سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #101  
قديم 01/02/2006, 07:48 PM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
ما شاء الله

يبدو أن عقيدة لن تمسنا النار إلا أيام معدودات قد نتج عنها قيام أحزاب معارضة

فتارة نسمع عن القرآنيين وتارة نسمع عن جماعة التكفير والهجرة


الحمد لله على نعمة الهداية

هذه الوصلات للشيخ محمد البلوشي

تفسيرألآية (وإن منكم إلا واردها) للشيخ بيوض


خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين


خلود أهل الكبائر في النار لسماحة الشيخ يتضمن تفسير ألآية ألآنفة الذكر


بإمكانك أيضا أن ترجع إلى مشاهد القيامة في القرآن الكريم للشهيد سيد قطب

والسلام عليكم

آخر تحرير بواسطة شيخ المجاهدين : 01/02/2006 الساعة 07:51 PM
  مادة إعلانية
  #102  
قديم 01/02/2006, 09:53 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
ســلامات يا شيخ المجاهدين لما تقع الفاس على الراس تغيب أنت وتجي أبو جندل ويغيب أبو جندل وتاتي أنت ، المهم : ســألت الأخ أبو جندل : متى قالوا اليهود والنصارى ((( لاإله إلا الله محمد رسول الله ؟ ))) ، حتى يخرجون من النار ، مثل ما يخرج المسلم العاصي من النار وذلك بفضل ((( لاإله إلا الله محمد رسول الله ))) ، لم ولن ياتي لنا الدليل ، ممكن جده منك الدليل ؟

قلنا له متى قالوا أهل السنة والجماعة نحن أبناء الله ، وكذلك لم ولن ياتي لنا الدليل ، ممكن جده عندك ؟
قلنا كذلك له (( اليهود مع اليهود والنصارى مع النصارى ، في يوم القيامة ، والمسلم الموحد العاصي مع من ، مع اليهود أو النصارى ، وكذلك لم ولن نجد منه الدليل ، اللهم يتشرق ويتغرب في الآيات التي

نزلت على اليهود والنصارى ، وبما ان هذه الآيات انزلت على اليهود والنصارى ، إذن السؤال لك : المسلم العاصي مع من ، لان اليهود قالوا : كنا نعبد عزيزا ابن الله ، فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ قالوا نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا فيتساقطون في الجهنم ، ثم يقال للنصارى : ما

كنتم تعبدون ؟ فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال : كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ فيقولون نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا ، فيتساقطون ، إذن ياشيخ المجاهدين وين تضع المسلم العاصي ، أقصد مع من ، مع اليهود ولا مع النصارى ؟ ))
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #103  
قديم 01/02/2006, 11:07 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
هذه دلالة الشهادة فشأن العاصى المتلفظ بالشهادة كبنى إسرائيل كافرررررررررررررررررررررررررر ومشر كككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك
دليـل مقتضـى الشهـادتين

""""""""""""""""""""""



أول : معنى الشهادتين : الأصل اللغوي للشهادة من المشاهدة وهي الرؤية والمعاينة والبصر فيحدث ذلك العلم،فلا تقبل الشهادة إلا بالعلم ، أما من لا يعلم لا تقبل شهادته قال تعالى (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)[آل عمران:18] فشهادتهم هي الحق مما شاهدوه وعلموه فأحدث ذلك العلم الخشية في نفوسهم ، ولذلك قال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء)[فاطر:28] فهم وحدهم الذين يخشون الله تعالى فينيبون إليه ويتقوه ويستسلمون لأمره .



وكما تكون الشهادة بالقول تكون بالفعل والحال قال تعالى (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون)[التوبة:17] فهم لم يقولوا أنهم كفار بألسنتهم .. وإنما أعمالهم وأحوالهم المخالفة ما أراد الله دالة على كفرهم ، وبهذا تبين أن الشهادة كما تكون بالقول تكون بالفعل ، وتنقض الشهادة بالقول أو الفعل ، ومن شهد أن لا إله إلا الله وهو مخالف مضمونها فهو شاهد على نفسه بالكفر .



ثاني : معنى الإله لغة وشرع : ورد في لسان العرب :[(الإله) : كل ما عبد من دون الله فهو إله عند متخذه ، والمألوه هو المعبود، وأله عبد ، فالإله هو الله سبحانه سمي بذلك لأنه معبود ، وتأله الرجل إذا تعبد] وفي معجم مفردات ألفاظ القرآن : [(إله): جعلوه اسم لكل معبود لهم ، أله فلان يؤلهه إذا عبده ، فالإله هو المعبود] وفي القاموس المحيط: [(أله إلهة وألوهية) : عبد عبادة ، وكل ما اتخذ معبود فهو إله عند متخذه] وفي أساس البلاغة : [يتأله يتعبد ، وهو عابد متأله] ونستخلص مـما سبق أن الإله هو المعبود ، وأن من عبد شيئ فقد اتخذه إله .



وعلى ذلك فالإله هو المعبود والمطاع والمتبع قال سبحانه (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه)[الجاثية:23] فقد سمى الله ما يطاع ويتبع إله ، إذ فالإله هو المتبع والمطاع والمعبود وقال المولى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله)[التوبة:31] فقال عدي بن حاتم الطائي (لم نكن نعبدهم ، فقال رسول الله (ص) ألم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال فاتبعتموهم ؟ قال بلى يا رسول الله ، قال فتلك عبادتكم إياهم) فسمى الله ورسوله ما يطاع ويتبع إله وقال تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)[الشورى:21] فسمى الله من شرع شرع لم يأذن به شريك له تعالى ، بمعنى معبودا من دونه جل وعلا ، وقال سبحانه (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان)[يس:60] فالكل يلعنه ويبغضه وإنما يعبد بالطاعة والإتباع وهكذا قال الرسول (ص) (تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض)[رواه البخاري وابن ماجة عن أبي هريرة] فسمى من آثر هذه الأمتعة على طاعة الله ورسوله عبد لها وصارت عند من يعبدها إله من دون الله تعالى .



إذ تحقق وباليقين الجازم أن من معاني الألوهية الطاعة والإتباع فإذا ما شهد المرء بأنه لا إله إلا الله وشهادته بعلم فإنه يعني بتلك الشهادة إفراد الله سبحانه وتعالى بالألوهية فهي تعني أنه لا معبود ولا مطاع بحق إلا الله سبحانه وتعالى وهذه هي شهادة الحق والمرء بعدها إما صادق وإما كاذب وصدقها إفراد الله تعالى بالعبودية فلا يعبد إلا إياه ولا يتبع الشيطان ولا الهوى ولا يقدم أي شيء من شئون الدنيا على طاعة الله وبهذا يكون صاحبها قد شهد شهادة الحق، وأما إذا شهد أنه لا إله – أي لا معبود بحق – إلا الله ثم هو يعبد الشيطان ، أي يعصي الله فيتبع أمر الشيطان أو هواه فإنه قد نقض شهادة "إن لا إله إلا الله" وإن استمر على ذلك فهو ليس صادق في الشهادة بل كاذب كما هو معلوم أن من شهد أن لا إله إلا الله وعبد غيره فإنما هو مشرك لا تصح شهادته ، فالشهادة هي إعطاء عهد ضمني أن الإنسان لا يعبد إلا الله فإذا ما تولى وأطاع غيره فقد نقض شهادته وعهده .



ونحن نطرح هذا السؤال هل يصح توحيد الألوهية مع الشرك في العبادة ؟ والجواب : مما سبق أنه لا يصح ذلك فلا يكون المرء موحد في الألوهية إلا إذا وحد الله في العبادة .



والعبادة هي: الطاعة كما في القاموس ، وفي أساس البلاغة (استعبده الطمع وتعبدني فلان واعتبدني .. صيرني كالعبد له) قال الشاعر :

تعبدني نمر بن سعد وقد رى ونمر بن سعد لي مطيع ومهتطع

وفي هذا البيت دلالة أن العبادة هي الطاعة، وعبد الله تأله له، قال الفراء: عبد الطاغوت "أطاعه" .



وعلى هذا فالعبادة هي الطاعة ، فإذا قلت "عبد فلان فلان" إنما تريد أطاعه ونفذ أمره ، ومن ذلك قوله تعالى (ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان ...الخ) إي: لا تطيعوه .. وأيسر من ذلك كله نقول أن الله خلق الخلق للعبادة ، وأرسل الرسل تدعوهم إليها فأمرتهم الرسل ونهتهم .. فمن أطاعهم كان عابد لله ، إذ فالعبادة هي الطاعة .



ثالث : نجد أن الله يربط بين العبادة والألوهية والطاعة والإسلام بالرباط الوثيق قال جل ذكره (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)[الأنبياء:92] وقال أصدق القائلين (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)[الأنبياء:25] وقال تعالى (فإلهكم إله واحد فله أسلموا)[الحج:34] وقال المولى (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني)[طه:14] فلا يتم توحيد الإله إلا بعبادته وحده ، وقال سبحانه وتعالى (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه)[الأنعام:102] وعلى ذلك من عبد غير الله فقد اتخذه إله ، وتجد ذلك في قوله عز وجل (أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون)[الزخرف:45] فالإله هو المعبود .. ومن عبد غير الله تعالى فقد اتخذه إله من دون الله ، وقال الله سبحانه تعالى (وقال الله لا تتخـذوا إلـهين اثنين ، إنما هو إله واحد فإياي فارهبون)[النحل:51] .



وعلى ذلك بعث الله الرسل جميع تدعو الناس لإفراد الله وحده بالعبادة ، لأنه الإله الواحد قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)[النحل:36] وقال (الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير)[هود:2،1] فمدار آيات الكتاب مجملة ومفصلة على مبدأ واحد وحقيقة واحدة وهي إفراد الله بالألوهية ، وبيان لكيفية إفراده سبحانه بالألوهية ، ومن ثم كانت التكاليف بالعبادة سواء بالإيجاد أو بالامتناع لتحقق نفس المقصد وهو إفراده سبحانه بالألوهية ، ولذلك كان النقص المتعمد من هذه التكليفات ملازم بالحتم وباليقين لعدم إفراد الله تعالى بالألوهية ، ولا يتحقق إفراده تعالى بالعبادة إلا بإمضاء أحكامه واجتناب أمر الشيطان ، وأي إخلال في هذا الأمر يعتبر إخلال في إفراد الله وحده بالألوهية ، إذ فالإسلام لله لا يكون إلا بإخلاص العبادة له وحده .



وفي قصة هود وقومه قال تعالى (فأرسلنا فيهم رسول منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون)[المؤمنون:32] فقوله (أن اعبدوا الله) جملة تفسر موضوع الرسالة التي أرسل بها كل رسول ، وقوله (ما لكم من إله غيره) جملة تعليلية تعلل اختصاص الله بالعبودية ، فيختص وحده بالعبودية حيث أنه المخصوص وحده بالألوهية ، ومن عبد غيره فقد وقع في الشرك ، فلا يفرد الله بالألوهية إلا بإفراده بالعبادة ، فإذا وقع المرء في معصية فقد عبد غير الله وصار مشرك، قال تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون)[التوبة:31] ولما كان الله هو الإله وحده فلا تحق العبادة إلا له فمن عصاه وخالف أمره لم يفرده سبحانه بالألوهية .



وقال سبحانه تعالى (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) [الكهف:110]فإخلاص العبادة لا يتحقق إلا بشرطين، الأول: أن يكون مصدر العبادة هو الله فلا يتعبد المرء بظنه ولا بهواه ، والثاني : أن يقصد بعبادته وجه الله فإذا فقد أحد الشرطين وقع الشرك ، فمن كان مصدر عبادته ظنه أو هواه فهو عابد لظنه وهواه ، ومن اتجه بعبادته لغير الله فهو المشرك ولم يحقق القدر الكافي من الإيمان ، وقال تعالى (قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب)[الرعد:36] وهنا لفتة مهمة وهي أن مفعول (أشرك) هو (به) ولم يقل (ولا أشرك بعبادة الله) وذلك لأن من أشرك بعبادة الله فقد اتخذ إلـه مع الله، أي "أشرك به" .



وكثير ما تجد أن الله يربط بين الألوهية العبودية والإسلام والاستقامة ويتبين من ذلك أنه لا يوحد الإله ولا يفرد بألوهيته وربوبيته إلا إذا أفرد بالعبادة قال سبحانه (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين)[فصلت:6] فقد ربط الله بين الألوهية والعبودية والاستقامة إليه والاستغفار بفاء السببية أو الشرطية ، فالذي يفرد الله لا بد أنه هو الذي يعبد الله وحده ويسلم لأمره ويستقيم على شرعه ، فكونه الإله وحده يلازم ذلك ويشترط له الاستقامة على شرعه وصراطه المستقيم فلا يفارق هذا السبيل ولا يسلك غيره إذ هو الإله وحده فلا تسليم ولا استقامة إلا على أمره ، فهو المعبود بحق وويل للمشركين الذين لم يستقيموا على أمره ويستغفروه..وويل للذين فسقوا عن صراطه وخالفوه..وويل للذين أطاعوا من دونه آلهة أخرى .



إن هذا لهو حق اليقين .. من لم يستقم إلى الله فليس من المسلمين وإنما هو من المشركين ، فكيف يستقام إلى الله .. أهو بلزوم أمره وصراطه الواحد أم باتباع سبل الشيطان ؟ (ما لكم كيف تحكمون) إنما يستقام إلى الله بسلوك صراطه واتباع أمره وعدم اتباع أمر الشيطان ، وعندما جهل الناس معنى الشهادة أصبح الإنسان ينطق بها وهو يعبد غير الله بخلاف ما كان عليه الأولون ، فقد كان يدعى العربي للشهادة فيدرك أن المطلوب منه هو إفراد الله بكل الطاعات فلا يطيع إلا الله ، ولذلك قال أعرابي : (إلى ما تدعو يا محمد ؟ قال إلى لا إله إلا الله ، قال إذ تحاربك العرب والعجم) وقال آخر : (هذا أمر تكرهه الملوك) وكل من بايع النبي (ص) على الشهادتين لم يتردد في أي طاعة ولم يقل إنما بايعتك يا محمد على الشهادة ، بل أنه يعلم أن كل الإسلام داخل في الشهادة ، وحتى لو كان منافق لم يقل ذلك وإنما سيلتمس له بعض الأعذار .



