![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
المرتد عن الاسلام (( أمريكا تدافع عنه))
أكدت السلطات الأفغانية أمس رغبتها في تسوية لتجنب إعدام أفغاني كان مسلما واعتنق المسيحية، تحت ضغط الغرب وخصوصا الولايات المتحدة التي عبرت عن استيائها الشديد وقال القاضي المكلف بالقضية في المحكمة العليا أنصار الله مولوي زاده إمس: "نحاول معالجة هذه القضية بسرعة والتوصل إلى حل مرض"، مؤكدا أن الاسلام "دين تسامح وعفو".
وبعد تدخل الرئيس الأميركي جورج بوش الأربعاء ليعرب عن "قلقه الشديد" إزاء مصير الأفغاني عبد الرحمن الذي ارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية قبل 16 عاما، تدخلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس لدى الرئيس الأفغاني حميد قرضاي وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك : إن رايس اتصلت هاتفيا بالرئيس الأفغاني لتطلب منه أن تقر كابول بحق حرية المعتقد في حالة الأفغاني. وأضاف ماكورماك "من المهم أن يتم التأكيد مجددا على هذه المسائل حول حرية المعتقد وحرية التعبير وهما جزء لا يتجزأ من الدستور الأفغاني". وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن قرضاي أكد أمس في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أنه سيتم تسوية قضية عبد الرحمن سريعا. وأضافت الصحيفة في عددها الذي يصدر اليوم الجمعة أن ميركل أعربت للرئيس الأفغاني عن "قلقها لمصير عبد الرحمن" المسجون منذ أسبوعين، موضحة أن قرضاي أكد خلال الاتصال "البناء" أنه "سيتم تسوية قضيته سريعا في إطار القانون الأفغاني وبما يتفق مع التزامات أفغانستان الدولية". جريدة الوطن |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لماذا دائماً يكون هناك داعي لتدخل دول أخرى لحماية حقوق الإنسان في الدول المسلمة؟.. أليس أولى بهذه الدول القلق على حقوق مواطينها قبل فرضها عليهم من الخارج ؟
في هذه الحالة لماذا نرغب في إجبار الناس على دخول الإسلام دائماً وبالقوة ؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حكم المترد يترك للقضاء في الدولة الأسلامية، و ما أعلمه أنه يستتاب لمدة ثلاثة أيام,
هذا الموضوع يذكرني بقضية شغلت الرأي المصري عندما أحتجزت الكنيسة القبطية أمرأة قبطية (مسيحية) دخلت الأسلام، فتم أرغامها على الأقامة الجبرية و منعها من الخروج حتى ترتد عما عزمت عليه، مع تهديدات بالقتل... و أترك النقاش للأخوان في السبلة الدينية. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
لأجل شخص واحد فقط رؤساء دول ووزراء خارجية يتدخلون؟!!!
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أيها الأخوة أن هذا الأمر يذكرني بازدواجية المعايير عندما تنادي الدول الكبرى ومن ورائها ما تسمى (الأمم المتحدة) بمراعاة حقوق الأقليات فنجدها –على سبيل المثال- قد مارست ضغوطات شديدة بل ولوحت باستخدام القوة لانفصال اقليم آتشيه عن اندونيسيا وليس جنوب السودان منا ببعيد ولم تنتهي اللعبة بعد فهناك دارفور!! ولا ننسى النشاط التنصيري المشتعل في القارة السمراء خاصة تلك المناطق التي تنتشر فيها المجاعة. هذا النشاط الذي يتم بدعم مباشر وغير مباشر من الدول الكبرى من بينها على وجه الخصوص تلك الدول التي اتصلت بالمدعو (قرضاي) في قضية ذلك المرتد!
