![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأخ << محب الصلاح >> ------------------------ طريقتك للدفاع عن محب العدل لا تخفى علينا . << محب العدل >> طلب أن أذكر له الطرق التي جاء عنها الحديث أو واقعة الغدير . الطرق مذكورة في الموضوع << اقرأ >> زين فمرة جاءت مرويات واقعة الغدير عن طريق << ابو هريرة >> وسعد بن أبي وقاص ، وخزيمة بن ثايت ، وجابر بن عبدالله الأنصاري ، وعبدالله بن عباس ، وزيد بن أرق ، وعمر بن الخطلب نفسه حين قال للإمم علي عليه السلام << بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة >> وهناك بحر من الشعر نظم في حادثة الغدير من من قبل كبار الشعراء ابتداء من يوم غدير خم والذي أول من نظم الشعر في هذه الحادثة الصحابي الأنصاري << حسان بن ثابت >> وتنافس الشعراء من تلك اللحظة ومن ضمن الشعراء << خزيمة بن ثابت >> ذو الشهادتين ، وقيس بن سعد بن عبادة وغيرهم من الأنصار . وانا اتحداك أنت و<< محب العدل >> وأقول : لن تستطيعا بطلان حادثة الغدير وان تستطع فتفضل يالله تكلم حتى نرى ما الذي تستطيع أن تقول . |
|
#53
|
|||
|
|||
|
الأخ قال:"من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية" ثم ادعى أن هذا الكلام في الصحيحين
أرجو منه أن يعطينا روابط للحديث في البخاري و مسلم أو في أي كتاب حتى في كليلة و دمنة فإن عجز فليحذف كذب الرجل على المسلمين فهو يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم و طبعاً لا يرضينا أن يترك أمثاله يكذبون. |
|
#54
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الموضوع: من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية . فمن هو امام زماني ؟ هذا الحديث مشهور . لكن من هو امام زماننا ؟؟؟؟؟؟؟ ---------- حديث : (من مات ولم يعرف إمام زمانه) : سُجّل هذا الحديث ـ بألفاظٍ مختلفةٍ وكلّها ترجع إلى معنىً واحدٍ ومقصدٍ فارد ـ : في أُمهات كتب الحديث السنية والشيعية ، ويكفي على ذلك اتفاق البخاري ومسلم ـ من أهل السنة ـ على روايته(2)، والكليني، والصدوق، ووالده، والحميري، والصفار ـ من الشيعة الاِمامية ـ على ____________ (1) الصواعق المحرقة : 149. (2) صحيح البخاري 5 : 13 باب الفتن ، صحيح مسلم 6 : 21 ـ 22 | 1849 . ( 2 ) روايته أيضاً(1)، وقد أخرجه كثيرون بطرق لا طاقة على استقصائها(2). اذن الحديث مما لامجال لاحد ان يناقش في سنده ، وان توهم الشيخ أبو زهرة فعدّه من روايات الكافي فحسب !(3). والحديث كما ترى في تخريجه لايبعد القول بتواتره ، وهو لايحتمل التأويل ولاصرف دلالته الواضحة على وجوب معرفة الاِمام الحق على كل مسلم ومسلمة ، وإلاّ فإنّ مصيره ينذر بنهاية مهولة . ومن ادعى ان المراد بالامام الذي من لايعرفه سيموت ميتة جاهلية هو الحاكم، أو الملك، ونحو ذلك وان كان فاسقاً ظالماً !! فعليه ان يثبت بالدليل ان معرفة الظالم الفاسق من الدين أولاً ، وان يبين للعقلاء الثمرة المترتبة على وجوب معرفة الظالم الفاسق بحيث يكون من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية . وعلى أية حال ، فالحديث يدل على وجود امام حق في كل عصر وجيل، وهذا لايتم إلاّ مع القول بوجود الاِمام المهدي الذي هو حق ومن ولد فاطمة عليها السلام كما تقدم . ومما يؤيده : ____________ (1) أُصول الكافي 1 : 303 | 5 و 1 : 308 | 1 ـ 3 و 1 : 378 | 2 ، وروضة الكافي 8 : 129 | 123 ، كمال الدين 2 : 412 ـ 413 | 10 و 11 و 12 و 15 باب 39 ، الاِمامة والتبصرة : 219 | 69 و 70 و 71 ، قرب الاسناد : 351 | 1260 ، بصائر الدرجات : 259 و 509 و 510. (2) انظر: مسند احمد 2 : 83 و 3 : 446 و 4 : 96 ، مسند أبي داود الطيالسي : 259 ، المعجم الكبير للطبراني 10 : 350 | 10687 ، مستدرك الحاكم 1 : 77 ، حلية الاولياء 3 : 224 ، الكنى والاسماء 2 : 3 ، سنن البيهقي 8 : 156 ، 157 ، جامع الاصول 4 : 70 ، شرح صحيح مسلم للنووي 12 : 440 ، تلخيص المستدرك للذهبي 1 : 77 و 177 ، مجمع الزوائد للهيثمي 5 : 218 و 219 و 223 و 225 و312 ، تفسير ابن كثير 1 : 517 . كما أخرجه الكشي في رجاله : 235 | 428 في ترجمة سالم بن أبي حفصة . (3) الاِمام الصادق | أبو زهرة : 194. ( 3 ) حديث : (إنَّ الارض لاتخلو من قائم لله بحجة) : وهذا الحديث قد احتج به الطرفان أيضاً وأوردوه من طرق عدّة(1). وقد رواه كميل بن زياد النخعي الجليل الثقة عن أمير المؤمنين عليه السلام كما في نهج البلاغة ، قال عليه السلام ـ بعد كلام طويل ـ : «اللّهم بلى ! لا تخلو الارض من قائم لله بحجة» . وعدم خلو الارض من قائم لله بحجة لايتم مع فرض عدم ولادة الاِمام المهدي عليه السلام ، وقد تنبه لهذا ابن أبي الحديد حتى قال في شرح هذه العبارة : (كي لايخلو الزمان ممن هو مهيمن لله تعالى على عباده ، ومسيطر عليهم. وهذا يكاد يكون تصريحاً بمذهب