![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#151
|
|||
|
|||
|
و هذا مقال مهم جدا عن مئوية حسن البنا و قد نشرته مجلة روز اليوسف الشيوعية اللااخلاقية في عددها لهذا الاسبوع و الكاتب هو رفعت السعيد الشيوعي اعدى اعداء الاخوان و الذي طرده حزب التجمع لأنه اعطى صوته لمبارك في الانتخابات!
http://www.rosaonline.net/alphadb/article.asp?view=1812 و انقله لك ايضا لأن هذه المجلة بلا ارشيف: مئوية التضليل والتكفير مولد سيدهم حسن البنا بعيدا عن أن احتفال الجماعة المحظورة بمئوية حسن البنا هو تأكيد للمبدأ الإخوانى الذى يعتمد على تأليه من يلقبونه بالإمام الشهيد، فإن هذا المناسبة هى خير مناسبة للكشف من جديد عن تفاصيل حقيقية لمئوية كاملة من التضليل الفكرى والتكفير وتفريخ العنف وإنكار حق الآخر فى الحياة، وهى مناسبة أيضا لدراسة الأسلوب الحربائى للخطاب الإخوانى الذى تلون حسب المصالح الشخصية.. بعيداً كل البعد عن الدين كما يكذبون علينا طيلة مائة عام!! وبالتالى فإن «مولد» سيدهم «حسن البنا» شيخ هذه الطريقة السياسية ذات العبق الدينى هو فرصة حقيقية للمكاشفة فيما بينهم وفيما بين من يتصورون إنهم جماعة صالحة تعمل من أجل الحق والخير، خاصة أن يوم مولد «البنا» 17 أكتوبر 1906 قائد زعماء تضليل المسلمين وصناعة أفكار العنف والتكفير أصبح وسيلة الجماعة المحظورة الحديثة للتنجيم ومحاولة فاشلة لفرد العضلات رغم أن حصيلة المائة عام ما هى إلا «طظ فى مصر وأبومصر واللى فى مصر» كما قال مرشدهم فى أكبر فضيحة أيديولوجية لهذه الجماعة التى باطنها العنف وظاهرها اللعب على وتر الديمقراطية السوداء!! الحكم بيننا وبينهم هنا هو التاريخ والحقائق التى تكشف عن فضائح جديدة.. فلدينا وثائق عن مدح «البنا» لحكومات عذبت الإخوان وتقديمه لتنازلات مهينة برروها بعد ذلك بأنها كانت فى صالح الجماعة على اعتبار أنه معصوم من الخطأ ويعد فى عداد أمير المؤمنين الخامس بعد أبى بكر وعمر وعثمان وعلى كما يروجون، وهناك نقاط التقاء كثيرة بين أمير المناورات والمؤامرات السياسية والتلاعب والخداع الدينى «البنا» وسيد التكفير والعنف والإرهاب ومفتى القتل والإجرام «سيد قطب» الذى من الغريب تجاهل مئويته هو الآخر التى كانت فى سبتمبر الماضى فى إشارة للخلافات الاستراتيجية بين الأمير والسيد!! إن الذين يظنون أنفسهم مسلمين اليوم هم كفار فى الحقيقة.. هذه هى إحدى عبارات سيد التكفير «قطب» على كل مسلم أن يعتقدون فى هذا المنهج كله من الإسلام وأن كل نقص منه نقص من الفكرة الإسلامية الصحيحة.. وهذه فتوى لأمير الخداع «البنا» متحدثا عن الفكر الإخوانى، ويرسم خطاً مستقيماً بين عبارة قطب وفتوى البنا تتضح مدى الانغلاقية والعنف ورفض الانتقادات والأخطر هو تصورهم أن الفكر الإخوانى هو الإسلامى الحقيقى وليس الدين الإسلامى هو مصدر الفكر الإخوانى كما يتصور البسطاء ممن ضحكوا عليهم بشعاراتهم الدينية فذهبوا وراءهم دون وعى، ولذا كان من الضرورى أن نجدد حملاتنا ضد هذه الجماعة المحظورة قانونا وسياسيا واجتماعيا لصالح هذا الوطن!! ونحن نحيى ذكرى مئوية التضليل والتكفير على طريقتنا الخاصة بفضحهم من جديد على حقيقتهم التى وصلت إلى أنهم سبوا الصحابة رغم أنهم من المفروض إنهم جماعة سنية والأخطر من ذلك أن المعادى للجماعة هو معاد للإسلام وبالتالى فدمه مهدور دون عقاب ربانى كما يدعون.. لكن كل المؤشرات السياسية والاجتماعية تؤكد أن مد هذه الجماعة يتراجع بصورة واضحة والأيام القليلة القادمة كفيلة، بأن تثبت ذلك لكن يبدو أن المروج الأكبر للإخوان «فهمى هويدى» لايدرك هذه الحقيقة ويسرق من كتاباتهم خاصة شيخهم الأبرز حاليا «يوسف القرضاوى» وكأنهم باقون! (روزاليوسف) ************************************************ وثائق سقوط حسن البنا د. رفعت السعيد ذات يوم سألنى صحفى : متى يخون السياسى فكرته ؟ قلت: «يخونها عندما يقدسها، فالأفكار نبت إنسانى ولأنه إنسانى لا يمكن أن يكون مطلق الصحة». كان هذا فى الماضى ويكون فى الحاضر وسيكون فى المستقبل وقد حرص أئمة المسلمين وفقهاؤهم على تأكيد ذلك. الاامام لشافعى قال : رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرنا خطأ يحتمل الصواب. والإمام أبو حنيفة قال: رأينا هذا هو أفضل ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأفضل منه قبلناه. الإمام مالك قال : كل إنسان يؤخذ من كلامه ويرد، ماعدا صاحب هذا القبر، وأشار إلى قبر الرسول «صلى الله عليه وسلم». ونقارن ذلك بمقولة للأستاذ حسن البنا، إذا تحدث عن منهج جماعة الإخوان فقال «على كل مسلم أن يعتقد أن هذا المنهج كله من الإسلام، وأن كل نقص منه نقص من الفكرة الإسلامية الصحيحة». ونتأمل المفردات المطلقة «كل مسلم» «كله من الإسلام» «كل نقص منه». ونتأمل المعنى والمغزى فالأستاذ البنا يرى أن برنامج جماعته كله من الإسلام، فإن رأى إنسان، أو تجاسر أن يزعم، بأن ثمة خطأ فى هذا البرنامج فإنه يعنى أن الإسلام خطأ، وإن تجاسر بالقول بأن، فيه نقصا فإن ذلك يعنى نقص الفكرة الإسلامية الصحيحة. وكل تلاميذ الأستاذ البنا يفعلونها، فالأستاذ صالح عشماوى يقول «إن أى اضطهاد للإخوان هو اضطهاد للدين ذاته». كذلك فعلها الأستاذ «عبد القادر عودة» إذ ألقت الحكومة القبض على عدد من الإخوان فى عام 1954 فوقف صائحا فى إحدى المظاهرات «الإسلام سجين». والأمر ليس مجرد حماس لفظى، ولو كان كذلك لهان الأمر ولما أعرناه اهتماما. ذلك أن الجماعة ظلت على الدوام ولم تزل مصممة على الخلط بين «الدين المطلق الصحة وبين اجتهادها هى: وهو لا اجتهاد إنسانى ومن ثم فهو نسبى الصحة». وإذ تعتبر الجماعة أن منهاجها هو الدين ذاته فإن كل من يرى فيه عيبا يكون معاديا للإسلام ذاته، وكل من ينتقده يكون منتقدا للإسلام ذاته. ثم يكون ما يترتب على ذلك من مفردات ومن اتهامات. وينسون أو يتناسون قول على بن أبى طالب «القرآن لا ينطق وهو مكتوب، وإنما ينطق به البشر، وهو حمال أوجه». فللقرآن عندهم فهم واحد، ووجه واحد.. وهو ما يقولون هم به، وعلى الجميع الخضوع لما يقولون.. وإلا تم إخضاعهم. وللإخوان تقاليد قديمة فى إخضاع المخالف، وهى تقاليد تبدأ باتهامه بالمروق والإلحاد وتنتهى باستخدام القوة. والأمر لا خفاء فيه.. فهكذا كان دوما. وعندما اصدرت الجماعة مجلة النذير «1358هـ - 36/1937م» حرص الشيخ «عبد الرحمن الساعاتى» والد المرشد العام الأستاذ حسن البنا على كتابة افتتاحية صاعقة قال فيها «استعدوا يا جنود، وليأخذ كل منكم أهبته، ويعد سلاحه، ولا يلتفت منكم أحد، وامضوا إلى حيث تؤمرون» ثم «خذوا هذه الأمة برفق فما أحوجها إلى العناية والتدليل، وصفوا لها الدواء فكم على ضفاف النيل من قلب مريض وجسم عليل، واعكفوا على إعداده فى صيدليتكم، ولتقم على إعطائه فرقة الإنقاذ منكم، فإذا الأمة أبت فأوثقوا يديها بالقيود وأثقلوا ظهرها بالحديد، وجرعوها الدواء بالقوة، وإن وجدتم فى جسمها عضوا خبيثا فاقطعوه، أو سرطانا خطيرا فأزيلوه». «استعدوا يا جنود فكثير من أبناء هذا الشعب فى آذانهم وقر وفى عيونهم عمى». هل تحتاج هذه العبارة إلى تفسير؟ - خذوا هذه الأمة برفق فما أحوجها إلى التدليل. - صفوا لها الدواء - أعدوه فرقة الإنقاذ منكم، أى هم وحدهم يصفون الدواء ويصنعونه ويجرعونه للأمة. - فإن الأمة أبت ؟ لا شىء سوى العنف وهكذا نرى أن الخلط بين الدين والرأى الإنسانى فى أمور الدين هو أمر مخيف لأنه الخطوة الأولى فى طريق العنف والإرهاب. وهو جوهر الاستعلاء بأفكارهم وممارساتهم واعتبارهم المصدر الوحيد للصحة المطلقة. ولأن أفكارهم هى وحدها كانت وتكون، وستكون صحيح الإسلام فإنها دوما صحيحة ولا يمكن مراجعتها، بل يتعين استعادتها. وهذا ما يجعل كتابتنا عن الأستاذ حسن البنا أمرا ضروريا لأنها تقدم مرآة للماضى والحاضر معا، بل المستقبل أيضا. فإذا قرأنا فى وثيقة إخوانية كانت ضمن مضبوطات قضية سيارة الجيب، وهى مضبوطات تخص الجهاز السرى للجماعة، وهو بالمناسبة الجهاز الحاكم فى الجماعة الذى افرز لها أكثر من مرشد عام «الأستاذ مصطفى مشهور والأستاذ مهدى عاكف». وإذا قرأنا عبارات أذهلت وكيل النائب العام المحقق فى القضية المستشار عصام حسونة «وزير العدل فيما بعد» إذ تحدث بصراحة مستندة إلى سرية الجهاز وسرية الوثيقة ليقول «إن القتل الذى يعتبر جريمة فى الأحوال العادية، يفقد صفته هذه ويصبح فرضا واجبا على الإنسان، إذا استعمل كوسيلة لتأييد الدعوة، وإن من يناوئ الجماعة أو يحاول إخفات صوتها مهدر دمه وقاتله مثاب على فعله». إلى كل هذا التراث الفكرى يستند الأستاذ مهدى عاكف المرشد العام الحالى إذ يصرح لمجلة «المصور» فى كبرياء لا يعرفه الإسلام «الإخوان لا يعتذرون». وهى تساوى «أن الإخوان لا يخطئون» و«الإخوان معصومون» وما هذا بصحيح ولو بأقل قدر. وإذا كان الأمر متعلقا بهم وحدهم فهذا شأنهم. لكنه متعلق بالرؤية الصحيحة للإسلام، ومتعلق بالوطن وأمنه واستقراره. لأنهم إذ يرفضون أية رؤية نقدية لماضيهم، فإنهم وفى نفس الوقت يمجدون ذلك الماضى ويسعون لاستعادته. وتكون استعادته وبالا على الوطن كله. وحتى فى موضوع مثل «الجهاز السرى الإرهابى» الذى شكله الأستاذ البنا وهو فى أوج تقربه من الملك فاروق ونظامه. فإنهم يكررون دون ملل أنه إنما أنشئ للمحاربة فى فلسطين. وطبعا لا يمكن لأحد منهم أن يجيبك: هل لم يزل هذا الجهاز موجودا حتى الآن أم لا ؟ وقد ظل الأستاذ البنا - وكذلك أتباعه حتى اليوم - يبررون وجود الجهاز السرى المسلح بالاستعداد للحرب فى فلسطين، لكن الأستاذ أحمد عادل كمال وهو واحد من قادة ومؤسسى الجهاز السرى يكشف لنا فى مذكراته عن حقيقة هذا الأمر، وكيف أن موضوع فلسطين كان مجرد غطاء يتخفى خلفه هذا النشاط الإرهابى. فهو يروى قصة القبض على مجموعة من أعضاء الجهاز السرى فى جبل المقطم خلال قيامهم بالتدريب على استعمال الأسلحة: «وكان الترتيب أن يكون هناك بصفة دائمة وفى مكان مرتفع من يراقب المجال بمنظار مكبر، وكانت هناك حفر معدة ليوضع بها كل السلاح والذخيرة ويردم عليها لدى أول إشارة من الأخ الذى يتولى المراقبة.. وبهذا تبقى المجموعة فى حالة معسكر عادى وليس معها ممنوعات، واستمر ذهاب المجموعات وعودتها بمعدل مرتين كل يوم ولمدة طويلة، ولكن حدث فى 19 يناير 1948 أن أغفل الأخ المكلف بالمراقبة أداء واجبه ففاجأ البوليس هذه المجموعة بسلاحها وقنابلها. وحتى حالة كهذه كان هناك إعداد لمواجهتها فقد أجاب إخواننا المقبوض عليهم بأنهم متطوعون لقضية فلسطين، وهى إجابة كان متفقا عليها مسبقا».. أى أنهم لم يكونوا يتدربون لحساب القضية الفلسطينية فلو كانوا كذلك لما احتاج الأمر إلى اتفاق مسبق على هذه الإجابة.. ثم تكتمل أدوات الخديعة إذ يقول : «وفى نفس الوقت كانت هناك استمارات تحرر بأسمائهم فى مركز التطوع للقضية الفلسطينية، «أى أنهم لم يكونوا متطوعين فعلا». ثم.. «كما تم الاتصال بالحاج أمين الحسينى مفتى فلسطين وشرحنا له الأمر على حقيقته وكان متجاوبا معنا تماما فأقر فى التحقيق بأن المقبوض عليهم متطوعون من أجل فلسطين، وأن السلاح سلاح الهيئة العربية العليا، وبذلك أفرج عن الإخوان، وسلم السلاح إلى الهيئة العربية العليا. والحقيقة أن الأستاذ حسن البنا قد أتقن فن إقامة واجهات بريئة تختفى خلفها مكامن للإرهاب.. ونقرأ للأستاذ محمود الصباغ «ولم يقتصر تفكير النظام الخاص على التدريب على الأسلحة والقنابل التقليدية، بل فكر فى صناعة المتفجرات التى لا تتوافر فى الأسواق مثل قطن البارود، وقد تم إنتاجه بنجاح، وكذلك ساعات التوقيت التى تحدد وقت انفجار العبوة الزمنية، فقد تم تطوير الساعات العادية إلى ساعات زمنية لتفجير العبوات» ولكن كيف وأين تمت صناعة قطن البارود؟ يقول الصباغ «لقد اتجه تفكيرنا إلى إنتاج قطن البارود على نطاق واسع، وكان لابد لذلك من مكبس هيدروليكى كبير من نفس الحجم المستخدم فى صناعة البلاط، ومن ثم اتجه تفكيرنا إلى إنشاء مصنع للبلاط على أساس تجارى يضمن له صفة الاستمرار، وفى نفس الوقت يستخدم مكبسه فى إنتاج قوالب قطن البارود بالكميات التى تحتاج إليها العمليات. وقد قمت شخصيا بشراء المكبس الهيدروليكى من السوق، وتم إنشاء المصنع فى ميدان السكاكينى بالقاهرة بصفته أحد مصانع شركة المعاملات الإسلامية. وتعين كل عماله من أعضاء النظام الخاص، وأخذ فعلا فى إنتاج أجود أنواع البلاط، وأقوى أنواع قوالب قطن البارود». ترى.. خلف أية واجهات بريئة يتخفى الآن الخطر الكامن فى هذه الجماعة؟ وعلى أية حال.. فإنك إذا شددت عليهم النكير حول ما ارتكبته الجماعة من إرهاب.. فإنهم يبادرون بالقول بأن فضيلة المرشد المرحوم حسن البنا قد استنكر الأعمال الإرهابية. ثم يعودون إلى القول بأنهم لم يرتكبوا أى عمل عنيف منذ عام 1965. ولنحاول فحص هاتين المقولتين ببعض من أمثلة.. مذكرين وملحين أنها مجرد أمثلة. ولنبدأ بحادث اغتيال المستشار أحمد الخازندار.. فجميع الذين تحدثوا عن هذه الواقعة قالوا: إن فضيلة المرشد قد بكى من فرط حزنه على اغتيال المستشار، كما أنه أدلى بأكثر من تصريح يستنكر قتل القاضى. لكن تلميحات فى مذكرات الإخوان من أعضاء الجهاز السرى تشير إلى أن غضب الأستاذ البنا كان نابعا من أن عبد الرحمن السندى قائد هذا الجهاز قد أعطى أمر القتل دون إذن من فضيلة المرشد. وعليه تشكلت محكمة إخوانية لمحاكمة السندى، ويروى لنا وقائع المحاكمة واحد من قادة الجهاز السرى، وكان ضمن أعضاء المحكمة الإخوانية، وهو الأستاذ محمود الصباغ.. ونقرأ ما يثير الدهشة، وما هو أكثر من الدهشة. قال عبد الرحمن السندى «إنه تصور أن عملية القتل سوف ترضى فضيلة المرشد، ولأن فضيلة المرشد يعلم عن السندى الصدق فقد أجهش بالبكاء» وعلى أية حال فإن هذه المحاكمة الهزلية قد انتهت بحكم هزلى هو أيضا.. فقد جاء فيه نصا «تحقق الإخوان من أن الأخ عبدالرحمن السندى قد وقع فى فهم خاطئ وفى ممارسة غير مسبوقة من أعمال الإخوان، ورأوا أن يعتبر الحادث قتلا خطأ، حيث لم يقصد عبدالرحمن ولا أحد من إخوانه سفك نفس بغير نفس، إنما قصدوا قتل روح التبلد الوطنى فى بعض أفراد الطبقة المثقفة من شعب مصر أمثال الخازندار، ولما كان هؤلاء الإخوان قد ارتكبوا هذا الخطأ فى ظل انتمائهم إلى الإخوان المسلمين وبسببه، إذ لولا هذا الانتماء لما اجتمعوا على الإطلاق ليفكروا فى مثل هذا العمل أو غيره، فقد حق على الجماعة دفع الدية التى شرعها الإسلام كعقوبة على القتل الخطأ». ثم يمضى الحكم إلى ما هو أكثر هزلا«وأن تعمل الهيئة كجماعة على إنقاذ حياة المتهمين البريئين «!» من حبل المشنقة بكل ما أوتيت من قوة، فدماء الإخوان ليست هدرا يمكن أن يفرط فيها أعضاء الجماعة فى غير فريضة واجبة يفرضها الإسلام» ثم وبعد ذلك «ولما كانت جماعة الإخوان المسلمين جزءا من الشعب، وكانت الحكومة قد دفعت بالفعل ما يعادل الدية إلى ورثة المرحوم الخازندار بك حيث دفعت لهم من مال الشعب عشرة آلاف جنيه، فإن من الحق أن نقرر أن الدية قد دفعتها الدولة عن الجماعة. وبقى على الإخوان إنقاذ حياة الضحيتين«!» محمود زينهم وحسن عبد الحافظ. فإذا أردنا مثالا آخر.. نأتى إلى محاولة نسف محكمة استئناف مصر كسبيل لتدمير أحراز قضية سيارة الجيب بكل ما فيها من وثائق تدين الجماعة. فعلى إثر هذه المحاولة الفاشلة أصدر الأستاذ حسن البنا بيانا هاجم فيه مرتكبى الحادث هجوما عنيفا توجه بقوله إنهم «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين» وأمام حدة الهجوم صدق البعض أقوال المرشد. لكن الأستاذ صلاح شادى وكان رئيس قسم الوحدات «وهو جهاز سرى آخر يضم أعضاء الجماعة من رجال الجيش والبوليس» يسوق لنا فى مذكراته وبنعومة شديدة ما يوحى بأن الأستاذ البنا كان هو الآمر بهذه الجريمة، فيقول : «أبلغنى الأخ عبد الحليم محمد أحمد أنه كان من ضمن الأشخاص المكلفين بعملية نسف محكمة الاستئناف. وأن المرحوم سيد فايز هو الذى أمرهم بنفسه بتنفيذها، ومن جهتى فإننى أثق تماما فى عمق احترام سيد فايز لأوامر المرشد، كما أثق تماما فى صحة أقوال الأخ عبد الحليم محمد أحمد التى أكدها أيضا شفيق أنس الذى قام بمحاولة النسف وهذه شهادة مسلمين عدلين. وباختصار.. فإن الأستاذ صلاح شادى يحاول وبأسلوب رقيق ومغلف أن يتهم مرشده وإمامه بأنه الآمر بمحاولة إرهابية، ثم عاد فوصف مرتكبيها بأنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين. أما الحجة الأخرى وهى أن الجماعة لم ترتكب عملا إرهابيا منذ عام 1965 فهى مجرد محاولة للطعن بالتقادم، والتقادم معروف فى القانون الوضعى الذى سنرى أن الإخوان يرفضونه أو إذا شئنا الدقة يعلنون التزامهم به على مضض ومن قبيل أن «الضرورات تبيح المحظورات». لكن الإسلام إذ يتطلب التوبة من الذنوب فإنه لايخضعها للتقادم إذ إن مرتكب الخطيئة ما لم يتب توبة نصوحا سيظل إثمه معلقا فى عنقه حتى يحاسب عليه يوم القيامة. والحقيقة أن التوبة فى الإسلام ليست مجرد توبة باطنية، فإن الخطأ إذا ما وقع علنا ودعا صاحبه الناس إلى أن يحذو حذوه، فإن التوبة الحقيقية تتطلب العلانية كى يرتفع عن الآثم إثم من اتبعوه إذ صدقوه وفعلوا فعلته. لكن ما حيلتنا.. «الإخوان لايخطئون» ولهذا «فهم لايعتذرون». وقد أتقن الأستاذ البنا فنون المناورة بين القوى السياسية المختلفة، أو بالدقة تصور أنه اتقنها. وكانت خطته فى ذلك ثابتة لا تتغير، فما أن يشعر بأن أحد أركان النظام يعانى من ضغوط شعبية حتى يتقرب منه زاعما أنه سيقدم له غطاء إسلاميا وجماهيريا، ومن هذه العلاقة غيرالمتوازنة استطاع البنا أن يحقق الكثير لجماعته. ففى مطلع الثلاثينيات كان الملك فؤاد يعانى من غضب شعبى عارم لاعتماده على حكومات الأقلية واعتدائه على دستور 1923، وخضوعه المهين للاحتلال.. وتقدم البنا ليمنح الملك المكروه شعبيا مبايعته وتأييده. ويحاول الأستاذ صلاح شادى أن يفسر لنا أسباب اقتراب الأستاذ البنا من الملك فاروق، وسعيه لمقابلة الملك عام 1945، أى فى زمن كان الشعب المصرى يشن هجوما ضاريا على الملك وبطانته ويعتبره رمزا للفساد والإفساد فيقول: «لقد كانت فطنته تهديه دائما لتجنب العثار فى هذه المسيرة المليئة بالأشواك من كل جانب، وكان يعتقد أن مسئولية الداعية نحو الناس لا تنقطع إلا بانقطاع وسائل التبليغ» ومن ثم فلقد كان «يعمل فى كل وقت على التأثير على الملك حتى يحمله على انتهاج سياسة إسلامية تتسق مع دعوته، وكان يظن أن لقاءه معه سيحقق له هذا الأمل». إلى هنا والأمر لايعدو أن يكون اجتهادا سياسيا، قد يكون خاطئا لكنه اجتهاد على أية حال، لكن الأستاذ صلاح شادى لايلبث أن يكشف الغطاء عن مراوغة واضحة فيقول: «أن حسن البنا لم يحمل ولاء للملك ولا للنظم القائمة» ونعود فنراجع كل أساليب التملق التى ساقها حسن البنا تقربا إلى الملك وحاشيته، ثم نفسرها بهذه العبارة. فحسن البنا الذى أمر الآلاف من أتباعه كى يحتشدوا فى ساحة قصر عابدين هاتفين «الله مع الملك» ومعلنين له «نهبك بيعتنا» لم يكن فى نظر أحد أقرب المقربين منه «يحمل ولاء للمك ولا للنظم القائمة». وعندما كان الطاغية إسماعيل صدقى يجهد نفسه فى محاولة ضرب الحركة الوطنية المصرية وفيما كانت الجماهير تغلى غضبا منه ومن جرائمه.. أعلن حسن البنا تأييده لصدقى ونال مقابل ذلك الكثير. لكن من اعتاد على المناورة، ومن اعتمد عليها، يبقى مغرما بها. فبعد شهر عسل لم يدم طويلا بين البنا وإسماعيل صدقى، وقع الخلاف. وقرر البنا تخويف صدقى وإشعاره بقوة الإخوان. فقرر القيام بعدة عمليات إرهابية، وكلف الجهاز السرى بذلك ويروى الأستاذ محمود الصباغ وكان واحدا من قادة الجهاز السرى فى تفاخر مثير للدهشة تفاصيل ما قاموا به. «قمنا بتفجير قنابل فى جميع أقسام البوليس فى القاهرة فى يوم واحد هو 3-12-1946 حيث فجرت أقسام الموسكى والجمالية والأزبكية ومصر القديمة وعابدين والخليفة ونقطة السلخانة ومركز إمبابة. ثم تمتد عملية التخويف إلى حلفاء إسماعيل صدقى فى الحكم «وعمد النظام الخاص إلى إرهاب الحزبين اللذين منحا صدقى باشا الأغلبية البرلمانية، فألقى قنبلة حارقة على سيارة محمد حسين هيكل باشا وقام بذلك الإخوانيان أحمد البساطى ومحمد مالك، وكان قد تقرر إلقاء قنبلة على سيارة النقراشى باشا ولكن لم يتم التعرف على السيارة». وهكذا ناور حسن البنا - أو خيل إليه- بين الجميع، وكسب من الجميع، لكنه وفى نهاية الأمر وعندما كانت محنة الشيخ ومحنة الجماعة اكتشف - وإن كان متأخرا جدا - أنه إذ تصور إنه يتلاعب بالجميع كان الجميع يتلاعبون به. والغريب أن تابعيه وتابعى تابعيه حتى الجيل الحالى من الإخوان لايملون من تكرار هذه اللعبة غير المبدئية التى أثبتت دوما أنها لعبة خاسرة. والحقيقة أن «الإسلام» الذى دعا الأستاذ حسن البنا رجاله إليه هو إسلام من نوع خاص. إسلام لا يستند إلى الدراسة والمعرفة، ولاحتى إلى حفظ القرآن الكريم، ولا إلى محاولة تفهم التعاليم والأوامر والنواهى، إنما إلى مجرد قشور تكون مجرد المبرر للطاعة العمياء «فى المنشط والمكره». وحجتنا فيما نقول هى مسلك الأستاذ البنا ورجاله إزاء «مسألة التعمق فى دراسة الفقه الإسلامى». الأستاذ محمود عبد الحليم فى كتابه «الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ- رؤية من الداخل» وهو المرجع التاريخى المعتمد من جانب الجماعة. «لأن المؤلف واحد من أوائل المؤسسين للجماعة ومن أقرب المقربين من الأستاذ البنا». يقول «كان الكثيرون من أصدقائه «حسن البنا»، ومن عارفى فضله من العلماء يحثونه على تأليف كتب فى التفسير وفى مختلف فنون الإسلام، ويلحون عليه فى ذلك حرصا منهم على تزويد المكتبة الإسلامية بنظرات عميقة وأفكار غير مسبوقة، ولكنه كان يقول: دعونى من تأليف الكتب، فالمكتبة الإسلامية متخمة بالمؤلفات فى جميع العلوم والفنون، ومع هذا فإنها لم تفد المسلمين شيئا حين قعدت هممهم وثبطت عزائمهم وركنوا إلى الدعة والخمول. والوقت الذى أضيعه «لاحظ أضيعه» فى تأليف كتاب، استغله فى تأليف مائة شاب مسلم يصير كل منهم كتابا حيا ناطقا عاملا مؤثرا. أرمى به بلدا «لاحظ أرمى» من البلاد فيؤلفها كما ألف هو» ونحاول أن نتأمل هذه العبارات فهى كاشفة.. فالأستاذ البنا كان يقيم حزبا سياسيا مجرد حزب سياسى «يرمى» به البلاد، وما الإسلام إلا قشرة جاذبة. ويعود الأستاذ محمود عبد الحليم ليؤكد رؤية الأستاذ البنا قائلا: «إن الإسلام شقان: أحدهما للمعلومات والآخر للتنفيذ والتطبيق، ولم يشغل الشق الأول بكل ما فيه من حياة الرسول «صلى الله عليه وسلم» وحياة الرعيل الأول معه إلا جزءا من ألف جزء شغلها الشق الأخير». ولعلها المرة الأولى التى نشهد فيها هذه الاستهانة بدراسة التعاليم والفقة الإسلامى الذى أسماه سيادته «المعلومات».. كما أنه لم يفسر لنا كيف سيكون التنفيذ بدون «معلومات».. ثم يؤكد وما كان الصحابة رضوان الله عليهم، على علو قدرهم، يعرفون من الأحكام الفرعية فى الدين عُشر ما يعرفه الآن طلاب المراحل الأولى من الدراسة الأزهرية، ولكن حياتهم مع ذلك كانت ممارسة عملية لما تعلموه من المعلومات الأساسية القليلة من أحكام الدين، فكانوا يتحركون للدين ويسكنون للدين، ويفرحون للدين ويغضبون للدين» ويمضى قائلا «فالإسلام ممارسة وعلم وصبر وجهاد قبل أن يكون معلومات يتعمق فى دراستها، ويتبحر فى الخوض فيها» تحديدا هذا هو نوع «الأخ المسلم» الذى أراده الأستاذ حسن البنا أقل قدر من «المعلومات» عن الدين، ثم ممارسة عملية. لكن الممارسة لابد لها أن تستند إلى مرجعية.. والمرجعية هى «الطاعة» للمرشد فى المنشط والمكره. ولكى تكون الطاعة ممكنة فإنها تغطى بقشرة إسلامية، أما يسمونها «المعلومات الأساسية القليلة من أحكام الدين» ثم يكفيه بعد أن يتحرك، وبالدقة يجرى تحريكه لصالح الجماعة بدعوى أنه يتحرك للدين. ومن هنا كان بالإمكان إقناع شباب الجهاز السرى للإخوان بأن الإرهاب هو من الدين والقتل هو من الدين.. وأن الغضب على أعداء «الجماعة» هو غضب للدين. فالجهل بالدين كان عند الأستاذ البنا مقصودا لذاته فما كان بالإمكان أن يقبل شاب عارف بأحكام الشرع وعليم بتعاليم الدين أن يكون أداة فى يد الأستاذ المرشد، مجرد أداة تدار فتستدير. بزعم أنها «تغضب» للدين بينما هى فى واقع الأمر تغضب لمصالح حزبية أو شخصية ضيقة. وطوال رحلة الشيخ والجماعة وقعت أحداث جسام. تلاعب فيها الشيخ بالمواقف السياسية وخيل إليه أنه يتلاعب أيضا بالسياسيين ابتداء من الملك إلى الاحتلال إلى رؤساء الأحزاب خاصة أحزاب الأقلية.. أقول خيل إليه لأن الآخرين كانوا يتلاعبون به، وفيما هو يمضى مغلفا بغرور بلا حدود كانت خيوط الشبكة العاتية يكتمل نسيجها. الإرهاب المبنى على فهم خاطئ للإسلام قاده إلى التصادم، فتمادى حتى صدر قرار حل الجماعة، فتمادى وصدر القرار باغتيال النقراشى رئيس الوزراء، بدعوى أن خصوم «الدعوة» هم خصوم للإسلام، وأن حل «الجماعة» هو قمة الكفر البواح. ومضت العمليات الإرهابية ومضت حملة الاعتقالات والضربات البوليسية الباطشة.. قبضوا على الجميع وتركوا الشيخ.. الإمام.. المرشد العام.. وحيدا مهيض الجناح. ونأتى إلى الشيخ فى محنته القاسية كان الشيخ حسن البنا يعانى أكثر ما يعانى من حريته المفروضة عليه، وأكثر من مرة طالب خصومه بأن يضعوه فى المعتقل ولكنهم رفضوا فقد اختمرت لديهم فكرة تصفية الشيخ، تصفيته سياسيا أولا، وبعدها يصفى جسديا. وقد كان.. وفى حريته كان الشيخ أكثر عذابا من أتباعه المسجونين فقد تركوه محاصرا، عاجزا، ضعيفا، لقد انفرط عقد الجماعة، والجهاز السرى تقطعت خطوطه، والبناء الشامخ ينهار «ورهبان الليل وفرسان النهار» يتساقطون تحت آلة التعذيب ليدلوا باعترافات متكاملة تجر إلى الزنازين المزيد والمزيد من