![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
وقدموا المرء منهم وأجلوه ولو كان قزما, لا يعرف ميمنته من ميسرته, وأعطوهم من الصلاحيات ما لم يعط غيرهم , ومن المراكز القيادية ما ليس هم لها أكفاء,
وسلك الناس مسلكهم, فأصبحو ا يعتبرون النسب وينظرون إليه, ويقدمونه على العلم وهذا واضح, لا غبار عليه, وهو ما حاربه الإسلام ورسوله أقول: هذا حال مجتمعاتنا, على أن نسل الرجل في الأصل عند العرب ما كان من أولادهم الذكور, لا الإناث, كما قالوا: بنونا بنو أبناءناوبناتنا.... بنوهن أبناء الرجال الأباعد |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
فالحق على هذا أن الأمر كما قالت الآية: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )(الأحزاب: من الآية40), وأن نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انقطع من الوجود, فهو حقا ليس أبا أحد من رجال العالمين, في كل عصر وفي كل حين, ولكن رسول الله وخاتم النبيين, والذين يتشدقون بأنهم من نسله صلى الله عليه وسلم وأنه عليه الصلاة والسلام أبو كل رجالهم من أمثال الكلاوي وغيره, إن هم إلا يكذبون على أنفسهم
وإن هم إلا يفترون, بنص الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, تنزيل من حكيم حميد,
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
فلا مرية بعد ذلك ولو طالت القرون, والحق واضح جلي, ولو أنكره الأكثرون, الإسلام ليس دين عصبية ولا طبقية, فلا عبرة لرجل كان من نسل نبي, أو عبد أسود زنجي, سوى بما يقدمه كلٌ من عمل صالح يزكوا به بين أقرانه , دون النظر إلى ما دون ذلك من لون أو شكل أو نسب, فمحمد والناس أجمعون يلتقون في آدم أبي البشر, بل والكثير منهم يلتقون به في أجداد دون ذلك, فليتق الله اللذين يتنادون بالعصبية النسبية وغيرها, ولا ينسبوا ذلك إلى الإسلام فهو منهم ومما يقولون براء, ولا يرجعوه إلا على أنفسهم وهواهم والشيطان, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
انتهت الحاشية وهي واضحة الصراحة يؤيدها العقل والمنطق وقبل ذلك القرآن الكريم, وهناك الكثير من الحواشي التي قد حوت من الأمور الجليل, فهناك تحقيق في رواية " ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني " التي يرفضها الكثير من المسلمين وتحقيق في مسألة الحلف وغيرها لا يحضرني, وجميع ذلك من بنات الحواشي وقد أعرض فيما يلي إلى بعض ما يخص المجتمع من مصطلحات قبل أن نمر على بعض مكنونات الكتاب الأخرى لا أنسى أن أشكر الكابوس على مشاركته وتواصله جزاه الله كل خير كفاه كل شر
|
|
#54
|
|||
|
|||
|
إن من الأمور التي تعرض لها الكتاب هي تلك الروايات التي تنسب في نهاية الأمر إلى عالم من المسلمين والتي تخالف أظهر قواعد الإسلام وأعظمه, والتي تأباها حتى الفطر السليمة, وقد ذكرنا منها فيما ما مر ما يعزى إلى الشيخ سعيد بن خلفان ( على أن صاحب الكتاب أخرجه من حكم الظاهر إلى تعريف خاص بالشيخ) وصاحب مكنون الخزائن, وهنا بعض الأقوال الأخرى التي تستوقف قارئها والتي منها يرتفع العجب من مجتمعنا وحال آباءنا في اعتبارهم ما هو غريب من نسب وقبيلة وحتى مهنة وغيرها
آخر تحرير بواسطة skareeb : 25/09/2003 الساعة 10:48 PM |
|
#55
|
|||
|
|||
|
تقول الحاشية 1 ص30 من كتاب الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم 1424\2003 دار الفكر العربي بيروت:
جاء ذلك ( أي قوله لا يجوز تزويج العربية بالمولى ولا الحجام ولا النساج ولا البقال ولا العبد إلا أن تكون مثله) جاء ذلك عن ابن جعفر في كتاب التاج للشيخ الثميني ج 5 ص 47 ثم جاء بعده, عنه أيضا قوله " ويرد (أي المتزوج من هؤلاء المذكورين) ولو جاز بها, إن كان يعمل ذلك بنفسه وإن سابقا , وإن كان يعمله أبوه لا هو, وجاز بها, ففي انتقاضه قولان " أهـ المنقول عنه, ثم ذكر بعدُ رأي أبي الحواري, قال: " وأجاز أبو الحواري نكاح المولى والحجام والبقال والنساج, إذا زوج الولي برضى المرأة, وإن طلب ولي سواه فراقها جاز لها إن كانت عربية , ويجبر الزوج على طلاقها " أهـ المنقول عن أبي الحواري, أقول وماذا عن العجمية أليس لها رب؟!!ا العربية فقط التي لها حق النقض, الفيتو –لو جاز التعبير-, وماذا عن الأخريات؟! مائتا مليون من المسلمين فقط لهم هذا الحق لنساءهم,لأنهم عرب!! فماذا عن الثمانمائة المليون الباقين منهم؟!! أين يُنزلون؟!! المرأة تُنزع من زوجها, الذي تزوجها على كلمة الله ورسوله وحبله المتين, لماذا لأن ابن عمها, -لا أباها ولا عمها- قد رأى أن ينهي هذه العلاقة لأنه غير مرتاح لها فقط, لأن مزاجه متعكر؟ أو أحب أن تكون تلك البضاعة -أقصد المرأة- له, بعد رفضه إياها في أول الأمر, ولكن لا بأس فإن له حق استرجاعها وتطليقها من زوجها متى شاء ومتى كان صافي المزاج, وفي حالة من الرخاء؟ فلله لله! أين حبل الله المتين؟!! وأين .
|
|
#56
|
|||
|
|||
|
ميثاقه الغليظ؟!! وأين صراطه المستقيم؟!! فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, إن أمثال هذه المقولات العقيمة, والمهاترات العديمة, التي لا تستند إلى كبير متكأ, ولا إلى عظيم ملتجأ, يجب أن يطهر من درنها فقه العلماء, ومن عفنها علم الفقهاء
فإن حسن الظن فيهم واجب, وتنزبههم عن ما لا يليق صائب, وذلك حتى لا يجد السفهاء من سبيل إليهم, ولا من حجة عليهم, فلا يرجفون به قلوب الناس من حولهم, وذلك أن هذه الأقوال لا تليق بعامي من المسلمين, فضلا عن عالم تقي من المؤمنين, لمخالفتها الهدى, واتباعها الهوى, وبتبرأة العلماء منها, وتنزيهم عنها, تبقى ساحة الإسلام والمسلمين وصفحته ساطعة, وكواكبها لامعة, فيُستدل بها في ظلام الليل البهيم, وفي سرادق التيه العظيم, إلى صراط العزيز الحكيم, والله الموفِقُ, وهو بكل شيء عليم .
|
|
#57
|
|||
|
|||
بس يغلق هذا الموضوع ولاتقوموا تهيجولنا الخدام ويحدثلكم كما حدث في زنجبار والجزيره الخضراء التي تحولت إلى غبراء بسببكم 0
|
|
#58
|
|||
|
|||
|
من هذه الروايات وغيرها يعتمد الساسة فضلا عن العوام موضوع اعتبار المطبقات كاللون والجنس ومن أين ينحدر المرء والقوم أو القبيلة, مما يضر في النهاية بالكفاءة على صعد المناصب والظائف والكراسي, فيكون التخلف العام والشلل التام الذي يصيب الأمة, وعل موضوعا كالطبقية والعنصرية باسم الشرع وعلماء الشريعة, عل هذا وما يعزى إلى فلان العالم من أقوال كان من أهم مولدات هذا التخلف الحاصل والحال المتدني التي وصل إليها المسلمون, إن تمسكا بأطراف العبادة كالصلاة والصوم وإهمال الأمر الأعظم من تطبيق لمبادئ الإسلام من مسواواة ومنافسة إلهية بين جميع الخلق كان له دور عظيم في العقول ألهت آراء بشرية فجعلت نقد رأي لفلان يعني نقدا لشخصه وذاته, إن الكتاب يعطينا من كيثرا من الأمثلة التي تدل على هذه الحقيقة, فأي مجتمع مطبق على أي أساس كان, فهو مجتمع فاشل لا شك, وسيبقى متخلفا مدى عمره إلى أن يغير ما في نفسه...
