![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________ عهداً سأقلقُ مضجعي مـا لم **** أرى كل الخلائقِ عابدين اللهَ عهداً سأبقى ما حييتُ مجاهداً **** سبلَ الغوايةِ داحضاً دعواها آخر تحرير بواسطة ففروا إلى الله : 13/08/2006 الساعة 03:21 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
مهم جدااااااللجميع
فالمقاطعة الاقتصادية للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية تقوم على ثوابت شرعية نوجزها فيما يلي: 1- عقيدة الولاء والبراء: فالله سبحانه وتعالى أمرنا بمولاة المؤمنين ومعاداة الكافرين المعتدين، فلا يعقل أن يوجه أعداؤنا رصاصاتهم في صدور إخواننا ونتعامل معهم بالبيع والشراء وكأن شيئا لم يكن. 2- ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب: ومن ثم فنصرة إخواننا على أرض فلسطين ولبنان توجب علينا أن نقف إلى جوارهم ونمد لهم يد العون لا أن نجعل عدونا وعدوهم يربح من ورائنا أموالا طائلة يستعين بها على تقتيل إخواننا وتشريدهم. 3- المقاطعة الاقتصادية هي نوع من الجهاد الذين نستعين به على نصرة الحق ونصرة إخواننا (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله). 4- المقاطعة لها جوانب إيمانية وتربوية فهي وقفة مع الله ووقفة مع النفس ووقفة مع إخواننا. وإليك التفصيل في فتوى فضيلة الدكتور حسين شحاتة –الأستاذ بجامعة الأزهر: هناك ثوابت شرعية للمقاطعة الاقتصادية لإسرائيل وأمريكا لردعها عن الاعتداءات المتكررة علي الشعوب العربية والإسلامية في فلسطين وغيرها وردت تفصيلا في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة وأجمع عليها فقهاء الأمة يجب الالتزام بها. من هذه الثوابت ما يلي: أولا: ينهانا الله سبحانه وتعالي عن موالاة المعتدين ومن يظاهرهم في هذا الاعتداء ودليل ذلك قوله تبارك وتعالي: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا علي إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) الممتحنة: 9 . وهذا ينطبق علي إسرائيل المعتدية وعلي أمريكا التي تدعم إسرائيل بكل السبل والوسائل، وهذا يفرض علي المسلمين مقاطعتهما معا بنص هذه الآية ولا خلاف بين علماء التفسير وفقهاء الشريعة الإسلامية. ثانيا: يعتبر الجهاد فرض عين علي كل مسلم لنصرة إخواننا المُعتدَى عليهم ضد المعتدي، فلقد أجمع فقهاء الأمة الإسلامية بأنه إذا ما أعتدي علي أي شبر من الأرض الإسلامية وجب علي كل المسلمين النصرة حتى يحرر، والآن أرض المسلمين قد اغتصبت في فلسطين، والمسجد الأقصى قد احتل.. وينادي الفلسطينيون: وا إسلاماه!! وا قدساه!! فهل من مجيب؟ ولقد صدر عن مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي مقررات توجب المقاطعة الاقتصادية لمؤازرة الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل وأمريكا. ثالثا: إن الحرب الدائرة في فلسطين ولبنان هي حرب عقيدة وليست حرب أرض فقط فالصراع بين اليهود وبين المسلمين منذ فجر الإسلام صراع عقائدي أوضحه الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم في العديد من الآيات منها قوله عز وجل: "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا.." آية:82 من سورة المائدة، وقوله سبحانه وتعالي: "ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) آية: 120من سورة البقرة. وتأسيسا علي ذلك فإن هذه الحرب تخص المسلمين جميعا ولا تخص الشعب الفلسطيني وحده، فإذا كان اليهود والذين أشركوا بعضهم أولياء بعض فيجب أن يكون المؤمنون بعضهم أولياء بعض، ولقد أشار القرآن الكريم إلي ذلك في قوله تبارك وتعالي: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) (الأنفال: 73)، وأكد الرسول صلي الله عليه وسلم علي ذلك فقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي). رابعا: يعتبر الجهاد بكافة الأسلحة المستطاعة هو الخيار الوحيد مع العدو الصهيوني ومن يدعمه لقهر الباطل ونصرة الحق، وهذا ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم معهم وسار علي نهجه صحابته، وأئمة المسلمين لأن اليهود لا عهد لهم ولا ذمة ولا ميثاق ولا سلام، ولقد أكد القرآن الكريم على ذلك في قول الله تبارك وتعالي: (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم) البقرة:100 وقوله عز وجل: (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) التوبة:10. خامسا: يعتبر الجهاد وقفة مع الله، ووقفة مع المجاهدين ووقفة مع النفس وهذه جوانب إيمانية روحية سامية لا يجب أن تقارن بالمكاسب أو الخسائر الاقتصادية ولقد أشار القرآن إلي ذلك في قوله: (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عزيز حكيم) (التوبة: 26). تعتبر الثوابت الشرعية السابقة بمثابة الأدلة اليقينية والرد القوي للمتخاذلين والمثبطين والمعارضين لاستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية. |
|
#53
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#54
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#56
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
.