الإخوان. أما هو فقد حاصروا بيته واعتقلوا كل من يقترب منه، وصادروا سيارته فلما ركب سيارة صهره «عبد الحكيم عابدين» صادروها وسحبوا خط تليفون منزله. والشيخ الذى كان ملء السمع والبصر، أصبح يستجدى مقابلة مع رئيس الوزراء مقدما كل ما يستطيع من تنازلات، ويأبى رئيس الوزراء أن يقابله. وبالنسبة لرجل كحسن البنا، يكون وضع كهذا هو قمة المأساة. وتحرك الشيخ مهيض الجناح فى اتجاهين أن يسجل دفاعه عن نفسه وعن جماعته كتابة، وأن يحاول لعبة الوساطة والتنازل، لعله ينقذ شيئا من تحت أنقاض الجماعة. وكتب الشيخ آخر رسائله «القول الفصل» وشتان بينها وبين رسائله الأولى. واتهم البنا الحكومة أنها أصدرت قرار حل الجماعة تحت ضغط مذكرة ثلاثية تقدمت بها كل من بريطانيا وفرنسا وأمريكا بعد اجتماع لممثليها الدبلوماسيين بفايد فى 6 ديسمبر 1948. وطالبت المذكرة بحل الجماعة. وبعد أن سرد البنا أسبابا عديدة أخرى منها ستر الفشل فى فلسطين والإعداد لمفاوضات جديدة مع الإنجليز عاد ليركز على ما أسماه بالأصابع الخفية والدسائس «من ذوى الغايات الذين خاصموا الدعوة من أول يوم وتربصوا بها كاليهودية العالمية والشيوعية الدولية والاستعمار وأنصار الإلحاد والإباحية». وفى ختام «القول الفصل» قال البنا «وسنجاهد فى سبيل حقنا ما وسعنا الجهاد فإن أعوزتنا الحياة الشريفة العزيزة فلن يعوزنا الموت الكريم المجيد». لكن «القول الفصل» بقى مخطوطا ولم ير النور إلا بعد وفاة الشيخ. قلنا أن الشيخ قد لجأ إلى الوساطة، والصحيح أنه قد وقع فى مصيدة الوساطة، لقد استدرجوه خطوة خطوة، ليقدم تنازلا إثر تنازل وفى النهاية اغتالوه. وقد رفض عبدالهادى مقابلة الشيخ، ثم أحال الأمر إلى اثنين من أخلص أعوانه ليراوغا الشيخ ويستدرجاه أولا إلى مصيدة التصفية السياسية. ولنلق نظرة على الصائدين.. ثم على المصيدة. - الصائدان: مصطفى بك مرعى وزكى باشا على. - المصيدة: استدراج الشيخ إلى إصدار بيانات واتخاذ مواقف تدمر سمعته السياسية وتظهره بمظهر الضعيف أمام اتباعه وجماهيره، وتؤدى إلى تدمير معنويات الإخوان المحتجزين ثم فى النهاية تصفيته جسديا بعد أن يصفى سياسيا. لكن كيف كانت تجرى المفاوضات بين «الصائد» و«الصيد».. وكيف كان الشيخ المقصوص الأجنحة يجر جرا إلى المصيدة؟ ولنستمع إلى شهادة أقرب المقربين إلى حسن البنا «أخو خديجة» كما أسماه يوما ما، صهره عبدالكريم منصور، أنه يستخدم نفس التعبير - بل لعلنا استعرناه منه - «... وعلاوة على ذلك استخدمت الحكومة الأستاذ مصطفى مرعى كأداة صيد، لأن مصطفى مرعى اتصل بصالح حرب وقال له أنه عاوز أفاوض الإمام الشهيد، وأخذ الأستاذ مصطفى مرعى بأساليب ملتوية ممقوتة يعمل على إبقاء الإمام الشهيد بالقاهرة موهما إياه بأسلوب بهلوانى بأن الحكومة ستلغى أمر الحل وتتصالح مع الإخوان وتعود الأمور إلى ما كانت عليه». ويسأله رئيس محكمة الثورة: قلت فى كلامك أنه اتبع طرقاً ملتوية، فأى الطرق الملتوية دى؟ ويجيب الشاهد: «أيوه حاقول لكم يا أفندم، هو كان بيوهم الإمام الشهيد أنهم جادون فى أن يعيدوا الإخوان المسلمون، ولكنه كان بيقول له بس لو سمحت تكتب لى بيان يثبت حسن نيتكم، وكان مصطفى مرعى يقول ألفاظاً للإمام الشهيد، وكان الإمام الشهيد يعارض فى ألفاظ ملتوية كان يكتبها أو يمليها مصطفى مرعى فيقوم يقول له: دى مسألة بسيطة إذا كان ده ثمن إعادة الإخوان، وإذا كان ثمن التفاهم مع الحكومة فإيه المانع من كتابته، وبمجرد ما كتب هذا البيان أخذه مصطفى مرعى وأعطاه لرئيس الحكومة وعدل فيه، وجابه للإمام الشهيد وقعد يقول له اللفظ ده يدخل واللفظ ده لا يدخل. وهكذا قعد يعدل فى البيان. وبعد ذلك بمجرد ما أخذ البيان منه أعطاه لقاتل النقراشى، وقال له شوف الشيخ حسن البنا أهو أصدر بيان ضدك وقعد يستثير به المتهم القاتل وكان من نتيجة هذا الأسلوب الذى اتخذه مصطفى مرعى أن قاتل النقراشى قعد يتكلم كلام كثير وأصبح أداة مطواعة فى يد التحقيق يقول ما يمليه عليه المحقق ورجال البوليس السياسى» وهكذا فعندما يتردى السياسى فى هاوية التنازلات.. فلا عاصم. ويوقع البنا بيانا بعنوان «بيان للناس» استنكر فيه الشيخ أعمال رجاله ورفاق طريقه ودمغها بالإرهاب والخروج على تعاليم الإسلام. وكان البنا يلح على ضرورة الإفراج عن بعض رجاله معلنا أنه «لا يستطيع أن ينكر الأخطاء التى ارتكبها الإخوان وأنها قد هزته إلى درجة أنه هو نفسه قد شعر بضرورة حل الجماعة». وقال: إن التحكم فى سير الأحداث يحتاج إلى رجال معينين يمكن للشيخ من خلالهم السيطرة على الموقف. لكن عبدالهادى لم يقتنع بمنطق الشيخ ولم يكتف بالبيان الذى أصدره وأخذ مصطفى مرعى يلح على ضرورة تسليم محطة الإذاعة السرية للإخوان وكل ما بقى لدى الإخوان من أسلحة. وبعد يومين من صدور «بيان للناس» قبض على أحد قادة الجهاز السرى وهو يحاول نسف محكمة استئناف مصر، ولنترك الحديث للشاهد الأول فى قضية اغتيال البنا «محمد يوسف الليثى» الذى كان فى هذا الوقت واحدا من القلائل الذين يلتقون حسن البنا، وهو أيضا الذى حضر ساعة اغتياله ويقول الشاهد: «حصل حادث نسف محكمة الاستئناف وأنا قابلت الشيخ البنا، وكان متأثرا جدا من هذا الحادث، وكان معتقدا أن الإخوان مش هم اللى عملوا الحادث، ولما عرف أنهم هم اللى عملوا الحادث زعل خالص وبكى وقال أنه لا تهمه الحكومة وإنما يهمه الشعب الذى يصدق إن الإخوان المسلمين إرهابيون، وقال أنه استعجب كيف حصل هذا الحادث، وحصلت بعد كده مفاوضات بينه وبين مصطفى مرعى بخصوص المعتقلين، وصالح حرب باشا اتصل بمرعى بيه علشان يجتمعوا بالشيخ البنا. وتفاهموا.. ومرعى بيه قال للشيخ البنا تعمل بيان كما قلت لك فى الأول وأنت رفضت. لازم تعمل بيان. وتفاهموا على إصدار بيان بعنوان «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين» ثم استمرت الاتصالات». وهكذا وعندما يدخل الصيد إلى المصيدة تصبح التصرفات غير محسوبة. وعلى أية حال فقد كان الشيخ الذى فى قفص حريته يعانى أكثر من رجاله فى السجن. ويتعرض لضغوط مريرة عنيفة. آلاف الأسر بلا عائل، وإخوانه فى السجن، وهو بلا حول ولا طول. وبيانه الأول أثار استياء أعضاء الجماعة بالسجون ويقال أنهم وجهوا له رسالة يقولون فيها أنهم يعتقدون «أن البيان مدسوس فإن كان صحيحا فإن كان صحيحا فإن يوم الحساب آت بعد الإفراج عنا». الرجل بين فكى كسارة البندق سجين ضغوط خصومه، وضغوط رجاله، لكنه لا يملك من أمر نفسه شيئا. وماذا يبقى من الشيخ؟ رجاله فى السجون يبعثون له يهددونه، وهو يتهم أخلص خلصائه.. الذين أقسموا له على المصحف والمسدس يمين الطاعة التامة فى المنشط والمكره.. يتهم «رهبان الليل وفرسان النهار» بأنهم «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين». بل يتردى إلى مديح الحكومة التى تعذب رجاله أشد العذاب ويقول أنها حريصة على أمن الشعب وطمأنينته فى «ظل جلالة الملك المعظم».. بل يحرض الشعب على التعاون مع الحكومة «للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة». «رهبان الليل وفرسان النهار» أصبحوا فى آخر بيان الشيخ «أولئك من العابثين وجهادهم أصبح «سفاسف». ولا يبقى للشيخ ما يقوله سوى «إنه سيطلب تجريده من جنسيته المصرية التى لا يستحقها إلا الشرفاء الأبرياء». وكان الوحيد من أصدقاء الماضى الذى يقبل أن يستقبله فى مكتبه الأستاذ «فتحى رضوان»، فقد طلب المرشد المهيض الجناح أن يعتزل فى عزبة الشيخ عبدالله النبراوى بقليوب فاعتقل البوليس الشيخ النبراوى وقد تجاوز الثمانين من العمر، ثم طلب السفر إلى أسوان ليقيم عند صالح باشا حرب فرفض الأمن طلبه فسأل الأستاذ فتحى رضوان ماذا يفعل؟ فنصحه بأن يلزم بيته لكن المرشد المسكين لم يزل يلح. ويكتب إلى رئيس الوزراء راجيا أن يسمح لمصطفى مرعى بمقابلته لعلهما يجدان حلا، ولا يرد رئيس الوزراء. الشيخ المناور القادر على أن يتلاعب بالجميع.. انتهى ليتلاعب به الصغار وهو مستسلم مهيض الجناح، كسير النفس. ثم كانت النهاية. قرر القتلة أن يطلقوا الرصاص على جثته. سحبوا الحراسة المحيطة به، واستدرجوه إلى جلسة مفاوضات أخرى أو أخيرة، وأطلقوا عليه الرصاص. ويبقى معلقا للبحث الدقيق التاريخ الحقيقى لوفاة الإمام الشهيد المرشد العام للشيخ «حسن أحمد عبدالرحمن البنا الساعاتى». هل هو يوم 12 فبراير «1949. كما هو مثبت فى شهادة الوفاة»؟ أم هو يوم أصدر الشيخ بيانه «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين»؟ أم هو يوم أصدر «بيان للناس»؟ أم قبل ذلك بكثير، يوم سمح لنفسه أن يدخل ميدان السياسة من باب الموالاة للقصر ومخاصمة الشعب؟ وقد أثبت التحقيق أن المدبر الأساسى لمقتل الشيخ حسن البنا كان الملك فاروق. وأكد الإخوان أنفسهم أكثر من مرة أن الشيخ «قد اغتيل فى 12 فبراير 1949 الموافق 14 ربيع ثان سنة 1368 هجرية يوم عيد ميلاد الملك السابق فاروق أحمد فؤاد فكان اغتياله هدية عيد ميلاد ملك جلب الدمار لشعبه». بل لقد وصل الأمر بالجماعة إلى أنها طلبت رسميا من المحكمة التى عقدت فى أعقاب ثورة يوليو لمحاكمة قتلة الشيخ حسن البنا، تقديم متهمين جدد على رأسهم الملك السابق فاروق وذلك باعتباره محرضا وفاعلا أصليا. ولأن القاتل الحقيقى كان فاروق.. فإن الباحث لا يستطيع أن يكتم دهشته - بل ما هو أكثر من الدهشة - إذ يجد فى سجل تشريفات قصر عابدين يوم 14 نوفمبر 1951، أسماء عديدة من قادة الإخوان، أتوا إلى أبواب قصر الملك ليعربوا - مرة أخرى لقاتل شيخهم - ربما عن ولائهم، وربما عن نسيانهم لدم شهيدهم، والتوقيعات ذات دلالة. - خليفة الشيخ البنا.. المرشد الجديد حسن إسماعيل الهضيبى. - أقارب الشيخ البنا.. شقيقة عبدالرحمن البنا عضو مكتب الإرشاد العام. - وصهره عبدالحكيم عابدين سكرتير عام الجماعة. - وأقرب المقربين إليه من رجاله: - صالح عشماوى - عبدالقادر عودة - حسين كمال الدين - محمد الغزالى - عبدالعزيز كامل وكلهم أعضاء فى مكتب الإرشاد العام. وحتى السكرتير الخاص للإمام الشهيد وكاتم أسراره ورفيق رحلته الطويلة سعدالدين الوليلى أتوا به معهم ليوقع هو أيضا معربا عن ولائه للملك فاروق! وطوال رحلتنا مع هذه الدراسة. تراكمت علامات استفهام وعلامات تعجب كثيرة، وتكون علامة التعجب الأخيرة مثارا لما هو أكثر من الدهشة.. وتساؤلا حول مدى وفاء هؤلاء الموقعين لذكرى شيخهم وإمامهم ومرشدهم وشهيدهم.. وحول مدى صدق ما يصيغون من تراتيل الوفاء لشيخ نسوا ذكراه على عتبات قصر قاتله! أو هى دهشة معاكسة حول مدى صدق ما ساقوه من وفاء وولاء للملك، وحول مدى صدق كلمات المداهنة والرياء التى اعتاد الإخوان تقديمها لخصومهم دون تردد.. إنها المناورات الرديئة التى تقتاد السياسى فى نهاية الأمر، إلى ما اقتادت إليه الأستاذ حسن البنا. |
|
مادة إعلانية
|
|
#152
|
|||
|
|||
|
|
|
#153
|
|||
|
|||
|
الله أكبر ولله الحمد
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان اللهم سدد رميهم وثبت اقدامهم وانصرهم على اعداء الدين اللهم اهزم الصليبيين والمرتدين اللهم رمل نسائهم ويتم اطفالهم ودمر دباباتهم واسقط طائراتهم واغرق سفنهم اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا اللهم كما دمرت عاد وثمود دمر اللهم الصليبيين والمرتدين والخونه واليهود اللهم رد كيدهم في نحورهم وفل حدهم واجعل الدائرة عليهم يا قوي ويا عزيز ............ اللهم آمين والحمدلله رب العالمين |
|
#154
|
||||||||||
|
||||||||||
|
بالنسبة لمقال روز اليوسف .. فأشكرك جزيل الشكر عليه ... فقد أعجبني كثيراً ما اقتبسه رفعت السعيد من كلام الشيخ عبد الرحمن الساعاتي والد البنا (وهذا الشبل من ذاك الأسد) وهو:
اقتباس:
انظر إليها جيداً .. تأملها .... تفحصها .... ألا ترى كل هذا الجمال الذي تخفيه ؟! لو لم يكن في ذلك المقال إلا هذه العبارات لكفى ! هذا هو الإسلام الحقيقي .... وهذا هو الفهم الحقيقي للإسلام !! ولكن للأسف .. ليت الإخوان طبقوا ما قاله الشيخ الساعاتي وساروا عليه! الحقيقة أنهم رموه خلف ظهورهم ولم يعضوا عليه بالنواجذ !! اقتباس:
ما هذا الفقه .. !! .... ايه الفهم ده كله ؟!! كان الجيل الأول من الإخوان جيلاً راقياً وفاهماً ومثقفاً تثقيفاً إسلامياً حقيقياً بمعنى الكلمة .. ! يستحقون أن يكونوا العباءة التي خرّجت معظم الحركات الإسلامية اليوم .. !! اقتباس:
يا لهذا الفكر الشامخ .. !! اقتباس:
*** بالنسبة لموضوع السادات فهو لم يقتل لأنه شتم هذا أو أهان ذاك ! اقتباس:
دولة توني بلير فيها من الحرية والسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم وعباداتهم على أكمل وجه ما يفوق أي دولة عربية أخرى .... فهل هذا يعصم دم توني بلير ويعفيه من جرائمه الأخرى ؟!! اقتباس:
اقتباس:
لو افترضنا أنه كان ملاكاً .. فهذا لم يكن ليعفيه من خيانة دين الله وشريعة رسوله صلى الله عليه وسلم !! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
