![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
قف الم تسمع فتوى سماحة الشيخ؟!!!!
حدث لي مرتين ان اضطررت لأجمع بعض الصلوات بسبب عذر ما فإذا بي أجد في كل من المرتين من ينتظرني كي ينصحني بعدم الجمع لأن سماحة الشيخ حفظه الله تعالى شدد في الجمع دون ضرورة....
الذي سمعته و فهمته من فتوى سماحته إنه بالفعل شدد و لكنه لم يحرم الجمع الذي هو رخصة و ليس عزيمة كما هو حال صلاة السفر بنفسها و كذلك إستثنى سماحته المضطر للجمع و الذي أغاضني من بعض الناصحين إنني قلت له إنني صاحب عذر و أظن بأنه لا يلزم علي الإعلان عن عذري أمام الملأ و مع ذلك أستمر في مناقشتي بل أن احدهم كان يلوح لي من بعيد أن أصلي مفردا إذا كنت مضطرا للجمع حتى لا يعتاد الأخرين على وجود من يصلي بهم فيتركوا الجمع السؤال الذي وددت أن أطرحه لمشايخ السبلة هل هناك فتوى تؤيد رأي الأخ الذي هو من طلبة والدنا الشيخ حمود الصوافي؟ أقصد الصلاة مفردا. و هل إذا صليت بمفردي مع علمي بأن هناك من يجمع الصلاة بمفرده كذلك ساكون مصيبا للسنة؟ و هل سيترك الناس الجمع بهذه الطريقة؟ أرجو مناقشة الأمر بطريقة منطقية و الله من وراء القصد. آخر تحرير بواسطة المعتضد : 10/09/2003 الساعة 02:03 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
ما قمت به هو الصواب ، والله أعلم بعذرك ولست مجبرا على البوح به وحتى إن لم تكن معذورا يجوز لك أن تجمع الصلاتين (الظهر والعصر مثلا او العشاء والمغرب) من غير سفر كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولكن التشدد في المسائل الفقهية مأساة جرت على الأمة الاسلامية الويلات والويلات |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أين مشايخ السبلة حتى يفيضوا علينا من علومهم؟؟؟؟
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
انا اعتقد ان الشخص الذي نصحك كان يريد أن يقضي على عادة الناس الجارية من الجمع بدون داعي والتي يلتزم بها البعض كأنه واجب عليهم
وجزاه الله الخير لما فعله أما معرفته العذر فليس من داعي لذكره او معرفته وفي النهاية خذ الامر بصدر رحب فهم قاصدين خير قد يكون خانهم التعبير والتوجيه |
|
#5
|
|||
|
|||
|
ولماذا يتم إدخال فضيلة الشيخ العلامة حمود الصوافي بالموضوع لجهل طالب ما بحكم شرعي رخص فيه الشرع ؟!
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
أعرف بأنهم قصدوا خيرا و لكن هل يصل الأمر الى أن الافتاء بأن المضطر للجمع يصلي مفردا و لو علم يقينا بأن هناك من يجمع مفردا؟!!!!!!!!!
و لماذا هذه النصائح بدأـ تنهال على الناس بعد فتوى سماحة الشيخ بالذات؟!!! و لماذا لا يتجرأ هؤلا في نصح المسبلين أو حتى الشباب المستقيم الذي ينزوي الى اركان المسجد تاركا السترة للمسبلين و لجهلة الناس؟!!!!!!! هل الجمع دون داعي مقلق لهذه الدرجة اكثر من هذه الحالات المذكورة؟!!! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أخي البدر .... أنا لم اقصد شرا بذكر اسم شيخي ووالدي الشيخ حمود الصوافي و انما لأن ذلك الطالب كان يكرر اسم الشيخ كثيرا كدعم لرأيه و لو ذكرت لك بالتفصيل ماذا قال لي لما لمتني في ذكر اسم الشيخ.
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...
لقد احسنت حين طرحت الموضوع وننتظر الفائده |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اين ردود أصحاب الرأي؟
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ...
