![]() |
|
|
#101
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأما الموضع الثاني فقد سُبِقَت فيه بقوله تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّه ما تولَّى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) النساء 115 ، فحملها على غير ما ذكرته من تفسيرها مخرج لها عما يدل عليه أيضاً سياق ما قبلها ، فإن قوله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) تقرير فيه معنى التعليل لقوله : ( ومن يشاقق الرسول .. الخ الآية ) وقوله : ( ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ) وعد لمن أسلم من المشركين بغفران ما تقدم من خطاياهم بعد ما تقدمه من وعيد لمن أصر على شركه ، وبهذا يتبين وجه إعادة لفظ الآية مرة أخرى مع عدم اختلاف إلا في الفاصلة ، فقد فصلت أولاً بقوله تعالى : بـ ( ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً ) النساء 48 ، وفصلت ثانيا بقوله : ( ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدا ) النساء116 ، وبهذا يمكن الجمع ما بينهما وبين آيات الوعيد القاطعة بإنجازه كالوعد . |
|
مادة إعلانية
|
|
#102
|
|||
|
|||
|
قال تعالى : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )
قال الإمام ابن جرير حدثنا أبو كريب قال ثنا ابن يمان عن سفيان عن الأعمش عن أبي روق عن الضحاك ( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بذنبه . حدثنا أبو كريب قال ثنا جابر بن نوح ، قال ثنا الأعمش عن أبي رزين عن الربيع بن خيثم ( وأحاطت به خطيئته ) قال مات عليها . حدثنا ابن حميد قال ثنا سلمة ، قال أخبرني ابن إسحاق ، قال حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس ( وأحاطت به خطيئته ) قال : يحيط كفره بما له من حسنة - والكفر يعم الكبائر كلها لأنها من كفران النعم . حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم ، قال حدثني عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( وأحاطت به خطيئته ) قال : ما أوجب الله فيه النار . حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : أما الخطيئة فالكبيرة الموجبة . حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : الخطيئة الكبائر . حدثني المثنَى قال ثنا إسحاق قال ثنا وكيع ويحيىَ بن آدم عن سلام بن مسكين ، قال سأل رجل الحسن عن قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) فقال : ما تدري ما الخطيئة ؟ يا بني أتل القرآن فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة . حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ) قال : كل ذنب محيط فهو ما وعد الله عليه النار . حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي رزين( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بخطيئته . حدثني المثنىَ قال ثنا أبو نعيم قال ثنا الأعمش قال ثنا مسعود أبو رزين عن الربيع بن خيثم في قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) قال : هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب . حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال : قال وكيع : سمعت الأعمش يقـول في قولـه: ( وأحاطت به خطيئته ) مات بذنوبه . حدثت عن عمار قال ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : ( أحاطت به خطيئته ) الكبيرة الموجبة. حدثني موسى قال ثنا عمرو بن حماد قال ثنا أسباط عن السدي : ( أحاطت به خطيئته ) فمات ولم يتب . وهذا الذي نقله الإمام ابن جرير عن سلف الأمة في معنى الآية الكريمة ، هو الذي ذهب إليه الإمام المحقق محمد عبده بعد دقة إمعانه وتسريح فكره فيما يراد بالسيئة وبإحاطة الخطيئة ، وهذا ما جاء عنه في المنار : للسيئة هنا إطلاقها وخصها مفسرنا - الجلال - وبعض المفسرين بالشرك ، ولو صح هذا لما كان لقوله تعالى : ( وأحاطت به خطيئته ) معنى ؛ فإن الشرك أكبر السيئات ، وهو يستحق هذا الوعيد لذاته كيف ما كان ، ومعنى إحاطة الخطيئة هو حصرها لصاحبها ، وأخذها بجوانب إحساسه ووجدانه ؛ كأنه محبوس فيها ، لا يجد لنفسه مخرجاً منها ، يرى نفسه حرّاً مطلقاً وهو أسير الشهوات وسجين الموبقات ورهين الظلمات ، وإنما تكون الإحاطة بالاسترسال في الذنوب والتمادي على الإصرار ، قال تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14 |
|
#103
|
|||
|
|||
|
الله أكبر .. أسمع ماذا يقول ..
اقتباس:
؟
|
|
#104
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم .
لقد قمتم بتأويل الأية وهو قولكم أن المراد بالخلود هو المكث الطويل وهو مردود وعدول عن ظاهر النص بغير دليل ولا برهان ومن المعلوم أن التأويل مذموم عندكم ويجب حمل الأيات على ظاهرها فما هذا التخبط . معنى المعصية المرادة من الأية يتضح من خلال سياق الأيات التي بعدها والتي قبلها فمثلا فو قوله تعالى ( وعصى آدم ربه فغوى ) يستحيل أن يحمل على الكفر ولا يجوز ذلك في حق نبي من الأنبياء وفي هذه الأية التي في سورة النساء ليس المراد به الكفر ولقد قال بذلك القرطبي : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُرِيد فِي قِسْمَة الْمَوَارِيث فَلَمْ يَقْسِمهَا وَلَمْ يَعْمَل بِهَا وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ أَيْ يُخَالِف أَمْره وقال بذلك ابن كثير : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ أَيْ لِكَوْنِهِ غَيْر مَا حَكَمَ اللَّه بِهِ وَضَادَّ اللَّه فِي حُكْمه وَهَذَا إِنَّمَا يَصْدُر عَنْ عَدَم الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّه وَحَكَمَ بِهِ وَلِهَذَا يُجَازِيه بِالْإِهَانَةِ فِي الْعَذَاب الْأَلِيم الْمُقِيم ولا يكن كفرا لأن الأيات تتحدث عن تطبيق الأحكام ومن ثم فقوله إستعارة هذا شي مرفوض عندكم وثانيا وكما أسلفنا عدول عن ظاهر النص بغير دليل فما هو الدليل . بل لقد أرود ابن كثير بمناسبة هذه الأية في تفسيره حديث : قَالَ أَبُو دَاوُد فِي بَاب الْإِضْرَار فِي الْوَصِيَّة مِنْ سُنَنه : حَدَّثَنَا عُبَيْدَة بْن عَبْد اللَّه أَخْبَرَنَا عَبْد الصَّمَد حَدَّثَنَا نَصْر بْن عَلِيّ الْحَرَّانِيّ حَدَّثَنَا الْأَشْعَث بْن عَبْد اللَّه بْن جَابِر الْحُدَّانِيّ حَدَّثَنِي شَهْر بْن حَوْشَب أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ الرَّجُل لَيَعْمَل - أَوْ الْمَرْأَة - بِطَاعَةِ اللَّه سِتِّينَ سَنَة ثُمَّ يَحْضُرهُمَا الْمَوْت فَيَضُرَّانِ فِي الْوَصِيَّة فَتَجِب لَهُمَا النَّار " والأصل الأخذ بظاهر الحديث فها هو ظاهر عينا لكم ولكل طالب حق ولله الحمد . |
|
#105
|
||||
|
||||
|
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم
الله المستعان على ماتصفون ، هل انتما يا المستبلي والمتفائل ، هل نظرتم في أ نفسكما هل تجدان عاملة بمقتضى الدين هل أد يتما الصلاة على الوجه الأكمل واجتنبتما المعاصى المنافية للدين هل أد يتما الزكاة كاملة مكملة بيقين فتشوا وابحثوا هل تجدان فيها حياء من الله بيقين هل أنتما سالمان من الكذب والخيانة والاحتيال هل سالمان من الرياء في أقوالكما وأعمالكما هل انتما سالمان من الربا في معاملاتكما هل انتما سالمان من المداهنة والنفاق هل انتما سالمان من الغيبة والنميمة والبهت واللعن وسيء المقالات هل انتما سالمان من الغش في بيعكما وشرائكما وسائر تصرفاتكما هل انتما صائن لسانكما عن ما يضركما من الأقوال والأعمال هل انتما سالمان من الكبر والأعجاب وقطيعة الرحم والعقوق هل انتما سالمان من اذيه الجار هل قلبكما لين رحوم ترحمان المسكين وتكرمان اليتيم هل انتما تقضيان حقوق الناس بدون مطال ولجاج هل انتما تحبان في الله وتبغضان في الله هل انتما سالمان من حلق اللحية أو صبغها أو الدخان هل انتما سالمان من الخنافس والتواليت ونحو ذلك من الاخلاق السافلات هل انتما بيتكما خال عن صور ذوات الارواح وهل خال من المذياع والتلفاز والسينمات وهل انتما سالمان من بيع المحرمات هل قمتما على أولادكما للصلاة والتوجيه إلى الأعمال الصالحة والأخلاق الحميدة فعليكما أن تتفقدان لنفسكما بدقة كل يوم وتعالجان مابكما من هذه الامراض المهلكات فإنها أشد ضررا وفتكا من أمراض البدن التي لا نصر عليها إن لم تجدان ولن تجدان العلاج هذه الامراض ، أتدريان لماذا لا تجدان العلاج ؟ لان الله تعالى يقول لنا ولكم : (( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا )) ، أتدريان ما معنى ضعيفا ؟ لان كل إنسان معرض للخطأ مهما تحرى أن يحترز منه ويبتعد عنه ، وبسبب ذلك فقد جعل الغفور الرحيم باب مغفرته مفتوحا دائما ، لا يوصده أبدا : (( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )) هكذا اخبرنا الله تعالى في سورة النساء : 110 ) اذن اين الخطأ ، حتى جعلتم الموضوع ، الله المستعان على ماتصفون ، الله يهدينا ويهديكم على الحق في هذا شهر المبارك ، ونقول كما قال الله تعالى : (( رينا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وأرحمنا )) البقرة : 286 ) 0الدعاء الذى أوصى به الرسول صلوات الله عليه وسلامه الســــــيدة عائشـــــــة : (( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى )) ، قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( كل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )) 0 ونســأل الله الســــلامة والعافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســــــلم 0 |
|
#106
|
|||
|
|||
|
الأخ محمد أهذ الذي أتيت به أكالة التهم للأخرين ولكن هذا ليس بجديد عليكم عندما تفلسون من الحجة تقذون الأخرين بالتهم .
نحن لا ندعى الكمال ولكن لا نروج للمعاصي بحجة تغليب صفة الرحمة على صفة العدل . وهل تريدونا أن نسكت أمام من يروج للمعاصي والكبائر ونسكت تقولون وإن زنى وإن سرق سيكون مع الأبرار ما هذه الشنار لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى . إن كان لديك دليل من كلام الله وكلام النبي عليه السلام فتفضل وإلا فصمت خيرا لك . |
|
#107
|
|||
|
|||
|
أخي متفائل بارك الله فيك أنت والمستبلي فوالله الذي لا إله إلا هو قد أسكتم القوم فهم الآن يتخبطون فيما بينهم وليس لديهم سبيل غير الف والدوران.
فلقد عجز الحشويه عن أتيان دليل واحد من القرآن الكريم يسندهم فليس لديهم الآن غير طريقه واحده وهي (( خذوهم بالصوت لكي لا يغلبوكم )) وأريد أن أوضح أمر لعقيدة خروج أهل الكبائر من المسلمين من النار..... يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يدخل الجنة ديوث )) هذا حديث مشهور ومعروف ومتفق عليه ولا غبار عليه في كل المذاهب بالأجماع. فنرى التناقض الكبير بين هذا الحديث والحديث الذي يدل على خروج الزاني والسارق وغيرها من النار. هنا دليل واضح على أن الديوث لا يدخل الجنه،، فهل يكون الديوث أكبر من الزنى والسرقه وأليس الديوث يكون من الكبائر؟؟ أفيقوا بني قرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآن |
|
#108
|
|||
|
|||
|
يا شقي هداك الله ...
أترك الشقاوة في الردود .. واقرأ الإجابات عن الأسئلة ولا تتغافلها أو رد عليها .. http://216.7.174.116/avb/showthread.php?p=1993608 الجنة لا يدخلها ديوث ولا نمام ولا شارب خمر، لا يدخلوها كما يدخلها المؤمنين، هذا ما قاله صلى الله عليه وسلم، ولكن يا شقي لا جعلك الله من الأشقياء .. لسنا بالذي يأخذ حديثاً ويعرض عن آخر، وسأضرب لك مثالا .. قال صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة نمام) هذا الحديث يؤمن به الخوارج ويفسرونه بما يعتقدونه وهو أن كل نمام سيخلد في جهنم أبداً كما يخلد أبو جهل سواءً بسواء، ولن تنفع ذلك الرجل أي من عباداته وطاعاته، والمرجئة يكفرون بهذا الحديث ويكذبونه. وقال عليه الصلاة والسلام ( من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة )، هذا الحديث يؤمن به المرجئة ويفسرونه بما يعتقدونه وهو أن كل من مات ولا يشرك بالله شيء دخل الجنة وإن فعل ما فعل، فيجعلون أي مسلم وإن كان عاصياً هو وأبو بكر في الجنة سواءً بسواء، ولن يضر ذلك الرجل أي من معاصيه، وهذ الحديث ا يكفر به الخوارج ويكذبونه. أما أهل السنة والجماعة يقولون، كلا الحديث نؤمن بها، وكلاها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقول: سيحاسب الديوث والزاني والسارق وغيرهما من العصاة ويعاقبه الله في النار إن لم يغفر له، ولكن ما فعلت توحيده؟ ما فعل حبه لله ورسوله؟ ما فعلت صلاته وصيامه وزكاته وحجه؟ لا يضيع الله إيمان المسلمين، بل يستوفي حساب العاصي وقد يعذبه في النار على قدر معاصيه، وقد يحبسه الله في الأعراف ولا يدخل الجنة، ثم يأذن الله له بدخولها كما قال في منعهم (لم يدخلوها وهم يطمعون) ثم جاء الجواب(ادخلوا الجنة)، ذلك فضل الله ورحمته، أتريد أن تكونوا من الذين قال الله فيهم (أهم يقسمون رحمة ربك) ؟ ولتتأمل هذه الآيات العظيمات: ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ، وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ، أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) فتح الله على قلبك بالحق، وأنار بصيرتك بنور الإيمان، وكفاك شر المبتدعة والضلال ،، |
|
#109
|
|||
|
|||
|
قال تعالى : " وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً }الجن23 ولا يماري أحد يؤمن بما أنزل الله أن مقارفة الكبيرة معصية لله ولرسوله