*** نرجع إلى حوارنا وأسئلتنا .. السؤال الأول .. ما رأيك الشخصي في سيد قطب ؟؟ وحسن البنا ؟؟ السؤال الثاني .. إذا أعلنت جماعة ما الحرب على نظام (مثلما أعلن الحسين بن علي رضي الله عنه وجماعته الحرب على دولة بني أمية .. وكما أعلنها زيد بن علي على النظام نفسه .. وكذلك عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم جميعاً) .. فهل تُلام عند ممارستها أي نوع من أنواع التمرد والخروج على هذا النظام ؟!! هل يلام عبد الله بن الزبير عندما يعلن دولة داخل دولة .. أو هل يُلام الحصين أو الحجاج عندما يحاصرون ابن الزبير لقمع تمرده ؟؟ طرفين متحاربين .. كل منهما يعادي الآخر .. ويقتل من أفراده .... ما المشكلة ؟! من حق كل منهما أن يقاتل الآخر .. إذا نظرنا إلى الصراع من وجهة نظر محايدة .. الجيش الإيرلندي سابقاً كان يناوئ الحكومة البريطانية ... والحكومة تلاحق نشطائه وتعتقلهم ... ما المشكلة ؟؟ آخر تحرير بواسطة الفقير إلى ربه : 21/10/2006 الساعة 11:09 PM |
|
#155
|
|||
|
|||
|
الله اكبر والنصر للمسلمين
|
|
#156
|
||||||||||
|
||||||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
لو اقتباس:
انا اعذرك لأنك مش مصري و استحالة مهما قرأت تعرف احنا كنا عايشين ازاي في الفترة دي! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما هو الشيء العملي الذي فعله الأخوان و ترى انه ايجابي؟ من وجهة نظرك اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#157
|
|||
|
|||
|
ما رأيك في هذا الكلام؟
سيد قطب..عراب الكراهية كتب : وائل لطفي «العراب فى اللغة.. هو الأب الروحى.. وسيد قطب هو عراب الكراهية» هذا الشهر ليس فقط موعد مرور مائة عام على ميلاد حسن البنا.. لكنه أيضا موعد مرور مائة عام على ميلاد سيد قطب، الاثنان من مواليد شهر واحد هو شهر أكتوبر وعام واحد هو 1906. على أنه ليس هذا فقط ما يجمعهما.. فالأول أسس جماعة الإخوان والثانى أكمل المسيرة.. وأطلق أفكار تكفير المجتمع.. مد الخط على استقامته.. روى البذور التى تركها حسن البنا فى الأرض لتكبر أشجار العنف.. وتثمر ثمار الكراهية.. لماذا يملأ الإخوان الدنيا بكل هذا الضجيج احتفالا بمئوية حسن البنا ولا ينطقون حرفا واحدا عن مئوية سيد قطب ؟! الإجابة بسيطة: سيد قطب لا يناسب المرحلة.. لا يناسب المظهر الجديد الذى يريد الإخوان أن يقدموا به أنفسهم للشارع.. جيد جدا. سيد قبط هو صاحب الأفكار التكفيرية العنيفة. أفكاره عن تكفير المجتمع تشبه الفضيحة.. لا يمكن مداراتها ولا تكذيبها ولا إعادة تفسيرها..، لذلك فمن الأفضل اختفاؤه.. لكن السؤال الأهم هو هل اختفى سيد قطب من خيالات الإخوان المسلمين فعلا ؟ الإجابة : هى لا.. وإذا شئنا الدقة فإن أفكاره حول الحاكمية الإلهية، وتكفير السلطة والمجتمع معا هى أفكار مسكوت عنها داخل الجماعة لكنها أبدا ليست أفكارا ملفوظة أو مرفوضة.. إنه فى نظر الكثير من الإخوان «الشهيد الحى» والشهيد الغائب بينما هو لدى زينب الغزالى الإخوانية الأشهر الإمام الفقيه والمجاهد الكبير الشهيد.. وهو أيضا الأستاذ الإمام ومجاهد فى سبيل الله.. مفسر لكتاب الله.. مجدد ومجتهد بل هو «الوارث المحمدى» والأوصاف رصدها ببراعة الزميل حلمى النمنم فى كتابه المهم «سيد قطب وثورة يوليو».. وقد حاول الإخوان كثيرا أن يغسلوا أيديهم من أفكار سيد قطب بعد أن تحولت الأفكار إلى دماء وبعد أن اكتشفوا أن أفكاره مهدت الطريق لظهور منافسين للجماعة خرجوا من عباءتها وزايدوا عليها ولم يروا فى قادتها سوى انتهازيين كبار عاجزين عن مواجهة المجتمع الذى أقنعهم سيد قطب بأنه مجتمع جاهلى كافر، والحقيقة أنه بعد انتشار أفكار سيد قطب عن تكفير المجتمع بين أعضاء الجماعة فى السجون أصدر المرشد العام وقتها «حسن الهضيبى» كتابا صار شهيرا فيما بعد هو «دعاة لا قضاة»، لكن الغريب واللافت للنظر أن المرشد العام للإخوان لم يتعرض بكلمة لأفكار سيد قطب لا بالتلميح ولا بالتصريح.. كان الكتاب مجموعة بحوث فقهية تحاول أن توقف طوفان التكفير الذى أطلقه سيد قطب لكن مؤلفه لم يجرؤ على أن يتعرض له بكلمة واحدة.. وجه كل هجومه وتفنيداته ضد المفكر الباكستانى أبو الأعلى المودودى الذى استقى منه سيد قطب كل أفكاره، كان المودودى مسلما متحمسا فى مجتمع هندوسى فرآه مجتمعا جاهليا كافرا. وكان سيد قطب كارها متحمسا فى مجتمع مسلم فرآه مجتمعا جاهليا كافرا! على أن البعض قد يدهش إذا قلت أننى ألتمس بعض العذر للإخوان فالطريقة التى مات بها سيد قطب أضفت على أفكاره قداسة.. وبات الجميع مقتنعين أن الفكرة التى يدفع صاحبها حياته ثمنا لها أقدس وأسمى من أن نناقشها وننقدها حتى لو كانت الفكرة فاسدة، وحتى لو كانت قد صدرت عن نفس غير سوية سواء كان عدم استوائها هذا صفة أساسية فيها.. وصفة عارضة طارئة.. فى كل الأحوال تبقى أفكار سيد قطب غير إنسانية وغير آدمية.. تبقى أفكارا ضد البشرية لكن أحداً لم يمتلك القدرة على نقد أفكار منظر العنف الأول.. والأب الروحى لجماعات القتل باسم الرب.. هذا على المستوى العام أما على مستوى الإخوان فلعلنا نفاجأ حين نعرف أن نفس المرشد الذى أمر بإصدار كتاب «دعاة لا قضاة» ووضع اسمه عليه فى عام 1972 هو نفسه الذى قرأ فصول كتاب «معالم على الطريق» التى كتبها سيد قطب فى السجن عام 1962 وباركها ووصف مؤلفها بأنها «أمل الدعوة المرتجى» والمعلومة منسوبة لزينب الغزالى شريكة سيد قطب فى تنظيم 1965. لم يقترب الإخوان من أفكار سيد قطب بالنقد إلا تنفيذا لفكرة «التقية السياسية» وبأقل ما يمكن.. والكارثة أنه بقى فى أذهان الكثيرين منهم ومن مختلف الأجيال ذلك الشجاع الجسور الذى أقدم على ما لم يستطيعوا أن يقدموا عليه ودفع الثمن الذى لم يستطع الكثيرون منهم دفعه.. ولعل هذه كارثة لا تقل عن كارثة إطلاق سيد قطب لأفكاره التكفيرية.. أن يبقى أعضاء الجماعة التى تسعى للاندماج داخل المجتمع والتواجد فى مؤسساته الدستورية والبرلمانية يحملون جينات تكفيرية كامنة ومستعدة للظهور فى أول فرصة.. على أن أشجع الإخوان وأكثرهم رغبة فى التطهر من ماضى الجماعة لا يستطيع الاقتراب من صاحب فكرة تكفير «الحاكم والرعية» ومن الأستاذ الذى تتلمذ عليه أشخاص مثل شكرى مصطفى ومحمد عبد السلام فرج. وعبود الزمر وأيمن الظواهرى وآخرون تابوا لكن توبتهم لم ترجع الأرواح التى أزهقوها.. ولا بثت الحياة لأناس انتهكت حقوقهم فى الحياة استنادا لأفكار سيد قطب.. وإذا جئنا لإخوانى مثل د. عبد المنعم أبو الفتوح الذى تقدمه بعض وسائل الإعلام على أنه أكثر قيادات الجماعة «ليبرالية» ورغبة فى التخلص من الماضى الدموى للجماعة سنجد أنه فى سعيه هذا - وأثناء مقابلته للأديب الكبير نجيب محفوظ للتهنئة بعيد ميلاده سبتمبر 2005 - أراد أن يستغل الفرصة وأن يستكمل الحديث عن تقدير الجماعة لنجيب محفوظ بالحديث عن سيد قطب.. وفقا لنص ما نشر فقد قال أبو الفتوح: إن سيد قطب كتب ما كتب تحت تأثير الإحساس بالظلم والألم جراء كونه كان مسجونا !! ثم روى عبد المنعم أبو الفتوح قصة توضيحية قال فيها أنه كان يجرى فى شبابه عملية خراج لمريض وأن المريض من فرط إحساسه بالألم صفعه على وجهه.. وأنه تفهم موقف المريض الذى لا شك أن الألم هو الذى دفعه لهذا، وهكذا تنتهى القصة لنفهم منها أن علينا أن نعذر الشهيد الحى، هكذا ببساطة.. أما الآلاف فى الأرواح التى أزهقت وتزهق كل يوم.. فلا يهم.. نعذره بدلا من أن نحاكمه.. نعذره وفقط.. وحين نرى المناخ مواتيا للعودة لأفكاره علانية.. نفعل ونقول أننا أيضا شعرنا بالألم وبالضغط لذلك فمن حقنا أن «نصفع الطبيب» وأن نكفر المجتمع وأن نستبيح دماء المسلمين وغيرهم من المواطنين.. أليس هذا هو المنطق الذى يقدمه «الإخوان» بل أكثر الإخوان استنارة.. على أنه حتى ما يروجه الإخوان من اعتذاريات عن سيد قطب ليس صحيحا فهو لم يبدأ أفكاره التكفيرية وهو فى السجن بعد عام 1954 ولكن بدأها فى 1950. ولابد هنا من العودة للكتاب العام للأستاذ حلمى النمنم «سيد قطب وثورة يوليو» وقبل العودة لابد أن نسجل أن المشكلة لم تكن فى عقل سيد قطب ولكن فى روحه.. عقله كان مثل عقول الرجال لكنه كان ذا روح ضيقة متعصبة كارهة للآخرين.. من يقرأ ملامح سيرته التى كتبها بنفسه أو التى كتبت عنه لا يرى سوى شخص معتد بنفسه إلى درجة المرض.. كاره للآخرين إلى درجة الجنون، كان ابنا لأسرة متوسطة الحال فى قرية موشى بأسيوط تخرج فى مدرسة المعلمين وعمل مدرسا بالمدارس الإلزامية ثم التحق بكلية دار العلوم، كان مدرسا محترفا وكاتبا هاويا كتب الشعر والرواية والنقد فلم يلتفت له أحد.. ألف روايتين لم يتوقف عندهما النقاد وسقطا من تاريخ الأدب، وحين كتب فى النقد الأدبى وصف بأنه «ظل باهت للعقاد». وبعد أن شعر بمرارة الفشل فى مجال الأدب اتجه للدراسات الإسلامية ولم يكن ذلك سوى تعبير عن انتهازية كبيرة بداخله.. حيث كانت فترة نهايات الثلاثينيات هى فترة رواج الكتابات الإسلامية حيث اتجه كبار مثقفى العصر طه حسين ومحمد حسين هيكل وأستاذه العقاد للكتابة الإسلامية. وكما يرصد حلمى النمنم فقد أحاطت الشبهات بالبعثة الاستثنائية التى حظى به عام 1949 أثناء عمله فى وزارة المعارف.. وكانت للولايات المتحدة الأمريكية.. رغم أنك لو أحصيت كم مرة وردت كلمة «الكراهية» فى كتاباته عن أمريكا لوجدتها تتكرر مئات المرات، والحقيقة أنه كان انتهازيا كبيرا وقراءة المقالات التى كتبها بعد ثورة يوليو وأثناء فترة اقترابه من الضباط الأحرار تكشف أنه استغل الفرصة للتعبير عن كراهيته لكل البشر.. وكثير من مقالاته هى: قرب لبلاغات يخجل من كان دونه بكثير من أن يقدم عليها، فهو كتب بعد أن أقدم موظف بالإذاعة على منع أغانى أم كلثوم فور قيام الثورة باعتبارها مطربة القصر كتب يطالب بمنع محمد عبد الوهاب، وليلى مراد وفريد الأطرش.. وخاطب الثورة قائلا: إن عليها أن تقوم بواجبها مهما يكن فيه من اعتداء على حريات الأفراد! «لماذا غضب عندما سجنته الثورة إذن ؟» وفى مقالاته الأخرى لم يتوقف عن التحريض ضد الأحزاب ومصطفى النحاس، وبارك إعدام العاملين خميس والبقرى اللذين اتهما فى أحداث كفر الدوار، وفى مقال رابع كتب يحرض ضد زملائه من الأدباء والمثقفين الذين آلمه تجاهلهم له وقال «أن أى استماع لهم هو خيانة للمثل الجديدة»! وهكذا ستجد أن كل كتاباته من وقت قيام الثورة وحتى ابتعاده عنها فى 1953 لم تكن سوى تحريض واضح على الإجراءات الاستثنائية وكبت الحريات وإبادة كل من يحمل أفكارا مخالفة.. وهى أفكاره ذاتها التى ألبسها ثوبا إسلاميا وعبر عنها فيما بعد.. أما ابتعاده عن الثورة فكان لأنه لم ينل ما كان يتوقع حيث كان ينتظر أن يرشح وزيرا للمعارف لكن الضباط عرضوا عليه منصب وكيل وزارة وليس وزيراً وبسبب ميله المرضى لتقديس ذاته فقد اعتبرها إهانة لا تغتفر وكان ما كان. ولعل كل ما سبق يكشف أن كراهية البشر والرغبة فى إزالة الآخرين. ومحو كل ما هو مختلف معه كانت طبائع أصلية فى شخصيته.. ولعل هذا هو ما دفعه لاعتناق أفكار المفكرين الهنديين أبوالحسن الندوى وأبو الأعلى المودودى.. وتقديمها فى مصر منذ عام 1951. كما تشير دراسة «سيد قطب» وثورة يوليو ولعل هذا هو الذى دفعه أيضا لتحريض ثورة يوليو على البطش بكل أوجه الحياة فى مصر أثناء فترة اقترابه منها، ولعل هذا أخيرا هو ما دفعه للارتباط بمجموعة الإرهابيين الإخوان فى عام 1965 والذى سجل بخط يده فى مذكراته التى نشرت بعد إعدامه «لماذا أعدمونى؟!». أنه اتفق معهم على «ضربه رادعة» يجب أن تشمل إزالة الرءوس وفى مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومدير مكتب المشير ومدير المخابرات ثم نسف بعض المنشآت التى تشل حركة مواصلات القاهرة كمحطة الكهرباء والكبارى»، والحقيقة أن الرجل كان إرهابيا من البداية للنهاية.. وهو علمانى كما هو متدين..وهو مفكر كما هو زعيم لتنظيم خرق.. وهو مع الثورة، كما هو ضد الثورة كان كارها عظيما لم تنبت أشجاره سوى الثمر المر، والحقيقة أيضا أن ذلك العنف الفكرى والنفسى.. الذى تميز به الرجل هو الروح الأصلية لجماعة الإخوان لذلك أحبوه وقدسوه واعتبروا أن «الله قد جدد به دعوته، والحقيقة أيضا أن وجه سيد قطب هو الوجه الأصلى للإخوان. وأن وجه حسن البنا بملامحه المرتاحة وثغره المبتسم هو القناع الذى يضعونه الآن.. رغم أن القناع قد لا يقل بشاعة عن الوجه الأصلى. http://www.rosaonline.net/alphadb/article.asp?view=1829 |
|
#158
|
|||
|
|||
|
سيد التكفير والعنف
