سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #51  
قديم 04/05/2004, 04:02 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
لا شك أن كلام الشيخ أبو سعيد الكدمي رحمه الله في كتاب الاستقامة - على ما فيه من أخطاء - يعتبر معتدلاً مقارنةً لما قرره غالبية مشايخ الطائفة الأباضية في كتبهم.

ولا نقره قطعاً في كلامه عن إحداث عثمان بن عفان رضي الله عنه، فلا شك أن عثمان لم يحدث ولم يعدل عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، وكذلك بالنسبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذلك لقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الصحيح: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة". ولو حسبنا الخلافة الراشدة حتى استشهاد علي بن أبي طالب لما زادت عن ذلك ولا ساعة واحدة.

لذا، فإن كلامه حول هذين الصحابيين وغيرهما من الصحابة لا ينطبق، والنتائج التي يتوصل بها من ذلك غير مقبولة.

فالصحابة هم قدوتنا، ونحن نتعلم منهم، ومنزلتهم العظيمة في الإسلام لا تتيح لنا مجالاً لتصحيحهم. والمذهب الأسلم فيما جرى في الفتن هو الإمساك عن مساوئهم، والترضي عليهم، والترحم لهم، فلسنا مؤهلين أن نقوم مقام القاضي في حقهم.
عبارتك الأخيرة هي ما يقررها ابو سعيد الكدمي رحمه الله وهو الإمساك عن المساوئ
والأباضية هم اكثر المسلمين سكوتا عن الفتن فلا نجد من علمائنا المعاصرين الا وقد ذكروا محاسن الصحابة منهم سيدنا عثمان وعلي رضي الله عنهما
ولم يثبت عن الاباضية الا الدفاع عن مصحف عثمان ولم يقولوا بتحريف القرآن كما قال غيرهم من الطوائف
وقد وجدنا الكثير عن عثمان من كتب أهل السنة كالامام الحافظ السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء صفحة 201
(وأخرج العسكري في كتاب الأوائل ، عن سليمان بن عبدالله بن معمر قال : قَدِم معاوية مكة أو المدينة ، فأتى المسجد فقعد في حلقة فيها ابن عمر وابن عباس وعبدالرحمن بن أبي بكر ، فأقبلوا عليه ، وأعرض عنه ابن عباس ، فقال : وأنا أحق بهذا الأمر من هذا المعرض وابن عمه ، فقال ابن عباس : ولم؟ ألِتقدم في الإسلام أم سابقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قرابة منه؟ قال : لا ، ولكني ابن عم المقتول ، قال : فهذا أحق به ، يريد ابن أبي بكر ، قال : إن أباه مات موتاً ، قال : فهذا أحق به ، يريد ابن عمر ، قال : إن أباه قتله كافر ، قال : فذاك أدحض لحجتك ، أن كان المسلمون عتبوا على ابن عمك فقتلوه) ،

وقال السيوطي في المرجع السابق صفحة 200
(عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الصحابي أنه دخل على معاوية فقال له معاوية : ألست مِن قتلة عثمان؟ قال : لا ، ولكني ممن حضره فلم ينصره ، قال وما منعك من نصره ؟ قال : لم تنصره المهاجرون والأنصار ، فقال معاوية : أما لقد كان حقه واجباً عليهم أن ينصروه ، قال : فما منعك يا أمير المؤمنين من نصره ومعك أهل الشام ؟ فقال معاوية : أما طلبي بدمه نصرة له ؟ فضحك أبو الطفيل ثم قال : أنت وعثمان كما قال الشاعر :

لا ألفينَّك بعد الموت تندُبني وفي حياتيَ ما زوَّدتني زادا) اهـ


وبغض النظر عما قيل في عثمان من قبل ابن قتيبة في كتاب الامامة والسياسة وما قاله شهيد الاسلام فتاتي لتعتبين على الاباضية تخظئتهم لعثمان رضي الله عنه

إذا كان قصد الاباضية النيل من الصحابة كعثمان وعلي لماذا يذكرون فضائلهم بل لماذا يعتبرون بيعتهم صحيحة وأن من خرج عن بيعتهم باغ؟
لماذا يروون عنهم في مسندهم ؟
لماذا يدافع عنهم ابو سعيد الكدمي وغيره ردا على كلام الغلاة الذين تبراوا منهم؟
لماذا نقول في المنابر رضي الله عن الخلفاء الراشيدين وامهات المؤمنين وسائر الصحابة اجمعين ومن تبعهم بإحسان,,,,,,,؟

هل وجدتم بغيتكم في التهجم على الاباضية في قولكم ان الاباضية يسبون الصحابة أم نسيتم علمائكم الذين قالوا أن الخوارج (يقصدون اهل النهروان) وفيهم صحابة هم كلاب اهل النار؟؟؟؟؟؟

مادام علماء السنة اتفقوا على ان عثمان اخطأ في بعض الامور فلم العتب على الاباضية؟
  مادة إعلانية
  #52  
قديم 04/05/2004, 01:06 PM
النجم النجم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: الدولة الإسلامية
المشاركات: 364
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة خط الأفق

وقد وجدنا الكثير عن عثمان من كتب أهل السنة كالامام الحافظ السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء صفحة 201
(وأخرج العسكري في كتاب الأوائل ، عن سليمان بن عبدالله بن معمر قال : قَدِم معاوية مكة أو المدينة ، فأتى المسجد فقعد في حلقة فيها ابن عمر وابن عباس وعبدالرحمن بن أبي بكر ، فأقبلوا عليه ، وأعرض عنه ابن عباس ، فقال : وأنا أحق بهذا الأمر من هذا المعرض وابن عمه ، فقال ابن عباس : ولم؟ ألِتقدم في الإسلام أم سابقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قرابة منه؟ قال : لا ، ولكني ابن عم المقتول ، قال : فهذا أحق به ، يريد ابن أبي بكر ، قال : إن أباه مات موتاً ، قال : فهذا أحق به ، يريد ابن عمر ، قال : إن أباه قتله كافر ، قال : فذاك أدحض لحجتك ، أن كان المسلمون عتبوا على ابن عمك فقتلوه) ،

وقال السيوطي في المرجع السابق صفحة 200
(عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الصحابي أنه دخل على معاوية فقال له معاوية : ألست مِن قتلة عثمان؟ قال : لا ، ولكني ممن حضره فلم ينصره ، قال وما منعك من نصره ؟ قال : لم تنصره المهاجرون والأنصار ، فقال معاوية : أما لقد كان حقه واجباً عليهم أن ينصروه ، قال : فما منعك يا أمير المؤمنين من نصره ومعك أهل الشام ؟ فقال معاوية : أما طلبي بدمه نصرة له ؟ فضحك أبو الطفيل ثم قال : أنت وعثمان كما قال الشاعر :

لا ألفينَّك بعد الموت تندُبني وفي حياتيَ ما زوَّدتني زادا) اهـ
شكرا أخي خط الأفق على هذه الإفادة.
ونحن نقول في هؤلاء الصحابة بقول ربنا: (تلك أمة قد خلت).
  #53  
قديم 04/05/2004, 08:04 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخطاب تيمور
هات برهانك أن الاباضية كفروه كفر شرك بالله من كتب علمائنا..؟
يا أخي الكريم، سواءٌ كفروه بكفر دون كفر (الكفر الأصغر أو كفر النعمة كما تقول) أو بالكفر الأكبر المخرج من الملة، أو جعلوه في منزلة البراءة حسب تعبيركم، فهل مكانة هذا الصحابي الجليل وهو ثالث أفضل صحابي عندكم إلى هذه المنزلة المتدنية جداً؟

وهل يليق هذا الموقف بمسلم؟!

فإذا كانت منزلة هؤلاء الصحابة الأجلاء هكذا، فمن من المسلمين يستحق التكريم والتوقير بعدهم؟! ومنهج من غير الصحابة يمكننا تبنيه عوضاً عنهم؟؟؟!!!
  #54  
قديم 04/05/2004, 08:10 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
أرجو من المشاركين والقراء الكرام سعة صدورهم معي قليلاً، فقبل الرد على التساؤلات والاستفسارات المطروحة سابقاً، أورد فيما يلي بعضاً من مقولات علماء الأباضية في كتبهم حول هذا الموضوع، وهو البراءة من مجموعة منتقاة من الصحابة. وتعريف البراءة لدى الأباضية يتبين من أقوال علمائهم.

قال سالم بن حمـود السـيابي في صفحة ( 119 ) من كتابه " طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي " ما نصه : ( والبراءة الشرعية توجب البغض أي أن البــغـض ثمرة البراءة من أهل المعاصي مطلقا ، وكذلك الشتم أي شتم العاصي لعصيانه ، ولعن الكافر لكفره ) أ.هـ .

ويقول عبد العزيز بن إبراهيم الثميني في كتابه العقائدي " معالم الدين " بتحقيق سالم بن حمد الحارثي الجزء الثاني صفحة ( 125 ) : ( البراءة وهي : البغض بالجنان ، والشتم باللسان ، والميل بالقلب والجوارح عن عاص لعصيانه ).

ومن هؤلاء المصنفين في منزلة البراءة من الصحابة الخليفة الراشد الثالث ذي النورين عثمان بن عفان ، والخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما - ، والصحابة الأجلاء الزبير بن العوام ، وأبي موسى الأشعري ، وطلحة بن عبيد الله ، وعمرو بن العاص ، ومعاوية بن أبي سفيان ، بل : وحسان بن ثابت ، ويلحقون بهؤلاء – أيضا – من يسمونهم الشكاك أو الواقفة ممن لم يخض في الفتنة من الصحابة واعتزلها كعبد الله بن عمر ، ومحمد بن مسلمة.

^ جاء في الجزء الأول من كتاب " السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان "
ما يلي :

ص 37 : من كتاب " الأحداث والصفات " لأبي المؤثر الصلت بن خميس قال :
( .. وقد عصى عثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله يقول : ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها أبدا ) فحق لإمام وجبت له النار أن لا يلي من أمور الناس شيئا ، وإن كابر عزل وقتل ) .

ص 41 و 75 : ورد قول المؤلف المذكور آنفا ، أن المسلمين استتابوا الناس من ولاية عثمان مرتين ؛ أي حملوا الناس على البراءة منه ، واعتبار ولايته كبيرة من كبائر الذنوب ،تجب التوبة منها ، ويجب على الحاكم أن يستتيب الناس منها ، ويحملهم– ولو كرها – على تركها .

ص 97 : في سيرة أبي قحطان خالد بن قحطان ، قال وهو يتكلم عن قتل الخوارج لأمير المؤمنين عثمان – رضي الله عنه - : ( .. فقتلوه خليعا من الإيمان ، خارجا منه بحكم القرآن ، لأن المسلمين إنما قتلوه بحكم كتاب الله ، لأن الله يقول : ( فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون ) ، فلما نكـث عثمان عن دينه ، وطعن في دين المسلمين ، قتلوه بكتاب الله ، كذلك كان في علم الله أنه يكون فكان )!!!

ص 101 : في نفس السيرة لأبي قحطان ، قال : ( والمسلمون يبرؤون من الزبير .. ) أي ابن العوام – رضي الله عنه - ، ثم قال : ( .. فقتل طلحة معاندا للإسلام ) ويقصد طلحة ابن عبيد الله – رضي الله عنه - .

ص 110 : في نفس السيرة لأبي قحطان ، قال : ( .. واستقام الأمر لمعاوية ، وظهرت دعوة أهل البغي ، وطفئت دعوة أهل الحق ، فلما خلص له المـلك ، قبض الله روحه منافقا لعينا ).

ص 126 ) : في نفس السيرة لأبي قحطان ، قال : ( ولو وسع المسلمون الوقوف عن أحد ممن يستوجب البراءة عندهم لأمسكوا عن أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأقاربه ، وصهرته ، ومن كانت له السابقة في الإسلام والفضل ،فلما خالفوا عن ذلك ، أنزلهم المسلمون حيث أنزلوا أنفسهم ، وخلعوهم على المنابر ، وبرؤوا منهم شاهرا ،ظاهرا ، ولم يكن في ذلك خفاء ولا استتار ، ولا تحكم ، فهم أعلم وأحكم منا ومنكم ، يطأ آخرهم أثر أولهم ، يدعون الناس إلى ذلك ، فلما وقعت بين أظهرهم ، في عصرهم ، أحداث مخالفة لكتاب الله ، وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – لم يسعهم جهل كفر من أحدث ذلك ، لأن الولاية والبراءة فريضتان في كتاب الله ، فبرؤوا ممن خالف الحق ، ولو وسع المسلمون الولاية لمن شك ، لما وقعت الفتنة في أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأمسك عن اتباع الحق ووقف ولم يقل شيئا ، لتولى المسلمون عبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، ومحمد بن مسلمة ، لأنهم كان لهم فضل في دينهم فلم يتولهم المسلمون لما وقفوا ، ووقف عنهم من وقف من المسلمين ، وبرأ منهم من برئ ، وقولنا فيهم قول المسلمين ، والمسلمون يأتمون بالبراءة ممن ارتكب مالا يحل له وخالف أهل الحق في ذلك ، ولا يتولون من وقف عن البراءة ممن ارتكب ذلك ، ولنا ولكم في آثار السلف الصالح هدى وبيان .

فافهموا ما كتبنا لكم ترشدوا وتسعدوا ، فقد كتبنا على أنفسنا وعليكم حجة ، ولم نكتب إلا ما نعرف من الآثار الواضحة الشاهرة ) أ. هـ .

ص 200 ) : من سيرة لبعض فقهاء المسلمين ، كتبها نصيحة إلى الصلت ابن مالك ، ولمن وصل إليه هذا الكتاب من المسلمين من أهل عمان ، قال - وهو يتكلم عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - : ( .. واستحل قتل المسلمين لخروجهم عليه ، فبرئ منه المسلمون ..) .

