![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الوطن:
عقد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة ومعالي الدكتور محمد الحبيب أبو بالخوجة أمين عام مجمع الفقه الإسلامي صباح أمس مؤتمرا صحفيا في فندق (جراند حياة مسقط) تحدثا فيه عن استضافة السلطنة للدورة الخامسة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي ودوره ونشاطه . وقال سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي : انه تم عقد هذا المؤتمر بمناسبة استضافة السلطنة للدورة الخامسة عشرة لمجمع الفقة الإسلامي والتي ستبدأ أعمالها غدا . واضاف : ان انعقاد هذه الدورة جاء بناء على مكرمة من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ الذي شرف هذه الدورة لتكون تحت رعايته وضيافته الكريمة . واشار سماحته الى ان مجمع الفقه الاسلامى قدم الكثير للامة الاسلامية التى هى الان أحوج ما تكون تتطلع الى الحلول الاسلامية الواسعة لمشكلاتها المتنوعة التى نجمت عن تطورات هذه الحياة موكدا سماحته ان الامة الاسلامية من خلال فقهائها المطلعين قادرة على اعطاء الحلول لهذه المشكلات المتنوعة ذلك بأن خزائن الكتاب العزيز والسنة النبوية مليئة بهذه الحلول وقال ان هناك قواعد شرعية من اجل حل هذه المشكلات. من جانبه أعرب معالي الدكتور محمد الحبيب ابو بالخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي عن شكره وتقديره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وحكومته على دعوة مجمع الفقه الإسلامي لعقد الدورة الخامسة عشرة بالسلطنة . وقال: انه قد منح مجمع الفقه الإسلامي شرفا عاليا وزاد من تشجيعنا للمضى قدما فى دراسة الفقه وحمل الناس على العمل البرئ. وقال ان مجمع الفقه الاسلامى ينطلق بكل طاقاته وقدراته المتاحة ليحرص على توحيد الامة وجمع كلمتها مهتديا بكتاب الله الكريم والسنة النبوية الشريفة ومركز على الاصول والثوابت ومحافظا عليها بالاضافة الى انه مكيف وموجه للتغيرات التى يقتضيها العصر تكييفا وتوجيها لروح الشريعة ويستجيبان لمقاصدها مع اعتبار المصالح واختلاف الاعراف وما تقتضيه الضرورات من احكام 0 واضاف الامين العام لمجمع الفقه الاسلامى ان المجمع يتكون اعضاؤه من الفقهاء والعلماء والمفكرين فى شتى مجالات المعرفة الفقهية والثقافية والعلمية والاقتصادية من مختلف انحاء العالم الاسلامى وذلك لدراسة مشكلات الحياة المعاصرة وتقديم الحلول النابعة من التراث الاسلامى والمنفتحة على تطور الفكر الاسلامى . آخر تحرير بواسطة المعافري : 06/03/2004 الساعة 11:32 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
دورة مجمع الفقه الاسلامي الخامسة عشرة التي تستضيفها السلطنة تعقد خلال الفترة من الـ15 الى 21 محرم 1425هـ (الموافق الـ6 الى 11 مارس 2004م )
وسيفتتح الدورة غدا نيابة عن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة وذلك في قاعة عمان بفندق قصر البستان حيث ستلقى في حفل الافتتاح كلمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله ويرعاه. علما أن الجزء الكبير من هذه الدورة سيكون متعلقا بأحوال العالم الاسلامي اليوم وما تمر به الامة الاسلامية وسيكون لها بعد ذلك اثرها المطلوب والمحمود ان شاء الله |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بحوث الندوة
وقال سعادة الشيخ احمد بن سعود السيابي امين عام مكتب الافتاء ان جلسات الدورة ستبدأ في الفترة المسائية .
وعقب حفل الافتتاح ستتم مناقشة العديد من البحوث المقدمة من عدد من المشاركين في جلسات الدورة وعددها خمسة بحوث في مجال الخطاب الاسلامي ومميزاته والتحديات التي تواجهه واهم هذه البحوث في هذا المجال هي البحث المقدم من سماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري,وبحث من فضيلة الدكتور يوسف عبدالله القرضاوي,وبحث من فضيلة الشيخ كمال الدين جعيط, وبحث من سعادة الدكتور حسن بن محمد سفر, وبحث من سعادة الدكتور محمد الزيادي. وسوف يقوم بعرض هذه البحوث فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي وسعادة الدكتور محمد الزيادي مقررا لهذه الجلسة.