والمعصية ليس الشرك فمن الذي يقول أن الزاني أو السارق أو شارب الخمر ليس بعاصي وكذلك قول الله تعالى :" وعصى آدمُ ربَّه فغوى "فهل معناه أنه أشرك !!! ثانيا : قول زهير "وَلَا خَالِدًا إِلَّا الْجِبَالُ الرَّوَاسِيَا" هو محمول على ما كان إعتقادهم في الجاهلية من عدم البعث والحياة مرة أخرى . وعلى إعتبار قول زهير كم مكثت وستمكث الجبال ؟ كم تقدر أعمار الجبال بالأيام ؟ وإذا جئنا بالتيجة ستكون مكثت ملايين الأيام هذا في الدنيا ولا ننسى أن اليوم في الدنيا عند الله بألف سنة " فهل إلى خروج من سبيل" ثالثا : قوله تعالى {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا} إذا كان هنا الذي يزني ويقتل النفس المحرمة يخلد بمكث طويل يلزم من هذا أن يكون الذي يدعوا مع الله إلها آخر أن يخلد بمكث طويل وهذا باطل مردود لأن الآية توعدت المشرك بالله وقاتل النفس المحرمة والزاني بنفس الحكم وهو (الخلود) فلا يصح أن نقول أن المشرك يخلد أبدا والزاني يخلد بمكث طويل . تفسير إبن كثير الخلود بالمكث الطويل تفسير بما يعتقده هو بعدم خلود المسلمين مؤبدا في النار . وقال تعالى {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا}ومن ضمن قتل النفس المحرمة قتل الإنسان نفسه وهو ما توعد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بخلود خلود أبدي حين قال : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً ) واذا قيل أن هذا الحديث يراد به طول المكث فذلك باطل لأنه إقترن بقوله أبدا - خالدا مُخّلداً فيها أبداً - وبالتالي إذا تم تفسيره بطول المكث يلزم أن يقال أن المشركين يخلدون بطول المكث لأنه توجد آيات توعدت المشركين بالخلود وآيات توعدت المشركين بخلود التأبيد -" خالدين فيها أبدا " . روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) فهذا يشير أن من دخل الجنة سيكون خالد مخلد فيها أبدا ومن دخل النار خالد مخلد فيها أبدا قال تعالى ( إن الأبرار لفي نعيم ، وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين ) |
|
#110
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السؤال(25) ما معنى الأعراف ، وما المقصود بهم ؟ الجواب : أصحاب الأعراف فيهم خلاف كثير بين أهل العلم ، فمنهم من قال هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم وقد نص المفسرون على أن المراد بذلك الصغائر لا الكبائر كما في تفسير القرطبي وغيره من كلام المفسرين وجاءت بذلك ورايات إلا أنها هذه الروايات لم تصل إلى درجة الصحة التي يعتمد عليها ، ومع هذا أيضا فإنه من المعلوم أن الحديث الآحادي لا يترتب عليه الأخذ بشيء من القضايا العقدية لأن الاعتقاد ثمرة اليقين ، واليقين لا يكون إلا بدليل قطعي ، والدليل القطعي لا يكون إلا نصاً متواتراً وذلك إما أن يكون نصاً في كتاب الله أو في رواية متواترة عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام . وهناك آراء أخرى متعددة تصل إلى اثني عشر رأياً ، منهم من قال هم الأنبياء ، ومنهم من قال هم الملائكة ، ولكن القول بأنهم ملائكة بعيد لأن الله تعالى وصفهم بأنهم رجال ، ومنهم قال هم الشهود الذين يشهدون على الخلق يوم القيامة ، ومنهم من قال هم شهود الأنبياء الذين يشهدون لهم بالتبليغ ، ومنهم ومنهم هناك آراء متعددة . ولعل أقرب هذه الآراء إلى الترجيح قول من قال بأنهم شهود يشهدون على الناس ، لأنهم يخاطبون أهل الجنة ويخاطبون أهل النار جميعا ، وهذا دليل على أنهم شهود ، فلو كانوا كما قيل قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم وأنهم محبوسون عن دخول الجنة ثم يؤذن لهم بدخولها ، فإن الموقف يقتضي أن يكونوا مشغولين بأنفسهم لا أن يكونوا مشغولين بمخاطبة هؤلاء تارة ومخاطبة أولئك تارة أخرى ، وهؤلاء هم على الأعراف . والأصل في الأعراف أنها الأماكن المرتفعة ، فالعرف هو المكان الناتئ المرتفع الذي هو في ارتفاع عن غيره ، ولذلك سمي عرف الديك عرفاً لأجل سبب ارتفاعه . فإذاً هذا دليل على أنهم في مكان مرتفع ويشرفون على هؤلاء وهؤلاء ، فلا يبعد أن يكون القول بأنهم الشهود الذين يشهدون على الناس بما عملوه يوم القيامة هم أصحاب الأعراف ، هذا من غير قطع ، لأن القطع ثمرة الدليل القطعي ، ولا يوجد دليل قطعي كما ذكرنا ، وإنما نقول ذلك من باب التفسير بما يتبين من القرائن من غير أن نقطع به ، والله تعالى أعلم . |
|
#111
|
|||
|
|||
|
نعوذ بالله من الجهل !!
ونعوذ بالله من الهوى !! (ومن يضلل الله فما له من هاد) يقول المستبلي: اقتباس:
قال صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار . فما بعد الحق إلا الضلال |
|
#112
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل سيدخل النار ثم يخرج منها ويجلس مع الأبرار على الأرائك ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ) |
|
#113
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=أحمد حامد الله]يا شقي هداك الله ...
أترك الشقاوة في الردود .. واقرأ الإجابات عن الأسئلة ولا تتغافلها أو رد عليها .. http://216.7.174.116/avb/showthread.php?p=1993608 الجنة لا يدخلها ديوث ولا نمام ولا شارب خمر، لا يدخلوها كما يدخلها المؤمنين، هذا ما قاله صلى الله عليه وسلم، ولكن يا شقي لا جعلك الله من الأشقياء .. لسنا بالذي يأخذ حديثاً ويعرض عن آخر، وسأضرب لك مثالا .. قال صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة نمام) هذا الحديث يؤمن به الخوارج ويفسرونه بما يعتقدونه وهو أن كل نمام سيخلد في جهنم أبداً كما يخلد أبو جهل سواءً بسواء، ولن تنفع ذلك الرجل أي من عباداته وطاعاته، والمرجئة يكفرون بهذا الحديث ويكذبونه. عليك نور،،،، وماذا تقول في قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( وهل يكب الناس على وجوههم في نار جهنم إلا حصاد ألسنتهم)) ألا تؤمنون في هذا الحديث وما الفرق في هذا الحديث وذاك الحديث هداكم الله
|
|
#114
|
|||
|
|||
|
كيف لا نؤمن به يا أخي شقي؟
أتظن أننا ممن يرمي بكلام رسول الله عرض الحائط إذا خالف هواه؟ يقول تعالى (ولَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ)، فهؤلاء القوم كفروا بكلام نطقوه، واستحقوا الخلود في جهنم أبداً. وكذلك الكذب والغيبة والنميمة كلها من المهلكات ! وليست من المخرجات من الملة !! وتأمل ما قلته من قبل: اقتباس:
|
|
#115
|
|||
|
|||
|
يا أخي متفائل أصلحك الله وطمئن قلبك بالصراط المستقيم ،،
لا تنزل الآيات في غير مواضعها، قوله تعالى ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ) لم ينزل كما تزعم رداً على الذين قالوا أن المسلمين سيخرجون من النار بعد عقابهم بما فعلوا من سوء ! بل بينا لك أنه رد على الذي حصل بين المسلمين وأهل الكتاب، وخصم الله للمسلمين إذ قال في الآية التي تليها (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله) |
|
#116
|
||||
|
||||
|
أخي الحبيب أحمد حامد الله ، بارك الله فيك ، ويعطيك العافية ، ان شاء الله تعالى ، قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )) متفق عليه ، وأنت منهم ، ان شاء الله تعالى ، ورحمه الله إمام أهل السنة الإمام أحمد حيث قال : (( الحمدلله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل الهوى
فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، فهم مختلفون في كتاب الله بغير العلم ، يتكلمون بالمتشابه ، ويخدعون جهال ، من أمثال شقي وغير شقي بما يشبهون عليهم ، فنعوذ بالله من فتنة المضلين 0 وهذا والله أسال الله أن يجزي أحمد حامد الله خير الجزاء ، أنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#117
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#118
|
||||
|
||||
|
(من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً ) هل هذا الحديث أريد به المشركين أوليس الحكم كحكم المشركين في الخلود ؟!!!!
