سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 13/01/2005, 07:06 PM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كل مسلم، يعنيه صحة دينه ومعتقده أسألكم:

هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟
إذا خالفت السنة القرآن فبأيهما نأخذ؟
هل هناك حالات يمكن أن نقبل فيها السنة وإن خالفت القرآن؟ بمعنى هل هناك حالات نطبق فيها ما جاء في السنة ونخالف ما جاء في القرآن؟

أرجو أن أسمع ردودكم قريبا
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 13/01/2005, 08:03 PM
البدر المنير البدر المنير غير متواجد حالياً
البدر المنير
 
تاريخ الانضمام: 20/11/2002
الإقامة: الباطنة ومسقط ارض المهجر
المشاركات: 5,813
Lightbulb

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة AL-Haq Seeker
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كل مسلم، يعنيه صحة دينه ومعتقده أسألكم:

هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟
إذا خالفت السنة القرآن فبأيهما نأخذ؟
هل هناك حالات يمكن أن نقبل فيها السنة وإن خالفت القرآن؟ بمعنى هل هناك حالات نطبق فيها ما جاء في السنة ونخالف ما جاء في القرآن؟

أرجو أن أسمع ردودكم قريبا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما تكفل الله بحفظه هو القرآن الكريم وكل من خالف القرآن وان قيل لك انه "سنة" فاضرب به عرض الحائط
  #3  
قديم 13/01/2005, 09:12 PM
ابن عاصم ابن عاصم غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2003
الإقامة: بريطانيا
المشاركات: 2,609
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة AL-Haq Seeker
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كل مسلم، يعنيه صحة دينه ومعتقده أسألكم:

هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟
إذا خالفت السنة القرآن فبأيهما نأخذ؟
هل هناك حالات يمكن أن نقبل فيها السنة وإن خالفت القرآن؟ بمعنى هل هناك حالات نطبق فيها ما جاء في السنة ونخالف ما جاء في القرآن؟

أرجو أن أسمع ردودكم قريبا
هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟=== لم يتكفل بحفظها

إذا خالفت السنة القرآن فبأيهما نأخذ؟====ناخذ بالقران لكن مستحيل ان تجد حديث صحيح يخالف القران لان الرسول لاينطق عن الهواء




هل هناك حالات يمكن أن نقبل فيها السنة وإن خالفت القرآن؟ بمعنى هل هناك حالات نطبق فيها ما جاء في السنة ونخالف ما جاء في القرآن؟===مستحيل بالنسبة الاهل السنة مثل هذا الكلام
  #4  
قديم 13/01/2005, 09:32 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
القرآن قطعي الدلالة وما عارض القراءن من أحاديث فلا يأخذ بها أبدا فهي إما ضعيفة وإما موضوعة والله تعالى قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون ) فما محفوظ هو القراءن أما السنة فما وافق القراءن أُخذ به وما خالف القراءن رد .

فمثلا هل يجب أن نؤمن بأن النبي عليه السلام أراد أن يرمي نفسه من أعلى قمة جبل مخالفا بذلك القراءن الكريم ( ولا تقتلوا أنفسكم ) وقال تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فهذه الروايات ضعيفة ولو كانت في أي صحيح من الصحاح .
  #5  
قديم 14/01/2005, 12:52 AM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
أشكر جميع من شارك بالرد على استفساراتي، وبداية أريد أن أشدد على أني لم أفتح هذا الموضوع من أجل إثارة قضايا خلافية ولكن لأتعلم، وما جئت هنا إلا بحثا عن الحقيقة.

ثم وعلى سبيل المثال

أي هذين التشريعين تتطبقوا لماذا؟

قال الله جل جلاله:
(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(لا وصية لوارث)
(‏لا يجوز لوارث وصية )

آخر تحرير بواسطة AL-Haq Seeker : 14/01/2005 الساعة 12:54 AM
  #6  
قديم 14/01/2005, 03:04 AM
الملتهب الوثاب الملتهب الوثاب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/05/2004
المشاركات: 532
الأخ الفــاضل : AL-Haq Seeker

- إجــابةً على ســؤالك عن ( السنة النبوية) أقــول لك مستعيناً باللهِ ومتوكّلاً عليـــهِ :

- الســنة النــبوية قد تــكفّـل الله - عز وجل - بحفظها قطعاً لا شك في ذلك ولا ريب ..

- أتدري لمــاذا ؟

- لأن حفظها من لــوازم حفظ القرآن ، وبيان ذلك مــا يلـــي :

- أن الله نصّ على حفظ القرآن الكريم ، والســنة مبيّــنةٌ لهُ كما قال تعالى : (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مانزّل إليهم ..) فلا يُعقـــل أن يكون الله تكفل بحفظ الشرع (المجمل) ، ولم يتكفّل بحفظ بيـــأنهِ ، فهذا ليس من حسن الظن بالله في شئ ..

وإلاّ لاحــتجّ علينا محتجٌّ وقال : سأصلّي لله الظهر - مثلاً - أو العصر عــشــر ركعــات أو ركعتين أو ركعة ..!!

أو سأزكّي من الغنم عندما يكون النصاب عشرُ شياهٍ !!

أو سأجمــع بيــن زوجتي وخــالتها أو عمّتها !!

- وعندما نقول لهُ ما مستندك على هــذا الخروج عن شرعِ الله ومنهُ ؟

- يقول لنا - بكل حماسة - : اللهُ لم يتكفل إلا بحفظ القرآن ولا شئ غيــر هذا !! فلا تطالبونّي بشئٍ لا أضمن أنه وصل إليكم وإليّ ( محفوظاً ) من التحريف والبتر والنقص ..!! فأنا اتّبع القرآن الكريم - ولا شئ غير هذا - ....

- ولا شكّ عند عامة المسلمين أن كلام هذا المعترض والمخالف من ابطل الباطل ...!!

- مع العلم : أنني أتكلم عن الرواية ( الصحيحة) ولا شئ غيـــرها - فلينتبه لهذا - .

----------------------------------------

- أما مسألة : هل السنة تخالف القرآن ؟

- فكما أجاب أخونا وحبيبنا وسلوتنا (ابن عاصم) - أدام اللهُ ســعدهُ - : بأنهُ لايمكن أن تخالف السنة الصحيحةٌ القرآنَ ..

- وأعقـبُ أنا : بأن من اعتقد أن السنّة الصحيحة الثابتة - ولو كان عندهُ - تخالف القرآن ، أو تأتي بشئٍ يخالف القرآن ، فهذا هو ( الكفـــر بعيـنهِ ) أتدرون لـــمـاذا ؟؟

- بكل بـــســـاطة ؛ لأنّ هذا يخالف قولهُ تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحيٌ يوحى) ، فلا معنى لأن يكون الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطق عن الهوى وأن يكون وحياً ، إذا كان ينطقُ ويفعلُ ويقرّ ماكان خلاف القرآن ، ولعمري ما يقول بهذا عاقلٌ فضلاً من أن يكون مسلماً ..!

- أما حالات السنة مع القرآن فهي كما يلي :

1) أن تكون مبينة : كما هو الحال للصلاة ، فقد وردت الصلاة ووجوبها في القرآن (مجملة) ثم فصلت السنة وبيّنت عدد الركعات وماذا نقول فيها .. والأمثلة كثيرة ..

2) أن تكون مقرّرة : أي أنها تؤكّد ماجاء في القرآن ، كما هو الحال ، في تحريم القرآن للقتل وحرمة الأنفس ، جاءت السنّة بعد ذلك وأكّدتهُ ، كما في خطبة الواداع المشهورة للنبي صلى الله عليه وسلم التي فيها : (إن أموالكم وأعراضكم ودمائكم عليكم حرام ...) ..

3) أن تكون مستقلّة : أي تأتي بحكمٍ جديد ، كما هو الحال بالنسبة لحرمة (الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها) فهذهِ لم ترد البتة في القرآن ، وذكرتها السنّة ... وخالف في ذلك بعض أهل العلم ، كالشاطبي ، حيث قال : أن السنّة لا تأتي مستقلّة ؛ لأن الله ذكر أن القرآن تبياناً لكل شئ ، وكل من أدوات العموم ..