الامامية ، إلاّ أن اصحابنا يحملونه على ان المراد به الابدال)(2). وقد فهم ابن حجر العسقلاني منه انه اشارة إلى مهدي أهل البيت عليهم السلام فقال ما نصه : « وفي صلاة عيسى عليه السلام خلف رجل من هذه الاَُمّة مع كونه في آخر الزمان ، وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الاقوال : ان الاَرض ____________ (1) أورد هذا الحديث الاسكافي المعتزلي في المعيار والموازنة : 81 ، وابن قتيبة في عيون الاخبار : 7 ، واليعقوبي في تاريخه 2 : 400 ، وابن عبد ربه في العقد الفريد 1 : 265 ، وأبو طالب المكي في قوت القلوب في معاملة المحبوب 1 : 227 ، والبيهقي في المحاسن والمساوئ : 40 ، والخطيب في تاريخه 6 : 479 في ترجمة اسحاق النخعي ، والخوارزمي الحنفي في المناقب : 13 ، والرازي في مفاتيح الغيب 2 : 192 وابن أبي الحديد في شرح النهج كما سيأتي ، وابن عبد البر في المختصر : 12 والتفتازاني في شرح المقاصد 5 : 241 وابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري 6 : 385. وقد أخرجه الكليني من طرق عن أمير المؤمنين عليه السلام في أُصول الكافي 1 : 136 | 7 و 1 : 270 | 3 و 1 : 274 | 3 ، والصدوق في كمال الدين 1 : 287 | 4 ب 25 و 1 : 289 ـ 294 | 2 ب 26 من طرق كثيرة و 1 : 10302 ب 26 . (2) شرح نهج البلاغه لابن أبي الحديد 18 : 351. ( 4 ) لاتخلو من قائم لله بحجة)(1). أقول : ومما يقرب دلالة العبارة في النهج على الاِمام المهدي هو ما اتصل بها من كلام أمير المؤمنين عليه السلام . وهذا نصه : «يا كميل بن زياد ، ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، فاحفظ عني ما أقول لك : الناس ثلاثة: فعالم ربانيّ ، ومتعلم على سبيل النجاة ، وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق ـ إلى ان قال عليه السلام ـ اللّهم بلى ! لاتخلو الارض من قائم لله بحجة ، إمّا ظاهراً مشهوراً ، واما خائفاً مغموراً ؛ لئلا تبطل حجج الله وبيناته»(2). ومن هنا جاء في الحديث الصحيح عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف قال : «قلت لابي عبدالله عليه السلام : تكون الارض ليس فيها امام ؟ قال : لا... الحديث»(3). واذا ما أضيف هذا إلى حديث الثقلين ، وحديث من مات ، وحديث (الخلفاء اثنا عشر) الآتي ، علم ان الاِمام المهدي لو لم يكن مولوداً حقاً لوجب ان يكون من سبقه حيا إلى قيام الساعة، ولكن لا أحد يقول من المسلمين بحياة امام غير المهدي عليه السلام ثاني عشر أهل البيت وهم من عينت الصحاح عددهم ، وبينت كتب المناقب اسماءهم . أحاديث : (الخلفاء اثنا عشر) : أخرج البخاري بسنده عن جابر بن سمرة قال : «سمعت النبي ____________ (1) فتح الباري شرح صحيح البخاري 6 : 385. (2) شرح نهج البلاغة | الشيخ محمد عبده 4 : 691 | 85 ، وشرح ابن أبي الحديد 18 : 351. (3) أُصول الكافي 1 : 136 | 1 باب ان الارض لاتخلو من حجة وسند الحديث هو : «عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء عن الاِمام الصادق عليه السلام». ( 5 ) صلى الله عليه وسلم يقول : « يكون اثنا عشر أميراً » ، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي : إنّه قال: « كلّهم من قريش»(1). وفي صحيح مسلم : «ولا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»(2). وفي مسند أحمد بسنده عن مسروق قال : « كنا جلوساً عند عبدالله بن مسعود وهو يقرأ القرآن ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ! هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كم يملك هذه الاَُمّة من خليفة ؟ فقال عبدالله : ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ، ثم قال : نعم ، ولقد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اثني عشر كعدة نقباء بني إسرائيل »(3). ويستفاد من هذه الاَحاديث أُمور ، وهي : 1 ـ إن عدد الاَُمراء أو الخلفاء لايتجاوز الاثني عشر وكلّهم من قريش بلا خلاف . وهذا العدد ينطبق تماماً مع ماتعتقده الشيعة بعدد الاَئمة وهم كلّهم من قريش. قد يقال : ان التعبير بـ (الامراء أو الخلفاء) لاينطبق مع واقع الاَئمة عليهم السلام ، والجواب واضح جداً ؛ لاَنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما أراد بذلك الاِمرة والاستخلاف باستحقاق ، وحاشاه أن يقصد بذلك معاوية ويزيد ومروان وأمثالهم الذين لعبوا ما شاؤوا بمقدرات الاَُمّة . بل المراد بالخليفة هو من يستمد سلطته من الشارع المقدس، ____________ (1) صحيح البخاري 4 : 164 كتاب الاحكام باب الاستخلاف ، وأخرجه الصدوق عن جابر بن سمرة أيضاً في كمال الدين 1 : 272 | 19 ، والخصال 2 : 469 و 475 . (2) صحيح مسلم 2 : 119 كتاب الامارة، باب الناس تبع لقريش، أخرجه من تسعة طرق. (3) مسند أحمد 5 : 90 و93 و97 و100 و106 و107، وأخرجه الصدوق عن ابن مسعود في كمال الدين 1 : 270 | 16. ( 6 ) ولاينافي ذلك ذهاب السلطنة منهم في واقعها الخارجي لتسلط الآخرين عليهم. ولهذا جاء في (عون المعبود في شرح سنن أبي داود) ما نصه : «قال التوربشتي : السبيل في هذا الحديث ومايتعقبه في هذا المعنى أنه يحمل على المقسطين منهم، فإنّهم هم المستحقون لاسم الخليفة على الحقيقة ولايلزم أن يكونوا على الولاء ، وان قدّر أنّهم على الولاء ، فإنّ المراد منه المسمّون بها على المجاز ، كذا في المرقاة»(1). 