سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الإجتماعية والتربوية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 27/04/2005, 03:50 PM
محبة النور محبة النور غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/02/2005
المشاركات: 361
Exclamation لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:"كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول".
وقال ابن القيم الجوزية في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود) – ولاحظ ما يقول
"وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لهم".
أما أبو حامد الغزالي فيقول: "الأبناء جواهر". ونقول له: صدقت – الأبناء جواهر – ولكن يا أبا حامد، كثير من الآباء – مع الأسف – حدادون مع هذه الجواهر.
أستغرب ممن يقول بكل ثقة:
أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.

ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة!هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام.وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال:(ميزة) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته وأبناءه في المستقبل.

وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به، وتتعلم منه كيف تكون زوجة وأماً، والفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن: تفهم، واحترام، وقبول.

كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.
من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب وابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء؛ وهذا هو مادة هذه المقالة (لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟)

أهم أسباب الفشل في الحوار أسلوبان خاطئان:
الخطأ الأول: أسلوب (ما أريد أن أسمع شيئاً).
والخطأ الثاني: أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة).

الخطأ الأول:هو أننا نرسل عبارات (تسكيت)، وكذلك إشارات (تسكيت) معناها في النهاية (أنا ما أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي). مثل العبارات التالية: (فكني)، (بعدين بعدين)، (أنا ماني فاضي لك)، (رح لأبيك)، (رح لأمك)، (خلاص خلاص)، بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: (أمي اسمعيني الله يخليك) أو يقوم بنفسه، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا، لكنه مستقبلاً لن يفعل، وسيفهم أن أمه ممكن تستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد (التلفاز) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو.

لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه، واحترامه، وقبوله، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم، والاحترام، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، إذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً..مثلاً تقول: أنا الآن مشغول، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً، واهتم فعلاً بموعدك معه..نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها (أنا ما أريد أن أسمع منك شيئاً) بكلمات وإشارات معناها (أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وحاس بمشاعرك) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، والاحتضان الجانبي حتى نتخيله.. حينما يكون أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، والتربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا..
لمّا ماتت رقية بنت الرسول – صلى الله عليه وسلم – جلست فاطمة – رضي الله عنهما – إلى جنب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً – رضي الله عنهما -.

حتى الكبير يحتاج إلى لغة الحركات الدافئة، فما بالكم بالطفل الصغير؟! والشواهد على احتضانه وتقبيله للصغار كثيرة جداً.

كان حديثنا في هذه المقالة علاجاً للخطأ الأول في الحوار مع الأطفال، وهو ما لخصناه في عبارة (ما أريد أن أسمع شيئاً)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقوووووووووووووووووووووو ل من موقع المسلم - الركن التربوي -

آخر تحرير بواسطة محبة النور : 27/04/2005 الساعة 03:53 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 27/04/2005, 04:36 PM
صورة عضوية ورد الامل
ورد الامل ورد الامل غير متواجد حالياً
الأمــــــــــل
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2001
الإقامة: الأمــــل
المشاركات: 69,069
مـوضوع يستحـق القـراءة بـدقّـة .. ومـا أكثـر الأسـاليـب الخـاطئـة التـي تُتّبـع في التعـامـل مع الأطفـال ..

يحتـاج المـوضوع تطبيقـاً عمليـاً ..

شكـراً أختـي (محبـة النـور )
  #3  
قديم 30/04/2005, 12:29 PM
محبة النور محبة النور غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/02/2005
المشاركات: 361
نعم أختي ورد الأمل ،، وبارك الله فيكِ
  #4  
قديم 30/04/2005, 11:20 PM
هيب 2020 هيب 2020 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/01/2003
المشاركات: 773
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان ايهما ممكن ان يترك اثرا اكبر في نفس الطفل عند الفشل في اسلوب الحوار الام ام الاب
  #5  
قديم 01/05/2005, 11:59 PM
صورة عضوية ساعي _البريد
ساعي _البريد ساعي _البريد غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 27/09/2003
الإقامة: على اخر تراب الارض
المشاركات: 4,103
شوف اخي
احياننا انا اعتقد ان الانسان الطبيعي البحت في سلوكة يقدر يربي جيل .
اعطيك مثال
اب عمره ما قال لابنأه روحوا صلوا رغم انه اول شخص بالمسجد وابناه ما تركوا فرض او مر شهور بدون قيام الليل وقراة قران
اب عمرة ما قال لابنأه روحوا ذاكرو رغم ان جميع ابنأه متفوقين
اب عمره ما قال لابناه كلمة او ضرب او غيره على الاقل في حدود ذاكرة الاولاد لكن الابناء معتدلين بحياتهم بطبيعتهم
اب عمره ما منع ابناه من مشاهدت قنوات سخيفة لكن الابناء يرفضوا السخف
وغيره وغيره فقط كانت مشيئت الله