ص 373 ) : من سـيرة السؤال في الولاية والبراءة لبعض فقهاء المسلمين ، قال:

( بسم الله الرحمن الرحيم ، قد اجتمعت كلمة أهل عمان ، بحمد الله ومنه ، على أمر واحد ، ودين قيم ..) إلى أن قال : ( فإن قال : فما قولكم في عثمان بن عفان؟

قلنا له : هو في منزلة البراءة عند المسلمين . فإن قال : فمن أين وجبت البراءة من عثمان بن عفان ، وقد تقدمت ولايته ، وصحت عقدة إمامته ، مع فضائله المعروفة في الإسلام … قلنا : الولايـة والبراءة هما فرضان في كتاب الله ، لا عذر للعباد في جهلهما …) ثم قال : ( فإن قالوا : فما تقولون في علي بن أبي طالب ؟ ، قلنا له : إن علي بن أبي طالب مع المسلمين في منزلة البراءة … فإن قالوا : فما تقولون في طلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ؟ ، قلنا : إنهما عنـد المسلمين في منزلة البراءة … فإن قال : فما تقولون في الحسن والحسين ابني علي ؟ ، قلنا له : هما في منزلة البراءة ، فإن قال : من أين أوجبتم عليهما البراءة وهما ابنا فاطمة ابنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ؟ قلنا له : أوجبنا عليهما البراءة بتسليمهما الإمامة لمعاوية بن أبي سفيان ، وليس قرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم تغني عنهما من الله فإن قال : فمعاوية بن أبي سفيان في أي منزلة عندكم ؟ ، قلنا له : في منزلة البراءة … فإن قالوا : فما تقولون في أبي موسى الأشعري ، وعمرو بن العاص ؟ ، قلنا : هما عند المسلمين في منزلة البراءة … فإن قال قائل : من أين قلتم أنكم أولى بالحق من غيركم ، وما أنكرتم أن يكون المخطئون ، وغيركم المصيب للحق دوننا ؟ قلنا له : زعمنا ذلك ، وقلنا وأنكرنا أن يكون الحق في غيرنا دوننا …وأيضا فإنا وجدنا أئمة المسلمين الذين هم الحجة لرب العالمين على المستعدين ، قد أجمعوا على البراءة من هؤلاء الذين ذكرناهم بالبراءة ، وإجماعهم حجة لنا ، وعلينا التسليم لهم ، والاتباع فيما دانوا به ، إذ كانوا هم الحجة البالغة ، لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( أمــتي لا تجتمع على خطأ ) معنى قوله ( أمتي ) : هم الذين اتبعوه ، وسلكوا سبيله ، ولم يخالفوه ، وليس أمته كل من صلى وصام ، وأقر بالإسلام ) أ.هـ وهو يريد أن يقول إن أمته – عليه الصلاة والسلام – هم الإباضية – خصوصا – والخوارج – عموما - ، إنها براءة بالجملة !! وإلى الله المشتكى.

وهذا النص المذكور أعلاه الذي أورده صاحب كتاب " السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان " (1 /373 ) أورده – أيضا – مقررا له ، جميل بن خميس السعدي في كتاب " قاموس الشريعة " ( 1/ 297 – 302 ) ولا عجب من ذلك فهي عقيدة إباضية يقررها اللاحق بذات ألفاظ السابق ، ويورثها الأجداد للأحفاد ، والله المستعان !! .

جاء في الجزء الثاني من هذا الكتاب المسمى بـ :" السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان " الذي سبق التعريف به ما يلي :

ص 300 – 315 ) : في ذكر الاختلاف في أصحاب النبي – عليه الصلاة والسلام - : قال ( .. فاستخلف ستة رهـط ، عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن ، فولوا أمرهم عبد الرحمن بن عوف ، واختار أفضلهم يومئذ ، عثمان بن عفان ، فبايعوه وبايعه أهل الشورى وسائر المسلمين ، فسار بالعدل ست سنين ، وهو في ذلك مقصر عن سيرة عمر ، ثم أحدث في الست الأواخر أحداثا كفر بها ، من تعطيل الحدود ، و… فسار إليه المسلمون ، واستـتابوه ، فأعطاهم الرضى ، ثم رجع فنكث توبته ، ورجع إلى جوره ، وأصر على ظلمه ، فسألوه أن يعتزل أو يعدل ، فأبى ، فقتلوه ، وبايع المسلمون بعده عليا على طاعة الله ، وقتال من طلب بدم عثمان ، فنكث طلحة والزبير بيعة علي ، وخرجا بعائشة إلى البصرة … ثم سار إليهم علي بالمسلمين من المدينة ، فدعاهما إلى التوبة والرجوع فأبيا ، فقاتلهما ومن معه ، فهرب الزبير وثبت طلحة فقتل في المعركة ، وقتل الزبير فارا ، فبرئ المسلمون منهما ، واستتابوا عائشة فتابت من ذلك ، واستتاب المسلمون الناس من ولاية عثمان وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام… )

( … وأنكر ذلك المسلمون ، وقالوا لعلي : لا يحل لنا أن نكف عن قتال معاوية ومن معه ، حتى يفيئوا إلى أمر الله ، أو تفنى أرواحهم . فأعطاهم التوبة ، ثم رجع فنكث ، ودعا إلى تمام الحكومة ، ففارقه المسلمون ، وبرئوا منه ، واعتزلوه ، وبايعوا عبدالله بن وهب الراسبي …).

ذكر أصحاب من يبرأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغيرهم من الرجال المسلمين :..) قال : ( ومن دين المسلمين البراءة من عثمان بن عفان ، بما ذكرنا من … والبراءة من طلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام … والبراءة من علي بن أبي طالب … والبراءة من معاوية بن أبي سفيان … والبراءة من عمرو بن العاص … والبراءة من عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري… وأما محمد بن سلمة ، وعبدالله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص فمن المسلمين من وقف عنهم ، وقالـوا : قد تركوا الحرب ، فالله أعلم لما كان تركهم لها ، وبرئ منهم بعض المسلمين ، وقالوا : إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة ، ولا يتولاهم أحد من المسلمين ، ومن وقف عنهم من المسلمين تولوا من برئ منهم ، ومن تولاهم فلا ولاية له مع المسلمين .


والحسن بن أبي الحسن ( البصري ) من المسلمين من وقف عنه ، ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة ، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين .

وعمر بن عبد العزيز من المسلمين من وقف عنه حيث أعطاهم الرضى من نفسه ، واعتذر بخوف بني أمية ، ومنهم من لم ير له عذرا في التقية ، ورأوا أنه لا بد أن يظهر عذر المسلمين ، ولا يحل له مقاررة من يكفر المسلمين وهو إمام ، وبرؤوا منه على ذلك ، ومن وقف عنه من المسلمين ، يتولون من برئ منه من المسلمين ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين ) أ.هـ .
  #55  
قديم 04/05/2004, 08:12 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
وأنا أتساءل: هل يصح هذا الموقف من صحابي جليل من خيرة الصحابة بعد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديثِ ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنه. وبشره الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال عليه الصلاة والسلام: (من يحفر بئر رومة فله الجنة) فحفرها عثمان. وقال: (من جهز جيش العسرة فله الجنة). فجهزه عثمان رضي الله عنه، ذكره البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عثمان رضي الله عنه. وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطاً وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجلٌ يستأذن، فقال: (ائذن له وبشره بالجنة). فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن، فقال: (ائذن له وبشره بالجنة). فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هنيهة ثم قال: (ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى ستصيبه). فإذا عثمان بن عفان.

روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحداً، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف، وقال: (أسكن أحد – أظنه: ضربه برجله – فليس عليك إلا نبيٌّ، وصديقٌ، وشهيدان).

وفي الصحيح أيضاً عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم.

وقد أنبأنا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه عن كل ذلك. ففي الصحيحين من حديث سعيدٍ الخدري رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسماً أتاهُ ذو الخويصرة وهو رجلٌ من تميم، فقال: يا رسول الله، اعدل. فقال: "ويلك، فمن يعدل إذا لم أعدل. خبتَ وخسرتَ إن لم أكن أعدل." فقال عمر: يا رسول الله، أتأذن فيه فأضرب عنقه. فقال: "دعه. فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم." وفي لفظٍ قال عليه السلام: "إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا، قوماً يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان. لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".

وأما تحول الخلافة الراشدة إلى ملك عضوض، فمن سبب تعجيل ذلك إلا الخوارج الذين لا يعلمون إلا قليلاً. فهم أول طائفة شقت العصا، ونابذت أهل الإسلام العداء، وقد قاتلهم علي بن أبي طالب بالنهروان. ويعد هذا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن علامات نبوته، حيث أخبر بشيء ما وقع فوقع كما أخبر.

ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قد أخبر بذلك في قوله: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن تكون …) رواه أحمد بسندٍ صحيح. ومع ذلك نهى صلى الله عليه وسلم عن الخروج على الحاكم المسلم وإن كان جائراً، فكيف وهو في عدالته واستقامته مثل عثمان وعلي رضي الله عنهما؟ ففي الصحيحين عن ابن عباسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهلية). وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه. فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرةٍ علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله: (إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان) متفقٌ عليه.

ومما يدل على أن معتقد الخوارج تضليل، وليس له دليل، ما صرّحَ به عبد القاهر بن طاهر البغدادي في كتابه "الفـَـرْق بين الفِرَق" فقد قال في ص 20: ثم اختلفت الخوارج بعد ذلك فيما بينها، فصارت مقدار عشرين فرقة، كل فرقة تكفر سائرها. ثم قال في ص 73: وقال شيخنا أبو الحسن: والذي يجمع فرق الخوارج إكفار علي وعثمان، وأصحاب الجمل، والحكمين، ومن رضى بالتحكيم. أهـ

قال تعالى واصفاً عقيدة المؤمنين، أهل السنة والجماعة الذين يتبعون الحق ويلزمون الاستقامة والإنصاف: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم، ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم). وأدعو الله جل جلاله أن يجعلنا من هؤلاءِ المؤمنين والذين قال فيهم أيضاً: (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوفٌ رحيم).
  #56  
قديم 04/05/2004, 09:05 PM
عبدالله 11 عبدالله 11 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/01/2004
المشاركات: 501
الى الاخت نجوى
سوف اعرض عليك بعض النقاط لعلك تهتدين وتفهمين :
نحن نقول عنكم :
1- بانكم تكفرون سائر المذاهب الاخرى وان هذا موجود في كتبكم وانكم تعتبرون غيركم في ضلال وانتم تنفون هذا الاتهام .
2- نحن نقول عنكم بانكم اتباع محمد عبد الوهاب وهو يهودي لصق بالاسلام و وانه نشر مذهبه بالسيف وانتم تنفون هذا الاتهام
3- نحن نقول عنكم بانكم تهاجمون الصحابة وان هذا موجود في كتبكم ويقوله علماءكم وانتم تنفون هذا الاتهام
ماذا تقولون انتم عنا :
1- تقولون عنا باننا نكفر سائر المذاهب الاخرى وان هذا قراتموه في كتبنا ونحن ننفي ذلك
2- تقولون عنا باننا اتباع ابن اباض وهو خارجي عندكم ونحن ننفي صفة الخوارج عنه
3- تقولون باننا نهاجم الصحابة وان هذا سمعتوه من علماءنا وموجود في كتبنا ونحن ننفي ذلك
وهكذا يا اختاه دوامة ندور فيها وحلقة مفرغة !!! اختاه كل منا ينفي هذه الصفات عن مذهبه ولا يريدها ويكرهها فهذه اذن نقاط التقاء اذ ان المذهبين يرفضان ذلك واهل المذهبين يرفضون ذلك فهذه نقاط التقاء فماذا هذا التناحر والخلاف ؟؟؟؟؟ اختاه انتي اعلم بمذهبك من غيرك وانا اعلم بمذهبي منك فانا من يستمع الى شيوخ الاباضيه وانا من يقرا كتبهم واعلم بهم منك وبصلاحهم واقولك لك باننا ننفي نفس التهم الموجهة اليكم فلا يجوز ان تقولي باني قرات في كتبكم بانكم تكفرون غيركم ونحن اهل المذهب ننفي ذلك واشياخنا ينفون ذلك فنحن اهل المذهب وليس غيرنا من يحدد نهج مذهبنا فهل انتم الاباضيه ام نحن ؟؟ نحن اهل المذهب اعلم بمذهبنا من غيرنا وينبغي ان تسمعوا من عندنا لا من غيرنا .واني اعجب من اننا ننفي نفس الصفات عن المذهبين ونكره تللك الصفات ولا يكون ذلك سبب لاجتماعنا !!!!!
  #57  
قديم 04/05/2004, 09:10 PM
عبدالله 11 عبدالله 11 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/01/2004
المشاركات: 501
كل الصفات التي ننفيها نحن عن مذهبنا وتنفونها انتم عن مذهبكم هي نقاط التقاء ... وكل يتهم الاخر والاخر ينفي .. وهي نفس النقاط فلماذا هذا الدوران المفروغ منه ؟؟؟
  #58  
قديم 04/05/2004, 09:11 PM
النجم النجم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: الدولة الإسلامية
المشاركات: 364
الآخ نجوى*