2 ـ إنّ هؤلاء الاثني عشر معنيّون بالنص كما هو مقتضى تشبيههم بنقباء بني إسرائيل ، قال تعالى : ( ولقد أخذ اللهُ ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا )(2). 3 ـ إن هذه الاَحاديث تفترض عدم خلو الزمان من الاثني عشر جميعاً، وأنه لابدّ من وجود أحدهم ما بقي الدين إلى أن تقوم الساعة. وقد أخرج مسلم في صحيحه وبنفس الباب ما هو صريح جداً بهذا، إذ ورد فيه : «لايزال هذا الاَمر في قريش ما بقي من الناس اثنان» .(3). وهو كما ترى ينطبق تمام الانطباق على ما تقوله الشيعة بأنّ الاِمام الثاني عشر (المهدي) حيّ كسائر الاَحياء ، وأنه لابدّ من ظهوره في آخر الزمان ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً على وفق ما بشر به جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم . وغير خاف على أحد أن أهل السنة لم يتّفقوا قطّ على تسمية الاثني عشر حتى إنّ بعضهم اضطر إلى إدخال يزيد بن معاوية ومروان وعبد الملك ونحوهم وصولاً إلى عمر بن عبد العزيز لاَجل اكتمال نصاب الاثني ____________ (1) عون المعبود 11 : 262 شرح الحديث 4259. (2) المائدة : 5 | 12. (3) صحيح مسلم 2 : 121. ( 7 ) عشر(1)!! وهو بلا أدنى شكّ تفسير خاطئ غير منسجم مع نصّ الحديث . إذ يلزم منه خلو جميع العصور بعد عصر عمر بن عبد العزيز من الخليفة بينما المفروض أنّ الدين لايزال قائماً بوجودهم إلى قيام الساعة . إنّ أحاديث الخلفاء اثنا عشر تبقى بلا تفسير لو تخلّينا عن حملها على هذا المعنى ، لبداهة ان السلطنة الظاهرية قد تولاّها من قريش أضعاف العدد المنصوص عليه في هذه الاَحاديث فضلاً عن انقراضهم أجمع وعدم النصّ على أحد منهم ـ أُمويين أو عباسيين ـ باتفاق المسلمين . وبهذا الصدد يقول القندوزي الحنفي : (قال بعض المحققين : إنَّ الاَحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان علم أنّ مراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديثه هذا ، الاَئمة اثنا عشر من أهل بيته وعترته ، إذ لايمكن ان يُحْمَل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلّتهم عن اثني عشر ، ولايمكن أن نحمله على الملوك الاُمويّة لزيادتهم على اثني عشر، ولظلمهم الفاحش إلاّ عمر بن عبد العزيز، ولكونهم غير بني هاشم؛ لاَن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « كلّهم من بني هاشم » ، في رواية عبد الملك ، عن جابر ، وإخفاء صوته صلى الله عليه وآله وسلم في هذا القول يرجّح هذه الرواية : لاَنهم لايُحسنون خلافة بني هاشم . ولايمكن أن يحمل على الملوك العباسية ؛ لزيادتهم على العدد المذكور ، ولقلة رعايتهم... ويؤيد هذا المعنى ـ أي : أن مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الاَئمة الاثنا عشر من أهل ____________ (1) أُنظر اقوالهم في كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي 1 : 13 ـ 15 من القسم الاَول ، وتفسير ابن كثير 2 : 34 عند تفسير الآية 12 من سورة المائدة، وشرح العقيدة الطحاوية 2 : 736، وشرح الحافظ ابن القيم على سنن أبي داود 11 : 263 شرح الحديث 4259، والحاوي للفتاوى 2 : 85 . ( 8 ) بيته ـ ويرجّحه حديث الثقلين »(1). ولايخفى أنّ حديث : (الخلفاء اثنا عشر) قد سبق التسلسل التاريخي للاَئمة الاثني عشر وضبط في كتب الصحاح وغيرها قبل تكامل الواقع الاِمامي ، فهو ليس انعكاساً لواقع وإنّما هو تعبير عن حقيقة ربانية نطق بها من لاينطق عن الهوى ، فقال : «الخلفاء بعدي اثنا عشر» ليكون ذلك شاهداً ومصدقاً لهذا الواقع المبتدئ بأمير المؤمنين علي والمنتهي بالامام المهدي عليهم السلام وهو التطبيق الوحيد المعقول لذلك الحديث(2). فالصحيح إذن أن يعتبر الحديث من دلائل النبوّة في صدقها عن الاِخبار بالمغيّبات. آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 25/06/2004 الساعة 01:28 AM |
|
#55
|
|||
|
|||
|
حديث : (من مات ولم يعرف إمام زمانه) :
(2) صحيح البخاري 5 : 13 باب الفتن ، صحيح مسلم 6 : 21 ـ 22 | 1849 . هات الرواية من البخاري إن لم يستطع و لن يستطع أرجو إغلاق مستنقع الكذب هذا احتراماً لنبينا صلى الله عليه وسلم. إليك رابط صحيح البخاري: http://hadith.al-islam.com/Display/Hier.asp?Doc=0&n=0 |
|
#56
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
الأخ / جارية بن قدامة... لي معك وقفات مهمّة...