سيد غنام عدّد الدكتور يوسف القرضاوى - أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين المحظورة - مراحل تطور سيد قطب الفكرية، التى ابتدأها ناقدا أديبا نابغا وانتهى رافضا، ثائرا على كل شىء، يكفَّر المجتمعات كافة، ويدعو أتباعه «العصبة المؤمنة» إلى الخروج على أنظمة الحكم كافة، فى مرحلة قال عنها القرضاوى فى الحلقة الثانية من مذكراته : هذه مرحلة جديدة تطور إليها فكر سيد قطب، يمكن أن نسميها «مرحلة الثورة الإسلامية»، الثورة على كل «الحكومات الإسلامية»، أو التى تدعى أنها إسلامية، والثورة على كل «المجتمعات الإسلامية» أو التى تدعى أنها إسلامية، فالحقيقة فى نظر سيد قطب أن كل المجتمعات القائمة فى الأرض أصبحت مجتمعات جاهلة». استطرد القرضاوى :«تكوّن هذا الفكر الثورى الرافض لكل من حوله وما حوله، والذى ينضح بتكفير المجتمع، وتكفير الناس عامة، لأنهم «اسقطوا حاكمية الله تعالى» ورضوا بغيره حكما، واحتكموا إلى أنظمة بشرية، وقوانين وضعية، وقيم أرضية، واستوردوا الفلسفات والمناهج التربوية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية وغيرها من غير المصادر الإسلامية، ومن خارج مجتمعات الإسلام. فبماذا يوصف هؤلاء إلا بالردة عن دين الإسلام؟ بل الواقع عنده أنهم لم يدخلوا الإسلام قط حتى يحكم عليهم بالردة»! يضيف القرضاوى : «أخطر ما تحتويه التوجهات الجديدة فى هذه المرحلة لسيد قطب هو ركونه إلى فكرة «التكفير» والتوسع فيه، بحيث يفهم قارؤه من ظاهر كلامه فى مواضع كثيرة ومتفرقة فى «الظلال» ومما أفرغه فى كتابه «معالم فى الطريق» أن المجتمعات كلها قد اصبحت «جاهلية» وهو لا يقصد «بالجاهلية» جاهلية العمل والسلوك فقط، بل «جاهلية العقيدة» إنها الشرك والكفر بالله، حيث لم ترض بحاكميته تعالى، وأشركت معه آلهة أخرى، استوردت من عندهم الأنظمة والقوانين، والقيم والموازين، والأفكار والمفاهيم، واستبدلوها بشريعة الله، وأحكام كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم». ويقول القرضاوى : «ناقشت أفكاره عن «الاجتهاد» وعدم حاجتنا إليه قبل أن يقوم المجتمع الإسلامى، فى كتابى «الاجتهاد فى الشريعة الإسلامية» وبينت بالأدلة خطأ فكرته هذه». وكما ناقشت الشهيد سيد قطب فى رأيه حول قضية «الاجتهاد» ناقشته فى رأيه فى «الجهاد» وقد تبنى أضيق الآراء وأشدها فى الفقه الإسلامى، مخالفا اتجاه كبار الفقهاء والدعاة المعاصرين، داعيا أن على المسلمين أن يعدوا أنفسهم لقتال العالم كله، حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون! وحجته فى ذلك آيات سورة التوبة، وما سماه بعضهم «آية السيف» ولم يبال بمخالفة آيات كثيرة تدعو إلى السلم، وقصر القتال على من يقاتلنا، وكف أيدينا عمن اعتزلنا ولم يقاتلنا، ومد يده لمسالمتنا، ودعوتنا إلى البر والقسط مع المخالفين لنا إذا سالمونا، فلم يقاتلونا فى الدين ولم يخرجونا من ديارنا، ولم يظاهروا على إخراجنا. هذا ما تدل عليه الآيات الكثيرة من كتاب الله مثل قوله تعالى : «وقاتلوا فى سبيل الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين» «البقرة : 191،190» «فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا» «النساء: 90» «فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا» «النساء : 91» «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله» «الأنفال: 61» «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين» «الممتحنة : 8» والأستاذ سيد رحمه الله يتخلص من هذه الآيات وأمثالها بكلمة فى غاية السهولة أن هذه كان معمولا بها فى مرحلة، ثم توقف العمل بها، والعبرة بالموقف الأخير، وهو ما يعبر عنه الأقدمون بالنسخ، وقولهم فى هذه الآيات : نسختها آية السيف. وتعجب القرضاوى من موقف سيد قطب من الآيات التى تدعو إلى السلم بقوله إنه توقف العمل بها، بعدما كان معمولا بها فى زمن سابق، فيقول : «ولا أدرى كيف هان على سيد قطب وهو رجل القرآن الذى عاش فى ظلاله سنين عددا يتأمله ويتدبره ويفسره - أن يعطل هذه الآيات الكريمة كلها، وأكثر منها فى القرآن، بآية زعموها آية السيف ؟ وما معنى بقائها فى القرآن إذا بقى لفظها وألغى معناها، وبطل مفعولها وحكمها ؟! يكمل القرضاوى استنكاره على سيد قطب، بقوله : «إنه يتهم معارضيه من علماء العصر بأمرين : الأول : السذاجة والغفلة والبله، ونحو ذلك مما يتصل بالقصور فى الجانب العقلى والمعرفى. والثانى : الوهن والضعف النفسى، والهزيمة النفسية أمام ضغط الواقع الغربى المعاصر، وتأثير الاستشراق الماكر مما يتعلق بالجانب النفسى والخلقى. والذين يتهمهم بذلك هم أعلام الأمة فى العلم والفقه والدعوة والفكر ابتداء من الشيخ محمد عبده، مرورا بالشيخ رشيد رضا، والشيخ جمال الدين القاسمى، والشيخ محمد مصطفى المراغى، والمشايخ محمود شلتوت، محمد عبد الله دراز، أحمد إبراهيم، عبد الوهاب خلاف، على الخفيف، محمد أبو زهرة، محمد يوسف مرسى، محمد المدنى، محمد مصطفى شلبى، محمد البهى، حسن البنا، مصطفى السباعى، مصطفى الرزقا، محمد المبارك، على الطنطاوى، معروف الدواليبى، البهى الخولى، محمد الغزالى، سيد سابق، علال الفاسى، عبد الله بن زيد المحمود، محمد فتحى عثمان، وغيرهم من شيوخ العلم الدينى. فضلا عن الكتاب والمفكرين «المدنيين» الذين لا يحسبون على العلوم الشرعية، من أمثال: د.محمد حسين هيكل، عباس العقاد، محمد فريد وجدى، أحمد أمين، محمود شيت خطاب، عبدالرحمن عزام، جمال الدين محفوظ، محمد فرج، وغيرهم فى بلاد العرب والمسلمين». ويذكر القرضاوى واقعة، كثيرا ما يستدل بها فى معرفة سيد قطب بحجم التغير الفكرى الذى أصابه من مرحلة إلى مرحلة، حتى استقر على أفكاره الصدامية، الانعزالية، التى تدعو إلى تكفير المجتمعات كافة، والناس جميعا، كما ورد فى باقورة أعماله «معالم فى الطريق» المقتطف من سفر قطب الذائع الشهرة «فى ظلال القرآن»، يقول القرضاوى : «وقد حدثنى الأخ د. محمد المهدى البدرى أن أحد الإخوة المقربين من سيد قطب - وكان معه معتقلا فى محنة 1965م- أخبره أن الأستاذ سيد قطب عليه رحمه الله، قال له : أن الذى يمثل فكرى هو كتبى الأخيرة : المعالم، والأجزاء الأخيرة من الظلال، والطبعة الثانية من الأجزاء الأولى، وخصائص التصور الإسلامى، والإسلام ومشكلات الحضارة، ونحوها مما صدر له وهو فى السجن، أما كتبه القديمة فهو لا يتبناها، فهى تمثل تاريخا لا أكثر. فقال له هذا الأخ من تلاميذه : إذن أنت كالشافعى لك مذهبان : قديم وجديد، والذى تتمسك به هو الجديد لا القديم من مذهبك. قال سيد رحمه الله : نعم، غيرت كما غير الشافعى رضى الله عنه. ولكن الشافعى غير فى الفروع، وأنا غيرت فى الأصول. فالرجل يعرف مدى التغيير الذى حدث فى فكره. فهو تغيير أصولى أو «استراتيجى» كما يقولون اليوم. بعدما نشر القرضاوى آراءه بصراحة فى سيد قطب، قامت الدنيا ولم تقعد، وأسرع أنصار سيد قطب وتلاميذه لحشد شهود النفى لتبرئته من تهمة تكفير المسلمين، مما ظهر أثره على القرضاوى الذى أراد أن يقول كلمة أخيرة عن سيد قطب.. ويمضى! فنشر ثلاث مقالات على موقعه الإلكترونى، بتاريخ 4/5/2004، ضمنها نصوص أقوال سيد قطب نفسه، حتى تكون شاهدا على سقوطه فى بئر التكفير المظلم. قال القرضاوى فى مقاله الأول بعنوان : «تمييز المؤمنين من المجرمين.. أولى المهام»!» «.. سنكتفى هنا بالاقتباس من تفسير سورة الأنعام من الجزء السابع، ومن سورة الأنفال والتوبة من الجزء العاشر، على اعتبار أن سورة الأنعام من القرآن المكى، وسورتى الأنفال والتوبة من القرآن المدنى. وحسبنا هذا النص الصريح المعّبر عن فكرة الشهيد رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى : «وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين». قال رحمه الله «إن سفور الكفر والشر والإجرام ضرورى لوضوح الإيمان والخير والصلاح. واستبانة سبيل المجرمين هدف من أهداف التفصيل الربانى للآيات. ذلك أن أى غبش أو شبهة فى موقف المجرمين وفى سبيلهم ترتد غبشا وشبهة وفى موقف المؤمنين وفى سبيلهم. فهما صفحتان متقابلتان، وطريقان متفرقتان.. ولابد من وضوح الألوان والخطوط. من هنا يجب أن تبدأ كل حركة إسلامية بتحديد سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين، يجب أن تبدأ من تعريف سبيل المؤمنين وتعريف سبيل المجرمين، ووضع العنوان المميز للمجرمين، فى عالم الواقع لا فى عالم النظريات. فيعرف أصحاب الدعوة الإسلامية والحركة الإسلامية من هم المؤمنون ممن حولهم ومن هم المجرمون، بعد تحديد سبيل المؤمنين ومنهجهم وعلامتهم، وتحديد سبيل المجرمين ومنهجهم وعلامتهم، بحيث لا يختلط السبيلان ولا يتشابه العنوانان، ولا تلتبس الملامح والسمات بين المؤمنين والمجرمين.. هذا التحديد كان قائما، وهذا الوضوح كان كاملا، يوم كان الإسلام يواجه المشركين فى الجزيرة العربية. فكانت سبيل المسلمين الصالحين هى سبيل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن معه. وكانت سبيل المشركين المجرمين هى سبيل من لم يدخل معهم فى هذا الدين.. ومع هذا التحديد وهذا الوضوح كان القرآن يتنزل وكأن الله - سبحانه - يفصل الآيات على ذلك النحو الذى سبقت منه نماذج فى السورة، ومنها ذلك النموذج الأخير «لتستبين سبيل المجرمين». وحيثما واجه الإسلام الشرك والوثنية والإلحاد والديانات المنحرفة المتخلفة فى الديانات ذات الأصل السماوى بعدما بدلتها وأفسدتها التحريفات البشرية.. حيثما واجه الإسلام هذه الطوائف والملل كانت سبيل المؤمنين الصالحين واضحة، وسبيل المشركين الكافرين المجرمين واضحة كذلك.. لا يجدى معها التلبيس! ولكن المشقة الكبرى التى تواجه حركات الإسلام الحقيقية اليوم ليست فى شىء من هذا.. إنها تتمثل فى وجود أقوام من الناس من سلالات المسلمين، فى أوطان كانت فى يوم من الأيام دارا للإسلام، يسيطر عليها دين الله، وتحكم بشريعته.. ثم إذا هذه الأرض، وإذا هذه الأقوام تهجر الإسلام حقيقة، وتعلنه اسما. وإذا هى تتنكر لمقومات الإسلام اعتقادا وواقعا. وإن ظنت أنها تدين بالإسلام اعتقادا، فالإسلام شهادة أن لا إله إلا الله تتمثل فى الاعتقاد بأن الله - وحده- هو خالق هذا الكون المتصرف فيه. وأن الله - وحده - هو الذى يتقدم إليه العباد بالشعائر التعبدية ونشاط الحياة كله. وأن الله - وحده- هو الذى يتلقى منه العباد الشرائع، ويخضعون لحكمه فى شأن حياتهم كله.. وأيما فرد لم يشهد أن لا إله إلا الله - بهذا المدلول - فإنه لم يشهد ولم يدخل فى الإسلام بعد، كائنا ما كان اسمه ولقبه ونسبه، وأيما أرض لم تتحقق فيها شهادة أن لا إله إلا الله -بهذا المدلول - فهى أرض لم تدن بدين الله، ولم تدخل فى الإسلام بعد.. وفى الأرض اليوم أقوام من الناس أسماؤهم أسماء المسلمين، وهم من سلالات المسلمين. وفيها أوطان كانت فى يوم من الأيام دارا للإسلام.. ولكن لا الأقوام اليوم تشهد أن لا إله إلا الله بذلك المدلول، ولا الأوطان اليوم تدين لله بمقتضى هذا المدلول.. وهذا أشق ما تواجهه حركات الإسلام الحقيقية فى هذه الأوطان مع هؤلاء الأقوام! أشق ما تعانيه هذه الحركات هو عدم استبانة طريق المسلمين الصالحين، وطريق المشركين المجرمين، واختلاط الشارات والعناوين، والتباس الأسماء والصفات، والتيه الذى لا تتحدد فيه مفارق الطريق! ويعرف أعداء الحركات الإسلامية هذه الثغرة.. فيعكفون عليها توسيعا وتمييعا وتلبيسا وتخليطا. حتى يصبح الجهر بكلمة الفصل تهمة يؤخذ عليها بالنواصى والأقدام!.. تهمة تكفير«المسلمين»!! ويصبح الحكم فى أمر الإسلام والكفر مسألة المرجع فيها لعرف الناس واصطلاحهم، لا إلى قول الله ولا إلى قول رسول الله! هذه هى المشقة الكبرى.. وهذه كذلك هى العقبة الأولى التى لابد أن يجتازها أصحاب الدعوة إلى الله فى كل جيل! يجب أن تبدأ الدعوة إلى الله باستبانة سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين.. ويجب ألا تأخذ أصحاب الدعوة إلى الله فى كلمة الحق والفصل هوادة ولا مداهنة، وألا تأخذهم فيها خشية ولا خوف، وألا تقعدهم عنها لومة لائم، ولا صيحة صائح: «انظروا.. إنهم يكفرون المسلمين!». إن الإسلام ليس بهذا التميع الذى يظنه المخدوعون، إن الإسلام بيّن.. الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله بذلك المدلول، فمن لم يشهدها على هذا النحو، ومن لم يقمها فى الحياة على هذا النحو، فحكم الله ورسوله فيه أنه من الكافرين الظالمين الفاسقين.. المجرمين.. «وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين». أجل يجب أن يجتاز أصحاب الدعوة إلى الله هذه العقبة، وأن تتم فى نفوسهم هذه الاستبانة، كما تنطلق طاقاتهم كلها فى سبيل الله لا تصدها شبهة، ولا يعوقها غش، ولا يميعها لبس. فإن طاقاتهم لا تنطلق إلا إذا اعتقدوا فى يقين أنهم هم «المسلمون» وأن الذين يقفون فى طريقهم ويصدونهم ويصدون الناس عن سبيل الله هم «المجرمون».. كذلك فإنهم لن يتحملوا متاعب الطريق إلا إذا استيقنوا أنها قضية كفر وإيمان. وأنهم وقومهم على مفرق الطريق، وأنهم على ملة وقومهم على ملة. يقول القرضاوى كلمته الأخيرة.. ويمضى!«هذا هو الرجل يصرح - بل يصرخ- بما لا يدع مجالا للشك والاحتمال : أن الأوطان التى كانت تعتبر فى يوم من الأيام «دار السلام»، وأن هؤلاء الأقوام «من سلالات المسلمين» الذين كان أجدادهم مسلمين فى يوم من الأيام.. لم يعودوا مسلمين، وإن ظنوا أنهم يدينون بالإسلام اعتقادا، فى حين أنهم ليسوا مسلمين لا عملا ولا اعتقادا، لأنهم لم يشهدوا أن لا إله إلا الله بمدلولها الحقيقى كما حدده هو، وأشق ما تعانيه الحركات الإسلامية أنها لم يتضح لها هذا المفهوم الجديد.. إن الذين يظنون أنفسهم مسلمين اليوم هم كفار فى الحقيقة، وهو يريد من هذه الحركات ودعاتها أن يجهروا بكلمة الفصل ولا يبالون بـ «تهمة تكفير المسلمين» فالحقيقة أنهم ليسوا مسلمين!! http://www.rosaonline.net/alphadb/article.asp?view=1830 |