لم تجب على النقاط التي ذكرناها سابقا
  #59  
قديم 04/05/2004, 09:19 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة خط الأفق
عبارتك الأخيرة هي ما يقررها ابو سعيد الكدمي رحمه الله وهو الإمساك عن المساوئ
والأباضية هم اكثر المسلمين سكوتا عن الفتن فلا نجد من علمائنا المعاصرين الا وقد ذكروا محاسن الصحابة منهم سيدنا عثمان وعلي رضي الله عنهما
ولم يثبت عن الاباضية الا الدفاع عن مصحف عثمان ولم يقولوا بتحريف القرآن كما قال غيرهم من الطوائف
وقد وجدنا الكثير عن عثمان من كتب أهل السنة كالامام الحافظ السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء صفحة 201
(وأخرج العسكري في كتاب الأوائل ، عن سليمان بن عبدالله بن معمر قال : قَدِم معاوية مكة أو المدينة ، فأتى المسجد فقعد في حلقة فيها ابن عمر وابن عباس وعبدالرحمن بن أبي بكر ، فأقبلوا عليه ، وأعرض عنه ابن عباس ، فقال : وأنا أحق بهذا الأمر من هذا المعرض وابن عمه ، فقال ابن عباس : ولم؟ ألِتقدم في الإسلام أم سابقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قرابة منه؟ قال : لا ، ولكني ابن عم المقتول ، قال : فهذا أحق به ، يريد ابن أبي بكر ، قال : إن أباه مات موتاً ، قال : فهذا أحق به ، يريد ابن عمر ، قال : إن أباه قتله كافر ، قال : فذاك أدحض لحجتك ، أن كان المسلمون عتبوا على ابن عمك فقتلوه) ،

وقال السيوطي في المرجع السابق صفحة 200
(عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الصحابي أنه دخل على معاوية فقال له معاوية : ألست مِن قتلة عثمان؟ قال : لا ، ولكني ممن حضره فلم ينصره ، قال وما منعك من نصره ؟ قال : لم تنصره المهاجرون والأنصار ، فقال معاوية : أما لقد كان حقه واجباً عليهم أن ينصروه ، قال : فما منعك يا أمير المؤمنين من نصره ومعك أهل الشام ؟ فقال معاوية : أما طلبي بدمه نصرة له ؟ فضحك أبو الطفيل ثم قال : أنت وعثمان كما قال الشاعر :

لا ألفينَّك بعد الموت تندُبني وفي حياتيَ ما زوَّدتني زادا) اهـ


وبغض النظر عما قيل في عثمان من قبل ابن قتيبة في كتاب الامامة والسياسة وما قاله شهيد الاسلام فتاتي لتعتبين على الاباضية تخظئتهم لعثمان رضي الله عنه

إذا كان قصد الاباضية النيل من الصحابة كعثمان وعلي لماذا يذكرون فضائلهم بل لماذا يعتبرون بيعتهم صحيحة وأن من خرج عن بيعتهم باغ؟
لماذا يروون عنهم في مسندهم ؟
لماذا يدافع عنهم ابو سعيد الكدمي وغيره ردا على كلام الغلاة الذين تبراوا منهم؟
لماذا نقول في المنابر رضي الله عن الخلفاء الراشيدين وامهات المؤمنين وسائر الصحابة اجمعين ومن تبعهم بإحسان,,,,,,,؟

هل وجدتم بغيتكم في التهجم على الاباضية في قولكم ان الاباضية يسبون الصحابة أم نسيتم علمائكم الذين قالوا أن الخوارج (يقصدون اهل النهروان) وفيهم صحابة هم كلاب اهل النار؟؟؟؟؟؟

مادام علماء السنة اتفقوا على ان عثمان اخطأ في بعض الامور فلم العتب على الاباضية؟
بسم الله، لنبدأ من الآخر

أخي الكريم "خط الأفق"

إن معظم ما أرخ حول الفتنة، ما أرخ إلا بعد زوال دولة بني أمية، أي منذ أوائل الدولة العباسية، وأغلب ما روي بالسند من ذلك من اختلاق أهل البدع من المعتزلة وأهل الكلام والروافض وغيرهم. ومن أهل السنة أمثال ابن عساكر والطبري وغيرهما من كتب في ذلك ولأسباب سياسية مع قيام دولة بني العباس اضطروا إلى ذكر الروايات في هذا الأمر بأسانيدها، ومنها الغث ومنها الصحيح، بحيث تركوا تنقية هذه الروايات لجهابذة علماء الجرح والتعديل.

فما يذكر بإسناده من رواية لا تنسب إلى المؤرخ، وإنما تنسب لرجال السند، يا أخي الكريم، ولا شك أن الروايات التي ذكرتها مما نقله السيوطي (ومعروف عن السيوطي رحمه الله التساهل في الجرح والتعديل لا كما الذهبي أو ابن معين وغيرهما) في كتاب تاريخ الخلفاء قطعاً ليست صحيحة، فكيف يمكن نسبتها لأهل الحديث، بارك الله فيك.

وقصدي من كل ما قلت لا أكثر من تشجيع الاعتدال ونبذ التطرف.
  #60  
قديم 04/05/2004, 09:29 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالله 11
كل الصفات التي ننفيها نحن عن مذهبنا وتنفونها انتم عن مذهبكم هي نقاط التقاء ... وكل يتهم الاخر والاخر ينفي .. وهي نفس النقاط فلماذا هذا الدوران المفروغ منه ؟؟؟
الأخ الكريم عبد الله 11

أرجو منك قراءة النقول من كتب الأباضية التي أوردتها قبل أربعة مشاركات، وسوف تجد ما أشرت إليه في الموضوع من كتب مشايخ الأباضية.

والرأي والحكم في ذلك الكلام يرجع إليك.

وأنا أقدر كثيراً اهتمامك بنقاط الالتقاء والتقارب.

وتقبل احترامي وتقديري
  #61  
قديم 04/05/2004, 09:37 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
أما آن لك الإعتراف بأنك كذاب بعد يا اخ نجوى؟
  #62  
قديم 05/05/2004, 02:39 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
بسم الله، لنبدأ من الآخر

أخي الكريم "خط الأفق"

إن معظم ما أرخ حول الفتنة، ما أرخ إلا بعد زوال دولة بني أمية، أي منذ أوائل الدولة العباسية، وأغلب ما روي بالسند من ذلك من اختلاق أهل البدع من المعتزلة وأهل الكلام والروافض وغيرهم. ومن أهل السنة أمثال ابن عساكر والطبري وغيرهما من كتب في ذلك ولأسباب سياسية مع قيام دولة بني العباس اضطروا إلى ذكر الروايات في هذا الأمر بأسانيدها، ومنها الغث ومنها الصحيح، بحيث تركوا تنقية هذه الروايات لجهابذة علماء الجرح والتعديل.

فما يذكر بإسناده من رواية لا تنسب إلى المؤرخ، وإنما تنسب لرجال السند، يا أخي الكريم، ولا شك أن الروايات التي ذكرتها مما نقله السيوطي (ومعروف عن السيوطي رحمه الله التساهل في الجرح والتعديل لا كما الذهبي أو ابن معين وغيرهما) في كتاب تاريخ الخلفاء قطعاً ليست صحيحة، فكيف يمكن نسبتها لأهل الحديث، بارك الله فيك.

وقصدي من كل ما قلت لا أكثر من تشجيع الاعتدال ونبذ التطرف.
إذا رجعنا الى الأخذ من الروافض والمعتزلة فأهل الحديث هم من سبقنا في هذا المجال
فكيف تحتجون على اهل النهروان من كلام وروايات ابي مخنف وهو شيعي متعصب لأئمته ويدعي عصمتهم أليس في ذلك ظلم لهؤلاء القراء

بالنسبة لعدم أخذكم من بعض كتب اهل السنة كالسيوطي وابن قتيبة وسيد قطب والطبري وإدعائكم بالاخذ عن الذهبي فنحن أيضا لانقر كل ماهو موجود في كتبنا فلم تجدين العذر لأهل السنة ولاتجدين العذر للاباضية؟
بالمناسبة لماذا تقرون بكلام الطبري عن القراء اهل النهروان ولاتأخذون منه في أمور الفتنة التي اشعلهما مروان بن الحكم وتجدون الاعذار للدولة الاموية ؟

ذكرت لك سابقا أن الشيخ أبي سعيد الكدمي لا يقر بما قاله ابو المؤثر واتهمه بالغلو في حكم الولاية والبراءة .
ثم أين قال ابو المؤثر وغيره هذا الكلام؟
في كتاب السير والجوابات وهذا الكتاب ليس من تأليفهم لكي نثبت انهم قالوا ذلك
وليس كل مافي كتاب السير صحيح ففي الكتاب مثلا نلاحظ تناقض بين ماقاله الشيخ الكدمي وبين كتبه
مثلا : في كتاب السير يقر الكدمي بما قاله أبو المؤثر وابن قحطان في حق عثمان بينما الواضح الجلي في كتبه انه يعارضه في الولاية والبراءة
كما أنني ذكرت لك سابقا أن البراءة التي جاءت عن الصحابة تكون في الظاهر وليس في الحقيقة وهي البراءة التي سقتيها وفسرتيها ببغض العاصي وشتمه وهي براءة الحقيقة وليست براءة الظاهر
كما أنك لو تأملت جيدا ماكتبته لك سابقا لأدركت أننا تبرا من المعصية وليس من العاصي وإن كان ذلك فهو في حكم الظاهر الذي لاينافي سعادته في الآخرة فهي ثابته على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أما براءة الحقيقة فهي في من ثبت شقاءه بالقرآن أو على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام كقوم لوط أو فرعون وإن شئت نقلت لك معنى البراءة في الحقيقة لكي تفرقين بين براءة الحقيقة وبراءة الظاهر
  #63  
قديم 05/05/2004, 01:31 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخطاب تيمور
العقيدة الصحيحة لا يكون فيها دخول الزاني والسارق وشارب الخمر غير التائبين إلى الجنة فيغبطهم أهل الجنة على مكانتهم لأنهم ماتوا مصرين على المعصية وعلى فسوق والله المستعان.
ليس العبرة، يا أخي الكريم، بكثرة القراءة أو الحفظ، إنما العبرة في فهم ما يقرؤه المرء أو يحفظه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" متفقُ عليه، أي يبلغه فهم النصوص الشرعية واستنباط ما فيها من أحكام. وفي لفظ البخاري رحمه الله من حديث ابن شهابٍ أنه سمع معاوية رضي الله عنه خطيباً يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسمٌ والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله".

وهذا مرتبط بمعرفة الله تعالى بصفات الرحمة والمغفرة والعدل. فقد قال الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وقد عُلِمَ أن الله تعالى يغفر الشرك بالتوبة والإسلام، فالتوبة تجب ما قبلها والإسلام يجب ما قبله لقوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً) أي بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى. فعُلِمَ من الآية الأولى أن الله لا يغفر عن الشرك دون توبة، ويغفر ما دون ذلك من الذنوب، أي الذنوب التي هي أقل من الشرك دون توبة وفقاً لمشيئته، فيغفر برحمته لمن يشاء من أهل التوحيد والإسلام ويعذب من يشاء بعدله.

وقد أكد هذا المعنى الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من شهد ألا إله الله خالصاً من قلبه دخل الجنة". قال أبو ذر: وإن زنى وإن سرق؟ قال: " وإن زنى وإن سرق". ثلاثاً. وقال في الثالثة: " وإن زنى وإن سرق، رغم أنفِ أبي ذر".

وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة". قال: ألا أبشر الناس؟ قال: "لا إني أخاف أن يتكلوا". وفي الصحيحين أيضاً عن انس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذٌ رديفه على الرحل، قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثاً. قال: "ما من أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، صدقاً من قلبه إلا حرَّمه الله على النار". قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا". وأخبر بها مُعاذ عند موته تأثماً. أي خشية كتمان العلم. وهذا من باب خص العلم لقوم دون قوم، كراهية أن لا يفهموا.
  #64  
قديم 05/05/2004, 01:57 PM
AL_afrah AL_afrah غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/03/2004
الإقامة: الأمارات
المشاركات: 86
بارك الله فيك يا أخت نجوى وأذا أردتي الأدله في التكفير سوف تجدينه في منتدى من هم الأباضيه وسوف تعرفين من هو محب العدل
  #65  
قديم 05/05/2004, 01:57 PM
AL_afrah AL_afrah غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/03/2004
الإقامة: الأمارات
المشاركات: 86
بارك الله فيك يا أخت نجوى وأذا أردتي الأدله في التكفير سوف تجدينه في منتدى من هم الأباضيه وسوف تعرفين من هو محب العدل
  #66  
قديم 05/05/2004, 02:57 PM
فرسان الجسارة فرسان الجسارة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/11/2000
المشاركات: 748
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة". قال: ألا أبشر الناس؟ قال: "لا إني أخاف أن يتكلوا". وفي الصحيحين أيضاً عن انس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذٌ رديفه على الرحل، قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثاً. قال: "ما من أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، صدقاً من قلبه إلا حرَّمه الله على النار". قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا". وأخبر بها مُعاذ عند موته تأثماً. أي خشية كتمان العلم. وهذا من باب خص العلم لقوم دون قوم، كراهية أن لا يفهموا.