في القرن الثاني والعشرين يسأل أحد أكبر قضاة بلادنا صاحب الكتاب بعد نقاش عن موضوع الكتاب وما يدعوا إليه, يسأل القاضي صاحب كتاب الكفاءة: " هل ستزوج سماكا؟ " قاضي كبير بل وشاب من الشباب يسأل من باب الإلجام هل ستزوج سماكا, وهو مستنكر لأي جواب إيجابي فأي أمر هذا الذي نحن نحاول أن نخفيه؟ المعنيون في وزارة الأوقاف بتوعية المجتمع وإصلاحه, لا يحاولون ذلك, ولا يسمحون للمجتمع أن يصلح نفسه بنفسه فيرفضون كتابا يحاول أن يفتح العقول, ويبين أقل ما يقال بعضا من الخطأ الذي يقع فيه الكثيرون من أصحاب المجتمع, والذي منه تتولد المشاحنات وهو اعتبارهم مثلا المولى أنه مولى عتق أي أن آباءه كان عبيدا, وجهلهم لحقيقة أن كثيرا من الموالي هم موالي حلف وعقد, كما ذكر الأخ الكابوس في أحدى مداخلاته, وأن كلمة كبيسر يلوكها العالم قبل الجاهل دون معرفة معناها تعني كذا والدليل كذا الخ من فوائد حاول صاحب الكتاب أن تصل إليه وأهله والمجتمع أجمعين, ولكن أبا المتكبرون إلا والحفاظ على الهالة والسياج الذي أحاطهم به المجتمع, ولو كان ذاك على حساب الأمة جمعا من تخلف وتمزق وسقوط في الحضيض
|
|
#59
|
|||
|
|||
|
المشرق العربي قلت
بس يغلق هذا الموضوع ولاتقوموا تهيجولنا الخدام ويحدثلكم كما حدث في زنجبار والجزيره الخضراء التي تحولت إلى غبراء بسببكم 0 أقول لك يا الحبيب أن الموضوع أعم من الخوال بل ومن البيئة العمانية ذات المليون نسمة والمليار طبقة , فهو متعلق بالاسلام شاءت بيئتنا أن تتبعه أم لم تشأ, أي أنه متعلق بشأن ألف مليون (=مليار) من البشر, بل والبشر جمعا ومن الطرائف التي تحضرني هو اجتماع لمدير مكتب الإفتاء مع أحد المدراء الآخرين بوزارة الأوقاف, وقوله له بعد أن تكلما عن العمانيين وتاريخهم في شرق أفريقيا, أن العمانيين قد طغوا في زنجبار حتى كان بعضهم يأمر الأفريقي الاسود بالصعود إلى شجرة لقطف ثمارها مستأجرا إياه ادعاءا, ثم يضربه بكذا من السلاح ليسقط المسكين كالطير من فوق النخلة أو الشجرة أي يستخدمه كـ (شبح) للرماية, وهو يضحك مع أصحابه والمسكين يتلوى ألما, وبغض النضر عن دقة هذه الرواية إلا أن حال التفرقة العنصرية والطبقية وممارسة العمانيين ما يعزى إلى علماءهم من كلام في ماسية أصلهم ونحاسية غيرهم من البشر كان مما أثار حفيظة السود على العرب, وحصول الانقلاب عليهم في النهاية ولا تنس أن السود ومن نسميهم بالخوال كانوا هم أصحاب زنجبار وغيرها لكن السود (الخوال) في عمان هم من أهل عمان وأبناءها فشتان وهم يعيشون تحت حكومة علمت مقدارهم وأعطتهم حريتهم وما يستحقون ليبنوا بلدهم مع إخوانهم الآخرين من شتى الطوائف سلام يا المشرق وكن معنا فالموضوع أعم مما تضن وضن أخوك يحلمون
|
|
#60
|
|||
|
|||
|
الله يجمع كل القلوب غلى الخير
اردت ان اقول لصاحب الموضووع كلمة ان كان نسبي كفيل ان يدخلني جنة النعيم فانا اول الداعيين للتعصب له لا ارغب ان اقف بين يدي الله واحاسب على ذرة كبر اسررتها في حياتي لا نسب ولا غيره حسبي ذنوبي اثقلت كاهلي حسبي ذنوبي يا ربي |
|
#61
|
|||
|
|||
|
شردا نسأل الله تخفيف ذنوبنا وذنوبك والستر لنا ولك
|
|
#62
|
|||
|
|||
|
إن ورقة الطبقية والعنصرية ودعوى إلغاءها هي الورقة التي استخدمها وما زال يستخدمها الغرب في وجه المجتمع العالمي, فعين الدعوى كانت في شرق أفريقيا عندما طغى بعض العرب في زنجبار والساحل وغيرهما على الأفارقة لسوادهم واتباعا لآراء تعزى إلى فقهاء من السابقين الذين جعلوا من اللون والشكل والأصل عبرة ومعتبرا في الشرع الإسلامي, والذين قد مر بعض كلامهم, وقد رجعت إلى بعض المصادر الذي ذكرها كتاب الكفاءة ككتاب الضياء والتاج, ووجدت فيها من العجب العجاب ما وجدت, دون دليل ولا برهان لمن طبق من الفقهاء, وهنا أعرض مرة أخرى بعض ما جاء, لنرى الحجج ثم لنعلم مصدر ذاك المرض العضال في رجل أمي لا يعلم القراءة ولا الكتابة, وسببه والذي جعل مسألة النسب والعربية والعجمية والقبلية حدا فاصلا بين الجد واللعب
ولم يسع لتثقيف نفسه ومحو أميته واهتم بغيبة الرجل الفلاني وحسد الرجل العلاني
|
|
#63
|
|||
|
|||
|
من كتاب التاج المنظوم ج 5 ص 47-48:
ابن محبوب: يتزوج كل منهم بصنفه كنساج من نساج وبقال من بقال وفارسي من فارسي ونحوهم, قا ل فإن تزوج أحدهم من خلافه فالوقف, غير أن النساج قد يكون عربيا فإذا تزوج منه المولى والفارسي لم أرهما كفئين له وليس بكفء إن كان غير عربي أبو عبد الله: إن تزوج من منظره منظر زنجي عربية زوجه به وكيلها أو أخ صغير لها فإن رضيت وهي بالغة قبل قول الزوج أنه عربي إلا إن صحت بينة أنه مولى أو فارسي لأن السودان من العرب, قال: فإن ملك مولى عربية فكره رجل وإن من غير عشيرتها نكاحه, فله أن يفرق بينهما لا إن دخل, إلا إن طلب ذلك أولى بها بعد وليها
آخر تحرير بواسطة skareeb : 26/09/2003 الساعة 04:44 PM |
|
#64
|
|||
|
|||
|
يعنون بالمولى هنا المعتوقين أو واحدا من أجدادهم من رق, وأغلب ما يكون هؤلاء سود البشرة من أفريقيا, وهو تصريح على عدم كفاءة العجم للعرب, وأصحاب المهن كالنساجة والبقالة ويدخل ما دونها من باب الأولى
والذي لا شك فيه أنه ما من مجتع امتهن بعض الأعمال, وجعل ترفع طبقة وولوغ طبقة أخرى فيها أمرا شرعيا, ومن مسلمات دينه ومذهبه, إلا وتخلف اقتصاديا وثقافيا وفكريا, وقسى حاله إلى أن يكون كالحجارة أو أشد قسوة, وهو ما يظهر على مجتمعاتنا الإسلاميه وخاصة العربية, فالتخلف والتقوقع والرضا بالدنو وغيرها هي سمات تلازم أكثر الأمة العربية, بسبب عدم التوزيع الصحيح للكفاءة ودخول الأهواء في تقييمها على أساس الشرع وبمباركة من الجهات الدينية كمثال وزارة الأوقاف الموقرة في حالنا ومنعها لأي أمر يزيل الطبقية وتقديس الأشخاص, ورفع الغشاوة وفقدان أصحاب الكروش للولائم التي جنوها باسم أبيهم فلان وجدهم فلان إن العمانيين عندما فقدوا صلاحياتهم في أفريقا اضطروا إلى التخلي عن الأقوال المنسوبة إلى العلماء كالتي مر ذكرها, وإلى تبني الحق والحقيقة من عدل ومساواة, فتخلصوا من طبقية اللون والشكل والجنس والعنصر والأصل وحتى الحرفة, وخالطوا أهل أفريقيا وسكانها الأصليين من السود, فأصبحوا أصهارا وإخوانا, وهو ما أخمد النار التي أتت على ممتلكات العمانيين وأرواحهم في زنجبار وغيرها بفعل مرض الطبقية والتمييز العنصر, سرطان العالم القاتل
|
|
#65
|
|||
|
|||
|
إن نلسون منديلا يعد رمزا للنصر الذي أحرزته جنوب أفريقيا ضد التمييز العنصري بتولي هذا الأسود الأفريقي مقاليد بلد من أقدر بلاد العالم اقتصاديا وعسكريا, والتي يقطنها البيض والسود من البشر, والتي كانت للتو تحت الاستعمار البريطاني الغربي, وهو ما كان مستحيلا أن يكون في موضع كزنجبار وممباسا والساحل التنزاني وغيرها أن يحكم أسود العرب والعمانيين
على أن البلد بلدهم والأرض أرضهم وعلى أن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم هو إقرار الملوك على عروشهم متى أسلموا وصلح إسلامهم, ولم يعزل قط عجميا أو عربيا أبيض أو أسود عن ملكه وقد أسلم, فقط لأنه من القبيلة الفلانية أو أن لونه كذا أو أنه عربي أو أعجمي وقد ظهرت النتيجة في طرد من ادعى الطبقية شرعا وعدها من ما يقره الإسلام في زنجبار وغيرها, وإقرار ملك البيض وغيرهم لدول كجنوب أفريقا, ونيل بعض الأفريقيين الرئاسة لبلدهم وأرض أهلهم
|
|
#66
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عل وعسى يفهم الترجمة http://members.lycos.co.uk/wwws0s0co.../AL-Kapoos.jpg كما أرجو من المشرفين عدم الاستجابة لمطالب المفلسين بالإغلاق. Skareeb واصل بارك الله فيك ما زلنا نتابع |
|
#67
|
|||
|
|||
|
الكابوس
أشكرك الشكر الجزيل. وعسى أن يكون هذا العمل في ميزان حسناتنا. اللهم آمين. |
|
#68
|
|||
|
|||
|
أعجمي و لو أفصح
إن قضيية ربط العجمي بعجمته ولو أفصح .... و ربط ذلك بالشرع ربط أداء وتسليم عن الأمور التى تذكى الطبقية من باب و تؤججه من عشرة فالأعجمى أعجمي و لو أفصح و لو تناسل و نسى لغته الأم و لم يعلم إلا لغة مساكنيه فهو عجمي لا يتغير البتة و قد ظهر ذلك في السؤال الثاني الصفحة 47 من فتوى النكاح لسماحة الشيخ المفتي: اردت أن أتزوج إمرأة فلما استشرت أمى في ذلك لم توافق بسبب أن هذه المرأة من قبيلة البلوش فحاولت جاهدا إقناعها بكون هذه المرأة التى أرغب فيها صالحة و موافقة لنا من حيث المذهب إن هذه القاعدة السوداء طغت على حقائق كهجرة الكثير من العرب إلى بلاد الشرق كبلوشستان و غيرها ولكن العيون قد عميت فلم يشفع لهذه المرأة صلاحها و تقاها و موافقتها للرجل في المذهب ... لم يشفع لها و لا لأهلها وجودهم في أرض العرب و عدم معرفتهم لغير العربية لغة و غير أرضها منزلا وقد ذكر كتاب الكفاءة تعريف الشيخ سعيد بن خلفان للعجمي كمثال فقال: جاء في التمهيد الجزء 11 تعريف الشيخ سعيد بن خلفان للعجمي من العربي فقال: "فأما العجمية فتطلق على كل من كان أصله من أصناف العجم, من أي طائفة كان مطلقا, كالفرس بأكاسرتها والترك والروم بقياصرتها, ويهود بني إسرائيل بأحبارهم, والربانيين ونصاراهم برهبانهم والقسيسين, وغيرهم من العلوج, كالحبشة, والسودان, والزنوج, وكل من كان في الأصل أعجمي النسب, فهو في الحق ثابت على حكم أصله ولو توالدوا في أقليم العرب وتركوا للسان الأعجمي خلفا عن سلف فلا يكون الأعجمي عربيا ولو بان في الفصاحة عن سحبان, فإن تصرف اللسان باللغة العربية وغيرها مشبه لمعاني الصناعات الممكن تعلمها لكل أحد بواسطة المجاهدة" أهـ تعريفه, وعلى هذه القاعدة سامحه الله قال قبل ذلك:" فالعربي لا يجوز تملكه مطلقا ولا سبيه إن كان عربي الأصل في النسب, ولو كان مشركا في ديار العجم, تاركا السان العربي خلفا عن سلف لثبوت كونه عربيا ولوجوب ان ينتسب إلى عشيرة أبيه شرعا لآن المنتسب إلى غير عشيرته ملعون فهو مأخوذ بأصل النسب, محترم بحرمة العرب, ولا يصح غير هذا فيما يخرج من تأويل العدل وإن لم نجده مفسرا كذلك بعينه" أهـ (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم الطبعة الأولى بيروت ص 261 حاشية 2)
آخر تحرير بواسطة skareeb : 29/09/2003 الساعة 10:05 PM |
|
#69
|
|||
|
|||
|
و هنا بعض ما جاء في آخر فصل من كتاب الكفاءة:
فالعجم وغيرهم ممن جاء من غير العرب ليسوا عربا, ولا أكفاء للعرب في بعض الأقوال التى تروى عن بعض مذاهب المسلمين, ولو كانوا في بلاد العرب من مئات السنين!! فقبيلتهم تبين مكان قدومهم فهم على حالهم, ولو أفصحوا وتكلموا العربية, وما عرفوا غيرها, واعتدوا بعادات مساكنيهم من العرب, ولو حتى لم يعلموا متى جاؤا من شرق آسيا مثلا , فإنهم لا يزالون عجما لا عربا إلى يوم الدين !!!أقول لو أن هذه قاعدة العربي, فهو الذي ولد من عربي, وأصل جده عربي, فإن أول من يحكم علبه -على هذه القاعدة- بعدم العربية بنو عدنان, وعلى رأسهم الرسول صلى الله عليه وسلم, فهم إذن بهذه القاعدة ليسوا عربا! وذلك أن جدهم إسماعيل, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ" فإسماعيل بهذا أصل بني عدنان, وهو عم إسرائيل ومن آبائه, فقد جاء في القرآن الكريم على لسان بني يعقوب مجيبين أباهم:{نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}(البقرة: من الآية133) وإسرئيل ليس بعربي, ولهم لغتم العبرانية كما هو معروف, والولد من آبائه, فيلزم ذلك أن آباءه ليسوا بعرب أيضا, من ذلك سموا بالعرب المستعربة ,وفوق ذلك فأخوال إسماعيل من القبط وأمه هاجر التي قيل: إن ملك مصر أهداها إلى سارة فأهدتها إلى إبراهيم عليهم السلام أجمعين, من ذلك فكل من سكن مع العرب, وساكنهم, وأخذ عاداتهم وداخلهم, وأفصح حتى لا يعرفُ من بينهم, فإن حاله واولاده من حال إسمعيل واولاده, وأولهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما يحكم به على هؤلاء يحكم به على هؤلاء, والحمد لله رب العلمين. (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم الطبعة الأولى بيروت ص260-264 آخر تحرير بواسطة skareeb : 29/09/2003 الساعة 10:31 PM |
|
#70
|
|||
|
|||
|
[QUOTE]Originally posted by skareeb
[B] من ذلك فكل من سكن مع العرب, وساكنهم, وأخذ عاداتهم وداخلهم, وأفصح حتى لا يعرفُ من بينهم, فإن حاله واولاده من حال إسمعيل واولاده, وأولهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما يحكم به على هؤلاء يحكم به على هؤلاء, والحمد لله رب العلمين من ذلك فكل من سكن مع العرب, وساكنهم, وأخذ عاداتهم وداخلهم, وأفصح حتى لا يعرفُ من بينهم, فإن حاله واولاده من حال إسمعيل واولاده, وأولهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما يحكم به على هؤلاء يحكم به على هؤلاء, والحمد لله رب العلمين .