-أولها: أنك لم تجب على كلامي على النص على الإئمّة بأسمائهم مع أنها نقطة جوهرية.. والأسماء لم يحدّدها الله ولا رسوله..!!! -ثانيها : لتكن أمينا مأمونا في نقلك..! فأنت قد تعزو الحديث إمّا خطأ أو جهلاً وأرجوا ألاّ يكون تعمّداً... والذي أرجحه أنك تقص وتلصق ولاتعرف ماذا نقلتَ ... وقد يكذب من نقلت منه أو يحرّف أو يدلّس ، ومن ثمّ تقع في ماوقع به عن قصدٍ أو عن غير قصد... فحديث ( من مات ولم يعرف إمام زمانه...) ، للأسف أنك لم تقل الحقيقة وشطحت بعيداً... وأنا لا أتهمك ولكنّني أتهم من نقلت منهم فهم -وللأسف من قادوكم إلى مهاوي الردى ودروب التيه والضلال... وأنتم تقبلون منه عن حسن نيّة بهم.. ولهم سلفٌ بذلك وهو ابن المطهّر الحلّي فقد ذكر هذا الحديث وردّ عليه شيخ الإسلام ابن تيميّة -رحمه الله- في منهاج السنّة النبويّة(الذي أنصحك بقراءته)،.. - ومثال واحد فقط فأنت عزوت الحديث وقلت : (صحيح مسلم 6 : 21 ـ 22 ). وأقول لك للأسف صحيح مسلم خمس مجلّدات فقط والأخير فهرسٌ له...! والحديث على هذا اللفظ الذي ذكرت ليس في البخارى ولامسلم ، وياليتك ترجع إليه لأجل أن تعرف كذب وتدليس من نقلت منه -عامله الله بمايستحق- ولتبدأ بصحيح البخاري على الرابط الذي وضعه محب العدل..!! -وثالث هذه الوقفات: لو سلّمت لك صحّة الحديث ووروده بهذا اللفظ وأنّني جاهليّ... لكنّني سأسألك : من هو إمام زمانك أنت؟ وهل رأيته؟ وهل بايعته؟ وهل إستفدت منه؟ وهل إستفادت الأمّة منه؟ وما الفرق بينه وبين االعدم والوهم والخرافة؟ وماذا يفعل في غيبته؟ ومالحكمة في غيبته؟ وهل ذكره الله في القران؟ وهل ذكر عمره المتجاوز لكلّ ماهو مألوف معتاد وحتّى المعاجز الموهومة؟ وهل هي عقيدة نؤمن بها؟ وماهو دليلها الصحيح الصريح لكي نؤمن بذلك؟..............!!! -أخي جارية : هذه ثلاث وقفات أرجو الإجابة عليها ولك جزيل الشكر... والسلام. |
|
#58
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الملتهب الوثاب ======== صحيح البخاري ( 4 مجلدات والمجلد الثالث يحتوي على الجزء السادس فرجع جيدا ) في هذا الوقت يجب أن ننهي نقطة واحدة فقط التي بدأناها ألا وهي : << هل الخلافة أو تنصيب خليفة بالشورى أو بالنص >> طالما لم تستطع أن تر على هذه النقطة لا يمكن لي أن اقحم إلى موضوع آخر . انا قلت لك لم تمارس الشورى اطلاقا ، لا في تنصيب أبي بكر ، ولا عمر ولا عثمان . البيعة العامة الوحيدة التي بايع بها المسلمون هي تلك البيعة التي اجتمع المهاجرون والأنصار على باب الإمام علي عليه السلام يطالبونه قبول بيعتهم إياه وهو عليه السلام على رغم ذلك المهرجان الذي لم تشهدها المدينة بعد وفاة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلا في مبايعة الناس للإمام علي عليه السلام رغم ذلك وهو يرفض بيعتهم ويقول : << وإن أجبتكم ، ركبت بكم ما أعلم ، ثم لا أصغي إلى قول قائل ولا عتب عاتب ،>> ويقول << دعوني والتمسوا غيري ، فإني أرى أمورا لا تقوم عليها القلوب ، ولا تثبت عليه العقول >> ويقول عليه السلام << فو الله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية اربة ، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها >> يعني طالما أنني أبعدت سابقا عن الخلافة ، وقد حدث ما حدث فالآن لا حاجة لي في بيعتكم اياي . وانا قد أثبت لك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نصب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إماما وخليفة على المسلمين في موضع يقال له << غدير خم >> في الثامن عشر من ذي بعد عودة النبي من حجة الوداع ومعه زهاء مائة وعشرون الفا ، فأوقف ذلك الجمع وأعلن لهم عليه السلام أن الله تعالى أمره أن ينصب عليا عليه السلام إماما وخليفة عليهم وقال وهو يحدثهم : أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله (ص) فقال صلى الله عليه وآله وسلم (( إن الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة )) ثم اخذ بيد علي عليه السلام ورفعها - ثم قال : (( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعادي من عاده وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيثما دار )) وبهذا فقد نصب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام اماما وخليفة على المسلمين . فلن أـدخل في نقطة أخرى ما لم ننهي هذا النقطة ، وقد تم الايضاح معنى كلمة (( مولى )) فراجع . |
|
#59
|
|||
|
|||
|
الأخ بن قدامة
تحذير أخير من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إما أن تأت بالحديث من المصادر التي ذكرت أو سوف يغلق الموضوع. |
|
#60
|
|||
|
|||
|
أنا قلت لك : (- ومثال واحد فقط فأنت عزوت الحديث وقلت : (صحيح مسلم 6 : 21 ـ 22 ). وأقول لك للأسف صحيح مسلم خمس مجلّدات فقط والأخير فهرسٌ له...! ) ا.هـ
وتردّ أنت وتقول : (صحيح البخاري ( 4 مجلدات والمجلد الثالث يحتوي على الجزء السادس فرجع جيدا ).). * وأقول لك : ممكن تجيب عن هذا اللغز الذي ذكرتَهُ أنت ، وماعلاقَتُه بما ذكرتُ أنا؟ وما هو الرابط بين العبارتين..؟ (الظاهر إنّه يحتاج شوي ترجمة)! * ورجاء أجب عن ماسألته لك ... وترك تكرار المواضيع لنستفيد أنا وإيّاك... |
|
#61
|
|||
|
|||
|
اقرأ يا << محب العدل >> ويا ملتهب الوثاب >> تقولون أن أبا بكر قد أم الصلاة في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقرأوا حتى تتأكدوا أن أبو بكر لم يكن في المدينة .