------------------------------------------------------------- أخي المســـتبلي ، لا شـــك فيه ، ولا غبار عليه ، أن الحديث الذي ذكرته صحيح 100% ، فالقاتل الذي احل قتل نفسه فهو خالد مخلد في النار ، وأهل الســــــــنة والجماعة متفقون في هذا ، لأن القاتل احل القتل والله تعالى حرمه ، : (( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق )) الاسراء : 33 ) ولكن ماتقولون في الذي لا يحلل المعاصي ولكنه يفعله ، مثال : رجل يعلم ان الربا حرام ، وأراد ان يأخذ من هذا المال ، فهل هو خالد مخلدا ؟ مع العلم انه لم يحلل ما حرم الله تعالى ، اذن فرق الذي يحلل الحرام ، والذي لا يحلل الحرام ، اذن لا شك ولا غبار عليه ، فهو خالد مخلد في النار ، لانه حلل الحرام ، وأما الموحد وحديث معاذ المشهور وفيه قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا )) رواه البخاري باب إرداف الرجل خلف الرجل 10/397 ) ، ومسلم الإيمان باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا رقم 30، 1 / 85، 59 ) ، وروى مسلم من حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (( 00 ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بقرابها مغفرة )) رواه مسلم ، كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل الذكر والدعاء 000 رقم 2687 ) فمن جاء مع التوحيد بقراب الأرض ، وهو ملؤها أو ما يقارب خطايا لقيه الله بقرابها مغفرة ، لكن هذا مع مشــــيـئة الله عز وجل ، فإن شاء غفر له ، وإن شاء أخذه بذنوبه ثم كان عاقبته أن لا يخلد في النار بل يخرج منها ثم يدخل الجنة 0 والاحاديث الكثيرة ، ومنها : حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في مجلس فقال : (( تبايعوني على إلا تشركوا بالله شـــيئا ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق 0 فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب شـــيئا من ذلك فعوقب به ، فهو كفارة له ، ومن أصاب شـــيئا من ذلك فســــتره الله عليه ، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه )) رواه البخاري في عدة مواضع ، كتاب الإيمان ، باب 18 ، الفتح 1/64 ) ، ومسلم ، واللفظ له ، كتاب الحدود ، باب الحدود كفارات لأهلها : 11/ 223 ) 0 الخ : الدلالة لمذهب أهل الحق أن المعاصي غير الكفر لا يقطع لصاحبها بالنار إذا مات ولم يتب ، بل هو بمشيئة الله تعالى إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه ، ففي هذا الحديث دلالتان على أن السارق ، والزاني ومن ذكر في هذا الحديث غير خارجين من الإيمان بأسره ، إحداهما : قوله : فمن أصاب من ذلك شـــيئا ، فعوقب في الدنيا ، فهو كفارة له والحدود لا تكون كفارات إلا للمؤمنين ، ألا ترى قوله : (( من ستر الله عليه ، فأمره إلى الله إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه )) فإذا غفر له أدخله الجنة ، ولا يدخل الجنة من البالغين المكلفين إلا مؤمن ، قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه )) هو نظير قول الله تبارك وتعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ، ونســـأل السلامة والعافية الذين يضربون أنفسهم بالسلاسل والسيوف ، وينادون ياالحســـــين ، ويا علي ويا فاطمة ويا الحسن ، ونقول لهم توبوا إلى الله جميعا ، وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا ، فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل 0 وما رواه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رجلا كان على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم - كان اسمه عبدالله وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم - قد جلده في شراب ، فأتى به يوما فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : اللهم العنه ، ما أكثر ما يؤتى به ! فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - (( لا تلعنوه ، فو الله ما علمت إنه يحب الله ورسوله )) رواه البخاري كتاب الحدود باب ما يكره من لعن شارب الخمر 00 : 12/75 القتح 0 فالحديث صريح هناء ببقاء محبه الله ورسوله ، وهي من أعظم أصول الإيمان القلبي مع تكرار شربه للخمر 0 لأنه أخبر بأن المذكور يحب الله ورسوله مع وجود ما صدر منه 0 لعل هذا من أقوى الأدلة ، وفي كذلك الادلة الاخرى ، ولكن نكتفي من هنا ، هذا ونسأل الله أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله إلى يوم نلقاه وصلى الله عليه وعلى آله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه 0 |
|
#119
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#120
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#121
|
|||
|
|||
|
دعهم يا المستبلي يهوذون على راحتهم فبعد الذي أوردتموه من الحجج الواضحه والصريحه من القرآن والسنه أبوا إلا أن يكذبوا حتى بالقرآن الكريم آخذين بقول علمائهم وحشويتهم بأن لهم صك غفران لدخول الجنه ففعلوا ما شأتم من سرقه وقتل وزنى فإن مصيركم الجنه هذا هو قول علمائهم.
فلا أدري إذاً ما فائدة الصلاه والصوم والعمل الصالح إذا كان المرأ في النهايه سوف يدخل الجنه. (( وقالوا لن تمسنى النار إلا أياماً معدوده قل هل إتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون )) هذا جواباً لكم يا حشويه ونسأل الله لكم العافيه |
|
#122
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأنظر فيمن أنزلت الآية حتى لا تكون كالخوارج في إنزال آيات الكفار على المسلمين ! المستبلي، هكذا رددت الحديث بمجرد النظر إليه !! قبح الله الجهل والكفر بحديث رسول الله !! |
|
#123
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#124
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك ياأخي الحبيب أحمد حامد الله ، ويعطيك الف الف الصحة والعافية ان شاء الله تعالى : (( من يرد الله به خيرا بفقهه في الدين )) : (( 00 ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بقرابها مغفرة )) ، ونســـأل الله الســـلامة والعافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــــــلم 0
|
|
#125
|
|||
|
|||
|
وبارك الله فيك أنت يا أخي البلوشي، وشكر الله لك طرحك المميز، وجعلنا الله وإياك من الفقهاء بالدين، وهدانا الله وجميع إخواننا للطريق المستقيم.