قيل للشاطبي : ماتقول في حكم زواج الرجل من خالة المرأة وعمتها ، فهو لم يرد في القرآن مطلقاً ..

- فأجاب الشاطبيُ عن ذلك : بأن هذا قياس من النبي صلى الله عليه وسلم للخالة والعمّة على ماهو في القرآن من تحريم (الجمع بين الأختين) .. والخلاف في هذا طويل ، وعموماً لايترتب عليه ثمرةٌ في الأحكام ....!

-----------------------------------

أما مسألة الوصية :

- فلا يوجد تعارض بين الحديث والآية ، بل هو من الفهم لهما ، وبيان ذلك :

- أن حكم الوصية ، هناك خلافٌ فيها على قولين :

القول الأول : أنها كانت واجبة في بداية الإسلام بجميع المال للأقربين ، لقوله تعالى : ( كُتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين )

ثم نُسخت بآيات المواريث التي أعطت كل ذي حق حقه ، وفصّلت في ذلك ، وبقيت الوصية مستحبة في الثلث فما دونه في حق غير الوارث ..


والقول الثاني : أنها لم تكن واجبة بل مستحبة من الأصل وليس في الآية نسخ ، بل هي محكمة ومعناها: كتب عليكم أن تنفذوا ما أوصى الله به في آية المواريث ، ليأخذ كل وارث حقه كاملاً دون نقص أو حيف كما أمر الله تعالى: (نصيباً مفروضاً)

- أي تكون الوصية للوالدين والأقربين حسب ما قسّم الله في كتابهِ - وهذا واضح ..

- والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم وأحكم ....!

---------------------------------------------------

- وأخيراً تحيّة عاطرةً خالدةً لكم من مضاربِ صلالة (مهوى القلوب المعنّاة)!!
  #7  
قديم 14/01/2005, 03:21 AM
Max Payne 2 Max Payne 2 غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/11/2003
المشاركات: 1,358
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الملتهب الوثاب
الأخ الفــاضل : AL-Haq Seeker

- إجــابةً على ســؤالك عن ( السنة النبوية) أقــول لك مستعيناً باللهِ ومتوكّلاً عليـــهِ :

- الســنة النــبوية قد تــكفّـل الله - عز وجل - بحفظها قطعاً لا شك في ذلك ولا ريب ..

- أتدري لمــاذا ؟

- لأن حفظها من لــوازم حفظ القرآن ، وبيان ذلك مــا يلـــي :


---------------------------------------------------

- وأخيراً تحيّة عاطرةً خالدةً لكم من مضاربِ صلالة (مهوى القلوب المعنّاة)!!
هل أفهم من ما قلت أن هذه الروايات في صحيح البخاري وصحيح مسلم صحيحة.

عن عبدالله... (وما اُوتوا من العلم إلاّ قليلاً) قال الاعمش: هكذا في قراءتنا. والمذكور في المصاحف الشريفة: (وما أُوتيتم). صحيح البخاري رقم : 125.

عن ابن عباس: كان عكاظ و... فنزلت: (ليس عليكم جناج ان تبتغوا فضلاً من ربّكم في مواسم الحج. صحيح البخاري رقم 1945 كتاب البيوع .

وعن انس... فكنا نقرأ: (ان بلغوا قومنا ان قد لقينا ربّنا فرضي عنا وأرضانا) ثم نسخ بعد... صحيح البخاري رقم 2647 كتاب الجهاد. صحيح مسلم 5: 85. صحيح البخاري رقم 1328.

وعنه أُنزل في الذين قتلوا في بئر معونة قرآن قرأناه ثم نسخ بعد: (بلغوا قومنا ان قد لقينا ربّنا فرضي عنا ورضينا عنه). صحيح البخاري 2659 كتاب الجهاد .

وقرأ ابن عباس: (امامهم ملك يأخذ كلّ سفينة غصباً وأما الغلام فكان كافرا وكان ابواه مؤمنين.

وفي صحيح مسلم مثله بزيادة: سفينة صالحة. صحيح البخاري ذيل 3220 كتاب الانبياء صحح مسلم 15: 142.

عن علقمة... فقرأت عليه: (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والاَُنثى) قال والله أقرأنيها رسول الله من فيه الى في . صحيح البخاري رقم 3532 كتاب فضائل الصحابة، وانظر صحيح مسلم 6: 109

عن ابن عباس: قال عمر لقد خشيت ان يطول بالناس زمان حتّى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله... صحيح البخاري رقم 6441 كتاب المحاربين .
  #8  
قديم 14/01/2005, 10:28 AM
ابو فؤاد ابو فؤاد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/11/2004
المشاركات: 708
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الملتهب الوثاب
- أما مسألة : هل السنة تخالف القرآن ؟

- فكما أجاب أخونا وحبيبنا وسلوتنا (ابن عاصم) - أدام اللهُ ســعدهُ - : بأنهُ لايمكن أن تخالف السنة الصحيحةٌ القرآنَ ..

- وأعقـبُ أنا : بأن من اعتقد أن السنّة الصحيحة الثابتة - ولو كان عندهُ - تخالف القرآن ، أو تأتي بشئٍ يخالف القرآن ، فهذا هو ( الكفـــر بعيـنهِ ) أتدرون لـــمـاذا ؟؟

- بكل بـــســـاطة ؛ لأنّ هذا يخالف قولهُ تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحيٌ يوحى) ، فلا معنى لأن يكون الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطق عن الهوى وأن يكون وحياً ، إذا كان ينطقُ ويفعلُ ويقرّ ماكان خلاف القرآن ، ولعمري ما يقول بهذا عاقلٌ فضلاً من أن يكون مسلماً ..!

!![/SIZE][/COLOR]
وروايات الشفاعة لأهل الكبائر وروايات الخروج من النار ألا تخالف القرآن
وحكمت أنت على نفسك بقولك:
وأعقـبُ أنا : بأن من اعتقد أن السنّة الصحيحة الثابتة - ولو كان عندهُ - تخالف القرآن ، أو تأتي بشئٍ يخالف القرآن ، فهذا هو ( الكفـــر بعيـنهِ ) .
الحمد لله الذي جعلنا لا نؤمن بحديث يعارض صريح القرآن ولا يمكن تأويله بما يوافق القرآن
  #9  
قديم 14/01/2005, 11:31 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة AL-Haq Seeker

أي هذين التشريعين تتطبقوا لماذا؟

قال الله جل جلاله:
(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(لا وصية لوارث)
(‏لا يجوز لوارث وصية )
لا نختلف كثيرا مع ما قاله الأخ الملتعب الوثاب :
الوصية للأقربين ذلك لأن الله تبارك وتعالى يقول ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) ، فهذه الوصية واجبة عندنا بدليل أن الله تبارك وتعالى بيّن أنها مما كُتب أي فُرض ، ولا يمكن أن يصرف هذا اللفظ إلى غير معنى الوجوب ، كذلك قال بعد ذلك ( حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ) فمعنى ذلك أن كل من أراد أن يكون من زمرة المتقين فحق عليه أن يوصي بهذه الوصية وهي الوصية للأقربين الذين لا يرثون .


ولماذا أدرج الوالدان هنا في ضمن الذين يوصى لهم مع أن الوالدين لهما حق في الإرث منصوص عليه في كتاب الله في سورة النساء ؟؟ كثير من الناس من قال بأن هذه الآية الكريمة نُسخ ما فيها ما دل على الوصية للوالدين بآيات المواريث ، ومنهم من قال بأن النسخ إنما هو بحديث ( لا وصية لوراث ) مع انعقاد الإجماع على مدلول هذا الحديث . ومنهم من قال بالجمع ما بين الحديث والآية .


وذهب بعض العلماء من السلف ورّجحه بعض أشياخنا المتأخرين- الإباضية - إلى أن الوالدين المقصودين هنا هما الوالدان الذين لا يرثان وهما الوالدان اللذان لهما عقيدة دينية تخرجهما من ملة الإسلام وذلك بأن يكونا غير مسلمين فلا حق لهما في الإرث ، ولكن لهما حق في الوصية بسبب أبوة الأب وأمومة الأم ، فإن هذه الوالدية لها حق ولذلك يجب أن يراعى هذا الحق وأن يوصي لهما ولدهما المسلم . وهذا القول هو في الحقيقة من القوة بمكان إذا ما رأينا إلى الدلائل الأخرى وهي عدم جواز أن يوصى للوارث .