هل خشي معاذ من كتمان العلم عند موته و لم يخشى ذلك في حياته؟

هل العقيدة التي يجب أن تكون قطعية و مترسخة في النفس تخفى عن أفهام الناس؟


ألا يتعارض هذا مع ما توعد الله به عز و جل العصاة الذين يرتكبون الكبائر و لا يتوبون من عذاب في الجحيم أبديا؟


يا أخي أو أختي العقيدة لا نأخذها إلا من مصدر موثوق 100%


إذا تعارض ما جاء في القرآن مع ما جاء في حديث شريف...أيهما يكون الأصح؟

ألا يدل هذا أن الحديث الذي يتعارض مع القرآن ليس من قول النبي صلى الله عليه و سلم؟


يعني مسألة الخلود للعصاة في النار ذكرت في القرآن في الكثير من الآيات...لماذا ننكر ذلك؟










أنتم تعتقدون أن العاصي سيدخل النار ثم يخرج، و لكن هذا الحديث يقول أن العاصي سيدخل الجنة و لم يذكر دخوله النار....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذي العقيدة هي التي تشجع الناس على الفساد و الزنا و السرقة و غير ذلك، فلو كنت سنيا لفعلت كل هذا لأنني في النهاية سأدخل الجنة


سبحاااااااااااااااااااااا ااااااااااااان الله
  #67  
قديم 05/05/2004, 03:17 PM
الصياد العنيد الصياد العنيد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/01/2002
المشاركات: 608
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
بل إن أحاديث لزوم الجماعة صحيحة، ومنها ما هو في الصحيحين، هداك الله، وقد سبق أن أوردت بعضاً منها في متن الموضوع

أما اقتتال الصحابة بسبب الفتنة الكبرى التي وقعت وإيغار المنافقين المؤمنين على بعضهم بعضاً، فالصحابة مع اقتتالهم لم يتركوا الجماعة القائمة، بمعنى أنهم لم يعتزلوا في فرق ومذاهب مختلفة، بل لزموا الجماعة رغم حدوث الاقتتال بينهم

ثم إن معاوية رضي الله عنه لم يقاتل علياً رضي الله عنه من أجل الخلافة، بل لأنه رأى أنه ولي عثمان ومن واجبه المطالبة بقتلة عثمان الذين كانوا في عسكر علي رضي الله عنه. فقد قتل علي رضي الله عنه عبد الرحمن بن ملجم الخارجي سنة 38 هـ. وبويع معاوية رضي الله عنه بالخلافة سنة 40 هـ فقط.

فالرسول أمرنا بلزم الجماعة وعدم الخروج عليها شبراً واحداً

وسوف أسوق المزيد من الآيات والأحاديث الدالة على ذلك فيما بعد، إن تيسر ذلك

اولا لا تفتري على الله ورسوله الآيات التي تحث على الوحدة غنما تحث على الاجتماع على الحق لا الباطل الذي عليه معاوية الباغي قاتل الصحابة وسارق الامامة ومورث الفاسق العربيد يزيد.


ثانيا : نعم لقد بقي الصحابة مع تناحرهم في الجماعة حيث ان جسد الحسين مدفون في كربلاء ورأسه في مصر.

اما الزبير فقد بقي في الجماعة حيث قتل وهو ينسحب من معركة الجمل التي قتل فيها الصحابة بعضهم بعضا.

اما طلحة فقد بقي في الجماعة حيث قتله أميركم مروان بن الحكم في معركة الجمل.

وصعصعة بن صوحان في الجماعة حيث قتله معاوية غدرا.

ومحمد بن ابي بكر بقي الجماعة حيث أحرق معاوية جثته بعد أن ادخلت في جوف حمار.

ما شاء الله على الجماعة.

أنت تذكرني بجماعات المافيا وقطعان المستوطنين اليهود في فلسطين ومليشيات انطوان لحد. مبروك عليكم هذه الجماعة فنحن فيها زاهدون.

يكفينا تحكيم كتاب الله الذي يامر بموالاة المحق والبراءة من المخطئ والصحابة بشر غير معصومين فيهم المصيب وفيهم المخطئ ونحن نتولى العموم ونبرأ من خصوص المخطئ.

هذا امر الله الذي يعجبه يتفضل والذي لا يعجبه امر الله فبحر عمان واسع والحمد لله.
  #68  
قديم 05/05/2004, 09:25 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة خط الأفق
إذا رجعنا الى الأخذ من الروافض والمعتزلة فأهل الحديث هم من سبقنا في هذا المجال
فكيف تحتجون على اهل النهروان من كلام وروايات ابي مخنف وهو شيعي متعصب لأئمته ويدعي عصمتهم أليس في ذلك ظلم لهؤلاء القراء

بالنسبة لعدم أخذكم من بعض كتب اهل السنة كالسيوطي وابن قتيبة وسيد قطب والطبري وإدعائكم بالاخذ عن الذهبي فنحن أيضا لانقر كل ماهو موجود في كتبنا فلم تجدين العذر لأهل السنة ولاتجدين العذر للاباضية؟
بالمناسبة لماذا تقرون بكلام الطبري عن القراء اهل النهروان ولاتأخذون منه في أمور الفتنة التي اشعلهما مروان بن الحكم وتجدون الاعذار للدولة الاموية ؟

ذكرت لك سابقا أن الشيخ أبي سعيد الكدمي لا يقر بما قاله ابو المؤثر واتهمه بالغلو في حكم الولاية والبراءة .
ثم أين قال ابو المؤثر وغيره هذا الكلام؟
في كتاب السير والجوابات وهذا الكتاب ليس من تأليفهم لكي نثبت انهم قالوا ذلك
وليس كل مافي كتاب السير صحيح ففي الكتاب مثلا نلاحظ تناقض بين ماقاله الشيخ الكدمي وبين كتبه
مثلا : في كتاب السير يقر الكدمي بما قاله أبو المؤثر وابن قحطان في حق عثمان بينما الواضح الجلي في كتبه انه يعارضه في الولاية والبراءة
كما أنني ذكرت لك سابقا أن البراءة التي جاءت عن الصحابة تكون في الظاهر وليس في الحقيقة وهي البراءة التي سقتيها وفسرتيها ببغض العاصي وشتمه وهي براءة الحقيقة وليست براءة الظاهر
كما أنك لو تأملت جيدا ماكتبته لك سابقا لأدركت أننا تبرا من المعصية وليس من العاصي وإن كان ذلك فهو في حكم الظاهر الذي لاينافي سعادته في الآخرة فهي ثابته على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أما براءة الحقيقة فهي في من ثبت شقاءه بالقرآن أو على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام كقوم لوط أو فرعون وإن شئت نقلت لك معنى البراءة في الحقيقة لكي تفرقين بين براءة الحقيقة وبراءة الظاهر
أخي الكريم "خط الأفق"

أود أن أشكرك على هذا الحوار الهادئ والهادف البناء.

وأقول: إن أهل الحديث لا يأخذون برواية لوط بن أبي مخنف، فهو رافضي تالف، وضاع، ولا يقبل حديثه مطلقاً.

ولسنا في حاجة إلى روايته فيما يتعلق بالخوارج (أو القراء من أهل النهروان حسب تعبيرك). فحقيقة الخوارج معروفة قبل ظهورهم في عهد علي رضي الله عنه، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم موجودة في الصحيحين والسنن وغيرها. ومنها:

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه حدثنا أبو النعمان حدثنا مهدي بن ميمون سمعت محمد بن سيرين يحدث عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج ناسٌ من قبل المشرق، ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فـُوقه". قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال: التسبيد". ح 7562، كتاب التوحيد

فلا تلقي لأهل السنة والجماعة من الروافض أو المعتزلة بأي حال. بينما نرى أن قدماء الأباضية كانت عقيدتهم أقرب ما يكون من عقيدة أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، ثم أخذوا يتلقون من شبه المعتزلة في تعطيل الصفات وجدل أهل الكلام والفلاسفة في إنكار صفات الله تعالى.

أما بالنسبة لكتب السير والتواريخ، فأنا لم أقل بأن أهل السنة والجماعة لا يأخذون عن الطبري وابن عساكر وابن قتيبة وغيرهم. بل قلت أن هؤلاء العلماء ذكروا في كتبهم جميع الروايات بأسانيدها بحيث يتسنى لعلماء الجرح والتعديل بيان الغث من الصحيح منها. فهذا هو منهج كتب السير كما هو معروف. أما الإمام السيوطي، فقلت أنه معروفٌ عنه التساهل في التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل. فقبول الروايات من رفضها يعود إلى صحة الإسناد من ضعفه ليس إلا. ويبدو أنك تخلط بين ذكر الرواية بإسنادها، وبين اعتمادها من حيث الصحة والضعف. فلا يلزم من مجرد ذكر الرواية تبنيها ما لم يتم اعتماد سندها.

أما التفريق بين تعريف براءة الحقيقة وبراءة الظاهر فهو واضح ولا داعي للتكرار، ثم لم نر له أثر كبير بعد استعراض نبذة من أقوال الأباضية، وأكثر ما فيه يمكن تصنيفه في باب براءة الحقيقة. ويمكنني أن أسوق إليكم أضعاف ما ذكرت، ولكن يُكتفى بما سبق منعاً للإطالة والتكرار.
  #69  
قديم 06/05/2004, 01:08 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
وأقول: إن أهل الحديث لا يأخذون برواية لوط بن أبي مخنف، فهو رافضي تالف، وضاع، ولا يقبل حديثه مطلقاً.

ولسنا في حاجة إلى روايته فيما يتعلق بالخوارج (أو القراء من أهل النهروان حسب تعبيرك). فحقيقة الخوارج معروفة قبل ظهورهم في عهد علي رضي الله عنه، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم موجودة في الصحيحين والسنن وغيرها. ومنها
بل القرّّاء رضوان الله عليهم رغماً عن أنفك يا وهابي.

أما احاديث رسول الله فهي في الخوارج الوهابية الذين يكفرون المسلمين

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

يقتلون المسلمين و لا يقتلون الكفار

ممكن تعطيني إسم آخر كافر قاتله ولي أمرك يا نجوى؟

لقد فضحتك من قبل في هذا الموضوع و أبنت للمسلمين انك كذاب أشر،

و لو راجعت ما تكتب لغسلتك ثم نشرتك لتكون عبرة لمن يعتبر.
  #70  
قديم 06/05/2004, 03:05 AM
sweety sweety غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/06/2003
الإقامة: مسقط
المشاركات: 633
لا حول ولا قوة الا بالله

لا فرق بين عربي ولا عجمي الا بالتقوى
  #71  
قديم 06/05/2004, 04:29 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
أخي الكريم "خط الأفق"

أود أن أشكرك على هذا الحوار الهادئ والهادف البناء.

وأقول: إن أهل الحديث لا يأخذون برواية لوط بن أبي مخنف، فهو رافضي تالف، وضاع، ولا يقبل حديثه مطلقاً.

ولسنا في حاجة إلى روايته فيما يتعلق بالخوارج (أو القراء من أهل النهروان حسب تعبيرك). فحقيقة الخوارج معروفة قبل ظهورهم في عهد علي رضي الله عنه، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم موجودة في الصحيحين والسنن وغيرها. ومنها:

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه حدثنا أبو النعمان حدثنا مهدي بن ميمون سمعت محمد بن سيرين يحدث عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج ناسٌ من قبل المشرق، ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فـُوقه". قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال: التسبيد". ح 7562، كتاب التوحيد

فلا تلقي لأهل السنة والجماعة من الروافض أو المعتزلة بأي حال. بينما نرى أن قدماء الأباضية كانت عقيدتهم أقرب ما يكون من عقيدة أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، ثم أخذوا يتلقون من شبه المعتزلة في تعطيل الصفات وجدل أهل الكلام والفلاسفة في إنكار صفات الله تعالى.

أما بالنسبة لكتب السير والتواريخ، فأنا لم أقل بأن أهل السنة والجماعة لا يأخذون عن الطبري وابن عساكر وابن قتيبة وغيرهم. بل قلت أن هؤلاء العلماء ذكروا في كتبهم جميع الروايات بأسانيدها بحيث يتسنى لعلماء الجرح والتعديل بيان الغث من الصحيح منها. فهذا هو منهج كتب السير كما هو معروف. أما الإمام السيوطي، فقلت أنه معروفٌ عنه التساهل في التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل. فقبول الروايات من رفضها يعود إلى صحة الإسناد من ضعفه ليس إلا. ويبدو أنك تخلط بين ذكر الرواية بإسنادها، وبين اعتمادها من حيث الصحة والضعف. فلا يلزم من مجرد ذكر الرواية تبنيها ما لم يتم اعتماد سندها.

