لـ"صوت مسقط" وتعمل على إثارة الفرقة هنا؟*!

مها
06/07/2004, 03:19 PM
أولاً: أنا أباضية

ثانياً: العدالة والصدق واجبة بلا عصبيات

وبصراحة قرأت الموضوع من أوله

وأشوف أنه الأخت نجوى والأخ العفريت محقين فيما يقولونه حول موضوع بن تيمية رحمه الله، وأن الأخ متفائل قد أخطأ، وبدلاً من الاعتذار على خطئه تمادى فيه .. وأرجو من الاخوة عدم العصبية في حواراتهم فذلك يجر الى زيادة الخطأ

نجوى*
06/07/2004, 03:48 PM
أولاً: أنا أباضية

ثانياً: العدالة والصدق واجبة بلا عصبيات

وبصراحة قرأت الموضوع من أوله

وأشوف أنه الأخت نجوى والأخ العفريت محقين فيما يقولونه حول موضوع بن تيمية رحمه الله، وأن الأخ متفائل قد أخطأ، وبدلاً من الاعتذار على خطئه تمادى فيه .. وأرجو من الاخوة عدم العصبية في حواراتهم فذلك يجر الى زيادة الخطأ

شكراً جزيلاً للأخت مها على إنصافها .. وبارك الله فيكِ وسدد خطاكِ للحق دوماً

نجوى*
06/07/2004, 09:23 PM
التوسل وطلب الشفاعة



س 1: بماذا نتوسل إلى الله تعالى؟

ج2: التوسل منه مشروع ومنه ممنوع:

1- التوسل المشروع: هو التوسل بأسماء الله وصفاته والعمل الصالح، وطلب الدعاء من الحياء الصالحين:

قال تعالى: (ولله الأسماءُ الحسنى فادعوه بها) سورة الأعراف: 180

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ وابتغوا إليه الوسيلة) سورة المائدة: 35. أي تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يُرضيه. ذكره ابن كثير نقلاً عن قتادة.

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أسألك بكل اسمٍ هو لك سمَّيت به نفسك". صحيح رواه أحمد.

وقوله صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي سأله مرافقته الجنة: "أعني على نفسك بكثرةِ السجود" رواه مسلم. أي الصلاة، وهي من العمل الصالح.

ودليل طلب الدعاء من الأحياء الصالحين قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم أغثنا" حين سأله الأعرابي الاستسقاء. متفقٌ عليه.

وكقصة أصحاب الغار الذين توسلوا بأعمالهم الصالحة ففرج الله عنهم.

ويجوز التوسل بحب الله لرسوله وأوليائه، وحبنا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم والأولياء، لأن حبنا لهم من العمل الصالح: فنقول مثلاً: (اللهم بحبنا لك ولرسولك وأوليائك أنصرنا، وبحبك لرسولك وأوليائك اشفنا)

2- التوسل الممنوع: وهو دعاء الأموات، وطلب الحاجات منهم، كما هو واقع اليوم، وهو شرك أكبر، لقول الله تعالى: (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين) أي المشركين. سورة يونس: 106.

3- أما التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم كقولك: يا رب بجاه محمد اشفني" ففيه نظر، لأن الصحابة لم يفعلوه، ولأن عمر توسل بالعباس حياً بدعائه، ولم يتوسل بالرسول بعد موته. وهذا التوسل قد يؤدي للشرك، وذلك إذا اعتقد أن اللهَ محتاج لواسطة بشر كالأمير والحاكم، لأنه شبه الخالق بالمخلوق. قال أبو حنيفة: أكره أن أسأل الله بغير الله. والكراهة هنا التحريم. وأما حديث: "توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم" فباطل لا أصل له.

الصارم المهرق
07/07/2004, 12:17 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الرد الفاشل على المدعو متفائل :) فعلا هذا العنوان أنسب للأن الرد الناكر أصبح من ضمن المناكر :ضحك:

الرد الفاشل على المدعو متفائل بلا تكييف ولا تعطيل وبلا تشبيه ولا تمثيل :ضحك:

متفائل
07/07/2004, 05:25 AM
أولاً: أنا أباضية

ثانياً: العدالة والصدق واجبة بلا عصبيات

وبصراحة قرأت الموضوع من أوله

وأشوف أنه الأخت نجوى والأخ العفريت محقين فيما يقولونه حول موضوع بن تيمية رحمه الله، وأن الأخ متفائل قد أخطأ، وبدلاً من الاعتذار على خطئه تمادى فيه .. وأرجو من الاخوة عدم العصبية في حواراتهم فذلك يجر الى زيادة الخطأ

وبدون عصبية أين الخطأ يا أخت مها أرجو أن تبينيه لنا ؟؟

أما أنت العفريت فسلاما سلاما

متفائل
07/07/2004, 05:46 AM
أى شخص عاقل يدخل فى هذا الموضوع يعرف من السياق أنك قد قلت بقدم العالم وانكرت على شيخ الاسلام عدم قوله به ..

ثم نكصت على عقبيك وعكست الآية . فاتهمت شيخ الاسلام ابن تيمية بمقولة قدم العالم .. فتناقضت .

وهذا واضح من المشاركات فى آواخر الصفحة الأخيرة من موضوع ( خذ عقيدتك ... 1 ) فليراجع من شاء مشاركات المتفائل والردود عليها هناك حتى يتضح الحق .

فلا ينفعك اليوم إنكار ذلك !!!!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


:ضحك: :ضحك: :ضحك: شر البلية ما يضحك سلاما سلاما على فهمك يا جهول أرجو أن لا تقحم نفسك مرة أخرى إذا كنت لا تفهم أما إذا كنت تنوى شي آخر وهو إيهام الجميع ان أعتقد بقدم العالم فإذا كنت لا تفهم بسرعة أي عندك عسر في الفهم فصمت خير لك يا هذا ....

لماذا لا تثبت للجميع أني ضللت أبن تيمية !! فإن لم تفعل ولن تفعل فصمت بالله عليك فلا حاجة لنا في تفاهتك .

نجوى*
07/07/2004, 12:35 PM
تتمة التوسل وطلب الشفاعة

بسم الله، أواصل الكلام في العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة، وعلى منهج الصحابة رضوان الله عليهم، الخالية من شوائب البدع والشركيات


س 2: هل يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق؟

ج 2: لا يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق لقول الله تعالى: (وإذا سالك عبادي عني فإني قريب) سورة البقرة: 186.

وقال صلى الله عليه وسلم: "إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم" رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "وهو معكم" أي بسمعه وبصره فيسمعكم ويراكم، وليس معناها أنه معنا بذاته، تعالى الله عن ذلك، فهو تعالى مستوٍ على عرشه مباينٍ عن خلقه، سبحانه وتعالى، كما يليق بجلاله وعظمته، بلا كيف.



س 3: هل يجوز طلب الدعاء من الأحياء؟

ج 3: نعم يجوز طلب الدعاء من الأحياء لا الأموات:

قال الله تعالى يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات). سورة محمد: 19.

وفي الحديث الذي رواه الترمذي: "أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أدعُ اللهَ أن يعافيني. قال: إن شئت دعوتُ لك، وإن شئت صبرت فهو خيرٌ لك … الحديث".

نجوى*
07/07/2004, 12:36 PM
تتمة التوسل وطلب الشفاعة

س 4: ما هي واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ج 4: واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم هي التبليغ، قال تعالى: (يا أيها الرسولُ بلـِّغ ما أُنزل إليك من ربك) سورة المائدة: 67.

وقال صلى الله عليه وسلم: "اللهم اشهد" جواباً لقول الصحابة: نشهد أنك بلغت وأديت ونصحت. رواه مسلم


س 5: ممن نطلب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ج 5: نطلب شفاعة الرسول من الله تعالى، قال سبحانه: (قل لله الشفاعة) سورة الزمر: 44.

وعلَّمَ صلى الله عليه وسلم الصحابي أن يقول: "اللهم شفعه فيَّ". رواه الترمذي، وقال حسن صحيح.

أي شفِّع الرسول فيَّ.

وقال صلى الله عليه وسلم: "إني خبَّأتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله، من مات من أمتي لا يُشرك باللهِ شيئاً". رواه مسلم.

متفائل
07/07/2004, 12:47 PM
الشرك الأصغر وأنواعه


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد رسول الله وخاتم النبيين.

وبعد؛ أواصل مستعينة بالله موضوع العقيدة

س 1: ما هو الشرك الأصغر؟

ج1: الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، ولا يخلد صاحبه في النار وتجب التوبة منه،
.

يا أخت نجوى أنتي تعرفين أن هذه المواضيع هي التي تثير الفتنة وتتكلمي عن الوحدة وعن عدم شق عصاء المسلمين فلماذا أنتي مصرة على إظهار هذه العقائد دعوها لكم ....

ثم أني أطلب منك الدليل القرآني على خروج العاصي من النار ولا تستشهدي بأية ( إن الله لا يغفر أن يشرك به .....الأية ) فإن ليس فيها ما يدل على الخروج من النار وأقول القرآن ولا تأتي بالسنة حتى تنتهى من القرآن وبما أن مذهبكم هو الأخذ بظاهر النصوص فعليك أن تأتي بنص ظاهر وبغير أستنباط منكم ولا تأويل فتفضلي أختى مشكورة على جهدك ...

ملاحظة : الرد من الأخت نجوى فقط رجاء يا عــ :بلابلا:

المدقق الثاني
07/07/2004, 01:13 PM
يا أخت نجوى.. هل نفهم من هذا الكلام:

المشاركة الأصلية بواسطة نجوى*

س 1: ما هو الشرك الأصغر؟

ج1: الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، ولا يخلد صاحبه في النار وتجب التوبة منه،

أن مرتكب الكبيرة مشرك؟!!

.)

العفريت الأبيض
07/07/2004, 01:16 PM
متفائل

لا داعي للتكرار والاعادة واثبات القوة ، فقد سبق أن أوضحت افتراءاتك فى عدة ردود فلا داعي للتجاهل ، ولا داعي لتطويل المواضيع بلا فائدة والتهويش عليها .

إضافة إلى ذلك فأن أختكم / مها متحلية بالإنصاف والعدل وادركت أن ما قمت به يا متفائل يعد إفتراء .

العفريت الأبيض
07/07/2004, 01:38 PM
سوف أكمل بمشيئة الله عزوجل عقيدة السلف الصالح بما يتعلق بـ ( فى الدعوة الى الله ) من كتاب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق :-

- والدعوة إلى الله مهمة هذه الأمة الإسلامية، وكل مسلم مكلف بذلك حسب استطاعته.

- وغايات الدعوة أربع: هي هداية الناس إلى دين الله، وإقامة الحجة على المعاندين والمخالفين. وأداء الأمانة التي كلفنا الله بها، وإعلاء كلمة الله في الأرض.

- وثمرة الدعوة في الدنيا: إيجاد المسلم الصالح والمجتمع الصالح.

- والمسلم الصالح هو الموحد المطيع لله بقدر استطاعته القائم في حدود الله، والمجتمع الصالح هو الذي يقيم حدود الله، ويتعاون أفراده ويتكافلون {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} (الحج).

- وثمرتها في الآخرة الفوز برضوان الله وجنته.

- وكل مسلم رأى منكرا وجب عليه تغييره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وليس وراء ذلك إيمان.

- ويشترط في تغير المنكر شروط أربعة: أن يكون الناهي عن المنكر عالما بما ينهي عنه، وأن لا يغير المنكر بمنكر، وألا يكون تغيير هذا المنكر سيؤدي إلى منكر أكبر منه وأن يكون الناهي عن المنكر من أهل البراءة من هذا المنكر حتى لا يقع في قوله تعالى {لم تقولون مالا تفعلون}؟.

- ويجب البدء في الدعوة بالأهم فالأهم. وتوحيد الله هو البداية والنهاية وكل عمل يجب ربطه بالتوحيد.

- والدعوة إلى الله وسائلها كثيرة أهمها الدعوة بالسلوك والمثال وهي أن يجعل الداعي من نفسه قدوة لغيره فيمتثلون وإن لم يحثهم على ذلك. وهذه أبلغ الوسائل، والدعوة بالكلمة والدعوة بالمال والإحسان.

- وكل من حمل علما ولو كان قليلا شرع له إبلاغه.
- ويجوز أن توجد للدعوة جماعات ومنظمات في بلاد المسلمين، وفى غير بلادهم، وبإذن الإمام ويغير إذنه لأن الدعوة فريضة دائمة ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

- ويجب في الدعوة اتباع السياسة الشرعية ورعاية مصالح الأمة، واتخاذ الحكمة سبيلا وطريقا عملا بقوله تعالى {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسن وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}.

- والعرب هم وعاء الإسلام، وحملة رسالته ولم يقبل منهم غيره أو القتل، ولذلك يجب تقديمهم، وحملهم على هذه الرسالة.

- والجهاد والغزو فريضة ماضية إلى يوم القيامة ومن لم يغز أو يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق.

- ولا يجوز أن نقاتل إلا بعد إعلان الحرب وتميز الصفوف.

- وللقتال في الإسلام أهداف عظيمة فقد شرع للدفع عن المؤمنين وتخليص المستضعفين وتمكين المؤمنين في الأرض حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.

متفائل
07/07/2004, 01:42 PM
لا داعي للتكرار ة الاعادة واثبات القوة ، فقد سبق أن أوضحت افتراءاتك فى عدة ردود فلا داعي للتجاهل ، ولا داعي لتطويل المواضيع بلا فائدة والتهويش عليها .

إضافة إلى ذلك فأن أختكم / مها متحلية بالإنصاف والعدل وادركت أن ما قمت به لا يعد إفتراء .

فرحان بشهادة مها مسكين حظك :بلابلا:

أقول لك امام الجميع وحتى لا نشوش على الاخت نجوى موضوعها سأفتح صفحة جديدة للنقاش حول هذه المسئلة وبدون تدخل أحد فهل أنت مستعد ؟؟


الإجابة بنعم أولا وبدون عنواين براقه لو سمحت ( الرد الفاشل على المدعو متفائل ) مثلا

نجوى*
07/07/2004, 07:22 PM
يا أخت نجوى أنتي تعرفين أن هذه المواضيع هي التي تثير الفتنة وتتكلمي عن الوحدة وعن عدم شق عصاء المسلمين فلماذا أنتي مصرة على إظهار هذه العقائد دعوها لكم ....

ثم أني أطلب منك الدليل القرآني على خروج العاصي من النار ولا تستشهدي بأية ( إن الله لا يغفر أن يشرك به .....الأية ) فإن ليس فيها ما يدل على الخروج من النار وأقول القرآن ولا تأتي بالسنة حتى تنتهى من القرآن وبما أن مذهبكم هو الأخذ بظاهر النصوص فعليك أن تأتي بنص ظاهر وبغير أستنباط منكم ولا تأويل فتفضلي أختى مشكورة على جهدك ...

ملاحظة : الرد من الأخت نجوى فقط رجاء يا عــ :بلابلا:

الأخ/ متفائل 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولاً: أود إفادتك بأن طلبك خطأ، وسؤالك غير مشروع، لأنك تشترط نوع الدليل أن يكون من القرآن لا من السنة، وتفرِّق بين القرآن والسنة، وكلٌّ من عند الله. قال تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)، وقال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما)، وقال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى .. الآية)، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"، وقال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا ما أن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض".

ثانياً: الأدلة من القرآن على عدم خلود أهل التوحيد في النار وخروج من دخل فيها منهم:

1- قوله تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا. للطاغين مآبا. لابثين فيها أحقابا) والأحقاب فترة محددة، منقضية، ومنتهية.

2- قوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعالٌ لما يريد). والاستثناء من الخلود.

3- وقوله تعالى: (لهم فيها زفيرٌ وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعالٌ لما يريد).

4- وقوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيمٌ عليم).

فهذه خاصة بالموحدين، يا أخ/ متفائل 2.

وفي قوله تعالى: (لابثين فيها أحقابا) روى البزار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً. قال: والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً مما تعدون".

نجوى*
07/07/2004, 08:34 PM
يا أخت نجوى.. هل نفهم من هذا الكلام:



أن مرتكب الكبيرة مشرك؟!!

.)

الأخ/ المدقق الثاني

قولنا الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، هو كقول الرسول: "أكبر الكبائر أن تتخذ لله نداً وهو خلقك ... الحديث"، ولا يلزم منه أن الكبائر المعروفة شرعاً تدخل في الشرك بالضرورة إلا بالاستحلال أو ما شابها نوعٌ من المحبة الشركية التي لا تجوز إلا لله تعالى. ولا شك أن المعاصي الكبائر سبيلٌ خطر قد تكون نهايته وخيمة والعياذ بالله، نسأل الله لنا ولكم العصمة من الذنوب والكبائر، آمين.

العفريت الأبيض
07/07/2004, 09:35 PM
متفائل

- لقد اعطينا هذا الموضوع أكثر من حقه ، والذى تدعوه يا متفائل حجة من لا حجة له . والأفضل من كل هذا ان أكمل ما قد بداته من عقائد أهل السنة والجماعة ( السلف الصالح ) وأترك ردودك جانباً لأني قد رأيتها لا تغنيولاتسمن من جوع . لا مزيد من النقاش فى هذا الموضوع . ولا مراء فى الدين تارة أخرى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

والأهم من ذلك سوف أكمل بمشيئة الله عزوجل عقيدة السلف الصالح بما يتعلق بـ ( موقف أهل السنة والجماعة (السلف الصالح) من غير المسلمين )

-نشهد أن: الناس جميعا لآدم وآدم مكرم عند الله. وهم مخلوقون لعبادته. وعلى الدعاة إلى الله بذل الوسع لتعريف الناس بمهمتهم التي خلقهم الله من أجلها.

- والناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.

- وكل إنسان وجد على الأرض منذ بعثة الرسول إلى آخر الدنيا هو من أمة محمد (أمة الدعوة) ومن آمن كان من أمة محمد (أمة الإجابة).

- وكل من سمع برسالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولو كان يهوديا أو نصرانيا وقامت عليه الحجة فلم يؤمن ومات على دينه فهو كافر وهو من أهل النار.

- والمسلمون مأمورون بقتال العرب خاصة حتى يؤمنوا فان آمنوا فقد عصموا دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله.

- وغير العرب من النصارى واليهود والمجوس وغيرهم يقاتلون حتى يؤمنوا أو يدفعوا الجزية وهم صاغرون.

- والمصالحة والمهادنة (الهدنة) والموادعة والمحالفة كل ذلك جائز بين المسلمين وبين الكفار إلى آخر الدنيا وعلى المسلمين اختيار ما ينفعهم ويقويهم ويعصم دمائهم وأموالهم.

- ولا يجوز للمسلمين أن يتنازلوا للكفار عن شئ من دينهم وعقيدتهم أو أن يترضوا عن شئ من دين الكفار الباطل.

- ولا يجوز مصالحة الكفار واستنزالهم على حكم الله وحكم رسوله وإنما على حكم إمام المسلمين وحكم من معه.

- والمسلمون مأمورون بالقتال والجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا في الأرض كلها.

- والسياسة الشرعية مع غير المسلمين واجبة الاتباع.

- وعلى حكام المسلمين عدم اتخاذ بطانة من الكفار.

- وموالاة الكفار المحاربين بالمحبة، أو النصرة على المسلمين أو الرضى عن دينهم الباطل، أو التنازل لهم عن شئ من الإسلام كفر وردة.

- والكافر غير المحارب يستحب صلته والإحسان إليه والبر به.

- ومقام الدعوة إلى الله يقتضي اللين والرفق ومقام القتال يستلزم الغلظة والشدة.

محب العدل
08/07/2004, 12:41 AM
- والمسلمون مأمورون بقتال العرب خاصة حتى يؤمنوا فان آمنوا فقد عصموا دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله.

نعم هذا صحيح بدليل مقتل المقرن و عشرات مثله على يد قوات الأمن السعودية :)

(بالمناسبة هل صحيح أن الخوارج تقتل المسلمين فقط ولا تقتل اليهود و لا النصارى؟)



- وغير العرب من النصارى واليهود والمجوس وغيرهم يقاتلون حتى يؤمنوا أو يدفعوا الجزية وهم صاغرون.
.

نعم هذا ايضاً صحيح فالأمريكان في أرامكو يدفعون الجزية عن يد و هم صاغرين،

عفواً عفواً، الوضع معكوس، الوهابية يدفعون للأمريكان الجزية عن يد و هم صاغرين أذلة.

متفائل
08/07/2004, 03:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولاً: أود إفادتك بأن طلبك خطأ، وسؤالك غير مشروع، لأنك تشترط نوع الدليل أن يكون من القرآن لا من السنة، وتفرِّق بين القرآن والسنة، وكلٌّ من عند الله. قال تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)، وقال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما)، وقال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى .. الآية)، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"، وقال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا ما أن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض".

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أولا لستي أنتي من يقررنوعية سؤالي إذا كان صحيح أو غير صحيح ثانيا طلبي ليس خطأ فقد طلبت منك ان نبداء بالقرآن ثم ننتقل إلى السنة النبوية وهذا نص كلامي : وأقول القرآن ولا تأتي بالسنة حتى تنتهى من القرآن هل فهمتي الآن ، أما باقي الكلام فلا يهمني في شي ولم أقل به أصلا .

1- قوله تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا. للطاغين مآبا. لابثين فيها أحقابا) والأحقاب فترة محددة، منقضية، ومنتهية.

وكأنك لستي في الدنيا وكأنك لم تقراء كتب التفسير أولا ليس في الأية ما يدل على خروج أحد من النار وأيضا قد ذكر الله هذا الجزاء للطاغين فما حال فرعون إذن ألم يقل الله تعالى ( إذهب إلى فرعون إنه طغى ) أم أنه سيخرج مع الطاغين هؤلاء . وبما أن كلمة الفجار هي أقرب لحال الموحد من قول المصطف ( صلوا خلف كل بار وفاجر ) فقد قال تعالى ( وإن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين ) فهم اولى بالخروج من الطاغين الذين هم على شاكلة فرعون ولكن الله تعالى حكم عليهم ( وما هم عنها بغائبين )

ثانيا : إليك تفسير العلماء في هذه الأية ولقد حشوة الكلام كعادة حتى يظن القراء أنه من كلام العلماء وأن كان قال به أحد لكن الأغلب قد رجحوا الخلود وعدم والخروج .

أقول العلماء في تفسير هذه الأية :
جاء في تفسير البيضاوي الجزء : 5 الصفحة : 441
أحقابا دهورا متتابعة وليس فيها ما يدل على خروجهم منها إذ لو صح أن الحقب ثمانون سنة أو سبعون ألف سنة فليس فيه ما يتقضي تناهي تلك الأحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلما مضى حقب تبعه آخر وإن كان فمن قبيل المفهوم فلا يعارض المنطق الدال على خلود الكفار ولو جعل قوله لا يذقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا حالا من المستكن في لابثين أو نصب أحقابا ب لا يذوقون احتمل أن يلبثوا فيها أحقابا غير ذائقين إلا حميما وغساقا ثم يبدلون جنسا آخر من العذاب .