من سؤال أهل الذكر
  #10  
قديم 14/01/2005, 03:00 PM
الملتهب الوثاب الملتهب الوثاب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/05/2004
المشاركات: 532
الأخ المستبلي : شكراً لتعليقك الهادف ..!

الأخ ابــو فؤاد : كلّ شئٍ فيك رائع ، ماعدا (الفهم لما قلتُهُ أنا) ..

- فأنا تكلّمتُ عن من ( يعتقد ) أكرر ( يعتقد ) أن هناكَ سنّة صحيحة تخالف القرآن ؛ لأن هذا تكذيبٌ بأن الرسول لا ينطق عن الهوى .. وليس مقصودي عن شئٍ تختلف فيهِ أنت معي ، وهل هو يخالف القرآن عندك أم لا ، فهناك فرقٌ بين هذا وهذا ، وعســـاك أن تدرك الفرق ياأخي الكريم ..

- بمعنى آخر : كلامي عن من يصحّح أحــاديث الشفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقول في نفس الوقت - أي من صححها - أن هذا مخالفٌ لما أتى بهِ القرآن ..

أما كونك تخالف أنت هذا فرأيك ليس ملزماً لغيرك ، ولذلك عليك أن تحتفظ بهِ لحين أن يكون الكلام عن الشفاعة ، وليس عن موضوع (السنّة) وهل هي تخالف القرآن أم لا؟ وهو الذي طرحهُ صاحب الموضوع ...!!

- وفقك اللهُ للــهدى والرشـــاد .. آمين
  #11  
قديم 14/01/2005, 03:19 PM
Max Payne 2 Max Payne 2 غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/11/2003
المشاركات: 1,358
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الملتهب الوثاب
الأخ المستبلي : شكراً لتعليقك الهادف ..!

الأخ ابــو فؤاد : كلّ شئٍ فيك رائع ، ماعدا (الفهم لما قلتُهُ أنا) ..

- فأنا تكلّمتُ عن من ( يعتقد ) أكرر ( يعتقد ) أن هناكَ سنّة صحيحة تخالف القرآن ؛ لأن هذا تكذيبٌ بأن الرسول لا ينطق عن الهوى .. وليس مقصودي عن شئٍ تختلف فيهِ أنت معي ، وهل هو يخالف القرآن عندك أم لا ، فهناك فرقٌ بين هذا وهذا ، وعســـاك أن تدرك الفرق ياأخي الكريم ..

- بمعنى آخر : كلامي عن من يصحّح أحــاديث الشفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقول في نفس الوقت - أي من صححها - أن هذا مخالفٌ لما أتى بهِ القرآن ..

أما كونك تخالف أنت هذا فرأيك ليس ملزماً لغيرك ، ولذلك عليك أن تحتفظ بهِ لحين أن يكون الكلام عن الشفاعة ، وليس عن موضوع (السنّة) وهل هي تخالف القرآن أم لا؟ وهو الذي طرحهُ صاحب الموضوع ...!!

- وفقك اللهُ للــهدى والرشـــاد .. آمين

لم ترد على استفساري
  #12  
قديم 14/01/2005, 03:49 PM
الملتهب الوثاب الملتهب الوثاب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/05/2004
المشاركات: 532
كل مافي البخاري ( صحيح) 100%

- هل يرضيك هذا ...؟

- والروايات المذكورة تدل على اختلاف القرءات ، السبع والعشر ......!!
  #13  
قديم 14/01/2005, 04:05 PM
Max Payne 2 Max Payne 2 غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/11/2003
المشاركات: 1,358
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الملتهب الوثاب
كل مافي البخاري ( صحيح) 100%

- هل يرضيك هذا ...؟

- والروايات المذكورة تدل على اختلاف القرءات ، السبع والعشر ......!!
الحمد لله رب العالمين.
  #14  
قديم 14/01/2005, 04:28 PM
الملتهب الوثاب الملتهب الوثاب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/05/2004
المشاركات: 532
نعم ، الحــمــدُ للهِ علـــى كــلّ حـــــال ( ابـتـــــــســـــــــــــ ــــــامــة عــــــــــــــريـــضـــة ) !!

- تحيّـــــــــــــــــــــ ـــــــاتي لشخصــــــــــــك الكــــــــــــــــــــــ ريـــم !
  #15  
قديم 14/01/2005, 05:27 PM
ابو فؤاد ابو فؤاد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/11/2004
المشاركات: 708
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الملتهب الوثاب
كل مافي البخاري ( صحيح) 100%

- هل يرضيك هذا ...؟

- والروايات المذكورة تدل على اختلاف القرءات ، السبع والعشر ......!!
وإذا قلت لك يوجد الكثير من العلماء من يقر وجود أحاديث ضعيفة في الصحيحين
  #16  
قديم 14/01/2005, 07:33 PM
ابن عاصم ابن عاصم غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2003
الإقامة: بريطانيا
المشاركات: 2,609
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابو فؤاد
وروايات الشفاعة لأهل الكبائر وروايات الخروج من النار ألا تخالف القرآن
وحكمت أنت على نفسك بقولك:
وأعقـبُ أنا : بأن من اعتقد أن السنّة الصحيحة الثابتة - ولو كان عندهُ - تخالف القرآن ، أو تأتي بشئٍ يخالف القرآن ، فهذا هو ( الكفـــر بعيـنهِ ) .
الحمد لله الذي جعلنا لا نؤمن بحديث يعارض صريح القرآن ولا يمكن تأويله بما يوافق القرآن
نعم لاتخلف القران لان الله عزوجل قال فى كتابة(ان الله لا يغفر ان يشرك بة ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) سورة النساء الاية 48

ماذا تفهم من هذة الاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمعنى شخص عمل كبيرة ومات هل يغفر الله لة ذلك ام لا والله عزوجل يقول ذلك فى محكم كتابة وليس حق كل شخص او من يكون من البشر ان يتدخل فى امور مثل هذة هولاء القوم الذين يعملون الكبيرة تحت المشية التى لايتدخل بها احد غير رب العالمين فقط

والاحاديث التى تتكلم عن الشفاعة لا تعتبر بعيدة عن هذة الاية والتى هى صريحة الدرجة ان غير المتعلمين يفهمون ماذا تعنى وبدون العودة الى كلام المفسرين::::هل الكبائر من الشرك او ان الكبائر افعال يعملها بعض المسلمين ولكنهم يومنون بالله ولايشركون بة شى ومع هذا عملو مثل هذة الاعمالوبذلك الله قال عزوجل انة يغفر كل شى ماعدا ان يشرك بة
  #17  
قديم 15/01/2005, 05:18 AM
ابو فؤاد ابو فؤاد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/11/2004
المشاركات: 708
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابن عاصم
نعم لاتخلف القران لان الله عزوجل قال فى كتابة(ان الله لا يغفر ان يشرك بة ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) سورة النساء الاية 48

ماذا تفهم من هذة الاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمعنى شخص عمل كبيرة ومات هل يغفر الله لة ذلك ام لا والله عزوجل يقول ذلك فى محكم كتابة وليس حق كل شخص او من يكون من البشر ان يتدخل فى امور مثل هذة هولاء القوم الذين يعملون الكبيرة تحت المشية التى لايتدخل بها احد غير رب العالمين فقط
لا يجب فصل معنى الآية عن سياقها وهذه الآية ليس فيها ما يدل على أن الله يغفر الكبائر . فهذه الآية الكريمة وهي قول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} ، جاءت في سورة النساء في موضعين وهي في كلا الموضعين في سياق الدعوة إلى الإيمان والدخول في دين الله ، وترك الكفر والإعراض عنه ، ففي موضع هي مسبوقة بقول الله سبحانه وتعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47 ،

هنا أتبعت بقول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ }النساء 48 ، وفي الموضع الآخر في سورة النساء أيضاً هي مسبوقة بقول الله تعالى : {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115، ثم جاء لإثر ذلك قول الله : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء116، نُدرك من هذا السياق في الموضعين أن المراد بأن الله تعالى يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ترغيب غير المسلمين في الدخول إلى الإسلام وأن ما دون الشرك يغفره الله سبحانه وتعالى لمن يشاء توفيقه بخروجه من الملة التي كان عليها وانتقاله إلى ملة الإسلام ، فإن توبة غير المسلم من كفره تجب جميع خطاياه وتقضي على كل

