عرض الإصدار الكامل : هل الأباضية هي عقيدة الصحابة؟؟؟؟؟!!!!!!
نجوى*
17/05/2004, 09:47 PM
بل رددنا عليها
وخلاصة الكلام
عقيدتنا لا تضمن الجنة لمرتكبي الكبائر وتدعوهم للتوبة منها
فنحن نقول :
مرتكب الكبيرة المصر عليها من غير توبة نقول في النار ظاهرا ونترك أمره لله
فنحن لا نعلم سريرته إن مات غير تائب من كبيرته حتى نصلي عليه أو لا
ولا نجزم أن الله سيدخله قطعا النار
ولهذا نحن نصلي على كل مسلم ونكل امره إلى الله
أخي الكريم/ خط الأفق
أهل السنة والجماعة لا يضمنون الجنة للمعين إلا لمن شهد له الله ورسوله بذلك. وما ذكرته يا أخي من إيكال مصائر العباد إلى الله تعالى صحيح وموافق للحق، وعكس ما يجزم به بعض الإخوة في هذا المنتدى. ومن الأولى كذلك عدم الجزم بالنار للمعين من المسلمين وإيكال ذلك لأمر الله تعالى.
sweety
19/05/2004, 06:22 PM
اقول ليس الان وقت جدال ومناقشه لهذه الاشياء الفرعية والكفار يتربصون بنا الدوائر
اتقوا الله في اخوانكم المسلمين اللذين يقتلون في كل وقت وحين واتحدوا اباضية وسنة وشيعة
وكونوا يدا واحدة ضد الطغيان الاميريكي خاصة والطغيان الكافر عامه اتحدوا يرحمكم الله ......
لا حياة لمن تنادي
نيااااااااااااااااااااااا ااااااااام
sweety
19/05/2004, 06:24 PM
اقول ليس الان وقت جدال ومناقشه لهذه الاشياء الفرعية والكفار يتربصون بنا الدوائر
اتقوا الله في اخوانكم المسلمين اللذين يقتلون في كل وقت وحين واتحدوا اباضية وسنة وشيعة
وكونوا يدا واحدة ضد الطغيان الاميريكي خاصة والطغيان الكافر عامه اتحدوا يرحمكم الله ......
لا حياة لمن تنادي
الاخوان نايمين في العسل
العفريت الأبيض
19/05/2004, 08:32 PM
والله لا أترضى على معاوية أبدا عليه من الله ما يستحق
فهو رب الفتنة التي فرقت الأمة جمعاء وضللها بأن حول الخلافة إلى وراثة
ووالله إنه عندي بالفاسق لما فعل ولمقاتلته الامام المنتخب علي بن أبي طالب زعماً أنه يطلب ثأر عثمان.
وليس حجة بأنه كاتب الوحي إن صح ذلك فكم من نبي وهلك ابنه أو زوجته ولم تنفعهم قرابتهم منه
أمرنا الله تعالى بقوله :
( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم )
نجوى*
19/05/2004, 09:47 PM
الأخ/ الكريم عبد الله 11
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رداً على النقاط الست التي تفضلت مشكوراً بإيرادها، أقول:
هداك الله يا نجوى انظري الى النقاط الاتية :
1- الفائدة التي حصلنا عليها بسبب فتحك لهذا الموضوع كنا نتكلم عن عقيدة الصحابة والان بدا الحديث عن الذات الالهية والصفات !!!! وسوف يقع المحظور
تقرير صفات الله تعالى وإثباتها على الوجه اللائق به سبحانه كما وردت في الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ليس من المحظورات في شيء، ولكن التفكر في كيفية الصفات والتشبيه والتعطيل هو الذي نهينا عنه.
2- بدات احس ان في نفسك استخفافا بالاباضيه واقولك لك لا والف لا ومليون لا فنحن الذين عجز ابن باز عن مناظرتهم وان كنتي لا تعلمين فان الشيخ احمد تحدى اي واحد منكم , وقد تم بث ذلك في التفزيون العماني وهي ايضا موجوده في شرائط الكاسيت , واقولك لك ان كنتي تريدين الحق فاجلسي الى مشائخنا و الى الداعيات الاباضيات وافتحي عقلك وانفضي ما تسمعينه من مشائخكم واحكمي بعقلك انتي وليس بالذي تقراينه وتسمعينه .
أما عن الاستخفاف بالأباضية فلا وألف لا، فالأباضية هم إخوتنا وهم طائفة من المسلمين الموحدين الكرماء الطيبين، ونشهد لهم دون مجاملة أو تملق بصدق النوايا والإخلاص، وإنما أتحدث عن المنهج وأن فيه بعض الأخطاء التي يجب إيضاحها، من باب النصيحة لله وعامة المسلمين. فمن الغش لكم، إخوتي الأعزاء، أن أعرف وأكتم عنكم ما فيه الإصلاح والخير بإذن الله. ولا صلاح ولا خير إلا فيما وافق الكتاب والسنة. قال تعالى: (قل هذه سبيلي أدعو إلى اللهِ على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين). قال ابن القيم رحمه الله تعالى: لا يكون المرءُ من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم حقاً حتى يدعو إلى ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم على بصيرة. أهـ ... والبصيرة هي العلم بأدلة الكتاب والسنة وآثار الصحابة الموضحة لهما. وفي صحيح مسلم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل إثم من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً". وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث أبي مسعودٍ البدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى خيرٍ فله مثل أجر فاعله". ولا تعليق على ما ذكرته يا أخ/ عبد الله 11 عن المشايخ، فنحن لا نتبع الشيخ لأنه فلان أو فلان، وإنما نتبع القرآن والسنة على نهج الصحابة رضوان الله عليهم، وما وافق ذلك من أقوال العلماء فهو تبعٌ لذلك، ولا نتعصب لقول أحدٍ من الناس. ومن افترى على أحدِ العلماء رددنا عليه افتراءه، لا نزيد على ذلك. أما عن المناظرة، فقد سبق أن ذكرت أن إحجام الشيخ المبارك عبد العزيز بن باز رحمه الله عن ذلك لحكمة، وهي الموازنة في النتيجة الحاصلة من ذلك بين المصلحة والمفسدة الواقعة لعامة المسلمين. فالسياسة الشرعية تحتم قبل الشروع في أي عمل النظر في المصلحة الناجمة عن ذلك العمل، فإن ترجحت المصلحة يُشرع في العمل، وإن ترجحت المفسدة يُحجم عن ذلك. وأترك لك تأمل ذلك … فهل السعي لما يشحذ ويغذي التعصب المذهبي بين طوائف المسلمين مصلحة للمسلمين أو مفسدة؟!
3- اقول لك : قبل ان تاتي للحوار يجب عليك تقبل الاخرين .واوكد لك ان الغرور والاعتقاد بانك على صواب وغيرك على خطا مسبقا قبل الحوار قد اعمى بصيرتك .
أنا أتقبل بصدر رحب كل المسلمين، ومستعدة للإنصات لكل ما تقولونه لي، وباب هذا المنتدى الكريم مفتوح، ومستعدة لتبادل النقاش بالتي هي أحسن مع أي أحد سواءٌ المشايخ أو الداعيات الأباضيات، دون غضب لذاتي، والطريقة المثلى في كل ذلك بيان أوجه الحق بالأدلة من الكتاب والسنة والآثار الثابتة، (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلا) النساء: 59.
4- تتكلمين عن الفساد والتدين فاقول لك : اذهبي الى البحرين وانظري ما الذي يفعله ..... وكيف ان البحرين هذه الجزيزه ستغرق ذات يوم بسبب عددهم وذهابهم اليها ايام الاجازات .
نحن ننكر الفساد أياً كان، ونرجو وندعو لكل أمة محمد صلى الله عليه وسلم الابتعاد عن المعاصي والمنكرات، لذلك أدعو القائمين على الدعوة العمل على مخاطبة أولي الأمر بإغلاق أبواب الفساد من حانات الخمور وغيرها من المنكرات التي عمت في البلاد وأفسدت العباد.
5- مبروك لك هذه الفتنه التي فتحتها هنا ؟؟؟ ماذا كان سينقص منك لو تحدثتي توحيد الامة ؟؟؟.
إن الفتن قد حدثت والافتراق قد وقع في الأمة من زمن، ولستُ أنا الذي فرقت الأمة، بل إن ما أدعو إليه هو عين ما يوحد الأمة. فأمة الإسلام كلما تمسكت بالكتاب والسنة واجتمعت على محبة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كلما تعززت وحدتها وأعزها الله تعالى بلزومها هذا الصراط المستقيم. وما كانت هذه الأمة خير الأمم إلا لأن فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فالمعروف هو ما وافق القرآن والسنة، والمنكر ما خالفهما من البدع والمعاصي. وأمة الإسلام لا تتوحد ولا تجتمع حقاً إلا بما كان عليه سلفها الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وتابعيهم بإحسان، أما الاجتماع الظاهري دون توحيد المنهج فسرعان ما يتلاشى لتنافر العقائد، وهو ضربٌ من الأماني الخادعة والوهم الكاذب الذي لا يقدم مسيرة الوحدة شبراً واحداً، بل ربما يعمل على انهيارها لعدم قيامها على الأساس الراسخ والمنهج القويم الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى لهذه الأمة.
6-ان كانت نيتك خالصة لله تعالى فسوف لن تهتمي هذا اباضي وسني وشيعي لاننا سنكون في نظرك نشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله , وبالتالي سوف تتقين الذنب والمعصيه والمسلم لا يحوم حول الحمى يا اخت نجوى ... وارجو ان تفهمي اخر كلماتي ان كنتي من من اولي الالباب
يشهد الله تعالى أنني ما أردتُ بهذا الإيضاح وهذا النصح إلا وجهه تعالى، وإنني أنكر على عامة أهل السنة مخالفاتهم مثلهم في ذلك مثل أي أباضي أو شيعي. فلا فرق في ذلك بين المسلمين. وأنا ما ذكرتُ مخالفة إلا بينت سند ذلك وأدلة تلكم المخالفة من الكتاب والسنة والآثار.
أخي الكريم عبد الله 11، يجب علينا جميعاً أن ننبذ التعصب الأعمى ونفتح بصيرتنا لآيات الذكر الحكيم وسنة خير المرسلين ومنهج الصحابة أجمعين، فوالله لا ينفعنا يوم الدين إلا ثباتنا على هذا الصراط المستقيم، ولن تنفعنا الأقوال المخالفة لذلك لأي أحدٍ من العالمين. وإن التعصب للمذاهب هو الذي حال دون توحيد المنهاج على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم. فلماذا نتعصب لمذاهب أناس غير معصومين، ونترك اتباع خاتم الأنبياء والمرسلين، المعصوم في التبليغ بشهادة رب العالمين؟! لقد آن الأوان لنبذ الأسباب الحقيقية التي فرقت المسلمين، وهي كل ما حال دون تمسكنا بكتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين وخلفائه الراشدين وصحبه الأكرمين. والحمد لله رب العالمين.
أبوالصالح العماني
19/05/2004, 09:48 PM
أخي الكريم/ خط الأفق
أهل السنة والجماعة لا يضمنون الجنة للمعين إلا لمن شهد له الله ورسوله بذلك. وما ذكرته يا أخي من إيكال مصائر العباد إلى الله تعالى صحيح وموافق للحق، وعكس ما يجزم به بعض الإخوة في هذا المنتدى. ومن الأولى كذلك عدم الجزم بالنار للمعين من المسلمين وإيكال ذلك لأمر الله تعالى.
الأخت نجوى ... كل الأمور بيد الله عزوجل ... السؤال هنا هل يكفي أن يشهد الرجل أن لا أله الا الله و أن محمد رسول الله فيدخل الجنه .... من اليوم من المسلمين من لا يشهد و يؤمن بأن الله هو الواحد الاحد الذي لم يلد و لم يولد و ان محمدا ابن عبدالله هو رسوله ... و لكن كثير من لا ينتهي عن منكر فهل رجل يزني و يسرق و يرتشي و يشرب الخمر سوف يدخل الجنه بمجرد أيمانه بوجود الله الواحد الأحد؟
نجوى*
19/05/2004, 09:53 PM
[SIZE=3][COLOR=Blue]اسعد الله مساءك بكل خير ايتها ألاخت العزيزه / لقد استيقظت متاخره لكن ما يخالف خيرها في غيرها , كل الذي ذكرته من كلام سبق وان قاله غيرك , و لقد أجاب عليها محدث العصر الشيخ / سعيد بن مبروك القنوبي انظر كتاب (الربيع بن حبيب مكانه ومسنده ) .
SIZE]
محدث العصر!
لكن عند من؟!
وقد رأينا أمانته العلمية في كلامه عن حديث الآحاد يعزو القول لابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه "الطوفان الجارف" ويبتره بتراً ليلبس به على قارئيه، ولو أكمل كلام عبد البر لأصبح حجةً ضد ما يود تقريره! فهل مثل هذه الأمانة العلمية تليق بمن تودون أن يكون محدث العصر؟!
أبوالصالح العماني
19/05/2004, 09:55 PM
أمرنا الله تعالى بقوله :
( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم )
يا عفريت ... بالله عليك أي أيمان ... مرة آخرى هل هو الأيمان بالله و بالرسول ... ما فائدة هذا الأيمان و صاحبه يخرج على ولي الأمر .. يشق عصى الطاعه و يقتل الأبرياء و يغتصب الخلافه و يحولها الى أرث لولده من بعده و يفك اولى عقد الأسلام "الحكم بما أن أنزل الله" و الله أنزل "و أمرهم شورى بينهم" ...
معاويه بين يدي ربه أن شاء غفر له و أن شاء عذبه و لكن نحن اليوم من الواجب أن نستنكر ما فعله و تبيان الجرم الذي وقع به ...
نجوى*
19/05/2004, 09:57 PM
*وأحب إن أزف لكِ بشارة إن الامام جابر بن زيد رحمه الله قد اعترف به ( يحيى بن معين ) وهو من رجالات الجرح والتعديل انه اباضي فما أنتِ قائله .
SIZE]
فماذا؟!
فالإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى هو أحد مئات التابعين! فهل تأخذون بقول أحد التابعين وتتركون جملة من الصحابة وباقي التابعين!
هذا لو سلمنا أن الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى فعلاً كان أباضياً، ولكن هيهات!
فبالنسبة لموقفه من بعض الخوارج ، فقد كان موقفاً سلبياً ، فعندما دخل عليه أبو هلال الراسبي و قال له في رأي الخوارج ، أجابه جابر بن زيد رحمه الله تعالى: إني أبرأ إلى الله منه . راجع : تاريخ يحيى بن معين (2/73) . و يورد ابن حجر عن داود بن أبي هند عن عزرة قوله : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الإباضية – قال أبرأ إلى الله من ذلك. انظر : تهذيب التهذيب (2/38 ).
أما عن توثيقه ، فقد أشاد العلماء بمكانة جابر بن زيد و خاصة في ميدان الفقه ، حيث برع فيه بشكل متميز واضح ، وأبرز من أشاد به في هذا الميدان شيخه عبد الله بن عباس رضي الله عنه، فقد قال عنه : ( هو أحد العلماء ) ، و في رواية (من العلماء ) . راجع : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/495) و الخلاصة للخزرجي الأنصاري (ص 59 ) . و روى تميم بن حُدير عن الرّباب قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن شيء فقال : تسألني و فيكم جابر بن زيد ؟ و قال ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب الله عز وجل . انظر : الطبقات لابن سعد (7/179 – 180) و الجرح والتعديل (1/495 ) و المعرفة والتأريخ للبسوي (2/12 ) و تذكرة الحفاظ للذهبي (1/72 ) و في غيرهما من الكتب التي ترجمت له.
أما عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقد قال لجابر بن زيد : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة .. الحلية (3/83).
أما الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه فإنه قال لزياد بن جبير لما سأله عن مسألة ، فقال فيها ، ثم قال : كيف تسألوننا و فيكم جابر أبو الشعثاء؟ انظر : الحلية (3/86 ) . و هناك أقوال أخرى لمحمد بن سيرين و إياس بن معاوية البصري و عمرو بن دينار . انظر : الحلية (3/89) و طبقات ابن سعد (7/180) و المعرفة والتأريخ (2/48 ) و تذكرة الحفاظ للذهبي (1/72).
قال عنه يحيى بن معين : ثقة . انظر : التاريخ (2/73 ) ، و قال عنه العجلي : تابعي ثقة . انظر : التهذيب 2/38)، و قال أبو زرعة : أزدي ثقة . انظر : تهذيب الكمال (4/436) و قال أبو حاتم الرازي : ممن روى عن الصحابة و التابعين و شافههم . انظر : الثقات لابن حبان (4/101) ، و قال ابن حبان : كان من أعلم الناس بكتاب الله .. و كان فقيها . انظر : الثقات (4/101- 102)، قال عنه الذهبي : أحد الأعلام ، و قال أيضاً : كان عالم أهل البصرة في زمانه يعد مع الحسن وابن سيرين . انظر : تذكرة الحفاظ (1/72 ) و سير أعلام النبلاء (4/481-482 ) ، قال عنه ابن حجر : هو ثقة فقيه ، وقال : هو أعلم الناس بكتاب الله. انظر : تقريب التهيب (1/122 ) و التهذيب (2/38).
لذا فيستبعد أن يكون جابر بن زيد أباضياً فقد تبرأ رحمه الله تعالى من الأباضية كما سبق! فالأباضية ينتحلونه، ولكنه تبرأ من ذلك.
وكذلك الأشاعرة ينسبون أنفسهم إلى أبي الحسن الأشعري وهو براءٌ مما هم عليه من عقيدة، وخيرُ دليلٍ على ذلك كتاباه "الإبانة في أصول الديانة" و"مقالات الإسلاميين". وكذلك الصوفية القادرية ينسبون أنفسهم إلى عبد القادر الجيلاني وهو براءٌ مما هم عليه، فهو من أهل الحديث ومن خيرة فقهاء الحنابلة، وآثاره خير شاهدٍ على ذلك.
نجوى*
19/05/2004, 10:00 PM
[
ومن العجب أنكم تحتجون بالملامات ولم نسمع من أي عالم انه يحكم على شخص بالظلال بسبب رؤيا راها في المنام , بأي كتاب هذا أم بأي سنه .
وارجوا المعذره منكم اخوتي الكرام... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
أخي الكريم/ المحراب
نحن لا نحتج بالمنامات في الأمور الشرعية، وإننا في غنى عن ذلك في مثل هذا المقام. ولكنها رواية لطيفة عجيبة رأيت الاستئناس بها فقط، لا سيما وأن التابعي الجليل ابن سيرين رحمه الله معروف بتعبير الرؤيا (استقاءً من الكتاب والسنة) وله كتابٌ نفيس في ذلك، أنصح جميع القراء اقتناءه، إن شاءوا.
وزيادة في التأكيد، فإن ما يقرر ذلك هو العقائد التي ينتحلها المذهب، وسأورد نبذة مختصرة عن ذلك، في مشاركة تالية.
نجوى*
19/05/2004, 10:21 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-
أحبتي في الله نكمل اليوم ما بدأناه في هذا الموضوع، الكلام عن عقائد الإباضية ، و ذلك لتكتمل الصورة عن هذه الفرقة .. وقد انتهينا مما سبق و خرجنا بنتيجة واحدة وهي أن الأباضية فرقة من فرق الخوارج ، بشهادة أهل السنة و الأباضية أنفسهم ..
فيتفق العلماء والباحثون قديماً و حديثاً على أن الأباضية في أصولها العقدية فرع عن الخوارج ، و تلتقي معهم في أغلب الأصول التي خرجت بها الخوارج عن الأمة وأن الخلاف الذي انشعبت به عنهم كان في موقفهم من بقية المسلمين ، و حكم الإقامة معهم و متى يكون قتالهم ، وأحكامهم في السلم والحرب . انظر على سبيل المثال : مقالات الإسلاميين للأشعري (1/183 ) و الفرق بين الفرق (ص 103 ) والملل والنحل (1/133 ) . كما وأن عقائد الأباضية تبدو كثير من أوجه الشبه بين آرائهم وآراء المعتزلة ، كما و تلتقي بعض آرائهم مع آراء بعض الفرق الأخرى التي سوف نراها بعد قليل .. وهذا مختصر موجز لأصول ومعتقدات الأباضية ..
نجوى*
19/05/2004, 10:22 PM
تتمة
ففي مسألة الصفات مثلاً : ذهب الأباضية كما ذهب المعتزلة إلى أن صفات الله تعالى هي ذاته ، ولا تدل على معان زائدة على الذات ، يقول أحد أئمة الأباضية : والأصل الذي ذهب إليه أصحابنا في هذا أن صفاته تعالى هي عين ذاته الأزلية ، ولا ينكشف هذا إلا بتجريد الذات المقدسة عن الصفات الكلية .. انظر : نثار الجوهر للرواجي (1/23 ) و الإباضية عقيدة و مذهباً لصابر طعيمة ( ص 95 – 96 ) و جامع أبي الحسن البسيوي (1/36 ) ومختصر تاريخ الأباضية (ص 65 ) و مشاق أنوار العقول ( ص 177 – 181 ) . و هم بهذا يخالفون أهل السنة والأشاعرة ، و يوافقون المعتزلة والشيعة الإمامية ، الذين قالوا بأن إثبات الصفات لله يستلزم إثبات قدماء مع الله تعالى ، و من ثم حاولوا تجنب ذلك بأن نفوا الصفات وأبقوا على الأوصاف أو قالوا بعدم التمييز بين الصفات و بين الله تعالى.
و سعياً لتنزيه الله تعالى كما يقولون ، نفى الأباضية كل الصفات التي توهم المشابهة بين الله تعالى و بين خلقه كالوجه واليد والدنو والتجلي والنزول ، وأولوا كل الآيات والأحاديث التي تثبت هذه الصفات ، بحجة أن ظاهر هذه الصفات يوجب التشبيه والتجسيم ، وأوردوا بعض التأويلات رواية عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه ، سنداً لرأيهم هذا . انظر : مسند الربيع بن حبيب (3/36-37 ) و جامع أبي الحسن البسيوي (1/ 65 – 66) و قاموس الشريعة لجميل بن خميس السعدي (5/257-304 ) ، و بهجة أنوار العقول (1/85 ) . و أرجوزة أحمد بن النضر و هو من الأباضية في كتابه الدعائم ( ص 34 ) و كذلك أرجوزة السالمي في كتابه غاية المراد ( ص 7 ) . فهم يقولون بأن صفات الله توقيفية ، فهم بهذا يوافقون أهل السنة من وجه ( نظرياً ) لكنهم عند التفصيل يخوضون في التأويل وعلى هذا فهم عملياً مع الأشاعرة وأهل الكلام في مسألة الصفات .
ولاشك أن هذه التأويلات تتطابق مع ما ذهب إليه المعتزلة و الأشاعرة و الماتريدية والجهمية المريسية ، وهي لا تتفق مع آراء السلف الذين امتنعوا عن التأويل وأثبتوا هذه الصفات لله تعالى من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تأويل ولا تعطيل .
نجوى*
19/05/2004, 10:23 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
وأنكر الأباضية ما فهمه السلف من استواء الله تعالى على العرش ، و فسروا قول الله تعالى {الرحمن على العرش استوى }[طه/5] ، بأن المراد بالاستواء استواء أمره وقدرته و لطفه فوق خلقه و بريته . انظر : مسند الربيع (3/35 ) و قاموس الشريعة (5/305 ) و ما بعدها .
و هذا الرأي مخالف لعقيدة السلف الذين أثبتوا لله تعالى الاستواء من غير تكييف ولا تمثيل ، و عبر عن رأيهم إمام دار الهجرة مالك بن أنس حينما سئل عن الاستواء فقال : الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة . انظر : ترتيب المدارك القاضي عياض ( ص 188 ) .
نجوى*
19/05/2004, 10:24 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
و نفى الأباضية أيضاً رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة ، وقالوا كما قالت المعتزلة و الجهمية والرافضة ، بأن إثبات الرؤية يستلزم الجهة والحصر والتحيز والمكان ، و غير ذلك من صفات الأجسام التي يتنزه الله تعالى عنها . انظر : رسالة الديانات للشماخي ص 1 ) والكشف والبيان (1/152 ) ومنهج الطالبين (1/409 – 413 ) و بهجة أنوار العقول (1/61)ومشارق أنوار العقول (ص 186 – 197 ) والحق الدامغ (ص 95 – 96 ) و في غيرها من كتب الأباضية.
و فسروا ( النظر ) الوارد في قوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}- و الذي يدل عند أهل السنة على إثبات الرؤية – كالمعتزلة ، بمعنى الانتظار وأن الناس في الآخرة منتظرة متى يأذن الله لهم في دخول الجنة ، أو منتظرة ثواب ربها ، و فسروا الزيادة الواردة في قوله تعالى{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} والتي فهم منها السلف بأنها تعني رؤية الله تعالى ، فسروها بأن المراد منها مطلق زيادة النعيم والكرامة والثواب في الجنة ، واستشهدوا على استحالة الرؤية بنفس ما استشهد به المعتزلة من قوله تعالى{لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار} ، كدليل على نفي الرؤية واستحالتها إلى غير ذلك مما استشهد به المعتزلة واستدلوا به . انظر : مسند الربيع (3/25-31 ) و إزالة الاعتراض عن محقي آل أباض لمحمد يوسف أطفيش (2/5 )
نجوى*
19/05/2004, 10:25 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
أما بالنسبة للقرآن فقد ذهب بعض الأباضية لاسيما في المشرق – أباضية عُمان - إلى القول بقدمه و نفوا القول بخلقه ، و من هؤلاء البسيوي الذي قدم العديد من الحجج والبراهين التي ترد على من قال بخلق القرآن . انظر : جامع أبي الحسن البسيوي (1/55 – 60 ) . إلا أن الأباضية المعاصرين من أباضية المشرق و بالأخص مفتي السلطنة الخليلي ، يقول بخلق القرآن وينصر قول الجهمية . انظر : الحق الدامغ ( ص 180 ) . أما أباضية المغرب فقد أكدوا القول بخلق القرآن متفقين في ذلك مع المعتزلة ، و مستدلين بنفس الحجج التي استدلوا بها . انظر : الموجز في تحصيل السؤال و تلخيص المقال في الرد على أهل الخلاف لأبي عمار عبد الكافي (2/132-137 ) و العقود الفضية ( ص 287 ) . و من الأباضية من يميل إلى قول الواقفة في القرآن ، فلا يقولون هو مخلوق ولا غير مخلوق . انظر : منهج الطالبين (1/204) .
فعلى هذا من قال منهم بخلق القرآن وافق المعتزلة والجهمية و نحوهم ، من قال بأن القرآن منزل غير مخلوق وافق أهل الكلام ، حيث قد يفسرون كلام الله تعالى – منه القرآن – بأنه الكلام النفسي أو هو معنى قائم بالنفس و نحو ذلك كما تقول الفرق الكلامية ( الكلابية والأشاعرة والماتريدية ).
نجوى*
19/05/2004, 10:26 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
و في مسألة القدر تبنى الأباضية آراء الأشاعرة و الجبرية والقدرية ، حيث أثبتوا أن العالم بأسره جواهره وأعراضه و ما فيه من خير و شر و طاعة و معصية خلقه الله و دبره ، وأن الله مقدر كل ذلك وصانعه ولا شيء من ذلك بخارج عن قدرته وإرادته وعلمه و تقديره وسواء في ذلك ما يضاف إلى العباد و ما لا يضاف إليهم ، وأن أفعال الإنسان مضافة إليه عن طريق الكسب ، وأثبتوا للإنسان استطاعته على الفعل ، وقالوا كما قال الأشاعرة بأن هذه الاستطاعة تحدث مع الفعل لا قبله وأنها موجهة للفعل بعينه ، و من ثم قالوا إن الله خالق لأفعال الإنسان مكتسب لها ، و بسبب هذا الاكتساب تقع مسؤولية الإنسان عن أفعاله . انظر : الموجز في تحصيل السؤال (2/190) و متن النونية للنفوسي ( ص 12 ) و غاية المراد للسالمي ( ص 9 ) والحجة في بيان المحجة للعيزابي ( ص 23 ) و الأباضية بين الفرق لعلي يحيى معمر ( ص 248 ).
نجوى*
19/05/2004, 10:27 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
أما مسألة الإيمان ، فقد ذهب الأباضية إلى أن الإيمان قول وعمل واعتقاد ، وبالقول تعصم الدماء والأموال وبالعمل يصح الإيمان العملي ، و بالاعتقاد يتحقق الإيمان الصادق ، و هو الذي يقول عنه الأباضية أنه لا يزيد و لا ينقص بل إذا انهدم بعضه انهدم كله .. أما الإيمان العملي هو الذي يزيد و ينقص .. انظر : أصدق المناهج ( ص 33 ) و مسند الربيع ( 3/5 – 6)
إن المتأمل في عقائد الأباضية في مسألة الإيمان يجد أن فيها شيئاً من الاضطراب و ذلك أنهم : يقولون بأن الإيمان والإسلام وردا في الشرع على جهة الاختلاف والتداخل معاً . انظر : قناطر الخيرات (1/337 ) و منهج الطالبين (1/ 566 ) . وعلى ذلك هم يوافقون أهل السنة في أن الإيمان قول وعمل فهم في هذه المسألة يكونون أقرب إلى السنة من أكثر المرجئة : الأشاعرة والماتريدية و نحوهم القائلين بأن العمل غير داخل في مسمى الإيمان . انظر : منهج الطالبين (1/567) . أما مسألة زيادة الإيمان و نقصانه فهم فريقان ، فريق يقول : إن الإيمان يزيد و ينقص ، وهم بهذا يوافقون أهل السنة في الجملة ، لكنهم عندما يفصلون قد يخالفون أهل السنة في بعض المسائل مثل مسألة درجات الإيمان . انظر : جوهر النظام (1/14 ) و مهج الطالبين (1/569 ) و قناطر الخيرات(1/337). و قول بعضهم : إن الإيمان العلمي فقط هو الذي يزيد و ينقص ، أما الاعتقادي فإنه يزيد و لا ينقص إنما ينهدم ، و هذا تناقض بيّن . انظر : أصدق المناهج (ص 33 ) و مشارق أنوار العقول ( ص 334) مع تعليق الخليلي . أما الفريق الثاني فيقول : إن الإيمان الشرعي لا يزيد ولا ينقص ، وهم بهذا يوافقون المرجئة وأكثر أهل الكلام من الأشاعرة والماتريدية والجهمية . انظر : بهجة أنوار العقول (1/150) وأصدق المناهج ( ص 33 ).
نجوى*
19/05/2004, 10:28 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
وذهب الأباضية في الشفاعة مذهباً قريباً من مذهب المعتزلة و سائر الخوارج ، وقالوا أن الشفاعة لا تكون لمن مات مصراً على الكبيرة غير تائب منها ، واستشهدوا ببعض الأحاديث عن جابر بن زيد كما في مسند الربيع (4/22 ) . فالشفاعة إذن تكون لمن مات على صغيرة أو مات وقد ارتكب ذنباً نسي أن يتوب منه ، أو لزيادة درجته في الجنة والثواب ، وتشريعاً للمسلمين في المنازل أو لتخفيف شدة الموقف على المؤمنين وإراحتهم منه إلى الجنة . انظر : مسند الربيع (4/22- 23 ) و جامع أبي الحسن البسيوي و مختصر تاريخ الأباضية ( ص 66 ) و شرح النونية (302 ) .
فالأباضية هنا خالفوا معتقد أهل السنة في أن الشفاعة تكون أيضاً لأصحاب الكبائر من أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يدخلون النار بأن يخرجوا منها كما هو ثابت في الصحيح.
نجوى*
19/05/2004, 10:29 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
و في مسألة الإمامة فإن الأباضية لا يرون القرشية في الإمامة شرطاً كما يقول صاحب أصدق المناهج ( ص 8 ) ، لأن ذلك يخالف المعقول ولم يجعل الله النبوة في قوم خاصين ، فكيف يجعل الإمامة كذلك ، مع أن القرآن لا يدل على ذلك ، بل يدل على أن أكرمكم عند الله أتقاكم .. و لم يثبت الأنصار القرشية في الإمامة وهم من أعلم علماء الصحابة لو أثبتوها لما طالبوا في الإمامة ، ولرد عليهم المهاجرون بها .
بل الصحيح أن المهاجرين احتجوا بهذا الحديث في سقيفة بني ساعدة وأن الأنصار قبلوا احتجاجهم واستجابوا له.
نجوى*
19/05/2004, 10:30 PM
تتمة مبحث عن عقائد الاباضية
وقد خالف الأباضية أهل السنة في مسألة الإمامة والخروج على الأئمة ، وفارقوا جماعة المسلمين كغيرهم من الخوارج في أمور كثيرة ، بل إن هذه القضية تعد من الأصول الكبرى التي فارقوا فيها أهل السنة على النحو التالي :-
1- يقدحون في إمامة عثمان وعلي رضي الله عنهما ، بل و يطعنون في شخصيتهما . انظر : مختصر تاريخ الأباضية (ص 16 – 17 ) ومنهج الطالبين (1/617).
2- يؤيدون خروج أسلافهم الخوارج ( المحكمة ) الأولى وأهل النهروان الذين خرجوا على الصحابة وقاتلوهم . انظر : أصدق المناهج ( ص 25 ) و العقود الفضية ( ص 45 ، 46 ) و مختصر تاريخ الأباضية ( ص 17, ، 67 و في غيرها من كتب الأباضية.
3- يرون أن الإمام إذا ارتكب كبيرة حل دمه وجاز الخروج عليه . انظر : شرح النيل ( ص 14 ، 342 ) و الأباضية بين الفرق الإسلامية ( ص 289-313 ).
4- يرون أن الخروج على الأئمة لرفع الظلم و رد العدوان وإزالة الحاكم الظالم المفسد أمر مشروع وواجب . انظر : العقود الفضية (ص 135 ) . ومعسكر السلطان إذا لم تتوفر فيه شروطهم كأن يكون السلطان فاسقاً أو ظالماً أو عاصياً أو مرتكباً لكبيرة فإن معسكره معسكر بغي يجوز الخروج عليه وتغييره لإقامة الدين. انظر : الأباضية بين الفرق (ص 297 ).
5- يرون أن من كان منهم أهلاً للإمامة وطلبوا منه أن يتولى ولم يقبل أو امتنع فإنه يحل دمه و يقتل . انظر : الموجز (2/235 )
6- لا يقرون لأئمة المسلمين - من سواهم - بإمامة شرعية ، عدا أبا بكر وعمر و عمر بن عبد العزيز ولا يقبلون بولاية بني أمية و بني العباس وسائر ولاة أمر المسلمين طيلة القرون . انظر : أصدق المناهج (ص 29 ) .
نجوى*
19/05/2004, 10:30 PM
تتمة نبذة عن عقائد الأباضية
أما بالنسبة لموقفهم من الصحابة ، فإنهم يقولون أن الصحابة كغيرهم في الأعمال لا في درجة الصحبة والمنزلة الأخروية ، فالعاصي منهم كغيره من بعدهم . انظر : العقود الفضية ( ص 288 – 289 ) . و لهم في عدالة الصحابة ثلاثة أقوال :-
القول الأول : الصحابة كلهم عدول إلا من فسقه القرآن كالوليد بن عقبة و ثعلبة بن حاطب .
القول الثاني : الصحابة كلهم عدول وروايتهم كلها مقبولة إلا في الأحاديث المتعلقة بالفتن ممن خاض في الفتنة .
القول الثالث : الصحابة كغيرهم من الناس ، من اشتهر بالعدالة فكذلك ، و من لم يعرف حاله ، بحث عنه . انظر : الإباضية مذهب إسلامي معتدل ( ص 31 ) .
ومذهب أهل السنة والجماعة في الصحابة أن حبهم إيمان و دين و بغضهم كفر ونفاق و شقاق ، والترضي عنهم جميعاً والكف عما شجر بينهم ، واعتقاد عدالتهم لأنهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و نقلة الدين عنه ، لكن الأباضية وقعت في بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فعلت سائر الخوارج ، و كما فعلت الرافضة ، إلا أنهم أقل غلواً في ذلك . فالأباضية تطعن في عدد من أجلاء الصحابة كعثمان و علي و عمرو بن العاص ومعاوية وطلحة والزبير رضي الله عنهم ، وأصحاب الجمل ، ولا يترضون عن جميع الصحابة ، فيقولون : نترضى عنهم إلا من أحدث و يعدون جملة من خيار الصحابة على أنهم أحدثوا.
النجم
19/05/2004, 10:36 PM
لذا فيستبعد أن يكون جابر بن زيد أباضياً فقد تبرأ رحمه الله تعالى من الأباضية كما سبق! فالأباضية ينتحلونه، ولكنه تبرأ من ذلك.
الروايات التي فيها براءة الإمام جابر من الإباضية كلها ساقطة لا يعتد بها إلا من لم يشم رائحة العلم في حياته.
وقد ثبت أن ابن معين يعتبره من الإباضية كما في الكامل لابن عدي
رغم أنف كل كنود.
كما نسبه إليهم الشهرستاني في الملل والنحل - فعده من رجالات الخوارج على عادتهم في نسبة الإباضية للخوارج -.
تحذير شرعي:
روى البخاري في صحيحه برقم 5885 قال:
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللهم عنهمما قال: ( لعن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال). ورواه أيضا ابن ماجة وأحمد وغيرهم.
_____________________
العفريت الأبيض
20/05/2004, 01:36 PM
يا عفريت ... بالله عليك أي أيمان ... مرة آخرى هل هو الأيمان بالله و بالرسول ... ما فائدة هذا الأيمان و صاحبه يخرج على ولي الأمر .. يشق عصى الطاعه و يقتل الأبرياء و يغتصب الخلافه و يحولها الى أرث لولده من بعده و يفك اولى عقد الأسلام "الحكم بما أن أنزل الله" و الله أنزل "و أمرهم شورى بينهم" ...
معاويه بين يدي ربه أن شاء غفر له و أن شاء عذبه و لكن نحن اليوم من الواجب أن نستنكر ما فعله و تبيان الجرم الذي وقع به ...
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على أفضل الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
اذن أخي الكريم تريد أن توصلنا إلى أن جميع مناقب وفضائل معاوية رضى الله عنه لا تصح .
ولنفرض جدلاً بأن هذه المناقب لا تصح فى مناقبه بخصوصه ، لكن ماذا تقولون فى أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى مناقب الصحابة على العموم ومناقب قريش . ( فمعاوية رضى الله عنه داخل فيه ) .
مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تسبوا أصحابي ، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) متفق عليه وغيرها من الأحاديث الداخلة فى فضائل الصحابة الكثيرة .
سبب الفتنة ليس معاوية رضى الله عنه .. ولكن سبب فى الفتنة التى حصلت هم الذين قتلوا خليفة المسلمين سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه وهم ليس من الصحابة .
ولمزيد من الأيضاح سوف أذكر عقيدة أهل السنة والجماعة فى الصحابة مرة أخرى :-
" هم يتبرءون ممن يكره الصحابة ، ويمسكون عما شجر بينهم ، ويقولون ان هذه الآثار المروية فى مساويهم منها ما هو كذب . ومنها ما قد زيد فيه ونُقص وغُير عن وجهه . والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون . وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره . بل تجوز عليهم الذنوب فى الجملة . ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر . حتى أنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم . لأن لهم من الحسنات التى تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم . وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم خير القرون . وأن المدّ من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم . ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه . أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذى هم أحق الناس بشفاعته . أو ابتلى ببلاء فى الدنيا كُفر به عنه . فإذا كان هذا فى الذنوب المحققة ، فكيف الأمور التى كانوا فيها مجتهدين إن اصابوا فلهم أجران وإن أخطئوا لهم أجر واحد والخطأ مغفور . ثم القدر الذى ينكر من فعلهم قليل نزر مغمور فى جنب فضائل القوم ومحاسنهم ، ومن الايمان بالله ورسوله والجهاد فى سبيله والهجره والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح . ومن نظر فى سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء. لا كان ولا يكون مثلهم . وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التى هى خير الأمم وأكرمها على الله .
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية واتباع الحق .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
محب العدل
20/05/2004, 10:44 PM
مازال العفريت يكتب البدع السخيفة "صلى عليه وآله" التي لم ينزل الله بها من سلطان،
على كل حال ندخل في صلب فساده و إفساده،
قال:
ولنفرض جدلاً بأن هذه المناقب لا تصح فى مناقبه بخصوصه ، لكن ماذا تقولون فى أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى مناقب الصحابة على العموم ومناقب قريش . ( فمعاوية رضى الله عنه داخل فيه ) .
مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تسبوا أصحابي ، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) متفق عليه وغيرها من الأحاديث الداخلة فى فضائل الصحابة الكثيرة .
فنقول،
المعروف عند السنة أن النبي لم يكن يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم و لم يكن يعلم من حوله من المسلمين المؤمنين و من منهم منافقين،
قال تعالى:
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
و لذلك قال صلى الله عليه وسلم في المبشرات:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
و حدثناه عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم عن جرير عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر أصحابي أصحابي حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم كلاهما عن جرير ح و حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة جميعا عن مغيرة عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث الأعمش وفي حديث شعبة عن مغيرة سمعت أبا وائل و حدثناه سعيد بن عمرو الأشعثي أخبرنا عبثر ح و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن فضيل كلاهما عن حصين عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث الأعمش ومغيرة
و الرواية صحيحة متواترة.
فيكون بذلك معاوية من ضمن "الصحابة" حسب التعريف الذي قاله النبي و لكن لا يمنع ذلك ان يكون من المنافقين حسب قول ربنا
و لكن الفيصل في الأمر هو الفائدة للمسلمين
أبو بكر و عمر اللهم صل عليهما .. قمم شامخة لا تدانيها الأقزام و فائدتهم للمسلمين لا يمكن ان يشك بها إلا مجنون.
و كذلك عثمان و علي أفادا الإسلام كثيراً ..
و لكن الذي أضاع الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان بخداعه الخليفة ثم الإستيلاء على الخلافة.
فاخرج من لباس التمسح بالصحابة لأن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين (ركز على أجمعين) لم يبدلوا و يحدثوا في الدين.
المحراب
21/05/2004, 03:39 AM
فماذا؟!
فالإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى هو أحد مئات التابعين! فهل تأخذون بقول أحد التابعين وتتركون جملة من الصحابة وباقي التابعين!
هذا لو سلمنا أن الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى فعلاً كان أباضياً، ولكن هيهات!
فبالنسبة لموقفه من بعض الخوارج ، فقد كان موقفاً سلبياً ، فعندما دخل عليه أبو هلال الراسبي و قال له في رأي الخوارج ، أجابه جابر بن زيد رحمه الله تعالى: إني أبرأ إلى الله منه . راجع : تاريخ يحيى بن معين (2/73) . و يورد ابن حجر عن داود بن أبي هند عن عزرة قوله : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الإباضية – قال أبرأ إلى الله من ذلك. انظر : تهذيب التهذيب (2/38 ).
أما عن توثيقه ، فقد أشاد العلماء بمكانة جابر بن زيد و خاصة في ميدان الفقه ، حيث برع فيه بشكل متميز واضح ، وأبرز من أشاد به في هذا الميدان شيخه عبد الله بن عباس رضي الله عنه، فقد قال عنه : ( هو أحد العلماء ) ، و في رواية (من العلماء ) . راجع : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/495) و الخلاصة للخزرجي الأنصاري (ص 59 ) . و روى تميم بن حُدير عن الرّباب قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن شيء فقال : تسألني و فيكم جابر بن زيد ؟ و قال ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب الله عز وجل . انظر : الطبقات لابن سعد (7/179 – 180) و الجرح والتعديل (1/495 ) و المعرفة والتأريخ للبسوي (2/12 ) و تذكرة الحفاظ للذهبي (1/72 ) و في غيرهما من الكتب التي ترجمت له.
أما عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقد قال لجابر بن زيد : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة .. الحلية (3/83).
أما الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه فإنه قال لزياد بن جبير لما سأله عن مسألة ، فقال فيها ، ثم قال : كيف تسألوننا و فيكم جابر أبو الشعثاء؟ انظر : الحلية (3/86 ) . و هناك أقوال أخرى لمحمد بن سيرين و إياس بن معاوية البصري و عمرو بن دينار . انظر : الحلية (3/89) و طبقات ابن سعد (7/180) و المعرفة والتأريخ (2/48 ) و تذكرة الحفاظ للذهبي (1/72).
قال عنه يحيى بن معين : ثقة . انظر : التاريخ (2/73 ) ، و قال عنه العجلي : تابعي ثقة . انظر : التهذيب 2/38)، و قال أبو زرعة : أزدي ثقة . انظر : تهذيب الكمال (4/436) و قال أبو حاتم الرازي : ممن روى عن الصحابة و التابعين و شافههم . انظر : الثقات لابن حبان (4/101) ، و قال ابن حبان : كان من أعلم الناس بكتاب الله .. و كان فقيها . انظر : الثقات (4/101- 102)، قال عنه الذهبي : أحد الأعلام ، و قال أيضاً : كان عالم أهل البصرة في زمانه يعد مع الحسن وابن سيرين . انظر : تذكرة الحفاظ (1/72 ) و سير أعلام النبلاء (4/481-482 ) ، قال عنه ابن حجر : هو ثقة فقيه ، وقال : هو أعلم الناس بكتاب الله. انظر : تقريب التهيب (1/122 ) و التهذيب (2/38).
لذا فيستبعد أن يكون جابر بن زيد أباضياً فقد تبرأ رحمه الله تعالى من الأباضية كما سبق! فالأباضية ينتحلونه، ولكنه تبرأ من ذلك.
.
الاخت الكريمة / ولوغضضنا الطرف عن الناحيه السندية مع قدح العلماء في الذي ذكرتي سابقا , فان كلمة (الاباضيه) لم تكن معروفه في عهد الامام جابر بن زيد , وإنما عرفت في أواخر القرن الثاني الهجري , وقد ظهرت أول ما ظهرت في كتب علمائنا في الغرب .
وإنما كانوا يسمون بجماعة المسلمين وأهل الدعوة وأهل الحق والاستقامه .
على إن التسمية (بالاباضيه) لم تكن إلا تمييزا خلعه عليهم خصومهم وكانوا من قبل لا يرضون إلا بتسمية أهل الحق والاستقامة وأهل الدعوة كما ذكرنا سابقا .
وان شئتي إن تتحققي من ذلك فانظري هل توجد في المذهب الاباضي مسألة واحده عن ابن أباض وفي المقابل انظري هل تستطيعي إن تحصي المسائل التي أخذها أتباع الإمام جابر بن زيد عن جابر بن زيد , وإنما خفي عليكم ذلك لان الامام جابر وأصحابه كانوا يسلكون مسلك الكتمان بعيد عن أنظار بني أميه .
(وفي هذا كفاية لمن ارض الله له الهداية) .
فالإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى هو أحد مئات التابعين! فهل تأخذون بقول أحد التابعين وتتركون جملة من الصحابة وباقي التابعين!.
الاخت الكريمة /ما هو الذي تابعنا فيه الامام جابر وخالفنا فيه جميع الصحابه والتابعين , أم إنكم لا تدرون ما يخرج من رؤوسكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,
توحّد
21/05/2004, 05:15 AM
أقسمت بإسمك يا رب لأحطمن أحلام اليهود ، و لأسحقن عبيد امريكا ،
فأبر قسمي يا رب العالمين.
(( ولا بلاش))
Iron_Maiden
22/05/2004, 02:10 AM
أمرنا الله تعالى بقوله :
( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم )ولكن هؤلاء قوم سبقونا بالعصيان والفسوق كما قال الخطاب قد فرق بين الأمة وأحدث بدعة قائمة إلى يومنا هذا.
الآية لا تنطبق على الفسقة :مفتر:
Iron_Maiden
22/05/2004, 02:12 AM
يا عفريت ... بالله عليك أي أيمان ... مرة آخرى هل هو الأيمان بالله و بالرسول ... ما فائدة هذا الأيمان و صاحبه يخرج على ولي الأمر .. يشق عصى الطاعه و يقتل الأبرياء و يغتصب الخلافه و يحولها الى أرث لولده من بعده و يفك اولى عقد الأسلام "الحكم بما أن أنزل الله" و الله أنزل "و أمرهم شورى بينهم" ...
معاويه بين يدي ربه أن شاء غفر له و أن شاء عذبه و لكن نحن اليوم من الواجب أن نستنكر ما فعله و تبيان الجرم الذي وقع به ...هؤلاء فقط يعرفون في القص واللصق فلا يفهمون معنى ما نكتب ولا ما ينقلون :مفتر:
Iron_Maiden
22/05/2004, 02:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على أفضل الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
اذن أخي الكريم تريد أن توصلنا إلى أن جميع مناقب وفضائل معاوية رضى الله عنه لا تصح .
ولنفرض جدلاً بأن هذه المناقب لا تصح فى مناقبه بخصوصه ، لكن ماذا تقولون فى أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى مناقب الصحابة على العموم ومناقب قريش . ( فمعاوية رضى الله عنه داخل فيه ) .
مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تسبوا أصحابي ، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) متفق عليه وغيرها من الأحاديث الداخلة فى فضائل الصحابة الكثيرة .
سبب الفتنة ليس معاوية رضى الله عنه .. ولكن سبب فى الفتنة التى حصلت هم الذين قتلوا خليفة المسلمين سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه وهم ليس من الصحابة .
ولمزيد من الأيضاح سوف أذكر عقيدة أهل السنة والجماعة فى الصحابة مرة أخرى :-
" هم يتبرءون ممن يكره الصحابة ، ويمسكون عما شجر بينهم ، ويقولون ان هذه الآثار المروية فى مساويهم منها ما هو كذب . ومنها ما قد زيد فيه ونُقص وغُير عن وجهه . والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون . وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره . بل تجوز عليهم الذنوب فى الجملة . ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر . حتى أنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم . لأن لهم من الحسنات التى تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم . وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم خير القرون . وأن المدّ من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم . ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه . أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذى هم أحق الناس بشفاعته . أو ابتلى ببلاء فى الدنيا كُفر به عنه . فإذا كان هذا فى الذنوب المحققة ، فكيف الأمور التى كانوا فيها مجتهدين إن اصابوا فلهم أجران وإن أخطئوا لهم أجر واحد والخطأ مغفور . ثم القدر الذى ينكر من فعلهم قليل نزر مغمور فى جنب فضائل القوم ومحاسنهم ، ومن الايمان بالله ورسوله والجهاد فى سبيله والهجره والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح . ومن نظر فى سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء. لا كان ولا يكون مثلهم . وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التى هى خير الأمم وأكرمها على الله .
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية واتباع الحق .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .خير البطون معاوية وسلفه المغتصبون ومن والاهم :D
التعارف
22/05/2004, 04:23 AM
الاخ العفريت
1- الايات المذكورة في القرآ ن في مدح الصحابة ايات عامة ورغم ذلك ( فمن نكث فانما ينكث على نفسه )
2- ما تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وددت اني رايت اخواني ) قلوا يا رسول الله : السنا باخوانك ؟ قال: ( بل انتم اصحابي وانما اخواني الذين ياتون من بعدي وانا فرطهم على الحوض ) رواه مالك في موطئه وابن ماجه ومسلم والنسائي واحمد
3- انا لم اقل ان اكثر الصحابة ارتدوا , ومعنى الارتداد لايلزم ان يكون الخروج من الاسلام
الاخ / الاخت نجوى
انا لم اشكك في اجماع الصحابة , كلامي حول اتباع الصحابي عندما يخطىء فنحن لا نقره
2- لم يكن كلامي حول نوعية الخلافة وانما حول نوعية الخليفة ( هل هنالك نص على ان الخلفاء الاربعة هم الراشدون ؟ )
لم تجيبوا على بقية الاسئلة
محب العدل
22/05/2004, 04:47 AM
3- انا لم اقل ان اكثر الصحابة ارتدوا
هل من دليل على أن علياً ليس من المقصودين بالردة أخي الكريم؟
, ومعنى الارتداد لايلزم ان يكون الخروج من الاسلام
تفسير من هذا الذي يعني أن الردة لا تعني الخروج من الإسلام؟
نجوى*
22/05/2004, 01:19 PM
الروايات التي فيها براءة الإمام جابر من الإباضية كلها ساقطة لا يعتد بها إلا من لم يشم رائحة العلم في حياته.
وقد ثبت أن ابن معين يعتبره من الإباضية كما في الكامل لابن عدي
رغم أنف كل كنود.
كما نسبه إليهم الشهرستاني في الملل والنحل - فعده من رجالات الخوارج على عادتهم في نسبة الإباضية للخوارج -.
_____________________
يا أخي الكريم/ "النجم": هذا كلامٌ مكرر وقد سبق الرد عليه، ودعني أعيد الرد بطريقة أخرى حتى يتضح الأمر.
إن الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى من التابعين أهل الحديث الذين أخذوا السنة والفقه من الصحابة رضوان الله عليهم، وبالنسبة لموقفه من بعض الخوارج ، فقد كان موقفاً سلبياً ، فعندما دخل عليه أبو هلال الراسبي و قال له في رأي الخوارج ، أجابه جابر بن زيد : إني أبرأ إلى الله منه . راجع : تاريخ يحيى بن معين (2/73). ويحيى ابن معين هذا من أئمة الجرح والتعديل زمن تابع التابعين هو نفسه الذي ذكر انتساب الأباضية إلى الإمام جابر بن زيد، فتدبر ذلك أخي النجم، فإن انتساب القوم إليه شيء، وتبرؤه من ذلك شيءٌ آخر.
و يورد ابن حجر عن داود بن أبي هند عن عزرة قوله : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الإباضية – قال أبرأ إلى الله من ذلك. انظر : تهذيب التهذيب (2/38 ).
ولو كانت الأباضية نسبة إلى جابر بن زيد، فلماذا سُمُّوا أباضية ولم يسموا الجابرية مثلاً؟!
وعليه يتبين أن الإمام جابر بن زيد رحمه الله لم يكن أباضياً بل من فقهاء التابعين من أهل السنة والجماعة وإن انتحلته الأباضية لعدة أسباب، ومنها لكون أصله من أزد عُمان، رحمه الله تعالى، وكانوا يأتون إليه ويستفتونه ويستفسرون منه، وكان يرد عليهم مسائلهم بالعلم الذي وهبه الله تعالى ويسره له باجتهاده وإخلاصه.
ولو سلمنا جدلاً أنه كان أباضياً وأن الأباضية على مذهبه، فهل يجب علينا كمسلمين اتباع واحد من التابعين، وترك السنة وترك علم مئات التابعين غيره وترك جملة من كبار صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم؟! وهل أمرنا باتباع أحد التابعين وترك سنة سيد المرسلين ونبذ الجماعة التي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بلزومها؟!
وتدبروا يا إخوتي الكرام هذا الحديث جيداً:
ففي الصحيحين عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهليةٍ وشر فجاءنا اللهُ بهذا الخير، فهل بعد هذا الخيرِ من شر؟ قال: "نعم"، قلتُ: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم" قلتُ: وهل بعد هذا الخيرِ من شر؟ قال: "نعم" قلتُ: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دخن"، قلتُ: وما دخنه؟ قال: "قومٌ يهدون بغيرِ هديي تعرفُ منهم وتنكر". قلتُ: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاةٌ على أبوابِ جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها". قلتُ: يا رسولَ الله صفهم لنا، قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا". قلتُ: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم". قلتُ: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل الفرق كلها ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك".
ولا شك أن الشر الثاني الذي وقع بعد الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان رضي الله عنه ويعقبه خيرٌ فيه دخنٌ وهم القوم يهدون بغير هدي النبي صلى الله عليه وسلم تعرف منهم المعروف الذي يوافق الشريعة وتنكر منهم البدع المنكرة، هي الطوائف الأولى التي خرجت عن جماعة المسلمين مثل الخوارج والشيعة ثم المعتزلة وغيرها من طوائف البدع، ثم افترقت هذه كلها إلى عدة طوائف. أما الدعاة على أبوابِ جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها فهو ما نراه اليوم باسم ما يسمى بالمفكرين الذين يدعون إلى مذاهب الكفر من شيوعية وليبرالية وكل ما يدعى إليه من خزعبلات وانحلال تحت مسمى حرية الفكر.
OLOR=Red]تحذير شرعي:[/COLOR]
روى البخاري في صحيحه برقم 5885 قال:
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللهم عنهمما قال: ( لعن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال). ورواه أيضا ابن ماجة وأحمد وغيرهم.
_____________________
وهل عجزتم عن الرد عليَّ بالحجة والدليل حتى تشككوا في هويتي؟! وهل عز عليكم وعظم الأمر عليكم أن تفند شبهاتكم فتاة حتى تشككوا في شخصيتي؟!
إن كان لديكم ردود مقنعة فهاتوها! وإن عجزتم عن ذلك، فإما أن تقروا بالحق خيرٌ لكم، وإما أن تلزموا الصمت وتتفكروا وتتدبروا الحجج والأدلة وتحاورا بالحسنى وتدعوا الله أن يهدينا ويهديكم إلى الصواب.
محب العدل
22/05/2004, 01:30 PM
إن الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى من التابعين أهل الحديث الذين أخذوا السنة والفقه من الصحابة رضوان الله عليهم، وبالنسبة لموقفه من بعض الخوارج ، فقد كان موقفاً سلبياً ، فعندما دخل عليه أبو هلال الراسبي و قال له في رأي الخوارج ، أجابه جابر بن زيد : إني أبرأ إلى الله منه . راجع : تاريخ يحيى بن معين (2/73). ويحيى ابن معين هذا من أئمة الجرح والتعديل زمن تابع التابعين هو نفسه الذي ذكر انتساب الأباضية إلى الإمام جابر بن زيد، فتدبر ذلك أخي النجم، فإن انتساب القوم إليه شيء، وتبرؤه من ذلك شيءٌ آخر.
و يورد ابن حجر عن داود بن أبي هند عن عزرة قوله : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الإباضية – قال أبرأ إلى الله من ذلك. انظر : تهذيب التهذيب (2/38 ).
الجديل يكرر بدون أي فهم،
سأعطيك الرواية كاملة لتفهم ان هذا كذب من أهل الحديث:
وقد استفرغ الدكتور عليان كل ما أُوتيّ من جهد لنفي صلة الإمام جابر بن زيد بالفكر الإباضي، واعتمد على روايات لا تقوم بها حجة في عرض دعواه الزائفة وأقواله الباطلة. وإليك أخي القارئ الكريم هذه الروايات التي استند إليها وقول علماء الجرح في رجال أسانيدها.
الرواية الأولى:
قال ابن سعد: " أخبرنا سعيد بن عامر وعفان بن مسلم قالا: حدثنا همام عن قتادة عن عزرة قال: قلت لجابر بن زيد إن الإباضية يزعمون أنك منهم، قال: أبرأ إلى الله منهم، قال سعيد في حديثه: قلت له ذلك وهو يموت" .
هذه الرواية لا تقوم بها حجة وذلك بسبب همام بن يحيى وقتادة بن دعامة .
همام بن يحيى بن دينار الازدي
".. قال الحسن بن علي الحلواني : سمعت عفان يقول كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيراً فنستغفر الله تعالى .. وهذا يقتضي أن حديث همام بآخره أصح ممن سمع منه قديماً، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل وقال أبو بكر البرديجي : همام صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .. وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ما حدث من كتابه فهو صالح وما حدث من حفظه فليس بشيء ."
" .. قال أبو حاتم : ثقة، في حفظه شيء وكان يحيى القطان لا يرضى حفظه .. وقال محمد بن المنهال : عن يزيد بن زريع - وسئل عن همام ، فقال كتابه صالح وحفظه لا يسوى شيئاً . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يرضى حفظه ولا كتابه ، ولا يحدث عنه .. "
قتادة بن دعامة السدوسي
قتادة بن دعامة مدلس من الطبقة الثالثة ، لهذا فإن روايته هذه لا يصح الاحتجاج بها لكونه يعنعن فيها عن عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي.
الطبقات الكبرى، ت:3057، ج7/ص134
تهذيب التهذيب ت: 7638 ، ج11 /ص61 - 62
ميزان الاعتدال ت : 9253 ، ج4 / ص 309
قلت و حتى عزرة هذا مشكوك فيه، قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 7/193 :
و ذكره ابن حبان فى الطبقة الثالثة من " الثقات " ، و لم يصفه بأنه أعور ،
و ذكر فى هذه الطبقة عزرة بن دينار الأعور ، روى عن المكيين ، روى عنه التيمى ، و داود بن أبى هند ، والله أعلم .
