![]() |
|
|
#251
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بعد ما حدث تكلمت مع أحد الضباط و قلت له ما الذي حصل كنتم هادئيين وكنا هادئيين؟ فقال لي: نحن لا نريدكم أن تتجمعوا هنا؟ فقلت له: ما الذي يمنع من التجمع في باحة المسجد ونحن لا نخل بالنظام؟ قال: نحن لا نريدكم أن تتجمعوا هنا وبس. قلت: اعطني نص واحد من القانون يمنعنا من التجمهر بهذه الطريقة. قال- بكل وقاحة-: وما أدراك أنت بالقانون! كررت له السؤال بلا فائدة-زين ما ضربني- بعدها كلمه رجل كبير في السن وقال له أن هناك أطفال هذا التصرف ما زين قال له: أبعدوهم أذن ولا تأتوا بهم إلى هنا وله نحن غير مسؤولين إذا أصيبوا.... فجأة جاء من خلفنا رجل وأخذ يكلمه ويفاهمه عن الأطفال فالظاهر الضابط كان عاد غاضب على الحق الذي يقال...فأم ر الذين خلفه من كلاب مكافحة الشعب بأن يعتقلوه فهبوا هبة واجدة وأرادوا أن يمسكوا فطبعا نحن مسكنا به جزاهم الله الأخوة ساعدونا فلم يستطيعوا أخذه...ولك ن الضابط مشى بنفسه وأراد أن يمسك به ولكن الظاهر خاف ورجع بعد أن تخلى عنه كلابه..... .وأمر أحد الضباط بإبعاده -الظاهر أكبر منه- وابتعد.... وأظن مسكين الرجل الكبير في السن سقط أثناء رجوعنا للخلف.... |
|
مادة إعلانية
|
|
#252
|
||||
|
||||
|
(فدعا ربه أني مغلوب فانتصر)
|
|
#253
|
|||
|
|||
|
بدأت المسيرة بتجمع خفيف بعد صلاة المغرب عند مدخل جامع سعيد بن تيمور ثم أخذ يزداد تدريجيا إلى أن وصل العدد قرابة الثلاثة آلاف وقبل الانطلاق علت هتافات التكبير المكان مدوية تسمع من مكان بعيد لها هدير يهز كل الأرجاء المحيطة ...
وقبل الانطلاق حدثت بعض الخلافات حيث تدخل رجل من الأمن لفض المسيرة عن طريق الشيخ عبدالله بن عامر العيسري وذلك بطلبه جمع توقيعات من الحاضرين ويتم إيصالها للسلطان .. ولكن هيهات لتلك الجموع الغاضبة أن ترضخ لهذه المطالب التي لاتسمن ولاتغني من جوع... فكثر اللغب واللغط وعم الصخب أرجاء المكان وكان الشيخ عبدالله يحاول تهدئة الأمر عن طريق مكبر الصوت إلا أن الحماس على أغلب الشباب كان هو المسيطر وبين لحظة وأختها تدوي صيحات التكبير... لم تتمالك الجموع نفسها فإذا بها تنطلق بكل شدة وحماسة معلنة بدأ المسيرة تحفها عناية الله تعالى ... تدوي بين جنباتها صيحات التهليل والتكبير وطلب العفو من المقام السامي بشتى العبارات والجمل ( الله أكبر، لاإله إلا الله ، عفوا عفوا يامولانا صفحا صفحا يامولانا وغيرها الكثير الكثير ) شرطة مكافحة الشغب تطوق المكان من كل جانب فقد سدت الطرق والممرات المؤدية للشارع الرئيسي وكانت أعدادهم كبيرة مع توالي المدد منهم وكانوا مدججين بالعصي الحديدية المكهربة وناقلات الماء الحار والغازات المسيلة للدموع وغيرها من شتى الأنواع