|
|
#71
|
|||
|
|||
|
هل نحن بحاجة إلى بحث هذا الموضوع في هذا الوقت ؟
هل تتصور أن المجتمع سيتغير في يوم وليلة ؟ هل تتصور أن يزوج صاحب الكتاب من يختن الأطفال ( الزطي ) ليجد ابن ابنته قد ورث المهنة ؟ لست ضد الكتاب وكل يقول ما يشاء لكن تصوري أن هذا الكتاب سيثير في المجتمع مشادة لا طائل منها وقد حدث مثل ذلك سابق لمؤلف براشدي مما جعل الحيطان مكان السب والشتم بين القبائل . والأمر في هذا الوقت لم يكن كالسابق والحرية مطلقة فمن يريد ان يتزوج فليزوج من يشاء ويتزوج ممن يشاء والرأي رأي المرأة ومرحبا بالأجانب من كل حدب وصوب ؟ |
|
#72
|
|||
|
|||
|
بسم الله
العجب كل العجب من الاخوه الدين يطاليون بغلق الموضوع. " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .. خيبكم الله!! الى متى الانتظار؟؟ الم يحن الوقت لنر عيوبنا؟؟ الم يكن لنا في رسول الله اسوه حسنه؟؟ انما هي العصبيه المقيته و العنصريه البغيضه وهو عينه ما منع المشركين من اتياع دعوة محمد الامين فطلبوا منه ابعاد المستضعفين و العبيد كبلال الكريم و صحبه... وكنا و ما زلنا نرى انفسنا معصومين عن الخطأ! وما فعله بعض العمانين في زنجبار وافريقيا لهو وصمه عار في جبين الاسلام و تعاليمه!! لقد اصطادوا لبشر و باعوهم في الاسواق كالبهائم!!! لا حقوق و لا يحزنون!!!
و اعجب من كل هدا ان البعض يرى العرب هم شعب الله المختار ( قول اليهود اخزاهم الله) فالعرب في نظر هؤلاء هم الصفوه و في قمة الهرم وما عداهم فهم ارادل الناس.اصلح الله الناس وهداهم الى الطريق المستقيم. و السلام |
|
#73
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#74
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
]
|
|
#75
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل نحن بحاجة إلى بحث هذا الموضوع في هذا الوقت ؟ الجواب: نعم, إذ تفتحت الأعين وتهيئت الأنفس أن تعود إلى الفطرة, وانكشف المفلسون ودعت الحكومة إلى ذلك وقبلها الإسلام فلا أنسب من هذا الوقت هل تتصور أن المجتمع سيتغير في يوم وليلة ؟ لا إلا من رحم ربي, لا لشيء إلا أنها جاهلية ثانية تشبه أختها التي حاربها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, وقصها الله في كتابه, وذكر جوابهم وجواب من بقي من إخوانهم في أي مجتمع جاهلي ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) ( بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا, أو لو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون), دعوى العادات والتقاليد الباطلة كما يقول المصري: آل عادات وأعراف آل بل عادات بلا ابتاع هل تتصور أن يزوج صاحب الكتاب من يختن الأطفال ( الزطي ) ليجد ابن ابنته قد ورث المهنة ؟ وهنا أقف معك للحظة ولا أعجب أن يعتقد مثلك ومثلي هذا الرأي, فمن يغذي مجتمعنا في شريانه من أصحاب دين وعاظا كانوا أو قضاة أو غير ذلك ( وهم لفترة طويلة وإلى الآن يحسبون أنهم أهل تنوير وإنارة ولكن للأسف إلى الظلمة في كثير من المواضع ومشعل ذلك كله وزارة الأوقاف الموقرة) ما زالوا يُطَعنون كل صغير من صغارهم بهذا النظر المتخلف, وإلى كوننا قد حافظنا على الصدارة ولكن من خلف المعسكر والركب العالمي الختانة = الزطي, الداية= الزطية, الحجام= الزطي, السماك= الزطي السمسار = الزطي الخ وقد رأينا سؤال القاضي: هل تزوج سماكا؟!! نعم استحقار كثير من المهن ونبذ كثير أخرى وربطها بجنس معين ثم لتظهر في النهاية أنها من أهم العلوم والتي تقدمت بسببها دول العالم المتقدم نعم كان لهذا الإستحقار والترفع الممقوت الأثر الأكبر في محافظتنا كما أسلفت على مستوانا المتدني للأبد - إلا أن يشاء الله لنا خيرا ونعود إلى الإسلام ونغير ما بأنفسنا على ما أمر الله فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم آية أخرى وقاعدة عامة عمل بها اليابانيون فبنوا ما حطم من بلدهم في خمسين سنة وكانوا من مفجري الحضارة العصرية, وعمل بها الأمريكيون والأوربيون وغيرهم كثيرون قاعدة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) وقد خالفها وما يزال يخالفها مدعو الإسلام حتى في عصرنا هذا وقد تعرض كتاب الكفاءة لهذه القضية في تحليله لأحاديث تزعم وتعزى إلى رسول الله كذبا, وقد يفيد ذلك بعض الشيء, واعلم يالمصافي العزيز أن الزطوط لا غنى للمجتمع عنه, وعلك لو ذهبت إلى مستشفى كالسلطاني ستجد من الزطوط العمانيين والعمانيات والأجنبيين والأجنبيات في قسم الولادة ما تجد نعم وسيكونون كلهم عندك -وقد يكون بعضهم من أقربائي وأقربائك- ليسوا هناك في الكفاءة فهم في الدون ما مرت السنون واختلفت القرون:شيطان:
آخر تحرير بواسطة skareeb : 01/10/2003 الساعة 11:56 PM |
|
#76
|
|||
|
|||
|
إن الطبقية كما يذكر كتاب الكفاءة ودلل على ذلك الأخ العزيز المصافي والقاضي وما نقل عن فقهاء سابقين إن الطبقية لا تقتصر على النسب بل تتعداه إلى الحرفة والمهنة, وهو معروف في مجتمعنا وقد حدث صاحب الكتاب ما المخرج الذي يحاول به الكثيرون لوي المعاني فقط ليوافق هواهم بأن هذه الأحاديث كرواية مسند الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال ( قال) رسول الله ( وسكاريب يبرأ رسول الله من ذلك): الأحرار من أهل التوحيد كلهم أكفاء إلا أربعة المولى والحجام والنساج والبقال" ورواية ابن ماجة " العرب للعرب أكفاء والموالي ( أي العجم) للموالي أكفاء إلا حائك أو حجام) أن هذه الروايات لا تدل على أن الإسلام يستحقر العمل, ولكن الزط مثلا اشتهروا بالختانة والحجامة الخ والجواب أن هذا تهرب من الحقيقة, فإنه متى قيل لفلان أتحب أن تكون حجاما مثلا فإنه يقول حاشا لله " أموت جوع ولا أحجم" والدليل أنهم يسح\تحقرون المهنة لا الناس فقط كما يدعون أن أعمالا كغسل الكعبة يقوم به أنا س معينون وقد يكونون من عائلة واحدة, فهل إذا ما قيل لواحد منا أتغسل الكعبة سيكون رده بلا وحاشا و " أموت جوع ولا أغسل الكعبة" أم أنه سيقول لي الشرف في غسلها, فلما لم يجب على عمل غسل الكعبة كما أجاب على الحجامة والختانة وغيرها علمنا أن الرجل مستحقر للأعمال وهو حال مجتمعاتنا ومجتمعنا للأسف والأسى الشديدين
|
|
#77
|
|||
|
|||
|
جاء في كتاب الكفاءة بعد مناقشته للحجام في رواية المسند كخاتمة لما ذكر من فوائد أثبت فيها أن الحجامة من خير الأدية كما وصفها رسول الله وأن الخير فيها, من هنا فمن عمل بها كان من الفائزين والموفقين
وفي عصرنا الحاضر, كثرت ظواهر الحجامة في أثوابها المعاصرة, وتطورت وسائلها, كغيرها من العلوم, كالاتصالات والمواصلات وغيرها, وظهرت في ظاهرة التبرع بالدم, التي يدعو إليها الطب الحديث, ويأكد على أنها من وسائل العلاج و الإستشفاء, و غير ذلك من سحب الدم لوضعه تحت المجاهر الحديثة, حتى تعلم منه الأمراض, و غيرها من أغراض, كما لا يخفى على عاقل, فلو أن الأمر كما في الحديث, لسقط الطب سقوطا واضحا, ولنأى الناس عنه نأيا فاضحا, حتى لا يعملُ فيه من أحد, صغير أو كبير, غني أو فقير, وذلك, لأنهم بعملهم هذا يصبحون في الخساسة بمكان!! و هذا ما لا يقبله عقل و لا نقل, ولكن الأمر كما في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكورة, " إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ", " نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ وَيُخِفُّ الصُّلْبَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ", " إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَم",ٍ " وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ ", وغيرها الكثير, فالحجامة هي من خير ما يتطبب به الناس, وهو الحاصل في عصرنا الحديث, وبذلك, فإن هذا الأمر يضيف إلى رصيد الرسول الكريم دلالة أخرى من دلالات نبوته صلى الله عليه وسلم. (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم الطبعة الأولى 1424/ 2003 ص 38) الحاجة ألحت على المجتمع تجواز هذا الموروث الخاطئ بسبب وجود العاطل على مستوى جميع الصعد وفي كل العائلات من مختلف المناطق, تجد هذه الطبقية في كون البقال والنساج والحجام وما دون ذلك من أعمال في عصرنا كالمراسل والحارس والزبال الخ تجد هذه الطبقية تجوازها المجتمع والجميع يتكلم فيها, على قضية النسب فهي داء ولو في الفقير, ليصدق عليه مقولة " يا فقير كون دمير" (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم الطبعة الأولى 1424/ 2003 ص 38) |
|
#78
|
|||
|
|||
|