اللهم في هذه الليلة المباركة أنزل رحماتك على عبادك، وتقبل منهم أعمالهم في رمضان، اللهم أتم لنا الأجر واجبر تقصيرنا وتجاوز عنه .. أنت الكريم والرحيم. اللهم أري إخواننا الإباضية في هذا المنتدى خاصة الحق حقاً وارزقهم اتباعه، أرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه، اللهم اهدهم صراطا مستقيما يا رب العالمين، اللهم اجعلهم من الدعاة إلى السنة يا سميع يا قريب يا مجيب. |
|
#126
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اما ان كنت تقصد الكبائر فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يرد عليك ويقول : لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فإن أصر على كبائر الذنوب فإنها تخرجه من دائرة الايمان ولكنها لا تخرجه من دائرة الاسلام فافهم ذلكوتدبر قوله تعالى: ((( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم))) هداك والله ووفقك للصواب ورزقك اتباع عقيدة القرآن |
|
#127
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الحديث لم يذكر بأن هذا المنتحر قد استحل الانتحار هب انه يعلم يقينا ان الانتحار حرام ولكن بسبب ضعف الايمان وكثرة مشاكله انتحر هل سيتغير هذا الحكم وهل سترد حينئذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟ تدبر الحديث جيدا فهو يقول : من قتل نفسه بحديدة ولم يقل من استحل قتل نفسه فمن اين اتيت بشرط الاستحلال ؟ أم انك تعتقد ان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ناقص ويحتاج الى تكملة من عندك ![]() اقتباس:
بل هي نصت نصا صريحا أن الخلود في نار جهنم لآكل الربا فما بالك بالمستحل أم انك لم تتدبر قوله تعالى : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {275} يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ {276} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {277} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {278} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ انتبه الى ان الله سبحانه وتعالى يخاطبنا بقوله : يا أيها الذين آمنو اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ومن المعلوم عند جميع طوائف المسلمين ان مستحل الربا كافر وليس بمؤمن لانه استحل ما حرم الله ولو كان الوعيد بالخلود في النار هنا فقط للمستحل لما جاء الخطاب مؤجها للمؤمنين
آخر تحرير بواسطة الضياء : 12/11/2004 الساعة 06:48 PM |
|
#128
|
|||
|
|||
|
كما ذكرنا من قبل أن الخوارج ينزلوا آيات الكفار على المسلمين.. وهذا ما فعله الضياء إذ أنزل آية أنزلت في كفار قريش الذين (استحلوا) الربا وجعلوه كالبيع حيث قال الله (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) وأنزلها على المسلمين المتعاطين للربا، فجعلوهم مخلدين في نار جهنم أبدا لمجرد تعاطي الفوائد وجعلوهم مع ابليس وسائر المشركين في النار ! ولن ينفعهم من إيمانهم بالله شيء !
نقول الربا من أعظم حرمات الله ولا نقول أن الربا يخرج صاحبه من الملة أو يخلده في النار أبدا ّّ تعالى الله عن الذين قسموا رحمته وحجروا واسعا |
|
#129
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#130
|
|||
|
|||
|
"لَعَنَ اللَّه آكِل الرِّبَا , وَمُؤْكِله , وَكَاتِبه , وَشَاهِدَيْهِ إذَا عَلِمُوا بِهِ "
|
|
#131
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قوله تعالى : (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ، والآية وعيد لأكلة الربا وهم غير مشركين ، لأن الآية في معرض التحذير من أكل الربا بعد تحريمه . ما رأيك ؟ وخذ هذه ايضا وبين لي كيف يمكنك ان تجعلها في المشركين وهي تخاطب الذين آمنو يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {278} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ أم أنك لا تفقه ما معنى قوله تعالى فأذنوا بحرب من الله ورسوله هل تظن انه عندما يحاربك الله تعالى يعني سيأخذك في نزهة الى جهنم بقدر معصيتك ثم يجعلك مع المتقين في النعيم
آخر تحرير بواسطة الضياء : 13/11/2004 الساعة 04:28 AM |
|
#132
|
|||
|
|||
|
لعلك أنت الذي بحاجة لتدبر الآيات ،،
|
|
#133
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والطرد من رحمة الله هل معناه ان يدخله الله في النار فترة ثم يغير رأيه ويخرجه من النار الى الجنة عجيبة والله عقيدتكم هذه التي تخالف نصوص القرآن القطعية |
|
#134
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا تذكر القصص و لا تضرب الأمثال في كتاب الله الكريم للتسليه و قص القصص و لكن ليتنبه من يختارون الأسلام مما وقع فيه من قبلهم و جر عليهم الهلاك و الغضب من عند الله و العياذ بالله و الا ما الفائده من ذكر أخبار أهل الكتاب و المشركين و الكفار و تبيان ما نالوا من غضب و عذاب الله أليس ذلك تحذيرا من التفريط و أليست تلك الأيات العديده في التشديد على وجوب الأبتعاد عن المعاصي و الأخبار عن جزائها الا في أثبات الحجه على الأمه .. لا يوجد مجال للتلاعب و لم نجد منكم حتى الأن آية صريحه في أن من مرتكبي الكبائر سوف يخرجون من النار بعد الدخول فيها و لن تجدوا مهما حاولتم
|
|
#135
|
|||
|
|||
|
وهل يطرد الله من رحمته أحداً ثم يهديه فيتوب عليه
![]() وهو طرده من رحمته
|
|
#136
|
||||
|
||||
|
ويقول الله تعالى : (( وإن طائفـتان من المؤمنين اقتــتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا
التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاء ت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون )) سورة الحجرات ) ، اســـتدل أهل السنة بهاتين الآيتين على أن المؤمن لا يكفر بارتكابه الكبائر ، لأن الله - عز وجل - أبقى عليه اسم الإيمان مع ارتكابه لمعصية القتل ، ووصفهم بالأخوة وهي هنا أخوة الدين 0 قوله تعالى : (( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شيء 00 )) سورة البقرة ) ، ( دل قوله تعالى (( من أخيه )) على أن القاتل لم يخرج من الإســـلام ) ، ولعل هذا من أقوى الأدلة عن السارق والقاذف وشارب الخمر ، المرتد كما تدعون سواء في الحكم لما اختلف الحد في كل منها ، وذلك أنه حكم في السارق بقطع اليد ، وفي الزاني والقاذف بالجلد ، ولو كان الذنب يكفر صاحبه ماكان الحكم على هؤلاء إلا بالقتل لأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (( من بدل دينه فاقتلوه )) ، أفلا ترون أنهم لو كانوا كفارا لما كانت عقوباتهم القطع والجلد ؟ وكذلك قول الله فيمن قتل مظلوما : (( فقد جعلنا لوليه سلطانا )) سورة الإسراء ) فلو كان القتل كفرا ما كان للولي عفوا ولا أخذ دية ، ولزمه القتل 0 الله الستعان ))(( كيف تجعلون المسلمين كالمجرمين )) سبحان الله (( مالكم كيف تحكمون )) ، ونسأل الله ان يهدينا ويهديكم إلى الحق ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين 0 |
|
#137
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اسمع رجل اكل الربا أوتعامل به فاصبح ملعون أي مطرود من رحمة الله والدليل "لَعَنَ اللَّه آكِل الرِّبَا , وَمُؤْكِله , وَكَاتِبه , وَشَاهِدَيْهِ إذَا عَلِمُوا بِهِ " ثم مصيره الخلود في نار جهنم ان مات على اصراره على هذه الكبيرة والدليل (ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ولكن إن اقلع وتاب وجد الله توابا رحيما أم انك لم تتدبر هذه الآية (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) |
|
#138