آثامه التي ارتكبها في كفره فلا يحاسب عليها : {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ }الأنفال38 ، ولكن لو تاب غير الكافر من أي معصية إرتكبها مع إصراره على الاشرك بالله -، على إتخاذه إله آخر مع الله سبحانه وتعالى فإن توبته هذه لا تجديه فتيلا ، لا تنفعه شيئاًً عند الله ما دام هو مصر على الشرك ، وهذا معنى قول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }.ثانياً : إن الله وعد أصحاب الكبائر بالنار من خلال الآيات الكريمة ، والله لا يُخلف وعده ولا وعيده لأن في إخلاف وعيده إما أن يكون جاهلاً بما سيكون ، أو كاذبًا وهذا مستحيل على الله لأن الله تعالى يقول : {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً }النساء87، { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً }النساء122 ، ويقول :{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29، فإن الله تعالى قال ولن يغير الله ما توعد به حيث قال عز وجل : {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14، ويقول: { وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً }الجن23 ، ويقول عز من قائل : (( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ ))

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابن عاصم
والاحاديث التى تتكلم عن الشفاعة لا تعتبر بعيدة عن هذة الاية والتى هى صريحة الدرجة ان غير المتعلمين يفهمون ماذا تعنى وبدون العودة الى كلام المفسرين::::هل الكبائر من الشرك او ان الكبائر افعال يعملها بعض المسلمين ولكنهم يومنون بالله ولايشركون بة شى ومع هذا عملو مثل هذة الاعمالوبذلك الله قال عزوجل انة يغفر كل شى ماعدا ان يشرك بة
الآية أجبنا عليها .
ولا يمكن لحديث يعارض صريح القرآن أن يُحتج به . لأن آيات الشفاعة تنفي أن تكون الشفاعات لأهل الكبائر ، وكذلك يوجد حديث شريف يقول : " ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي "كذلك يقول الله عز وجل :
{ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }غافر18، ولا تقل لي أن أصحاب الكبائر غير ظالمين .
ومن الأدلة أيضاً قول الله سبحانه وتعالى :" ما للظالمين من أنصار "
ومن الأدلة أن الله سبحانه وتعالى قال : { وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى }الأنبياء28، مع أن المُصر على قتل النفس المحرَّمة بغير حق أو على الزنى أو على السرقة أو على شرب الخمر أو على أكل الربا أو غير ذلك لا يدخل في الذين يرتضيهم الله سبحانه وتعالى ، فإنما الله يرتضي المُتقين ، وأنه يرتضي التقوى ، يأمر بالتقوى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ }النحل90 ، فما دام ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي فهو لا يرتضي الفحشاء ولا المنكر ولا البغي .
أسأل الله العلي القدير بأن يجعلك ممن قال فيهم : {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً }الفرقان73،

آخر تحرير بواسطة ابو فؤاد : 15/01/2005 الساعة 05:35 AM
  #18  
قديم 15/01/2005, 03:34 PM
سيف النصر سيف النصر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2000
الإقامة: المدينة الفاضلة
المشاركات: 510
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابن عاصم
نعم لاتخلف القران لان الله عزوجل قال فى كتابة(ان الله لا يغفر ان يشرك بة ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) سورة النساء الاية 48

ماذا تفهم من هذة الاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بما أنك مقيم في بريطانيا فربما أنك تعرف فئة من المسيحين يسمون شهود يهوا.
فهل شهود يهوا في الجنة أم النار، مع العلم أنهم أخبروني بأنفسهم أنهم يؤمنون بالله ربا واحدا لا شريك له؟
  #19  
قديم 16/01/2005, 02:33 AM
ابن عاصم ابن عاصم غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2003
الإقامة: بريطانيا
المشاركات: 2,609
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابو فؤاد
لا يجب فصل معنى الآية عن سياقها وهذه الآية ليس فيها ما يدل على أن الله يغفر الكبائر . فهذه الآية الكريمة وهي قول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} ، جاءت في سورة النساء في موضعين وهي في كلا الموضعين في سياق الدعوة إلى الإيمان والدخول في دين الله ، وترك الكفر والإعراض عنه ، ففي موضع هي مسبوقة بقول الله سبحانه وتعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47 ،

هنا أتبعت بقول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ }النساء 48 ، وفي الموضع الآخر في سورة النساء أيضاً هي مسبوقة بقول الله تعالى : {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115، ثم جاء لإثر ذلك قول الله : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء116، نُدرك من هذا السياق في الموضعين أن المراد بأن الله تعالى يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ترغيب غير المسلمين في الدخول إلى الإسلام وأن ما دون الشرك يغفره الله سبحانه وتعالى لمن يشاء توفيقه بخروجه من الملة التي كان عليها وانتقاله إلى ملة الإسلام ، فإن توبة غير المسلم من كفره تجب جميع خطاياه وتقضي على كل

آثامه التي ارتكبها في كفره فلا يحاسب عليها : {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ }الأنفال38 ، ولكن لو تاب غير الكافر من أي معصية إرتكبها مع إصراره على الاشرك بالله -، على إتخاذه إله آخر مع الله سبحانه وتعالى فإن توبته هذه لا تجديه فتيلا ، لا تنفعه شيئاًً عند الله ما دام هو مصر على الشرك ، وهذا معنى قول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }.ثانياً : إن الله وعد أصحاب الكبائر بالنار من خلال الآيات الكريمة ، والله لا يُخلف وعده ولا وعيده لأن في إخلاف وعيده إما أن يكون جاهلاً بما سيكون ، أو كاذبًا وهذا مستحيل على الله لأن الله تعالى يقول : {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً }النساء87، { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً }النساء122 ، ويقول :{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29، فإن الله تعالى قال ولن يغير الله ما توعد به حيث قال عز وجل : {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14، ويقول: { وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً }الجن23 ، ويقول عز من قائل : (( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ ))


الآية أجبنا عليها .
ولا يمكن لحديث يعارض صريح القرآن أن يُحتج به . لأن آيات الشفاعة تنفي أن تكون الشفاعات لأهل الكبائر ، وكذلك يوجد حديث شريف يقول : " ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي "كذلك يقول الله عز وجل :
{ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }غافر18، ولا تقل لي أن أصحاب الكبائر غير ظالمين .
ومن الأدلة أيضاً قول الله سبحانه وتعالى :" ما للظالمين من أنصار "
ومن الأدلة أن الله سبحانه وتعالى قال : { وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى }الأنبياء28، مع أن المُصر على قتل النفس المحرَّمة بغير حق أو على الزنى أو على السرقة أو على شرب الخمر أو على أكل الربا أو غير ذلك لا يدخل في الذين يرتضيهم الله سبحانه وتعالى ، فإنما الله يرتضي المُتقين ، وأنه يرتضي التقوى ، يأمر بالتقوى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ }النحل90 ، فما دام ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي فهو لا يرتضي الفحشاء ولا المنكر ولا البغي .
أسأل الله العلي القدير بأن يجعلك ممن قال فيهم : {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً }الفرقان73،
الحقيقة ومع كل تقدير لك واحترام ومع كثر التدخل فى ردك عن الايات التى ذكرت والتى كل منها فى طريق لم تورد مايقول ان الله لايغفر لمن لايشرك بة ويعمل الكبائر....وناخذ الايات التى ذكرت واحدة واحدة

الاولى:]{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47هذة نزلت فى اليهود اذا لم يتركون ماهم علية ويدخلون فى الاسلام

الثانية:وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115وهذة الاية لاتتكلم عن اصحاب الكبائر ايضا بل تتكلم عن الذين لايبتغون الاسلام دينا

الثالثة:قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ }الأنفال38 وهذة تتكلم عن الكفار وقتالهم من يدخل فى الاسلام ولم تتكلم عن اصحاب الكبائر من المسلمين ايضا

الرابعة:مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29، الاية تاتى فى سياق الايات التى قبلها وتتكلم عن الذى جعل مع الله الة اخر ولاتتكلم عن صحاب الكبائر من المسلمين ايضا