أما التفريق بين تعريف براءة الحقيقة وبراءة الظاهر فهو واضح ولا داعي للتكرار، ثم لم نر له أثر كبير بعد استعراض نبذة من أقوال الأباضية، وأكثر ما فيه يمكن تصنيفه في باب براءة الحقيقة. ويمكنني أن أسوق إليكم أضعاف ما ذكرت، ولكن يُكتفى بما سبق منعاً للإطالة والتكرار.
الأخت نجوى يبدو انك لم تقرئيين ماكتبته بالنسبة لكتاب السير والجوابات
أستطيع أنا أن اؤلف كتابا يضم ردود كل من محب العدل والنجم ونجوى وأقول ماشئت في اقوالهم
فهل مؤلف كتاب السير والجوابات فعلا التقى بكل هؤلاء المشائخ وسألهم هذه الاسئلة

إن أردت طبقات الرجال فعليك بالورجلاني أو البرادي

وإن أردت مرجعنا في الولاية والبراءة فهو أبي سعيد الكدمي وأصحاب المدرسة النزوانية المعروفين بإعتدالهم

ولو كنا نقر بجميع مقاله علمائنا لتهنا واصبح حالنا بين مؤثرية وكدمية كما اصبح حالكم بين قطبية وجامية ودائما كل منا يرغب في الاعتدال فنأخذ عن الأئمة المعتدلين ولم نجد في كل أئمة عمان من يقول بالبراءة الحقيقية من سيدنا عثمان أقول الأئمة وليس الشيوخ لأن الأئمة يعينون من حسب سيرتهم وعلمهم
الاخت نجوى
اعلمي ان التخطئة لاتعني السب
فلم يشتهر عن الاباضية سبهم للصحابة كما يقول أصحاب المنتديات العفنة
نحن نجل الصحابة ونحترمهم ولا نذكر في كتبنا اخطائهم ونتركها لمن هو أهل لذلك

ولا شك أن احاديث الخوارج قد ناقشناها أكثر من مرة واثبتنا أن ليس لها علاقة بأهل النهر فإن كانوا يتعللون بحرقوص بن زهير التميمي أو عبدالله بن اباض التميمي أو أبي عبيدة مسلم التميمي ربما قد لاننسى أن محمد عبدالوهاب تميمي أيضا

أما عما قلتيه من تأثر الاباضية بالمعتزلة فالاباضية ابعد الناس عن المعتزلة فكيف يتأثرون بهم ؟
فالواصل بن عطاء أخذ العلم عن الحسن البصري وخالفه في قضية المنزلة بين المنزلتين ونحن نفسر تشابه بعض العقائد بين المعتزلة والاباضية أن الاباضية أخذوا العلم عن جابر بن زيد وهو صديق للحسن البصري الذي اخذ عنه المعتزلة
فمن الغمط أن نقول أن الاباضية اخذوا عن المعتزلة وهم لهم السبق في الظهور

خلاصة الكلام

لا دليل عما في كتاب السير والجوابات أن هذه الاقوال هي لأصحابها فعلا لأن المؤلف لم يسند

مرجعنا في البراءة هو الشيخ ابي سعيد الكدمي الذي رد على المغالين في كتبه

نحن لا نعصم الصحابة وكذلك نعتبرهم عدول والعدل ليس بمعصوم

ونقول : تلك أمة قد خلت لهم ماكسبوا ولكم ما كسبتم
  #72  
قديم 06/05/2004, 04:43 AM
thunder_knight thunder_knight غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/04/2004
الإقامة: بعيييييييييد ،في القسم الثاني من الارض
المشاركات: 369
Unhappy يا حسرتااااااااااااااااااااا ااه

و تستمرررررررررررر المعركة بين أمتي و....... أمتي


هل هؤلاء هم شباب الجنة؟؟؟؟؟


الله يرحم شباب الجنة.....
  #73  
قديم 06/05/2004, 10:26 AM
عبدالله 11 عبدالله 11 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/01/2004
المشاركات: 501
لا يحتاج ان تأتي الي بنصوص او نقول فانا اباضي والحمد لله واعلم بمذهبي منك وغريب امرك وغريب امركم جميعا!!! اذا كنا نحن نقول باننا لا نسب الصحابة فما دخلكم انتم ؟؟؟ اقولنا هذا يزعجكم الا يفرحكم اننا لا نشتم الصحابة ؟؟ ام ما يسعدكم هو ان نقول لكم اننا نشتم الصحابة ؟؟ ام انكم فعلا تحبون من يشتم الصحابة ؟؟ الا يسعدكم اننا لا نشتم الصحابة ؟؟؟ثم أننا نحن الاباضيه واعلم بمذهبنا !!!! عجيب تحجركم وتخلفكم وعدم تقبلكم للاخرين ؟؟؟؟؟؟
اذا كانت طريقة تفكيرك هي الصحيحة وان اتباع غير المذهب اعلم واصدق من اهل المذهب فان ايضا ما ينسب اليكم هو صحيح وان الاخ عبد الوهاب الذي تصعلك وظهر قبل 200 عام فقط هو فعلا يهودي لصق في الاسلام , وانتم تكفرون الصحابة وايضا سوف اتيك بالدليل منقولا من كتبكم ولن اقبل ان تنفي ذلك (كما تفعلين انتي الان معنا ) ولان هذا ظهر عندنا وهذا رايناه في كتبكم وقراناه !!!!!! فيا لك من انسانة متحجره وغير متقبله للاخرين

اقول لك :
اذا كان اامامكم افلس من الحجة ويخشى في الله لومة لائم ورفض مناظره الشيخ احمد اتاتين انتي من اصغر عنه للمناظره ؟؟؟ ام انك اعلم عنه ؟؟ مهما كان الدافع وراء رفضه فلو كان شيخكم مقتنعا بانه على حق لوافق على المناظره لان صاحب الحق لا يخشى شيئا !!!! واذا كان شيخكم مقتنعا بانه على حق ورفض لسبب ما فتلك اعظم لانه سكت عن الحق واخمد للحقيقة وذلك باطل !!!!!!!!
استعملي عقلك في التفكير ولا تقراي من غير تفكير وتصبحي الة حفظ واستعمي للاخرين
  #74  
قديم 06/05/2004, 12:25 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فرسان الجسارة
هل خشي معاذ من كتمان العلم عند موته و لم يخشى ذلك في حياته؟

هل العقيدة التي يجب أن تكون قطعية و مترسخة في النفس تخفى عن أفهام الناس؟


ألا يتعارض هذا مع ما توعد الله به عز و جل العصاة الذين يرتكبون الكبائر و لا يتوبون من عذاب في الجحيم أبديا؟


يا أختي العقيدة لا نأخذها إلا من مصدر موثوق 100%


إذا تعارض ما جاء في القرآن مع ما جاء في حديث شريف...أيهما يكون الأصح؟

ألا يدل هذا أن الحديث الذي يتعارض مع القرآن ليس من قول النبي صلى الله عليه و سلم؟


يعني مسألة الخلود للعصاة في النار ذكرت في القرآن في الكثير من الآيات...لماذا ننكر ذلك؟

أنتم تعتقدون أن العاصي سيدخل النار ثم يخرج، و لكن هذا الحديث يقول أن العاصي سيدخل الجنة و لم يذكر دخوله النار....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذي العقيدة هي التي تشجع الناس على الفساد و الزنا و السرقة و غير ذلك، فلو كنت سنيا لفعلت كل هذا لأنني في النهاية سأدخل الجنة


سبحاااااااااااااااااااااا ااااااااااااان الله

الأخ/ فرسان الجسارة

لا شك أن من الفروق الأساسية بين أهل السنة والجماعة وفرق البدع أن أهل السنة يرون عدم تضارب النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، ذلك أنهم لا مذهب لهم مما ابتدعه الناس يقدمونه في فهم الكتاب والسنة. ونرى الأخ "فرسان الجسارة" - هداه الله - يطالب بأخذ العقيدة من مصدر موثوق 100%، وأعتقد أنه يريد أن نأخذ العقيدة من القرآن الكريم فقط دون السنة. فأقول، والله المستعان: إن الوحي الذي أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بآي القرآن الكريم أو بالسنة المطهرة هو وحيٌ من عند الله تعالى، وليس فيه تضارب بحالٍ من الأحوال، وقد ضمن الله تعالى لنا حفظ كلا مصدري الوحي سواءً بسواء.

واعلم أن ما جاء مجملاً في القرآن فصلته السنة، وما جاء مبهماً فيه وضحته وفسرته السنة. قال تعالى: (ونزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) أي أن الله تعالى أنزل القرآن ليبينه الرسول صلى الله عليه وسلم بالسنة. وقال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فقد ضمن لنا الله تعالى حفظ القرآن وما يلزمنا من تفصيل مجمله وبيان مبهمه بالسنة.

ولا تعارض بحال بين ما جاء في القرآن من الوعيد للعصاة فذلك مقام الزجر والنهي والتخويف وبين قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فهذا فيه تقرير لحقيقة معينة، وحديث أبي ذر رضي الله عنه في صحيح البخاري السابق ذكره يؤكد معنى هذه الآية.

أما حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وفيما يلي نصه:

في الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذٌ رديفه على الرحل، قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثاً. قال: "ما من أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، صدقاً من قلبه إلا حرَّمه الله على النار". قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا". وأخبر بها مُعاذ عند موته تأثماً.


فهذا خاص بمن حقق معنى الشهادتين واستوفى حقوق التوحيد وواجباته، والشاهد لذلك قوله: "ما من أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، صدقاً من قلبه" فقوله صدقاً من قلبه يقتضي قيامه بما يلزمه من كلمة التوحيد من أوامر وواجبات وانتهاءه عن النواهي.

أما تساؤل الأخ "فرسان الجسارة": هل خشي معاذ من كتمان العلم عند موته و لم يخش ذلك في حياته؟

فالجواب: نص الحديث كما رواه لنا الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه قرر ذلك، فالحقيقة التي يقررها معنى الحديث هي حقيقة لطيفة ودقيقة، ومفهومة من روح الإسلام لدى ذوي الأفهام لا سيما الصحابة رضوان الله عليهم، وهو زيادة تقرير لذلك وقد نهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن ينشره بين الناس حتى لا يتكلوا. ثم إن معاذ لم يخبر به كل من هب ودب بل أخبر به لأنس بن مالك رضي الله عنه كما هو واضح من رواية الحديث. وذلك من فقه معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقد علم أن معنى نهي النبي صلى الله عليه وسلم له هو عدم نشره بين عموم الناس وليس عدم إبلاغه لمن يعي معناه ومقتضاه، وأن عموم قوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) يقتضي منه عدم كتمان العلم وإخباره لمن هو أهل ٌ لذلك. وقد سبق أن قلت أن هذا من باب خص العلم لقوم دون قوم، كراهية أن لا يفهموا، كم قرر ذلك الإمام البخاري رحمه الله تعالى في تبويبه للحديث.

أما قوله: هل العقيدة التي يجب أن تكون قطعية و مترسخة في النفس تخفى عن أفهام الناس؟

فالجواب: لا، فهذه الحقيقة قد وردت في نصوص أخرى بلفظ مختلف كما في الآية المشار إليها آنفاً وكما في حديث أبي ذر في الصحيحين وغيرهما.

وكما سبق أن قلت فهذا من باب خص العلم لقوم دون قوم، كراهية أن لا يفهموا. فمثل هذا الكلام لا يقال لعموم الناس لا سيما خفيف الإيمان، فخفيف الإيمان مقامه مقام الوعظ والزجر والنهي. فتدبر ذلك أخي الكريم، تسلم من شبهة تضارب النصوص الشرعية الداحضة.

آخر تحرير بواسطة نجوى* : 06/05/2004 الساعة 12:43 PM
  #75  
قديم 06/05/2004, 12:39 PM
العفريت الأبيض العفريت الأبيض غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/09/2002
الإقامة: جمهورية العفاريت
المشاركات: 1,557
خط الأفق

اذن ما تقول فى صاحبكم (محب العدل) فى اقواله الشنيعة فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبالأخص على بن أبي طالب رضى الله عنه ...

وما آن الآوان ان يكف لسانه عن صحابة أفضل الخلق رضوان الله عليهم .
  #76  
قديم 06/05/2004, 01:49 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة العفريت الأبيض
خط الأفق

اذن ما تقول فى صاحبكم (محب العدل) فى اقواله الشنيعة فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبالأخص على بن أبي طالب رضى الله عنه ...

وما آن الآوان ان يكف لسانه عن صحابة أفضل الخلق رضوان الله عليهم .
العفريت

أنا لا اقول شئ شنيع في علي رضي الله عنه بل فقط اتكلم بالصحيح و في الصحيح

ثم ألم ابطلك هذه العادة السيئة؟ (وآله) هذه يا عفريت؟

يبدو انك سوف تعود إلى القمقم قريباًَ

من أين أتيت بهذه البدعة الفاسدة أيها التلميذ الخائب؟
  #77  
قديم 06/05/2004, 04:05 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة خط الأفق
الأخت نجوى يبدو انك لم تقرئيين ماكتبته بالنسبة لكتاب السير والجوابات
أستطيع أنا أن اؤلف كتابا يضم ردود كل من محب العدل والنجم ونجوى وأقول ماشئت في اقوالهم
فهل مؤلف كتاب السير والجوابات فعلا التقى بكل هؤلاء المشائخ وسألهم هذه الاسئلة

إن أردت طبقات الرجال فعليك بالورجلاني أو البرادي

وإن أردت مرجعنا في الولاية والبراءة فهو أبي سعيد الكدمي وأصحاب المدرسة النزوانية المعروفين بإعتدالهم

ولو كنا نقر بجميع مقاله علمائنا لتهنا واصبح حالنا بين مؤثرية وكدمية كما اصبح حالكم بين قطبية وجامية ودائما كل منا يرغب في الاعتدال فنأخذ عن الأئمة المعتدلين ولم نجد في كل أئمة عمان من يقول بالبراءة الحقيقية من سيدنا عثمان أقول الأئمة وليس الشيوخ لأن الأئمة يعينون من حسب سيرتهم وعلمهم
الأخ الكريم/ خط الأفق

أفهم من كلامك أنك تبرأ مما جاء في كتاب "السير والجوابات" وتبرأ من عقيدة أبي المؤثر الصلت بن خميس كما تبرأ من كلام أبي قحطان خالد بن قحطان في طعنهم في الصحابة وبعض التابعين. فهل هذا صحيح؟

هل خرجنا من هذه؟

إذاً،

فما تقول فيما أورده جميل بن خميس السعدي في كتاب "قاموس الشريعة" 1/297-203 وكذلك في 1/373 الذي أورد نفس النص الوارد في كتاب "السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان" مقرراً له ومقراً به؟

وسؤال آخر:

إذا كان مذهب الطعن في الصحابة والبراءة منهم لا تقرون به، فلم اهتمام الأباضية المعاصرين بإظهار هذه الكتب والعناية بطباعتها ونشرها، بل وتوزيعها أحياناً بالمجان؟

أترك لك الإجابة على هذه التساؤلات، لحين الانتقال إلى مناقشة نصوص أخرى في كتب أخرى.

