![]() |
|
|
#51
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخي الكريم .. لو كنت اتعالى على فكر المواطن البسيط ما كنت طرحت رأيي المتواضع في سبلة المواطن البسيط .. ثم أنني ضد الطلاسم من قبل ومن بعد .. والحداثة الأدبية لو تعلم هي مع الغموض الفني والجمالي فقط و ضد الطلاسم المرادفة للعجز والافلاس .. فما عليك الا ان تؤشر لي على موضع الطلسم لآتيك بالايضاح.. تقديري لك |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سبحان الله .. كأنما خلقت وتم تفصيلك بالمقاس لتلعب هذا الدور .. هنيئا لك ولمن خولك!! |
|
#54
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم أقصدك أنت بالطبع، وليس هناك ما يشير إلى ذلك من قريب أو بعيد. وأصلا لا أعرفك فكيف أحكم عليك بالحداثي. الحداثيون المتعالون معروفون في الوسط الأدبي بالاسم والصورة
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الجمعية دون شك ستسعى الى خدمة الوطن .. ولكنها أيضا لن تقف عند هذا الحد ففنون الأدب لا يمكن أن تحصر شجونه وألوانه في "الدائرة الوطنية" وانما ستتجاوزها وبالاحساس المرهف المتفاعل المتأثر والخيال الحرّ الذي يتصف بهما الأديب الى " دائرة أشمل" والى القضايا القومية و العالمية والانسانية ... تحياتي آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 30/08/2004 الساعة 03:20 PM |
|
#56
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهي كلها طلاسم وحس تعبير أحد الحداثين (إسهال كلمات عفنة) وهم يملئون الساحة الادبية ولهم بوق فصلي يسمى (مجلة نزوى) حاشا أسم المدينة .
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وغاياتها أبعدُ من فهمك المبسط لها (في حدود ما تعلمُ، ولم ينازعكَ أحدٌ علمَكَ فيه: إحصاءً ومعادلات وأرقاماً واستنتاجات اقتصادية)... فما كل ما لم تفهمه طلسم وما كل طلسم حداثة فلا تخوّض فيما ليس لك به علم.. واخلع نعليكَ إنك في الوادي المقدس طِوى وعز وجلّ من قال في محكم كتابه: وفوق كل ذي علم عليم. |
|
#58
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#59
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل نفهم من كلامك هذا أنك في موقف دفاعي عن المحدثين في لسان العرب ؟ الذين يحرفون الكلم عن موضعه ويستبدلونه بكلمات ومصطلحات غربيه غالبا ما تكون سوقيه عائمه 0؟ |
|
#60
|
|||
|
|||
|
نبذة عن نشأة اتحاد كتاب المغرب .. من باب مراودة الاحلام .
كان الرهان المغاربي هو المنطلق في تأسيس اتحاد أدباء المغرب أوائل سنوات الستين … فقد استقر رأي نخبة من المغاربة على دعوة زملائهم المغاربيين الى الالتفاف حول هيئة ثقافية مستقلة تدافع عن حقوقهم وتشخص طموحهم إلى ترشيد الممارسة الثقافية الملتزمة بأوفاق قومية وطنية… ومن هنا وقع الاختيار على إطلاق جمعية [اتحاد كتاب المغرب] كمنظمة ثقافية جماهيرية مستقلة تسعى الى تأسيس تقاليد جديدة لمعالجة الذائقة الثقافية في إطار المغرب الأقصى تحديدا… وهكذا، فبين 1961 و1968 سيأخذ الدكتور محمد عزيز الحبابي، الكاتب والفليسوف المغربي، صحبة لفيف من رفاقه النشيطين، على عاتقهم تكريس عمل جمعوي غير مسبوق في المغرب، له مقر ثابت [دار الفكر]، ونشرة ثقافية دورية [مجلة آفاق]، ووضعية اعتبارية تؤهله الى لعب دور طلائعي واحتلال موقعه المتميز تحت شمس الثقافة العربية بالمغرب. وسوف تشهد هذه الحقبة انبثاق وعي جديد لدى المثقف الوطني في أعقاب مرحلة تصفية الاستعمار ، كما ستؤرخ لطفرة نوعية تعيشها الأجناس الأدبية الوافدة مع الانفتاح على الأدب المشرقي قصص،روايات ،شعر حديث ومقالات أدبية ، الخ …ومن جهة أخرى ستنشأ لأول مرة في المغرب الحديث أساليب جديدة لتقبل العمل الأدبي ، غير الأساليب الشفوية المعهودة ، هي عادات القراءة الصامتة.. وستأتي