السحابه
10/05/2004, 03:44 PM
عندما عرج بالنبي (صلى الله عليه وسلم) في ليلة الإسراء والمعراج
>إلــــى السمــــاء
>ومن بين ما رآه (صلى الله عليه وسلم) في تلك الليلـــــــة
> قال : رأيت ملكا عظيم ألخلقه والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه
>تحت العرش وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله
>ينتظرون أمر الله تعالى عز وجــل
>وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا انه لم يضحك أبـــدا
>
>فقلت يا آخي يا جبريل من هذا ؟ قال جبريل : هذا هادم اللذات ومفرق
>الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع
>الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخـــاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل
>فهو ومالك الخازن النار لا يضحكـان
>ابدأ ادن منه وسلم عليه. فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد الســلام
>فقال له لم لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب
>قائما ورد السلام وهنأني بالكرامة من ربي وقال ابشر يا محمد فان الخير فيك وفي
>أمتك إلى يوم القيامة فقلت يا أخـــــي يا عزرائيل هذا مقامك ؟ قال نعم منذ
>خلقني ربي إلى قيام الســاعة ، فقلت كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا ؟ قال
>إن الله أمكنى من ذلك ، وسخر لي من الملائكة خمسة ألاف أفرقهم في الأرض فإذا
>بلـغ العبد اجله واستوفي رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت له أربعين ملكـا يعالجون
>روحه فينزعوها من العــــــروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من ررؤس أظافره
>حتى تصل إلى الركــــب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه
>ساعة ثم يجذبونهـا إلى الحلقوم فتقع في الغرغرة فيأتونا بها وأسلها كما نسل
>الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لانهما يتبعان
>الروح فأقبضها بإحدى حربتي هاتين وإذا بيده حربة من النور وحربة سخط فالروح
>الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى علييــــن ، والروح الخبيثة يقبضها
>بحربة السخط ويرسلهــا إلى سجين وهي صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة
>السفلي فيها أرواح الكفار والفجار قلت وكيف تعرف حضر اجل العبد أم لم يحضر قال
>يا محمد ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه و باب يصعد إليه
>عمله وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اســم واحد من بني ادم
>ذكور وإناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه وتسقط على
>الباب الذي ينزل منه رزقه ويسود اسمه في اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة
>يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش فأرسل إليه أربعين مـــن
>الملائكة يعالجون روحه وذلك في قوله تعالي : ( حتى أتىإذا أحدكم الموت توفته
>رسلنا وهم لا يفرطون ) صدق الله العظيم قلت يا أخي عزرائيل ارنــي صورتك التي
>خلقك الله عليها وتقبض فيها الأرواح قال يا حبيبي لا تستطع النظر إليها فقلت
>أقسمت عليك إلا فعلت وإذا بالنداء من العلي الأعالي لا تخالف حبيبي محمد فعند
>ذلك تجلى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح قال النبي (صلى الله عليه
>وسلم) فلما نظر ملك الموت إلي وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم
>يقلبه كيف يشاء ارتعد قلبي ورجف منه فوضع جبريل يده على صدري فرجعت روحي إلي
>وعقلي فقال جبريل يا محمد ما بعـد القبر إلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر
>ونكير
>قال النبي صلى الله عليه وسلم فودعته
>إلــــى السمــــاء
>ومن بين ما رآه (صلى الله عليه وسلم) في تلك الليلـــــــة
> قال : رأيت ملكا عظيم ألخلقه والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه
>تحت العرش وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله
>ينتظرون أمر الله تعالى عز وجــل
>وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا انه لم يضحك أبـــدا
>
>فقلت يا آخي يا جبريل من هذا ؟ قال جبريل : هذا هادم اللذات ومفرق
>الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع
>الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخـــاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل
>فهو ومالك الخازن النار لا يضحكـان
>ابدأ ادن منه وسلم عليه. فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد الســلام
>فقال له لم لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب
>قائما ورد السلام وهنأني بالكرامة من ربي وقال ابشر يا محمد فان الخير فيك وفي
>أمتك إلى يوم القيامة فقلت يا أخـــــي يا عزرائيل هذا مقامك ؟ قال نعم منذ
>خلقني ربي إلى قيام الســاعة ، فقلت كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا ؟ قال
>إن الله أمكنى من ذلك ، وسخر لي من الملائكة خمسة ألاف أفرقهم في الأرض فإذا
>بلـغ العبد اجله واستوفي رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت له أربعين ملكـا يعالجون
>روحه فينزعوها من العــــــروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من ررؤس أظافره
>حتى تصل إلى الركــــب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه
>ساعة ثم يجذبونهـا إلى الحلقوم فتقع في الغرغرة فيأتونا بها وأسلها كما نسل
>الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لانهما يتبعان
>الروح فأقبضها بإحدى حربتي هاتين وإذا بيده حربة من النور وحربة سخط فالروح
>الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى علييــــن ، والروح الخبيثة يقبضها
>بحربة السخط ويرسلهــا إلى سجين وهي صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة
>السفلي فيها أرواح الكفار والفجار قلت وكيف تعرف حضر اجل العبد أم لم يحضر قال
>يا محمد ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه و باب يصعد إليه
>عمله وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اســم واحد من بني ادم
>ذكور وإناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه وتسقط على
>الباب الذي ينزل منه رزقه ويسود اسمه في اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة
>يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش فأرسل إليه أربعين مـــن
>الملائكة يعالجون روحه وذلك في قوله تعالي : ( حتى أتىإذا أحدكم الموت توفته
>رسلنا وهم لا يفرطون ) صدق الله العظيم قلت يا أخي عزرائيل ارنــي صورتك التي
>خلقك الله عليها وتقبض فيها الأرواح قال يا حبيبي لا تستطع النظر إليها فقلت
>أقسمت عليك إلا فعلت وإذا بالنداء من العلي الأعالي لا تخالف حبيبي محمد فعند
>ذلك تجلى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح قال النبي (صلى الله عليه
>وسلم) فلما نظر ملك الموت إلي وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم
>يقلبه كيف يشاء ارتعد قلبي ورجف منه فوضع جبريل يده على صدري فرجعت روحي إلي
>وعقلي فقال جبريل يا محمد ما بعـد القبر إلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر
>ونكير
>قال النبي صلى الله عليه وسلم فودعته