|
#159
|
|||||||||
|
|||||||||
|
اقتباس:
أظنه - ولا أزكي على الله أحدا - كان مهتماً بأمر أمته .. وحريصاً على مصلحة شعبه .. وهذا ما دفعه لقول ذلك الكلام ... وأعتقد أنك ستوافقني على هذا يوماً ما. اقتباس:
هل أصبح التراب أكبر همنا ؟!! وما الفائدة .. حتى تتحول هذه الأرض فيما بعد إلى منتجعات سياحية يفسق فيها الخواجات والمنسلخين من أبنائنا .. في حين يعيش أصحاب الأرض في أسوأ الأحوال (والآلاف منهم في المعتقلات) ؟!! ثم هل صحيح أن الأرض استردت ؟!! ألا يمرحون ويرتعون فيها الآن ويعيثون فيها الفساد ؟!! هل نسيت تقسيم المناطق في سيناء (أ، ب، ج، د) ؟!! يقول ضياء الدين داود رئيس الحزب العربي الديمقراطي أن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة عام 1979 "تمنع وتحد من تواجد قوات الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء خاصة في المنطقة (ج) .. وأن المنطقة مستباحة حيث تخضع أمنيا لاتفاقيات استسلامية مع الجانب الإسرائيلي تحد من قدرات الأمن المصري على السيطرة عليها" انتهى كلامه !! ويقول السفير المصري إيهاب الشريف أن "المستوطنين الاسرائيليين حسب اتفاقية مصر مع اسرائيل مسموح لهم دخول سيناء بدون تأشيرة دخول في المنطقة (ج) الممتدة من طابا إلى شرم الشيخ" ! يعني البيت بيتكم .. وخذوا راحتكم .. واعملوا اللي يعجبكم !! يعني بالمختصر المفيد ... بعنا الأرض والدين والكرامة وكل حاجة !!! اقتباس:
اقتباس:
ثانياً قد يكون قاتله يعتبره كفر كفراً بواحاً وفي هذه الحالة أستطيع تفهم وجهة نظر القاتل لأسباب كثيرة! ثالثاً القتل لا يكون موجهاً للكافر كفراً بواحاً فحسب ... بل قد يُقتل المسلم وإن كان صحابياً !! (فمثلاً القاتل يُقتل وإن كان مسلماً .. والباغي يُقاتل وإن كان مسلماً .. وإذا بويع لاثنان بالخلافة يُقتل الآخر وإن كان مسلماً .. ومن يشكّل خطراً على الإسلام والمسلمين يُقتل وإن كان مسلماً .... وهكذا !!). اقتباس:
فهل يُقال أن تاتشر طيبة وحبوبة وأفضل من توني لأنها سمحت بالنقاب ؟!! كلاهما عدو للإسلام والمسلمين !! اقتباس:
ولو لم تكن لهم إلا هذه لكفتهم !! اقتباس:
(( على فكرة .. كان سؤالي غير متعلق بالأطراف نفسها .. إنما عن الموقف بشكل عام .... بمعنى أني لم اسأل عن رأيك في الحجاج أو ابن الزبير .... وإنما عن رأيك في مشروعية أن يقاتل كل منهما الآخر ما داموا قد أعلنوا الحرب فيما بينهما )) اقتباس:
اقتباس:
انظر إلى ما بين الأقواس أدناه لتفهم قصدي: [[ كان سؤالي غير متعلق بالأطراف نفسها .. إنما عن الموقف بشكل عام .... بمعنى أني لم اسأل عن رأيك في الحجاج أو ابن الزبير .... وإنما عن رأيك في مشروعية أن يقاتل كل منهما الآخر ما داموا قد أعلنوا الحرب فيما بينهما ]] *** بالنسبة للمقالين عند سيد قطب فقد قرأتهما فور أن دخلت على الرابط الذي أعطيتني إياه أعلاه من موقع روز اليوسف .... فقد أدركت للوهلة الأولى أنك تقصدهما. بصراحة ... لم أستفد منهما أي شيء ولهذا لم أعلّق على ما ورد فيهما .... مجرد إهدار للحبر والأوراق (وللبايتات الإلكترونية!). ألم تلاحظ معي كمّ المغالطات الهائل الوارد في المقالات المذكورة ؟!! |
|
#160
|
||||||||
|
||||||||
|
[QUOTE=الفقير إلى ربه]
اقتباس:
من قال لك اننا حاربنا حتى ننشأ منتجعات سياحية في سيناء؟ قلت لك انت مش مصري و مش هتقدر موضوع الحرب دي و لا الارض! و اديك اختصرت قضية الارض كلها في منتجعات سياحية و تركت الجانب الامني و كرامتنا بعد الهزيمة و ضرورة استرجاع الارض و و و و من فضلك يا اخي انظر ايضا الى الجوانب الايجابية اقتباس:
في ج واخد بالك اقتباس:
)انا كنت في سيناء من شهر بالضبط و برضه اعتقلوني للاشتباه هناك و لمدة نص ساعة و هذا اقل اجراء امني يمكن ان تتعرض له هناك، الحمد لله الجيش عندنا صاحي، بس مش عارف ليه دايما انا بالذات لازم امر بالمواقف البايخة دي في اي مكان في العالم؟ شكلي ارهابي تفتكر؟ اقتباس:
اقتباس:
لكن في النهاية الارض و الكرامة رجعوا و لا بعنا دين و لا حاجة، خف من التهويل شوية اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
عموما هم ما لهم دخل بتعاليم ديننا خصوصا في انجلترا، موضوع النقاب له ظروفه و اسبابه ليس الا و لا يقارن بدولة كتونس مثلا التي تمنع الحجاب بالاساس! بالنسبة لسيد قطب مش ملاحظ ان التكفير كتير قوي في كلامه؟ |
|
#161
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=al_tarek]
اقتباس:
|
|
#162
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
حتى الإسرائيلي ؟!! اقتباس:
اقتباس:
ومن وجهة نظر شرعية .. إذا رأت جهة ما مصلحة للإسلام في قتل شخص ما ... فمن حقها التخلص منه! يقول الإخوان المسلمون في بعض أدبياتهم: "إن القتل الذى يعتبر جريمة فى الأحوال العادية، يفقد صفته هذه ويصبح فرضا واجبا على الإنسان، إذا استعمل كوسيلة لتأييد الدعوة، وإن من يناوئ الجماعة أو يحاول إخفات صوتها مهدر دمه وقاتله مثاب على فعله". وحتى تفهم تباين وجهات النظر في هذه المسألة .. تذكر أن الخميني مثلاً وهو الأب الروحي لمن يعتبر حسن نصر الله وكيلاً شرعياً له .. كان يرى أن اغتيال السادات إنجاز عظيم! ... ولا تنسى أنهم أطلقوا اسم قاتله على أحد شوارعهم تكريماً له !! إذن فبعض الفئات المحسوبة على المسلمين رأت أن اغتيال السادات كانت فيه مصلحة للإسلام .. وهذا رأيها ومن حقها أن تمارس ما تراه صواباً .. كما من حق من يخالفها في الوقت نفسه أن يمارس ما يراه صواباً ويعمل ضد مصالح تلك الفئات .. بالمختصر المفيد لكل طرف الحق في أن يطبق ما يمليه عليه ضميره. اقتباس:
وللتذكير كان ذلك مجرد مثال على أن سماح بعض الأنظمة للمسلمين بممارسة شعائرهم بحرية .. لا يعني بالضرورة صداقتهم لنا! .. والسادات نموذج لهذه الأنظمة التي تظاهرت بالتوسيع على الإسلاميين وعدم التضييق عليهم. اقتباس:
|
|
#163
|
||||||
|
||||||
|
اقتباس:
هذه مرحلة جديدة تطور إليها فكر سيد قطب، يمكن أن نسميها «مرحلة الثورة الإسلامية»، الثورة على كل «الحكومات الإسلامية»، أو التى تدعى أنها إسلامية، والثورة على كل «المجتمعات الإسلامية» أو التى تدعى أنها إسلامية، فالحقيقة فى نظر سيد قطب أن كل المجتمعات القائمة فى الأرض أصبحت مجتمعات جاهلة». استطرد القرضاوى :«تكوّن هذا الفكر الثورى الرافض لكل من حوله وما حوله، والذى ينضح بتكفير المجتمع، وتكفير الناس عامة، لأنهم «اسقطوا حاكمية الله تعالى» ورضوا بغيره حكما، واحتكموا إلى أنظمة بشرية، وقوانين وضعية، وقيم أرضية، واستوردوا الفلسفات والمناهج التربوية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية وغيرها من غير المصادر الإسلامية، ومن خارج مجتمعات الإسلام. فبماذا يوصف هؤلاء إلا بالردة عن دين الإسلام؟ بل الواقع عنده أنهم لم يدخلوا الإسلام قط حتى يحكم عليهم بالردة»! يضيف القرضاوى : «أخطر ما تحتويه التوجهات الجديدة فى هذه المرحلة لسيد قطب هو ركونه إلى فكرة «التكفير» والتوسع فيه، بحيث يفهم قارؤه من ظاهر كلامه فى مواضع كثيرة ومتفرقة فى «الظلال» ومما أفرغه فى كتابه «معالم فى الطريق» أن المجتمعات كلها قد اصبحت «جاهلية» وهو لا يقصد «بالجاهلية» جاهلية العمل والسلوك فقط، بل «جاهلية العقيدة» إنها الشرك والكفر بالله، حيث لم ترض بحاكميته تعالى، وأشركت معه آلهة أخرى، استوردت من عندهم الأنظمة والقوانين، والقيم والموازين، والأفكار والمفاهيم، واستبدلوها بشريعة الله، وأحكام كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم». ويقول القرضاوى : «ناقشت أفكاره عن «الاجتهاد» وعدم حاجتنا إليه قبل أن يقوم المجتمع الإسلامى، فى كتابى «الاجتهاد فى الشريعة الإسلامية» وبينت بالأدلة خطأ فكرته هذه». وكما ناقشت الشهيد سيد قطب فى رأيه حول قضية «الاجتهاد» ناقشته فى رأيه فى «الجهاد» وقد تبنى أضيق الآراء وأشدها فى الفقه الإسلامى، مخالفا اتجاه كبار الفقهاء والدعاة المعاصرين، داعيا أن على المسلمين أن يعدوا أنفسهم لقتال العالم كله، حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هوة اي واحد قرا له كلمتين في منشور و الا سمع له كلمتين من متأسلم جاهل يروح يعمل فيها قاضي و يقتل اي واحد يخالف وجهة نظره؟؟؟ دة كلام دة؟؟؟ انت تعرف ان السادات كان يقول و يوحي طول الوقت ان مصر مش هتحارب و كل مصر و الجيش يتصرفوا كدة لحد ما اليهود شربوها و فاجأناهم بالحرب؟! تخيل انك تقتل واحد كان ناوي يحارب بس كان يخدع العدو لأن الحرب خدعة!! كلامك بجد مش معقول!! ليس غريبا فعلا ان تخرج كل جماعات العنف و الارهاب من كنف الاخوان ما دامت هذه هي فتاواهم في السياسة!! مين قال انهم على حق اصلا عشان يقتلوا اللي يخالفهم؟ اذا كان وقفوا جنب عبد الناصر ضد ارادة الشعب يبقى من حقي بقة اقتلهم كلهم لأنهم اصلا ساعدوا عدو للأسلام في ضرب الاسلام! شكرا عالمعلومة المهمة دي، انا كدة كونت رأي عن الاخوان و منك مش مني! اقتباس:
اقتباس:
|
|
#164
|
|||||||||
|
|||||||||
|
اقتباس:
هل تقرأ كتب سيد قطب بنفسك أم تكتفي بما يعلّق عليه القرضاوي أو غيره ؟!! أحياناً عندما أتأمل ما يقوله القرضاوي عن كتابات سيد قطب .. يجتاحني شعور عارم بأن القرضاوي لم يقرأ حرفاً منها !!!! اقتباس:
وعلى كل حال .. الإسلاميون لا ينظرون للأمور بمنظورهم الشخصي .. وبالتالي لا يهمهم إذا كان الحكم قد ضيّق عليهم أم وسّع عليهم .. فهم قد يفضلون سلطاناً عثمانياً رغم ما قد يكتنف حكمه من ظلم وتعسف .. على رئيس ديموقراطي ليبرالي تحرري رغم ما سيكون في عهده من حرية وانفتاح !! المهم عندهم .. تحكم بشرع الله أم لا !! اقتباس:
والله تعالى سيمكّن في الأرض الميليشيا الصالحة !! أنصحك بشدة بقراءة كتاب (إدارة التوحش) The Management of Savagery وهو مترجم للإنجليزية فهو بحق تحفة من روائع ما أبدعته الحركة الجهادية في العصر الحديث !!!! إليك رابط للقراءة المباشرة: (( اقرأ المبحث التمهيدي والمبحث الأول على الأقل وكل واحد منهما لا يزيد على صفحة )) http://kotob.5gigs.com/Tawa7osh.htm وهذا رابط للتنزيل PDF: http://albdl.tripod.com/ahwal/Twahsh2.zip وهذا رابط للتنزيل WORD: http://albdl.tripod.com/ahwal/Twahsh.zip وهذا رابط النسخة الإنجليزية: http://ctc.usma.edu/Management_of_Savagery.pdf اقتباس:
!تماماً كما قال الإخوان في أدبياتهم !!اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا حق مكفول لها ... ولا يحق لأحد أن يسلبه منها !! اقتباس:
يعني تتصور كان من المفروض على الإسلامبولي أن يرسل برقية إلى مكتب رئيس الجمهورية يستأذنه فيها بالقليل من وقته ليجلس معه جلسة استتابة ؟!!! اقتباس:
|
|
#165
|
|||
|
|||
|
اللهم انصر الاسلام و المسلمين اللهم و ذل الشرك والمشركين و اتباعهم انهم لا يعجزونك
يا أرحم الراحمين يا ناصر المؤمنين يا الله . |
|
#166
|
||||||||
|
||||||||
|
اقتباس:
لاحظ انك علقت على القرضاوي و لم تعلق على تكفير سيد قطب الموثق في كتاباته! ايضا اريد تعليقك على ما قاله سيد قطب في فتنة مقتل سيدنا عثمان أو تحب ان اورد لك ما قاله اذا لم تكن على علم بذلك؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
موضوع مسرحية الحرب هو اكبر اهانة ممكن توجهها لمصري و موضوع فضل تأسيس الجيش لا ينفي فضل السادات في خداع العدو و شن الحرب عليه ردك على الموضوع بدون تهرب لو سمحت! اقتباس:
انتظر منك اجابة شافية! اقتباس:
اقتباس:
عيد سعيد
|
|
#167