اعطيتك مثال وهناك امثلة في قمة الاحترام والتقدير

اخي اعتقد ما دام الوالدين كانوا خيرين الابناء سيكونوا كذالك باذن الله ان شاء الله
  #6  
قديم 02/05/2005, 12:11 AM
الندىالبارد الندىالبارد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 11/04/2001
الإقامة: زهرة يانعة يترقبها الذبول
المشاركات: 1,436
موضوع رائع بحق أخيتي محبة النور جعلنا الله ممن يهتدون بمشعل نوره....
  #7  
قديم 02/05/2005, 12:15 AM
الندىالبارد الندىالبارد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 11/04/2001
الإقامة: زهرة يانعة يترقبها الذبول
المشاركات: 1,436
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة هيب 2020
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان ايهما ممكن ان يترك اثرا اكبر في نفس الطفل عند الفشل في اسلوب الحوار الام ام الاب

مرحبا....

عفوا اخي ماذا تقصد بالفشل في أسلوب الحوار؟ اذا كان القصد هو عند استخدام أساليب الغضب والصراخ مثلا بدلا من النقاش الهاديء..فاعتقد ان الطفل ونفسيته الطريه يتأثران بالأب اكثر من الام..قسوة الام مهما كبرت فهي محاظة بلمسة حنان منها بطريقة او اخرى..لكن..وللأسف مما تابعت وشاهدت ان قسوة الآباء هي ما يدفع الطفل الى جر أذيال الخيبة....وزيادة العناد في ما يسلك من سلويكيات خاطئة او التعقيد النفسي وتشكيل طفل بنفسية محطمة..خائف..شارد......او حتى مريض نفسيا....
  #8  
قديم 02/05/2005, 12:18 AM
الندىالبارد الندىالبارد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 11/04/2001
الإقامة: زهرة يانعة يترقبها الذبول
المشاركات: 1,436
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صمت الضمير
شوف اخي
احياننا انا اعتقد ان الانسان الطبيعي البحت في سلوكة يقدر يربي جيل .
اعطيك مثال
اب عمره ما قال لابنأه روحوا صلوا رغم انه اول شخص بالمسجد وابناه ما تركوا فرض او مر شهور بدون قيام الليل وقراة قران
اب عمرة ما قال لابنأه روحوا ذاكرو رغم ان جميع ابنأه متفوقين
اب عمره ما قال لابناه كلمة او ضرب او غيره على الاقل في حدود ذاكرة الاولاد لكن الابناء معتدلين بحياتهم بطبيعتهم
اب عمره ما منع ابناه من مشاهدت قنوات سخيفة لكن الابناء يرفضوا السخف
وغيره وغيره فقط كانت مشيئت الله

اعطيتك مثال وهناك امثلة في قمة الاحترام والتقدير

اخي اعتقد ما دام الوالدين كانوا خيرين الابناء سيكونوا كذالك باذن الله ان شاء الله

واحيانا يحدث العكس....
اب فاضل وام فاضلة واطفال منحرفون.......
توجيه السلوك ضروري جدا برأي أهميته لا تقل عن أهمية وجود القدوة.......
لا نستطيع ان نسلم انه بوجود القدوة فقط سنخرج اجيالا واعده ..طبيعة الاطفال تتغير...ووجود المنبه والمصاحب والاخ ضرورة لا مناص منها..
  #9  
قديم 02/05/2005, 07:05 AM
محبة النور محبة النور غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/02/2005
المشاركات: 361
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الندىالبارد
موضوع رائع بحق أخيتي محبة النور جعلنا الله ممن يهتدون بمشعل نوره....

آآآآميييييييييييييييييييي ين أجمعين
وأوافقك الرأي فيما ذكرتيه.... بارك الله فيك
وشكرا لأراء الأخوة
  #10  
قديم 04/05/2005, 12:41 AM
صورة عضوية رائعة
رائعة رائعة غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 01/04/2005
الإقامة: هنا
المشاركات: 10,144
موضوعك جميل جدا
وفعلا يلامس الواقع
التربية حمل ثقيل قلة من يكونون جديرين بهذا الحمل
تسلمين
  #11  
قديم 04/05/2005, 01:05 AM
هيب 2020 هيب 2020 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/01/2003
المشاركات: 773
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الندىالبارد
مرحبا....