والله ولي التوفيق. مع شكري لكم على سعة صدركم في تساؤلاتي وهذا الحوار العلمي الهادف.
  #78  
قديم 06/05/2004, 06:42 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
بسم الله الرحمن الرحيم
((وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال ياقوم اتبعوا المرسلين ))((اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون )) يس : 20/21)0

وقال الله تعالى : (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )) الأنفال : 46 ) ، قال تعالى : (( وكل انسان ألزمناه طائرة في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا (13) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسبا )) الاسراء : 13/14 ) 0

وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( الرجل على د ين خليله ، فلينظر أحدكم من يخلل )) ، وقال أيضا :
((المرء مع من أحب )) وفي رواية : قال : قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم :الرجل يحب القوم ولما يلحق
بهم ؟ قال : (( المرء مع من أحب )) متفق عليه 0
الاباضية : يذهبون مع مؤسسها عبدالله بن اباض من بنى مرة بن عبيد بن تميم، ويرجع الى اباض وهي قرية العارض باليمامة ، وهم ليس بالخوارج ، ولكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عديدة منها : أن عبدالله بن اباض يعتبر نفسه امتدادا للمحكمة الأولى من الخوارج ، كما يتفقون مع الخوارج في تعطيل الصفات والقول بخلق القرآن وتجويز الخروج على أئمة الجور ، ويظهر من خلال كتبهم تعطيل الصفات الالهية ، وهم يلتقون الى حد بعيد مع المعتزلة في تأويل الصفات ، ولكنهم يدعون أنهم ينطلقون في ذلك من منطلق عقدي ، حيث يذهبون الى تاويل الصفة تاويلا مجازيا بما يفيد المعنى دون أن يؤدي ذلك الى الى التشبه ، ولكن كلمة الحق في هذا الصد د تبقى دائما مع الد ليل من الكتاب والسنة ، من حيث اثبات الأسماء والصفات العليا لله تعالى كما أثبتها لنفسه وثبت رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بلا تعطيل ولا تكييف ولا تحريف ولا ثمثيل ، وهم ينكرون الله تعالى في الآخرة ، ومرتكب الكبيرة عندهم كافر كفر نعمة أو كفر نفاق ، نسأل أخينا الصياد العنيد : متى قالوا بنى اسرائيل : (( لا اله الا الله محمد رسول الله )) ، واما أهل السنة والجماعة قالوا : (( لااله الا الله محمد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم )) ، (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35) مالكم كيف تحكمون (36) أم لكم كتاب فيه تدرسون (37) ان لكم فيه لما تخيرون (38) أم لكم أيمان علينا بالغة الى يوم القيمة لما تحكمون (39) سلهم أيهم بذلك زعيم (30) أم لهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين (41) سورة القلم ، وكما قال أهل السنة والجماعة :
قوم أعلنوا كلمة التوحيد وأقروا بالاسلام لكنهم لم يلتزموا به سلوكا وعبادة فهم ليسوا مشركين لأنهم يقرون بالتوحيد ، وهم كذلك ليسوا بمؤمنين لأنهم لا يلتزمون بما يقتضيه الأيمان ، اذن السؤال كيف يكونون الخالد المخلد في النار ، أو كافر ؟

وأماالرافضة: يذهبون مع عبدالله بن سبا اليهودي فليس انكار للحقيقة الساطعة كالشمس الطالعة في منتصف نهارها ، ولم يوجد في المتقدمين أحد من أنكر وجوده وما أدري أيهم أكثر علماء والماما بالحائق ؟ المتقد مون أو المتأخرون ، الخائفين المذعورين من ولدهم ، مؤسس أوجدهم ، فنحن ندعوا القوم ونتحداهم أن يثبتوا واحدا من المتقد مين منهم ، لا منا ، من ينكر وجوده ، وبعده من الخيال والوهم 0
قال البغدادي السبئية أتباع عبدالله بن سبأ الذي غلا في علي - رضي الله عنه - وزعم أنه كان نبيا ثم غلا فيه حتى زعم أنه الله 0 وقال ايضا : ( وكان ابن السوداء - أي أبن سبأ - في الاصل يهوديا من أهل الحيرة ؛ فأظهر الاسلام وأراد أن يكون له عند أهل الكوفة سوق ورياسة فذكر لهم أنه وجد في التوراء أن لكل نبي وصيا وأن عليا - رضي الله عنه - وصي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
ومن مخلفات ابن سبأ وقد تعد د ت فيما بعد فرق الشيعة وأقوالها الى عشرات الفرق والأقوال 0
وهكذا ابتدعت الشيعة القول بالوصية والرجعة والغيبة بل والقول بتأليه الأئمة اتباعا لابن سبأ اليهودي 0
تقوم عقيد تهم على سب وشتم ولعن وتكفيرالصحابة - رضوان الله عليهم - وقسموهم الى ثلاثة أقسام ، 000ألخ
القسم الاول ، وهم العشرة المبشرين بالجنة ، هم مخلدون في النار ، والله المستعان 0
وينكرون البنات الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، الا فاطمة رضي الله عنها- انها الواحدة بنت الرسول ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، هذا هو الاسلام ، عند الرافضة ، الله المستعان 0
لماذا يااخي واختى نعيب زماننا والعيب فينا ؟0
واما أهل السنة والجماعة ، ان كان تابع محمد متوهبا () فأنا المقر بأنني وهابي () رب سوى المتفرد الوهاب () لا قبة ترجى ولا وثن ولا قبر () له سبب من الأسباب () كلا ولا حجر ، ولا شجر ولا عين ، ولا نصب من الأنصاب ()00000الخ 0 فيقولون أهل السنة والجماعة : ان الله هو الخالق البارىء المصور الرزاق المعطي المانع المد بر لجميع الأمور 0 وأنه المعبود الموحد المقصود وأنه الأول الذي ليس قبله شيء ، الآخر الذي ليس بعده شيء ، الظاهر الذي ليس فوقه شيء ، الباطن الذي ليس دونه شيء ، وأنه العلي الأعلى بكل معنى واعتبار ، علو الذات وعلو القدر وعلو القهر 0 وأنه على العرش استوى ، استواء يليق بعظمته وجلاله ومع علوه المطلق وفوقيته ، فعلمه محيط بالظواهر والبواطن والعالم العلوي والسفلي ، وهو مع العباد بعلمه يعلم جميع أحوالهم ، وهو القريب المجيب
وانه الغنى بذاته عن جميع مخلوقاته ، والكل اليه مفتقرون في ايجادهم وايجاد ما يحتاجون اليه في جميع الأوقات ،
ولا غنى لأحد عنه طرفة عين 0 وهو الرءوف الرحيم ، الذي مابالعباد من نعمة دينية ولا د نيوية ولا دفع نقمة الا من الله ، فهو الجالب للنعم الدافع للنقم ، ومن رحمته (( سبحان الله الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من ءايتنا انه هو السميع البصير )) ومن ثم عرج الى السماء ، لماذا عرج الى السماء ؟
لماذا لم يذهب الى كل مكان ، كما تدعون أنه في كل مكان ؟
اهكذا عملنا الكتاب والسنة ، لا والله ، هكذا لم يعلمنا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ، بل علمنا نصف الله بما وصف به نفسه ، ووصفه به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الصفات الذاتية ، كالحياة الكاملة والسمع والبصر ، وكمال القدرة والعظمة والكبرياء والمجد والجلال والجمال ، والحمد المطلق ؛ ومن صفات الأفعال المتعلقة بمشيئته وقدرته كالرحمة والرضا والسخط والكلام ، وأنه يتكلم بما يشاء كيف يشاء ،
وكلماته لا تنفذ ولا تبيد 0وأن القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ ، واليه يعود 0 وأنه لم يزل ولا يزال موصوفا بأنه يفعل مايريد ويتكلم بما شاء ويحكم على عباده بأحكامه القدرية وأحكامه الشرعية وأحكامه الجزائية ، فلا خروج للعباد عن ملكه ولا عن حكمه 0
وأهل السنة والجماعة ، يؤمنون بما جاء به الكتاب وتواترت به السنة أن المؤمنين يرون ربهم تعالى ، كما ان غيرهم ، كما قال الله تعالى : (( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)) ، واما المؤمنين يرون ربهم عيانا جهرة وأن نعيم رؤيته والفوز برضوانه أكبر النعيم واللذة ، وأن من مات على غير الايمان والتوحيد فهو مخلد في نار جهنم أبدا ، وأن أرباب الكبائر اذا ماتوا على غير توبة ولا حصل لهم مكفر لذ نوبهم ولا شفاعة فانهم وان دخلوا النار لا يخلد ون فيها ولا يبقى في النار أحد في قلبه مثقال حبه خرد ل من ايمان الا خرج منها 0
وأن الايمان يشمل عقائد القلوب وأعمالها الجوارح وأقوال اللسان ، فمن قام بها على الوجه الأكمل فهو المؤمن حقا ، الذي استحق الثواب وسلم من العقاب ، ومن انتقص منها شيئا نقص من ايمانه بقدر ذلك 0
ولذلك كان الايمان يزيد بالطاعة وفعل الخير وينقص بالمعصية والشر 0
ونسال الله السلامة والعافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين 0
  #79  
قديم 06/05/2004, 06:47 PM
العفريت الأبيض العفريت الأبيض غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/09/2002
الإقامة: جمهورية العفاريت
المشاركات: 1,557
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب العدل
العفريت

أنا لا اقول شئ شنيع في علي رضي الله عنه بل فقط اتكلم بالصحيح و في الصحيح

ثم ألم ابطلك هذه العادة السيئة؟ (وآله) هذه يا عفريت؟

يبدو انك سوف تعود إلى القمقم قريباًَ

من أين أتيت بهذه البدعة الفاسدة أيها التلميذ الخائب؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


أولاً : وقبل كل شئ إني أوجه كلامي فى هذا الموضوع للأخ الفاضل / خط الأفق .

ثانيا : لقد تبين لي بأن الحوار معك لا جدوى له وأنك لا تلتزم بأدب وأخلاق المسلم الغيور على دينه وأنك تريد تشتيت الأخوة ، وتبين بأنك تقفز من صلب الموضوع الاساسي إلى التفاهات والسخرية والسب لتغيير الموضوع ، وبسببك أغلقت عدة مواضيع والقارئ المنصف يعلم هذا الشئ جيدا .

ثالثا ً : لقد تبين لي ولله الحمد والمنة ما هو المقصود بالشاذلي فلا حاجة لي فى الحوار معك .

وشكراً .
  #80  
قديم 06/05/2004, 07:57 PM
نجوى* نجوى* غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: مملكة العفاف
المشاركات: 1,115
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة خط الأفق
الأخت نجوى

إن أردت طبقات الرجال فعليك بالورجلاني أو البرادي
إذاً فالورجلاني عندكم من الثقات وذو دراية بطبقات الرجال! وهو مرتب مسند الربيع بن حبيب، أليس كذلك؟ فهو من فطاحل المذهب الأباضي!



فأنظر هداك الله كيف طعن الوارجلاني في عثمان بن عفان رضي الله عنه

كتاب الدليل والبرهان تأليف أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني المجلد الأول
ص 28

(((والدليل على ولاية عثمان، فولايته حق لانطباق أهل الشورى عليه، وعزله وخلعه وقتله حق لانتهاكه الحرم الأربع.

أولاها: استعماله الخونة الفجرة على الأمانة التي عرضها الله تعالى على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها إلى قوله: جهولاً.

والثانية: ضربه الأبشار، وهتكه الأستار من الصحابة الأخيار أن أمروه بالمعروف ونهوه عن المنكر، كأبي ذر وابن مسعود وعمار بن ياسر وابن حنبل.

والثالثة: تبذيره الأموال، وإسرافه فيها، فمنعها الأخيار، وجاد بها للأشرار. قال الله تعالى: (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين).

فحرم العطايا لأهل العطايا، فجاد بها اللعين وأبناؤه الملاعين. وأعطى ابن الطريد مروان بن الحكم خمس افريقية، ستمائة ألف دينار، تكاد تفوت نصف مساكين هذه الأمة.

الرابعة: حين ظهرت خيانته فاتهموه على دينهم، فطلبوه أن ينخلع، فأبى وامتنع، فانتهكوا منه الحرم الأربع: حرمة الأمانة، وحرمة الصحبة، وحرمة الشهر الحرام، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم. إذ لايعيد الإسلام باغياً، والإمامة خائناً، ولا الشهر الحرام فاسقاً، ولا الصحبة مرتداً على عقبه.))) انتهى كلامه.

فما رأيك، أخ/ خط الأفق، في هذا الكلام؟ هل توافقه أم تبرأ منه؟ !!!

آخر تحرير بواسطة نجوى* : 06/05/2004 الساعة 08:46 PM
  #81  
قديم 06/05/2004, 09:30 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
إذاً فالورجلاني عندكم من الثقات وذو دراية بطبقات الرجال! وهو مرتب مسند الربيع بن حبيب، أليس كذلك؟ فهو من فطاحل المذهب الأباضي!
أيها الجاهل الأمرد

للجهل دواء لكن الوهابية داء لا دواء له.