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
سبع فوائد للمقاطعة
أولاً: التخلص من التبعية والهيمنة الأمريكية علي حياتنا:
فقوائم المقاطعة اللمنتجات الأمريكية كشفت تغلغل العم سام في كل شيء في حياتنا اليومية مطاعم أمريكية - سجائر أمريكية - ملابس أمريكية - دواء أمريكي - تسال وألعاب أمريكية - مشروبات غازية أمريكية - لبان وشكولاته وكيك أمريكي ناهيك عن الأجهزة والمعدات الأمريكية ناهيك عن السلاح الأمريكي الذي نناشد الحكومات العربية والإسلامية والصديقة والمحبة للعدل ان تقاطع شراء الأسلحة الأمريكية فرب صفقة سلاح والتي تبلغ المليارات من الدولارات تجعل الإدارة الأمريكية تفكر ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل. ثانيا: ترشيد عادة الاستهلاك المفرط لدي شعوبنا: فاصبحت الدول العربية والإسلامية أكبر كتلة مستهلكة علي وجه الأرض وليتها تستهلك ما تنتج ولكن المصيبة الكبري انها تستهلك ما تستورد والمصيبة الأعظم أن تستهلك ما ينتج اعداؤها فتصبح هي قوة ضعيفة مستهلكة ويصبح الاعداء قوة اقتصادية منتجة تهيمن علي الاقتصاد ومن ثم علي السياسة وهذا هو الاستعمار الحديث. ثالثا: ترشيد أزمة الدولار المستحكمة: ان احتياطي مصر علي سبيل المثال من العملة الصعبة انخفض من 26 مليار دولار الي 16 مليار دولار تقريبا في سنوات قليلة وذلك بفضل حمي الاستيراد الاستفزازي، ففي المقاطعة ترشيد لهذا الاستيراد المجنون وبالتالي ترشيد لاستهلاك العملة الصعبة والمساهمة في حل أزمة الدولار الطاحنة وحبذا لو اتجهت الحكومات لمقاطعة الدولار الأمريكي فتجعل احتياطها من العملة الصعبة بعملة اخري فاليورو الأوروبي و الين الياباني لا يقل شأنا عن الدولار ان لم يتفوق عليه.. علي الأقل نجعل احتياطنا ما يعرف بسلة العملات ولا نحصر انفسنا في عملة واحدة تتحكم في رقابنا واقتصادنا. رابعا: حماية الصحة العامة في مجتمعاتنا: من بين قوائم المقاطعة الأمريكية تبرز بعض السلع الضارة جدا بالصحة باعتراف منتجيها فالسجائر الأمريكية »مارلبورو - ميريت - LM« من أولي السلع الضارة جدا بالصحة. كذلك المشروبات الغازية مثل الكولا والبيبسي والسفن والميرندا مسئولة مسئولية مباشرة عن قرح المعدة وأمراض السمنة وحالات التهيج لدي الأطفال وقس علي ذلك المأكولات سابقة التجهيز الأمريكية. خامسا: تشجيع صناعتنا المحلية والقومية: فإن المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية تقتل عندنا عقدة الخواجة لننطلق ونبحث عن البدائل الوطنية او القومية عربية أو إسلامية أو صديقة فإذا قاطعنا منظفات اريال مثلا برزت عشرات الشركات الوطنية التي تنتج المنظفات المماثلة والبديلة ومهما شكونا من ضعف الجودة فإن كثرة الاقبال عليها سيحتم عليها تحسين الجودة وإرضاء جموع المستهلكين وهكذا سائر الصناعات. سادسا: تحقيق الاكتفاء الذاتي: ان نجاح سلاح المقاطعة الحقيقي في تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة من السلع الضرورية وهنا نقول للذين يتباكون علي العمالة الوطنية إذا قاطعنا بعض السلع الأمريكية: وجهوا هذا العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بزراعته في صحرائنا الواسعة او وجهوا هذه العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر بزراعة أرض البنجر التي انشئت من اجل هذا الغرض .. ان اكتفاءنا الذاتي افضل الف مرة من توظيف عمالتنا عند توكيلات الاعداء فتصبح الحصيلة في صالح العدو علي حساب أمننا واقتصادنا وقرارنا. سابعا: توظيف اسواقنا في خدمة أمن شعوبنا وقضاياها: إن أسواقنا تمثل أهم الأسواق للمنتج الأمريكي فأسواقنا العربية تقوم علي تعداد 300 مليون نسمة وأسواقنا الإسلامية تقوم علي تعداد 1200 مليون نسمة. إن استجابة هذه الأسواق لخيار المقاطعة من شأنه حرمان المنتجات الأمريكية من أهم أسواقها بداية من الألعاب والتسالي والحلويات إلي الأجهزة والمعدات إلي السلاح بأنواعه إلي الطائرات بأنواعها، فماذا لو استجابت شركات الطيران العربية والإسلامية وامتنعت عن شراء صفقات الطائرات البوينج وتكفي حوادثها واعطالها الفنية القاتلة سببا للمقاطعة والامتناع؟ تري كم ستكون خسائرها والتي ستدفع الإدارة الأمريكية الداعمة لها بكل ما تملك إلي التفكير ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل؟!. إن سلاح المقاطعة ليس بدعة وإنما هو سلاح ناجح جربته الهند غاندي ونجحت في هز اقتصاد انجلترا وجربته مصر مع الانجليز بدعوة سعد زغلول وجربته كوبا مع أمريكا فلا يعرف شعبها ما يسمي بالمنتج الأمريكي أبدا وجربته اليابان مع أمريكا بتلقائية ووعي الشعب الياباني جعل العم سام يقوم بجولات مكوكية أكثر من مرة يستجدي فتح السوق الياباني وتشجيع شراء المنتج الأمريكي ولكن هيهات هيهات ان تستجيب الشعوب الواعية إلا للثأر لكرامتها وعزتها ومقدساتها. |