وجاء في تفسير الجلالين تفسير الجلالين الجزء : 1 الصفحة : 787
إن جهنم كانت مرصادا راصدة أو مرصدة [22] للطاغين الكافرين فلا يتجاوزونها مآبا مرجعا لهم فيدخلونها [23] لابثين حال مقدرة أي مقدرا لبثهم فيها أحقابا دهورا لا نهاية لها جمع حقب بضم أوله [24] لا يذوقون فيها بردا نوما فإنهم لا يذوقونه ولا شرابا ما يشرب تلذذا [25] إلا لكن حميما ماء حارا غاية الحرارة وغساقا بالتخفيف والتشديد ما يسيل عن صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك [26] جزاء وفاقا موافقا لعملهم فلا ذنب أعظم من الكفر ولا عذاب أعظم من النار .

فهذا الدليل مردود والحمد لله .

قوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعالٌ لما يريد).

3- وقوله تعالى: (لهم فيها زفيرٌ وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعالٌ لما يريد).

4- وقوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيمٌ عليم).

الأستثناء للموحدين هذا لم يقطع به فلهذا دليلك تطرق إليه الشك والأحتمال فلا يصلح الإحتجاج به .

وإليك ما قيل في المشيئة :
جاء في تفسير أبن كثير ج:2 ص:461
يقول تعالى ( لهم فيها زفير وشهيق ) قال بن عباس الزفير في الحلق والشهيق في الصدر أي تنفسهم زفير وأخذهم النفس شهيق لما هم فيه من العذاب عياذا بالله من ذلك ( خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ) قال الإمام أبو جعفر بن جرير من عادة العرب إذا أرادت أن تصف الشيء بالدوام أبدا قالت هذا دائم دوام السماوات والأرض وكذلك يقولون هو باق مااختلف الليل والنهار وما سمر أبناء سمير ومالألأت العير بأذنابها يعنون بذلك كله أبدا فخاطبهم جل ثناؤه بما يتعارفونه بينهم فقال ( خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ) قلت ويحتمل أن المراد بما دامت السماوات والأرض الجنس لأنه لابد في عالم الآخرة من سماوات وأرض كما قال تعالى ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ) ولهذا قال الحسن البصري في قوله ( ما دامت السماوات والأرض ) قال يقول سماء غير هذه السماء وأرض غير هذه فما دامت تلك السماء وتلك الأرض وقال بن أبي حاتم ذكر عن سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد عن بن عباس قوله ( ما دامت السماوات والأرض ) قال لكل جنة سماء وأرض وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مادامت الأرض أرضا والسماء سماء وقوله ( إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ) كقوله ( النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ) وقد اختلف المفسرون في المراد من هذا الإستثناء على أقوال كثيرة حكاها الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتابه زاد المسير .

فمن ضمن الأختلاف أنها ليست للدلالة على الخروج من النار ولله الحمد والمنة .

فهذه خاصة بالموحدين، يا أخ/ متفائل 2.

يا أخت نجوى ليس متفق على أنها للموحدين للذلك لا تصلح للأحتجاج في مسائل العقيدة



وفي قوله تعالى: (لابثين فيها أحقابا) روى البزار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً. قال: والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً مما تعدون".

أعتقد أنك لم تكملي الحديث فقد بترت الحديث يا نجوى فلقد جاء عند الطبري ج19 ص 179 عن النبي ( إن الحقب الواحد ثلاثون ألف سنة ( ذكره المهدوي والأول الماوردي وقال قطرب هو الدهر الطويل غير المحدود وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال النبي ( والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يكون فيها أحقابا الحقب بضع وثمانون سنة والسنة ثلاثمائة وستون يوما كل يوم ألف سنة مما تعدون فلا يتكلن أحدكم على أن يخرج من النار ( ذكره الثعلبي القرظي الأحقاب ثلاثة وأربعون حقبا كل حقب سبعون خريفا كل خريف سبعمائة سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوما كل يوم ألف سنة قلت هذه أقوال متعارضة والتحديد في الآية للخلود يحتاج إلى توقيف يقطع العذر وليس ذلك بثابت عن النبي وإنما المعنى والله أعلم ما ذكرناه أولا أي لابثين فيها أزمانا ودهورا كلما مضى زمن يعقبه زمن ودهر يعقبه دهر هكذا أبد الآبدين من غير انقطاع وقال بن كيسان معنى لابثين فيها أحقابا لا غاية لها انتهاء فكأنه قال أبدا وقال بن زيد ومقاتل إنها منسوخة بقوله تعالى فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا يعني أن العدد قد انقطع والخلود قد حصل .

فالخلاف حاصل عند العلماء في تفسير هذه الأيات وليس فيها ما يدل على خروج العصاة من النار وإنما هي إجتهادات العلماء .

فأتي بأيات غيرها صريحة تقول بخروج أهل النار من النار واما الأحاديث فهناك أحاديث متواترة صحيحة تؤكد بأن فئة من الناس لن يدخلوا ولو كانوا موحدين إلا إنهم ماتوا على المعاصي ومنها أية الرباء في سورة البقرة .

عندما تنتهي من أدلتلك سنأتي بأدلتنا وما ذلك إلا ليتبين الحق للجميع يا أختي فجزاك الله خيرا أخت نجوى .

نجوى*
08/07/2004, 04:43 PM
الأخ/ متفائل 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

لقد طلبت الآيات التي فيها دلالة مباشرة بعدم خلود المسلمين من أهل الكبائر فجئنا لك بأربعة آيات، وتوجد الكثير غيرها التي فيها دلالات على هذه العقيدة.

أما ما قمت به في تفسير الآيات فغير سليم، لأنك انتقيت من الأقوال ما يوافق مذهبك ورجحتها على أنها منطبقة على المسلمين دون وجه للترجيح. وصنيعك يلزم منه مساواة المسلمين بالكافرين في الحكم، والله تبارك وتعالى نفى ذلك في قوله: (أفنجعلُ المسلمين كالمجرمين، ما لكم كيف تحكمون، أم لكم كتابٌ فيه تدرسون، إن لكم فيه لما تخيرون، أم لكم أيمانٌ علينا بالغةٌ إلى يومِ القيامةِ إن لكم لما تحكمون، سلهم أيهم بذلك زعيم).

ولا شك أن هذه العقيدة التي تبناها الخوارج عموماً (ويتبناها في وقتنا الحاضر اخوتنا الأباضية) خاطئة ومخالفة للأدلة من الكتاب والسنة ومنهج السلف رضوان الله عليهم ومن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة، كما سيأتي بيانه.

وسأتطرق بالتعليق على الآيات التي سبق وأن أوردتها، ثم سأضيف عليها بعض الأدلة الأخرى من الكتاب والسنة – في مراحل أخرى - والتي تشهد بهذه العقيدة، وهي عدم خلود المسلمين الموحدين من أهل الكبائر في النار، في حال دخولهم فيها.

القول في:

1- قوله تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا. للطاغين مآبا. لابثين فيها أحقابا) والأحقاب فترة محددة، منقضية، ومنتهية.
أما قولك بأن كلمة (الطاغين) في الآية فهي للكفار فليس بصحيح، لأن معنى كلمة (طغى) هو تجاوز الحد سواء في الكفر أو الظلم أو المعاصي، ولا يلزم منها الإشارة إلى الكفار، خصوصاً وأنها تحكم بمكثهم فترة محددة من الزمن وهي (أحقابا) بجمع التكسير والتي تقتضي أن تكون من ثلاثة أحقاب فصاعداً. أما القول بأن "أحقابا دهورا متتابعة وليس فيها ما يدل على خروجهم منها" فهو قولٌ ساقط وسياق الآية يرده.

والكلام المختصر في هذه الآية لأهل التفسير كالتالي:

فقوله تعالى: (لابثين فيها أحقاباً) أي ماكثين فيها أحقاباً وهي جمع حقبة وهو المدة من الزمان، وقد اختلفوا في مقداره. فمنهم من قال: الحقب ثمانون سنة وكل يوم منها كألف سنة، ومنهم من قال: الحقب أربعون سنة كل يوم منها كألف سنة مما تعدون. ومنهم من قال: الحفب شهر، والشهر ثلاثون يوماً والسنة اثنا عشر شهراً، والسنة ثلاثمائة وستون يوماً، كل يوم منها ألف سنة مما تعدون، فالحقب ثلاثون ألف ألف سنة، وهذا الحديث منكر جداً، لأن القاسم هو الراوي عن أبي أمامة رضي الله عنه، وجعفر بن الزبير كلاهما متروك. وغيرها من الأقوال. وأقرب هذه الأقوال ما رواه البزار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً. قال: والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً مما تعدون".

الكلام في دلالة الآيات الثلاث الأخرى:

2- قوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعالٌ لما يريد). والاستثناء من الخلود.

3- وقوله تعالى: (لهم فيها زفيرٌ وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعالٌ لما يريد).

4- وقوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيمٌ عليم).
قال الحافظ ابن كثير في قوله (النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله) المعنى الذي تقتضيه لغة العرب في هذا التركيب أنهم يخلدون في النار في كل الأوقات إلا في الوقت الذي يشاء الله عدم بقائهم فيها. وقال الزجاج: إن الاستثناء يرجع إلى يوم القيامة أي خالدين في النار إلا ما شاء الله من مقدار حشرهم من قبورهم ومقدار مدتهم في الحساب، وهو تعسف، لأن الاستثناء هو من الخلود الدائم ولا يصدق على من لم يدخل النار، وقيل: الاستثناء راجع إلى النار: أي إلا ما شاء الله من تعذيبهم بغيرها في بعض الأوقات كالزمهرير، وقيل: الاستثناء لأهل الإيمان. وما بمعنى من: أي من شاء الله إيمانه فإنه لا يدخل النار، وقيل المعنى: إلا ما شاء الله من كونهم في الدنيا بغير عذاب، وكل هذه تأويلات متكلفة، والذي ألجأ إليها ما ورد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من خلود الكفار في النار أبداً، ولكن لا تعارض بين عامٍ وخاص، لا سيما بعد وروده في القرآن مكرراً كما سيأتي في سورة هود. أهـ كلام ابن كثير.

وهذه الأقوال من باب اختلاف التنوع، فالخلود في النار للكفار، والخروج للمؤمنين كما تضافرت الأدلة بذلك في القرآن والسنة وعقيدة السلف رضوان الله عليهم أجمعين.

وقال في الآية 107 من سورة هود: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) أي مدة دوامها. وقد اختلف العلماء في بيان معنى هذا التوقيت، لأنه قد علم بالأدلة القطعية تأبيد عذاب الكفار في النار وعدم انقطاعه عنهم، وثبت أيضاً أن السموات والأرض تذهب عند انقضاء أيام الدنيا، فقالت طائفة: إن هذا الإخبار جارٍ على ما كانت العرب تعتاده إذا أرادوا المبالغة في دوام الشيء، قال: هو دائم ما دامت السموات والأرض. فيكون معنى الآية: أنهم خالدون فيها أبداً لا انقطاع لذلك ولا انتهاء له، وقيل: أن المراد سموات الآخرة وأرضها، فقد ورد ما يدل على أن للآخرة سموات وأرضاً غير هذه الموجودة في الدنيا، وهي دائمة بدوام دار الآخرة، وأيضاً لا بد لهم من موضع يقلهم وآخر يظلهم، وهما أرض وسماء. قوله: (إلا ما شاء ربك): قد اختلف أهل العلم في معنى هذا الاستثناء على أقوال: الأول: أنه من قوله: (ففي النار) كأنه قال: إلا ما شاء ربك من تأخير قوم عن ذلك. روى هذا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري. الثاني: أن الاستثناء هو للعصاة من الموحدين، وأنهم يخرجون بعد مدة من النار، وعلى هذا يكون قوله سبحانه: (فأما الذين شقوا) عاماً في الكفرة والعصاة، ويكون الاستثناء من خالدين، وتكون ما بمعنى من، وبهذا قال قتادة والضحاك وأبو سنان وغيرهم. وقد ثبت بالأحاديث المتواترة تواتراً يفيد العلم الضروري بانه يخرج من النار أهل التوحيد، فكان ذلك مخصصاً لكل عموم. إلخ كلامه رحمه الله تعالى.

وعليه فإن هذه الآيات تثبت بأن الخلود في النار للكفار والاستثناء من الخلود لعصاة المسلمين. والاختلاف الوارد في تفسيرها هو من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد، فالخلود للكفار والخروج للمسلمين من أهل الكبائر والمعاصي. وسوف أورد المزيد من الآيات تثبت فيها هذا الدلالة الواضحة.

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

متفائل
08/07/2004, 06:05 PM
الأخ/ متفائل 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

لقد طلبت الآيات التي فيها دلالة مباشرة بعدم خلود المسلمين من أهل الكبائر فجئنا لك بأربعة آيات، وتوجد الكثير غيرها التي فيها دلالات على هذه العقيدة.

.

لا نرى فيما جئتي به من أيات دلالة صريحة على عدم الخلود في النار يا أخت نجوى وقلتي أني نقلت ما يوافق هواى ومذهبي فهل هذا الذي نقلت لكِ من قولي يا أختي ما هذا الكلام .

على العموم لقد تم الرد على الأيات التي أتيتِ بها وعليه فلا حاجة لنا للأعادة .


أما ما قمت به في تفسير الآيات فغير سليم، لأنك انتقيت من الأقوال ما يوافق مذهبك ورجحتها على أنها منطبقة على المسلمين دون وجه للترجيح. وصنيعك يلزم منه مساواة المسلمين بالكافرين في الحكم، والله تبارك وتعالى نفى ذلك في قوله: (أفنجعلُ المسلمين كالمجرمين، ما لكم كيف تحكمون، أم لكم كتابٌ فيه تدرسون، إن لكم فيه لما تخيرون، أم لكم أيمانٌ علينا بالغةٌ إلى يومِ القيامةِ إن لكم لما تحكمون، سلهم أيهم بذلك زعيم).

نعم لقد تعمدت إنتقأها لأبين لك الأختلاف الواقع قي الأيات التي أتيتِ بها على أنها دليل قاطع لخروج اهل الكبائر من النار وقلت لكِ أن دليلكِ تطرق إليه شي من الشك الاحتمال فلا يصلح الأحتجاج به وأما الأية التي أتيتِ بها من سورة ن فالرد عليها من القرآن وخير ما يفسر القرآن هو القرآن يقول الله تعالى ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كاالمفسدين في الأرض أم أنجعل المتقين كالفجار )

اما قولك أني قمت بتفسير الأيات فغير سليم ، فلست أنا من فسر الأيات يا أختي فالرجاء لا تقوليني ما لم أقل .


باقي كلامك قد تم الرد عليه .

وسوف أورد المزيد من الآيات تثبت فيها هذا الدلالة الواضحة.

ونحن في إنتظار المزيد .

وإليك بعض الأيات هل من الممكن أن تفسيرها لنا :

1- إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين ) وليس فيها دليل على انها تخص الكفار .

2- ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) وهل يشترط في الذي يعص الله والرسول الكفر يا أخت نجوى .

3- والذين لايدعون مع الله إلاها آخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا )

وليس فيها تقييد على انها تخص الكفار .

أخت نجوى قد تبين للجميع انكم تلون أعناق الأيات والنصوص حتى يوافق عقيدتكم وهي باتت معروفة لدى الجميع .

وهذهالعقيدة ليس لها أصلا في الكتاب ولا في السنة بل من الأحاديث المتواترة ما يخالفها وهي عقيدة يهودية المنبت وهذا ما ذهب إليه السيد محمد رشيد رضا _تفسير المنار_ أن هذه العقيدة اليهودية قد تسربت إلى عقيدة المسلمين ).

فهل لك دليل أخر ولا تكرري الأيات السابقة فقد تم الرد عليها .

نجوى*
08/07/2004, 07:17 PM
الرد على شبهة متفائل 2

الأخ الكريم/ متفائل 2

أولاً: القاعدة التي ذكرتها وهي أن خير ما يفسر القرآن بالقرآن غير متكاملة

والصحيح أن خير ما يفسر القرآن، القرآن والسنة معاً. قال تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر) أي القرآن (لتبين للناسِ ما نزل إليهم) أي بالسنة. وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه".

وأضرب لك مثالاً: قوله تعالى: (حُرِّمت عليكم الميتةُ والدَّمُ ولحمُ الخنزير وما أهل لغير الله به … الآية). فحكم هذه الآية بالنسبة للميتة والدم من العام المخصوص بالسنة. فلو رجعنا إلى القرآن فقط دون السنة، لحكمنا بحرمة الجراد والسمك في الميتة، والكبد والطحال في الدم. ولكن السنة جاءت لتحل لنا هذه الأصناف، فمثلاً بالنسبة للميتة قوله صلى الله عليه وسلم "أحلت لكم ميتتان: الحوت والجراد" . أرأيت أن القاعدة التي ذكرتها غير متكاملة؟!

ثانياً: قوله تعالى: ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كاالمفسدين في الأرض أم أنجعل المتقين كالفجار ) فهي حجة عليك لا لك، فأنت تقول بأن المسلم الذي فعل الخيرات ثم ارتكب كبيرة يخلد في النار مثله مثل الكافر الفاجر المفسد، وهذا يتناقض مع قوله تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره. ويمن يعلم مثقال ذرةٍ شراً يره). فالله أعدل العادلين، فلا يساوي المسلم بالكافر في الحكم أبداً. وإن كلامك فيه انتقاص لله تعالى في عدله ورحمته، عز وجل.

وهذا واضح جلي.

وقد بينت الأحاديث معنى قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء). فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، والجنة حقٌ والنارَ حقٌ أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" أخرجاه.

قال الحافظ: معنى قوله: "على ما كان من العمل" أي: من صلاحٍ أو فساد، لكن أهل التوحيد لا بد لهم من دخول الجنة. ويحتمل أن يكون معنى قوله: "على ما كان من العمل": أن يدخل أهل الجنة على حسب أعمال كل منهم في الدرجات. انتهى.

ولأحمد بنحوه، عن عبد الله، قال: لما نزلت: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) شقّ ذلك على أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسولَ الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: "إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلمٌ عظيم)؟ إنما هو الشرك".


وقال شيخ الإسلام: والذي شق عليهم: أنهم ظنوا أن الظلم المشروط عدمه هو ظلم العبد نفسه، وأنه لا أمن ولا اهتداء إلا لمن لم يظلم نفسه، فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما دلهم على أن الشرك ظلم في كتاب الله، فلا يحصل الأمن والاهتداء إلا لمن لم يلبس إيمانه بهذا الظلم، فإن من لم يلبس إيمانه بهذا الظلم كان من أهل الأمن والاهتداء، كما كان من أهل الاصطفاء في قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير) فاطر: 32. وهذا لا ينفي أن يؤاخذ أحدهم بظلمه لنفسه بذنب إذا لم يتب، كما قال تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره) الزلزلة: 7،8. وقد سأل أبو بكر الصديق رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أينا لم يعمل سوءاً؟ فقال: "يا أبا بكر، ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ أليس يصيبك اللأواء؟! فذلك ما تجزون به".

فبين: أن المؤمن الذي مات دخل الجنة قد يجزى بسيئاته في الدنيا بالمصائب. قال: فمن سلم من أجناس الظلم الثلاثة: الشرك، وظلم العباد، وظلمه لنفسه كان له الأمن والاهتداء التام والاهتداء التام، ومن لم يسلم من ظلمه لنفسه كان له الأمن والاهتداء المطلق، بمعنى: أنه لا بد أن يدخل الجنة، كما وُعِد بذلك في الآية الأخرى. وقد هداه الله إلى الصراط المستقيم، الذي تكون عاقبته فيه إلى الجنة، ويحصل له من نقص الأمن والاهتداء بحسب ما نقص من إيمانه بظلمه لنفسه. وليس مراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "إنما هو الشرك" أن من لم يُشرك الشرك الأكبر يكون له الأمن التام والاهتداء التام، فإن أحاديثه الكثيرة مع نصوص القرآن تبين: أن أهل الكبائر مُعرَّضون للخوف، لم يحصل لهم الأمن التام والاهتداء التام الذي يكونون بهما مهتدين إلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم، من غير عذاب يحصل لهم. بل معهم أصل الاهتداء إلى هذا الصراط، ومعهم أصل نعمة الله تعالى عليهم، ولا بد لهم من دخول الجنة.

وقوله: "إنما هو الشرك" إن أراد الأكبر فمقصوده: أن من لم يكون من أهله فهو آمن مما أوعد به المشركون من عذاب الدنيا والآخرة. وإن كان مراده جنس الشرك، فيُقال: ظلمُ العبد نفسه - كبخله لحب المال ببغض الواجب - هو شرك أصغر، وحبه ما يبغضه الله تعالى حتى يقدم هواه على محبة الله شرك أصغر، ونحو ذلك. فهذا فاته من الأمن والاهتداء بحسبه؛ ولهذا كان السلف يُدخلون الذنوب في هذا الشرك بهذا الاعتبار. انتهى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ملخصاً.

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: قوله (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) قال الصحابة: وأينا يا رسولَ الله لم يلبس إيمانه بظلم؟ قال: "ذلك الشرك، ألم تسمعوا قول العبد الصالح: (إن الشركَ لظلمٌ عظيم)؟" لما أشكل عليهم المراد بالظلم، فظنوا أن ظلم النفس داخلٌ فيه، وأن من ظلم نفسه - أيَّ ظلمٍ كان - لم يكن آمناً ولا مهتدياً؛ أجابهم صلوات الله وسلامه عليه: بأن الظلم الرافع للأمن والهداية على الإطلاق هو الشرك.

وهذا والله هو الجواب الذي يشفي العليل ويروي الغليل؛ فإن الظلم المطلق التام: هو الشرك، الذي هو: وضع العبادة في غر موضعها. والأمن والهُدى المطلق: هو الأمن في الدنيا والآخرة، والهُدى إلى الصراط المستقيم. فالظلم المطلق التام رافع للأمن والهُدى المطلق التام. ولا يمنع ذلك أن يكون مطلق الظلم مانعاً من مطلق الأمن، ومطلق الهُدى. فتأمله. فالمطلق للمطلق، والحصة للحصة. انتهى ملخصاً.

وللحديث بقية …

نجوى*
08/07/2004, 07:18 PM
تتمة الرد على شبهة متفائل 2



وللبخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عتبان رضي الله عنه: "فإن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله". وهذا طرفٌ من حديث طويل أخرجه الشيخان.

وأخرج البخاري في صحيحه بسنده عن قتادة قال: حدثن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم - ومعاذ رديفه على الرحل - قال: "يا معاذ" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثاً - قال: "ما من أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرّمه الله تعالى على النار"، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا"، فأخبر بها معاذٌ عند موته تأثماً.

وساق البخاري بسندٍ آخر عن أنس قال: ُذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة" قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: "لا؛ إني أخاف أن يتكلوا".

وفي هذا الحديث دليلٌ على أنه لا يكفي في الإيمان النطق من غير اعتقاد، وبالعكس. وفيه تحريم النار على أهل التوحيد الكامل. وفيه أن العمل لا ينفع إلا إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى على ما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

تنبيه:

قال القرطبي في "التذكرة": قوله في الحديث "من إيمان" أي: من أعمال الإيمان التي هي من أعمال الجوارح، فيكون فيه دلالة على أن الأعمال الصالحة من الإيمان.