عفوا اخي ماذا تقصد بالفشل في أسلوب الحوار؟ اذا كان القصد هو عند استخدام أساليب الغضب والصراخ مثلا بدلا من النقاش الهاديء..فاعتقد ان الطفل ونفسيته الطريه يتأثران بالأب اكثر من الام..قسوة الام مهما كبرت فهي محاظة بلمسة حنان منها بطريقة او اخرى..لكن..وللأسف مما تابعت وشاهدت ان قسوة الآباء هي ما يدفع الطفل الى جر أذيال الخيبة....وزيادة العناد في ما يسلك من سلويكيات خاطئة او التعقيد النفسي وتشكيل طفل بنفسية محطمة..خائف..شارد......او حتى مريض نفسيا....
الا تعتقدي اختي الندى البارد انك قد تحيزتي لجنسك .
  #12  
قديم 04/05/2005, 02:16 PM
فَهَدْ فَهَدْ غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 05/11/2002
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 2,086
الحوار يأتي بين الأبناء و الآباء عندما يكون الآباء متقاربون مع أبنائهم و مهتمون بهم منذ الصغر و بكذا يكون الحوار بينهم ناجح ... لا يوجد مانع إذا أرخي الحبل للأبناء قليلاً لكن ( بحدود )

لكن إذا نسي الآباء الأبناء في فترة المراهقة ( حيث ينشغل كل أب و أم و ينغمس في متع الحياة بين جد و هزل ) فهذا سيزيد في تباعد الأبناء عن الآباء ( كالإنحراف مثلاً ) و يكون من الصعب جداً إعادة العلاقة الحميمة بينهما ( إلا إذا ) تنازل الآباء ( وليس ) الأبناء عن بعض أعمالهم ( المهمة ) لكي تعود المياه إلى مجاريها

أيضاً ... توجد إشكالية أخرى ( وهي مهمة ) وتكمن هذا المشكلة في ( فارق السن ) بين الآباء و الأبناء ... حيث أن التواصل ( يكون أصعب ) كلما زاد الفارق السني بين الآباء و الأبناء ... لأن بذلك ينشأ جيل مختلف في الأفكار و الحوار و أساليب الإتصال بين الناس ... فإذا لم يستطيع ( جيل الآباء ) مجاراة ( جيل الأبناء ) فقد تحدث فجوة كبيرة بينهم و يكون من الصعب الوصول إلى تفاهم ( أو ) حل يتفقوا عليه

أرجو أن تكون النقطة قد وضحت ... و شكراً
  #13  
قديم 05/05/2005, 01:22 PM
صورة عضوية ورد الامل
ورد الامل ورد الامل غير متواجد حالياً
الأمــــــــــل
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2001
الإقامة: الأمــــل
المشاركات: 69,069
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة بوقلبين
الحوار يأتي بين الأبناء و الآباء عندما يكون الآباء متقاربون مع أبنائهم و مهتمون بهم منذ الصغر و بكذا يكون الحوار بينهم ناجح ... لا يوجد مانع إذا أرخي الحبل للأبناء قليلاً لكن ( بحدود )

لكن إذا نسي الآباء الأبناء في فترة المراهقة ( حيث ينشغل كل أب و أم و ينغمس في متع الحياة بين جد و هزل ) فهذا سيزيد في تباعد الأبناء عن الآباء ( كالإنحراف مثلاً ) و يكون من الصعب جداً إعادة العلاقة الحميمة بينهما ( إلا إذا ) تنازل الآباء ( وليس ) الأبناء عن بعض أعمالهم ( المهمة ) لكي تعود المياه إلى مجاريها

أيضاً ... توجد إشكالية أخرى ( وهي مهمة ) وتكمن هذا المشكلة في ( فارق السن ) بين الآباء و الأبناء ... حيث أن التواصل ( يكون أصعب ) كلما زاد الفارق السني بين الآباء و الأبناء ... لأن بذلك ينشأ جيل مختلف في الأفكار و الحوار و أساليب الإتصال بين الناس ... فإذا لم يستطيع ( جيل الآباء ) مجاراة ( جيل الأبناء ) فقد تحدث فجوة كبيرة بينهم و يكون من الصعب الوصول إلى تفاهم ( أو ) حل يتفقوا عليه

أرجو أن تكون النقطة قد وضحت ... و شكراً
وضحـت !

بـوركـت أخـي ..
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:02 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.