لقد شككت في موضوع الجمع , فقمت بالبحث في عدة كتب و مراجع عن مسألة الجمع و القصر , و قد تبين لي ما يلي : - كان رسول الله اذا ابتعد عن بيته أو مسكنه - بحيث لا يستطيع رأيته مسافة تصل الى ثلاثة فراسخ يقصر في صلاته , و الفرسخ يساوي ثلاثة أميال , فثلاثة فراسخ تساوي تسعة أميال , و الميل يساوي كيلومتران تقريبا ( 1.68 كم ) , و بهذا يجوز القصر في الصلاة بعد قطع مسافة تصل الى 18 كيلومترا تقريبا ( 9 أميال , 3 فراسخ ) , و تحسب المسافة من النقطة التي لا يمكنك رأيت مسكنك منها ... و الله أعلم. - أما عن مسألة الجمع , فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجمع و هو في بيته اذا اضطر لذلك اضطرارا شديدا , فقد جمع رسول الله صلاتي الظهر و العصر في أحد الغزوات خشية أن ينشغل بالحرب عن أدائها في و قتها . وبهذا نستنتج ما يلي : - القصر متعلق بالمسافة , فاذا قطع الانسان مسافة القصر , جاز له ان يقصر في الصلاة . - أما الجمع فهو متعلق بالضرورة , فاذا اضطر الانسان اضطرارا لا بديل عنه بأن يجمع صلاته , جاز له أن يجمع و لو كان في بيته , و لا يجوز الجمع و القصر عند السفر بدون حجة بالغة الضرورة بجواز الجمع . وقد يخطئ العديد من الناس بهذه المسالة , اذ أنهم يعتبرون السفر علة و حجة على قصر الصلاة و جمعها , و هذا مخالف للأصول . و الله أعلم ... آخر تحرير بواسطة قاهر الفتن : 14/09/2003 الساعة 07:52 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أتفق معك بشدة |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جزاك الله خيراً بطرح هذا الموضوع لتعم الفائده والله تعالى هو الموفق |
|
#13
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=وبهذا نستنتج ما يلي :
- القصر متعلق بالمسافة , فاذا قطع الانسان مسافة القصر , جاز له ان يقصر في الصلاة . - أما الجمع فهو متعلق بالضرورة , فاذا اضطر الانسان اضطرارا لا بديل عنه بأن يجمع صلاته , جاز له أن يجمع و لو كان في بيته , و لا يجوز الجمع و القصر عند السفر بدون حجة بالغة الضرورة بجواز الجمع . وقد يخطئ العديد من الناس بهذه المسالة , اذ أنهم يعتبرون السفر علة و حجة على قصر الصلاة و جمعها , و هذا مخالف للأصول . و الله أعلم ...[/QUOTE] و لا يجوز الجمع و القصر عند السفر بدون حجة بالغة الضرورة بجواز الجمع .!!!!!!!!!! :: ما هو دليلك على عدم الجواز اخي العزيز !!!!!!تقول: ان القصر متعلق بالمسافة , فاذا قطع الانسان مسافة القصر , جاز له ان يقصر في الصلاة .. و الصحيح ان القصر فرض واجب بدليل الكتاب و السنة. و قلت لا يجوز لة الجمع و يعني ان صلاتة باطلة و لكن الثابت في السنة ان الرسول صلى الله علية و سلم جمع في المدينة من غير سفر و لا خوف. كما انني رأيت اناس يجمعون صلاتي الظهر و العصر في مسجد وزارة الاوقاف و سماحة الشيخ يصلي معهم الظهر فلو كان الجمع غير جائز لما سمح لهم سماحتة بالجمع . هذا و الله اعلم آخر تحرير بواسطة wahdan : 21/06/2005 الساعة 03:00 AM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والجمع ليس هو من واجبات المسافر إنما المسافر عليه على القول الصحيح الذي نأخذ به أن يقصر به الصلاة ما دام في سفره حتى يؤوب إلى أهله ، أي أن يصلي الرباعية ركعتين ولا يعني ذلك أنه واجباً عليه أن يجمع ما بين الصلاتين ، وإنما الجمع رخصة يصار إليها مع الحاجة كأن يكون الإنسان جاداً في سيره ، أما المقيم في مكان فالإفراد له أفضل ، هذا مع أننا لا نقول بأن الجمع حرام عليه ، وإنما نقول بأن الأفضل له أن يفرد وإلا فالجمع قد يجوز حتى للمقيم في حضره ، قد يجوز له الجمع عندما تعن له حاجة تقتضي الجمع ودليل ذلك ما أخرجه الإمام الربيع رحمه الله من طريق أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخرة معاً من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر . وقد أخرج الحديث الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما من طريق ابن عباس أيضا ، وجاء في هذه الرواية أنه قيل لابن عباس رضي الله عنهما : ما أراد بذلك ؟ قال : أراد ألا يحرج أمته . وفي رواية الشيخين للحديث من رواية عمرو بن دينار عن الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد أن عمرو بن دينار قال لجابر : يا أبا الشعثاء أظنه أخّر الظهر وعجّل العصر . قال : وأظنه . ولكن هذا مجرد ظن فلا يقطع بأنه كان ما بين الوقتين ، لا يلزم أن يكون الجمع ما بين الوقتين كما يذهب إلى ذلك بعض العلماء ومن بينهم ابن سيد الناس كما ذكر ذلك عنه الحافظ ابن حجر وغيره فقد قال : جابر بن زيد أعلم بمعنى الحديث لأنه راويه ولذلك كان يرى أن يكون الجمع ما بين الوقتين ، إلا أنه لا دليل على ذلك بسبب أن جابراً بنفسه قال بأن ذلك مجرد ظن وليس ذلك عذراً مقطوع به عنده ، والله تعالى أعلم . |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|