الخامسة:وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14، الحدود هنا هى حدود الله من يترك العمل بها وهذا هو المقصود ولم يذكر شى عن اصحاب الكبائر انهم مخلدون فى النار

السادسة:وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{هذة الاية لاتحتاج الى تفسير لانة تتكلم عن الذين يدعون مع الله وهم ايضا يعملون الامور المذكور هنا وهى لاتتكلم عن المسلمين الذين يعملون الكبائر لكن ليسو مشركين مع الله الة اخر


اذا كان عندك اية صريحة من القران تقول عكس تلك الاية التى ذكرت لك تقنع بها كل من يقراء هذا الموضوع اما الايات التى ستندت لها هنا لاتتكلم عن مسلم موحد لايشرك مع الله احد وهو عزوجل قالها صريحة من لم يشرك بى شى فهو تحت مشية الله عزوجل .......
  #20  
قديم 06/05/2005, 03:11 AM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
الموضوع أخذ منحا آخر غير الذي كتبته من أجله، وأتمنى أن يعود لطريقه مجددا، ومع أسألتي السابقة التي أتمنى أن يستمر النقاش المثمر فيها، أسأل أيضا:

1. متى تم كتابة السنة النبوية؟ وهل حقا منع عمر بن الخاطب كتابة السنة في عصره؟ وإن كان فعل ذلك فلماذا فعله؟

2. للذين يقولون بحفظ الله للسنة، أسأل: لماذا إذا توجد أحاديث ضعيفة، وحسنة، وليست كل الأحاديث صحيحة، ألا يدل ذلك على أن السنة ليست محفوظة كحفظ القرآن، أم أن هناك من القرآن ما هو ضعيف وحسن وصحيح؟

3. للذين يقولون بعدم حفظ الله للسنة، ما هو اعتقادكم ببعض الأحكام التي ذكرتها السنة ولم يذكرها القرآن، كرجم الزاني، وتحريم أكل كل ذي مخلب من الطيرأو ناب من الحيوان؟
  #21  
قديم 09/05/2005, 10:16 AM
الهـاوي الهـاوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/04/2004
المشاركات: 729


===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أنا أتفق في كثير مما جاء به الأخ الفاضل " الملتهب الوثاب "

و سأوضح شيئا مهما هنا

نحن لا نتكلم عن البخاري أو مسلم

بل نتكلم عن السنة النبوية بأجمعها


فنقول بأن السنة النبوية - حفظت من قبل الله سبحانه و تعالى

و هي موجودة في الكتب

و لكنها ليست كالقرآن الكريم

فالقرآن الكريم - هو المرجع الأول و الأخير و هو المصدر الأول للتشريع

و هو الذي يرجع اليه في حالة الإختلاف

فكل مافي القرآن الكريم صحيح 100 % دون أي شك

و ذلك لأن المسلمين الأوائل ( الصحابة ) صرحوا جمعه كاملا

فأصبح إجماعا بينهم على صحة مافيه


أما السنة - فلم يعمل لها كما عمل للقرآن الكريم

فالقرآن - كان متواترا

اما السنة النبوية - فكانت حوادث أو مواقف أو خطب - قد تكون متواترة و قد تكون أحادية

فمثلا - احاديث التي حصلت في بيت النبوة ( نساء النبي عليه الصلاة و السلام)

لم يكن فيها إلا الرسول عليه الصلاة و السلام و زوجاته

و الله أعلم


أما لسبب وجود أحاديث ضعيفة -- فهذا لوجود أعداء كثر لأمتنا

و لكثرت الوضاعين

فحتى القرآن الكريم لم يسلم من وجود آيات محرفة

و لكنه و لله الحمد - لم تستطيع النفاذ إليه - بسبب حفظ الله سبحانه و تعالى لكتابه بوجود أمة تحفظ القرآن الكريم


لعدم - علمي الكافي في هذه المواضيع

سأكتفي بهذا القدر


/////////////////////////////////////
  #22  
قديم 09/05/2005, 08:17 PM
محمد علي 12 محمد علي 12 غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 04/04/2005
المشاركات: 279
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة AL-Haq Seeker
أشكر جميع من شارك بالرد على استفساراتي، وبداية أريد أن أشدد على أني لم أفتح هذا الموضوع من أجل إثارة قضايا خلافية ولكن لأتعلم، وما جئت هنا إلا بحثا عن الحقيقة.

ثم وعلى سبيل المثال

أي هذين التشريعين تتطبقوا لماذا؟

قال الله جل جلاله:
(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(لا وصية لوارث)
(‏لا يجوز لوارث وصية )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين

الاخ AL-Haq Seeker

ليس هناك تناقض بين الحديث وبين الايات الشريفة.
صحيح أن القرآن ذكر الوصية وذكر المواريث أيضا.
وصحيح ان الرسول ذكر لا وصية لوارث كما نقلت.

فما نصنع؟

سأسألك سؤالا لعله يحل هذا الاشكال

ماذا نفعل لو أوصى أب لأولاده للذكر مثل حظ الانثى؟
نحن الان أمام عدة إشكالات
1- الله عز وجل بين المواريث
2- الله عز وجل أمر بالوصية
وهذا الرجل أقتدى بالقرآن وأوصى بخلاف القرآن. فما الحل؟
  #23  
قديم 09/05/2005, 11:07 PM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد علي 12
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين

الاخ AL-Haq Seeker

ليس هناك تناقض بين الحديث وبين الايات الشريفة.
صحيح أن القرآن ذكر الوصية وذكر المواريث أيضا.
وصحيح ان الرسول ذكر لا وصية لوارث كما نقلت.

فما نصنع؟

سأسألك سؤالا لعله يحل هذا الاشكال

ماذا نفعل لو أوصى أب لأولاده للذكر مثل حظ الانثى؟
نحن الان أمام عدة إشكالات
1- الله عز وجل بين المواريث
2- الله عز وجل أمر بالوصية
وهذا الرجل أقتدى بالقرآن وأوصى بخلاف القرآن. فما الحل؟
هل أفهم من كلامك أنك تعتقد أن الوصية ينطبق عليها أحكام المواريث.

بمعنى أنه لو فرضنا جواز الوصية لوارث، ألا يحق لشخص أن يوصي لإبنته بمقدار يساوي ما أوصى به لولده؟

ثم لا أفهم لماذا خلطت هنا الوصية بالميراث، في مثل هذه الحالة، سيرث الذكر مثل حظ الأنثيين، وستحصل الأنثى من الوصية مثل حظ الذكر من الوصية، والتي هي شيء مختلف تماما عن الميراث.

ودعني أضرب مثالا مقابلا لمثالك:
هل تقصد أنه لا يجوز لشخص أن يوصي لإمرأة بنصيب يساوي أو يفوق ما أوصى به لرجل (حتى من غير الورثة)؟

وأخيرا أقول أن هذا ليس هو الموضوع الرئيسي وإنما هذا فقط مثال.

أما السؤال الرئيسي فهو:
هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟
  #24  
قديم 09/05/2005, 11:16 PM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الهـاوي


===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أنا أتفق في كثير مما جاء به الأخ الفاضل " الملتهب الوثاب "

و سأوضح شيئا مهما هنا

نحن لا نتكلم عن البخاري أو مسلم

بل نتكلم عن السنة النبوية بأجمعها


فنقول بأن السنة النبوية - حفظت من قبل الله سبحانه و تعالى

و هي موجودة في الكتب

و لكنها ليست كالقرآن الكريم

فالقرآن الكريم - هو المرجع الأول و الأخير و هو المصدر الأول للتشريع

و هو الذي يرجع اليه في حالة الإختلاف

فكل مافي القرآن الكريم صحيح 100 % دون أي شك

و ذلك لأن المسلمين الأوائل ( الصحابة ) صرحوا جمعه كاملا

فأصبح إجماعا بينهم على صحة مافيه


أما السنة - فلم يعمل لها كما عمل للقرآن الكريم

فالقرآن - كان متواترا

اما السنة النبوية - فكانت حوادث أو مواقف أو خطب - قد تكون متواترة و قد تكون أحادية

فمثلا - احاديث التي حصلت في بيت النبوة ( نساء النبي عليه الصلاة و السلام)