التي يكافحون بها المسيرة السلمية... فكلما أرادت المسيرة الدخول في مكان إذا بهم يتصدون لها من كل جانب مع أنها سلمية ويرشون الجموع بالغازات ويضيقون عليهم من كل جانب ... منظر لم أشاهد مثله في حياتي وكأنها حرب ... مع أنها كانت سلمية وفيها طلب العفو من السلطان عن المشايخ الأبرياء الذين زج بهمم في السجون بلا ذنب إلا أن يقولوا ربنا الله..... الصحافة والإعلام كان له حضوره المتميز ولقي مواجهات من الشرطة حيث اعتدي على البعض كما أن الكثير من الإخوة صوروا المسيرة بآلات تصوير محمولة متعددة وهواتف نقالة وغيرها ... حدث لم أشاهد مثله في حياتي .... الكثير من الإخوة لم يتمالك نفسه من البكاء فقد هطلت الدموع بغزارة كما سالت الدماء من البعض نتيجة الاعتداء عليه من شرطة مكافحة الشعب (الشغب) حيث ضرب الكثير أثناء زحفهم كما اعتقل البعض الآخر ... ومن شدة حماس البعض حاولوا الاعتداء على الشرطة إلا أنهم لم يفلحوا ... الحقيقة أن الحماس كان شيئا في منتهى الغرابة ... لم أر مثله في حياتي... وفي نهاية المسيرة اجتمعوا قرب السجد في حرمه حيث القيت الكلمات المعبرة التي تناشد السلطان بالعفو عن أبنائه المشايخ المعتقلين .. كما أن بعض أبناء وبنات المشايخ المعتقلين كان حاضرا فأخذوا يعبرون عن مشاعرهم ويطلبون من جلالة السلطان أن يعيد لهم آباءهم الذين فقدوهم وأن يرأف بهم ... واستمرت الكلمات المعبرة وصيحات التكبير والتهليل وطلب العفو تتوالى إلى أن بدأت مكافحة الشغب بانتهاك حرمة المسجد حيث هجمت على المتظاهرين في حرم المسجد الخارجي وكثرت الفوضى والصخب البعض يفر والبعض يكر وهكذا استمر الأخذ والرد بين بعض المتظاهرين والشرطة إلى ما بعد صلاة العشاء بينما انصرف أغلب المتظاهرين البعض إلى الصلاة والآخرون إلى وجهة أخرى ... إلى أن تفرقت الجموع بالكامل بعد أن أدت المسيرة غرضها وأوصلت كلمتها إلى كل الدنيا... نعم لقد كانت المسيرة تؤرق الظالمين الذين حاولوا ومازالوا يحاولون إخراس صوت الحق ونشر باطلهم في كل مكان حفاظا على مناصبهم ونسوا أن الله يمهل ولا يهمل وأن الظالمين لهم يومهم الذي ينالون فيه جزاءهم العادل أمام جبار السماوات والأرض إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة { ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار } الجدير بالذكر أن الشيخ عبدالله ألقى كلمة في نهاية المسيرة التمس فيها العفو من جلالة السلطان وكانت غاية في التأثير..... |
|
#254
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#255
|
|||
|
|||
|
ومن العجيب أن أحد الناس المسالمين الذين ليس لديهم فكرة المظاهرة جاء المسجد ليصلي فأخذ يتوضأ بالماء فإذا به يفاجأ برجال مكافحة الشعب ينهالون عليه بالضرب حتى أسقطوه ...