أشكر الأخوة المشاركين والمشاركات والقارئين والقارئات على التواصل وعسى أن يفتح لنا هذا الكتاب وغيره وأعيننا على حقيقة الروايات التي نروى وتعزى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منها برئء
|
|
#79
|
|||
|
|||
|
لا مزايدة في ان الإسلام هو دين المساوة والإنسانية ولكن هل ذلك يتعارض مع حقيقة تفاوت الناس في مراتبهم بين سيد ومسود وبين جليل وذليل؟
إن الإسلام هو دين الواقعية وهذه الواقعية في مسالة الأحساب والأنساب تتجلى في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } فهناك شعوب وهناك قبائل والقبائل تتفاوت في صفاتها وميزاتها وثرواتها وهذه سنة الله في خلقه {ولن تجد لسنة الله تبديلا}. فالسؤال المطروح الان هل يتعارض مبدأ المساوة الإسلامي مع وجود طبقة العبيد؟ لو الجواب بنعم لأدى ذلك إلى اتهام الإسلام بالإبقاء على ظلم العبودية وعدم استطاعته تطبيق مبدأ المساواة مع واقع العبودية، وهذا منزلق خطير يسقط فيه الكثير نتيجة التسرع في إطلاق الأحكام. الذي نظر إليه الفقهاء وأسقطه الأخ عبد الحميد بن الشيخ الجليل المتواضع حميد الجامعي هو واقعية الغسلام في تطبيق مبدأ المساوة داخل واقع العبودية نفسه!!! لغز محير أليس كذلك! ما أريد ان أقوله ببساطه أن الإسلام طبق المساواة في ما لا يجوز فيه التفاوت مثل : -الكفالة الاجتماعية. - حق التعبير. -حق الانتخاب. - النصيب من المال والصدقة. - حق التعليم. إلا أن بقية الأشياء و التي لا تخدش جوهر موقومات الحياة البشرية كالمساوة في الزواج فإنها تدخل في إطار أعراف الناس. ولأن الاسلام هو دين الواقعية فإنه أمر بإحترام العرف طالما لم يتعارض مع مباديء الإسلام، يقول تعالى { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } وقد أشتق المعروف من العرف لن الناس تعارفت على حسنه. وقد أسلفنا بأن قضية العبودية لا تتعارض مع مبدأ المساوة في القضايا الجوهرية التي تمس ضروريات الحياة البشرية. الإشكال وقع في تعسف البعض منا جهلا وطغيانا في تعاملهم مع طبقة العبيد بحيث ابتعد جذريا عن مبدأ المساوة في ضروريات الحياة فقام بمنع العبيد من التعليم والعبير وسلبهم حقوقهم المالية!!. وقد كانت ردة فعل هذه الطبقة ومن تعاطف معها هو الثورة ضد الواقع الذي أساء إليه البعض بتصرفاته المقيتة. لقد أدرك أئمة الإباضية رضوان الله عليهم هذه القواعد الإسلامية السامية وستأنسوا بقوله تعالى {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} على واقعية التفاوت في المعاش وبالتالي في المناصب والمراتب التي تفتقت منها قضية العبودية، فلم يجيزوا زواج ذات الحسب ممن هو أقل منها درجة ضمانا لمستقبلها ومكانتها وشهورها حتى لا يدخلها الشك والريب في مكانتها في الإسلام وأنها ليست مهمة بحيث يمكن أن ترمى لكل من هو في الواقع أقل منها. وذهب البعض منهم إلى إجازة زواجها ممن هو أقل منها درجة بشرط ان تكون هذه المرأة مميزة لما تفعل حتى لا تقع في مطب الفشل الإجتماعي وعدم القدرة على التعايش مع واقع الطبقية وبالتلي ينهار بنيان أسرتها وحياتها. بقيى أن أركز على نقطة واحدة وهي أن الإسلام جاء ليجفف منابع العبودية والرق من خلال أمره بعتاق الرقاب في الكفارات، والتعامل مع طبقة المتحررين من الرق يجب ان يكون على قدم المساوة مع الأحرار بما لا يتعارض مع الواقع والعرف الذي أمر الإسلام باحترامه. فزواج العمانية الحرة من الباكستاني او الهندي مثلا تعتبر معرة في المجتمع العماني فلهذا فان هذا الزواج يجب ان لا يتم عشواءيا إلا وفق شروط محكمة يحددها أولي الرأي والنهى حتى لا تصاب مثل هذه المرأة بصدمة عصبية نتيجة رفض الواقع والعرف العماني لعملها. إذن الامر في النهاية أريد به صيانة حقوق المرأة وليس إهانة بقية الأجناس، فما الذي يمنع الباكستاني من الزواج من بني جلدته وما الذي يمنع العبد من ان يتزوج من بني جلدته؟ لو تزوج العبيد من الحرائر فمن سيتزوج الإماء؟ هل يعقل أن يتزوجهن الأحرار وقد سلبن الجمال والحسب والنسب ويتركون الحرائر بجمالهن وأحسابهن وانسابهن ذلك لا يحصل إلا في حالات نادرة. فوضع العراقيل من زواج العبيد من الحرائر فيه حفاظ على حقوق الإماء أيضا لأن العبد الذي يقع على حرة جميلة لن يرضى بالنزول مرة أخرى إلى واحدة أقل جمالا وحسبا ونسبا. إذا القضية ليست فقط حفظ حقوق الحرائر وإنما أيضا حفظ حقوق الإماء، وبالتلي حفظ نسل هذه الطبقة من البشر. |
|
#80
|
|||
|
|||
|
لا تربش نفسك يا skareeb لأن هذه الحاله موجوده من بداية الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا كتاب عبدالحميد الذي ذكرت ولا أي كتاب رايح يغير شيئ من الواقع ، ثم هذا عبد الحميد الذي يقول بوجود الطبقية في عمان أو التفرقه بين جنس وآخر ، لا أعتقد بأن له الحق أن يكتب في هكذا موضوع وهو ابن أبو سرور وكلنا نعرف من هو أبو سرور وماذا يكون ، ثم أنت يا skareeb ما الذي يجعلك تنزل مثل هذا الموضوع هل لديك إحساس بالنقص أو هل تحس بأنك تعرضت للظلم على يد عرابة عمان ،،،،
أقولك حاجه ياskareeb تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ) وأجعله قاعده لأي كتابة تريد أن تكتبها مستقبلا ،،،،، |
|
#81
|
|||
|
|||
|
نعم اخي العزيز رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
والقاعدة الأخرى هي "القناعة كنز لا يفنى". والبعض هداهم الله لا يقنعون إلا بمناطحة النجوم، ولو رضي أصحاب الطبقات الاجتماعية الدنيا بالواقع لما رأينا مثل هذه الفلتات من شباب عجول متسرع. بيد اني لا انسى ان اذكر أن من حق أصحاب تلك الطبقات المطالبة بالمساوة في الحقوق الجوهرية التي بينتها في مقالي السابق. والله المستعان. |
|
#82
|
|||
|
|||
|
الأخ الكريم المتواضع صاحب الأغاني يسعدني والقراء مرورك ومشاركتك
وهنا سنحاول أن نسلط أنا والقراء والمتابعون الضوء على بعض ما جا ء في كلامكم الجميل, وهو ما يخصنا والموضوع, أسأل القراء أن يكونوا صابرين فإن في الكلام من الفوائد بإذن الله والإجابات ما يسد كثيرا من الإسئلة التي يجدها الواحد منا في قلبه وقد لا يجد لها مجيبا في بيئة تضج بأمثال من قرأتم تعليقاتهم ...(1) قلت: لا مزايدة في ان الإسلام هو دين المساوة والإنسانية ولكن هل ذلك يتعارض مع حقيقة تفاوت الناس في مراتبهم بين سيد ومسود وبين جليل وذليل؟ نعم لا يتعارض الإسلام مع عام ما قلت, بل يأمر به, بقوله سبحانه " وقل اعملوا" فالسيد لا يسود إلا لعمله وذاته, والجليل -وعلك عنيت العزيز- لا تكون له العزة إلا بفضل الله عليه وبما يسر له من كرم وأخلاق, وهو تعبير الآية الكريمة " إن أكرمكم عند الله أتقاكم" لكن لا يعني ذلك ما يحصل في المجتمع الإسلامي وما تعنيه في مقالك ودل عليه آخر كلامك, وهو أن السيد هو من كان ينتسب إلى قبيلة كذا أو أسرة كذا, وهو جبان قد فقد ما ساد به جده من كرم وأخلاف وأصبح جبانا همازا لمازا مشاءا بنميم طعانا لأعراض الناس وهاتكا لسترهم, وكذا الجليل أو العزيز ليس ذلك الرجل الذي تغشاه أنواع المذلة والخزي الرعديد الذي لا يستطيع أن يركب كلمتين على بعضهما فقط لأن أباه فلان أو ينتسب إلى كذا من البلدان ولقد طبق ما تقول على المستوى المحلي الإسلامي وباتت دول العالم الإسلامي تعاني الأمرين, والشعب يقاسي ما يقاسي, يقوده طفل في العاشرة, أو عجوز في المائة قد حافظ على كرسيه لتسعين عاما أو يزيد دون أن يبر في شعبه وبلده, وأنت قد ترى ذلك في من يغدقون مالا لأن جدهم فلان, يغرف لهم من ظهر الشعوب ومن ظهر الفقراء من الناس على أساس ما تدعوا إليه ويدعوا مقالك أخي العزيز ![]() لقد طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه القاعدة قاعدة من يسود ويكون عزيزا لذاته لا لأبيه وجده, ولا لحاله الذي كان عليها, وانتقل منها إلى غيرها, فقدم من كان توا عبدا يتنقل من يد إلى يد على من كان من أقرباءه وأصحابه من كبار قادة العرب, وهو زيد بن حارثة قدمه على جعفر بن أبي طالب ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى عبد الله بن رواحة الأنصاري وعلى خالد بن الوليد وغيرهم ممن لم يكن مولى عتق أو وقع في رق رضي الله عنهم أجمعين, قدمه في معركة مؤته, وكان ذلك في أول الدعوة, ثم ثنى ذلك في كثير من المواضع, وآخرها كان تجهيزه لجيش أسامة والذي قدم فيه أسامة الأسود بن من كان عبدا في الماضي القريب على كثير من الصحابة منهم ابن عمه علي وأبو بكر وعمر, حتى مات صلى الله عليه وسلم وأنفذ أمره بعده أبو بكر رضي الله عنه, هذا في المجال القيادي, وقد قدمهما في المجال الإجتماعي فزوج زيدا من أربع من قريباته زينب بنت جحش ودرة بنة أبي لهب وأم كلثوم أخت عثمان بن عفان وهند بنت العوام (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم ص 54-68) وقد ذكرت أكثر من ذلك في جوابي على الأخ لا لا لا لا فراجعه, وأسألك وأسأل الإخوان أن يقرءوا قبل أن يكتبوا فإنه يوفر من الوقت الكثير, بدل أن يسأل البعض سؤالا قد طرحت إجابته, ولك من سكاريب شطفة كيكة وحليب يا الحبيب