و أما الحديث الذى روى أبو داود و ابن ماجة من طريق عبدة بن سليمان ، عن سعيد
ابن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، فى قصة شبرمة ، فوقع عندهما عزرة غير منسوب .
و جزم البيهقى بأنه عزرة بن يحيى ، و نقل عن أبى على النيسابورى أنه قال : روى قتادة أيضا عن عزرة بن ثابت ، و عن عزرة بن عبد الرحمن .
و على هذا فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة ، فقول النسائى فى " التمييز " : عزرة الذى روى عنه قتادة . ليس بذاك القوى ; لم يتعين فى عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف ، فليتفطن لذلك .
قلت : و عزرة بن يحيى لم أر له ذكرا فى " تاريخ البخارى " . اهـ .
هل فهمت ام نكرر لك؟
نجوى*
22/05/2004, 01:47 PM
الاخت نجوى
انا لم اشكك في اجماع الصحابة , كلامي حول اتباع الصحابي عندما يخطىء فنحن لا نقره
الأخ/ التعارف
لا أحد من أهل السنة والجماعة يلزم المسلمين باتباع أفراد الصحابة فيما أخطئوا فيه، فالصحابة غير معصومين كأفراد وإنما هم كأمة لا يجتمعون على ضلالة، فإجماعهم حجة، كما أن الأمة الإسلامية كذلك في جميع العصور لا تجتمع على ضلالة.
2- لم يكن كلامي حول نوعية الخلافة وانما حول نوعية الخليفة ( هل هنالك نص على ان الخلفاء الاربعة هم الراشدون ؟ )
لا داعي للتلاعب بالألفاظ .. لقد أجبت على سؤالك بالأدلة الصحيحة على أن الخلفاء الراشدين هم: ويشملهم أولهم أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين. فراجع إجابتي إن شئت، غير مأمور.
وشكراً
"الشاذلي"
22/05/2004, 01:52 PM
هو الجذيل المحكك .. هو بغباوته :)
نجوى*
22/05/2004, 02:06 PM
المعروف عند السنة أن النبي لم يكن يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم و لم يكن يعلم من حوله من المسلمين المؤمنين و من منهم منافقين،
قال تعالى:
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
و لذلك قال صلى الله عليه وسلم في المبشرات:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
و حدثناه عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم عن جرير عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر أصحابي أصحابي حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم كلاهما عن جرير ح و حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة جميعا عن مغيرة عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث الأعمش وفي حديث شعبة عن مغيرة سمعت أبا وائل و حدثناه سعيد بن عمرو الأشعثي أخبرنا عبثر ح و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن فضيل كلاهما عن حصين عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث الأعمش ومغيرة
و الرواية صحيحة متواترة.
فيكون بذلك معاوية من ضمن "الصحابة" حسب التعريف الذي قاله النبي و لكن لا يمنع ذلك ان يكون من المنافقين حسب قول ربنا
و لكن الفيصل في الأمر هو الفائدة للمسلمين
أبو بكر و عمر اللهم صل عليهما .. قمم شامخة لا تدانيها الأقزام و فائدتهم للمسلمين لا يمكن ان يشك بها إلا مجنون.
و كذلك عثمان و علي أفادا الإسلام كثيراً ..
و لكن الذي أضاع الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان بخداعه الخليفة ثم الإستيلاء على الخلافة.
.
قوله تعالى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ)
الآية التي سقتها هي حجة عليك لا لك، أيها االفهامة!
وهل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه من أهل المدينة، يا ذكي؟!
أتعبت نفسك دون فائدة.
تأتي بدليل وأنت لا تعرف مناطه!
وقد سبق أن وضح أخونا العفريت الأبيض بما لا مزيد عليه أن حديث الحوض هذا لا ينطبق على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما ينطبق على أهل البدع من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
العفريت الأبيض
22/05/2004, 02:38 PM
ولكن هؤلاء قوم سبقونا بالعصيان والفسوق كما قال الخطاب قد فرق بين الأمة وأحدث بدعة قائمة إلى يومنا هذا.
الآية لا تنطبق على الفسقة
قال تعالى فى آخر آية فى سورة لفتح : ( محمد رسول الله والذين معه أشداد على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوهم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين ءامنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما )
قال الامام الشافعي رحمه الله : " من أغاظه أحد من الصحابة فهو كافر بنص هذه الآية " .
فهل قولك أن هؤلاء قوم سبقونا بالعصيان استهزاء بآيات الله ؟!
وقد قال تعالى فى سورة التوبة الآية 65 : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزءون )
العفريت الأبيض
22/05/2004, 02:41 PM
خير البطون معاوية وسلفه المغتصبون ومن والاهم :D
بل معاوية – رضى الله عنه – هو خير ملوك هذه الأمةرغماً عن الخوارج والروافض .
فعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لما ولاّه الشام: ( لا تذكروا معاوية إلا بخير ). ابن كثير في البداية والنهاية 8/125.
وعن علي - رضي الله عنه - أنه قال بعد رجوعه من صفين: ( أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية، فإنكم لو فقدتموه رأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل ).
ابن كثير في البداية والنهاية 8/134.
وفي صحيح البخاري أنه قيل لابن عباس: ( هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال: إنه فقيه).
وعن ابن عباس قال: ( ما رأيت رجلاً كان أخلق بالملك من معاوية ).
ابن كثير في البداية والنهاية 8/137
كما أثنى على معاوية - رضي الله عنه - العلماء المحققون في السير والتاريخ، ونقاد الرجال. يقول ابن قدامة المقدسي: « ومعاوية خال المؤمنين، وكاتب وحي الله، وأحد خلفاء المسلمين -رضي الله تعالى عنهم-». الخلال في السنة 1/435.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: « واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك، كان ملكه ملكاً ورحمة». وقال: « فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيراً منهم في زمان معاوية».
وهذا غيض من فيض وإذا شاء الله نأتي بالمزيد .
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية واتباع الحق .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
العفريت الأبيض
22/05/2004, 02:44 PM
خير البطون معاوية وسلفه المغتصبون ومن والاهم :D
من هم سلف معاوية – رضى الله عنه – ( سلف معاوية – رضى الله عنه – هم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي كرم الله وجه رضوان الله عليهم )
نجوى*
22/05/2004, 07:20 PM
سأعطيك الرواية كاملة لتفهم ان هذا كذب من أهل الحديث:
وقد استفرغ الدكتور عليان كل ما أُوتيّ من جهد لنفي صلة الإمام جابر بن زيد بالفكر الإباضي، واعتمد على روايات لا تقوم بها حجة في عرض دعواه الزائفة وأقواله الباطلة. وإليك أخي القارئ الكريم هذه الروايات التي استند إليها وقول علماء الجرح في رجال أسانيدها.
الرواية الأولى:
قال ابن سعد: " أخبرنا سعيد بن عامر وعفان بن مسلم قالا: حدثنا همام عن قتادة عن عزرة قال: قلت لجابر بن زيد إن الإباضية يزعمون أنك منهم، قال: أبرأ إلى الله منهم، قال سعيد في حديثه: قلت له ذلك وهو يموت" .
هذه الرواية لا تقوم بها حجة وذلك بسبب همام بن يحيى وقتادة بن دعامة .
همام بن يحيى بن دينار الازدي
".. قال الحسن بن علي الحلواني : سمعت عفان يقول كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيراً فنستغفر الله تعالى .. وهذا يقتضي أن حديث همام بآخره أصح ممن سمع منه قديماً، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل وقال أبو بكر البرديجي : همام صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .. وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ما حدث من كتابه فهو صالح وما حدث من حفظه فليس بشيء ."
" .. قال أبو حاتم : ثقة، في حفظه شيء وكان يحيى القطان لا يرضى حفظه .. وقال محمد بن المنهال : عن يزيد بن زريع - وسئل عن همام ، فقال كتابه صالح وحفظه لا يسوى شيئاً . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يرضى حفظه ولا كتابه ، ولا يحدث عنه .. "
قتادة بن دعامة السدوسي
قتادة بن دعامة مدلس من الطبقة الثالثة ، لهذا فإن روايته هذه لا يصح الاحتجاج بها لكونه يعنعن فيها عن عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي.
الطبقات الكبرى، ت:3057، ج7/ص134
تهذيب التهذيب ت: 7638 ، ج11 /ص61 - 62
ميزان الاعتدال ت : 9253 ، ج4 / ص 309
قلت و حتى عزرة هذا مشكوك فيه، قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 7/193 :
و ذكره ابن حبان فى الطبقة الثالثة من " الثقات " ، و لم يصفه بأنه أعور ،
و ذكر فى هذه الطبقة عزرة بن دينار الأعور ، روى عن المكيين ، روى عنه التيمى ، و داود بن أبى هند ، والله أعلم .
و أما الحديث الذى روى أبو داود و ابن ماجة من طريق عبدة بن سليمان ، عن سعيد
ابن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، فى قصة شبرمة ، فوقع عندهما عزرة غير منسوب .
و جزم البيهقى بأنه عزرة بن يحيى ، و نقل عن أبى على النيسابورى أنه قال : روى قتادة أيضا عن عزرة بن ثابت ، و عن عزرة بن عبد الرحمن .
و على هذا فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة ، فقول النسائى فى " التمييز " : عزرة الذى روى عنه قتادة . ليس بذاك القوى ; لم يتعين فى عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف ، فليتفطن لذلك .
قلت : و عزرة بن يحيى لم أر له ذكرا فى " تاريخ البخارى " . اهـ .
لست كباقي الإخوة الأباضية، فنقلك الملبس على الناس في شئون الجرح والتعديل وغيرها من الأمور غير مقبول، لأن عدالتك ذاتها محل جرح. فلا تتكلم رجاءً في هذا النطاق، فلا حجة في كلامك ألبتة! وسوف نفضحك فيما قلته على رؤوس الأشهاد، ففضائحك لا أول لها ولا آخر! وسوف تظهر للناس مخازيك ...
ولا ناقة لك في علم الجرح والتعديل، وليس لك فيه لا نقير ولا قطمير!
فكلام إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين أوضح من أن يحتاج لأي مزيد من الإيضاح، ولم يتعقبه بتضعيف.
وكذلك قول ابن حجر وهو من أئمة الجرح والتعديل عن عزرة قوله : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الإباضية – قال أبرأ إلى الله من ذلك. انظر : تهذيب التهذيب (2/38 ). ولم يزد على ذلك.
ثم وإن انتسب الأباضية إلى جابر بن زيد ... فماذا؟! فهو بشر يصيب ويخطئ، وهل أمرنا باتباع غير النبي صلى الله عليه وسلم؟! وهل حجة غير إجماع الصحابة ... أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
فلا تستميت في إثبات نسبة الأباضية إلى جابر بن زيد، فلا فائدة لكم من وراء ذلك، ولكن أنظروا إلى ما أنتم عليه من عقيدة الآن وزنوا ذلك بميزان القرآن والسنة ونهج الصحابة، فسترون أنكم مخالفون.
والحمد لله رب العالمين.
محب العدل
22/05/2004, 08:19 PM
الآية التي سقتها هي حجة عليك لا لك، أيها االفهامة!
وهل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه من أهل المدينة، يا ذكي؟!
.
القرآن عند الوهابية صار له معاني غريبة
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
المقصود بهم أهل البدع ..
أهل البدع من الأعراب و ساكني المدينة فقط.
إذن فالمنافقون هم ربيع مدخلي القروي الساذج و جماعة المدخلي فقط :مفتر: :مفتر: :مفتر:
لست كباقي الإخوة الأباضية، فنقلك الملبس على الناس في شئون الجرح والتعديل وغيرها من الأمور غير مقبول، لأن عدالتك ذاتها محل جرح. فلا تتكلم رجاءً في هذا النطاق، فلا حجة في كلامك ألبتة! وسوف نفضحك فيما قلته على رؤوس الأشهاد، ففضائحك لا أول لها ولا آخر! وسوف تظهر للناس مخازيك ...
أما قولكم:
من هم سلف معاوية – رضى الله عنه – ( سلف معاوية – رضى الله عنه – هم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي كرم الله وجه رضوان الله عليهم )
سلفه هم أمية بن خلف و آكلة الأكباد .
فعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لما ولاّه الشام: ( لا تذكروا معاوية إلا بخير ). ابن كثير في البداية والنهاية 8/125.
وعن علي - رضي الله عنه - أنه قال بعد رجوعه من صفين: ( أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية، فإنكم لو فقدتموه رأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل ).
ابن كثير في البداية والنهاية 8/134.
السند يا شاطر
قال تعالى فى آخر آية فى سورة لفتح : ( محمد رسول الله والذين معه أشداد على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوهم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين ءامنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما )
الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم فقط و ليس كلهم كما تحاول أنت ان تفعل،
و إلا لكان أبي بن سلول منهم!
النجم
22/05/2004, 10:22 PM
يا أخي الكريم/ "النجم": هذا كلامٌ مكرر وقد سبق الرد عليه، ودعني أعيد الرد بطريقة أخرى حتى يتضح الأمر.
إن الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى من التابعين أهل الحديث الذين أخذوا السنة والفقه من الصحابة رضوان الله عليهم، وبالنسبة لموقفه من بعض الخوارج ، فقد كان موقفاً سلبياً ، فعندما دخل عليه أبو هلال الراسبي و قال له في رأي الخوارج ، أجابه جابر بن زيد : إني أبرأ إلى الله منه . راجع : تاريخ يحيى بن معين (2/73). ويحيى ابن معين هذا من أئمة الجرح والتعديل زمن تابع التابعين هو نفسه الذي ذكر انتساب الأباضية إلى الإمام جابر بن زيد، فتدبر ذلك أخي النجم، فإن انتساب القوم إليه شيء، وتبرؤه من ذلك شيءٌ آخر.
و يورد ابن حجر عن داود بن أبي هند عن عزرة قوله : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الإباضية – قال أبرأ إلى الله من ذلك. انظر : تهذيب التهذيب (2/38 ).
ولو كانت الأباضية نسبة إلى جابر بن زيد، فلماذا سُمُّوا أباضية ولم يسموا الجابرية مثلاً؟!
وعليه يتبين أن الإمام جابر بن زيد رحمه الله لم يكن أباضياً بل من فقهاء التابعين من أهل السنة والجماعة وإن انتحلته الأباضية لعدة أسباب، ومنها لكون أصله من أزد عُمان، رحمه الله تعالى، وكانوا يأتون إليه ويستفتونه ويستفسرون منه، وكان يرد عليهم مسائلهم بالعلم الذي وهبه الله تعالى ويسره له باجتهاده وإخلاصه.
التكرار من طرفكم الذين لا تفهمون إلا القص واللصق.
قلنا الروايات لا تثبت لها قائمة فكل أسانيدها لا تصل لدرجة الاحتجاج.
وأنتم تعلمون ذلك بدليل تهربكم من إيراد الأسانيد - التي تتشدقون باتباعها - وأنتم أول الخلق مناكرة للحجج.
ثم تأتون إلى رويات منقطعة بلا إسناد ذكرها الحافظ ابن حجر و تأخذون بها على أنها مسلمة وليست كذلك.
وقد ذكرنا لكم بطلان هذه الرواية عن ابن معين
ويمكن الاستشهاد بما جاء في تاريخه برواية الدوري ولعلها الرواية التي تنقلون منها (مع الحذف!!)
(( [ 436 ] سمعت يحيى يقول في حديث جابر بن زيد الذي يرويه أبو هلال عن جابر بن زيد أنه دخل عليه فقال له في رأى الخوارج فقال إني أبرأ إلى الله منه
[ 437 ] قال يحيى وبلغنا عن عكرمة أنه كان لا يقول هذا وهذا باطل)).
ومصداق أن ابن معين يثبت أن جابر من الإباضية ما أورده ابن عدي باسناده عنه في "الكامل" (وهذه لم تجيبوا عنها)!
على أن كلمة الخوارج تضم أيضا أمثال الصفرية والأزارقة الذين يستحلون دماء مخالفيهم ويعتبرونهم مشركين وقد تبرأ منهم أئمتنا فعلى هذا الاعتبار لا غرابة في براءته منهم لا أن ذلك يشمل الإباضية الذين لم ينحرفوا كما فعل ابن الأزرق - لا حظوا أن لابن الأزرق سؤالات لابن عباس رضي الله عنه أي أنه معاصر للإمام جابر - فإن كان المقصود بالخوارج هذا فلا غرابة وعدم تفريقكم لهذا مشكلتكم أنتم.
الأمر الآخر قولكم:
((هي الطوائف الأولى التي خرجت عن جماعة المسلمين مثل الخوارج والشيعة ثم المعتزلة وغيرها من طوائف البدع))
الحق الذي لا مرية فيه:
أن أول من خرج على جماعة المسلمين وشق عصى الطاعة هم بعض الصحابة في موقعة الجمل ثم معاوية ومن معه من أهل الشام!!
ولله في خلقه شؤون.
وأما قولكم لما لم ينسب الإباضية إلى جابر فيقال الجابرية:
أقول هو كما يقال عن (الوهابية) ولا ينسبون لابن تيمية (التيمية) مع أن فكرهم قائم على علم ابن تيمية لا ابن عبدالوهاب. على أن الإباضية لم يتسموا بهذا الاسم ابتداء بل أطلقه عليهم خصومهم ولم يستنكروه كما يتضايق الوهابية من هذا الاسم، لأنهم يدركون أن الأسماء (غير القبيحة منها) لا تغير الحقائق شيئا. وكان سلف الإباضية يتسمون بأهل الدعوة وجماعة المسلمين ونحوها من الأسماء وبعد شيوع هذا الاسم لم يجدوا فيه غضاضة.
وأما العفريت الأبيض فهو ينقل من البداية والنهاية لابن كثير روايات بلا أسانيد وكأن كتاب ابن كثير متفق على صحته :مفتر:
أمركم عجيب تحتجون على خصومكم بلا أسانيد وتطالبون خصمكم بها (كيل بمكيالين).
فائدة: يتبجح الوهابية بأنهم أهل الحديث والروايات ولم يتنبهوا أن طائفة من الرواة الذين سجلتهم كتب الجرح والتعديل بين قدري وآخر شيعي وآخر قائل بخلق القرآن وآخر يرى رأي الخوارج وآخر جهمي و..... و.......... و.............
أي أن الرواية ليست حكرا لأحد.
وليس فريق فيها عالة على فريق.
وإلا صح أن يقال إن المحدثين عيال على أمثال هؤلاء فتنبهوا لهذا هداكم الله.
وأخيرا:
تحذير شرعي:
روى البخاري في صحيحه برقم 5885 قال:
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال). ورواه أيضا ابن ماجة وأحمد وغيرهم
فاحذر يا أخي أن تكون ممن تبلغهم لعن نبي الهدى صلى الله عليه وآله وسلم.
نجوى*
22/05/2004, 10:30 PM
هنيئاً لك يا أخي النجم تقليدكم لجابر بن زيد
أما نحن فلا نرضى لمحمد بن عبد الله نبي الهدى بديلاً
وليس لنا متبوع غيره
وسبق أن طالبتكم بالرد عما أثبتناه من ضلال بدعكم .. فردوا على ذلك .. بدلاً أن تشتغلوا بأن الذي فندتكم فتاة لم تتمكنوا من الرد عليها، فاضطررتم إلى مثل هذا الهروب
المحراب
22/05/2004, 11:36 PM
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الجزء الثالث ص (670)
انه لا يمكن أن تحمل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على فضل الصحابة وعلو منزلتهم ورفعة قدرهم وفخامة شأنهم على معاوية وأضرابه , ذلك أن تلك الأدلة عامة أو مطلقة وقد خصصتها أدلة أخرى على تقدير عمومها أو قيدتها على تقدير إطلاقها ومن تلك الأدلة المخصصة أو المقيدة لها :-
_ حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " انا فرطكم على الحوض , من ورده شرب مه , ومن سرب منه لم يظمأ بعده أبدا , وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني , ثم يحال بيني وبينهم "رواه الامام البخاري ومسلم , واحمد ,والطبري , ابن أبي عاصم في "سننه"والآجري في "الشريعة" والبيهقي في "الدلائل" ةفي "البعث" والبغوي في "شرح السنة" وابن عبد البر في "التمهيد"
-ورواه البخاري , ومسلم ,واحمد,وابن أبي عاصم , والحاكم ,والطيالسي , وابن عبد البر في "التمهيد" من طريق أبي سعيد الخدري , وزاد فيه " إنهم مني ,فيقال : إنك لا تدري ما بدلوا بعدك ، فأقول : سحقا لمن بدل بعدي" .
-ورواه الامام الربيع- رحمة الله تعالى- والبخاري ,ومسلم , وابو عوانة, ومالك ,والنسائي ,ابن ماجه , واحمد , وابن خزيمة وابن حبان ,والبيهقي , وابو يعلى, والاجري ,والخطيب ,والبغوي من طريق أبي هريرة .
- ورواه البخاري ,ومسلم ,احمد ,وابن ابي عاصم , والطبراني , وابو يعلى, والآجري في " الشريعة" واللالكائي , والخطيب , والبيهقي في " البعث" منن طريق ابن مسعود رضي الله عنه .
-وفي الباب عن أنس بن مالك رضي الله عنه .رواه البخاري ومسلم .
- وعن حذيفة رضي الله عنه .رواه الامام مسلم ,وأحمد , وابن أبي شيبه , وابن أبي عاصم في سنته وابن عبد البر في " التمهيد" وعلقه الامام البخاري في صحيحه.
-وعن أبي بكرة . رواه الامام أحمد , وابن أبي شيبة.
- وعن أسماء بنت ابي بكر . رواه الامام البخاري ,ومسلم .
-وعن السيدة عائشه _ رضي الله عنها _ رواه الامام مسلم .
- وعن أم سلمة _ رضي الله عنها _ رواه الامام مسلم .
- وعن جماعة من الصحابة . رواه الامام البخاري .
وجاء أيضا من طرق أخرى لا نطيل المقام بذكرها , وقد نص ابن عبد البر في " التمهيد" على أنه حديث متواتر ,وهو كما قال .
وقد جاء في بعض ك طرقه ك التصريح بأنهم من صحابته – صلى الله عليه وآله وسلم _ وجاء في بعضها " أعرفهم ويعرفوني " وهو أيضا صريح أو كالصريح في ذلك.
- وحديث أبي هريرة أن رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ قال: " لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء أو شاة لها يعار أو رقاق تخفق , فيقول أغثني , فأقول : قد أبلغتك لا أملك لك من الله من شيء" رواه البخاري ومسلم واحمد وابو يعلى بالفاظ مختلفة.
-وحديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه _ أن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – التقى هو والمشركون فاقتتلوا و فلما مال رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ الى عسكره ومال الاخرون الى عسكرهم , وفي اصحاب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسم- رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه , فقالوا : ما أجزأ منا أحد كما أجزا فلان و فقال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم -: " أما إنه من أهل النار" فقال رجل من القوم : أنا أصاحبه أبدا , قال فخرج معه , كلما وقف وقف معه , وأذا أسرع أسرع معن , قال فخرج الرجل جرحا شديد , فاستعجل الموت, فوضع نصل سيفه بالارض وذبابه بين ثديه , ثم تحامل علىسيفه فقتل نفسه , فخرج الرجل إلى رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – فقال: أشهد أنك رسول الله , قال : وما ذاك ؟ قال : الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من اهل النار , فاعظم الناس ذلك ,فقلت : أنا لكم به , فخرجت في طلبه حتى جرحا شديدا , فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالارض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه , فقال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – عند ذلك : " إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنه فيما يبدو للناس , وهو من اهل النار .وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس , وهو من أهل الجنة" رواه البخاري وغيرهما :-
-حديث ابي هريره قال : "شهدنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم وآله وسلم – خيبر فقال لرجل ممن يدعي الاسلام " هذا من أهل النار " فلما حضر القتال , قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابه جراح , فقيل : يا رسول الله , ارجل الذي قلت :إنه من أهل يالنار قاتل اليوم قتالا شديدا فمات فقال الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم -: " الى النار " فكاد بعض أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – يرتاب . فبينما هم على ذلك إذ قيل : لم يمت وبه جراح شديدة , فلما كان الليل اشتد به الجراح فقتل نفسه , فأخبر النبي – صلى الله عليه وآله – بذلك , فقال " الله أكبر , أشهد أنيعبد الله ورسوله " ثم أمر بلالا فنادى في الناس : لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة , وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" . رواه البخاري ,ومسلم , واحمد , وابن حبان , وعبد الرزاق , والبيهقي , والبغوي في " شرح السنة " والقضاعي في مسند الشهاب وعند بعضهم : كنا مع روسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – بحنين , والاولى أصح .
-وحديث عمر رضي الله عنه قال : " لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – فقالوا:فالن شهيد .. فلان شهيد , حتى مروا على رجل فقالوا : فلان شهيد , فقال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم -: " كلا , إني رأيته في النار في بردة سلبها أو عباءة " ثم قال : " يا ابن الخطاب , اذهب فنادي في الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون .... الحديث " . رواه مسلم , واحمد , والترمذي , والدارمي , وابن حبان , وابن أبي شيبة .
-وحديث زيد بن خالد الجهني " أن رجلا من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم –توفي يوم خيبر , فذكروه لرسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – فقال : "صلوا على صاحبكم"فتغير وحوه القوم من ذلك , فقال : " إن صاحبكم غل في سبيل الله " ففتحنا متاعه , فوجدنا خرزامن خرز اليهوم لا يساوي درهمين " . رواه مالك , والنسائي , وأبو داود , وابن ماجه , واحمد , وابن حبان , وابن الجارود , وعبد الرزاق , ابن شيبة , والحيمدي , الحاكم , والبيهقي في " السنن الكبرى" وفي دلائل النبوه " والبغوي في " شرح السنة" وفي " التفسير" والطبراني في "الكبير " وقد أعلة بعبضهم بجهالة أبي عمرة مولى الجهني أحد روابه , بناء على أنه غير أبي عمرة الانصاري الثقة , والذي يظهر لنا أنهما شخص واحد , والله اعلم .
-وحديث أبي هريرة قال : " خرجنا مع رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – عام خيبر , فم نغنم ذهبا ولا فضه غلا الاموال والثياب والمتاع , فوجه رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – نحو وادي القرى , وقد أهدى رفاعة بن زيد رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – غلاما أسود يقال له مدعم , فبينما مدعم يحط رحل رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – إذ جاءه سهم غرب فقتله , ففال الناس : هنيئا له الجنة و فقال رسول الله –صلى الله علية وآله وسلم - : كلا ,والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا .... الخ ". رواه الامام الربيع ,البخاري ,و مسلم , ومالك , والنسائي , وابو دوداود , وابن حبان ,والبيهقي , والبغوي في "شرح السنة"وفي التفسير .
-وحديث أنس بن مالك قال : مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا , فقال النبي – صلى الله عليه وآله وسلم - : "وجبت " ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا , فقال : "وجبت " فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما وجبت؟ قال : "هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة , وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار , أنتم شهداء الله في الارض" رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وغيرهم .
-وحديث جابر بن سمرة " أن رجلا كانت به جراحة , فأخذ مشقصا فذبح نفسه , فلم يصل عليه النبي _صلى الله عليه وآله وسلم –" رواه مسلم , وابو داود ,الترمذي ,النسائي , احمد , وعبد الرزاق ,وابن ابي شيبة , وابن حبان , والطيالسي , الطراني , الحالكم ,و البيهقي ,وله ألفاظ متعددة.
-وحديث ابي قتادة قال : " كان رسول الله –صلى الله عليه زآله وسلم – إذا دعي إلى جنازة سأل عنها , فإن أثني عليها خيرا صلى عليها , وإن أثني عليها شرا قال لأهلها : شأنكم بها , ولم يصل عليها " رواه أحمد وابن حبان , والحاكم, وصححه الحاكم , ولم يتعقبه الذهبي في "مجمع الزوائد" : رجال أحمد رجال الصحيح " .
وغيرهم كثير يطول المقام بذكرها , وقصدنا هنا الاشارة , بما ذكرناه كفاية لمن أراد الله له الهدايه .
ومن ذلك جميع الأدلة الناصة على عقوبة مرتكبي الكبائر فإنها شاملة للصحابة وغيرهم باتفاق الكل .
واعلم أن الصحابة قد ورد في فضلهم وعلو منزلتهم آيات قرآنية كثيرة وأحاديث نبوية شهيرة كما تقدمت الاشارة إلى ذلك ,وقد ثبت كثير من تلك الاحاديث , وبعضها ضعيف , والبعض الاخر موضوع .
*والحجة فيما ثبت لا في غيره إلا أن تلك الأدلة عامة و الأدلة التي ذكرناها مخصصه لذلك , فمن ظهر منه خلاف ما كان عليه الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – حملت عليه هذه الادلة ,المخصصة , ومن بقي على تلك السيرة العطرة حملت عليه الادلة العامة , بذلك يجتمع شمل الادلة ,ويظهر الحق واضحا جليا , والحمد لله حق حمده وبذلك تعرف أن الصحاة لا يختلفون عن غيرهم من هذه الناحيه فمن فعل فعل منهم شيئا من الموبقات لا بد من أن يحكم عليه بحكم من فعل تلك المعصية, وهذا هو الذي فهمه الصحابةأنفسهم , فقد طبقوا الحدود على بعض الصحابة الذين ارتكبوا ما يوجب تطبيق تلك الحدود عليهم فرجموا الزاني إذا كان محصنا , وجلدوه إذا كان غير محصن , وكذا جلدوا شارب الخمر , وقاذف المحصن , وقطعوا يد السارق وحاربوا البغاة . وأدبوا من يستحق التأدب , كما هو منصوص عليه في محلة , بل ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – أنه قد أقام الحدود على بعض صحابته , وإذا كان ذلك في الاحكام الدنيوية فا بد من أن يحكم به فيما يتعلق بأمور الاخرة , فيقال أن بعض الصحابة سيذادون عن حوض النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – ويدخلون النار – والعياذ بالله تعالى من ذلك – مصداقا لحديث الحوض السابق , وإن كان لا يمكن أن يحكم بذلك على أحد بعينه مهما فعل من الموبقات لاحتمال أن يكون قد تاب منها الى الله ,والله تعالى أعلم .
هذا ومن الجدير بالذكر أن الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم – قد حذر أقرب الناس إليه من عقوبة الله أيما تحذير ولم يقل لهم إنكم في الجنة لكونكم من الصحابة وأقرب الناس إلي فقد روى البخاري , ومسلم , والنسائي ,احمد , والبغوي في "شرح السنة " من طريق أبي هريرة أن النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – قال: " يا بني عبد مناف لا أملك لكم من الله شي ء , يا صفية عمة رسول الله لا أملك لك من الله من شيء , يا عباس عم رسول الله لا أملك لك من الله من شيء , ويا فاطمة بنت محمد لا أملك لك من الله شيء . والحديث له ألفاظ متعددة , وفي بعض رواياته زيادة ونقص .
وروى مسلم والنسائي , والترمذي وأحمد , والغوي في " شرح السنة" من طريق السيدة عائشه – رضي الله عنها – قالت : لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الاقربين) قام رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم – على الصفا فقال : " يا فاطمة بنت محمد , ويا صفية بنت عبد المطلب , ويا بني عبد المطلب , لا أملك لكم من الله شيئا , سلوني من مالي ما شئتم " هذا ما أردت أن أقوله هنا باختصار شديد , وبعد فإن هذه القضية تحتاج الى كلام طويل جدا لا تتسع له العجالة ولعنا نفردها بمؤلف خاص والله تعالى ولي التوفيق .
النجم
23/05/2004, 12:04 AM
هنيئاً لك يا أخي النجم تقليدكم لجابر بن زيد
أما نحن فلا نرضى لمحمد بن عبد الله نبي الهدى بديلاً
وليس لنا متبوع غيره
وسبق أن طالبتكم بالرد عما أثبتناه من ضلال بدعكم .. فردوا على ذلك .. بدلاً أن تشتغلوا بأن الذي فندتكم فتاة لم تتمكنوا من الرد عليها، فاضطررتم إلى مثل هذا الهروب
أنتم أول الهاربين عندما سالناكم هل تثبتون لله الجوارح والأعضاء تهربتم ولم تجيبوا بنعم أو لا؟. :مفتر:
ورحتم تنقلون لنا نصوصا عن ابن باز وغيره وكأنها أدلة دامغة
وكأن ابن باز حجة على الثقلين.
أي بدع تعنين إن كانت بدعة تجسيم رب العالمين فهي بدعتكم أنتم وأنتم من تخفون عقيدة التجسيم التي تتخيلون من خلالها أن الذات العلية على صورة آدم (بفهم سقيم لرواية : خلق آدم على صورته). وأن هذه الذات مركبة من جوارح (ولا داعي لتفصيل تلك البدعة النكراء).
ألستم أنتم بعقيدتكم الباطلة هذه في قمة أهل البدع الذين تتشدقون بالرد عليهم (رمتني بدائها وانسلت).
أما تقليدنا للإمام جابر فنحن نقلد الدليل الصحيح ولا نتبع إلا هدى المعصوم عليه الصلاة والسلام وإنما نقول إن الإمام جابر هو من أئمة الهدى الذين فهموا الدين وتلقوه عن صحابة رسول الله فهو لنا قدوة في ذلك (على غرار شعاراتكم في اتباع هدي السلف الصالح).
وهذا ما يقوله أئمتنا :
ولا تناظر بكتاب الله .......... ولا كلام المصطفى الأواه
معناه لا تجعل له نظيرا ....... ولو يكون عالما خبيرا
أما أنتم الذين تتظاهرون بمحاربة التقليد - زعموا - فأنتم غارقون فيه إلى الأذقان باتباعكم نهج ابن تيمية وتلميذه ابن القيم شبرا بشبر وذراعا بذراع.
فلم تعيبون على غيركم علتكم العليلة.
فقل أن تخلو مؤلفاتكم من (قال شيخ الإسلام وقال ابن القيم).
سبحان ربي.
التعارف
23/05/2004, 03:06 AM
الأخ/ التعارف
لا أحد من أهل السنة والجماعة يلزم المسلمين باتباع أفراد الصحابة فيما أخطئوا فيه، فالصحابة غير معصومين كأفراد وإنما هم كأمة لا يجتمعون على ضلالة، فإجماعهم حجة، كما أن الأمة الإسلامية كذلك في جميع العصور لا تجتمع على ضلالة
ثم قلت /
لا داعي للتلاعب بالألفاظ .. لقد أجبت على سؤالك بالأدلة الصحيحة على أن الخلفاء الراشدين هم: ويشملهم أولهم أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين. فراجع إجابتي إن شئت، غير مأمور.
وشكراً
_______________________________________________
بالنسبه للنقطه الاولى الواقع يقول غير ذلك فعندما يخطىء احد الاباضية احد الصحابه في امر ما تقوم عليه الدنيا -رغم ان الصحابه انفسهم خطؤا ذلك الصحابي -
وبالنسبة للكلام الثاني /
حسنا اذا لماذا يسمى عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه خامس الخلفاء الراشدين ؟ هل هو داخل في الحديث الذي ذكرتيه ( خلافة النبوة ثلاثون سنه ثم يكون ملكا عضوضا ) ؟ لقد جاء عمر بن عبدالعزيز بعد الثلاثين سنه فلماذا سمي خليفة راشد ؟ _______________________________________________
ثم قلت ردا على محب العدل
QUOTE=نجوى*]قوله تعالى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ)
الآية التي سقتها هي حجة عليك لا لك، أيها االفهامة!
وهل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه من أهل المدينة، يا ذكي؟!
أتعبت نفسك دون فائدة.
تأتي بدليل وأنت لا تعرف مناطه!
وقد سبق أن وضح أخونا العفريت الأبيض بما لا مزيد عليه أن حديث الحوض هذا لا ينطبق على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما ينطبق على أهل البدع من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.[/QUOTE]
_______________________________________________
متى رد العفريت ؟ لقد اتينا له بحديث يدل ان لفظ الصحابه يطلق على اصحاب النبي في حياته وليس بعد موته فراجعيه مشكورة
محب العدل
23/05/2004, 07:47 AM
أنظروا يا أخوتي الكرام
فالرجل لا ينقصه الفهم في أصول الدين فحسب وإنما في حاجة إلى تربية إسلامية طيبة!
انظروا ماذا قال الرجل الذي يتشبه بالنساء:
لست كباقي الإخوة الأباضية، فنقلك الملبس على الناس في شئون الجرح والتعديل وغيرها من الأمور غير مقبول، لأن عدالتك ذاتها محل جرح. فلا تتكلم رجاءً في هذا النطاق، فلا حجة في كلامك ألبتة! وسوف نفضحك فيما قلته على رؤوس الأشهاد، ففضائحك لا أول لها ولا آخر! وسوف تظهر للناس مخازيك ...
ولا ناقة لك في علم الجرح والتعديل، وليس لك فيه لا نقير ولا قطمير!
تفضحني كيف يا لص؟
ألم تتفاخروا بأنكم لصوص في منتديات الوهابية إلى أن حذفوا حثالتكم؟
و أنا عندما قلت اسرتك فذلك بناء على كلامكم انتم!!
قلتم الجديل زوجي و العفريت أخي ... إلى آخره من أسرة اللصوص المعروفة!
و هذا العفريت ليس إلا فاسق يغازل النساء كما اثبتنا من واقع كتاباته!
على كل حال فالإمام جابر بن زيد هو إمامنا رغماً عن أنفك و أنف الوضاعين
و قد بينا و أثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك أن الرواية المذكورة فاسدة.
و أما قولك:
وسبق أن طالبتكم بالرد عما أثبتناه من ضلال بدعكم .. فردوا على ذلك .. بدلاً أن تشتغلوا بأن الذي فندتكم فتاة لم تتمكنوا من الرد عليها، فاضطررتم إلى مثل هذا الهروب
العفريت الأبيض
23/05/2004, 12:42 PM
انظروا
و هذا العفريت ليس إلا فاسق يغازل النساء كما اثبتنا من واقع كتاباته!
من آداب المسلم للمسلم يا مدعي بمحب العدل:-
أن لا يسبه بغير حق حيا أو ميتاً لقوله عليه الصلاة والسلام : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " متفق عليه وقوله " لا يرمى رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتد عليه إن لم يكن صاحبه كذلك "وقوله : " المتسابان ما قالا ، فعلى البادى منهما حتى يعتدى المظلوم " رواه البخارى وقوله " لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا " متفق عليه . وقوله " من الكبائر أن يشتم الرجل والديه وقيل : وهل يسب الرجل والديه ؟ قال : نعم ، يسب أبا الرجل فيسب الرجل أباه ، فيسب أمه " متفق عليه .
وأن لا يمسه بسوء او يناله بمكروه وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام : " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " رواه مسلم وقوله " لا يحل لمسلم أن يروع مسلما " صحيح رواه أحمد وأبو دود وقوله : " إن الله يكره أذى المؤمنين " رواه أحمد بسند جيد وقوله عليه الصلاة والسلام " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " متفق عليه . وقوله : " المؤمن من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم " صحيح رواه أحمد والترمذى والحاكم .
أن ينصح له اذا استنصحه فى شئ من الأشياء ، أو أمر من الأمور بمعنى أنه يبين له ما يراه الخير فى شئ أو الصواب فى الأمر وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له " رواه البخارى وقوله : " الدين النصيحة وسئل : لمن ؟ فقال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم : متفق عليه ، والمسلم بالتأكيد من جُملتهم .
نجوى*
23/05/2004, 01:45 PM
الاخت الكريمة /ما هو الذي تابعنا فيه الامام جابر وخالفنا فيه جميع الصحابه والتابعين , أم إنكم لا تدرون ما يخرج من رؤوسكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. يا أخي الكريم/ المحراب
أنا قلت: هب أن الأباضية هم فعلاً أتباع الإمام التابعي الجليل جابر بن زيد رحمه الله تعالى، فهل الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى معصوم من الخطأ، وهل أمرنا الله تعالى باتباعه دون باقي التابعين. بل أمرنا الله تعالى باتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعلينا اتباع سنته بفهم الصحابة رضوان الله عليهم، لا بفهم كل من هب ودب.
ثم لو كانت الأباضية على منهج جابر بن زيد لكانوا على عقيدته، وهي عقيدة أهل الحديث. ولكننا نرى أن الأباضية يخالفونه في عقيدته، وهذا ما حملنا على التمسك بقول يحيى بن معين بأنه تبرأ من الخوارج عموماً وفي الرواية الأخرى التي أوردها ابن حجر تبرأ من الأباضية على وجه الخصوص. والله تعالى أعلم.
وعلى العموم ومع التسليم بقولكم بالانتساب فعلاً إلى الإمام جابر بن زيد، فنقول: إن التقليد في الدين مهما كان مذموماً، والتعصب لمذهب أحدٍ من الناس مهما سما وعلا زلل، وجميع هؤلاء الأئمة الأخيار نهوا عن تقليدهم دون معرفة دليلهم.
فإني أدعوكم إلى إخلاص الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الإسلام الصحيح. فالأمر كما قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: كلٌّ يؤخذ من قوله ويترك ما عدا صاحب هذا القبر (وهو النبي صلى الله عليه وسلم).
وفي الصحيح قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: إن أحسن الحديث كتابُ الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآتٍ، وما أنتم بمعجزين.
وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلُّ أمتي يدخلون الجنةَ إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".
وفي الصحيح عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دعوني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطعتم".
وفي الصحيح عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: صنع النبيُّ صلى الله عليه وسلم شيئاً ترخص فيه وتنزه عنه قومٌ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "ما بالُ أقوامٌ يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشيةً".
وروى البخاري في صحيحه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزالُ طائفةٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتي أمرُ اللهِ وهم ظاهرون". قال الإمام البخاري رحمه الله: قال شيخه علي بن المديني: هم أهل الحديث.
وفي الصحيح خطب معاوية بن أبي سفيان رضي اللهُ عنه قائلاً: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسمٌ ويعطي الله، ولن يزال أمرُ هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم السَّاعة أو حتى يأتي أمرُ الله".
فعليكم بالسنة، إخوتي الكرام، عضوا عليها بالنواجذ، وانبذوا كل ما خالفها من قول فلانٍ ومذهب فلان، وإياكم والبدع، اتركوها ففي ذلك استقامة أمركم.
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
نجوى*
23/05/2004, 01:58 PM
لقد رأينا الكثيرين من الإخوة المشاركين يدندنون بمصطلح "وهابي"، فما معنى هذه الكلمة يا ترى؟
ابتداءً أطلق أعداء التوحيد والسنة على الموحد متبع السنة كلمة (وهابي) نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب، ولو صدقوا لقالوا (محمدي) نسبة إلى اسمه (محمد)، وشاء الله أن تكون (وهابي) نسبة إلى (الوهاب) وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
فإذا كان الأباضي ينتسب إلى جماعة انقسمت من الخوارج والمحكمة الأولى نسبةً إلى عبد الله بن أباض، فإن الوهابي ينتسب إلى الوهاب، وهو الله الذي وهب له التوحيد الخالص بكافة أنواعه الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد أسماء الله وصفاته التي عطلها أهل البدع زاعمين التنزيه، وهو الذي هداه لاتباع سنة الرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه، ومكنه من الدعوة إلى الله على بصيرة.
نجوى*
23/05/2004, 01:59 PM
تتمة معنى وهابي
محمد بن عبد الوهاب
ولد في بلدة (العيينة) في نجد سنة 1115 هـ، حفظ القرآن قبل بلوغه العاشرة، وتعلم على والده الفقه الحنبلي، وقرأ الحديث والتفسير على شيوخ من مختلف البلاد، ولا سيما في المدينة المنورة، وفهم التوحيد من الكتاب والسنة، وراعه ما رأى في بلده (نجد) والبلاد التي زارها من الشرك والخرافات والبدع، وتقديس القبور التي تتنافى مع الإسلام الصحيح؛ ورأى في الحجاز من تقديس قبور الصحابة، وأهل البيت والرسول ما لا يسوغ إلا لله، فقد سمع في المدينة استغاثات بالرسول ودعائه من دون الله، مما يخالف القرآن وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين) أي المشركين.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لابن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنه: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله" رواه الترمذي وقال حسنٌ صحيح.
فقام الشيخ محمد بن عبد الوهاب يدعو قومه للتوحيد ودعاء الله وحده، لأنه هو القادر والخالق، وغيره عاجز عن دفع الضر عن نفسه وغيره، وان محبة الصالحين تكون باتباعهم لا باتخاذهم وسائط بينهم وبين الله، ودعائهم من دون الله!
نجوى*
23/05/2004, 02:00 PM
وقوف المبطلين ضد الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
وقف المبتدعون ضد دعوة التوحيد التي تبناها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولا غرابة فقد وقف أعداء التوحيد في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا مستغربين: (أجعل الآلهة إلهاً واحداً، إن هذا لشيءٌ عُجاب) سورة ص.
وبدأ أعداء الشيخ محمد بن عبد الوهاب يحاربونه، ويشيعون عنه الأكاذيب، ويتآمرون على قتله، والخلاص من دعوته، ولكن الله حفظه، وهيأ له من يساعده حتى انتشرت دعوة التوحيد في الحجاز والبلاد الإسلامية؛ وما زال بعض الناس إلى يومنا هذا يشيعون الأكاذيب - كما ترون إخوتي القراء من بعض المبتدعة الحاقدين - ويقولون إنه ابتدع مذهباً خامساً، مع أن مذهبه في الفقه حنبلي؛ ويقولون: الوهابيون لا يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يصلون عليه! مع أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب له كتاب (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم) وهذا دليل على حبه للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد افتروا عليه الأكاذيب التي سيحاسبون عليها يوم القيامة؛ ولو درسوا كتبه بإنصاف لوجدوا فيها القرآن والحديث وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
كان أحد المشايخ يحذر في دروسه من الوهابية، فأعطاه أحد الحاضرين كتاباً بعد أن نزع اسم المؤلف محمد بن عبد الوهاب، فقرأه وأعجبه ولما علم بمؤلفه بدأ يمدحه.
نجوى*
23/05/2004, 02:01 PM
تتمة معنى وهابي
ورد في الحديث: "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: من هنا يطلع قرن الشيطان" رواه البخاري ومسلم. ذكر ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى وغيره من العلماء أن النجد الوارد في الحديث هو نجد العراق، فقد ظهرت الفتن هناك حيث ظهرت الخوارج والروافض وغيرها من البدع وحيث قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، خلافاً لما يظنه بعض الناس أن المراد نجد الحجاز، حيث لم يظهر فيها شيء من الفتن التي ظهرت في العراق، بل ظهر من نجد الحجاز التوحيد الذي خلق الله العالم لأجله، والذي من أجله أرسل الله الرسل عليهم السلام.
وقد ذكر بعض العلماء المنصفين أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو من مجددي القرن الثاني عشر الهجري، وقد ألفوا كتباً عنه، ومن هؤلاء المؤلفين الشيخ علي الطنطاوي أخرج سلسلة عن أعلام التاريخ، ذكر منهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأحمد عرفان، ذكر فيه أن عقيدة التوحيد وصلت إلى الهند وغيرها بواسطة الحجاج المسلمين الذين تأثروا بها في مكة؛ فقام الإنجليز وأعداء الإسلام يحاربونها، لأنها توحد المسلمين ضدهم، وأوعزوا إلى المرتزقة أن يُشوهوا سُمعتها، فأطلقوا على كل موحد يدعوا للتوحيد كلمة (وهابي)، وأرادوا به المبتدع، ليصرفوا المسلمين عن عقيدة التوحيد التي تدعو إلى دعاء الله وحده، ولم يعلم هؤلاء الجهلة أن كلمة (وهابي) نسبة إلى (الوهاب) وهو اسم من أسماء الله الذي وهب له التوحيد، ووعده بالجنة.
فالحمد لله أننا مسلمون وسلفيون، نتبع طريقة السلف الصالح (الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته)، وبعض الناس يقولون إننا وهابيون، فهذا تنابزٌ بالألقاب، وقد نهانا الله عن هذا بقوله: (ولا تنابزوا بالألقاب) سورة الحجرات. وقديماً اتهموا الإمام الشافعي بالرفض فردَّ عليهم قائلاً:
إن كان رفضاً حبُّ آل محمدٍ
…… فليشهدِ الثقلان أني رافضي
ونحن نردُّ على من يتهمنا بالوهابية بقول أحد الشعراء:
إن كان تابعُ أحمدٍ متوهباً
…… فأنا المُقرُّ بأنني وهابي
نجوى*
23/05/2004, 02:04 PM
هل الأباضية خوارج؟
مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-
لقد سمعنا من بعض المشاركين في هذا الموضوع من إخوتنا الأباضية إنكارهم تصنيف الأباضية ضمن الخوارج. لذا فنكمل ما بدأناه في هذا الموضوع في هذه المرحلة بالحديث عن مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
انطلاقاً من الارتباط المذهبي للإباضية بالتابعي جابر بن زيد كما تزعم الأباضية ، فإن الأباضية ينكرون ارتباطهم بالخوارج و يستنكرون تصنيفهم مع الطوائف المارقة كالأزارقة والصفرية .
يقول صاحب شرح الجامع الصحيح : واعلم أن اسم الخوارج كان في الزمان الأول مدحاً ، لأنه جَمْعُ خارجة وهي الطائفة التي تخرج للغزو في سبيل الله تعالى ، قال عز وجل { ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة} ، ثم صار ذماً لكثرة تأويل المخالفين أحاديث الذم في من اتصف بذلك آخر الزمان ، ثم زاد استقباحه حين استبد به الأزارقة والصفرية ، فهو من الأسماء التي اختفى سببها و قبحت لغيرها ، فمن ثم ترى أصحابنا لا يتسمون بذلك ، وإنما يتسمون بأهل الاستقامة لاستقامتهم في الديانة . انظر الجزء الأول من شرح الجامع الصحيح ( ص 59 ) .
صحيح أن الإباضية قد اتخذوا موقفاً عدائياً متشدداً ضد الأزارقة وفارقوهم ، و لكن هناك ما يشير إلى وجود صلة وثيقة بين الإباضية و بين الخوارج الذين ظهروا في زمن علي رضي الله عنه بعد حرب صفين .
و يؤكد هذا ما ورد في الرسالة التي يقال أن ابن إباض بعث بها إلى عبد الملك بن مروان و فيها يصف سلفه من الخوارج بأنهم أصحاب عثمان الذين أنكروا عليه ما أحدث من تغيير السنة ، و فارقوه حين أحدث ما أحدث وترك حكم الله ، و فارقوه حين عصى ربه ، و هم أصحاب علي بن أبي طالب حتى حَكّم عمرو بن العاص و ترك حكم الله وأنكروه عليه و فارقوه فيه وأبوا أن يقروا الحكم لبشر دون حكم كتاب الله ، فهم لمن بعدهم أشد عداوة وأشد مفارقة ، و كانوا يتولون في دينهم وسنتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر و عمر بن الخطاب ، و يدعون إلى سبيلهم و يرضون بسنتهم ، على ذلك كانوا يخرجون وإليه يعودون وعليه يتفارقون ، فهذا خبر الخوارج نشهد الله والملائكة إنا لمن عاداهم أعداء ، وإنا لمن والاهم أولياء بأيدينا وألسنتنا و قلوبنا .. غير أنا نبرأ إلى الله من ابن الأزرق وأتباعه من الناس ، لقد كانوا خرجوا حين خرجوا على الإسلام فيما ظهر ، و لكنهم ارتدوا عنه وكفروا بعد إيمانهم ، فنبرأ إلى الله منهم . العقود الفضية ( ص 135) .
ومن هذا يتبين أن ابن إباض يعتبر نفسه وأتباعه امتداداً للمحكمة الأولى فكراً و عملاً ، و هذا ما يثبته الإباضية المعاصرون الذين يقولون بأن الأباضية يجمعهم مع الخوارج الآخرين إنكار الحكومة بين علي ومعاوية ، بل إنهم يبررون الخروج و يفرقون بينه و بين الفتنة ، و حيث أن الفتنة ممنوعة و منهي عنها ، فإن الخروج لرفع الظلم ورد العدوان وإزالة الحاكم الظالم المفسد أمر مشروع وواجب . الأباضية بين الفرق الإسلامية ( ص 133 ، 178 ) وانظر أيضاً : الإباضية في موكب التاريخ لعلي معمر (1/33- 35 )و العقود الفضية ( ص 45-46 ) ، يحث يدافع صاحب الكتاب عن الخوارج و يذكر من بين الخارجين خروجاً مشروعاً ، الخارجين على عثمان ، و يعد رؤوسهم من الصحابة ، كما يعد من الخارجين طلحة الزبير وأهل النهروان وأهل المدينة والحسين بن علي ، و كلهم صحابة ، و يذكر أيضاً سعيد بن جبير والشعبي و فقهاء العراق إذ خرجوا على الحجاج ، وكلهم تابعون صالحون .
نجوى*
23/05/2004, 02:05 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
هذا بالإضافة إلى أن الأباضية يعدون من بين من يعدون من أئمتهم ، حرقوص بن سعد التميمي ( ذو الخويصرة ) ، الذي اعترض على الرسول صلى الله عليه وسلم ، و أبي بلال مرداس بن جدير الذي أنكر التحكيم و فارق علياً مع أهل النهروان ، بل ويدافعون عن الخوارج الأُوَلْ و يعتذرون لهم في الخروج بما يأتي :-
1- إن إمامة الإمام علي لم تثبت بإجماع الصحابة ، حيث لم يدخل فيها طلحة والزبير وعبد الله بن عمر و سعد بن أبي وقاص .
2- إن في خروج طلحة والزبير و من معهما أسوة لخروج هؤلاء ، فكيف يحل لأولئك الخروج و يحرم على هؤلاء ، و كذلك القول في معاوية و من معه .
3-إن الإمام علي أعطى الحكمين العهد والميثاق على قبول ما يحكمان به ، قد حكما بخلعه فلمن خرج عليه العذر إن تمسك بهذا .
4- ذكر الطبري أن الإمام علي قبل التحكيم مكرها خوفاً على نفسه ، و عليه فقد سقطت إمامته لضعفه .
5- على رأي بعض المسلمين ، و منهم الإمام علي أن كل مجتهد مصيب و هؤلاء اجتهدوا .
6- إن فيهم – أي الخوارج – صحابة و للصحابة مزية ليست لغيرهم .
7- لهم حرمة لا إله إلا الله .
و قد أنكر صاحب العقود الفضية أن الخوارج كانوا يكفرون علياً أو طلبوا منه الاعتراف بالكفر ، وإن صح هذا فالكفر المشار إليه كفر نعمة لا كفر شرك . انظر : العقود الفضية ( ص 64- 65).
و هذه الحجج ضعيفة واعتذار لا يليق ، ونورد الرد عليها في المشاركة التالية.
نجوى*
23/05/2004, 02:06 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
فكما سبق وأن قلنا فهذه الحجج ضعيفة واعتذار لا يليق ، و يرد على ذلك بما يلي :-
أولاً : إنه من الثابت أن بيعة علي قد انعقدت ببيعة عامة المسلمين وجمهورهم ، ماعدا أهل الشام ، والزعم بأن طلحة الزبير لم يدخلا فيها أو أنهما بايعا مكرهين ، يحتاج إلى إثبات ، و بالمثل فإن القول بعدم بيعة عبد الله بن عمر و سعد بن أبي وقاص لا سند له ولا حقيقة .
وهذه نبذة مختصرة عن بيعة علي رضي الله عنه ، و هي تمثل أصح ما وصل إلينا من روايات في هذا الشأن .
قال محمد بن الحنفية : كنت مع أبي حين قتل عثمان رضي الله عنه فقام فدخل منزله ، فأتاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن هذا الرجل قد قتل و لا بد للناس من إمام و لا نجد اليوم أحد أحق بهذا الأمر منك ، لا أقدم سابقة و لا أقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا تفعلوا ، فإني أكون وزيراً خير من أن أكون أميراً ، فقالوا : لا والله ! ما نحن بفاعلين حتى نبايعك ، قال : ففي المسجد فإنَّ بيعتي لا تكون خفياً و لا تكون إلا عن رضا المسلمين ، قال سالم بن أبي الجعد :فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فلقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يُشغب عليه ، و أبى هو إلا المسجد ، فلما دخل المهاجرون و الأنصار فبايعوه ثم بايعه الناس . و هناك رواية عن أبي بشير العابدي يقول فيها : إن المهاجرين و الأنصار و فيهم طلحة و الزبير أتوا علياً فقالوا له : إنه لا يصلح الناس إلا بإمرة ، و قد طال الأمر . فقال لهم : إنكم اختلفتم إليَّ و أتيتم و إني قائل لكم قولاً إن قبلتموه قبلت أمركم ، و إلا فلا حاجة لي فيه . فقالوا : ما قلت من شيء قبلناه إن شاء الله . فبايعوه في المسجد . فضائل الصحابة لإمام أحمد ( 2 / 573 ) . بسند صحيح .
و في رواية : أن طلحة و الزبير قالا : يا علي ابسط يدك ، فبايعه طلحة و الزبير و هذا بعد مقتل عثمان لثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة .
و هناك رواية أخرى عن عوف بن أبي جميلة العبدي قال : أمّا أنا فأشهد أني سمعت محمد بن سيرين يقول : إن علياً جاء فقال لطلحة : ابسط يدك يا طلحة لأبايعك فقال طلحة : أنت أحق و أنت أمير المؤمنين فابسط يدك فبسط عليّ يده فبايعه . الطبري في تاريخه ( 4/ (227 –248)و ( 4 / 434 ) . و هذه الروايات صحيحة على شرط مسلم و رجالها ثقات رجال الشيخين .
و قد ذكر ابن سعد في الطبقات بيعة علي رضي الله عنه يوم الجمعة بالخلافة سنة خمس و ثلاثين و ذكر من جملة الصحابة الذين بايعوا طلحة و الزبير و جمع من الصحابة ممن كان في المدينة . الطبقات ( 3 / 31 ) .
ذكر المسعودي أن علياً بويع في اليوم الذي قتل فيه عثمان بن عفان رضي الله عنه يعني البيعة الخاصة ، ثم قال إنه بويع البيعة العامة بعد مقتل عثمان بأربعة أيام . مروج الذهب ( ص 358) .
و ذكر اليعقوبي في تاريخه : أن طلحة و الزبير بايعا علياً و كان أول من بايعه و صفق على يده يد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه . تاريخ اليعقوبي (1/ 178) .
نجوى*
23/05/2004, 02:07 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
يقول الحافظ الذهبي في شأن البيعة : لما قتل عثمان سعى الناس إلى علي و قالوا : لابد للناس من إمام فحضر طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقاص و الأعيان ، و كان أول من بايعه طلحة ثم سائر الناس . دول الإسلام للذهبي (1/ 28 ) .
و أما الروايات المخالفة التي نقلها الإمام الطبري فمنها من يقول بأن طلحة و الزبير بايعا كرها حيث روى من طريق الزهري قال : بايع الناس علي بن أبي طالب فأرسل إلى الزبير و طلحة فدعاهما إلى البيعة فتلكّأ طلحة فقام الأشتر و سل سيفه و قال : والله لتبايعن أو لأضربن بهما بين عينيك فقال طلحة : و أين المهرب عنه ! فبايعه و بايعه الزبير و الناس . و هناك روايات أخرى تبين أنهما بايعا و السيف فوق عنقيهما . تاريخ الطبري (4/429)و (4/431) و (4/435) .
هذه كلها لا تصح لأنها من روايات الواقدي و أبي مخنف الكذاب . يقول ابن العربي عن هذا الموضوع : فإن قال طلحة : بايعته و اللج على عنقي ، قلنا اخترع هذا الحديث من أراد أن يجعل في القفا لغة قفي ، كما يجعل في الهوى هوي ، و تلك لغة هذيل لا قريش فكانت كذبة لم تدبر . العواصم من القواصم (ص 148) .
و قول من قال : بايع علياً يد شلاّء – أي يد طلحة - والله لا يتم هذا الأمر . قال ابن العربي عن ذلك : و أما من قال يد شلاء و أمر لا يتم ، فإن يداً شلت في وقاية رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم لها كل أمر و يتوقى بها من كل مكروه . و قد تم الأمر على وجهه ، و نفذ القدر بعد ذلك على حكمه و جهلَ المبتدع ذلك فاخترع ما هو حجة عليه . نفس المصدر (ص148-149) .