حقبة السبعينات (1968-1976) لتحمل إلى الواجهة اسما بارزا في الحركة الثقافية الوطنية هو الأستاذ عبد الكريم غلاب . وسيكون عليه كرئيس جديد لاتحاد كتاب المغرب ، أن يقدم الترجمة الملموسة لتوصيات المؤتمر الثاني الذي شهدت وقائعه قاعة مدارس محمد الخامس بالرباط. وتقع في صميم هذه النقلة النوعية مسألة الاستقلال عن السلطة الحكومية التي كان بعض رجالها قد نجحوا في التسلل إلى هياكل الاتحاد ، ومن جانب آخر سيتم الاتجاه إلى تفعيل دور الاتحاد كأداة ثقافية تساير تطلعات الجماهير ذات المصلحة العليا في التغيير المنشود… ولتحقيق هذه الغاية، سيجري تطعيم أجهزة اتحاد الكتاب بأعضاء ينتسبون الى مختلف الفصائل السياسية الوطنية مما سيتيح للاتحاد أن يشتغل مستفيدا من فسيفساء متنوعة من المثقفين العضويين ويعطي الدليل على الطابع الثقافي المحض الذي ظل الاتحاد يسعى الى تجسيده. وعندما تهل أواسط السبعينات، ستكون الشروط قد نضجت لتحويل اتجاه الاتحاد نحو ممارسة اكثر راديكالية والتزاما، بتقلد الأستاذ محمد برادة، أحد ابرز الوجوه الثقافية الاشتراكية بالمغرب، لرئاسة الاتحاد (1976-1983). ومع هذا الأخير سيزداد الاتحاد انفتاحا على الأفق العربي، مستفيدا من العلاقات التي كان برادة قد نسجها مع المثقفين المشارقة، خاصة المصريين، وسيتم التداول والمصادقة على ميثاق الشرف والقانون التنظيمي الأساسي، كما سيتكرس الميل نحو ثقافة حداثية تعلي من شأن الإشكالات والأسئلة الرائجة في الحقل الثقافي الغربي… وستحمل رياح الثمانينات إلى موقع المسؤولية الأستاذ أحمد اليابوري الذي سيقود سفينة اتحاد الكتاب بين (1983 – 1989). وسيواصل اليابوري خطة النضال الثقافي على الواجهتين الوطنية والعربية بما عرف عليه من جدية وصرامة في التدبير، وسوف يشهد الاتحاد في هذه الحقبة تحقيق مصالحة تاريخية مع رموزنا الثقافية الوطنية من خلال "استعادة الذاكرة المفقودة" والاحتفاء بذكرى العديد من الأدباء والمفكرين الذين عرفوا بإسهامهم في الحركة الثقافية الوطنية، كما تجددت العلاقة مع الاتحادات الشقيقة والصديقة، والتحق بهياكل الاتحاد كثير من الأعضاء الشباب مما ساعد على ضخ دم جديد في ممارسة الاتحاد من إشعاعه.. ومع انتقال رئاسة الاتحاد إلى الأستاذ محمد الأشعري (1989-1996) ستحدث طفرة نوعية أخرى عبر المضي في تشبيب القيادة والاعتناء بالطاقات الإبداعية الشابة [جائزة الأدباء الشباب] والسعي الى إقامة علاقات شراكة مع المجالس المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني وغيرها مما سمح للاتحاد بانفتاح أكبر وضمن له وسائل العمل والإشعاع لم تكن متاحة في السابق، ومن ذلك تتويج مساعي الاتحاد بالحصول على صفة النفع العام التي استغرقت المطالبة به أكثر من ثلاثة عقود… وفي أعقاب المؤتمر الوطني الثالث عشر سينتخب الكتاب الأستاذ عبد الرفيع الجواهري رئيسا للاتحاد (1996-1998) وذلك في ظرفية دقيقة تميزت على الخصوص بحصول الاتحاد على صفة الجمعية ذات النفع العمومي بعد خمس وثلاثين سنة من العطاء والتضحية وبروز الحاجة إلى تفعيل هذه الصفة واستثمارها على النحو الأفضل ولكن ولاية الجواهري ستصادف جملة من العوائق الموضوعية التي ستحول دون استثمار تجربة التألق التي شهدها الاتحاد في الفترة السابقة، ولذلك يمكن اعتبار هذه الدورة أشبه ما تكون بلحظة توقف تأمل وترتيب لبيت الكاتب المغربي… وقد كان صعود الأستاذ حسن نجمي في المؤتمر الأخير (1998) برفقة نخبة من الكتاب الشباب مؤشرا على انطلاقة جديدة تستعيد مكتسبات الماضي وتراهن على مستقبل جديد لثقافة مغربية فاعلة في أفق الألفية الثالثة |
|
#61
|
|||
|
|||
|
أولا وقبل كل شيء لا نوافق على اتحاد كتاب فيه أحد من الحداثين إلا بشرط ان يكونوا أعضاءا لا يسمح لهم بتولي مناصب قيادية حتى لا تخرب الثقافة.