--------------------------------------------------- حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح قال إسماعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال إنك ميت وإنهم ميتون وقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال فنشج الناس يبكون قال واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله وقال عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال عبد الرحمن بن القاسم أخبرني القاسم أن عائشة رضي الله عنها قالت شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا وقص الحديث قالت فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها لقد خوف عمر الناس وإن فيهم لنفاقا فردهم الله بذلك ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم وخرجوا به يتلون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى الشاكرين فتح الباري بشرح صحيح البخاري حديث عائشة في الوفاة وقصة السقيفة , وسيأتي ما يتعلق بالوفاة في مكانها في أواخر المغازي , وأما السقيفة فتتضمن بيعة أبي بكر بالخلافة , وقد أوردها المصنف أيضا من طريق ابن عباس عن عمر في الحدود , وذكر شيئا منها في الأحكام من طريق أنس عن عمر أيضا , وأتمها رواية ابن عباس , وسأذكر هنا ما فيها من فائدة زائدة . قوله : ( مات النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بالسنح ) تقدم ضبطه في أول الجنائز وأنه بسكون النون , وضبطه أبو عبيد البكري بضمها وقال : إنه منازل بني الحارث من الخزرج بالعوالي , وبينه وبين المسجد النبوي ميل . قوله : ( قال إسماعيل ) هو شيخ المصنف فيه وهو ابن أبي أويس , وقوله : " يعني بالعالية " أراد تفسير قول عائشة بالسنح . قوله : ( ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ) يعني عدم موته صلى الله عليه وسلم حينئذ , وقد ذكر عمر مستنده في ذلك كما سأبينه في موضعه . قوله : ( لا يذيقك الله الموتتين ) تقدم شرحه في أوائل الجنائز , وقد تمسك به من أنكر الحياة في القبر , وأجيب عن أهل السنة المثبتين لذلك بأن المراد نفي الموت اللازم من الذي أثبته عمر بقوله " وليبعثه الله في الدنيا ليقطع أيدي القائلين بموته " وليس فيه تعرض لما يقع في البرزخ , وأحسن من هذا الجواب أن يقال : إن حياته صلى الله عليه وسلم في القبر لا يعقبها موت بل يستمر حيا , والأنبياء أحياء في قبورهم , ولعل هذا هو الحكمة في تعريف الموتتين حيث قال لا يذيقك الله الموتتين أي المعروفتين المشهورتين الواقعتين لكل أحد غير الأنبياء , وأما وقوع الحلف من عمر على ما ذكره فبناه على ظنه الذي أداه إليه اجتهاده , وفيه بيان رجحان علم أبي بكر على عمر فمن دونه , وكذلك رجحانه عليهم لثباته في مثل ذلك الأمر العظيم . قوله : ( أيها الحالف على رسلك ) بكسر الراء أي هينتك ولا تستعجل , وتقدم في الطريق الذي بالجنائز أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال : اجلس , فأبى , فتشهد أبو بكر , فمال الناس إليه وتركوا عمر . وقد اعتذر عمر عن ذلك كما سيأتي في " باب الاستخلاف " من كتاب الأحكام . قوله : ( فنشج الناس ) بفتح النون وكسر المعجمة بعدها جيم أي بكوا بغير انتحاب , والنشج ما يعرض في حلق الباكي من الغصة , وقيل : هو صوت معه ترجيع كما يردد الصبي بكاءه في صدره . قوله : ( واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ) هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي ثم الساعدي , وكان كبير الخزرج في ذلك الوقت . وذكر ابن إسحاق في آخر السيرة أن أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل انحازوا إلى أبي بكر ومن معه وهؤلاء من الأوس . وفي حديث ابن عباس عن عمر " تخلفت عنا الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعدة " فيجمع بأنهم اجتمعوا أولا ثم افترقوا , وذلك أن الخزرج والأوس كانوا فريقين , وكان بينهم في الجاهلية من الحروب ما هو مشهور , فزال ذلك بالإسلام وبقي من ذلك شيء في النفوس , فكأنهم اجتمعوا أولا , فلما رأى أسيد ومن معه من الأوس أبا بكر ومن معه افترقوا من الخزرج إيثارا لتأمير المهاجرين عليهم دون الخزرج . وفيه أن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر . قوله : ( فذهب إليهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة ) في رواية ابن عباس المذكورة " فقلت له : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار " وزاد أبو يعلى من رواية مالك عن الزهري فيه " فبينما نحن في منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجل ينادي من وراء الجدار أن اخرج إلي يا ابن الخطاب , فقلت : إليك عني فإنا عنك مشاغيل يعني بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له : إنه قد حدث أمر , فإن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فأدركوهم قبل أن يحدثوا أمرا يكون فيه حرب . فقلت لأبي بكر : انطلق - فذكره - قال فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان فقالا : لا عليكم ألا تقربوهم , واقضوا أمركم . قال فقلت : والله لآتينهم , فانطلقنا , فإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل , فقلت : من هذا ؟ قالوا : " سعد بن عبادة " وذكر في آخر الحديث عن عروة أن الرجلين الذين لقياهم هما عويم بن ساعدة بن عباس بن قيس بن النعمان من بني مالك بن عوف , ومعن بن عدي بن الجعد بن العجلان حليفهم وهما من الأوس أيضا وكذا وقعت تسميتهما في رواية ابن عيينة عن الزهري , أخرجه الزبير بن بكار . قوله : ( فذهب عمر يتكلم , فأسكته أبو بكر إلخ ) وفي رواية ابن عباس " قال عمر : أردت أن أتكلم , وقد كنت زورت - أي هيأت وحسنت - مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر , وكنت أداري منه بعض الحد - أي الحدة - فقال : على رسلك , فكرهت أن أغضبه " . قوله : ( ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس ) بنصب أبلغ على الحال , ويجوز الرفع على الفاعلية , أي تكلم رجل هذه صفته . وقال السهيلي النصب أوجه ليكون تأكيدا لمدحه وصرف الوهم عن أن يكون أحد موصوفا بذلك غيره . وفي رواية ابن عباس قال : " قال عمر : والله ما ترك كلمة أعجبتني في تزويري إلا قالها في بديهته وأفضل حتى سكت " . قوله : ( فقال في كلامه ) وقع في رواية حميد بن عبد الرحمن بيان ما قال في روايته " فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا ذكره " ووقع في رواية ابن عباس بيان بعض ذلك الكلام وهو " أما بعد فما ذكرتم من خير فأنتم أهله , ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش , وهم أوسط العرب نسبا ودارا " وعرف المراد بقوله بعد في هذه الرواية " هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا " والمراد بالدار مكة , وقال الخطابي أراد بالدار أهل الدار ومنه قوله : " خير دور الأنصار بنو النجار " وقوله : " أحسابا " الحسب الفعال الحسان مأخوذ من الحساب إذا عدوا مناقبهم , فمن كان أكثر كان أعظم حسبا , ويقال النسب للآباء والحسب للأفعال . قوله : ( فقال حباب ) بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة ( ابن المنذر ) أي ابن عمرو بن الجموح الخزرجي ثم السلمي بفتحتين , وكان يقال له ذو الرأي . قوله : ( لا والله لا نفعل , منا أمير ومنكم أمير ) زاد في رواية ابن عباس أنه قال : " أنا جديلها المحكك , وعذيقها المرجب " وشرح هاتين الكلمتين أن العذيق بالذال المعجمة تصغير عذق وهو النخلة , والمرجب بالجيم والموحدة أي يدعم النخلة إذا كثر حملها , والجديل بالتصغير أيضا وبالجيم , والجدل عود ينصب للإبل الجرباء لتحتك فيه , والمحكك بكافين الأولى مفتوحة فأراد أنه يستشفى برأيه . ووقع عند ابن سعد من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد " فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال : منا أمير ومنكم أمير , فإنا والله ما ننفس عليكم هذا الأمر , ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم . قال فقال له عمر : إذا كان ذلك فمت إن استطعت . قال فتكلم أبو بكر فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء , وهذا الأمر بيننا وبينكم . قال فبايع الناس وأولهم بشير بن سعد والد النعمان " وعند أحمد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد " فقام خطيب الأنصار فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرنه برجل منا , فتبايعوا على ذلك . فقام زيد بن ثابت فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وإنما الإمام من المهاجرين , فنحن أنصار الله كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أبو بكر : جزاكم الله خيرا فبايعوه " ووقع في آخر المغازي لموسى بن عقبة عن ابن شهاب أن أبا بكر قال في خطبته " وكنا معشر المهاجرين أول الناس إسلاما ونحن عشيرته وأقاربه وذوو رحمه , ولن تصلح العرب إلا برجل من قريش , فالناس لقريش تبع , وأنتم إخواننا في كتاب الله , وشركاؤنا في دين الله , وأحب الناس إلينا , وأنتم أحق الناس بالرضا بقضاء الله , والتسليم لفضيلة إخوانكم , وأن لا تحسدوهم على خير " وقال فيه : " إن الأنصار قالوا أولا نختار رجلا من المهاجرين وإذا مات اخترنا رجلا من الأنصار , فإذا مات اخترنا رجلا من المهاجرين كذلك أبدا فيكون أجدر أن يشفق القرشي إذا زاغ أن ينقض عليه الأنصاري وكذلك الأنصاري . قال فقال عمر : لا والله لا يخالفنا أحد إلا قتلناه , فقام حباب بن المنذر فقال كما تقدم وزاد : وإن شئتم كررناها خدعة " أي أعدنا الحرب . قال فكثر القول حتى كاد أن يكون بينهم حرب فوثب عمر فأخذ بيد أبي بكر " , وعند أحمد من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال : " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة - فذكر الحديث قال - فتكلم أبو بكر فقال : " والله لقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأنت قاعد : قريش ولاة هذا الأمر , فقال له سعد : صدقت " . قوله : ( هم أوسط العرب ) أي قريش . قوله : ( فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبا عبيدة ) في رواية ابن عباس عن عمر " وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين وأخذ بيدي ويد أبي عبيدة , فلم أكره مما قال غيرها " وقد استشكل قول أبي بكر هذا مع معرفته بأنه الأحق بالخلافة بقرينة تقديمه في الصلاة وغير ذلك , والجواب أنه استحيا أن يزكي نفسه فيقول مثلا رضيت لكم نفسي , وانضم إلى ذلك أنه علم أن كلا منهما لا يقبل ذلك , وقد أفصح عمر بذلك في القصة , وأبو عبيدة بطريق الأولى لأنه دون عمر في الفضل باتفاق أهل السنة , ويكفي أبا بكر كونه جعل الاختيار في ذلك لنفسه فلم ينكر ذلك عليه أحد , ففيه إيماء إلى أنه الأحق , فظهر أنه ليس في كلامه تصريح بتخليه من الأمر . قوله : ( فقال عمر : بل نبايعك أنت , فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قد أفرد بعض الرواة هذا القدر من هذا الحديث , فأخرجه