وهذا الدليل كاف لإثبات أن الإسلام هو التزام كل الفرائض واجتناب كل المحارم وأن من ترك فرض أو ارتكب محرم فقد نقض شهادته وليس مسلم ولا يكون مسلما من عبد غير الله .. فنسأل الله أن يجعل شهادتنا صدق وعملنا حق أنه هو الموفق إلى الحق
  #104  
قديم 01/02/2006, 11:11 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
قد أجبتك على الشهادة ومن ينطق بها من أمة النبى وهو عاص له مخالف لأمر الله
وهو فى نفس الوقت يكون من أتباع الشيطان عابد لشيطان مخالف للرحمن مستكبر على أمر الله لم يكن صاغر له ولا خاشع له ومحبا لله بل هو معاند متبع لهواه ولشيطانه فقد زين له سوء عمله وأرجع إلى رسالة الكفر الإعتقادى ففيها هدم لقوعد أهل السنة والجماعة وبيان فساد هذا الدين
إنا لله وإنا إيه راجعون
  #105  
قديم 02/02/2006, 02:04 AM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
السلام عليكم يا محمد


مالك ألأخ محمد مافهمت منك ؟؟؟

ترا أنا إباضي وألأخ من جماعة التكفير

ماذا أفعل بكما ؟؟؟ (هذا حال الدنيا)


ما مني صدقني والله المراقب على كل شيء
أبو جندل قال أن العاصي مشرك وقال أن الذي لا يؤدي الزكاة أولا يصلي فهو مشرك إستنادا على موقف الصحابة من المرتدين


إحنا نقول أن المسلم الذي لا يصلي تهاونا وليس جحودا وإنكارا واستنكارا في فرضية الصلاة فهو مسلم باق على إسلامه وتجري عليه أحكام المسلمين مثل غيره وندعو له بالتوبة وألانابة إلا أنه يكون كافر كفر نعمة (ولا تذهب بعيدا بكفر النعمة فهو مازال في دائرة إلإسلام )


أما بالنسبة لليهود والنصارى فإنا نقول بأنهم عباد مما خلق ولقد كان منهم قبل رسالة إلإسلام من شهد القرآن بصلاحهم فليس هناك مانع إن شاء الله أن يدخلوا الجنة

أما ألآن فالدين عند الله إلإسلام


ولكنا مع ذلك نقول أن الذي لم تصله رسالة إلإسلام من اليهود والنصارى ربما يحاسبهم الله على نياتهم


والعاصي الذي يدعي إلإسلام متضرر كثيرا لأنه يدعي إلإسلام ويعصي الله ويجب أن يتدارك نفسه بالتوبة وإذا صار لا سمح الله وخفت موازيينه والعياذ بالله فلا يلومن إلأ نفسه _أجارنا الله من النار آميييييييييين_


هكذا

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 07/02/2006 الساعة 11:37 PM
  #106  
قديم 02/02/2006, 02:18 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
نحن لا نتكلم على من تاب من تاب تاب الله عليه سواء يهودى نصرانى شيوعى ملحد أينا كان
أما بالنسبة لهذا الإفتراء العظيم وهو تقسيم الكفر كفر نعمه وغيره بل كل الكفر كفر بالله
راجع رسالة الكفر الإعتقادى على المنتدى
, فمهما حاول الزائغون أن يدسوا فيها ما ليس منها فإنها تنبذه بشدة فيبدوا لكل ذي عينين أنه ليس منها بل هو شاذ ٌعنها دخيلٌ عليها لا يطمئن بينها ولا تقبله بحال ٍ من الأحوال إلا بنوع فج ٍ من التأويل والتحريف والتلفيق , ومن بين تلك الأفكار الشاذة الضالة التي حاول المُبطلون دسها بين مبادئ الدين الحنيف و(هيهات لهم) فكرة الكفر الاعتقادى أو اعتقاد الكفر ويعنون بها إمكانية أن ينعقد القلب على اعتقاد الكفر .. تلك البذرة الخبيثة التي جاهدوا ليدسوها بين معالم الحق رغبة في تأويل نصوص الأحكام القاطعات التي قضت بخروج المُتولين المُخالفين عن أمر الله عن دينه تأسيسا ً على زعمهم الباطل بأن من كان عنده اعتقاد الحق فلا يكفر بعمل مهما أتت النصوص بهذا الحكم صريحة قاطعة بيّـنة , ومهما أثبتته أصول الرسالة , مُجتهدين كل الاجتهاد في تحريف تلك النصوص للهروب من تلك الأحكام ضاربين بعضها ببعض ( ومن يُرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) ‘ فلما شاء الله وأعان على التصدي لتلك البذرة الشيطانية الخبيثة لعل قلوب الضعفاء تلين وتخشع لذكر الله فوجدنا الآتي :
اعتقد : العقد نقيض الحل .. اعتقد كعقده .
عقد قلبه على الشيء لزمه وتيقن منه .. فاللفظ يدور معناه على الوثوق والتأكد .
ومنه عقد الحبل أي ربطه وأوثقه .. ومنه عقد النكاح أي ارتباط واتفاق النكاح .
عقد العهد : وثقه وأكده ومنه قوله تعالى : ( وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ ) أي أكدتموه ووثقتموه .
فالمراد إذاً بالكفر الاعتقادى أو اعتقاد الكفر هو ما استوثق منه المرء وتأكد وهذا المعنى من المستحيلات عقلاً إذ كيف يستوثق المرء ويتأكد مما لا برهان له به ومحال شرعاً وعقلاً أن يثبته برهان بل وهو على نقيض البرهان والحُجة .

هذه الفكرة الخبيثة باطلة لسببين :
الأول : استحالة إثبات الباطل
حيث أن الاعتقاد هو الجزم واليقين الذي لا يقبل النقض فلابد له من برهان قاطع لا يقبل بدوره النقض ولما كان الباطل لا برهان به البتة تأسس على ذلك استحالة إثباته فاستحال اعتقاده .
(أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {17} الرعد ‘ فقد ضرب الله مثلا ً ليبين الحق والباطل فأما الباطل فمثـلـُه كمثل زبد البحر لا أصول ولا جذور له ومن ثمّ فلا ثبات له .. وبناء على ذلك يستحيل إثباته إذ لا أصل له ‘ ولا رسوخ ولا برهان به ‘ وأما الحق فهو الثابت الدائم الباقي الذي لا يتزعزع ولا يُمكن إبطاله فهو الأصل الذي خلق به الله السماوات والأرض .
فيستحيل مثلا إنكار الألوهية بالدليل ويستحيل إثبات الشريك بالدليل .. ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {22} إبراهيم .. أي أنه أغواهم وما كان له في إغوائهم من سلطان .. كذلك يستحيل إنكار النبوة بالدليل ويستحيل إثبات كذبها إذ أنه لا برهان على الباطل فيقول تعالى في ذلك عن الكفار ( إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ) .. ويقول ( بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ).. ويقول ( فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).. ويقول ( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ) .
ويقول ( وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً ) ويقول (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ) أي لا يعلمون كذبك (وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ) أي يعلمون صدقك لكنهم يُنكرون .
وكذلك المعنى البّـين الواضح مثلا ً للحق والباطل التي نطقت به الآية الكريمة صادعة صارخة ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء {24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {25} وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ {26}) .
فأنظر هداك الله كيف مثــّـل الله كلمة الباطل بالشجرة المُجتثة من المقطوعة من فوق سطح الأرض لا قرار ولا ثبات لها فكيف تثبت إذا ً ؟ وهى المقطوعة من فوق الأرض كذلك الباطل لا يثبت لأنه لا أصل ولا رسوخ له ومن ثــّم فلا برهان به فلا يُعتقد إذا ً .
السبب الثاني
إن الأدلة والبراهين قد جاءت من عند الله مُـثبتة ٌ للحق مُدللة ٌ علية فالدليل والبرهان إذا ً قائمٌ على إبطالُ هذه الفكرة وإحقاقُ الحق وتبيينه وإظهاره فكيف يمكن للمرء أن يعتقد الكفر بلا برهان بل والبرهان على نقيضه وبذلك يثبت أنه لا يمكن اعتقاد الكفر وإنما ينحصر الكفر بعد عرض آيات الرسالة فيما دون الاعتقاد ويستحيل أن يكون باعتقاد الكفر حيث أنه إذا جاءت حُجة الله بطلت أوهام المخالفين .. ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) ‘ (وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) وإليك جُملة ٌمن الأدلة استخرجناها من آيات الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .


سـورة البــقرة
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ {26} البقرة .. قول الكفار ماذا أراد الله بهذا مثلا ًإقرارٌ لفظي منهم بأن القرآن مُنزلٌ من عند الله لكنهم لا يتبعونه ويستهزئون به فكفرهم بالكتاب لا ينتج عن اعتقاد بطلانه ولا يُمكن اعتقاد بطلانه لسببين .
الأول : لأنه حقٌ في ذاته مُحالٌ إبطاله .
السبب الثاني : لتوفر العلم عندهم بأنه من عند الله بقولهم (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً) .
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ {40} وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ {41} وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {42})
  #107  
قديم 03/02/2006, 12:50 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوجندل
نحن لا نتكلم على من تاب من تاب تاب الله عليه سواء يهودى نصرانى شيوعى ملحد أينا كان
أما بالنسبة لهذا الإفتراء العظيم وهو تقسيم الكفر كفر نعمه وغيره بل كل الكفر كفر بالله
راجع رسالة الكفر الإعتقادى على المنتدى
, فمهما حاول الزائغون أن يدسوا فيها ما ليس منها فإنها تنبذه بشدة فيبدوا لكل ذي عينين أنه ليس منها بل هو شاذ ٌعنها دخيلٌ عليها لا يطمئن بينها ولا تقبله بحال ٍ من الأحوال إلا بنوع فج ٍ من التأويل والتحريف والتلفيق , ومن بين تلك الأفكار الشاذة الضالة التي حاول المُبطلون دسها بين مبادئ الدين الحنيف و(هيهات لهم) فكرة الكفر الاعتقادى أو اعتقاد الكفر ويعنون بها إمكانية أن ينعقد القلب على اعتقاد الكفر .. تلك البذرة الخبيثة التي جاهدوا ليدسوها بين معالم الحق رغبة في تأويل نصوص الأحكام القاطعات التي قضت بخروج المُتولين المُخالفين عن أمر الله عن دينه تأسيسا ً على زعمهم الباطل بأن من كان عنده اعتقاد الحق فلا يكفر بعمل مهما أتت النصوص بهذا الحكم صريحة قاطعة بيّـنة , ومهما أثبتته أصول الرسالة , مُجتهدين كل الاجتهاد في تحريف تلك النصوص للهروب من تلك الأحكام ضاربين بعضها ببعض ( ومن يُرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) ‘ فلما شاء الله وأعان على التصدي لتلك البذرة الشيطانية الخبيثة لعل قلوب الضعفاء تلين وتخشع لذكر الله فوجدنا الآتي :
اعتقد : العقد نقيض الحل .. اعتقد كعقده .
عقد قلبه على الشيء لزمه وتيقن منه .. فاللفظ يدور معناه على الوثوق والتأكد .
ومنه عقد الحبل أي ربطه وأوثقه .. ومنه عقد النكاح أي ارتباط واتفاق النكاح .
عقد العهد : وثقه وأكده ومنه قوله تعالى : ( وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ ) أي أكدتموه ووثقتموه .
فالمراد إذاً بالكفر الاعتقادى أو اعتقاد الكفر هو ما استوثق منه المرء وتأكد وهذا المعنى من المستحيلات عقلاً إذ كيف يستوثق المرء ويتأكد مما لا برهان له به ومحال شرعاً وعقلاً أن يثبته برهان بل وهو على نقيض البرهان والحُجة .

هذه الفكرة الخبيثة باطلة لسببين :
الأول : استحالة إثبات الباطل
حيث أن الاعتقاد هو الجزم واليقين الذي لا يقبل النقض فلابد له من برهان قاطع لا يقبل بدوره النقض ولما كان الباطل لا برهان به البتة تأسس على ذلك استحالة إثباته فاستحال اعتقاده .
(أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {17} الرعد ‘ فقد ضرب الله مثلا ً ليبين الحق والباطل فأما الباطل فمثـلـُه كمثل زبد البحر لا أصول ولا جذور له ومن ثمّ فلا ثبات له .. وبناء على ذلك يستحيل إثباته إذ لا أصل له ‘ ولا رسوخ ولا برهان به ‘ وأما الحق فهو الثابت الدائم الباقي الذي لا يتزعزع ولا يُمكن إبطاله فهو الأصل الذي خلق به الله السماوات والأرض .
فيستحيل مثلا إنكار الألوهية بالدليل ويستحيل إثبات الشريك بالدليل .. ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {22} إبراهيم .. أي أنه أغواهم وما كان له في إغوائهم من سلطان .. كذلك يستحيل إنكار النبوة بالدليل ويستحيل إثبات كذبها إذ أنه لا برهان على الباطل فيقول تعالى في ذلك عن الكفار ( إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ) .. ويقول ( بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ).. ويقول ( فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).. ويقول ( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ) .
ويقول ( وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً ) ويقول (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ) أي لا يعلمون كذبك (وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ) أي يعلمون صدقك لكنهم يُنكرون .
وكذلك المعنى البّـين الواضح مثلا ً للحق والباطل التي نطقت به الآية الكريمة صادعة صارخة ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء {24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {25} وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ {26}) .
فأنظر هداك الله كيف مثــّـل الله كلمة الباطل بالشجرة المُجتثة من المقطوعة من فوق سطح الأرض لا قرار ولا ثبات لها فكيف تثبت إذا ً ؟ وهى المقطوعة من فوق الأرض كذلك الباطل لا يثبت لأنه لا أصل ولا رسوخ له ومن ثــّم فلا برهان به فلا يُعتقد إذا ً .
السبب الثاني
إن الأدلة والبراهين قد جاءت من عند الله مُـثبتة ٌ للحق مُدللة ٌ علية فالدليل والبرهان إذا ً قائمٌ على إبطالُ هذه الفكرة وإحقاقُ الحق وتبيينه وإظهاره فكيف يمكن للمرء أن يعتقد الكفر بلا برهان بل والبرهان على نقيضه وبذلك يثبت أنه لا يمكن اعتقاد الكفر وإنما ينحصر الكفر بعد عرض آيات الرسالة فيما دون الاعتقاد ويستحيل أن يكون باعتقاد الكفر حيث أنه إذا جاءت حُجة الله بطلت أوهام المخالفين .. ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) ‘ (وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) وإليك جُملة ٌمن الأدلة استخرجناها من آيات الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .


سـورة البــقرة
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ {26} البقرة .. قول الكفار ماذا أراد الله بهذا مثلا ًإقرارٌ لفظي منهم بأن القرآن مُنزلٌ من عند الله لكنهم لا يتبعونه ويستهزئون به فكفرهم بالكتاب لا ينتج عن اعتقاد بطلانه ولا يُمكن اعتقاد بطلانه لسببين .
الأول : لأنه حقٌ في ذاته مُحالٌ إبطاله .
السبب الثاني : لتوفر العلم عندهم بأنه من عند الله بقولهم (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً) .
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ {40} وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ {41} وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {42})
------------------------------------------------------------
((( أكرر ســؤالي يا شيخ أبو جندل ، وين تضع المسلم العاصي في يوم القيامة ، مع اليهود ولا مع النصارى ، أو مع المســلمين ؟ ))) 0

((( متى قالت اليهود والنصارى : (( لاإله إلا الله محمد رسول الله )) ، حتى يخرجوا من النار ، بفضل : (( لاإله إلا الله محمد رسول الله ؟ ))) 0

((( متى قالوا أهل السنة والجماعة ، نحن أبناء الله ؟ ))) ، قلت لك في البداية النقاش العلمي هو رد الدليل بدليل وليس بالاتهام أهل السنة والجماعة والله يهديك ويهدني إلى الصواب ، معتقد أهل السنة
ليس بنظريات ولا فلسفات ولا حتى بالعقليات مثل ما تظن أنت وغيرك ، وإنما القرآن والسنة الصحيحة والصريحة
، إذن أنتظر رد على إسئلتي ، وأرجو باختصار ، وشكرا 0

الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #108  
قديم 03/02/2006, 01:42 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
الحمد لله

الخزى والســـــــوء على الكافــــــــرين

المؤمنون لا يعذبون يوم القيامة .. فقد بين الله انهم منصورون وأنه لا يخزيهم وبين أن عذاب النار من الخزى .. وبين ان كل
الخزى وكل الســـوء يوم القيامة على الكافــرين .
فقال تعالى :
" ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته . وما للظالمين من أنصار " .
وبين أن من دخل النار فقد أخزاه الله .
" يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه " .
وبين أن المؤمنين لا يخزون يوم القيامة .
" قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافريـن " .
قصر الخزى والسـوء يوم القيامة على الكافرين بالجمع بين الآيات الثلاث نقطع بأن المؤمنون لا يدخلون النار ولا
يصيبهم خزى ولا سوء يوم القيــــامة .