و في رواية ابن شيبة عن محمد بن الحنفية قال : بايعت الأنصار علياً إلا نفير يسير . تاريخ الطبري (4/429)
و هم سعد بن أبي وقاص و ابن عمر و أسامة بن زيد و محمد بن مسلمة و غيرهم ، قلت : هذا غير صحيح فإن حضورهم لعلي و اعتذارهم عن الوقوف معه في حرب أهل الشام أو فيما يدور بينه وبين المسلمين من القتال في العراق ، لدليل واضح على أن في أعناقهم بيعة تلزمهم بطاعته حين اعتذروا ، و لو كان الأمر خلاف ذلك لتركوه يخرج دون أن يذهبوا إليه و يعتذروا له ، فهم حينئذ غير ملزمين بطاعته .
و يبرر الباقلاني موقف الصحابة الذين تأخروا عن نصرة علي فيقول في هذا الصدد : فإن قال قائل : فإن كانت إمامة علي من الصحة و الثبوت بحيث وصفتم ، فما تقولون في تأخر سعد و ابن عمر و ابن مسلمة و أسامة و غيرهم عن نصرته و الدخول في طاعته ؟ قيل له : ليس في جميع القاعدين ممن أسمينا أو ضربنا عن ذكره من طعن في إمامته و اعتقد فسادها ، و إنما قعدوا عن نصرته على حرب المسلمين لتخوفهم من ذلك و تجنب الإثم فيه . انظر هذا الخبر في التمهيد في الرد على الملحدة (ص233-234) .
و يذكر ابن العربي : أن قوماً قالوا تخلف عنه من الصحابة جماعة منهم سعد و ابن مسلمة و ابن عمر و أسامة ، فيرد عليهم بقوله : قلنا أما بيعته فلم يتخلف عنها ، و أما نصرته فتخلف عنها قوم ؛ منهم من ذكرتم؛ لأنها كانت مسألة اجتهادية فاجتهد كل واحد و أعمل نظره و أصاب قدره . العواصم (ص 150) .
و خلاصة القول لئن كانت بعض الروايات تستثني من البيعة بعض الصحابة فإن ذلك لا يقدح في خلافة علي رضي الله عنه .
و إن ثبت امتناع معاوية عن مبايعته فإن ذلك لا يقدح في إجماع أهل الحل و العقد على خلافته ، كما لا يقدح في الإجماع على خلافة الصديق امتناع سعد بن عبادة عن مبايعته . على أن معاوية معترف بأن علي أحق بالإمامة منه و إنما حجّته في الامتناع هو طلبه تسليم الموجودين من قتلة عثمان فيقتص منم .
و يخلص الماوردي إلى القول بأن فرض الإمامة أو البيعة يكون فرض كفاية كالجهاد و طلب العلم ، حيث إذا قام بها من هو أهلها سقط فرضها عن كافة الناس . الأحكام السلطانية للماوردي (ص30) .
نجوى*
23/05/2004, 02:07 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
ثانياً : إن طلحة والزبير ومن معهما و كذلك معاوية لم يخرجوا طلباً للخلافة أو سعياً بالفتنة كما فعل الخوارج ، بل إنهم رأوا رأياً واجتهدوا فيه ، و لما تبين لطلحة والزبير وجه الحق قبلا وأذعنا له ، ولولا المؤامرات التي كانت تدبر في الخفاء لما وقعت موقعة الجمل ، وأما معاوية فإنه اجتهد في رأيه وأخطأ .
ثالثاً : إن الحكمين لم يحكما بخلع علي ، كما يزعم بعض المؤرخين ، بل إن الحق كما روى الدارقطني بسنده أن الحكمين قد اتفقا على رد ( الأمر ) إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، ولاشك أن الأمر الذي رأى الحكمان رده إلى الأمة أو إلى النفر ، ليس إلا أمر الخلاف بين علي و معاوية ، الخلاف حول الامتناع عن بيعة علي و من ثم حول عدم تنفيذ أوامره و هو الخليفة الشرعي . فالحكمان إذاً لم يحكمان بخلع علي عن الخلافة كما توهم بعض المؤرخين و ردد هذا الوهم صاحب العقود الفضية ، لأن مسألة الخلافة لم تكن موضوع النزاع بين علي ومعاوية .
نجوى*
23/05/2004, 02:08 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
رابعاً : إن علياً رضي الله عنه لم يقبل التحكيم خوفاً على نفسه كما تزعم رواية الطبري التي أوردها واستند عليها صاحب العقود الفضية ، بل الثابت من الروايات الموثوق بها أن علياً رضي بالتحكيم من تلقاء نفسه كما جاء في رواية الأمام أحمد ، و تقيداً بمبدأ الشورى بين الراعي و الرعية والاتزام به . و الرواية هي أخرج الإمام أحمد في المسند (3/485-486) عن أبي وائل قال : كنا بصفين فلما استحر القتل بأهل الشام اعتصموا بتل فقال عمرو بن العاص لمعاوية أرسل إلى علي بمصحف و ادعه إلى كتاب الله فإنه لن يأبى عليك ، فجاء به رجل فقال : بيننا و بينكم كتاب الله { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون }[ آل عمران/23] ، فقال علي نعم أنا أولى بذلك بيننا و بينكم كتاب الله . فجاءته الخوارج - و نحن ندعوهم يومئذ القراء و سيوفهم على عواتقهم - فقالوا : يا أمير المؤمنين ما ننتظر بهؤلاء القوم الذين على التل ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا و بينهم . فتكلم سهل بن حنيف فقال : يا أيها الناس اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية - يعني الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم و بين المشركين - و لو نرى قتالاً لقاتلنا فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال .. الخ .
نجوى*
23/05/2004, 02:09 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
خامساً : صحيح ما ذكره صاحب العقود الفضية من أن لكل مجتهد نصيب من الأجر ، و لكن المجتهد الذي له هذا النصيب هو الذي تتوفر له شروط الاجتهاد ، و يلتزم بأدب المجتهد ، فهذا له شيء من الأجر حتى ولو أخطأ ، أما الذي يُحكِّم هواه و يجهل أو يتجاهل النصوص الثابتة القطعية في قضية اجتهادية فلا أجر له .
سادساً : القول بأن من الخوارج بعض الصحابة فهذا ليس بصحيح ، و لم يعرف منهم من الصحابة إلا حرقوص بن زهير السعدي ، بناء على رواية الطبري ، هذا إلا أن الإباضية لم يجعلوا للصحابة الحرمة التي يطلبها صاحب العقود الفضية لسلفه ، بل إن الإباضية يذهبون إلى أن الصحابة كغيرهم في الأعمال و ليست لهم ميزة يتميزون بها .
نجوى*
23/05/2004, 02:09 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
سابعاً : إن للمسلم حرمة لا إله إلا الله ، و لكن هذا لا يمنع أن المسلم إذا بغى أو اعتدى أن يُقاتل و قتاله هذا لا يخرجه عن دائرة الإسلام ، كما ورد في قوله تعالى { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } فأمر الله سبحانه وتعالى بقتال الطائفة الباغية مع وصفها بالإيمان .
نجوى*
23/05/2004, 02:10 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
و بعد هذا الذي ذكرت نتأكد أن الإباضية يلتقون مع الخوارج في إنكار التحكيم وقولهم أن الإمامة لا تختص بقريش ، و عدم إقرارهم بشرعية الحكم الأموي ، و فيما عدا ذلك فإن مبادئ الطائفتين مختلفة ، لأن الخوارج ( الأزارقة والنجدات والصفرية ) قالوا : بأن دار مخالفيهم دار حرب و حكموا بشرك من خالفهم ، وأحلوا سفك دمائهم ، و غنيمة أموالهم و سبي ذراريهم إلى غير ذلك من الآراء .. بينما الإباضية لا قرون بشيء من ذلك ولا يقولون به ، فلا يقولون بأن دار مخالفيهم دار حرب ولا يحكمون بالشرك على من خالفهم ، و من ثم لا يجيزون قتال من لم يقاتلهم ، و من قاتلهم لا يستبيحون أخذ أموالهم كغنائم ولا قتل نسائهم وأطفالهم ولا سبيهم ، ولا يعتبرون الخروج فرضاً لازماً ، بل أباحوا لأفراد جماعتهم العيش في ظل حكم الطغاة تقية للضرورة ..
و لكن في الوقت ذاته يقر الإباضية بأن سلفهم هم المحكمة الأولى ، بل و يعتبرون أنفسهم امتداداً للمعارضة التي أطاحت بالخليفة عثمان و تسببت في مقتله ، واعتبروا تلك الحركة حركة إسلامية رفضت الأحداث التي أحدثها عثمان وحاشيته من الأمويين ، واعترفوا بخلافة علي واعتبروا طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم من البغاة الذين خرجوا على الخليفة الشرعي ، وأنكروا قبول علي للتحكيم ، كما أنكروا قتله لأهل النهروان ، فالمحكمة في رأي الإباضية هم الجماعة الوحيدة التي ناضلت من أجل استعادة الخلافة الإسلامية العادلة التي كانت على عهد أبي بكر و عمر و السنين الست من خلافة عثمان و خلافة علي قبل التحكيم ، و انتهى ذلك النضال بموقعة النهروان .
العفريت الأبيض
23/05/2004, 02:29 PM
الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم فقط و ليس كلهم كما تحاول أنت ان تفعل،
و إلا لكان أبي بن سلول منهم!
أولا :-
تضمنت هذه الآية الكريمة أبلغ الثناء والمدح من الله تعالى لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه لهم بتلك الصفات العظيمة ، الدالة على علو قدرهم في الدين ، ورسوخ قدمهم في الإيمان والعمل الصالح، وأما ما ادعيته بأن (منهم) في قوله تعالى: { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم...} أنه تدل على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعضهم، فهذا من جهلك، ولا تسند لقول أحد من أهل العلم في تفسيرها. والذي عليه المفسرون وأهل العلم أن (من) في الآية لبيان الجنس فيكون المعنى: - وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس وهم الصحابة - .
قال القرطبي: « وليست من في قوله: (منهم) مبعضة لقوم من الصحابة دون قوم ، ولكنها عامة مجنسة مثل قوله تعالى: { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } لا يقصد للتبعيض لكنه يذهب إلى الجنس أي: فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان إذ كان الرجس يقع من أجناس شتى، منها الزنى والربا وشرب الخمر والكذب فأدخل (من) يفيد بها الجنس وكذا (منهم) أي: من هذا الجنس، يعني: جنس الصحابة، ويقال: أنفق نفقتك من الدراهم أي: اجعل نفقت كهذا الجنس».
وكذا قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «من هذه لبيان الجنس».
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: « فإن قيل لم قال: { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم } ولم يقل: وعدهم كلهم؟ قيل : كما قال: { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات} ولم يقل: وعدكم و(من تكون لبيان الجنس، فلا يقتضي أن يكون قد بقي من المجرور بها شيء خارج عن ذلك الجنس، كما في قوله تعالى: { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } فإنه لا يقتضي أن يكون من الأوثان ما ليس برجس.
فتبين بهذا بطلان ما ادعيته من أن (من) في الآية على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعض الصحابة، لمخالفة ذلك لما ذكره العلماء هنا، بل مخالفته لعموم نصوص الكتاب والسنة، القاطعة بعدالة الصحابة وتزكيتهم، والشهادة لهم بالإيمان والتقوى، والسبق في ذلك، وما أخبر الله عنهم من رضاه عنهم، ورضاهم عنه، ووعده لهم بأعلى الدرجات في الجنة، ومخالفته كذلك لما هو معلوم بالاضطرار للمسلمين، وما انعقد عليه إجماعهم من حسن الثناء عليهم، والاعتراف لهم بالفضل والسبق في الدين، وأن الأمة بعدهم لا يبلغوا مراتبهم، ولا يدانوهم في الفضل، مما يجعل الطعن فيهم طعن في الأمة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة
ثانيا :
كان المنافقين معروفين فى عهد البعثة الذين فضحهم الله وبين حالهم بقوله: { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون}.
وبقوله: { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليــلاً}. وفى غيرها من الآيات التى نزلت فى فضحهم .
وبهذا فتبين بأن هذه الآيات ليست فى المنافقين .
نجوى*
23/05/2004, 02:30 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
وهنا ينشأ إشكال و هو أنه إذا كان الإباضية يعترفون بأن المحكمة سلف لهم ، فهذا يعني أنهم يربطون أنفسهم تاريخياً بأصل الخوارج وأساسهم ، إذ أنه من المعلوم أن أهل النهروان هم بذور الخوارج ونواتهم ، يقول المبرد في ذلك : ظلت الخوارج على رأي واحد منذ أن فارقوا علياً إلى أن كان من أمرهم ما كان مع ابن الزبير و تفرقهم عنه ، فقد كانوا حتى ذلك الحين يتولون أهل النهر ومرداس بن أدية ولا يختلفون إلا في صغائر الأمور . الكامل للمبرد (2/202 ، 208 ) .
نجوى*
23/05/2004, 02:31 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
ومن التناقض البين أن يعلن الإباضية براءتهم من الخوارج و في الوقت نفسه ينسبون أنفسهم إلى أصل الخوارج ، اللهم إلى إذا كان الإباضية يقولون : بأن الأزارقة والنجدات والصفرية لا تعود أصولهم إلى المحكمة ، و لكن إذا كان الأمر كذلك ، فإلى من ينسب هؤلاء ؟ هل كان هناك خوارج قبل خروج المحكمة من صف علي رضي الله عنه ؟!!
وخروجاً من هذا المأزق حاول الإباضية المعاصرون أن يثبتوا أن المحكمة أنفسهم لم يكونوا خوارج بالمفهوم المتطرف الذي عرف به الخوارج الغلاة فيما بعد ، ومن ثم صوروا خروجهم بأنه خروج من أجل إقرار الحق والتمسك به في البداية ، ثم سعياً مستمراً لإزالة الظلم والجور ، وأنهم انحازوا إلى النهروان من أجل إقامة الخلافة الإسلامية الصحيحة ، وأنهم بايعوا عبد الله بن وهب الراسبي على ما بويع عليه الأئمة من قبله ، و رأوا أنهم الحجة في ذلك العهد وأن لهم الحق في ذلك . راجع : صدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج لسالم بن حمود السمائلي ( ص 25 ) .كما أن الإباضية نفوا عن الخوارج – المحكمة – استعراض الناس و قتلهم المسلمين والحكم بكفرهم ، وغير ذلك من الأحكام والأفعال المنسوبة إلى حركة الخوارج الأولى في عمومها .
و هذه لاشك صورة عن المحكمة مخالفة تماماً لكل ما ورد في كتب التاريخ عنهم ، ولما ذكره أصحاب كتب الفرق عن مبادئهم ، ولا أعتقد أن الإباضية الآن يستطيعون أن ينفوا أن المحكمة خرجوا على علي واتهمته طائفة منهم على الأقل بالكفر ، وأنهم قتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت ، أو حموا قاتليه ، وأنهم قتلوا رسول علي إليهم إبان هذه المحادثة ، وأنهم حكموا بالكفر على عثمان وأصحاب الجمل ومعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري و كل من قبل التحكيم أو شارك فيه .
نجوى*
23/05/2004, 02:32 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
فإذا كان الأمر كذلك فسيكون من الصعب على الإباضية إثبات أن المحكمة لا صلة لهم بالخوارج ، أو أنهم حركة منفصلة عنهم ، و سيكون من الصعب أيضاً أن ينفوا انتماء الإباضية إلى الخوارج في الوقت الذي يثبتون فيه أن المحكمة الأولى أصل لهم .
نجوى*
23/05/2004, 02:33 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
و رغم تأكيد الإباضية و سعيهم إلى اعتبارهم مذهباً من المذاهب الإسلامية لا صلة له بجماعة الخوارج ، و رغم أن كثيراً من كتب الفرق قدماء و محدثين أقروا بأن الإباضية أكثر الفرق الخارجة اعتدالاً وأقربها تفكيراً و رأياً و سلوكاً إلى أهل السنة ، بالرغم من هذا فقد نسبت إلى الإباضية بعض الآراء التي تبدوا فيها التطرف ويحتمل ظاهرها الخروج ، و قد هبّ الإباضية المعاصرون إلى رد بعض هذه الآراء و تبرئة الإباضية منها ، أو إلى تفسيرها تفسيراً ينأى بهم عن التطرف والخروج .
فمما نسب إلى الإباضية القول بأن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين بل سموهم كفاراً ويقولون إنهم كفار نعمة لا كفاراً في الاعتقاد . انظر : الفرق بين الفرق (ص103).
نجوى*
23/05/2004, 02:34 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
وقد اعترض الإباضية المعاصرون على نسبة هذه العبارة إلى الإباضية رغم ورودها في معظم كتب الفرق الإسلامية ، وأكدوا أن الإباضية يستخدمون كلمة كفر بمعنى كفر النعمة أو المعصية أو الفسوق ، وأن كلمة كفر بهذا المعنى لا يطلقها الإباضية على من خالفهم فحسب ، بل هي مصطلح يستخدمونه حتى بالنسبة للعصاة منهم ، فهم إذن لا يفرقون بين مخالفيهم و جماعتهم بل يعتبرون العصاة من الفريقين كفاراً أو عصاة أو فسقة لتقصيرهم في جنب الله . انظر : الإباضية بين الفرق الإسلامية ( ص 89-91 ) و الإباضية في موكب التاريخ (1/89-92 ) و الجامع الصحيح - مسند الربيع بن حبيب – (3/1-5 ) حيث أورد عدة أحاديث تثبت بها كما يقول الحجة على من قال أن أهل الكبائر ليسوا بكافرين ( كفر نعمة ) ويلاحظ أن هذه الأحاديث وردت من غير أسانيد ، رواية عن الربيع بن حبيب فحسب .
كذلك ينسب إلى الإباضية القول بأن دماء مخالفيهم حرام ودارهم دار توحيد و إسلام إلا معسكر السلطان فإنه دار بغي . الملل والنحل للشهرستاني (1/134 ) .
نجوى*
23/05/2004, 02:35 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
والإباضية المعاصرون فصلوا القول في ذلك و ذهبوا إلى أن حكم الدار يتمثل في أربع صور هي كما يلي :-
1- الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام و ذلك عندما يكون الوطن مسلماً والأمة مسلمة تعمل بكتاب الله .
2- الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام إلا أنه معسكر بغي و ظلم و ذلك عندما يكون الوطن مسلماً والأمة مسلمة والدولة مسلمة لكنها لا تنتهج المنهج الإسلامي في الحكم سواء كانت من الإباضية أو من مخالفيهم .
3- الدار دار إسلام و معسكر السلطان معسكر كفر و شرك و ذلك عندما يكون الوطن مسلماً والأمة مسلمة والحاكم دولة مستعمرة مشركة كتابية أو غير كتابية .
4- الدار دار كفر ومعسكر السلطان معسكر كفر و ذلك عندما يكون الوطن للمشركين و تسكنه أمة مشركة و تتولى الحكم فيه دولة مشركة . راجع : الإباضية مذهب إسلامي معتدل ( ص 27 ) .
نجوى*
23/05/2004, 02:35 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
و مما ينسب إليهم أيضاً : جواز مناكحة مخالفيهم وموارثتهم وقبول شهادتهم و حرموا قتله في السر غيلة إلا بعد نصب القتال وإقامة الحجة ، فإن قام قتال أباحوا من أموالهم غنيمة الخيل والسلاح ، و يذهب البغدادي إلى أن الإباضية حرموا دماء مخالفيهم في السر واستحلوها في العلانية . الفرق بين الفرق ( ص 103 ) ، و ينسب الأشعري إلى الإباضية قولهم بأن مخالفيهم من أهل الصلاة كفار و ليسوا مشركين ، حلال مناكحتهم و موارثتهم ، حلال غنيمة أموالهم من السلاح والكراع عند الحرب ، حرام ما وراء ذلك و حرام قتلهم و سبيهم في السر إلا من دعا إلى الشرك في دار التقية ودان به . المقالات ( ص 104 ) . و لعل هذا النص يفسر عبارة البغدادي السابقة .
نجوى*
23/05/2004, 02:36 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
و قد رفض الإباضية المعاصرون أن ينسب إليهم القول باستباحة سلاح و خيل مقاتليهم من المسلمين ، وقالوا بأن الإباضية يعاملون مخالفيهم في القتال معاملة الفئة المسلمة الباغية ، و من ثم لا يستحلون شيئاً من أموالهم كغنيمة ، كما يقول أحد الإباضية : فمن عرف الحق وأقر به توليناه و حرمنا دمه ، و من أنكر حق الله منهم واستحب العمى على الهدى وفارق المسلمين و عاندهم فارقناه و قاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله أو يهلك على ضلاله ، من غير أن ننزلهم منازل عبدة الأوثان ، فلا نستحل سباياهم ولا قتل ذراريهم ولا غنيمة أموالهم ولا قطع الميراث منهم . انظر : الإباضية بين الفرق الإسلامية ( ص (311) و الإباضية مذهب إسلامي معتدل (ص21 – 22 ) .
نجوى*
23/05/2004, 02:37 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
والواقع أن الإباضية شديدو التمسك بمذهبهم يبغضون غيره من المذاهب و يرون أنها كلها باطلة ما عدا مذهبهم ، و في ذلك يقول العيزابي : الحمد لله الذي جعل الحق مع واحد في الديانات ، فنقول معشر الإباضية الوهبية : الحق ما نحن عليه و باطل ما عليه خصومنا ، لأن الحق عند الله واحد ، و مذهبنا في الفروع صواب يحتمل الخطأ ، و مذهب مخالفينا خطأ يحتمل الصدق . انظر : الحجة في بيان المحجة ( ص 37 ) . فهذا نموذج و للمزيد راجع : اللمعة المرضية من أشعة الإباضية (ص 54 – 67 ) و الدليل لأهل العقول ( ص 22 - 35)
النجم
23/05/2004, 03:03 PM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
والواقع أن الإباضية شديدو التمسك بمذهبهم يبغضون غيره من المذاهب و يرون أنها كلها باطلة ما عدا مذهبهم ، و في ذلك يقول العيزابي : الحمد لله الذي جعل الحق مع واحد في الديانات ، فنقول معشر الإباضية الوهبية : الحق ما نحن عليه و باطل ما عليه خصومنا ، لأن الحق عند الله واحد ، و مذهبنا في الفروع صواب يحتمل الخطأ ، و مذهب مخالفينا خطأ يحتمل الصدق . انظر : الحجة في بيان المحجة ( ص 37 ) . فهذا نموذج و للمزيد راجع : اللمعة المرضية من أشعة الإباضية (ص 54 – 67 ) و الدليل لأهل العقول ( ص 22 - 35)
من هو هذا العيزابي :ضحك:
قص ولصق من كتاب الشرقاوي (لكن دون فهم بدليل نقل النص مع الأخطاء -----> العيزابي :مفتر: ).
ثم هداكم الله أعطوني مذهباً يقول إن الجميع على هدى!!!!!!!!!.
أم أن الوهابية غيروا أسلوبهم وهم يعتقدون الآن أن كل الطوائف الإسلامية على صراط مستقيم :شيطان: .
لا زالت علة الكيل بمكيالين تتجلى في أوضح مظاهرها.
(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم).
النجم
23/05/2004, 03:25 PM
هنا رد مفصل للعلامة الحنبلي أبي الفرج ابن الجوزي وهو من منزهي الخالق عن لوازم الجسمية على غلاة الحنابلة ( سلف الوهابية المعاصرين) الذين يعتقدون أن الخالق العظيم جسم يقعد على كرسي فوق السماء السابعة وهو على شكل إنسان بالتحديد على صورة آدم عليه السلام - أخزى الله أتباع هذه العقيدة الوثنية - وقد فصل الكثير هناك عن ضلالاتهم العقدية!! فراجعه لزاما (http://www.sunnahweb.org/SHOBHA/index.html)
الخطاب تيمور
23/05/2004, 04:04 PM
نقولات .. نقولات .. نقولات
كالحمار يحمل أسفاراً
فمعاوية الفاسق يترضون عنه عليه لعنة الله والملائكة والمؤمنين.
نجوى*
23/05/2004, 04:06 PM
أخي الكريم النجم
لا حجة لك في الرابط الذي أوردته.
وهذه ردود على الطرف الآخر من نقيض المعطلة وهم المشبهة المجسمة.
وقد سبق أن قررت أن أهل السنة والجماعة ينفون التجسيم والتشبيه، فراجع المناظرة التي دارت بيني وبينك في هذا الموضوع، والتي انسحبت منها دون أن تتمكن من أن تتأتي بالدليل من الكتاب والسنة على إنك نفي ما لم ينفه الله ورسوله.
النجم
23/05/2004, 05:34 PM
أخي الكريم النجم
لا حجة لك في الرابط الذي أوردته.
وهذه ردود على الطرف الآخر من نقيض المعطلة وهم المشبهة المجسمة.
وقد سبق أن قررت أن أهل السنة والجماعة ينفون التجسيم والتشبيه، فراجع المناظرة التي دارت بيني وبينك في هذا الموضوع، والتي انسحبت منها دون أن تتمكن من أن تتأتي بالدليل من الكتاب والسنة على إنك نفي ما لم ينفه الله ورسوله.
حقيقة أنا لم أر ردود كل ما رأيته قص ولصق
من كلام ابن باز
ومن كلام الشرقاوي
وأنتم إلى الآن سألناكم هل تعتقدون أن الله جسم له جوارح وأعضاء أم لا
ولم تجيبوا
كل ما توردونه اسطوانات تم تحفيظها لكم (نثبت لله ما أثبته لنفسه).
وعندما استدللنا لكم بآية (ليس كمثله شيء) المتظمنة نفي الأمثال عن الله ----> بما فيها مشابهته لتكوين المخلوقات التي هي عبارة عن أجسام.
وذكرنا مقولة الطحاوي التي تثبت أن الذات العلية غير مركبة من أعضاء.
أجبتمونا بأن آية (ليس كمثله شيء) عامة دون أن تدركوا أن العموم يقضي هنا حتى على مفهوم الجسم.
لكنكم تتخبطون في عقائدكم بلا بينة إلا من رواية المجسم الفلاني إلى حديث المجسم الفلاني.
ثم بالله عليكم هل كل ما لم يثبته الله لنفسه يجوز نسبته إليه
فالباري لم يثبت لنفسه الجسم فلا يجوز نسبته إليه.
ولم يثبت لنفسه الأكل فلا يجوز نسبته إليه
ولم يثبت لنفسه الشرب فلا يجوز نسبته إليه.
ولا يجوز أن يقال على حسب اسطوانتكم التالفة نسكت عن ما سكت عنه.
أهذا هو توحيدكم لربكم.
وحتى لا تراوغوا ولا تخدعوا أنفسكم كونوا صادقين مرة أخرى:
هل تعتقدون أن الله جسم؟ أم لا؟.
أجيبوا من فضلكم فكل ما سمعناه آنفا هروب عن الجواب.
محب العدل
23/05/2004, 06:54 PM
ورد في الحديث: "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: من هنا يطلع قرن الشيطان" رواه البخاري ومسلم. ذكر ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى وغيره من العلماء أن النجد الوارد في الحديث هو نجد العراق، فقد ظهرت الفتن هناك حيث ظهرت الخوارج والروافض وغيرها من البدع وحيث قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، خلافاً لما يظنه بعض الناس أن المراد نجد الحجاز، حيث لم يظهر فيها شيء من الفتن التي ظهرت في العراق، بل ظهر من نجد الحجاز التوحيد الذي خلق الله العالم لأجله، والذي من أجله أرسل الله الرسل عليهم السلام.
أتباع الأعور الدجال و الفوزان الكذاب لا يتوقفون عن الكذب
سبحان من خلق الكذب و أعطى تسع اعشارة للجامية السلفية،
بينما بن حجر قال:
قوله ( قالوا يا رسول الله : وفي نجدنا , فأظنه قال في الثالثة : هناك الزلازل والفتن , وبها يطلع قرن الشيطان )
وقع في رواية الترمذي والدورقي بعد قوله وفي نجدنا " قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قال وفي نجدنا ؟ قال : هناك " فذكره لكن شك هل قال بها أو منها , وقال يخرج بدل يطلع , وقد وقع في رواية الحسين بن الحسن في الاستسقاء مثله في الإعادة مرتين , وفي رواية ولد ابن عون " فلما كان الثالثة أو الرابعة قالوا يا رسول الله وفي نجدنا ؟ قال بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان " قال المهلب : إنما ترك صلى الله عليه وسلم الدعاء لأهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن وأما قوله " قرن الشمس " فقال الداودي : للشمس قرن حقيقة ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال , وهذا أوجه , وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له قيل ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه , وقال الخطابي : القرن الأمة من الناس يحدثون بعد فناء آخرين , وقرن الحية أن يضرب المثل فيما لا يحمد من الأمور , وقال غيره كان أهل المشرق يومئذ أهل كفر فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفتنة تكون من تلك الناحية فكان كما أخبر , وأول الفتن كان من قبل المشرق فكان ذلك سببا للفرقة بين المسلمين وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به , وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة , وقال الخطابي : نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة , وأصل النجد ما ارتفع من الأرض , وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة انتهى وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي إن نجدا من ناحية العراق فإنه توهم أن نجدا موضع مخصوص , وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدا والمنخفض غورا .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6565&doc=0
و الواضح أن نجدنا هي نجد السائلين و السائلين من المدينة
فتكون نجد بن عثيمين و بن باز هي الملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الرجل ينكر أن تكون نجد هي نجد العراق ... و الوهابية تكذب و لا تستحي من الله.
نجوى*
23/05/2004, 06:56 PM
نقولات .. نقولات .. نقولات
كالحمار يحمل أسفاراً
فمعاوية الفاسق يترضون عنه عليه لعنة الله والملائكة والمؤمنين.
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمنُ بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي" رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن. صحيح الجامع ح 7443، والسلسلة الصحيحة ح 320.
وعن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعنُ المؤمن كقتله". متفقٌ عليه.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبدَ إذا لعن شيئاً، صعدت اللعنةُ إلى السماء، فتغلق السماءُ دونها، ثم تهبطُ إلى الأرض فتغلقُ أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعِن، فإن كان أهلاً لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها". رواه أبو داود. صحيح الجامع ح 1672، والسلسلة الصحيحة ح 1269، وصحيح أبي داود للألباني رحمه الله ح 4099.
وعن سمر ة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلاعنوا بلعنةِ الله، ولا بغضبه، ولا بالنار". رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديثٌ حسنٌ صحيح. صحيح الجامع والسلسلة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لصديقٍ أن يكون لعاناً". رواه مسلم.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يومَ القيامة". رواه مسلم.
محب العدل
23/05/2004, 07:00 PM
نجوى متى ستتعلم الأخلاق الحميدة و تقلع عن عادة الكذب؟
أم انها يعلمونها لكم في بروتوكلات حكام بنو جام؟
نجوى*
23/05/2004, 07:00 PM
حقيقة أنا لم أر ردود كل ما رأيته قص ولصق
من كلام ابن باز
ومن كلام الشرقاوي
وأنتم إلى الآن سألناكم هل تعتقدون أن الله جسم له جوارح وأعضاء أم لا
ولم تجيبوا
كل ما توردونه اسطوانات تم تحفيظها لكم (نثبت لله ما أثبته لنفسه).
وعندما استدللنا لكم بآية (ليس كمثله شيء) المتظمنة نفي الأمثال عن الله ----> بما فيها مشابهته لتكوين المخلوقات التي هي عبارة عن أجسام.
وذكرنا مقولة الطحاوي التي تثبت أن الذات العلية غير مركبة من أعضاء.
أجبتمونا بأن آية (ليس كمثله شيء) عامة دون أن تدركوا أن العموم يقضي هنا حتى على مفهوم الجسم.
لكنكم تتخبطون في عقائدكم بلا بينة إلا من رواية المجسم الفلاني إلى حديث المجسم الفلاني.
ثم بالله عليكم هل كل ما لم يثبته الله لنفسه يجوز نسبته إليه
فالباري لم يثبت لنفسه الجسم فلا يجوز نسبته إليه.
ولم يثبت لنفسه الأكل فلا يجوز نسبته إليه
ولم يثبت لنفسه الشرب فلا يجوز نسبته إليه.
ولا يجوز أن يقال على حسب اسطوانتكم التالفة نسكت عن ما سكت عنه.
أهذا هو توحيدكم لربكم.
وحتى لا تراوغوا ولا تخدعوا أنفسكم كونوا صادقين مرة أخرى:
هل تعتقدون أن الله جسم؟ أم لا؟.
أجيبوا من فضلكم فكل ما سمعناه آنفا هروب عن الجواب.
أخي الكريم/ النجم
راجع الحوار الذي دار بيني وبينك، وأجب على آخر سؤال تم طرحه عليك، حتى تعلم أنك فررت من الحوار ولم تتمكن من الإجابة.
وأعلم أن هذا الرابط الذي أتيت به من موقع الأشاعرة لا يسعفك في شيء.
فإن كنت فعلاً على عقيدة صحيحة، فأجب على السؤال المطروح عليك، وواصل المناظرة!
محب العدل
23/05/2004, 07:04 PM
أتباع الأعور الدجال و الفوزان الكذاب لا يتوقفون عن الكذب
سبحان من خلق الكذب و أعطى تسع اعشارة للجامية السلفية،
بينما بن حجر قال:
قوله ( قالوا يا رسول الله : وفي نجدنا , فأظنه قال في الثالثة : هناك الزلازل والفتن , وبها يطلع قرن الشيطان )
وقع في رواية الترمذي والدورقي بعد قوله وفي نجدنا " قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قال وفي نجدنا ؟ قال : هناك " فذكره لكن شك هل قال بها أو منها , وقال يخرج بدل يطلع , وقد وقع في رواية الحسين بن الحسن في الاستسقاء مثله في الإعادة مرتين , وفي رواية ولد ابن عون " فلما كان الثالثة أو الرابعة قالوا يا رسول الله وفي نجدنا ؟ قال بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان " قال المهلب : إنما ترك صلى الله عليه وسلم الدعاء لأهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن وأما قوله " قرن الشمس " فقال الداودي : للشمس قرن حقيقة ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال , وهذا أوجه , وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له قيل ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه , وقال الخطابي : القرن الأمة من الناس يحدثون بعد فناء آخرين , وقرن الحية أن يضرب المثل فيما لا يحمد من الأمور , وقال غيره كان أهل المشرق يومئذ أهل كفر فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفتنة تكون من تلك الناحية فكان كما أخبر , وأول الفتن كان من قبل المشرق فكان ذلك سببا للفرقة بين المسلمين وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به , وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة , وقال الخطابي : نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة , وأصل النجد ما ارتفع من الأرض , وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة انتهى وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي إن نجدا من ناحية العراق فإنه توهم أن نجدا موضع مخصوص , وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدا والمنخفض غورا .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6565&doc=0
و الواضح أن نجدنا هي نجد السائلين و السائلين من المدينة
فتكون نجد بن عثيمين و بن باز هي الملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الرجل ينكر أن تكون نجد هي نجد العراق ... و الوهابية تكذب و لا تستحي من الله.
نجوى*
23/05/2004, 07:07 PM
من هو هذا العيزابي :ضحك:
قص ولصق من كتاب الشرقاوي (لكن دون فهم بدليل نقل النص مع الأخطاء -----> العيزابي :مفتر: ).
.
أخي الكريم/ النجم
إذا كنت لا تعرف العيزابي، فهذه ليست مشكلتي وراجع كتبكم:
الحجة في بيان المحجة ص 37 واللمعة المرضية من أشعة الإباضية ص 54 – 67 و الدليل لأهل العقول ص 22 – 35
ولعلمك فهذه ليست نقول من كتاب فضيلة الشيخ الشرقاوي. وإن كنت مصراً على ذلك فاذكر لنا الصفحات التي يوجد فيها مثل هذا الكلام.
نجوى*
23/05/2004, 09:02 PM
بينما بن حجر قال:
قوله ( قالوا يا رسول الله : وفي نجدنا , فأظنه قال في الثالثة : هناك الزلازل والفتن , وبها يطلع قرن الشيطان )
وقع في رواية الترمذي والدورقي بعد قوله وفي نجدنا " قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قال وفي نجدنا ؟ قال : هناك " فذكره لكن شك هل قال بها أو منها , وقال يخرج بدل يطلع , وقد وقع في رواية الحسين بن الحسن في الاستسقاء مثله في الإعادة مرتين , وفي رواية ولد ابن عون " فلما كان الثالثة أو الرابعة قالوا يا رسول الله وفي نجدنا ؟ قال بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان " قال المهلب : إنما ترك صلى الله عليه وسلم الدعاء لأهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن وأما قوله " قرن الشمس " فقال الداودي : للشمس قرن حقيقة ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال , وهذا أوجه , وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له قيل ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه , وقال الخطابي : القرن الأمة من الناس يحدثون بعد فناء آخرين , وقرن الحية أن يضرب المثل فيما لا يحمد من الأمور , وقال غيره كان أهل المشرق يومئذ أهل كفر فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفتنة تكون من تلك الناحية فكان كما أخبر , وأول الفتن كان من قبل المشرق فكان ذلك سببا للفرقة بين المسلمين وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به , وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة , وقال الخطابي : نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة , وأصل النجد ما ارتفع من الأرض , وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة انتهى وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي إن نجدا من ناحية العراق فإنه توهم أن نجدا موضع مخصوص , وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدا والمنخفض غورا .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6565&doc=0
و الواضح أن نجدنا هي نجد السائلين و السائلين من المدينة
فتكون نجد بن عثيمين و بن باز هي الملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الرجل ينكر أن تكون نجد هي نجد العراق ... و الوهابية تكذب و لا تستحي من الله.
راجع الكلام الذي نقلته بيدك ... فهو يمثل رداً على مزاعمك .. ويثبت أن النجد المقصود هو نجد العراق .. الذي خرج منه الخوارج والروافض ووو .. كل أهل البدع
فيبدو أنك لا تحسن عملية القص واللصق (كما يقول أصحابك) كما لا تفهم ما تنقله
النجم
23/05/2004, 09:07 PM
أخي الكريم/ النجم
راجع الحوار الذي دار بيني وبينك، وأجب على آخر سؤال تم طرحه عليك، حتى تعلم أنك فررت من الحوار ولم تتمكن من الإجابة.
وأعلم أن هذا الرابط الذي أتيت به من موقع الأشاعرة لا يسعفك في شيء.
فإن كنت فعلاً على عقيدة صحيحة، فأجب على السؤال المطروح عليك، وواصل المناظرة!
لم تجيبونا عن مسألة الجسم إلا فرارا عن الموضوع
نعم !!!!!!!
أم
لا !!!!!!!
هل السؤال صعب لهذه الدرجة؟؟؟؟؟؟؟؟
النجم
23/05/2004, 09:12 PM
الرابط هذا لعالم حنبلي جليل رغما عن الوهابية الغلاة في تجسيم رب العالمين وليت الوهابية اتبعوا نهج ابن الجوزي وتركو مذهب ابن تيمية وتلميذه.
http://www.sunnahweb.org/SHOBHA/index.html
وهو صاعقة على رؤوس المبتدعة أمثال الوهابية عباد الصور (خلق آدم على صورته)!!.
والحق أن الأشاعرة أفضل منكم في أبواب الصفات فلا غرو من حربكم لهم إذ أنتم اعداء لمن ينفي الصور والأشكال عن الله
قبح الله هذه العقيدة المبتدعة.
النجم
23/05/2004, 09:15 PM
أخي الكريم/ النجم
إذا كنت لا تعرف العيزابي، فهذه ليست مشكلتي وراجع كتبكم:
الحجة في بيان المحجة ص 37 واللمعة المرضية من أشعة الإباضية ص 54 – 67 و الدليل لأهل العقول ص 22 – 35
ولعلمك فهذه ليست نقول من كتاب فضيلة الشيخ الشرقاوي. وإن كنت مصراً على ذلك فاذكر لنا الصفحات التي يوجد فيها مثل هذا الكلام.
لا يوجد شخص اسمه العيزابي
هذا من جهلكم تنقلون نصوصا بأغلاطها
(على فكرة كتاب الشرقاوي عندي في ملف مضغوط ولا يوجد مطبوعا لدي وقد قرأت ذلك فيه :ضحك: )
فعلام الاستهبال وتدعون أن هذا الكلام ليس منقولا منه :p
العفريت الأبيض
23/05/2004, 09:28 PM
الاخ العفريت
1-الايات المذكورة في القرآ ن في مدح الصحابة ايات عامة ورغم ذلك ( فمن نكث فانما ينكث على نفسه )
فى علم الأصول بأن حكم العام لتخصيصه لا بد له من مخصص عائد إليه .
2-ما تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وددت اني رايت اخواني ) قلوا يا رسول الله : السنا باخوانك ؟ قال: ( بل انتم اصحابي وانما اخواني الذين ياتون من بعدي وانا فرطهم على الحوض ) رواه مالك في موطئه وابن ماجه ومسلم والنسائي واحمد
ما هو فهمك من هذا الحديث ؟ وما هو سؤالك ؟
[/QUOTE]
العفريت الأبيض
23/05/2004, 09:33 PM
متى رد العفريت ؟ لقد اتينا له بحديث يدل ان لفظ الصحابه يطلق على اصحاب النبي في حياته وليس بعد موته فراجعيه مشكورة[/ ]
أعيد ردي للفائدة
أولا : ليس المراد بأصحابي فى الحديث هم أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المؤمنين الذين مات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راضي . فمن المعلوم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يقبل النزاع في عدالتهم أو التشكيك في إيمانهم بعد تعديل العليم الخبير لهم في كتابه، وتزكية رسوله صلى الله عليه وسلم لهم في سنته، وثناء الله ورسوله عليهم أجمل الثناء، ووصفهم بأحسن الصفات، مما هو معلوم ومتواتر من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على ما تقدم نقل بعض النصوص في ذلك.
ولهذا اتفق شراح الحديث من أهل السنة، على أن الصحابة غير معنيين بهذه الأحاديث وأنها لا توجب قدحاً فيهم. قال ابن قتيبة في معرض رده على الرافضة في استدلالهم بالحديث على ردة الصحابة: « فكيف يجوز أن يرضى الله - عز وجل - عن أقوام ويحمدهم، ويضرب لهم مثلاً في التوراة والإنجيل، وهو يعلم أنهم يرتدون على أعقابهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يقولوا: إنه لم يعلم وهذا هو شر الكافرين ».
وقال الخطابي: « لم يرتد من الصحابة أحد، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب، ممن لا نصرة له في الدين، وذلك لا يوجب قدحاً في الصحابة المشهورين، ويدل قوله: (أصيحابي) على قلة عددهم ».
وقال الدهلوي: « إنا لا نسلم أن المراد بالأصحاب ماهو المعلوم في عرفنا، بل المراد بهم مطلق المؤمنين به صلى الله عليه وسلم المتبعين له، وهذا كما يقال لمقلدي أبي حنيفة أصحاب أبي حنيفة، ولمقلدي الشافعي أصحاب الشافعي، وهكذا وإن لم يكن هناك رؤية واجتماع، وكذا يقول الرجل للماضين الموافقين له في المذهب أصحابنا، مع أنه بينه وبينهم عدة من السنين، ومعرفتة صلى الله عليه وسلم لهم مع عدم رؤيتهم في الدنيا بسبب أمارات تلوح عليهم...إلى أن قال: ولو سلمنا أن المراد بهم ما هو المعلوم في العرف، فهم الذين ارتدوا من الأعراب على عهد الصديق، وقوله: أصحابي أصحابي، لظن أنهم لم يرتدوا كما يُؤْذِن به ما قيل في جوابه: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
فهؤلاء هم من مات النبي صلى الله عليه وسلم وهم على دينه، ثم ارتدوا بعد ذلك، كما ارتدت كثير من قبائل العرب بعد
أما قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( أصحابي ) على أنهم صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فغير مسلم لأنه يجب الجمع بين روايات الحديث بعضها مع بعض حتى يتسنى لنا معرفة المراد من قوله ( أصحابي ) من الحديث ، أما بالنسبة للصحبة فإنها إسم جنس ليس له حد في الشرع ولا في اللغة، والعرف فيها مختلف والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقيد الصحبة بقيد ولا قدّرها بقدْرٍ بل علّق الحكم بمطلقها ولا مطلق لها إلا الرؤية ، ومما لا يختلف عليه اثنان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى في حياته المنافقين والذين ارتدوا بعده وأنهم رأوه وهذا ما يرجّح أن المذكورين هم أهل الإرتداد والنفاق، فقد روى أحمد والطبراني بسند حسن من حديث أبي بكرة رفعه (( ليردن عليّ الحوض رجالٌ ممن صحبني ورآني)) بالإضافة إلى أنه ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصيغة التصغير فقد روى أنس بن مالك فيما أخرجه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قـال (( ليردن عليّ الحوض ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إليّ اختلجوا دوني فـلأقولنّ أى ربي أُصَيْحابـي أُصَيْحابـي فَلَيقالـنّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعـدك )) بـالإضافة إلى أنـه قـد جاء في بعض الروايات ( أنهم من أمتي ) ومرة ( رجال منكم ) ومـرة ( زمـرة ) فلا يصـح أن يحمل المعنى على نص واحد فقط هو في حـد ذاته ليس دليلاً على ذم الصحابة فبات ظاهراً لدينا أن الأمر لا يعدو ان يكون من خزعبلات أهل البدع .
أما إذا لم تعترف أخي الكريم بهذه بحقيقة أن هؤلاء الصحابة ليس هم الصحابة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راضي فيكون لزاماً عليك أن تحدد من هم الصحابة الذين يشملهم الحديث فإن لم يكن هناك من جواب فلا بد أذن من أن يسري هذا المعنى على جميع الصحابة !!!!
وبهذا تريد أن توصلنا إلى نتيجة محددة، مفادها أن أكثر الصحابة قد ارتدوا على أدبارهم القهقري ... فماذا يعني هذا القول؟! هذا يعني أن الدين الذي نحن عليه منذ أربعة عشر قرناً والقرآن الذي بين أيدينا والسُّنة التي نسير عليها والصلاة ( عمود الدين ) التي نقيمها والعبادة التي نؤديها باختصار باطلة!!! لأنها نقلت إلينا عن طريق المرتدين؟! ومعنى هذا أيضاً أن المرتدين الذين فتحوا البلاد شرقاً وأخضعوا البلاد غرباً ليس من أجل إخضاع الناس لعبادة رب العباد بل لكي يدخلونهم مباشرة في باب الإرتداد؟!! ومعنى هذا أيضاً أن مسيلمة الكذاب وسجاح وغيرهم هم أهل الحق لأنهم لم يرتدوا عن الإسلام بل ارتدوا عن أهل الإرتداد!!؟ وكأنه ينادي ويقول يا أهل الشام ... ياأهل مصر والمغرب العربي... يا أهل العراق... يا أهل الجزيرة... يا أهل ما وراء النهرين...كلكم مرتدون على أدباركم القهقري وإلى جهنم؟!!!
أما قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) فمن المسلَّم به أن الصحابة الكرام لم يبدلوا أو يحدثوا في دين الله شيئاً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا دليل على أن المراد باصحابي ليس هم الصحابة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راضي .
محب العدل
23/05/2004, 09:45 PM
العفريت
كلام عاطفي إنشائي ليس فيه أي شئ من اقوال النبي صلى الله عليه وسلم و لا الصحابة
بل غير مؤصل غالبه مكذوب كعادة الوهابية الخبيثة
و كفاك بدعة "وآله" الفاسدة ليعرف القارئ بمنتهى السهولة أن كل ما تقول لا يسوى عفطة عنز.
محب العدل
23/05/2004, 09:51 PM
راجع الكلام الذي نقلته بيدك ... فهو يمثل رداً على مزاعمك .. ويثبت أن النجد المقصود هو نجد العراق .. الذي خرج منه الخوارج والروافض ووو .. كل أهل البدع
فيبدو أنك لا تحسن عملية القص واللصق (كما يقول أصحابك) كما لا تفهم ما تنقله
قال بن حجر:
وأصل النجد ما ارتفع من الأرض , وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة انتهى وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي إن نجدا من ناحية العراق فإنه توهم أن نجدا موضع مخصوص , وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدا والمنخفض غورا .
سبحان من خلق الكذب و اعطاه كله للوهابية (و ليس فقط تسع أعشاره)
نجوى*
23/05/2004, 09:53 PM
لا يوجد شخص اسمه العيزابي
هذا من جهلكم تنقلون نصوصا بأغلاطها
(على فكرة كتاب الشرقاوي عندي في ملف مضغوط ولا يوجد مطبوعا لدي وقد قرأت ذلك فيه :ضحك: )
فعلام الاستهبال وتدعون أن هذا الكلام ليس منقولا منه :p
الأخ/ النجم
أرجو أن تتكرم مشكوراً وترشدنا عن موضع النقل من كتاب الشيخ مصطفى الشرقاوي، حتى نعرف إن كان مثل هذا الكلام قد أورده الشيخ أم لا.
وجزاك الله خيراً. وهدانا وإياكم إلى الحق والتمسك به
نجوى*
23/05/2004, 09:56 PM
قال بن حجر:
وأصل النجد ما ارتفع من الأرض , وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة انتهى وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي إن نجدا من ناحية العراق فإنه توهم أن نجدا موضع مخصوص , وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدا والمنخفض غورا .
سبحان من خلق الكذب و اعطاه كله للوهابية (و ليس فقط تسع أعشاره)
راجع ما نقلته مرة أخرى
فلعل بالتكرار تعقل ما قد قيل
محب العدل
23/05/2004, 10:02 PM
سبحان من خلق الكذب و اختص الوهابية به
قال بن حجر :
المشاركة الأصلية بواسطة محب العدل
قال بن حجر:
وأصل النجد ما ارتفع من الأرض , وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة انتهى وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي إن نجدا من ناحية العراق فإنه توهم أن نجدا موضع مخصوص , وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدا والمنخفض غورا .
قد يكون الغباء قد تحكم في عقل الوهابي، لذلك نسهل له، وهاء = ضعف
بن حجر يقول أن من قال أن نجدنا في العراق فهو ضعيف.
و تبقى كلمة "نجدنا" و لا يعرف هؤلاء نجد غير نجدهم التي خرج منها قرني الشيطان بن باز و عثيمان.
خط الأفق
23/05/2004, 11:01 PM
هناك الكثير من كلام الأخت نجوى يحتاج الى دليل
ومنه قولها:
أن حرقوص بن زهير هو ذي الخويصرة
وسأتفرغ لاحقا لمناقشة مانقلته من الشرقاوي المدلس الذي يذكر الكلام إما بالبتر وإما بدون دليل
BatiGoal
24/05/2004, 12:13 AM
لقد و هبنا الله عزوجل العقل لنتدبر و نفكر في صالحنا لا ان نتعصب و نهلك انفسنا لقد قال عليه افضل الصلاة و السلام "الحلال بين و الحرام بين "لذا وجب التفكير و التدبر فعندما نتحدث عن السنة و الاباضية نقول من هو المرشد الاول لهذا الدين الحنيف اليس النبي عليه الصلاة والسلام فاين نحن من النبي (ص).لماذا لاتتبعوا سنة النبي و افعاله و ابو بكر و اعمر ماذا كانوا يفعلون و يقولون دائما في حلهم وترحالهم شاهدوا كتب السيرة كيف كان يصلي الرسول (ص)وابو بكر وعمر.لماذا التخبط والحديث عن المبشرون بالجنة ؟هل كان تبشيرهم مجاملة ام ماذا ام انهم لم يستحقوا هذا الشرف.
محب العدل
24/05/2004, 12:14 AM
النبي (ص) هذا غير النبي (ع) أم هو نفسه أخي؟
الأخ نجوى لن يعطي أدلة حبيبي، الرجل من الوهابية و العياذ بالله :)
BatiGoal
24/05/2004, 12:17 AM
[QUOTE=محب العدل]سبحان من خلق الكذب و اختص الوهابية به
يا خي بالعقل و اسأل مش سني بل اباضي و قوله نجد و ين ليش كذيه الواحد يحاول يطمس الشمس في عز الظهر
BatiGoal
24/05/2004, 12:28 AM
الا تدري اخي النجم انه لايجوز التفكر في شكل الله عزوجل و ما هي صفاته و مميزاته و الا ما الفرق بينه و بيننا اذا نحن اردنا معرفة مايتجاوز حدود مقدرتنا كبشر
BatiGoal
24/05/2004, 12:40 AM
:confused: :confused:
اخواني جميعكم قبل الافتراء على من هو افضل مني و منكم ارجو عندما يستدل احدكم بحديث او رواية فلياتي بسند موثوق معلوم لا ان ياتي بسند لم يعرف عنه الا في السبلة هذه فهناك ابن عباس و ابن عمر وصحيح البخاري و مسلم حيث لايدع القاري مجالا للشك.لكن اذا الواحد يجيب واحد من التابعين ليش ياخي ابحث عن سند افضل حتى يكون دليلك اقوى .انا في هذا المضوع شفت اسماء اول مرة اشوفها.
التعارف
24/05/2004, 12:43 AM
فى علم الأصول بأن حكم العام لتخصيصه لا بد له من مخصص عائد إليه .
ما هو فهمك من هذا الحديث ؟ وما هو سؤالك ؟
[/QUOTE]
في علم الاصول ايضا الحكم العام لايشمل جميع الافراد
فلو مدحتك وقلت لك ( ان اهل السنه ناس صالحون ) لم يدل كلامي هذا على انكم جميعا صالحون فقد يكون فيكم العاصي
المخصصات واضحة وهي ارتداد بعض الصحابه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كذلك وقوع المعاصي منهم وموتهم عليها كالصحابي الذي مات وهوسارق للغنائم وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ما معناه ( ان الشمله التي سرقها يوم خيبر لم تصبها الغنائم لتشتعل عليه نارا ) وذلك ردا على الصحابه عندما قالوا هنيئا له الجنه )
قال الله سبحانه ( فمن نكث فانما ينكث على نفسه )
اما بالنسبه لكلامك فقد رددت عليه بحديث يدل ان لفظ الصحابه يطلق على الذين كانوا حياته وليس بعد مماته كما قلت انت واعيده اتماما للفائدة
- ما تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وددت اني رايت اخواني ) قلوا يا رسول الله : السنا باخوانك ؟ قال: ( بل انتم اصحابي وانما اخواني الذين ياتون من بعدي وانا فرطهم على الحوض ) رواه مالك في موطئه وابن ماجه ومسلم والنسائي واحمد
اما الكلام الذي سقته
______________________________________________
أما إذا لم تعترف أخي الكريم بهذه بحقيقة أن هؤلاء الصحابة ليس هم الصحابة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راضي فيكون لزاماً عليك أن تحدد من هم الصحابة الذين يشملهم الحديث فإن لم يكن هناك من جواب فلا بد أذن من أن يسري هذا المعنى على جميع الصحابة !!!!
وبهذا تريد أن توصلنا إلى نتيجة محددة، مفادها أن أكثر الصحابة قد ارتدوا على أدبارهم القهقري ... فماذا يعني هذا القول؟! هذا يعني أن الدين الذي نحن عليه منذ أربعة عشر قرناً والقرآن الذي بين أيدينا والسُّنة التي نسير عليها والصلاة ( عمود الدين ) التي نقيمها والعبادة التي نؤديها باختصار باطلة!!! لأنها نقلت إلينا عن طريق المرتدين؟! ومعنى هذا أيضاً أن المرتدين الذين فتحوا البلاد شرقاً وأخضعوا البلاد غرباً ليس من أجل إخضاع الناس لعبادة رب العباد بل لكي يدخلونهم مباشرة في باب الإرتداد؟!! ومعنى هذا أيضاً أن مسيلمة الكذاب وسجاح وغيرهم هم أهل الحق لأنهم لم يرتدوا عن الإسلام بل ارتدوا عن أهل الإرتداد!!؟ وكأنه ينادي ويقول يا أهل الشام ... ياأهل مصر والمغرب العربي... يا أهل العراق... يا أهل الجزيرة... يا أهل ما وراء النهرين...كلكم مرتدون على أدباركم القهقري وإلى جهنم؟!!!
_______________________________________________
ربما رضي عن بعضهم ولكن هل كان راضيا عنهم جميعا , ااتنا بدليل
وبقية الكلام هوكلا م في الرد على الشيعه فلايخصني
ايضا هو يصلح لخطبه في تحريك العواطف
سنفورغضبان123
24/05/2004, 03:13 AM
يا جماعة تعقدنا ، بسكم من الجدل البيزنطي.
محب العدل
24/05/2004, 03:52 AM
- ما تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وددت اني رايت اخواني ) قلوا يا رسول الله : السنا باخوانك ؟ قال: ( بل انتم اصحابي وانما اخواني الذين ياتون من بعدي وانا فرطهم على الحوض ) رواه مالك في موطئه وابن ماجه ومسلم والنسائي واحمد
لا اعلم شئ عن الرواية و لكن مؤكد أن هؤلاء هم أهل النهروان حاملي لواء التوحيد.
خط الأفق
24/05/2004, 04:01 AM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
هذا بالإضافة إلى أن الأباضية يعدون من بين من يعدون من أئمتهم ، حرقوص بن سعد التميمي ( ذو الخويصرة ) ، الذي اعترض على الرسول صلى الله عليه وسلم ، .
أولا إسمه حرقوص بن زهير وليس ابن سعد
ثانيا هل من الممكن السند الصحيح بأن حرقوص بن زهير هو نفسه ذو الخويصرة؟
خط الأفق
24/05/2004, 04:23 AM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
خامساً : صحيح ما ذكره صاحب العقود الفضية من أن لكل مجتهد نصيب من الأجر ، و لكن المجتهد الذي له هذا النصيب هو الذي تتوفر له شروط الاجتهاد ، و يلتزم بأدب المجتهد ، فهذا له شيء من الأجر حتى ولو أخطأ ، أما الذي يُحكِّم هواه و يجهل أو يتجاهل النصوص الثابتة القطعية في قضية اجتهادية فلا أجر له ..
هل شروط الإجتهاد تنطبق على معاوية الذي خرج على خلافة شرعية ولاتنطبق على القراء الذين خرجوا على علي وقد خلعه الحكمين
.سادساً : القول بأن من الخوارج بعض الصحابة فهذا ليس بصحيح ، و لم يعرف منهم من الصحابة إلا حرقوص بن زهير السعدي ، بناء على رواية الطبري ، هذا إلا أن الإباضية لم يجعلوا للصحابة الحرمة التي يطلبها صاحب العقود الفضية لسلفه ، بل إن الإباضية يذهبون إلى أن الصحابة كغيرهم في الأعمال و ليست لهم ميزة يتميزون بها .
بل هناك أكثر من صحابي مع اهل النهر وقد ذكرهم الزركلي والمبرد
أما قولك في أن الصحابة ليس لهم ميزة فقد ذكر صاحب العقود الفضية في أن ميزة مشاهدة خير البشرية ومعاصرته هي أهم ميزة للصحابة وقال أيضا ربما تكون ذنوبهم أفحش من ذنوب غيرهم لأنهم صحبوا رسول الله ويعلمون الحق من الباطل
محب العدل
24/05/2004, 04:25 AM
كفانا شرفاً أن نبينا ما حزن على أحد و لعن قاتله مثلما لعن قاتلي سلفنا الصالح القائمين العابدين الصالحين الحافظين فقهاء هذه الأمة: "القراء"
خط الأفق
24/05/2004, 04:34 AM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
وهنا ينشأ إشكال و هو أنه إذا كان الإباضية يعترفون بأن المحكمة سلف لهم ، فهذا يعني أنهم يربطون أنفسهم تاريخياً بأصل الخوارج وأساسهم ، إذ أنه من المعلوم أن أهل النهروان هم بذور الخوارج ونواتهم ، يقول المبرد في ذلك : ظلت الخوارج على رأي واحد منذ أن فارقوا علياً إلى أن كان من أمرهم ما كان مع ابن الزبير و تفرقهم عنه ، فقد كانوا حتى ذلك الحين يتولون أهل النهر ومرداس بن أدية ولا يختلفون إلا في صغائر الأمور . الكامل للمبرد (2/202 ، 208 ) .