والدليل على أنه أراد الإيمان ما قلناه - ولم ُيرد مجرَّد الإيمان الذي هو التوحيد ونفي الشركاء والإخلاص بقول: لا إله إلا الله - ما في الحديث نفسه من قول : "أخرجوا" ثم بعد ذلك: "يقبض سبحانه قبضة فيُخرج قوماً لم يعملوا خيراً قط" يريدُ بذلك: إلا التوحيد المُجرّد من الأعمال. انتهى ملخصاً من "شرح سنن ابن ماجة".

وللحديث بقية …

نجوى*
08/07/2004, 07:19 PM
تتمة الرد على شبهة متفائل 2


وعن أبي سعيدٍ الخدري رضي اللهُ عنه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال موسى: يا ربِّ علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به. قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله. قال: كلُّ عبادك يقولون هذا. قال: يا موسى، لو أن السموات السبع وعامرهُنَّ غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله" رواه ابن حبان والحاكم وصححه.

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم "أن نوحاً عليه السلام قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله؛ فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في ِكفّة؛ رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين السبع ُكنَّ حلقة مبهمة لقصمتهنَّ لا إله إلا الله".

ودل الحديث على أن "لا إله إلا الله" أفضل الذكر؛ كحديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً: " خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير" رواه أحمد والترمذي. وعنه أيضاً مرفوعاً: "ُيصاحُ برجل من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فيُنشر له تسعة وتسعون سجلاً، ُكل سجل منها مدى البصر، ثم يقال: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيُقال: أفلك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل، فيقول: لا. فيُقال: بلى، إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ُظلمَ عليكَ اليوم، فيُخرج له بطاقة فيها: أشهدُ ألا إله إلا الله وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله. فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟! فيقال: إنك لا ُتظلم، فتوضع السجلات في كِفّة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة" رواه الترمذي وحسنه، والنسائي وابن حبان والحاكم وقال: صحيحٌ على شرط مسلم، وقال الذهبي في "التلخيص": صحيح.

قال ابن القيم رحمه الله: فالأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما من التفاضل كما بين السماء والأرض. قال: وتأمل حديث البطاقة لا توضع في كفة ويقابلها تسعة وتسعون سجلاً، كل سجل منها مدى البصر، فتثقل البطاقة وتطيش السجلات، فلا ُيعذب. ومعلومٌ أن كل موحد له هذه البطاقة، وكثيرٌ منهم من يدخل النار بذنوبه ..

وللترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه: سمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك لو أتيتني ِبقـُـراب الأرضِ خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".

وهذا وجه الشاهد، وتمام الحديث "قال اللهُ تبارك وتعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ُذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرتُ لكَ ولا أبالي، يا ابن آدم، إنك لو أتيتني …… " الحديث.

والحديث قد رواه الإمام أحمد من حديث أبي ذر بمعناهُ، وهذا لفظه: "ومن عمل ُقراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا ُيشرك بي شيئاً جعلتُ له مثلها مغفرة". رواه مسلم، وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقوله"لو أتيتني بقـُراب الأرض" وهو ملؤها أو ما يقارب ملأها.

وقوله: "ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً" شرطٌ ثقيل في الوعد بحصول المغفرة، وهو السلامة من الشرك: كثيره وقليله، صغيره وكبيره. ولا يسلم من ذلك إلا من سلَّم الله تعالى، وذلك هو القلب السليم، كما قال تعالى: (يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليم) الشعراء: 88، 89.

قال ابن رجب: من جاء مع التوحيد بقـُراب الأرض خطايا لقيه الله بقرابها مغفرة، إلى أن قال: فإن كمُلَ توحيد العبد وإخلاصُه لله تعالى فيه، وقام بشروطه بقلبه ولسانه وجوارحه، أو بقلبه ولسانه عند الموت - أوجب ذلك مغفرة ما قد سلف من الذنوب كلها، ومنعه من دخول النار بالكلية. فمن تحقق بكلمة التوحيد قلبُه أخرجت منه كل ما سوى الله: محبةً وتعظيماً، وإجلالاً ومهابة، وخشية وتوكلاً، وحينئذٍ تحترق ذنوبه وخطاياه كله، وإن كانت مثل زبد البحر. أهـ ملخصاً.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى - في معنى الحديث - : ُيعفى لأهل التوحيد المحض - الذي لم ُيشربوه بالشرك - ما لا يُعفى لمن ليس كذلك، فلو لقي الموحد - الذي لم يُشرك بالله شيئاً ألبتة - ربَّه بقراب الأرض خطايا أتاه بقرابها مغفرة، ولا يحصل هذا لمن نقص توحيده؛ فإن التوحيد الخالص الذي لا يشوبه شرك لا يبقى معه ذنب؛ لأنه يتضمن من محبة الله وإجلاله وتعظيمه، وخوفه ورجائه وحده ما يوجب غسل الذنوب ولو كانت قراب الأرض، فالنجاسة عارضة، والدافع قوي. أهـ.

وفي هذا الحديث كثرة ثواب التوحيد، وسعة كرم الله وجوده ورحمته، والرد على الخوارج الذين يكفرون المسلم بالذنوب، وعلى المعتزلة القائلين بالمنزلة بين المنزلتين، وهي الفسوق، ويقولون: ليس بمؤمن ولا كافر، وُيخلَّد في النار.

والصواب: قول أهل السنة: أنه لا ُيسلب عنه اسم الإيمان، ولا ُيعطاه على الإطلاق، بل ُيقال: هو مؤمن عاصٍ، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته. وعلى هذا يدل الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "لما أسريَ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم انتهيَ به إلى ِسدرة المنتهى، فأعطيَ ثلاثاً: أعطيَ الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، و غـُـفِـرَ لمن لا ُيشرك بالله من أمته شيئاً: المُقحِمات" رواه مسلم.

قال ابن كثير في تفسيره: وأخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والنسائي عن أنس بن مالك قال: قرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (هو أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة) البقرة 56، وقال: "قال ربكم: أنا أهلٌ أن أُتقى فلا ُيجعل معي إله، فمن اتقى أن يجعل معي إلهاً كان أهلاً أن أغفرَ له".

نجوى*
08/07/2004, 07:21 PM
الأخ/ متفائل 2

سأرد على تساؤلاتك التي تفضلت بها في مشاركة تالية، بإذن الله تعالى، حتى تتضح العقيدة الصحيحة، إنشاء الله.

والإجابة المجملة على مثل تساؤلك في النصوص الكريمة التي ذكرتها، قد سبق في قول الحافظ ابن كثير القرشي:

وقد ثبت بالأحاديث المتواترة تواتراً يفيد العلم الضروري بانه يخرج من النار أهل التوحيد، فكان ذلك مخصصاً لكل عموم.

فعليه فإن أحكام هذه النصوص عامة مخصصة بالأحاديث التي بينت عدم خلود المسلمين في النار لا كالكفار.

والله ولي التوفيق، وعليه التكلان.

متفائل
08/07/2004, 07:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

لولا أني على عجالة من امري لبينت لكِ أن العقيدة التي تقولين أن الخوراج تبنوها عموما ويتبناها الإباضية الآن لا أصل لها من الكتاب ولا من السنة له أصلا فيهما بل بدلالة واضحة لا كما فهمتم أنتم فقد وقعت في التناقض فتارة تقولون نأخذ بظاهر والنص وحين يخالف ظاهر النص هواكم ومزاجكم فسرتموه على ما تبغون وترفضون حتى تفسير أهل العلم في ذلك كما بينت لكِ من تفسير الجلالين والبضاوي وغيرهم وتتمسكون بقشة وتتبعون الظن فالكلام الذي تفسيره أنتي تفسيره على حسب هواك ومزاجك فثبت بطلان أدلتكم والحمد لله .

الأدلة من الكتاب على خلود أهل الكبار في النار :

1- من سورة يونس , وجا فيها :(والذين كسبوا السيئات جـزا سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من اللّه من عاصم كانمااغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما اولئك اصحاب النار هم فيهاخالدون ) ولم تقيد بالكفر .

2- مـن سـورة النسا :(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب اللّه عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما).

3- ولقد هـددت الايات القرآنية آكلي الربا ايضا بالعذاب الابدي , فقالت : (فمن جاه موعظة من ربه فانتهى فله ماسلف وامره الى اللّه ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ) .

4- و مـن سورة المؤمنون : (فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون # ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون ). ولم يقول ومن كفر .

5- من سورة الجن :(ومـن يـعص اللّه ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا)وجا نفس هذا المعنى ايضا مع اضافة اخـرى في الاية (41) من سورة النسا : (ومن يعص اللّه ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ).


الأدلة من السنة على خلود مرتكب الكبيرة في النار

1- لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ) رواه البخاري وعند أبي داود (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ )فقاطع الرحم لا يدخل الجنة وهو مرتكب كبيرة لا شرك.

2-. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ )رواه البخاري ومسلم والترمذي ، والقتات هو النمام وفي رواية عند مسلم : (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ )

3-. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ) رواه مسلم وأحمد. فالكبيرة حرمته دخول الجنة.

4-. ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ) رواه مسلم.

5-. ( ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ وَالدَّيُّوثُ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى) رواه النسائي بسند قوي، فانظر هداك الله بعين البصيرة لهؤلاء النفر الذين لا يدخلون الجنة ما سبب حرمانهم منها لا شركهم بل الكبائر.

6-. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ ) رواه أبو داود وأحمد والدارمي. وصاحب المكس هو الذي يأخذ الضرائب والعشور بغير حق.

7-. ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلا الْجَعْظَرِيُّ قَالَ وَالْجَوَّاظُ الْغَلِيظُ الْفَظُّ ) رواه أبو داود بإسناد عالٍ ورواه أحمد ، والجعظري الغليظ المتكبر. فسوء أخلاق هؤلاء حرمهم الجنة لا الشرك.

8- (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ) رواه أحمد وابن ماجة. فإدمان الخمر لا الشرك حرم هذا الجنة.

9- (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ ) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وطريق عثمان صحيحة ، وسيء الملكة هو من يسيء معاملة خدمه ، وسوء خلقه هذا حرمه الجنة لا الشرك.

10-(مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ) رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأحمد. فانظر إلى سبب حرمان هذا من الجنة أهو الشرك أم الكبيرة ؟!

11- ( مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ ) رواه البخاري وعند مسلم (.. وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ ) وفي رواية (إلا أن يتوب) وروى الحديث مالك والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد والدارمي وعدد من شئت بعد ، وأسألك أيها القاريء الكريم بالله عليك أن تسائل نفسك : لماذا نصَّ الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام على وجوب التوبة كشرط لدخول الجنة ؟! أهناك تفسير يستسيغه المنطق السليم غير أن الكبيرة تخلد في النار ما لم تكن هناك توبة ؟!.

12- (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) رواه البخاري والدليل في هذا الحديث أن هذه المنكرات هي ذنوب ارتكبها هؤلاء القوم – وهم طائفة من أمة محمد عليه الصلاة والسلام بنص الحديث – أودت بهم هذه الكبائر إلى أن مسخوا قردة وخنازير ! وكيف لخنازير وقردة أن تدخل الجنة من بعد ؟!

13- (مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ ) رواه البخاري ومسلم وغيرهما ، وانظر هداك الله فهذا لو كان يفعل ما يفعل من خير فإن الحرير عليه حرام في الآخرة كناية عن حرمة الجنة عليه ؛ فلمن دخل الجنة ما اشتهت نفسه {لهم ما يشاؤون فيها} ق.

14- ( مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ ) رواه أحمد بسند متين ، والشاهد في هذا أن كيف لصاحب الكبيرة هذا أن يدخل الجنة من بعد وهو قد حكم الله عليه بالسحق والبعد ؟! وثانيها أن بر الوالدين يحجب من دخول النار فأين تحلة القسم المزعوم ؟!.

15- (كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ اللَّهُ بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)رواه البخاري.

16- (مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد من طريق ابن عمرو وأبي بكرة وأبي هريرة رضي الله عنهم وإن كانت طريق أبي هريرة ضعيفة فالأخريات يعضدنها.

17- بل ومن الصحابة من يرى خلود بعض أصحاب الكبائر في النار وإن تابوا ، فهذا ابن عباس عند النسائي وغيره بإسناد متين : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لا وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ) قَالَ هَذِهِ آيَةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) وهو يرى خلود قاتل النفس وإن تاب.

فلا تكرري مرة ثانية مقولة ( لا أصل لها في الكتاب والسنة واتقي الله تعالى )

فهذا النبي عليه الصلاة والسلا يقول لا يدخلون الجنة وإنتم تقولون بل يخرج ويدخل الجنة فما هذا الذي تتبجحون به يا أخت نجوى .

أرجوا أن يكمل الحوار معكِ أحد الأخوة أما أن فلقد طرئ علي سفر مفاجئ وأسألكم الدعاء في الحل والترحال والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

متفائل
08/07/2004, 07:36 PM
الأخ/ متفائل 2

سأرد على تساؤلاتك التي تفضلت بها في مشاركة تالية، بإذن الله تعالى، حتى تتضح العقيدة الصحيحة، إنشاء الله.

والإجابة المجملة على مثل تساؤلك في النصوص الكريمة التي ذكرتها، قد سبق في قول الحافظ ابن كثير القرشي:

وقد ثبت بالأحاديث المتواترة تواتراً يفيد العلم الضروري بانه يخرج من النار أهل التوحيد، فكان ذلك مخصصاً لكل عموم.

فعليه فإن أحكام هذه النصوص عامة مخصصة بالأحاديث التي بينت عدم خلود المسلمين في النار لا كالكفار.

والله ولي التوفيق، وعليه التكلان.

أولا قولك الرد على شبهة فلان وعلى شبهة علان أصبح كلام فارغ فلا نرى رد ولا غيره وإنما هو تملص ولف ودوران وتنسيق للكلام حتى توهمي يقراء عنوانك انك رددتي بأدلة قاطعة ولا زلنا نتحداك أن تأتي بدليل صريح من القرآن يؤكد خروج مرتكب الكبيرة من النار .

وقد وعد الله تعالى من عمل بطاعته الْجَنَّة، ولا خلف لوعده، وأوعد لمن عصاه النار إذا مات غير تائب من معاصيه وأصر عليها، ولا خلف لوعيده، ولا مبدل لقوله. قال تعالى: ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ(29)﴾ (ق)، وقال : ﴿ إِنَّ اللهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ(9)﴾ (آل عمران) فالوعد حق والوعيد حق، قال تعالى : ﴿ وَنَادَىآ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُم مَّا وَعَدَ رَبـُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُم بَيْنَهُمُ, أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(44)﴾ (الأعراف).

فمن مات مؤمنا بالله تائبا، صادقا في توبته مخلصا لله في عمله، كان من أهل رضوان الله تعالى، ولا يؤخذ بما جناه قبل التوبة، ومن مات مصرا على شيء من معاصي الله، ولم يتب من المعاصي التي توجب التوبة، كان من أهل سخط الله، ولا ينتفع بما سبق من عمله. مصداقا لقول الرسول (ص): «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبينها إلا ذراعا فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها إلا ذراعا فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها». فالعاقبة بحسن الخاتمة وطالما أن المرء لا يدرى متى تكون نهايته فإن عليه أن يعمل الصالحات طول حياته، وإن أخطأ فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه قبل أن يسبق عليه الكتاب. وعندها لا تنفعه توبة ولا شفاعة. فمن يموت بغير توبة فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين.

أَمَّا الاعتقاد بأن الله يغفر الذنوب جميعا بدون توبة صادقة فإن هذا يجر إلى اللامبالاة بالمعاصي وتسويف التوبة، كما أنه مخالفة لكثير من الآيات القرآنية الكريمة.

متفائل
08/07/2004, 07:43 PM
نجوى لا فائدة من المعاندة ومكابرة الحق .

فيكفي قول الله تعالى في البقرة: ﴿ الذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ: إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا، وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا، فَمَن جَآءَهُ, مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبـِّهِ فَانتَهَىا فَلَهُ, مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ, إِلىَ اللهِ، وَمَنْ عَادَ فَأُؤْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275)﴾. هذه الآية تتوعد آكلي الربا بالخلود في النار والربا كما هو معلوم من أكبر الكبائر.

وهنا يقول الله تعالى في سورة يونس: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىا وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(26) وَالذِينَ كَسَبُوا السَّـيِّـئَاتِ جَزَآءُ سَـيِّئَةِم بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنـَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(27)﴾


والاحاديث من البخاري ومسلم عن أبي هريرة (رض) أن رسول الله (ص) قال : «من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا».

روى مسلم في صحيحه أن رسول الله (ص) قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا».

ولا توجد آية في كتاب الله تعالى تقول بخروج العصاة من النار بل إِنَّ آيات كثيرة تؤكد معنى التأبيد في جهنم للعصاة، وكلها آيات صريحة في دلالاتها قطعية في ثبوتها؛ وأما الأحاديث فقد وردت أحاديث في خلود العصاة في النار كما وردت أحاديث في خروج العصاة من المؤمنين من النار.

لكن إذا عرضنا هذه الأحاديث على كتاب الله نجد أنها أَوَّلاً: أحاديث أحادية، وثانيا: فإن هذه الأحاديث تعارض الكثير من الآيات القرآنية الصريحة، وغيرها من الأحاديث الصحيحة التي ذكرنا بعضا منها. وقضايا العقيدة لا تؤخذ إِلاَّ من القرآن الكريم، ومما تواتر من أحاديث النبي (ص)، أما الأحاديث الأحادية فلا يحتج بها في أمور العقيدة على رأي جمهور العلماء


ومن لم ينفعه قليل الكلام لم ينفعه كثيره .

نجوى*
08/07/2004, 07:44 PM
أَمَّا الاعتقاد بأن الله يغفر الذنوب جميعا بدون توبة صادقة فإن هذا يجر إلى اللامبالاة بالمعاصي وتسويف التوبة، كما أنه مخالفة لكثير من الآيات القرآنية الكريمة.

لقد قلنا قال الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فالله تعالى برحمته يغفر لمن يشاء، وهو تعالى قرر ذلك. فتأمل .. ولا يحملك التعصب على التعامي عن كلام الله تعالى !

متفائل
08/07/2004, 07:51 PM
لقد قلنا قال الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فالله تعالى برحمته يغفر لمن يشاء، وهو تعالى قرر ذلك. فتأمل .. ولا يحملك التعصب على التعامي عن كلام الله تعالى !

أنا لا أتعصب ولا فائدة من الصراخ يا نجوى كلنا نعلم أن الله تعالى يغفر لمن يشاء بيد أن هذه المغفرة لابد لها من شروط وقد ذكرها الأمام النووى في رياض الصالحين فرجعي لها إن شئتي .

فتأملي قوله تعالى يا أخت نجوى ( ولا يقتلون النَّفْسَ التِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَالِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69) اِلاَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا(70)﴾

فالتوبة لا تكون إلا في الدنيا من منطلق قوله تعالى ( واءمن وعمل عملا صالحا ) فلا عمل في الاخرة يا شيخنا الجليل أم تريدين أن أنقل لك الأية التي حدد الله فيها وقت قبول التوبة .

المدقق الثاني
08/07/2004, 08:56 PM
لقد قلنا قال الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فالله تعالى برحمته يغفر لمن يشاء، وهو تعالى قرر ذلك. فتأمل .. ولا يحملك التعصب على التعامي عن كلام الله تعالى !

وهل في الآية دليل على الخروج من النار ؟


عجبا :)


الأسلم لكم الاحتياط في دينكم وألا تنجروا خلف عقائد اليهود أختي الكريمة..خصوصا وأن الأدلة القطعية من الكتاب والسنة تثبت الخلود لمن لم يتب من الكبائر والفسوق ..


وهناك حكمة رائعة جدا:

من أخافك لتأمن خير ممن أمنك لتخاف ..

وفي الختام"قل كل يعمل على شاكلته"

وقد ظهر الحق لكل ذي عينين فلا داعي للمكابرة

نسأل الله أن يهدينا وجميع المسلمين

المصعبي
09/07/2004, 04:08 AM
أقول العلماء في تفسير هذه الأية :
جاء في تفسير البيضاوي الجزء : 5 الصفحة : 441
أحقابا دهورا متتابعة وليس فيها ما يدل على خروجهم منها إذ لو صح أن الحقب ثمانون سنة أو سبعون ألف سنة فليس فيه ما يتقضي تناهي تلك الأحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلما مضى حقب تبعه آخر وإن كان فمن قبيل المفهوم فلا يعارض المنطق الدال على خلود الكفار ولو جعل قوله لا يذقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا حالا من المستكن في لابثين أو نصب أحقابا ب لا يذوقون احتمل أن يلبثوا فيها أحقابا غير ذائقين إلا حميما وغساقا ثم يبدلون جنسا آخر من العذاب .

وجاء في تفسير الجلالين تفسير الجلالين الجزء : 1 الصفحة : 787
إن جهنم كانت مرصادا راصدة أو مرصدة [22] للطاغين الكافرين فلا يتجاوزونها مآبا مرجعا لهم فيدخلونها [23] لابثين حال مقدرة أي مقدرا لبثهم فيها أحقابا دهورا لا نهاية لها جمع حقب بضم أوله [24] لا يذوقون فيها بردا نوما فإنهم لا يذوقونه ولا شرابا ما يشرب تلذذا [25] إلا لكن حميما ماء حارا غاية الحرارة وغساقا بالتخفيف والتشديد ما يسيل عن صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك [26] جزاء وفاقا موافقا لعملهم فلا ذنب أعظم من الكفر ولا عذاب أعظم من النار .

فهذا الدليل مردود والحمد لله .[/COLOR].

هذا كلام العلماء أما أنتي فقلتي :

الأخ/ متفائل 2


القول في:

1- قوله تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا. للطاغين مآبا. لابثين فيها أحقابا) والأحقاب فترة محددة، منقضية، ومنتهية.
أما قولك بأن كلمة (الطاغين) في الآية فهي للكفار فليس بصحيح، لأن معنى كلمة (طغى) هو تجاوز الحد سواء في الكفر أو الظلم أو المعاصي، ولا يلزم منها الإشارة إلى الكفار، خصوصاً وأنها تحكم بمكثهم فترة محددة من الزمن وهي (أحقابا) بجمع التكسير والتي تقتضي أن تكون من ثلاثة أحقاب فصاعداً. أما القول بأن "أحقابا دهورا متتابعة وليس فيها ما يدل على خروجهم منها" فهو قولٌ ساقط وسياق الآية يرده..


وقلتي أن سياق الأية يرده بينما يقول القرطبي في تفسيره أن سياق الأية يدل على أن الكلام مخصص للكفار بدليل قوله تعالى ( وكذبوا بأياتنا كذبا ) والدليل على أن العذاب مستمر حقب بعد حقب قوله تعالى ( فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) أي كما قال الشيخ أبو بكر الجزائري : فيعظم عندهم الكرب ويستحكم من نفوسهم اليأس وهذا جزاء من تنكر لعقله فكفر لربه وآمن بالشيطان وعبد الهوى . والعياذ بالله . اهـ

وقد جاء في مختصر تفسير ابن كثير ، إختصار الصابوني :
وقال قتادة، قال اللّه تعالى: {لابثين فيها أحقاباً} وهو ما لا انقطاع له وكلما مضى حقب جاء حقب بعده.