ولما كنت أنا وبعض الشباب نناقش رجال الأمن بشؤون أصدقائنا المعتقلين أمر رئيسهم بالقبض علينا فقبضوا اثنين منا وهربت |
|
#256
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كذبت وعدد المتظاهرين تجاوز الثلاثة الالاف واصواتهم وتكبيراتهم كانت من القوة بحيث خرقت اذنيك اللتان جبلتا على الكذب وسماعه |
|
#257
|
|||
|
|||
|
الــــحق المبين في أخبار المظاهرة و المتظاهرين
بــــــــــــســــــــــم الــــــــــلـــــــــــه الرحمن الرحيم
دون إطاله هذا ما شاهدته في المظاهرة الرهيبة(المعركة) إقتربة من المسجد قبل الغروب فإذا بالشرطة متواجدة بكثافه عالية و قبل الصلاة قام الشيخ العيسري بإلقاء تنبيه تضمن ما يلي :: 1- المسيرة سلمية 2-تم التنادي لها بالمسيجات و الإنترنت 3-عدم التخريب للمتلكات العامة و الخاصة 4- تنفصل النساء عن الرجال و لايتم الإختلاط 5- يتم السير في الطريق المؤدي إلى السيح (طريق روي الجديد) و تمت الصلاة بخشوع و ركوع بعد الصلاة كرر الشيخ البنود المذكورة و بعد خروج الجموع تم التناقش بين الشيخ المذكور و بعض الحاضرين للتفاهم و بعده تم إنطلاق المسيرة التي ضمت في تقديري (أكثر من 5000 شخص) رجالا و نساء كبارا و صغار ففوجئت المضاهرة بمكافخة الشعب تغلق المكان فتوجة الجمع إلى الطريق المؤدي إلى ريدسون ساس (الساحة الرملية ) فشتبكة الجموع مع القوات المذكورة مانعة إياهم من المرور إلى الشارع و تم إعتقال مجموعه من التظاهرين بطريقة ( همجية و وحشية و قذرة للغاية) و سقط عدد من الناس في الساحة تم إجلائهم عن الموقع و أخبرني أحدهم ان القوات استخدمت غازات خانقة ( تحدث حرججه في الحلق ) للذي يشمها من بعيد بعدها رجعة الجموع |إلى المسجد المذكور و طوقة القوات المسجد و فجائة تقدمة 3 متر إلى الأمام مضيقة دائرة تجمهر المتظاهرين بعدها قام االشيخ العيسري خطيبا فأثنى على الله جل علاة و أثنى على رسوله الأمين صلى الله عليه و سلم بعدها قام أحدهم بتقديم رساله إلى صاحب الجلالة و طلب الشيخ بإنهاء المظاهرة فورا إلا أن الجموع الشريفة رفضة ذللك و قالت كيف نذهب و أصحابنا معتقلين في الباصات فقام أخر و قدم رسالة إلى صاحب الجلالة 2- (المشهد المؤثر ) أحكم بنفسك تقدم أحد الصغار أولاد المعتقلين و ليلقي كلمة فقال بسم الله الرحمن الرحيم فقطع صوت الأذان كلامه و عندما انتهى المؤذن ذكر الدعاء اللهم رب هذه ........... فصاح أحدهم ( قد علمه أبوه هذا الدعاء ) فبكى الحضور و عندما تكلم ألهب شعور الحاضرين حتى بكى الجميع و جثوت على ركبتي أبكي و أنتحب فلم أرفع ر أسي إلا و الالكثير على ركبهم يبكون ( أحسست بشعور غريب و كأن الرحمة نزلت و القلوب صفت ) فلم أرفع رأسي ثانية إلا و عصي تنهال على ظهري بشدة فلم أحس بالألم لان جرح الوطن أعمق من جرحي فنظرت خلفي فإذا رجل منهم يرفع يده ليضربني ثم تراجع فرأيت رجلا مسننا قد غضب على رجال الشغب و سبهم لدخولهم بيت الله عز و جل فرأيت أحد النشاما يمسك به ثم يرميه أرضا و العصي تنهال على الرجل المسن بشدة (أكرم بهم من رجال) (أقف لحظه لأتذكر الموقف مفعما بالألم) و أتذكر طفلا تم صفعة من أحد رجال الشرطة لا شعوريا أرجع إلى المظاهرة فتشق إمرأة الصفوف متوشحه بسواد