نعم كلام المبرد صحيح 100% فقد كان أهل النهروان غير مختلفين في إقامة الحق
فالثابت أن رأي المحكمة الاولى هو رأي الاباضية وليس رأي الازارقة والصفرية الذين حادوا عن نهج اهل النهروان
والازارقة والصفرية كانوا على النهج السليم مع الاباضية والدليل أنهم قاتلوا مع ابن الزبير لحماية الكعبة فلو كانوا يستبيحون دم المسلمين ويحكمون عليهم بالشرك لما عاونوا ابن الزبير ولكن حيادهم عن النهج ظهر بعد مغالاة نافع بن الازرق وتأثيره على جماعته ومن ثم تأثيره على ابن الاصفر وجماعته حتى بقي الاباضية على نهج حرقوص وبن وهب ومرداس بن حدير
وهذا يؤكد كلام المبرد في أن اهل النهر كانوا على رأي واحد إلى أن ظهر الغلو في نافع وجماعته
خط الأفق
24/05/2004, 04:52 AM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
ومن التناقض البين أن يعلن الإباضية براءتهم من الخوارج و في الوقت نفسه ينسبون أنفسهم إلى أصل الخوارج ، اللهم إلى إذا كان الإباضية يقولون : بأن الأزارقة والنجدات والصفرية لا تعود أصولهم إلى المحكمة ، و لكن إذا كان الأمر كذلك ، فإلى من ينسب هؤلاء ؟ هل كان هناك خوارج قبل خروج المحكمة من صف علي رضي الله عنه ؟!!
وخروجاً من هذا المأزق حاول الإباضية المعاصرون أن يثبتوا أن المحكمة أنفسهم لم يكونوا خوارج بالمفهوم المتطرف الذي عرف به الخوارج الغلاة فيما بعد ، ومن ثم صوروا خروجهم بأنه خروج من أجل إقرار الحق والتمسك به في البداية ، ثم سعياً مستمراً لإزالة الظلم والجور ، وأنهم انحازوا إلى النهروان من أجل إقامة الخلافة الإسلامية الصحيحة ، وأنهم بايعوا عبد الله بن وهب الراسبي على ما بويع عليه الأئمة من قبله ، و رأوا أنهم الحجة في ذلك العهد وأن لهم الحق في ذلك . راجع : صدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج لسالم بن حمود السمائلي ( ص 25 ) .كما أن الإباضية نفوا عن الخوارج – المحكمة – استعراض الناس و قتلهم المسلمين والحكم بكفرهم ، وغير ذلك من الأحكام والأفعال المنسوبة إلى حركة الخوارج الأولى في عمومها .
و هذه لاشك صورة عن المحكمة مخالفة تماماً لكل ما ورد في كتب التاريخ عنهم ، ولما ذكره أصحاب كتب الفرق عن مبادئهم ، ولا أعتقد أن الإباضية الآن يستطيعون أن ينفوا أن المحكمة خرجوا على علي واتهمته طائفة منهم على الأقل بالكفر ، وأنهم قتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت ، أو حموا قاتليه ، وأنهم قتلوا رسول علي إليهم إبان هذه المحادثة ، وأنهم حكموا بالكفر على عثمان وأصحاب الجمل ومعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري و كل من قبل التحكيم أو شارك فيه .
كل ماورد من كتب التاريخ فهي أكاذيب في حقهم وهي من مخالفيهم
ولم يستطع أي من الحاقدين إثبات أن قاتل عبدالله بن خباب _وهي العلة التي تعلل بها ابن الاشعث لقتال أهل النهر_ كان مع القراء بل أكثر الذين خصوا قاتله قالوا أنه مسعر بن فدكي الذي كان مع ابو أيوب الانصاري ليلة معركة النهروان
أي أن من حمى قاتل عبدالله بن خباب هو ابي أيوب الانصاري وكان مواشاة من الاشعث الكندي الذي اتهم اهل النهروان بسفك الدماء
نعم نحن لاننفي صلتنا بالقراء الذين تسمينهم خوارج
والله يمهل ولا يهمل
فقد انكشف الاشعث والاعيبه وانه مع مروان بن الحكم رأس الفتنة التي وقعت
فالأول كان سببا في قتل الامام علي والثاني كان سببا في قتل عثمان بن عفان
ألم يحن الوقت لتبرئة القراء مما دلسه خصومهم والحاقدين عليهم
خط الأفق
24/05/2004, 04:59 AM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
سابعاً : إن للمسلم حرمة لا إله إلا الله ، و لكن هذا لا يمنع أن المسلم إذا بغى أو اعتدى أن يُقاتل و قتاله هذا لا يخرجه عن دائرة الإسلام ، كما ورد في قوله تعالى { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } فأمر الله سبحانه وتعالى بقتال الطائفة الباغية مع وصفها بالإيمان .
من الذي بغى واعتدى على الآخر ؟
هل الذين اقاموا الخلافة شورى بينهم أمن من جائهم محاربا غازيا مدعي ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بقتالهم؟
خط الأفق
24/05/2004, 05:09 AM
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
والواقع أن الإباضية شديدو التمسك بمذهبهم يبغضون غيره من المذاهب و يرون أنها كلها باطلة ما عدا مذهبهم ، و في ذلك يقول العيزابي : الحمد لله الذي جعل الحق مع واحد في الديانات ، فنقول معشر الإباضية الوهبية : الحق ما نحن عليه و باطل ما عليه خصومنا ، لأن الحق عند الله واحد ، و مذهبنا في الفروع صواب يحتمل الخطأ ، و مذهب مخالفينا خطأ يحتمل الصدق . انظر : الحجة في بيان المحجة ( ص 37 ) . فهذا نموذج و للمزيد راجع : اللمعة المرضية من أشعة الإباضية (ص 54 – 67 ) و الدليل لأهل العقول ( ص 22 - 35)
بإمكانك أن نستبدلي كلمة الاباضية باي كلمة أخرى مثل شيعة , وهابية , أهل السنة , زيدية وستحدين ان المعنى تام
فإذا كنا لا نرى ان الاباضية على الحق فلم نتبع هذا المذهب
أما عن كره المذاهب الأخرى فهذا من التدليس فالاباضية كما ترين أقل المذاهب كرها ولو حاولت ان تأتين ماقاله أبناء مذهبنا في مخالفيهم لأتيتك بكلام افضع منه من شيوخك في الاباضية والفرق الأخرى
فلم اللوم على الاباضية؟
محب العدل
24/05/2004, 08:53 AM
أشد المذاهب بغضاً للإسلام و المسلمين هم الوهابية و لاشك؛
يكفي تكفير الوهابية أنفسهم إن لم يطيعوا ولي أمرهم :)
نجوى*
24/05/2004, 12:56 PM
_______________________________________________
بالنسبه للنقطه الاولى الواقع يقول غير ذلك فعندما يخطىء احد الاباضية احد الصحابه في امر ما تقوم عليه الدنيا -رغم ان الصحابه انفسهم خطؤا ذلك الصحابي -
مشكورة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم/ التعارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إن الإقرار بأن الصحابة بشر يصيبون ويخطئون لا يعني أن نتعقب أخطاءهم أو أن نطعن فيهم ونشنع عليهم ونسقهم ونلعنهم، كما رأيت - أخي الكريم - مما سردته من كتب مشايخ الأباضية ومما كتبه بعض أصحابكم في هذا المنتدى.
ونحن نجزم - وهذا معتقدُ أهل السنة والجماعة - أن جميعَ صحابةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم مأجورون - بما فيهم معاوية رضي الله عنه.
ولكننا نعتقد أيضاً اعتقاداً جازماً أن الحقَّ كان مع علي رضي الله عنه. ولكن معاوية رضي الله عنه اجتهد فأخطأ .. نقر بذلك ..
ولكننا نعلمُ أن المجتهد المصيب له أجران وأن المجتهد المخطئ له أجرٌ واحد.
يقولُ الإمامُ القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الحجرات: لا يجوز أن يُنسب إلى أحدٍ من الصحابة خطاٌ مقطوعٌ به، إذ كانوا جميعاً قد اجتهدوا فيما فعلوه وأرادوا الله عز وجل. - (وهذا تأصيلٌ في غاية النفاسة) - هذا مع ما قد ورد من الأخبار من طرقٍ مختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن طلحةَ شهيدٌ يمشي على وجه الأرض. فلو كان ما خرج إليه من الحرب عصياناً ما كان القتل فيه شهادة - (وقد علم أن مقتله كان في موقعة الجمل رضي الله عنه). وكذلك ما اشتهر من إخبارِ عليٍّ رضي الله عنه بأن قاتل الزبير في النار. كما قال علي رضي الله عنه: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بشـِّـر قاتل ابن صفية بالنار" وابن صفية هو الزبير بن العوام رضي الله عنه، حواري النبي صلى الله عليه وسلم.
لذا يقول الإمام ابن حزم رحمه الله: لقد صح صحةً ضرورية لا إشكال فيها أن طلحة والزبير وعائشة رضوان الله عليهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي رضي الله عنه، ولا خلافاً عليه، ولا نقضاً لبيعته، ولو أرادوا ذلك لأحدثوا بيعةً غير بيعته. هذا مما لا يشك فيه أحد، ولا ينكره أحد. فصح أنهم إنما نهضوا إلى البصرة لسد الفتق الحادث في الإسلام من قتل أمير المؤمنين عثمان ظلماً وعدواناً، رضي الله عنه وأرضاه.
ومعنى قول القرطبي: ((لا يجوز أن ينسب إلى أحدٍ من الصحابة خطاٌ مقطوعٌ به)) أي أن تجزم أن الصحابي قد وقع في الخطأ عن قصدٍ وعن عمد منه .. لا .. لكننا في الوقت ذاته لا ننفي وقوع الخطأ من الصحابي، لأننا أصَّـلنا أن الصحابة بشر ليسوا معصومين من الوقوع في الزلل. فإن العصمة قد دفنت يوم دفن المصطفى صلى الله عليه وسلم. فنحن نقر بأن الصحابة يخطئون، فليسوا ملائكةً مقربين ولا أنبياء أو مرسلين، وليسوا بشراً معصومين. بل إنهم بشرٌ يصيبون ويخطئون. لكننا لا نقطع ألبتة أن الصحابي قد وقع في الخطأ عن قصدٍ وعن عمد منه .. فهل يستطيعُ أحدنا أن يحكم بذلك على مؤمنٍ من آحاد المؤمنين؟! فكيف بصحابةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وقد عدَّلهم الله تباركَ وتعالى في محكم التنزيل؟!
إذاً فالخلاف الذي وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم إنما كان في توقيت إقامة الحد على قتلة عثمان، ففريقٌ رأى التعجيل في ذلك كعائشة وطلحة والزبير رضوان الله عليهم، ومعاوية ومن معه كعمرو بن العاص رضي الله عنهم، وفريقٌ رأى تأجيل ذلك كعلي رضي الله عنه حتى تتوحد كلمة المسلمين ليتمكنوا من إقامة الحد على قتلة عثمان، وقد بلغوا ما يزيد على ستة آلاف تفرقوا في الأمصار، وكان أولى الطائفتين بالحق، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تمرق مارقة على حين فُرقةٍ من الناس تقتلهم أولى الطائفتين بالحق" فعليٌّ رضي الله عنه هو الذي قاتل الخوارج حين مرقوا في النهروان وحروراء.
وبالنسبة للكلام الثاني /
حسنا اذا لماذا يسمى عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه خامس الخلفاء الراشدين ؟ هل هو داخل في الحديث الذي ذكرتيه ( خلافة النبوة ثلاثون سنه ثم يكون ملكا عضوضا ) ؟ لقد جاء عمر بن عبدالعزيز بعد الثلاثين سنه فلماذا سمي خليفة راشد ؟ [/COLOR] مشكورة[/COLOR]
لقد ثبت بالدليل أن خلافة النبوة ثلاثون سنة، شملت الخلفاء الراشدين الأربعة، ثم جاء المُـلكُ العضوض. فدولة بني أمية هي دولة المُلك العضوض، فالعبرة بعموم العصر لا بخصوص عهد أحد الخلفاء، وقد جاء الخليفة الراشد الخامس - وهذا تعبير تشبيهي - عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ضمن عصر الملك العضوض، وهذا استثناء يؤكد القاعدة الغالبة … فلو جاءنا الآن في عصر المُـلك الجبري ملكٌ عادل يحكم بالكتاب والسنة لما أمكن أن نسمي هذا العصر عصر خلافة راشدة، لأن العبرة بعموم الزمان، إلا أن تستمر الخلافة على نهج النبوة، فيكون تحقيقاً لوعد الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافة النبوة في آخر الزمان بعد عصر المُـلك الجبري الذي نعيشه الآن، بحيث يكون ذلك زوالاً نهائياً له. والله تعالى أعلم، وأعز وأحكم.
العفريت الأبيض
24/05/2004, 01:40 PM
معاويه بن ابي سفيان ليس من كتاب الوحي للآتي :-
,,,,
أما أن معاوية من كتبة الوحي فامر ثابت ومعروف .
فقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة مطالب (( فقال للنبي : يا نبي الله ثلاثٌ أعطينـهن قـال: نعـم ـ منـها ـ قال: معـاوية، تجعله كاتباً بين يديك، قال: نعـم ...)) . صحيح مسلم (جـ16 برقم 2501 )
وروى أحمد في المسنـد ومسلم عـن ابن عباس قال (( كنت غلاماً أسعى مع الصبيان، قال: فالتفتُّ فإذا نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفي مقبلاً، فقلت: ما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ إليّ، قال: فسعيت حتى أختبيء وراء باب دارٍ قال: فلم أشعـر حتى تناولني، قـال: فأخـذ بقفاي، فحطأني حطأةً، قال: اذهب فادع لي معاوية، وكان كاتبـهُ، قـال: فسعيتُ فقلت: أجِب نبـي اللـه صلى الله عليه وآله وسلم فإنه علـى حاجة )) مسند أحمد جـ1 مسند ابن عباس برقم (2651) ومسلم مع الشرح كتاب البر والصلة رقم (2604).
فهذه الأحاديث الصحيحة تثبت أن معاوية كان من كتبة الوحي ..
أولا : انه أسلم متاخرا في عام الفتح في السنه الثامنه للهجرة وقد نزل معظم القرآن الكريم وكتب قبل اسلامه .
لقد قلت أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعل معاوية كاتباً له فقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك وأصبح يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مدة أربع سنوات كاملة فهل هذا أمر يصعب تصديقه؟!
ثانيا : لا يوجد ما يدل على أن معاويه بعد إسلامه في فتح مكة المكرمة سكن المدينة المنورة , فكيف يتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم كاتبا للوحي والمسافة بين مكة والمدينة المنورة اكثر من (500 كم) , إضافة الى صعوبة المواصلات ووعورة الطريق .
وهل رواية ابن عباس قال (( كنت غلاماً أسعى مع الصبيان، قال: فالتفتُّ فإذا نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفي مقبلاً، فقلت: ما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ إليّ، قال: فسعيت حتى أختبيء وراء باب دارٍ قال: فلم أشعـر حتى تناولني، قـال: فأخـذ بقفاي، فحطأني حطأةً، قال: اذهب فادع لي معاوية، وكان كاتبـهُ، قـال: فسعيتُ فقلت: أجِب نبـي اللـه صلى الله عليه وآله وسلم فإنه علـى حاجة )) مسند أحمد جـ1 مسند ابن عباس برقم (2651) ومسلم مع الشرح كتاب البر والصلة رقم (2604).
لا تثبت أن معاوية سكن المدينة؟ ولكن يبدو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر ابن عبـاس ( وهو صبي ) أن ينادي معـاوية من مكة !!!!
وأزدك من الشعر بيتا الرواية التى أخرجها الترمذي عن أبي مجلز قال: خرج معاوية فقام عبد الله بن الزبير، وابن صفوان حين رأوه فقال اجلسا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (( من سره أن يتمثّل له الرجـال قياماً، فليتبوّأ من النـار )) الترمذي كتاب الاستئذان برقم (2755) وراجع صحيح الترمذي برقم (2212).
ثالثا : أن بعض المصادر الاسلاميه المشهورة والمعتمدة كسيرة ابن هشام لم تذكر معاوية بشيء في هذا الموضوع .
ولا يمكن أن يبرر ما يرويه الرواة , وما يرد في بطون الكتب إلا لإغراض معروفه من قبل المؤرخين الذين مالئوا أولئك الظلمة والمفسدين لكي يجروا الأمه إلى ما وقعت فيه من الهوان ومن الظلم .
أخي الكريم من قال لك إن كل روايات كتب السير والتواريخ تعتبر حجة ، فهذه الكتب شملت الصحيح والضعيف ، فراجع :
1) مسند أحمد جـ1 مسند ابن عباس برقم (2651)
2) مسلم مع الشرح كتاب البر والصلة رقم (2604).
3) الترمذي كتاب الاستئذان برقم (2755) وراجع صحيح الترمذي برقم (2212).
العفريت الأبيض
24/05/2004, 01:45 PM
[COLOR=DarkRed]ربما رضي عن بعضهم ولكن هل كان راضيا عنهم جميعا , ااتنا بدليل
الأصل من النصوص الشرعية الثابتة فى الكتاب والسنة أن الله ورسوله قد رضيا عنهم . ومن يقول إن الله ورسوله لم يرضى عن بعضهم فيأتي بالدليل من الكتاب والسنة ، لا من قول البشر !!!
العفريت الأبيض
24/05/2004, 01:49 PM
قولك :-
في علم الاصول ايضا الحكم العام لايشمل جميع الافراد
فلو مدحتك وقلت لك ( ان اهل السنه ناس صالحون ) لم يدل كلامي هذا على انكم جميعا صالحون فقد يكون فيكم العاصي
المخصصات واضحة وهي ارتداد بعض الصحابه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كذلك وقوع المعاصي منهم وموتهم عليها كالصحابي الذي مات وهوسارق للغنائم وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ما معناه ( ان الشمله التي سرقها يوم خيبر لم تصبها الغنائم لتشتعل عليه نارا ) وذلك ردا على الصحابه عندما قالوا هنيئا له الجنه )
قال الله سبحانه ( فمن نكث فانما ينكث على نفسه )
_________________________________
أقول :
أى اراتداد الذى تتحدث عنه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فنحن لا نقر بذلك والتاريخ يثبت عكس ذلك .
ولعلمك ففي علم الأصول ( المخصص لأى نص شرعي عام يجب أن يكون نصاً شرعياً خاصا )، لا ما تدعيه من ارتداد لا يثبت تاريخاً ولا شرعاً .
الخطاب تيمور
24/05/2004, 02:39 PM
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمنُ بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي" رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن. صحيح الجامع ح 7443، والسلسلة الصحيحة ح 320.
وعن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعنُ المؤمن كقتله". متفقٌ عليه.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبدَ إذا لعن شيئاً، صعدت اللعنةُ إلى السماء، فتغلق السماءُ دونها، ثم تهبطُ إلى الأرض فتغلقُ أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعِن، فإن كان أهلاً لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها". رواه أبو داود. صحيح الجامع ح 1672، والسلسلة الصحيحة ح 1269، وصحيح أبي داود للألباني رحمه الله ح 4099.
وعن سمر ة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلاعنوا بلعنةِ الله، ولا بغضبه، ولا بالنار". رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديثٌ حسنٌ صحيح. صحيح الجامع والسلسلة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لصديقٍ أن يكون لعاناً". رواه مسلم.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يومَ القيامة". رواه مسلم.لم تهولون الأمور ففي عقيدتكم سيشفع لي الرسول عليه الصلاة والسلام
لعنة الله على معاوية وسلفه
نجوى*
24/05/2004, 03:45 PM
أولا إسمه حرقوص بن زهير وليس ابن سعد
ثانيا هل من الممكن السند الصحيح بأن حرقوص بن زهير هو نفسه ذو الخويصرة؟
أخي الكريم/ خط الأفق
أولاً:
أشكرك، أخي، على التنبيه على الخطأ الطباعي حول اسم حرقوص بن زهير.
ثانياً:
ولتحقيق القول بأنه هو ذو الخويصرة الذي عارض النبي صلى الله عليه وسلم أورد قول ابن حزم في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) الجزء الرابع بما يأتي،حيث قال:
"ما حكـَّمَ علي رضي الله عنه قط رجلاً في دين الله وحاشاه من ذلك، وإنما حكم كلام الله عز وجل كما افترض الله تعالى عليه، وغنما اتفق القوم كلهم إذ رفعت المصاحف على الرماح وتداعوا إلى ما فيها على الحكم بما أنزل الله عز وجل في القرآن. وهذا هو الحق الذي لا يحل غيره، لأن الله تعالى يقول: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) النساء: 59. فإنما حكم علي رضي الله عنه أبا موسى وعمراً رضي الله عنهما ليكون كل واحد منهما مدلياً بحجة من قدمه وليكونا متخاصمين عن الطائفتين ثم حاكمين لمن أوجب القرآن الحكم له. إذ من المحال الممتنع الذي لا يمكن الذي لا يفهم لغط العسكرين أو أن يكلم جميع أهل العسكر بحجتهم. فصح يقيناً لا محيد عنه صواب علي رضي الله عنه في تحكيم الحكمين، والرجوع إلى ما أوجبه القرآن، وهذا لا يجوز غيره، ولكن أسلاف الخوارج كانوا أعراباً قرءوا القرآن قبل أن يتفقهوا في السنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيهم أحد من الفقهاء لا من أصحاب ابن مسعود، ولا من أصحاب عمر ولا أصحاب علي ولا أصحاب عائشة، ولا أصحاب أبي موسى، ولا أصحاب معاذ بن جبل، ولا أصحاب أبي الدرداء، ولا أصحاب سلمان الفارسي، ولا أصحاب زيد وابن عباس وابن عمر. ولهذا تجدهم يكفر بعضهم بعضاً عند أقل نازلة تنزل بهم من دقائق الفتيا وصغارها فظهر ضعف القوم وجهلهم وأنهم أنكروا ما قام البرهان الذي أوردنا بأنه حق، ولو لم يكن من جهلهم إلا قرب عهدهم بخير الأنصار يوم السقيفة وإذعانهم رضي الله عنهم مع جميع المهاجرين، لوجب المر في قريش دون الأنصار وغيرهم وإن عهدهم بذلك قريب منذ خمسة وعشرين عاماً وأشهر. وجمهورهم أدرك ذلك بسنة وثبت عند جميعهم كثبات أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا فرق لأن الذين نقلوا إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقلوا إليهم القرآن والشرائع فدانوا بكل ذلك هم بأعيانهم لا زيادة فيهم ولا نقص نقلوا إليهم خبر السقيفة، ورجوع الأنصار إلى أن الأمر لا يكون إلا في قريش وهم يقرون ويقرءون قوله تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظمُ درجةً من الذين أنفقوا من بعدُ وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى) الحديد:10 وقوله تعالى: (محمدٌ رسولُ اللهِ والذين معهُ أشداءُ على الكفار رحماءُ بينهم تراهم ركعاً سجداً) الفتح: 29 وقوله تعالى (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا) الفتح: 18. ثم أعماهم (الخوارج) الشيطان وأضلهم الله تعالى على علم، فحلوا بيعة مثل علي رضي الله عنه وأعرضوا عن مثل سعيد بن زيد وسعد وابن عمر وغيرهم ممن أنفق من قبل الفتح وقاتل، وأعرضوا عن سائر الصحابة الذين أنفقوا بعد الفتح وقاتلوا ووعدهم الله الحسنى وتركوا من يقرون بأن الله تعالى عز وجل علم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ورضي عنهم وبايعوا الله، وتركوا جميع الصحابة وهم الأشداء على الكفار الرحماء بينهم، الركع السجد المبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود، المثني عليهم في التوارة والإنجيل من عند الله عز وجل الذين غاظ الله بهم الكفار المقطوع على أن باطنهم في الخير كظاهرهم؛ لأن الله عز وجل شهد بذلك فلم يبايعوا أحدا منهم وبايعوا شبث بن ربعي مؤذن سجاح أيام ادعت النبوة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم حتى تداركه الله عز وجل ففرَّ عنهم وتبين ضلالتهم فلم يقع اختيارهم إلا على عبد الله بن وهب الراسبي، أعرابي بوّال على عقبيه، لا سابقة له ولا صحبة ولا فقه ولا شهد له بخير قط. فمن أضل ممن هذه سيرته واختياره. ولكن حق لمن كان أحداً يمينه ذو خويصرة الذي بلغ ضعف عقله وقلة دينه إلى تجويره رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمه، والاستدراك ورأى نفسه أورع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا يقر أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وبه اهتدى وبه عرف الدين، ولولاه لكان حماراً ونعوذ بالله من الخذلان." أ هـ
وقد تبين عند التحقيق ومقارنة الأحداث التي جرت مع نص كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أن ذا الخويصرة هذا الذي ذكره ابن حزم هو حرقوص بن زهير الذي تقدم ذكره وهو أصل الخوارج. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نجوى*
24/05/2004, 03:57 PM
لم تهولون الأمور ففي عقيدتكم سيشفع لي الرسول عليه الصلاة والسلام
لعنة الله على معاوية وسلفه
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمنُ بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي" رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن. صحيح الجامع ح 7443، والسلسلة الصحيحة ح 320.
وعن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعنُ المؤمن كقتله". متفقٌ عليه.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبدَ إذا لعن شيئاً، صعدت اللعنةُ إلى السماء، فتغلق السماءُ دونها، ثم تهبطُ إلى الأرض فتغلقُ أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعِن، فإن كان أهلاً لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها". رواه أبو داود. صحيح الجامع ح 1672، والسلسلة الصحيحة ح 1269، وصحيح أبي داود للألباني رحمه الله ح 4099.
وعن سمر ة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلاعنوا بلعنةِ الله، ولا بغضبه، ولا بالنار". رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديثٌ حسنٌ صحيح. صحيح الجامع والسلسلة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لصديقٍ أن يكون لعاناً". رواه مسلم.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يومَ القيامة". رواه مسلم.
ولكي تكحل ناظرك أسرد إلى الإخوة القراء والمشاركين الكرام حول سيرة عمرو بن العاص رضي الله عنه من فريق معاوية رضي الله عنه، وهو أحد أهم القادة الفاتحين المسلمين:
عمرو بن العاص رضي الله عنه
مولده:
ولد عمرو بن العاص رضي الله عنه قبل الهجرة بحوالي نصف قرن.
صفاته:
كان عمرو رضي الله عنه أحد دهاة العرب المعدودين وواحدًا من عباقرتهم الأفذاذ النادرين.
كان عمرو بن العاص رضي الله عنه من أحسن الناس بيانا وأفصحهم لسانا.
وكان عمرو رضوان الله عليه يتمتع بطاقات فذة من رجاحة العقل وبُعد النظر.
أما أبوه فهو (العاص بن وائل) سيد من سادات العرب وأحد حكامهم في الجاهلية.
ولقد ترك عمرو بن العاص رضي الله عنه للمسلمين سيرة ضخمة ملأت الدنيا وشغلت الناس دهرًا طويلا.
وعندما هاجر بعض المسلمين بإذن من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة عند ملكها النجاشي وأرادت قريش أن تستعيدهم وتغري بهم النجاشي لم تجد أفضل من عمرو بن العاص للقيام بهذه المهمة لدهائه ولما تعرف من أواصر المودة التي كانت بينه وبين النجاشي. ولكن النجاشي لما سمع من عمرو والمهاجرين إليه امتلأ قلبه يقينًا واطمئنانًا وفهم عقيدتهم وتعلق قلبه بالإسلام فأسلم بعد ذلك.
إسلامه:
لما أراد عمرو الرجوع دعاه النجاشي إلى الدخول في الإسلام وبيَّن له عظيم فضل الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت لهذه النصيحة من ملك عظيم كالنجاشي أثرها على عمرو حيث وقع الإسلام في قلبه وشرح الله صدره للإسلام عام 8 هـ.
عزم عمرو على السفر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وفي طريقه التقى بخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة ووجدهما يقصدان نفس ما يقصد.
لما قدم الثلاثة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعه خالد وعثمان وقبض عمرو يده، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (مالك يا عمرو؟!) فقال: أبايعك على أن يغفر الله لي ما تقدم من ذنبي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الإسلام والهجرة يجُبَّان ما قبلهما) فبايعه عمرو رضي الله عنه. ولما كان يعرفه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبقرية وشهامة؛ أمَّره على المسلمين في غزوة ذات السلاسل.
جهاده في سبيل الله:
بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم كان لعمرو رضي الله عنه دور مهم في حروب الردة في عهد الصديق.
وفي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تمكَّن البطل عمرو بن العاص من فتح فلسطين ومصر ولا يخفى ما في هذا العمل من أهمية؛ فقد أمَّن ساحل الشام أمام المسلمين وفتح بفتح مصر أبواب أفريقية وبلاد المغرب ثم أسبانيا فيما بعد.
ولقد برز دهاء عمرو وعبقريته في فتح مصر بما أعجب المؤرخين حتى من غير المسلمين وأبهرهم حسن خطته وحكمته.
من مأثور كلامه وبلاغته:
(الرجال ثلاثة: رجل تام، ونصف رجل، ولا شيء. أما الرجل التام فهو الذي كَمُل دينه وعقله، فإذا أراد أن يقضي أمرًا استشار أهل الرأي، فلا يزال موفقًا. وأما نصف الرجل فهو الذي لم يكمل الله له دينه وعقله، فإذا أراد أن يقضي أمرَا لم يستشر فيه أحدًا وقال: أي الناس اتبعه وأترك رأيي لرأيه، فيصيب ويخطئ. وأما الذي لا شيء، فهو من لا دين له ولا عقل فلا يزال مخطئًا مدبرًا. والله إني لأستشير في الأمر حتى خدمي).
وكان يقول آخر أيامه: (كنت على ثلاث حالات عرفت نفسي فيها: كنت أول شيء كافرًا، فلو مت حينئذ لوجبت لي النار، فلما بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم كنت أشد الناس حياء منه حتى إني ما ملأت عيني منه قط، فلو مت حينئذ لقال الناس: هنيئا لعمرو؛ أسلم على خير، ومات على خير، ثم تلبست بعد ذلك بأشياء فلا أدري أعليَّ أم لي؟)
مناقبه:
روى الإمام أحمد والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه: (أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص).
وفاته:
مات رحمه الله عام 43 من الهجرة بعد عمر طويل حافل بالأحداث الجسام.
الخطاب تيمور
24/05/2004, 04:56 PM
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمنُ بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي" رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن. صحيح الجامع ح 7443، والسلسلة الصحيحة ح 320.
وعن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعنُ المؤمن كقتله". متفقٌ عليه.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبدَ إذا لعن شيئاً، صعدت اللعنةُ إلى السماء، فتغلق السماءُ دونها، ثم تهبطُ إلى الأرض فتغلقُ أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعِن، فإن كان أهلاً لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها". رواه أبو داود. صحيح الجامع ح 1672، والسلسلة الصحيحة ح 1269، وصحيح أبي داود للألباني رحمه الله ح 4099.
وعن سمر ة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلاعنوا بلعنةِ الله، ولا بغضبه، ولا بالنار". رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديثٌ حسنٌ صحيح. صحيح الجامع والسلسلة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لصديقٍ أن يكون لعاناً". رواه مسلم.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يومَ القيامة". رواه مسلم.
ولكي تكحل ناظرك أسرد إلى الإخوة القراء والمشاركين الكرام حول سيرة عمرو بن العاص رضي الله عنه من فريق معاوية رضي الله عنه، وهو أحد أهم القادة الفاتحين المسلمين:
عمرو بن العاص رضي الله عنه
مولده:
ولد عمرو بن العاص رضي الله عنه قبل الهجرة بحوالي نصف قرن.
صفاته:
كان عمرو رضي الله عنه أحد دهاة العرب المعدودين وواحدًا من عباقرتهم الأفذاذ النادرين.
كان عمرو بن العاص رضي الله عنه من أحسن الناس بيانا وأفصحهم لسانا.
وكان عمرو رضوان الله عليه يتمتع بطاقات فذة من رجاحة العقل وبُعد النظر.
أما أبوه فهو (العاص بن وائل) سيد من سادات العرب وأحد حكامهم في الجاهلية.
ولقد ترك عمرو بن العاص رضي الله عنه للمسلمين سيرة ضخمة ملأت الدنيا وشغلت الناس دهرًا طويلا.
وعندما هاجر بعض المسلمين بإذن من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة عند ملكها النجاشي وأرادت قريش أن تستعيدهم وتغري بهم النجاشي لم تجد أفضل من عمرو بن العاص للقيام بهذه المهمة لدهائه ولما تعرف من أواصر المودة التي كانت بينه وبين النجاشي. ولكن النجاشي لما سمع من عمرو والمهاجرين إليه امتلأ قلبه يقينًا واطمئنانًا وفهم عقيدتهم وتعلق قلبه بالإسلام فأسلم بعد ذلك.
إسلامه:
لما أراد عمرو الرجوع دعاه النجاشي إلى الدخول في الإسلام وبيَّن له عظيم فضل الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت لهذه النصيحة من ملك عظيم كالنجاشي أثرها على عمرو حيث وقع الإسلام في قلبه وشرح الله صدره للإسلام عام 8 هـ.
عزم عمرو على السفر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وفي طريقه التقى بخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة ووجدهما يقصدان نفس ما يقصد.
لما قدم الثلاثة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعه خالد وعثمان وقبض عمرو يده، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (مالك يا عمرو؟!) فقال: أبايعك على أن يغفر الله لي ما تقدم من ذنبي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الإسلام والهجرة يجُبَّان ما قبلهما) فبايعه عمرو رضي الله عنه. ولما كان يعرفه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبقرية وشهامة؛ أمَّره على المسلمين في غزوة ذات السلاسل.
جهاده في سبيل الله:
بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم كان لعمرو رضي الله عنه دور مهم في حروب الردة في عهد الصديق.
وفي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تمكَّن البطل عمرو بن العاص من فتح فلسطين ومصر ولا يخفى ما في هذا العمل من أهمية؛ فقد أمَّن ساحل الشام أمام المسلمين وفتح بفتح مصر أبواب أفريقية وبلاد المغرب ثم أسبانيا فيما بعد.
ولقد برز دهاء عمرو وعبقريته في فتح مصر بما أعجب المؤرخين حتى من غير المسلمين وأبهرهم حسن خطته وحكمته.
من مأثور كلامه وبلاغته:
(الرجال ثلاثة: رجل تام، ونصف رجل، ولا شيء. أما الرجل التام فهو الذي كَمُل دينه وعقله، فإذا أراد أن يقضي أمرًا استشار أهل الرأي، فلا يزال موفقًا. وأما نصف الرجل فهو الذي لم يكمل الله له دينه وعقله، فإذا أراد أن يقضي أمرَا لم يستشر فيه أحدًا وقال: أي الناس اتبعه وأترك رأيي لرأيه، فيصيب ويخطئ. وأما الذي لا شيء، فهو من لا دين له ولا عقل فلا يزال مخطئًا مدبرًا. والله إني لأستشير في الأمر حتى خدمي).
وكان يقول آخر أيامه: (كنت على ثلاث حالات عرفت نفسي فيها: كنت أول شيء كافرًا، فلو مت حينئذ لوجبت لي النار، فلما بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم كنت أشد الناس حياء منه حتى إني ما ملأت عيني منه قط، فلو مت حينئذ لقال الناس: هنيئا لعمرو؛ أسلم على خير، ومات على خير، ثم تلبست بعد ذلك بأشياء فلا أدري أعليَّ أم لي؟)
مناقبه:
روى الإمام أحمد والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه: (أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص).
وفاته:
مات رحمه الله عام 43 من الهجرة بعد عمر طويل حافل بالأحداث الجسام.
((حذف))
فالشفاعة مضمونة حسب عقيدتكم
العفريت الأبيض
24/05/2004, 06:48 PM
لم تهولون الأمور ففي عقيدتكم سيشفع لي الرسول عليه الصلاة والسلام
لعنة الله على معاوية وسلفه
هل أصبح اللعن منقبة وفضيلة يا مشرفنا !!!!!!!! ...
راجع نفسك أخي العزيز وكفاك لعن لصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
وكفاك استهزاء بأحاديث المصطفي صلى الله عليه وآله وسلم وأنت ترى هذه الأحاديث فى المتلاعين ..
( فهؤلاء قوم سلمت منهم ايداينا فلتسلم منهم السنتنا ) ... رجاءاً
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية واتباع الحق .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
محب العدل
24/05/2004, 06:50 PM
يا عفريت
الرجل لم يستهزئ بأحاديث، بل انتم الذين تستهزؤن بكلام الله تعالى و أحاديث ايضاً
نجوى*
24/05/2004, 09:46 PM
لم تهولون الأمور ففي عقيدتكم سيشفع لي الرسول عليه الصلاة والسلام
لعنة الله على ____ وسلفه
مشكلتك عسيرة، وليست كمشكلة عصاة المسلمين
مشكلتك في العقيدة
ندعو الله تعالى أن يهديك من هذا الزيغ، ويوفقك إلى نصرة الصحابة والذود عنهم
فقد أوردت نفسك موارد الهلاك والعياذ بالله
وما كنا نود لك أن تهوي إلى هذا الحضيض
فعسى ربي أن يهديك إلى سواء السبيل
محب العدل
24/05/2004, 10:18 PM
مشكلتك يا محكك انك تكفيري، كل من لا يوافق هواك فهو كافر، و هذه يمكن العلاج منها بقراءة القرآن،
لكن ما لا و لن اجد له حلاً هو مرضك بالكذب .. الذي هو ليس بغريب على الوهابية.
نجوى*
25/05/2004, 03:41 PM
مشكلتك يا محكك انك تكفيري، كل من لا يوافق هواك فهو كافر، و هذه يمكن العلاج منها بقراءة القرآن،
لكن ما لا و لن اجد له حلاً هو مرضك بالكذب .. الذي هو ليس بغريب على الوهابية.
أي محكك ، وأي تكفير .. الله يهديك انت الثاني
ركز معانا شوي!
لا تكون في وادي .. والناس في وادي آخر!
"الشاذلي"
25/05/2004, 05:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أكاد اقسم أن الجديل المحكك هو نفسه نجوى، عموماً أقول أحييك يا نجوى على دفاعك عن السنة العصماء و إن كنت اشك في دوافعك و اربأ بأهل السنة ان يكونوا مثلك.
نجوى*
25/05/2004, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله
عموماً أقول: أحييكِ يا أخت نجوى على دفاعكِ عن السنة العصماء و إن كنت اشك في دوافعكِ و اربأ بأهل السنة ان يكونوا مثلكِ.
وما أدراك ما دوافعي؟! هل اطلعت على ما في قلبي؟!
ضجة بلا صوت
26/05/2004, 03:18 AM
قال تعالى (قل أن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكمالله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا الله والرسول فان تولوا فأن الله لايحب الكافرين )
من اراد الحق بصدق فسيجده بأذن الله ....
ومن اتبع هواه وقلد غيره من دون تحقق ولابصيره فلن يرضى باتباع غيره ولو راى الحق مثل الشمس .
والله لا نرى في كتابة (نجوى ) غير الاستدلال بالقران والسنة , فأتقوا الله في انفسكم أخواني , ولا تأخذكم العصبية عن الحق .
ضجة بلا صوت
26/05/2004, 03:26 AM
نشكر الاخ نجوى على هذا الهدوء والصبر ونرجو منه عدم النظر لردور بعض القراء هداهم الله .
( اللهم اني أعوذ بك أن اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لااعلم )
محب العدل
26/05/2004, 03:52 AM
طيب يا أخ ضجة بلا صوت سوف أعرف عليك بعض كلام المدعو نجوى و أريد منك ان تأصل لما قال،
فهل انت مستعد لذلك أم أنك جعجعة بلا طحين ايضاً؟
نجوى*
26/05/2004, 12:43 PM
بإمكانك أن نستبدلي كلمة الاباضية باي كلمة أخرى مثل شيعة , وهابية , أهل السنة , زيدية وستحدين ان المعنى تام
فإذا كنا لا نرى ان الاباضية على الحق فلم نتبع هذا المذهب
أما عن كره المذاهب الأخرى فهذا من التدليس فالاباضية كما ترين أقل المذاهب كرها ولو حاولت ان تأتين ماقاله أبناء مذهبنا في مخالفيهم لأتيتك بكلام افضع منه من شيوخك في الاباضية والفرق الأخرى
فلم اللوم على الاباضية؟
بسم الله،
أولاً: الأخ/ الكريم ضجة بلا صوت، أود أن أؤكد لك بأنني فتاة وليس كما يحلو للبعض مناداتي
ثانياً:
أخي الكريم/ "خط الأفق"
الجواب على تعليقك:
أولاً: دعك من الشيعة وغيرهم من طوائف البدع، ولنحصر حديثنا عن موقف أهل السنة والجماعة والأباضية بهذا الخصوص.
ثانياً: أنت مخطئ يا أخي في الفصل من بين السلفية (أتباع منهج السلف "الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه") الذين تلمزمهم بمصطلح "الوهابية" وبين أهل السنة والجماعة، فكلا المصطلحين تسمية لنفس الفرقة المنصورة والطائفة الناجية.
ثالثاً: هناك بونٌ شاسع بين موقف أهل السنة والجماعة وموقف الأباضية في موضوع أي المناهج هو المنهج الصحيح والصراط المستقيم الذي ارتضاه لنا رب العالمين. ففي عقيدة أهل السنة والجماعة أن المسلم الموحد لا يخلد في النار وأنه تحت المشيئة إن شاء عفى عنه الله تبارك وتعالى وإن شاء عذبه على قدر مخالفته، وأما عند الخوارج عموماً وعند الأباضية خصوصاً فإن المسلم المخالف بالمعصية الكبيرة يخلد في النار، مثله مثل الكافر، والعياذ بالله. فما بالك من خالف أصول الاعتقاد في الدين الأباضي؟!
ويؤكد ما قررته آنفاً ما أفتى به السالمي في الكتاب المجموع باسم "جوابات السالمي" ( 6 / 13 ) وهو كذلك في " العقد الثمين "( 1 / 219 – 220) :
السؤال : ما حكم من صوب المخالفين أهل المذاهب الأربعة (ويقصد طبعاً أهل السنة والجماعة) في ولايتهم لعلي وعثمان ومعاوية جهلا منه وغرورا بما وجده عن عدو الله دحلان من الحمية والعصبية لمذهبه العاطل ، ومعتقده الفاسد الباطل ، وهل هذا منه نوع رجوع عن معتقده إذا كان معتقدا قبل ذلك عداوتهم ؟ وهل يسعه عدم الجزم بمعتقد الإباضية الوهبية فيهم ؟
الجواب : لا يحل لأحد تصويب هؤلاء المخالفين فيما خالفوا فيه المسلمين من أمر الدين ، فمن صوبهم على ذلك فهو منهم ، وحكمه حكمهم ، ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ورأس الولاية التصويب ، وعليه أن يتولى المسلمين (الأباضية)، وأن يعتقد أنهم على الحق في ولا يتهم لأوليائهم ، وبراءتهم من أعدائهم ، وليس الاغترار بقول دحلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا في نصرة مذهبهم ، فإنهم يدعون ذلك قربة ، ويحتسبونه في الآخرة ، ولقد رأيت في سيرة دحلان ، نوعا من الكذب لم يسبقه إليه أحد فيما علمت ، فليأخذ المرء حذره ( ولا تسألون عما كانوا يعملون ) ,الله أعلم . )
وذِكرُ هذه الفتوى للسالمي فتح لنا باباً حول المزيد من كلامه سأورده في مشاركات تالية حتى يتضح الموقف ويتبين أن أرباب المذهب لم يحيدوا عن المعتقدات القديمة المتطرفة. وحتى أبا سعيد الكدمي الذي زعمت أن موقفه معتدل من الصحابة وجدتُ له كلاماً يثبت عكس ما زعمته، ولعلي أورده في أقرب فرصة، والله المستعان.
نجوى*
26/05/2004, 12:56 PM
وكتاب " جوابات الإمام السالمي " الذي أوردت منه الفتوى السابقة هو عبارة عن فتاوى للإمام عبد الله بن حميد السالمي ، وهو من المجددين في أصول المذهب الإباضي ، المنظرين لقواعده ، حتى لقبه تلامذته بـ : " نور الدين " ، وقد جمع فتاواه هذه في هذا الكتاب الذي يتكون من سبعة مجلدات كبار حفيده معالي: عبد الله بن محمد السالمي ، وزير الأوقاف والشؤون الدينية حاليا بسلطنة عمان ، وكان قد طبع الكثير من هذه الفتاوى في كتاب جمعه : سالم بن حمد الحارثي ، مؤلـــف كتاب " العقود الفضية " آنف الذكر ، وسمى هذا الذي جمعه من فتاوى هذا السالمي بـ: " العقد الثمين ، نماذج من فتاوى نور الدين ، فخر المتأخرين ، وسابق المتقدمين ، أبي محمد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي "طبع بمطابع دار الشعب بالقاهرة على نفقة جلالة سلطان عمان قابـوس بن سعيد بن تيمور – على ما هو مدون على غلاف الكتاب - وقد قدم للكتاب سماحة المفـتي العام للسلطنة العمانية – آنذاك – !! : إبراهيم بن سعيد العبري ، بكلمة ، جاء فيها : ( ومن أنفس هذه المجموعات العلمية ، وأنفعها وأكملها وأرفعها مجموعة أجوبة علامة عمان على الإطلاق ، مجدد القرن الرابع عشر للهجرة ، شيخنا نور الدين أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي رضوان الله عليه ، شيخ الشيوخ ، وقائد العلماء ، ومرجـع أهل عصره في مهماتهم ، وقد اعتنى بجمعها في حياته ، فكان إذا ورد إليه سؤال ذو بال ، وأجاب عنه ، أمر بنسخ السؤال والجواب في مجموعته ، وإذا رأى في الســؤال تعقيدا أو عبارة ركيكة لخصه بنفسه وأصلح العبارة .. ) أ.هـ .
نجوى*
26/05/2004, 12:58 PM
تتمة فتاوى الإمام السالمي
وهذا كله يعني :
أ ) : أن هذه الفتاوى ليست مجرد فتوى عابرة ، وإنما هي محررة مقررة ، لها ثقلها العلمي ، لسمو مكانة الشيخ الذي صدرت عنه ، وتأثير كلمـــته في المجتمع العماني ( الإباضي ) – آنذاك – وإلى يوم الناس هذا ، حتى إن كبار أهل العلم من الشيوخ والعلماء اليوم لا يتنفس أحدهم إلا برئة السالمي ، ولا يبصر إلا بعينيه ، فالحق ما رآه ، والباطل ما ازدراه ، وكل كبير القدر ، جليل المنصب ، أمامه صغير **** !! هكذا علمت !! .
ب ) : أن جملة من المشائخ والعلماء تواتروا عليها ، وارتووا من معينها ، وعلى رأسهم ممثل الإفتاء – آنذاك - ، بالإضافة إلى مرتبها العلامة !! الحارثي ، ثم المشرف والقائم على جمعها الآن وهو حفيد المؤلف ، من وجوه المذهب ، وسدنته الكبار ، وتطبع الآن في أحضان دار الإفتاء المعاصرة ، وكل واحد من هؤلاء يشيد بمحتواها ، ويتنسم عبير شذاها !! .
والآن .. ماذا في هذه الفتاوى ، مما يتعلق بموضوعنا " الصحابة في العقيـــدة الإباضية !! " ؟؟
والجواب : فيها ما يلي :
نجوى*
26/05/2004, 01:00 PM
تتمة فتاوى الإمام السالمي
فحول سؤال عن علي وأهل النهروان ، وبعد كلام طويل شرح فيه ما حدث بينهما – كما يراه هو من زاوية الخوارج – قال في ( جوابات السالمي 6/ 153 ) و ( العقد الثمين 1 / 189 ) قال عن عمرو بن العاص في معرض وصف ما كان بينه وعلي بن أبي طالب : ( ولم يدر [ يقصد عليا ] أن هناك عمرو صاحب المكائد العظمى ، جراحات بدر في حشاه تفور ) ثم قال عن عمرو : ( على أنه قد باع دينه بمصر ، وهي يومئذ في يد علي ، وقال لمعاوية ، والله لا أعطيك شيئا من ديني حتى تعطيني شيئا من دنياك ، فجعل له مصر ) ثم قال : (فأهل النهروان هم المحقون ، ومن قاتلهم هم المبطلون ، فمن أدرك علم ذلك ، وجب عليه ولايتهم بلا خلاف بين المسلمين ، وكذلك – أيضا – تلزمه البراءة ممن قاتلهم )
وفي نفس الجواب قال – وكأنه يعتذر لابن النظر في " لاميته" التي سيأتي التعريف بها إن شاء الله وذاك قوله أي ابن النظر في اللامية : ( ذاك علي في القرار الأسفل … )[ يقصد من النار ] قال السالمي : ( وكان قصـده عفا الله عنه إظهار الحق ، فحمله الغضــب في الله على تأثير اللعن والشتم في منظومته .. )
نجوى*
26/05/2004, 01:04 PM
تتمة فتاوى الإمام السالمي
وفي جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :
السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ، وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ، و طلحة و الزبير ، و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟، وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.
الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ، راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ، والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ، والمسلمون قد حكموا فيهم بحكم الله تعالى ، فمن علم فيهم مثــل علمهم جاز له الحكم بمثل حكمهم ، ومن قصر علمه عن ذلك كان سبيله الوقوف ، وعليه أن يتولى المسلمين على ولا يتهم لمن تولوا ، وبراءتهــم ممن برؤوا ، وطريقتهم واضحة كالشمس الطالعة لا يكدرها غبار ، وكذب الكاذب لا يورثنا إشكالا ، فنحن على بصيرة من أمرنا ، وخبرة من ديننا ، لا تميل بنا الأهواء ، ولا تستميلنا الرجال ، نعــــرف الرجال بالحق …) إلى أن قال : ( وندم علي إنما كان على قتل أصحابه ، وضياع أمره ، وانتقاص دولته ، ولا يوجب ذلك توبة ، لو كان تائبا لأذعن للحق وجمع المسلمين ، وطلبهم حيث كانوا ، وخلع الأمر على أيديهم ، فإن شاؤوا قدموه ، وإن شـاؤوا أخروه ، والغيب لله ، وحكمنا على ما ظهر ، فإن كان قد تاب توبة نصوحا فالله أعلم بها ، ولا ينافي في ذلك حكم المسلمين فيه، وقاتل أربعة آلاف مؤمن في معركة واحدة حقيق بالبراءة ، ومن خرج على الإمام العادل بغيا وعدوانا كالجمل وصفين حقيق بالبراءة ، وكأني بك قد جاورت المخالفين ، أو طالعت كتبهم فاحذرهم أن يضلوك ، فوالله الذي لا إله إلا هو إن الحق واضح عند هذه العصابة التي نظر إليها أهل الدنيا بنظر الاحتقار ، وذلك بعد ما انقرضت دولتنا ، وظهرت دولة الأراذل ، والأيام دول ، وغلبة الدنيا غير معتبرة ، والله ربي ، والأيادي شاهدة ، والله أعلم . ) .
نجوى*
26/05/2004, 01:06 PM
تتمة فتاوى السالمي
وفي العقد الثمين ( 1 / 208-209 ) سئل عن البراءة من عثمان وغيره من المتقدمين من أي طريق تثبت على علماء المسلمين اليوم ؟ فأجاب : ( الشهرة بالشيء طريق من طرق العلم المسموع ، وهذا الطريق يسمى عند الأصوليين بالتواتر ، وهو يفيد العلم القطعي الضروري ، وقيل بل بالقطعي النظري ، وبالجملة فإنه يفيد العلم يقينا ، ومن هنا أوجبوا به ولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة ، وإذا ادت الشهرة التي هذا حكمها حدثا من الأحداث المكفرة عن إنسان معين لزم من بلغه ذلك أن يبرأمن ذلك المحدث ، ومن ههنا قالوا : طرق البراءة أربع ، أحدها : شهرة الحدث ، وهو طريق المتبرئين من أهل الأحــــداث المتقدمين …) إلى أن قال ( وفي كلام سالم بن ذكوان الهلالي رحمه الله تعالى ما يقضي بأن شهادة المسلمين في البراءة من أهل الأحداث المتقدمين يلزم قبولها ، والله أعلم ) .
وسالم بن ذكوان الهلالي هذا ترجم له الدكتور الإباضي محمد صالح ناصر في كتابه " منهج الدعوة عند الإباضية " صفحة ( 340 ) فقال : ( حيي بين 99هـ /717م – 101هـ/719م من مواليد توام بعمان ، أحد التابعين ، وهو من أركان الحـركة الإباضية في عهد نشأتها ) وأثــنى عليه .
نجوى*
26/05/2004, 01:07 PM
تتمة فتاوى السالمي
وفي " العقد الثمين – أيضا – ( 1 / 191- 193 ) سئل : عن الضعيف إذا قرأ في السير بوقائع الصحابة والأحداث التي حدثت بينهم من الفتن ، واشتهر عنده من تواتر الآثار بأن فلانا فعل هذا ، وغير ، وقاتل غير المستحق كطلحة والزبير في صكة الجمل ، ومعاوية وعمرو بن العاص مع غدرهما بالمسلمين ، وعلي بن أبي طالـب مع ما جرى من خبره بالنهروان ، ولكنه لم يره إلا مسطرا في الدفاتر ،وحصلت له الشهرة من جم الكتب ، ولم يسمع من علماء عصره ، ولا جرى ذكر هؤلاء بحضرته ، أله أن يبرأ على هذا أم الوقوف أولى لهذا الضعيف ؟… الخ السؤال )
الجواب : الأحداث من المذكورين جاء بها التواتر ، ينقلها الموافق والمخالف ، واشتهرت عند الأوائل والأواخر ، والمسلم والكافر ، لكن وقع النزاع في حكم تلك الأحداث ، فأهل الحق [ يقصد الإباضية ] يرونها أحداثا مهلكة ، ويبرؤون من أهلها ؛ لما فتح الله لهم من العلم في حكم ذلك !!! .. ( الخ الجواب الذي مضى يدلل فيه على ما قرره ) . والعجيب أن العلامة !! المعــلق على الكتاب وهو سالم الحارثي المضـيربي [ نسبة إلى بلد المضيرب بشرقية عمان ] قد علق على هذه الفتوى موردا الدلائل والبراهين التي أغفلها شيخه التي تسوغ البراءة من هؤلاء الصحابة في وجهة نظره وأن التحقيق لديه قوله : (وعنــدي أن منعه للحق [ أي عثمان ] كان خــرفا وغلبة ) .فالتحقيق – عنده !! – وصف أمير المؤمنين عثمان بالتخــريف !! .
نجوى*
26/05/2004, 01:09 PM
تتمة فتاوى السالمي
وفي " العقد الثمين " ( ص 1 / 183-187 ) سؤال بالنظم تضمن استبيانا من الشيخ السالمي عن حقيقة قولهم بالبراءة من الصحابة جاء فيه :
ولقد برئتم من علي ذي الفقار وسبطه آل النبي الأطهار
فرميتموهموا بالضلال وقلتموا هم أهل تحريف بلا إنكار
ورضيتموا عن ابن ملجم الذي سفك الدماء بسيفه البتار
وعدلتموا عن ابن عفان الذي جمع الكتاب مصحح الآثار
ولعنتموا آل ابن مروان الألى فيهم أبو حفص حليف الجار
فكان مما قال في جوابه عن هذا الموضوع : (.. فأهل الأحداث المضلة في عصر الصحابة ومن بعدهم ومن قبلهم إنما نبرأ منهم بسبب ما أحدثوا من المعاصي التي أوجب ربنا تعالى مفارقتهم عليها ، والبراءة منهم بسببها ولا نقطع أنهم في النار إلا إذا كانوا قد ماتوا على ما علمناه منهم في حكم الظاهر … ) إلى أن قال : ( .. ونحن لم نرم عليا ولا سبطه الحسن بشيء ، وإنما ذكرناهم بأحداثهم التي رموا فيها أنفسهم … وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة ، وعلي قتل أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا ممن نجا منهم … وعثمان قد أجمعت الصحابة على خلعه وعزله ومحاصرته في بيته حتى قتل والمسلمون له قالون ، وعليه ساخطون ، وإنما سترت أحداثه دولة أقاربه من بني أمية ، صارت الدولة لهم ، فأظهروا فضائله ، وكتموا أحداثه ، ألا تسألهم أين دفن عثمان ، إنما دفن في أرض ليهودي يقال لها "حش كوكب" لم يرضوا أن يدفنوه في مقابر المسلمين ، فلما صارت الدولة لمعاوية أمر الناس أن يدفنوا موتاهم بينه وبين مقبرة المسلمين ، حتي اتصلت القبور بقبر عثمان ، ليلبس على الناس أنه دفن في مقبرة المسلمين وهذا أمر مشهور …) الى آخر ما قالـــه في فتواه التي أخذ يعتذر لأصحابهم ( الإباضية) في براءتهم من عمر بن عبد العزيز وأشار إلى عدم اعتقاده هو شخصيا لذلك مخالفا لأسلافه ، ثم تهجم على أهل السنة بما سوف نعرض له في مقام آخر – إن شاء الله -
وقد قرر السالمي هذا المعنى أوضح تقرير في كتابه التأريخي " تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان " صفحة ( 364 ) من الجزء الأول ، وفي صفحة ( 363) من هذا الجزء أقر فيه بأن الإباضية يترضون عن أبي بكر وعمر ، ويسكتون عن عثمان وعلي ، ومن نفس الجزء في صفحة ( 256-257) قرر البراءة من علي بن أبي طالب ، ومعاويــة ابن أبي سفيان ، ومن شك في البراءة منهم أو توقف فيها وذلك في معرض حديثه عن اختلاف أصحابهم في البــراءة من بعض أئمتهم وهو الفضل بن الحواري ، والحواري بن عبد الله ومن معهما . فراجعه إن شئت . وهــذا الكتاب " تحفة الأعيان " للسالمي طبع عدة طبعات كان آخرها في سلطنة عمان ، مسقط ،نشرته مكتبة : الإمام نور الدين السالمي ، سنة 1995م وهو بتحقيق العالم الإباضي أبي إسحاق إبراهيم أطفيش المتوفى سنة 1385هـ في القاهرة ، وهو حفيد أخي شارح النيل الذي سوف يأتي التعريف به . وأبو إسحاق أطفيش هذا الذي حقق " تحفة الأعيان " كان يعلق ويناقش ويعترض ويوضح في مواقع كثيرة من هذا الكتاب ، إلا أنه لم ينبس ببنت شفة عند الحديث على إعلان البراءة من الصحابة، الأمر الذي يعني رضاه بذلك واعتقاده لمضمونه ، كيف لا ؟!! وهي عقيدة إباضية لا خلاف فيها .
نجوى*
26/05/2004, 01:11 PM
تتمة حول فتاوى السالمي
وهذه الفتوى التي أوردتها آنفاً في المشاركة السابقة أثبت أصلها حفيد السالمي ومرتب فتاواه عبد الله بن محمد ، وذلك فيما جمعه من فتاوى جده التي سماها " جوابــات الإمام السالمي ( 6 /233-236 ) و ( 6 / 257260 ) إلا أنه أورد ثلث الجواب ، وحذف ثلثيه ، وهو ما يتعلق بالحديث عن علي وسبطه الحسن وابن ملجم وعثمان ، والحديث عن أهل السنة ونحوه ، ولعله رأى في ذلك شناعة على جده ، أو سوءة عقائدية لأهل نحلته ، فأحب أن يسترها ، فما باله أثبت غيرها مما عرضناه عليك مما لا يقل سوءا عن هذا الذي حذفه !! ، الغيب لله وحده !! .
نجوى*
26/05/2004, 01:18 PM
تتمة فتاوى السالمي
وفي الجزء الخامس من ( جوابات السالمي ) هذه صفحة ( 252) قال السالمي وهو يقرر صفة الباغي : ( ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان … ) وراح السـالمي يمجد قتلتهم ويصوب فعلهم ، وإلى الله المشتكى .
وصريح كلام السالمي هنا أن الفقه الإباضي يجيز اغتيال الحاكم إذا خالف غلاة الإباضية المتعصبين ولم يسر وفق أمزجتهم ، فتأمل ذلك .. إنه تشريع لمبدأ اغتيال حكام المسلمين وأمرائهم ولو كان هؤلاء الحكام في تقواهم وعدلهم كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب !! فكيف بمن هو دونهم من حكام المسلمين ؟؟ إنها فتنة ورب الكعبة !! وتضليل للأمة ، وتغرير بالشباب والأحداث بفقه غاية في البعد عن روح الإسلام وأحكامه وحقيقته ، وما العجب إلا من ترويج هذا الفقه ونشره دون أي تدبر لعواقبه ولو على الأمد البعيد !!!