أنترك كلام العلماء الجهابذة ونأخذ بكلام نجوى بدون دليل قاطع وإنما سولت لها نفسها هذا التفسير ليتوافق مع هواها ومعتقدها المبتدع .

وفي أنتظار ما في جعبتك يا نجوى :ضحك:

متفائل
09/07/2004, 06:51 PM
ثانياً: قوله تعالى: ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كاالمفسدين في الأرض أم أنجعل المتقين كالفجار ) فهي حجة عليك لا لك، فأنت تقول بأن المسلم الذي فعل الخيرات ثم ارتكب كبيرة يخلد في النار مثله مثل الكافر الفاجر المفسد، وهذا يتناقض مع قوله تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره. ويمن يعلم مثقال ذرةٍ شراً يره). فالله أعدل العادلين، فلا يساوي المسلم بالكافر في الحكم أبداً. وإن كلامك فيه انتقاص لله تعالى في عدله ورحمته، عز وجل.

وهذا واضح جلي.

أي تناقض وأي تفاهت الذي تتكلمي عنه لابد أن التعصب قد أعمى بصيرتك عن فهم الأيات فأنتي تتخبطين يمنة ويسره لا تعرفين ماذا تقولين حتى أصبحتِ تفسرين القرآن على هاوك ومزاجك فتقى الله وإن كانت بضاعتك مزاجاة فلا تتبجحي بالعنواين البراقة والتي باتت لا تنطلي إلا على أتباع نحلتك ممن أنخدع بكلامك الذي لا قيمة فيه ، أقول لك قال الله تعالى وتقولى قال أبن تيمية وقال ابن القيم وعندما أتيتك بتفسير البيضاوي والسيوطي قلتي الكلام لا يستقيم فلا حول ولا قوة إلا بالله .

قال تعالى : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ) ومن قال لكِ أنها تخص الكفار إليس من المتمسلمين من يفسدون في الأرض يا من تسمين نفسك نجوى .إذا كيف يسوى الله تعالى بالذي آمن وعمل الصالحات بالمفسد في الأرض .

( أم نجعل المتقين كالفجار ) ولماذا تخصصي الفجور بالكفر هنا وما دليلك على ذلك إذا يمكن أن تكون هذه الكلمة للمسلم كما قال عليه الصلاة والسلام صلوا خلف كل بار وفاجر فهل يأمرنا النبي عليه السلام بان نصلي خلف الكافر بئسما تقولي فلن نترك كلام ربنا وكلام نبينا لكلام تافه مثال كلامك هذا .

من لم ينفعه قليل الكلام فلن ينفعه كثيره .

سلاما سلاما

أبوعلي
10/07/2004, 03:12 AM
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):... وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة. وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم فى النار إلاّ ملة واحدة.

قالوا: ومن هي يا رسول الله؟

قال: ما أنا عليه وأصحابي .

وعن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة، ولن تذهب الليالي والأيام حتى تفترق أمتي على مثلها
وعن أبي إمامة: افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة أو قال: اثنين وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلاّ السواد الأعظم.

وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) تفرقت اليهود على واحد وسبعين فرقة كلها في النار، وتفرقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار، وإن امتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاّ واحدة فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله أخبرنا من هم؟

قال: السواد الأعظم.

وروى: ذروا المراء فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنين وسبعين فرقة، كلهم في الضلالة إلاّ السواد الأعظم.

قالوا: يا رسول الله، ومن السواد الأعظم؟

قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي، ومن لم يمار في الدين، ومن لم يكفر أحداً من أهل التوحيد بذنب غفر له.

وروى أن عوف بن مالك قال له الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم):

كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة:


الحمد الله الذي جعلنا من السواد الأعظم

الحمد الله الذي جعلنا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته

الحمد لله الذي جعلنا من اهل السنة والجماعة

الحمد لله الذي لم يجعلنا من الفرق الضالة

المدقق الثاني
10/07/2004, 03:31 AM
أبا علي ، هل لك أن تجيب..

قلت: الحمد الله الذي جعلنا من السواد الأعظم :)


أهل السنة حسب تخصيصكم هم : الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية :)

طيب .. أي هؤلاء على الحق ، وعلى ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟!

أبوعلي
10/07/2004, 03:56 AM
اهل السنة اخي الفاضل هم من قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهم في هذا الحديث الشريف :
من كان على ما أنا عليه وأصحابي، ومن لم يمار في الدين، ومن لم يكفر أحداً من أهل التوحيد بذنب غفر له.

جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم

متفائل
10/07/2004, 04:12 AM
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):... وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة. وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم فى النار إلاّ ملة واحدة.

قالوا: ومن هي يا رسول الله؟

قال: ما أنا عليه وأصحابي .

وعن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة، ولن تذهب الليالي والأيام حتى تفترق أمتي على مثلها
وعن أبي إمامة: افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة أو قال: اثنين وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلاّ السواد الأعظم.

وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) تفرقت اليهود على واحد وسبعين فرقة كلها في النار، وتفرقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار، وإن امتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاّ واحدة فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله أخبرنا من هم؟

قال: السواد الأعظم.

وروى: ذروا المراء فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنين وسبعين فرقة، كلهم في الضلالة إلاّ السواد الأعظم.

قالوا: يا رسول الله، ومن السواد الأعظم؟

قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي، ومن لم يمار في الدين، ومن لم يكفر أحداً من أهل التوحيد بذنب غفر له.

وروى أن عوف بن مالك قال له الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم):

كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة:


الحمد الله الذي جعلنا من السواد الأعظم

الحمد الله الذي جعلنا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته

الحمد لله الذي جعلنا من اهل السنة والجماعة

الحمد لله الذي لم يجعلنا من الفرق الضالة

أبو علي لو تكلمت في صلب الموضوع لكان خير لك حتى نتبين من هذه الفرقة الوحيدة الناجية من النار فهل عندك دليل على ان فرقة سوف تخرج من النار بعد ان تلبث حقبة من الزمن فيها ونرجوا ان يكون الدليل صريحا لا كما فعل البعض قبلك من محاولة لوى أعناق النصوص حتى يوافق هواهم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

المدقق الثاني
10/07/2004, 12:07 PM
اهل السنة اخي الفاضل هم من قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهم في هذا الحديث الشريف :
من كان على ما أنا عليه وأصحابي، ومن لم يمار في الدين، ومن لم يكفر أحداً من أهل التوحيد بذنب غفر له.

جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم


يعني هي فرقة واحدة مش عشر :)

ممكن تحددها (الحنفية أم الشافعية أم المالكية أم الحنبلية)

وبصورة أخرى هل هي (السلفية) أم (الأشعرية) أم(الماتريدية) أم ........ ؟ (الاختيار مفتوح)

هذه معظم فرق أهل السنة وبينها من الاختلاف والتباين حتى في العقيدة ما لا يخفى على أحد

فأيها الفرقة الناجية والتي هي على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟

ثم على أي أساس قلت : السواد الأعظم

يعني هل هم متفقون حتى تجعلهم سوادا أعظم :)


نرجو تحديد الفرقة الناجية بدقة حتى نعرفها ويعرفها من لا يعرفها :)

المستبلي
10/07/2004, 01:29 PM
تتمة الرد على شبهة متفائل 2


وأخرج البخاري في صحيحه بسنده عن قتادة قال: حدثن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم - ومعاذ رديفه على الرحل - قال: "يا معاذ" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثاً - قال: "ما من أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرّمه الله تعالى على النار"، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا"، فأخبر بها معاذٌ عند موته تأثماً.

وساق البخاري بسندٍ آخر عن أنس قال: ُذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة" قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: "لا؛ إني أخاف أن يتكلوا".

وفي هذا الحديث دليلٌ على أنه لا يكفي في الإيمان النطق من غير اعتقاد، وبالعكس. وفيه تحريم النار على أهل التوحيد الكامل. وفيه أن العمل لا ينفع إلا إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى على ما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.



وللحديث بقية …
في هذا الحديث دلالة على أن رسول الله لا يريد ان يبلغ للناس هذا الحديث والله تعالى يقول :
(ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) .
(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وأن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس )
وهل صحابي يخالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ان الايات والاحاديث النبوية تدل على عقوبة الزناة وشاربي الخمر وغيرهم من أصحاب الكبائر وتريدننا ان نستدل بهذا الحديث .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة مدمن خمر )
وقال لايدخل الجنة ديوث . وقال لعن الله الربا واكله وموكله وشاهديه
كيف ستستقيم حياة المسلمين بدون العمل الصالح والبعد عن المعاصي .وهذ الزمن خير دليل على ذلك فالمسلمون اصابهم ما اصابهم بسبب بعدهم عن منهج الله . قال تعالى ( ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين ).

المستبلي
10/07/2004, 01:36 PM
تتمة الرد على شبهة متفائل 2



وللبخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عتبان رضي الله عنه: "فإن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله". وهذا طرفٌ من حديث طويل أخرجه الشيخان.

وأخرج البخاري في صحيحه بسنده عن قتادة قال: حدثن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم - ومعاذ رديفه على الرحل - قال: "يا معاذ" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثاً - قال: "ما من أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرّمه الله تعالى على النار"، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا"، فأخبر بها معاذٌ عند موته تأثماً.

وساق البخاري بسندٍ آخر عن أنس قال: ُذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة" قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: "لا؛ إني أخاف أن يتكلوا".


مذهب المرجئة المتأخرين منهم مذهب رديء وخطير، يهون المعصية، ويدعو إلي الكسل والخمول، ولذا تجد السلف يحذرون منه كثيراً ويذمونه لما اشتمل عليه من فساد وإخمال لشعلة الإيمان في القلوب، وتمييع لمنزلة العمل في النفوس. وهذا المذهب ومذهب القدرية من المذاهب الرديئة.

ويذكر بعض العلماء روايات في ذمهم والتنفير من معتقداتهم، ومن تلك الروايات.

1-"صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب؛ المرجئة والقدرية"( ).

2-"صنفان من هذه الأمة لا تنالها شفاعتي؛ المرجئة والقدرية"( ).

3-"ألا وإن الله لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبياً "( ).

4-"صنفان من أمتي لا يردان على الحوض ولا يدخلان الجنة؛ القدرية والمرجئة"( ).

5-"لكل أمة مجوس ولكل أمة نصارى ولكل أمة يهود، وإن مجوس أمتي القدرية، ونصاراهم الحشوية، ويهودهم المرجئة"( ).

6- وفي رواية عن أنس بن مالك مرفوعة: "القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم"( )

وهذه الروايات ظاهرة في ذم المرجئة والقدرية لو كانت صحيحة بالرغم من تعدد طرقها، وبالرغم من كثرة احتجاج العلماء بها على القدرية والمرجئة.

وهناك من ضعفها لضعف أسانيدها، وإن ذكرها فمن باب تنوع الردود علي ذم القدرية والمرجئة، ويتلخص من كلام العلماء أنها دائرة بين الصحة والضعف والحسن، وفيها أن القول بالقدر والإرجاء لم يختص به هذه الأمة، بل إنها نزعة شريرة في الأمم السابقة، فالشيطان هو الذي يمليها لأتباعه في كل أمة وفي كل عصر ومع دعوة كل نبي.

ومهما كان فإن علماء السلف قد أدوا ما عليهم من النصح بوقوفهم في وجه هذه الطائفة، وتبيين ضلالها والخطر الذي يكمن في دعوتهم، ونصحوا للمسلمين بالابتعاد عن أقوالهم، ومن ذلك:

قال الإمام أحمد رحمة الله حين قيل له: من المرجئ؟ قال: المرجئ الذي يقول: الإيمان قول. وقيل له: المرجئة من هم؟ قال: من زعم أن الإيمان قول.وسئل عن من يقول: إنما الإيمان قول؛ فأجاب: هذا قول أهل الإرجاء قول محدث لم يكن عليه سلفنا ومن يقتدى به، وقال أيضاً: لا يصلي خلف مرجئ.

وذكر سعيد بن جبير المرجئة فقال: إنهم يهود أهل القبلة، أو صابئة هذه الأمة، ولعله لمشابهتهم اليهود حينما قالوا: لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات، أو قد يكون قال هذا عنهم لا تكالهم على غفران ذنوبهم دون النظر إلي أهمية العمل.

وقال فضيل بن عياض: "يقول أهل الإرجاء: الإيمان قول لا عمل. ويقول الجهمية: الإيمان المعرفة لا قول ولا عمل. ويقول أهل السنة: الإيمان المعرفة والقول والعمل. فمن قال: الإيمان قول وعمل فقد أخذ بالتونقة، ومن قال: الإيمان قول بلا عمل فقد خاطر لأنه لا يدري أيقبل إقراره أو يرد عليه بذنوبه.

وقال منصور بن المعتمر في شئ: لا أقول كما قالت المرجئة الضالة.

وقال شريك، وذكر المرجئة فقال: هم أخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثاً، ولكن المرجئة يكذبون علي الله.

وقال سفيان الثوري: تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابري.

وقال إبراهيم النخعي: الإرجاء بدعة؛ وقال أيضاً: لفتنتهم عندي أخوف علي هذه الأمة من فتنة الأزارقة.

وقال الزهري: ما ابتدعت في الإسلام بدعة هي أضر على أهله من الإرجاء.

وقال الأوزاعي: كان يحيى بن أبي كثير وقتادة يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء.

وسئل ميمون بن مهران عن كلام المرجئة فقال: أنا أكبر من ذلك.

وقال سعيد بن جبير لذر الهمداني: ألا تستحي من رأي أنت أكبر منه.

وقال أيوب السختياني: أنا أكبر من دين المرجئة( ).

ونكتفي بما تقدم ذكره عن هذه الطائفة التي ازداد شرها وانتشارها في عصرنا الحاضر لموافقة هذه الأفكار لما في نفوس كثير من الناس الذين يريدون التفلت عن القيام به، فوجدوا في مذاهب المرجئة سنداً قوياُ وعذراً واضحاً في ذلك، وهم يغالطون أنفسهم، على معرفة تامة بأن منهجهم هذا لم يتحروا فيه النهج الذي بينه الله لعباده، والسيرة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وما من ناصح لهم عن تفريطهم إلا وأجابوه بأن الإيمان في القلب لا في المظاهر التي هي أقرب إلي الرياء بزعمهم. وهي حجة شيطانية كاذبة، إذ لو صحت لقلنا لكل من يعمل عملاً صالحاً: أنت مراء، وبذلك أفسدوا قلوب كثير من عامة المسلمين الذين يتأثرون بمثل هذه الأفكار الخبيثة التي ينفرون بها الناس عن مجالس العلم وسماع طريق الخير من أهل الصلاح والتقوى.

ولذلك تجرأ هؤلاء- وأكثرهم ممن لا يحسن فاتحة القرآن- علي ذم العلماء والمصلحين الذين يدعونهم إلي العمل الصالح وإلي الالتزام بمنهج الله وتطبيقه قولاً وفعلاً واعتقاداً، زاعمين أن إيمانهم يعدل إيمان هؤلاء الذين إيمانهم في هذه المظاهر كما يسمونها، بل ويجزم بعضهم أنهم أقرب إلي الله من هؤلاء الكادحين في رضى ربهم وطلب مغفرته وعفوه.

نكتفي بهذا الموجز عن الإرجاء ومن أراد التوسع فعليه بكتب الفرق والمقالات؛ إذ لا يخلو كتاب من ذكر هذه الطائفة، ويرجع كذلك إلي ما كتبه الأخ سفر الحوالي في كتابه طوائف المرجئة وموقف أهل السنة منهم، وقبل ذلك كله ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عنهم كما تجد ذلك في كتابه الإيمان الذي أصبح ضمن الجزء السابع من مجموع فتاوى شيخ الإسلام رحمة الله .
هل سنترك هذه الاحاديث والايات

هناك ذنوب كثيرة ،وانتبهوا يرحمكم الله لما يقال ،وخلصوا أنفسكم من بعض ما سيذكر لو كنتم واقعين في بعضها - هناك ذنوب متوعدٌ صاحبها بالنار، وهناك ما هو متحقق دخوله نار جهنم والعياذ بالله نذكر بعضها: أولها وفي مقدمتها ،الكفر والشرك بالله جل وعلا قال تعالى: والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ،وقال جل وعلا: قال من كفر فأمتعه قليلاً ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير وقال عن الشرك: إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار .
ومن ما توعد صاحبه بالنار النفاق إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً ، وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم . ومن الذنوب الكبر ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما أدخلته النار)).
ومن الذنوب والكبائر التي توعد صاحبها بالنار ،وهي بلية هذا الزمان ومصيبتها العظمى الربا الربا. قال الله تعالى في الذين يأكلونه بعد أن بلغهم تحريم الله له: ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين .
ومن الذنوب أيضاً:أكل أموال الناس بالباطل ،قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً .
ومن الذنوب عدم دفع الزكاة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون .
ومما قد يدخل النار ،الغفلة عن الآخرة والرضا والاطمئنان بالدنيا إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ، من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ومما توعد صاحبه بالنار الركون والميل إلى الظلمة ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون .
الإجرام بكل صوره وأشكاله من الذنوب التي توعد صاحبه بالنار وترى المجرمين يومئذٍ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا ، إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر .
فليفكر كل مجرم في حاله وليتذكر هذه الآيات خصوصاً إذا كان إجرامه في حق غيره.
ومما يتوعد صاحبه بالنار ،استبدال نعمة الله بالكفر ،بل والزام القوم والشعب بذلك قال تعالى: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أنداداً ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار .
ومما قد يوجب النار الفسق ،بكل أنواعه ودرجاته: أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون .
ومما توعد صاحبه بالنار معصية الله ورسوله قال: ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً ، ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين .
ومما توعد صاحبه بالنار والعياذ بالله إضاعة الصلوات وعدم الاهتمام بها، وهذا لا يكون إلا عن طريق اتباع الشهوات ، فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا .
ومن الذنوب التي يستحق فاعلها النار ،والتي قد تكون مستغربة لديكم ،الذي يقطع شجرة السدر ،الذي يستظل به الناس ،عن عبد الله بن حبيش قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قطع سدرة ،صَوّب الله رأسه في النار)) [رواه أبو داود].
وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الذين يقطعون السدر ،يصبون في النار على رؤوسهم صبا)) ،هذا الذي يقطع ظل شجرة ينتفع الناس بها فكيف بالذي يقطع ظل الشريعة.
ومن الأمور أيضاً يا عباد الله ،المتوعد صاحبها بأن يعذب بسببه في نار جهنم ،وهذا خاص بطلاب العلم ،وهو عدم الإخلاص في طلب العلم.
عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علماً مما يُبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا ،لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) -يعني ريحها-رواه ابن داود والحاكم.و عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء ،ولا تخيروا به المجالس ،من فعل ذلك فالنار النار)) [رواه ابن ماجه وابن حبان].
أيها المسلمون: إن أهل النار ليسوا على درجة واحدة من العذاب ،فهم يتفاوتون ،وكل بحسب ما قدم من الأعمال. يقول عليه الصلاة والسلام ،فيما رواه مسلم في صحيحه فقال في أهل النار: ((إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ،ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ،ومنهم من تأخذه إلى حجزته ،ومنهم من تأخذه إلى ترقوته)). وكذلك يا عباد الله فليس كل أحد يعذب كالآخر ،وأيضاً فصور العذاب تختلف.
فمن المعذبين في جهنم ،أجارنا الله وإياكم منها من يحرق جلده ،وكلما احترقت بُدّل بجلد غيره ليحترق من جديد ،وهكذا دواليك. إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيماً ومن الناس من يصب الحميم فوق رأسه ،والحميم هو ذلك الماء الذي انتهى حره ،فلشدة حره تذوب أمعاءه فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود .
ومن الناس من يأتيه العذاب عن طريق وجهه ،وأكرم ما في الإنسان وجهه ،ولذلك نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه ،ومن إهانة الله لأهل النار أنهم يحشرون في يوم القيامة ،على وجوههم عمياً وصماً وبكما ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصما ،مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ، ويلقون في النار على وجوههم ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ثم إن النار تلفح وجوههم ،وتغشاها أبدا ،لا يجدون حائلاً يحول بينهم وبينها لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ، تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ، سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة .
وانظروا يا عباد الله إلى هذا المنظر ،الذي تقشعر لهوله الأبدان ،وهو قول الله عز وجل: يوم نقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ،أرأيتم كيف يقلب اللحم على النار ،كذلك تقلب وجوههم في النار نعوذ بالله من عذاب أهل النار ومن الناس من يسحب في النار إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر الذي يزيد في العذاب أنهم حال سحبهم في النار ،يكونون مقيدين بالقيود والأغلال والسلاسل فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون .
ومن الناس من يسود وجهه في النار ،بفعله السيئات في الدنيا والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
منقــــــــــــــــــول

نجوى*
10/07/2004, 02:41 PM
هذا كلام العلماء أما أنتي فقلتي :




وقلتي أن سياق الأية يرده بينما يقول القرطبي في تفسيره أن سياق الأية يدل على أن الكلام مخصص للكفار بدليل قوله تعالى ( وكذبوا بأياتنا كذبا ) والدليل على أن العذاب مستمر حقب بعد حقب قوله تعالى ( فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) أي كما قال الشيخ أبو بكر الجزائري : فيعظم عندهم الكرب ويستحكم من نفوسهم اليأس وهذا جزاء من تنكر لعقله فكفر لربه وآمن بالشيطان وعبد الهوى . والعياذ بالله . اهـ

وقد جاء في مختصر تفسير ابن كثير ، إختصار الصابوني :
وقال قتادة، قال اللّه تعالى: {لابثين فيها أحقاباً} وهو ما لا انقطاع له وكلما مضى حقب جاء حقب بعده.

أنترك كلام العلماء الجهابذة ونأخذ بكلام نجوى بدون دليل قاطع وإنما سولت لها نفسها هذا التفسير ليتوافق مع هواها ومعتقدها المبتدع .

وفي أنتظار ما في جعبتك يا نجوى :ضحك:

يا أخي الكريم

هذا الكلام حجةٌ عليكم لا لكم

فأنتم تقولون بخلود المسلمين في النار،

وهذه التفاسير تقول بأن الايات عن الكفار !

وهذا التفسير من اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد عما سبق وأن ذكرته من أقوال المفسرين كابن كثير والشوكاني وغيرهما ..

نجوى*
10/07/2004, 02:46 PM
الأخ الكريم/ متفائل 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

أشكرك على هذا الحوار الهادف البناء، ووفقك الله وسدد خطاك في الحل والسفر.

وللإجابة على نصوص الوعيد التي أوردتها وفيها الوعيد على أصحاب الكبائر بالخلود في النار، وللاختصار أورد الإجابة على تفسير آية الربا، والرد الذي يشتمله تفسير هذه الآية هو نفس الرد بالنسبة لمعاني نصوص الوعيد الأخرى.

قول الله تعالى: (الذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ: إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا، وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا، فَمَن جَاءَهُ, مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبـِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ, مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ, إِلىَ اللهِ، وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ). البقرة: 275.