اخو الربع هل قرات كتاب "المرايا المقعرة" لعبد العزيز حمودة؟ |
|
#62
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#63
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أم انها مهترئة ومترهلة لأن من يعنى بشأنها اليوم من أشكال كسير وعوير وبليس مافيه خير! انظر الى من يقود مؤسسات الثقافة المشلولة ..هل هم حداثيون ومن يقوم على أمر الملاحق الثقافية هل هم حداثيون أم (بلا ملامح)؟! ومتى صار لملحق (شرفات قيمة ومعنى ) على سبيل المثال لا الحصر ومتى صار لفعاليات حصن الفليج قيمة ومعنى ومتى صار لأيام مهرجان مسقط الثقافية قيمة ومعنى أليس ما ذكر اعلاه وغيره مما لم يذكر ثمرة هؤلاء النفر القليلين عددا الوافرين جهدا ممن يحرجون بوجودهم ( يوم سنحت لهم الفرصة) كتائب العاطلين عن العمل في مؤسسات الثقافة . ثم يا اخي الوقت ما زال مبكرا على مسألة توافق او لا توافق على هذا او ذاك .. لننتظر اولا السر الالهي للجمعية يخرج من درج الوزير الموقر.. والباقي خير |
|
#64
|
||||
|
||||
|
نشرت هذا المقال مطلع العام 2000 ، على ما أذكر، في صحيفة القدس العربي اللندنية
بعنوان: أساطير اتحاد الكتاب العمانيين. بالطبع تقاطعت طرق وتغيرت أحوال منذ ذلك التاريخ تمس بعض الأفكار الواردة في المقال، لكنني أعيد نشره هنا إن كان لكل مقام مقال... أساطير اتحاد الكتاب العُمانيين _______________________ حتى الآن لا أعرف السبب الحقيقي الذي يجعلنا في هذه البلاد بلا اتحاد كتاب. بلا "اتحاد طلبة" -كما هو التعبير السائر في الجامعة اليتيمة-، بل حتى بلا اتحاد خياطي دشاديش عُمانية. لا أعرف السبب الحقيقي، وراء ذلك، رغم اتحاد المطالبات العلنية والمكتومة. أقول لا أعرف ولا أفهم السبب الحقيقي الذي يجعل الجهات المعنية بالشأن الثقافي حذرة أكثر من اللازم في "موضوعة المثقف"، وعدم محاولتها اقامة مؤسسات ثقافية حقة -خارج التبعثر المؤسساتي السائد- يحقق لها هي -أكثر مما هو للمثقف- مكانة وشأناً، ناهيك عن الانتباه لاكتمال شرط "البنية التحتية والفوقية" لنشوء مؤسسات ثقافية حرة. في الآن ذاته لا أعرف سبب انصراف المثقفين العُمانيين عن تكرار المطالبة بحقهم -الطبيعي كالشجرة- في اتحاد كتاب حر ومنتخب. قد يقول قائل انهم ملوا وقلوا وهاجروا بعد أن ضاقت بهم السبل. وقد يقول قائل أنهم لم يجدوا تقديراً واحتراماً والتفاتاً إلى جهودهم القادرة، لو أتيحت لها الفرصة، أن تعطي طريق الحرير حرّيته في العبور بالإرث إلى حداثته وقداسته معا. والضرر، هنا، ليس على المثقفين والكتاب والشعراء الذين وجدوا تقديراً واحتراماً من المؤسسة الثقافية العربية ممثلة في رموزها الكبيرة، في صحافتها وفي مهرجاناتها ومنتدياتها على اختلاف المشارب، وإنما على "شتات المؤسسة الثقافية العُمانية" - إن صح التعبير، وإن صح القول بوجود مؤسسة ثقافية حكومية واحدة ترعى الثقافة حق الرعاية. كما لا أعرف ولا أفهم الرعب الكامن من "شبح" اتحاد سوفييتي تداعى طابوقة طابوقة، ومن حزب اشتراكي في عدن آثر السلامة -في حركة مضادة للتاريخ- بلجوء قيادته الى حكومة عُمان، التي رغم نجاح بعض مشاريعها التنموية- ضرورةً لا ترفاً- ما زالت تتحفظ على مفردة بسيطة في اللغة العربية: -اتحاد-، عدا اتحادات رياضية وكروية ما فتئت تكرس الهزائم المتوجة بالمركز السادس، على مستوى دول مجلس التعاون، في كرة القدم. المركز المحجوز سلفاً في أية مباراة للفريق العُماني. هذا إن تجاوزنا النكتة السائرة عن وجود مكان شاغر في المركز السابع. إن تجاوزنا تلك النكتة، ولم نراكم الملايين التي رُصدت خلال ثلاثين سنة كِرمال تلك الهزائم. *** .. فقد بات معروفاً للقاصي والداني ذلك الترهل في "الشق الثقافي" لوزارة التراث [القومي] والثقافة الذي لم يفعل شيئاً ملموساً للثقافة عدا هلعه وخوفه من نشاطات ثقافية تقوم بها مؤسسات ثقافية اخرى تابعة لوزارات اخرى. وللأسف، لا وزارة التراث -الذي كانت عُمان السباقة ـ على غرار انكلترا ـ لابتداع واتباع وزارة خاصة به- ـ ولا المؤسسات الثقافية الأخرى ساهمت، بشكل فعال، في موضعة الثقافة العُمانية المعاصرة في محلها اللائق بمنجزها الذي ابتدعه وأبدعه افراد عُـزل إلا من حرص ضمائرهم على أن يكون لعُمان صوت ثقافي يوازي ويتقاطع مع صوت المغربين والمشرقين في العالم العربي. فبعد خطاب "التقشف"، وتفشي البطالة - في دولة نفطية!