![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
سؤال حول الحيض
المرأة التي يمتد حيضها لأكثر من عشرة أيام تعتبر في استحاضة.
هل يجوز لها الجماع وهل من شروط لذلك كالغسل او الوضوء قبله؟ شكرا لكم |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اكثر الحيض 10 ايام واقله 3 ايام كما يذكر الشيخ الخليلي
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
نعم اخي العزيز ولكن أحيانا تمتد الى أكثر من عشرة أيام وتكون بحكم الإستحاضة وسؤالي هو عن ما يمتد لأكثر من عشرة أيام ..
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
ما جاوز العشرة ايام لا يعد حيضا
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أعلم انه ليس حيضا يا أخي ولكن هناك استحاضة فما حكم الجماع فيها ؟
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
وجدت شيئا :
س38/ هل يجوز لزوجها أن يطأها وهي مستحاضة ؟ ج38/ نعم يجوز ذلك على أصح قولي العلماء واختاره أبو العباس بن تيميه رحمه الله تعالى ، وهو قول الجمهور وذلك لأن حمنة بنت جحش كانت تستحاض وكان زوجها طلحة يغشاها وأم حبيبة أيضاً فإنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكان يغشاها وهي مستحاضة ، وقياسها على الحائض قياس مع الفارق ، والصحيح أن المستحاضة في حكم الطاهرات . وقال ابن تيميه " المستحاضة يأتيها زوجها إذا صلت والصلاة أعظم " أ.هـ والله أعلم . من هنا http://saaid.net/female/m96.htm |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اخي الحكيم
دم الاستحاضة هو امر غير طبيعي (نزيف) ويرجع لعلة مرضية على المرأة ان تكشف على نفسها عند الطبيبة والجماع في ظل نزيف المرأة أمر مستنكر لخشية اصابة الزوجين بالامراض من جراء هذا النزيف فعلى المرأة ان تعالج نفسها وعلى الرجل ان يساعدها |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن اي نفس بشرية تقبل ان تلج في القاذورات والدماء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وعلى هؤلاء ان ينصفوا المرأة فهذا نزيف يعكس حالة مرضية تستوجب العلاج انا لله وانا اليه راجعون صار الجماع الهدف الذي يسعى اليه الفقهاء حتى ولو كانت المرأة تعاني
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
بالاضافة الى ما ذكرت في الاخير فعلى المرأة ان لا تقطع الصلاة والصيام -ان قدرت عليه- ويمكنها ان تضع ما يمنع وصول الدم الى الملابس حتى نهاية الصلاة ويمكنها ان تجمع الصلاتين في هذه الحالة حتى يشفيها الله.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي السائل:- أقل الحيض هو ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام بدليل حديث الإمام الربيع رحمه الله في مسنده من طريق أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام . وقد رواه بعض أئمة الحديث من رواية أبي أمامة ولكن بسند ضعيف إلا أن ثبوته بطريق الإمام الربيع بذلكم السند العالي قاض بصحته. ولا مانع للزوجة أن يباشرها زوجها حال الاستحاضه. إلا أن ترك ذلك أولى كما أشار إلى ذلك الاخ "سيد المعلمين" خشية الاصابة ببعض الامراض بسبب الدماء وليكتفي بالتفريج عن نفسه وعن زوجته بهيئة أخرى من هيئات اللقاء الجنسي ((المشروعة)) بين الزوجين. . واما من الناحية الشرعية فلا يمنع إتيان الزوجه حال الاستحاضه. بقى هل المستحاضه تؤمر بالصلاة والصيام حال إستحاضتها!!! والجواب على ذلك، نعم عليها أن لا تترك الصلاه ولا الصيام ومن أجل هذا العذر لها أن تجمع الصلاتين ولو في الوطن بحيث تجمعهما تامتين. وأما بالنسبة للغسل، فالمستحاضه لا تؤمر بالغسل عند كل صلاة مثلا لانها قد اغتسلت عندما أتمت فترة الحيض ، وإنما يجزيها الاستنجاء ثم الوضوء. والله أعلم |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هذه الفتوى سيتم مراجعتها في يوم من أيام المستقبل عندما يتم احترام حقوق المرأة في بلداننا الاسلامية ، أما ان رضيت المرأة عندها الامر يختلف رأي شخصي |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من حقوق المراة التي كفلها لها التشريع المرأه ينظر اليها كانها وعاء لتفريغ شهوة الذكر علما ان الحيض حاله مرضيه تصيب المرأة ولكن فحولة الرجل تبيح لها كل شيء باسم الدين للاسف |
|
#13
|
|||
|
|||
|
الأخ رامي والأخ النفس المتحررة لا مجال للجهال في التقول بدون دليل .
دائما تهرف بما لا تعرف وقد طلبنا منك من قبل أدلة شرعية فلم تأتي بشي سوى الهمز واللمز . رجاء لا تتكلم بدون علم يا هذا فإن البغض والحقد الدفين في نفسك على أهل الدين سيضرك كثيرا . |
|
#14
|
|||
|
|||
|
يغلق بعد ما تم إفادة السائل الكريم
وفق الله الجميع للقول السديد |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|