![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#241
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
****** معروف ، والشجاع معروف يا << محب العدل >> في حومة الحرب ، وفي ميادين القتال ، فالذين تعدهم شجعان لم يقتلوا في المعارك ولا حتى ذبابة فضلا عن الفرسان .هههههه --------------------- فيا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ------------------- يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن ....... خوض الحمام مدجج ومدرع يا قالع الباب الذي عن هزه ........ عجزت أكف أربعون وأربع أنا في مديح الكن لا أهتدي ........ وانا الخطيب الهزبري المصقع أأقول فيك سميدع كلا ولا ........ حاشا لمثلك أن يقال سميدع |
|
مادة إعلانية
|
|
#242
|
|||
|
|||
|
يا حبيبي،
إمامك فكره دموي إرهابي: "أقاتلهم ليكونوا مثلنا يا رسول الله"؟ ... فقال الرسول: "لئن هدى الله بك رجلاً" .. لئن هدى .. إن .. أداة شرط .. قد يتحقق جواب الشرط و قد لا يتحقق ![]() تخيل ان في كتب الشيعة رواية تقول ان إمامك كذب على رسول الله (قال أن الرسول حرم المتعة) يوم خيبر؟ هل تدري أن أئمتك قالوا أن إمامك فعلها خوفاً من سيده عمر سلام الله عليه؟ سبحان الله ،، الكذب خيبة ![]() عموماً ننتظر الأخ الهاوي حفظه الله ورعاه. (بالمناسبة: أخي الهاوي لا تغضب من المعتمد، فشتمه لك أقل ما يستطيع فعله و احمد ربك ان المشرفين ملجمينه هنا و إلا للعن سنسفيل ابويا انا و انت) |
|
#243
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إمامي يا << محب>> معروف في حومة الحرب وفي ميدان القتال ترتعش منه الفرسان ، ما تجسر واحد يطلب منه البراز واللي تقول أن إمامي يخاف منه مو كفو والله يبارز إمامي ، تعرفه أنت وأشكالك إنه حيدرة الكرار ، ما برز له أحد إلا خلا الأرض تشرب من دمه . |
|
#244
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشيعة تأكل براز الأئمة ؛ لا مشكلة في ذلك، لكن العقلاء لا يأكلون البراز. و من فضلك تستعمل روايات مسندة كما نفعل لئلا تفضح الشيعة اكثر من هذا. |
|
#245
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قال ابن إسحاق : وحدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أبيه سفيان ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه برايته ، وكانت بيضاء ، فيما قال ابن هشام : إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ، فرجع ولم يك فتح ، وقد جهد ؛ ثم بعث الغد عمر بن الخطاب ، فقاتل ، ثم رجع ولم يك فتح ، وقد جهد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، ليس بفرار . قال : يقول سلمة : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً رضوان الله عليه ، وهو أرمد ، فتفل في عينه ، ثم قال : خذ هذه الراية ، فامض بها حتى يفتح الله عليك . قال : يقول سلمة : فخرج والله بها يأنح ، يهرول هرولة ، وإنا لخلفه نتبع أثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن ، فقال : من أنت ؟ قال : (4/ 306) أنا علي بن أبي طالب . قال : يقول اليهودي : علوتم وما أنزل على موسى ، أو كما قال . قال : فما رجع حتى فتح الله على يديه . قال ابن إسحاق : حدثني عبدالله بن الحسن ، عن بعض أهله ، عن أبي رافع ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته ؛ فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود ، فطاح ترسه من يده ، فتناول على عليه السلام بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر سبعة معي ، أنا ثامنهم ، نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه . |
|
|