أما بالنسبة لبنى إسرائيل فقد ميزوا أنفسهم عن باقى الأمم بأنهم أبناء الله وأحباءه وغيرهم ميز نفسه بأنهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل من يعمل من الصالحات وهو مؤمن
وأعلم أنى لا أوافقك على هذا المسمى الذى شرعته الشياطين ( المسلم العاص ) فالمسلم لا يكون عاص ولا العاص يكون مسلم ( إنه إجتماع المتناقضات ) الذى يأباه العقل السليم
فكيف يجتمع من يخاف الله وهو فى نفس الوقت معند متصلب على أمر الله
أنظر هذا المثل العظيم الذى يبن من المسلم ومن المشرك ((ضرب الله مثل رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجل سلم لرجل هل يستويان مثل الحمد لله بل أكثرهـم لا يعلمون)[الزمر:29] فهذا المثال فيه تعريف المسلم والمشرك، وقد ضرب الله هذا المثل ليميز به بين الرجلين - عبد الله وحده .. والذي فيه شركاء- فالذي يطيع الله ويطيع الشيطان أو هواه أو أي أحد غير الله ليس كل أمره لله بل فيه الشركاء وهذا هو المشرك، وما الشرك إلا أن تجعل لله في الأمر الواحد شركاء ، وحيث أن العاصي لله ورسوله ولو بمعصية واحدة لا يتوجه بتلك المعصية لله وإنما هي اتباع لغيره إذ فليس كل أمره لله وهو المشرك ، وهذا يكفي للاستدلال لأنه إذا عرف المشرك فهو أهم شيء ، وأما مثل المسلم فهو السلم الذي يكون أمره كله لله تعالى قال تعالى (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)[الأنعام:163،162] وقال تعالى عن المؤمنين (قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون)[البقرة:139] هذا مثل المسلم الخالص المخلص لله رب العالمين ، فقد تبين بهذا المثل أن الذي يطيع الله ويطيع غيره هو مثل الذي فيه شركاء متشاكسون ، والله لا يرضى أن يطاع الهوى أو الشيطان أو يقدم أي أمر على أمره ، والشيطان لا يرضى بإخلاص العمل لله تعالى ، فالمسلم هو سلم الطاعة لله ولكي يكون الإنسان مسلم فلابد من التزام كل الفرائض واجتناب كل المحارم ، فمن ترك فرض أو ارتكب محرم فإنما هو متبع وطائع لغير الله ، وهو العبد الذي فيه شركاء ...

فلا يجتمع المسلم مع العاص

ومهما قال المرء ليلا نهار لا إله إلا الله وهو عاص لله فهو مشرك ولا تنفعه هذه الكلمة
قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)[النحل:36] وقال (الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير)[هود:2،1] فمدار آيات الكتاب مجملة ومفصلة على مبدأ واحد وحقيقة واحدة وهي إفراد الله بالألوهية ، وبيان لكيفية إفراده سبحانه بالألوهية ، ومن ثم كانت التكاليف بالعبادة سواء بالإيجاد أو بالامتناع لتحقق نفس المقصد وهو إفراده سبحانه بالألوهية ، ولذلك كان النقص المتعمد من هذه التكليفات ملازم بالحتم وباليقين لعدم إفراد الله تعالى بالألوهية ، ولا يتحقق إفراده تعالى بالعبادة إلا بإمضاء أحكامه واجتناب أمر الشيطان ، وأي إخلال في هذا الأمر يعتبر إخلال في إفراد الله وحده بالألوهية ، إذ فالإسلام لله لا يكون إلا بإخلاص العبادة له وحده .

أجيبك الأن على سؤالك
العاص لله فى الأخرة من أصحاب ابشمال أخذ كتابه بشماله
مخزى يوم القيامة وهو من حزب الشيطان وهوشقى
( الله أرحم بعبده المؤمن من الأم برضيعها )
( أسألك فهل تلقى الأم رضيعها فى النار
( حق العباد على الله أن لايعذب من لاشرك بى شيئا)
لكنم أجزتم أن الله يعذبه فهل نصدق القرأن والنبى أم نصدقكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنا لله وإنا إليه راجعون
فهل أجبتك أم لا ؟
أرجوا من الإجابة؟
  #109  
قديم 03/02/2006, 02:09 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
الحمد لله الذى هدانا للحق وما كنا نهتدى لولا ان هدانا الله
أعلموا أن الحق أقوى من الباطل
  #110  
قديم 04/02/2006, 12:28 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
الحمد لله

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi
------------------------------------------------------------
((( أكرر ســؤالي يا شيخ أبو جندل ، وين تضع المسلم العاصي في يوم القيامة ، مع اليهود ولا مع النصارى ، أو مع المســلمين ؟ ))) 0

((( متى قالت اليهود والنصارى : (( لاإله إلا الله محمد رسول الله )) ، حتى يخرجوا من النار ، بفضل : (( لاإله إلا الله محمد رسول الله ؟ ))) 0

((( متى قالوا أهل السنة والجماعة ، نحن أبناء الله ؟ ))) ، قلت لك في البداية النقاش العلمي هو رد الدليل بدليل وليس بالاتهام أهل السنة والجماعة والله يهديك ويهدني إلى الصواب ، معتقد أهل السنة
ليس بنظريات ولا فلسفات ولا حتى بالعقليات مثل ما تظن أنت وغيرك ، وإنما القرآن والسنة الصحيحة والصريحة
، إذن أنتظر رد على إسئلتي ، وأرجو باختصار ، وشكرا 0

الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
الحمد لله رب العالمين إذا كان دخول الجنة بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا ينهى هذا القول ويعصم صاحبه من الفساد فى الأرض والتصلب على أمر الله بمخالفتهفنفتح الباب لك الفاسدين والمنحلين والزناه والوطين والسارقين وشاربى الخمر وقاتلى النفس المحرمة ومقترفى الأثام لدخول الجنة وما هذا إلا إثم عظيم نتبرأ منه ونكفر به بل جاء الوحى جملة وتفصيلا بكل أحكامه ومواعظه وعبره وقصصه من أول حرف لأخره لهدف واحد فكل أمر ونهى فيه لغرض ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )
فمن خالف أمر من أوامر الله وهو يقول بلسانه لا إله إلا الله محمد رسول الله ليلا نهارا فهو لم يخلص دينه لله وهذا هو الشرك
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إ لا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب
  #111  
قديم 04/02/2006, 08:48 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
( لانفرق بين أحد من رسله)
( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
( فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
فليعلم الجميع أن بنى إسرائيل قد ميزوا انفسهم عن باقى الأمم والشعوب والرسالات ونحن نبرأ منهم وممن يسير على سنتهم
فلا نفرق بين محمد صلى الله عليه وسلم ولا بين أى رسول
والذى يسرى على أمة محمد يسرى على كل الأمم فكل الرسل إنما جاءوا برسالة واحدة وهى أن أعبدوا الله وأجتنبوا الطاغوت
فالذى يميز نفسه أنه من أمة محمد وبهذا قد فاز فقد ضل سواء السبيل
فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
  #112  
قديم 06/02/2006, 12:51 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
يتعلق كثير من الناس بالرحمة ويقول "رحمة الله واسعة والله غفور رحيم ولله مائة رحمة واحدة للدنيا وتسعة وتسعون للآخرة فلا تقنطوا من رحمة الله ولا تيأسوا منها" ولكن الذي يقول هذا الكلام ينسى قوله تعالى (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون)[الأعراف:156] فهل تريد رحمة الله عليك بهذه الأوصاف .. كن من المتقين الذين يتبعون الرسول (ص) وعليك بالتوبة النصوح قال تعالى (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم)[غافر:7] وقال تعالى (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)[طه:82] فعليك بالتوبة النصوح والمسارعة للخيرات والتدبر لكتاب الله لتعلم لمن المغفرة والرحمة قال تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين)[آل عمران:133] وقال (فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير)[التوبة:74] وقال تعالى (ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)[الحجرات:11] فعليك بالتوبة فهي الموجبة للرحمة والمغفرة .



ويقول بعضهم (لا أدخل الجنة بالعمل) ويذكر قوله (ص) (إنه لن يدخل أحد الجنة بعمله ، قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) ولكننا نسألهم .. ما تقصدون بهذا الحديث ؟ هل تقصدون أنه لا داعي للعمل فإن قلتم بذلك كذبتم وكذبتم القرآن الذي يقول (ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون)[الأعراف:43] وإن قلتم أن العمل هو سبب دخول الجنة وإنما لا يساويها ولا يوفق إلا من رحمه الله كما قال تعالى (وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم)[غافر:9] فمن رحمه الله ووفقه للإسلام فقد رحمه وأدخله الجنة بوعد الله الذي لا يخلف (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكور) [الإنسان:22] وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون * واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تـهتدون)[آل عمران:103،102] .



فيا طالب رحمة الله ويا راجي عفو الله أقبل على الله بالتوبة ولا تتمن على الله الأماني ، ولا تغتر بمن يقول أن العمل لا داعي له ولا معول عليه فإنه ضال مضل .. تبْ وسارع يرحمك الله ويغفر لك ذنبك ، وأعلم أن الله هو الذي يقسم رحمته ليس الناس قال تعالى (أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون)[الزخرف:32] وقد جعل رحمته للمتقين .
  #113  
قديم 06/02/2006, 02:23 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
بارك الله فيك يا شيخ ، أشوفك تتهرب وتتغرب ، وتتشرق وتتغرب من إسـئلتي ، ولا تستطيع ان تجعل أو تضع المسلمين العصى مع اليهود ولا مع النصارى ، ولا حتى مع المسلمين في يوم الحساب ، إذن وين تضع : ((( أكرر ســؤالي يا شيخ أبو جندل ، وين تضع المسلم العاصي في يوم القيامة وفي يوم الحساب بتحديد ، مع اليهود ولا مع النصارى ، أو مع المســلمين ؟ ))) 0

((( متى قالت اليهود والنصارى : (( لاإله إلا الله محمد رسول الله )) ، حتى قالوا : (( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة 000؟ ))) 0

((( متى قالوا أهل السنة والجماعة ، نحن أبناء الله ؟ ))) ، إذن أنتظر رد على إسئلتي ، وأرجو باختصار ، وشكرا 0

الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #114  
قديم 06/02/2006, 10:25 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
الحمد لله على نعمة الإسلام
أولا لا يوجد من تسمى مسلم عاص بل هذا المسمى مما أملته الشياطين لإخراج الناس من النور إلى الظلمات وأعلم يا شيخ أن الله سبحانه وتعالى قسم الناس فى القرأن صنفين لا ثالث لهما مؤمن وكافر وهذا العاص يبعث يوم القيامة مع الكفار من اليهود والنصارى وعباد الأصنام وعباد الهوى وكل هؤلاء عباد الشيطان وهم حزبه
أتمنى أن تكون وصلت الإجابة للسائل
فأنتم ميزتم أنفسكم كبنى إسرائيل بل أكرمكم عند الله أتقاقم
ثم إن اليهود والنصار يقولون أنه إله واحد فالنصارى يقولون الأب والإبن والروح القدس إله واحد
إنها السنن إنها السنن إنها السنن إنها السنن إنها السنن إنها السنن إنها السنن إنها السنن إنها السنن
وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير (18)
قوله : 18 - { وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه } أثبتت اليهود لأنفسها ما أثبتته لعزير حيث قالوا : { عزير ابن الله } وأثبتت النصارى لأنفسها ما أثبتته للمسيح حيث قالوا : { المسيح ابن الله } وقيل هو على حذف مضاف : أي نحن أتباع أبناء الله وهكذا أثبتوا لأنفسهم أنهم أحباء الله بمجرد الدعوى الباطلة والأماني العاطلة فأمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرد عليهم فقال : { قل فلم يعذبكم بذنوبكم } أي إن كنتم كما تزعمون فما باله يعذبكم بما تقترفونه من الذنوب بالقتل والمسخ وبالنار في يوم القيامة كما تعترفون بذلك لقولكم : { لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } فإن الابن من جنس أبيه لا يصدر عنه ما يستحيل على الأب وأنتم تذنبون والحبيب لا يعذب حبيبه وأنتم تعذبون فهذا يدل على أنكم كاذبون في هذه الدعوى وهذا البرهان هو المسمى عند الجدليين ببرهان الخلف قوله : { بل أنتم بشر ممن خلق } عطف على مقدر يدل عليه الكلام : أي فلستم حينئذ كذلك { بل أنتم بشر ممن خلق } أي من جنس من خلقه الله تعالى يحاسبهم على الخير والشر ويجازي كل عامل بعمله { يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والأرض وما بينهما } من الموجودات { وإليه المصير } أي تصيرون إليه عند انتقالكم من دار الدنيا إلى دار الآخرة
وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمان بن أضاء وبحري بن عمرو وشاس بن عدي فكلموه وكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وحذرهم نقمته فقالوا : ما تخوفنا يا محمد { نحن أبناء الله وأحباؤه } كقول النصارى فأنزل الله فيهم : { وقالت اليهود والنصارى } إلى آخر الآية وأخرج أحمد في مسنده عن أنس قال : [ مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه وصبي في الطريق فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول : ابني ابني فسعت فأخذته فقال القوم : يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ولا والله لا يلقي حبيبه في النار ] وإسناده في المسند هكذا : حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس فذكره ومعنى الآية يشير إلى معنى هذا الحديث ولهذا قال بعض مشايخ الصوفية لبعض الفقهاء : أين تجد في القرآن أن الحبيب لا يعذب حبيبه ؟ فلم يرد عليه فتلا الصوفي هذه الآية وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ لا والله لا يعذب الله حبيبه ولكن قد يبتليه في الدنيا ] وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله : { يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء } يقول : يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له ويميت من يشاء منكم على كفره فيعذبه
فتح القدير 00 للشوكانى

وتبعهم من أمة الحبيب من يميز نفسه ويفضلها بأنه من أمته دون إجتناب ما نهى الله عنه وإلتزام ما أمر به وهم بذلك سواء فلم يعذبهم الله بذنوبهم
فالعذاب عاقبة الذنب ولا تميز بين طائفة وأخرى ( بل أنتم بشر مما خلق يغفر لمن يشاء يعذب من يشاء)
  #115  
قديم 06/02/2006, 11:40 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
بس يا شيخ في يوم القيامة : ينادي مناد ليذهب كل واحد إلى ما كانوا يعبدون ، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم ، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم ، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم ، في يوم الحساب ، إذن وين تضع المسلم العاصي مع اليهود ولا مع النصارى ، اضرب لك المثل بسيط : في الدنيا لم يموت المسلم العاصي وين يدفن مع اليهود ولا النصارى ، وأما مع المسلمين يصلى ويدفن ؟
(( ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم )) 0
  #116  
قديم 07/02/2006, 12:14 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
لا أوافقق على هذا المسمى المفترى الذى لم تأتى ببرهان يثبته( المسلم العاص ) ولن تجد
وين تضع فى تصنيفك من أتبع هواه ( يوم القيامة) من غير اليهود والنصارى
ألم يكونوا متبعين للشيطان فى معصيه الرحمن ؟
أما فى الدنيا عندما ( إذا كانت الدولة مسلمة تسير على الإسلام والأستقامة شيمتها ) يمون من نشهد له بالإسلام ندفنه فى قبورنا هذا لا يدل على إخلاصه العبادة لله بل نتعامل معه بما يظهره من طاعة وتقوى فإن كان منافق يظهر الإيمان ويبطن الكفر فنعمله بظاهره وحسابه على الله فهو أعلم السر وأخفى
ثم ما علا قة دفنه فى قبور المسلمين ودخوله الجنه ؟ أرجوا الإجابة
وأعلم أن من علمنا أنه مشرك لا ندفنه فى قبورنا
ألم يقول الله تعال ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار)
(إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين )
( يوم لا يخزى الله النبى والذين أمنوا معه) وضح دلالة هذه البينات الساطعات القاطعات
  #117  
قديم 07/02/2006, 12:48 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
حرمت النار على من قال لا إله إلا الله يبتغى بها وجه الله
فمن يبتغى وجه الله أبتعد عن الحرمات وأستقام على الطريقة فهذا هو المحرم على النار ( ليس بداخل في النار ) يدخله الله الجنة
  #118  
قديم 07/02/2006, 08:19 AM
حمد أحمد حمد أحمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2005
المشاركات: 120
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوجندل
ألم يقول الله تعالى ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار)
(إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين )
( يوم لا يُخْزي الله النبي والذين آمنوا معه) وضح دلالة هذه البينات الساطعات القاطعات
السلام عليكم أبا جندل ،، حفظه الله
هذه النصوص يُجمع بينها بعدة طرق ، فإن نقلتها لك من كتب السنة لن تقتنع .

ولكن تعال إلى كلمة سواء بيننا وبينكم : وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله منّا .