النجم
26/05/2004, 04:15 PM
قاتل عمار وسالبه في النار
هكذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
والوهابية لا يلتفتون لحديث النبي عليه السلام.
ولا يعتبرون معاوية الذي تسبب في قتل عمار إلا من أهل الجنة
ردا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتأليا على الله.
أصبح عندهم من يحارب خليفة المسلمين كمعاوية غير مذنب بل هو برئ
وأما من خرج على طغام بني أمية وبني العباس فهو مجرم أفاك.
ما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!.
أما الشيخ السالمي فهو غير معصوم عندنا
وفي كلامه ما يؤخذ وفيه ما يرد
أما قصة الثلاثة الذين اجتمعوا لقتل علي وعاوية وعمرو بن العاص فهي باطلة عاطلة
لا تقوم بها حجة
ولو تظاهر الوهابية بالثقلين على أن يأتوا لها بسند صحيح لما وجدوا
والشيخ السالمي أخطأ في اعتقاد ثبوتها.
محب العدل
26/05/2004, 04:16 PM
http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=132584
http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=132584
http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=132584
العفريت الأبيض
26/05/2004, 06:46 PM
وأما من خرج على طغام بني أمية وبني العباس فهو مجرم أفاك.
ما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!.
أخي الكريم / النجم ...
وماذا عن الذين خرجوا على الامام علي كرم الله وجهه .
وماذا تقول عن أصحاب النهروان الذين استحلوا قتل المسلمين ...
ما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!.
alsha3r
26/05/2004, 07:18 PM
السلام عليكم ....
الاخت نجوى سوالي الاول من انتي حتى وصلتي وتكلمتي عن الاباضيه؟؟هل انتي عالمه؟؟هل انتي منهم من يقوم بقيام اليلل والنهار؟؟او انتي من النوع الذين ليس((معهم موضوع يثيرونه في اثير السبله))؟؟قبل ان تتكلمي عن الاباضيه اوضحي هويتك....وانا شخصيا افتخر بانني اباضي ((لكم دينكم ولنا ديننا))وثانيا نحن لنا علماء لا نتكلم على الاباضيه في كتابات وفي صفحات نتكلم وجها لي وجه....
واذا كنتي تشكين بالاباضيه فلماذا الشيخ المقبالي غير من السنيه الى الاباضيه ؟؟لماذا؟؟لانه راه دين الحق والا صار من اكبر شيوخنا الاجلاء رغم صغر سنه...
وانا اوجه كلمة الى الخوان الاجلاء الذين ما زالو يكتبون لك بانهم لا يردون على انسانة ليس لها احترم لدين فكفاكي من الفتنة والعياذ بالله فنحن لا نسطر في ورق ولكنا نواجه واذا عندك الاستطاعه اتي بمن شاتي من العلماء ونحن سناتي بعلمائناء وسنرى الحق ولو كان الحق يسطع سطعان الشمس..
لكم الشكر والسلام..
النجم
26/05/2004, 09:24 PM
أخي الكريم / النجم ...
وماذا عن الذين خرجوا على الامام علي كرم الله وجهه .
وماذا تقول عن أصحاب النهروان الذين استحلوا قتل المسلمين ...
ما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!.
أول الذين خرجوا على الإمام علي هم الصحابة في موقعة الجمل
ثم معاوية وعمرو بن العاص في موقعة صفين.
ما أنت قائل
أما أصحاب النهروان فلم يستحلوا قتل المسلمين كما تزعم.
وان كنت تعني قتل ابن خباب وزوجته فقد قتلهم مسعر بن فدكي الذي خرج بزمرة من البصرة يريد اللحاق بأهل النهروان وفعل جرائمه في طريقه، وعندما عرفه أهل النهروان طردوه من معسكرهم
وللأسف فإن مسعرا هذا رجع إلى جيش الإمام علي وكان تحت راية أبي أيوب الأنصاري عندما كان الإمام علي متوجها لإبادة أهل النهروان.
ونسبة القتل إليه ودخوله في جيش الإمام علي ذكره الأشعري في مقالات الإسلاميين.
وخبر طرده أورده مؤرخينا كالشماخي صاحب السير.
فما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!!
المحراب
26/05/2004, 09:31 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. يا أخي الكريم/ المحراب
أنا قلت: هب أن الأباضية هم فعلاً أتباع الإمام التابعي الجليل جابر بن زيد رحمه الله تعالى، فهل الإمام جابر بن زيد رحمه الله تعالى معصوم من الخطأ، وهل أمرنا الله تعالى باتباعه دون باقي التابعين. بل أمرنا الله تعالى باتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعلينا اتباع سنته بفهم الصحابة رضوان الله عليهم، لا بفهم كل من هب ودب.
ثم لو كانت الأباضية على منهج جابر بن زيد لكانوا على عقيدته، وهي عقيدة أهل الحديث. ولكننا نرى أن الأباضية يخالفونه في عقيدته، وهذا ما حملنا على التمسك بقول يحيى بن معين بأنه تبرأ من الخوارج عموماً وفي الرواية الأخرى التي أوردها ابن حجر تبرأ من الأباضية على وجه الخصوص. والله تعالى أعلم.
وعلى العموم ومع التسليم بقولكم بالانتساب فعلاً إلى الإمام جابر بن زيد، فنقول: إن التقليد في الدين مهما كان مذموماً، والتعصب لمذهب أحدٍ من الناس مهما سما وعلا زلل، وجميع هؤلاء الأئمة الأخيار نهوا عن تقليدهم دون معرفة دليلهم.
فإني أدعوكم إلى إخلاص الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الإسلام الصحيح. فالأمر كما قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: كلٌّ يؤخذ من قوله ويترك ما عدا صاحب هذا القبر (وهو النبي صلى الله عليه وسلم).
وفي الصحيح قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: إن أحسن الحديث كتابُ الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآتٍ، وما أنتم بمعجزين.
وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلُّ أمتي يدخلون الجنةَ إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".
وفي الصحيح عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دعوني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطعتم".
وفي الصحيح عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: صنع النبيُّ صلى الله عليه وسلم شيئاً ترخص فيه وتنزه عنه قومٌ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "ما بالُ أقوامٌ يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشيةً".
وروى البخاري في صحيحه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزالُ طائفةٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتي أمرُ اللهِ وهم ظاهرون". قال الإمام البخاري رحمه الله: قال شيخه علي بن المديني: هم أهل الحديث.
وفي الصحيح خطب معاوية بن أبي سفيان رضي اللهُ عنه قائلاً: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسمٌ ويعطي الله، ولن يزال أمرُ هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم السَّاعة أو حتى يأتي أمرُ الله".
فعليكم بالسنة، إخوتي الكرام، عضوا عليها بالنواجذ، وانبذوا كل ما خالفها من قول فلانٍ ومذهب فلان، وإياكم والبدع، اتركوها ففي ذلك استقامة أمركم.
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
ما اخف هذا الكلام على اللسان, إذا كان الحق يثبت بالدعوى, إذا لماذا نكص عن ((المناظرة)) سلفكم الذين واراهم التراب عندما عرضها له سماحة الشيخ / احمد بن حمد الخليلي .
والتحدي لا زال قائما إن كنتم على الحق , ولقد أعلنها الشيخ احمد الخليلي والشيخ سعيد القنوبي عبارة صريحة لا تواريها الجدر إذا كنتم تعتقدون ما عندكم هو الحق وما عند غيركم هو الباطل فندعوكم إلى ((( المناظرة العلنية أمام الكعبة المشرفة )) فنكستم رؤوسكم أمام العباد والبلد , ثم دعوناكم إلى ((( المباهله ))) فتلكأتم عنها , و لم تنصاعوا إليها حتى يميز الله الصادقين, وبعد هذا كله تشنعون من وراء الجدر على أهل الحق والاستقامة ,أم تريدون أن تعيدوا دماء وجوهكم ولو على حساب الإسلام بعد ما اندحرت جموعكم أمام حجة الحق وقبضة البراهين .
هذا وارجوا المعذرة من اختنا العزيزة ,,,
والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته ,,,
نجوى*
26/05/2004, 10:13 PM
أعجبني الموضوع كثير رغم إني لا أحب أن يتطرق شخص إلى مسائل فيها تفرقة بين المسلمين ، ولكن أود أن أوضح بعض النقاط الغائبة عن بال البعض منكم .
1- تسمية السنيين أو أهل السنة أو الطائفة السنية ليس لأنهم تسنوا بسنة الرسول على الصلاة والسلام كما يقول البعض ولكن لأنهم تسنوا بسنن الأئممة الأربعة ومنها تنبثق الطائفة السنية إلى أربع أقسام (الشافعية والحمبلية والوهابية ..الخ)
........
5- أصحاب الرسول لم يكونوا ينتمون إلى أي مذهب ديني غير الإسلام (لا سني ولا إباضي ولا شيعي ولا أي مذهب)
يتعين ألا يحمل التعصب المذهبي المرء إلى تجاهل الحق، كما يجب عدم الاغترار بما يقوم به بعض الجهلة من التقليد الأعمى، فإن أهل السنة والجماعة الذين هم على عقيدة السلف رضوان الله عليهم لا يسوغون التقليد الأعمى دون دليل.
فالتقليد الأعمى دون معرفة الدليل لا يجوز سواء للأئمة الأربعة أو لغيرهم.
فإن الاتباع (ابتاع الرسول صلى الله عليه وسلم بلزوم السنة) هو المشروع أصلاً والتقليد لأي عالم وليس فقط للأئمة الأربعة إنما هو مسوغ للجاهل الأمي الذي لا يمكنه التمييز، ومع ذلك فيجب على العالم إخباره الحكم بالدليل حتى يكون في رده دعوة لاتباع الكتاب والسنة لا لتقليد الأئمة.
وقد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم تقليداً أعمى. فمن قلدهم دون دليل فليس من أتباعهم، وهو مخالف لهديهم الذي دعوا الناس إليه. أما استخدام الأصول الفقهية والاستدلال على المسائل بأدلتها من القرآن والسنة فهذا كما هو واضح ليس بتقليد.
ففي مذهب أهل السنة والجماعة لا يجب تقليد المذاهب الأربعة أو مذهب أي عالمٍ مجتهد التقليد الأعمى الذي ساد عند المتأخرين من المتعصبة والجهلة أصحاب بعض العقائد المنحرفة عن عقيدة أهل السنة والجماعة، ومن تفقه على مذهب إمامٍ معين فعليه الدليل في كل مسألة من المسائل المنصوص عليها في الكتاب والسنة. ولا بأس من الاستشهاد بأقوال العلماء والأئمة الأخيار والاستفادة من علومهم، فلهم سابقة الخير والفضل. وإنما يُنهى عن التقليد الأعمى والتعصب عن جهل ودون دليل.
ثم، يا أخي اللبيب، فإن الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى لم يأتوا بعقيدةٍ مبتدعة مختلفة عن عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم، وأجمعوا القول أنه إذا صح الحديث فهو مذهبهم.
والمقام هنا مقام الحديث عن الفرقة الناجية والطائفة المنصورة أهل الحديث، جعلنا الله منهم ورزقنا محبتهم والسير على نهجهم، وصدق القائل إذ قال:
أهلُ الحديثِ هم أهلُ النبيِّ
وإن لم يصحبوا نفسَه أنفاسَه صَحِـبوا
وقيل:
فلا ترغبن عن الحديثِ وأهله
فالرأيُ ليلٌ والحديثُ نهارُ
محب العدل
27/05/2004, 12:13 AM
يتعين ألا يحمل التعصب المذهبي المرء إلى تجاهل الحق، كما يجب عدم الاغترار بما يقوم به بعض الجهلة من التقليد الأعمى، فإن أهل السنة والجماعة الذين هم على عقيدة السلف رضوان الله عليهم لا يسوغون التقليد الأعمى دون دليل.
ما الدليل على جواز قتل المسلم بكافر؟
يضاف لفضائح نجوى:
http://omania.net/avb/showthread.php?t=132584
المحراب
27/05/2004, 12:21 AM
أما أن معاوية من كتبة الوحي فامر ثابت ومعروف .
فقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة مطالب (( فقال للنبي : يا نبي الله ثلاثٌ أعطينـهن قـال: نعـم ـ منـها ـ قال: معـاوية، تجعله كاتباً بين يديك، قال: نعـم ...)) . صحيح مسلم (جـ16 برقم 2501 )
أخي الكريم / هذا الحديث أقوى ما تستندون إليه على أن معاوية من كتاب الوحي , وعليه سنورد لكم الحديث ثم نبين أقوال علمائكم في هذا الحديث .
(1)حديث عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن عباس قال : كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه , فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا نبي الله ثلاث أعطنيهن , قال نعم , قال : عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها , قال : نعم , قال ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك و قال : نعم . قال : وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال : نعم .... إلخ . رواه مسلم .
اليك أقوال العلماء في هذا الحديث .
-قال الذهبي في " الميزان " 3/93 في ترجمة عكرمة بن عمار احد رواة هذا الحديث : ( وفي صحيح مسلم قد ساق له أصلا منكرا عن سماك الحنفي عن ابن عباس في الثلاثة التي طلبها أبو سفيان ) .
-وقال في " سير أعلام النبلاء "7/137 عن هذا الحديث : ( قلت : قد ساق له مسلم في الاصول حديثا منكرا وهو الذي يرويه عن سماك الحنفي عن ابن عباس في الامور الثلاثة التي التمسها أبو سفيان من النبي صلى عليه وسلم ) .
-وقال ابن الجوزي في " كشف المشكل " ج2ص 463-464ط : دار الوطن : ( في هذا الحديث وهم من بعض الرواة لا شك فيه ولا تردد , وقد اتهموا به عكرمة بن عمار رواي الحديث , وقد ضعف أحاديثه يحيى بن سعيد وقال : ليست بصحاح , وكذلك قال احمدبن حنبل : هي أحاديث ضعاف , ولذلك لم يخرج عنه البخاري , ونما اخرجه عن مسلم .
وإنما قلنا : إن هذا وهم لان اهل التاريخ أجمعوا على ان (ام حبيبة ) كانت عند عبيد الله بن جحش وولدت له وهاجر بها وهما مسلمان الى ارض الحبشه , ثم تنصر , وثبتت هي على دينها , فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى النجاشي ليخطبها عيه فزوجه اياها وأصدقها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وذلك سنه سبع من الهجره , وجاء أبو سفيان في زمن الهدنة فدخل عليها فثنت بساط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يجلس عليه , ولا خلاف أن ابا سفيان ومعاوية أسلما في فتح مكه سنه ثمان , ولا نعرف ان رسول الله صلىالله عليه وسلم أمر ابا سفيان .وقد أنبأنا ابن ناصر عن أبي عبد الله الحميدي قال : حدثنا ابو محمد علي بن احمد بن سعيد الحافظ قال : (هذا حديث موضوع لا شك في وضعه , والافة فيه من عكرمة بن عمار , ولم يتخلف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل الفتح بدهر وابوها كافر )
-وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى " 17/236 : ( روى مسلم احاديث قد عرف أنها غلط , مثل قول أبي سفيان لما أسلم اريد أن أزوجك ام حبيبة , ولا خلاف بين الناس أنه تزوجها قبل إسلام أبي سفيان)
-وقال في ج18ص 73 : ( وفيه _ أي "صحيح مسلم " _ ان ابا سفيان سألة التزوج بام حبيبة وهذا غلط ).
-وقال ابن القيم في " زاد المعاد" 1/62ط1 : دار الفكر 1418هـ : ]( هذا الحديث غلط لا خفاء به " قال ابو محمد ابن حزم " وهو موضوع بلا شك فيه كذبه عكرمةبن عمار"[/U] .
-وقال القرطبي في " المفهم " ج6ص454 ط : دار ابن كثير , بعد ان ذكره " وظاهر هذا الحديث ان ابا سفيان انكح ابنته النبي صلى الله عليه وسلم بعد اسلامه وهو مخالف للمعلوم عند اهل التواريخ والاخبار فانهم متفقون ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بام حبيبة بنت ابي سفيان قبل الفتح واسلام ابيها , فان ابا سفيان قدم قبل الفتح المدينه طالبا تجديد العهد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه دخل بيت ام حبيبه ابنته فاراد ان يجلس على بساط رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعته من تحته فكلمها في ذلك , فقالت : انه بساط رسول الله صلىالله عليه وسلم وانت مشرك ! فقال لها : يا بنية ! لقد اصابك بعدي شر , ثم طلب من علي وفاطمة ومنن غيرهما ان يكلموا النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح فابوا عليه فرجع الى مكه من غير مقصود حاصل , وكل ذلك معلوم لا شك فيه , ثم إن الاكثر من الروايات والاصح منها : ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ام حبيبة وهي بأرض الحبشة .... الى ان قال ص456 : "قلت فقد ظهر انه لا خلاف بين أهل النقل أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم متقدم على إسلام أبيها أبي سفيان , وعلى يوم الفتح , ولما ثبت هذا تعين أن يكون طلب أبي سفيان تزويج ام حبيبة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه خطأ ووهما , وقد بحث النقاد عمن وقع منه ذلك الوهم فوجدوه قد وقع من عكرمةبن عمار ... الخ .
-وقال ابن الاثير في " اسد الغابة في معرفة الصحابه " ج7ص128ط دار احياء التراث العربي : " وهذا مما يعد من أوهام مسلم , لان رسول صلى الله عليه وسلم كان تزوجها وهي بالحبشيه قبل اسلام ابي سفيان , لم يختلف اهل السير في ذلك ...... الخ .
-وقال الالباني في " تحقيقه لمختصر صحيح مسلم "ص452 ط3 المعارف هذا من الاحاديث المشهورة بالاشكال , لا تفاقهم أن أبا سفيان إنما أسلم يوم فتح مكة وانه صلى الله عليه وسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان
أخي الكريم / إذا أردت المزيد من أقوال العلماء في هذا الحديث سنذكرها لك و في هذا كفاية لمن أراد الله له الهداية .
أخي الكريم من قال لك إن كل روايات كتب السير والتواريخ تعتبر حجة ، فهذه الكتب شملت الصحيح والضعيف ، فراجع :
1) مسند أحمد جـ1 مسند ابن عباس برقم (2651)
2) مسلم مع الشرح كتاب البر والصلة رقم (2604).
3) الترمذي كتاب الاستئذان برقم (2755) وراجع صحيح الترمذي برقم (2212).
اخي الكريم /إن كنت تزعم بأنك تستدل بالحديث الصحيح فانظر إلى الذي ذكرته من صحيح مسلم فيما يتعلق بالوحي , وأنت بين أمرين أحلاهم أمر إما إن تعترف بان ما في صحيح مسلم أحاديث لا تثبت وهذا منها وإما إن تناقض نفسك وترد على العلماء الذين تكلموا في هذا الحديث أقاولهم من غير حجه ولا واضح بينان .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,
خط الأفق
27/05/2004, 04:15 AM
ولكن حق لمن كان أحداً يمينه ذو خويصرة الذي بلغ ضعف عقله وقلة دينه إلى تجويره رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمه، والاستدراك ورأى نفسه أورع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا يقر أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وبه اهتدى وبه عرف الدين، ولولاه لكان حماراً ونعوذ بالله من الخذلان." أ هـ
.
أختي الكريمة
أليس الصحابة عدول ولا يجب سبهم
فلماذا تسبين الصحابي حرقوص رضي الله عنه؟
وقد تبين عند التحقيق ومقارنة الأحداث التي جرت مع نص كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أن ذا الخويصرة هذا الذي ذكره ابن حزم هو حرقوص بن زهير الذي تقدم ذكره وهو أصل الخوارج. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.كما طلبت منك سابقا
أريد نصا صريحا لا أريد إستنتاجات
فهل سنقدم العقل على النقل كما تفعل المعتزلة؟
هل يوجد سند صحيح بأن ذي الخويصرة هو حرقوص رضي الله عنه؟
هل تريدين نصا صريحا بالإسم الحقيقي لذي الخويصرة؟
نجوى*
27/05/2004, 12:56 PM
السلام عليكم ....
الاخت نجوى سوالي الاول من انتي حتى وصلتي وتكلمتي عن الاباضيه؟؟هل انتي عالمه؟؟هل انتي منهم من يقوم بقيام اليلل والنهار؟؟او انتي من النوع الذين ليس((معهم موضوع يثيرونه في اثير السبله))؟؟قبل ان تتكلمي عن الاباضيه اوضحي هويتك....وانا شخصيا افتخر بانني اباضي ((لكم دينكم ولنا ديننا))وثانيا نحن لنا علماء لا نتكلم على الاباضيه في كتابات وفي صفحات نتكلم وجها لي وجه....
واذا كنتي تشكين بالاباضيه فلماذا الشيخ المقبالي غير من السنيه الى الاباضيه ؟؟لماذا؟؟لانه راه دين الحق والا صار من اكبر شيوخنا الاجلاء رغم صغر سنه...
وانا اوجه كلمة الى الخوان الاجلاء الذين ما زالو يكتبون لك بانهم لا يردون على انسانة ليس لها احترم لدين فكفاكي من الفتنة والعياذ بالله فنحن لا نسطر في ورق ولكنا نواجه واذا عندك الاستطاعه اتي بمن شاتي من العلماء ونحن سناتي بعلمائناء وسنرى الحق ولو كان الحق يسطع سطعان الشمس..
لكم الشكر والسلام..
أخي الكريم
لقد سقت الأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة وآثار السلف من الصحابة والتابعين بإحسان على كل ما قررته. ويتعين أن يكفي المسلم ذلك.
أما التعصب للشيخ الفلاني والشيخ الفلاني، فهذا لا يعنيني في شيء.
وقد سبق أن ذكرت في مشاركة سابقة الأسباب الحكيمة التي دعت فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز، طيب الله ثراه الإمساك عن المناظرة، وأضف إليها هاهنا عدم فائدة مثل هذه المناظرات لأن أهل البدع لا يرجعون عن بدعهم بهذه الطريقة، وعدم إتاحة الفرصة لترويج البدع والعقائد الباطلة، وعدم إعطاء الطائفة وشيخها منزلة أكبر من قدرها، وللأضرار الفادحة التي قد تلحق على أمة المسلمين عامة وعلى عوام الطائفة الأباضية خاصة، وحسماً لمادة ودواعي التعصبات المذهبية. والله تعالى أعلم.
وقد سمعتُ الشيخ يقول في شريطٍ له أن الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله حين زجره عن البدع المخالفة لعقيدة السلف التي يقول بها أنه أدخله والوفد الذي معه حجرةً ضيقة. وقد علم الجميع أن مكاتب الإفتاء وغرفة الاجتماعات فيها واسعة جداً ولله الحمد. ولكنه ضيق الصدر الذي لا يسع الحق (يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعّدُ في السماء).
وتفضل بقبول فائق احترامي وتقديري، مع شكري الوافر على اهتمامك بهذا الموضوع، فزادك اللهُ وإيانا حرصاً وعلماً. والله وليُّ التوفيق.
نجوى*
27/05/2004, 01:06 PM
ما اخف هذا الكلام على اللسان, إذا كان الحق يثبت بالدعوى, إذا لماذا نكص عن ((المناظرة)) سلفكم الذين واراهم التراب عندما عرضها له سماحة الشيخ / احمد بن حمد الخليلي .
والتحدي لا زال قائما إن كنتم على الحق , ولقد أعلنها الشيخ احمد الخليلي والشيخ سعيد القنوبي عبارة صريحة لا تواريها الجدر إذا كنتم تعتقدون ما عندكم هو الحق وما عند غيركم هو الباطل فندعوكم إلى ((( المناظرة العلنية أمام الكعبة المشرفة )) فنكستم رؤوسكم أمام العباد والبلد , ثم دعوناكم إلى ((( المباهله ))) فتلكأتم عنها , و لم تنصاعوا إليها حتى يميز الله الصادقين, وبعد هذا كله تشنعون من وراء الجدر على أهل الحق والاستقامة ,أم تريدون أن تعيدوا دماء وجوهكم ولو على حساب الإسلام بعد ما اندحرت جموعكم أمام حجة الحق وقبضة البراهين .
هذا وارجوا المعذرة من اختنا العزيزة ,,,
والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته ,,,
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم المحراب
اعتذارك مقبول
وردي على تعليقك كردي على الأخ/
alsha3r عضو
، فأحيلك للمشاركة السابقة غير مأمور.
وأضف أنني أراك رجلاً حليماً عاقلاً فهيماً، وأولى لك اتباع ما يتضح لك من وجوه الحق، وأولى بالحق أن يكون إزاءك.
بارك الله فيك، وجزاك الله خير الجزاء.
والحمد لله رب العالمين.
العفريت الأبيض
27/05/2004, 01:48 PM
أول الذين خرجوا على الإمام علي هم الصحابة في موقعة الجمل
أن هذه المعركة لم تقع بتدبير أحد من الصحابة لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة، بل إنما وقعت بغير اختيار منهم ولا إرادة لها، وإنما انشب الحرب بينهم قتلة عثمان لما رأوا أن الصحابة - رضي الله عنهم - أوشكوا على الصلح، كما نقل ذلك المؤرخون وصرح به العلماء المحققون للفتنة وأحداثها:
يقول الباقلاني: « وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم ، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين ، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمــكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».
ويقول ابن العربي فى كتابه العواصم من القواصم : « وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».
ويقول ابن حزم فى كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل: « وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة - رضي الله عنهم - ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها».
يقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».
ويقول ابن أبي العز الحنفي: « فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين".
فهذه أقوال العلماء المحققين كلها متفقة على أن الحرب يوم الجمل نشأت بغير قصد من الصحابة ولا اختيار منهم، بل إنهم كانوا كارهين لها، مؤثرين الصلح على الحرب، ولم يكن لأي أحد من الصحابة أي دور في نشوبها ولا سعي في إثارتها، ، وإنما أوقد جذوتها وأضــرم نارهــا بعض حقاد الاسلام ، وغيرهم من قتلة عثمان - رضي الله عنه - .
ثم معاوية وعمرو بن العاص في موقعة صفين.
ما أنت قائل
قولي :
قد ثبت عن علي - رضي الله عنه - على ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن إسحاق بن راهويه بسنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه قال: (سمع علي يوم الجمل أو يوم صفين رجلاً يغلو في القول فقال: لا تقولوا إلا خيراً إنما هم قوم زعموا إنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم).
وعن محمد بن نصر بسنده عن مكحول: ( أن أصحاب علي سألوه عمن قُتِل من أصحاب معاوية ماهم؟ قال: هم مؤمنون).
وعن عبد الواحد بن أبي عون قال: (مر علي -وهو متوكئ على الأشتر- على قتلى صفين، فإذا حابس اليماني مقتول: فقال الأشتر: إنا لله وإنا إليه راجعون هذا حابس اليماني معهم يا أمير المؤمنين عليه علامة معاوية، أما والله لقد عهدته مؤمناً، قال علي: والآن هو مؤمن).
فانظر أخي الكريم في ثناء بعضهم على بعض وتعظيم بعضهم لبعض وتحابهم في الله، رغم ما حصل بينهم من اختلاف وحروب نشأت عن اجتهاد كل منهم فيما يرى أنه فيه مصلحة الأمة، وإقامة دين الله وشرعه، ومع هذا فقد كان كل منهم ينصف صاحبه، ولا يحمله خلافه له في الاجتهاد على الطعن عليه في الدين، والاعتداء والظلم، بل كان يشهد كل منهم لأخيه بما هو عليه من الفضل والسبق إلى الإسلام.
فإن الإنصاف عند الخصومة عزيز، وهو في الناس قليل، إلا لمن علت درجاتهم في الإيمان، وزكى الله نفوسهم وطهرها من الشهوات، أمثال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اصطفاهم الله بعلمه لصحبة نبيه، فنسأل الله أن يرزقنا محبتهم جميعاً، وحسن الأدب معهم، وأن يجعلنا ممن قال فيهم: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}.
أما أصحاب النهروان فلم يستحلوا قتل المسلمين كما تزعم.
وان كنت تعني قتل ابن خباب وزوجته فقد قتلهم مسعر بن فدكي الذي خرج بزمرة من البصرة يريد اللحاق بأهل النهروان وفعل جرائمه في طريقه، وعندما عرفه أهل النهروان طردوه من معسكرهم
وللأسف فإن مسعرا هذا رجع إلى جيش الإمام علي وكان تحت راية أبي أيوب الأنصاري عندما كان الإمام علي متوجها لإبادة أهل النهروان.
ونسبة القتل إليه ودخوله في جيش الإمام علي ذكره الأشعري في مقالات الإسلاميين.
وخبر طرده أورده مؤرخينا كالشماخي صاحب السير.
فما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!!
أصحاب النهروان خرجوا بعدما حصل بين الأمة من الفرقة يوم صفين فهم المارقون على الطائفتين وكان قتالهم فى النهروان باتفاق الصحابة رضوان الله عليهم كما صح فى صحيح مسلم عن أبي سعيد : أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذكر قوما فى أمته يخرجون فى فرقة من الناس ثم قال : " من شر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق " وفى لفظ : " تقتلهم أقر ب الطائفتين إلى الحق " قال أبو سعيد : أنتم قتلتموهم يا أهل العراق .
فان الطائفتين أى طائفة علي رضى الله عنه وطائفة معاوية رضى الله عنه كانت على الحق ولكن طائفة علي رضى الله عنه كانت أقرب للحق .
وأيضا فى صحيح البخاري وغيره ما ثبت عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحسن بن علي رضى الله عنه : " إن ابنى هذا سيد ، وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المؤمنين" .
فبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الحسن رضى الله عنه سيصلح بين الطائفتين العظمتين ومعلوم بأنه رضى الله عنه هو الذى اصلح بين الطائفتين ، وكذلك بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن كلا الطائفتين كانت مؤمنة ، وأن اصلاح الطائفتين كما فعله الحسن رضى الله عنه كان أحب إلى الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم من اقتتالهم ، وأن اقتتالهم وأن لم يكن مأموراً به ، فعلي رضى الله عنه وأصحابه أقرب للحق من معاوية رضى الله عنه وأصحابه . وأن قتال الخوارج مما أمر به صلى الله عليه وآله وسلم ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه أنه قال : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً فو الله لأن أخر من السماء والأرض أحب ألي من أن أكذب عليه ، وإن حدثتكم فيما بينى وبينكم فإن الحرب خدعة ، وأني سمعت رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم يقول : " سيخرج قوم فى آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فأن فى قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة " رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد والبغوي وابن حبان وأبن أبي عاصم من طرق عن علي رضى الله عنه .
ولذلك اتفق على قتالهم الصحابة والائمة رضوان الله عليهم .
فما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!!
نجوى*
27/05/2004, 02:08 PM
أختي الكريمة
أليس الصحابة عدول ولا يجب سبهم
فلماذا تسبين الصحابي حرقوص رضي الله عنه؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم/ خط الأفق
أولاً: أنا لم أسب أحداً مطلقاً. ويمكنك أن تراجع ما كتبته، وذلك كلام ابن حزم رحمه الله تعالى محللاً الوقائع التاريخية التي وقعت في تلك الفتنة الصماء.
ثانياً: لم أعتمد على دليل عقلي كما زعمت يا أخي الكريم، وأذكرك بحديث البخاري في الصحيح، وأرجو أن تتأمله وتدرسه جيداً لتعلم أن ما نسبته للقوم ليس زوراً ولا بهتاناً:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً: ليس من الصحابة من اسمه حرقوص بالتعريف المتعارف عليه، إلا إذا كان هو ذو الخويصرة بعينه، ومن يقول أن حرقوصاً صحابياً فعليه إثبات ذلك.
نجوى*
27/05/2004, 09:35 PM
أود القول أن المقتبسات التي ذكرتها من كتب علماء الأباضية، في البراءة من كبار الصحابة والتشنيع عليهم، وهذه الكتب ما أظهرها وحرص على طبعاتها والتقديم لها سوى كبراء المذهب من المعاصرين.
فنجد أن علماء الطائفة المعاصرين أثنوا على مؤلفيها وقلدوهم الألقاب العظيمة ومدحوهم أيما مدح في مقدمات تلك الكتب التي تعج بعقائد الطعن في الصحابة.
وفي المواضع التي شنع فيها أولئك القدماء من الأباضية على الصحابة رضوان الله عليهم لم يستدرك عليهم معاصروكم ولو بكلمةٍ واحدة، وذلكم دلالة على موافقتهم لهم فيما قالوه.
هذا بيانٌ للناس حتى يُعلـَم أن ما نُسب إلى هؤلاء ليس زوراً ولا تلبيساً. وقد أسوق المزيد من ذلك، إذا سمح الوقت، وسنحت الفرصة. وإن كان فيما سبق ذكره الكفاية. ولكن من باب زيادة التوكيد فقط.
ومن أراد أن يصلح عقيدته فليبرأ مما قال هؤلاء في شأن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين جملةً وتفصيلا، وليبرأ ممن خرج مؤججاً الفتن ضد الصحابة رضوان الله عليهم، وأولهم من خرج على عثمان رضي الله عنه، ثم من خرج على علي رضي الله عنه وكرم وجهه فقاتلهم في حروراء والنهروان، ثم من نابذ معاوية رضي الله عنه، وترصد بمناوئة دولة الخلافة الإسلامية الأموية فالعباسية، التي قامت بجهاد المشركين وفتح مشارق الأرض ومغاربها نشراً للإسلام والتوحيد حتى بلغ الإسلام الهند ومشارف الصين شرقاً وبلاد الأندلس وحدود جبال البرنس شمالاً وغرباً، وبلدان إفريقية جنوباً.
نجوى*
27/05/2004, 10:08 PM
لقد رأينا محب العدل عندما واجهناه بهذا الموضوع وعجز عن الرد
هرب وفتح موضوع آخر بعنوان " سلسلة تناقضات نجوى* في موضوعها (هل الإباضية عقيدة الصحابة)"
وزعم أن أول فضيحة هي قولي
في المتن الأصلي لهذا الموضوع:
(((فكيف يمكن أن تكون الأباضية على منهج الصحابة وقد اعترف "محب العدل" بأن أصحابه الأباضية يكفرون سائر من خالفهم من طوائف المسلمين. فهل منهج الصحابة تكفير أي أحد من المسلمين؟!
وكيف يمكن أن يكون المذهب الأباضي هو المنهج الصحيح، وقد اعترفت يا محب العدل ضمناً بخطأ هذه العقيدة التي يتبناها المذهب، بدلالة إنكارك التكفير على الإمامية؟!)))
وألقى سؤالين:
1- أين اعترف محب العدل بأننا نكفر سائر من خالفنا؟
2- أين اعترف محب العدل (و لو ضمناً) بخطأ هذه العقيدة))) أ.هـ
الجواب:
راجع المتن الأصلي للموضوع في الصفحة الأولى ستجد الرد على سؤالك، ولا داعي للهرب، وإن كانت لديك حجج وبراهين، فتعالى ناقشها أمامنا هنا، ولا تشغل الناس بما لا ينفعهم من الحديث عن نجوى والبهتان الذي تؤلفه عنها.
والحمد لله رب العالمين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
النجم
27/05/2004, 10:22 PM
أن هذه المعركة لم تقع بتدبير أحد من الصحابة لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة، بل إنما وقعت بغير اختيار منهم ولا إرادة لها، وإنما انشب الحرب بينهم قتلة عثمان لما رأوا أن الصحابة - رضي الله عنهم - أوشكوا على الصلح، كما نقل ذلك المؤرخون وصرح به العلماء المحققون للفتنة وأحداثها:
يقول الباقلاني: « وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم ، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين ، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمــكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».
ويقول ابن العربي فى كتابه العواصم من القواصم : « وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».
ويقول ابن حزم فى كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل: « وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة - رضي الله عنهم - ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها».
يقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».
ويقول ابن أبي العز الحنفي: « فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين".
فهذه أقوال العلماء المحققين كلها متفقة على أن الحرب يوم الجمل نشأت بغير قصد من الصحابة ولا اختيار منهم، بل إنهم كانوا كارهين لها، مؤثرين الصلح على الحرب، ولم يكن لأي أحد من الصحابة أي دور في نشوبها ولا سعي في إثارتها، ، وإنما أوقد جذوتها وأضــرم نارهــا بعض حقاد الاسلام ، وغيرهم من قتلة عثمان - رضي الله عنه - .
سبحان الله ومن الذي أكره طلحة والزبير على الخروج!!
ما هذا التهريج.
أم أنهم خرجوا باستفزاز المفسدين لهم - على رأي أبن أبي العز - يا سبحان الله.
إذن هؤلاء الصحابة يغرر بهم المفسدون فيقعون في معاصي الله (الخروج عن أئمة العدل).
لا حول ولا قوة إلا بالله.
العفريت الأبيض: أئمتك جاؤوا بعذر أقبح من ذنب!!.
قولي :
قد ثبت عن علي - رضي الله عنه - على ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن إسحاق بن راهويه بسنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه قال: (سمع علي يوم الجمل أو يوم صفين رجلاً يغلو في القول فقال: لا تقولوا إلا خيراً إنما هم قوم زعموا إنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم).
وعن محمد بن نصر بسنده عن مكحول: ( أن أصحاب علي سألوه عمن قُتِل من أصحاب معاوية ماهم؟ قال: هم مؤمنون).
وعن عبد الواحد بن أبي عون قال: (مر علي -وهو متوكئ على الأشتر- على قتلى صفين، فإذا حابس اليماني مقتول: فقال الأشتر: إنا لله وإنا إليه راجعون هذا حابس اليماني معهم يا أمير المؤمنين عليه علامة معاوية، أما والله لقد عهدته مؤمناً، قال علي: والآن هو مؤمن).
فانظر أخي الكريم في ثناء بعضهم على بعض وتعظيم بعضهم لبعض وتحابهم في الله، رغم ما حصل بينهم من اختلاف وحروب نشأت عن اجتهاد كل منهم فيما يرى أنه فيه مصلحة الأمة، وإقامة دين الله وشرعه، ومع هذا فقد كان كل منهم ينصف صاحبه، ولا يحمله خلافه له في الاجتهاد على الطعن عليه في الدين، والاعتداء والظلم، بل كان يشهد كل منهم لأخيه بما هو عليه من الفضل والسبق إلى الإسلام.
فإن الإنصاف عند الخصومة عزيز، وهو في الناس قليل، إلا لمن علت درجاتهم في الإيمان، وزكى الله نفوسهم وطهرها من الشهوات، أمثال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اصطفاهم الله بعلمه لصحبة نبيه، فنسأل الله أن يرزقنا محبتهم جميعاً، وحسن الأدب معهم، وأن يجعلنا ممن قال فيهم: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}.
الإمام علي قال أيضا في أهل النهروان: (من الشرك فروا .. ونفى عنهم النفاق .. وأثبت أنه قتلهم ببغيهم - حسب رأيه -)
إذن لا فرق بينهم وبين معاوية عنده.
وهذا يبطل أسطورة المروق التي تلصق بهم فإن الإمام علي أول من عارضها وأثبت أنهم مؤمنون (وفرق بين المارق وبين المؤمن!!)
الأمر الآخر أننا نتكلم عن الخروج على الأمام العدل.
ولم تنف الخروج عن معاوية (فهو خارج على إمامه على الصحيح)
لهذا لا يمكن حصر الخروج فيمن تسمونهم الخوارج
وما جئت به لا ينف ما ذكرناه من خروجهم بل هو الواقع أنه لو كان لكم من الأمر شيء لأنكرتوه ولكن هيهات.
أصحاب النهروان خرجوا بعدما حصل بين الأمة من الفرقة يوم صفين فهم المارقون على الطائفتين وكان قتالهم فى النهروان باتفاق الصحابة رضوان الله عليهم كما صح فى صحيح مسلم عن أبي سعيد : أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذكر قوما فى أمته يخرجون فى فرقة من الناس ثم قال : " من شر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق " وفى لفظ : " تقتلهم أقر ب الطائفتين إلى الحق " قال أبو سعيد : أنتم قتلتموهم يا أهل العراق .
فان الطائفتين أى طائفة علي رضى الله عنه وطائفة معاوية رضى الله عنه كانت على الحق ولكن طائفة علي رضى الله عنه كانت أقرب للحق .
وأيضا فى صحيح البخاري وغيره ما ثبت عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحسن بن علي رضى الله عنه : " إن ابنى هذا سيد ، وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المؤمنين" .
فبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الحسن رضى الله عنه سيصلح بين الطائفتين العظمتين ومعلوم بأنه رضى الله عنه هو الذى اصلح بين الطائفتين ، وكذلك بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن كلا الطائفتين كانت مؤمنة ، وأن اصلاح الطائفتين كما فعله الحسن رضى الله عنه كان أحب إلى الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم من اقتتالهم ، وأن اقتتالهم وأن لم يكن مأموراً به ، فعلي رضى الله عنه وأصحابه أقرب للحق من معاوية رضى الله عنه وأصحابه . وأن قتال الخوارج مما أمر به صلى الله عليه وآله وسلم ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه أنه قال : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً فو الله لأن أخر من السماء والأرض أحب ألي من أن أكذب عليه ، وإن حدثتكم فيما بينى وبينكم فإن الحرب خدعة ، وأني سمعت رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم يقول : " سيخرج قوم فى آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فأن فى قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة " رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد والبغوي وابن حبان وأبن أبي عاصم من طرق عن علي رضى الله عنه .
ولذلك اتفق على قتالهم الصحابة والائمة رضوان الله عليهم .
فما لكم كيف تحكمون!!!!!!!!!!!
دعوى اتفاق الصحابة على قتالهم كذبة صلعاء هات لها سندا
بل إن بعض أئمتكم يحكي أن كثيرا من الصحابة لم يشتركوا في الفتنة.
وخبر المروق مردود و الإمام علي أول من رده (بإثبات الإيمان لأهل النهروان .. وقد حكاه أيضا ابن تيمية في منهاج السنة) وقد قلنا إن المروق مناف للإيمان!.
ورواية " سيخرج قوم فى آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فأن فى قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة "
لا تنطلي على أهل النهروان فليسوا آنذاك في آخـــــــــــــــــــــــ ـــــــر الزمـــــــــــــــــــــ ــــــــان.
تحياتي لأبي العفاريت.
نجوى*
27/05/2004, 10:34 PM
روى البخاري في الصحيح:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
محب العدل
28/05/2004, 01:48 AM
سبحان الله عرفنا الآن من هم سلف السلفية،
تراهم في المسجد الحرام يصلون فتحقر صلاتك إلى صلاتهم
لا ينال الكافرين و لا اليهود و لا النصارى منهم أذى .. لا يضرون إلا بالمسلمين و ما هم إلا أذى.
محب العدل
28/05/2004, 01:49 AM
الجواب:
راجع المتن الأصلي للموضوع في الصفحة الأولى ستجد الرد على سؤالك، ولا داعي للهرب، وإن كانت لديك حجج وبراهين، فتعالى ناقشها أمامنا هنا، ولا تشغل الناس بما لا ينفعهم من الحديث عن نجوى والبهتان الذي تؤلفه عنها.
والحمد لله رب العالمين.
.
راجعنا فماوجدناك إلا كاذباً ياعفروتو المحكك :) :بلابلا:
لو كنت رجلاً فالموضوع مفتوح و إن دينك ثقل و صرت الآن تهذي كالمحموم بعد إذ فضحناك.
باقي أمامك اقل من يوم و سوف ندخل في الفضيحة القادمة :مفتر:
و لمن شاء الإستمتاع بفضائح الجديل المحكك الهارب فإليك الموضوع:
http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=132584
هناك ستعرف نجوى المحكك على حقيقته، كذاباً سفيها لا يعرف الصدق و لا العلم.
خط الأفق
28/05/2004, 04:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم/ خط الأفق
أولاً: أنا لم أسب أحداً مطلقاً. ويمكنك أن تراجع ما كتبته، وذلك كلام ابن حزم رحمه الله تعالى محللاً الوقائع التاريخية التي وقعت في تلك الفتنة الصماء.
ثانياً: لم أعتمد على دليل عقلي كما زعمت يا أخي الكريم، وأذكرك بحديث البخاري في الصحيح، وأرجو أن تتأمله وتدرسه جيداً لتعلم أن ما نسبته للقوم ليس زوراً ولا بهتاناً:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً: ليس من الصحابة من اسمه حرقوص بالتعريف المتعارف عليه، إلا إذا كان هو ذو الخويصرة بعينه، ومن يقول أن حرقوصاً صحابياً فعليه إثبات ذلك.
راجعت ماقلتيه اختي
ووجدت انك اعترفت ان حرقوص رضي الله عنه من الصحابة كما أثبت الطبري
فإذا أردت الإمساك عن التعريض بالصحابة فلا يجب أن نصف حرقوص بذي الخويصرة
أما عن الإضافة هذه فهي من تدليس بني امية فقد روي الحديث في مسند الامام الربيع بدون شهادة سعيد الخدري عن حرقوص
وإلا لماذا لم يذكرها سعيد الخدري للامام جابر بن زيد رضي الله عنهم
وإن كان سعيد الخدري رضي الله عنه قال ذلك فعلا فهذا مردود عليه
أولا : شهادة سعيد احادية لم يشاركه فيها صحابي آخر
ثانيا : هي شهادة الخصم على خصمه وهي مرفوضة
ثم ان هناك امر آخر إلتبس عليكم ولم تجدوا له حلا
هل حرقوص هو ذي الثدية ام ذي الخويصرة
فالذي جاء للرسول هو ذو الخويصرة وليس ذي الثدية وقد قام أعداء أهل النهروان بوصف حرقوص تارة بذي الثدية وتارة بذي الخويصرة وتخبطوا في ذلك ايما تخبط وقد ساعدهم الشيعة الرافضة على ذلك
وإلا لم رد الصحابة شهادة عمرو بن العاص بانه قتل ذا الثدية في مصر
بالنسبة لأحاديث قتل ذي الثدية في النهروان وأن الخوارج الذي عناهم الرسول هم القراء الحديث لا يخلو إسناده من ضعف ؛ ففيه أبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي وهو ممن يخطيء كما قال عنه ابن حبان وإن كان يوثقه ، وفي طرقه الأخرى أبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر الأسدي وهو كثير الخطأ في حديث سفيان كما قال عنه أحمد بن حنبل وقد رواه هذا الحديث عن سفيان ، وفيها حبيب بن أبي ثابت الأسدي وهو مدلس كما قال عنه ابن حبان.
أما عن شخصية ذي الخويصرة وذي الثدية
فقد أورد الحافظ ابن حجر بعض الخبط الذي وقع فيه الرواة في شخصية ذي الخويصرة والخلط بينه وبين ذي الثدية ومختلف الأسماء التي سمي بها وكيف حشر اسم الصحابي الجليل حرقوص بن زهير السعدي في هذه الفوضى وذلك في : (مقدمة فتح الباري ) وفي (فتح الباري) وفي (الإصابة) حيث نصَّ أن منهم من يسميه عبدالله بن ذي الخويصرة (مقدمة فتح الباري ص 294 و ص 308) (الإصابة 2/411 برقم 2452) ، وفي (ص 299) ذكر أن اسمه نافع وقال (أخرجه ابن أبي شيبة في كتابه وقيل حرقوص وقيل ثرملة) وذكر أن اسمه نافع أيضاً في (فتح الباري 8/96 برقم 4094) حيث قال هناك (اسمه نافع ورجحه السهيلي وقيل اسمه حرقوص بن زهير السعدي) وذكر ذلك أيضاً الطبري في تاريخه (3/125) وذكر له قصة هناك ، بل ويخلطون هذه الشخصيات حتى بعيينة بن حصن والأقرع بن حابس (مقدمة الفتح ص 324) وذكر هنا أنه يماني ، وذكر في (فتح الباري 8/56 برقم 4081) (10/513 برقم 5749) أنه من الأنصار ، وكثيرا ما يضعَّف ابن حجر الروايات التي تقول أنه حرقوص بن زهير بقوله (قالوا) ، (زعموا) ، (قيل) بل إنه يقول في بعض المواضع (وما أدري من الذي قال : "وهو حرقوص") (الفتح 12/302 برقم 6534) ، وقال في الإصابة (2/49 برقم 1663) (حرقوص بن زهير السعدي له ذكر في فتوح العراق وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي..) وصدق من قال (زعموا مطية الكذب) ! فأنت ترى اللبس الكبير فلا تدري عمَّن يتحدثون أعن ذي الخويصرة أم عن ذي الثدية ! وليت ابن حجر تعقب هذه الروايات بالدراسة ففندها كي لا تكون مطية لمن أراد الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والخلط بينهم وبين خوارج نجد.
ولذا لايوجد حديث صريح بان ذي الخويصرة إسمه حرقوص بل يوجد بنص الحديث بأن إسمه عبدالله بن ذي الخويصرة والغالب ان هذا اللقب إشتهر به أبيه
ويتبين من هذا ان الذي جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم إسم أبيه ذي الخويصرة وهو مشهور به فلم لم يشتهر به حرقوص إلا بعد النهروان؟؟؟؟؟
وأحب ان أذكر هنا أن من حقد على هذا الصحابي الجليل جعله تارة ذا الخويصرة وتارة ذا الثدية والمعنى مختلف
alsha3r
29/05/2004, 10:57 AM
السلام عليكم ...
الاخت نجوى انا سالتك اساله ولم تردي عليها؟؟على العموم ما هدفك من كل هذا؟؟
لك الشكر واسلام...
نجوى*
29/05/2004, 02:46 PM
السلام عليكم ...
الاخت نجوى انا سالتك اساله ولم تردي عليها؟؟على العموم ما هدفك من كل هذا؟؟
لك الشكر واسلام...
الأخ الكريم/ alasha3r
ما هي أسئلتك بالتحديد، يا أخي الكريم.
ثانياً: هدفي الإصلاح بنبذ المذاهب المبتدعة التي فرقت المسلمين والدعوة إلى لزوم السنة كشرح للقرآن على منهج الصحابة. قال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ... الآية) وسبيل المؤمنين هم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
والحمد لله رب العالمين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
نجوى*
29/05/2004, 03:43 PM
راجعت ماقلتيه اختي
ووجدت انك اعترفت ان حرقوص رضي الله عنه من الصحابة
بسم الله،
أخي الكريم/ خط الأفق
لما هذا التدليس، يا هداك الله، فمتى وأين اعترفت بأن حرقوصاً من الصحابة.
بل طلبت منك إثبات ذلك، فلم تفعل حتى الآن: اثبت لنا أن حرقوصاً ابن زهير السعدي من الصحابة، بروايةٍ إسنادها صحيح. ولك جزيل الشكر، وجزاك الله خير الجزاء.
العفريت الأبيض
29/05/2004, 03:49 PM
سبحان الله ومن الذي أكره طلحة والزبير على الخروج!!
ما هذا التهريج.
لا داعي للتدليس فلقد سبقت إن ذكرت فلتراجع ( ... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها )
الإمام علي قال أيضا في أهل النهروان: (من الشرك فروا .. ونفى عنهم النفاق .. وأثبت أنه قتلهم ببغيهم - حسب رأيه -)
فى أى كتب السنة ورد هذا القول أم فى مسندكم المسمى مسند الربيع الذى ليس له سماعات متصلة ولا سند له من مرتبه إلى من ينسب إليه وهو الربيع بن حبيب .
إذن لا فرق بينهم وبين معاوية عنده.
وهذا يبطل أسطورة المروق التي تلصق بهم فإن الإمام علي أول من عارضها وأثبت أنهم مؤمنون (وفرق بين المارق وبين المؤمن!!)
اذا كنت تستميت – وقد أخفقت – فى إثبات أن وضع الخوارج مثل وضع معاوية رضى الله عنه ، فلماذا تطعنون فى معاوية رضى الله عنه ؟
ولم تنف الخروج عن معاوية (فهو خارج على إمامه على الصحيح)
لهذا لا يمكن حصر الخروج فيمن تسمونهم الخوارج
وما جئت به لا ينف ما ذكرناه من خروجهم بل هو الواقع أنه لو كان لكم من الأمر شيء لأنكرتوه ولكن هيهات.
معاوية رضى الله عنه لم يخرج طلباً للخلافة والدليل على ذلك أن معاوية رضى الله عنه لم يبايع بالخلافة إلا فى سنة 40 هـ ةبايعه على ذلك الحسن رضى الله عنه حقناً لدماء المسلمين تصديق لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى صحيح البخاري وغيره ما ثبت عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحسن بن علي رضى الله عنه : " إن ابنى هذا سيد ، وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المؤمنين" . وهذه الفتن وقعت من 37 هـ ، واستشهد الامام علي رضى الله عنه سنة 39 هـ - وهذا يدل على أن الخلاف الذى وقع ليس علىالخلافة – بعكس الخوارج الذين انتخبوا لهم اماماً .
دعوى اتفاق الصحابة على قتالهم كذبة صلعاء هات لها سندا
بل إن بعض أئمتكم يحكي أن كثيرا من الصحابة لم يشتركوا في الفتنة.
الصحابة رضوان الله عليهم – حتى من اعتزل الفتنة منهم – مجمعون على وجوب قتال الخوارج لأمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فى الحديث الصحيح : " سيخرج قوم فى آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فأن فى قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة " رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد والبغوي وابن حبان وأبن أبي عاصم من طرق عن علي رضى الله عنه .
لا تنطلي على أهل النهروان فليسوا آنذاك في آخـــــــــــــــــــــــ ـــــــر الزمـــــــــــــــــــــ ــــــــان.
تحياتي لأبي العفاريت.
لقد بيت الأخت نجوى حديث أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه فى صحيح البخارى الذى يثبت ذلك ..
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
NICE DREAM
29/05/2004, 04:56 PM
نجوى يكذب و يعلم انه يكذب .. ثم يساعده صاحبه العفريت،
انصح بدخول موضوع محب العدل فإن عنده الخبر اليقين و الفضح الثمين.
نجوى*
29/05/2004, 09:37 PM
نجوى تكذب و تعلم انها تكذب .. ثم يساعدها العفريت،
انصح بدخول موضوع محب العدل فإن عنده الخبر اليقين و الفضح الثمين.
شكراً على النصيحة يا محب العدل
ولكن هل يجوز يا ترى أن يزكي المرء نفسه ويمدحها على الملأ !!
محب العدل
29/05/2004, 10:18 PM
يا حبيبي أنا لم انصحك
و الناصح ينصح الناس بالحذر منك
أما أنت فلا تستحق نصيحة اصلاً لأنك لص مجاهر باللصوصية.
فضيحتك أزكمت أنوف العالمين.
تفضلوا بموضوعنا لتشهدوا فضيحة الكذاب المحكك.
النجم
29/05/2004, 11:20 PM
لا داعي للتدليس فلقد سبقت إن ذكرت فلتراجع ( ... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها )
[/COLOR]
أخي التلبيس من قبلكم
فقد نقلت أنت:
ويقول ابن أبي العز الحنفي: « فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين".
ما يعني بغير اختيار
وإذا كان الأمر كما تقولون: فهل يعني المطالبة بدم عثمان أن تجهز الجيوش (لماذا؟؟ وضد من؟؟)
الأمر الآخر: كلامك يقضي بأن قتلة عثمان في جيش الإمام علي
لم لم يتخلص منهم بطريقة حكيمة
هل يعني هذا أن الإمام غير قادر على التخلص من أؤلئك القتلة دون أن يأتي من يحاربه ويقتل أتباعه شاء أم أبى.
فى أى كتب السنة ورد هذا القول أم فى مسندكم المسمى مسند الربيع الذى ليس له سماعات متصلة ولا سند له من مرتبه إلى من ينسب إليه وهو الربيع بن حبيب .
[/COLOR]
مسند الربيع ثابت رغما عن أنفك وأنف آبائك وأجدادك.
ولا ننتظر من علماءكم المتناقضين أن يثبتوا أو ينفوا ما عندنا ولله الحمد.
والرواية تراها في كتاب "الصلاة" لأبي نصر المروزي الشافعي.
وذكرت لك آنفا إن ابن تيمية ذكرها في "منهاج السنة" (مقرا لها ) ولا أدري ما أعماك عن روية كلامي إلا تعصبك الذميم.
اذا كنت تستميت – وقد أخفقت – فى إثبات أن وضع الخوارج مثل وضع معاوية رضى الله عنه ، فلماذا تطعنون فى معاوية رضى الله عنه ؟
.[/COLOR]
أبين لك أن ما تنقمونه أنتم من الخروج على الإمام علي ثابت في حق معاوية وهذا إلزام لكم لكونكم تترضون عنه.
وإلا فالفرق عندنا أن معاوية ابتدأ بالخروج على إمام المسلمين.
وأهل النهروان اعتزلوا في تلك المنطقة بعد ما استحثت خدعة التحكيم (وأي خدعة كانت!)
معاوية رضى الله عنه لم يخرج طلباً للخلافة والدليل على ذلك أن معاوية رضى الله عنه لم يبايع بالخلافة إلا فى سنة 40 هـ ةبايعه على ذلك الحسن رضى الله عنه حقناً لدماء المسلمين تصديق لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى صحيح البخاري وغيره ما ثبت عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحسن بن علي رضى الله عنه : " إن ابنى هذا سيد ، وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المؤمنين" . وهذه الفتن وقعت من 37 هـ ، واستشهد الامام علي رضى الله عنه سنة 39 هـ - وهذا يدل على أن الخلاف الذى وقع ليس علىالخلافة – بعكس الخوارج الذين انتخبوا لهم اماماً .
[/COLOR]
لو لم يكن خرج للخلافة لما رضي بنتيجة التحكيم التي كان من ثمارها مبايعة عمرو بن العاص له بالخلافة
وتسليم الناس عليه بالإمارة بعدها!
أما قولك: بايعه على ذلك الحسن رضى الله عنه حقناً لدماء المسلمين
فيحقنها من ماذا؟
هل لا زال معاوية رافعا السيف في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ولمَ؟
هل اقتص معاوية من قتلة عثمان بعد توليه الخلافة؟.
الصحابة رضوان الله عليهم – حتى من اعتزل الفتنة منهم – مجمعون على وجوب قتال الخوارج لأمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فى الحديث الصحيح : " سيخرج قوم فى آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فأن فى قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة " رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد والبغوي وابن حبان وأبن أبي عاصم من طرق عن علي رضى الله عنه .
.[/COLOR]
إلى الآن لم تأت لنا بسند هذا الإجماع فمجرد الروايات لواح أو اثنين أو حتى عشرة لا تعني ((الإجماع)).
والدعاوى إن لم يقيموا عليها ... بينات أبناءها أدعياء.
لقد بيت الأخت نجوى حديث أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه فى صحيح البخارى الذى يثبت ذلك ..
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً فقال ذو الخويصرة، رجلٌ من تميم: يا رسول الله اعدل. فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟" فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي لأضرب عنقه. قال: "لا. إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدم يخرجون على حين فُرقةٍ من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر" قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سأنقل لك لاحقا كلام علمائنا في هذه الرواية.
تحياتي
النجم
30/05/2004, 12:03 AM
حديث المروق
تابع المبحث الثالث: دراسة متن الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
ويجدر ها هنا بيان توجيهات الحديث قبل بيان الوجه المختار.
توجيهات الحديث:
1 توجيهات الحديث:
1- حمل الحديث على أهل النهروان خاصة وعلى من أطلق عليهم الخوارج عامة، وهذا واضح من اللفظ الثاني عن عبدالله بن مسعود من رواية عمرو بن سلمة، وهي: عن عبدالله قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوماً يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وايم الله لا أدري لعل أكثرهم منكم. قال: فقال عمرو بن سلمة: فرأينا عامة أولئك يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.
وقد تقدم أن هذه الرواية ضعيفة.
وأيضاً في اللفظ الخامس عن أبي سعيد من رواية أبي نضرة المنذر بن مالك، قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق. وسيأتي في حديث "تقتل فئتان عظيمتان من المسلمين تمرق بينهما مارقة" أصل هذا الحديث وبيان أن هذه الزيادة شاذة. كما سيأتي تفصيل القول في حمل الحديث على أهل النهروان في فصل حديث المخدج (ذي الثدية).
2-حمل الحديث أيضاً على أهل صفين، كما في حديث عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص أن عمار بن ياسر قال لسعد بن أبي وقاص: مالك لا تخرج مع علي؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج قوم من أمتي يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلهم علي بن أبي طالب؟"قالها ثلاث مرار.