|
#58
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#59
|
|||
|
|||
|
شراء المنتج الصهيوني والاستيطاني هو دعم للرصاص الذي يقتل اطفالنا في لبنان وفلسطين وا
مقاطعة البضائع الأمريكية واجب شرعي
لقد أصبح شائعا وبدهية من البدهيات أن أمريكا والدولة اليهودية العدوانية حليفان عسكريان، تقوم أمريكا بتزويد دولة العدوان اليهودي بكل ما لديها من أسلحة متطورة لقتال المسلمين ونسف بيوتهم وتدميرها على رؤوس أهلها. وتقوم أيضا بتهجير اليهود إلى فلسطين والإنفاق عليهم والإنفاق على بناء المستوطنات لهؤلاء الهاجرين الذين يغتصبون أرض المسلمين ويطردونهم من أرضهم ليسكنوا في هذه المستوطنات. وتقوم أيضا ببناء الاقتصاد اليهودي على أرض فلسطين وتقديم المليارات العديدة من الدولارات لتقوية الاقتصاد اليهودي على أرض الإسراء والمعراج. وهي أيضا تدعم أن تكون القدس موحدة وعاصمة وحيدة للدولة اليهودية. وما نراة يوميا من مجازر لاخوان لنا في لبنان وفلسطين لا بد لنا من خيار المقاطعة هذا وإن البضائع التي يورّدها الأمريكان إلى بلاد المسلمين وكذلك المطاعم الأمريكية والمصنوعات الأمريكية والمأكولات الأمريكية والمشروبات الأمريكية والسيارات الأمريكية وغيرها مما تستورد إلى بلاد المسلمين من شأنها أن تصب في الخزائن الأمريكية التي تبني الاقتصاد الأمريكي الداعم للاقتصاد في الدولة اليهودية الغاصبة لفلسطين، وتخدم سياسة العدوان اليهودي في السيطرة على كل فلسطين وبخاصة القدس وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه. مقاطعة المنتج الامريكي والصهيوني واجب وطني مقدس… لنعمل جميعا على تطبيقه… ليتوقف تجارنا البواسل عن تداول هذه المنتجات… ولتمتنع شعوبناا عن شراءها… من اجل اقتصاد وطني ومنتج وطني ذوي جودة… ولنرد على حصارهم الظالم… الآن لنوقف التعامل مع هذه المنتجات استيطانية وصهيونية…الامريكية ونستهلك بديلها الوطني… [/B][/COLOR] |
|
#60
|
|||
|
|||
|
منتجات شركة كوكا كولا: والتى تنتج (كوكا كولا, فانتا, سبرايت) ملحوظة: الشعار الذى يحيط بكلمة فانتا على شكل كلمتى (لا اله) .. .
منتجات شركة بيبسى كولا: والتى تنتج (بيبسى كولا,ميراندا,تيم,سفن اب) ملحوظة: كلمة PEPSI هى اختصارالجملة (Pay Every Penny to Save Israel) ومعناها (ادفع كل قرش لكى تنقذ اسرائيل) |
|
#61
|
||||
|
||||
|
قائمه ببعض المنتجات الأمريكية واليهودية
مطاعم: ماكدونالدز, كنتاكى, هارديز, بيتزا هت, برجر كنج
مشروبات ومأكولات: كوكا كولا, شراب الشيكولاته : نسكويك, قهوة ستار بوكس, باسكن روبنز, جميع منتجات الصافي دانون, منتجات شركة نايك اليهودية للملابس الرياضية, منتجات شركة جونسون واكس, منتجات شركة حدائق كاليفورنيا, شيكولاته كيت كات, نسكافة, منتجات شركة هاينز للأغذية وتنتج صلصة هاينز , كاتشب .. ., مرقة دجاج ماجى , سيريلاك, بطاطس : لايز ، شيبسى ، كرانشى ، أكشن, فشار : درامز مستحضرات العناية الشخصية: بروكتر آند جامبل, فوط صحية آلويز, حفاضات أطفال بامبرز, شامبو : بيرت بلاس, هيد آند شولدرز, بانتين, صابون كامي مكيفات: أمريكول, كاريير, يورك , جبسون متفرقات: آريال, تايد, لانج, بونكس المنتجات اليهودية : شركة كوكا كولا , مطعم ماكدونلد , سيارات فورد , ماركس آند سبنسر منتجات امريكية اخرى : سيارات جنرال موتورز , سيارات بونتياك ,سيارات شيفرولية , سيارات كرايزلر , منتجات دزني لاند , محلات أيس هاردوير , أنكل بتر الأرز الأمريكي , شركة أمريكانا للمواد الغذائية الفنادق الأمريكية: إنتركونتننتال, ماريوت, هيلتون, شيراتون. قطاع البنوك : البنك السعودي الأمريكي من موقع: سنمار : http://www.sonmar.net/boycott/ آخر تحرير بواسطة الوغى المرعب : 13/08/2006 الساعة 10:35 PM |
|
#62
|
||||
|
||||
|
قائمة المقاطعة بالصور
|
|
#63
|
|||
|
|||
|
شكراً لكما إخواني حور الدنيا والوغى المرعب وجعل هذا العمل في موازين حسناتكم يوم تلقونه جل وعلا ، وندعو الجميع إلى التكاتف والتعاون لما من شأنه حقن دماء المسلمين وإشفاء صدورهم المجروحة ، والله الموفق.
|
|
#64
|
|||
|
|||
|
هل اهتم كل منا بحال إخوانه المسلمين الذين تسفك دماؤهم وتنتهك أعراضهم وترمل نسائهم ، فقام يقدم ولو الشئ اليسير في سبيل نصرتهم "المقاطعة هي أقل القليل" ، فلنعلنها صريحة ولنذكر إخواننا بتعليق هذه القائمة وتوزيعها ونشرها ، والله من وراء القصد.