ولهذا نحن نأخذ بفهمه صلى الله عليه وسلم .

ولكنّكم تردّون هذه الأحاديث النبوية - مثلاً : التي تدلّ على خروج العاصين من النار من غير الكفّار - بحجّة أنها تعارض القرآن .
وهذا التعارض عندكم : عقلي .
والعقل قاصر يخطئ .

ولذا لم تأتونا بحجّة في موضوع : ( حجّية خبر الآحاد في العقيدة ) لنشيط جداً .

لا أريد النقاش سوى بيان منهج أهل السنة .
أصلحنا الله وإياكم .
  #119  
قديم 07/02/2006, 04:20 PM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حمد أحمد
السلام عليكم أبا جندل ،، حفظه الله
هذه النصوص يُجمع بينها بعدة طرق ، فإن نقلتها لك من كتب السنة لن تقتنع .

ولكن تعال إلى كلمة سواء بيننا وبينكم : وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله منّا .

ولهذا نحن نأخذ بفهمه صلى الله عليه وسلم .

ولكنّكم تردّون هذه الأحاديث النبوية - مثلاً : التي تدلّ على خروج العاصين من النار من غير الكفّار - بحجّة أنها تعارض القرآن .
وهذا التعارض عندكم : عقلي .
والعقل قاصر يخطئ .

ولذا لم تأتونا بحجّة في موضوع : ( حجّية خبر الآحاد في العقيدة ) لنشيط جداً .

لا أريد النقاش سوى بيان منهج أهل السنة .
أصلحنا الله وإياكم .

أوليس العقل آداة لفهم النصوص ؟؟؟؟

لماذا لنا عقول ؟؟؟سؤال غريب أليس كذلك؟؟؟



ما معنى آخبار ألأحاد وأخبار التواتر ؟؟ظ

هذا كله لا يغني شيئا إذا عرفنا بطلان كل حديث على حدة سندا


وبطلان كل حديث على حدة متنا للتعارض مع القرآن الكريم
  #120  
قديم 07/02/2006, 08:54 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
الحمد لله على نعمة الإسلام لله
أخى ما فائدة قوله تعالى ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا)
ماذا نستفيد وكيف نستفيد وكيف نطبق ونحقق هذه القاعدة العظيمة التى قعدها لنا المولى عز وجل
من خلال إجابتك نكمل أخى
أرجوا الإجابة؟
  #121  
قديم 07/02/2006, 08:58 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
أفهم منك أن العقل لايجوز أن نعمله أو نستخدمه فى فهم وتحليل
  #122  
قديم 07/02/2006, 10:36 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوجندل
أفهم منك أن العقل لايجوز أن نعمله أو نستخدمه فى فهم وتحليل
-------------------------------------------------------
بفضل الله تعالى نحن نقدم الكتاب والسنة من العقل ، ولو تقدمنا العقل من الكتاب والسنة ، لوجدنا إختلافا كثيرا ، اضرب لك المثل عن العقل : مثلا : في المهندس يعبد الصنم ، بل المهندسون ، وهنا الدكتور يعبد البقرة ، بل الدكاترة ، وهناك المنجم يعبد النار ، بل المنجمون ، والعالم الفلكي يعبد المسيح ، بل العلماء ، يتشرقون ويتغربون مع عقولهم ، ولكن بفضل الله تعالى نقدم الكتاب والسنة ، وتجد اليوم البخاري ومسلم والألباني وابن باز وابو داود والترمذي ومالك وأحمد وأبو حنفية ، والعثيمين ، رحمه الله تعالى عليهم ، رفع الله درجاتهم ، لماذا يارب ؟ لانهم لم ولن تشرقوا ولا تغربوا ، واكثر بكثير الباقين الحمدلله ، لا يتشرقون ولا يتغربون ، بفضل الكتاب والسنة ، الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0

آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 07/02/2006 الساعة 10:40 PM
  #123  
قديم 07/02/2006, 11:33 PM
الغد المشرق الغد المشرق غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/07/2004
المشاركات: 594
وتجد اليوم البخاري ومسلم والألباني وابن باز وابو داود والترمذي ومالك وأحمد وأبو حنفية ، والعثيمين ، رحمه الله تعالى عليهم ، رفع الله درجاتهم
من قال لك بأن الله رفع درجاتهم؟
  #124  
قديم 07/02/2006, 11:37 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
ماهذا إيش تقول
وبما تفهم القرأن والسنة أبشئ غير العقل
فنحن لا نقدم العقل على الوحى ( أفلا يعقلون )فقد ذم الله تعالى من لا يعمل عقله والحمد لله فنرجوا أن نكون ممن يعملوا عقولهم ويتفكروا فهذا الفرق بين الإنسان والحيوان وهو العقل
فالوحى لا يوجد فيه تناقض ام يوجد فيه ؟
أجيبوا على هذا السؤال
فإن لم يكن فيه
فهل كذب على النبى صلى الله عليه وسلم أم لا ؟
بالطبع كذب
فهل يتق الكذب والصدق ويتشابها أم أنه يوجد فرق ؟
أجيبوا إنا منتظرون
والحمد لله على نعمة الإسلام
  #125  
قديم 07/02/2006, 11:39 PM
الرستمي الرستمي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2005
المشاركات: 644
الأخ أبو جندل:

هل تقصد: أن العاصي من أهل المسلمين يعتبر كافر وبالتالي لن يدخل الجنة إلا من كان خاليا من المعاصي؟؟
  #126  
قديم 07/02/2006, 11:44 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
يقول تعالى ( أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين )
فالمتولى عن طاعة الله كافر
والحمد لله على نعمة الإسلام
  #127  
قديم 08/02/2006, 08:40 AM
حمد أحمد حمد أحمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2005
المشاركات: 120
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أخي أبو جندل : السلام عليك .
في البداية ، أنا أرى فيك حبّاً لطاعة الله وهذا طيّب وهو الذي خُلِقنا لأجله فالحمد لله على نعمة الإسلام .

بالنسبة لشبهة تحكيم العقل البشري :
أنا وأنت نتّفق على أنّ الإنسان ضعيف بذاته ، قويّ بالله .

وعلى هذا الأساس : إن لم يرجع الإنسان في جميع أموره إلى الله فهو في مقام الضعيف .
والضعيف قد يخطئ .

مثلاً : في مقامنا هذا .
آتي أنا فأقول - بعقلي - : لا تعارض بين هذه النصوص - أي خبر الآحاد والقرآن - وطريقة الجمع هي كذا وكذا .

وتقول أنتَ - بعقلكَ - : بل هناك تعارض ، وخبر الآحاد لا تؤخذ به عقيدة ؛ لأجل كذا وكذا .

انظر وتأمّل إلى خلافنا ، تجد كلّاً منا استخدم عقله . فما المخرج ؟

هذا هو ، في قوله تعالى : (( يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً )) المائدة 59

اصرف نظرك إلى المصحف وتدبّر في هذه الآية فإن فيها معانٍ كثيرة يريدها الله منا . لا معنىً واحد . واستخدم عقلك - فإنه محمود هنا - .

أنتم تستدلّون بها على وجوب طاعة الرسول اللهم صلّ عليه وسلّم تسليماً . وإن كان الخبر آحاداً .

ولكن أمور العقيدة - التي لا أجد دليلاً شرعياً على الفرق بينها وبين الفرعيات - تخرجونها من الآية .

مع أنّ الجمع ممكن إن اجتهدتم ، كما اجتهد العلماء في الجمع بين الفرعيات - وهنا العقل محمود - .

أسأل الله أن يثبّتنا على الإسلام كما أرجو و يرجو أخي أبو جندل .

آخر تحرير بواسطة حمد أحمد : 08/02/2006 الساعة 06:53 PM
  #128  
قديم 15/02/2006, 01:00 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
( إنا أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى)
وحى الله يؤكد ويحصر ويقصر العذاب على من كذب وتولى
فكل من توعده الله بالعذاب فهو مكذب ومتولى
والحمد لله على نعمة الإسلام
  #129  
قديم 15/02/2006, 01:05 AM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
وأين قوله تعالى:
[إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء]
لا تتعسفوا في تأويل الأية من أجل ان ظاهرها يهدم عقيدتكم المسبقة
أخل بربك وتامل فيها جيدا وانظر هل تجد شيئا من التعصب ام لا.
  #130  
قديم 15/02/2006, 02:34 AM
for islam for islam غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 06/11/2005
المشاركات: 1,120
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حمد أحمد
أنتم تستدلّون بها على وجوب طاعة الرسول اللهم صلّ عليه وسلّم تسليماً . وإن كان الخبر آحاداً .
هذه الآية أخي؟

أطيعوا الله و أطيعوا الرسول من البخاري ومسلم وما صححه الألباني وأولي الأمر منكم آل سعود و آل عبد الوهاب فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى معالي وزير الأوقاف أو هيئة كبار العملاء إن كنتم سلفية.
  #131  
قديم 19/02/2006, 11:28 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
بدون تعسف ولا إلباس للحق بالباطل لكن أرجوا أن تتقوا الله ولا تحملوا النصوص ولا تحتمل
يشتبهون في قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا)[النساء:116] فيقولون أن هذه الآية قسمت الذنوب إلى قسمين شرك ودون الشرك فالشرك أن تجعل لله تعالى ندا وهو خلقك ودون الشرك هي الكبائر ، وهذه الآية من أقطع الأدلة عندهم أن المعاصي ليست كفر ولا شرك .



ونجيب على ذلك فنقول – ونعوذ بالله من زلل القول – إن هذه الآية المباركة قد بين الله فيها ما يؤاخذ عليه المرء فبين سبحانه أنه يؤاخذه على الشرك ولن يغفر لمن مات مشرك ، ويؤاخذ على الدون إن شاء ، وعلينا أن نطلب ماهية الشرك من أدلة أخرى وكذلك الدون من أدلة أخرى ، أما هذه الآية فلم تبين ماهية الشرك ولا ماهية الدون وليس فيها أي دليل لهم وإنما ظن والظن لا يغني من الحق شيئ ، وإذا طلبنا معرفة الشرك من أدلة أخرى فسنجد أن الشرك هو شرك العبادة قال تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)[الكهف:110] ومعلوم أن العبادة هي الطاعة كما سبق أن بينا في دليل مقتضى الشهادتين فمن أطاع الله وأطاع الشيطان أو اتبع الهوى أو غير ذلك مما يعبد من دون الله فقد أشرك بعبادة ربه ، وعلى ذلك يتبين أن المعاصي كلها شرك وقد بينا ذلك كله في الحد الأدنى للإسلام بأدلة قاطعة مانعة ، ولو لم تكن شرك فحق على الله أن لا يعذب أصحابها .



وإذا قد تبين أن المعاصي كفر وشرك فإذا تاب المرء من المعاصي بقي عليه الدون ولم نجد أي شيء بعد التوبة إلا ما يكون على المرء بعد التوبة من كفارات ، وهذه الكفارات تكون تحت المشيئة مثل لو أن إنسان من الناس ارتكب معصية توجب الحد فهو في حالة ارتكابه لهذه المعصية لا يعبد الله وإنما يعبد الشيطان فإذا تاب منها وأقيم عليه الحد فالحدود كفارة وإن تاب منها ثم ستر نفسه ولم يذهب إلى الحاكم ليقيم عليه الحد فإنه يكون تحت المشيئة إن شاء عاقبه ربنا بما يصيبه من المصائب في الدنيا وإن شاء عفا عنه ، قال عبادة بن الصامت: (أن رسول الله (ص) قال تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه)[رواه البخاري عن عبادة بن الصامت] .



فالمستور هو ما يكون على الإنسان بعد التوبة من كفارات، ولا يقال أن المستور هو الإصرار على معصية الله لأن الله سبحانه وتعالى وصف المؤمنين بأنهم لم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ، وقد أثبتنا ذلك بأدلة كثيرة ، بل قد رغب النبي (ص) بالاستتار حيث قال (اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عز وجل عنها فمن ألم فليستتر بستر الله عز وجل "فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله") [أخرجه الألباني عن ابن عمر وقال صحيح والزيادة حسنة] فهل أمر الرسول (ص) الناس بأن يستتروا بالإصرار على المعاصي..هذا مستحيل وإنما بأن يتوبوا ويستروا أنفسهم بأن لا يقام عليهم الحد .



وقد يعمل المرء أعمال صالحة يكفر الله بها سيئاته وكل ذلك بأدلة قاطعة ومعلوم عندنا وعندهم أن الذي يتوب من الذنب لا يكون كمن لا ذنب له ، فقد تابت الغامدية والمخزومية ولم تعفيا من الحد وكذا كل من أصاب حد وقد قال النبي (ص) (تْبع السيئة الحسنة تمحها)[رواه الترمذي وأحمد عن أبي ذر] فقد بين النبي (ص) أنه لا بد لكل سيئة من كفارة .

وقد تاب الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك ولكن النبي (ص) فرض عليهم عقوبات بعد التوبة وهذا دليل على أن المرء إذا تاب من المخالفة بقي عليه الدون وهو ما يكون على المرء بعد التوبة من مؤاخذة، وقال تعالى (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم * خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم)[التوبة:103،102] فبعد توبتهم أمر الله رسوله أن يأخذ من أموالهم صدقة تطهرهم فالصدقة مطهرة للإنسان بعد التوبة ، فإذا لم يقام الحد على المرء ولم يسْع للتكفير بالحسنات فقد يصاب المرء بمصائب لتكون كفارة له أو يعفو الله عنه قال الله تعالى (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم)[غافر:7] فهاهم الملائكة يستغفرون للتائبين ، أي يطلبون من الله أن يعفو عما بقي عليهم بعد توبتهم وقال النبي (ص) (إن الكافر ليطعم بكل حسناته في الدنيا حتى إذا بقيت حسنة سهل عليه من سكرات الموت،وإن المؤمن ليؤاخذ بكل سيئاته حتى إذا بقيت عليه سيئة شدد عليه من سكرات الموت) وذكر ابن حجر في الفتح [ج11ص402] أن عائشة قالت للنبي (ص) إني لأعلم أي آية في القرآن أشد فقال (ص) ما هي ؟ قالت : (من يعمل سوءا يجز به)[النساء:123] فقال (ص) : إن المؤمن يجازى بسوء عمله في الدنيا يصيبه المرض حتى النكبة) وقال (ص) (ما يبرح البلاء بالعبد المؤمن والمؤمنة حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة)[رواه ابن ماجة وأحمد عن سعد بن أبي وقاص وقال الألباني صحيح] وقال الرسول (ص) إن الرب يقول (وعزتي وجلالي لا أخرجن أحد من الدنيا أريد أن أغفر له حتى أستوفي كل خطيئة بسقم في بدنه أو إقتار في رزقه) فلا يموت المؤمن وعليه شيء من خطاياه .



وهذه أدلة قاطعة أن المؤمن يؤاخذ بما عليه من الدون في الدنيا إما بالحد وإما بالحسنات وإما بالمصائب .. ويعفو الله عن كثير ، وذلك لا يكون إلا بعد التوبة لقوله تعالى (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين * أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) [الأحقاف:16،15] فقد بين الله سبحانه وتعالى من هم الذين يتقبل أعمالهم ويتجاوز عن سيئاتهم إنهم هم الذين تابوا وأسلموا لله رب العالمين وقال النبي (ص) (ويتوب الله على من تاب)[رواه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك] وقال تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما)[النساء:17] .



وبما سبق يكون قد تبين لنا ما هو الشرك وما هو الدون من أدلة أخرى، وزاد بعضهم في هذا الاشتباه فقال إن الله لا يغفر إلا معاصي فحصر المغفرة على المعاصي ، ولكنا نقول له فما الشيء الذي غفر الله لرسوله بقوله (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)[الفتح:2] إن قال معاصي فقد أسقط العصمة عن النبي (ص) وزعم أنه عاصي وهذا غاية الضلال ، وإن قال بل ليس معاصي فقد أبطل قاعدته في حصر المغفرة على المعاصي ، وصح أن الله سبحانه وتعالى يغفر ما دون ذلك لمن يشاء أي ما يكون على الإنسان بعد التوبة من مؤاخذات .