كم راوي في البخاري و مسلم من الشيعة؟

أقول لك لكي احرق قلبك بغباءك المستحكم

ما رأيك في عبد الرزاق صاحب المصنف الشهير؟
  #82  
قديم 07/05/2004, 05:09 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
الأخ الكريم/ خط الأفق

أفهم من كلامك أنك تبرأ مما جاء في كتاب "السير والجوابات" وتبرأ من عقيدة أبي المؤثر الصلت بن خميس كما تبرأ من كلام أبي قحطان خالد بن قحطان في طعنهم في الصحابة وبعض التابعين. فهل هذا صحيح؟

هل خرجنا من هذه؟

إذاً،

فما تقول فيما أورده جميل بن خميس السعدي في كتاب "قاموس الشريعة" 1/297-203 وكذلك في 1/373 الذي أورد نفس النص الوارد في كتاب "السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان" مقرراً له ومقراً به؟

.
قلت أن أبو المؤثر رحمه الله لإن كان قد برئ من الخليفتين فأبي سعيد الكدمي قد رد عليه واكثر الاخبار تأكيدا أن أبا المؤثر قد تراجع في كلامه لأنه لم يرد على الكدمي

أما كتاب السير كما ذكرت سابقا يذكر الاقوال بدون إسناد فهو خبر لشخص واحد سأله فلا دليل على صحته
أما باقي ما جاء في السير فنحن لا ننفيه الا بدليل
وقلت لك سابقا نحن لا ناخذ كل ماهو موجود في كتبنا
وقال الشيخ السالمي:
(نأخذ الحق متى نراه *** ولو مبغض لنا اتاه)

فأنا لا ابرأ من المشائخ وبارك الله فيك إفهمي كلامي
أنا اقول لا دليل أن هذا الكلام هو فعلا من قولهم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة
فما تقول فيما أورده جميل بن خميس السعدي في كتاب "قاموس الشريعة" 1/297-203 وكذلك في 1/373 الذي أورد نفس النص الوارد في كتاب "السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان" مقرراً له ومقراً به؟

.
لم اطلع على الكتاب
فإذا كنت قد اطلعت عليه فهل لنا بإقرار الشيخ جميل بهذه الفتوى ؟
أقول الاقرار بالنص وليس نقل النص

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*

إذا كان مذهب الطعن في الصحابة والبراءة منهم لا تقرون به، فلم اهتمام الأباضية المعاصرين بإظهار هذه الكتب والعناية بطباعتها ونشرها، بل وتوزيعها أحياناً بالمجان؟

أترك لك الإجابة على هذه التساؤلات، لحين الانتقال إلى مناقشة نصوص أخرى في كتب أخرى.

والله ولي التوفيق. مع شكري لكم على سعة صدركم في تساؤلاتي وهذا الحوار العلمي الهادف.
هذا السؤال موجه لوزارة التراث لانها تقوم بإحياء وطبع الكتب القديمة خوفا من الضياع وتترك للمشائخ اخذ مافي الكتب وتفنيده

وهذه الكتب لم تكتب اساسا للبراءة من الخليفتين فهي تحتوي على مآثر علمية للاباضية

وأقول لأصحابك الذين أتوك بهذه النقولات وانا اعلم انك لم تتطلعي على كتاب السير
فهل لك ان تطالبيهم بكتابة مقدمة كل كتاب لكي نعرف رأي المحقق في الكتاب وفي الأقوال الموجودة به؟
  #83  
قديم 07/05/2004, 05:20 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
إذاً فالورجلاني عندكم من الثقات وذو دراية بطبقات الرجال! وهو مرتب مسند الربيع بن حبيب، أليس كذلك؟ فهو من فطاحل المذهب الأباضي!



فأنظر هداك الله كيف طعن الوارجلاني في عثمان بن عفان رضي الله عنه

كتاب الدليل والبرهان تأليف أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني المجلد الأول
ص 28

(((والدليل على ولاية عثمان، فولايته حق لانطباق أهل الشورى عليه، وعزله وخلعه وقتله حق لانتهاكه الحرم الأربع.

أولاها: استعماله الخونة الفجرة على الأمانة التي عرضها الله تعالى على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها إلى قوله: جهولاً.

والثانية: ضربه الأبشار، وهتكه الأستار من الصحابة الأخيار أن أمروه بالمعروف ونهوه عن المنكر، كأبي ذر وابن مسعود وعمار بن ياسر وابن حنبل.

والثالثة: تبذيره الأموال، وإسرافه فيها، فمنعها الأخيار، وجاد بها للأشرار. قال الله تعالى: (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين).

فحرم العطايا لأهل العطايا، فجاد بها اللعين وأبناؤه الملاعين. وأعطى ابن الطريد مروان بن الحكم خمس افريقية، ستمائة ألف دينار، تكاد تفوت نصف مساكين هذه الأمة.

الرابعة: حين ظهرت خيانته فاتهموه على دينهم، فطلبوه أن ينخلع، فأبى وامتنع، فانتهكوا منه الحرم الأربع: حرمة الأمانة، وحرمة الصحبة، وحرمة الشهر الحرام، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم. إذ لايعيد الإسلام باغياً، والإمامة خائناً، ولا الشهر الحرام فاسقاً، ولا الصحبة مرتداً على عقبه.))) انتهى كلامه.

فما رأيك، أخ/ خط الأفق، في هذا الكلام؟ هل توافقه أم تبرأ منه؟ !!!
هذا الكلام اعتقد ان فيه بتر لأن الورجلاني نقل مقولة أحد المؤرخين
وإن كان
هذا الكلام فيه تخطئة لسيدنا عثمان لا اكثر
ليس فيه تكفير كما تدعون
وهذا موافق لما جاء في سيرة عثمان في السنوات الست الاخيرة من خلافته وهو مقرر حتى في كتبكم
فسيدنا عثمان كان ضحية أخطائه وأكبرها تولية أقرابائه
وأنا لست هنا لأنتقد الصحابي الجليل فتلك امة قد خلت
  #84  
قديم 07/05/2004, 11:56 AM
المعتمد المعتمد غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 01/07/2003
المشاركات: 483
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخطاب تيمور
هذه مشكلة من لا يفهم قولا بل يقتطع نصوص لا يفقهها.

الكفر الذي يقول به أهل الحق والاستقامة ليس كفر شرك بالله بل كما قال الله تعالى: { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } أي كفر نعمة وهذا دليل سيرنا على منهج القرآن الكريم الذي لا مرية فيه والحمدلله رب العالمين.

فمن يريد أن يحاكم أهل الحق والاستقامة فعليه أن يتدبر القرآن فهم إنما يستقون منه.
وهل تحتمون التبري والتولي بناءا على كفر النعمة؟
  #85  
قديم 07/05/2004, 01:40 PM
صورة عضوية العلامة عبده
العلامة عبده العلامة عبده غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/02/2002
المشاركات: 471
أعجبني الموضوع كثير رغم إني لا أحب أن يتطرق شخص إلى مسائل فيها تفرقة بين المسلمين ، ولكن أود أن أوضح بعض النقاط الغائبة عن بال البعض منكم .

1- تسمية السنيين أو أهل السنة أو الطائفة السنية ليس لأنهم تسنوا بسنة الرسول على الصلاة والسلام كما يقول البعض ولكن لأنهم تسنوا بسنن الأئممة الأربعة ومنها تنبثق الطائفة السنية إلى أربع أقسام (الشافعية والحمبلية والوهابية ..الخ)

2- لا يجوز لنا أن نعصم صحابة رسول الله من الأخطاء لأن هذا بعينه خطأ - جميع أصحاب الرسول يخطئون ويرتكبون الذنوب ولكنهم يتوبون ويتوب الله عنهم (الأنبياء معصومون من الخطأ وإن كان بعضهم خطأ فليس نحن من يحكم عليهم) ولكن نهانا رسول الله عن مغبة أصحابه لأن ذلك يسيء إلى رسول الله ولا يجوز لنا أن نكفر صحابي ولكن في نفس الوقت لا يجوز لنا أن نعصمه من الخطأ - فإذا قلنا أن آدم عليه السلام أخطأ بأكله التفاحة التي منعه الله أن يأكلها فهل نعصم الصحابة من أخطاء.
3- الإباضيون ليسوا من الخوارج كما يحب البعض (من أهل السنة) وهذا في فصال كبير - حيث الأخت نجوى* تشير إلى أن الإباضية هم الخوارج - وهنا تبدأ الإشكالية ويجب تصحيحها وإلى لن تقنع الأخت الفاضلة بكل الإطروحات والدفاع عن الإباضية إلا إذا أقتنعت بأن الإباضية ليسوا خوارج.

4- ذكرت الأخت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مقطع منه .. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، .. - لا أدري إذا كان الرسول ذكر الخلفاء الراشدين في حياته الكريمة - فهذه المرة الأولى التي أقرأ بأن الرسول ذكر الخلفاء الراشدين المهديين . الأمر الثاني هو أن رسول الله لم يأمر الصحابة ولا المسلمين بإتباع أحد غيره فكيف في هذا يقول "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" وهو الذي قال "تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهم أبداُ كتاب الله وسنتي "


5- أصحاب الرسول لم يكونوا ينتمون إلى أي مذهب ديني غير الإسلام (لا سني ولا إباضي ولا شيعي ولا أي مذهب)

6- الأباضية لا يكفرون أي صحابي مهما كان فما بال لو كان هذا الصحابي من المبشرين بالجنة وجل الصحابة - وليس هذا فحسب بل الأباضية لا يكفرون أي إنسان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإن كان هذا الشخص فرعون - أي نقاش في هذا الموضوع يدل على جهل صاحبه بالإباضية وإنه يخلط بين الخوارج والإباضية
  #86  
قديم 07/05/2004, 03:00 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المعتمد
وهل تحتمون التبري والتولي بناءا على كفر النعمة؟
المعتمد:

نصف رجال الخوئي غلاة فهل تبرأتم منهم؟

بل هل تبرأتم من علي بن إبراهيم القمي الغارق في تحريف القرآن أم فضلتموه على نبينا صلى الله عليه وأزواجه و سلم؟
  #87  
قديم 07/05/2004, 06:13 PM
تاجر البندقية تاجر البندقية غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 13/09/2003
الإقامة: الاسرة
المشاركات: 110
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب العدل
أما آن لك الإعتراف بأنك كذاب بعد يا اخ نجوى؟

الكذاب من يأخذ من عقائد النصرى
  #88  
قديم 07/05/2004, 06:16 PM
تاجر البندقية تاجر البندقية غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 13/09/2003
الإقامة: الاسرة
المشاركات: 110
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب العدل
العفريت

أنا لا اقول شئ شنيع في علي رضي الله عنه بل فقط اتكلم بالصحيح و في الصحيح

ثم ألم ابطلك هذه العادة السيئة؟ (وآله) هذه يا عفريت؟

يبدو انك سوف تعود إلى القمقم قريباًَ

من أين أتيت بهذه البدعة الفاسدة أيها التلميذ الخائب؟

من باب التذكير

ستعيش ذليلا وستموت ذليلا
  #89  
قديم 07/05/2004, 06:22 PM
تاجر البندقية تاجر البندقية غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 13/09/2003
الإقامة: الاسرة
المشاركات: 110
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب العدل
أيها الجاهل الأمرد

للجهل دواء لكن الوهابية داء لا دواء له.

كم راوي في البخاري و مسلم من الشيعة؟

أقول لك لكي احرق قلبك بغباءك المستحكم

ما رأيك في عبد الرزاق صاحب المصنف الشهير؟

تجرع السم مرارا
  #90  
قديم 08/05/2004, 12:34 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
أخي عبدالله 11 : وتقول ان محمد بن عبدالوهاب هو يهودي ، كما تزعم 0
وأقول لك كذبت ، الله المستعان ، لان اليهود لا يحبون اسم من اسماء محمد ، بل يكرهونه ويبغضونه ، مثل ما انت تكره وتبغض الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى عليه - اذن ياأخي الكريم ، ما فرق بينك وبينهم ، هم يكرهون وانت تكره ؟ ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم : (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين () مالكم كيف
تحكمون () ام لكم كتاب فيه تدرسون () ان لكم فيه لما تخيرون () 0
ابن تيمية ومحمد وأهل السنة والجماعة ، وهم أشد الناس بلاء في الد نيا ، والمرء يبتلى على قد ر د ينه ، والله اذا أحب عبدا ابتلاه وقد سأل سعد رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يارسول الله ، أي الناس أشد بلاء ؟ قال : (( الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب د ينه ، فان كان د ينه صلبا اشتد بلاؤه ،
وان كان د ينه رقة ابتلى على حسب د ينه فيما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئه)0

والحمدلله رب العالمين ، ابتلاؤا أهل السنة والجماعة ( وتوبوا الى الله جميعا )) كما قال الله تعالى ، وقال كذلك : (( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون )) 0

وصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين 0
  #91  
قديم 08/05/2004, 12:42 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
تاجر البندقية: شخصية يهودية في إحدى مسرحيات شكسبير .. (بدون تعليق)

أما المنحل العفريت الذي يغازل النساء فما زال لم يرد على مصدر بدعة "وآله" التي علمناه ان لا يفعلها.
  #92  
قديم 08/05/2004, 02:01 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تاجر البندقية
الكذاب من يأخذ من عقائد النصرى
تعرض نفسك للطرد بهذا الأسلوب
  #93  
قديم 08/05/2004, 02:12 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
الأخ/ فرسان الجسارة

لا شك أن من الفروق الأساسية بين أهل السنة والجماعة وفرق البدع أن أهل السنة يرون عدم تضارب النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، ذلك أنهم لا مذهب لهم مما ابتدعه الناس يقدمونه في فهم الكتاب والسنة. ونرى الأخ "فرسان الجسارة" - هداه الله - يطالب بأخذ العقيدة من مصدر موثوق 100%، وأعتقد أنه يريد أن نأخذ العقيدة من القرآن الكريم فقط دون السنة. فأقول، والله المستعان: إن الوحي الذي أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بآي القرآن الكريم أو بالسنة المطهرة هو وحيٌ من عند الله تعالى، وليس فيه تضارب بحالٍ من الأحوال، وقد ضمن الله تعالى لنا حفظ كلا مصدري الوحي سواءً بسواء.
لا يقول بهذا أي من علماء الجرح والتعديل.