قال صاحب "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان": لما ذكر الله تعالى حالة المنفقين وما لهم من الله من الخيرات وما يكفر عنهم من الذنوب والخطيئات، ذكر الظالمين أهل الربا والمعاملات الخبيثة، وأخبر أنهم يجازون بحسب أعمالهم، فكم كانوا في الدنيا في طلب المكاسب الخبيثة كالمجانين، عوقبوا في البرزخ والقيامة بأنهم لا يقومون من قبورهم أو يوم بعثهم ونشورهم (إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)، أي: من الجنون والصرع.

وذلك عقوبة وخزي وفضيحة لهم وجزاء لهم على مراباتهم ومجاهرتهم بقولهم: (إنما البيع مثل الربا)، فجمعوا - بجراءتهم - بين ما أحل الله وبين ما حرّم الله، واستباحوا بذلك الربا.

ثم عرض تعالى العقوبة على الرمابين وغيره، فقال: (فمن جاءه موعظةٌ من ربه)، بيان مقرون به الوعد والوعيد، (فانتهى) عما كان يتعاطاه من الربا (فله ما سلف) مما تجرأ عليه وتاب منه، (وأمره إلى الله) فيما يستقبل من زمانه، فإن استمر على توبته، فالله لا يضيعُ أجر المحسنين.

(ومن عاد) بعد بيان الله وتذكيره وتوعد لأكل الربا (فأولئك أصحابُ النار هم فيها خالدون): في هذا أن الربا موجب لدخول النار والخلود فيها، وذلك لشناعته، ما لم يمنع من الخلود مانع الإيمان.

وهذا من جملة الأحكام التي تتوقف على وجود شروطها، وانتفاء موانعها، وليس فيها حجة للخوارج، كغيرها من آيات ونصوص الوعيد. فالواجب أن تصدق جميع نصوص الكتاب والسنة، فيؤمن العبد بما تواترت به النصوص من خروج من في قلبه أدنى مثقال حبة من خردل من الإيمان، من النار، ومن استحقاق هذه الموبقات لدخول النار، إن لم يتب منها. أهـ.

وقال الشوكاني في "فتح القدير": (ذلك) إشارة إلى ما ذكر من حالهم وعقوبتهم بسبب قولهم: (إنما البيع مثل الربا) أي أنهم جعلوا البيع والربا شيئاً واحداً (فاستحلوا الربا)، فرد الله تعالى عليهم بقوله: (وأحل الله البيع وحرّم الربا).

ثم قال: (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله، ومن عاد) إلى أكل الربا والمعاملة به (فأولئك أصحابُ النار هم فيها خالدون): هو أن يعود إلى القول: (إنما البيع مثل الربا) وأنه يكفر بذلك فيستحق الخلود؛ وعلى التقدير الأول يكون الخلود مستعاراً على معنى المبالغة، كما تقول العرب: مُلكٌ خالد: أي طويل البقاء، والمصير إلى هذا التأويل واجب للأحاديث المتواترة القاضية بخروج الموحدين من النار. أهـ.

فبهذا يتبين أن الحكم بالخلود في النار في هذه الآية وما يماثلها من نصوص الوعيد يتوقف على وجود شروطها، وانتفاء موانعها، وليس فيها حجة للأباضية ومن قال بقولهم من الخوارج والمعتزلة، والشأن في ذلك كغيرها من آيات ونصوص الوعيد. فالواجب أن تصدق جميع نصوص الكتاب والسنة، فيؤمن العبد بما تواترت به النصوص من خروج من في قلبه أدنى مثقال حبة من خردل من الإيمان، من النار، ومن استحقاق هذه الموبقات لدخول النار، إن لم يتب منها.

ولا ينبغي التنطع في الدين، فمن شادّ الدين في العمل أو الاعتقاد غلبه.

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

نجوى*
10/07/2004, 02:55 PM
في هذا الحديث دلالة على أن رسول الله لا يريد ان يبلغ للناس هذا الحديث والله تعالى يقول :
(ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) .
(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وأن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس )
وهل صحابي يخالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ان الايات والاحاديث النبوية تدل على عقوبة الزناة وشاربي الخمر وغيرهم من أصحاب الكبائر وتريدننا ان نستدل بهذا الحديث .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة مدمن خمر )
وقال لايدخل الجنة ديوث . وقال لعن الله الربا واكله وموكله وشاهديه
كيف ستستقيم حياة المسلمين بدون العمل الصالح والبعد عن المعاصي .وهذ الزمن خير دليل على ذلك فالمسلمون اصابهم ما اصابهم بسبب بعدهم عن منهج الله . قال تعالى ( ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين ).

ليس الأمر كما تظن، يا أخي

فهذا من باب خص العلم لقوم دون قوم خشية ألا يفهموا

فالرسول نهاه عن نشره وتبشيره إلى كل من هب ودب، ولم ينهه عن تبليغه لمن يعي مقتضاه

فأخبر معاذٌ رضي الله عنه به أنس بن مالك

وليس لكل من هب ودب !

نجوى*
10/07/2004, 03:03 PM
يعني هي فرقة واحدة مش عشر :)

ممكن تحددها (الحنفية أم الشافعية أم المالكية أم الحنبلية)

وبصورة أخرى هل هي (السلفية) أم (الأشعرية) أم(الماتريدية) أم ........ ؟ (الاختيار مفتوح)

هذه معظم فرق أهل السنة وبينها من الاختلاف والتباين حتى في العقيدة ما لا يخفى على أحد

فأيها الفرقة الناجية والتي هي على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟

ثم على أي أساس قلت : السواد الأعظم

يعني هل هم متفقون حتى تجعلهم سوادا أعظم :)


نرجو تحديد الفرقة الناجية بدقة حتى نعرفها ويعرفها من لا يعرفها :)

الطائفة الناجية والفرقة المنصورة هي من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

وهي الجماعة

وهي حتماً ليست الأباضية

الطائفة الناجية والفرقة المنصورة هم:

من كان على الكتاب والسنة على فهم ومنهج الصحابة

المدقق الثاني
10/07/2004, 03:22 PM
يعني هي فرقة واحدة مش عشر :)

ممكن تحددها (الحنفية أم الشافعية أم المالكية أم الحنبلية)

وبصورة أخرى هل هي (السلفية) أم (الأشعرية) أم(الماتريدية) أم ........ ؟ (الاختيار مفتوح)

هذه معظم فرق أهل السنة وبينها من الاختلاف والتباين حتى في العقيدة ما لا يخفى على أحد

فأيها الفرقة الناجية والتي هي على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟

ثم على أي أساس قلت : السواد الأعظم

يعني هل هم متفقون حتى تجعلهم سوادا أعظم :)


نرجو تحديد الفرقة الناجية بدقة حتى نعرفها ويعرفها من لا يعرفها :)

شكرا نجوى على محاولة الاجابة :)

ولكن السؤال لا زال معلقا :)

ممكن التوضيح أكثر.

الطائفة الناجية والفرقة المنصورة هم:

من كان على الكتاب والسنة على فهم ومنهج الصحابة

يعني أي فرقة يمكن نطبق عليها هذه العبارة غير الشيعة والاباضية والمعتزلة فهم عندكم ضلال ومبتدعة قبل طرح السؤال!!

بقت الفرق المشار إليها ..

سأختصر لك الاجابة على هيئة اكمال الفراغ:

من كان على الكتاب والسنة على فهم ومنهج الصحابة وهم ................................

:)

المصعبي
10/07/2004, 08:16 PM
يا أخي الكريم

هذا الكلام حجةٌ عليكم لا لكم

فأنتم تقولون بخلود المسلمين في النار،

وهذه التفاسير تقول بأن الايات عن الكفار !

هذا من تناقضك وعدم تركيزك في الحوار وإلا كيف تفسرين قولك الذي أسردتيه من قبل على أن هذه الآيات لم يقصد بها الكفار ;)

الأخ/ متفائل 2

القول في:

1- قوله تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا. للطاغين مآبا. لابثين فيها أحقابا) والأحقاب فترة محددة، منقضية، ومنتهية.
أما قولك بأن كلمة (الطاغين) في الآية فهي للكفار فليس بصحيح، لأن معنى كلمة (طغى) هو تجاوز الحد سواء في الكفر أو الظلم أو المعاصي، ولا يلزم منها الإشارة إلى الكفار، خصوصاً وأنها تحكم بمكثهم فترة محددة من الزمن وهي (أحقابا) بجمع التكسير والتي تقتضي أن تكون من ثلاثة أحقاب فصاعداً. أما القول بأن "أحقابا دهورا متتابعة وليس فيها ما يدل على خروجهم منها" فهو قولٌ ساقط وسياق الآية يرده.

:نطوط:

نجوى*
10/07/2004, 10:25 PM
شكرا نجوى على محاولة الاجابة :)

ولكن السؤال لا زال معلقا :)

ممكن التوضيح أكثر.


يعني أي فرقة يمكن نطبق عليها هذه العبارة غير الشيعة والاباضية والمعتزلة فهم عندكم ضلال ومبتدعة قبل طرح السؤال!!

بقت الفرق المشار إليها ..

سأختصر لك الاجابة على هيئة اكمال الفراغ:

من كان على الكتاب والسنة على فهم ومنهج الصحابة وهم ................................

:)

هذه متروكة لكل أحد أن يهتدي إليها بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى

وباتباع نصوص الوحي، وعدم التفريق بين القرآن والسنة

واتباع فهم الصحابة رضوان الله عليهم

فلا يقول رجل لا يفقه من العلم شيئاً: نحن رجال وهم رجال !

فأين نحن وأين هم ؟!

واعلم أن العلم الذي لا يورث خشية الله وتقواه فليس بعلم، وإنما هو استزادة من المسائل والجدل ليس إلا

المصعبي
11/07/2004, 05:02 AM
يا أخ المدقق الثاني إن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه نوح عليه السلام في كتابه العزيز : ( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون )

وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون )

وقال له أيضاً : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ) صدق الله العظيم
يا أخ المدقق الثاني وكل الأخوة الذين يشاركون في رد هؤلاء الحشوية إلى المنهج الرباني القويم

أقول لكم قد أعذرتم فيهم ولا تملكون لهم من الله شيئا فهؤلاء قوم لهم قلوب ولكن لا يعقلون بها ولهم آذان ولكن لا يسمعون بها ، ويقول الله تبارك وتعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )

Max Payne 2
11/07/2004, 05:59 AM
الطائفة الناجية والفرقة المنصورة هي من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

وهي الجماعة

وهي حتماً ليست الأباضية

الطائفة الناجية والفرقة المنصورة هم:

من كان على الكتاب والسنة على فهم ومنهج الصحابة

منهج علي أم معاويه تقصدين. منهج قتلت عثمان أم منهج عثمان. منهج الصحابه الذي ورثتموه من معاويه هو سب علي هذا هو المنهج الذي ورثتموه أما نحن فنحن الذين ورثنا الصحابه وورثنا أخلاقهم لا أنتم الذين تفتون ثم تبلعون الفتوى.


تقولون أن الله أثبت لنفسه اليدين فان صح زعمكم هذا فان يد الله ستموت مثل باقي اعضائه ويبقى وجهه ولا أدري لم يبقي الله وجهه. الان عرفت لكي يريكم اياه والا سوف تخلطون بين الله وابليس.

كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.

للعلم ربكم هذه يده مشلوله لا يستطيع تحريكها. فهنيئا لكم ربكم المشلول

المدقق الثاني
11/07/2004, 01:02 PM
يا أخ المدقق الثاني إن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه نوح عليه السلام في كتابه العزيز : ( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون )

وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون )

وقال له أيضاً : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ) صدق الله العظيم
يا أخ المدقق الثاني وكل الأخوة الذين يشاركون في رد هؤلاء الحشوية إلى المنهج الرباني القويم

أقول لكم قد أعذرتم فيهم ولا تملكون لهم من الله شيئا فهؤلاء قوم لهم قلوب ولكن لا يعقلون بها ولهم آذان ولكن لا يسمعون بها ، ويقول الله تبارك وتعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )

أحسنت أخي :)

نسأل الله تعالى أن يهديهم ويتركون منهج المجسمة والمشبهة :) والتعلق بروايات الكذابين والمدلسين والمخرفين .

والله المستعان

المدقق الثاني
11/07/2004, 01:05 PM
منهج علي أم معاويه تقصدين. منهج قتلت عثمان أم منهج عثمان. منهج الصحابه الذي ورثتموه من معاويه هو سب علي هذا هو المنهج الذي ورثتموه أما نحن فنحن الذين ورثنا الصحابه وورثنا أخلاقهم لا أنتم الذين تفتون ثم تبلعون الفتوى.


تقولون أن الله أثبت لنفسه اليدين فان صح زعمكم هذا فان يد الله ستموت مثل باقي اعضائه ويبقى وجهه ولا أدري لم يبقي الله وجهه. الان عرفت لكي يريكم اياه والا سوف تخلطون بين الله وابليس.

كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.

للعلم ربكم هذه يده مشلوله لا يستطيع تحريكها. فهنيئا لكم ربكم المشلول

لا إله إلا الله الملك الحق المبين

تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا

نسأل الله لهم الهداية

:(

نجوى*
11/07/2004, 01:08 PM
يعني هي فرقة واحدة مش عشر :)

ممكن تحددها (الحنفية أم الشافعية أم المالكية أم الحنبلية)

وبصورة أخرى هل هي (السلفية) أم (الأشعرية) أم(الماتريدية) أم ........ ؟ (الاختيار مفتوح)

هذه معظم فرق أهل السنة وبينها من الاختلاف والتباين حتى في العقيدة ما لا يخفى على أحد

فأيها الفرقة الناجية والتي هي على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟

ثم على أي أساس قلت : السواد الأعظم

يعني هل هم متفقون حتى تجعلهم سوادا أعظم :)


نرجو تحديد الفرقة الناجية بدقة حتى نعرفها ويعرفها من لا يعرفها :)

لقد سبق الرد مجملاً على هذا الخلط والتلبيس والتدليس

وهاك الرد المفصَّل على هذا الكلام

فهاهنا خلطت بين أمرين:

الأمر الأول: الخلط بين أهل السنة وأهل الطوائف

الأمر الثاني: الأتباع الحقيقيون للأئمة الأربعة

فردي على الأمر الأول:

الرد على من خلط بين الطوائف وزعم أنهم أهل السنة

فقد خلطت في تعليقك، بين الأشعرية، والماتريدية (وكذلك لمن يذكر الصوفية أيضاً) وبين السلفية.

وعلى ذلك الخلط والمغالطة: فإن ردّي عليك ومناقشتك، هو فيما تتقوله على السلف أهل السنة والجماعة، من أئمة: كالبخاري، وأحمد بن حنبل، والشافعي، ومالك، وغيرهم من الأئمة القائلين في جميع مسائل العقيدة، بما جاء في كتاب الله، وثبت في سنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وأقوال الصحابة، لحضورهم التنزيل وسماعهم من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقد خاطبهم الله عز وجل بلغتهم، التي أنزل بها القرآن العظيم، بلسان عربي مبين.

إذ لا يصح لك أن تحمّل السلف- الذين تقصدهم في ردودك - قول أيّ طائفة من هذه الطوائف التي ذكرتها للخلط والمغالطة للقارئ بين أقوال هذه الطوائف وقول السلف في مسائل العقيدة لا سيما توحيد الأسماء والصفات.

وقد عرّف العلماءُ أهلَ السنة من هم وبم يُعرفون، فقال الإمام السجزي المتوفى عام: 444هـ في رسالته لأهل زبيد فيمن أنكر الحرف والصوت. قال:

« فأهل السنة هم الثابتون على اعتقاد ما نقله إليهم السلف الصالح رحمهم الله، عن الرسول- صلى الله عليه وسلم-، أو عن أصحابه رضي الله عنهم فيما لم يثبت فيه نص في الكتاب، ولا عن الرسول- صلى الله عليه وسلم-، لأنهم رضي الله عنهم أئمة أمرنا باقتداء آثارهم، واتباع سنتهم، وهذا أظهر من أن يحتاج فيه إلى إقامة برهان. والأخذ بالسنة واعتقادها مِمَّا لا مرية في وجوبه ».

ثم ذكر الأدلة على ذلك، منها قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}[آل عمران:31] وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضو عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» السنة لابن أبي عاصم ح:54.

قال: «وإذا كان الأمر كذلك، فكل مدع للسنة يجب أن يطالب بالنقل الصحيح بما يقوله، فإن أتى بذلك علم صدقه، وقبل قوله، وإن لم يتمكن من نقل ما يقوله عن السلف علم أنه محدِث زائغ، وأنه لا يستحق أن يصغى إليه أو يناظر في قوله...» - رسالة السجزي لأهل زبيد فيمن أنكر الحرف والصوت (ص: 99) طُبع بالمجلس العلمي بالجامعة الإسلامية سنة 1413هـ.

وعلى ذلك فإن تسمية أهل هذه الطوائف «بالسنة أو أهل السنة» هو في مقابلة « الرافضة » الذين يسبون الصحابة ويكفرونهم، وفي مقابلة «الخوارج» الذين يكفرون مرتكبي المعاصي والقائلين بتخليد الفساق من المسلمين الموحدين في النار، والنواصب الذين ينصبون العداء والبغض لأهل البيت، ومن يجعل الصحابة الذين عدّلهم الله عز وجل ووعدهم جميعاً بالجنة، كغيرهم ممن جاء بعدهم فيجعلونهم مثلهم في قضية الجرح والتعديل.

وليسوا بأهل السنة في باب العقائد، كما وصفهم الإمام السجزي، وإنما هم في هذا الباب أصحاب بدع، أي في باب أسماء الله وصفاته، فإن لبعض هذه الطوائف التي ذكرتها أقوال تخالف قول السلف.

وللحديث بقية ..

نجوى*
11/07/2004, 01:09 PM
تتمة الرد على من خلط بين الطوائف وزعم أنهم أهل السنة وأتباع الأئمة الأربعة الحقيقيون



الأمر الثاني: الأتباع الحقيقيون للأئمة الأربعة

أهل السنة والجماعة الحقيقيون كلهم متفق على وجوب التمسك بالسنة والرجوع إليها، وترك كل قول يخالفها؛ مهما كان القائل عظيماً، فإن شأنه صلى اللهُ عليه وسلم أعظم، وسبيله أقوم، فلذلك فهم يقتدون بهداهم، ويقتفون آثارهم، ويتبعون أوامرهم بالتمسك بالحديث؛ وإن خالف أقوالهم، ولقد كان لهذه الأوامر أكبر الأثر في نهجهم هذا النهج المستقيم، وإعراضهم عن التقليد الأعمى، فجزاهم اللهُ تعالى عنا خيراً.

أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها

ومن المفيد أن نسوق هنا بعضها، لعلَّ فيها عظة وذكرى لمن يقلدهم - بل يقلد من دونهم بدرجات تقليداً أعمى (وهذا التقليد هو الذي عناه الطحاوي حين قال: "لا يقلد إلا عصبي أو غبي") - ويتمسك بمذاهبهم وأقوالهم كما لو كانت نزلت من السماء، واللهُ عزَّ وجل يقول:

(اتبعوا ما أُنزلَ إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون) الأعراف: 3.

1- أبو حنيفة رحمه الله

فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله، وقد روى عنه أصحابه أقوالاً شتى وعبارات متنوعة؛ كلها تؤدي إلى شيءٍ واحد وهو وجوب الأخذ بالحديث، وترك آراءه المخالفة له:

(1) إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي.

(2) لا يحل لأحدٍ أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه.

وفي رواية: حرامٌ على من لم يعرف دليلي أن يُفتي بكلامي.

زاد في رواية: فإننا بشر، نقول القول اليوم ونرجعُ عنه غداً.

وفي أخرى: ويحك يا يعقوب! (هو أبو يوسف) لا تكتب كل ما تسمع مني، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غداً، وأرى الرأي غداً وأتركه بعد غد.

قال المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله تعالى: وذلك لأن الإمام كثيراً ما يبني قوله على القياس، فيبدو له قياس أقوى، أو يبلغه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيأخذ به ويترك قوله السابق. قال الشعراني في "الميزان" 1/62 ما مختصره:

"واعتقادنا واعتقاد كل منصف في الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه أنه لو عاش حتى دونت الشريعة، وبعد رحيل الحفاظ في جمعها من البلاد والثغور وظفر بها، لأخذ بها وترك كل قياس كا قاسه، وكان القياس قل في مذهبه كما قل في مذهب غيره بالنسبة إليه، لكن لما كانت أدلة الشريعة مفرقة في عصره مع التابعين وتابعي التابعين في المدائن والقرى والثغور، كثر القياس في مذهبه بالنسبة إلى غيره من الأئمة ضرورة؛ لعدم وجود النص في تلك المسائل التي قاس فيها؛ بخلاف غيره من الأئمة، فإن الحفاظ كانوا قد رحلوا في طلب الأحاديث وجمعها في عصرهم من المدائن والقرى، ودونوها، فجاوبت أحاديث الشريعة بعضها بعضاً، فهذا كان شبب كثرة القياس في مذهبه، وقلته في مذاهب غيره" أهـ كلام الشعراني وكلام الألباني.

(3) إذا قلت قولاً يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فاتركوا قولي

وللحديث تتمة

نجوى*
11/07/2004, 01:10 PM
تتمة الرد على من خلط بين الطوائف وزعم أنهم أهل السنة وأتباع الأئمة الأربعة الحقيقيون


2- مالك بن أنس رحمه الله تعالى

وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله فقال:

(1) إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي؛ فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه.

(2) ليس أحدٌ بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك؛ إلا النبي صلى الله عليه وسلم.

(3) قال ابن وهب: سمعتُ مالكاً سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء؟ فقال: ليس ذلك على الناس. قال: فتركته حتى خفَّ الناس، فقلت له: عندنا في ذلك سُنة، فقال: وما هي؟ قلت: حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه. فقال: إن هذا الحديث حسن، وما سمعتُ به قط إلا الساعة. ثم سمعته بعد ذلك يُسألن فيأمر بتخليل الأصابع.

وللحديث تتمة

نجوى*
11/07/2004, 01:12 PM
تتمة الرد على من خلط بين الطوائف وزعم أنهم أهل السنة وأتباع الأئمة الأربعة الحقيقيون


3- الشافعي رحمه الله

وأما الشافعي رحمه الله؛ فالنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب، وأتباعه أكثر عملاً بها وأسعد، فمنها:

(1) ما من أحدٍ إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزُبُ عنه، فمهما قلتُ من قولٍ، أو أصَّلتُ من أصلٍ فيه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت؛ فالقولُ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قولي.

(2) أجمعَ المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد.

(3) إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت. وفي رواية: فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد.

(4) إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي.

(5) قوله مخاطباً الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون، كوفياً أو بصرياً أو شامياً؛ حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً.

(6) كل مسألة صحَّ فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت؛ فأنا راجعٌ عنها في حياتي وبعد مماتي.

(7) إذا رأيتموني أقول قولاً، وقد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه، فاعلموا أن عقلي قد ذهب.

(8) كل ما قلت؛ فكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح فحديث النبي أولى، فلا تقلدوني.

(9) كل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني.