ولكننا نسأل من قال أن الكبائر هي الدون وأنها تكون تحت المشيئة إن شاء الله عاقب عليها وإن شاء عفا عنها .. ما تقول في الآيات والأحاديث التي تسمي المعاصي شرك وعبادة للشيطان .. ؟ فسيقول – كما هو موجود في كتبهم – أنها شرك أصغر لا ينقل من ملة الإسلام ، فنقول إذا ضربت الآية بعضها ببعض فصار معناها عندك (إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر أن يشرك به الشرك الأصغر) فأصبح معنى الآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر أن يشرك به) وذلك لأن الشرك الأصغر شرك به وهذا تناقض ، وكان عليهم أن يأخذوا بعموم النص فإذا كان الشرك شركان شرك أكبر وشرك أصغر فإن الله لا يغفر أن يشرك به سواء كان أصغر أو أكبر ، ولكنهم يؤولون الأدلة بغير برهان وحتى دليلهم الأكبر فقد صار ظاهره غير مراد عندهم .



ومن ناحية أخرى فإننا نسألهم ما هو الشرك الأكبر الذي ينقل من ملة الإسلام ..؟ فإن قالوا كما هو موجود في كتبهم هو الشرك الاعتقادي ويعنون به أن المرء يعتقد أن ما هو عليه هو الحق أو أن ما جاء به الرسول (ص) ليس حق ، فقد بينا في الإيمان وفي الرد على الأصول الباطلة أن الشرك الاعتقادي لا يوجد وكذا الكفر الاعتقادي والظلم الاعتقادي والنفاق الاعتقادي .. وذلك لأننا قد أثبتنا أن الحجة قد بلغتهم وحدث لهم التصديق القلبي أي اعتقدوا صدق ما جاء به النبي (ص) فيستحيل أن يعتقدوا خلاف ذلك فما بقي إلا الشرك العملي الذي هو المخالفة والعصيان إتباع للهوى وللشيطان فقد بطلت شبهتهم من كل وجوهها .



ومرة أخرى نسألهم بما أنكم تقولون أن أهل الكبائر تحت المشيئة فهل يكون تحت المشية من خف ميزانه أم من ثقل ميزانه ؟ فإن قلتم من ثقل ميزانه يكون تحت المشيئة فهذا بعيد جد لأن الله أخبرنا أن من ثقل ميزانه مفلح وهو في عيشة راضية، وإن قلتم من خف ميزانه .. نقول أن الله أخبرنا أن من خف ميزانه يكون خالد في النار بقوله (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون * تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون * ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون)[المؤمنون:101-105] .



وفي الأخير نذكر نقطة مهمة وهي أن العصيان ضد الطاعة فالشيء الطائع هو اللين السهل وذلك هو شأن المؤمن مع الله وأما العصيان فهو من التعصي والتصلب، فالشيء العاصي هو المتصلب العنيد الأبي غير المؤاتي، والعصيان شرع هو المخالفة لأمر الله تعالى مع انتفاء الأعذار الشرعية، ولا تجتمع الطاعة والعصيان في العبد أبد ولا الشرك والتوحيد، وانظر دليل عدم اجتماع المتناقضات فقد بينا فيه بطلان أن يكون المسلم عاصي أو مشرك ولو شركا أصغر على حسب زعمهم ، فلا يصح عقلا ولا شرع أن نحكم لأحد من الناس أنه موحد مشرك لأنهما نقيضان لا يجتمعان ... فقد بطل اشتباههم بهذه الآية جملة وتفصيل ...
  #132  
قديم 20/02/2006, 12:13 AM
حمد أحمد حمد أحمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2005
المشاركات: 120
السلام عليكم أبا جندل ،،،
أشعر - أخي - بأني أحبك في الله ؛ لأنه يظهر لي أنك تحبّ التواضع وتطلب الحق . فالحمد لله

ولأني أحبك فخذ هذه النصائح أخي الحبيب :

1- إذا أردتَ مجادلة شخص للوصول إلى الحق ، فأنزل له سؤالاً يكون - في أصول الاستنباط - يكون مفتاحاً لهذه المجادلة .
وهكذا ينبغي لخصمك .

2- تجنّب بقدر الإمكان المقالات ؛ لأنها طويلة . فعندما أقرأ أوّلها وأعرف أنّني لا أتّفق معك فيه فلن أقبل الباقي وإن أتيت بألف حُجّة ؛ لأنّ الثاني بُنيَ على الأوّل .

اللهم اهدني وأخي والقارئين الصراط المستقيم .
  #133  
قديم 20/02/2006, 12:42 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أخى أسأل الله أن تكون من أحبابه ومن المقربين وجزاك الله خيرا
  #134  
قديم 20/02/2006, 01:29 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حمد أحمد
السلام عليكم أبا جندل ،،،
أشعر - أخي - بأني أحبك في الله ؛ لأنه يظهر لي أنك تحبّ التواضع وتطلب الحق . فالحمد لله

ولأني أحبك فخذ هذه النصائح أخي الحبيب :

1- إذا أردتَ مجادلة شخص للوصول إلى الحق ، فأنزل له سؤالاً يكون - في أصول الاستنباط - يكون مفتاحاً لهذه المجادلة .
وهكذا ينبغي لخصمك .

2- تجنّب بقدر الإمكان المقالات ؛ لأنها طويلة . فعندما أقرأ أوّلها وأعرف أنّني لا أتّفق معك فيه فلن أقبل الباقي وإن أتيت بألف حُجّة ؛ لأنّ الثاني بُنيَ على الأوّل .

اللهم اهدني وأخي والقارئين الصراط المستقيم .
-----------------------------------------------
بارك الله فيك يا شيخ ، خير الكلام ما قل ودل 0
  #135  
قديم 20/02/2006, 01:45 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
قسم الله سبحانه الناس إلى صنفين أثنين لا ثالث لهم فجعل منهم
شاكرا وكافورا
فهل هذا العاص الذى أدخلتموه النار وأخرجتموه منها إلى الجنة من أى الأصناف الأتيه
أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال
أأخذ كتابه بيمينه أم أخذه من وراء ظهره
أمن أصحاب الجنة أم من أصحاب النار
أشقى أم سعيد
أمن الأبرار أم من الفجار
هل يكفى هذا الإختصار فى السؤال ؟؟؟
فنرجوا الإختصار فى الإجابة؟
والله الموفق
  #136  
قديم 20/02/2006, 09:55 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوجندل
قسم الله سبحانه الناس إلى صنفين أثنين لا ثالث لهم فجعل منهم
شاكرا وكافورا
فهل هذا العاص الذى أدخلتموه النار وأخرجتموه منها إلى الجنة من أى الأصناف الأتيه
أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال
أأخذ كتابه بيمينه أم أخذه من وراء ظهره
أمن أصحاب الجنة أم من أصحاب النار
أشقى أم سعيد
أمن الأبرار أم من الفجار
هل يكفى هذا الإختصار فى السؤال ؟؟؟
فنرجوا الإختصار فى الإجابة؟
والله الموفق
----------------------------------------------------
خير الكلام ما قل ودل : قوله تعالى : ((( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ))) 0 قطعي الدلالة على أن باب المغفرة للموحد العاصي مفتوحة حتى بعد الموت 0

و إلا فكلام الله لا يتناقض ، و قد ثبت ثبوتا قطعيا بأن مغفرة الله مفتوحة لعصاة الموحدين ! فلا يمكن أن يكونوا هم المقصودين " بأهل النار " في هذا الحديث لأن " أهل النار" في هذا الحديث مغفرة الله عنهم منقطعة فهم إذا من صنف المشركين الذين قال عنهم الله تعالى "((( إن الله لا يغفر أن يشرك به ))) 0

هل تتحدث الآية عن حكم المشرك و العاصي الموحد ، بعد الموت أو قبل الموت !؟
و إذا كنت تفرق بينهما كما يفرق بعض الناس ، فما هو دليلك على هذا التفريق و قد جائت الآية متحدثة عن حكم فعل المشرك و الموحد العاصي في نفس السياق ؟

و سنأخذ مثالك لنبين لك المراد : ((( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ))) .
هل إذا عصيت الله ثم تبت هل تخلد في النار؟ إذا قلت لا ، قلت لك : و لكنك تكذب هذه الآية ، لأنها تقرر بأن كل من وقع في معصية سيخلد في نار جهنم أبدا . و لم تستثني التائب هنا كما إنها لم تستثني الموحد الذي مات على معصيتة 0

إذن نسأل الله الســلامة والعافية ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #137  
قديم 20/02/2006, 11:10 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
أعلم يا محمد أنه لابد لتخرج بإستنباط صحيح أولا أن تعمل كل النصوص الواردة فى الموضوع لا جزء وجزء
ثم أرجوا منك أن تعلم أن ما جاء من عند الله يستحيل فيه التناقض بل ياتى التاقض من الإفتراءات والكذب على الله والرسول
وانت لم تجيب على ما أسأل إنى موقن أنك لا تملك إجابة سديدة
(((( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )))
هذه الأية لم تحدد معنى الشرك ولا معنى ما هو مغفور بدون توبه
فأنتم حددتمم وعينتم المعنى بدون بينة ولا برهان فأسألك البرهان إن كان عندك وغن ام يكن فعليك بتقوى الله وعدم التقول عليه بلا برهان
  #138  
قديم 21/02/2006, 12:49 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
إذن نحن قلنا ونقول المسلم العاصي الموحد في مشيئة الله ، ما نحكم عليه الخلود في النار مع إبليس وفرعون ، ممكن عنده ابن الصالح يدعو له ، أو بناء مسجدا ، المهم : ما دام لا يشرك بالله ، خير الكلام ما قل ودل وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #139  
قديم 21/02/2006, 12:55 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
هل ذكر الله عز وجل المسلم العاص فى الأية
نرجوا توضيح ذلك مع العلم أنت لم تجيب على أسألتى
  #140  
قديم 21/02/2006, 01:34 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوجندل
هل ذكر الله عز وجل المسلم العاص فى الأية
نرجوا توضيح ذلك مع العلم أنت لم تجيب على أسألتى
((( قال الله تعالى للعصى : ((( يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفرالذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))) الزمر : 53 ) ، يخاطبهم الله ، ويقول لهم ياعبادي برغم العصى ، ولكن يا شيخ قلبك قاصي للمسلمين 0

قال الله تعالى في الأحاديث القدسية : (( إن رحمتي تغلب غضبي )) رواه البخاري رحمه الله 0
وفي رواية لمسلم رحمه الله : (( سبقت رحمتي غضبي )) 0

وأما إسئلتك : فأنا ليست العالم الغيب ، حتى أقول لك تأخذ كتابك بيمينك أو شمالك ، من أهل الجنة
أو النار ، يا شيخ انت بنفسك ما تعرف من أهل الجنة او النار ، فما بالك ان تحكم على غيرك 0
اتق الله ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #141  
قديم 21/02/2006, 11:04 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
أريد منك توضيح معنى اللإسراف
وما معنى إن الله يغفر الذنوب جميعا فهل تغفر بتوبه أم من غير توبه وهل يغفر الله الشرك بدون توبه بنص ما تستشهد به فالأيه لم تفصل ولم تحدد كيف وبما تغفر الذنوب فبما تستشهد
وأعلم أن كل ما نتكلم فيه هذا من الغيبيات التى أخبر عنها عز وجل فى كتابه
وأعلم جيدا وضعها بين عينيك أننا لا نقول فلان بعينه فى النار ولا فى الجنه
بل نقول أن المصر على المعصيه إذا جاءته المنيه وهو على هذا الكفر فهو من أخبرنا الله فيه بخلوده فى النار فلا داعى للهروب من الإجابه لأنها تضعك فى مأزق
لأن الله قسم الناس إلى صنفين وبقولك أن الناس تدخل وتخرج من النار تكذب صريح القرأن
  #142  
قديم 22/02/2006, 12:58 AM
حمد أحمد حمد أحمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2005
المشاركات: 120
تنبيه : لكي لا أتشبّع بما لم أُعطَ ، أنا لستُ متبحّراً كما قد يظن من يقرأ كتاباتي .
أنا إنما أنقل الردود التي اقتنع بها وأرى حججها قويّة ، وتدلّ على أنّ الأخبار الصحيحة الآحاد لا تخالف القرآن كما يظن البعض .

أخي أبو جندل ،،
ذِكْرُ قسمين من الناس في ذلك اليوم : - أعني من يؤتى كتابه بيمينه ومن يؤتى بشماله - لا يدل على عدم القسم الثالث ؛ إذ يجوز أن لا يؤتى بعضهم كتابه بأيديهم ، بل يُقرأ عليهم .

وليس في نظم التنزيل ما ينافي ذلك ، مع أن التخصيص ظاهر .

أي : إن سلمنا الانحصار في القسمين قلنا : إن قوله سبحانه : (( إنه كان لا يؤمن بالله العظيم )) ليس عاماً لكل من يؤتى كتابه بشماله ؛ لأن فسّاق أهل القبلة الذين يموتون على فسقهم : مؤمنون بالله .
فلا يندرجون في قوله تعالى : (( إنه كان لا يؤمن )) .


تنبيه للعوام الذين يدخلون ويقرؤون وقد لا يفهمون هذه المناظرات : إذا قلنا أنّ الفاسق مؤمن فليس معناه أنه سيدخل الجنة بدون عذاب ، بل قد يُعذّب (( والله شديد العقاب )) ثم يدخل الجنة ، أو يعفو الله عنه .

آخر تحرير بواسطة حمد أحمد : 22/02/2006 الساعة 01:12 AM
  #143  
قديم 22/02/2006, 02:16 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
أخى بارك أرجوا منك أن تدقق وتمعن النظر
فالله سبحانه وتعالى حصر كل الناس فى القسمين ونفى وقوع العذاب على الصنف الذى مدحهوأثنى عليه وقصر العذاب على المشركين وأقرأ وتمعن

لمن أعدت النار ومن أهلها

حيث ان الله أعد النار للكافرين وحيث انه لا يدخلها إلاالكافرين إذا فالمؤمنون لا يدخلون النار أصلا .. وهم عنها مبعدون لكونهم مؤمنين .. إذا
فالشفاعة بذاتها لا تجلب لهم نفعا على وجه الحقيقة .
بسم الله الرحمن الرحيم
" ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما "
" ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم
جهنم وساءت مصيرا " .. الفتح
فقد قصر إعداد جهنم على الكافرين والمنافقين فلا يشاركهم فيها غيرهم وذلك بتقديم ما حقه التأخير " وأعد لهم جهنم " .
" إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون . لا يسمعون حسيسها وهم فيما إشتهت أنفسهم خالدون . لا يحزنهم الفزع الأكبر
وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون . نحن أولياؤكم فى الحية الدنيا وفى الاخرة ولكم فيها ما تشتهى انفسكم ولكم فيها ما
توعدون نزلا من غفور رحيم "
فهم مبعدون عن النار .. بل انهم حتى لا يسمعون حسيسها .. بل هم فيما إشتهت انفسهم خالدون .. فمتى تمسهم النار ؟ ومتى يتوقعون
دخولها ومن ثم يحتاجون إلى الشفاعة لتقيهم من النار ؟!
ـ من قال لا إله إلا الله حرم الله جسده على النار .
ـ " وإتقوا النار التى اعدت للكافرين " .
ـ " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها " .
فاصحاب النار هم الكفار فلا يصاحبها إذا مؤمن ولا يقترن بها تقى فهى ليست له منزلا .
ـ " وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا انهم أصحاب النار ".
ـ " واتقوا النار التى اعدت للكافرين ".. أعدها الله وخلقها للكافرين فلا يدخلها مؤمن .
ـ " إن الله لا يستحى ان ضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد
الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقيين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل
ويفسدون فى الأرض اولئك هم الخاسرون " .
فقد قصر الله الخسران على الكافرين .
" قلنا إهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .
" والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون " .
" بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فأولئك اصحاب النار هم فيها خالدون" .
فأصحاب النار الكافرين فلا يصاحبها مؤمن
" والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشامة عليهم نار موصدة " .. " إنا إعتدنا للكافرين نزلا " .
" لا يستوى اصحاب النار وأصحاب الجنة. اصحاب الجنة هم الفائزون " .
قصر الفوز على أصحاب الجنة .. ولا يمكن أن يكون المرء من أصحاب الجنة ومن أصحاب النار فى أن واحد . فذلك تناقض صارخ بيّن ..
فمن دخل النار فهو من الخاسرين .. ومحال ان يكون من الفائزين .. وليس ذلك إلا كافر .
" وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار " .
" فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين " .
بين أن النار وقودها الناس والحجارة وانها اعدت للكافرين .. أى وقودها الناس فهم الكفار وحدهم لقوله تعالى :
" إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار " .
فقوله : " وأولئك هم وقود النار" .. أسلوب قصر إذ أورد ضمير فصل بين معرفتين فقد قصر وقود النار من الناس على الكفار فلا يدخلها
مؤمن أبدا ولا توقد به نار جهنم إذ انها مقصورة على الكافرين .
" ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ان أفيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمها على الكافرين " .