وواضح أن عمار بن ياسر يحمله على أهل الشام في صفين لأنه قتل في المعركة نفسها. وقد تقدم النقل عن الذهبي أنه "حديث منكر".
3- تقدم حديث عقبة بن عامر من طريق عبدالملك بن مليل السليحي قال: كنت مع عقبة بن عامر جالساً قريباً من المنبر يوم الجمعة، فخرج محمد بن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب الناس ثم قرأ عليهم سورة من القرآن، قال: وكان من أقرإ الناس، قال: فقال عقبة بن عامر: صدق الله ورسوله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليقرأون القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
ومحمد بن أبي حذيفة صحابي( 1)، ولعل كلام عقبة بن عامر فيه - على فرض صحة الحديث - لكون محمد هذا كان من القائمين على عثمان بن عفان( 2)، فوجه الحديث فيه وفي أمثاله.
ومثل هذا التوجيه يؤخذ من حديث عبدالرحمن بن عديس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج أناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان أو بجبل"، قال ابن لهيعة: فقتل ابن عديس بجبل لبنان.
إذ يفهم من كلام ابن لهيعة أنه يحمله عليه، وعبدالرحمن بن عديس صحابي ممن بايع تحت الشجرة، وكان من الخارجين على عثمان( 3). غير أن حديثي عقبة بن عامر وعبدالرحمن بن عديس ضعيفان كما تقدم.
4- يؤخذ من اللفظ الثالث لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص توجيهه إلى الذين يطعنون على أمرائهم كما هو صريح من كلام عقبة بن وساج قال: كان صاحب لي يحدثني عن شأن الخوارج وطعنهم على أمرائهم، فحججت فلقيت عبدالله بن عمرو فقلت له: أنت من بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعل الله عندك علماً، وأناس بهذا العراق يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة فقال لي: أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ثم ذكره. وقد مضى أن في رواية عقبة بن وساج عن عبدالله بن عمرو عنعنة قتادة وهو مدلس.
5- حمل الحديث على من ضيع العمل ولم يعمل بالقرآن، وهذا مأخوذ من رواية الوليد بن قيس التجيبي عن أبي سعيد كما مضى في اللفظ السادس ونصه "يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً، ثم يكون خلف يقرأن القرآن لا يجاوز تراقيهم، فيقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن ومنافق وفاجر"، وقد مضى أن هذه الرواية لينة.
وفي لفظ حديث أنس بن مالك الثالث من رواية حفص بن عمر قال: انطلق بنا إلى الشام إلى عبدالملك ونحن أربعون رجلاً من الأنصار ليفرض لنا، فلما رجع وكنا بفج الناقة صلى بنا العصر ثم سلم ودخل فسطاطه وقام القوم يضيفون إلى ركعتيه ركعتين أخريين، قال: فقبح الله الوجوه، فوالله ما أصابت السنة ولا قبلت الرخصة، فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أقواماً يتعمقون في الدين، يمرقون كما يمرق السهم من الرمية" ومضى أن هذه الرواية صحيحة.
وفي اللفظ الثالث من حديث ابن مسعود من رواية شقيق بن سلمة عنه قال: جاء رجل إلى عبدالله فقال: يا أبا عبدالرحمن، كيف تقرأ هذه الآية: ) من ماء غير آسن((4 )؟ قال: فقال له عبدالله: كل القرآن أحصيت غير هذا ؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال له عبدالله: هذًّا كهذّ الشعر؟ إن من أحسن الصلاة الركوع والسجود، وليقرأن القرآن أقوام لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا قرئ فرسخ في القلب نفع.
ومضى أن رواية شقيق بن سلمة عن ابن مسعود صحيحة.
وقريب من هذا المعنى إخراج البخاري بعض طرق الحديث في كتاب فضائل القرآن باب من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر به.
وهذا الذي يذهب إليه الشيخ السالمي قائلاً: "وأما الحديث فهو عندنا في علماء السوء وفي كل من خالف عمله كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "( 5)، وقال أيضاً: "وحمله على كل من خالف الحق في عبادته أظهر"( 6)، ويقول شبيب بن عطية العماني:"قلنا المارق من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من ترك سنته وخرج من جماعته ولم يمتثل أمره وينـزجر عن نواهيه ويتبع سبيله فهو مارق خارج من أمة محمد صلى الله عليه وسلم "( 7).
6- حمل الشيخ على يحيى معمر الحديث على الذين ارتدوا إثر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم معتلاً في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: "لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود"، قال: "وقد قتلهم خليفته رضي الله عنه قتل ثمود تحقيقاً لخبره عليه السلام، ويستأنس لهذا الرأي من توقعه صلى الله عليه وسلم أن يدركهم، فإن هذا يدل على قرب زمنهم منه وأنه كان يأمل أن ينتقم لله منهم، ولكن إرادة الله شاءت أن يتأخروا عنه قليلاً، وأن تكون فتنتهم امتحاناً لصلابة أبي بكر وأن تكون عقوبتهم على يد الصديق رضي الله عنه. وكما يستأنس بهذا الحديث لهذا المعنى، كذلك يستأنس بحديث المروق في الرواية التي تقول (سيخرج أو سيمرق) فإن استعمال السين يدل على قرب الخروج، وليس أقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الخروج الذي قضى عليه الصديق وحارب أهله حرب ثمود"( 8).
وهذا الرأي له وجاهته لولا ما في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم: "تحقرون صلاتكم مع صلاتهم...الخ"، فإن المرتدين ليس لهم صلاة ولا صيام ولا قراءة للقرآن.
7- أهم محامل الحديث هو حمله على الخوارج الذي جمعوا بين الاجتهاد في العبادة والحكم على المخالفين بالشرك، وقد مضى بيان ذلك مفصلاً في فصل الخوارج، وعلى هذا المعنى تكاد تجمع كلمة المذاهب الإسلامية.
ويقول الشيخ السالمي: "ويمكن أن يحمل على غلاة الخوارج من الأزارقة والصفرية القائلين بشرك أهل الكبائر فإنهم يجتهدون في التحرز والعبادة لئلا يقعوا في الشرك ويؤيده ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأهوى بيده إلى العراق يخرج منه قوم يقرأون القرآن..."(9 ).
ويتجلى من كلام أهل العلم وشراح الحديث أن حمل الحديث على الخوارج من أجل تعاملهم مع مخالفيهم تعاملهم مع المشركين، وقد تقدم أن قوله صلى الله عليه وسلم: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان" ظاهر في هذا المعنى.
ولذلك، فإن حمل الحديث على كل من ينسب إلى الخوارج إنما هو باعتبار ما ينسب إليهم جميعاً من تبني فكرة التشريك الذي رتب عليه جواز استعراض المخالفين، فإذا انتفت هذه العلة انتفى المعلول.
ويتأيد هذا التوجيه بأن عدداً من الصحابة روي عنهم هذا المعنى أيضاً.
- ومما ورد في ذلك من ألفاظ حديث المروق رواية عبدالله بن الزبير عن أبي سعيد الخدري، ونصه عن حنش الصنعاني قال: لما كانت فتنة ابن الزبير أرسل إليه الحرورية أن ائتنا فجاءهم فقام فخطبهم فحمد الله، فقالوا: قد علمنا أن هواك معنا فتعال حتى نجعلك خليفة، فقال: والله لقد كانت بصيرتي فيكم قبل اليوم، وقد ازددت فيكم بصيرة وكيف أكون فيكم وقد سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج من هذه الأمة ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
وهذه الرواية ضعيفة كما سلف.
- ومن ذلك حديث أبي هريرة من رواية الفرزدق الشاعر، ومنه: فقلت: إني رجل من أهل المشرق، وإن قوماً يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا الله ويأمن من سواه من الناس فقالا (أي أبو هريرة وأبو سعيد): سمعنا خليلنا صلى الله عليه وسلم يقول: "من قتلهم فله أجر شهيد، ومن قتلوه فله أجر شهيدين".
وتقدم أنه ضعيف.
وهناك من الآثار عن الصحابة ما يؤيد هذا المسلك، فقد روى عبدالله بن أحمد في "السنة" بسند صحيح إلى نافع مولى ابن عمر قال: خرج ابن عمر من المدينة يريد الحج فقيل له: إن الحرورية قد خرجت فقال: أشهدكم أني قد جعلتها عمرة، فلما انتهى إلى البيداء قال: إني أشهدكم أني قد كنت جعلتها عمرة، وأني قد أضفت إليها حجة(10 ).
ولا يشكل هنا معنى الحرورية الشامل فإنه منصرف إلى الخوارج حسبما توصلت إليه هذا الدراسة، دليل ذلك ما رواه عبدالله بن أحمد أيضاً بسند صحيح إلى نافع أن ابن عمر أراد أن يقاتل نجدة حين أتى المدينة يغير علىذراريهم فقيل له إن الناس لا يبايعونك على هذا، قال: فتركه( 11).وكان نجدة – كما مضى – ممن يخرج مخالفيه من الملة.
وروى أيضاً بسند فيه مجهول عن ابن عمر قال: إن نجدة وأصحابه عرضوا لعير لنا ولو كنت فيهم لجاهدتهم
(12 ).
وروى عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس وذكر الخوارج عنده، فقال: ليسوا بأشد اجتهاداً من اليهود والنصارى، وهم يصلون(13 ).
وكلام ابن عباس هنا - إن صح - محمول على نجدة ومن شاكله، فقد روى مسلم عن يزيد بن هرمز قال: "كتب نجدة بن عامر الحروري إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما؟ فقال ليزيد: اكتب إليه فلولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه، اكتب: إنك كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم هل يقسم لهما بشيء، وأن ليس لهما شيء إلا أن يُحذَيا، وكتبت تسألني عن قتل الولدان، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم، وأنت فلا تقتلهم إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله…الخ"
(14 ).
والظاهر أن نجدة أخذ بنصيحة ابن عباس فلم يستبح قتل الأطفال كما تقدم.
وروى عبدالرزاق عن معمر عن أبان قال: خرجت خارجة بالبصرة فقتلوا، فأتيت أنساً، فقال: ما للناس فزعوا ؟ قلت: خارجة خرجت، قال: يقولون ماذا قال قلت: مهاجرين، قال: إلى الشيطان هاجروا، أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا هجرة بعد الفتح"( 15)، وقد تقدم أن الذين انتحلوا الهجرة هم الأزارقة. وعلى هذه المعاني يحمل سائر ما ورد عن الصحابة في ذم الحرورية أو الخوارج أو نحوهم، وكذلك كلام سائر أهل العلم، وهو كما يبدو أقوى التوجيهات، والله تعالى أعلم.
وبناءً على هذا التوجيه فإن هذا الحكم يسري على كل من يتبنى الفكر الخارجي – المنحصر في معاملة المخالفين مثل معاملة المشركين - على مدى فترات التاريخ، إذ لا اعتبار للأسماء إن كان الرأي الجامع بين ما تصدق عليه هذه الأسماء واحداً.
--------------------------------------------------------------------
(1 ) ابن حجر (الإصابة) جـ6 ص10 رقم7772.
(2 ) المصدر السابق جـ6 ص12.
(3 ) ابن حجر (فتح الباري) جـ4 ص334، 335 رقم 5167.
(4 ) سورة محمد آية 5.
(5 ) السالمي (شرح الجامع) جـ1 ص85.
(6 ) المصدر السابق جـ1 ص59.
(7 ) ابن عطية (السير) جـ2 ص371.
(8 ) معمر (الإباضية في موكب التاريخ) نشأة المذهب الإباضي ص29.
(9 ) السالمي (شرح الجامع) جـ1 ص59.
(10 ) عبد الله بن أحمد (السنة) رقم1507.
(11 ) المصدر السابق رقم 1528.
(12 ) عبد الله بن أحمد (السنة) رقم 1517.
(13 ) عبد الرزاق (المصنف) جـ10 باب ما جاء في الحرورية رقم 18665.
(14 ) مسلم (الصحيح) ك الجهاد باب (32) رقم 1749.
(15 ) عبد الرزاق (المصنف) جـ10 باب ما جاء في الحرورية رقم 18662
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=32
النجم
30/05/2004, 12:05 AM
حديث الـمُـخَدَّج ( ذي الثُّدَيَّة )
تابع: المبحث الثالث: دراسة متن الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
علاقة الحديث بأهل النهروان:
1 علاقة الحديث بأهل النهروان:
واضح من طرق الحديث الصحيحة الأسانيد أنه متوجه إلى أهل النهروان، لكن دون ذلك إشكالات عدة:
1- أن زيادة ذي الثدية عن أبي سعيد تفرد بها الزهري عن أبي سلمة، وأصحاب أبي سلمة لم يذكروا هذه الزيادة، وهم: محمد بن إبراهيم التيمي، والأسود بن العلاء ومحمد بن عمرو، بل إن لفظ البخاري من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة وعطاء بن يسار أنها أتيا أبا سعيد الخدري فسألاه عن الحرورية: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا أدري ما الحرورية، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج في هذه الأمة...الخ، بدون زيادة ذي الثدية، وقد تقدم أن هذه الرواية صحيحة.
2- على أن الإمام علياً الذي جاءت هذه الزيادة من طريقه أيضاً صح الحديث عنه -كما مضى- بدونها.
3- وأيضاً فإن كل أصحاب أبي سعيد الخدري الآخرين الذين صحت رواياتهم وهم: أبو الشعثاء جابر بن زيد، وعبدالرحمن بن أبي نعم، وأبو الصديق الناجي، ويزيد الفقير، ومعبد بن سيرين، وأبو نضرة لم يذكروا هذه الزيادة.
4- أن الحديث قد صح بدون هذه الزيادة عن عدد من الصحابة وهم بالإضافة إلى أبي سعيد وعلي: أنس بن مالك، وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن مسعود، وأبو بكرة، وأبو ذر ورافع بن عمرو الغفاريان، وسهل بن حنيف، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعامر بن واثلة.
5- أنه لا سبب يجعل أهل النهروان "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، وقد تقدم أن الأمرين الذين أخذا عليهم الاستعراض والتكفير، ومضى بيان القول فيهما مفصلاً. على أن نظرة الإمام علي إليهم خير من نظرته إلى أهل الشام، لما مضى من قوله: "لا تقاتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه"، وأيضاً روى البيهقي عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قال رجل: من يتعرف البغلة يوم قتل المشركون؟ يعني أهل النهروان، فقال علي بن أبي طالب: من الشرك فروا، قال: فالمنافقون؟ قال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً، قال: فما هم؟ قال: قوم بغوا علينا فنصرنا عليهم.
فواضح من هذا النص أن الإمام علياً كرم الله وجهه يراهم بغاة، مثلهم -في هذا- مثل أهل الشام يومئذ.
على أنه بعد صدور نتيجة التحكيم أعد العدة لمعاودة قتال أهل الشام، ولم ينعطف إلى أهل النهروان إلا بعدما بلغه نبأ مقتل عبدالله بن خباب، وليس ذلك لأنهم أهم عنده من معاوية وأصحابه لقول الإمام علي: "أما بعد، فإنه بلغني قولكم لو أن أمير المؤمنين سار إلى هذه الخارجة التي خرجت عليه فبدأنا بهم فإذا فرغنا منهم وجهنا إلى المحلين، وإن غير هذه الخارجة أهم إلينا فدعوا ذكرهم وسيروا إلى قوم يقاتلونكم كما يكونوا جبارين ملوكاً ويتخذوا عباد الله خولا"(1 ).
بقي أمر ثالث يمكن أن يكون من الخطورة بمكان وهو خلعهم الإمام علياً ونصب غيره إماماً للمسلمين، وفي هذا إيرادات:
1 بقي أمر ثالث يمكن أن يكون من الخطورة بمكان وهو خلعهم الإمام علياً ونصب غيره إماماً للمسلمين، وفي هذا إيرادات:
أ- أنهم إنما خلعوه بعد ما أصر على التحكيم وبعد تكرار معاودته، وهو من وجهة نظرهم موجب لخلعه.
ب- أن نتيجة التحكيم لم تكن في صالح الإمام علي على كل الروايات في الكيفية التي جرى بها التحكيم، وبناءً على التزام الإمام علي بقبول نتيجته فإنه ملزم بقبولها.
جـ- أنهم اجتهدوا، ومن حقهم الاجتهاد، فإن فيهم عدداً من الصحابة وهم الذين كانوا على رأس القائمين بهذا الأمر، وفيهم العباد وأهل الرأي كما مضى، وفيهم القراء وقد تقدم أنه اصطلاح – في ذلك الحين - للعلماء والفقهاء.
هـ- أنه مثلما بايع أهل النهروان عبدالله بن وهب الراسبي بايع أهل الشام معاوية ابن أبي سفيان في حياة الإمام علي.
قال خليفة بن خياط في حوادث سنة سبع وثلاثين عند ذكر التحكيم: فلم يتفق الحكمان على شيء وافترق الناس وبايع أهل الشام لمعاوية بالخلافة في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين(2 ).
وقال ابن الجوزي بعد ذكره حادثة التحكيم: وانصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية وسلموا عليه بالخلافة(3 ).
وقال الذهبي: ثم بايع أهل الشام معاوية بالخلافة سنة ثمان وثلاثين، كذا قال (يعني الواقدي) وقال خليفة وغيره: إنهم بايعوه في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين، وهو أشبه لأن ذلك كان إثر رجوع عمرو بن العاص من التحكيم(4 ).
وقال خليفة في حوادث سنة تسع وثلاثين: وفيها بعث معاوية بن أبي سفيان يزيد ابن شجرة الرهاوي ليقيم الحج للناس فنازعه قثم بن عباس، فسفر بينهما أبو سعيد الخدري وغيره، فاصطلحوا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان ويصلي بالناس( 5).
وقال الطبري في حوادث سنة أربعين:
"وفي هذه السنة - فيما ذكر - جرت بين علي وبين معاوية المهادنة بعد مكاتبات جرت بينهما يطول بذكرها الكتاب على وضع الحرب بينهما، ويكون لعلي العراق ولمعاوية الشام، فلا يدخل أحدهما على صاحبه في عمله بجيش ولا غارة ولا غزو. قال زياد بن عبدالله عن أبي إسحاق: لما لم يعط أحد الفريقين صاحبه الطاعة كتب معاوية إلى علي: أما إذا شئت فلك العراق ولي الشام وتكف السيف عن هذه الأمة ولا تهريق دماء المسلمين، ففعل ذلك وتراضيا على ذلك، فأقام معاوية بالشام بجنوده يجبيها وما حولها، وعلي بالعراق يجبيها ويقسمها بين جنوده"(6 ).
ومن هذا يتبين أنه لا وجه للتفريق بين مبايعة أهل النهروان عبدالله بن وهب ومبايعة أهل الشام معاوية بن أبي سفيان بالنظر إلى بقاء علي على خلافته.
6- أن على ألفاظ الحديث - حيث المخدج - التي صحت أسانيدها الملاحظات التالية:
- في رواية زيد بن وهب من طريق سلمة بن كهيل:
أ- قوله: "لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتَّكَلوا عن العمل".
وهذا فيه من المبالغة ما لم يرد حتى في الجهاد في سبيل الله ضد أعدائه الكافرين، وأيضاً إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أبان عن أجر جهاد هؤلاء -أهل النهروان- فإنه عليه الصلاة والسلام لم يأت ليبلغ أحداً دون أحد وهو مأمور بتبليغ الرسالة إلى الناس كافة، وأمر من بلغه أمر أن يبلغه غيره، على أن الإمام علياً -كما مضى- ما كان يرى أهل الشام أحسن حالاً من أهل النهروان فيجعل أمر قتال هؤلاء يكاد يفضي إلى ترك العمل.
ب- فيه أن علياً هو الذي ألح على جيشه بالانعطاف إلى أهل النهروان بدلاً من الشام خلافاً لما مضى من أن الأشعث بن قيس وأمثاله كان من المحرضين للإمام علي على التوجه إليهم، وقد سبق كلام الإمام علي في ذلك.
جـ- "وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان"، هذا الكلام يمكن أن يصح أن لو كان أهل النهروان مكبلين بالقيود لا يستطيع الواحد منهم حراكاً، ولو كانوا عزلاً دون سلاح لقتلوا عدداً أكبر بكثير. على أن أهل النهروان كانوا من أشد أصحاب الإمام علي شكيمة وأجلدهم على الحرب، فإنهم كانوا مصرين على القتال في صفين، وهذا يستدعي أن يكونوا من الشجاعة بحظ عظيم، إضافة الى ما سبق ذكره في تحليل المصادر من أن شريح بن أوفى قاتل على ثلمة جدار ملياً من نهار فقتل ثلاثة على رواية الطبري، وقتل مائة على رواية البرّادي، وكونه قاتل ملياً من نهار من الغداة حتى الأصيل حسب الروايتين يقوي أن يكون العدد أكثر من ثلاثة بفارق كبير، هذا إذا كان فعل واحد فيكف كل أهل النهروان؟ فضلاً عن ذلك تقدم أن نصر بن مزاحم المنقري - وهو شيعي- ذكر أنه أُصيب من أصحاب علي ألف وثلاثمائة وهو عدد مقبول.
د- استحلاف زيد بن وهب للإمام علي ثلاث مرات، وهل مثل الإمام علي لا يصدق حتى يستحلف ثلاثاً أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.
هـ- رفع خبر ذي الثدية إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير صريح في هذه الرواية، فبعد أن ذكر الإمام علي الحديث قال: لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلاً له عضد وليس ذراع...الخ. وسيأتي بيان قول الإمام علي: "صدق الله وبلغ رسوله".
و- ظاهر الأمر في الحديث أن هذا الذم الشديد لأهل النهروان مرهون بوجود ذي الثدية فيهم، وأنه ليس لدى الإمام علي من الشواهد ما يسوغ وصفه إياهم بالمروق من الدين سواه لقوله: "والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم".
على أن الواضح أن العلة في رجاء الإمام علي أن يكونوا هم الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم - حسب زعم الرواية - أنهم "قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس"، وإنما تنقل مثل هذه الأخبار إلى الإمام علي على غير وجهها، إذ كيف يكونون قد سفكوا الدم الحرام وهم يبرأون من قاتل عبدالله بن خباب ؟ لا سيما إذا استبان لنا موقف الأشعث بن قيس وأصحابه من علي، وقد مضى أن في جيش الإمام علي جواسيس لمعاوية، وفي الكوفة أناس أغراهم معاوية. والظاهر أنه كان هناك تعتيم على الأخبار، إذ روى الطبري – كما سلف ذكره – أنه لما بلغ علياً مقتل عبدالله بن خباب بعث إليهم الحارث بن مرة العبدي ليأتي أهل النهروان "فينظر فيما بلغه عنهم ويكتب به إليه على وجهه ولا يكتمه، فخرج حتى انتهى إلى النهر ليسائلهم فخرج القوم إليه فقتلوه"(7 )، هكذا تقول الرواية.
فإذا كان الإمام علي شك في الخبر الأول وهو قتل أهل النهروان لعبدالله بن خباب وأراد التحقق من ذلك فالشك في الخبر الثاني حاصل، ثم هل فعلاً تم التحقق من هذا الخبر ؟ والرواية واضحة، فقد شك الإمام علي في الخبر الأول الذي ينسب إلى أهل النهروان القتل، ثم لما بعث الحارث بن مرة ليتحقق من ذلك جاءت الأخبار أيضاً بأنهم قتلوه، فمن الذي قتله ؟ ومن جاء بهذا الخبر ؟ فنسبة مقتل الحارث إلى أهل النهروان محتاجة أيضاً إلى التثبت، وهذا ما لم يحدث. ولا يستبعد أن يصدق الإمام علي ما ينقل إليه ثقة منه كرم الله وجهه بأصحابه وبمن معه، وهذا شأن البشر.
ثم من الذين "قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس" ؟ أليسوا هم معاوية وأصحابه؟ ولنفترض أن أهل النهروان قتلوا عبدالله بن خباب، فهل تفردوا بمثل ذلك الفعل ؟ وهل هناك وجه لمقارنة ذلك بما فعل معاوية وأصحابه؟ أليس ما فعله مما مر ذكره كافياً لتقرير هذه النتيجة ؟
وعليه فمعاوية وأصحابه أولى بصدق حديث المروق فيهم، هذا إذا جوزنا جانباً من تلك المقارنة، أما ولم يصح عن أهل النهروان شيء من تلك الأفعال، إضافة إلى سلامة موقفهم في قضية التحكيم وقوته فإن حمل حديث المروق عليهم مغالطة للواقع وقلب للحقيقة.
- وأما رواية عبيدة السلماني ففيها النقطتان (أ) و(د) و(و) من الملاحظات على رواية زيد بن وهب.
- وأما رواية كليب بن شهاب ففيها (أ) و (د) و(و) من الملاحظات على رواية زيد بن وهب، وفيها أن لدى عائشة رضي الله عنها خبراً عنهم. وسيأتي بيان حكم السيدة عائشة على خبر ذي الثدية صريحاً.
- وأما رواية عبيدالله بن أبي رافع ففيها النقطتان (هـ) و(و) من الملاحظات على رواية زيد بن وهب، وفيها قوله: "من أبغض خلق الله إليه"، وهي مبالغة شديدة، إذ لا يوجد سبب لكونهم كذلك.كيف، وهم من خيار الناس وقرائهم وعُبّادهم ومن ذوي البصائر، ومنهم عدد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- وأما رواية أبي الوضيء ففيها النقطتان (هـ) و (و)، وفيها: حتى قال لي ذلك مراراً، مما يشعر أن الإمام عليا إنما كان يخاطب كل واحد من هؤلاء الرواة على حدة.
---------------------------------------------------------------------------
( 1) الطبري (التاريخ) جـ3 ص118.
( 2) ابن خياط (التاريخ) ص115.
( 3) ابن الجوزي (المنتظم) جـ5 ص128.
( 4) الذهبي (التاريخ) عهد الخلفاء الراشدين ص552.
( 5) ابن خياط (التاريخ) ص119، 120.
( 6) الطبري (التاريخ) جـ3 ص154.
( 7) الطبري (التاريخ) جـ3 ص119.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=39
النجم
30/05/2004, 12:08 AM
حديث شيطان الردهة
المبحث الثاني: دراسة أسانيد الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
روي الحديث عن سعد بن أبي وقاص فحسب، وله روايتان:
1 روي الحديث عن سعد بن أبي وقاص فحسب، وله روايتان:
1- رواية بكر بن قرواش الكوفي عن سعد:
قال البخاري: "بكر بن قرواش: سمع منه أبو الطفيل، قال علي: لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث وحديث قتادة، فيه نظر"( 1).
وقال ابن حبان: "بكر بن قرواش يروي عن أبي الطفيل، روى عنه قتادة"( 2).
وقال ابن عدي: ما أقل ماله من الروايات( 3).
وقال العجلي: تابعي من كبار التابعين من أصحاب علي وكان له فقه، ثقة( 4).
وقال الذهبي: "لا يعرف، وحديثه منكر"(5 ).
من خلال هذه الأقوال يتبين أن الرجل لم يرو عنه سوى أبي الطفيل - وهو الصحابي عامر بن واثلة - على ما ذكره علي بن المديني، وسوى قتادة على ما ذكر ابن حبان.
قال ابن حجر: "ورواية أبي الطفيل عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر، فإن أبا الطفيل معدود في الصحابة وليس لبكر بن قرواش صحبة"( 6).
وقال أيضاً: "ورواية أبي الطفيل عنه من رواية الصحابة عن التابعين، وقد ذكره بعضهم في الصحابة، فإن صح فهي من الأقران"( 7).
وعليه فكلام ابن حبان بأن بكر بن قرواش يروي عن أبي الطفيل خطأ ظاهر، وذلك لرواية أبي الطفيل عنه كما هنا. وقال الحافظ ابن حجر في "اللسان": "وكنت أظن أن أبا الطفيل شيخه وهو بينه وبين سعد (يعني أن أبا الطفيل بين بكر وبين سعد) وأما الذي يروي عنه ذلك الحديث فقتادة، وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم تبين أن الذي في كتاب ابن حبان خطأ، وأن الصواب ما في الأصل، فقد ذكر ابن المديني أن لا راوي له سوى أبي الطفيل"( 8)، ويعني ابن حجر بالأصل "ميزان الاعتدال"، فقد قال الذهبي فيه: "رواه عنه أبو الطفيل"(9 ) يعني حديث شيطان الردهة.
وقال ابن عدي: "وقول البخاري: حديث قتادة فيه، وهو لا أدري ما يعني به، ولعله روى عن قتادة حديثاً ولم أجده بعد"( 10).
وواضح من كلام ابن حبان أن قتادة روى عن بكر، وأن بكراً روى عن أبي الطفيل، ولا ريب في خطأ كون بكر روى عن أبي الطفيل كما مضى، بل الصواب العكس.
وأما ما يتعلق برواية قتادة عنه فإن ابن عدي يحتمل أنه روى عن قتادة حديثاً هو الذي أشار إليه البخاري على حد تعبير ابن عدي. ويرجح ابن حجر أنه لم يرو عنه قتادة، بناء على ما نسبه إلى ابن المديني من أن أبا الطفيل هو الراوي الوحيد له.
وفيما نسبه ابن عدي إلى البخاري من قوله: حديث قتادة، وابن حجر إلى ابن المديني من أن بكر بن قرواش لم يرو عنه سوى أبي الطفيل نظر، فإن هذا الكلام "حديث قتادة" من كلام علي بن المديني وليس من كلام البخاري، وهذا واضح من نص كلام البخاري السابق المتضمن لكلام ابن المديني، وعليه فإن نفي ابن حجر رواية قتادة عن بكر بن قرواش بناءً على عبارة ابن المديني غير مسلم له، بل هي محتملة لأن يكون بكر بن قرواش روى عن قتادة والعكس.
وبالنظر إلى كلام العجلي أن بكر بن قرواش من كبار التابعين من أصحاب علي وما نسبه ابن حجر إلى بعضهم من عده صحابياً مما يؤكد أنه إن لم يكن من صغار الصحابة فهو من كبار التابعين فيبعد جداً أن يكون هو الذي روى عن قتادة وقتادة متأخر عنه.
والنتيجة أنه بالنظر إلى توجيه كلام ابن المديني هل روى بكر عن قتادة أو العكس فإن الظاهر أن قتادة روى عنه كما قال ابن حبان. غير أن رواية قتادة عنه ليس لها أثر كما قال ابن عدي حتى يتسنى النظر في إسنادها والتحقيق من كون قتادة أحد الرواة عن بكر هذا، وقد بحثت كثيراً فلم أستطع العثور عليها.
وعليه فإن جهالة العين لا ترتفع عنه، وهو أحرى بقول الذهبي السابق: "لا يعرف".
وأما توثيق العجلي له فلا يقوى على مناهضة كل هذه النقول، نظراً إلى تساهل العجلي المعروف، إذ يوثق المجهولين، فضلاً عن تضعيف البخاري إياه بقوله: "فيه نظر" وعد الذهبي حديثه منكراً.
هذا وقد تفرد عن أبي الطفيل عن بكر بن قرواش:
العلاء بن أبي العباس، أثنى عليه سفيان بن عيينة، وقال الأزدي: شيعي غالٍ(11 )، وقال الذهبي: شيعي جلد
( 12)، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "وقد روى عن أبي الطفيل إن كان سمع منه"(13 ).
فالرواية إذن ضعيفة.
هذا وأما رواية الحاكم عن الحميدي عن العلاء بلا واسطة فلعلها سقط، فإن الحميدي نفسه رواها عن العلاء بواسطة سفيان. والغريب أن في تلخيص الذهبي نفس ما في المستدرك، لكن الذهبي علق على كلام الحاكم القائل: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" بقوله: "ما أبعده عن الصحة وأنكره"( 14).
2- رواية حامد الهمداني عند البيهقي في "الدلائل".
وهو حامد الكوفي الهمداني أبو المعتمر، ذكره ابن حجر في اللسان(15 )، وذكره الخوئي في رجال الشيعة
(16 ). وعنه أبو إسحاق وهو عمرو بن عبدالله السبيعي، تقدم أنه مدلس وقد عنعن ها هنا.
فالرواية أيضاً ضعيفة لجهالة حامد الهمدان وعنعنة أبي إسحاق.
والخلاصة أن الحديث جاء من طريقين: طريق بكر بن قرواش وهو مجهول، وطريق حامد وهي ضعيفة. ويمكن أن تنجبر الرواية بهما إذا سلمت من جهة المتن، وسيأتي بيان ذلك في المبحث الثاني.
------------------------------------------------------------------
(1) البخاري (التاريخ الكبير) جـ2 ص94 رقم 1806.
(2 ) ابن حبان (الثقات) جـ4 ص75.
(3 ) ابن عدي (الكامل) جـ2 ص29 رقم 26.
(4 ) العجلي (معرفة الثقات) جـ1 ص252 رقم 171.
(5 ) الذهبي (المغني) جـ1 ص178 رقم 982.
(6 ) ابن حجر (تعجيل المنفعة) ص97 رقم 99.
(7 ) ابن حجر (اللسان) جـ2 ص99 رقم 1745.
(8 ) ابن حجر (اللسان) جـ2 ص98 رقم1745.
(9 ) الذهبي (ميزان الاعتدال) جـ2 ص63 رقم 1293.
(10 ) ابن عديً (الكامل) جـ2 ص29 رقم 26، وكلمة فيه بعد قتادة بداية جملة مستأنفة وهي قول البخاري: "فيه نظر"، كما ذكر أعلاه.
(11 ) الذهبي (ميزان الاعتدال) جـ5 ص125 رقم 5740.
(12 ) الذهبي (المغني) جـ2 ص4 رقم 4183.
(13 ) ابن حبان (الثقات) جـ7 ص265.
(14 ) الذهبي (التلخيص) جـ4 ص521.
(15 ) ابن حجر (اللسان) جـ2 ص299 رقم 2268.
(16 ) الخوئي (معجم رجال الشيعة) جـ4 ص213 رقم 2538.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=42
النجم
30/05/2004, 12:11 AM
حديث المتعبد الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله
المبحث الثاني: دراسة أسانيد الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
أولاً: حديث أنس بن مالك:
1 أولاً: حديث أنس بن مالك:
جاء من روايات خمس:
1- رواية زيد بن أسلم العدوي عند أبي يعلى والآجري.
قال الحافظ: "ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين"(1 ). والرواية ضعيفة لأن فيها أبا معشر نجيح بن عبدالرحمن، قال عنه ابن حجر: "ضعيف، من السادسة، أسن واختلط، مات سنة سبعين ومائة"(2 ).
2- رواية هود بن عطاء اليمامي عند أبي يعلى والآجري.
قال عنه ابن حبان: "كان قليل الحديث منكر الرواية على قلته، يروي عن أنس ما لا يشبه حديثه، والقلب من مثله إذا أكثر المناكير عن المشاهير أن لا يحتج فيما انفرد، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير"
( 3).
وفيها أيضاً: موسى بن عُبَيدة بن نَشِيط الربذي، وهو متروك( 4).فالرواية واهية.
3- رواية يزيد بن أبان الرقاشي عند أبي يعلى والمروزي وأبي نعيم الأصبهاني في "الحلية" والبيهقي في "الدلائل".ويزيد ضعيف( 5).
وفيها أيضاً: عنعنة عكرمة بن عمار العجلي عند أبي يعلى، عده ابن حجر من المرتبة الثالثة من المدلسين
(6 ).
4- رواية أبي سفيان طلحة بن نافع القرشي الواسطي عند البزار.
وأبو سفيان هذا – وإن قال عنه ابن حجر: "صدوق، من الرابعة"( 7) - لكن فيه كلاماً ينـزل به عن هذه الدرجة كثيراً، ولذا لم يخرج له البخاري إلا مقروناً( 8). وأيضاً فهو مدلس أورده ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، وقال عنه: "معروف بالتدليس"(9 )، وقد روى هنا بالعنعنة.
وفيها:
- عنعنة الأعمش، وهو مدلس لا يقبل إلا تصريحه بالسماع كما تقدم، إلا ما سبق ذكره عن الذهبي من أن عنعنة الأعمش تقبل في شيوخ أكثر عنهم( 10)، وقد وصف الأعمش بأنه راوية أبي سفيان هذا( 11).
- شريك بن عبدالله الكوفي القاضي، وهو "صدوق يخطئ كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة"(12 ). وهو وإن وصف بالتدليس قد صرح هنا بالتحديث، لكن قال أبو داود: يخطئ على الأعمش(13 ).
- ابنه عبدالرحمن بن شريك، قال أبو حاتم: واهي الحديث( 14)، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما أخطأ"( 15)، وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين"( 16)أي: ومائتين. وفي هذا الحكم نظر، فإن واهي الحديث لا يصل إلى مرتبة صدوق بمجرد إيراد ابن حبان إياه في ثقاته لما علم من شرطه في ذلك، ولم أجد أحداً وثقه، وعليه فعبدالرحمن ضعيف.
وإذن فهذه الرواية واهية، فقد اجتمع فيها أربع علل، ضعف أبي سفيان، وعنعنته، وخطأ شريك على الأعمش، وضعف عبدالرحمن بن شريك.
5- رواية قتادة عند الضياء المقدسي:
وهو ثقة إلا أنه مدلس، عده ابن حجر من المرتبة الثالثة كما مضى، وروايته ها هنا بالعنعنة، فالرواية ضعيفة.
ثانياً: حديث جابر بن عبدالله عند أبي يعلى:
1 ثانياً: حديث جابر بن عبدالله عند أبي يعلى:
تفرد به طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي السابق ذكره قريباً، وتقدم أن فيه كلاماً. لكن قال شعبة: "لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث" وكذا قال علي ابن المديني، قال ابن حجر: لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأظنها التي عناها شيخه علي بن المديني"( 17).
وعليه فالإسناد منقطع، فإن حديث جابر هذا لم يخرجه إلا أبو يعلى، وأما وصف ابن حجر هذا الحديث بأن "رجاله ثقات" فلا يلزم منه الحكم بالاتصال كما يبدو، اللهم إلا أن يكون إيراده الحديث في "فتح الباري" مقتضياً لتحسينه أو تصحيحه كما صرح به بنفسه مالم يبين غير ذلك ( 18)، فيلزم منه الحكم بالاتصال لديه.
وعلى كل فإن ابن حجر الذي ساق هذه الرواية في "فتح الباري" هو نفسه الذي أورد كلام شعبة وابن المديني في كتابه "تهذيب التهذيب"، على أن طلحة بن نافع إنما روى له البخاري مقروناً بغيره(19 )، وأيضاً عده ابن حجر من المرتبة الثالثة من المدلسين( 20)، وقد عنعن ها هنا.وعلى ذلك فحديث جابر منقطع ضعيف.
ثالثاً: حديث أبي سعيد الخدري عند الإمام أحمد:
1 ثالثاً: حديث أبي سعيد الخدري عند الإمام أحمد:
وفيه:
- أبو روية شداد بن عمران القيسي، وعنه جامع بن مطر الحبطي.
ذكر ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ترجمتين، قال فيهما:
1- شداد بن عبدالرحمن القشيري أبو روية البصري:
عن أبي سعيد حديث "من كذب علي متعمداً" رواه إسماعيل بن توبة عن محمد بن الحسن عن أبي حنيفة، ذكره ابن حبان في الثقات.
2- شداد بن عمران الثعلبي أبو روية:
روى عن حذيفة، روى عنه يزيد بن عبدالله الشيباني وجامع بن مطر، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ليس هو الذي روى عنه أبو حنيفة"، وقال في ترجمة الأول: "وقد قيل فيه: ابن عمران فحكى الجمع ورجح التفرقة، ويؤيده اختلاف النسبتين، لكن الحاكم أبو أحمد اقتصر على ابن عمران ونسبه قشيرياً، وكذا قال البخاري، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن شيخ جامع روى عن أبي سعيد الخدري(21 ).
ويبدو من كلام البخاري والحاكم أبي أحمد أن القشيري هو شداد بن عمران، وأما نسبة شداد ابن عمران قشيرياً فوهم، ويترجح هذا بكلام أبي حاتم أن شيخ جامع بن مطر روى عن أبي سعيد الخدري، وهو المتسق مع هذه الرواية، ولا منافاة بين القشيري والقيسي لقول البخاري عن القشيري: "من قيس"(22 ).
ويتلخص من ذلك أن الذي روى عنه أبو حنيفة هو شداد بن عبدالرحمن وهو الذي روى عن حذيفة وعن يزيد بن عبدالله الشيباني. وأما صاحب الترجمة فهو شداد بن عمران القيسي القشيري الراوي عن أبي سعيد، وروى عنه جامع بن مطر الحبطي. ومحل الإشكال إذن آتٍ من كون كل واحد من الروايين جُعِل أبوه أباً للآخر.
ومهما يكن الراجح فليس لأي من الراويين المذكورين في ترجمتي ابن حجر -ساكتاً عنهما - توثيق سوى رواية واحد عن كل منهما - وهو ليس رافعاً للجهالة عنهما - وإيراد كل من البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان كليهما دونما توثيق.
أما سكوت البخاري وابن أبي حاتم عمن ذكر في "التاريخ الكبير" و"الجرح والتعديل" فلا يعد - عند المحققين - جرحاً ولا تعديلاً كما مضى، ومنهج ابن حبان في إيداع الرواة في كتابه "الثقات" معروف لا يخفى، وعليه فإن أبا روية شداد بن عمران راوي حديث أبي سعيد مجهول، والحديث – إذن - ضعيف، وقول الحافظ ابن حجر عن سند هذه الرواية بأنه "سند جيد"( 23) غير جيد.
رابعاً: حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث:
1 رابعاً: حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث:
عند أحمد والحارث بن أبي أسامة وابن أبي عاصم.
تفرد به عنه ابنه مسلم، قال عنه الحافظ: "صدوق"( 24)، إلا أنه لم يوثقه إلا العجلي(25 )، وأورده ابن حبان في "الثقات"( 26)، وقد تقدم غير مرة أن توثيق العجلي كسكوت ابن حبان. وفيه:
- عثمان الشحام العدوي أبو سلمة البصري، وفيه خلاف( 27) لخصه الحافظ بقوله: "لا بأس به"(28 ).
- روح بن عبادة، فيه خلاف كبير( 29)، ولكن قال الحافظ عنه: "ثقة"(30 ).
ويبدو أن إسناد هذه الرواية أحسن حالاً من الروايات التي قبلها.
هذا وقد أخرج عبدالرزاق هذا الحديث عن يزيد الرقاشي مرسلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فازداد وهناً على وهن.
----------------------------------------------------------------------------
(1 ) ابن حجر (التقريب) رقم 2117.
(2 ) ابن حجر (التهذيب) جـ10 ص375، 376 رقم 7419 (التقريب) رقم 7100.
(3 ) ابن حبان (المجروحين) جـ3 ص96.
(4 ) الذهبي (المغني) جـ2 ص335 رقم 6509/ ابن حجر (التقريب) رقم 6989.
(5 ) ابن حجر (التقريب) رقم 7683.
(6 ) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص98 رقم 88.
(7 ) ابن حجر (التقريب) رقم 3035.
(8 ) ابن حجر (التهذيب) جـ 5 ص 26.
(9 ) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص 88 رقم 75.
(10 ) الذهبي (الميزان) جـ 3 ص 315، 316 رقم 3520.
(11 ) ابن حجر (التهذيب) جـ 5 ص 25.
(12 ) ابن حجر (التقريب) ص266 رقم 2787.
(13 ) ابن حجر (التهذيب) جـ 4 ص 306.
(14 ) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ5 ص344 رقم 1163.
(15 ) ابن حبان (الثقات) جـ8 ص375.
(16 ) ابن حجر (التقريب) رقم 3893.
(17 ) ابن حجر (التهذيب) جـ5 ص25، 26 رقم 3137.
(18 ) ابن حجر (هدي الساري) ص5.
(19 ) قال ابن حجر (التهذيب) جـ5 ص26: "قلت: لم يخرج له البخاري سوى أربعة أحاديث عن جابر وأظنها التي عناها شيخه علي بن المديني، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح، وفي الفضائل (اهتز العرش)، والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد".
(20 ) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص88 رقم75.
(21 ) ابن حجر (تعجيل المنفعة) ص207، وانظر: البخاري (التاريخ الكبير) جـ4 ص226 رقم 2599/ ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ4 ص329 رقم 1441/ ابن حبان (الثقات) جـ2 ص357.
(22 ) البخاري (التاريخ الكبير) جـ4 ص226 رقم 2599.
(23 ) ابن حجر (فتح الباري) جـ4 ص305.
(24 ) ابن حجر (التقريب) رقم 6617.
(25 ) العجلي (معرفة الثقات) جـ2 ص277 رقم 1716.
(26 ) ابن حبان (الثقات) جـ5 ص391، 392.
(27 ) ابن حجر (التهذيب) جـ7 ص142 رقم 4694.
(28 ) ابن حجر (التقريب) رقم 4531.
(29 ) ابن حجر (التهذيب) جـ3 ص260-263 رقم 2044.
(30 ) ابن حجر (التقريب) رقم 1962.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=45
النجم
30/05/2004, 12:13 AM
تابع السابق:
المبحث الثالث: دراسة متن الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
غريب الحديث:
سُفعة: بضم السين: السواد والشحوب، وبفتحها: العين، وهذا المراد، قال ابن منظور: به سفعة من الشيطان، أي مس كأنه آخذ بناصيته، قال: ومنه حديث ابن مسعود قال لرجل رآه: إن بهذا سفعة من الشيطان، وفسره ابن منظور بأنه جعل ما به من العجب بنفسه مسا من الجنون(1 ).
قَرْن: ذات معانٍ متعددة في اللغة، ومن معانيها القريبة من استعمالها ها هنا: الأمة تأتي بعد الأمة، ونقل ابن منظور عن الأزهري قال: "وجائز أن يكون القرن لجملة الأمة، وهؤلاء قرون فيها، وإنما اشتقاق القرن من الاقتران، فتأويله أن القرن الذين كانوا مقترنين في ذلك الوقت والذين يأتون من بعدهم ذوو اقتران آخر، وفي حديث خباب: هذا قرن قد طلع، أراد قوماً أحداثاً نبغوا بعد أن لم يكونوا، يعني القُصَّاص، وقيل: أراد بدعة حدثت بعد أن لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم"( 2).
التحليل:
علاقة هذا الحديث بالخوارج ما في بعض رواياته من زيادة "إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن... الخ" كما تقدم في حديث أبي سعيد، كما أورده ابن حجر عند شرحه حديث المروق، فقال: "جاء عن أبي سعيد الخدري قصة أخرى تتعلق بالخوارج..." ثم ذكره( 3).
وأيضاً، في بعض روايات أنس بن مالك زيادة: قال موسى بن عبيدة: فسمعت محمد بن كعب يقول: هو الذي قتله علي، ذا الثدية، وقد تقدم ذكرها. ومحمد بن كعب هذا يبدو أنه القرظي، وهو"ثقة عالم ولد سنة أربعين، وتوفي سنة عشرين ومائة"( 4).وقد تقدم أن ذا الثدية هو المقتول بالنهروان.
ويستفاد هذا المعنى أيضاً من إيراد ابن حجر هذا الحديث في ترجمة ذي الثدية في الإصابة(5 ). إضافة إلى ذلك قوله في بعض الروايات: "إن هذا أول قرن يخرج أمتي"، وفي لفظ "أول من يخرج من أمتي".
وفي هذا الحديث أنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ذو عبادة وسمت، وفي بعض الروايات أن أبا بكر رضي الله عنه مر به فرآه. ولا يؤثر الاختلاف ها هنا، فإن كون الرجل ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي أن يكون الذي ذكره هو أبا بكر الصديق. أما الرواية الأخرى التي فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو ساجد فإن ظاهرها معارض لما سبق.وأما هذا الرجل فلم يبين أمره، وهو مبهم في الروايات كلها، بــل في بعضها: فذكرنـاه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فلم يعرفه ووصفناه بصفته فلم يعرفه. والمريب في أمره سبب إخفاء اسمه وعدم التصريح به.
وسبق عن محمد بن كعب أن الرجل هو ذو الثدية المقتول بالنهروان. كما سبق القول إن اسم ذي الثدية نافع على أكثر الروايات. إلا أن هذا التفسير غير مسلم للأسباب التالية:
أولاً: أن هذا الرجل غير مذكور الاسم في كل الروايات.
ثانياً: أنه ولى ولم يدر الصحابة رضوان الله عليهم أين ذهب.
ثالثاً: أن ذا الثدية نافعاً كان ظاهراً في أيام حياة الإمام علي كما سبق، فإذا كان علي - حسب هذه الروايات - مأموراً بقتله، أو كان في قتله صلاح الأمة وتوحيد كلمتها، فلم تركه ولم يقتله ؟!
على أن قتله في النهروان بعد ذلك ليس محققاً هذا الغرض، لأن معركة النهروان لم تجر أصلاً لوجود ذي الثدية فيهم، بل إما بسبب اتهام الإمام علي أهلَ النهروان بقتل عبدالله بن خباب، أو بسبب ضغط الأشعث بن قيس رئيس اليمانية على الإمام علي للتخلص من أهل النهروان، أو بسبب خلعهم الإمام علياً.
هذا وقد جعل ابن حجر هذا الرجل هو ذا الخويصرة الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اعدل، وجعل قصته في هذا الحديث متأخرة عن قصته في حديث المروق(6 ). غير أن اتحاد الرجل في القصتين يتنافى مع عدم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم إياه: "فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يعرفه، ووصفناه بصفته فلم يعرفه".
علاوة على ذلك فإن ظاهر أمر ذي الخويصرة أنه جلف لا يفقه شيئاً من الدين، مما يستبعد والحال هذه أن يوصف بكثرة العبادة وحسن السمت.
كل هذا على افتراض صحة كل أحداث هذه القصة، إلا أن هناك إشكالات تتمثل فيما يلي:
الأول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل رجل متعبد بدون سبب ظاهر للناس.
وقد ورد في بعض أحداث القصة أنه أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما دنا الرجل سلم فرد صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنشدك بالله هل حدثت نفسك حين طلعت علينا أن ليس في القوم أحد أفضل منك ؟" قال: اللهم نعم، ثم أمر بقتله.
وعبادة هذا الرجل وصلاحه الظاهر لا يجديان مع سوء باطنه وخبث طويته، يقول شبيب بن عطية: "وأما الفتى الذي ذكروه فالله ورسوله أعلم بالغيب في أمر الفتى، وحق لرجل يزعم أنه خير من أهل مجلس فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والأخيار من أصحابه أن يكون ذلك لقوله: (ذلك من أصحاب النار)"(7 ).
ومحل الإشكال هو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل من ظاهره الإسلام، وأقرب مثال لذلك حادثة ذي الخويصرة المتقدمة، بل فيها عكس ما في أحداث هذه القصة من طلب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قتله ورفض النبي صلى الله عليه وسلم ذلك خشية منه عليه الصلاة والسلام أن يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه، بخلاف الأمر ها هنا، إذ فيها أمر النبي صلى الله عليه وسلم كلاًّ من أبي بكر وعمر بقتله وعدم تحقق ذلك منهما.
وقد جمع ابن حجر بين هذين المعنيين بأن العلة في المنع من القتل هي التألف، ولا يمنع ذلك من الإذن بقتله بعد زوال العلة، قال: "فكأنه استغنى عنه بعد انتشار الإسلام، كما نهى عن الصلاة على من ينسب إلى النفاق بعد أن كان يجري عليهم أحكام الإسلام قبل ذلك"(8 ).وحينئذ تكون هذه الحادثة متأخرة عن سنة ثمان للهجرة، وهي السنة التي جرت فيها غزوة حنين ووقعت حادثة ذي الخويصرة عند تقسيم الغنائم إثرها، وهذا يتمشى مع استنتاج ابن حجر السابق ذكره، وهو أن حادثة هذا المتعبد -على فرض ثبوتها- متأخره عن حادثة ذي الخويصرة، إلا ما ذكره ابن حجر نفسه من كون القصتين وقعتا لشخص واحد، كما سلف بيانه قريباً.
الثاني: عدم امتثال كل من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، مع أن الأمر حقيقة في الوجوب ما لم تصرفه قرينة، وهذا هو ما دعا شبيب بن عطية إلى التشكيك في هذه الحادثة فقال: "ما أحد من أصحاب رسول الله e صلى الله عليه وسلم كان أطوع لله ولرسوله ولا أمضى مقدماً على تنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر وعمر"(9 ).
إلا أن الحافظ ابن حجر وجه امتناع كل من أبي بكر وعمر بقوله: "وكأن أبا بكر وعمر تمسكا بالنهي الأول عن قتل المصلين وحملا الأمر هنا على قيد أن لا يكون يصلي فلذلك عللا عدم القتل بوجود الصلاة أو غلباً جانب النهي"( 10).
وهذا الجواب في الحقيقة لا يشفي الغليل، فإن فهم الشيخين أبي بكر وعمر أرقى من ذلك، ولا يمكن أن يخفى عليهما جميعاً التوفيق بين نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل المصلين وأمره إياهما بقتل هذا الرجل، ولئن اتفق ذلك لأبي بكر حيث وجد الرجل يصلي فما عذر عمر في عدم الامتثال. على أن عمر هو الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم قتل ذي الخويصرة، وبناءً على دعوى ابن حجر أن الرجل في القصتين واحد وأن هذا الحادثة متأخرة عن تلك فإن دافع عمر على قتله يكون أقوى.
هذا، وقد اتخذ شرف الدين الموسوي هذا الحديث متكأً للقدح في أبي بكر وعمر فقال: "على أن الأحاديث صريحة بأنهما (يعني أبا بكر وعمر) لم يحجما عن قتله إلا كراهة أن يقتلاه وهو على تلك الحال من التخشع في الصلاة لا لشيء آخر، فلم يطيبا نفساً بما طابت به نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجحا ما أمرهما به من قتله، فالقضية من الشواهد على أنهم كانوا يؤثرون العمل برأيهم على التعبد بنصه كما ترى"
(11 ).
وأما إن كانت الحادثة قد وقعت حسبما نقل ابن حجر من "مغازي الأموي" من مرسل الشعبي بنحو أصل قصة ذي الخويصرة، ثم دعا رجالاً فأعطاهم فقام رجل فقال: إنك لتقسم وما نرى عدلاً، قال: إذاً لا يعدل أحد بعدي، ثم دعا أبا بكر فقال: "اذهب فاقتله فذهب فلم يجده فقال: لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم"( 12)، فإن الأمر حينئذ سهل من ناحية أن أبا بكر لم يلق الرجل ويكون هذا الرجل هو ذا الخويصرة، وتكون حادثة قتل المتعبد مختلفة عنها في هذا الحديث اختلافاً بيناً. ولا مباينة بين طلب عمر قتله ونهيه عليه الصلاة والسلام إياه عن ذلك، ثم إرساله أبا بكر للغرض الذي أراده عمر حسب هذه الرواية، لما تقدم من جعل ابن حجر وجود علة التألف مانعاً من قتله ثم زوال تلك العلة، و"ثم" الموضوعة للتراخي شاهد قوي على ذلك( 13). إلا أن هذا الحديث مرسل كما ذكر الحافظ.
الثالث: خاتمة الحديث في بعض الروايات عندما رجع علي فقال: وجدته قد خرج، قال صلى الله عليه وسلم: "لو قتل ما اختلف في أمتي رجلان، كان أولهم وآخرهم".
يقول الدرجيني بعد ما فهم أن هذا الرجل أريد به حرقوص بن زهير السعدي: "أنه صلى الله عليه وسلم منـزه عن أن ينتسب إلى كلامه الغلو والمجازفة حتى يقول: لو قتل هذا ما اختلف في الله اثنان، فيلزم على هذا أن تكون حياة حرقوص سبباً لكفر اليهود والنصارى والصابئين والمجوس وعبدة الأوثان والمعطلة والزنادقة وغيرهم، وهذا المحال الذي ينكره الحس ويأباه العقل ويقوى الدليل على بطلانه، إذ لو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعاً وحرقوص حي، ولو شاء لضلوا جميعاً قبل وجود حرقوص وبعد موته لكنهم )لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم (، وقد اتفقوا واختلفوا وبينهم من هو خير من حرقوص وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما اتفقوا واختلفوا وفيهم شر منه وهو أبو جهل لعنه الله، فهذا يبعد أن يكون من كلام من لا ينطق عن الهوى"(14 ).
الرابع: قوله: "إن هذا أول قرن خرج في أمتي" وفي لفظ "هذا أول من يخرج من أمتي".
ومعنى هذه العبارة يصطدم مع الواقع، فإن هذا الرجل لم يذكر له أي دور فيما بعد، وأما دعوى وجوده في النهروان فعلى تقدير صحتها لم يكن له أي أثر في تفعيل الأحداث وتأزيم الموقف بين معارضي التحكيم والإمام علي، بل ولا هو ممن له موقف بطولي في معركة النهروان.
ومن جهة أخرى، فإن عبدالله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين لم يكن أحد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أشد منه على المسلمين خطراً وأثراً في بث الفتن وإثارة النعرات ونحو ذلك. وأما في حياة الإمام علي فقد كان الأشعث بن قيس من أشد القوى المحركة لما جرى بين المسلمين خاصة منذ وقف القتال، وما الذي فعله هذا الرجل بالمقارنة مع هذين الرجلين حتى يكون أول من يخرج من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم ويكون سلفاً لمن بعده.
ومما تقدم من الكلام في روايات الحديث وبيان ضعفها كلها سوى واحدة يقرب إسنادها من الحسن، وبضم دراسة المتن إلى السند نجد أن الحديث لم تتحقق فيه صفات القبول، فهو ضعيف.
والله تعالى أعلم،،،
----------------------------------------------------------------------------------
[SIZE=2]
(1 ) ابن منظور (اللسان) جـ8 ص156-158 باب العين فصل الراء.
(2 ) المصدر السابق جـ13 ص334 باب النون فصل القاف.
(3 ) ابن حجر (فتح الباري) جـ14 ص305.
(4 ) ابن حجر (التقريب) رقم 6257.
(5 ) ابن حجر (الإصابة) جـ2 ص409 رقم 2448.
(6 ) ابن حجر (فتح الباري) جـ14 ص306.
(7 ) ابن عطية (السير) جـ2 ص367. ولم أجد في روايات الحديث التي اطلعت عليها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ذلك من أصحاب النار".
( 8) ابن حجر (فتح الباري) جـ14 ص306.
( 9) ابن عطية (السير) جـ2 ص367.
( 10) ابن حجر (فتح الباري) جـ14 ص306.
( 11) الموسوي (المراجعات) ص326.
( 12) ابن حجر (فتح الباري) جـ14 ص306.
( 13) المصدر السابق جـ14 ص306.
( 14) الدرجيني (الطبقات) جـ2 ص204.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=46
النجم
30/05/2004, 12:15 AM
حديث أبي سعيد الخدري: تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلهـا أولـى الطائفتيـن بالحـق
المبحث الثاني: دراسة أسانيد الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
لم يرد الحديث إلا من طريق أبي سعيد، وله خمس روايات:
1-رواية أبي نضرة المنذر بن مالك بن قُطَعَة العبدي:
قال عنه ابن حجر: "ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان - أو تسع - ومائة"(1 ).
وقد وثقه عدة، لكن قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به( 2)، وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ(3 ).
وأورده العقيلي في "الضعفاء(4 )" ولم يذكر فيه جرحاً، وكذا ابن عدي في "الكامل"، وقال: "ولأبي نضرة العبدي حديث صالح عن أبي سعيد الخدري وعن جابر بن عبدالله وغيرهما، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث، ولم أر له حديثاً من الأحاديث المنكرة، لأني لم أجد له إذا روى عنه ثقة حديثاً منكراً فلذلك لم أذكر له شيئاً"(5 ).
- رواه عنه باللفظ الأول كل من أحمد ومسلم وسعيد بن منصور والنسائي في "الكبرى" و "الخصائص" وأبي يعلى.
وفيه قتادة الراوي عن أبي نضرة وهو مدلس كما تقدم مراراً، وقد عنعن ها هنا عند كل من أخرجه.
- كما رواه باللفظ الأول أيضاً كل من أحمد ومسلم بسند جيد إلى أبي نضرة.
- ورواه عنه باللفظ الثاني ابن حبان بسند فيه: الحارث بن سريج النقال، وهو متهم(6 ).