كسواد هذا اليل الذي عشعش و أرى دموعا تنسل من نقابها بشدة كعصي رجال الشغب و هي تبحث عن و لدها الذي كان يلقي الخطاب و قت إقتحم الجند للمسجد فلتهبت المشاعر للأسباب التالية 1- كلام الصغير مما يجعلهم يبكون 2-المعتقلون في المظاهرة 3-المرءة التي تبحث عن وليدها 4- (المـــــــــهم ) إقتحام الفنىء الخارجي للمسجد من قبل القوات تقدمت مكافحة الـــــــــشـــــــــعب مرة أخرى إلى الأمام و هي تشق الصفوق بضرب البرح حتى سقط العديد من الناس فثارة المشاعر و قام جمع من الجمهور برشق القوات بكل ما توفلر من علب و نعلان و صور..... و شعارات و قد رأييت أحدهم يفسخ نعاله ليرميها على القوات الباسله و بعدها تم الإقتحم الخير و سط الإشتباكات هـــــــــذا بعــــض ما شا هدته دون زيادة و أرجوا منمن حضر التعقيب على كلامي و أرجوا العذر إن بدر مني خطى أو نسيان و الـــــــــســـــــــــــ ــلام عـــــــــــلـــــــــــي ــــــــــــكم و رحمة الله و بركاته |
|
#258
|
|||
|
|||
|
قصة مؤثرة
|
|
#259
|
|||
|
|||
|
المره الجايه بيشوفوا كيف تكون الرجال هذولا الانذال
|
|
#260
|
|||
|
|||
|
المرة القادمة عليكم أن تقابلوهم بالعصي و القبوب و غيرها لنأدب السفلة و نقضي على القذرة و نسويهم بالأرض قتلى ، فبدون إراقة الدماء لن نقوى على غلبهم و الله ناصرنا لعنة الله على الكافرين.
ليعلم كل من يعمل في مكافحة الشغب أن راتبه حرام حرام حرام لأنه لا يكافح الشغب بل يكافح الإسلام ، أبادهم الله |
|
#261
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ومن انت لتحرم وتحلل!!!!!!!!!!!!
|
|
#262
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بكيتم تأثرا .. و بكى أخرون لمصاب في الماضي ...فهل تتفهمونهم الان
|
|
#263
|
|||
|
|||
|
أتمنى من كل قلبي أن تعود المياه إلى مجاريها
وعفى الله عما سلف وكلنا إخوه اللهم حفظ عمان و قائدها و أبنائها اللهم أمين و كلامي هذا فقط من باب إبانة الحقائق |
|
#264
|
|||
|
|||
|
بو لم يكن مكافحي الشغب مسلمين لقلت أن هؤلاء جيش شارون جاؤوا لأذية الاسلام والمسلمين
ياجماعة المؤذن يؤذن والكل يذكر الله ويبكي في خشوع بينما هؤلاء الاوغاد يعتدون على طفل صغير وشيخ كبير يذكرون الله إذا كانت مكافحة الشغب ضد الدين فلا نريدهم ألم يكن المفسدين في الارض أولى بان تنالهم هذه العصي؟؟؟ |
|
#265
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و سترون ما سيصيب الظالمون في الدنيا قبل الآخرة ، و إن كنت لا تفقه شيئا في الدين فاركن جانبا و تعلم قبل أن ترد على من هم أفضل منك |
|
#266
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم " والفتنة أشد من القتل" صدق الله العظيم
|
|
#267
|
||||
|
||||
|
رائع هذا التظاهر ولكن يتقصه السياط من الحكومه
|
|
#268
|
||||
|
||||
|
حسبنا الله وكفى
وكفى وكفى وكفى اشتكيتك يامعتلي عرش السما ربي الهي اشتكيتك وشكواك ربي كل ملاذي... الشكوى لغير الله مذله.. |
|
#269
|
|||
|
|||
|
قوات مكافحة الشغب و عصيانهم لله و إنتهاك حرماته المقدسة
قوات مكافحة الشغب هي في الأصل لمكافحة الإسلام إمتدادا للسياسة الأمريكية في الحرب على الإسلام بلباس الحرب على الإرهاب.