|
|
#65
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلسلة المقاطعة للمنتجات الامريكية والاسرائيلية شعار الحملة من سنين فلسطين ...ومن قريب العراق ...والان لبنان .. فمتي أيها المسلم ستبدأ ؟؟؟؟؟؟؟ الجزء الأول لن نتكلم كثيرا فقط نحتاج الان الى الشغل العملي ونبدأ بسم الله اطبع هذا البوستر .. وعلقه على مدخل كل مسجد وأماكن العامة http://www.kate3.com/files/summer/images/poster.jpg اطبع هذه القائمة .. صورها على الأقل 10 نسخ وقم بتوزيعها |
|
#66
|
|||
|
|||
|
موقع يستحق الزيارة..
http://www.whyusa.net/arabic/show.php?t=1498
|
|
#67
|
||||
|
||||
|
UP !
|
|
#68
|
|||
|
|||
|
دامت جهودك مثمرة أخي حور الدنيا ، وأرجو من الجميع أن لا يعتبر انتصار حزب الله وتوقف العدوان نهاية المقاطعة بل لا زلنا في بداية المشور فأمريكا قبح الله ساستها لا زالت تنحر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، والله المستعان.
|
|
#69
|
|||
|
|||
|
انا كذلك اري لابد لنا ان لا ننسي دماء واشلاء اطفال لبنان رغم فرحة النصرر ولا بد من المقاطعة والاستمرار بها ، احمد اللة انني بدات بنفسي والآن اري تباشير الخير تعم منزلنا فاصبح الجميع يدعم المقاطعة واكون في قمة السعادة عندما سالني باسل هل هذا العصير امريكي ولا عماني ؟الحمد اللة لا بد لنا من ان يعرف ابناءنا من هو العدو ومن هو الحبيب .نعم للمنتج العماني نعم لتقوية اقتصاد العماني.
|
|
#70
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#71
|
|||
|
|||
|
كل ما رايت شابا عمانيا او شابة يشترون الوجبات السريعة من المطاعم المنترة بالسلطنه تخيلت انهم ياكلوووووووووون اشلاء اطفال لبنان ،واري الاقبال الشديد علي المشروبات الغازية اتخيل انهم يشربوووووووون دماء اخوان لنا في لبنان وفسطين ،اللهم اعنا علي نشر الوعي بين الناس
|
|
#72
|
|||
|
|||
|
الموضوع: وقع على الفتوى 70 شيخا"
بسم الله الرحمن الرحيم فتوى بوجوب مقاطعة البضائع الأمريكية و(الإسرائيلية) الحمد لله الذي حض عباده على قتال الكافرين بالنفس والمال, وبشرهم على ذلك بالنصر والسؤدد فقال: (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين). وصلى الله على سيدنا محمد القائل: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها المسلمون.. لا يخفى عليكم ما تتعرض له أمتنا في هذه الأيام من تحالف الدولة الظالمة (أمريكا) مع دولة (يهود) لغصب مقدساتنا وقتل أبنائنا في فلسطين وضرب الحصار على هذا الشعب المسلم وإعلان الحرب عليه, على مرأى ومسمع من الشرعية الدولية المزعومة. وعليه فالواجب على الشعوب المسلمة القيام بدورها تجاه قضيتها باستخدام كل الوسائل المتاحة وفي مقدمتها مقاطعة البضائع الأمريكية و(الإسرائيلية) وذلك لما يلي: أولاً: قوله تعالى: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم..). ثانياً: إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لثمامة بن أثال رضي الله عنه حين قال لقريش: (والله لا تأتيكم حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم). ثالثاً: قال الله تعالى: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) ومعلوم أنّ أمريكا بغت كثيراً وضربت حصاراً شديداً على دولٍ إسلامية وشعوب مسلمة, وما استدر عطفَها صراخُ الأطفال ولا أنين المرضى ولا عويل النساء ولا موت الآلاف. رابعاً: إجماع العلماء على حرمة جلب المنفعة للكافر المحارب. وعليه فيحرم على كل مسلم شراء البضائع الأمريكية و"الإسرائيلية" من مشروبات غازية ونحوها من مطعومات وملبوسات وأجهزة وغيرها فمن فعل ذلك فقد نصر الكافرين, وأعان على أذية إخوانه المسلمين وارتكب ذنباً كبيراً وأتى إثماً عظيماً. والحمد لله أولاً وآخراً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. وقع على الفتوى: 1. الشيخ/ محمد الفاضل التقلاوي: الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية. 2. الشيخ/ أ. محمد علي الطريفي: رئيس لجنة الفتوى والبحوث بجامعة القرآن الكريم. 3. الشيخ/ أ. د. محمد عثمان صالح: مدير جامعة أمدرمان الإسلامية والأمين العام لهيئة علماء السودان. 4. الشيخ/ أ. د. أحمد علي الأزرق: نائب مدير جامعة أمدرمان الإسلامية. 5. الشيخ/ الصادق عبد الله عبد الماجد: المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان. 6. الشيخ/ د. إسماعيل البيلي: رئيس هيئة علماء السودان. 7. الشيخ/ أ. د. الخضر عبد الرحيم: عميد كلية أصول الدين بجامعة أمدرمان الإسلامية. 8. الشيخ/ أ. حسن حامد: نائب رئيس لجنة الفتوى والبحوث بجامعة القرآن الكريم. 9. الشيخ/ د. الحبر يوسف نور الدائم: رئيس لجنة التعليم بالمجلس الوطني. 10. الشيخ/ جلال الدين المراد: رئيس المجلس الأعلى للدعوة والحج والأوقاف. 11. الشيخ/ كمال عثمان رزق: خطيب جامع الخرطوم الكبير. 12. مولانا/ محمد إبراهيم محمد: نائب الأمين العام لهيئة علماء السودان – القاضي بالمحكمة العليا. 13. الشيخ/ أ. د. عباس محجوب: مدير مركز الطالبات بجامعة القرآن الكريم. 14. الشيخ/ الأمين الحاج محمد: محاضر بجامعة إفريقيا العالمية. 15. د. سعاد الفاتح: عضو المجلس الوطني. 16. الشيخ/ عبد الرحيم أبو الغيث: مدير معهد القرآن الكريم بأمدرمان. 17. الشيخ/ د. القرشي عبد الرحيم: العميد السابق لكلية الشريعة بجامعة القرآن الكريم. 18. الشيخ/ سليمان عثمان أبو نارو: أمير جماعة الإخوان المسلمين بالسودان. 