فالنص القرآني محمي من رب العزة أما نص الأحاديث فقد أدخل فيها الكثير الكثير ولا ينكر هذا إلا جاهل ، فكيف تعتقد بأن الأحاديث يحتملن نفس النص القرآني { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }.

لماذا الجرح والتعديل بما ان نصوص الأحاديث حفظها الله...؟؟

وعلى فكرة لقد تهربت من كثير من الأسئلة إليك أهمها:

قال تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين }.

أي الفئتين تكون الباغية في قتال علي بن أبي طالب لمعاوية وفي قتاله مع أم المؤمنين ومن معها من الصحابة...؟؟؟

ولأن الله قال فيمن قتل نفساً: { من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاء تهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون }.
  #94  
قديم 08/05/2004, 02:18 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*

فهذا خاص بمن حقق معنى الشهادتين واستوفى حقوق التوحيد وواجباته، والشاهد لذلك قوله: "ما من أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، صدقاً من قلبه" فقوله صدقاً من قلبه يقتضي قيامه بما يلزمه من كلمة التوحيد من أوامر وواجبات وانتهاءه عن النواهي.
حقق معنى الشهادتين واستوفى حقوق التوحيد وواجباته فيزني ويسرق ويشرب

ياله من تحقيق وياله من دين الذين تدعون إليه.!!!!

فقوله صدقاً من قلبه يقتضي قيامه بما يلزمه من كلمة التوحيد من أوامر وواجبات وانتهاءه عن النواهي ثم يزني ويسرق ويشرب الخمر

الله الله على الإيمان

نبرأ إلى الله مما تقولون
  #95  
قديم 08/05/2004, 02:22 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نجوى*
أما حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وفيما يلي نصه:

في الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذٌ رديفه على الرحل، قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثاً. قال: "ما من أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، صدقاً من قلبه إلا حرَّمه الله على النار". قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذاً يتكلوا". وأخبر بها مُعاذ عند موته تأثماً.

أما تساؤل الأخ "فرسان الجسارة": هل خشي معاذ من كتمان العلم عند موته و لم يخش ذلك في حياته؟

فالجواب: نص الحديث كما رواه لنا الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه قرر ذلك، فالحقيقة التي يقررها معنى الحديث هي حقيقة لطيفة ودقيقة، ومفهومة من روح الإسلام لدى ذوي الأفهام لا سيما الصحابة رضوان الله عليهم، وهو زيادة تقرير لذلك وقد نهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن ينشره بين الناس حتى لا يتكلوا. ثم إن معاذ لم يخبر به كل من هب ودب بل أخبر به لأنس بن مالك رضي الله عنه كما هو واضح من رواية الحديث. وذلك من فقه معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقد علم أن معنى نهي النبي صلى الله عليه وسلم له هو عدم نشره بين عموم الناس وليس عدم إبلاغه لمن يعي معناه ومقتضاه، وأن عموم قوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) يقتضي منه عدم كتمان العلم وإخباره لمن هو أهل ٌ لذلك. وقد سبق أن قلت أن هذا من باب خص العلم لقوم دون قوم، كراهية أن لا يفهموا، كم قرر ذلك الإمام البخاري رحمه الله تعالى في تبويبه للحديث.

أما قوله: هل العقيدة التي يجب أن تكون قطعية و مترسخة في النفس تخفى عن أفهام الناس؟

فالجواب: لا، فهذه الحقيقة قد وردت في نصوص أخرى بلفظ مختلف كما في الآية المشار إليها آنفاً وكما في حديث أبي ذر في الصحيحين وغيرهما.

وكما سبق أن قلت فهذا من باب خص العلم لقوم دون قوم، كراهية أن لا يفهموا. فمثل هذا الكلام لا يقال لعموم الناس لا سيما خفيف الإيمان، فخفيف الإيمان مقامه مقام الوعظ والزجر والنهي. فتدبر ذلك أخي الكريم، تسلم من شبهة تضارب النصوص الشرعية الداحضة.
بتقريرك عن الحديث نفهم حالتان:

1- إما أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام قد خالف نص الآية: { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون } لأنه نهى معاذ بن جبل عن أن يخبر الناس.

2- أن يكون معاذ بن جبل خالف نهي الرسول عليه الصلاة والسلام وقام بإفساد الأمة.
  #96  
قديم 08/05/2004, 02:28 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

بسم الله وبالله

والصلاة والسلام على رسول الله

لقد قلنا في عدة مواضيع سابقة كيف أن دعواكم هي دعوى باطلة والمبنية على من من زنى ومن سرق ومن شرب الخمر يدخل الجنة وإن لم يتب ، وفي التالي تفصيل للموضوع برمته:

في الأول لنرجع إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فنبحث فيه عن من قال بمثل هذه الأقوال؟ فنجد الإجابة وردت في الآيات التالية:

{ وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون }.

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }.

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون }.

إذا هؤلاء من ذمهم الله في كتابه وسخر من مقولتهم وبين عوار مدعاهم ، فكيف نتبعهم وقد حذرنا الرسول من ذلك في الحديث التالي:

(حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد حدثني حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لتتبعن سنن من قبلكم الشبر بالشبر والذراع بالذراع والباع بالباع حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله أمن اليهود والنصارى قال من إذا )

عموما أحببت أن أسرد الآيات لكي نتدبر ونربط بين من أتى بمثل هذه الأقوال والحديث الذي ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام فيه أننا سنتبع فيه اليهود تحذير وأيما تحذير من مغبة هذا الأمر.

يتبع .............
  #97  
قديم 08/05/2004, 02:43 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

وأهل الحق والاستقامة ( الاباضية ) لا يحرموا على مرتكب الكبيرة الجنة قطعيا ، ولكن بشرط التوبة وقد أخذنا ذلك من كتاب الله كما سنبين لا حقا.

الأحاديث التالية تنفي الجنة عن من قام بأعمال معينة:
1- كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى) رواه البخاري وأحمد.

ومن أبى فقد عصى الرسولَ صلى الله عليه وسلم وهو لذا لا يدخل الجنَّة بتقرير المصطفى عليه الصلاة والسلام ، فهل يكون الزاني والسارق وشارب الخمر طائعاً للرسول عليه الصلاة والسلام..؟؟

2- (لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ ثَوْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لا نَعْلَمُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) رواه ابن ماجة وهو قوي الإسناد؟

اخوته للمؤمنين وقيامه لليل لم ينفعه فجعل الله عمله هباء منثوراً لا وزن له ؛ ومن جعل عمله هباء منثوراً كيف له أن يربح سلعة الله الغالية ؟!

3- (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ) رواه البخاري وعند أبي داود (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ ).

فقاطع الرحم لا يدخل الجنة وهو مرتكب كبيرة لا شرك.

4- (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ )رواه البخاري ومسلم والترمذي ، والقتات هو النمام وفي رواية عند مسلم : (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ )

5-( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ) رواه مسلم وأحمد.
فعله هذا حرمه دخول الجنة.

6- ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ) رواه مسلم.

7- ( ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ وَالدَّيُّوثُ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى) رواه النسائي بسند قوي.

فانظر هداك الله بعين البصيرة لهؤلاء النفر الذين لا يدخلون الجنة ما سبب حرمانهم منها ، أفعالهم التي دون الشرك.

8- ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ ) رواه أبو داود وأحمد والدارمي. وصاحب المكس هو الذي يأخذ الضرائب والعشور بغير حق.

9- ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلا الْجَعْظَرِيُّ قَالَ وَالْجَوَّاظُ الْغَلِيظُ الْفَظُّ ) رواه أبو داود بإسناد عالٍ ورواه أحمد ، والجعظري الغليظ المتكبر.

سوء أخلاق هؤلاء حرمهم الجنة لا الشرك.

10- (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ) رواه أحمد وابن ماجة.

إدمان الخمر لا الشرك حرم هذا الجنة.

11- ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ ) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وطريق عثمان صحيحة ، وسيء الملكة هو من يسيء معاملة خدمه.

سوء أخلاق هذا حرمته الجنة لا الشرك.

12- ( مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ) رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأحمد.

فانظر إلى سبب حرمان هذا من الجنة أهو الشرك أم الكبيرة ؟!

13- (كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ اللَّهُ بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)رواه البخاري.

14- ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد من طريق ابن عمرو وأبي بكرة وأبي هريرة رضي الله عنهم وإن كانت طريق أبي هريرة ضعيفة فالأخريات يعضدنها.

15- ( حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يزني المؤمن حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة حين ينتهبها وهو مؤمن).

الأحاديث هذه تدل على أن هناك كثير من الأعمال تنفي عن صاحبها دخول الجنة ، ومن ينفى عنه دخول الجنة فمأواه النار والعياذ بالله ، أم أن هناك مكان بين الجنة والنار؟

والحديث لو سلمنا بصحته (وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر) لا يعتد به لأنهم أخذوه في غير موقعه ، فهذا ينطبق على الذين دخلوا الإسلام من بعد كفر وهذا الحديث خير ما يفسر ذلك ( الإسلام يجب ما قبله ) ، فتسقط عنهم تبعات جاهليتهم من أحكام الزنا والسرقة وشرب الخمر.

أما الحديث الأخير (15) فقد ردوا بأنه ينتفي عنه الإيمان ساعة ارتكابه للزنا أو السرقة...!!!

وما هي ماهية من ينتفي عنه الإيمان حينها؟ وإن مات أثناء ذلك هل ما زال يدخل الجنة؟؟

يتبع .............
  #98  
قديم 08/05/2004, 02:46 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

وأجدر الناس انتفاعا بشفاعة المصطفى عليه الصلاة والسلام هم آل بيته الكرام إن كان هناك شيء مما تزعمون ، ولكنه بين عكس ذلك في الحديث التالي:

(حدثني يونس بن عبد الأعلى قال ثنا بالإجماع قال قال عقيل ثني الزهري قال قال سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن إن أبا هريرة قال قال رسول الله حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك الأقربين يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا سليني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا ).

وهذا الحديث يؤكد مدى خطأ ما نسبوه للرسول الكريم بأن شفاعته لأهل الكبائر من أمته:
( حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال بن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال ثم السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا ) فلو كان سيشفع لهم لما قال لهم سحقا سحقا.
  #99  
قديم 08/05/2004, 02:52 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

لو تدبروا في أقوالنا حيث نحن نؤمن بأن الله يغفر جميع الذنوب إلا أن يشرك به.

ولكن الله عز وجل وضع حدود لمن تقبل توبتهم في الآيات التالية:
{ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ، وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }، هنا بين الله ممن تقبل التوبة ، فمن لم تقبل توبته هل يذهب إلى الجنة..؟؟

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } ، فإتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تكون بالزنا والسرقة وشرب الخمر والعياذ بالله.

{ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } ، التوبة هي عدم الإصرار ، والمصر على المعصية فليس بتائب وبالتالي فلن يغفر له هذا ما قرره الله في الآية.

{ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم } ، وليس الزنا ولا السرقة من تقوى الله في شيء ، ومن لا يتقي الله فلا توبة له.

{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ، استغفار حملة العرش للذين آمنوا واتبعوا سبيل الله ومن صلح من آبائهم ، وليس مرتكب الزنا والسرقة وشرب الخمر من الإيمان في شيء ولا يعد من صلاح المرء ، فالزاني والسارق لا يدخل حتى في استغفار الملائكة.

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم } ، وكما بينا سابقا بأن الزنا والسرقة ليست من الإيمان في شيء ، وبالتالي لا توبة لهم.

{ فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم } ، فهل الذي لم يتب يدخل في شرط التوبة هنا؟ طبعا لا لأن الشرط التوبة والإصلاح بعدها فهل يكون المصر تائبا ومصلحا!!!

{ إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا } ، وهنا اشترط التوبة والإيمان والعمل الصالح ، فمالكم كيف تحكمون؟

{ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى } ، وهنا زاد عليها الهدى ، فهل هذا باطل؟

{ إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } ، شرط التوبة كما في الآيات السابقة ، فهل من مدكر؟

{ فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين } ، وهنا بعد التوبة والعمل الصالح أتت عسى أن يكون من المفلحين ، فهلا تدبرتم؟

{ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون }، فلو حبط عمله ماذا بقي له؟

{ عذابي أصيب من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون } ، فهنا رحمة الله عز وجل للذين يتقون ويؤتون الزكاة ويؤمنوا بآيات الله وهي شرط الدخول للجنة مصداقا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام (أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل الجنة أحد بعمله قيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ) ، فأين مرتكبي الكبائر من كل هذا التخصيص؟

{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما } ، ومن لم ينته عن الكبائر فلن يدخله الله مدخلا كريما ، والشرط هنا اجتناب كبائر ما نهينا عنه ، أفلا تدبرون؟

فهذه الآيات تبين نفسها لمن تدبر أن الله قد شرط التوبة لغفرانه ومن يقول غير ذلك فقد رد آيات الله.
  #100  
قديم 08/05/2004, 03:50 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
توثيقا لكلام الأخ الخطاب تيمور
فقد تابعت خطبة الجمعة اليوم من الحرم واليت ألقاها الشيخ أسامة خياط وكانت تركز على التفجيرات التي قامت في المملكة

وقد قال الشيخ اسامة - لا اذكر النص بالتحديد ولكن المعنى- : أن الذين يقتولون الأبرياء يخالفون الله ورسوله وقال تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما)
صدق الله العظيم
وقد مد كلمة (خـــــــــــــــالدا)
وأصحاب التفجيرات طبعا مسلمين
فلماذا يحاول الوهابية جعل هذه الآية للمشركين وقد استدل بها الشيخ اسامة حفظه الله على الارهابيين؟
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:00 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.