|
|
#83
|
|||
|
|||
|
(2)
إن الإسلام هو دين الواقعية وهذه الواقعية في مسالة الأحساب والأنساب تتجلى في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } فهناك شعوب وهناك قبائل والقبائل تتفاوت في صفاتها وميزاتها وثرواتها وهذه سنة الله في خلقه {ولن تجد لسنة الله تبديلا}. وأقول لك يا عزيزي الأصفهاني قولك هو ليٌ لعنق الحقيقة وكسر لرقبتها وإجحاف بالآية وإسقاط لهدف الحياة وذلك بعدم تعرضك للام التعليل أي تعليل إنا خلقناكم, وكان الأحرى بك ألا تشوح هذي الشوحة الكبيرة يا كبير فالله في الآية يعلم الناس أجمعين بأنه خلقهم من ذكر (آدم) وأنثى (حواء) وبس فهم في النهاية والبداية أبناء رجل واحد وامرأة واحدة وهما محل التحاكم والحكم من جهة النسب, وهو جواب لمن يعتبر النسب أن النسب هو هذا ما ذكر الله في كتابه, ولا عبرة لما دونه, أما الجهة الأخرى المعتبرة عند الجميع فهي قوله سبحانه في الآية بعد ما أثبت وحدانية النسب وعدم احتماله للتعدد وبالتالي عدم احتمال العبرة به في المعاملات الأجتماعية والسياسية وغيرها ويدخل في ذلك جميع الناس حتى ابن الزنا, وهو لطف الله والحقيقة التي تعارض أهواء البشر الجاهلين , أما الجهة الأخرى كما فهو قوله سبحانه في آخر الآية: إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وهي أي هذه الآية بالذات التي تبني أمما ومجتمعات قوية متماسكة متكاملة أي تكامل, إذ في هذا المجتمع لا يهمش أحد ولو كان ابن زنا, ويكون المعتبر في كل شخص تقواه, والتقوى صفة جامعة لخصال الخير, ورأس هذه الدين وما يدخل تحته من عزة وأخلاق ومعاملات, وكل أمور التقوى مرتبطة بذكر الله والرغبة في أداء ما أمر والإنتهاء عما زجر فراجع نفسك يالحبيب ولك من السيب سكر وحليييييييييييب
|
|
#84
|
|||
|
|||
|
(3)
فالسؤال المطروح الان هل يتعارض مبدأ المساوة الإسلامي مع وجود طبقة العبيد؟ لو الجواب بنعم لأدى ذلك إلى اتهام الإسلام بالإبقاء على ظلم العبودية وعدم استطاعته تطبيق مبدأ المساواة مع واقع العبودية، وهذا منزلق خطير يسقط فيه الكثير نتيجة التسرع في إطلاق الأحكام. الذي نظر إليه الفقهاء وأسقطه الأخ عبد الحميد بن الشيخ الجليل المتواضع حميد الجامعي هو واقعية الإسلام في تطبيق مبدأ المساوة داخل واقع العبودية نفسه!!! لغز محير أليس كذلك! والجواب عليك: هو أنك تسرعت وتكلمت في أمر والموضوع في أمر آخر, فما بالك والعبيد؟ فالكلام في طبقية الأحرار لا العبيد, إذ الأحرار متساوون في جميع أمورهم وما لهم وما عليهم, وقد أجبت بعضهم فيما مر وذكرت لهم بعض ما جاء في كتاب الكفاءة من أن الكلام والبحث ليس في الحالة الشاذة وهي العبودية, لأن العبيد لهم أحكامهم الخاصة, من أنهم يرعون ويزوجون ويكون مسؤولا عنهم, وحدودهم كحد الزنا مثلا نصف حد الأحرار, فهما لا يتساويان في حدود الدين فكيف يتساوون في غير ذلك من تزويج وغيره, والمعضل في مجتمعنا الجاهل لمصطلحاته وما ينطق, أن كل من كان مولى مثلا فهو عبد أو أحد أجداده كان عبدا وأعتق, وهو نوع أدخلوا فيه النوع الثاني وهو الأكثر وهو ولاء الخدمة أو ولاء العقد, وقد ذكر ذلك بعض الأخوة ( الكابوس على ما أذكر) ذكر أنواع الولاء وحقيقة الخلط الذي يتكتم عليه من عرفه كبرا وحسدا وطعنا في أعراض الناس, وقد قام بعضهم على ما رأيت من درس عند صاحب الكتاب قام بعض المشائخ في أحد الجوامع بإلقاء درس على مجموعة من النسوة خلط خلطا بين الموالي والعبيد, وسمى نساء الموالي بالإماء, وهو لا يصح ولا يجوز, فلا غرب أن نجد من الإخوة أمثالك وأمثالي ممن ما زال يخلط بين العبد والحر, والجهل ليس في النهاية عذرا, وأنت قد رأيت أن الفقهاء الذين عنيت يتكلمون ويذكرون الفارسي وغيره وهم لا شك يعنون الأحرار بذلك منهم لا العبيد, فراجع معلماتك أخي العزيز, وصاحب الكتاب والكتاب لا يعني العبيد وهم الذين ثبتت عبوديتهم بالدليل والبرهان لا بقول الناس وطعنهم لأنهم سود أو زرق, بالأوراق الدالة على ذلك ![]() ثم ما نعلمه أن ما نظر إليه الفقهاء –كما رأيت- وأسقطه الأخ عبد الحميد –كما عبرت- من مبادئ دين البشرية, وقد أسقط م يخالفه محمد صلى الله عليه وسلم, بتزويجه من رأيت وسمعت, فلنتق الله فيما نقول أيها الاخ الكريم,فالله يحب المتقين
|
|
#85
|
|||
|
|||
|
(4)
ما أريد ان أقوله ببساطه أن الإسلام طبق المساواة في ما لا يجوز فيه التفاوت ثم ذكرت ما ذكرت واستثنيت الزواج أو المصاهرة, فقلت: إلا أن بقية الأشياء و التي لا تخدش جوهر موقومات الحياة البشرية كالمساوة في الزواج فإنها تدخل في إطار أعراف الناس. والجواب أن أمور الزواج لا تخدش جوهر الحياة إذا لم تتعد إلى ما حرم الله, وهو عدم تزويج المرء لجنسه أو أصله, فإن ذلك مقر للطبقية من كل وجه, والله قد حرم الطبقية وضبط الأمر بالآية التي ذكرت ووقعده بآية: ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) (الفرقان 54) فالله قد ذكر أن البشر مخلوق ليتعارفوا ويتآلفوا, وهنا بين نتيجة هذا التعارف والتآلف, وهو أن يكون الناس إما أهلين أو أصهارا بفعل التزاج والمناكحة, لا أن يكونوا متناحرين متفرقين منقسمين إلى طبقات تلعن كل واحدة منها وتكره من دونها أو من فوقها, فانظر بعين فاحصة كيف طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك, فزوج بلالا من الأنصار, وزوجه أيضا من القرشيين, إذ هو لم يكن له نسب فكان له صهر حتى يتم التعارف والتآلف بينه والمسلمين, وهكذا مع غيره من الصحابة, فعندما لم يكن للمقداد ذي البشرة السوداء قريب من نسبه, جعل له قريبا من المصاهرة وهو شخصه صلى الله عليه وسلم, فزوجه ضباعة بنت الزبير ابنة عمته, وعندما لم يكن لزيد أو أسامة أو صهيب أو غيرهم أهل في قريش زوجهم الرسول صلى الله عليه وسلم من القرشيات والأنصاريات وهلم جرا
|
|
#86
|
|||
|
|||
|
(5)
ولأن الاسلام هو دين الواقعية فإنه أمر بإحترام العرف طالما لم يتعارض مع مباديء الإسلام، يقول تعالى { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } وقد أشتق المعروف من العرف لن الناس تعارفت على حسنه. وأسألك يا صاح أليس في مولد الطبقات ومخرب الطرقات بتزويج الفاسق لعربيته من الصالحة, ومنع العجمي التقي لعجميته منها, أليس في هذا من هرج ومرج, ومأزق لمدعيه وحرج؟! أليس لآية ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) (السجدة 18) أليس لهذه الآية وغيرها وزن في أعراف الكرام العمانيين وغيرهم من المسلمين أهذه وفعل رسولنا صلى الله عليه وسلم أبعد نظرا أم أنفسنا وفقهائنا؟ أيها الحبيب إن العرف الذي تدعيه كان أقوى مما هو عليه الآن في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم, في عصر الجاهلية الأولى المقيت, نعم كان أقوى مما تصور, ورغم ذلك يكسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بتزويجه من رأيت وتزوجه وإنجابه ممن علمت, فاطمة بنت قيس المرأة القرشية الجميلة ذات المال الكبير ( وسأذكر أمرها لاحقا) يخطبها رجلان من قومها من قريش أبو جهم ومعاوية ابن أبي سفيان, ثم يوجه رسول الله صلى الله أمرها إلى اسامة ويخطبها له فترفضه مرة ومرتين وثلاثا, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لها في النهاية: " طاعة الله ورسوله خير لك" فأي عرف هذا الذي تكون طاعة الله ورسوله في تركه وطمره في التراب, أم نتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ذو هوى وحب لأسامة أي صاحب وااااااااااو كبيرة زوج بها أسامة الأسود من قرشية شديدة الجمال! أم كيف تفسر يا صاحب الأغاني فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكيف تخرج نفسك وتخرج الرسول صلى الله عليه وسلم مما يتهمه به أتباع الطبقية والعنصرية والعرف المزعوم واعلم يا أيها الغالي أن الإسلام قبل محمد وبعده جاء ليسحق الأعراف وما استحسنه الناس من قبيح, كالتقرب إلى الله بعبادة الأصنام ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) (الزمر: 3) وفعل قوم لوط, والتعري وقت الطواف وغيرها الكثير, فكل ما جاء الإسلام لنسخهإنما كان من أعراف الناس – كما زعمت المستحسنة- إن ضابط العرف هو الشرع وليس هوى الناس, فعرف كنجدة المظلوم بطريقة معلومة, كصندوق من مال أو غيره محمود غير مذموم, ولكن دعوى العرف في مولد للطبقية في أمة جعلها الله طبقة واحدة, ومؤجج للعنصرية في عالم جعل الله مرجعه عنصرا واحدا لهو حري أن يختم على فم كل من يقوله بالشمع الأحمر والأصفر والأسود وأن لا يتردد في الإختيار بين قوله وأمر الله , ولو ادعي أنه أعلم أهل الأرض قاطبة:معصب