الترمذي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن إسماعيل بن أبي أويس شيخ المصنف فيه بهذا الإسناد " أن عمر قال لأبي بكر أنت سيدنا إلخ " وأخرجه ابن حبان من هذا الوجه , وهو أوضح ما يدخل في هذا الباب من هذا الحديث . قوله : ( فأخذ عمر بيده فبايعه ) في رواية ابن عباس عن عمر " قال فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشينا الاختلاف , فقلت ابسط يدك يا أبا بكر , فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم الأنصار " وفي مغازي موسى بن عقبة عن ابن شهاب " قال فقام أسيد بن الحضير وبشير بن سعد وغيرهما من الأنصار فبايعوا أبا بكر , ثم وثب أهل السقيفة يبتدرون البيعة " ووقع في حديث سالم بن عبيد عند البزار في قصة الوفاة " فقالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير , فقال عمر - وأخذ بيد أبي بكر - أسيفان في غمد واحد ؟ لا يصطلحان , وأخذ بيد أبي بكر فقال : من له هذه الثلاثة ؟ ( إذ هما في الغار ) من هما ؟ ( إذ يقول لصاحبه ) من صاحبه ؟ ( إن الله معنا ) مع من ؟ ثم بسط يده فبايعه ثم قال : بايعوه , فبايعه الناس " . قوله : ( فقال قائل : قتلتم سعد بن عبادة ) أي كدتم تقتلونه , وقيل : هو كناية عن الإعراض والخذلان , ويرده ما وقع في رواية موسى بن عقبة عن ابن شهاب " فقال قائل من الأنصار : أبقوا سعد بن عبادة لا تطئوه , فقال عمر : اقتلوه قتله الله " . نعم لم يرد عمر الأمر بقتله حقيقة , وأما قوله " قتله الله " فهو دعاء عليه , وعلى الأول هو إخبار عن إهماله والإعراض عنه , وفي حديث مالك " فقلت وأنا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب شر وفتنة " قال ابن التين : إنما قالت الأنصار " منا أمير ومنكم أمير " على ما عرفوه من عادة العرب أن لا يتأمر على القبيلة إلا من يكون منها , فلما سمعوا حديث " الأئمة من قريش " رجعوا عن ذلك وأذعنوا . قلت حديث : " الأئمة من قريش " سيأتي ذكر من أخرجه بهذا اللفظ في كتاب الأحكام , ولم يقع في هذه القصة إلا بمعناه , وقد جمعت طرقه عن نحو أربعين صحابيا لما بلغني أن بعض فضلاء العصر ذكر أنه لم يرو إلا عن أبي بكر الصديق . واستدل به الداودي على أن إقامة الخليفة سنة مؤكدة لأنهم أقاموا مدة لم يكن لهم إمام حتى بويع أبو بكر , وتعقب بالاتفاق على فرضيتها وبأنهم تركوا لأجل إقامتها أعظم المهمات وهو التشاغل بدفن النبي صلى الله عليه وسلم حتى فرغوا منها , والمدة المذكورة زمن يسير في بعض يوم يغتفر مثله لاجتماع الكلمة , واستدل بقول الأنصار " منا أمير ومنكم أمير " على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف , وبذلك صرح عمر كما سيأتي ; ووجه الدلالة أنهم قالوا ذلك في مقام من لا يخاف شيئا ولا يتقيه , وكذلك ما أخرجه مسلم عن ابن أبي مليكة " سألت عائشة : من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا ؟ قالت : أبو بكر . قيل : ثم من ؟ قالت : عمر . قيل : ثم من ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح " ووجدت في الترمذي من طريق عبد الله بن شقيق ما يدل على أنه هو الذي سأل عائشة عن ذلك . قال القرطبي في " المفهم " : لو كان عند أحد من المهاجرين والأنصار نص من النبي صلى الله عليه وسلم على تعيين أحد بعينه للخلافة لما اختلفوا في ذلك ولا تفاوضوا فيه , قال : وهذا قول جمهور أهل السنة , واستند من قال إنه نص على خلافة أبي بكر بأصول كلية وقرائن حالية تقتضي أنه أحق بالإمامة وأولى بالخلافة . قلت : وقد تقدم بعضها في ترجمته , وسيأتي بعضها في الوفاة النبوية آخر المغازي إن شاء الله تعالى . قوله : ( قال عبد الله بن سالم ) هو الحمصي الأشعري , تقدم ذكره في المزارعة , والزبيدي هو محمد بن الوليد صاحب الزهري , وعبد الرحمن بن القاسم أي ابن أبي بكر الصديق . وهذه الطريق لم يوردها البخاري إلا معلقة ولم يسقها بتمامها , وقد وصلها الطبراني في مسند الشاميين , وقوله : " شخص " بفتح المعجمتين ثم مهملة أي ارتفع , وقوله : " وقص الحديث " يعني فيما يتعلق بالوفاة , وقول عمر : ( إنه لم يمت ولن يموت حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين وأرجلهم ) وقول أبي بكر : ( إنه مات ) وتلاوته الآيتين كما تقدم . قوله : ( قالت عائشة فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها ) أي من خطبتي أبي بكر وعمر , و " من " الأولى تبعيضية أو بيانية , والثانية زائدة , ثم شرحت ذلك فقالت : ( لقد خوف عمر الناس ) أي بقوله المذكور , ووقع في رواية الأصيلي " لقد خوف أبو بكر الناس " وهو غلط , وقولها : ( وإن فيهم لنفاقا ) أي إن في بعضهم منافقين , وهم الذين عرض بهم عمر في قوله المتقدم . ووقع في رواية الحميدي في الجمع بين الصحيحين " وإن فيهم لتقى " فقيل إنه من إصلاحه , وإنه ظن أن قوله : " وإن فيهم لنفاقا " تصحيف فصيره " لتقى " كأنه استعظم أن يكون في المذكورين نفاقا . وقال عياض : لا أدري هو إصلاح منه أو رواية ؟ وعلى الأول فلا استعظام , فقد ظهر في أهل الردة ذلك , ولا سيما عند الحادث العظيم الذي أذهل عقول الأكابر فكيف بضعفاء الإيمان , فالصواب ما في النسخ انتهى . وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق البخاري وقال فيه " إن فيهم لنفاقا " . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 25/06/2004 الساعة 08:35 AM |
|
#62
|
|||
|
|||
|
- الأخ/ جارية بن قدامة.... إسمح لي أقول بضع كليمات أرجوا أن تتقبلها وألاّ تكون ثقيلةعليك...