- وفتح البلاد على "مصراع واحد" يدلف منه السياح الألمان التواقون إلى مصراعين كـ "باب اليمن" -حتى وإن كان الثمن اختطافُهم- نجد، بعد هذا كله - أن الثقافة بمعناها الشاسع في آخر الأولويات. ليس هذا فحسب، بل أنها كبش الفداء الجاهز للذبح لمجرد تململٍ أو تأوه يحمل نفساً خاصاً من وادي ميزاب، أو عامّـاً من قندهار. فبعد أن عرف "ملحق عُمان الثقافي" في العقد المنسي والمذكور بين 88 ـ 1998 زخماً ثقافياً مثّل معظم الاتجاهات المعبرة عن تلك المرحلة، وتجاوب معه جُل المثقفين العُمانيين، تكونت لبنة ثقافية تناوب على بنائها مؤسسو ومُبَـلورو الحلم الابداعي الجديد جنباً الى جنب مع "الجيل الثاني" من المثقفين العُمانيين خريجي جامعة السلطان قابوس، الذين تابعوا، بخطى ذربة ومتخبطة أحياناً، طريقهم الذي بلا دليل في متاهة ربعهم الخالي. وحقق الملحق الثقافي آنذاك سمعة عربية وصلت أصداؤها إلى القاهرة، بغداد، الرباط وحتى لندن وباريس. بل أن يوسف القعيد، نوري الجراح، اعتدال عثمان، ادوار الخراط، يمنى العيد، وغيرهم من المثقفين العرب ساهموا بالكتابة فيه. وكان لمقالات الكاتب والناقد العُماني عبد الله حبيب أبلغ الأثر في تكوين ذائقة ثقافية رفيعة المستوى ساهمت في تطوير الملحق وإثراء المناخ الثقافي، كما هو الأمر مع ما يطرحه، بين الفينة والأخرى، كل من زاهر الغافري، سماء عيسى، صالح العامري، ناصر العلوي، محمد الحارثي وآخرين من آراء وسجال ومواد إبداعية أنهكت الرقيب، كما أثارت الراكد بردود أشباه الكلاسيكيين المتمترسين خلف ترسانة عفا عليها الزمن، كما عفا على سنديانتها الأكاديمية الأضعف من "دكاترة الجامعة" المسلحين بسيوف خشبية من صنيعة "دار العلوم" و"جامعة الأزهر"، ظانين أن المعركة ما زالت دائرة في نواكشوط وليس في مسقط - والاشارة هنا، الى زمنين وليس الى عاصمتين، بطبيعة الحال. بعد هذا كله، يعود الدولاب الى الوراء، ويختفي، بقرارات خفية، "مهرجان مسقط للشعر العربي" بعد ثلاث دورات، رعى الأولى والثانية "النادي الثقافي" الذي تنصّل من المهرجان حين حانت الدورة الثالثة، التي رعتها -ويا للغرابة!- بلدية مسقط، تحت مسمى "مهرجان مسقط الأول للشعر العربي"، على أمل استمراره. لكن "الجهات المسؤولة عن الثقافة" اعترضت على إقحام بلدية مسقط نفسها فيما لا يعنيها. وهكذا مات المهرجان في مهده. المهرجان الذي حقق سمعة عربية واسعة، ولبى دعوته نخبة من الشعراء العرب، مثالاً لا حصراً: عبد الوهاب البياتي، سعدي يوسف، عبد المعطي حجازي، سليمان العيسى، أمجد ناصر، محمد علي شمس الدين، سركون بولص، نوري الجراح… الخ. بل ان الشاعر الكبير سعدي يوسف لبى الدعوة العُمانية معتذراً، لتضارب موعد المهرجانين، عن حضور مهرجان كافافيس في الإسكندرية -الذي كان يكرمه شخصياً بجائزة كافافيس- معتبراً الدعوة الى عُمان مجهول جديد في قصيدته كما كانت بيروت وعدن وسيدي بلعباس. *** سأتذكر، هنا، ما قاله محمد الماغوط في أمسية له بـ "النادي الثقافي" الذي دُعي، لا لمعرفةٍ بمنجزه الكبير في القصيدة العربية، وإنما لولع طفولي من أحد مسؤولي النادي الثقافي بمسرحيات دريد لحام التي يرد فيها اسم المؤلف: "محمد الماغوط". ذاك الموظف الذي لم تخطر على باله خطورة كاتب ساخر كالماغوط الذي لم يتوان عن رشق الرصانة الرسمية في أمسيته، عندما وجد الصف الأول مكتظاً بالمسؤولين ذوي الخناجر والعصي والعمامات الكشميرية… لم يتوان عن القول: "ولك شو! انتو قبضايات؟" لسبب بسيط أن ذلك الموظف، المنوط بدور ثقافي، لم يكن مؤهلاً ليفهم من الماغوط سوى قهقهات "كاسك يا وطن". *** كان ذلك العقد، إذاً، تطوراً طبيعياً ومكتسباً ثقافياً، في العادة، لا يرتد الى الوراء. لكن هذا ما حدث ويحدث في هذه البلاد. أستثني، هنا، حالة خاصة: "سوداوية الواقع الثقافي العُماني" في الداخل وتمظهره المتألق في مجلة كـ "نزوى"، والعلة بالمعلول واضحة دون ريب. فـ "نزوى" فصلية ثقافية مكرسة، أساساً، لتقديم صورة مشرقة عن عُمان - خارج عُمان- بأقلام مثقفين ومفكرين مرموقين في الساحة الثقافية العربية استقطبها رئيس تحريرها الشاعر سيف الرحبي، ولا غبار على ذلك. لذا هي خارج طرح "الواقع الثقافي في عُمان" وسياقاته، لا سيما أنها، رغم مشاركة بعض الكتاب والفنانين العُمانيين، لم تفتح بعد عشرين عددا - وهي الفصلية!- ملفاً حول الثقافة العُمانية. بل انها، لولا وجود سيف الرحبي ما كانت بالقادرة على اجتراح مكانة ومكين وفق ما هي عليه، وما هو مُرادٌ لها. كما أنني لم أشر الى صحيفة "الوطن" التي حاولت مجاراة "ملحق عُمان الثقافي" في فترة ازدهاره بملحق هزيل لم يلبث أن تداعى قبل وصول المعمعان إليه، وهي الجريدة "غير الرسمية" المتضخمة بـ "أنا" رقيب يمارس رقابة وخوفاً على نفسه أكثر مما هو الأمر في "عُمان" جريدة الدولة الرسمية. *** والسؤال هو: لماذا الاصرار على تعيين أشخاص في مواقع ثقافية لا يستحقونها؟ ولم نر منهم ولا من اداراتهم الا ما يسيء لسمعة بلد عريق بارث حضاري وثقافي بالأساس، لا سيما وان البلاد لا تخلو من "الخبز والخباز". فمثلاً، ألا يستحق رجل مثل الاستاذ أحمد الفلاحي -الممثل، بشخصيته الكاريزمية، جيلاً يمتد من الشاعر الكبير أبي مسلم البهلاني ـ رائد خطاب النهضة والتنوير، ورئيس تحرير صحيفة "النجاح" الصادرة في زنجبار عام 1911 إلى شيخ القصيدة العمودية عبد الله الخليلي غير منتهين الى رواد التجربة الجديدة: الشعراء، كتاب القصة القصيرة، محاولو كتابة الرواية، والنقاد الشباب، كمحمد المحروقي وعبد الله الحراصي الذين تتلمذ بعضهم على يد د. كمال أبو ديب، وقبلهما محسن الكندي… الخ- أقول الا يستحق رجل مثله أن يكون على رأس مؤسسة ثقافية تحتضن إرث عُمان وثقافتها - ذينك المُغيّبين الا من حضور فولكلوري هنا وهناك، في غفلة عن ثقل الموروث، ناهيك عما هو مشرق كالشمس في عين الماء النائم-. ألا يستحق رجل مثله أن يعطى الفرصة ليكوّن نواة لحضور ثقافي يليق بزرقة البحر والسفن القديمة التي مخرت عبابه، بالجبال ومقاومتها حتى خنجر الرمق الأخير، بصبر العُمانيين، وانتظارهم الطويل للنافذة. شخص مثله، مثلاً، ألا يستحق منصباً كهذا؟ يستطيع إعادة الأمور الى نصابها بالقبول الذي يحظى به من جميع الأطراف. أقول: مثلاً، وقديماً ضرب الله الأمثال للناس. |
|
#65
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
، وأصر ألا يكون عضوا أيضا. ذكر لنا أنه سبق وأن قام بعدة محاولات لإقامة جمعية أو نادى للكتاب العمانيين إلا أن القوانين منعته من ذلك.
|
|
#66
|
|||
|
|||
|
موضوع فريد من نوعه ...
نحن نعم بانتظار خروج المطالبة من مكتب الوزييير ... هل يمكننا ان نخمن كيف ستكون ... هل من سابقه ان فعل ما يرضى به المواطنون ... لا أريد بهذا أن أثير اي تشاؤم ... ولكن ليكن في الحسبان انها ان طال مكوثها في ذلك الدرج الحصين مع استمرار المطالبة بشكل خافت ضعيف فستكون سمتها الضعف... حيث انها ولدت عليه وسيبني هو على ذلك الضعف الذي كانت بدايتها منه ... قد يكون مكوثها وسيلة نضج "سيدة ملعقة" لكن هذا يعتمد على قوة المطالبة بها... بل وانها ولرؤية المسؤلين لتلك المطالبة الخافتة النبرة ... قد تصاغ بأسلوب كما ذكر بعض الإخوه ليتم تسييسها فتصبح لا لنا بل سيفا على رقابنا... وعندئذ لا يلام نظام يحاول بعض أفراده كبت الحرية الفكرية على مثل هذه الفعلة فلهم مبررات واضحة.. يجب ان تأخذ المطالبة منحى جدي علني اذا كانت هذه الجمعية تريد البزوغ كنقلة جديدة في حرية الفكر في عمان ... وهناك من الأساليب ما يمكننا من جعل المطالبة بمثل هذه الجمعية مطلب أساسي يراه كل مثقف بل وكل مواطن حاجة أساسية لا يستغني عنها ابداً في سبيل العيش بحرية وكرامة.. فكيف لنا أن نقنع الرأي العام بشكل علني بمثل هذه المطالبة .... أراه هدفا يجب أن يضعه الجميع هنا نصب عينيه |
|
#67
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انا عقلي مشلول بالكثير من المشاغل هل يمكن ان تفكروا عني وبعد ذلك اختار ما يناسبني
|
|
#68
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أي انتظر وانطب حتى يتكرموا بالموافقة من عدمها
|
|
#69
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتي..!! |
|
#70
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#71
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
غاب الفلاحي تو بيطلعوه من مجلس الدوله تو موه هذي السوالف بن دارس من شر حاسد إذا حسد
|
|
#72
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز طارح الموضوع الحيز الذي كنت أقصده هو نهاية التسعينيات عندما ظهرا بعض مثقفي الماده باثارتهم مواضيع تهم المجتمع ظاهرا , ومضمونا البحث عن تحقيق مأرب وشهره ومن ثم العبور الي الموقع المنتظر , واستغرب تضخيمنا للمثقفينا وأعطائهم ذلك الكم من الأهتمام وهم في الحقيقه مجرد ثمة من الافكار المشتته التي لا تصل بصاحبها الي الغايه المبتغاه وانت تدرك ذلك جيدا نظرا لقربك منهم , ما قدمه مثقفي الحداثه من تحول في الثقافه العمانيه الحديثه لم يستطع أحد ان يقدمه فانظر الي الصحف العربيه التي تصدر بالمهجر ومساهمتهم الفعاله وايضا المجله صاحبة الرياده في الثفاقة العربيه نزوي التي لم ازر عاصمة عربيه وغربيه الأ واري أصدارها المتميز , أذن نحن بحاجه الي مراجعه قبل المطالبه بشي ربما لا نستاهله فمنذ متي مثفقينا يجتمعون وينافشون هموم المواطن ومنذ متي مثففينا يتركون التكبر جانبا ويهضمون ما يدور حولهم , ماأصدر منهم كتاب اوكتب مقالأَ في أحد الصحف الا وكانه تربع علي ملك الادب ومعظم هكذا الأ نادرا وهم يجهلون تماما ان المثفق اوالكاتب ومن يدخل في وصفه ان لم يغير أي شي اويدخل باي شي جديد لم يكن مثقفا. وانما نحن لكوننا نجهل الأسم الحقيقي للمثفق وهبناهم هذا الوسام . لا نريد جمعيه أو أتحاد لكتابنا دون وجود كتاب ومثفقين قادرين علي التعامل مع ابناء جلدتهم وتقاسم هممومه لا تهميشه وتصنيفه في عداد الجاهلين , لذلك تجد الناس أتجهوا الي الكتاب العرب , وتركوا كتب وقصص كتابنا في رفوف المكتبات .