|
|
#87
|
|||
|
|||
|
(6)
لقد أدرك أئمة الإباضية رضوان الله عليهم هذه القواعد الإسلامية السامية وستأنسوا بقوله تعالى {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} على واقعية التفاوت في المعاش وبالتالي في المناصب والمراتب التي تفتقت منها قضية العبودية، فلم يجيزوا زواج ذات الحسب ممن هو أقل منها درجة ضمانا لمستقبلها ومكانتها وشهورها حتى لا يدخلها الشك والريب في مكانتها في الإسلام وأنها ليست مهمة بحيث يمكن أن ترمى لكل من هو في الواقع أقل منها. إن فعل أمثالك وسوء الظن في العلماء ومحاولة إخراجهم بعد جعلهم في مأزق لا مخرج منه, إن فعلك هذا لهو الأمر المحزن المبكي فبدل أن تكرمهم وتنزههم عن مثل هذا الترهات تثبتها عليهم وتلقيهم بعدها في غياهب جبها تتناشلهم أفاعي المقولات المنسوبة إليهم, فلا حول ولا قوة إلا بالله, فكتاب الكفاءة والذي يبحث في عين الموضوع وهو منتقد لجميع هذه الآراء والأقوال نجى مما فعلت ويفعل كثير غيرك, فهو لا يزال يؤكد في مقدمته ثم في متنه وبطنه أن العلماء بريئون من أي قول خالف الثابت من القرآن والسنة والفطرة, كدعوى العرف الباطل هذه (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم ص 13) فهلا عدت إلى نفسك وكان العلماء أباضيين وغير أباضيين بريئين من ذلك عندك, فإنك قد وقعت من حيث تحسب أنك تحسن صنعا
|
|
#88
|
|||
|
|||
|
(7)
بقيى أن أركز على نقطة واحدة وهي أن الإسلام جاء ليجفف منابع العبودية والرق من خلال أمره بعتاق الرقاب في الكفارات، والتعامل مع طبقة المتحررين من الرق يجب ان يكون على قدم المساوة مع الأحرار بما لا يتعارض مع الواقع والعرف الذي أمر الإسلام باحترامه وأقول إن قولك يوحي بـأن من أعتق من رق لا يعود إلى ما كان عليه من أصل, وإمكانية تزويجه الزواج من عنده كما لو كان قبل رقه, ولو كان بعد إعتاقه حرا, وهنا جيد أن أجعل لكتاب الكفاءة نصيب نصا بعد أن علمني الكثير, فقد جاء في الكتاب: واقول أيضا في هذه الخاتمة لو أن أناسا يرون الرجل في أصله إذا وقع في الرق ثم أعتق لا يعود إلى رتبته وما يدخل تحتها من كفاءة وغيره, فماذا يقولون إذا في قول الله عز وجل: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} (يوسف:20), فالله قد إبتلى يوسف عليه السلام بأن ألقاه أخوته في الجب, ليأخذه بعض السيارة, فيبيعوه في مصر العامرة بثمن بخس دراهم معدودة, وليقول عزيز مصر الذي اشتراه لإمرأته أكرمي مثواه ومقامه عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا, فتبناه, ثم بين الله أن ذلك كله لحكمة منه سبحانه, وهو كما بّين ليعلمه من تأويل الأحاديث, فما كانت إلا فترة الرق, وفترة توصله إلى عزيز مصر, الذي أكرمه واتخذه ولدا, ليعود بعدها إلى أصله وحريته, ولتستمر القصة به عليه السلام, حتى يعتلي كرسي خزائن مصر, وحال العتقاء من حاله عليه السلام, فأينما ينزلوا يوسف عليه السلام ينزلوهم؟؟!!! أقول: يدل حال يوسف أن العتقاء يعودون إلى أصلهم الذي كان قبل الرق, وتكون فترة عبوديتهم فترة ابتلاء من الله إنقضت وانتهت بعتقهم, تماما كغيرها من الفتن والإبتلاءات التي يكتبها الله على عباده لينظر ماذا يفعلون, كالمرض والفقر وغيرها. فليوضع مولى العتق من الناس حيث يضعون يوسف عليه السلام, ولينزلوه منزله, فإنه الأحرى والأجدر, ألا إن في ذلك لآية لأولي الأبصار (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم لعبد الحميد بن حميد الطبعة الأولى دار الفكر العربي بيروت ص 265) ولا تعليق عندي فوق ما ذكره الكتاب, ولك التحية أيها الأخ الكريم
|
|
#89
|
|||
|
|||
|
(8)
فزواج العمانية الحرة من الباكستاني او الهندي مثلا تعتبر معرة في المجتمع العماني فلهذا فان هذا الزواج يجب ان لا يتم عشواءيا إلا وفق شروط محكمة يحددها أولي الرأي والنهى حتى لا تصاب مثل هذه المرأة بصدمة عصبية نتيجة رفض الواقع والعرف العماني لعملها وقد أجيب سابقا - أتعبتني من كثر الترداد- أن هذا لا يطلق على عمومه وله ضابط, وهو مثلا مكان سكنى الباكستاني وحاله من جهة اليسر وغيره, وكل هذه ليست نسبا, وإلا لكان لنا الحق في عدم تزويج التقي لأنه بلوشي مثلا أو لواتي أو غير ذلك, وهذا لا يصح دينا ودنيا, إذا فهذه الضوابط قد تتغير بخلاف ضابط النسب فهو ثابت من جيل إلى جيل, ولكن ولد هذا الباكستاني أو الهندي قد ينتقل إلى عمان ويخطب بنت تلك المرأة فيزوج, لماذا؟ لأنه قد ارتفع ما رفضوا أباه له وهو مثلا إقامته في باكستان, وجاء الولد وسكن في عمان, أو أن أباه كان لا يعلم العربية أي اللغة, وارتفع هذا السبب عند الولد فعرفها وأتقنها وكان جارا لأهلها كما هو حال إخواننا الذين أصولهم من بلاد العجم, وهم بلا شك أصبحوا عربا كما أن إسماعيل وأولاده ومنهم محمد صلى الله عليهم وسلم أصبحوا عربا لمساكنتهم العرب, فخذ من الفوائد ما تحب يا كريم
آخر تحرير بواسطة skareeb : 02/10/2003 الساعة 05:49 PM |
|
#90
|
|||
|
|||
|
(9)
إذن الامر في النهاية أريد به صيانة حقوق المرأة وليس إهانة بقية الأجناسفما الذي يمنع الباكستاني من الزواج من بني جلدته وما الذي يمنع العبد من ان يتزوج من بني جلدته؟ . والجواب على سؤالك أولا بأنه لا مانع مما سألت, ولكن سؤالي الآن عن للحقوق التي ادعيت صيانتها هنا أهي تلك الصيانة للحقوق التي أهدرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من المواضع بتزويجه لمن كان عبدا أسودا فضلا عن غيره من بنات الناس القرشيين والأنصار وقريباته؟ مثلا تلك الحقوق التي كانت لفاطمة بنت قيس والتي أهملها رسول الله ولم يقمها ولم يصنها فزوجها ممن رفضته ثلاث مرات على التوالي أهي هذه الحقوق التي تعني فإن كانت هي فأكرم برسول الله لنا دليلا ومثلا نحتذي به, وإن لم تكن إياها فالبدار البدار وأخبرنا ما هي, فقد تشابه البقر علينا أهي هذا الصيانة التي يجب علينا قلت: لو تزوج العبيد من الحرائر فمن سيتزوج الإماء؟ هل يعقل أن يتزوجهن الأحرار وقد سلبن الجمال والحسب والنسب ويتركون الحرائر بجمالهن وأحسابهن وانسابهن ذلك لا يحصل إلا في حالات نادرة. وسؤالنا عن أي إماء تتكلم يا العزيز
آخر تحرير بواسطة skareeb : 02/10/2003 الساعة 05:53 PM |
|
#91
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا دعوى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها دعوى باطلة, إذ يلزم بها مشاركة الله في العلم بالغيب أي أنها شرك والعياذ بالله فانتبه يا أخي الكريم ثانيا قولك بأن " ولا كتاب عبدالحميد الذي ذكرت ولا أي كتاب رايح يغير شيئ من الواقع " لهو قول ينطبق على المطبقة والعنصريين 100% وقد أصاب كبد الحقيقة في حالهم, إذ لم لينفع كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تليين قلوبهم وتبصيرهم وهديهم إلى الطريق القويم, وانتشالهم من عمههم وغياهب جبهم, فكيف لكتاب عبد الحميد أو غيره من البشر أن يسمع ويطبق من أناس قد صمت آذانهم إلا عما قاله آباءهم ونسبوه إلى فقهاءهم ممن قصر باعه عن الوصول إلى , تطبيق القرآن الكريم على مجتمعه وقبل ذلك على نفسه لأناس قد جمدت دماء الحياء في عروقهم وهم يعصون الله ثم يعزون ذلك إلى الله مؤكدين على الله ما نفاه عن نفسه وحالهم من حال من حكى عنهم الله سبحانه " " وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون "" أناس صدق فيها قول الله سبحانه" ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر من الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون" , وأولاء لم تصدع قلوبهم ولم تخشع قلوبهم لذكر الله, بسبب مرض الكمال الذي خيم عليهم, ودعوى الشعور بالنقص من الذين رأوهم - ضحكا على أنفسهم- دونهم ثم اعلم أن طعنك فضيلة الشيخ الكريم أبي سرور لا يغير من الأمر شيئا, فقد ذكر صاحب الكتاب في إهدائه أنه سيطعنه الكم من الجهلة (المتعلمين) في أشياء كثيرة منها نسبه وحسبه فراجع ما مر, وأنا أعيذك أن تكون من الجهلة المتعلمين ثالثا أن الطعن قد فاش وانتشر في أمة محمد