-أخي الكريم : المحاورة وأسلوب المحاورة في وادٍ ، وأنت في وادٍ آخر ..... ففنّ القصّ واللزق كلٌ يجيده ويبدع فيه حتّى جدتّي..!! ، لماذا لم تجيبَ على بعض الأسئلة ؟ ولماذا لم تجب على العزو الغير أمين (ولاأريد أن أقول الكاذب)؟! ، أقولها لك وبكلّ صراحة أنّني أحسنت الظنّ بك بداية هذا الحوار، وأرجوا أن أكون مازلت أحتفظ ببعض حسن الظنّ، لكنّ ردودك ونقولك تأبى عليّ ذلك... وليست المسألة -هداك الله للحق- أن تردّ وإنّما كيف تردّ وكيف تُحسن الردّ....!! وكأنّي بردّك الأخير -والعلم عند الله- أنك تريد من المشرف إغلاق الموضوع لأنّه طلب منك عدم ذكر الروايات.. وأتيتَ أنت بهذه الرواية البعيده كلّ البعد عن مانحن بصدده..!! -أقول لك ختاماً : لتسأل الله الهداية ولتُلحُ عليه بالدعاء أن يرشدك لطريق الحقّ والصواب.. وإتخذ لك خطوة جريئة وهي أنّه لك أن تبحث في الكافي أو التهذيب أو الإستبصار أو البحار أو من لايحضره الفقيه أو منهاج الكرامة أو كتاب الغدير أو كتب الخميني والسيستاني والخوئي... وقبلها كتاب ربّ الأرباب(القران الكريم)، مع سؤالك أقرب شيخٍ لك أو عندك في الحسينّية ،و لك أن تسأل المراجع العظام في النجف وفي قمّ .. إسألهم وقلّ لهم هذا السؤال بكلّ حماسة وصدق وإخلاص : أيّها السادة العلماء المرضيّون أين أجد أسماء الأئمةالإثني عشر في كتاب الله(الثقل الأكبر) أو من كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟؟... وسيراوغون معك وسيذكرون لك حديث الغدير والكساء والخلفاء الإثني عشر... ولكنّ: قل لهم وبإلحاح : أنا أعرف ذلك ولكن أريد الأسماء أريد الأسماااااااء (ولترفع فيها صوتك ولتمدّنّ فيها مدّا) ، وسيقول لك الشيخ : أتشك في مذهب أهل البيت ؟! ولكن قل له: حاشا لله ذلك : ولكن ليطمئنّ قلبي ، ومن ثمّ قل له أيضاً وتِباعاً : لماذا رأس أهل البيت وهو الرسول الأعظم تزوّج بابنتي من نعدّهما الجبت والطاغوت؟!! ومالنا نلعن من ضاجعهما الرسول وهما حفصة وعائشة؟ ألم يكن الرسول طيبا؟؟ ألا يستحقّ طيبا؟؟ أليس الطيّبون للطيبات؟!! أمن المعقول أن تتغلغل نطفة رسول الله الطاهرة في أحشاء ناكثتين وكافرتين؟ أهذا يعقل؟ ولماذا يهاجر الرسول ومعهأبو بكر وهو من نصفه بالكفر والنفاق ؟؟ ألم يجد الرسول غيره العشرات بل الآلاف؟؟ ومن قصد الله في كتابه (المهاجرين والأنصار الذين رضي الله عنهم)؟ وهل يعقل ياشيخ أن الله يرضى لنبيه لمدة ألف عام وأكثر أن يجاوره بعد موته منافقين أو كافرين أو ناكثين أو ظالمين؟؟!! أين إحسان الظنّ بالله؟!! هل يرتضي الله أو رسوله أن يجاور خير البشر من هم شرّ البشر بل أشرّ البشر ,أيرضى الله ورسوله ان يسكن في هذه البقعة الطاهرة من هذا المسجد المقدّس من لايرتضيهم الله ولارسوله؟!! وياشيخي العزيز دام ظلّك لماذا يبايع علي بن أبي طالب وهو المعصوم الشجاع أبابكرٍ وعمر؟ أليس هذا حقّه؟أليس هذا نصٌ من الله واجب التنفيذ والإنفاذ؟! ألم يحارب علي بن أبي طالب معاوية على الخلافة؟ فلماذا لم يحارب أبا بكرٍ عليها؟ ولماذا لم يذكر الله في كتابه الإمام علي ومن بعده مع أنه ذكر أسماء الأنبياء وال إبراهيم وال عمران مع أن الأئمة أفضل من الأنبياء وآل محمّد أفضل من آل إبراهيم وآل عمران؟ أيعقل أن يذكر الله آيات الدَّين وايات البيع بعد الجمعه والصيد والتفسح في المجالس والمجئ من الغائط وتفاصيل الغزوات وسرد قصص الأنبياء وذكر قصّة موسى في مايقارب العشرين موضعاً!! وإمامنا عليّ لم يذكره الله أبداً مع أنّه الثقل الأصغر وليس هو أقلُّ شأنا من آيات البيع والصيد والتفسح في المجالس!! وليس هو أقل شأنا من زيد الذي ذكره الله في القران(فلما قضى منها زيد وطراً)!! ولماذا نجد آية صريحة وليست متأوّلة وفي القران تأمرنا باتباع المهاجرين والأنصار وأن الله سيجزي من إتبعهم الرضوان من الله ! ورغم ذلك لانجد في القران الذي هو تبيانا لكلّ شئ اية صريحة في إتباع الأئمة الإثني عشر!! ولماذا يزوّج علي ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطّاب كما تقول كتبنا؟ أليس هذا محيراً؟! فإن كان هذا برضا الإمام فهذا إشكال! وإن كان بغير رضاه كما تقول الرواية(فرجٌ غصبناه) فهذا أيضا إشكال أعظم لأنّ إمامنا شجاع هصور؟!!! ياشيخي ألم يكن الحسن قد نصّ عليه الشرع المطهر؟ فلماذا يتنازل عن شئ وقد نصّ الله عليه بها؟! أليست الإمامة فرضا عليه وعلى المسلمين كما هي الصلاة والزكاة؟ فلماذا هنا تخلّى عنها الحسن لمعاوية؟؟!! ياشيخي العزيز أرى أثر الدوار عليك ولكن تحملني فهذه الأسئلة تعذّبني وتقلقني وتلذع قلبي لذعات مؤلمة قاسية...!! ... وبعدها سينهار المرجع... وستبقى أسئلة من دون جواب ولايستطيع ولن يستطيع الإجابة عليها وإلى يوم الدين..!! آخر تحرير بواسطة الملتهب الوثاب : 25/06/2004 الساعة 11:12 AM |
|
#63
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الآن يا أخي من هو في واد والموضوع في واد آخر ؟ انا في موضوع الشورى أو النص ، وأنت تقحم من نقطة إلى أخرى . لقد سبق وأن قلت وأردت أن تثبت بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر أبا بكر أن يأم الصلاة وقت مرضه الأخير ومن خلال إمامة الصلاة اردت أن تثبت أن المسلمين اختاروا ابا بكر لأنه أم الصلاة بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والواقع ليس كذلك . أتيتك بالدليل القاطع من صحيح البخاري أن أبو بكر لم يكن في المدينة أصلا عندما توفي الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فكيف يأمره النبي بأن يأم الصلاة !. ----------------------------------- باب مرض النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المجلد الثالث - الجزء الخامس ص 137 ----------------------------------------------------- حدثنا قطيبة ، حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه - فقال : ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي انا فيه خير مما تدعوني اليه . صورة أخرى من صحيح البخاري في نفس الصفحة : ------------------------------- حدثنا علي بن عبدالله حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم << هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ، فقال بعضهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت ( يعني من في البيت من الصحابة ) واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : << قوموا >> قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 25/06/2004 الساعة 02:35 PM |
|
#64
|
|||
|
|||
|
يغلق بعد أن ثبت لدينا أن الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق بشئ عند الأخ.
|
|
|