|
|
#73
|
|||
|
|||
الليله فيه مقابله مع الشاعر العماني سيف الرحبي رئيس تحرير مجلة نزوى في تلفزيون دبي الساعه هدعشر ليلا بو يبغى يشوفها لاتفوتكم
|
|
#74
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم... لكن يبقى ان المطالبة العلنية الغير مباشرة هي سبيل لن يعجز عنه الكتاب والنقاد العمانيون وذلك بتوعية جميع الجمهور المثقف... فيبصرهم بفوائد قيام هذه الجمعية عن طريق طرح المشاكل التي يعاني منها الكتاب والمثقفون أكان ذلك عن طريق التوضيح بالكتابة او غيرها بالتوقف عن الكتابة ذاتها بحيث يصحو الراي العام و الجهات المعنية ... طرح الموضوع في السبلة لا يعني أنه قد صار أمرا حساسا يخشى من مناقشته... بل يمكن مناقشة مشاكل المثقف بمختلف المحافل والفعاليات المرتبطه مع تجنب ذكر لفظة "ج م ع ي ة" هذا رأيي ... طبعا متى كانت الإرادة قوية ... وهذا ما يظهر هنا... وتأكدوا أن هناك من سيساندنا إن كنا قد فكرنا معـــــــــــــا مليا كيف نطرح المسأله للجمهور أولا بعد دراسة كيف يمكن للجمهور العمــــــــــــــــاني ان يدرك أهمية هكذا موضوع وفيكم البركة... وللحوار الهادف بقية... |
|
#75
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#76
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عموما اختلاف وجهات النظر لا يفسد الود ... بل أن مثل هذا الإختلاف مطلوب فقد يكون من الروافد التي تنمي وتطور الجمعية "بعد انشائها" ... ولكن لكل مقام مقال والخلاف يأتي في مقامه ووقته المناسب له... وللموضوع المطروح وجهة معينة يتجهها بدأت تتمخض في المطالبة بتحديد الموقف من وجهة نظر المسؤولين من فكرة انشاء جمعية الكتاب العمانيين ... |
|
#77
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كشفت عمرك صدقني لو كان الخليل بن أحمد في مكانة الزرقاوي الان لحشكم حش 0
|
|
#78
|
|||
|
|||
|
يبدوا لي جليا ان البيت الذي يراد له ان يجمع فرق اصحاب الاقلام قبل ان يوجد وهذا لا يمكن ان يوضع الا ضمن دائرة الإقصاء للآخر والتي اتهم بها عددا كبيرا من الناس
واذا كان الحوار السابق للتأسيس بهذه الصورة الهشة للجسم الثقافي المتعدد التوجهات فهذا يعني ان الجمعية سوف تزيد من ربكة المشتغلين بالكتابة وسيشتغل القلم بالقلم وهو امر سيؤدى الى اجهاض الدور الحقيقي للمثقف ايا كانت توجهاته ورؤاه وحينها يحق للمراقب الحكومي ان يتنفس الصعداء ، فمعارك القلم القادمة ستكون محصورة في السؤال المثار : هل يحق للآخر التعبير عن نفسه بالصورة التي يراها ام لا ؟ حسنا لترك هذا التراشق بين حداثي او عصري يريد ان يقول شيئا بطرق مجهدة للعقل ولكنها عميقة في التركيب اللغوي وبين آخر يستخدم الاسلوب المباشر في التعبير وفق ابجديات رصينة وضعت منذ القدم ،ولنعد قليلا الى الأثر المنشود من اي عمل ادبي وهو رفع مستوى الوعي بأهمية ان يعبر المثقف عن هموم مجتمعه وليس نحت مصطلحات لغوية قد لا يستوعبها المجتمع الذي اخرجت له فإذا كان هذا الدور المتوقع سيكون لبنة عمل هذه الجمعية فهو الشئ الذي يجب ان يوضع كهدف رئيسي لكل مشتغل بالكتابه اما اذا كان الهدف ان يسحق الآخر ويغالى في نقد ما ينتجه فهذا سوف يجعل من انشاء الجمعية ساحة تصفية ادبية لا اكثر ... ولنعدمها اذا ، فهي لن تضيف الا منحرا جديدا على قارعة الطريق الثقافي الذي كثرت حواضنه . وتحياتي ....... للجميع |