لم يكن فيها إلا الرسول عليه الصلاة و السلام و زوجاته

و الله أعلم


أما لسبب وجود أحاديث ضعيفة -- فهذا لوجود أعداء كثر لأمتنا

و لكثرت الوضاعين

فحتى القرآن الكريم لم يسلم من وجود آيات محرفة

و لكنه و لله الحمد - لم تستطيع النفاذ إليه - بسبب حفظ الله سبحانه و تعالى لكتابه بوجود أمة تحفظ القرآن الكريم


لعدم - علمي الكافي في هذه المواضيع

سأكتفي بهذا القدر


/////////////////////////////////////
نعم يا أخي، أتفق معك تماما، ولكن:

هل تعتقد أنه هناك من القرآن أيضا ما هو صحيح، وحسن، وضعيف؟
إذا قلت: لا
سأقول لك هذا دليل على أن القرآن محفوظ .
ثم
هل هناك من السنة ما هو صحيح، وحسن، وضعيف؟
إذا قلت لي: نعم
سأقول إذا لماذا لم يحفظ الله السنة من هؤلاء الأعداء، ولماذا لم تبق نقية، أليس هذا دليل على أنها ليست مكفولة بحفظ الله، بعكس القرآن الذي هو محفوظ.
ثم لو كانت السنة محفوظة فلماذا هذا الإختلاف بين المذاهب، فتجد حديثا يعتبر صحيا في مذهب أو لدى عالم، بينما يضعفه عالم آخر.
لو كانت السنة محفوظة، أليس من دواعي حفظها أن تبقى موحدة لدى جميع العلماء والمذاهب مثلها مثل القرآن الذي هو واحد لدى جميع المذاهب، وجميع المسلمين.

وأخيرا:

1. متى تم كتابة السنة النبوية؟ وهل حقا منع عمر بن الخاطب كتابة السنة في عصره؟ وإن كان فعل ذلك فلماذا فعله؟
  #25  
قديم 10/05/2005, 02:49 PM
محمد علي 12 محمد علي 12 غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 04/04/2005
المشاركات: 279
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة AL-Haq Seeker
هل أفهم من كلامك أنك تعتقد أن الوصية ينطبق عليها أحكام المواريث.

بمعنى أنه لو فرضنا جواز الوصية لوارث، ألا يحق لشخص أن يوصي لإبنته بمقدار يساوي ما أوصى به لولده؟

ثم لا أفهم لماذا خلطت هنا الوصية بالميراث، في مثل هذه الحالة، سيرث الذكر مثل حظ الأنثيين، وستحصل الأنثى من الوصية مثل حظ الذكر من الوصية، والتي هي شيء مختلف تماما عن الميراث.

ودعني أضرب مثالا مقابلا لمثالك:
هل تقصد أنه لا يجوز لشخص أن يوصي لإمرأة بنصيب يساوي أو يفوق ما أوصى به لرجل (حتى من غير الورثة)؟

وأخيرا أقول أن هذا ليس هو الموضوع الرئيسي وإنما هذا فقط مثال.

أما السؤال الرئيسي فهو:
هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الاخ AL-Haq Seeker
نعم أقصد لا يجوز لشخص أن يوصي لإمرأة بنصيب يساوي أو يفوق ما أوصى به لرجل لان الله عز وجل حدد المواريث.
والحديث يقول لا وصية لوارث لأن حصته معروفه وأما قوله عز وجل:
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ {180}
فلا أظنها تتعلق بالميراث فلعل هذا الشخص أو ذاك يكون مديونا

فما رأيك

أنا برأي أن المثال الذي ضربته لنا لا يصلح في طرح موضوعك وهو هل تكفل الله عز وجل بحفظ السنة النبوية؟
وجوابا على سؤالك أقول:
نعم و لا
  #26  
قديم 10/05/2005, 03:18 PM
المساعد1 المساعد1 غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 04/05/2005
المشاركات: 62
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد علي 12
أنا برأي أن المثال الذي ضربته لنا لا يصلح في طرح موضوعك وهو هل تكفل الله عز وجل بحفظ السنة النبوية؟
وجوابا على سؤالك أقول:
نعم و لا
نعم لحديث الكساء المكذوب على أم المؤمنين رضي الله عنها و لأي كذب ينفع الشيعة.

لا لكون علي رضي الله عنه قد أغضب الرسول أكثر من أي صحابي آخر و لا باختصار لكل ما يغضب الشيعة.
  #27  
قديم 10/05/2005, 10:09 PM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد علي 12
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الاخ AL-Haq Seeker
نعم أقصد لا يجوز لشخص أن يوصي لإمرأة بنصيب يساوي أو يفوق ما أوصى به لرجل لان الله عز وجل حدد المواريث.
والحديث يقول لا وصية لوارث لأن حصته معروفه وأما قوله عز وجل:
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ {180}
فلا أظنها تتعلق بالميراث فلعل هذا الشخص أو ذاك يكون مديونا

فما رأيك

أنا برأي أن المثال الذي ضربته لنا لا يصلح في طرح موضوعك وهو هل تكفل الله عز وجل بحفظ السنة النبوية؟
وجوابا على سؤالك أقول:
نعم و لا
أشكر لك ردك أخي الكريم
ولكن ربما أنك لم تفهم ردي، أو أني لم أفهم ردك.
أنا أتفق معك أن الآية لا تتعلق بالمواريث، لكنها تتعلق بالوصية، فالمواريث حددها الله، وليس لبشر فيها كلمة، ولكني أول مرة أسمع أحدا يفتي بأنه لا يجوز أن يوصي شخص لامرأة بمقدار يساوي أو يفوق ما يوصي به لرجل، وهنا لا أخص الورثة فقط، بل أعني الوصية على إطلاقها حتى لغير الورثة.
بمعنى مثلا أن يوصي شخص لجارته التي تعيل أيتاما بمبلغ يساوي 400 مثلا، ويوصي لجاره الذي هو يعمل وله دخل بمقدار يساوي 200.

حقيقة أول مرة أسمع هذه الفتوى، لكني أعود وأكرر أن هذا مجرد مثال، أما الأسئلة الرئيسية في الموضوع هي:

هل تكفل الله بحفظ السنة النبوية؟
إذا خالفت السنة القرآن فبأيهما نأخذ؟
هل هناك حالات يمكن أن نقبل فيها السنة وإن خالفت القرآن؟ بمعنى هل هناك حالات نطبق فيها ما جاء في السنة ونخالف ما جاء في القرآن؟

ثم أضفت مؤخرا أسئلة أخرى في محاولة لإعادة الموضوع لمجراه الأصلي:
1. متى تم كتابة السنة النبوية؟ وهل حقا منع عمر بن الخاطب كتابة السنة في عصره؟ وإن كان فعل ذلك فلماذا فعله؟

2. للذين يقولون بحفظ الله للسنة، أسأل: لماذا إذا توجد أحاديث ضعيفة، وحسنة، وليست كل الأحاديث صحيحة، ألا يدل ذلك على أن السنة ليست محفوظة كحفظ القرآن، أم أن هناك من القرآن ما هو ضعيف وحسن وصحيح؟

3. للذين يقولون بعدم حفظ الله للسنة، ما هو اعتقادكم ببعض الأحكام التي ذكرتها السنة ولم يذكرها القرآن، كرجم الزاني، وتحريم أكل كل ذي مخلب من الطيرأو ناب من الحيوان؟

وأرجو من الإخوة عدم الدخول في مناقشة أي خلافات مذهبية، بل مناقشة الموضوع المطروح دون مذهبية مقيتة عمياء، لأني أتمنى أن أرى المسلمين إخوة، ما يقربهم أكثر بكثير مما يفرقهم.
  #28  
قديم 11/05/2005, 10:21 AM
الهـاوي الهـاوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/04/2004
المشاركات: 729
اقتباس:
نعم يا أخي، أتفق معك تماما، ولكن:

هل تعتقد أنه هناك من القرآن أيضا ما هو صحيح، وحسن، وضعيف؟
إذا قلت: لا
سأقول لك هذا دليل على أن القرآن محفوظ .
ثم
هل هناك من السنة ما هو صحيح، وحسن، وضعيف؟
إذا قلت لي: نعم
سأقول إذا لماذا لم يحفظ الله السنة من هؤلاء الأعداء، ولماذا لم تبق نقية، أليس هذا دليل على أنها ليست مكفولة بحفظ الله، بعكس القرآن الذي هو محفوظ.
ثم لو كانت السنة محفوظة فلماذا هذا الإختلاف بين المذاهب، فتجد حديثا يعتبر صحيا في مذهب أو لدى عالم، بينما يضعفه عالم آخر.
لو كانت السنة محفوظة، أليس من دواعي حفظها أن تبقى موحدة لدى جميع العلماء والمذاهب مثلها مثل القرآن الذي هو واحد لدى جميع المذاهب، وجميع المسلمين.