لماذا لم نعهد هذه القوات في السبعينات و الثمانينات و التسعسنات إلا في هذا القرن الذي تبين فيه الغطرسة الأمريكية و نواياها و إشهارها حربا صليبية ضد الإسلام و ما يحدث إنما هو جزء من المشاركة في الحرب على الإسلام. لقد كنت من بين السائرين نحو إنجاح هذه المسيرة السلمية و الذي كان لها هدف واحد لا غير و هو طلب العفو من سلطان البلاد لأبنائه من أهل العلم الذين خدموا البلد كثيرا و لكن لكل حصان كبوه ، و في بداية الأمر كنا نسير بطريق بوشر كونه قليل الإستخدام حتى لا نعرقل حركة السير ، و لكن الشرطة أمرت بتغيير الإتجاه إلى الإتجاه شرقا حيث الطريق كانت مشغولة جدا و تعرقل السير بسبب الشرطة ، و من بعد بدأت قوات مكافحة الشغب الهجوم على المتظاهرين مع أنهم لم يعتدوا على أحد لا بقول و لا بفعل بل لأنهم قالوا الله أكبر الله أكبر و رددوا التكابير التي أغضبت أحد ضباط مكافحة الشغب برتبة مقدم و الذي أمر رجاله بالهجوم ؟!!!!!!!!!!! ماذا تتوقعون أن يحصل بعد هذا ؟ أليس الأمن كان وراء إحداث الشغب؟أليسوا هم الذين بدأوا بالإعتداء على عباد الله في بيت الله ؟أليسوا هم الذين إستحلوا حرم الله و ضربوا المسلمين في بيت الله و داخل ساحة المسجد؟تبا لمن رمى دينه ليضمن لقمة عيشه ، تبا لمن إستبدل عزه بالإسلام و إستمسك بالقاونين العسكرية الغربية الصليبية و تناسوا شرع الله. أسأل الله أن يريهم عجائب قدرته، اللهم انصرنا و أيدنا فأنت القائل : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب.....الخ ، اللهم إنك تعلم أن من بينهم مستهزء فيك متناسيا قدرتك معتمدا على بشر ليرزقه ، الله أرهم أنك أنت الواحد الأحد القوي الجبار فعال لما تريد آخر تحرير بواسطة الملتزم : 05/05/2005 الساعة 06:33 PM |
|
#270
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#271
|
|||
|
|||
|
المسيرات في ميزان السلبيات
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الهادي الأمين وعلى صحبه ومن سار على النهج على يوم الدين كما وعدت بعض الأخوة فهذا ثاني موضوع أكتبه في السبلة العامرة وأسأله تعالى أن أوصل فكرة فقط للأخوة القراء جميعنا يعلم بأن قضية التنظيم قد تم غلقه وذلك من خلال ما تم من جلسات الاستماع إلى أقول المشايخ الفضلاء وبعدها جاء دور المرافعات وفي نهاية المطاف كان إصدار الأحكام ملف المشايخ الأعزاء يحفظهم الله تعالى وفرج كربهم بعفو من لدن مولانا السلطان يحفظه الله تعالى. وكم كنت مترددا في طرح قضية وظاهرة (بالمسيرات السلمية !!) والتي أصبحت مقلقة وغير مجدية بالنسبة للدولة والحكومة علما أن هذه المسيرات تنصب في صلب الحرية والتعبير عن الرأي كما يقال بالنسبة لشريحة من المجتمع وللأسف الشديد برز من خلالها الكثير من السلبيات . ومن هذا المنطلق دعونا نطرح على أنفسنا بعض الأسئلة ، وعلينا أن نجرد أنفسنا من التعصب الأعمى لأن بعض المواقف تتطلب الحكمة والذكاء لا التهور والحماس المطلق ، والسؤال هو : ماذا بعد المسيرة ؟؟ هل المسيرات هي قنابل موقوتة وتفريغ الإحساس سواء أكان الفرح أم الغضب ثم بعد ذلك نعود إلى بيوتنا وتنتهي الأهداف المنشودة التي كان السعي إليها لهدف وغاية ؟؟ أم أنها مجرد ظاهرة عابرة لها تاريخ صلاحية محددة تنتهي فعاليتها بانتهاء المسيرة ؟؟ أما أن هناك أهداف أخرى لا نعلمها ؟؟ ولنتخيل أننا قمنا الآن بمسيرة سلمية نطلب فيها العفو من السلطان وانتهت المسيرة وقمنا بتفريغ ما بداخلنا من خلال الهتافات والشعارات وغيرها ، واستغرقت المسيرة 5 ساعات وبعدها عدنا إلى منازلنا وكل إنسان مارس حياته العادية وكأنه شيء لم يكن ، ثم ماذا ؟؟ سنعود لليوم التالي ونعمل مسيرة وهكذا طوال الشهر والسنة ، ماذا حققنا من هذا الأمر ؟؟ نفكر قليلاً ثم نجيب على أنفسنا وبتجرد وبدون تعصب ... التعبير عن الرأي المشاعر أمر محمود بل يجب على كل إنسان أن يعبر بما يجول بداخله لأنه حق مشروع بنص القرآن الكريم قال تعالى ((الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان )) صدق الله العظيم لأن أي إنسان حين يحاول أن يكبت ويكبح مشاعره دون تفريغ ما في داخله ربما سوف يتعرض للأمراض النفسية والانفعالات لا إرادية تكون نهايتها مصيبة على أهل ذلك الإنسان ، وحقيقة الأمر أننا يمكننا أن نسمي الخروج في مسيرة عبارة عن إشارة وتفريغ لما في النفوس من تعبير سواء أكان فرحاً أم حزناً أم غضبا من أي إنسان كان ، وبعد الانتهاء من المسيرة يعود إلى الوضع الطبيعي وكأنه شيء أنتهي وأصبح من الماضي . وحسب قراءتي للنظام الأساسي للدولة والآن سأعود بكم إلى ما حدث وبالتفصيل للمسيرة السلمية ليوم الثلاثاء التاريخ : 3/5/2005 المكان : جامع السلطان سعيد بن تيمور الهدف من المسيرة : طلب العفو والصفح من لدن مولانا قائد البلاد بخصوص قضية التنظيم النتيجة المرجوة : إيصال رسالة عن طريق المسيرة لسلطان البلاد توضح أن أهالي المسجونين يطلبون العفو والصفح نتيجة المسيرة : التحام وتصادم بين المسيرة وأجهزة الأمن بالدولة. قبل أداة صلاة المغرب لذلك اليوم قام الشيخ عبدالله بن عامر العيسري مشكورا وقام بوضع النقاط في الحروف من خلال توضيح مختصر شامل للهدف والغاية من تلك المسيرة وسوف ألخصها كما يلي : أولا هدف المسيرة هو إيصال رسالة إلى مولانا السلطان قابوس يحفظه الله كي يعفو ويصفح عن أبناءه فيجب أن لا يرفع أي شعارات تخالف هذا المعنى المراد . ثانيا خروجنا اليوم في مسيرة لا تمثلها جهة معنية ولا منظمين معنيين ولكن حضورنا كان نتيجة رسائل عن طريق الهاتف النقال ومواقع الشبكة ثالثا أن الإنسان المتحفظ فضلا عن الشاب الملتزم ليس من فعلهم الإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة فيجب علينا أن نحذر في الوقع لمثل هذا الأمر رابعا ستكون المسيرة باتجاه الغربي من الشارع المؤدي إلى منقطة بوشر لأنه ليس الهدف تعطيل الشارع أو نكون عثرة في الطريق للآخرين. هذا ما أتذكره وقد كان فعلاً حكيما في انتقاء التعابير الجميلة والتي كان لها الأثر للبعض وليس الكل من الحاضرين ، وبعد