|
#79
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الله يحييك على هذه المداخله الرصينه وما أشرت إليه من تراشق فهو مطلوب ولاخوف منه أبدا مثل الرأي والرأي الاخر فهذا أمر حيوي خاصة في أنعاش مجتمع متجمد مثل مجتمعنا لماذا يمخض الحليب في القربه ولماذا يضاف إليه الماء والاستمرار في خضه ومخضه ؟ طبعا لغرض إيجاد الزبده في النهايه وهذا هو سر الاختلاف والاختلاف لابد منه في كل شي خاصة في حالة عملية البناء وتغيير الحال من واقع متجمد لواقع أخر جديد ومتجدد ؛ إذا لابد من الاختلاف لكن بشرط أن لايصل لمستوى القطيعه وإلا ضاعت العمليه أحسنت 0
|
|
#80
|
|||
|
|||
|
شكرا اخي المشرق ..... ولكن ما يحدث الآن هو اضافة الزيت الى النار وليس اضافة الماء الى الحليب
كما ان الحوار الذي يجب ان يصار اليه الآن هو حوار الوجود او الكينونة للجمعية وكيف يمكن رص الصفوف لأيجادها مع تحفظي على اسم الجمعية خشية ان تتحول الى ما سبقها في الوجدان عن الجمعيات التعاونية او حتى الاقراضية من حواشي سلبية اثرت على المتون . واذا كان الاختلاف فطريا فإن الانسجام فطريا هو الآخر وهناك حدود ادنى لهذا وذاك ، ولكن ليس وراء اكمة الحوار الا القطيعة وانت ترى ذلك صريحا في مواضيع كثيرة من على هذا الموقع الرائع ( السبلة ) ، حيث يتحول الانسان من صديق الى عدو بمجرد التلميح بفكرة ما مخالفة لما استقرت عليه التركيبة النفسية والعقلية لأي عضو فضلا عن التصريح حيث سيكون الشتم اقل ضرر من قائمة الاضرار التي رصدت لهذا الغرض . واعود لأمرر سؤالا عن حجم مساحة الحرية التي يتمتع بها الاعضاء الآن خارج نطاق الجمعية وهو سؤال يساق لمن يرى ان الجمعية قد تكفل مساحة الحرية وتؤطر طرق التعبير عنها ، فكما ارى ان المساحة واحدة وما ستقدمة الجمعية هو قائمة العناوين التي تناثرت من قبل في مكاتب عديدة تشتغل بالثقافة لتصبح القائمة موحدة ويسهل الوصول اليها بلمسة زر في موقعها الشبكي اذا حصلت على شهادة الميلاد المنتظرة وما اريد ان انتهي اليه ان اعلاء ثقافة الحوار اكبر اهمية لي عن الجمعية ، وعندما تتوفر ضمانات الاحترام المتبادل يمكن الحديث عن جمعية تضم هذا الشتات على صنوفه المباشرة والصاخبة والمستوردة ايضا فهل هناك من ضمان بأن لا يتحول الحوار الى نشيج من جراء المعارك الكلامية ؟ اتمنى ذلك ....... وليبارك الله المسعى |
|
#81
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يفترض في اتحاد أو جمعية الكتاب أن تعالج مثل هذه الأمراض وتثبت مقولة لا لمصادرة الفكر وتهميش الآخر عمليا .. |
|
#82
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بسبب هذا الشتان الذي ذكرت ارى انه لن يكون لها تأثير، بمعني مبسط، اذا كانت الحكومة لا تسمع الى الحكومة فهل ستسمع الى الشعب..؟؟ تحياتي..!! |
|
#83
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتي..!! |
|
#84
|
|||
|
|||
|
مشكلة الحداثين انهم لا ينقدون إلا التراث، ويحاولون هدم ما تبقى من قيم وأخلاق ما زالت صامدة صمودا مرَضيا بسبب تيارات الحداثة الجارفة، بينما يغمضون أعينهم عن رؤية المهازل التي تسبب فيه الانحلال الخلقي المواكب للدعوات الحداثية الطنانة التي يثرثرون بها في البارحة والسانحة.