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اعلم ان قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض) يقصد به كفر النعمة وليس كفر مخرج من الملة فافهم هداك الله ثانيا: اعلم ان الاقتتال بين المسلمين يكون بين فئتين احداهما باغية يجب ان تقاتل حتى تفيء الى امر الله (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية) وقد قتل على يد جند معاوية بن ابي سفيان. ثالثا : الاخوة هنا اخوة الاسلام فكلا الفريقين لم يخرج من الملة الاسلامية رابعا : وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا المؤمنين هنا معناه (المصدقين بالرسالة أو المقرين بها) لان الايمان في اللغة هو التصديق والدليل قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا) خامسا : حوارنا ونقاشنا يدور حول مصير مرتكب الكبيرة الذي مات مصرا على الكبائر فانتم تقولون انه وإن لم يتب سوف يكون مصيره مع المتقين في الجنة وإن عذب في النار فترة. ونحن نقول لكم ( كيف تجعلون المتقين مع الفجار)) سبحان الله (( مالكم كيف تحكمون ))
|
|
#139
|
|||
|
|||
|
"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض"
وكان ذلك في حجة الوداع، فقال عليه الصلاة والسلام ذلك يحذر المؤمنين من الردة، كما قال الله (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ )، فإن حصلت الردة تقاتل الناس وضربوا أعناق بعض، وهذا ما حصل. اما قولك يا ضياء اقتباس:
وهكذا المبتدعة يفسرون القرآن بأهوائهم، ويستزلهم الشيطان بذلك .. قال تعالى (إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) عَنْ اِبْن عَبَّاس رضي الله عنه , قَوْله : { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنهمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيء إِلَى أَمْر اللَّه } فَإِنَّ اللَّه سُبْحَانه أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ إِذَا اِقْتَتَلَتْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوهُمْ إِلَى حُكْم اللَّه , وَيُنْصِف بَعْضهمْ مِنْ بَعْض , فَإِنْ أَجَابُوا حَكَمَ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّه , حَتَّى يُنْصِف الْمَظْلُوم مِنْ الظَّالِم , فَمَنْ أَبَى مِنْهُمْ أَنْ يُجِيب فَهُوَ بَاغٍ , فَحَقّ عَلَى إِمَام الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُجَاهِدهُمْ وَيُقَاتِلهُمْ , حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْر اللَّه , وَيُقِرُّوا بِحُكْمِ اللَّه. وعَنْ أَبِي بَكْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا وَمَعَهُ عَلَى الْمِنْبَر الْحَسَن بْن عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَجَعَلَ يَنْظُر إِلَيْهِ مَرَّة وَإِلَى النَّاس أُخْرَى وَيَقُول " إِنَّ اِبْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُصْلِح بِهِ بَيْن فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ " وقَالَ عليه الصلاة والسلام " اُنْصُرْ أَخَاك ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " قُلْت يَا رَسُول اللَّه هَذَا نَصَرْته مَظْلُومًا فَكَيْف أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَمْنَعهُ مِنْ الظُّلْم فَذَاكَ نَصْرُك إِيَّاهُ . اقتباس:
قال تعالى (أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون؟) قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله (أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ): أَنَجْعَلُ أَصْحَاب مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام كَالْكُفَّارِ . فهذا المذنب على ذنبه إلا أنه اتقى الشرك والكفر واتقى ترك الصلاة والزكاة واتقى الله فوحده وصلى وصام وزكى وحج، واتقى الله فآمن به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، واتقى الله فقرأ القرآن وتصدق، فإتيانه بذنب لا يخرجه من دائرة الإسلام ولا من أن يجعل فيه أصل التقوى. ونعوذ بالله من القول بلى علم ، |
|
#140
|
||||
|
||||
|
تقبل الله منا ومنكم بالعيد الفطر ، وكل عام وانتم بخير ان شاء الله تعالى
وبعد : الحمدلله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل الهوى ، بارك الله فيك أخي الحبيب أحمد ، وتقبل الله منا ومنكم بالعيد الفطر ، ان شاء الله تعالى في كل عام وانتم بخير 0 إذا الخلاصة مما سبق من الآيات والأحاديث الصحيحة الصريحة وكلام العلماء : 1)-إجماع أهل السنة على عدم كفر مرتكب الكبيرة مالم يستحل 0 2)- أنه في الآخرة تحت المشيئة إذا لم يتب - قلنا : إن شاء عذبه - عز وجل - إن شاء عفا عنه ، وان عفا عنه هل انتم الخاسرون ؟ (( مالكم كيف تحكمون )) ، أنه غفور رحيم على المسلمين ، الرحمن الرحيم على المسلمين 0 3)- أنه إن دخل النار فلا يخلد فيها 0 4)- تحذير الموحدين من ارتكاب الكبائر ، ويخشى على مرتكبها أن تتراكم عليه الذنوب فتوصلة إلى الكفر ، وكذلك يخشى عليه من العقوبات المترتبة على بعض الذنوب 0 أما ما يظن أنه يخالف ذلك من بعض النصوص فله عدة تفسيرات عند الأئمة : 1)- فالنصوص التي فيها نفي الإيمان عن مرتكب الكبيرة فالمقصود فيه نفي كمال الإيمان أو الإيمان الواجب 0 2)-أما النصوص التي فيها براءة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فمعناها ليس المقتدين بنا بفعله هذا0 3)- وكذلك النصوص التي فيها إطلاق الكفر والشرك على بعض المعاصي ، قال فيها أهل السنة 0 إنها كفر دون كفر ، وإن المقصود بذلك أن مرتكب هذه المعصية قد تشبه بالكافرين والمشركين بفعله ذلك 0 وأولوا بعضها بكفر النعمة 0 4)- أما النصوص التي تحرم النار على الموحد فالمقصود تحريم خلوده في النار ، وكذلك النصوص التي تحرم الجنة على من ارتكب بعض الكبائر فالمقصود دخول الجنة ابتداء 0 وبذلك يظهر تميز مذهب أهل السنة في هذا الباب وتوسطه بين الوعيدية ، والمرجئة ، وجمعه بين النصوص المختلفة دون تكلف ولا تناقض 0 ونســـأل الله الســـلامة والعافية ، الحمدلله رب العالمين ، صلى الله عليه وعلى آله وســـــــلم 0 |
|
#141
|
|||
|
|||
|
اهلا من جديد بالاخ احمدحامدالله
كنت قد طرحت خمس نقاط في ردي على الأخ محمد البلوشي وقد رددت انت على ثلاث نقاط منهن وهذا ردي على النقطة الأولى قولك: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض" وكان ذلك في حجة الوداع، فقال عليه الصلاة والسلام ذلك يحذر المؤمنين من الردة، كما قال الله (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ )، فإن حصلت الردة تقاتل الناس وضربوا أعناق بعض، وهذا ما حصل. الجواب : أولا : اليك الحديث كاملا لكي تفهم معانيه حدثنا مسدد حدثنا يحيى حدثنا قرة بن خالد حدثنا ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة وعن رجل آخر هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال : ألا تدرون أي يوم هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس بيوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال أي بلد هذا أليست بالبلدة الحرام قلنا بلى يا رسول الله قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قلنا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه لمن هو أوعى له فكان كذلك قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي حين حرقه جارية بن قدامة قال أشرفوا على أبي بكرة فقالوا هذا أبو بكرة يراك قال عبد الرحمن فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة فانظر يا رعاك الله هذا أبو بكرة احد رواة هذا الحديث