فأين تلك الدول من تطبيق حقوق الأقليات في الفلبين وما يحدث للمسلمين في مينديناو التي تشترك الدول الكبرى في محاربتهم باسم مكافحة الارهاب. وعلى الرغم من التباين السياسي الكبير بين روسيا ودول حلف الناتو فقد اتفقوا على الحق الروسي في نسف مبدأ حقوق الأقليات للمسلمين الشيشان!! وهناك أقليات مسلمة كثيرة مهضومة من أبسط الحقوق في الصين، جنوب تايلند، كشمير وسبتة ومليلة المحتلة من قبل الأسبان. باختصار ان تعامل القوى الكبرى يتسم بالآتي أن الأقليات المسلمة اذا ناضلت من أجل نيل حقوقها فيتم وصفهم بالارهابيين بدون حتى معرفة قضيتهم أما اذا ناضل الآخرون فهم مناضلون من أجل الحرية كمسيحيو جنوب السودان مثلا. وفي حالة اذا كان المناضلون مسيحيون والدولة مسيحية فان الوساطات والجهود لا تتوقف من أجل ايجاد الحلول التي تحقن الدماء المسيحية والأمثلة على ذلك ايرلندا الشمالية واعلان الجيش الجمهوري الايرلندي وقف النضال المسلح اضافة الى منظمة ايتا الانفصالية التي أعلنت مؤخرا الوقف النهائي لاطلاق النار وبالتالي انهاء نضالها المسلح ضد الحكومة الأسبانية وهكذا.. أخيراً وليس آخرا فقد أعلن مجلس اللوردات البريطاني أن طردمدرسة بريطانية لاحدى طالباتها المحجبات لا يعتبر تعدياً على حقوق الانسان!!! فماذا بعد؟؟؟؟ |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الرجاء عدم خلط الأوراق.. القضية واضحة والتساؤال واضح ... وحجتكم غريبة فهل عندما يضربني عدوي أقرص نفسي ... كما من المعلوم لدى الجميع أن التكفيريون قتلوا من العراقيين أكثر من الأمريكيين .. ولكن هذه ليست حجة، ليس عندما يرتكب أحداً خطاً معناه أن يعطي الشرعية للأخرين إرتكاب نفس الخطأ ... السؤال هو لماذا تصادر حرية الفرد في إختيار معتقده؟ هذا السؤال موجه لجميع الأديان؟ وهو موجه خاصة لبعض الدول الإسلامية التي لاتزال تجيز حد الرده آخر تحرير بواسطة شعاع الامل : 24/03/2006 الساعة 12:48 PM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما موضوع الردة و الحد فسوف أتركه للفقهاء و أن كنت أحب أن أنوه الى ان بعض الأديان تعامل المرتد بنفس الطريقة و أن لم يتم تطبيقه في الوقت الحاضر...! |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما حد الردة فهذا موضوع آخر مكانه السبلة الدينية فهناك سترى الاجابة التي ستفتح عينيك على الحق وتهديك الى صراط العزيز الحميد باذن الله. وأنا على يقين تام أنك تعلم مضمون أول دستور في الاسلام الذي ساوى بين الجميع في الحقوق والواجبات على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم وهم في ظل الدولة الاسلامية مطبقا أوامر رب العزة والجلال (لا اكراه في الدين) (لكم دينكم ولي دين) وهناك أدلة كثيرة على تسامح الاسلام ستكون السبلة الدينية المكان المناسب لاثراء هذا الجانب ومزيد من الفائدة ان شاء الله. وأريدك أن تتذكر أخي العزيز من هم الذين أبادوا المسلمين في الأندلس عندما أجبروهم على التخلي عن اسلامهم مقابل حياتهم حيث كان الخيار اما التنصير أو الموت!! بالرغم من التعايش السلمي والتسامح الذي لم تذقه تلك الدولة الا ابان حكم المسلمين لها.. الحديث سيطول في هذا الجانب ولكن نصيحتي لك أخي العزيز أن تقرأ والسلام. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
مرة أخرى أقول أن قتل هذا الشخص سيكون بالقانون ... أي عن سبق إصرار ومنهج متبع من الدولة... ليس في حرب مفروضة.. بل هو إنتهاك صارخ لحق الإنسان في إختيار معتقده
هذا ما يجعل الأمر عظيما |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أردت أن أرد عليك كثيرا ولكن جاءتني حالع أحسست فيها أني سأكون قذر مثلك وخاصة أني في حالة احتقان شديد هذه الأيام |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يعني بلغ بالاديان الضعف والهوان لدرجة خروج احد الاتباع وتقوم الدنيا ولا تقعد عليه...!!! |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحياتي لك آخر تحرير بواسطة شعاع الامل : 25/03/2006 الساعة 04:25 PM |
|
|