قال ابن حزم (المحلى 6/118): إن الفقهاء الذين ُقلِّدوا مبطلون للتقليد، وإنهم نهوا أصحابهم عن تقليدهم، وكان أشدهم في ذلك الشافعي، فإنه رحمه الله بلغ من التأكيد في اتباع صحاح الآثار، والأخذ بما أوجبته الحجة، حيث لم يبلغ غيره، وتبرأ من أن يُقلـَّـد جملةً، وأعلن بذلك، نفع الله به وأعظم أجره، فلقد كان سبباً إلى خيرٍ كثير. أهـ

وللحديث بقية ..

نجوى*
11/07/2004, 01:13 PM
تتمة الرد على من خلط بين الطوائف وزعم أنهم أهل السنة وأتباع الأئمة الأربعة الحقيقيون


4- أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى

وأما الإمام أحمد فهو أكثر الأئمة جمعاً للسنة وتمسكاً بها، حتى كان يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي، ولذلك قال:

(1) لا تقلدني، ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا.

وفي رواية: لا تقلد دينك أحداً من هؤلاء، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فخذ به، ثم التابعين بعدُ الرجل فيه مخيَّر.

وقال مرة: الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه، ثم هو من بعد التابعين مُخيَّر.

(2) رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار.

(3) من ردَّ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة.


تلك هي أقوال الأئمة رضي الله تعالى عنهم في الأمر بالتمسك بالحديث، والنهي عن تقليدهم دون بصيرة، وهي من الوضوح والبيان بحيث لا تقبل جدلاً ولا تأويلاً، وعليه؛ فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة ولو خالف بعض أقوال الأئمة لا يكون مبايناً لمذهبهم، ولا خارجاً عن طريقتهم، بل هو متبع لهم جميعاً، ومتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، وليس كذلك من ترك السنة الثابتة لمجرد مخالفتها لقولهم - ناهيك عمن دونهم - ، بل هو بذلك عاصٍ لهم، ومخالفٌ لأقوالهم المتقدمة، واللهُ تعالى يقول: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) النساء: 65.

وقال تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصبهم عذابٌ أليم) النور: 63.

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:

فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفه أن يبينه للأمة، وينصح لهم، ويأمرهم باتباع أمره، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة، فإن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق من أن يُعظـَّـم ويقتدى به من رأي أي معظم قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأً، ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم على كل مخالف سنة صحيحة، وربما أغلظوا في الرد، لا بغضاً له؛ بل هو محبوب عندهم معظم في نفوسهم، لكن رسول الله أحب إليهم، وأمره فوق أمر كل مخلوق، فإذا تعارض أمر الرسول وأمر غيره، فأمر الرسول أولى أن يقدم ويتبع، ولا يمنع ذلك تعظيم من خالف أمره وإن كان مغفوراً له ((بل هو مأجور))، بل ذلك المخالف المغفور له لا يكره أن يُخالـَـف أمره إذا ظهر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافه. أهـ

المدقق الثاني
11/07/2004, 01:17 PM
فهاهنا خلطت بين أمرين:

الأمر الأول: الخلط بين أهل السنة وأهل الطوائف

الأمر الثاني: الأتباع الحقيقيون للأئمة الأربعة

فردي على الأمر الأول:

الرد على من خلط بين الطوائف وزعم أنهم أهل السنة

فقد خلطت في تعليقك، بين الأشعرية، والماتريدية (وكذلك لمن يذكر الصوفية أيضاً) وبين السلفية.

وعلى ذلك الخلط والمغالطة: فإن ردّي عليك ومناقشتك، هو فيما تتقوله على السلف أهل السنة والجماعة، من أئمة: كالبخاري، وأحمد بن حنبل، والشافعي، ومالك، وغيرهم من الأئمة القائلين في جميع مسائل العقيدة، بما جاء في كتاب الله، وثبت في سنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وأقوال الصحابة، لحضورهم التنزيل وسماعهم من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقد خاطبهم الله عز وجل بلغتهم، التي أنزل بها القرآن العظيم، بلسان عربي مبين.

إذ لا يصح لك أن تحمّل السلف- الذين تقصدهم في ردودك - قول أيّ طائفة من هذه الطوائف التي ذكرتها للخلط والمغالطة للقارئ بين أقوال هذه الطوائف وقول السلف في مسائل العقيدة لا سيما توحيد الأسماء والصفات.

وقد عرّف العلماءُ أهلَ السنة من هم وبم يُعرفون، فقال الإمام السجزي المتوفى عام: 444هـ في رسالته لأهل زبيد فيمن أنكر الحرف والصوت. قال:

« فأهل السنة هم الثابتون على اعتقاد ما نقله إليهم السلف الصالح رحمهم الله، عن الرسول- صلى الله عليه وسلم-، أو عن أصحابه رضي الله عنهم فيما لم يثبت فيه نص في الكتاب، ولا عن الرسول- صلى الله عليه وسلم-، لأنهم رضي الله عنهم أئمة أمرنا باقتداء آثارهم، واتباع سنتهم، وهذا أظهر من أن يحتاج فيه إلى إقامة برهان. والأخذ بالسنة واعتقادها مِمَّا لا مرية في وجوبه ».

ثم ذكر الأدلة على ذلك، منها قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}[آل عمران:31] وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضو عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» السنة لابن أبي عاصم ح:54.

قال: «وإذا كان الأمر كذلك، فكل مدع للسنة يجب أن يطالب بالنقل الصحيح بما يقوله، فإن أتى بذلك علم صدقه، وقبل قوله، وإن لم يتمكن من نقل ما يقوله عن السلف علم أنه محدِث زائغ، وأنه لا يستحق أن يصغى إليه أو يناظر في قوله...» - رسالة السجزي لأهل زبيد فيمن أنكر الحرف والصوت (ص: 99) طُبع بالمجلس العلمي بالجامعة الإسلامية سنة 1413هـ.

وعلى ذلك فإن تسمية أهل هذه الطوائف «بالسنة أو أهل السنة» هو في مقابلة « الرافضة » الذين يسبون الصحابة ويكفرونهم، وفي مقابلة «الخوارج» الذين يكفرون مرتكبي المعاصي والقائلين بتخليد الفساق من المسلمين الموحدين في النار، والنواصب الذين ينصبون العداء والبغض لأهل البيت، ومن يجعل الصحابة الذين عدّلهم الله عز وجل ووعدهم جميعاً بالجنة، كغيرهم ممن جاء بعدهم فيجعلونهم مثلهم في قضية الجرح والتعديل.

وليسوا بأهل السنة في باب العقائد، كما وصفهم الإمام السجزي، وإنما هم في هذا الباب أصحاب بدع، أي في باب أسماء الله وصفاته، فإن لبعض هذه الطوائف التي ذكرتها أقوال تخالف قول السلف.

وللحديث بقية ..

أفه من كلامج أن الاباضية والأشاعرة والماتريدية والصوفية والمعتزلة و.................. محدثين زائغين (ضالين) حسب معتقد (السلفية)

يعني الفرقة الناجية الحشوية المجسمة :ضحك:

يعني 5 مليون وهابي حشوي هم الفرقة الناجية وكل المسلمين مبتدعة في ضلال مبين :معصب:

نجوى*
11/07/2004, 01:18 PM
هذا من تناقضك وعدم تركيزك في الحوار وإلا كيف تفسرين قولك الذي أسردتيه من قبل على أن هذه الآيات لم يقصد بها الكفار ;)





بل بيان ذلك:

أن المفسرين الذين قالوا بالخلود في النار أكدوا بأن الآيات تتحدث عن الكفار وليس المسلمين. وذلك عكس ما تقول به الخوارج ومن ضمنهم الأباضية، الذين يقولون بخلود أهل الكبائر من المسلمين مثلهم مثل الكفار. فما أفادتهم – بزعمكم شهاة ألا إله إلا الله ولا أعمالهم الصالحة التي عملوها – وفي هذا انتقاص لصفات العدل والرحمة والمغفرة لله تعالى، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا.

والذين قالوا بأن الاستثناء من الخلود في النار عائد إلى عصاة المسلمين، يقولون بأن الخلود الوارد في الآية يعود للكفار؛ فالخلود في النار للكفار والخروج لعصاة المسلمين الذين ماتوا على الشهادتين. فقوله تعالى (للطاغين) يجوز أن يكون لمن تجاوز الحد سواءٌ في الكفر أو المعاصي، كما سبق تقريره. وهذا القول الثاني هو الأقوى والأرجح لأنه شامل، ولأن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم السابق الذكر الذي رواه الحافظ البزار رحمه الله تعالى يبين هذا المعنى بوضوح، فهو أولى بالتمسك به من أي قولٍ يخالفه.

وهذا تقرير لوجه الحق في هذه المسألة، فالمقام مقام بيان، لا تشجيع على المعصية والعياذ بالله، فضعيف الإيمان والدين لا يُقال له ذلك، بل ُيزجر ويخوف، ويخاطب بنصوص الوعيد وعلى ظاهر معناها حتى ينزجر.

والحمد لله على هدايته.

المستبلي
11/07/2004, 02:33 PM
بل بيان ذلك:

. وذلك عكس ما تقول به الخوارج ومن ضمنهم الأباضية، الذين يقولون بخلود أهل الكبائر من المسلمين مثلهم مثل الكفار.
والحمد لله على هدايته.
فماذا تقولين في الادلة الاتية من السنة
1 ـ روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) وروى مثله البخاري من طريق أبي هريرة رضي الله عنه والطبراني والحاكم - وصححه من طريق معاذ رضي الله عنه ، ودلالته على صحة عقيدة القائلين بخلود أهل الكبائر في النار لا غبار عليها ، فإنه يفيد أن ذلك يعقب دخول الطائفتين في الدارين .

2 ـ أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن أبن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد ).

3 ـ روى أحمد والبزار والحاكم والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ) وفي رواية : ( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة ، مدمن الخمر ، والعاق لوالديه والديوث ، وهو الذي يقر السوء في أهله ).

4 ـ روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة ) وهو كناية عن حرمانه من دخول الجنة ، لأن أهل الجنة لهم فيها ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم فلا يحرمون من شيء .

5 ـ أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة ) .

6 ـ روى الإمام الربيع في مسنده الصحيح عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار ) فقال رجل : وإن كان قليلاً يسيراً يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإن كان قضيباً من أراك ) ، ورواه الإمام مالك في موطئه ، ومسلم في صحيحه ، والنسائي في سننه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه .

7 ـ أخرج الشيخان وغيرهما من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً ) .

8 ـ روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .

9 ـ روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة نمَّام ـ وفي رواية قتَّات ) .

10 ـ روى الشيخان عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) . فالتحريم لم يعين بوقت معين وهذا دال على دوام التحريم . اما القول

فما أفادتهم – بزعمكم شهاة ألا إله إلا الله ولا أعمالهم الصالحة التي عملوها – وفي هذا انتقاص لصفات العدل والرحمة والمغفرة لله تعالى، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا

الجواب
أنهم وإن تساووا في الخلود فهم غير متساوين في العذاب ، كما أن الأبرار لا يتساوون في الثواب بل يتفاوتون بتفاوت الأعمال ، والنار دركات كما أن الجنة درجات .

المستبلي
11/07/2004, 02:41 PM
قوله تعالى: ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون ، بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) البقرة - 80 - 81 . دال على الخلود

ودلالته عليه من وجوه :-

ـ أولها : أن هذه العقيدة يهودية المنبت كما هو ظاهر من هذا النص وقد ذُكرت في مساق التنديد بهم والتشهير بضلالهم .

ـ ثانيها : ما فيه من الاستنكار لهذا القول الوارد مورد الاستفهام المقصود به التحدي ، والتقرير بأنهم لم يستندوا في مقالتهم هذه إلى عهد من الله ، وإنما هي من ضمن ما يتقولونه عليه تعالى بغير علم ، وناهيك بذلك ردعاً عن التأسّي بهم فيما يقولون ، والخوض معهم فيما يخوضون .

ـ ثالثها : ما فيه من البيان الصريح بأن مصير كل من ارتكب سيئة وأحاطت به خطيئته لعدم تخلصه منها بالتوبة النصوح أنه خالد في النار مع الخالدين ، وهو رد على هذه الدعوى يستأصل أطماع الطامعين في النجاة مع الإصرار على الإثم .

وما أجدر العاقل بأخذ الحيطة وعدم الاغترار بهذه الأماني التي تشبَّث بها أهل الكتاب ، وحذر الله هذه الأمة من التشبث بها كما تشبثوا حيث قال : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) النساء 123 .

أن حمل السيئة على الشرك وحده خروج بالآية عما يقتضيه لفظها ، فإن لفظ ( سيئة ) نكرة مطلقة في سياق الشرط ، والنكرات إذا وردت في الشرط فهي محمولة على العموم لأن الشرط كالنفي ، وحكم النكرة في سياق النفي عمومها .

وإن أردت مزيد البيان في ذلك فانظر في قول القائل لعبيده : من جاءني بعُملة فهو حرّ ، فإنه يعتق بقوله هذا من جاءه بأي شيء يصدق عليه أنه عُملة ، سواء كان درهماً أو ديناراً أو ريالاً أو جنيهاً ، أو غيرها ؛ وكذلك لو قال لهم من أتاني بثوب فهو حرّ ، فإن هذا الحكم يصدق على من جاء بما يصدق عليه اسم الثوب ، قميصاً كان أو إزاراً ، أو عمامة ، أو سراويل ، أو أي شيء آخر ، ولو حلف أحد أنه لم يرتكب سيئة وقد زنى ، أو سـرق ، أو شرب الخمر ، أو عقّ والديه ، أو أكل الربا ، أما يُعَدُّ حانثاً بقسمه هذا ؟

ولا متعلق لهم في قوله تعالى : ( وأحاطت به خطيئته ) وإن زعموا أن مرتكب الكبيرة إن كان موحداً لم تحط به خطيئته لأن له حسنات لا يحرم ثوابها ، ذلك لأنا نقول إن عدم التخلص من المعصية بالتوبة النصوح يجعلها محيطة بصاحبها ، مستولية عليه كالآخذ بناصيته الممسك بتلابيبه ، بخلاف ما إذا تخلص منها باللجوء إلى التوبة النصوح ، وهذا معنى ما روي عن السلف ودونكم بعض النصوص المروية في ذلك .

قال الإمام ابن جرير حدثنا أبو كريب قال ثنا ابن يمان عن سفيان عن الأعمش عن أبي روق عن الضحاك ( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بذنبه .

حدثنا أبو كريب قال ثنا جابر بن نوح ، قال ثنا الأعمش عن أبي رزين عن الربيع بن خيثم ( وأحاطت به خطيئته ) قال مات عليها .

حدثنا ابن حميد قال ثنا سلمة ، قال أخبرني ابن إسحاق ، قال حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس ( وأحاطت به خطيئته ) قال : يحيط كفره بما له من حسنة - والكفر يعم الكبائر كلها لأنها من كفران النعم .
حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم ، قال حدثني عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( وأحاطت به خطيئته ) قال : ما أوجب الله فيه النار .

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : أما الخطيئة فالكبيرة الموجبة .حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : الخطيئة الكبائر .

حدثني المثنَى قال ثنا إسحاق قال ثنا وكيع ويحيىَ بن آدم عن سلام بن مسكين ، قال سأل رجل الحسن عن قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) فقال : ما تدري ما الخطيئة ؟ يا بني أتل القرآن فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة .

حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ) قال : كل ذنب محيط فهو ما وعد الله عليه النار .

حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي رزين( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بخطيئته .

حدثني المثنىَ قال ثنا أبو نعيم قال ثنا الأعمش قال ثنا مسعود أبو رزين عن الربيع بن خيثم في قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) قال : هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب .

حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال : قال وكيع : سمعت الأعمش يقـول في قولـه: ( وأحاطت به خطيئته ) مات بذنوبه .

حدثت عن عمار قال ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : ( أحاطت به خطيئته ) الكبيرة الموجبة.

حدثني موسى قال ثنا عمرو بن حماد قال ثنا أسباط عن السدي : ( أحاطت به خطيئته ) فمات ولم يتب
وانظري الى رواتها هل هم من الضعاف ام الكذابين ام المدلسين

المستبلي
11/07/2004, 02:44 PM
وهذا الذي نقله الإمام ابن جرير عن سلف الأمة في معنى الآية الكريمة - البقرة 80-81، هو الذي ذهب إليه الإمام المحقق محمد عبده بعد دقة إمعانه وتسريح فكره فيما يراد بالسيئة وبإحاطة الخطيئة ، وهذا ما جاء عنه في المنار : للسيئة هنا إطلاقها وخصها مفسرنا - الجلال - وبعض المفسرين بالشرك ، ولو صح هذا لما كان لقوله تعالى : ( وأحاطت به خطيئته ) معنى ؛ فإن الشرك أكبر السيئات ، وهو يستحق هذا الوعيد لذاته كيف ما كان ، ومعنى إحاطة الخطيئة هو حصرها لصاحبها ، وأخذها بجوانب إحساسه ووجدانه ؛ كأنه محبوس فيها ، لا يجد لنفسه مخرجاً منها ، يرى نفسه حرّاً مطلقاً وهو أسير الشهوات وسجين الموبقات ورهين الظلمات ، وإنما تكون الإحاطة بالاسترسال في الذنوب والتمادي على الإصرار ، قال تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14 ، أي من الخطايا والسيئات ، ففي كلمة ( يكسبون ) معنى الاسترسال والاستمرار ، ران عليه غطاه وستره ، أي أن قلوبهم قد أصبحت في غلف من ظلمات المعاصي حتى لم يبق منفذ للنور يدخل إليها منه ، ومن أحدث لكل سيئة يقع فيها توبة نصوحاً وإقلاعاً صحيحاً لا تحيط به الخطايا ، ولا يرين على قلبه السيئات ، روى أحمد والترمذي والحاكم وصححه والنسائي وابن ماجة وابن حبان وغيرهم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن العبد إذا أذنب ذنباً نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن عاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره الله تعالى في القـرآن : ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) " لمثل هذا كان السلف يقولون: (المعاصي بريد الكفر)

المستبلي
11/07/2004, 02:49 PM
الأخ الكريم/ متفائل 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

أشكرك على هذا الحوار الهادف البناء، ووفقك الله وسدد خطاك في الحل والسفر.

وللإجابة على نصوص الوعيد التي أوردتها وفيها الوعيد على أصحاب الكبائر بالخلود في النار، وللاختصار أورد الإجابة على تفسير آية الربا، والرد الذي يشتمله تفسير هذه الآية هو نفس الرد بالنسبة لمعاني نصوص الوعيد الأخرى.

قول الله تعالى: (الذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ: إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا، وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا، فَمَن جَاءَهُ, مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبـِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ, مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ, إِلىَ اللهِ، وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ). البقرة: 275.



والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
تفطن الإمام محمد عبده فأتى في كشف اللثام عن مخدرات معاني الآية للأفهام بما لخصه صاحب المنار حيث قال : ( أي ومن عاد إلى ما كان يأكل من الربا المحرم بعد تحريمه فأولئك البعداء عن الاتعاظ بموعظة ربهم الذي لا ينهاهم إلا عما يضرُّ بهم في أفرادهم أو جميعهم ، هم أهل النار الذين يلازمونها كما يلازم الصاحب صاحبه فيكونون خالدين فيها .

المستبلي
11/07/2004, 02:56 PM
بل بيان ذلك:

أن المفسرين الذين قالوا بالخلود في النار أكدوا بأن الآيات تتحدث عن الكفار .
الايات تشمل كفر شرك وكفر النعمة لانها لم تخصص
قال عليه الصلاة والسلام
( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) و (من حلف بغير الله فقد كفـر) اي كفر نعمة وليس كفر شرك .فهذا يدل على ان مرتكب الكبيرة يخلد ان لم يتب

المستبلي
11/07/2004, 03:00 PM
بل بيان ذلك:

فضعيف الإيمان والدين لا يُقال له ذلك، بل ُيزجر ويخوف، ويخاطب بنصوص الوعيد وعلى ظاهر معناها حتى ينزجر.

والحمد لله على هدايته.
يخاطب بنصوص الوعيد ويقال له تدخل الجنة وان سرقت وان زنيت ومع السلامة

نجوى*
11/07/2004, 08:34 PM
تقولون أن الله أثبت لنفسه اليدين فان صح زعمكم هذا فان يد الله ستموت مثل باقي اعضائه ويبقى وجهه ولا أدري لم يبقي الله وجهه. الان عرفت لكي يريكم اياه والا سوف تخلطون بين الله وابليس.

كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.

للعلم ربكم هذه يده مشلوله لا يستطيع تحريكها. فهنيئا لكم ربكم المشلول

هذا فهم سقيم لا يقول به إلا سفيه !

فهل أنت من العرب العاجمة أم من العجم العاربة !

أما أصحاب اللسان العربي المبين فلا يفهمون من النص ما فهمته !

نجوى*
11/07/2004, 08:38 PM
يخاطب بنصوص الوعيد ويقال له تدخل الجنة وان سرقت وان زنيت ومع السلامة

من مات وهو يشهد ألا إله إلا الله محمد رسول الله يدخل الجنة رغم أنفك !
ندين الله بذلك

ولكن من يضمن أن يلقى ربه بلا إله إلا الله ؟!
هذا هو بيت القصيد

نجوى*
11/07/2004, 08:47 PM
الايات تشمل كفر شرك وكفر النعمة لانها لم تخصص
قال عليه الصلاة والسلام
( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) و (من حلف بغير الله فقد كفـر) اي كفر نعمة وليس كفر شرك .فهذا يدل على ان مرتكب الكبيرة يخلد ان لم يتب

قال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات)

فاصطفاهم الله تبارك وتعالى على كافة أصنافهم، فالظالم لنفسه هو المرتكب للذنوب والمعاصي صغائرها وكبائرها، والمقتصد والسابق بالخيرات، كلهم أورثهم الكتاب وكلهم اصطفاهم.

نجوى*
11/07/2004, 09:23 PM
أفه من كلامج أن الاباضية والأشاعرة والماتريدية والصوفية والمعتزلة و.................. محدثين زائغين (ضالين) حسب معتقد (السلفية)

يعني الفرقة الناجية الحشوية المجسمة :ضحك:

يعني 5 مليون وهابي حشوي هم الفرقة الناجية وكل المسلمين مبتدعة في ضلال مبين :معصب:

بل عامة المسلمين على الفطرة والدين القويم ما عدا بعض دعاة البدعة الضالين

وحتى العوام من الأباضية هم أفضل حالاً من دعاتهم !

المبتدع يصعب توبته من بدعته

والعامي هو في خير ما لم يصاحب مبتدعاً يضله عن عقيدة الاسلام الصافية المقبولة لكل المسلمين

المدقق الثاني
11/07/2004, 11:00 PM
هل تقصدين عقيدة البقر :)

فإنها لما عبد العجل لم ترفع رأسها إلى السماء استحياء هكذا يقول شيخكم ابن القيم :D

الله يهديك ..