كالنار في الهشيم, وهذايحتاج إلى وقفة, وقد ذكره الرسول أنه من الجاهلية وليس من الإسلام فاحترس أخي رابعا أن المطعون في نسبهم كثيرون في الماضي والحاضر ولم يسلم عالم أو تقي من لسان السفهاء من العوام, وقد طعن في غير من تعرف, فقد طعن في أبي مسلم البهلاني ونسبه وأنه لا يعرف أصل أجداده, وطعن في الشيخ نور الدين السالمي وطعن في الشيخ سعود بن حميد وغيرهم, ولكثير من الناس حولك خؤولة في كثير ممن ذكرت وطعنت فإياك والعبث والرجال بأنفسهم وعلمهم وتقواهم لا بطعن قيد الأرض الذي لم يستطع أن يكون قيد نفسه قبل أن يدعي قيده للأرض خامسا: أن الأباضية أهلك - الخوارج على ما يرى القوم- يكتبون أنهم يتبرؤون من الخوارج وأنهم ليسوا من المارقة والذي يعنيهم الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم وأنهم, فلماذا تغضب يا قيد الأرض ويغضب أصحابنا عندما لا يسمع لكلامهم, فقد استخدم القوم قاعدتك ولم يروا أن من حق الأباضية أن ينتفوا من الخوارج أو يكتبوا فيهم مدعين برائتهم لأنهم في أعينهم خوارج مارقون أغذرني قاعدتك باطلة, فلو كنت تطعن في عبد الحميد وأسرته, ولكن لا يعنى ذلك أن تعصب عينك عن الحق إلا إن كنت جبانا, وحاشاك أن تكون سادسا: لم يلحقني شيء من عرابة عمان, على أن مصطلح العرابة الذي نطلقه على أنفسنا فيه من النظر ما فيه, فنحن نعني به أهل عمان الداخل أو أصحاب القبائل العربية, ولا يدخل معهم إخوانهم من ممن ساكنوهم, كان أصلهم من يمين أو شمال, وعلى هذا فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن من العرابة بل كان من الجهة المقابلة, العجم الذين أتقنوا العربية, وأسقط بذلك آية " ولو أنزلناه على بعض الأعجمين" وغيرها! فراجع أفكارك ونظرياتك أرجوا من الإخوان عدم ذكر الأسماء والطعن في الأنساب فإن هذا ليس من الإسلام في شيء, وأرجوا من المشرفين حذف أي أمر أو رد هذا حاله, وأن لا يغلقوا الموضوع رأسا, فصاحبه سكارييب لا يرى السب ولا يرى غلقه أبدا والسلام عليكم الحبايب الغالون ![]() آخر تحرير بواسطة skareeb : 02/10/2003 الساعة 11:37 PM |
|
#92
|
|||
|
|||
|
ابتسامات سكاريب في كل مكان ولكنه يشوط بسرعة من كلام صاحب الاغاني
|
|
#93
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن يا أخي حالهم يجنن العاقل ويجعل المجنون مجنون تربيع ما شفتهم!أقولهم قال الرسول وفعل الرسول وسوى الرسول وقال الله في كتابه ووووووو وهم بو يسألني أيزوج راععي الكتاب *** يا أخي يزوج راعي الكتاب *** ولا ما يزوج أيش نريدله, علينا من الحق ما من كاتبه, يعني ولو كتب إنسان كتاب وأثبت فيه أن المعاملة كذا حرام ثم رأيناه يقوم بذيك المعاملة, نقول يوم راعي الكتاب ما طبق نحن ما نطبق سبحان الله والثاني الله يهديه حاطلي عرف وعرفين!يا أخي الرسول أول من خالف هذا العرف بفعله وقوله كما خالف عرف عبادة الأوثان وخالف عرف الربا وغيرها من الأعراف حقيقة يا البدر المنير حالة تجنننننننننننن ولكن في النهاية هم طيبون إن شاء الله و أنا راضي عنهم ولو قالوا عن سكاريب ما قالوا والمهم إياكم ثم إياكم السب والشتم فإنه لا يجوز وحنا في النهاية أخوة, وأقول صافي يا لبن
|
|
#94
|
|||
|
|||
|
Hphp
لا اعلم سر دخولك المفاجيْ لتقذفني بهذه النصيحة العظيمة اقتباس:
سبحان الله الكثير من الناس تتدثر بتعدد الأسماء لتتغطية على مركبات النقص والعقد النفسية – اجارنا الله. |
|
#95
|
|||
|
|||
|
الأخ الباش مهندس سكاريب لم تتغير عما كنت فالعجلة –تدور تدور
- والتسرع يقذفان بك يمنة ويسرة لإثبات قناعاتك الذانية.ما علينا. حقيقة أدهشني كلامك وحيرني سجع الكهان الذي تميز به أخونا المهندس في كتابه وكتاباته والذي انتقلت عدواه إليك بو فيه الفايدة. لم أسمع في حياتي كلها أن أسامة بن زيد كان اسود اللون!!!! فهل لديكم فيض من علم لتأخذوا بيدينا إلى إثبات ذلك! فالذي اعرفه انه كان مولا والمولى غير العبد –كما يعلم الباش مهندس- فلماذاخلط الأوراق؟ ونتمنى التحقيق والتدقيق فلا نقبل بالمتردية ولا النطيحة لأن الأضحية على الأبواب ومقاص الرقيب مزيتة للنظر سندا ومتنا. اعذرونا فالمسألة مسالة حلال وحرام ولا نقبل في ديننا إلا المواقف لقواعد الحق. ثم مسالة تقديم أسامة على جعفر !!!! لماذا يقحمها الباش مهندس في الميدان ؟ مع العلم بان زيد اصلا ليس عبدا بل هو من الموالي وكان من الشرف بمكان أنه يسمى بابن محمد أي ابن رسول الله. وهذه العلاقة مع الرسول الكريم ميزته بالسبق في الإسلام مع معرفة الرسول لقدراته من طول العشرة . كل ذلك أهله لقيادة الجيش وليس قيادة الأمة .... وهذي مسالة سنتطرق إليها في القريب العاجل. أما اسامة فمنذ متى كان عبدا؟ وهات براهنك الذي تزعم لتثبت ان الرسول قدمه على أبو بكر وعمر... مع العلم بأن قيادة الجيش غير قيادة الامة وسنأتي على ذلك فلا تكن من العجولين. تذكر لا نقبل بالمتردية والنطيحة وما اكل السبع. نريد الدليل القاطع في مسائل الحلال والحرام. أما تزويج اسامة من القرشيات ففيه وقفات. الأولى أتنا بالسمينة التي تثبت زواجه من كل من ذكرت، ولا تحيل لنا على الكتب بل أتنا بالمصدر والسند لنرى هل بنيت استنتاجتك على جبال رواس ام على شفا جرف هار. الثانية: منذ متى كان زيد بن حارثة عبدا؟ فنحن نعرف انه مولى. الثالثة: لقد أثبت رفض زينب بنت جحش لأسامة واستجابة الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الرفض لأسبابه الطبقية كما لا يخفى على الباش مهندس ان الإسلام لا يستنكر هذا الواقع وإنما يستنكر البشاعة التي مورس فيها واقع الطبقية ما قبل الإسلام، وهو ما ذكرته في مقالي سابقا فليرجع إليه من شاء. الرابعة: زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب بعد انفصالها عن زيد يؤكد على ان الإسلام مهتم جدا بما يحقق الرخاء النفسي للمرأة المسلمة، وزينب العربية القرشية أصيبت في مقتل حين تزوجت احد الموالي فعوضها الله بالمولى أشرف العرب. بخصوص الحليب والسكر والكيك أرسلي ياه إيميل تراني بعيد ومتغرب
|
|
#96
|
|||
|
|||
|
2
وعلقت على كلامي قائلا (إن الإسلام هو دين الواقعية وهذه الواقعية في مسالة الأحساب والأنساب تتجلى في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
فهناك شعوب وهناك قبائل والقبائل تتفاوت في صفاتها وميزاتها وثرواتها وهذه سنة الله في خلقه {ولن تجد لسنة الله تبديلا}. وأقول لك يا عزيزي الأصفهاني قولك هو ليٌ لعنق الحقيقة وكسر لرقبتها وإجحاف بالآية وإسقاط لهدف الحياة وذلك بعدم تعرضك للام التعليل أي تعليل إنا خلقناكم, وكان الأحرى بك ألا تشوح هذي الشوحة الكبيرة يا كبير) ما شاء الله وتبارك الله أول مرة أسمع ان الله خلق البشر علشان التعارف! ما شاء الله، عجيب زين سويوا المسيج والإيميل وغرف التشات علشان نطبق هدف الله تعالى من خلقه للبشر!. المشكلة فيك يا باش مهندس أنك تعرض النصوص المحكمة وتتشبث بالمتشابه من القول. لو جئنا إلى النصوص المحكمة في مسالة خلق الله تعالى للبشر لوجدنا هذه النصوص: {ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} {إني جاعل في الأرض خليفة} فسبب خلق البشر حسب النصوص المحكمة هي تطبيق مبدا العبودية لله، ثانيا تحقيق مبدأ الخلافة الكونية في الأرض. اما أنت فقد تشبت بقشة في آية لا تثبت شيئا مما أردت الوصول إليه فلو كان كلامك صحيحا ان الله خلقنا لنتعارف لما كان هناك داع أصلا لوجود القبائل والشعوب لكنا قبيلة وشعب واحد. { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } لكن الآية بينت وأوضحت أن التعارف مبني على مبدأ القبلية فافهم ولا تجادل فيما حكم به النص. أما قولك (فالله في الآية يعلم الناس أجمعين بأنه خلقهم من ذكر (آدم) وأنثى (حواء) وبس فهم في النهاية والبداية أبناء رجل واحد وامرأة واحدة وهما محل التحاكم والحكم من جهة النسب) ما شاء الله إذن فلنجاريك بطرحك ونقول بأنك يا باش مهندس سكروب أخ لزوجتك فلا يجوز زواجك منها!!! إن تطور البشرية وتدرجها في مراحل مختلفة هو الذي أدى إلى ان يختم الله سبحانه وتعالى الرسلات بالإسلام لأن البشرية وصلت طورا متقدما من الخبرة البشرية والإجتماعية بحيث صارت مؤهلة لتلقي الرسالة الخالدة "الإسلام" فبأي منطق تريد منا ان نسقط كل تلك التراكمات المعرفية والخبرة الإنسانية لمجرد أنك غيرقانع بما قسم الله لك!!! اما قولك الآخر (أما الجهة الأخرى كما فهو قوله سبحانه في آخر الآية: إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وهي أي هذه الآية بالذات التي تبني أمما ومجتمعات قوية متماسكة متكاملة أي تكامل) سبحان الله ما هذا الاختزال العجيب للحقائق؟ هل يقول الباش مهندس خريج بريطانيا أن التقوى يكون بالمظهر بحيث من رأيناه يتقشف ويتريض في سمائل حكمنا بتقواه وأعطيناه امور الأمة؟؟؟ ألم يمسع خريج بريطانيا عن المؤهلات العلمية؟ الم يسمع خريج شيفلد بالمؤهلات العقلية؟ ألم يسمع راعي سمائل بالمؤهلات البدنية؟ التقوى يا صاح مسئلة غيبية ونحن نحكم بالمظهر ولا يخفى على مثلك أن هذا الحكم ظني والظن لا يغني من الحق شيئا كما قال الباش مهندس في موضوع (أبو معاذ) في المجرة. فكيف تريدنا أن نحكم بالظن في مسئلة حسمها الإسلام باليقين حين أقر واقع الطبقية؟ سبحان الله؟ |