حال المؤمنين يوم القيامة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

" الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين . يا عبادى لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون . الذين آمنوا بآياتنا
وكانوا مسلمين . إدخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون " .. الزخرف
وحيث أنهم لا خوف عليهم .. ولا هم يحزنون فباليقين لا يعذبون بأى لون من ألوان العذاب يوم القيامة فضلا عن كونهم أمنون من دخول النار .
" المؤمنون فى مقام آمين ووقاهم ربهم عذاب الجحيم " .
" وإن المتقين فى مقام آمين ووقاهم عذاب الجحيم " .. 156 الدخان
فأنظر إلى مقامهم فهم فى مقام آمين .. لهم فيه الأمن والسكينه والسلامه .. واكد ذلك بوقايتهم من عذاب الجحيم فلا يصلونها أبدا.
" أكان للناس عجبا أن اوحينا إلى رجل منهم أن انذر الناس وبشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم " .. يونس .
" ألا إن اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . الذين أمنوا وكانوا يتقون . لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة لا تبديل لكلمات الله
ذلك هو الفوز العظيم " .. يونس .
فهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فكيف يلقون فى النار وهم لهم البشرى .. أفيبشرون بالنار ؟!
وهذا الوعد لا تبديل له أبدا .
ذكر الألبانى فى كتاب الجنائز من حديث طويل أن رسول الله (ص) قال :
" وإن العبد المؤمن إذا كان فى إنقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة آتاه ملكان فيفتح له باب إلى النار وباب إلى الجنة فيقول رب أقم الساعة
كى ما ارجع إلى أهلى ومالى .. واما العبد الكافر فيقول رب لا تقم الساعة .. رب لا تقم الساعة " .
ونلاحظ ان المؤمن من لحظة وفاته مستبشر مطمئن حريص على الساعة لأمنه ولما ينتظره من نعيم .. فمتى يعذب إذا ؟!
وما حاجته إلى الشفاعة ؟
" يا أيتها النفس المطمئنه إرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلي فى عبادى وادخلى جنتى " .

المؤمن لحظة موته يعلم مقعده من الجنة وإليه يبعث
المؤمن يبعث يوم القيامة إلى مقعده فى الجنة

روى البخارى ومسلم والترمذى وإبن ماجة عن أبن عمر :
" إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشى , إن كان من من أهل الجنة فمن أهل الجنة, وإن كان من أهل النار فمن اهل النار , يقال
هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة " .
فإن كان هذا حال المؤمن فمتى يقذف فى النار إذا ؟
" ومن أوفى بعهده من الله " .. اللهم لا أحد .. فإن كان هذا عهد الله إلى المؤمن من لحظة وفاته فإن الله لا يخلفه لحظة فلا يلقيه فى النار
ولو حتى طرفة عين .


المؤمن محرم على النار

قال (ص) : .. " إن الله قد حرم النار على من قال لا إله إلاالله يبتغى بذلك وجه الله " .. الشيخان
وقال (ص) : .. " يا معاذ بن جبل ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار " .. الشيخان
" إنى اعلم كلمة لا يقول بها عبدا حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم الله على النار " .. الحاكم
" من شهد أن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله حرم الله عليه النار " .. مسلم وأحمد والترمذى
" لا يدخل النار أحدا فى قلبه مثقال حبة خردل من إيمان , ولا يدخل الجنة أحد فى قلبه مثقال حبة خردل من كبر " .. مسلم . أبو داود .. الترمذى
إبن ماجة وصحيح الجامع الصغير وزيادته للألبانى
من السنه " المؤمنون لا يعذبون بل يبعثون إلى مقامهم من الجنة " .
روى مسلم أن رسول الله (ص) قال :
" إن العبد إذا وضع فى قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم ,
قال : " يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول فى هذا الرجل ؟ قال : فاما المؤمن فيقول أشهد انه عبد الله ورسوله ..
قال : فيقال له انظر مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا " .
وفى الحديث الطويل
" فيقول رب أقم الساعة .. رب اقم الساعة كى ما أرجع إلى أهلى ومالى , وأماالكافر أو المنافق فيقول رب لا تقم الساعة " ..
فإن المؤمن من لحظة قبره ويعلم مقعده من الجنة .. مطمئن حريص على قيام الساعة لما ينتظره من سعاده ونعيم ..
ولأمنه من العذاب والسوء .. فهو إذا غير معرض للعذاب فماذا تزيده الشفاعةإذا من نفع ؟
وماذا تدفع عنه الشفاعة إذا من ضر ؟

الأبرار محفظون من شر يوم القيامة

المؤمنون لا يعذبون ...
" إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوا .عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا . يوفون بالنذر
ويخافون يوما كان شره مستطيرا . ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا . إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم
جزاء ولا شكورا . إنما نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا . فوقاهم ربهم شر ذلك اليوم ولقاهم نضره وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا " .
بين سبحانه انه يقى المؤمنين من شر يوم القيامة فإن كانوا بمنجى ومعزل من العذاب فلن تزيدهم الشفاعة شيئا .. ولما
كان الناس فريقين إما أبرار و إما فجار لقوله تعالى :
" هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن " .
" إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " .. وكقوله تعالى :
" إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم " .
علمنا أنه لن يدخل النار إلا الفجار والكفار ولا يدخلها مؤمن .


عاقبة المؤمنون.. هل يعذبون يوم القيامة

ـ " مر رسول الله (ص) وأصحابه بإمرأه تحتضن رضيعها فقال (ص) لأصحابه أترون هذه ملقية ولدها فى التنور فقالوا لا يا رسول الله , فقال :
تالله أرحم بعبده المؤمن من هذه بولدها " .. فهل يلقيه ربه فى النار وهو أرحم به منها بولدها , وشتان ما بين الرحمتين وشتان
ما بين النارين .
روى البخارى عن رسول الله (ص) انه قال :
" يؤتى بأهون أهل النار عذابا يوم القيامة فيقول له الله تعالى : أرأيت لو أن لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديا بها .. فيقول إى وربى
فيقول له الله تعالى كذبت أردت منك اهون من ذلك وأنت فى صلب آدم أن لا تشرك بى شيئا ولا أدخلك النار فأبيت إلا الشرك
فيؤمر به فيلقى فى النار .. "
فإن كان لا يلقى فى النار مؤمن ولا يعذب بالنار إلا مشرك .. فما حاجة المؤمن يو م القيامة إلى الشفاعة إذا ؟!
وهل تنجيه الشفاعة من النار التى لا يدخلها اصلا .. ؟ ..
روى مسلم عن معاذ بن جبل حين كان رديف رسول الله (ص) على الدابه . قال (ص) : " يا معاذ أتدرى ما حق الله على العباد وما حق العباد
على الله .. حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا, وحق العباد على الله ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا " .
فلا يعذب إذا إلا المشرك ..
من خلال العاقبة يتبين أن الناس فريقان لا ثالث لهما فريق فى الجنة وفريق فى السعير , المفلحون والخاسرون , خير البرية وشر البرية ,
حزب الله وحزب الشيطان , أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة .
يقول الله تعالى :
" وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه .. فريق فى الجنة وفريق فى السعير .. " الشورى
ويقول تعالى :
" إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية " .
"إن الذين آمنواوعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية " .
" ألا إن حزب الله هم المفلحون " . . قصر الفلاح على حزب الله .
" ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون " .. وقصر الخسران على حزب الشيطان .
ويقول تعالى :
" وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة . ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة " .
ويقول تعالى :
" وجوه يومئذ خاشعة ..... وجوه يومئذ ناعمة " .
" ام نجعل الذين آمنوا عملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض . أم نجعل المتقين كالفجار " .
ويقول تعالى :
" يوم تبيض وجوه وتسود وجوه . فأما الذين إسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم . فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون . وأما الذين
إبيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون " .
" إن الأبرارلفى نعيم .. وإن الفجار لفى جحيم " .. والمرأ إما بار وإما فاجر .
" أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون . أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى بما كانوا يعملون . وأما
الذين فسقوا فمأواهم النار " .
" ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون " .
قصر الخسران على حزب الشيطان
" ألا إن حزب الله هم المفلحون " .
قصر الفلاح على حزب الله
والقاعدة المنطقية تقول ( الحدان المنطقيان لا يجتمعان ولا يرتفعان ) , فالمرأ إما أن يكون من حزب الله وإما ان يكون
من حزب الشيطان .
ويستحيل ان يكون من حزب الله ومن حزب الشيطان فى آن واحد , ويستحيل ألا يكون لا من حزب الله ولا من حزب الشيطان .. فمن
كان من حزب الله فلا يخسر أبدا حيث أن الخسران مقصور على حزب الشيطان , ومن كان من حزب الشيطان فلا يفلح أبدا إذ أن
الفلاح مقصور على حزب الله , فأنبئونى بعلم إن كنتم صادقين كيف ومتى يدخل المؤمنون حزب الله النار ؟
وكيف ومتى يخرج الخاسرون من النار ؟ .. اللهم إنا نبرأ إليك هذا بهتان عظيم .


العذاب مقصور على الكافرين يوم القيامة
المؤمنون لا يعذبون يوم القيامة وإنما العذاب والنار للكافرين

يقول تعالى :
" فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذى كذب وتولى وسيجنبها الأتقى " .
قصر العذاب على الكافرين .
" إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى " .
العذاب مقصور على الكافرين فباليقين لا يعذب المؤمنون .. وهم إن كانوا آمنون ناجون لا يعذبون فلا اثر للشفاعة فى جنبهم من
حيث كون الشفاعة دفعا لضرا او جلبا لنفع .


المؤمنون مجارون من عذاب الله فلا يدخلون النار

حيث ان المؤمنون فى جوار ربهم فهم باليقين فائزون آمنون مطمئنون فلا يفزعهم الفزع الأكبر ولا يخافون عذاب الجحيم
جزاء لإيمانهم فلا تزيدهم الشفاعة نفعا .. ولا تدفع عنهم ضرا ..
" يا قومنا اجيبوا داعى الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم " .. الأحقاف
فكل مؤمن فى جوار الله .. ومن اجاره الله ونعم الجوار فلا يمسه أذى أبدا فمتى يحتاجون إلى شفاعة الشافعين .


حال المؤمنين يوم القيامة منصورون
المؤمنون منصورون يوم القيامة فلا يدخلون النار أصلا

يقول تعالى :
" إنا لننصرن رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة
ولهم سوء الدار " .. غافــــر
فإذا كان الله تعالى ينصر المؤمنون يوم يقوم الأشهاد فهل من النصر أن يعذبهم أو أن يخزيهم بعذاب جهنم .. اللهم لا .. إذا
فالمؤمنين لا يعذبهم الله يوم القيامة بأى صورة من صور العذاب .
" فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم فى رحمته ذلك الفوز المبين " .
فإن أدخلهم الله فى رحمته فلا يعذبون أبدا .
" قل أؤنبؤكم بخير من ذلكم للذين إتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها
وأزواج مطهرة ورضوان من الله " .. آل عمـــــران
بين سبحانه ان للذين إتقوا عند ربهم جنات ورضوان .. وبتقديم ما حقه التأخير تبين أن ما ينتظرهم لا يخرج عن
النعيم والجزاء الحسن .. وحيث أن الله لا يخلف وعده وحيث انه لا أصدق من الله قيلا إذا فمحال أن يعذب المؤمنون يوم القيامة .. فلا
يدخلون النار أبــــدا .


الخزى والســـــــوء على الكافــــــــرين

المؤمنون لا يعذبون يوم القيامة .. فقد بين الله انهم منصورون وأنه لا يخزيهم وبين أن عذاب النار من الخزى .. وبين ان كل
الخزى وكل الســـوء يوم القيامة على الكافــرين .
فقال تعالى :
" ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته . وما للظالمين من أنصار " .
وبين أن من دخل النار فقد أخزاه الله .
" يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه " .
وبين أن المؤمنين لا يخزون يوم القيامة .
" قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافريـن " .
قصر الخزى والسـوء يوم القيامة على الكافرين بالجمع بين الآيات الثلاث نقطع بأن المؤمنون لا يدخلون النار ولا
يصيبهم خزى ولا سوء يوم القيــــامة .


أصحاب اليميـــــــــن وأصحاب الشمـــــــــال

يقول تعالى فى سورة الحاقة :
" فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم إقرأوا كتابية إنى ظننت أنى ملاق حســـابية فهو فى عيشة راضية .. وأما من أوتى كتابه
بشماله فيقول ياليتنى لم أوت كتابية ولم أدر ما حسابية .. ياليتها كانت القاضية. وما اغنى عنى ماليه , هلك عنى سلطانية.. خذوه
فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم فى سلسلة ذراعها سبعون ذراعا فاسلكوه . إنه كان لا يؤمن بالله العظيم " .
فقد قسم الله الناس إلى فريقين أصحاب اليمين .. وأصحاب الشمال .. وليس هناك فريق ثالث.
فإما من أصحاب اليمين وإما من أصحاب الشمال .. والسابقون السابقون ما هم إلا قلة من أصحاب اليمين.
وبين سبحانه أن أصحاب اليمين إذا أوتوا كتابهم بأيمانهم فهم فى عيشة راضية ..
" فهو فى عيشة راضية "
والعطف بالفاء يفيد الترتيب والتعقيب من غير تراخ أو إمهال .. ولا يتصور ولا يعقل أن يقذفوا فى النار أولا بعد أن يأخذوا
كتبهم بأيمانهم ثم يخرجون منها إلى الجنة بل بعد إيتاء الكتاب هو فى عيشة راضية مباشرة من غير تراخ وليس من رضا العيش
أن يلقى المرء فى النار .. أم أنهم يقولون أنه يقذف فى النار أولا ثم يخرج منها لياخذ كتابه بيمينه ؟!
سلهم أيهم بذلك زعيم ؟!
وأما ذلك الآخذ كتابه بشماله فليس إلا الكافر المخلد فى النار وليس أمامه سبيل لدخول الجنة
" إنه كان لا يؤمن بالله العظيم " .
فانبئونى بعلم إن كنتم صادقين من ذا الذى يدخل النار ويخرج منها آلآخذ كتابه بيمينه أم الآخذ كتابه بشماله فإن زعمتم أنه الآخذ
كتابه بيمينه وهذا الزعم متوقع منكم فقد خالفتم صريح النص وإن كانت الأخرى وهذا دأبكم ودينكم فهى والله من المضحكات المبكيات
ولا نقول لكم إلا كما قال ربكم ..
" مالكم كيف تحكمون " .