يقول لو أن عمال الصحابي معاوية جاءوا اليه ليقتلوه لما بهشت بقصبة والمقصود لما مددت يدي إلى قصبة ولا تناولتها لأدافع بها عني . وقال ابن التين " ما قمت إليهم بقصبة" ومن هنا يتضح جليا خطأ ما ذهبت أنت اليه في قولك (وكان ذلك في حجة الوداع، فقال عليه الصلاة والسلام ذلك يحذر المؤمنين من الردة) إلا إن كنت تقصد أن معاوية بن ابي سفيان من المرتدين ولا أظنك تقصد ذلك. انظر هنا : http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword ثانيا : الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر المسلمين من الرجوع الى ما كانوا عليه في الجاهلية من قتال بعضهم البعض وهذا معروف عنهم كما هو حال الأوس والخزرج قبل الاسلام (وهذا واضح من قوله لا ترجعوا بعدي) فقال لهم من ضمن وصاياه في حجة الوداع (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم أعناق بعض) يعني لا ترجعوا بعدي الى الاقتتال فيما بينكم فتقعوا في كفر النعمة والدليل على هذا 1) قوله تعالى : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا 2) قوله صلى الله عليه وسلم في حديث اخر في حديث اخر (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) 3) ما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته منه وقعوا فيه في موقعة الجمل وصفين والنهروان |
|
#142
|
|||
|
|||
|
قلت أنا (الضياء)
رابعا : وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا المؤمنين هنا معناه (المصدقين بالرسالة أو المقرين بها) لان الايمان في اللغة هو التصديق والدليل قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا) رد الأخ أحمد حامد الله: فقولي أعوذ بالله من القول بدون علم وتفسير القرآن بالرأي والهوى ! وهكذا المبتدعة يفسرون القرآن بأهوائهم، ويستزلهم الشيطان بذلك .. قال تعالى (إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) عَنْ اِبْن عَبَّاس رضي الله عنه , قَوْله : { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنهمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيء إِلَى أَمْر اللَّه } فَإِنَّ اللَّه سُبْحَانه أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ إِذَا اِقْتَتَلَتْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوهُمْ إِلَى حُكْم اللَّه , وَيُنْصِف بَعْضهمْ مِنْ بَعْض , فَإِنْ أَجَابُوا حَكَمَ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّه , حَتَّى يُنْصِف الْمَظْلُوم مِنْ الظَّالِم , فَمَنْ أَبَى مِنْهُمْ أَنْ يُجِيب فَهُوَ بَاغٍ , فَحَقّ عَلَى إِمَام الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُجَاهِدهُمْ وَيُقَاتِلهُمْ , حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْر اللَّه , وَيُقِرُّوا بِحُكْمِ اللَّه. وعَنْ أَبِي بَكْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا وَمَعَهُ عَلَى الْمِنْبَر الْحَسَن بْن عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَجَعَلَ يَنْظُر إِلَيْهِ مَرَّة وَإِلَى النَّاس أُخْرَى وَيَقُول " إِنَّ اِبْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُصْلِح بِهِ بَيْن فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ " وقَالَ عليه الصلاة والسلام " اُنْصُرْ أَخَاك ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " قُلْت يَا رَسُول اللَّه هَذَا نَصَرْته مَظْلُومًا فَكَيْف أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَمْنَعهُ مِنْ الظُّلْم فَذَاكَ نَصْرُك إِيَّاهُ . الجواب: أنا لن أجاريك طبعا في السب لانك وهابي والوهابي معروف بتفوقه في هذا المجال فسوف ادخل معك في الموضوع مباشرة وأقول : لم توضح لي اين اعتراضك على كلامي والروايتان التي لجأت اليهما لم أجد فيهما شيء يعارض ما قلته أنا وخصوصا الرواية الثانية فانها يؤيد كلامي جملة وتفصيلا ففيها (يُصْلِح بِهِ بَيْن فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ) وهذا تماما ما عنيته بقولي وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا المؤمنين هنا معناه (المصدقين بالرسالة أو المقرين بها) لأن المصدقين بالرسالة والمقرين بها هم المسلمين طبعا
|
|
#143
|
|||
|
|||
|
قلت أنا الضياء:
خامسا : حوارنا ونقاشنا يدور حول مصير مرتكب الكبيرة الذي مات مصرا على الكبائر فانتم تقولون انه وإن لم يتب سوف يكون مصيره مع المتقين في الجنة وإن عذب في النار فترة. ونحن نقول لكم ( كيف تجعلون المتقين مع الفجار)) سبحان الله (( مالكم كيف تحكمون )) رد الأخ أحمد حامد الله: ونقول قال تعالى (أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون؟) قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله (أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ): أَنَجْعَلُ أَصْحَاب مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام كَالْكُفَّارِ . فهذا المذنب على ذنبه إلا أنه اتقى الشرك والكفر واتقى ترك الصلاة والزكاة واتقى الله فوحده وصلى وصام وزكى وحج، واتقى الله فآمن به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، واتقى الله فقرأ القرآن وتصدق، فإتيانه بذنب لا يخرجه من دائرة الإسلام ولا من أن يجعل فيه أصل التقوى. ونعوذ بالله من القول بلى علم ، الجواب : ومن قال لك ان ارتكاب الفواحش وعمل الكبائر يخرج من دائرة الاسلام ؟ ولكن هناك فرق بين الاسلام والايمان فافهم وتنبه قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن الايمان يا اخي العزيز التصديق بالقلب والقول باللسان والعمل بالاركان والعمل يدخل فيه الاتيان بالفرائض والواجبات كاملة وكذلك الانتهاء عن ما نهى الله عنه من المحرمات اما ان يأتي الانسان بالتوحيد والفرائض ولكنه يموت مصرا على الفجور والعصيان بارتكابه الكبائر فقد جاءت النصوص القطعية من الكتاب والسنة تبين انه خالد مخلد في النار لا يجد ريح الجنة. اعطيك امثلة على الكبائر التي ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن انه يخلد مرتكبها في النار قتل النفس ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) أكل الربا (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) الزنا (والَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا {68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا {69} إِلَّا مَن تَابَ) عدم العمل باحكام القرآن في تقسيم التركات والمواريث (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) وهناك امثلة اخرى كثيرة جاءت بها الأحاديث النبوية الصحيحة ومنها: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر من اقتطع حق مسلم بيمينه فقد اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة قالوا وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن كان قضيبا من أراك |
|
#144
|
||||
|
||||
|
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم
تقبل الله منا ومنكم ، وعيدكم مبارك ان شاء الله تعالى أما بعد : تبغي وتقول ياالضياء أريد أن أتوب ولكن ذنوبي كثيرة جداً ولم أترك نوعاً من الفواحش إلا واقترفته ، ولا ذنباً تتخيله أو لا تتخيله إلا ارتكبته لدرجة أني لا أدري هل يمكن أن يغفر الله لي ما فعلته في تلك السنوات الطويلة . وأقول لك أيها الأخ الكريم : هذه ليست مشكلة خاصة بل هي مشكلة كثير ممن يريدون التوبة وأذكر مثالاً عن شاب وجه سؤالاً مرة بأنه قد بدأ في عمل المعاصي من سن مبكرة وبلغ السابعة عشرة من عمره فقط وله سجل طويل من الفواحش كبيرها وصغيرها بأنواعها المختلفة مارسها مع أشخاص مختلفين صغاراً وكباراً حتى اعتدى على بنت صغيرة ، وسرق عدة سرقات ثم يقول : تبت إلى الله عز وجل ، أقوم وأتهجد بعض الليالي وأصوم الاثنين والخميس ، وأقرأ القرآن الكريم بعد صلاة الفجر فهل لي من توبة ؟ والمبدأ عندنا أهل الإسلام أن نرجع إلى الكتاب والسنة في طلب الأحكام والحلول والعلاجات ، فلما عدنا إلى الكتاب وجدنا قول الله عز وجل : ( قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ) الزمر الآيتان 53،54 فهذا الجواب الدقيق للمشكلة المذكورة وهو واضح لا يحتاج إلى بيان . أما الإحساس بأن الذنوب أكثر من أن يغفرها الله فهو ناشيء عن عدم يقين العبد بسعة رحمة ربه أولاً . ونقص في الإيمان بقدرة الله على مغفرة جميع الذنوب ثانياً . وضعف عمل مهم من أعمال القلوب هو الرجاء ثالثاً . وعدم تقدير مفعول التوبة في محو الذنوب رابعاً . ونجيب عن كل منها . فأما الأول : فيكفي في تبيانه قول الله تعالى : ( ورحمتي وسعت كل شيء ) الأعراف /56 . وأما الثاني : فيكفي فيه الحديث القدسي الصحيح : ( قال تعالى من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ، ما لم يشرك بي شيئاً ) رواه الطبراني في الكبير والحاكم ، صحيح الجامع 4330 . وذلك إذا لقي العبد ربه في الآخرة . وأما الثالث : فيعالجه هذا الحديث القدسي العظيم : ( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي ، صحيح الجامع 4338 . ومن هنا اكتفي ولم اقصد الرد المفصل على كل ماتقولون ولكن حاولت باختصار الشديد ادراكا وقتي ووقتكم الثمين وهذا وأسأل الله العلى القدير ان يتقبل عملي هذا ويجعله خالصا لوجهه ، كما اساله تعالى ان يهدينا ويهديكم إلى الحق متى تبينا ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#145
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قال تعالى ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن) (النساء:18) وقال تعالى ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب) (النساء:17) . ومعنى (يتوبون من قريب) أي عن قرب عهده بالخطيئة وذلك بأن يتندم عليها العبد ويمحو أثرها بحسنة قبل أن تتراكم الذنوب. إذا فهمنا معنى التوبة لم نشك أبداً في أن كل توبة صحيحة هي مقبولة، وذلك لأن كل قلب سليم مقبول عند الله عز وجل، وأن نور الحسنة يمحو عن القلب ظلمة السيئة ولا طاقة لظلام المعاصي مع نور الحسنات. وقال تعالى (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات) (الشورى:25) وقال تعالى (غافر الذنب وقابل التوبة) (غافر:3) ولكن ذلك كما علمت مسبقا (( ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن) )) اقتباس:
اقتباس:
|
|
#146
|
||||
|
||||
|
أخي متفائل يعطيك العافية ، وبارك الله فيك ، بس لا تنسى هذا الحديث القدسي العظيم : (( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي ، صحيح الجامع 4338 .
وقال عليه الصلاة والسلام ( من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة )) ، (( ياابن آدم لو اتيتني بقراب الأرضخطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة )) كيف تفسروا هذا الحديث القدسي العظيم ؟ ويعطيكم العافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#147
|
|||
|
|||
|
أخي البلوشي ، أنا أخبرك كيف يفسروه ...
يقولون : مكذوب على رسول الله .. وكفى ! هكذا بكل سهولة ! |
|
#148
|
||||
|
||||
|
أخي الحبيب أحمد حامد الله ، يهدينا ويهديهم الله إلى الحق ، وهم اخواننا في الإسلام ، مهما اختلفنا معهم ، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( المسلم أخو المسلم )) و (( والدين النصيحة )) ، كانوا الصحابة يجتهدون ويختلفون فيما بينهم في بعض المســائل ، ولم يبدع بعضهم بعضا ، ولم يهجر بعضهم بعضا ، بل كانوا إخوة
متحابين متناصرين ، لانهم أمة واحدة ، وليس الفرق والجماعات ، كل حزب بما لديهم فرحون ، مع انهم يختلفون الصحابة في بعض الامور والاجتهادات التي سمع الشرع بالاجتهاد فيها 0 واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#149
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المسلم يستمد عقيدته وتصوره أولاً من نصوص الكتاب العزيز ، ثم من المتواتر من السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . ولا يترك المتواتر من أجل روايات آحادية ، الروايات الآحادية قد يكون فيها كثير من الاختلاف وقد يكون فيها كثير من التناقض ، وهي مجرد أشياء ظنية ، والظن لا تبنى عليه عقيدة ، الله تبارك وتعالى يقول ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً ) (النساء:123) . ويقول سبحانه ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) (النمل:89-90) . ويقول ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (القصص:84) . ويقول ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) (الأنعام:160) إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة ، هذه النصوص كيف تهمل من أجل روايات ظنية ، ثم ما المانع من أن نحمل هذه الروايات الآحادية على ما يتفق مع النصوص القطعية وذلك بأن نقول من قال لا إله إلا الله بعد إشراكه بالله سبحانه وتعالى دخل الجنة وإن كان زنى أو سرق في شركه وهكذا باقي الروايات المشابهة، فإنه لا يؤاخذ بما كان منه من الأعمال المنحرفة في حال شركه إذ الإسلام جب لما قبله ، وهذا الذي يدل عليه قول الله سبحانه وتعالى ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ )(الأنفال: من الآية38) . كلام الله تعالى قطعي مقطوع بصحته تأمل في هذه الآيات {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران89 {وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء16 {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً }النساء146 {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ }القصص67 {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }طه82 {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء64 {وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء110 {فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة39 { {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ,إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً }مريم60 {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ } {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } {وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأعراف153 وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70} {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة160 {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" هلّ المصرون قدماً إلى النار" وفي حديث: «لا صغيرة على إصرار، ولا كبيرة عند توبة واستغفار» ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) آخر تحرير بواسطة المستبلي : 16/11/2004 الساعة 06:38 PM |
|
#150
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اما تذكر عندما ضعفت رواية أبي داود وقلت ضعيف بينما يقول الترمذي حسن غريب وقد نقل الحكم على الحديث أبن كثير وقال حديث أحمد أتم وأكمل هنا وأين دليلك على أننا قلنا أنها مكذوبة أما أنت يا بلوشي أنتظر وساجيبك ولكن عليك أن تجيب على أسئلتي بعد ذلك . |
|
|