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هل يمكن أن يصدر التكفير ممن يقول: "عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة !… لقد جربت ذلك . جربته مع الكثيرين … حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور … شيء من العطف على أخطائهم ، وحماقتهم ، شيء من الود الحقيقي لهم ، شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم … ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم ، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم ، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك ، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص . إن الشر ليس عميقا في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا . إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء … فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية … هذه الثمرة الحلوة ، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر من الناس بالأمن من جانبه ، بالثقة في مودته ، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم ،و على أخطائهم وعلى حماقتهم كذلك … وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله ، أقرب مما يتوقع الكثيرون … لقد جربت ذلك ، جربته بنفسي . فليست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام" ! كيف يصدر التكفير ممن يقول: "عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة . إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء . إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة … ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب !… كذلك لن نكون في حاجة لأن نحمل أنفسنا مؤونة التضايق منهم ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب ! وبطبيعة الحال لن نجشم أنفسنا عناء الحقد عليهم أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نموا كافيا ونتخوف منهم لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا ! كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة ، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا ، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير !. حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحا ، أو أطيب منهم قلبا ، أو أرحب منهم نفسا أو أذكى منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا … لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبيل وأقلها مؤونة !. إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع !. إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقا .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية" ! وما دمنا نقتبس من سيد قطب .. فتأمل كلماته هذه: "من الصعب علي أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلى في قلب النبيل : فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة ؛ بل كيف يهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل لابد أن نصل إلى شط الملوثين .. أن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة : إن الدنس سيعلق بأرواحنا ، ويسترك آثاره في هذه الأرواح ، وفي الغاية التي وصلنا إليها !. إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية . ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات ! الشعور الإنساني وحده إذا حس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة .. بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته ! (( الغاية تبرر الوسيلة !؟ )) : تلك هي حكمة الغرب الكبرى !! لأن الغرب يحيا بذهنه وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات" ! إذا كان بن لادن نفسه غير تكفيري ... فهل سيكون سيد قطب تكفيرياً ؟!! اقتباس:
لكأني أسمع إلى خبير أمني في نظام عربي متعسف! أخي الكريم .. أنت لست جزءاً من الأنظمة الحاكمة .. فلا يكن موقفك من إخوانك الإسلاميين بهذه الحدة والقسوة بارك الله فيك .. هل العنف في حد ذاته شيء خاطئ ؟!! .. كلا طبعاً .. بل إذا استخدم لأهداف نبيلة كان حسناً .... أليس كذلك ؟؟ اقتباس:
... بدلاً من أن تقترح السحق والإبادة التامة لهم !!وكما قلت .. ينتصر من معه الحق .. إذن دع الناس تتصارع .... ومن ينتصر في النهاية .... فإن الحق كان معه ... أليس كذلك ؟؟اقتباس:
..اقتباس:
هذا كلام سمعته من أشخاص مصريين! (أعني موضوع المسرحية وموضوع أن النصر لا يعود الفضل فيه للسادات) .... ولا أظنك نسيت الفريق سعد الدين الشاذلي !! والكثير من المصريين يعتبرونه الأب الروحي لذلك (النصر) وهو شخصياً يعتبر أن الفضل فيه يعود لـ (عبد الناصر) !! اقتباس:
كان تعليقاً مني على كلامك .. وأظنه أكثر أجزاء ردي السابق وضوحاً !! اقتباس:
التراجع موجود في كل زمان وكل مكان .... وهناك أناس ارتدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم !! هذا على افتراض أن من قتله تراجع فعلاً .... فقاتله الآن في عالم آخر لا إمكانية فيه للتراجع !!!! هل قرأت هذا المقال للأستاذ صلاح بديوي: http://www.saveegyptfront.org/news/?c=201&a=5164 تحياتي،، وكل عام وأنتم بخير،، |
|
#168
|
||||||
|
||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ثانيا انا اعرف الفريق سعد الشاذلي شخصيا و اعتبره ابا روحيا لي و احبه جدا و قد زرته في منزله و حكى لي عن حرب اكتوبر قبل ان تستضيفه الجزيرة سنة 99 و هو لم يقل ان الفضل لناصر فأين هو مصدرك لهذا الكلام؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما هي شرعية قتل السادات ما دمت مؤمنا بهذه الجماعات و انها على حق حتى و لو بالعنف؟و على فكرة عارف مين بتوع جبهة انقاذ مصر؟ سمعت عن اشرف السعد و رامي لكح؟ اهو اشرف دة واحد من النصابين ابو دقون اللي بينصبوا بأسم الدين و سرق و نهب المصريين و هرب بالفلوس للندن و الباشا رامي لكح اللي سرق فلوس البنوك بالمليارات و هرب برضه و في الأخر يقولوا جبهة انقاذ مصر! مش كل من ربى دقن بقى شيخ و مش كل واحد قال انا اسلامي يبقى الناس كلها غلط! خسارة تبقى مثقف كدة و تصدق بسهولة كل حاجة ملزوق عليها كلمة اسلامي! بكرة تعرف ان نص كلامي عالاقل صح! على فكرة انصحك تقرأ الكتب دي لو لقيتها في عمان للدكتور امام عبد الفتاح امام: كتاب الطاغية و كتاب فلسفة الحكم آخر تحرير بواسطة المقاتل المصري : 24/10/2006 الساعة 05:27 AM |
|
#169
|
||||||
|
||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
!!اقتباس:
اقتباس:
أما من قال أنهم على حق فهذا رأيهم ويوافقهم عليه الملايين من أتباعهم ومحبيهم وغير أتباعهم !! (أكبر فكر مسيطر على الشارع المصري بعد "اللا فكر" هو فكر الإخوان .. لا شيوعيين ولا غيرهم قدروا يؤثروا في الناس تأثير الإخوان). إذا افترضنا جدلاً أنهم وفقوا جنب عبد الناصر ضد إرادة الشعب .. فسيكون من حقك حينها مقاتلتهم لموالاتهم لعدو من أعداء الإسلام .. وانتهاكهم لمبدأ الولاء والبراء! أعتقد أني وضّحت هذا من البداية .. وقلت أن من حق أي جماعة أن تمارس العمل المسلح في سبيل الله ولمصلحة الأمة في ظل الفوضى وانعدام ولي الأمر الشرعي (سواء كانت جماع الإخوان أو جماعة الطارق ).اقتباس:
أنا قلت أتفهم وجهة نظرها .. اقتباس:
هم من كبار الأساتذة الكتاب والصحفيين والمفكرين .. وإن كان من بينهم أشرف السعد أو غيره .. فقد ضم مجلس كُتّاب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منافقاً من النوع الثقيل كعبد الله بين أبي السرح ! والحقيقة أن علاقة أشرف السعد بالجبهة ليست كما تتصور .. فقد تعرف على أعضائها و طلب منهم أن يساهم في مثل هذا العمل و دارت مناقشات طويلة حول انضمامه و بعد التأكد من أن أشرف السعد بالفعل قد أدى جميع مديواناته وأن كل ما ذكر ليس إلا أحد فصول مسرحية الفساد المستشري في مصر .. وهو قد اكتفى بالمشاركه في المؤتمر الأول للجبهة وبعد ذلك اعتذر عن المشاركة لأن الجبهة لا تخدم مصالحة و قد قبلوا المؤسسين بعدم مشاركته. ثالثاً أنا لم أعطيك ذلك الرابط إلا لتقرأ مقال الأستاذ صلاح البديوي (الكاتب في صحيفة الشعب) وتصادف أنه كان على موقع الجبهة. آخر تحرير بواسطة الفقير إلى ربه : 24/10/2006 الساعة 10:37 AM |
|
#170
|
||||
|
||||
|
اولا هذا رأي العديد من علماء السلفية فيه و ان كنت لا اتفق معهم بالاساس و لكن اطلب منك تعليقك:
http://www.sahab.ws/2180/news/1708.html و هذا مقال اخر للقرضاوي: http://www.islamonline.net/Arabic/co...rticle04.shtml و مقال اخر ايضا للقرضاوي: http://www.alwihdah.com/view.php?cat=1&id=908 و هذا جزء من مقال ممتاز: اقتباس:
اقتباس:
قلت لك دور عليها في النت و اختار اللي يعجبكاقتباس:
اقتباس:
بالمناسبة ما هو الحكم الشرعي في الانحناء لتقبيل يد شيخ او عالم؟ |
|
#171
|
||||||
|
||||||
|
اقتباس:
يبدو أنك لم تعرف الجامية والمدخلية بعد .. لا سلفية ولا يحزنون .. هولاء أدعياء السلفية ومن أسمائهم (الخلوف) ! حتى تتعرف على فكرهم اطلع على هذا الرابط العجيب وتأمل الأسماء المذكورة في الرد الثاني (دقق فيها .. فربما تجد اسمك!): http://www.montada.com/showthread.php?t=494254 لم يسلم منهم أحد! والطريف هي الأوصاف التي ذكروها بجانب كل اسم .. تأملها إلى آخر القائمة وستجد فيها العجب العجاب!!اقتباس:
وأنصحك أن لا تعتمد على أمثال هذه المقالات والتعليقات .. وإنما إذا أردت أن تحكم على أحد أو على كتاباته .. فاقرأها بنفسك .. أستطيع أن آتي باقتباسات من كلام أي شخص أو جماعة .. وأفسرها بالطريقة التي أشاء .. وأقولهم ما لم يقولوه! .... تماماً كما يفعل رفعت السعيد !! أقوى ما يمكن أن يستدل به القرضاوي أو غيره على اتهامهم لسيد قطب هو أمثال هذه العبارات: اقتباس:
هل تعتقد أن الإسلام الذي تحياه أنت أو أنا أو جارك أو زميلك هو الدين الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ؟!! اليوم ابتعد عن الناس عن الإسلام .. حتى أصبح معظمهم مسلمين بالإسم فحسب ! هل تعرف كم من الملايين من المحسوبين على المسلمين لا يصلون ؟!! هل تعرف كم من الملايين من المحسوبين على المسلمين لم يقرأوا حرفاً من القرآن ؟!! هل تعرف كم من الملايين من المحسوبين على المسلمين يستحلون الربا وغيرها مما حرمه الله ؟!! هل تعرف كم من الملايين من المحسوبين على المسلمين يعتقدون أن الرزق بيد الحكومة أو بيد مدير العمل ؟!! هل تعرف كم من الملايين من المحسوبين على المسلمين يستغيثون بهذا الولي أو ذاك بدلاً من دعاء الله تعالى ؟!! هل تعرف كم من الملايين من المحسوبين على المسلمين فقدوا عقيدة الولاء والبراء ؟!! أهذا إسلام ؟!! ومع هذا لم يكفر لا سيد قطب ولا غيره هولاء المحسوبين على المسلمين !! اقتباس:
أقصد كل إنسان يفهم في تخصصه .. اقتباس:
وإن أردت أن تعرف ما قاله بالضبط فهو تحدث عن سلاح المهندسين وأن من بناه وجعله مؤهلاً لخوض الحرب هو عبد الناصر .. وأنه هو الذي غيّر مسار المعركة وقلب موازين القوى !! اقتباس:
ودعك مما قاله (مصافح اليهود) عن هذه المسألة ! |
|
#172
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
من كتاب معالم في الطريق اقتباس:
اقتباس:
http://www.el-shazly.com/en/etranscripts.php اقتباس:
|
|
#173
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
من قال لك أنه يتحدث عن مسلمين أصلاً ؟!! ألا يوجد في هذا العالم سوى المسلمون ؟!! أم أن عندك أي عربي اسمه عمر أو خالد هو بالضرورة مسلم ؟!! يا أخي الرجل يتحدث عمن أسقط حاكمية الله تعالى ورضوا بغيره حكما .. فهل سمعت مسلماً يقول بهذا ويرضى بغير حكم الله ؟!! هناك الكثير ممن ينطبق عليهم هذا الوصف .. أبسط مثال الرجل الذي ذكرته أعلاه ..... رفعت السعيد وإخوانه! هل الشيوعيون مسلمون ؟!! ... هل العلمانيون مسلمون ؟!! .. هل من يستحل الربا استحلالاً (ولا يتعامل به اضطراراً بل يستحله) .. هل هو مسلم ؟!! هل من يعتبر (الحضارة) الغربية قدوته ويهدف إلى أن تلحق بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. هل هو مسلم ؟!! هل من من يستبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى فيستورد لنا فلسفات ومناهج تتعارض مع الإسلام ... مسلم أو لامس الإسلام شغاف قلبه يوماً ما ؟!!! ما قاله سيد قطب ليس تكفيراً .. بمعنى أن تكفر المسلم .. بل هو كقولك للنصراني الذي لا يظن نفسه كافراً .... يا هذا .... اعلم أنك كافر !! اقتباس:
اقتباس:
وهل موقعه هذا يتضمن كل ما قاله الرجل في حياته ؟!! اقتباس:
وهل لا زلت تشعر بالقرف من أمر أجازه العلماء بل واستحبه بعضهم ؟؟ *** الآن بعد أن أدركت أن من حقك - أو حق الحكومة - أن تبيدوا الإخوان أو الجماعات الإسلامية الممارسة للعمل المسلح (أو الراديكالية بشكل عام والتي تنوي إحداث تغيرات جذرية بالوسائل المتاحة سلمية كانت أو غير ذلك) ... فهل تفهمت الآن أن من حق هذه الجماعات أيضاً أن تصارع الأنظمة الحاكمة ؟!! آخر تحرير بواسطة الفقير إلى ربه : 24/10/2006 الساعة 10:38 PM |
|
#174
|
|||
|
|||
|
يا اخي انا مشكلتي معك شيء واحد! انت اي حاجة فيها كلمة اسلامي حتى لو الشخص نصاب و قتال قتلة يبقى هوة صح و السلام بلا نقاش!