الانتهاء من الصلاة مباشرة قام وتحدث بنفس الطريقة وذكر نفس النقاط. وبعد ذلك خرجنا إلى خارج المسجد واستوقفوه ثلاثة من رجالات الأمن وأخبروه بأنهم على استعداد لإيصال رسالتهم إلى السلطان وأن لديهم توجيهات وأوامر بعدم السماح لهذه المسيرة وحقيقة لم أستمع جيداً لما يدور وذلك بسبب الازدحام الشديد وانفلات بعض الأخوة هداهم الله حيث أنهم كانوا غاضبين . حاول الشيخ إيصال فكرته إلى أولئك النفر الثلاثة ولكنهم في النهاية كانوا مصرين بعدم حدوث المسيرة حسب التعليمات واخبروا الشيخ أن يخبر الحضور بمسألة إيصال الرسالة إلى السلطان ، وعندها أخذ الشيخ عبدالله العيسري الميكرفون وقال بان الأخوة طلبوا رسالة نطلب فيها العفو من السلطان لأبنائه وأنهم سوف يتعهدون بإيصالها إلى الجهة المرجوة وهذا هو هدفنا وغايتنا ، وسوف نتخذ موقع المجرة لكتابة هذه الرسالة ، وفجأة انقلبوا جميعهم على الشيخ عبدالله وبغضب غير مسبوق أنت لا تمثلنا وصريخ من هنا وصريخ من هناك ، وبعدها انفلتت زمام الأمور لعدة أمور سأناقشها بالتفصيل. الشيخ عبدالله العيسري وحقيقة أول مرة ألتقي بهذا العملاق ذو رجاحة العقل وسمو الفكر حاول بجهده الخاص أن يعمل نوع من الاتزان ما بين الأطراف الموجودة . كانت كلماته ولا تزال في أذني معبرّة وصادقة وهادفة عفوا عفوا عفوا عفوا صفحا صفحا صفحا صفحا اعفو واصفح يا قائدنا إن الله يحب الصفحا نتيجة مختصرة لما حدث : أولا لقد نجحوا رجال الأمن في أول جولة في إشعال الحماس وتحويله إلى رماد حيث الحكمة والحنكة كانت مفقودة لدينا ، فحين نسمع أن هناك توجيهات وأوامر بعدم إقامة المسيرة ، وبعدها نقوم بالفعل الذي منعنا عنه أعتقد أن هناك ميزان كان يجب علينا أن لا يفوتنا بأي طريقة كانت . ولكنها الحكمة والحنكة المفقودة أمام الحماس والمشاعر التي نحملها في قلوبنا تجاه مشايخنا الفضلاء عجل الله فرجهم ، وفي المقابل كان يجب على الأمن حين شاهدوا تلك الأعداد الغفيرة ان تسمح للمسيرة ولكن تحت الضبط المعقول. ولكن لم يحدث إلا أن الأخوة قاموا بالتكبير وانطلقت المسيرة متحدية القرارات والأوامر وهنا كان الخطأ ، فنحن في دولة نظام ومخالفة النظام لها ضريبة مؤلمة أحيانا وهو ما حدث من رجال الأمن (مكافحة الشغب) . وبعد الانطلاقة لم يكن يسلكون الاتجاه الصحيح حسب ما أخبرهم الشيخ خلال التوجيهات بل انطلقوا إلى جانب واتجاه الفندق وهناك كانوا رجال الأمن بالمرصاد وقبل أن يتم أي شيء حاولوا منعهم من التقدم ولكنهم أصروا ، والإصرار لم يكن في صالحهم لأنه استفزاز للطرف الأخر الذي تم تلقينه بتوجيهات تقول كل من يخالف يعاقب وهذه نظرية كانت يجب أن لا تخفى على الكبار الحاضرين في المسيرة لأن العناد والإصرار عليه نتيجته عكسية. وتم ضرب بعض الأخوة المصرين على اختراق صفوف رجال الأمن ، وفجأة عدنا إلى خارج المسجد من جهة الشمال وألقى الشيخ عبدالله كلمات كانت كالدرر وأعلن انتهاء المسيرة في وقتها لأنه تعهد لأئمة المسجد بذلك ولكن لمن تنفخ زبورك يا داود . حقيقة الناس