الأزواج الثـــــــــــــلاثة

يقول تعالى فى سورة الواقعة :
" وكنتم ازواج ثلاثــــــــة " .. بين سبحانه أن الناس يوم الواقعة أصناف ثلاثة :
, الســــــــــــــــــابقو ن .
,أصحـــــــــــاب اليمين .
, أصحـــــــــاب الشمال .
فالسابقون المقربون واصحاب اليمين هم اهل الجنة .. وأصحاب الشمال هم أهل النار ويقول سبحانه فى الحاقة :
" فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم إقرأوا كتابيه " .
" وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول ياليتنى لم أوت كتابية " .
فبين ان الناس إما آخذ كتابه بيمينه أو آخذ كتابه بشماله فما هو حال السابقين المقربين ؟ .. أيؤتون كتبهم بأيمانهم
أم يؤتونها بشمائلهم ؟ أم انهم لا كتب لهم فيصيرون صنفا ثالثا ؟
يقول تعالى :
" وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا . إقرأ كتابك كفى بنفسك عليك اليوم حسيبا . من
إهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فعليها " .
وبين سبحانه أن كل إنسان وكل من لفظ العموم تفيد الجنس أى جنس الإنسان له كتاب أعماله تحصى فيه كل أعماله ..
ويخرج الله له ذاك الكتاب يوم القيامة .. وهو بالضرورة إما أن يؤتاه بيمينه وإما أن يؤتاه بشماله .. ولما قد علمنا أن
من أوتى كتابه بشماله فأولئك الكافرون وحدهم لقوله تعالى :
" إنه كان لا يؤمن بالله العظيم " .. فلم يبق إذا إلا من أوتى كتابه بيمينه .. والسابقون السابقون
هم أهل الدرجات العلا ممن يؤتون كتبهم بأيمانهم .. فأولئك المقربون .


أصحـــاب اليــمــين وأصحــــاب الشـمــال

عاقبة المؤمنين الجنة وذلك من خلال الإستدلال بكون الناس يوم القيامة فريقان فريقا فى الجنة وفريقا فى السعير .. أصحاب
اليمين وأصحاب الشمال فمن سورة الحـــــاقة تبين أن المؤمن آخذ كتابه بيمينه .. وبذلك لا يلقى فى النار أصلا .. وأنه
لا يأخذ كتابه بشماله إلا الكافر المخلد فى النار .
" فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم إقرأوا كتابيه إنى ظننت أنى ملاق حسابية فهو فى عيشة راضية " .
فيترتب ويعقب إيتاءه كتابه بيمينه ان يكون فى عيشة راضية وليس من رضا العيش أن يقذف فى النار .
" وأما من أوتى كتابه بشماله .. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم " .. فهو الكافر الذى لا يؤمن بالله العظيم .. وليس فى سبيل ثالث
لأخذ الكتاب فإما باليمين وإما بالشمال .
" فأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين " .
" وأما إن كان من أصحاب الشمال فأولئك المكذبون الضالون المشركون ".
" وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم " .
فمن ذا الذى يدخل النار ويخرج منها .آلآخذ كتابه بيمينه أم الآخذ كتابه بشماله؟
فإن كان الآخذ كتابه بيمينه فذاك لا يدخل النار أبدا إذ أنه من لحظة أخذه الكتاب يترتب عليها ان يكون فى عيشة راضية
فى جنة عالية .. وإن كان الآخذ كتابه بشماله فذلك الكافر وهو مخلد فى النار لا يخرج منها أبدا وحرم الله عليه الجنة ..
قال تعالى :
" إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار " .
فأنبئونى بعلم إن كنتم صادقين .. من أى الفريقين ذاك الذى ادخلتموه النار ثم أخرجتمزه منها ؟
أم أنه صنف ثالث لم تأتنا بأخباره الرسل ؟!


الميـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـزان

عاقبة المؤمنين .. لا يدخلون النار من خلال الميزان .
, خفيف الميـــزان .
, ثقيل الميـــزان .
كل مؤمن ثقيل الميزان يوم القيامة ..
ويقول تعالى :
" فمن ثقلت موازينه فهو فأولئك هم المفلحون " .
ويقول تعالى :
" ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم فى جهنم خالدون " .
يقول تعالى :
" فمن ثقلت موازينه فهو فى عيشة راضية ومن خفت موازينه فأمه هاويه وما أدراك ما هى نار حامية " .
وتلاحظ أن الله قد حكم وأخبر بأنه قد قصر الفلاح على ثقيل الميزان وكل مؤمن ثقيل الميزان .. وأنه قد بين ان ثقيلى الميزان فى
عيشة راضية وليس من رضا العيش أن يعذبوا بالنار .. وأنه لا يخف إلا ميزان الكافر المشرك حيث انه مخلد فى النار .
" ومن خفت موازينه فأمه هاويه " .
" ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون " .
" ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فى جهنم خالدون " .
فمن ذا الذى يدخل النار ثم يخرج منها ؟
أثقيل الميزان أم خفيف الميزان فإن قلتم ثقيل الميزان خالفتم صريح النصوص التى وعدت بأنه فى عيشة راضية وقصرت
الفلاح عليه .. وإن قلتم هو فريق ممن خفت موازينه كذبتم إذ أنه لا يخف إلا ميزان الكافر لدليلين إثنين ..
الأول هو كون الفلاح مقصور على ثقيل الميزان , فلا يفلح غيرهم ..
والثانى لقوله تعالى :
" وأما من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم " .
وأنهم مخلدون فى النار فلا يخرجون منها أبدا .


الشـــــــــقى والسعــــــــــــــــــيد

عاقبة المؤمنين الجنة لا يعذبون بالنار ولا يتوعدون بها , بل هم سعــداء يوم القيامة فلا يلقون فى النار .
" وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهى ظالمة , إن أخذه أليم شديد . إن فى ذلك لآية لمن خاف عذاب الاخرة ذلك يوم مجموع
له الناس وذلك يوم مشهود . وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأتى لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقى وسعيد " .
" فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفير وشهيق , خالدين فيها ما دامت السموات والأرض
إلا ما شاء الله ربك , إن ربك فعال لما يريد .. أما الذين سعـدوا ففى الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض
إلا ما شاء ربك عطاءا غير مجذوذ " .
فالناس يوم القيامة فريقان :
ـ فمنهم شقـــــــــى .
ـ ومنهم سعــــــــيد .
فأما الذين شقوا فأولئك الكافرون المخلدون فى النار .. وأما الذين سعـدوا ففى الجنة خالدين فيها .. وحيث أنه لابد أن يكون
المرء شقيا أو سعيدا , ولا يمكن أن يكون لا شقيا ولا سعيدا .. ولا يمكن ان يكون شقيا سعيدا فى آن واحد .. فالحدان المنطقيان
لا يجتمعان ولا يرتفعان .. فلا يشقى إلا الكافرون من حيث كونهم المخلدون فى النار ..
" فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفير وشهيق , خالدين فيها ".
أى لا يدخل النار إلا هم ولا يبقى إلا المؤمنون وهم السعداء المخلدون فى الجنة فلا يلقون فى النار .. فمن أى الفريقين
إذا هذا الذى يلقى فى النار ويخرج منها .. إن كان من الأشقياء فأولئك الكفار المخلدون فى النار , وإن قلتم من السعداء كذبتم
وضللتم .. أفيسعد المرء بدخول النار ؟! .


المؤمنون آمنون يوم القيامة ومطمنون

المؤمنون لا حاجة لهم إلى الشفاعة إذ أنهم آمنون يوم القيامة مطمئنون فلا يلقون فى النار أصلا .
" أفمن يلقى فى النار خير أمّن يأتى آمنا يوم القيامة " .. فصلت
قارن الله تعالى على سبيل المقابلة والتضاد بين من يلقى فى النار ومن يأتى آمنا يوم القيامة .. فمن أتى آمنا يوم القيامة لا يلقى فى النار .
وحيث أن المؤمنين يبعثون يوم القيامة آمنون مطمئنون فلا يلقون إذا فى النار أبدا ولما كان المؤمنون
محرمون على النار .. مبشرون بالجنة .. فلم كانت الشفاعة إذا ؟
يقول تعالى :
" إن المتقين فى مقام أمين .. ووقاهم ربهم عذاب الجحيم " . الدخان65
المتقون فى مقام أمين ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ومن الوقاية من الجحيم أن لا يدخلوها إبتداءا
بل لا يمسهم حرها ولا يفزعهم عذابها .. وهم إن كانوا على هذا الحال يوم القيامة آمنون من العذاب .. مطمئنون مستبشرون
إذا فالشفاعة لا تدفع عنهم أذى .. ولا تجلب لهم نفعا بذاتها ..
" يا أيتها النفس المطمئنه . إرجعى إلى ربك راضية مرضيه فأدخلى فى عبادى وادخلى جنتى " .
فالنفس المطمئنه ترجع إلى الله راضية مرضيه .. وليس من الرضا أن تعرض للعذاب أو ان يصيبها ما يسوؤها .. وليس
أشد ولا أكبر من عذاب النار فهم إذا لا يلقون فى النار .
ولما كان كل مؤمن آمنا يوم القيامة
" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " .
علمنا يقينا أن كل مؤمن آمن من عذاب النار فلا يدخل النار أبدا بل إنه لا يمسه أى فزع أو خوف يوم القيامة
" فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .


لا خــــــــوف عليـــهم ولا هم يحـــــزنـــــون

من خلال عاقبة المؤمنين وحالهم يوم القيامة يتبين أن الشفاعة بذاتها لا تنفعهم فهى لا تجلب لهم نفعا ولا ترفع عنهم أذى
حيث انهم مبشرون بالجنة آمنون من النار جزاء عملهم وإيمانهم .
" إن الذين قالوا ربنا ثم إستقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون " .. الأحقاف
نفى الله عن المؤمنين الخوف ونفى عنهم الحزن .. ومقتضى ذلك أن لا يعذبوا بأى لون من ألوان العذاب .. بل
مقتضى ذلك أن يكونوا مطمئنين آمنين يوم القيامة .. فأى حاجة لهم إذا للشفاعة ؟
وماذا تزيدهم الشفاعة ؟ وهى لن تدفع عنهم أذى هم منه آمنون .. ولن تجلب لهم نفعا هم له حائزون.
" إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم " .
" إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين " .
من ذاك الفريق الثالث الذى يدخل النار ويخرج منها .. أمن الأبرار ؟ أم من الفجار ؟
فأما الأبرار فلا يدخلون النار لكونهم فى نعيم .. وأما الفجار فلا يخرجون من النار إذ أنهم ليسوا عنها بغائبين .


العـــــــــــــــــاقبة .. لمن اللعنة ولمن سوء الدار والعاقبة يوم القيامة

النار أعدت للكافرين .. وهم أصحابها .. فلا يدخلها غيرهم .. وسوء الدار لهم .. والعاقبة السيئة لهم .
يقول تعالى :
" يوم لا ينفع الظالمين معـذرتهم , ولهم اللعنة ولهم سوء الدار " .
قصر اللعنة وسوء الدار على الكافرين وذلك بتقديم ما حقه التأخير وبذلك لا يصيب المؤمنين يوم القيامة اللعنة
ولا يمسهم سوء , ودخول جهنم طرد من رحمة الله فهى من اللعنة وعذاب جهنم من السوء إذا فالمؤمنون لا يدخلون النار أبدا .
ولذلك قال تعالى :
" والعاقبة للمتقين " .. أى العاقبة الحسنة للمتقين .
وقال تعالى :
" تلك عقبى الذين إتقوا .. وعقبى الكافرين النار " .
وبذلك نقطع من كل ما سبق من الأدلة القاطعة الثبوت القاطعة الدلالة أن النار أعدت للكافرين ..
وأن المؤمنين لا يدخلون النار ولا يمسهم السوء يوم القيامة وأن من دخل النار فلا يخرج منها أبــــــــــــدا ...


لايصح أن نقول أن الفاسق مؤمن فهذا مستيل لأنه يجمع بين المتناقضات ولو أحببت زيادة فى الموضوع عليك بموضوع عدم إجتماع المتناقضات
  #144  
قديم 24/02/2006, 10:00 PM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ــفاعة

أولا : الشفع ضد الوتر .. فمعـنى الشفع يحمل معنى الإذدواج ويتنافى مع الإنـفراد .. فكأن الشفاعة تعنى أن لا يكون
المشفوع له وحيدا بأن يكون معه من يـثـنـيه .
وهى علاقة من أطراف ثلاثة المشفوع عنده وهوفى الغالب فى مقام النافع أو الضار والشافع هو الوسيط الذى يجلب نفعا
أو يدفع ضرا والمشفوع له هو فى مقام المنتظر العقاب أو الطامح إلى مزيد من الثواب .
فإن كانت الشفاعة بهذا المعنى ولهذا الغرض المؤمن بحاجة إليها يوم القيامة .. من خلال الثابت من العاقبة
أن المؤمن لا يعاقب يوم القيامة فهو لا يدخل النار أبدا ولا يخاف ولا يحزن ولايمسه السوء بل هو آمن مطمئن
مستبشر داخل الجنة لا محاله .. إذا فهو ليس بحاجة إلى الشفاعة بذلك المعنى فهى لا تدفع عنه ضرا هو آمن منه
ولا تجلب له نفعا هو حائز عليه .


ثانيا : العمل مناط الجزاء مرهون به ومترتب عليه .

الثابت من نصوص القرآن العظيم أن المرء لا يجزى إلا بعمله فما يلحقه من نفع فهو جزاء عمله .. وما يصيبه من
سوء فهو أيضا جزاء لعمله وليس له إلا ذلك .
يقول تعالى :
" من إهتدى فإنما يهتدى لنفسه .. ومن ضل فإنما يضلل عليها " .
فقد قصر الله نفع الهدى وآثاره على المهتدى نفسه فقال .. " فإنما يهتدى لنفسه " .. فإن كان مقام الشافع مقام تكريم
وجزاء لكونه يتكلم مع رب العالمين وما أعظمه جزاءا وما أقصى الحرمان منه .. فهو إذا مترتب على عمله وهو لا ينتفع به
غيره ولا يتعدى أثره غيره .
وقال تعالى :
" ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه " .
فقد قصر عائد وآثار تزكية النفس على صاحبها فلا تتعداه إلى غيره فلا ينتفع بها غيره .. وحيث ان مقام
الشفاعة مقام جزاء وتكريم مترتب على تزكية النفس فلا ينتفع بها إلا الشافع ذاته بإعتبارها جزاء لتزكية نفسه .
ويقول تعالى :
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " .. " لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت " .
" كل نفس بما كسبت رهينة " .
" اليوم تجزى كل نفس بما كسبت " .
" يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم " .
" من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها " .
" تلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملـــــــــون " .
" تلك الجنة التى نورث من عبادنا من كان تقيا " .
" وقالوا الحمد لله الذى أورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين " .
" وخلق الله السموات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون " .
" إن الذين قالوا ربنا الله ثم إستقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها
جزاء بما كانوا يعملـــــــــون " .
" وترى كل أمة جاثية كل امة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون " .
كل تلك النصوص وغيرها كثير لم نذكره تقطع بأن الجزاء مرهون ومرتبط ومترتب على العمل .. وأن ما يلحق المرء من
ثواب أو عقاب فهو مترتب بالحتم واليقين على عمله وليس إلا ذلك .
فإذا كان الجزاء مترتبا على العمل .. فالشفاعة وحدها إذا لا تنفع المشفوع له إستقلالا ....
ثـــــــالثــا : بين الله تعالى أن الشفاعة لا تنفع ولا تغنى .
فقال تعالى :
" وإتقوا يوم لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون " .
فالشفاعة بالمعنى الدارج مرفوضة يوم القيامة .
" واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون " .
فالشفاعة بالمعنى المعهود لا تقبل ولا تنفع المشفوع له .. وقال تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون " .
فالشفاعة بالمعنى المعهود لكونها لا تقبل ولا تنفع فكأنها معـدومة فى حق المشفوع له أو لا شفاعة .
رابعــــــــا : قصر الله نفع الشفاعة بإعتبارها جزاء على الشافع ذاته فقال تعالى :
" من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه ".
فمقام الشافع لا يتحقق إلا بعد الإذن من الله .
وقال تعالى :
" ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له " .
قصر نفعها على من أذن له أن يشفع لأنها نوع من الجزاء فالشفاعة إذا لا تنفع إلا صاحبها مقصور نفعها عليه وحده .. لكونها
جزاء مترتب على هداه ولا يلحق آثار هداه غيره .. فلا ينتفع بها إلا الشافع ذاته .