- ورواه عنه باللفظ الثالث كل من عبد الرزاق وعنه أحمد وعنه ابنه، ورواه الحميدي والطبراني في "الأوسط" بسند فيه: علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان التميمي، قال عنه ابن حجر: "ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها"(7 ).
2- رواية أبي عثمان النهدي واسمه عبدالرحمن بن مل، باللفظ الأول عند عبدالله بن أحمد، قال الحافظ: "مخضرم من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها، وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر"(8 ).
وفيها:
- ميمون الكردي أبو بصير، قال الحافظ: "مقبول، من السادسة"( 9).
- هدبة بن خالد بن الأسود القيسي البصري، قال عنه ابن حجر: "ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة، مات سنة بضع وثلاثين"( 10).فالرواية فيها ضعف.
3- رواية أبي هارون باللفظ الثالث عند عبدالرزاق.
وهو أبو هارون عمارة بن جوين العبدي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، من الرابعة، مات سنة أربع وثلاثين"(11 ).فالرواية واهية.
4- رواية الضحاك المشرقي عن أبي سعيد، باللفظ الرابع، وهي ضعيفة فيها:
- حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى الكندي، قال ابن حجر: "ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة"(12 )، وقد عنعن عند كل من أخرجه.
5- رواية أبي الودَّاك، وهو جبر بن نوف الهمداني البكالي:
قال عنه ابن معين: ثقة، وقال النسائي مرة: صالح، ومرة: ليس بالقوي، وقال ابن حجر: "صدوق يهم، من الرابعة"( 13)، وفيها:
- مجالد بن سعيد الكوفي الهمداني، وهو مضعف(14 )، وقال عنه الحافظ: "ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة أربع وأربعين"( 15) أي: ومائة.فالرواية ضعيفة.
-----------------------------------------------------------
( 1) ابن حجر (التقريب) ص546 رقم 6890.
( 2) ابن سعد (الطبقات) جـ7 ص208.
( 3) ابن حبان (الثقات) جـ5 ص420.
( 4) العقيلي (الضعفاء) جـ4 ص199، 200 رقم 1779.
( 5) ابن عدي (الكامل) جـ6 ص367 رقم 277.
( 6) الذهبي (ميزان الاعتدال) جـ2 ص168، 169 رقم 1621.
( 7) ابن حجر (التقريب) ص401 رقم 473.
( 8) المصدر السابق ص351 رقم 4017.
( 9) المصدر السابق ص556 رقم 7056.
( 10) المصدر السابق ص571 رقم 7269.
( 11) المصدر السابق ص408 رقم 4840.
( 12) ابن حجر (التقريب) ص150 رقم 1084.
( 13) المصدر السابق ص137 رقم 894.
( 14) ابن حجر (التهذيب) جـ10 ص35-37 رقم6780.
( 15) ابن حجر (التقريب) ص520 رقم 6478.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=55
النجم
30/05/2004, 12:17 AM
تابع: حديث أبي سعيد الخدري: تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلهـا أولـى الطائفتيـن بالحـق
المبحث الثالث: دراسة متن الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
ظهر من دراسة أسانيد الحديث أنه لم يصح منها إلا رواية واحدة هي رواية أبي نضرة عن أبي سعيد التي تنص على اقتتال فئتين من المسلمين، تخرج من بينهما فئة ثالثة، يقتلها أقرب الفئتين إلى الحق.
وجلي أنه لا ذكر لأهل النهروان فيها، وحمل هذا الحديث عليهم إنما هو بالنظر إلى الحدث التاريخي الذي يماثل الحدث الذي صورته هذه الرواية، وذلك باعتبار أن الفئتين هما فئة الإمام علي وفئة معاوية في معركة صفين، وأما الثالثة فهي فئة أهل النهروان التي قتلتها فئة الإمام علي بعد صفين. وليس في هذه الرواية ما يجعل توجيهها إلى أهل النهروان متعيناً، فكيف إذا انضاف إلى ذلك ما يمنع من المصير إلى هذا التأويل.
وبيان ذلك ما يلي:
أ- معنى "تمرق مارقة"، وقد تقدم الحديث في معنى المروق إذا كان من الدين، ولكن لا متعلق هنا للمروق في "تمرق"، إضافة إلى اشتقاق اسم الفاعل من نفس فعله دون ذكر المتعلق أيضاً.
فهل معنى المروق هنا - مجرداً - هو المروق من الدين ؟ أو هو استعمال لغوي بمعنى "تخرج خارجة" ؟
الأقرب أن هذا التعبير "تمرق مارقة" يرمز إلى الخروج المرتبط بالمروق من الدين إشارة إلى حديث المروق، فهو بمنـزلة اختصار للحديث "يخرج فيكم قوم... يمرقون من الدين". وقد تقدم الكلام مفصلاً في توجيه معنى المروق إلى أهل النهروان.
2- استعمال كلمة "بينهما" فيه غموض، لأن أهل النهروان جزء من جيش الإمام علي، وحتى بعد الاعتزال إلى حروراء ودخولهم الكوفة كانوا جيشاً واحداً، وإنما كان الانفصال النهائي من الكوفة، فلا ترابط وثيقاً بين الصورة والحديث.
3- يستفاد من قوله: "يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق" أن الاقتراب من الحق نسبي بين الإمام علي ومعاوية، وأن كلا الطرفين محق إلى درجة معينة، خلافاً لحديث: "عمار تقتله الفئة الباغية"، ولم يكن في البغي يوماً من الأيام عذر لصاحبه، وكفى بوصف الله سبحانه وتعالى لهذه الطائفة بالبغي ذماًّ، إذ حادت عن منهج الله عز وجل وأبت قبول الصلح الذي أمر الله به في قوله: ( فأصلحوا بينهما ) وسعى إليه الإمام علي كرم الله وجهه قبل القتال فأبوه.
4- على أن المروق إن صح توجيهه إلى أهل النهروان فمن باب أولى يصح توجيهه إلى الفئة الباغية، فكيف توصف تلك بالمروق دون هذه.
5- روي عن أبي هريرة بسند صحيح عند الشيخين وأحمد والبيهقي في "السنن الكبرى" قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة"، وفي بعض الأوجه "دعواهما واحدة" (1 ).
وقد اتفق شراح هذا الحديث على أن المراد بالفئتين ها هنا هما فئة الإمام علي وفئة معاوية، سوى ما نقله العيني عن الداودي من أن المراد بهما فئة الإمام علي وأهل الجمل، أما المراد بالدعوى قيل هي الإسلام، وقيل اعتقاد كل منها أنه على الحق وصاحبه على الباطل بحسب اجتهادهما(2 ). ولا يخفى أن تسويغ الاجتهاد ها هنا منسحب على الكل ولا يختص به قوم دون قوم. وما قيل عما فعلته الفئة الباغية من أنه من باب الخطأ في الاجتهاد، مدفوع بالذم الشديد الوارد في البغي، أليس في قوله تعالى: ( حتى تفيء إلى أمر الله) ما يدل دلالة صريحة على ابتعاد الفئة الباغية عن منهج الله السوي وصراطه المستقيم ؟ وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن البغي وقرنه بالفحشاء والمنكر في قوله: ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ). على أن بغي الفئة الباغية لم يقتصر على الانشقاق عن الإمام الحق، بل اشتمل على إراقة الدماء الغزيرة وتفريق الأمة وتمزيق شملها، وتسبب في انطماس نور الإسلام وقيام الفتن وانقضاء عهد الراشدين، فهل يعد كل هذا اجتهاداً يؤجر عليه صاحبه ؟
ولئن جوز الاجتهاد – جدلاً – لمعاوية وأصحابه فإن تجويزه لأهل النهروان من باب أولى، والظن بهم أنهم قد اجتهدوا فيما فعلوه، ولم يحملهم الهوى ولا العصبية على شيء من ذلك، كيف وهم القراء والفقهاء وأصحاب البرانس والسواري؟ وإنما انتصروا لعلي وسعوا من أجله، ثم لما رأوه مصراًّ على موقفه متهاوناً في أمره ومصير خلافته تركوه وبايعوا صحابياًّ غيره.
وقد مضى في بعض ألفاظ حديث "المروق" أنه على نسق هذا الحديث لكن بزيادة "تمرق بينهما مارقة"، كما مضى بيان ضعفه.
هذا، وفي الحوادث التاريخية مثيل للصورة التي جاء بها هذا الحديث، كما مضى عن الداودي أن الفئتين هما فئة الإمام علي وفئة أهل الجمل، وعليه فالمارقة حينئذ هم معاوية وأصحابه، وقد قتلهم الإمام علي والذين معه، وهم أولى الطائفتين بالحق.
وكذلك خروج المختار بن أبي عبيد الثقفي في الوقت الذي كان يقتتل فيه عبدالله ابن الزبير وبنو أمية، فقُتِل المختار وأصحابه على يد مصعب بن الزبير من طرف أخيه عبدالله. ولا ريب أن عبدالله بن الزبير كان أقرب إلى الحق من بني أمية.وهناك حوادث أخرى مثيلة، يمكن لأي أحد أن ينـزل الحديث عليها.
ودفعاً للتعارض بين متن الحديث موجهاً إلى أهل النهروان وأسانيده الجيدة فيمكن القول إن حمله على أهل النهروان غير صريح ويبقى الحديث نصاً قد يكون تحقق أو لم يتنـزل واقعاً.
--------------------------------------------------------------------
(1 ) البخاري (الصحيح) ك استتابة المرتدين باب 8 رقم 6935، ك الفتن باب 5 رقم 7121/ مسلم (الصحيح) ك باب 4 رقم 17/ أحمد بن حنبل (المسند) جـ2 ص313، 503/ البيهقي (السنن الكبرى) جـ8 ص299 رقم 16708.
( 2) ابن حجر (فتح الباري) جـ14 ص310/ العيني (عمدة القاري) جـ4 ص90/ القسطلاني (إرشاد الساري) جـ10 ص89.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=56
النجم
30/05/2004, 12:20 AM
حديث [الخوارج كلاب النار]
المبحث الثاني: دراسة أسانيد الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
ورد الحديث عن اثنين من الصحابة:
أولاً: حديث أبي أمامة الباهلي:
1 أولاً: حديث أبي أمامة الباهلي:
وله أربع روايات:
1- رواية أبي غالب حزور عن أبي أمامة، وقد تقدم في حديث أبي أمامة الباهلي في حديث المروق من رواية أبي غالب أنه ضعيف.
2- رواية صفوان بن سليم المدني عن أبي أمامة، قال عنه الحافظ: "ثقة مفتٍ عابد رمي بالقدر، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين وله اثنتان وسبعون سنة"(1 ).
وقد صحح محققا "الجزء فيه مسند بن أبي أوفى" و "السنة" لعبدالله بن أحمد سند الحديث بهذه الرواية( 2)، ولعلهما نظرا إلى ما قيل في صفوان بن سليم من أنه لم ير من الصحابة إلا أبا أمامة وعبدالله بن بسر( 3)، إلا أن أبا أمامة الذي رآه صفوان بن سليم هو أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف وليس صدي بن عجلان( 4)، وأبو أمامة أسعد متأخر، قال الحافظ عنه: "معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، مات سنة مائة وله اثنتان وتسعون"(5 ).
ولم يصرح صفوان ها هنا بالسماع بل قال: دخل أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه مسجد دمشق،...الخ" ولذا قال ابن حجر عن هذا السند: "أظنه منقطعاً"( 6)، وهو كذلك كما هو ظاهر.
3- رواية سيار الشامي الأموي: مولى معاوية وقيل مولى خالد بن يزيد بن معاوية، لم أجد من وثقه سوى إيراد البخاري إياه في "التاريخ الكبير"(7 ) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(8 ) وابن حبان في "الثقات"(9 ). لكن قال الذهبي "وثق"(10 )، وقال ابن حجر: "صدوق، من الثالثة"( 11).
ولست أدري علام بنى هذان الإمامان حكمهما على سيار بأنه ثقة وصدوق، رغم أني لم أجد أحداً نص على توثيقه. ويبدو أن في حكاية الذهبي توثيق سيار بصيغة التضعيف وعدم جزمه بذلك ما يشير إلى عدم اطمئنانه إلى ذلك.
وفيها: أبو سعيد عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري مولى بني هاشم شيخ الإمام أحمد، قال ابن حجر في التقريب: "صدوق ربما أخطأ، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين"( 12).
وقد وثقه الإمام أحمد( 13)، لكن نقل العقيلي عن الإمام أحمد أنه قال: كان كثير الخطأ(14 )، ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه(15 ).
4- رواية أبي عمار شداد بن عبدالله:
قال الحافظ: "ثقة يرسل، من الرابعة"(16 ).
وفيها: عكرمة بن عمار العجلي، قال ابن حجر: "صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب، من الخامسة، مات قبيل الستين"( 17).
ثانياً: حديث عبدالله بن أبي أوفى:
1 ثانياً: حديث عبدالله بن أبي أوفى:
ورد من روايتين:
1- رواية الأعمش سليمان بن مهران:
تقدم ذكره، وقد اتفقوا على أنه لم يسمع من عبدالله بن أبي أوفى(18 ).
2- رواية سعيد بن جمهان:
قال عنه الذهبي: "صدوق وسط"(19 )، وقال ابن حجر: "صدوق له أفراد"(20 )، وفيها:
- عند غير اللالكائي: حشرج بن نباتة الرواي عن سعيد بن جمهان، فيه كلام كثير لخصه ابن حجر بقوله: "صدوق يهم، من الثامنة"(21 ).
- عند اللالكائي: قطن بن نسير، قال ابن حجر: "صدوق يخطئ، من العاشرة"(22 )، ويبدو أنه دون ذلك، فقد قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه، ثم ذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مما أنكر عليه(23 )، وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويوصله( 24).
-----------------------------------------------------------------------
( 1) ابن حجر (التقريب) ص276 رقم2933.
( 2) ابن صاعد (الجزء فيه مسند ابن أبي أوفى) ص137 هامش سعد آل حميد/ عبد الله بن أحمد (السنة) هامش حديث رقم 1546 للدكتور محمد بن سعيد بن سالم القحطاني.
( 3) ابن حجر (التهذيب) جـ4 ص389، 390 رقم 3029.
( 4) المصدر السابق.
( 5) ابن حجر (التقريب) ص104 رقم 402.
( 6) ابن حجر (إطراف المسند المعتلي) جـ6 ص22.
( 7) البخاري (التاريخ الكبير) جـ4 ص160 رقم 328.
( 8) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ4 ص254 رقم1102.
( 9) ابن حبان (الثقات) جـ4 ص335.
( 10) الذهبي (الكاشف) جـ1 ص475 رقم 2220.
( 11) ابن حجر (التقريب) ص262 رقم 2720.
( 12) المصدر السابق ص344 رقم 3918.
( 13) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ5 ص254 رقم 1205.
( 14) ابن حجر (التهذيب) جـ6 ص190 رقم 4058.
( 15) المصدر السابق.
( 16) ابن حجر (التقريب) ص264 رقم 2756.
( 17) المصدر السابق ص396 رقم 4672.
( 18) ابن حجر (التهذيب) جـ4 ص201-204 رقم 2709.
( 19) الذهبي (الكاشف) جـ1 ص433 رقم 1861.
( 20) ابن حجر (التقريب) ص234 رقم 2279.
( 21) المصدر السابق ص169 رقم 1363.
( 22) ابن حجر (التقريب) ص456 رقم 5556.
( 23) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ7 ص138 رقم777.
( 24) ابن عدي (الكامل) جـ6 ص52 رقم20.
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=58
النجم
30/05/2004, 12:22 AM
تابع: حديث [الخوارج كلاب النار]
المبحث الثالث: دراسة متن الحديث
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
هذا الحديث واضح الصلة بالخوارج للتصريح باللفظ نفسه، وقد تبين أن بعض الأسانيد خفيفة الضعف، لكن هنالك ملاحظات على متونها سيأتي بيانها.
ويؤخذ من رؤية أبي أمامة الباهلي رؤوس أولئك الناس في دمشق أن ذلك كان في فترة الصراع الأموي الخارجي، أي بعد ظهور الخوارج في الفترة التي توصلت إليها هذه الدراسة. وهذا صريح في بعض الأوجه عن أبي غالب قال:
"لمَّا أُتي برؤوس الأزارقة..." عند الطبراني في الكبير.
"كنت بالشام فبعث المهلب سبعين رأساً من الخوارج...".
"كنت بدمشق زمن عبد الملك فأتي برؤوس الخوارج...".
وقد تقدم عن أبي غالب أنه ضعيف، لكن في رواية سَيَّار الأموي عند أحمد: "جيء برؤوس من قبل العراق فنصبت عند باب المسجد وجاء أبو أمامة... الخ".
وكذلك حديث عبدالله بن أبي أوفى صريح في هذه النتيجة، إذ فيه ذكر الأزارقة الذين ظهروا بعد حادثة الافتراق عام أربعة وستين من الهجرة.
والملاحظات على روايات الحديث ما يلي:
1- تكرار العبارات كاملة في الحديث ليس من الأسلوب العربي البليغ، ففي لفظ سَيَّار عند أحمد: "شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثاً"، "كلاب النار ثلاثاً"، "لو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أو مرتين حتى ذكر سبعاً لخلت أن لا أذكره"، وهذا معناه أنه لابد لأبي أمامة أن يسمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العدد لكي يحدث به، وهو محال. وفي لفظ أبي عمار شداد بن عبدالله عند عبدالله بن أحمد والحاكم نفس ما في لفظ سيار عند أحمد.
2- أن لفظ "الخوارج"لم يكن موجوداً في ذلك العصر، بل ظهر كما سبق بيانه بعد ظهور الأزارقة عام أربعة وستين، ولو كان جرى على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتوانَ الصحابة في اختياره ولوُجد في نصوص كلامهم في الفترة السابقة لفترة ظهوره، لا سيما أن في حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كرره مرات، فكيف يكون مقصوراً على أبي أمامة وعبدالله بن أبي أوفى. إضافة إلى ذلك أنكر العيني أن يكون لفظ الخوارج قد ظهر في الفترة التي كان فيها حرقوص بن زهير( 1)، فإنكاره ظهوره قبل ذلك من باب أولى، وهذا كمثل أسماء الفرق الأخرى التي ظهرت فيما بعد.
لأجـل هذا عد د. صلاح الدين الأدلبي حديث "الخــوارج كلاب النـار" موضوعـاً على رسـول الله صلى الله عليه وسلم ( 2).
3- أن حديث أبي أمامة الباهلي جاء من وجه آخر بلفظ حديث المروق، فقد مضى في حديث المروق من رواية شهر بن حوشب عنه ذكر هذه الحادثة مختلفة، ونص حديثه قال: كنت بدمشق فجاؤوا برؤوس فوضعوها على درج مسجد دمشق، فرأيت أبا أمامة يبكي فقلت له: ما يبكيك يا أبا أمامة ؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه سيكون في أمتي ناس يقرأون القرآن لا يتجاوز تراقيهم ينثرونه كما ينتثر الدقل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، شر قتلى تحت السماء، طوبى لمن قتلهم وقتلوه".
4- أحسن الروايات حالاً عن أبي أمامة رواية سيار الشامي ورواية أبي عمار شداد، وفي كل منهما كلام من جهة ضبط الرواة، ففي رواية سيار: أبو سعيد عبدالرحمن ابن عبدالله، تكلم الإمام أحمد في ضبطه كما تقدم. على أن في حكم الحافظ ابن حجر على أن سياراً صدوق ريبة من حيث عدم التنصيص على ذلك من أحد الأئمة الذين ساق أقوالهم في "التهذيب" في سيار، فمن أين حكم عليه بذلك؟ وأما الذهبي فقد مضى القول في حكايته التوثيق.
وفي رواية أبي عمار شداد: عكرمة بن عمار وهو صدوق يغلط.
وأما عبدالله بن أبي أوفى فقد اجتمع في سنده اثنان ممن فيه بعض الكلام: إما سعيد ابن جمهان و "له أفراد"، وحشرج بن نباتة وهو "صدوق يهم"، وإما سعيد بن جهمان وقطن بن نسير وهو "صدوق يخطئ" كما سبق ذكره.
والذي يظهر أن رفع هذا الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصعب قبوله للملاحظات التي تقدم ذكرها، ولا يبعد أن يكون ذلك من كلام أحد الصحابة وهو أبو أمامة الباهلي، فظن الرواة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لا سيما مع وجود بعض الأوهام في الذين كانت رواياتهم أفضل حالاً من غيرها.
إضافة إلى ذلك فإن كلاب النار أشبه بلفظ ذم منه بحكم شرعي، وإلا فلا معنى لكلاب النار. ولعل أبا أمامة رضي الله عنه لما أخبره سعيد بن جمهان بما فعله الخوارج الأزارقة بأبيه دعا عليهم بنحو قوله: كلاب النار، ثم رواه من رواه من بعد مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا غرابة في مثل هذا الموقف الذي يقفه هذا الصحابي، فإن غيره من الصحابة قد وقف مثله ضد الخوارج الذين ظهروا بعد عام الافتراق، وقد مضى شيء من ذلك في آخر المبحث الثالث من حديث المروق، لكن المهم في الأمر أن الكلام ليس في أهل النهروان ومن حمل فكرهم، بل في الخوارج وأتباعهم الذين يمكن أن يوجه إليهم حديث المروق وما ورد عن الصحابة الكرام من الذم في الخوارج، وبون شاسع بين أهل النهروان ومن نحا نحوهم وبين الخوارج الذين ظهروا من بعد، والذين يتلخص فكرهم في تكفير مخالفيهم واستباحة دمائهم.
هذا، ولو سُلِّم بصحة رفع حديث "الخوارج كلاب النار" إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكان له وجهة أخرى، فقد روى الحاكم بسند صحيح إلى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال له ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا منه حديثه في شأن الخوارج، فانطلقا، فإذا هو في حائط له يصلح، فلما رآنا أخذ رداءه ثم احتبى، ثم أنشأ يحدثنا حتى علا صوته في المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة وعمار يحمل لبنتين لبنتين، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ينفض التراب على رأسه ويقول:"يا ويح عمار،ألا تحمل لبنة لبنة كما يحمل أصحابك ؟" قال: إني أريد الأجر عند الله، قال: فجعل ينفض ويقول:"ويح عمار، تقتله الفئة الباغية"، قال: ويقول عمار: أعوذ بالله من الفتن( 3).
فهذا الحديث ظاهر في أن المراد بالخوارج الفئة الباغية، وهم طائفة معاوية وأصحابه الذين حاربهم الإمام علي في صفين، وحمل حديث "الخوارج كلاب النار" عليهم يعد وجيهاً، وذلك لتصريح أبي سعيد بأنهم هم الخوارج، كحمل أبي أمامة الباهلي إياه على الأزارقة، إذ لا نص على أن الأزارقة – مثلاً – هم الخوارج، ولا على أنهم هم المقصودون بكلاب النار، مما يفيد أن الأمر إنما هو رأي لأبي أمامة. وهذا كله على فرض التسليم بصحة رفع هذا الحديث.---------------------------------------------------------------------
( 1) العيني (عمدة القاري) جـ24 ص90.
( 2) الأدلبي (منهج نقد المتن) ص349.
( 3) الحاكم (المستدرك) جـ 2 ص 162. وقد روى الحديث البخاري (الصحيح) جـ 2 ص 111 رقم447، بدون قوله: "في شأن الخوارج".
المصدر:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?s=&threadid=99&perpage=1&pagenumber=59
النجم
30/05/2004, 12:23 AM
والتفصيل هنا:
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?threadid=99
تحياتي.
خط الأفق
30/05/2004, 04:31 AM
ها انت يا اخت نجوى توضيحين انك تنقلن ما لاتعرفينه
يعني مجرد نسخ ولصق
في البداية ذكرتي من قول الطبري ان حرقوص رضي الله عنه صحابي
تتمة مدى العلاقة بين الأباضية و الخوارج ..
سادساً : القول بأن من الخوارج بعض الصحابة فهذا ليس بصحيح ، و لم يعرف منهم من الصحابة إلا حرقوص بن زهير السعدي ، بناء على رواية الطبري ، هذا إلا أن الإباضية لم يجعلوا للصحابة الحرمة التي يطلبها صاحب العقود الفضية لسلفه ، بل إن الإباضية يذهبون إلى أن الصحابة كغيرهم في الأعمال و ليست لهم ميزة يتميزون بها .
ثم أنكرتي أنك قلتي ذلك ووصفتيني بالتدليس
سامحك الله , والله كنت احسب انك تستفسرين وتحسنين الظن ولكن الوهابي يبقى وهابي
بسم الله،
أخي الكريم/ خط الأفق
لما هذا التدليس، يا هداك الله، فمتى وأين اعترفت بأن حرقوصاً من الصحابة.
بل طلبت منك إثبات ذلك، فلم تفعل حتى الآن: اثبت لنا أن حرقوصاً ابن زهير السعدي من الصحابة، بروايةٍ إسنادها صحيح. ولك جزيل الشكر، وجزاك الله خير الجزاء..
لقد اثبت ذلك بنفسك
وقد طلبت منك نصا صريحا بأن ذي الخويصرة هو حرقوص بن زهير فتهربتي
في هذه الوصلة يثبت أن حرقوص كان صحابيا
http://history.al-islam.com/names.asp?year=38
حرقوص السعدي
هو حرقوص بن زهير السعدي التميمي. صحابي فارس شجاع وقائد مغوار. أرسله عمر بن الخطاب لقتال الهرمزان وأمره على الجيش المقاتل, فقاتل هرمزا وفتح سوق الأهواز ونزل بها. بقي إلى أيام علي بن أبي طالب وشهد معه صفين ثم صار إلى الخوارج, وقاتل معهم عليا لما خرج علي إلى قتالهم. ((قال لعلي بن أبي طالب: والله لا نريد بقتالك إلا وجه الله تعالى والنجاة في الآخرة فتلا عليه علي قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (الكهف: 104) . ثم حمل على الخوارج ,وقتل حرقوص في الموقعة. كان يلقب بذي الثدية, لأن له ثديا كثدي النساء.))
إلا أن الكلام الأخير في أنه ذو الثدية فيحتاج لدليل وهذا من التاويل الخاطئ أما الكلام الاول فلا يجادل فيه احد ولا يتناطح فيه عنزان
وهذا عن الصحابي عبدالله بن وهب في نفس الوصلة
عبد الله الراسبي
هو عبد الله بن وهب الراسبي الأزدي. من أئمة الخوارج. كان من أهل العلم والفصاحة والشجاعة, وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص كان مع علي بن أبي طالب في حروبه, ولما وقع التحكيم أنكره جماعة كان عبد الله الراسبي منهم, فاجتمعوا بالنهروان وأمروه عليهم, فقاتلوا عليا وقتل الراسبي في الموقعة.
تقوم عقيدة الخوارج على المبادئ التالية:
1- الإيمان والتوحيد على أن يكون الإيمان مقرونا بالعمل. 2- اعتبار مرتكبي الكبائر مرتدين وخلودهم في النار. 3- القول بخلق القرآن. 4- أخذهم بظاهر النص وحرفيته, من دون تأويل ولا قياس ,من ذلك عدم أخذهم بعقوبة الرجم لعدم ورود النص القرآني عليها. 5- الإمامة عندهم تجوز في قريش وفي غيرهم من العرب والعجم وتستحق بالشورى , فيستحقها أي مسلم يجتمع فيه العلم والزهد, ولو كان نبطيا, ويعزل إذا أخل بالتزاماته الدينية والسياسية ويستبدل بآخر. وبهذا المبدأ يسوون في الحكم بين العرب والموالي. وقد افترقوا إلى فرق منهم المغالون كالأزارقة ( أصحاب نافع بن الأزرق ) والأباضية وهم أصحاب ( عبد الله بن أباض ) ومنهم الصفرية وهم أصحاب ( زياد بن الأصفر ) ومنهم النجدات وهم أصحاب ( نجدة بن عويمر ) ومنهم العجاردة وهم أصحاب ( عبد الكريم بن عجرد ) وفرق أخرى غير هؤلاء ولكل منهم آراء يتميزون بها. ويدعى الخوارج باسم ( الشراة ) وقد سموا أنفسهم هذه التسمية لقولهم: إننا شرينا أنفسنا في طاعة الله تعالى وهو القائل إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ (التوبة 111) . ويقول صاحب العقد الفريد ( ليس في الفرق كلها أشد بصائر من الخوارج ولا أكثر اجتهادا, ولا أوطن أنفسا على الموت, فمنهم الذي طعن فأنفذه الرمح, فجعل يسعى إلى قاتله ويقول: عجلت إليك ربي لترضى ) .
( ا .)
فهل قائل هذا اباضي ايضا
ومازال سؤالي معلق بلا إجابة هل يوجد نص صريح بأن حرقوص بن زهير هو ذو الخويصرة؟
فإن لم تأتي بالنص فعليك الإمساك عن هذا الصحابي الجليل والتوبة مما قلتيه في حق القراء
فالعقل لايقدم على النقل
العفريت الأبيض
30/05/2004, 09:29 PM
ما يعني بغير اختيار
بغير اختيار منهم يعنى يا أخي الكريم إنما بسبب المكيدة التي دبرها قتلة عثمان للوقيعة بينهم رضوان الله عليهم .
راجع قول ابن حزم : (فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه )
الأمر الآخر: كلامك يقضي بأن قتلة عثمان في جيش الإمام علي
لم لم يتخلص منهم بطريقة حكيمة
هل يعني هذا أن الإمام غير قادر على التخلص من أؤلئك القتلة دون أن يأتي من يحاربه ويقتل أتباعه شاء أم أبى.
لقد ثبت بأن الامام علياً - رضي الله عنه - كان يرى تأجيل ذلك حتى يستتب له الأمر. وذلك أن قتلة عثمان - رضي الله عنه - كانوا قد تمكنوا من المدينة، ثم قام في أمرهم من الأعراب وبعض أصحاب الأغراض الخبيثة ما أصبح به قتلهم في أول عهد علي - رضي الله عنه - متعذراً. يشهد لهذا ما ذكره الطبري حيث يقول: « واجتمع إلى علي بعدما دخل طلحة والزبير في عدة من الصحابة، فقالوا: يا علي إنا قد اشترطنا إقامة الحدود، وإن هؤلاء القوم قد اشتركوا في دم هذا الرجل وأحلّوا بأنفسهم، فقال لهم: يا أخوتاه، إني لست أجهل ما تعلمون، ولكني كيف أصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم! هاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، وثابت إليهم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، فهل ترون موضعاً لقدرة على شيء مما تريدون؟ قالوا: لا، قال: فلا والله لا أرى إلا رأياً ترونه إن شاء الله ».
ويقول ابن كثير: « ولما استقر أمر بيعة علي دخل عليه طلحة والزبير ورؤوس الصحابة - رضي الله عنهم - وطلبوا منه إقامة الحدود، والأخذ بدم عثمان، فاعتذر إليهم: بأن هؤلاء لهم مدد وأعوان، وأنه لا يمكنه ذلك يومه هذا».
فكان هذا هو عذر علي - رضي الله عنه - في بداية الأمر، أما بعد ذلك فإن الأمور أصبحت أكثر تعقيداً، وأشدّ اشتباهاً بسبب كثرة الفتن .
فالمقصود هنا أن الامام علي رضى الله عنه لا يخالف بقية الصحابة المطالبين بدم عثمان - رضي الله عنه - في وجوب الاقتصاص من قتلة عثمان - رضي الله عنه – حيث قال عندما إجاب لطلحة والزبير لما طالباه بقتل قتلة عثمان (يا إخوتاه، إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف أصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم)، ثم أقسم بعد ذلك وهو الصادق البار: أنه لا يرى إلا ما يرون في هذا الأمر، وهذا مما يدل على إجماع الصحابة - رضي الله عنهم – على القصاص من قتلة عثمان رضى الله عنه .
مسند الربيع ثابت رغما عن أنفك وأنف آبائك وأجدادك.
ولا ننتظر من علماءكم المتناقضين أن يثبتوا أو ينفوا ما عندنا ولله الحمد.
أخي الكريم النجم لا داعي للتعصب وليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذى يملك نفسه عن الغضب .
ما دخل آبائي واجدادي يرحمهم الله فى هذا الموضوع ، أني أتكلم معك الآن على أسس علمية لعلم مصطلح الحديث ، حيث ذكرت أن المسند المذكور ليس له سماعات متصلة ولا إسناد من مرتبه الورجلاني إلى من ينسب إليه وهو الربيع .
ولعلمك بأن آبائي واجدادي على نفس مذهبك ويشهد الله على ما أقوله .
ولكن أخي الكريم لابد من البحث عن العقيدة الصحيحة من كتاب الله وسنة نبيه على فهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وبالذات فى ظل هذه الفتن العظيمة .
أبين لك أن ما تنقمونه أنتم من الخروج على الإمام علي ثابت في حق معاوية وهذا إلزام لكم لكونكم تترضون عنه.
أعيد وأكرر قد ثبت عن علي - رضي الله عنه - على ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن إسحاق بن راهويه بسنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه قال: (سمع علي يوم الجمل أو يوم صفين رجلاً يغلو في القول فقال: لا تقولوا إلا خيراً إنما هم قوم زعموا إنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم).
وعن محمد بن نصر بسنده عن مكحول: ( أن أصحاب علي سألوه عمن قُتِل من أصحاب معاوية ماهم؟ قال: هم مؤمنون).
وعن عبد الواحد بن أبي عون قال: (مر علي -وهو متوكئ على الأشتر- على قتلى صفين، فإذا حابس اليماني مقتول: فقال الأشتر: إنا لله وإنا إليه راجعون هذا حابس اليماني معهم يا أمير المؤمنين عليه علامة معاوية، أما والله لقد عهدته مؤمناً، قال علي: والآن هو مؤمن).
وإلا فالفرق عندنا أن معاوية ابتدأ بالخروج على إمام المسلمين.
لقد قلنا لكم مراراً وتكراراً بأن معاوية رضى الله عنه خرج ليُقام الحد على قتلة سيدنا عثمان رضى الله عنه فلا داعي لإعادة الكلام عدة مرات . واللبيب بالإشارة يفهم .
وأهل النهروان اعتزلوا في تلك المنطقة بعد ما استحثت خدعة التحكيم (وأي خدعة كانت!)
لو لم يكن خرج للخلافة لما رضي بنتيجة التحكيم التي كان من ثمارها مبايعة عمرو بن العاص له بالخلافة
وتسليم الناس عليه بالإمارة بعدها!
عن أى خدعة تتكلم ... أخي الكريم أعرف ما تتكلم به ... أما أنك تأخذ بروايات لوط بن أخنف فى قضية التحكيم .
فهات دليلك الصحيح على خدعة التحكيم المزعومة ؟؟؟؟؟؟
أما قولك: بايعه على ذلك الحسن رضى الله عنه حقناً لدماء المسلمين
فيحقنها من ماذا؟
أخي النجم أكمل بقية الكلام فسوف تعرف الاجابة ....... تصديق لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى صحيح البخاري وغيره ما ثبت عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحسن بن علي رضى الله عنه : " إن ابنى هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المؤمنين" ...
قال ابن كثير في ترجمة معاوية - رضي الله عنه -: « وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين... فلم يزل مستقلاً بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيها وفاته، والجهاد في بلاد العدو قائم،وكلمة الله عالية،والغنائم ترد إليه من أطراف الأرض، والمسلمون معه في راحة وعدل، وصفح وعفو». ( البداية والنهاية 8/122)
وقال الذهبي في ترجمته: « أمير المؤمنين ملك الإسلام ». ( سير أعلام النبلاء 3/120 )
إلى الآن لم تأت لنا بسند هذا الإجماع فمجرد الروايات لواح أو اثنين أو حتى عشرة لا تعني ((الإجماع)).
والدعاوى إن لم يقيموا عليها ... بينات أبناءها أدعياء.
يكفى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال هذا الحديث الصحيح لصحابته ...
فهؤلاء صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هم عدول وثقات ويكفى أن الله زكاهم ورضى عنهم ورسوله توفى وهو راضي عنهم.
سأنقل لك لاحقا كلام علمائنا في هذه الرواية.
تحياتي
أقول لك قال رسول الله تقول لي قال علمائكم ........
الحمد الله قد أجمع الائمة والعلماء والمحقيقن القدماء والمتأخرين والمعاصرين صحة هذه الحديث فلا داعي لذكر كل هذا الكلام الذى لا يغني ولا يسمن من جوع . أما تضعيف علمائكم للأحاديث الصحيحة عند أهل الحديث فهذه ليس حجة.
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية واتباع الحق .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محب العدل
30/05/2004, 09:34 PM
تابعوا معنا فضيحة الجديل المحكك (نجوى بعد لبس الشيلة و تغطية العورة)
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=132584
و سنتحفكم بكذب العفريت بعقابه بجلسات كهربائية كعادتنا على نفس الرابط :)
ضجة بلا صوت
30/05/2004, 09:50 PM
[QUOTE=محب العدل][size=5]تابعوا معنا فضيحة الجديل المحكك (نجوى بعد لبس الشيلة و تغطية العورة)
يا مسكين .........
أذا كان الغراب دليل قوما ............ فما على القوم الا الرحيلا
مفرق الجماعات
30/05/2004, 10:38 PM
اخي الكريم ولو اني ما اعترف بيك كأخ !!!
رجاء وكل الرجاء انا نتناقش بس في حدود الادب والاحترام وبعيد عن الشتائم
انا بصراحه من كلامك واسلوبك وبس قريت مو كل مشاركاتك بعضهم بس
عرفتك انك حشوي او وهابي وهذي طريقتهم في الحوار
لما مايحصلو شي يردوا به يردوا للسب والشتم
الله يهدينا ويهديك ويهدي جميع المسلمين
نجوى*
31/05/2004, 12:55 PM
ها انت يا اخت نجوى توضيحين انك تنقلن ما لاتعرفينه
يعني مجرد نسخ ولصق
في البداية ذكرتي من قول الطبري ان حرقوص رضي الله عنه صحابي
ثم أنكرتي أنك قلتي ذلك ووصفتيني بالتدليس
سامحك الله , والله كنت احسب انك تستفسرين وتحسنين الظن ولكن الوهابي يبقى وهابي
لقد اثبت ذلك بنفسك
وقد طلبت منك نصا صريحا بأن ذي الخويصرة هو حرقوص بن زهير فتهربتي
ومازال سؤالي معلق بلا إجابة هل يوجد نص صريح بأن حرقوص بن زهير هو ذو الخويصرة؟
فإن لم تأتي بالنص فعليك الإمساك عن هذا الصحابي الجليل والتوبة مما قلتيه في حق القراء
فالعقل لايقدم على النقل
أخي الكريم/ "خط الأفق"
يبدو أن الحماس والحمية قد جرَّتك إلى مجانبة الصواب، والفرار من السؤال الذي طرحته عليك آنفاً مرتين: وهو هات لنا رواية بإسنادٍ صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه تثبت أن حرقوص بن زهير السعدي كان فعلاً صحابياً. وما زلتُ أطالب بهذا الدليل، وما أظن أن الدليل آتٍ!
أما ما نسبته إليَّ بأنني ذكرت من قول الطبري أن حرقوص صحابي ذكر المُـقرة بذلك، فهذا إما أن يكون سوء فهم أو تلبيس متعمد، وأنا أحسن الظن بك بأن السبب هو الأول:
فأنظر ما قلته:
(((القول بأن من الخوارج بعض الصحابة فهذا ليس بصحيح)))
فيفهم أي قارئ لهذه العبارة ما قصدته تماماً وهو: نفي أن يكون أحدٌ من الصحابة ضمن الخوارج، فهي عبارة واضحة لا لبس فيها ولا إشكال.
أما قولي: (((ولم يعرف منهم من الصحابة إلا حرقوص بن زهير السعدي ، بناء على رواية الطبري))) فهو تأكيدٌ لتقريري السابق، ومعروفٌ عند علماء الأصول أن الإتيان بصيغة المبني للمجهول في مثل قولي "ولم يُعرَف منهم" هو من صيغ التمريض والتضعيف، لأن قول الطبري لم يقم على دليلٍ ثابت.
وسبب ذلك إلزام الخصم أنه لو كان حرقوصٌ صحابياً، فلا ينبغي أن يعني ذلك شيئاً عند القوم لأنهم لم يمنحوا الصحابة الحرمة والتقدير اللازمين.
وهذا جليٌ واضح من قولي:
(((هذا إلا أن الإباضية لم يجعلوا للصحابة الحرمة التي يطلبها صاحب العقود الفضية لسلفه ، بل إن الإباضية يذهبون إلى أن الصحابة كغيرهم في الأعمال و ليست لهم ميزة يتميزون بها.)))
وقد سبق أن وضحت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الخوارج لما قاتلوا علياً وقاتلهم بحثوا عن ذي الثدية ائتماراً بأمر علي رضي الله عنه واطمئناناً إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فوجدوه على الوصف الذي وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم، حسب تقرير أبي سعيد الخدري رضي الله عنه راوي الحديث، وأعلم الناس به بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن المعروف أن من قتلى الخوارج في النهروان عبد الله بن وهب الراسبي، وحرقوص بن زهير السعدي، فهذان لو أدركا النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يعدو أن يكون أحدهما ذا الخويصرة والآخر ذا الثدية.
وقد أورد الإمام البخاري رحمه الله تعالى في باب قتل الخوارج بعد إقامة الحجة عليهم وقوله تعالى: (وما كان اللهُ ليضل قوماً بعد أن هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) التوبة 115، أن ابن عمر رضي الله عنه كان يراهم شرار خلق الله، وقال: إنهم انطلقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.
وروى البخاري في الصحيح عن علي رضي الله عنه قال: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً، فوالله لأن أخرَّ من السماءِ أحب إليَّ من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيخرج قومٌ في آخرِ الزمان أحداثُ الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قولِ البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرقُ السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة". ولا شكَّ أن علياً قد علم تفسيرَ الحديث، وهو أقضى الصحابة بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك واضح من مقدمته ومناسبة روايته له.
أما ما ذكره أخونا "النجم" بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم "سيخرج قومٌ في آخرِ الزمان" لا ينطبق على الخوارج لأن ذلك لم يكن في آخر الزمان فهو قولٌ في غاية البطلان، بل إن الحديث لا ينطبق إلا على الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه. فما ظنك بقول الله تعالى: (اقتربت الساعةُ وانشق القمر) وكان ذلك في عهدِ النبي صلى اللهُ عليه وسلم؟! فلا شك أن اقتراب الساعة نسبيٌّ قياساً بالزمان منذُ نزول سيدنا آدم عليه السلام إلى الأرض.
وفي صحيح البخاري أيضاً عن أبي سلمة وعطاء بن يسار أنهما أتيا أبا سعيدٍ الخدري رضي الله عنه فسألاه عن الحرورية: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أدري ما الحرورية، سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرجُ في هذه الأمة - ولم يقل: منها - قومٌ تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السَّهم من الرمية فينظر الرامي إلى سهمه، إلى نصله، إلى رصافه، فيتمارى في الفُوقة، هل علق بها من الدم شيٌْ؟"
وروى البخاري كذلك أن ابن عمر رضي اللهُ عنه ذكر الحرورية فقال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".
وأورد البخاري رحمه الله في باب من ترك قتال الخوارج للتألف ولئلا ينفر الناس عنه: عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: بينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقسمُ جاءَ عبد الله بنُ ذي الخويصرة التميمي، فقال: اعدل يا رسولَ الله، فقال: "ويحك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟" قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه، قال: "دعه فإنَّ لهُ أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يُنظرُ في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نصله فلا يوجدُ فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجلٌ إحدى يديه - أو قال: ثدييه مثل ثدي المرأة - أو قال: مثل البضعة تدردر، يخرجون على خير فـُرقةٍ من الناس". قال أبو سعيد رضي الله عنه: أشهدُ سمعتُ من النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهدُ أن علياً قتلهم وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فنزلت فيه: (ومنهم من يلمزك في الصدقات) التوبة: 58.
وروى البخاري في الصحيح أيضاً عن يُسير بن عمرو قال: قلتُ لسهل بن حُنيف: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ في الخوارج شيئاً؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: "يخرج منه قومٌ يقرؤون القرآن لا يُجاوزُ تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".
أما نفي أن يكون القتال الذي وقع بين طائفة علي وطائفة معاوية كخروج الخوراج فيثبته قول الرسول صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة في الصحيح: "لا تقومُ الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة".
أما الكلام الذي أوردته عن حرقوص وابن وهب فلا يعدو كونه مجرد كلام عارٍ عن الدليل في إثبات أنهما كانا صحابيين بالتعريف المتعارف عليه عن الصحابة وقد طالبناك بالدليل، ولا زلنا نطالبك به، فلم تأت به حتى الآن. أما عن كونهما من الخوارج فهو أمرٌ لم نتنازع عليه، ونحن متفقان عليه.
أما ما ذكرته عن أهل النهروان الخوارج وأنهم قراء فهو أمر لا نختلف عليه كذلك، ولكنهم كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن فلا يجاوز حلوقهم وحناجرهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "أكثرُ منافقي أمتي قراؤها". فتأمل ذلك تسلم من التشبث بهؤلاء، واجعل لزومك للسنة والجماعة تسلم من الشطط والغواية.
والله وليُّ التوفيق.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
نجوى*
31/05/2004, 12:58 PM
لعل الأخ/ النجم فرِحٌ بما أورده من كلام السابعي والنقول التي نقلها لنا عن علماء أهل السنة والجماعة، ظناً منه أن ذلك حجة لصالح الخوارج، وظناً منه أن السابعي من المحققين الذين بإمكانهم ترجيح الأقوال!
وهو بذلك قد أبعد النجعة، وجانب الصواب، وأتعب نفسه ليسوق لنا بذاته الحجج الدامغة عليه وعلى مذهبه، لأننا إذا نظرنا إلى النقول التي نقلها عن أهل السنة - واستثنينا منها الآراء الشاذة التي ذهب إليها السابعي الأباضي دون بينة - فنجدها تفند ما ذهب إليه الخوارج جملةً وتفصيلاً. فالآراء الشاذة التي يذهب إليها السابعي دون دلالة ولا سندٍ صحيح تعصباً لمذهبه لا تسمن ولا تغني من جوع. وقد تجرأ في تضعيف أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو الأجزاء التي لا تعجبه منها دون سند، اللهم إلا أنها تخالف هواه! وهو كما رأيناه من صنيعه هذا لا ناقة له ولا جمل في هذا العلم الشريف، وكلامه في أحاديث السنة المطهرة - ككلام غيره من أهل البدع - ليس بحجة، ولا يزن قطميراً، فلا يلزمنا في شيء ألبتة!
نجوى*
31/05/2004, 01:06 PM
تابعوا معنا فضيحة الجديل المحكك (نجوى بعد لبس الشيلة و تغطية العورة)
و سنتحفكم بكذب العفريت بعقابه بجلسات كهربائية كعادتنا على نفس الرابط :)
سلاماً
قال تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).
محب العدل
31/05/2004, 05:49 PM
اخي الكريم ولو اني ما اعترف بيك كأخ !!!
رجاء وكل الرجاء انا نتناقش بس في حدود الادب والاحترام وبعيد عن الشتائم
انا بصراحه من كلامك واسلوبك وبس قريت مو كل مشاركاتك بعضهم بس
عرفتك انك حشوي او وهابي وهذي طريقتهم في الحوار
لما مايحصلو شي يردوا به يردوا للسب والشتم
الله يهدينا ويهديك ويهدي جميع المسلمين
أحسنت اخي مفرق الجماعات،
تابعوا معنا فضيحة الجديل المحكك (نجوى بعد لبس الشيلة و تغطية العورة)
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=132584
و سنتحفكم بكذب العفريت بعقابه بجلسات كهربائية كعادتنا على نفس الرابط
باقي يوم واحد ثم إن شاء الله مع فضيحة جديدة للجديل المحكك.
(أما الجعجعة بلا طحين فلا رد عليك لأنك لا تستحق رداً)
نجوى*
31/05/2004, 10:29 PM
اخي الكريم ولو اني ما اعترف بيك كأخ !!!
رجاء وكل الرجاء انا نتناقش بس في حدود الادب والاحترام وبعيد عن الشتائم
انا بصراحه من كلامك واسلوبك وبس قريت مو كل مشاركاتك بعضهم بس
عرفتك انك حشوي او وهابي وهذي طريقتهم في الحوار
لما مايحصلو شي يردوا به يردوا للسب والشتم
الله يهدينا ويهديك ويهدي جميع المسلمين
أنصحك بقراءة الموضوع أولاً
فسترى أن الموضوع مبني على قال الله تعالى قال رسوله صلى الله عليه وسلم قال الصحابة
وستعرف من الذي يعتمد السب في كلامه
ثم لك الحق في التعليق والاستفسار
نجوى*
31/05/2004, 10:33 PM
وأقول لمحب العدل:
خيرٌ لك التزام الأدب مع إخوتك المسلمين
وإاذا ما يعجبك الموضوع، أو ما يعجبك الالتزام بالأدب فاشرب من ماء البحر
أو اضرب رأسك عرض الحائط!
خط الأفق
01/06/2004, 04:53 AM
[SIZE=3]أخي الكريم/ "خط الأفق"
يبدو أن الحماس والحمية قد جرَّتك إلى مجانبة الصواب، والفرار من السؤال الذي طرحته عليك آنفاً مرتين: وهو هات لنا رواية بإسنادٍ صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه تثبت أن حرقوص بن زهير السعدي كان فعلاً صحابياً. وما زلتُ أطالب بهذا الدليل، وما أظن أن الدليل آتٍ!
بل أنتي المطالبة بإتيان لإسناد صريح بأن ذي الخويصرة هو حرقوص بن زهير وقد اثبت لكي انه صحابي من كلام علماء غير اباضية كالطبري والمبرد وخط الافق لايجانب الصواب بل يعرف الصواب في من ظلمه التاريخ الاموي والشيعي لمصالح شخصية
ما ما نسبته إليَّ بأنني ذكرت من قول الطبري أن حرقوص صحابي ذكر المُـقرة بذلك، فهذا إما أن يكون سوء فهم أو تلبيس متعمد، وأنا أحسن الظن بك بأن السبب هو الأول:
فأنظر ما قلته:
(((القول بأن من الخوارج بعض الصحابة فهذا ليس بصحيح)))
فيفهم أي قارئ لهذه العبارة ما قصدته تماماً وهو: نفي أن يكون أحدٌ من الصحابة ضمن الخوارج، فهي عبارة واضحة لا لبس فيها ولا إشكال.
أما قولي: (((ولم يعرف منهم من الصحابة إلا حرقوص بن زهير السعدي ، بناء على رواية الطبري))) فهو تأكيدٌ لتقريري السابق، ومعروفٌ عند علماء الأصول أن الإتيان بصيغة المبني للمجهول في مثل قولي "ولم يُعرَف منهم" هو من صيغ التمريض والتضعيف، لأن قول الطبري لم يقم على دليلٍ ثابت.
وسبب ذلك إلزام الخصم أنه لو كان حرقوصٌ صحابياً، فلا ينبغي أن يعني ذلك شيئاً عند القوم لأنهم لم يمنحوا الصحابة الحرمة والتقدير اللازمين.
وهذا جليٌ واضح من قولي:
(((هذا إلا أن الإباضية لم يجعلوا للصحابة الحرمة التي يطلبها صاحب العقود الفضية لسلفه ، بل إن الإباضية يذهبون إلى أن الصحابة كغيرهم في الأعمال و ليست لهم ميزة يتميزون بها
والحديث المضطرب ايضا ضعيف وحديث ذي الخويصرة مضطرب في المتن لأنه ذكر أكثر من شخصية أما عن حرمة الصحابة لصاحب كتاب العقود الفضية فأنا متأكد بأنك لم تقرأي الكتاب جيدا ففي الكتاب فصل كامل في فضل الصحابة وقد ذكر مزاياهم فراجعي كلامي السابق ولا داعي للتهرب
وقد سبق أن وضحت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الخوارج لما قاتلوا علياً وقاتلهم بحثوا عن ذي الثدية ائتماراً بأمر علي رضي الله عنه واطمئناناً إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فوجدوه على الوصف الذي وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم، حسب تقرير أبي سعيد الخدري رضي الله عنه راوي الحديث، وأعلم الناس به بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن المعروف أن من قتلى الخوارج في النهروان عبد الله بن وهب الراسبي، وحرقوص بن زهير السعدي، فهذان لو أدركا النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يعدو أن يكون أحدهما ذا الخويصرة والآخر ذا الثدية.
إستنتاج جيد هلا تقدمتي به الى دور النشر لكي يسجل بإسمك
للعلم ذوالخويصرة من بني تميم وعبدالله بن وهب من الازد
بقي ذوالثدية
يمكن
ولكن كلمة -لو- أيضا تعني التضعيف لأن فيه إحتمال
أما حديث ابي سعيد فهو كما ذكرت لكي سابقا أنه احاد ولايوجد من يشاركه هذا الخبر وقد ذكرت لكي ذلك في جوابي
وقد أورد الإمام البخاري رحمه الله تعالى في باب قتل الخوارج بعد إقامة الحجة عليهم وقوله تعالى: (وما كان اللهُ ليضل قوماً بعد أن هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) التوبة 115، أن ابن عمر رضي الله عنه كان يراهم شرار خلق الله، وقال: إنهم انطلقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.
وروى البخاري في الصحيح عن علي رضي الله عنه قال: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً، فوالله لأن أخرَّ من السماءِ أحب إليَّ من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيخرج قومٌ في آخرِ الزمان أحداثُ الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قولِ البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرقُ السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة". ولا شكَّ أن علياً قد علم تفسيرَ الحديث، وهو أقضى الصحابة بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك واضح من مقدمته ومناسبة روايته له
وروى البخاري في الصحيح أيضاً عن يُسير بن عمرو قال: قلتُ لسهل بن حُنيف: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ في الخوارج شيئاً؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: "يخرج منه قومٌ يقرؤون القرآن لا يُجاوزُ تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".
أحاديث من تلفيق الدولة الاموية والخوارج المعنيين في الحديث هم الازارقة المستحلين لدماء الموحدين
بالنسبة لقولك أن القراء جعلوا أحاديث الكفار في المؤمنين فهذا بدون دليل
أما نفي أن يكون القتال الذي وقع بين طائفة علي وطائفة معاوية كخروج الخوراج فيثبته قول الرسول صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة في الصحيح: "لا تقومُ الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة".
وماذا بالنسبة لخروج طلحة والزبير رضي الله عنهم هذا إن كان هذا الحديث صحيحا لأنه يتعارض مع قتل الفئة الباغية لعمار بن ياسر رضي الله عنه
أما الكلام الذي أوردته عن حرقوص وابن وهب فلا يعدو كونه مجرد كلام عارٍ عن الدليل في إثبات أنهما كانا صحابيين بالتعريف المتعارف عليه عن الصحابة وقد طالبناك بالدليل، ولا زلنا نطالبك به، فلم تأت به حتى الآن. أما عن كونهما من الخوارج فهو أمرٌ لم نتنازع عليه، ونحن متفقان عليه.
الخوارج كلمة اطلقها خصومهم عليهم
والدليل على صحبتهما مذكور في كتبكم وفي كتبنا أن لسيدة عائشة ذكرت أن حرقوص من المبشرين بالجنة
أما ما ذكرته عن أهل النهروان الخوارج وأنهم قراء فهو أمر لا نختلف عليه كذلك، ولكنهم كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن فلا يجاوز حلوقهم وحناجرهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "أكثرُ منافقي أمتي قراؤها". فتأمل ذلك تسلم من التشبث بهؤلاء، واجعل لزومك للسنة والجماعة تسلم من الشطط والغواية.
والله وليُّ التوفيق.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
راجعي موضوع محب العدل عن القراء في زمن الرسول والخلفاء الراشدين لكي تتعرفي على قراءها فأنتي الآن تصفين القراء أهل النهروان بالنفاق وتعارضين قول الامام علي رضي الله عنه انهم ليسوا بمشركين ولا منافقين
وهذا طبعا من إستنتاج آخر يضاف الى رصيدك بعد ان استنتجتي أن ذا الثدية هو عبدالله بن وهب
وأحب ان أعلمك ان الامام علي يعلم حرمة التمثيل بالقتلي فما هو استنتاجك بتمثيله بذي الثدية كما تقول رواياتكم الكاذبة
نجوى*
02/06/2004, 12:01 AM
الأخ الكريم/ خط الأفق
جميع ما ذكرته سبق الرد عليه
وما زالت الحجة قائمة
وأرجو مراجعة ما سبق كتابته في بعض الشبهات التي أوردتها مثل أن طلحة والزبير رضي الله عنهما خرجا على علي كرم الله وجهه
والأخ العفريت الأبيض أورد ردوداً على هذه النقطة لا مزيد عليها
أما كون علي رضي الله عنه مثل بالقتلى، فمن أين أتيت بهذه الفرية الجديدة؟!
إنما طلب التأكد من وجود ذي الثدية، وقد وجدوه حسب حديث أبي سعيد الخدري
وحديث الآحاد حجة عند جمهور الأمة
ولا اضطراب في متن حديث سعيد الخدري بحال
ولعلمك هناك عشرات الأحاديث الصحيحة التي وردت عن الخوارج
ومن رواية جم غفير من الصحابة رضوان الله عليهم
أما عن إنزال الخوارج الآيات القرآنية التي نزلت على الكفار على المؤمنين فليس من قولي
بل من قول عبد الله بن عمر وهو ثابت في صحيح البخاري "كتاب قتال الخوارج والمرتدين"
محب العدل
02/06/2004, 01:43 AM
نجوى ممكن يكفر النبي صلى الله عليه و سلم إن كان في ذلك مصلحة الدعوة :)
http://omania.net/avb/showthread.php?t=132584
تفضلوا في موضوعنا لتشهدوا فضيحة نجوى (الجديل المحكك إبان تشبهه بالنساء)
خط الأفق
02/06/2004, 04:43 PM
الأخ الكريم/ خط الأفق
جميع ما ذكرته سبق الرد عليه
وما زالت الحجة قائمة
وأرجو مراجعة ما سبق كتابته في بعض الشبهات التي أوردتها مثل أن طلحة والزبير رضي الله عنهما خرجا على علي كرم الله وجهه
والأخ العفريت الأبيض أورد ردوداً على هذه النقطة لا مزيد عليها
أما كون علي رضي الله عنه مثل بالقتلى، فمن أين أتيت بهذه الفرية الجديدة؟!
إنما طلب التأكد من وجود ذي الثدية، وقد وجدوه حسب حديث أبي سعيد الخدري
وحديث الآحاد حجة عند جمهور الأمة
ولا اضطراب في متن حديث سعيد الخدري بحال
ولعلمك هناك عشرات الأحاديث الصحيحة التي وردت عن الخوارج
ومن رواية جم غفير من الصحابة رضوان الله عليهم
أما عن إنزال الخوارج الآيات القرآنية التي نزلت على الكفار على المؤمنين فليس من قولي
بل من قول عبد الله بن عمر وهو ثابت في صحيح البخاري "كتاب قتال الخوارج والمرتدين"
إذا تمعنت في حديث ذي الثدية فقد ذكر ن الامام علي فعلا قطع ثدي ذي الثدية وأنه رفعه الى اعلى لكي يراه الناس وهذا بحد ذاته إفتراء على الامام علي رضي الله عنه وإن كان ذي الثدية كما تدعين أنه عبدالله بن وهب أو حرقوص بن زهير لماذا لم يصرح الحديث بإسمه لأن الصحابيين كانا من قواد الامام علي وهما معروفان قالأول ملقب بذي الثفنات وليس ذي الثدية ومستحيل ان يكون ذي الخويصرة لأنه ازدي وليس تميمي وهذا يسقط استنتاجك بأن عبداللع بن وهب يحتمل أن يكون هو ذي الثدية
أما حرقوص بن زهير ان كان ذي الخويصرة فمن هو ذي الثدية
ها انت تضعين نفسك في مازق
فمن هو ذو الثدية ومن هو ذو الخويصرة؟
علما بأن الاحاديث تصف ذا الثدية بانه اسود الوجه ولم يكن حرقوص رضي الله عنه كذلك لأنه من اسياد قومه وليس بعبد او مولى
وقولك: أما عن إنزال الخوارج الآيات القرآنية التي نزلت على الكفار على المؤمنين فليس من قولي
بل من قول عبد الله بن عمر وهو ثابت في صحيح البخاري "كتاب قتال الخوارج والمرتدين
فالخوارج الذين حكموا بالشرك على اهل القبلة جاءوا بعد حادثة النهروان وهم نافع بن الازرق وجماعته وليس الاباضية الذين ساروا على نهج أهل النهروان ولم يحكموا على مخالفيهم بالشرك وانت تعلمين ذلك ولكن البخاري التبس عليه الامر لأن الازارقة جاهروا بدعوتهم وحاربوا الدولة الاموية فكان الامويين يعتقدون بأنهم الذين خلفوا اهل النهروان
ومن هنا نستطيع ان نبرئ حرقوص بن زهير من أنه ذو الخويصرة أو ذو الثدية لأن الأحاديث متضاربة وقد حاولت الدولة الاموية كل جهدها تبرئة حلفائهما بإتهام اهل النهروان الابرياء
فكفى يامقلدين من كسب الذنوب في حق قوم لانعرف هويتهم إلا بخبر منسوب لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه وهذا خبر أحاد لم يشاركه فيه احد وخبر الأحاد لانأخذ به في مجال العقيدة فكم من خبر نسب الى الصحابة والتابعين لمصالح شخصية والحمد لله الذي جعل اهل الاستقامة يتحرون الصدق
نجوى*
02/06/2004, 09:49 PM
الأخ/ خط الأفق
لا أرى داعياً للتكرار، والحكم متروك للقارئ الكريم
وشكراً على أسلوب الحوار الهادف البناء والهادئ، وعلى ُخلقكم الحميد
وسوف أورد في المشاركات التالية، كيف ظهر الخوارج أيام علي رضي الله عنه.