|
#97
|
|||
|
|||
|
|
#98
|
|||
|
|||
|
3
ما قولك (والجواب عليك: هو أنك تسرعت وتكلمت في أمر والموضوع في أمر آخر, فما بالك والعبيد؟ فالكلام في طبقية الأحرار لا العبيد, إذ الأحرار متساوون في جميع أمورهم وما لهم وما عليهم, وقد أجبت بعضهم فيما مر وذكرت لهم بعض ما جاء في كتاب الكفاءة من أن الكلام والبحث ليس في الحالة الشاذة وهي العبودية, لأن العبيد لهم أحكامهم الخاصة, من أنهم يرعون ويزوجون ويكون مسؤولا عنهم, وحدودهم كحد الزنا مثلا نصف حد الأحرار, فهما لا يتساويان في حدود الدين فكيف يتساوون في غير ذلك من تزويج وغيره, والمعضل في مجتمعنا الجاهل لمصطلحاته وما ينطق, أن كل من كان مولى مثلا فهو عبد أو أحد أجداده كان عبدا وأعتق, وهو نوع أدخلوا فيه النوع الثاني وهو الأكثر وهو ولاء الخدمة أو ولاء العقد)
فنسألك يا عبقري PDO من حرر العبيد في عمان وجعلم احرارا؟ هل اشترى هؤلاء انفسهم؟ أم ان التزامن ألقى بضلاله على المسألة بحيث أخذوا حرياتهم بالنسيان؟ ام اخذوا تلك الحرية بأمر إبراهم لنكولن؟ أم اخذوهوها بفرض السلطة لإطلاق حرياتهم دون إرجاع حقوق مالكيهم؟ وهو ما يخالف تعاليم الإسلام؟ فلهذا فإن واقع هؤلاء المتحررين صوريا هو في الأصل واقع العبيد. ومن ثم نأتي لما يقض مضعجك وهي مسالة البيسر والمولى. فنقول لك أتنا بنص قاطع وبرهان ساطع أن الإسلام أمر الأحرار بمصاهرة الموالي والبياسرة؟ وعندما تتعب من البحث سنقول لك بان المسألة في دارة المسكوت عنه فهي بالتالي تقع في دائرة المباح وفق القواعد الأخرى. والقاعدة الأساسية التي يعرض عليها مثل هذه القضية هي قاعدة العلاقات الإجتماعية التي رسخها الإسلام. وقد رأينا كيف لم يوبخ القرآن ولا الرسول زينب بنت جحش حين رفضت المولى ، بل وجدنا عكس ذلك وهو ان الإسلام كافئها بالحر الشريف سيد الأشراف حين تزوجت من الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد وقعت يا باش مهندس في مشكل حين قلت بأن الإسلام جاء لهدم الأعراف واستشهدت جنابك بعبادة الأصنام!!! وانت بذلك تسيء إلى قوله تعالى { { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }} لأن العرف الذي تقصده الآية هو العرف الذي لا يتعارض مع قواعد الشرع. ومن أمثلة هذه الأعراف لباس المرأة بين حجاب مجرد وبين غطاء للوجه – وهو ما أساء البعض فهمه. ومن امثلة ذلك أيضا اللباس بين عمامة ومصر وكمة وبنطلون وغيره. وكذلك من الأعراف –وهو ما لا تريد ان تعترف به- وهو أن الأحرار كزينب بنت جحش يرفضون الزواج من الموالي كزيد بن حارثة. وهذا ما اكده الإسلام وأقره وكافيء على ممارسته. |
|
#99
|
|||
|
|||
|
4
اوحين قلت لك (لقد أدرك أئمة الإباضية رضوان الله عليهم هذه القواعد الإسلامية السامية وستأنسوا بقوله تعالى {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} على واقعية التفاوت في المعاش وبالتالي في المناصب والمراتب التي تفتقت منها قضية العبودية، فلم يجيزوا زواج ذات الحسب ممن هو أقل منها درجة ضمانا لمستقبلها ومكانتها وشهورها حتى لا يدخلها الشك والريب في مكانتها في الإسلام وأنها ليست مهمة بحيث يمكن أن ترمى لكل من هو في الواقع أقل منها.
قلت سامحك الله (إن فعل أمثالك وسوء الظن في العلماء ومحاولة إخراجهم بعد جعلهم في مأزق لا مخرج منه, إن فعلك هذا لهو الأمر المحزن المبكي فبدل أن تكرمهم وتنزههم عن مثل هذا الترهات تثبتها عليهم وتلقيهم بعدها في غياهب جبها تتناشلهم أفاعي المقولات المنسوبة إليهم, فلا حول ولا قوة إلا بالله, فكتاب الكفاءة والذي يبحث في عين الموضوع وهو منتقد لجميع هذه الآراء والأقوال نجى مما فعلت ويفعل كثير غيرك, فهو لا يزال يؤكد في مقدمته ثم في متنه وبطنه أن العلماء بريئون من أي قول خالف الثابت من القرآن والسنة والفطرة, كدعوى العرف الباطل هذه (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم ص 13) فهلا عدت إلى نفسك وكان العلماء أباضيين وغير أباضيين بريئين من ذلك عندك, فإنك قد وقعت من حيث تحسب أنك تحسن صنعا ) وهذا الكلام منك يا باش مهندس فيه شيئان أحلاهما مر: أما انك تصف العلماء بالكمال وعدم الخطأ بحيث تنسب أخطائهم التي توهمتها إلى غيرهم –وهم علماء طبعا دون ان تعلم- وهذا لا يقبله الإسلام. أو انك تتملق تقية –حاشاك- لكي لا يحاربك الناس بسبب هجومك الخاسر على علماء أبدعو فيما أخطأت فيه وقصرت همتك عن ادراكه . وانا أقول بل قال أولئك العلماء ذلك الكلام وهو مدون في كتبهم وتناقله عنهم طلبتهم فغن طنت في تلك الكتب فاطعن في كل التراث الإسلام يا هذا. سبحان الله كيف تتلاعب الأهواء بأصحابها. |
|
#100
|
|||
|
|||
|
5
وحين قلت لك (بقيى أن أركز على نقطة واحدة وهي أن الإسلام جاء ليجفف منابع العبودية والرق من خلال أمره بعتاق الرقاب في الكفارات، والتعامل مع طبقة المتحررين من الرق يجب ان يكون على قدم المساوة مع الأحرار بما لا يتعارض مع الواقع والعرف الذي أمر الإسلام باحترامه)
قلت ( وأقول إن قولك يوحي بـأن من أعتق من رق لا يعود إلى ما كان عليه من أصل, وإمكانية تزويجه الزواج من عنده كما لو كان قبل رقه, ولو كان بعد إعتاقه حرا, وهنا جيد أن أجعل لكتاب الكفاءة نصيب نصا بعد أن علمني الكثير, فقد جاء في الكتاب في العادة يا صاح لا يتم رق إلا من هو قابل للرق إلا في حالات نادرة طبعا كما هو الحال مع يوسف عليه السلام، اما الأصل فإن القبائل المسترقة هي قبائل وضيعة ضعيفة. ولكن مع ذلك المسألة عرفية كما أقرها الإسلام فإن قبل المجتمع هذه الزيجات كان بها وإن رفضها يجب ان تدرس كل حالة جيدا قبل أن نصل إلى مرحلة هدم الأسر وتقطيع الأواصر. وعليك بالحكمة يا من استنأنست بقصة الحكيم يوسف عليه السلام حين قلت ( واقول أيضا في هذه الخاتمة لو أن أناسا يرون الرجل في أصله إذا وقع في الرق ثم أعتق لا يعود إلى رتبته وما يدخل تحتها من كفاءة وغيره, فماذا يقولون إذا في قول الله عز وجل: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} (يوسف:20), فالله قد إبتلى يوسف عليه السلام بأن ألقاه أخوته في الجب, ليأخذه بعض السيارة, فيبيعوه في مصر العامرة بثمن بخس دراهم معدودة, وليقول عزيز مصر الذي اشتراه لإمرأته أكرمي مثواه ومقامه عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا, فتبناه, ثم بين الله أن ذلك كله لحكمة منه سبحانه, وهو كما بّين ليعلمه من تأويل الأحاديث, فما كانت إلا فترة الرق, وفترة توصله إلى عزيز مصر, الذي أكرمه واتخذه ولدا, ليعود بعدها إلى أصله وحريته, ولتستمر القصة به عليه السلام, حتى يعتلي كرسي خزائن مصر, وحال العتقاء من حاله عليه السلام, فأينما ينزلوا يوسف عليه السلام ينزلوهم؟؟!!! أقول: يدل حال يوسف أن العتقاء يعودون إلى أصلهم الذي كان قبل الرق, وتكون فترة عبوديتهم فترة ابتلاء من الله إنقضت وانتهت بعتقهم, تماما كغيرها من الفتن والإبتلاءات التي يكتبها الله على عباده لينظر ماذا يفعلون, كالمرض والفقر وغيرها. فليوضع مولى العتق من الناس حيث يضعون يوسف عليه السلام, ولينزلوه منزله, فإنه الأحرى والأجدر, ألا إن في ذلك لآية لأولي الأبصار (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم لعبد الحميد بن حميد الطبعة الأولى دار الفكر العربي بيروت ص 265)) فيوسف عليه السلام لم يتذمر أثناء عيشه في مرحلة الرق او على الأقل لم يصلنا تذمره، كما أن يوسف عليه السلام شريف بن شريف بن شريف بن شريف فهو ابن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم ولما تجلى للقوم معجزاته وآياته لم يجراو على معالمته معاملة الرق لأنه أصلا أشرف منهم. اما موالي العرب فهم ليسوا أشرف من احرار العرب بل هم غالبا وساحقا من قبائل مستعربة هامشية ضعيفة وضيعة. فانتبه في قياسك يا صاح. |
|
|