19. الشيخ/ عبد الجليل النذير الكاروري: رئيس جمعية الإصلاح والمواساة. 20. د. فاطمة عبد الرحمن: أستاذ مساعدبجامعة القرآن الكريم . 21. الشيخ/ د. كمال عبيد: مدير المركز الإسلامي الإفريقي. 22. الشيخ/ د. إسماعيل حنفي: عميد كلية الشريعة بجامعة إفريقيا العالمية. 23. الشيخ/ حسين عشيش: خطيب مسجد الفردوس بأمدرمان. 24. الشيخ/ محمد الأمين إسماعيل: خطيب مسجد الفتح بالصحافة. 25. الشيخ/ د. عبد الله الزبير: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم. 26. الشيخ/ د. مبارك رحمة: العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة أمدرمان الإسلامية. 27. الشيخ/ أ. د. محمد عبد الغفار: أستاذ بجامعة الخرطوم. 28. الشيخ/ د. سعد أحمد سعد: الأمين العام لصندوق دعم تطبيق الشريعة الإسلامية. 29. الشيخ/ محمد حسن طنون: رئيس مجلس إدارة جمعية أنصار الخيرية. 30. د. عمر يوسف حمزة: أستاذ مساعد بجامعة أمدرمان الإسلامية. 31. الشيخ/ حماد الفادني: مدير إدارة العقيدة والدعوة. 32. الشيخ/ محمد عبد الكريم: خطيب مسجد المجمع الإسلامي بالجريف غرب. 33. الشيخ/ مساعد بشير علي: خطيب مسجد أمدوم الكبير. 34. الشيخ/ د. علاء الدين الزاكي: أستاذ مساعد بجامعة الخرطوم. 35. الشيخ/ د. عبد الله عبد الحي: عميد شئون الطلاب بجامعة القرآن الكريم. 36. الشيخ/ د. عبد الحي يوسف: رئيس قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم. 37. الشيخ/ د. عمر عبد المعروف علي: جامعة أمدرمان الإسلامية. 38. الشيخ/ د. العبيد معاذ: عميد كلية الشريعة بجامعة القرآن الكريم. 39. الشيخ/ مدثر أحمد إسماعيل: خطيب مسجد الأرقم بالحاج يوسف. 40. الشيخ/ د. يوسف الكودة: أستاذ مساعد بجامعة النيلين. 41. الشيخ/ د. صالح التوم: أستاذ مساعد بجامعة الخرطوم, 42. الشيخ/ العبيد عبد الوهاب: محاضر بجامعة الخرطوم. 43. الشيخ/ إبراهيم الضرير: عضو لجنة الفتوى والبحوث بجامعة القرآن الكريم. 44. الشيخ/ د. علي علوان: عميد كلية الشريعة بجامعة الرباط الوطني. 45. الشيخ/ أحمد حسن محمد: رئيس قسم الإعلام بجامعة إفريقيا العالمية. 46. الشيخ/ د. محمود سليمان جادين: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم. 47. الشيخ/ فضل الله إبراهيم طه: محاضر بجامعة القرآن الكريم. 48. الشيخ/ أكين ملويل: عضو هيئة علماء السودان. 49. الشيخ/ د. عادل الطاهر: جامعة أمدرمان الإسلامية. 50. الشيخ/ عماد بكري أبو حراز: داعية. 51. الشيخ/ نزار محمد عثمان: مركز الكلم الطيب للدراسات. 52. الشيخ/ د. عز الدين إبراهيم: عميد كلية الشريعة – جامعة القرآن الكريم فرع جوبا. 53. الشيخ/ عثمان عبد الرازق: مقرر هيئة علماء السودان. 54. الشيخ/ إبراهيم الأزرق: جامعة أمدرمان الإسلامية. 55. الشيخ/ د. أحمد الصادق البشير: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم. 56. الشيخ/ جمال الطاهر حسن: خطيب مسجد بانت شرق. 57. الشيخ/ عطية محمد سعيد: عضو هيئة علماء السودان. 58. الشيخ/ خالد رمضان: خطيب مسجد المستغفرين. 59. الشيخ/ عمر عبد القادر: تلفزيون ولاية الخرطوم. 60. الشيخ/ دفع الله محمد حسن: إمام وخطيب مسجد الذاكرين بالرياض. 61. الشيخ/ يحيى عبد الله: إمام وخطيب مسجد المنشية. 62. الشيخ/ محمد سيد حاج: إمام وخطيب مسجد الثورة الحارة 20. 63. الشيخ/ د. إبراهيم علي محمد: جامعة أمدرمان الإسلامية. 64. الشيخ/ بكري مكيال: خطيب مسجد مكيال باللاماب. 65. الشيخ/ عبد الإله محمد أحمد نمر: داعية. 66. الشيخ/ أسعد عبد الكريم: إمام وخطيب مسجد مجمع الفرقان الإسلامي بالثورة الحارة 10. 67. الشيخ/ د. عادل على الله: جامعة أمدرمان الإسلامية. 68. الشيخ/ تاج طلب: إمام وخطيب مسجد في بورتسودان. 69. الشيخ/ د. عثمان علي حسن: أستاذ بكلية الشريعة – جامعة قطر. 70. الشيخ/ علي أبا صالح: إمام وخطيب مسجد مربع واحد بالحاج يوسف. |
|
#73
|
|||
|
|||
|
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فسلاح المقاطعة من أنجح الأسلحة وأشدها فتكا بالأعداء في هذا الوقت، وهذا واجب الأفراد والهيئات والحكومات سواء بسواء ، كل يقوم بواجبه وبقدر ما يستطيع وعلينا أن نركز على البضائع الصهيونية الصنع أو الأمريكية الخالصة التي لا يدخل في شراكتها أحد من المسلمين ولا يترتب عليها ضرر أكبر للمسلمين وعلى المشاركين لليهود والأمريكان أن يقاطعوهم أيضا ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل الواجب علينا مقاطعتهم ثقافيا وتربويا واجتماعيا ونعود لهويتنا الإسلامية وتقاليدنا الأصلية حتى نتخلص من قيد هذا الاحتلال. يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي: فمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة: أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولاً، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمين كافة. فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين. وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟ إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا.. هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، ووحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) (إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث الشريف: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ". وهانحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، وفي أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل الله، فعلينا ـ نحن المسلمين في كل مكان ـ أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وتعاونوا على البر والتقوى(. لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل . والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية. ولولا التأييد المطلق، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، والسلاح الأمريكي، والفيتو الأمريكي. وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم تر أيَّ أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي. وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا لأمريكا. ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا. إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم. فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس. إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا.. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين. فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن الله. على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي: أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها…. وهي إعلان عن أخوة الإسلام، ووحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. وهي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط والجهاد. > وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء. وقد قال تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ). وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثمًًا، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًا. (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم). ويمكنك مراجعة هذه الفتاوى في نفس الموضوع المقاطعة والتعاملات التجارية مع الأعداء أيهما أولى بالمقاطعة مقاطعة السلع الأجنبية ..رؤى فقهية |
|
#74
|
|||
|
|||
|
الموضوع: بيان من الشيخ حمود الشعيبى في الحث على المقاطعة الاقتصادية ضد أعداء المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم بيان في الحث على المقاطعة الاقتصادية ضد أعداء المسلمين -------------------------------------------------------------------------------- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد ...... يقول الله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ) وقال تعالى في وصف المؤمنين ( .. أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ويقول تعالى في مجاهدة الكفار ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الآية . ويقول تعالى ( ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوا نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح ..) الآية . إن كل عصر وزمان له أسلحته الجهادية والحربية المستخدمة ضد الأعداء ، وقد استخدم المسلمون أسلحة جهادية متنوعة في ذلك ضد أعدائهم بقصد هزيمتهم وإضعافهم ، قال الشوكاني : وقد أمر الله بقتل المشركين ولم يعيّن لنا الصفة التي يكون عليها ولا أخذ علينا ألا نفعل إلا كذا دون كذا . اهـ ( السيل الجرار 4/534 ) ، وهذا يوافق عموم قوله تعالى ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الآية . ومن الأساليب الجهادية التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعداء بهدف إضعافهم أسلوب الحصار الاقتصادي وهو ما يسمى اليوم بالمقاطعة الاقتصادية ، ومن الأمثلة على أسلوب حصار النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصادي مايلي : 1- طلائع حركة الجهاد الأولى وذلك أن أوائل السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم والغزوات الأولى التي قادها صلى الله عليه وسلم كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشام شمالا و إلى اليمن جنوبا ، وهي ضربة خطيرة لاقتصاد مكة التجاري قُصد منه إضعافها اقتصاديا . 2- قصة محاصرة يهود بني النضير وهي مذكورة في صحيح مسلم : انهم لما نقضوا العهد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقطع نخيلهم وحرقه فأرسلوا إليه انهم سوف يخرجون فهزمهم بالحرب الاقتصادية وفيها نزل قوله تعالى ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين ). فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة . 3- قصة حصار الطائف بعد فتح مكة وأصل قصتهم ذكرها البخاري في المغازي ومسلم في الجهاد وفصّل قصتهم ابن القيم في زاد المعاد وذكرها ابن سعد في الطبقات 2/158 ، قال : فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقطع أعناب ثقيف وتحريقها فوقع المسلمون فيها يقطعون قطعا ذريعا ، قال ابن القيم في فوائد ذلك : وفيه جواز قطع شجر الكفار إذا كان ذلك يضعفهم ويغيضهم وهو أنكى فيهم . 4- قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابي ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه ، وقد جاءت قصته في السير و المغازي ، ذكرها ابن إسحاق في السيرة وابن القيم في زاد المعاد والبخاري في المغازي ومسلم في الجهاد ، وقصته كانت قبل فتح مكة لما أسلم ثم قدم مكة معتمرا وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصادية لقريش قائلا : لا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وكانت اليمامة ريف مكة ) ثم خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئا حتى جهدت قريش ، وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطعة الاقتصادية وهي من مناقبه رضي الله عنه . وهذه الحوادث و أمثالها تشريع من الرسول صلى الله عليه وسلم لأصل من الأصول الجهادية في مجاهدة الكفار في كل زمان ومكان . وهذا الأمر اليوم في مقدور الشعوب الإسلامية أن يجاهدوا به ، قال تعالى ( فاتقوا الله ماستطعتم ) وهو من الجهاد الشعبي النافع المثمر حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار بأصنافهم ولذا فإننا نحث إخواننا المسلمين إلى جهاد الأمريكان والبريطانيين واليهود واستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية المضعفة لاقتصادهم . وإذا كانت الشعوب الإسلامية ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم فليس أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم ، قال عليه الصلاة والسلام ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم ) رواه أحمد وأبو داود من حديث أنس . كما أحث إخواننا المسلمين إلى المثابرة في هذا الجهاد و المصابرة قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا ) وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر ، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة و قوية وشاملة ، قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) الآية ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ) . رواه احمد من حديث على بن أبى طالب . وقد لمسنا ولله الحمد فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي . وقد انتشر في الأيام الماضية قائمة ولائحة تحوي مئات المنتجات للشركات الأمريكية و البريطانية واليهودية ، فنحث إخواننا على التجاوب والتضامن مع هذه القائمة ، قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وقال عليه الصلاة والسلام ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) . وأمريكا وبريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين ووراء الحصار الاقتصادي على دولة طالبان الإسلامية في أفغانستان ووراء دعم الروس في الشيشان ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين وإندونيسيا وكشمير وغيرها ، وهم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي و إضعاف المسلمين ، ووراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ عشر سنين ظلما وعدوانا مع قطع النظر عن حكامه. وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) الآية . اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود وأعوانهم وأشياعهم اللهم اشدد وطأتك عليهم واجعلها عليهم سنين كسني يوسف . وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين . أملاه فضيلة الشيخ أ. حمود بن عقلاء الشعيبي |
|
#75
|
|||
|
|||
|
الموضوع: رأى فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة
لمقاطعة للصهاينة ومن يدعمهم واجب شرعي المقاطعة ستجبر الشركات على إعادة النظر في علاقاتها بالكيان الصهيونى نجاح غير عادي أن يدرك حلفاء اليهود أن دعمهم للكيان الصهيوني يكلفهم الكثير "وأن صبر العرب والمسلمين إزاء انحيازهم المكشوف لليهود آخذ في النفاد . ليلة الأربعاء 3 رمضان 1421هـ أعلنت إذاعة ( b b c) البريطانية أن شبكة مطاعم ( ماكدونالدز) تبرعت بريال من قيمة كل وجبة لمستشفيات الأطفال الفلسطينية "وذلك بسبب الخسائر التي منيت بها بعد الانتفاضة . إن أبرز ميزة في هذه الأمة "في هذا الظرف "هي كثرتها العددية "وقلة فاعليتها "وحتى هذه يمكن استثمارها وتوظيفها في الأدوار السهلة "التي تحتاج إلى أعداد كبيرة "ولا تتطلب جهدا متميزا "ولا وقتا طويلا "وعملية الهجوم على المواقع اليهودية في الإنترنت وتدميرها نموذج لهذا الاستثمار . كما أن المقاطعة للبضائع اليهودية والأمريكية هي نموذج آخر . ففي صيف 1997م "وبعد حملة دامت أربعة أشهر قدمت شركة نايكي(nike) اعتذارا للمسلمين في العالم "وأوقفت مبيعات أحذية ظهر فيها ما يبدو أنه لفظ الجلالة "وتم سحبها من الأسواق . كما أن الشركة وافقت على إعداد وتمويل دورات تدريبية لموظفيها حول آداب التعامل مع المسلمين "على أن يتم ذلك بالتشاور مع ممثلين للجالية الإسلامية في الولايات المتحدة . كما وعدت الشركة بإقامة ملاعب للأطفال المسلمين في عدة مدن أمريكية "وقد تم بناء أحد هذه الملاعب . وفي أغسطس 1999م وبعد ضغط من عدة منظمات إسلامية ودول عربية أعلنت شركة برجر كنج ( BURGER KING ) إلغاءها لمشروع المطعم الذي قررت تدشينه في الضفة الغربية . وقد قاد الحملة ضد الشركة منظمة ( A M J ) ( المسلمون الأمريكان للقدس) بالتعاون مع منظمة كير ( CAIR ) وطلبوا من الشركة إلغاء المطعم ؛ لأنه في أراض محتلة "فخضعت الشركة للضغوط الإسلامية لكنها لم توف بوعدها "فجددت المقاطعة لها مرة أخرى . وما زالت . إن سلاح المقاطعة الاقتصادية من الأسلحة الفعالة "والمستخدمة منذ عصر حصار الشعب إلى العصر الحديث "حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد . ولذلك استماتت الولايات المتحدة في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للشركات والبضائع اليهودية "وللشركات المتعاملة مع اليهود . وبالفعل "فقد تهتكت المقاطعة "وصارت أثرا بعد عين "ويبدو أنه من المستبعد حدوث مقاطعة رسمية شبيهة في ظل العولمة الاقتصادية التي تسعى إلى محو الحدود التجارية بين الدول "بما لا يسمح لأي دولة أن تتصرف