يعني شخص زي اشرف السعد مع انه بدون جدال معروف انه نصاب انت تبرأه! واحد زي صالح سرية بعد ما انتهينا من حرب لسة ما بردتش و تقول عليه شهيد! واحد زي سيد قطب قال ان المجتمع اللي يتعامل مع حكومة كافرة لا تطبق الشريعة هو مجتمع كافر بالتبعية و مصر انه صح! مين قالك ان كل الشيوعيين ملحدين او العلمانيين؟ انا عندي واحد صديق علماني و بيصلي و بيصوم و زيه زي اي حد! الموضوع كله اختلاف فكري و مش كل العلمانيين واحد! و بعدين لاحظ ان سيد قطب حط الكل في سلة واحدة! لو الموضوع هيمشي على كدة يبقى اسمع منك و تسمع مني من غير تعليق و لا اعتراض و اهو يبقى تحصيل معلومات مش اكتر! اما موضوع الشاذلي فأنا قريت كل ما يخصه و اديتك الوصلة عشان تتأكد من كلامي غير اني قريت كتب بالهبل عن حروب مصر ما فيهاش اي كلمة من الشاذلي و لا الجمصي عن الخطة بتاعتك و بالمناسبة اسمها "جرانيت" اما عن موضوع العمل المسلح اذا كان فيه شبهة قتل انسان واحد بريء فأنا ضده! الحل المثالي عندي هو العصيان المدني او ثورة زي ثورة ايران لأنها قامت بوسط الشعب و ليس بالجيش و لا المتطرفين! |
|
#175
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ربما تكون لديك تجربة سيئة ممن ظننتهم من الإسلاميين .. ولكن ثق وتأكد أن الإسلام يدافع عن نفسه ولا يمكن لأحد أن يستغله .. صدقني .. الإعلام العربي ركّز كثيراً على إبراز نماذج سيئة من البشر واظهارهم على أنه نوع من الإسلاميين! كلا أخي .... مثل هذه المغالطات لا يمكن أن تنطلي عليك ولا على عامة الناس .. اقتباس:
وإن بعض الظن إثم ... فلا ينبغي علينا مسايرة وسائل الإعلام في اتهامها لهذا أو ذاك بالنصب أو غيره لخدمة أهداف النظام في حربه ضد خصومه !! أما الذي تأكد أنه أدى جميع مديوناته فهم اللجنة المتخصصة في جبهة إنقاذ مصر .. والله أعلم بآلية عملهم. اقتباس:
فطيس ؟!! .. أو معزة نافقة ؟!! أو طاغوت هالك ؟!! أي مسلم في مثل حالته سنقول عنه شهيد حتى وإن لم نكن راضيين عن أسلوبه! الكثير من الصحابة لم يوافقوا على فكرة الحسين رضوان الله عليهم جميعاً .. لكن لا شك أنهم جميعاً اعتبروه شهيداً بل من سادة الشهداء!! اقتباس:
وللعلم ... هناك فرق شاسع بين من يتعامل مع حكومة كافرة رغماً عنه وبين من يرضى بالحكم بغير ما أنزل الله بديلاً عن شريعته تعالى !! ولا أظن المسلمين اليوم من النوعية الأخيرة وهي التي كفرها سيد قطب حسبما تقول! اقتباس:
دي أكبر نكته سمعتها اليوم مع احترامي الشديد لك أخي الكريم .. مين قالي إن كل الشيوعيين ملحدين ؟!! امال يطلعوا ايه ؟!! .. نصف مؤمنين ؟!! النقطة الأخرى - أو النكتة! - أنك خلطت بين الإيمان وبين ممارسة الدين .... فقد يكون العلماني فعلاً غير ملحد ومؤمن .... لكن يستحيل أن تجد واحداً منهم يؤمن بضرورة تفعيل الدين في الحياة ويمارس العبادات !! ... وإلا لماذا سميناها - أو سمى نفسه! - علمانياً ؟!!! في مثل هذه الأمور أخي لا توجد مساحة للاختلاف الفكري على الإطلاق .. ! إما أبيض أو أسود .. !! إيمان أو كفر .. ! ما ينفعش سنة نعبد ربك وسنة تعبد ربنا ! ما ينفعش مرة نصلي في الجامع ومرة نقسم على الدستور الوضعي ! اقتباس:
أفهم من الجزء الأول منه أنه إذا كان العمل المسلح الذي تمارسه الجماعات الإسلامية خالياً من قتل (الأبرياء) .. فهو جائز .. (وليس بالضرورة أن تفضله .. وإنما يحق لهم ممارسته) .... أليس كذلك ؟؟ طيب نأتي للجزء الثاني .. ما معنى قتل إنسان واحد بريء ؟!! وهل تتصور في العصر الحديث - بل حتى في العصور الماضية - إمكانية ممارسة أي عمل مسلح دون وقوع خسائر جانبية Collateral Damage ؟!! إن كان هذا ممكناً لحصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم !! ... وكم ممن تسميهم (الأبرياء) سقطوا في تلك الحروب !!! ده حتى في المظاهرات السلمية لا يمكن في كثير من الأحيان تجنب وقوع ضحايا !! فإذا أدركنا استحالة التحرز من سقوط هذا (البريء) أو ذاك .... فحينها يرجع حكمنا الأول على هذا العمل .... وهو جوازه وإن كنا لا نفضله! أليس كذلك ؟؟ نأتي إلى المحور التالي في المشاركة التالية إن شاء الله .. اقتباس:
وإنما اسأل .. هل من حق من لا يريد استخدام (الحل المثالي) أن يلجأ إلى أسلوبه الخاص وهو كذا وكذا ؟!! |
|
#176
|
|||
|
|||
|
يا اخي افهمني! انا لا اقول ان كل من وصف نفسه بالاسلامي فهو نصاب او ارهابي انما اقول لك ليس كلهم صادقين في دعواهم، مثل البنت اللي تلبس نقاب عشان تقابل صديقها او مجرم يلبس نقاب ليتخفى!
يعني المفروض "تغربل" نظرتك للجماعات التي تطلق على نفسها اسلامية فليسوا كلهم كما تظن! يعني مثلا صالح سرية شخص اخطأ و نال جزاءه و لا يقال عليه شهيد لأنه تم محاكمته على جرمه، يعني قصاص من الأخر! واحد مهووس عايز يعمل دولة اسلامية النهاردة الصبح راح قتل اخوانه "مسلمين" زملائه و ليسوا حتى اغرابا و قام بسرقة سلاحهم في وقت كانت مصر فيه تحارب العدو الصهيوني و تم القبض عليه و محاكمته و اعدامه! كيف تسميه شهيدا؟ اما عن سيد قطب و اعتباره الناس ارتدوا عشان رضوا بحكم غير اسلامي بل بحكم جاهلي فلا فائدة من ان اناقشك في هذا الموضوع و اعتبر اننا غير متفقين عليه و لا على الاخوان! اما عن كون الشخص شيوعي او علماني ففرق بين عقيدته الفكرية و عقيدته الدينية و انا مثال حاضر عندك اني لم أخذ من الاباضية سوى الاصول و تركت الفروع فلست اباضيا 100% لكن عقديا انا اباضي اما الجزء الاخير و هو محور النقاش انا مؤمن تماما بضرورة الخروج على الظلم بشرط اختيار الطريقة المناسبة فليس العنف هو الحل الوحيد اقتباس:
|
|
#177
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سيكون كلامك هذا سليماً إذا كان الرجل قد حوكم محاكمة شرعية وبالتالي نال جزاءه .... لكن من الذي حاكمه ؟! .. وهل لديه الشرعية ليحاكمه ؟!! .. أليس هو النظام الفاسد الذي ننتقده ونحاربه ؟!! .... لا يكون القاضي حكماً وخصماً في الوقت نفسه !!! اقتباس:
إن كذلك فما حكمهم ؟!! .. الكفر طبعاً لقوله تعالى: ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الكافرون)) .. ((ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)) .. وكلمة الدين تشمل كل شيء ... من العبادات إلى نظام الحكم .. أما من فُرض عليه الحكم غير الإسلامي ولم يرضى به ولكن يضطر للتعامل معه .. كما هو الحال المسلمين - والإسلاميين جزء منهم - اليوم .. فهذا أمر آخر .... فلا يمكن أن يكفر سيد قطب نفسه! فمن تتحدث عنهم لم يرضوا بغير ما أنزل الله (لذا لا أحد يكفرهم) ... أما من يتحدث عنه سيد قطب فهم من رضوا بذلك .. اقتباس:
هل الشيوعية والعلمانية عقائد إسلامية كالإباضية والأشعرية وغيرها حتى نتقبل الاختلاف حولها ونتفهم إمكانية أن يعتنقها المسلم ؟!!! أتقارن الشيوعية بالإباضية ؟!! ... يا رجل الشيوعية والماركسية كفر بالله العظيم !!! والعلمانية فصل الدين عن الدولة أيضاً كفر بالله !! ما هذا الذي تقوله ؟!! اسأل أصغر عضو في السبلة وسيستنكر كلامك بشدة !!! ماذا تقصد بالفرق بين العقيدة الفكرية والعقيدة الدينية ؟!! يعني ممكن أكون مسلم دينياً وكونفوشيوسي فكرياً في الوقت نفسه ؟!!!! أو هل من الممكن أن أكون يهودي دينياً وإخواني فكرياً ؟!!! اقتباس:
يحق له أم لا ؟!! أجبني لو سمحت .. |
|
#178
|
|||
|
|||
|
انا لم اقارن بين الشيوعية و الاباضية كمنهج افهمني الله يخليك!
انا اقول الشيوعية كعقيدة فكرية مع "استثناء" الالحاد منها فهي ليست كفرا! طبق ما قلته على جميع الانظمة و ابعد الدين عن العقيدة الفكرية اما الجزء الاخير و هو حق الفرد في تغيير النظام "بطريقته" فعليه ان يتحمل النتيجة ما دام قد ذهب الى اقصى مدى و هو العنف! |
|
#179
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من قال لك هذا أخي ؟!! الشيوعية فكر هدام وخطير ومناقض للإسلام تماماً !! ربما تقصد الاشتراكية كنظام اقتصادي وليس الشيوعية .. الاشتراكية كنظام اقتصادي هي الأخرى كفر بواح !!! تماماً كما أن الرأسمالية أيضاً كفر بواح بالله العظيم !!!! خذها قاعدة بسيطة ... أي شيء يخالف الإسلام ولو في جزئية بسيطة فالمؤمن إما يعتقد أن الإسلام ناقص وبالتالي هذا المنهج أو هذا الفكر يُكمل ما أتى به الإسلام (وهذا كفر) .. أو يعتقد أن رؤية الإسلام في تلك الجزئية خاطئة .. وأن الفكر الذي أتى به أفضل من الإسلام في تلك النقطة (وهذا كفر أكبر) !! هل تظن أن الدين هو الصلاة والصوم ؟!! هذا ما يعتقده العلمانيون ؟!!! الإسلام دين شامل لكل مناحي الحياة .. لا يوجد شيء اسمه استبعد الدين عن العقيدة الفكرية !! ... الدين عبادة وفكر واقتصاد وسياسة وكل شيء !!!! هذا هو الدين الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ... اقتباس:
يمكننا أن ننصحه ونقول له: يا باشمهندس .. الطريق هذا أفضل من ذاك ... ولكن القرار في النهاية بيدك وأنت أعلم بمصلحتك! هل يحق له أم لا ؟؟ بمعنى آخر .. جاءك شاب .. وطلب منك أن تشرح له أساليب تغيير الواقع السيء والظلم .. فأجبته: يا بني .. هناك مدرستين رئيستين في الفكر الإسلامي للتعامل مع هذه القضايا ... الأولى مدرسة الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وزيد بن علي ومحمد ذو النفس الزكية وغيرهم وهي التي تؤمن بالخروج المسلح والتمرد ضد النظام الحاكم ... وهناك المدرسة السلمية التي تؤمن بالنصيحة والتغيير البطيء .. وأنا أنصحك بالأخيرة .. فإذا سألك الشاب: ولكن هل يحق لي أن اختار أن اتبع إحدى المدرستين ؟؟ أم أن إحداهما على ضلال وتهوي بمن يتبعها في نار جهنم سبعين خريفا !!!!!!!! فإذا قلت له: نعم .. اختر ما تشاء .... ولكني أفضل المدرسة الثانية ... فأنت هنا تعطيه الحق في الاختيار. |
|
#180
|
|||
|
|||
|
انا مش هاناقشك في موضوع الشيوعية و غيره عشان اصلا مش فاهمين بعض!
المهم بالنسبة لسؤالك اجيبك نعم من حقك و عليك تحمل التبعات، انقل عالنقطة التانية
|
|
#181
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بس أحب أنبه إلى أن من يسأل هو الشاب وليس أنا! .. وبالتالي كان من المفروض أن تقول "من حقه" وليس "من حقك" !! ... أنا ماليش دعوة بالحاجات دي !!! أنا مجرد مراقب ومحلل للوضع .. *** جيد .. ما دمت قلت بنفسك أن من حقه الشاب وأمثاله - إن أرادوا - أن يختاروا الطريق (الصعب)! .. وعليهم أن يتحملوا النتائج .. إذن من حق الحكومة المصرية - أو غيرها - أن تسوم الإسلاميين سوء العذاب وتلاحقهم وتطاردهم وتعتقلهم وتقتلهم .. وتتآمر عليهم في سفاراتها في الخارج التي تحيك في مقراتها الخطط وتدبر المؤامرات ضدهم .. وبالمقابل .. يحق لهولاء الإسلاميين مبادلة العداء لهذه الحكومات .. وقتل وزراء داخليتها المجرمين أو كبار طغاة الأمن لديها أو تفجير أوكارها الاستخباراتية المتسترة خلف الأقنعة الديبلوماسية كالسفارات وغيرها .. ويحق لهم فعل أي شيء يبعد الضرر عنهم ويفشل المؤامرات ضدهم .. تماماً كما يحق لتلك الحكومات تأمين نفسها ونظامها .. وكل واحد يتحمل نتيجة أفعاله .. ونحن يفترض بنا أن نجلس متفرجين ومراقبين .. ومن ينتصر في النهاية نقول له: الله يوفقك واتقي الله في نفسك وفي ناسك وشعبك .. !! أليس كذلك ؟؟ |
|
#182
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
طبعا اكيد اقتباس:
|
|
#183
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
War is war .. الحرب هي الحرب !! قرأت تعليقاً لأحدهم على موضوع مشابه يقول فيه: In most wars (WWI, WWII, Korea, Vietnam, Gulf War I, Gulf War II and others), the winning side kills more civilians than the losers. It's ugly, painful, and just evil, but war is hell and killing people is part of that hell. دي ضريبة الحروب في الحاضر والماضي! (وفي الحاضر أشد .. لاختلاط الناس بشكل كبير حتى لا تستطيع تمييز المسلم عن غير المسلم والبريء عن غير البريء .. ولا يكاد جيش في العالم يخلو من مسلمين ... ولا دولة تخلو منهم !!). وعشان كده النبي صلى الله عليه وسلم غض الطرف عن الأبرياء المتواجدين في الطائف أثناء حصاره لثقيف وقصف الجميع بالمنجنيق .. لأنه مضطر لقتالهم ... هذه هي الحرب .. وهذه استراتيجيته صلى الله عليه وسلم .. والله تعالى سيبعث أبرياء الطائف على نياتهم ويعاملهم بما يستحقون !!! وعلى فكرة .. هذا الأمر ليس مقتصراً على المسلمين وحدهم فحسب .. بل جميع العقلاء في الأرض يتفقون على هذا كما قرأت في التعليق بالإنجليزية أعلاه .. تقول المناضلة الفلسطينية ليلى خالد (وهي شيوعية) وهي تتحدث عن تجربتها في خطف إحدى الطائرات أنها في طريقها إلى الطائرة ذاتها، استرعت انتباهها طفلة تقف أمام أحد الأبواب في المطار، وقد كتب على ملابسها بالإنجليزية: "كونوا أصدقاء". وتقول ليلى خالد أنها في تلك اللحظة فكرت في أن تلك الطفلة إذا ما صعدت إلى الطائرة، فقد تتعرض للخطر. ومر شريط طويل أمام عينيها، من صور طفولتها، وطفولة ملايين الأطفال الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين. تمنيت أن نكون أصدقاء – تقول خالد – لكننا مضطرون. وتضيف بأنها لم تشعر بأي تردد في الصعود إلى الطائرة وخطفها، دفاعا عن أطفال فلسطين. آخر تحرير بواسطة الفقير إلى ربه : 26/10/2006 الساعة 07:42 PM |
|
#184
|
|||
|
|||
|
صور لقاعدة فالكون الأمريكية بعد تدميرها:
http://www.farouqomar.net/vb/uploaded/173_11111.jpg http://www.farouqomar.net/vb/uploade...5555555555.jpg http://www.farouqomar.net/vb/uploade...6666666666.jpg |
|
#185
|
|||
|
|||
|
أما من تعليق أخي المقاتل المصري (جعلك الله مقاتلاً لأعدائه) ؟؟
انت مليت من الموضوع ولا إيه ؟؟شكلك يقول كده .. وعلى كل حال أنت معذور في هذا ... فالموضوع قد طال فعلاً .. لكني كنت أود فقط أن نخلص إلى نتيجة .. |
|
#186
|
|||
|
|||
|
مش ملل بس ما فيش نقاط اتفاق و هذه هي النتيجة
لو عندك حاجة مشتركة يبقى نكمل مع بعض
|
|
#187
|
|||
|
|||
|
كيف مفيش نقاط اتفاق ؟!!
وده اسمه إيه: اقتباس:
|
|
#188
|
|||
|
|||
|
نعم لا يوجد نقاط اتفاق لأننا ما زلنا مختلفين و ما اتفقنا عليه هو عدم الاختلاف على اختلافنا
|
|
|