وأخيرا:

1. متى تم كتابة السنة النبوية؟ وهل حقا منع عمر بن الخاطب كتابة السنة في عصره؟ وإن كان فعل ذلك فلماذا فعله؟

===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخي الكريم

من المنطق أو القياس الذي وضعته

أي بعمل مقارنة بين القرآن الكريم و السنة النبوية

القرآن الكريم ( ليس فيه آية ضعيفه أو موضوعه ) = تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظها

السنة النبوية ( فيها الصحيح و الضعيف و الموضوع ) = لم يتكفل الله سبحانه و تعالى بحفظها


لا يوجد عند رد - على هذا المنطق ابدا

و لكن - استطيع التفلسف قليلا - إذا سمحت لي


أن طريقة حفظ القرآن الكريم تختلف عن طريقة حفظ السنة النبوية

و ذلك - لأن الأول ( هو كتاب الله سبحانه و تعالى )

اما السنة النبوية فيه كتاب الرسول عليه الصلاة و السلام - البشر

اي نعم فيها كلام عن الله سبحانه و تعالى - و لكن فيها أيضا حوارات بشرية بين الرسول عليه الصلاة و السلام

و بين نساءه و صحابته و أعداءه و .......

و فيها أيضا - افعاله دون الكلام - و ملاحظات الصحابة لافعال و أقوال النبي عليه الصلاة و السلام

اي - ان الذي ينقل هذا الكلام هم الصحابة - إما بحفظهم أو بفهمهم

و فيها ايضا - تاريخ الدولة الإسلامية الأولى


الشاهد يا أخي - أن السنة النبوية تختلف كثيرا عن القرآن الكريم

فالأول - نقل من فم رسول الله عليه الصلاة و السلام مباشرة من والوحي - لا وسيط

و الثاني - فيه نقل من فم النبي عليه الصلاة و السلام الي الصحابة - ثم من الصحابة الينا

أي وجود وسطاء


الشاهد - أن السنة النبوية - محفوظة في الكتب

و علينا ان نخرجها و نبينها

و نعرضها على القرآن الكريم - فما خالف القرآن - معارضة بحيث لا مجال للتوفيق بينهم - رضرب به عرض الحائط . و الله أعلم


أما عن متى كتبت السنة النبوية !!!

فهذا السؤال ليس مهما يا أخي

فلو كان الجواب - بعد يومين من البعثة أو سنة أو سنتين أو عشر أو بعد موت النبي عليه الصلاة و السلام

فهذا لا يهم

المهم أنها كتبت

فالسؤال - لماذا كتبت السنة النبوية ؟؟؟؟

فالجواب عليه - هو كالجواب على سؤال - لماذا كتب القرآن الكريم و جمع في كتاب واحد !!!

الضرورة يا أخي

الضرورة هي التي جعلت المسلمين - يكتبون القرآن الكريم و يجمعونه

الضرورة هي التي جعلت المسلمين - يكتبون السنة النبوية و يجمعونها

الضرورة

فالأمة الإسلامية مرت بمراحل كثيرة صعيبة

فعندما وجدوا أن الأمة ستفقد حفظة القرآن الكريم - أقدموا على جمعه

و الأمة أيضا عندما رأت أن الكثير من حديثي الإسلام ليس لهم العلم الكافي و ...... أقدموا على جمعها

و الفرق الكبير بين جمع القرآن الكريم و السنة النبوية كان واضحا

فمن تعريف السنة النبوية - انها كل قول أو فعل أو إقرار للنبي عليه الصلاة و السلام



سأكتفي بهذا القدر


و ارجوا أن تقبل بفلسفتي




اما

/////////////////////////////////////////////////
  #29  
قديم 11/05/2005, 06:10 PM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الهـاوي

===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخي الكريم

من المنطق أو القياس الذي وضعته

أي بعمل مقارنة بين القرآن الكريم و السنة النبوية

القرآن الكريم ( ليس فيه آية ضعيفه أو موضوعه ) = تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظها

السنة النبوية ( فيها الصحيح و الضعيف و الموضوع ) = لم يتكفل الله سبحانه و تعالى بحفظها


لا يوجد عند رد - على هذا المنطق ابدا

و لكن - استطيع التفلسف قليلا - إذا سمحت لي


أن طريقة حفظ القرآن الكريم تختلف عن طريقة حفظ السنة النبوية

و ذلك - لأن الأول ( هو كتاب الله سبحانه و تعالى )

اما السنة النبوية فيه كتاب الرسول عليه الصلاة و السلام - البشر

اي نعم فيها كلام عن الله سبحانه و تعالى - و لكن فيها أيضا حوارات بشرية بين الرسول عليه الصلاة و السلام

و بين نساءه و صحابته و أعداءه و .......

و فيها أيضا - افعاله دون الكلام - و ملاحظات الصحابة لافعال و أقوال النبي عليه الصلاة و السلام

اي - ان الذي ينقل هذا الكلام هم الصحابة - إما بحفظهم أو بفهمهم

و فيها ايضا - تاريخ الدولة الإسلامية الأولى


الشاهد يا أخي - أن السنة النبوية تختلف كثيرا عن القرآن الكريم

فالأول - نقل من فم رسول الله عليه الصلاة و السلام مباشرة من والوحي - لا وسيط

و الثاني - فيه نقل من فم النبي عليه الصلاة و السلام الي الصحابة - ثم من الصحابة الينا

أي وجود وسطاء


الشاهد - أن السنة النبوية - محفوظة في الكتب

و علينا ان نخرجها و نبينها

و نعرضها على القرآن الكريم - فما خالف القرآن - معارضة بحيث لا مجال للتوفيق بينهم - رضرب به عرض الحائط . و الله أعلم


أما عن متى كتبت السنة النبوية !!!

فهذا السؤال ليس مهما يا أخي

فلو كان الجواب - بعد يومين من البعثة أو سنة أو سنتين أو عشر أو بعد موت النبي عليه الصلاة و السلام

فهذا لا يهم

المهم أنها كتبت

فالسؤال - لماذا كتبت السنة النبوية ؟؟؟؟

فالجواب عليه - هو كالجواب على سؤال - لماذا كتب القرآن الكريم و جمع في كتاب واحد !!!

الضرورة يا أخي

الضرورة هي التي جعلت المسلمين - يكتبون القرآن الكريم و يجمعونه

الضرورة هي التي جعلت المسلمين - يكتبون السنة النبوية و يجمعونها

الضرورة

فالأمة الإسلامية مرت بمراحل كثيرة صعيبة

فعندما وجدوا أن الأمة ستفقد حفظة القرآن الكريم - أقدموا على جمعه

و الأمة أيضا عندما رأت أن الكثير من حديثي الإسلام ليس لهم العلم الكافي و ...... أقدموا على جمعها

و الفرق الكبير بين جمع القرآن الكريم و السنة النبوية كان واضحا

فمن تعريف السنة النبوية - انها كل قول أو فعل أو إقرار للنبي عليه الصلاة و السلام



سأكتفي بهذا القدر


و ارجوا أن تقبل بفلسفتي




اما

/////////////////////////////////////////////////
شكرا لك على ردك، ولكن..
فلسفتك تفتقد الدليل المقنع، والرد الواضح.
أما بالنسبة لقولك أن (متى كتبت السنة؟) سؤال غير مهم، فإني أراه شخصيا مهم جدا، فلو كانت قد كتبت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو عصر الخلفاء الراشدين، فإن هذا أوثق لصحتها، أما إذا كانت قد كتبت بعد مائة عام مثلا، فلا أعتقد أن بعد مائة عام ستكتب سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما هي دون تغيير، أو زيادة أو نقصان، ولذلك أصبح هناك من الحديث ما هو صحيح أو حسن أو ضعيف أو موضوع، ولذلك أيضا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر كتبة الوحي بكتابته مباشرة بعد نزول الوحي، وربما أنك تتفق معي في هذا.