وفق مصالحها الوطنية والقومية . لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية حين ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب المسلمة "بحيث يختار المشتري البضائع والسلع والشركات العربية والإسلامية "أو حتى أيّ بضاعة أخرى ليست أمريكية ولا إسرائيلية . ولا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها "أو التعاون مع شركة بعينها "أو عرض منتجات هذا المصنع أو ذاك . وهذا ما فعله غاندي (1869-1948) بمقاومته السلبية "ومقاطعته للعادات والمنتجات الأوربية "وحمله الهنود على هذا الأسلوب رغم تخلفهم "وعدم وجود قرار يدعمهم .. حتى آتت تلك الجهود أكلها وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م . وإذا كان من السذاجة أن نتصور أن المقاطعة ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي أو اليهودي "فإننا يمكن أن نجزم بأن أرباح الكثير من الشركات والمؤسسات ستتراجع قليلا أو كثيرا "وهذا سيحدوهم إلى إعادة النظر في مواقفهم "وسيضطرهم إلى البحث عن الأسباب ومعالجتها وفق مصالحهم المادية , لا سيما إذا علمنا أن أصحاب رؤس الأموال في هذه الدول لهم نفوذ سياسي قوي . لقد ألحقت المقاطعة العربية بإسرائيل خسائر تقدر بـ 48 مليار دولار منذ قامت المقاطعة . فلماذا يتردد المسلمون في استخدام سلاح المقاطعة السلبية "ليؤدي بعض النتائج "أو ليشعر المسلم على الأقل بأن ثمت دورا ولو محدودا يستطيع أن يقوم به ؟ إنه جزء من الإنكار القلبي أو العملي السهل الذي لا يخسر فيه المرء أكثر من أن يختار بضاعة عربية أو إسلامية أو يابانية "أو حتى أوربية عند الحاجة وربما تكون بالميزات نفسها "وبالسعر نفسه . وفي قصة ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة عبرة "فقد قرر ألا يصل إلى كفار مكة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخاري 4024- ومسلم 003310) فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الميرة بعدما اشتكوا إليه الجوع والمسغبة . وفي سبيل تفعيل هذه المقاطعة لا بد من : أولا ًً : تعدد اللجان والمواقع الساهرة على إحيائها وتنظيمها ومواصلتها "وتواصل المسلمين مع جميع القنوات ومنها المواقع الإلكترونية " اللجان الشعبية والفتاوى والتصريحات والأخبار للتعرف على الجديد "والتوثق من المعلومات "ولا بد من الإشادة بالمبادرات السباقة في هذا الإطار "المؤتمرات واللجان المختصة في الأردن والسودان ولبنان والخليج وغيرها . ثانيا : الوعي الشعبي الشامل "بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة "أو نخبة معينة "وجمهور الناس بمعزل عنها "هذه تبعات يسيرة يجب أن يتحملها الطفل الصغير "كما يتحملها الشيخ الطاعن "والعجوز الفانية "ويتحملها المثقف كما يتحملها البقال "وما لم يتم توسيع رقعة هذا الوعي وتلك القناعة "فلن يكون ثمت مقاطعة حقيقية . وجدير بالاهتمام أن نشر الفتاوى الشرعية يدعم هذا التوجه "وقد صدر عدة فتاوى عن شيوخ أجلة "وحبذا أن يصدر شيء كهذا عن المجامع الفقهية والهيئات العلمية ولجان الفتوى في العالم الإسلامي "وذلك حتى يفهم الناس أن المقاطعة هي مطلب شرعي إلى جانب كونها ضرورة وطنية . ثالثا : المرحلية "إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمرا غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس "وسرعة ركونهم إلى الرخاء والرفاهية "وتأثرهم بالدعاية المضادة "وبالنظر إلى تداخل العالم وتواصله وصعوبة الإبحار ضد التيار لدى العامة فلا بد من تركيز الجهد على : أ – مقاطعة الشركات والسلع اليهودية "خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصاديا مع إسرائيل "وفي البلدان غير الإسلامية . ويجب التعرف على هذه الشركات بصورة جيدة "والاستفادة في هذا من قوائم اللجان المسؤولة عن المقاطعة العربية السابقة لإسرائيل "ومن الكتب المتخصصة "ومنها : كتاب " اللوبي اليهودي في العالم "من تأليف : نديم عبدة "مع مراعاة التحديث "وعدم الاكتفاء بالمعلومات التاريخية . ب – مقاطعة الشركات الأمريكية الداعمة للكيان "أو المتعاطفة مع اليهود "خصوصا الشركات الكبرى "والتي يوجد لها بدائل جدية كشركات السيارات "والأغذية "والملابس "والأثاث "والتجميل "والمصارف "والإعلام "والتكنولوجيا … يجب أن نضع المسلم العادي أمام مسئوليته المتواضعة "ونساعده على أدائها "ونهتف بصدق للنجاح الذي يحققه "ومن هذا الإنجاز الفردي القليل سيحفر نهر التحرير مجراه "وتتحرك دوافع الإيجابية و المشاركة في ضمير الأمة"وبهذا تتحول ( الصيحات الغامضة ) إلى برنامج علمي واقعي معقول … |
|
#76
|
|||
|
|||
|
شكراً أختي حور على هذا الجهد المبارك وجعله في ميزان حسناتك يوم تلقينه جل وعلا.
وإني إذ أدعو الإخوة إلى التكاتف ، فإخوانكم في مشارق الأرض ومغاربها يقاطعون ويجتهدون في ذلك ، فأين موقعنا نحن من هذه الجهود "أم أننا لا نرضى أن تتضرر ماما أمريكا فنؤذي صدرها الحاني بطعناتٍ قد تؤلمها" .. "أم أننا نلقي اللوم على الأماكن الإستهلاكية ونحملها المسؤولية لنتنصل نحن منها بكل برود" .. اتقوا الله وراقبوه واعلموا بأن ما نصر عليه من استهلاك لمنتجاتهم ليس إلا إصراراً على موالاتهم والوقوف بجانبهم ، خاصة وأننا نعلم العلم اليقين الذي لا مراء فيه بأن أمريكا مصاصة الدماء ومقطعة الأشلاء لا يرضيها إلا أن تبيدنا عن بكرة أبينا ما استطاعت لذلك سبيلاً. |
|
#77
|
|||
|
|||
|
اللهم ثبتنا وساعدنا علي مقاطعة هذا العدو..
|
|
|