لقد وصفنا أحدهم بانا ظلاميين وانا من جماعة الزرقاوي!! ولم اعرف معنى إقصاء الآخر إلا بقراءتي لعبارة الأخ الحداثي المتعطش للاستبداد والسيطرة المطلقة متمثلا مثاله ونموذجه الذي يحتذيه الأستاذ الأسطورة فرعون صاحب مقولة (لا أريكم إلا ما أرى ولا اهديكم إلا سبيل الرشاد). لا يمكن أن نقبل بوجود أية جمعية دون الاتفاق على المساواة بين أعضائها، فلا نريد ان يمثلنا شخص كسيف الرحبي او هلال الحجري ونحن نختلف معهم في كل المفاهيم القيمية والروحية. نعم نرضى بالتعاون معهمها وأمثالهما وفق منظومة قيم مجتمعنا الإسلامي الأصيلة. نحن مع الجمعية الثقافية المتوازنة لا للجمعية الحداثية المتفلتة. آخر تحرير بواسطة الصياد العنيد : 31/08/2004 الساعة 06:59 PM |
|
#85
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اظنك تقصد (( ظلامييون)) بحرف الظاء وتشديد الياء..!! تعلم العربية اولا..!! تحياتي..!! |
|
#86
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ألتقي مع هذا الرجل في ثباته وتوجهاته القوميه ولا ألتقي معه في موضوع الحداثه وهو يعرف ذلك وقد أشار إليه البارحه بقوله يتهموننا با التمرد على والدنا الخليل لكن سيف قد نضجت تجربته وعاد أكثر أهتماما با الاصل والفصل وبهوية أبناء أبيه الخليل بن أحمد 0
|
|
#87
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هنالك مؤسسات قامت كدار نشر الفكر العربي -هكذا اسمها حسبما احسب- تطبع للعلماني اليساري وتطبع لليميني المتطرف. ونحن نحتاج الى جمعية تحترم دستورا يقره مؤسسيها وكل من ينتسب اليها، انا مع ان اسمع لما يكتب العلماني والحداثي والاشتراكي وغيرهم، ولعلي اختلف معهم في الرأي، ولا اوافق مع ما يطرحون قلبا وقالبا، بل وابدي رأيي مصححا لما اراه خطئا، ولكنني مستعد ان ادفع اغلى الاثمان في سبيل ان يقولوا كلمتهم..!! تحياتي..!! |
|
#88
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الشيء الذي لاحظته في سيف البارحة هو انه يعتمل في صدره كفر وايمان، وهنالك صراع بين ماضي سيف في الكتاتيب وبين اروقة سفره، ولا ادري كيف ستكون نتيجة تلك المعركة التي يعيشها..!! ولكنني ما زلت اتسائل، ما الذي قدمه سيف وغيره للمثقف العماني، ولا اريد اجابات هلامية، عن البحر والصحراء وغيرها من هذه الامور، سيف الرحبي عضو في مجلس الدولة، وباستطاعته التدخل في حل ازمة اتحاد الكتاب، فلماذا لا يتدخل..؟؟ على الاقل تكون للحداثيين حسنة واحدة في هذه البلاد..!! تحياتي..!! |
|
#89
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فغيرك هددوه بالاحراق فهل تتحمل جونية الشوا
|
|
#90
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#91
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اما ان الحداثيين يهدمون الأخلاق فنعم ..هم يهدمون اخلاق التكفيريين على شاكلتك.. ليبنوا على أنقاضها قيم التسامح والحرية. |
|
#92
|
|||
|
|||
|
أعتقد أن الحوار يجب أن يرقى ويرتقي إلى البديهيات الأولى:
لمَ ترفض الدولة إحقاق حق طبيعي للكتاب العُمانيين بوجود اتحاد كتاب منتخب وحر يمثل كافة الاتجاهات من يمين ويسار لا ضير من الاعتراف بوجودهما يسارا ويمينا.. لمَ تراوغ منذ نهاية السبعينات في تقبل هذا المطلب؟ ولمَ تتركه عائماً دون ردود أكثر من عشرين عاماً لتسمح به أخيراً عبر تأسيس (جمعية) لم يسمح بها حتى الآن الوزير المختص بقانون الجمعيات الأهلية على ما فيه من انتقاص كامل لأية شرعية أخلاقية لأية جمعية للرضع كانت أم لذوي الاحتياجات الخاصة وحتى إن سمح الوزير بمثل هذه الجمعية، هل هي منتهى ما تطالب به الانتلجنسيا العُمانية؟ لم يقبل المثقفون بازدراء قانوني لحقوقهم كهذا إما اتحاد كتاب حُر ومُنتخب لا تتدخل به قوانين الدولة وإما فلا وحينها فإن لكل حادثة حديث حتى آخر الشوط شروط مثل هذه الجمعية معروفة ولا تليق بالكتاب والمثقفين أن ينضووا تحت لوائها مهما كانت التعلة والأسباب عليهم وعلى الدولة العودة لاتفاق جديد يضمن حقوقهم الطبيعية وعليكم عدم الانسياق، كما أرى، وراء انتظار جمعية على هذه الشاكلة جمعية أنتم لستم في حاجة إليها... |
|
#93
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد قلنا لك أن الحداثة في جوهرها هي الدكتاتورية والاستبداد والإفراط اللانهائي في إقصاء الآخر، وها نحن صرنا بضغطات أناملك الملساء المتوحشة تكفيريين نفس عبارات بوش ومن سار سيره وعلق فرسه في قافلة حرب الحقيقة بدعوى محاربة الإرهابيين التكفيريين. الله تعالى ربـ (نا) أنزل على نبيـ (نا) شريعة محكمة لا زيغ فيها ولا زيف، من أبجدياتها الحفاظ على الأخلاق والقيم والمباديء المتمثلة في حشمة المرأة وتهذيب لسان الرجل حين يتحدث عنها، بالإضافة إلى مبدأ إجلال الذات المقدسة للباريء سبحانه وتعالى. هذا هو الإسلام الذي نعرفه ويعرفه كل بسيط لم يلوث عقله بالرجعية المسماة تدليساً (أدب النخبة) أو زوراً (الحداثة). ما الذي قدمته كلمات الرحبي والحجري وغيرهما غير البريق الخاطف للأبصار والذي يشدك إلى الكلمة بعيدا عن أي مضمون جميل إلا مضمون الخلاعة والابتذال والاستهتار بالمقدس. ومع ذلك صدورنا مفتوحة للجميع فليسا اسوأ حالا من اليهود والنصارى المبغضين للإسلام والذين ملئت قلوبهم غيضا عليه وحسدا ومع ذلك تعامل معهم الاسلام بكل سماحة (وجادلهم بالتي هي أحسن). أوافق الأخ النور الوضاح أن نفتح المجال للحداثين بالثرثرة وقيء ما يشاؤون من كلمات عفنة لا نستسيغ سماعها، لأن الزبد يذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيبقى. آخر تحرير بواسطة الصياد العنيد : 01/09/2004 الساعة 12:13 AM |
|
|