إســــــــــــــــــــــناد النفع إلى الشـــــــــــــــــــفاعة

ـ لما كان الجزاء مرهون بالعمل .. ولا يجزى المرء إلا بما كسب فإسناد النفع إلى الشفاعة ينقسم إلى قسمين :
ـ الأول : الشفاعة بذاتها جزاء الشافع .. من حيث كونها مقام محمودا يتكلم فيه العبد مع رب العالمين مع تسليمنا
بأن من عقاب الله للكافرين حرمانهم من الكلام مع الله تعالى يوم القيامة .
يقول تعالى :
" لا يكلمهم الله يوم القيامة " . فهى من هذه الجهة نافعة نفعا حقيقيا بإعتبارها جزاء للشافع زاته .

ـ الثــانى : أما فى حق المشفوع له فهى لا تنفعه بذاتها إلا ان تكون جزاءا لإيمانه وما يترتب عليها من نفع فإنما هو مترتبه
حقيقية على سببه الأول وهو عمل صاحبه وكسبه .
إذا ما يلحق المشفوع له من نفع إنما كان فى حقيقة الأمر جزاء لعمله وليس بسبب الشفاعة فيه .. فإسناد النفع لها إنما يكون
إسنادا مجازيا لا حقيقيا .
وبذلك تأتلف النصوصوالأحكام التى بينت أن الجزاء مرهون بالعمل وأن الإنسان لا يجزى إلا بعمله .
وتلك النصوص التى نفت نفع الشفاعة والأخرى التى اثبتت لها النفع .


هل يشـفع في الظـــــــــــــــــــا لميـــــــــن

" ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع " .. غافر 18
لم ينف الله عن الظالمين عموم الشفاعة وإنما نفى عنهم الشفاعة المستجابة .
" كل نفس بما كسبت رهينه . إلا أصحاب اليمين فى جنات يتساءلون . عن المجرمين ما سلككم فى سقر . قالوا
لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين . وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين
فما تنفعهم شفاعة الشافعين " .. المدثــــــــــر .
فما تنفعهم شفاعة الشافعين . لم ينف الله عنهم شفاعة الشافعين وإنما نفى عنهم الإنتفاع بشفاعة الشافعين .. وهذا النفى
يتضمن وقوع الشفاعة .. ولكن تنفى عنهم الإنتفاع بها .
وهو معنى يتفق ويتناسق مع المعنى الموجود فى الآيات الأخرى التى نفت وقوع الشفاعة ( ولاشفاعة ) وقيدت
هذا النفى بنفعها لا بوقوعها ولا تنفعها شفاعة .
ولسائل ان يسأل لما كانت الشفاعة واقعة ولكنها غير نافعه .. فلم كانت إذا وما الغرض من وقوعها و حجب نفعها ؟
ونقول أما وقوعها هى بذاتها جزاء الشافع كما قد علمت جزاء لإيمانه وعمله .. وهى فى حق الكافر
مزيد من العذاب والحسرة , ألم تر إلى الذي يراوده الأمل فى النجاة ثم ينقطع عنه هذا الأمل كم يصيبه
من خيبة وحصرة .


الــــــــــــــــــــــــــــــورود

أشكل على طائفة النصوص المبينة ان المؤمنين لا يدخلون النار مع قوله تعالى :
" وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا " .
ولو أنهم طلبوا معنى لفظة الورود من لغة العرب لوجدوا أن اللفظة من ألفاظ المشترك اللغوى فهى تأتي بمعنى
الدخول مثل قوله تعالى :
" إنكم وما تعبدون من دون الله حطب جهنم أنتم لها واردون لو كانوا هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها
زفير وهم فيها لا يسمعون " .
وتأتى اللفظة بمعنى الحضور على حد الشئ دون الولوج فيه مثل قوله تعالى :
" فلما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون " .
فهى قصة عن موسى أى فلما حضر ووصل إلى حد البئر وجد عليه ولم يقل وجد فيه .. وقوله تعالى فى الآيه الأسبق :
" إنكم وما تعبدون من دون الله حطب جهنم انتم لها واردون . ولو كانوا هؤلاءآلهة ما وردوها
وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون . إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك
عنها مبعدون " .. ولم يقل أولئك منها مبعدون أى عن حدها .. ولم يقل منها .
وتقول العرب : أن ترد الماء بماء أكيس .
ويقول الشاعر عمرو بن كلثوم :
ونشرب إن وردنا الماء صفوا ......... ويشرب غيرنا كدرا وطينا .
ويقول : فلما وردنا الماء زرقا جمامة ....... وضعنا عصا الراحل المتخيم .
وذاك حديث أم معشر تقول لما قال (ص)
إنى لأرجوا ان لا يدخل النار أحدا بايع تحت الشجرة .. وقالت أم سلمة اوليس الله قد قال .. " وإن منكم إلا واردها " .
وقال (ص)ألم تسمعيه يقول .. " ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا "
فقد أجاب (ص) بان رجاءه ممكن معينا محددا بذلك المعنى المقصور من لفظة الورود فى تلك الآية
وأنها ليس بمعنى الدخول .


لمـــــــاذا راجــــــــــــــــــــــــــت فكــــــــــــــــــــــــــــرة الشفــــــــــــــــــــــــــــــاعة

من سنة الله تعالى فى الخلق أن الأمم لما يصيبها اإنحطاط والأنحلال .. وتفرط فى حقوق الله فإنها تبحث عن آمال زائفة تتعلق بها
لتهّون على نفسها ما ينتظرها من سوء العاقبة والمآل .. ولتستمر فى نفس الوقت تابعة ذليلة لأهوائها وشهواتها وما يدعوها
إليه الشيطان .. وكأنه نوع من تغييب العقل والوعى ونوع من تضليل المشاعر والأحاسيس فليس أثقل على النفس من ان تنتظر
الهلاك والعذاب الشديد وهى الباحثة الساعيه بغريزتها إلى الدعة والراحة والخلود .....
" ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلميم .. ذرهم ياكلون ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون " .
فلما كان الأمر كذلك .. أمم تنكب الصراط وعلى رأسها داعى الله يعظها وينذرها فيؤرقها ويقض مضاجعها .. وهى تريد أن
تجمع فى نفس اللحظة بين الإستهانة بأمر الله فى الدنيا .. والنجاة من عذاب الله فى الآخرة من غير ان تكلف نفسها
مشقة الكف عن الملذات والشهوات .. كانت هذة البذرة الخبيثة الشيطانية التى لقيت تربة خصبة فى تلك النفوس
المريضة فنمت وترعرعت وراجت (إنتشرت) وأثمرت .. أثمرت ذلك الحنظل والعلقم .. فلا تكاد تجد واحدا مفرّطا مجرما إلا ويتعلق زورا
وبهتانا بالشفاعة .. أليس هو من أمة محمد (ص) سيد ولد آدم .. ولسان حاله يقول .. نحن خير أمة فكيف يعذبنا ربنا .. وهو إن فعل
فذلك العذاب القليل وبعدها يخرجنا من تلك الوهدة اليسيرة إلى النعيم المقيم بشفاعة الشافعين .. فلم الشفاعة إذا وعلام كف
النفس عن الشهوات إن كنا فائزين على أي حال .. وصدق الله العظيم إذ قال :
" ولن تجد لسنة الله تبديلا .. ولن تجد لسنة الله تحويلا " .
فقد قال الذين من قبلهم مثل قولهم :
" وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة .. قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده .أم تقولوا على الله ما لا تعلمون
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " .
" ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم , ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون
ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات , وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون " .
ولتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه فالله أكبر إنها والله للسنن .


قواعد ضرورية من علوم الحديث للحكم على الأحاديث الخاصة بالشفــــــــــــاعة

أولا : الثابت المتفق عليه بين اهل الصنعة أن للحديث شروطا لابد من توافرها لكى يصح .. فإلى جانب الإتصال برواية العدل الضابط
عن مثله إلى منتهاه لابد أن تسلم الرواية من الشذوذ ومن العلل القادحة .
ومن الشذوذ والعلل القادحة أن تتعارض الرواية مع ما هو أثبت منها حتى وإن كان من روايات الآحاد تعارضا تاما لا يمكن الجمع
بينها بسبيل من سبل الجمع .. فما بالك إذا كان هذا التعارض يصل إلى حد التناقض وإختلاف التضاد لا إختلاف التنوع .
ناهيك عن وقوعه بين وقوعه بين روايات من روايات الآحاد .. وبين المتيقن من ثبوته ألا وهو القرآن العظيم .
فالرواية فى تلك الحالة لا يقول بصحتها من أعمل قواعد العلم وأصوله .. لأنه لا يمكن الجمع بينها وبين نصوص القرآن قطعية الثبوت .. قطعية
الدلالة إلا بنوع من التحريف المتكلف البارد البادى الضعف والسخف .. وعلى إفتراض إمكانية هذا الجمع المتكلف فإنه لا يكون ولن يكون إلا
بسبيل واحد لا يتغير ألا وهو تفصيل المعنى الموجود بتلك الأحاديث ليأتلف ويتفق مع المعنى الموجود فى القرآن .. فيلزم فى ذلك أن المعّول عليه
والمعتمد هو المعنى الثابت فى نصوص القرآن .. فالعبرة إذا لما جاءت به أحكام القرآن القطعية الدلالة ولا إلتفات إلى ما يختلف معها ويناقضها .
فإذا أضفنا إلى ذلك أن كثيرا من تلك الروايات لم يسلم كثير من رواتها من مغمز ومطعن سلمنا بأنه لا إعتبار لها ولا يمكن معارضة القرآن بها
وهذا هو حال الأحاديث المروية عن الشفاعة .



ثـانيـــا : محاورة من زعم تواتر أحاديث الشفاعة

زعم زاعم ممن ألقت بهم الفتنة بليل فى جوفها العفن النتن وما أكثرهم أن أحاديث الشفاعة متواترة ولما كان هذا الزعم
الباطل يستحيل عليه إثباته لجأ إلى حيلة صبيانية لا تخيل إلا على السفهاء من امثاله فقال انها متواترة تواترا معنويا .
وما كان منه ذلك إلا لهوى نفسه وقلة بضاعته وضعف عقله فاما الأولى فإنه يرى فى ذلك نصره لمذهبه الباطل .. وأما الثانية
فلأنه لو كان ذا عقل ممحص حصيف لعلم ان تعدد الروايات لا تعنى تواتر المعنى لأنه محتمل لتوارد المعنى .. وحيث أنه قد داخله
إحتمال التوارد فقد شرط التواتر إذ انه لا يقطع ثبوت الرواية إذا دخلها الإحتمال .
ثـــــــــــالثــــــــــــــــا : الثابت فى قواعد العلم وأصوله أنه مهما فإننا مهما تحرزنا فى قبول الرواية فإننا لا نقطع
بســــــــلامتها وصحتها إذ أنه قد تغيب عنا من حال الراوى ما يقدح فى حقيقة الأمر فى روايته .
ولذلك تعددت صيغ الحكم على أحاديث الآحاد للتفريق بين درجات ثبوتها وصحتها ولذلك أيضا لا نقطع بصحة
الرواية رغم صحة سندها .. إذ انه لا تلازم بين صحة الإسناد وصحة المتن .. فقد يصح الإسناد ولا يصح المتن.. وقد يصح المتن ولا يصح
الإسنـــــــــــــــاد .
ولذلك إشترط أهل الصنعة لصحة الحديث أن يصح متنه كما يصح سنده فإن صح سنده ولم يصح متنه حكمنا
عليه بالضعف ورددناه ولم يحز شروط القبول .. فإن أعملنا هذه القاعدة على أحاديث الشفاعة لوجدناها
قد جمعت الضعفين .. ضعف الإسناد وشذوذ المتون .
فأما ضعف الإسناد فملحق بالرسالة تخريج لأربعة عشر رواية من روايات أحاديث الشفاعة فى كثير منها
أسباب ضعف الإسناد .
وأما من جهة المتن فقد سبق الكلام عنه من جهة تعارضه تعارضا تاما مع نصوص القرآن وإليك نكته ظريفه :
فبالمقارنة بين نصين من النصوص الذين رواهما البخارى لوجدت عجبا .. لأنهما أيضا متعارضان تعارضا تاما
مضحكا لا أدرى كيف مر على الأفذاذ من أهل الصنعة وإليك الروايتين :
الحديث رقم 3 بالتخريج والحديث رقم 8 بالتخريج .
فالحديث رقم 3 يقول :
" ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو إخر اهل النار دخولا الجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا رب اصرف وجهى عن النار " .
فى النص هو الذى يسال الله البعد عن النار ودخول الجنة .
والحديث رقم 8 يقول :
" إنى لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا فيها رجل يخرج من النار كبوا فيقول الله إذهب
فأدخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يارب وجدتها ملأى " .
فى هذه الرواية الله تعالى هو الذى يأمره بعد ان خرج من النار كبوا أن يدخل الجنة دون سؤال منه واحتيال .
ففي الأولى هو الذى يحتال مرحلة مرحلة لكى يدخل الجنة وفى الثانية يؤمر بأن يذهب إلى الجنة مباشرة
دون سؤال منه .. والمفترض انهما شخص واحد وحالة واحدة إلا ان يتكلف المتكلفون ويحرف المبطلون فيدعون
أنها حالات متعدده .. وبذلك لا يصبح للكلام معنى ولا يعدم ملحد رقيع أن يقول ما يشاء فى أى نص .. ليعطيه
الدلالة التى يهواها .. فتنقطع بذلك سبل البلاغ والرسالة بين الخلق وبين الرب .
[email protected]
http://alhjra.jeeran.comعلى هذا الرابط تفاصيل دينى ونهجى وعقيدتى
  #145  
قديم 27/02/2006, 01:01 AM
أبوجندل أبوجندل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/11/2005
المشاركات: 493
حال المؤمنين يوم القيامة منصورون
المؤمنون منصورون يوم القيامة فلا يدخلون النار أصلا

يقول تعالى :
" إنا لننصرن رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة
ولهم سوء الدار " .. غافــــر
فإذا كان الله تعالى ينصر المؤمنون يوم يقوم الأشهاد فهل من النصر أن يعذبهم أو أن يخزيهم بعذاب جهنم .. اللهم لا .. إذا
فالمؤمنين لا يعذبهم الله يوم القيامة بأى صورة من صور العذاب .
" فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم فى رحمته ذلك الفوز المبين " .
فإن أدخلهم الله فى رحمته فلا يعذبون أبدا .
" قل أؤنبؤكم بخير من ذلكم للذين إتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها
وأزواج مطهرة ورضوان من الله " .. آل عمـــــران
بين سبحانه ان للذين إتقوا عند ربهم جنات ورضوان .. وبتقديم ما حقه التأخير تبين أن ما ينتظرهم لا يخرج عن
النعيم والجزاء الحسن .. وحيث أن الله لا يخلف وعده وحيث انه لا أصدق من الله قيلا إذا فمحال أن يعذب المؤمنون يوم القيامة .. فلا
يدخلون النار أبــــدا .


الخزى والســـــــوء على الكافــــــــرين

المؤمنون لا يعذبون يوم القيامة .. فقد بين الله انهم منصورون وأنه لا يخزيهم وبين أن عذاب النار من الخزى .. وبين ان كل
الخزى وكل الســـوء يوم القيامة على الكافــرين .
فقال تعالى :
" ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته . وما للظالمين من أنصار " .
وبين أن من دخل النار فقد أخزاه الله .
" يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه " .
وبين أن المؤمنين لا يخزون يوم القيامة .
" قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافريـن " .
قصر الخزى والسـوء يوم القيامة على الكافرين بالجمع بين الآيات الثلاث نقطع بأن المؤمنون لا يدخلون النار ولا
يصيبهم خزى ولا سوء يوم القيــــامة .
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:58 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.