ولكن يبقى السؤال؟
هل حقا منع عمر بن الخاطب كتابة السنة في عصره؟ وإن كان فعل ذلك فلماذا فعله؟
وأضيف عليه:
هل حقا منع الرسول صحابته من كتابة سنته؟ ولماذا فعل الرسول ذلك، إذا كانت السنة مكملة للقرآن؟
ولا تقولوا لي لكي لا يختلط القرآن بالسنة، فهو عذر واه، تسحقة حقيقة أن الله تكفل بحفظ القرآن، وأيضا هناك وسائل عدة وتدابير مختلفة كان يمكن أن ينتهجها الرسول صلى الله عليه وسلم، لفصل السنة عن القرآن.
  #30  
قديم 12/05/2005, 08:49 AM
الهـاوي الهـاوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/04/2004
المشاركات: 729
اقتباس:
فلسفتك تفتقد الدليل المقنع، والرد الواضح.

===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صدقت يا أخي

فكيف سآتيك بدليل - و أنا أتفلسف

اقتباس:
أما بالنسبة لقولك أن (متى كتبت السنة؟) سؤال غير مهم، فإني أراه شخصيا مهم جدا، فلو كانت قد كتبت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو عصر الخلفاء الراشدين، فإن هذا أوثق لصحتها،
هذ الكلام صحيح من حيث التوثيق

و لكن - الذي قصدته من كلامي - إن شاء الله سأبينه في الأسفل - عندما أجيب على أسئلتك

اقتباس:
هل حقا منع الرسول صحابته من كتابة سنته؟ ولماذا فعل الرسول ذلك، إذا كانت السنة مكملة للقرآن؟
اقتباس:
هل حقا منع عمر بن الخاطب كتابة السنة في عصره؟ وإن كان فعل ذلك فلماذا فعله؟
أعتقد بانني الإجابة على الأول سيفي بالغرض . و الله أعلم

يا أخي - ما نعلمه أن السنة النبوية هي ( فعل - قول - إقرار ) من رسول الله عليه الصلاة و السلام

فالفعل و القول و الإقرار كان بمرئى و بمسمع الصحابة رضوان الله عليهم


فلذلك -

لماذا يكتب الصحابة السنة النبوية النبي عليه الصلاة و السلام

و الإهتام بها كثيرا و الرسول حي بينهم !!!


مع العلم - بأن هناك من الصحابة من كان يكتب - و لكن ليس هذا الموضوع هنا



فالذي أعلمه أيضا - أن النهي لم يكن مطلقا - " لا تكتبوا بعدي ...الخ أو ماشابه ذلك من قول "



فتصور معي

أن - النبي عليه الصلاة و السلام حي بينهم

و المسلمين يملكون كتب السنة النبوية - و يرجعون إليها دون الرجوع الي النبي عليه الصلاة و السلام

فمن حيث المبدأ

هذا الكلام لا يصح بالنظر الي تعريف السنة النبوية


ايضا في عصر الصحابة - الأمر مشابه قليلا

لأن الكثير من الصحابة كانوا أحياء في وقت الخليفة عمر رضي الله عنه

فلم يرى حاجة بأن تكتب الأحاديث في كتب لكي يرجع إليها

لأنه يستطيع أن يرجع الي المصدر ( الصحابي الذي سمع )


و لكن واقع حالهم - كان كله سنة نبوية

أقصد بهذا

كيف كانوا يتعاملون بينهم

فعمر رضي الله عنه - كان يستشهد بقول رسول الله عليه الصلاة و السلام عند ابي بكر رضي الله عنه

عند قتال " مانعي الزكاة "

أبي بكر الصديق رضي الله عنه - كان يستشهد على فاطمة رضي الله عنها من قول النبي عليه الصلاة و السلام

"نحن معشر الأنبياء ......ما تركناه صدقه .."

و هي تستشهد بـ قول ابيها عليه الصلاة و السلام " فاطمة بضع مني - من يغضبها يغضبني ....... "


و بقية الصحابة - كانوا يستشهدون على بعضهم البعض من أقوال النبي عليه الصلاة و السلام



اي نعم - أنها - كما قلت لم تكتب بكتب جامعة

و لكنها كانت هي الدستور الذي يعمل به بينهم بعد كتاب الله سبحانه و تعالى

فكانت الصلاة تؤدى كما علمهم أياها

الحج

الزكاة

الحروب

الصلح

...........................الخ

و الأمثلة كثيرة جدا

عمار تقتله الفئة الباغية - ذكر بها قاتله - و هي من أقوال النبي عليه الصلاة و السلام




يعني - السنة النبوية وقتها - كانت هي المعمول بها و التي تمارس بعد كتاب الله سبحانه و تعالى

فحتى عندما ثار الثوار على عثمان رضي الله عنه

كان بسبب أنهم إعتقدوا بأنه قام باعمال لم يقم بها رسول الله عليه الصلاة و السلام أو انه غيرها أو .....الخ


اي أنهم قارنوا أفعال - بالنسة النبوية الحية و ليست المدونة في الكتب


فلهذا

ارى أن الحاجة هي التي أدت الي جعل المسملين يهتمون بتدوين السنة في الكتب


و ذلك لعدم وجود صحابة سمعوا كلام الرسول عليه الصلاة و السلام يستطيع المسلم الرجوع إليه للتبين



الشاهد - أخي الفاضل - القياس الذي وضعته - سأحوره قليلا :


لو أن كتاب الله سبحانه وتعالى كتب كاملا في حياة النبي عليه الصلاة و السلام

كما وصل إلينا الآن مشكلا منقطا - لكان أوثق !!!!!!

بالطبع - لا


لأن الكتاب وصلنا كما أراده الله سبحانه وتعالى



فالسنة النبوية - كتبت لنفس الأسباب التي كتب من أجله القرآن الكريم

فكما تعلم أن أبوبكر رضي الله عنه - لم يرد جمع القرآن الكريم ( لإعتقاده أنه عمل لم يقم به الرسول عليه الصلاة و السلام)

و هذا الراي كان رأي عمر رضي الله عنه - لأن قتل حفظة القرآن قد أستحل و كثر

و الذي نفذه و جمعه كاملا و وحده كان عثمان رضي الله عنه


ففي ظروف مماثلة - و عناصر أخرى - دونت السنة النبوية. و الله أعلم



/////////////////////////////////////////////////
  #31  
قديم 13/05/2005, 01:12 AM
AL-Haq Seeker AL-Haq Seeker غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2004
المشاركات: 98
شكرا لك على ردك المسهب، وأقول أولا..
كل ما قلت يختصر في أن سبب عدم كتابة السنة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هو وجوده بين الناس، وسبب عدم كتابة السنة في عهد الخلفاء الراشدين هو وجود الصحابة الذين تلقوا السنة من صاحبها مباشرة.

ولكن لو سلمنا بصحة هذا (بالرغم من أني لا أجده مقنعا أبدا)...
لماذا كتب القرآن إذا؟ ففي عهد الرسول كان وجوده كافيا كمرجع للقرآن، بالإضافة إلى الحفظة الذين كانوا يتلقون القرآن مباشرة ممن أنزل عليه القرآن، ألم يكن ذلك كافيا في تلك الحقبة، لماذا أنشأ الرسول صلى الله عليه وسلم لجنة خاصة مكلفة بكتابة كل ما يوحى إليه من القرآن، ولم ينشأ مثل تلك اللجنة الخاصة لتوثيق سنته؟

ثم يجب ألا نخلط بين كتابة القرآن ونسخه، فالقرآن كتب كاملا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يعتمد في حفظه على الذاكرة فحسب، كل ما فعله الصحابة من بعده هو نسخه لكي تنتشر النسخ في الأمصار بعد أن كثر عدد المسلمين.

فإذا هذه الأسباب غير مقتعة.

ومشروع أقدمه هنا لأهل الحديث من أي مذهب، أريد أن أرى كتابا في الحديث يضم بين جنباته كل الأحاديث التي يتفق في صحتها كل مذاهب المسلمين.
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:45 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.