المستبلي
12/07/2004, 01:48 AM
من مات وهو يشهد ألا إله إلا الله محمد رسول الله يدخل الجنة رغم أنفك !
ندين الله بذلك

؟!
والله الجنة ليس مفاتيحها في يديك حتى تقولين رغم انفي!!!! اذا كان من مات وهو يشهد ألا إله إلا الله محمد رسول الله يدخل الجنة فماذا تقولين عن
هذه محاضرة لشيخ ليس اباضي -سني-
من الذنوب الكبر ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما أدخلته النار)).
ومن الذنوب والكبائر التي توعد صاحبها بالنار ،وهي بلية هذا الزمان ومصيبتها العظمى الربا الربا. قال الله تعالى في الذين يأكلونه بعد أن بلغهم تحريم الله له: ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين .

ومن الذنوب أيضاً:أكل أموال الناس بالباطل ،قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً .

ومن الذنوب عدم دفع الزكاة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون .

ومما قد يدخل النار ،الغفلة عن الآخرة والرضا والاطمئنان بالدنيا إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ، من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ومما توعد صاحبه بالنار الركون والميل إلى الظلمة ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون .
الإجرام بكل صوره وأشكاله من الذنوب التي توعد صاحبه بالنار وترى المجرمين يومئذٍ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا ، إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر .

فليفكر كل مجرم في حاله وليتذكر هذه الآيات خصوصاً إذا كان إجرامه في حق غيره.
ومما يتوعد صاحبه بالنار ،استبدال نعمة الله بالكفر ،بل والزام القوم والشعب بذلك قال تعالى: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أنداداً ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار .

ومما قد يوجب النار الفسق ،بكل أنواعه ودرجاته: أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون .
ومما توعد صاحبه بالنار معصية الله ورسوله قال: ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً ، ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين .
ومما توعد صاحبه بالنار والعياذ بالله إضاعة الصلوات وعدم الاهتمام بها، وهذا لا يكون إلا عن طريق اتباع الشهوات ، فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا .
ومن الذنوب التي يستحق فاعلها النار ،والتي قد تكون مستغربة لديكم ،الذي يقطع شجرة السدر ،الذي يستظل به الناس ،عن عبد الله بن حبيش قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قطع سدرة ،صَوّب الله رأسه في النار)) [رواه أبو داود].
وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الذين يقطعون السدر ،يصبون في النار على رؤوسهم صبا)) ،هذا الذي يقطع ظل شجرة ينتفع الناس بها فكيف بالذي يقطع ظل الشريعة.
ومن الأمور أيضاً يا عباد الله ،المتوعد صاحبها بأن يعذب بسببه في نار جهنم ،وهذا خاص بطلاب العلم ،وهو عدم الإخلاص في طلب العلم.
عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علماً مما يُبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا ،لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) -يعني ريحها-رواه ابن داود والحاكم.و عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء ،ولا تخيروا به المجالس ،من فعل ذلك فالنار النار)) [رواه ابن ماجه وابن حبان].
أيها المسلمون: إن أهل النار ليسوا على درجة واحدة من العذاب ،فهم يتفاوتون ،وكل بحسب ما قدم من الأعمال. يقول عليه الصلاة والسلام ،فيما رواه مسلم في صحيحه فقال في أهل النار: ((إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ،ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ،ومنهم من تأخذه إلى حجزته ،ومنهم من تأخذه إلى ترقوته)). وكذلك يا عباد الله فليس كل أحد يعذب كالآخر ،وأيضاً فصور العذاب تختلف.

فمن المعذبين في جهنم ،أجارنا الله وإياكم منها من يحرق جلده ،وكلما احترقت بُدّل بجلد غيره ليحترق من جديد ،وهكذا دواليك. إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيماً ومن الناس من يصب الحميم فوق رأسه ،والحميم هو ذلك الماء الذي انتهى حره ،فلشدة حره تذوب أمعاءه فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود .

ومن الناس من يأتيه العذاب عن طريق وجهه ،وأكرم ما في الإنسان وجهه ،ولذلك نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه ،ومن إهانة الله لأهل النار أنهم يحشرون في يوم القيامة ،على وجوههم عمياً وصماً وبكما ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصما ،مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ، ويلقون في النار على وجوههم ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ثم إن النار تلفح وجوههم ،وتغشاها أبدا ،لا يجدون حائلاً يحول بينهم وبينها لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ، تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ، سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة .

وانظروا يا عباد الله إلى هذا المنظر ،الذي تقشعر لهوله الأبدان ،وهو قول الله عز وجل: يوم نقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ،أرأيتم كيف يقلب اللحم على النار ،كذلك تقلب وجوههم في النار نعوذ بالله من عذاب أهل النار ومن الناس من يسحب في النار إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر الذي يزيد في العذاب أنهم حال سحبهم في النار ،يكونون مقيدين بالقيود والأغلال والسلاسل فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون .
ومن الناس من يسود وجهه في النار ،بفعله السيئات في الدنيا والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون . انتهى . منقــــــــــــــــــول

منهجنا نحن الاباضية كل ما خالف القران الكريم والسنة الصحيحة مردود كما فعل الصحابة رضي الله عنهم في رد الروايات التي تخالف القران الكريم . قال تعالى (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً) ، وقال ( ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين ). واهل الكبائر لا يتساون مع الكفار في العذاب كم و قال الشيخ اعلاه-أهل النار ليسوا على درجة واحدة من العذاب ،فهم يتفاوتون ،وكل بحسب ما قدم من الأعمال - كما ان في النار دركات كما ان في الجنة درجات . وهل المؤمنين في الجنة متساوون في الاكرام والتنعيم؟. الجواب لا فكذلك اهل النار.

واقول روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) وروى مثله البخاري من طريق أبي هريرة رضي الله عنه والطبراني والحاكم - وصححه من طريق معاذ رضي الله عنه
2 ـ أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن أبن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد ).
صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب؛ المرجئة والقدرية"( ).

2-"صنفان من هذه الأمة لا تنالها شفاعتي؛ المرجئة والقدرية"( ).

3-"ألا وإن الله لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبياً "( ).

4-"صنفان من أمتي لا يردان على الحوض ولا يدخلان الجنة؛ القدرية والمرجئة. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

المدقق الثاني
12/07/2004, 02:20 AM
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

لقد أبلغت أخي المستبلي في البيان فلك الأجر من الله المنان

اللهم اهدنا وجميع المسلمين يا رب العالمين

ابوفيصل
12/07/2004, 04:41 AM
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوالذي لاينطق عن الهواء

من مات وهو يشهد ألا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة رغم انف ابا ذر

حديث صحيح

على رغم انف من اباء

سحلا
12/07/2004, 01:14 PM
بناءا على دعوة الأخ صوت مسقط أرجو من المشرفين أقفال هذا الموضوع و جعله كمرجع فقط

الخطاب تيمور
12/07/2004, 01:26 PM
قال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات)

فاصطفاهم الله تبارك وتعالى على كافة أصنافهم، فالظالم لنفسه هو المرتكب للذنوب والمعاصي صغائرها وكبائرها، والمقتصد والسابق بالخيرات، كلهم أورثهم الكتاب وكلهم اصطفاهم.
الكلام في الشرق وأنت تعدو في الغرب :مفتر:

الخطاب تيمور
12/07/2004, 01:33 PM
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوالذي لاينطق عن الهواء

من مات وهو يشهد ألا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة رغم انف ابا ذر

حديث صحيح

على رغم انف من اباء
تعلم الكتابة ثم تعال تعلم كيفية إبراز الحجج الدامغات

الهواء = هو الأوكسيجين
أما
الهوى = فهي رغبات النفس

اباء = عزة وأنفة

أبى = رفض

عليك بالقص واللصق

الخطاب تيمور
12/07/2004, 01:35 PM
أخي المستبلي بارك الله فيك

ولكن

بعض القلوب عليها أقفال علماء مقدسون منزهون

الخطاب تيمور
12/07/2004, 02:06 PM
يا أخ المدقق الثاني إن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه نوح عليه السلام في كتابه العزيز : ( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون )

وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون )

وقال له أيضاً : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ) صدق الله العظيم
يا أخ المدقق الثاني وكل الأخوة الذين يشاركون في رد هؤلاء الحشوية إلى المنهج الرباني القويم

أقول لكم قد أعذرتم فيهم ولا تملكون لهم من الله شيئا فهؤلاء قوم لهم قلوب ولكن لا يعقلون بها ولهم آذان ولكن لا يسمعون بها ، ويقول الله تبارك وتعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
لا نملك لهم إلا كما قال أخي المدقق الثاني

نسأل الله تعالى أن يهديهم ويتركون منهج المجسمة والمشبهة والتعلق بروايات الكذابين والمدلسين والمخرفين .

والله المستعان

نجوى*
12/07/2004, 03:03 PM
إخوتي لا ينبغي إغفال بعض نصوص الشرع التي تبنى عليها قواعد عامة والتركيز على نصوص الوعيد فقط

يبدو أن الإخوة هنا يعانون من حالة حول النصوص، فلا يرون إلا الوعيد، مما أدى بهم إلى مساواة المسلمين بالكفار في الحكم بالخلود في النار

كيف تساوي من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصلي ويصوم ويزكي ويحج ثم يقع في كبيرة بمن لا يؤمن بالله ولا برسله ولا باليوم الآخر ؟!!

المستبلي
12/07/2004, 03:39 PM
إخوتي لا ينبغي إغفال بعض نصوص الشرع التي تبنى عليها قواعد عامة والتركيز على نصوص الوعيد فقط

يبدو أن الإخوة هنا يعانون من حالة حول النصوص، فلا يرون إلا الوعيد، مما أدى بهم إلى مساواة المسلمين بالكفار في الحكم بالخلود في النار

كيف تساوي من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصلي ويصوم ويزكي ويحج ثم يقع في كبيرة بمن لا يؤمن بالله ولا برسله ولا باليوم الآخر ؟!!

اختي الكريمة باب التوبة مفتوح الى ما قبل الغرغرة ونحن نقول اذا وقع المسلم في كبيرة ولم يتب ففي النار . قال تعالى : انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما , وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما .
الكفار : كفر نعمة كما صرح بذلك على ما أعتقد - الامام محمد عبده - في تفسيره .
قال النبي صلى الله عليه وسلم ـ (( إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كانت نكتة سوداءُ في قلبه ، فإذا تاب ، ونزع ، واستغفر صقل قلبه منها ، وإذا زاد زادت حتى يغلف قلبه ، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ).
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ******* د رْكَ الجنان بها وفوز العابد
ونسيت أن الله أخرج آدماً ******** منها إلى الدنيا بذنب واحد
وقال اخر:
يا من غدا في الغي والتيه **** وغره طول تماديـــــــه
أملى لك الله فبــــــارزته **** ولم تَخَفْ غبَّ معاصيه .


وإن تساووا في الخلود فهم غير متساوين في العذاب ، كما أن الأبرار لا يتساوون في الثواب بل يتفاوتون بتفاوت الأعمال ، والنار دركات كما أن الجنة درجات .

الخطاب تيمور
12/07/2004, 08:20 PM
إخوتي لا ينبغي إغفال بعض نصوص الشرع التي تبنى عليها قواعد عامة والتركيز على نصوص الوعيد فقط

يبدو أن الإخوة هنا يعانون من حالة حول النصوص، فلا يرون إلا الوعيد، مما أدى بهم إلى مساواة المسلمين بالكفار في الحكم بالخلود في النار

كيف تساوي من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصلي ويصوم ويزكي ويحج ثم يقع في كبيرة بمن لا يؤمن بالله ولا برسله ولا باليوم الآخر ؟!!
بئس الدين الذي يكون فيه من يصوم ويحج ويزكي ويقع في الكبائر ثم لا يتوب منها :o

أي دين هذا..؟؟

والله لا أجد هذا في ديننا الإسلامي الحنيف بل عند اليهود والنصارى والله المستعان.

يتعللون ويمّنون على الله بشهادتهم أخزاهم الله.

العفريت الأبيض
12/07/2004, 08:41 PM
بئس الدين الذي يكون فيه من يصوم ويحج ويزكي ويقع في الكبائر ثم لا يتوب منها :o

أي دين هذا..؟؟

والله لا أجد هذا في ديننا الإسلامي الحنيف بل عند اليهود والنصارى والله المستعان.

يتعللون ويمّنون على الله بشهادتهم أخزاهم الله.

وهل عندكم المسلم معصوم مثله مثل النبى صلى الله عليه وسلم !!!!!!!

وهل وجدت هذه الآية ( ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )

فى التوارة أو الانجيل ؟؟؟ !!!!

الخطاب تيمور
12/07/2004, 08:58 PM
وهل عندكم المسلم معصوم مثله مثل النبى صلى الله عليه وسلم !!!!!!!

وهل وجدت هذه الآية ( ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )

فى التوارة أو الانجيل ؟؟؟ !!!!
عندنا في عقيدة أهل والإستقامة بأن المسلم إذا أذنب تجب عليه التوبة إلى الله وإلا فذاك هو والله دين اللعب بالشهوات ، ودعكم أنتم وعقيدة الضلال والزنا والخمر فالكل داخل الجنة مثل اليهود والنصارى والحمدلله الذي عافانا.

نجوى*
13/07/2004, 12:54 PM
بئس الدين الذي يكون فيه من يصوم ويحج ويزكي ويقع في الكبائر ثم لا يتوب منها :o

أي دين هذا..؟؟

والله لا أجد هذا في ديننا الإسلامي الحنيف بل عند اليهود والنصارى والله المستعان.

يتعللون ويمّنون على الله بشهادتهم أخزاهم الله.

ويحك يا الخطاب تيمور

وهل رأيتنا نستشهد بالتوراة والإنجيل أم بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم ؟!

إنك تتفوه بالكلام العظيم ولا تلقي له بالاً، هداك الله من الزيغ والضلال الذي ترفل فيه من قمة رأسك إلى أخمص قدميك !

نجوى*
13/07/2004, 12:58 PM
قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير. جناتُ عدنٍ يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهبٍ ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير. وقالوا الحمدُ لله الذي أذهب عنا الحَزَن إن ربنا لغفورٌ شكور. الذي أحلنا دار المُقامةِ من فضله لا يمسنا فيها نـَصَبٌ ولا يمسنا فيها لـُغوب. والذين كفروا لهم نارُ جهنم لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يُخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كلَّ كفور). فاطر 32 - 36.

لما كانت هذه الأمة أكمل عقولاً، وأحسنهم أفكاراً، وأرقهم قلوباً وأزكاهم أنفساً، اصطفاهم تعالى، واصطفى لهم دين الإسلام، وأورثهم الكتاب المهيمن على سائر الكتب، ولهذا قال: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) وهو هذه الأمة. (فمنهم ظالمٌ لنفسه) بالمعاصي، التي هي دون الكفر. (ومنهم مقتصدٌ) مقتصر على ما يجب عليه، تارك للمُحرَّم. (ومنهم سابقٌ بالخيرات) أي: سارع فيها واجتهد، فسبق غيره، وهو المؤدي للفرائض، المكثر من النوافل، التارك للمحرم والمكروه.

فكلهم اصطفاهُ الله تعالى، لوراثة هذا الكتاب، وإن تفاوتت مراتبهم، وتميزت أحوالهم. فلكل منهم قسط من وراثته، حتى الظالم لنفسه، فإنه ما معه من أصل الإيمان، وعلوم الإيمان، وأعمال الإيمان، من وراثة الكتاب. لأن المراد بوراثة الكتاب، وراثة علمه وعمله، ودراسة ألفاظه، واستخراج معانيه.

وقوله: (بإذن الله) راجع إلى السابق إلى الخيرات، لئلا يغتر بعمله، بل ما سبق إلى الخيرات إلا بتوفيق الله تعالى ومعونته، فينبغي له أن يشتغل بشكر الله تعالى، على ما أنعم به عليه.

(ذلك هو الفضلُ الكبير) أي وراثة الكتاب الجليل، لمن اصطفى تعالى من عباده، هو الفضلُ الكبير، الذي جميع النعم بالنسبة إليه كالعدم. فأجل النعم على الإطلاق، وأكبر الفضل، وراثة هذا الكتاب.

ثم ذكر جزاء الذين أورثهم الكتاب: (جنات عدنٍ يدخلونها) أي: جنات مشتملات على الأشجار والظل والظليل، والحدائق العالية، والمنازل المزخرفة، في أبد لا يزول، وعيش لا ينفد.

والعدن "الإقامة" فجنات عدن أي: جنات إقامة، أضافها للإقامة، لأن الإقامة والخلود وصفها ووصف أهلها.

(يُحلون فيها من أساور من ذهب) وهو الحلي الذي يُجعل في اليدين، على ما يحبون، ويرون أنه أحسن من غيره، الرجال والنساء في الحلية في الجنة سواء. (و) لما تم نعيمهم، وكملت لذتهم (قالوا الحمدُ لله الذي أذهبَ عنا الحَزَن) وهذا يشمل كل حزن، فلا حزن يعرض لهم بسبب نقص في جمالهم، ولا في طعامهم وشرابهم، ولا في لذاتهم ولا في أجسادهم، ولا في دوام لبثهم. فهم في نعيم، ما يرون عليه مزيداً، وهو في تزايد أبد الآباد.

(إن ربنا لغفورٌ) حيث غفر لنا الزلات (شكور) حيث قبل منا الحسنات، وضاعفها، وأعطانا من فضله، ما لم تبلغه أعمالنا ولا أمانينا، فبمغفرته نجوا من كل مكروه، ومرهوب، وبشكره وفضله، حصل لهم كل مرغوب محبوب.

(الذي أحلنا) أي: أنزلنا نزول حلول واستقرا، لا نزول معبر واعتبار. (دار المُقامَة) أي: الدار التي تدوم فيها الإقامة، والدار التي يرغب في المقامة فيها، لكثرة خيراتها، وتوالي مسراتها، وزوال كُدُوراتها. وذلك الإحلال (من فضله) علينا، وكرمه، لا بأعمالنا؛ فلولا فضله، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

(لا يمسنا فيها نصبٌ ولا يسمنا فيها لـُغوب) أي: لا تعب في الأبدان ولا في القلب والقوى، ولا في كثرة التمتع. وهذا يدل على أن اللهَ تعالى يجعل أبدانهم في نشأة كاملة، ويُهيئ لهم من أسباب الراحة على الدوام ما يكونون بهذه الصفة، بحيث لا يمسهم نصب ولا لغوب، ولا هم ولا حزن.

ويدل على أنهم لا ينامون في الجنة؛ لأن النوم فائدته زوال التعب وحصول الراحة به، وأهل الجنة بخلاف ذلك. ولأنه موت أصغر، وأهل الجنة لا يموتون، جعلنا اللهُ وإياكم منهم، بمنه وكرمه. آمين.

ولما ذكر تعالى حال أهل الجنة ونعيمهم، ذكر حال أهل النار وعذابهم فقال: (والذين كفروا) أي: جحدوا ما جاءتهم به رسلهم من الآيات، وأنكروا لقاء ربهم. (لهم نارُ جهنم) يعذبون فيها أشد العذاب، وأبلغ العقاب. (لا يُقضى عليهم) بالموت (فيموتوا) فيستريحوا. (ولا يُخفّفُ عنهم من عذابها) فشدة العذاب وعظمه مستمر عليهم في جميع الآناء واللحظات.

(كذلك نجزي كلَّ كفور) أي: كذلك نجزي به كل متمادٍ في الكفر، مصر عليه.

نجوى*
13/07/2004, 01:01 PM
قال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير). فاطر: 32.

فيما يلي كلمات مختصرات في أعمال القلوب التي قد تسمى المقامات والأحوال، وهي من أصول الإيمان وقواعد الدين، مثل محبة الله ورسوله، والتوكل على الله، وإخلاص الدين له، والشكر له، والصبر على حكمه، والخوف منه، والرجاء له، وما يتبع ذلك اقتضى ذلك بعض من أوجب اللهُ حقـَّه من أهل الإيمان في بلد عُمان. فأقول هذه الأعمال جميعها واجبة على جميع الخلق المأمورين في الأصل باتفاق أئمة الدين، والناس فيها على ثلاث درجات، كما هم في أعمال الأبدان على ثلاث درجات، ظالمٌ لنفسه، ومقتصدٌ، وسابق بالخيرات. فالظالم لنفسه العاصي بترك مأمور أو فعل محظور، والمقتصد المؤدي الواجبات والتارك المحرمات.

والسابق بالخيرات المتقرب بما يقدر عليه من فعل واجب ومستحب والتارك للمحرم والمكروه، وإن كان المقتصد والسابق قد يكون له ذنوب تُمحى عنه إما بالتوبة، واللهُ يحب التوابين ويحب المتطهرين، وإما بحسنات ماحية، وإما بمصائب مُكفرة، وإما بغير ذلك. وكل من الصنفين المقتصدين والسابقين من أولياء الله الذين ذكرهم في كتابه بقوله: (ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون). فحد أولياء الله هم المؤمنون المتقون، ولكن ذلك ينقسم إلى عام وهم المقتصدون، وخاص وهم السابقون. وإن كان السابقون هم أعلى درجات كالأنبياء والصديقين. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم القسمين في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يقول الله: من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة، وما تقرب إليَّ عبدي بمثلِ أداء ما افترضتُ عليه، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطشُ بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه".

وللحديث بقية …

نجوى*
13/07/2004, 01:03 PM
تتمة الكلام في قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) الآية.


وأما الظالم لنفسه من أهل الإيمان، فمعه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه، كما معه من ضد ذلك بقدر فجوره. إذ الشخص الواحد قد يجتمع فيه الحسنات المقتضية للثواب، والسيئات المقتضية للعقاب، حتى يمكن أن يُثاب ويعاقب. وهذا قول جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأئمة الإسلام، وأهل السنةِ والجماعة الذين يقولون أنه لا يخلد في النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان. وأما القائلون بالتخليد كالخوارج والمعتزلة القائلين أنه لا يخرج من النار من دخلها من أهل القبلة، وأنه لا شفاعة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا لغيره في أهل الكبائر، لا قبل دخول النار ولا بعده، فعندهم لا يجتمع في الشخص الواحد ثواب وعقاب وحسنات وسيئات، بل من أثيب لا يعاقب، ومن عوقب لم يثب.

وينبني على هذا الأصل أمور كثيرة، ولهذا من كان معه إيمان حقيقي فلا بُدَّ أن يكون معهُ من هذه الأعمال بقدر إيمانه، وإن كان له ذنوب، كما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه أن رجلاً كان يُسمّى حماراً، وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم. فأُتيَ به مرةً، فقال رجلٌ: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه، فإنه يحب اللهَ ورسولـَـهُ". فهذا يبين أن المذنب بالشرب وغيره قد يكون محباً لله ورسوله. وحبُّ اللهِ ورسوله أوثق عُرى الإيمان. كما أن العابد الزاهد قد يكون لما في قلبه من بدعة ونفاق مسخوطاً عليه عند الله ورسوله من ذلك الوجه. كما استفاض في الصحاح وغيرها من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الخوارج فقال: يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. وهؤلاء قاتلهم أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أميرِ المؤمنين علي بن أبي طالب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم في الحديث الصحيح: "تمرق مارقة في حين فرقة من المسلمين يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق".