نجوى*
02/06/2004, 09:52 PM
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد فإن خير الكلام كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمورِ محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار.
نشأة الخوارج
أخي القارئ الكريم
اعلم - رحمك الله - أنه لما قدم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الكوفة بعد تحكيم الحكمين فارقته الخوارج، ووثب إليه الشيعة فقالوا في أعناقنا بيعة ثانية. نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت . وقد غلت فيه الشيعة فيما بعد.
فقالت الخوارج: استبقتم أنتم، وأهل الشام إلى الكفر كفرسي رهان.
بايع أهل الشام معاوية على ما أحبوا وكرهوا. وبايعتم أنتم علياً على أنكم أولياء من والى، وأعداء من عادى.
فقال لهم زياد بن النضر: والله ما بسط علي يده فبايعناه قط إلا على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ولكنكم لما خالفتموه جاءته شيعته فقالوا نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت، ونحن كذلك وهو على الحق والهدى ومن خالفه ضال ومضل.
وبعث علي رضي الله عنه ابن عباس إليهم فقال: لا تعجل إلى جوابهم وخصومتهم حتى آتيك، فخرج إليهم حتى أتاهم، فأقبلوا يكلمونه فلم يصبر حتى راجعهم، فقال: ما نقمتم من الحكمين، وقد قال الله عز وجل: (إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما) فكيف بأمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
فقالت الخوارج: أما ما جعل حكمه إلى الناس، وأمر بالنظر فيه والإصلاح له فهو إليهم كما أمر به وما حكم فأمضاه فليس للعباد أن ينظروا فيه. حكم في الزاني مائة جلدة، وفي السارق بقطع يده. فليس للعباد أن ينظروا في هذا.
قال ابن عباس: فإن الله عز وجل يقول: (يحكم به ذوا عدلٍ منكم). فقالوا له: أو نجعل الحكم في الصيد والحدث يكون بين المرأة وزوجها كالحكم في دماء المسلمين؟
وقالت الخوارج: قلنا له فهذه الآية بيننا وبينك. أعدلٌ عندك ابن العاص، وهو بالأمس يقاتلنا ويسفك دماءنا؟ فإن كان عدلاً فلسنا بعدول ونحن أهل حربه، وقد حكمتم في أمر الله الرجال، وقد أمضى الله عز وجل حكمه في معاوية وحزبه أن يُقتلوا أو يرجعوا. وقبل ذلك ما دعوناهم إلى كتاب الله عز وجل فأبوه. ثم كتبتم بينكم وبينه كتاباً وجعلتم بينكم وبينه الموادعة والاستفاضة، وقد قطع عز وجل الاستفاضة والموادعة بين المسلمين وأهل الحرب منذ نزلت براءة، إلا من أقر بالجزية.
نجوى*
02/06/2004, 09:54 PM
تتمة نشأة الخوارج
وبعث علي رضي الله عنه زيادَ بن النضر إليهم. فقال: انظر بأي رؤوسهم أشد إطافة. فنظر، فأخبره أنه لم يرهم عند رجل أكثر منهم عند يزيد بن قيس، فخرج علي رضي الله عنه في الناس حتى دخل إليهم فأتى فسطاط يزيد بن قيس فدخله فتوضأ فيه وصلى ركعتين وأمّره على أصبهان والري، ثم خرج حتى انتهى إليهم وهم يخاصمون ابن عباس، فقال: انته عن كلامهم ألم أنهك رحمك الله؟ ثم تكلم فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال:
"إن هذا مقام من أفلج فيه كان أولى بالفُلج (الفوز) ومن نطق فيه وأوعث (مشى في الطريق الخشن) فهو في الآخرة أعمى وأضلُّ سبيلاً"
ثم قال لهم: "من زعيمكم؟".
قالوا: "ابن الكواء".
قال علي رضي الله عنه: "فما أخرجكم علينا؟".
قالوا: "حكومتكم يوم صفين".
قال: "أنشدكم بالله، أتعلمون أنهم حيث رفعوا المصاحف فقلتم نجيبهم إلى كتاب الله، قلت لكم إني أعلم بالقوم منكم. إنهم ليسوا بأصحابِ دين ولا قرآن، إني صحبتهم وعرفتهم أطفالاً ورجالاً فكانوا شر أطفال وشر رجال. أمضوا على حقكم وصدقكم، فإنما رفع القوم هذه المصاحف خديعة ودهناً ومكيدة فرددتم عليَّ رأيي وقلتم لا بل نقبل منهم. فقلت لكم اذكروا قولي لكم ومعصيتكم إياي، فلما أبيتم إلا الكتاب اشترطت على الحكمين أن يجيبا ما أحيا القرآن وأن يميتا ما أمات القرآن، فإن حكما بحكم القرآن فليس لنا أن نخالف حكماً يحكم بما في القرآن، وأن أبيا فنحن من حكمهما بُراء".
قالوا له: "فخبرنا، أتراه عدلاً تحكيم الرجال في الدماء؟".
فقال: "إنا لسنا حكمنا الرجال. إنما حكمنا القرآن، وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين، لا ينطق إنما يتكلم به الرجال".
قالوا: "فخبرنا عن الأجل، لِمَ جعلته فيما بينك وبينهم؟".
قال: "ليعلم الجاهل ويثبت العالم ولعل اللهَ عز وجل يصلح في هذه الهدنة هذه الأمة. ادخلوا مصركم رحمكم الله". فدخلوا من عند آخرهم.
نجوى*
02/06/2004, 09:55 PM
إعلان رأي الحكمين للناس
سنة 37 هـ - 658 م
أقبل عمرو بن العاص وأبو موسى رضي اللهُ عنهما، بعد أن اتفقا على خلع صاحب أبي موسى إلى الناس وهم مجتمعون في المسجد فقال عمرو: يا أبا موسى. أعلمهم بأن رأينا قد اجتمع واتفق.
فتكلم أبو موسى فقال: "إن رأيي ورأي عمرو قد اتفق على أمرٍ نرجو أن يصلح اللهُ عز وجل به أمر هذه الأمة".
فقال: عمرو: "صدق وبرَّ أبا موسى تقدم فتكلم".
فتقدم أبو موسى ليتكلم فقال: إنا اتفقنا فصعد أبو موسى المنبر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال:
"يا أيها الناس، إنا قد نظرنا في أمر هذه الأمة فلم نر أصلح لأمرها ولا ألمّ لشعثها من أمر قد أجمع رأيي ورأي عمرو عليه، وهو أن نخلع علياً".
وأما ما يُذكر من الزيادة: "ومعاوية"، فليس صحيحاً. فالصحيح في هذا الصدد أن الحكمين قد اتفقا على خلع علي رضي الله عنه وأن يُترك النظر في إمامة المسلمين إلى أعيان الصحابة، على أن تكون في النفر الذين توفي عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ. وفي هذا الوقت انتقض القراء بعلي رضي الله عنه، وقبل أن يصل الحكمان إلى نتيجة حاسمة، وقبل أن يحين الموعد الذي ضرباه، تعرض علي رضي اللهُ عنه للاغتيال على يد عدو الله ابن ملجم.
أما ما ورد من رواية بأن الحكمين اتفقا على خلع علي ومعاوية معاً ففيه من المغالطة ما هو واضحٌ بيِّن. ومما يدل على كذب هذه الرواية أن معاوية لم يكن خليفة، ولم يسم نفسه خليفة، ولم يقاتل علياً أصلاً على الخلافة، بل كان الخلاف على إقامة الحد على قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ولا شك أن كلاهما مجتهد، إلا أن علياً اجتهد فأصاب وله أجران، ومعاوية اجتهد فأخطأ فله أجرٌ واحد.
نجوى*
02/06/2004, 09:57 PM
تتمة نشأة الخوارج
أما يورده أهل السير والتواريخ من المهاترات والأكاذيب مما رواها أبو مخنف لوط بن يحيى، راوي الأباطيل في تاريخ الطبري، لا يمكن أن تكون هذه الروايات صحيحة بما فيها من السباب والشتائم.
وكان اجتماع الحكمين في شعبان سنة 38 من الهجرة في زعم الواقدي.
أما ما يُنسب أنه فور وقوع ذلك انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية وسلموا عليه بالخلافة فليس بشيء. لأن معاوية لم يتول الخلافة إلى سنة 40 هـ.
نجوى*
02/06/2004, 09:58 PM
ثورة الخوارج على علي رضي الله عنه وأصحابه ورميهم بالكفر:
لما بلغ أهل العراق ما كان من أمر الحكمين لقيت الخوارج بعضها بعضاً واجتمعوا عند عبد الله بن وهب الراسبي فتكلم وقال:
"معاشر إخواني إن متاع الدنيا قليل، وإن فراقها وشيك، فاخرجوا بنا منكرين لهذه الحكومة، فإنه لا حكم إلا لله، وإن اللهَ مع الذين اتقوا والذين هم محسنون".
ثم تكلم حمزة بن سيّار فقال: "الرأي ما رأيتما ومنهج الحق فيما قلتما. فولوا أمركم رجلاً منكم، فإنه لا بد لكم من قائد وسائس وراية تحفون بها وترجون إليها".
فعرضوا الأمر على يزيد بن الحصين، وكان من عبادهم فأبى أن يقبلها. ثم عرضوها على ابن أبي أوفى العبسي فأبى أن يقبلها ثم عرضوها على عبد الله بن وهب الراسبي، فقال: "هاتوها، فوالله ما أقبلها رغبةً في الدنيا ولا فراراً من الموت. ولكن أقبلها لما أرجو فيها من عظيم الأجر". ثم مد يده فقاموا إليه فبايعوه، فقام فيهم خطيباً، فحمد اللهَ وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:
"أما بعد فإن اللهَ أخذ عهودنا ومواثيقنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقول بالحق والجهاد في سبيله، إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذابٌ شديد. وقال اللهُ عز وجل: (ومن لم يحكم بما أنزل اللهُ فأولئكَ هُمُ الفاسقون). وأشهد على أهل دعوتنا من أهل ديننا أن قد اتبعوا الهوى ونبذوا حكم الكتاب وجاروا في الحكم وأن جهادكم لحق فأقسم بمن تعنو له الوجوه وتخشع له الأبصار لو لم أجد على قتالهم مساعداً لقاتلتهم وحدي حتى ألقى ربي شهيداً".
نجوى*
02/06/2004, 09:59 PM
تتمة نشأة الخوارج
فلما كان من الغد أقبل عبد الله بن وهب الراسبي في نفرٍ من أصحابه حتى دخل على شريح بن أبي أوفى العبسي وكان من عظمائهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
"أما بعد فإن هذين الحكمين قد حكما بغير ما أنزل الله وقد كفر إخواننا حين رضوا بهما حكموا الرجال في دينهم ونحن على الشخوص من بين أظهرهم، وقد أصبحنا والحمد لله ونحن على الحق من بين هذا الخلق".
فقال شريح: "أنذر أصحابك وأعلمهم خروجك ثم اخرج بنا على بركة الله حتى نأتي المدائن فننزلها ونرسل إلى إخواننا الذين بالبصرة فيقدموا علينا فتكون أيديهم في أيدينا"
فقال يزيد بن حصين الطائي: "إنكم إن خرجتم بجماعتكم طلبتم ولكن اخرجوا فرادى مستخفين. فأما المدائن فإن بها من يمنع عنها ولكن تواعدوا أن توفوا جسر النهروان فتقيموا هناك وتكتبوا إلى إخوانكم من أهل البصرة أن يوافوكم بها".
نجوى*
02/06/2004, 10:01 PM
تتمة نشأة الخوارج
اتفقوا على ذلك وأنذروا أصحابهم واستعدوا للخروج فُرادى، وكتبوا إلى من كان منهم بالبصرة الكتاب التالي:
"بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن وهب، ويزيد بن الحصين وحرقوص بن زهير، وشريح بن أبي أوفى إلى من بلغه كتابنا بالبصرة من المؤمنين المسلمين. سلامٌ عليكم، فإنا نحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو الذي جعل أحب عباده إليه أعملهم بكتابه، وأقومهم بالحق في طاعته، وأشدهم اجتهاداً في مرضاته، وغن أهل دعوتنا حكـَّـمُوا الرجال في أمر الله فحكموا بغير ما في كتاب الله ولا في سنة نبي الله فكفروا لذلك وصدوا عن سواء السبيل وقد نابذناهم على سواء إن الله لا يجب الخائنين.
أما بعد: فقد اجتمعنا بجسر النهروان فسيروا إلينا رحمكم الله لتأخذوا نصيبكم من الأجر والثواب وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر، وكتابنا هذا إليكم مع رجل من إخوانكم ذي أمانة ودين فسلوه عما أحببتم واكتبوا إلينا بما رأيتم والسلام".
نجوى*
02/06/2004, 10:02 PM
تتمة نشأة الخوارج
ثم وجهوا كتابهم مع عبد الله بن سعد العبسي فسار حتى أتى البصرة وأوصل الكتاب إلى أصحابه فاجتمعوا وعلموا ما به ثم كتبوا إليهم بموافاتهم. ثم إن القوم خرجوا بالكيفية التي ذكروها في كتابهم، وخرج يزيد بن الحصين على بغلة يقود فرسا وهو يتلو هذه الآية (فخرج منها خائفاً يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل). وسار حتى انتهى إلى السيّب (نهر بالبصرة فيه قرية كبيرة) فاجتمع إليه جمعٌ كثير من أصحابه وفيهم زيد بن عدي بن حاتم، وكان سعيد بن مسعود عامل علي رضي الله عنه على المدائن فتحاموه، وخرج عبد الله بن وهب الراسبي ليلاً واجتمع إليه أصحابه واستخلف سعيد بن مسعود على المدائن ابن أخيه المختار بن أبي عبيد وخرج في طلب عبد الله بن وهب وأصحابه فلقيهم بكر في بغداد مع مغيب الشمس وسعيد في خمسمائة فارس، والخوارج ثلاثون رجلاً فتناوشوا ساعة. فقال أصحاب سعيد لسعيد أيها الأمير، ما تريد إلى قتال هؤلاء، ولم يأتك فيهم أمر، خلِّ سبيلهم، واكتب إلى أميرِ المؤمنين تعلمه أمرهم. فمضى وتركهم.
نجوى*
02/06/2004, 10:02 PM
تتمة نشأة الخوارج
سار عبد الله بن وهب حتى انضم إلى أصحابه وهم بنهروان ووافاهم من كان على رأيهم من أهل البصرة وكانوا 500 رجل. وكان على البصرة يومئذٍ عبد الله بن العباس رضي الله عنه. فلمّا بلغه خروجهم وجّه في طلبهم أبا الأسود الديليّ في ألف فارس فلحقهم بجسر ُتستر (تستر: مدينة بخوزستان) وحال بينهم الليل ففاتوه. وكانوا في جميع مسيرهم لا يلقون أحداً إلا قالوا له: ما تقول في الحكمين؟ فإن تبرأ منهما تركوه، وإن أبى قتلوه، ثم أقبلوا حتى انتهى إلى دجلة فعبروها من ناحية صَرِفين حتى وافوا نهروان.
نجوى*
02/06/2004, 10:03 PM
كتاب علي رضي الله عنه إلى الخوارج:
كتب علي رضي الله عنه إلى هؤلاء الخوارج بشأن الحكمين:
"بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن وهب الراسبي ويزيد بن الحصين ومن قبلهما: سلامٌ عليكم، فإن الرجلين اللذين ارتضيناهما للحكومة خالفا كتاب الله واتبعا هواهما بغير هدىً من الله فلما لم يعملا بالسنة ولم يحكما بالقرآن تبرأنا من حكمهما، ونحن على أمرنا الأول. فأقبلوا إليّ رحمكم الله فإنا سائرون إلى عدونا وعدوكم لنعود لمحاربتهم حتى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين".
نجوى*
02/06/2004, 10:04 PM
رد الخوارج:
فلما وصل إليهم كتابه كتبوا:
"أما بعد فإنك لم تغضب لربك ولكن غضبت لنفسك، فإن شهدت على نفسك أنك كفرت فيما كان من تحكيمك الحكمين واستأنفت التوبة والإيمان، نظرنا فيما سألتنا من الرجوع إليك، وإن تكن الأخرى فإنا ننابذك على سواء إن اللهَ لا يهدي كيد الخائنين".
نجوى*
02/06/2004, 10:05 PM
تتمة نشأة الخوارج
إن الخوارج كفـّـروا علياً رضي اللهُ عنه لأنه قبل التحكيم والحقيقة أنه لم يكفر لأنه شرط على الحكمين أن يحكما بكتاب الله عز وجل . لكن الخوارج أصروا على أن يتوب علي رضي الله عنه. ثم إنه رضي الله عنه لما رفع أهل الشام المصاحف عرف أنها حيلة يُراد بها التفرقة، ووقف الحرب وأدرك الأشتر ذلك. لكنهم قالوا نرجع إلى كتاب الله فاضطَرُّوا علياً إلى وقف الحرب كما اضطروه إلى قبول التحكيم. فلما عيّن ابن عباس رفضوا ثم اختار الأشتر فقال قائلهم: وهل سَعَرَ الأرض غير الأشتر؟ وأبوا إلا أبا موسى الأشعري رضي اللهُ عنه، الذي رضى عنه عليّ كرم الله وجهه، وقد قال حينما سئل عنه: "صبغ في العلم صبغةً" (الإصابة 2/359). فقد تمسك به الخوارج وأذعن لرأيهم عليّ، وبعد ذلك يقولون له رضي الله عنه: إنك كفرت فإن لم تتب عن كفرك قاتلناك!! فهل بعد ذلك تعسف؟
رأى علي رضي الله عنه بعد أن علم إصرارهم على رأيهم أن يدعهم على حالهم ويسير إلى الشام.
نجوى*
02/06/2004, 10:06 PM
علي رضي الله عنه يقاتل الخوارج وينتصر عليهم بالنهروان
سنة 38 هـ658 م
جمع علي رضي الله عنه أكثر من ثمانين ألف رجل فلما تهيأ للمسير إلى الشام أتاه عن الخوارج أخبار فظيعة من قتلهم عبد الله بن خباب وامرأته، وذلك أنهم لقوهما فقالوا لهما أرضيتما بالحكمين؟ قالا: نعم، فقتلوهما. وقتلوا أم سنان الصيداوية واعتراضهم الناس يقتلونهم. فلما بلغه ذلك بعث إليهم الحارث بن مرة الفقعسي ليأتيه بخبرهم فأخذوه فقتلوه. فلما بلغ الناس ذلك اجتمعوا إلى علي رضي الله عنه فقالوا: يا أمير المؤمنين أتدع هؤلاء على ضلالتهم وتسير فيفسدوا في الأرض ويعترضوا للناس بالسيف؟ سر إليهم وادعهم إلى الرجوع إلى الطاعة والجماعة، فإن تابوا وقبلوا فإن اللهَ يحب التوابين، وإن أبوا فآذنهم بالحرب. فإذا أرحت الأمة منهم سرت إلى الشام.
فنادى في الناس بالرحيل وسار حتى ورد عليهم نهروان فعسكر علي رضي الله عنه على بعد فرسخ منهم، وأرسل إليهم قيس بن سعد بن عبادة، وأبا أيوب الأنصاري. فأتيا فقالا:
"عباد الله إنكم قد ارتكبتم أمراً عظيماً باستعراضكم الناس تقتلونهم وشهادتكم علينا بالشرك، والشرك ظلمٌ عظيم".
فأجابهما عبد الله بن السخبر فقال: إليكما عنا فإن الحق قد أضاء لنا كالصبح ولسنا بمتابعيكم ولا راجعين إليكم أو تأتوا بمثل عمر بن الخطاب".
فقال قيس بن سعد: ما نعرفه فينا إلا علي بن أبي طالب. فهل تعرفونه فيكم؟
قال: لا.
قال: فأنشدكم اللهَ في أنفسكم أن تهلكوها فإني أرى الفتنة قد دخلت قلوبكم.
ثم تكلم أبو أيوب بنحو هذا فقالوا:
"يا أبا أيوب، إنا بايعنا اليوم حكمتم غداً آخر".
قال: "فإنا ننشدكم اللهَ أن تعجلوا فتنة العام مخافة ما نأتي به في قابل".
قالوا: "إليكما عنا فقد نابذناكم على سواء".
فانصرفا إلى علي رضي الله عنه فأخبراه بذلك.
نجوى*
02/06/2004, 10:07 PM
تتمة نشأة الخوارج
فأقبل علي رضي اللهُ عنه حتى وقف عليهم بحيث يسمعون كلامه فنادى:
"أيتها العصابة التي أخرجتها اللجاجة وصدها عن الحق الهوى فأصبحت في لبسٍ وخطأ إني نذيرٌ لكم تتمادوا في ضلالتكم فتلفوا مصرّعين من غير بينة من ربكم ولا برهان. ألم تعلموا إني شرطتُ على الحكمين أن يحكما بما في كاب الله وأخبرتكم أن طلب القوم الحكومة مكيدة. فلما أبيتم إلا الحكومة شرطتُ عليهم أن يحييا ما أحيا القرآن ويميتا ما أمات القرآن، فخالفا الكتاب والسنة وعملا بالهوى فنبذنا أمرهما ونحن على أمرنا الأول، فأين يُتاه بكم ومن أين أتيتم؟".
قالوا: "إنا كفرنا حين رضينا بالحكمين، وقد تبنا إلى الله من ذلك فغن تبت كما تبنا فنحن معك، وغلا فأذن بحربٍ فإنا منابذوك على سواء".
فقال لهم علي رضي الله عنه: "أشهد على نفسي بالكفر؟! لقد ضللتُ إذاً وما أنا من المهتدين!" ولا شك أنه - رضي الله عنه - قال ذلك تهكماً بهم، لأنهم بلغوا في الضلالة مبلغاً عظيماً.
نجوى*
02/06/2004, 10:08 PM
تتمة نشأة الخوارج
ثم قال علي رضي الله عنه: "ليخرج إليّ رجلٌ منكم ترضون به حتى أقول ويقول فإن وجبت عليّ الحجة أقررتُ لكم وتبت إلى الله، وإن وجبت عليكم فاتقوا الله الذي مردُّكم إليه".
فقالوا بعبد الله بن الكواء، وكان من كبرائهم: اخرج إليه حتى تحاجه فخرج إليه. فقال علي رضي الله عنه: هل رضيتم؟ قلوا: "نعم". قال: اللهم اشهد فكفى بك شهيداً.
فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: "يا ابن الكواء! ما الذي نقمتم عليّ بعد رضاكم بولايتي وجهادكم معي وطاعتكم لي؟ فهلا برئتم مني يومَ الجمل؟".
قال ابن الكواء: "لم يكن هناك تحكيم".
فقال عليٌّ رضي الله عنه: "يا ابن الكواء ويحك! أنا أهدى أم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"
قال ابن الكواء: "بل رسول الله صلى الله عليه وسلم".
قال: "فما سمعتَ قول اللهِ عز وجل : (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم) أكان اللهُ يشك أنهم هم الكاذبون؟".
قال: "إن ذلك احتجاج عليهم وأنت شككت في نفسك حين رضيت بالحكمين فنحن أحرى أن نشك فيك".
قال علي رضي الله عنه: "وإن الله تعال يقول: (فأتوا بكتابٍ من عند الله هو أهدى منهما أتبعه)".
فقال ابن الكواء: "ذلك أيضاً احتجاج منه عليهم".
فلم يزل علي رضي الله عنه يحاج ابن الكواء بهذا وشبهه، فقال ابن الكواء: "أنت صادق في جميع ما تقولُ غير أنك كفرت حين حكمت الحكمين".
فقال علي رضي الله عنه: "ويحك يا ابن الكواء! إني إنما حكمت أبا موسى وحكم معاوية عَمْراً".
قال ابن الكواء: " فإن أبا موسى كان كافراً".
قال علي رضي الله عنه: "ويحك! متى كفر؟ أحين بعثته أم حين حكم؟".
قال: "بل حين حكم" قال: "أفلا ترى أني إنما بعثته مسلماً فكفر في قولك بعد أن بعثته؟ أرأيت لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً من المسلمين إلى ناسٍ من الكافرين ليدعوهم إلى الله فدعاهم إلى غيره هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك شيء؟" قال: لا. قال: ويحك! فما كان عليّ أن ضلَّ أبو موسى؟ أفيحل لكم بضلالة أبي موسى أن تضعوا سيوفكم على عواتقكم فتعترضوا بها الناس؟".
نجوى*
02/06/2004, 10:09 PM
تتمة نشأة الخوارج
فلما سمع عظماء الخوارج ذلك، قالوا لابن الكواء: انصرف، ودع مخاطبة الرجل. فانصرف وأبى القوم إلا التمادي في الغي، وأمر علي رضي الله عنه بالنداء في الناس أن يأخذوا أهبة الحرب ثم عبأ جنوده بالكيفية الآتية:
ولّى على الميمنة - حجر بن عدي.
الميسرة - شبث بن ربعي.
الخيل - أبا أيوب الأنصاري.
الرجالة - أبا قتادة.
واستعد الخوارج فجعلوا على ميمنتهم - يزيد بن حُصين، وعلى ميسرتهم - شريح بن أبي أوفى العبسي، وكان من نساكهم، وعلى الرجالة - حرقوص بن زهير، وعلى الخيل كلها - عبد الله بن وهب.
ورفع علي رضي الله عنه راية وضم إليها 2000 رجل، ونادى من التجأ إلى هذه الراية فهو آمن.
ثم تواقف الفريقان، فقال فروة بن نوفل الأشجعي وكان من رؤساء الخوارج لأصحاب:
"يا قوم والله ما ندري على ما نقاتل علياً، وليست لنا في قتاله حجة ولا بيان. يا قوم انصرفوا بنا حتى تنفذ لنا البصيرة في قتاله أو اتباعه".
فترك أصحابه في مواقفهم، ومضى في 500 رجل حتى أتى البندنيجين وهي بلدة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد.
وخرجت طائفة أخرى حتى لحقوا بالكوفة واستأمن إلى الراية منهم 1000 رجل، فلم يبق مع عبد الله إلا أقل من 4000
نجوى*
02/06/2004, 10:10 PM
تتمة نشأة الخوارج
فقال علي رضي الله عنه لأصحابه: لا تبدءوهم بالقتال حتى يبدءوكم، فتنادت الخوارج: "لا حكم إلا لله وإن كره المشركون" ثم شدوا على أصحاب علي رضي الله عنه وافترقت الخوارج فرقتين: فرقة أخذت الميمنة، وفرقة أخرى نحو الميسرة.
وعطف عليهم أصحاب علي رضي الله عنه وحمل قيس بن معاوية البُرجُميّ من أصحاب علي رضي الله عنه على شريح بن أبي أوفى فضربه بالسيف على ساقه فأبانها فجعل يقاتل برجل واحدة وهو يقول: "الفحل يحمي شوْله معقولاً" فحمل عليه قيس بن سعد فقتله وُقتلت الخوارج كلها وأمر علي رضي الله عنه بمن كان منهم ذا رمق أن يدفعوا إلى عشائرهم وكانوا 400 رجل وأمر بأخذ ما كان في عسكرهم من سلاح ودواب فقسمه في أصحابه وأمر بما سوى ذلك فدُفع إلى ورّاثهم، وقيل لم يقتل من أصحاب علي رضي الله عنه إلا سبعة أولهم يزيد بن نويرة.
نجوى*
02/06/2004, 10:10 PM
تتمة نشأة الخوارج
انهزم الخوارج شر هزيمة فقتل منهم من قتل وجرح من جرح، وإنا نذكر فيما يلي رؤساءهم وأشهر أعلامهم:
1- بشير بن يزيد البولاني
2- حرقوص بن زهير
3- حمزة بن سنان
4- زرعة بن البرج الطائي
5- زيد بن الحصين الطائي
6- شريح بن أبي أوفى
7- عبد الله بن السخير
8- عبد الله بن سعد الطائي
9- عبد الله بن الكواء
01- عبد الله بن وهب
11- عمرو بن مالك النبهاني
21- فروة بن نوفل الأشجعي
31- مسعر بن فدكي التميمي
41- يزيد بن عاصم المحاربي
وتاريخ هذه الموقعة 9 صفر سنة 38 هـ 17 يوليه سنة 658.
وجديرٌ بالذكر ها هنا مقولة المستشرق الغربي النصراني المسيو/ موير: إنه كان خيراً للإسلام أن لا ينجو أحدٌ من هؤلاء الخوارج البالغ عددهم 4000، فإن الأفعى جرحت ولم تـُـقـْـتـَـل.
نجوى*
02/06/2004, 10:11 PM
إنكار الخوارج للتحكيم:
قالت الخوارج: حكم علي الرجال في دين الله تعالى والله عز وجل قد حرّم ذلك بقوله: (إن الحكم إلا لله) الأنعام: 57 وبقوله تعالى) : وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) الشورى: 10. وقد ذكرنا ما رد به علي رضي الله عنه عليهم من الكلام الفصل بالخطابة المباشرة وبإرسال الرسائل إليهم، لكنهم لم يقنعوا بقوله فحاربهم وهزمهم كما رأيت.
وقد رد عليهم ابن حزم في كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل"، الجزء الرابع بما يأتي، قال:
"ما حكم علي رضي الله عنه قط رجلاً في دين الله وحاشاه من ذلك، وإنما حكم كلام الله عز وجل كما افترض الله تعالى عليه، وغنما اتفق القوم كلهم إذ رفعت المصاحف على الرماح وتداعوا إلى ما فيها على الحكم بما أنزل الله عز وجل في القرآن. وهذا هو الحق الذي لا يحل غيره، لأن الله تعالى يقول: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) النساء: 59. فإنما حكم علي رضي الله عنه أبا موسى وعمراً رضي الله عنهما ليكون كل واحد منهما مدلياً بحجة من قدمه وليكونا متخاصمين عن الطائفتين ثم حاكمين لمن أوجب القرآن الحكم له. إذ من المحال الممتنع الذي لا يمكن الذي لا يفهم لغط العسكرين أو أن يكلم جميع أهل العسكر بحجتهم. فصح يقيناً لا محيد عنه صواب علي رضي الله عنه في تحكيم الحكمين، والرجوع إلى ما أوجبه القرآن، وهذا لا يجوز غيره، ولكن أسلاف الخوارج كانوا أعراباً قرءوا القرآن قبل أن يتفقهوا في السنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيهم أحد من الفقهاء لا من أصحاب ابن مسعود، ولا من أصحاب عمر ولا أصحاب علي ولا أصحاب عائشة، ولا أصحاب أبي موسى، ولا أصحاب معاذ بن جبل، ولا أصحاب أبي الدرداء، ولا أصحاب سلمان الفارسي، ولا أصحاب زيد وابن عباس وابن عمر. ولهذا تجدهم يكفر بعضهم بعضاً عند أقل نازلة تنزل بهم من دقائق الفتيا وصغارها فظهر ضعف القوم وجهلهم وأنهم أنكروا ما قام البرهان الذي أوردنا بأنه حق، ولو لم يكن من جهلهم إلا قرب عهدهم بخير الأنصار يوم السقيفة وإذعانهم رضي الله عنهم مع جميع المهاجرين، لوجب المر في قريش دون الأنصار وغيرهم وإن عهدهم بذلك قريب منذ خمسة وعشرين عاماً وأشهر. وجمهورهم أدرك ذلك بسنة وثبت عند جميعهم كثبات أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا فرق لأن الذين نقلوا إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقلوا إليهم القرآن والشرائع فدانوا بكل ذلك هم بأعيانهم لا زيادة فيهم ولا نقص نقلوا إليهم خبر السقيفة، ورجوع الأنصار إلى أن الأمر لا يكون إلا في قريش وهم يقرون ويقرءون قوله تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظمُ درجةً من الذين أنفقوا من بعدُ وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى) الحديد:10 وقوله تعالى: (محمدٌ رسولُ اللهِ والذين معهُ أشداءُ على الكفار رحماءُ بينهم تراهم ركعاً سجداً) الفتح: 29 وقوله تعالى (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا) الفتح: 18. ثم أعماهم (الخوارج) الشيطان وأضلهم الله تعالى على علم، فحلوا بيعة مثل علي رضي الله عنه وأعرضوا عن مثل سعيد بن زيد وسعد وابن عمر وغيرهم ممن أنفق من قبل الفتح وقاتل، وأعرضوا عن سائر الصحابة الذين أنفقوا بعد الفتح وقاتلوا ووعدهم الله الحسنى وتركوا من يقرون بأن الله تعالى عز وجل علم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ورضي عنهم وبايعوا الله، وتركوا جميع الصحابة وهم الأشداء على الكفار الرحماء بينهم، الركع السجد المبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود، المثني عليهم في التوارة والإنجيل من عند الله عز وجل الذين غاظ الله بهم الكفار المقطوع على أن باطنهم في الخير كظاهرهم؛ لأن الله عز وجل شهد بذلك فلم يبايعوا أحدا منهم وبايعوا شبث بن ربعي مؤذن سجاح أيام ادعت النبوة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم حتى تداركه الله عز وجل ففرَّ عنهم وتبين ضلالتهم فلم يقع اختيارهم إلا على عبد الله بن وهب الراسبي، أعرابي بوّال على عقبيه، لا سابقة له ولا صحبة ولا فقه ولا شهد له بخير قط. فمن أضل ممن هذه سيرته واختياره. ولكن حق لمن كان أحداً يمينه ذو خويصرة الذي بلغ ضعف عقله وقلة دينه إلى تجويره رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمه، والاستدراك ورأى نفسه أورع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا يقر أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وبه اهتدى وبه عرف الدين، ولولاه لكان حماراً ونعوذ بالله من الخذلان." أ هـ
نجوى*
02/06/2004, 10:12 PM
انقسام الخوارج:
ثم إن الخوارج الحرورية - حالها في ذلك مثل حال سائر أهل البدعة - انقسمت إلى اثنتي عشرة فرقة: فأولهم الأزرقية، وهم أتباع نافع بن الأزرق قالوا: لا نعلم أحداً مؤمناً وكفروا أهل القبلة إلا من دان بقولهم. والأباضية، وهم أصحاب عبد الله بن أباض الذي خرج في أيام مروان بن محمد، أنظر الملل والنحل للشهرستاني 1/134 قالوا: من أخذ بقولنا فهو مؤمن، ومن أعرض عنه فهو منافق. والثعلبية قالوا: إن الله لم يقض ولم يقدر. والحازمية قالوا: ما ندري ما الإيمان، والخلق كلهم معذورون. والخلفية زعموا أن من ترك الجهاد من ذكرٍ أو أنثى فقد كفر. والمكرمية قالوا: ليس لأحدٍ أن يمس أحداً لأنه لا يعرف الطاهر من النجس، ولا يؤاكله حتى يتوب ويغتسل! والكنزية قالوا: لا ينبغي لأحدٍ أن يعطي ماله أحداً ربما لم يكن مستحقاً بل يكنزه في الأرض حتى يظهر أهل الحق. والشمراخية قالوا: لا بأس بمس النساء الأجانب لأنهن رياحين! والأخنسية قالوا: لا يلحق الميت بعد موته خير ولا شر! والمحكمية قالوا: إن من حاكم إلى مخلوق فهو كافر. والمعتزلة من الحرورية قالوا: اشتبه علينا أمر علي ومعاوية فنحن نتبرأ من الفريقين. والميمونية قالوا: لا إمام إلا برضا أهل محبتنا.
نجوى*
02/06/2004, 10:13 PM
تتمة نشأة الخوارج
روى ابن الجوزي في "تلبيس إبليس" بسنده عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا داراً وهم ستة آلاف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان لا يزال يجيء فيقول: يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك فيقول: دعوهم فإني لا أقاتلهم حتى يقاتلوني وسوف يفعلون. فلما كان ذات يوم أتيته صلاة الظهر فقلت له: يا أمير المؤمنين، أبرد بالصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم. فقال: إني أخاف عليك. فقلت: كلا، وكنت رجلاً حسن الخلق لا أوذي أحداً فأذن لي. فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن، وترجلت فدخلت عليهم نصف النهار، فدخلت على قوم لم أرَ قط أشد منهم اجتهاداً، جباههم قرحة من السجود وأياديهم كأنها ثفن الإبل ، أي ركبة البعير ، وعليهم قمص مرحضة، مشمرين، مسهمة وجوههم من السهر فسلمت عليهم فقالوا: مرحباً بابن عباس ما جاء بك. فقلت: أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار، ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله منكم، فقالت طائفة منهم: لا تخاصموا قريشاً فإن الله عز وجل يقول) : بل هم قومٌ خصمون (! فقال اثنان أو ثلاثة: لنكلمنه. فقلت: هاتوا ما نقمتم على صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار، وعليهم نزل القرآن، وليس فيكم منهم أحد، وهم أعلم بتأويله. قالوا: ثلاثاً. قلت: هاتوا. قالوا: أما إحداهن فإنه حكّم الرجال في أمر الله، وقد قال عز وجل: (إن الحكم إلا لله) فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عز وجل. فقلت: هذه واحدة، وماذا؟ قالوا: وأما الثانية فإنه قاتل وقتل، ولم يسْبِ ولم يغنم، فإن كانوا مؤمنين، فلِمَ حلّ لنا قتالهم وقتلهم، ولم يحل لنا سبيهم؟ قلت: وما الثالثة؟ قالوا: فإنه محا عن نفسه أمير المؤمنين، فإنه إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين. قلت: هل عندكم غير هذا. قالوا: كفانا هذا. قلت لهم: أما قولكم حكم الرجال في أمر الله أنا أقرأ عليكم في كتاب الله ما ينقض هذا، فإذا نقض قولكم أترجعون؟ قالوا: نعم. قلت: فإن اللهَ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب وتلا هذه الآية: (لا تقتلوا الصيد وأنتم حُرُم) المائدة: 95 إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها) إلى آخر الآية، فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم، وفي حقن دمائهم أفضل أم حكمهم في أرنب وبضع امرأة فأيهما ترون أفضل. قالوا: بل هذه. قلت: خرجت من هذه. قالوا: نعم. قلت: وأما قولكم قاتل ولم يسبِ ولم يغنم، فتسْبون أمكم عائشة رضي الله عنها. فوالله لئن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام، ووالله لئن قلتم لنسبينها ونستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام، فأنتم بين ضلالتين لأن الله عز وجل قال: (النبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) الأحزاب: 6، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم. قلت: وأما قولكم محا عن نفسه أمير المؤمنين، فأنا آتيكم بمن ترضون، إن النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية صالح المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو. فقال لعلي رضي الله عنه: "أكتب لهم كتاباً " فكتب لهم علي: هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله. فقال المشركون: والله ما نعلم أنك رسول الله، لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنك تعلم أني رسول الله، امح يا علي - اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله" فوالله لرسول الله صلى الله عليه وسلم خيرٌ من علي، وقد محا نفسه. قال: فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقـُـتِلوا.
نجوى*
02/06/2004, 10:14 PM
تتمة نشأة الخوارج
وروى ابن الجوزي بسنده كذلك عن جندب الأزدي قال: لما عدلنا إلى الخوارج ونحن مع علي بن أبي طالب كرم اللهُ وجهه قال: فانتهينا إلى معسكرهم فإذا لهم دوي كدوي النحل من قراءة القرآن.
وفي روايةٍ أخرى أن علياً رضي الله عنه لما حكم أتاه من الخوارج زرعة بن البرج الطائي وحرقوص بن زهير السعدي فدخلا عليه فقالا له: لا حكم إلا لله. فقال علي رضي الله عنه: لا حكم إلا لله. فقال حرقوص: تب من خطيئتك وارجع عن قضيتنا واخرج بنا إلى عدونا نقاتلهم حتى نلقى ربنا ولئن لم تدع تحكيم الرجال في كتاب الله عز وجل لأقاتلنك أطلب بذلك وجه الله واجتمعت الخوارج في منزل عبد الله بن وهب الراسبي. وقد ذكره الذهبي في الميزان وقال: كان من رؤوس الحرورية، زائغ مبتدع، أدرك علياً ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال: ما ينبغي لقومٍ يؤمنون بالرحمن وينسبون إلى حكم القرآن أن تكون هذه الدنيا التي إيثارها عناء آثر عنده من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقول بالحق فاخرجوا بنا.
فكتب إليهم علي بن أبي طالب كرم اللهُ وجهه: أما بعد، فإن هذين الرجلين اللذين ارتضيا حكمين فقد خالفا كتاب الله واتبعا أهواءهما ونحن على الأمر الأول. فكتبوا إليه : إنك لم تغضب لربك وإنما غضبت لنفسك فإن شهدت على نفسك بالكفر واستقبلت التوبة نظرنا فيما بيننا وبينك. وإلا فقد نابذناك على سواء، والسلام. ولقي الخوارج في طريقهم عبد الله بن خباب فقالوا: هل سمعت من أبيك حديثاً تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثناه. قال: نعم، سمعت أبي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر فتنة القاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول. قالوا: أنت سمعتَ هذا من أبيك تحدثه عن رسول الله. قال: نعم. فقدموه إلى شفير النهر فضربوا عنقه فسال دمه كأنه شراك نعل. وبقروا بطن أم ولده عما في بطنها، وكانت حُبلى. ونزلوا تحت نخل مواقير، فسقطت رطبة فأخذها أحدهم فقذف بها في فيه. فقال أحدهم: أخذتها بغير حدها وبغير ثمنها فلفظها من فيه. واخترط أحدهم سيفه فأخذ يهزه فمر به خنزير لأهل الذمة فضربه به يجربه فيه. فقالوا: هذا فساد في الأرض. فلقي صاحب الخنزير فأرضاه بثمنه. قال: فبعث إليهم علي رضي الله عنه: أخرجوا إلينا قاتل عبد الله بن خباب. فقالوا: كلنا قتله. فناداهم ثلاثاً، كل ذلك يقولون هذا القول. فقال علي رضي الله عنه لأصحابه: دونكم القوم. فما لبثوا أن قتلوهم. وكان وقت القتال يقول بعضهم لبعض: تهيأ للقاء الرب الرواح الرواح إلى الجنة. وخرج على علي رضي الله عنه بعدهم جماعة منهم، فبعث إليهم من قاتلهم. ثم اجتمع عبد الرحمن بن ملجم بأصحابه، وذكروا أهل النهروان، فترحموا عليهم وقالوا: والله ما قنعنا بالبقاء في الدنيا شيء بعد إخواننا الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم فلو أنا شرينا أنفسنا لله والتمسنا غير هؤلاء الأئمة الضلال، فثأرنا بهم إخواننا وأرحنا منهم العباد.
نجوى*
02/06/2004, 10:14 PM
تتمة نشأة الخوارج
كما روى ابن الجوزي أيضاً عن محمد بن سعد عن أشياخٍ له فقالوا: انتدب ثلاثة نفر من الخوارج عبد الرحمن بن ملجم والبُرك بن عبد الله وعمرو بن بُكيْر التميمي، فاجتمعوا بمكة وتعاهدوا وتعاقدوا لنقتلن هؤلاء الثلاثة: علياً ومعاوية وعمرو بن العاص، ونريح العباد منهم فتواثقوا ألا ينقض رجلٌ منهم رجلاً عن صاحبه، فقدم ابن ملجم الكوفة، فلما كانت الليلة التي عزم على قتل علي رضي الله عنه فيها، خرج علي رضي الله عنه لصلاة الصبح فضربه فأصاب جبهته إلى قرنه ووصل دماغه. فقال علي رضي الله عنه: لا يفوتنكم الرجل فاُخذ. فقالت أم كلثوم: يا عدو الله قتلت أميرَ المؤمنين. قال: فلمَ تبكين إذن. ثم قال: والله لقد سمعته يعني فغن أخلفني بأبعده الله وأسحقه.
فلما مات علي رضي الله عنه أُخرج ابن ملجم ليقتل، فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه فلم يجزع ولم يتكلم. فكحل عينيه بمسمار مُحْمَىً فلم يجزع فجعل يقرأ: (اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق) حتى ختمها وإن عينيه لتسيلان فعولج على قطع لسانه فجزع. فقيل له: لِمَ تجزع؟ فقال: أكره أن أكون في الدنيا مواتاً لا أذكر اللهَ. وكان رجلاً أسمر في جبهته أثر السجود، لعنةُ اللهِ عليه.
نجوى*
02/06/2004, 10:15 PM
تتمة نشأة الخوارج
ولما أراد الحسن رضي الله عنه أن يصالح معاوية خرج عليه من الخوارج الجراح بن سنان، وقال: أشركتَ كما أشرك أبوك. ثم طعنه في أصلِ فخذه. وما زالت الخوارج تخرج على الأمراء ولهم مذاهب مختلفة. وكان بعضهم يقول: لو أن رجلاً أكل من مالِ يتيم فلسين وجبت له النار، لأن اللهَ عز وجل أوعد على ذلك النار.
ولهم قصص تطول ومذاهب عجيبة. فانظر إلى حيل الشيطان وتلبيسه على هؤلاء الحمقى الذين عملوا بواقعاتهم واعتقدوا أن علياً بن أبي طالب كرم الله وجهه على الخطأ، ومن معه من المهاجرين والأنصار على الخطأ، وأنهم على الصواب، واستحلوا دماء الأطفال، ولم يستحلوا ثمرة بغير ثمنها، وتعبوا في العبادات، وسهروا، وجزع ابن ملجم عند قطع لسانه من فوات الذكر، واستحل قتل علي كرم الله وجهه!
ثم شهروا السيوف على المسلمين، ولا أعجب من اقتناع هؤلاء بعلمهم واعتقادهم أنهم أعلم من علي رضي الله عنه، فقد قال ذو الخويصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اعدل، فما عدلت! وما كان إبليس ليهتدي إلى هذه المخازي، نعوذ بالله من الخذلان، ونعوذ بالله من مضلات الفتن.
وقد أخرج إماما المحدثين البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه أنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج قومٌ فيكم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وأعمالكم مع أعمالهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة".
نجوى*
02/06/2004, 10:16 PM
رأي الخوارج
ومن رأي الخوارج أنه لا تختص الإمامة بشخص إلا أن يجتمع فيه العلم والزهد، فإذا اجتمعا كان إماماً نبطياً، أي من أخلاط الناس وعوامهم.
نجوى*
02/06/2004, 10:16 PM
آراء المستشرقين في علي بن أبي يطالب رضي اللهُ عنه:
رأي مسيو/ موير:
توفي علي في الستين من عمره وكانت خلافته أربع سنوات وتسعة شهور، كلها معارك ومتاعب، وقد كان في شبابه من أعظم الأبطال في حروب الإسلام، ولكنه بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يشترك في موقعة من المواقع، وفي آخر أيامه غلظ جسمه من السمن، ولم يتزوج على فاطمة ابنة النبي (صلى الله عليه وسلم). وبعد وفاتها تعددت زوجاته، وكان علي أباً رقيق العواطف وقد ولدت له في كبره ابنة كان يتسلى بمداعبتها ويضعها على ركبتيه ويخصها بمحبته. وهو آخر الخلفاء الراشدين وأول الأئمة الإثني عشر (عند الشيعة)، وكان لين الجانب، كريماً، متحملاً للشدائد، صابراً، ولم يظهر الحقد على الخوارج الذين ثاروا عليه وأتعبوه. وكان عاقلاً في مشورته، وقد نسب إليه كثير من الأمثال السائرة. لكن أمثاله كانت كأمثال سليمان انتفع بها غيره دون نفسه.
رأي المستر/ واشنطون أيرفنج
إننا لا نعلق على خُلـُـق عليّ الشريف الكريم، ذلك الخلق الذي يتجلى في جميع أدوار حياته. لقد كان أجدر رجال الإسلام السابقين الذين أشربوا روح الحَميِّة الدينية من صُحبة النبي (صلى الله عليه وسلم) واقتدوا بأخلاقه الكريمة، وهو أول خليفة كان له شأن في العناية بالآداب والفنون، وقد نظم الشعر وحُفظ عنه كثير من الحكم والأمثال التي ترجمت إلى عدة لغات، وكان نقش خاتمه "المُلكُ لله".
نجوى*
02/06/2004, 10:17 PM
ختاماً: نصيحة
قال تعالى: (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزبٍ بما لديهم فرحون) . قال ابن كثير: فأهل الأديان قبلنا اختلفوا فيما بينهم على آراء ومُثـُل باطلة، وكل فرقةٍ منهم تزعم أنهم على شيء، وهذه الأمة أيضاً اختلفوا فيما بينهم على نحل كلها ضلالة إلا واحدة وهم أهل السنة والجماعة، المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين في قديم الدهر وحديثه.
وقال تعالى) : يوم تبيض وجوهٌ وتسودُّ وجوه) قال ابن عباس رضي الله عنهما: (تبيض) وجوه أهل السنة والجماعة) وتسود) وجوه أهل البدعة والفرقة.
قال البخاري رحمه الله تعالى: عن مصعب قال: سألت أبي يعني سعد بن أبي وقاص عن قول الله: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً( أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم وأما النصارى فكفروا بالجنة وقالوا: لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، فكان سعد رضي الله عنه يسميهم الفاسقين . وقال علي بن أبي طالب والضحاك وغير واحد: هم الحرورية، ومعنى هذا عن علي رضي الله عنه أن هذه الآية الكريمة تشمل الحرورية كما تشمل اليهود والنصارى وغيرهم.
وقال تعالى: (إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء، إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) روى سفيان الثوري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه في الآية أنه قال: نزلت في هذه الأمة. قال أبو غالب عن أبي أمامة في قوله (وكانوا شيعاً( قال: هم الخوارج. والآية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفاً له فإن اللهَ بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق فمن اختلف فيه (وكانوا شيعاً) أي فرقاً كأهل الملل والنحل والأهواء والضلالات فإن اللهَ تعالى قد برأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مما هم فيه. وفي الحديث" : نحن معاشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد" فهذا هو الصراط المستقيم وهو ما جاءت به الرسل من عبادة الله وحده لا شريك له والتمسك بشريعة الرسول المتأخر، وما خالف ذلك فضلالات وجهالات وآراء وأهواء والرسل برآء منها كما قال الله تعالى: (لست منهم في شيء) وقوله) : إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) كقوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن اللهَ يفصل بينهم يوم القيامة).
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن أبي مليكة قال عن أسماء قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا على حوضي انتظر من يرد علي، فيؤخذ بناسٍ من دوني، فأقول: أمتي، فيقال: لا تدري مشوا على القهقرى" . قال ابن أبي ملكية: اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن. وفي لفظٍ للشيخين من حديث عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم " : أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن إلي رجالٌ منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك" . وعن أبي حازمٍ قال: سمعت سهل بن سعد يقول أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا فرطكم على الحوض، فمن ورده شرب منه، ومن شرب منه لم يظمأ أبداً، ليردُ علي أقوامٌ أعرفهم ويعرفونني، ثم يحالُ بيني وبينهم" . قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا، فقال: هكذا سمعت سهلاً؟ فقلت: نعم. قال: وأنا أشهد على أبي سعيدٍ الخدري لسمعته يزيد فيه قال: "إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي" متفقٌ عليه.
جعلنا الله وإياكم من أهل السنة الذين لا يبدلون بعد النبي صلى الله عليه وسلم فيردون الحوض فيشربون منه فلا يظمئون أبداً، آمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
محب العدل
02/06/2004, 11:52 PM
الهاربون هههههههههههه
قال الجديل المحكك:
آراء المستشرقين في علي بن أبي يطالب رضي اللهُ عنه:
رأي مسيو/ موير:
>>>>>
رأي المستر/ واشنطون أيرفنج
لكن ما رأي المستر هنفر مؤسس مذهبك اخي المحكك؟
سبحان الله يتركون البخاري و مسلم و يأخذون دينهم من المستر إيرفنج و المسيو شكليته.
خط الأفق
03/06/2004, 04:50 AM
الأخت نجوى
إن مسألة الاقتناع صعبة بين المتحاورين فكل يعتقد إعتقاده
فأنا مقتنع بما قلته لأنه موجود في كتبنا وانت مقتنعة لما ورد في كتب الملل النحل وكتب الفرق وهذا ليس بدليل على إدانة اهل النهروان لانه عن طريق المخالفين والمتعصبين لمذهبهم
مثلا مناظرة عبدالله بن العباس مختلفة في كتبنا عما في كتبكم وقد رويت في كتب المخالفين أن ابن العباس رجع ببعض أهل النهروان الى راية الامام علي ولكن مازلنا نرى الإختلاف الواضح في نقولاتكم فهذه القصة لم يتعرض لها الطبري وقد ذكر أن عبدالله بن العباس عاد ولم يفعل شيئا
كما ان مانقلتيه هنا من كتب مخالفينا فيه الكثير من الإلتباسات
مثلا عندما قال ابن الكواء للامام علي : لقد كفرت
لايفسر أن أهل النهر يكفرون الامام علي إنما هو كفر النعمة وهناك الايات والاحاديث التي تبين كفر النعمة وهو الذي يسميه البخاري كفر دون كفر وكذلك أؤكد لك أن الإنسان من الممكن ان يفعل شيئا أمامك لاترضين عنه فتقولي له: لقد كفرت أو وقعت في الكفر وهذا لايعني أنه أخرج من الملة
كذلك نقولاتك ذكرت من اعلام النهروان مسعر بن فدكي الذي تؤكد كتب أهل السنة قبل كتب الاباضية أنه كان مع جيش أبي ايوب الانصاري وقد طرده اهل النهروان عندما علموا بقتله لعبدالله بن خباب وزوجته رضي الله عنه
لذا منهجنا لايقبل كل ماهو مكتوب سواء كان من الاباضية كما ذكرت لك سابقا او من المخالفين فالواضح الجلي ان بعض الناقلين لم يعرفوا جيدا من هم القراء ونقلوا عنهم من مخالفيهم وحكموا عليهم عن طريق الازارقة والنجدات والصفرية
والخلاصة أن مخالفي اهل النهروان يقولون بقول ونحن نقول بقول وهم ينسبون الى الصحابة مثل ابن عمر وابن العباس وابي سعيد الخدرس ونحن ايضا ننسب الى الصحابة مثل الامام علي نفسه وابن العباس الذي رفض المشاركة في قتال اهل النهر والسيدة عائشة رضي الله عنها
ومن هنا يتبين أن مسالة الاقتناع صعبة بالنسبة لنا وارجو ان يهدينا الله إلى الحق ونسكت عما بدر من الفتنة بين الصحابة
نجوى*
03/06/2004, 04:51 PM
الأخ الكريم/ خط الأفق
عسى أن يهدينا الله وإياكم إلى الحق ونسكت عما جرى بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
وأتضرع إلى المولى أن يهديني وإياك ويهدي جميع المسلمين إلى وحدة الكلمة والمنهج على كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام البررة.
سبحانك اللهم، وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
نجوى*
03/06/2004, 04:55 PM
الهاربون هههههههههههه
قال الجديل المحكك:
لكن ما رأي المستر هنفر مؤسس مذهبك اخي المحكك؟
سبحان الله يتركون البخاري و مسلم و يأخذون دينهم من المستر إيرفنج و المسيو شكليته.
أنت تعرف بأننا لا نعطي أقوال هؤلاء النصارى أي اعتبار
وذكر أقوالهم إنما لمجرد الذكر حيث أفنوا جهوداً كبيرة في البحث العلمي
وأرجو أن تتحلى بشيءٍ من الاحترام في التحاور مع من يخالف آرائك، لا سيما إن كانت فتاة
فليس من شيم الكرام الإساءة إلى فتاة!!!
محب العدل
03/06/2004, 08:17 PM
يا مستر نجوى
هؤلاء النصارى معاهدين (من قبل المرتد) و من مسهم بسوء فإن حسب دينكم يقتل (و ليس حسب دين المسلمين، فانتبه)
و ارجو ان تفيق من كذبتك فشواربك قد حفت لوحة المفاتيح.
نجوى*
03/06/2004, 10:55 PM
الحكم متروك للقراء
من الآن فصاعداً لا حوار معك
حتى تقر الالتزام بقواعد النقاش العلمي الهادف
وأبين لك ما هي فيما يلي:
أولاً: عدم المراء في الدين.
ثانياً: يجب أن يكون الغرض من الحوار هو التوصل إلى الحق وأن تكون النية من المشاركة خالصة لوجه الله تعالى وطلباً لمرضاته ومن أجل التعلم وبيان العلم للناس.
ثالثاً: يجب أن يكون الحوار هادئاً وهادفاً بناءً، وبعيداً عن التشنج والتعصب، وخالياً من الاستهزاء بالمشاركين الآخرين أو الهمز أو اللمز بطوائف المسلمين أو التنابز بالألقاب التي لا يرتضيها الطرف الآخر. فالفجور في الخصومة ممنوع لأنه من علامات النفاق.
رابعاً: يجب أن تستند الآراء على الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم من الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام المؤيدة بالكتاب والسنة، وتفسيرهما الصحيح حسب الآثار المنقولة عن الصحابة والتابعين وأئمة الصدر الأول ووفقاً لقواعد اللغة العربية.
خامساً: في حال الاعتراض على قاعدة مدعمة بالأدلة المشار إليها، يتعين بيان وجه الاعتراض وأدلته من الوحيين والمراجع المذكورة في رابعاً.
سادساً: في حالة إدعاء عقيدة باطلة لإمام من أئمة المسلمين يجب ذكر المصدر بدقة، وذلك لتجنب البهتان ولصق التهم الباطلة على أئمة المسلمين، الأحياء منهم والأموات. وسيتم مناقشة الأمر بموجب ذلك وإيضاح أي سوء للفهم، إن وجد.
سابعاً: الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخرين.
في حالة الحيد عن القواعد المذكورة يُمتنع عن مواصلة الحوار مع المخالف ويُعرض عنه بناء على القاعدة القرآنية (وأعرض عن الجاهلين)، حتى يعود المخالف إلى المنهاج المتفق عليه.
نجوى*
03/06/2004, 11:11 PM
ومن فرط جهل هذا الضال
فبدلاً أن يواجه ويناقش في هذا الموضوع
هرب وفتح موضوعاً آخر يناقش فيه نفسه !!!
وكل من دخل في موضوعه ذلك أخذ يضحك عليه
ويسخر من سخافاته وحماقاته التافهة
المشكلة أنه يكذب دون خجل أو حياء
أمرك مفضوح يا هذا ،، ومخازيك قد ظهرت وبان عوارك !!
محب العدل
03/06/2004, 11:42 PM
من فرط جبن هذا اللص الفاسق
أنه عندما تسأله سؤالاً يهرب فقررنا جمع فضائحه و توجيهها ووضعناها هنا:
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=132584
و هو أجبن من أن يرد فالفضائح تسطر و جلسات العقاب بالصعق الإستقامي مستمرة، و نراه يدخل المواضيع ليعض اصابعه من الغيظ على أخطاءه العقيدة الشنيعة
محب الصلاح
05/06/2004, 12:58 AM
نظرا لطول الموضوع وصعوبة التصفح والقراءة ، يرجى التكرم بمتابعة الموضوع هنا:
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=133852
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.