الحاضرين للمسيرة لم أرى منهم الإحترام للشيخ عبدالله العيسري ولا كلماته الناصحة الصادقة فكانت النهاية هو الجزاء من جنس العمل ، لأن الهدف معروف وإيصال الفكرة لا تقتصر بالمضي 5 ساعات في الشوارع وإحداث خلل في النظام المروري وهناك من لهم مآرب أخرى من هذه الظاهرة. وبعدها توجه الشيخ عبدالله إلى داخل المسجد وتحدث عن طريق مكبرات الصوت وقال يا أخواني غادروا واعتبروا ما أقوله لكم فتوى شرعية ... ولكن لا حياة لمن تنادي ، من هنا بدأت المشاحنات والتحرشات من الجهتين . والآن نناقش ما حدث ، حقيقة أن اجتماع ذلك العدد الغفير كان كاف جداً أن توصل رسالة إلى مولانا السلطان دون الحاجة إلى الخروج في مسيرة خصوصا أن أجهزة الدولة من البداية لم ترغب بخروجنا للمسيرة. ظاهرة العناد التي حدثت لم تكن حضارية من الجهتين ولكن كان الأجدر بنا أن نتحلى بالحكمة لأننا لسنا في موقف يحتمل الضغط على الجهة الأخرى . الشيخ عبدالله العيسري ذلك الرجل العملاق كان حكيما ولكننا تجاهلناه وكأنه غير موجود. فلا تلوموا يا أخواني إلا أنفسكم ، ماذا جنيتم من ذلك اليوم غير الضرب ؟؟ هناك طرق وأساليب يمكنكم إيصال هدفكم للرأي العام وإلى السلطان بنفسه ولكنها الحكمة المفقودة أمام المشاعر ..وهنا أنا لا ألومكم لأن محبة المشايخ طغت على تفكيركم. ربما هذه التصرفات لا تكون لصالح من نرغب بخروجهم عاجلا فعلينا الإنتباه والإنتباه وفي النهاية أنني أرى وهذا رأي لا ألزمكم إياه المسيرات في ميزاني كلها سلبيات في الوقت الحالي وخصوصا إن لم تكن الدولة ترغب في ذلك
|
|
#272
|
||||
|
||||
|
لا مولى الى الله !
اقتباس:
لاعت جبدنا كثر ما تقول مولاي ... ذكرتنا بالقرون الوسطى يااااااا مــــــــولاي !! |
|
#273
|
|||
|
|||
|
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أرحمنا برحمتك التي وسعت كل شي الله أعفوا عنا الله أهدي ولاة أمورنا لما تحب وترضى واللهم فك كرب مشايخنا اللهم آمين |
|
#274
|
|||
|
|||
|
من واجب الأجهزة الأمنية في البلاد الحفاظ على النظام ,,, كل التوفيق للمخلصين الأوفياء في هذا البلد
ورجال الأمن العين الساهرة ,, |
|
#275
|
||||
|
||||
|
اخواني
انا لا اعرف ما سبب هذا الضجيج الكبير اناسا اخطئوا واخذوا جزائهم بما اقترفت يداهم فلماذا التهليل والمطالبة بالعفو عنهم .. هل هم افضل حالا ممن حكم عليهم في اي قضية اخرى ..... فهم اعترفوا بذنبهم .. واخذوا جزائهم ... لمذا نهتف ونطالب بعدم تطبيق الاحكام عليهم .. اذا لم تطبق عليهم الاحكام .. فأن هناك فرصة اخري لأناسا آخرين مخربيين في البلاد للظهور ... يجب ان يكون العقاب صارما .. وارجو من قوات الامن ومكافحت الشغب .. قمع هذة المظاهرات التي لا اساسا لها من الصحة في مطالبها الا منطقية وشكرا ... الرأي والرأي الآخر هذا مجرد وجهة نظر لا غير |
|
#276
|
|||
|
|||
|
The Coatch
ماذا إقترفت يداهم ؟ ماذا اقترفت يداهم ؟ |
|
#277
|
|||
|
|||
|
اللهم سلم قايد البلاد واحفظة بعينك التي لا تنام
|
|
|