ولهذا قال أئمة الإسلام كسفيان الثوري وغيره أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، لأن البدعة لا يُتاب منها، والمعصية يُتاب منها. ومعنى قولهم أن البدعة لا يتاب منها أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ولا رسولُه قد زُين له سوء عمله فرآه حسناً، فهو لا يتوبُ ما دامَ يراه حسناً، لأن التوبة العلم بأن فعله سيئ ليتوب منه، أو بأنه ترك حسناً مأموراً به أمر إيجاب أو استحباب ليتوب ويفعله. فما دامَ يرى فعله حسناً وهو سيئ في نفس الأمر فإنه لا يتوب. ولكن التوبة منه ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق. كما هدى اللهُ سبحانه وتعالى من هدى من الكفر والمنافقين وطوائف من أهل البدع والضلال. وهذا يكون بأن يتبع من الحق ما علمه، فمن عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم. كما قال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم). وقال تعالى: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشدَّ تثبيتا، وإذاً لآتيناهم من لدنا أجراً عظيما ولهديناهم صراطاً مستقيما). وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم واللهُ غفورٌ رحيم). وقال تعالى: (اللهُ وليُّ الذين آمنوا يُخرجهم من الظلمات إلى النور). وقال تعالى: (قد جاءكم من اللهِ نورٌ وكتابٌ مبين يهدي به اللهُ من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراطٍ مستقيم). وشواهد هذا كثيرة في الكتاب والسنة.

وللحديث بقية …

نجوى*
13/07/2004, 01:04 PM
تتمة الكلام في قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) الآية.



وكذلك من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبعاً لهواه فإن ذلك يورثه الجهل والضلال حتى يعمى قلبه عن الحق الواضح، كما قال تعالى: (فلما زاغوا أزاغ اللهُ قلوبهم، واللهُ لا يهدي القومَ الفاسقين). وقال تعالى: (في قلوبهم مرض فزادهم اللهث مرضاً) وقال تعالى: (وأقسموا باللهِ جهدَ أيمانهم لئن جاءتهم آيةٌ ليؤمنن بها، قل إنما الآياتُ عند الله، وما يُشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون، ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون). وهذا استفهام نفي وإنكار، أي وما يدريكم أنها إذا جاءت لا يؤمنون، وأنا نقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة.

ولهذا قال من قال من السلف كسعيد بن جبير أن ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وأن عقوبة السيئة السيئة بعدها. وقد ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزالُ الرجُلُ يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند اللهِ صديقاً، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزالُ الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند اللهِ كذاباً". فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصدق أصل يستلزم البر، وأن الكذب يستلزم الفجور. وقد قال تعالى: (إن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجار لفي جحيم). ولهذا كان بعض المشائخ إذا أمر بعض متبعيه بالتوبة، وأحبَّ أن لا ينفره ولا يشعب قلبه أمره بالصدق. ولهذا كان يكثر في كلام مشائخ الدين وأئمته ذكر الصدق والإخلاص، حتى يقولون: قل لمن لا يصدق لا يتبعني. ويقولون: الصدق سيفُ الله في الأرض وما وضع على شيء إلا قطعه. ويقولُ يوسف بن أسباط وغيره: ما صدق اللهَ عبدٌ إلا صنع له. وأمثال هذا كثير.

والصدق والإخلاص هما في الحقيقة تحقيق الإيمان والإسلام، فإن المظهرين الإسلام ينقسمون إلى مؤمن ومنافق. والفارق بين المؤمن والمنافق هو الصدق. فإن أساس النفاق الذي يُبنى عليه هو الكذب. ولهذا إذا ذكرَ اللهُ حقيقة الإيمان نعته بالصدق، كما في قوله تعالى: (قالت الأعرابُ آمنـّـا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) إلى قوله: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون). وقال تعالى: (للفقراءِ المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من اللهِ ورضوانا وينصرون اللهَ ورسوله أولئك هم الصادقون). فأخبر أن الصادقين في دعوى الإيمان هم المؤمنون الذين لم يتعقب إيمانهم ريبة وجاهدوا في سبيله بأموالهم وأنفسهم، وذلك أن هذا هو العهد المأخوذ على الأولين والآخرين. كما قال تعالى: (وغذ أخذ اللهُ ميثاقَ النبيين لما آتيتكم من كتابٍ وحكمة ثم جاءكم رسولٌ مصدقٌ لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري، قالوا أقررنا قال فاشهدوا وإنا معكم من الشاهدين). قال ابن عباس: ما بعث اللهُ نبياً إلا أخذ عليه الميثاق لئن بُعِثَ محمدٌ وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بُعِثَ محمدٌ وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهدُ ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك.

غريب الدار
13/07/2004, 01:24 PM
كثر الله من امثالك اختي نجوى :)

نجوى*
13/07/2004, 01:37 PM
سؤال في حكم قتل المتعمد، وما هو، هل إن قتله على مال أو حقد أو على أي شيء يكون قتل المتعمد؟

وقال قائل: إن كان قتل على مال فما هو هذا؟ أو على حقد أو على دين؟

فما هو "المتعمد"؟

وقال قائل: فالمتعمد إذا قتله على دين الإسلام لا يكون مسلماً.

الجواب:

الحمد لله. أما إذا قتله على دين الإسلام، مثل ما يقاتل النصراني المسلمين على دينهم، فهذا كافر شر من الكافر المعاهد. فإن هذا كافر محارب، بمنزلة الكفار الذين يقاتلون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهؤلاء مخلدون في جهنم كتخليد غيرهم من الكفار.

وأما إذا قتله قتلاً مُحرَّماً لعداوة أو مال أو خصومة ونحو ذلك، فهذا من الكبائر، ولا يكفر بجرد ذلك عند أهل السنة والجماعة. وإنما يُكـَـفـِّر بمثل هذا الخوارج، ولا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد عند أهل السنة والجماعة خلافاُ للمعتزلة والخوارج الذين يقولون بتخليد فسّاق الملة.

وهؤلاء يحتجون بقوله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما) النساء: 93.

وجوابهم: على أنها محمولة على المتعمد لقتله على إيمانه، وأكثر الناس لم يحملوها على هذا، بل قالوا: هذا وعيد مطلق قد فسَّره قوله تعالى: (إن اللهَ لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء: 48.

وفي ذلك حكاية عن بعض أهل السنة أنه كان في مجلس فيه عمرو بن عبيد، شيخ المعتزلة، فقال عمرو:يؤتى بي يوم القيامة فيُقال لي: يا عمرو من أين قلت: إني لا أغفر لقاتل؟! فأقول: أنت يا رب قلت: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها) النساء: 93.

فقال الرجل من أهل السنة: فقلت له: فإن قال لك: فإني قلت: (إن اللهَ لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء: 48، فمن أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟!

فسكت عمرو بن عبيد المعتزلي ! وبُهت !

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

نجوى*
13/07/2004, 01:40 PM
كثر الله من امثالك اختي نجوى :)

بارك اللهُ فيك، وسدد خطاك إلى كل خير، ونسأل اللهَ الإخلاص في القول والعمل

المدقق الثاني
13/07/2004, 01:52 PM
ويحك يا الخطاب تيمور

وهل رأيتنا نستشهد بالتوراة والإنجيل أم بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم ؟!

إنك تتفوه بالكلام العظيم ولا تلقي له بالاً، هداك الله من الزيغ والضلال الذي ترفل فيه من قمة رأسك إلى أخمص قدميك !

قال تعالى:"ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به"

لا أمانيكم ولا أماني اليهود والنصارى ، أنتم للأسف تتمنون على الله الأماني رغم ورود النصوص الصريحة في الخلود إلا أنكم تراوغون وتختلقون الحجج بلوي أعناق النصوص للقتلة والمرابين والمجرمين ..

أعوذ بالله أن أكون من مذهب ، يدافع عن الفجرة والقتلة والمرابين وسفاكي الدماء الذين لا يخشون الله ولا يقيمون لأمره ونهيه وزنا.

:مفتر:

المدقق الثاني
13/07/2004, 01:55 PM
وهل عندكم المسلم معصوم مثله مثل النبى صلى الله عليه وسلم !!!!!!!

وهل وجدت هذه الآية ( ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )

فى التوارة أو الانجيل ؟؟؟ !!!!

هل في الآية دليل على الخروج من النار حدده لنا أيها المحامي والمدافع عن المجرمين؟ .. :نطوط:

المدقق الثاني
13/07/2004, 02:06 PM
سؤال في حكم قتل المتعمد، وما هو، هل إن قتله على مال أو حقد أو على أي شيء يكون قتل المتعمد؟

وقال قائل: إن كان قتل على مال فما هو هذا؟ أو على حقد أو على دين؟

فما هو "المتعمد"؟

وقال قائل: فالمتعمد إذا قتله على دين الإسلام لا يكون مسلماً.

الجواب:

الحمد لله. أما إذا قتله على دين الإسلام، مثل ما يقاتل النصراني المسلمين على دينهم، فهذا كافر شر من الكافر المعاهد. فإن هذا كافر محارب، بمنزلة الكفار الذين يقاتلون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهؤلاء مخلدون في جهنم كتخليد غيرهم من الكفار.

وأما إذا قتله قتلاً مُحرَّماً لعداوة أو مال أو خصومة ونحو ذلك، فهذا من الكبائر، ولا يكفر بجرد ذلك عند أهل السنة والجماعة. وإنما يُكـَـفـِّر بمثل هذا الخوارج، ولا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد عند أهل السنة والجماعة خلافاُ للمعتزلة والخوارج الذين يقولون بتخليد فسّاق الملة.

وهؤلاء يحتجون بقوله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما) النساء: 93.

وجوابهم: على أنها محمولة على المتعمد لقتله على إيمانه، وأكثر الناس لم يحملوها على هذا، بل قالوا: هذا وعيد مطلق قد فسَّره قوله تعالى: (إن اللهَ لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء: 48.

وفي ذلك حكاية عن بعض أهل السنة أنه كان في مجلس فيه عمرو بن عبيد، شيخ المعتزلة، فقال عمرو:يؤتى بي يوم القيامة فيُقال لي: يا عمرو من أين قلت: إني لا أغفر لقاتل؟! فأقول: أنت يا رب قلت: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها) النساء: 93.

فقال الرجل من أهل السنة: فقلت له: فإن قال لك: فإني قلت: (إن اللهَ لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء: 48، فمن أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟!

فسكت عمرو بن عبيد المعتزلي ! وبُهت !

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

أحد الأخوة استدل في نقاشه مع أحدهم (الوهابية) بهذه الآية "ومن يقتل .." فقال له الوهابي: الآية يقصد بها من استحل قتله :)

يعني تذبذب واضطراب وزيادة على النص بما لا يحتمله..

الأخت نجوى تقول:
من أين لك تخصيص القتل في الآية بما ذكرتيه..هل ورد ذلك في الآية؟!!!

الأخت نجوى:
خلنا نعكس السؤال ..

لو جاء أحد المجرمين ينتسب إلى أهل السنة لكن الله سبحانه وتعالى لم يشأ أن يغفر له ، هل ستدافعون عنه يوم القيامة وماذا ستقولون؟

هل سيقبل عذره مع وجود نصوص الوعيد الوافرة ؟

وهل سيقبل عذره لأنه أخذ عن رواة كذابين مدلسين ومخرفين؟!!!

:(

المدقق الثاني
13/07/2004, 02:27 PM
وفي ذلك حكاية عن بعض أهل السنة أنه كان في مجلس فيه عمرو بن عبيد، شيخ المعتزلة، فقال عمرو:يؤتى بي يوم القيامة فيُقال لي: يا عمرو من أين قلت: إني لا أغفر لقاتل؟! فأقول: أنت يا رب قلت: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها) النساء: 93.

فقال الرجل من أهل السنة: فقلت له: فإن قال لك: فإني قلت: (إن اللهَ لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء: 48، فمن أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟!

فسكت عمرو بن عبيد المعتزلي ! وبُهت !
.

هل من الممكن أن تسندي لنا هذه القصة التي جاء فيها أن عمرو بن عبيد المعتزلي فعلا سكت وبهت ، ولم يحر جوابا؟

فلعلها عن أحد الكذابين المدلسين أو أحد المخرفين؟

ونرجو المعذرة .. لأننا ولله الحمد لسنا مثلكم فأنتم تقبلون الروايات والنقولات والحكايات من أركان الكذب كثوير بن فاختة وأشباهه.

ننتظر سند الحكاية :) وذلك لاثبات أن المعتزلي فعلا سكت .. وليس لأن حجة الرجل من أهل السنة قوية ، فجوابها عند العقلاء معلوم :)

نجوى*
13/07/2004, 03:47 PM
هل من الممكن أن تسندي لنا هذه القصة التي جاء فيها أن عمرو بن عبيد المعتزلي فعلا سكت وبهت ، ولم يحر جوابا؟

فلعلها عن أحد الكذابين المدلسين أو أحد المخرفين؟

ونرجو المعذرة .. لأننا ولله الحمد لسنا مثلكم فأنتم تقبلون الروايات والنقولات والحكايات من أركان الكذب كثوير بن فاختة وأشباهه.

ننتظر سند الحكاية :) وذلك لاثبات أن المعتزلي فعلا سكت .. وليس لأن حجة الرجل من أهل السنة قوية ، فجوابها عند العقلاء معلوم :)

القصة أوردها شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى

وما جوابك على حجة السني ؟!

نجوى*
13/07/2004, 03:51 PM
أحد الأخوة استدل في نقاشه مع أحدهم (الوهابية) بهذه الآية "ومن يقتل .." فقال له الوهابي: الآية يقصد بها من استحل قتله :)

يعني تذبذب واضطراب وزيادة على النص بما لا يحتمله..

الأخت نجوى تقول:
من أين لك تخصيص القتل في الآية بما ذكرتيه..هل ورد ذلك في الآية؟!!!

الأخت نجوى:
خلنا نعكس السؤال ..

لو جاء أحد المجرمين ينتسب إلى أهل السنة لكن الله سبحانه وتعالى لم يشأ أن يغفر له ، هل ستدافعون عنه يوم القيامة وماذا ستقولون؟

هل سيقبل عذره مع وجود نصوص الوعيد الوافرة ؟

وهل سيقبل عذره لأنه أخذ عن رواة كذابين مدلسين ومخرفين؟!!!

:(

الأخ الكريم المدقق

جواب الوهابي الذي ذكرته هو أحد أوجه الإجابة على هذه الشبهة.

وراجع الكلام حول آيات فاطر 32 – 36 يتبين لك وجه الحق في هذه المسألة.

نجوى*
13/07/2004, 03:57 PM
قال تعالى:"ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به"

لا أمانيكم ولا أماني اليهود والنصارى ، أنتم للأسف تتمنون على الله الأماني رغم ورود النصوص الصريحة في الخلود إلا أنكم تراوغون وتختلقون الحجج بلوي أعناق النصوص للقتلة والمرابين والمجرمين ..

أعوذ بالله أن أكون من مذهب ، يدافع عن الفجرة والقتلة والمرابين وسفاكي الدماء الذين لا يخشون الله ولا يقيمون لأمره ونهيه وزنا.

:مفتر:

يا أخي الكريم

إن الظالم لنفسه من أهل الإيمان معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه، كما معه من ضد ذلك بقدر فجوره. إذ الشخص الواحد قد يجتمع فيه الحسنات المقتضية للثواب، والسيئات المقتضية للعقاب، حتى يمكن أن يُثاب ويعاقب. وهذا قول جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأئمة الإسلام، وأهل السنةِ والجماعة الذين يقولون أنه لا يخلد في النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان. وأما القائلون بالتخليد كالخوارج والمعتزلة القائلين أنه لا يخرج من النار من دخلها من أهل القبلة، وأنه لا شفاعة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا لغيره في أهل الكبائر، لا قبل دخول النار ولا بعده، فعندهم لا يجتمع في الشخص الواحد ثواب وعقاب وحسنات وسيئات، بل من أثيب لا يعاقب، ومن عوقب لم يثب.

وينبني على هذا الأصل أمور كثيرة، ولهذا من كان معه إيمان حقيقي فلا بُدَّ أن يكون معهُ من هذه الأعمال بقدر إيمانه، وإن كان له ذنوب،

كما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه أن رجلاً كان يُسمّى حماراً، وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم. فأُتيَ به مرةً، فقال رجلٌ: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه، فإنه يحب اللهَ ورسولـَـهُ". فهذا يبين أن المذنب بالشرب وغيره قد يكون محباً لله ورسوله. وحبُّ اللهِ ورسوله أوثق عُرى الإيمان.

كما أن العابد الزاهد قد يكون لما في قلبه من بدعة ونفاق مسخوطاً عليه عند الله ورسوله من ذلك الوجه.

كما استفاض في الصحاح وغيرها من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الخوارج فقال: يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. وهؤلاء قاتلهم أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أميرِ المؤمنين علي بن أبي طالب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم في الحديث الصحيح: "تمرق مارقة في حين فرقة من المسلمين يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق".

Iron_Maiden
13/07/2004, 04:13 PM
ويحك يا الخطاب تيمور

وهل رأيتنا نستشهد بالتوراة والإنجيل أم بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم ؟!

إنك تتفوه بالكلام العظيم ولا تلقي له بالاً، هداك الله من الزيغ والضلال الذي ترفل فيه من قمة رأسك إلى أخمص قدميك !
ههههههههههههههههههههههه


أكيد تو الخطاب خائف يرتعد من عقيدة اليهود والنصارى وسلفهم ممن يدعون الإسلام :نطوط: :نطوط:

Iron_Maiden
13/07/2004, 04:14 PM
كثر الله من امثالك اختي نجوى :)
أخ نجوى :o

ولا يغرك الأصباغ التي على اسمه :ضحك:

Iron_Maiden
13/07/2004, 04:23 PM
كثر الله من امثالك اختي نجوى :)
أخ نجوى :o

ولا يغرك الأصباغ التي على اسمه :ضحك:

Iron_Maiden
13/07/2004, 04:38 PM
يا أخي الكريم

إن الظالم لنفسه من أهل الإيمان معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه، كما معه من ضد ذلك بقدر فجوره. إذ الشخص الواحد قد يجتمع فيه الحسنات المقتضية للثواب، والسيئات المقتضية للعقاب، حتى يمكن أن يُثاب ويعاقب. وهذا قول جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأئمة الإسلام، وأهل السنةِ والجماعة الذين يقولون أنه لا يخلد في النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان. وأما القائلون بالتخليد كالخوارج والمعتزلة القائلين أنه لا يخرج من النار من دخلها من أهل القبلة، وأنه لا شفاعة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا لغيره في أهل الكبائر، لا قبل دخول النار ولا بعده، فعندهم لا يجتمع في الشخص الواحد ثواب وعقاب وحسنات وسيئات، بل من أثيب لا يعاقب، ومن عوقب لم يثب.

وينبني على هذا الأصل أمور كثيرة، ولهذا من كان معه إيمان حقيقي فلا بُدَّ أن يكون معهُ من هذه الأعمال بقدر إيمانه، وإن كان له ذنوب،

كما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه أن رجلاً كان يُسمّى حماراً، وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم. فأُتيَ به مرةً، فقال رجلٌ: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه، فإنه يحب اللهَ ورسولـَـهُ". فهذا يبين أن المذنب بالشرب وغيره قد يكون محباً لله ورسوله. وحبُّ اللهِ ورسوله أوثق عُرى الإيمان.

كما أن العابد الزاهد قد يكون لما في قلبه من بدعة ونفاق مسخوطاً عليه عند الله ورسوله من ذلك الوجه.

كما استفاض في الصحاح وغيرها من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الخوارج فقال: يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. وهؤلاء قاتلهم أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أميرِ المؤمنين علي بن أبي طالب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم في الحديث الصحيح: "تمرق مارقة في حين فرقة من المسلمين يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق".
دين الفجور والزنا والخنا والعياذ بالله

المستبلي
13/07/2004, 04:48 PM
يا أخي الكريم

إن الظالم لنفسه من أهل الإيمان معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه، كما معه من ضد ذلك بقدر فجوره. .
الاخت نجوى
قال تعالى :
( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين )

Iron_Maiden
13/07/2004, 04:50 PM
الاخت نجوى
قال تعالى :
( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين )
كلمه بالمذكر ولا يغرك الاسم

ولكنه يحب النعومة :o منذ حشويته ;)

المستبلي
13/07/2004, 04:51 PM
يا أخي الكريم
. وأما القائلون بالتخليد كالخوارج والمعتزلة القائلين أنه لا يخرج من النار من دخلها من أهل القبلة، .
واليك بعضا من ادلتنا
روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه )
-أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن أبن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد ).

المستبلي
13/07/2004, 04:56 PM
كلمه بالمذكر ولا يغرك الاسم

ولكنه يحب النعومة :o منذ حشويته ;)
اخي الكريم نحن نأخذ بظاهر الاسماء والله اعلم بما وراء ذلك

المستبلي
13/07/2004, 04:58 PM
يا أخي الكريم

كما استفاض في الصحاح وغيرها من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الخوارج فقال: يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. وهؤلاء قاتلهم أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أميرِ المؤمنين علي بن أبي طالب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم في الحديث الصحيح: "تمرق مارقة في حين فرقة من المسلمين يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق".
هذه الروايات ضعيفة كما بين ذلك السابعي في كتابه الخوارج والحقيقة الغائبة

Iron_Maiden
13/07/2004, 04:59 PM
اخي الكريم نحن نأخذ بظاهر الاسماء والله اعلم بما وراء ذلكما شاء الله عليك

:)

أصبت

Iron_Maiden
13/07/2004, 05:10 PM
هذه الروايات ضعيفة كما بين ذلك السابعي في كتابه الخوارج والحقيقة الغائبةهل يعقل بأن يقول هذه الرواية الرسول عليه الصلاة والسلام بينما أخفى أمر المنافقين الذين قال الله فيهم أنهم في الدرك الأسفل من النار ما لم يستنبطوا الوهابية دركاً أسفل من ذلك في النار :o

المستبلي
13/07/2004, 05:24 PM
يا أخي الكريم


كما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه أن رجلاً كان يُسمّى حماراً، وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم. فأُتيَ به مرةً، فقال رجلٌ: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه، فإنه يحب اللهَ ورسولـَـهُ". فهذا يبين أن المذنب بالشرب وغيره قد يكون محباً لله ورسوله. وحبُّ اللهِ ورسوله أوثق عُرى الإيمان.
.
قال تعالى (( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .وهل شارب الخمر متبع لله!!!!!!!
وقال تعالى : إنما يتقبل الله من المتقين. ومن الذي يقول ان صاحب الكبيرة متقي الله وخائف من عقابه

تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ.
فهذه الاية تدل على أن الكبائر محبطة للعمل
قال الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للامام علي ( رضي الله عنه ) :
« للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، أما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجل الفناء ، وأما التي في الآخرة فسخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار »

الضوء الساطع
13/07/2004, 06:37 PM
ارجو ان يستمر الحوار بين المستبلي ونجوى فقط وسيتم حذف اي مشاركات اخرى
وذلك لتنظيم الموضوع

Max Payne 2
13/07/2004, 10:07 PM
نحن بالانتظار

المدقق الثاني
13/07/2004, 10:35 PM
ارجو ان يستمر الحوار بين المستبلي ونجوى فقط وسيتم حذف اي مشاركات اخرى
وذلك لتنظيم الموضوع

أشاطرك الرأي :)

Iron_Maiden
13/07/2004, 10:47 PM
سمعاً وطاعة