ومن العناصر الرئيسية للخطاب الاسلامي السلمي وفقهه والتحديات التي تواجهه في القرن الحادي والعشرين هي مفهوم الخطاب والخطاب الاسلامي وعناصره ومضمونه وعناصرة الرئيسية وكيفية استثمار الخطاب الاسلامي في ظل الظروف الدولية والاسلامية الحالية ضد الشريعة في خطابها الاسلامي عند تطبيقها في ترتيب الاحكام وما جاء في توجيهاتها من حكمة وموعظة حسنة ومجادلة بالتي هي احسن وفق القواعد المرعية في المخاطبة الاسلامية. وفي الفترة المسائية من يوم غد الاحد سيتم مناقشة 5 بحوث مقدمة من عدد من أصحاب الفضيلة والسعادة المشاركين وتناقش المحور الثالث في هذه الدورة وهو محور (صكوك الاجارة) وهذه البحوث مقدمة على النحو التالي: بحث سماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري وبحث من فضيلة الدكتور قطب مصطفى سانو وبحث من فضيلة الدكتور نزيه كمال حماد، وبحث من فضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي، وبحث من سعادة الدكتور السيد محمد أحمد السريتي. ويدير هذه الجلسة فضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي وفضيلة الدكتور قطب مصطفى سانو كمقرري الجلسة. ومن بين اهم محاور موضوع صكوك الاجارة هي تعريف صكوك الاجارة وخصائص صكوك الاجارة والاحكام والضوابط الشرعية لاصدار صكوك الاجارة وانواع صكوك الاجارة منها صكوك ملكية الموجودات المؤجرة وصكوك ملكية المنافع وصكوك ملكية المنافع الموجودة وصكوك ملكية المنافع الموصوفة في الذمة وصكوك ملكية الخدمات من طرف معين وصكوك ملكية الخدمات من طرف موصوف في الذمة وتداول صكوك الاجارة واستردادها. كما سيناقش المشاركون في الجلسة الصباحية الاولى من يوم الاثنين القادم المحور الرابع بعنوان (اسلامية مناهج التعليم) وذلك من خلال مناقشة خمسة بحوث على النحو التالي: بحث من فضيلة الدكتور قطب مصطفى سانو،وبحث من فضيلة الشيخ عبدالرحمن شيبان ،وبحث من فضيلة الدكتور عثمان شبير وبحث من سعادة الدكتور سالم الرواحي،وبحث من سعادة الدكتور محمد الامين الاسماعيلي. وسيعرض البحوث فضيلة الدكتور عثمان بشير فيما سيكون سعادة الدكتور محمد الامين الاسماعيلي مقررا للجلسة. والغرض من هذا المحور (اسلامية مناهج التعليم) هو تزويد الناشئة بما يتطلب اداء حقوق الله تعالى وحق النفس وحقوق العباد، على الوجه المحقق للفلاح في الدنيا والفوز في الاخرة، سواء في ذلك اكتساب العلوم المفروضة على الاعيان، او فروض الكفاية التي يتوقف عليها صلاح المجتمعات وهي انواع المعرفة والتأهيل للمهن المختلفة. ولضمان تحقيق التعليم للأهداف المشار اليها لابد ان تتوافر فيه المقومات التي تحتفظ له بالطابع الاسلامي الملائم لما تقتضيه الاحكام الشرعية، وتدرأ عنه الحملات المغرضة الداعية الى تغريبه او تهجينه ويقتضي هذا ان يقع التناول للجوانب الاتية، على سبيل المثال: جعل الاساس للتعليم المعرفة الضرورية بالاصلين (القرآن والسنة) من خلال شتى الوسائل للتواصل مع ما كانت تؤديه دور القرآن ودور الحديث. وتضمين المحتوى التعليمي لجميع المستويات اساسيات العلوم الشرعية. والحفاظ على المؤسسات التعليمية التي تخرج المتخصصين في العلوم الشرعية مع الالمام بالعلوم الاخرى، والحذر من محاولات الغاء تلك المؤسسات او تذويبها وتغيير طابعها الشرعي التخصصي.وتحقيق اسلامية المعرفة في جميع العلوم، وربط ذلك بكل من: اثر المتطلبات الشرعية في نمو العلوم التطبيقية من فلك وطب ورياضيات ... الخ. والقوامة الشرعية المتوازنة على عملية نقل العلوم عن الامم الاخرى في العهود الاسلامية. واستخراج الجذور الفكرية والضوابط الشرعية للعلوم العقلية من فلسفة وعلم نفس...الخ. والاهتمام باخلاقيات العلوم والمهن المستمدة من المصادر الشرعية. وتوظيف وسائل الاعلام المتطورة في نشر العلوم الاسلامية ضمن ضوابط الوثوق والجودة. كما سيناقش المشاركون موضوع المشاركة المتناقضة وضوابطها الشرعية كمحور ثان في هذه الدورة ويستعرض المشاركون ستة بحوث على النحو التالي: بحث من سماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري وبحث من فضيلة الدكتور عجيل جاسم النشمي وبحث من فضيلة الدكتور عبدالستار ابو غدة وبحث من فضيلة الدكتور قطب مصطفى سانو وبحث من فضيلة الدكتور علي احمد السالوس. وبحث من سعادة الدكتور حسين كامل فهمي. ويستعرض هذه البحوث فضيلة الدكتور عبدالستار ابوغده وسعادة الدكتور حسين كامل فهمي مقررا لهذه الجلسة. المشاركة المتناقضة وكان قد سبق للمجمع ان ناقش موضوع المشاركة المتناقصة واعدت فيه ابحاث، وظهرت الحاجة الى مناقشة كيفية تطبيق هذه الصيغة التي سبق تقريرها من حيث المبدأ في مؤتمر المصرف الاسلامي الاول في دبي عام 1979، والغرض من اعادة بحثه تنفيذ التوصية الصادرة في الدورة الثانية عشرة بذلك . في ضوء تعريف المشاركة المتناقصة ، او المشاركة المنتهية بالتمليك. الاسس التي تقوم عليها هذه الصيغة المنبثقة عن شركة العنان. واقتران هذه المشاركة بالوعد بالتخلي عن حصة المصرف للعميل بالبيع التدريجي له. واستئجار عميل المصرف حصة المصرف ليستقل باستخدام محل المشاركة. والضوابط الشرعية للمشاركة المتناقصة فيها اسهام عميل المصرف بحصة في وعاء المشاركة ولو بالارض المملوكة له في مجال التمويل العقاري للمساكن ونحوها، بعد تقويمها.وتحميل طرفي المشاركة جميع اعبائها بحسب حصص الملكية. وتحميل تكلفة التأمين والصيانة ونحوها على وعاء المشاركة. وبيع حصص المصرف للعميل بالقيمة السوقية وليس بالاسمية لمنع ضمان حصة المصرف. ومنع النص على حق المصرف في استراداد ما قدمه من تمويل. بطاقات الائتمان كما سيتم ايضا مناقشة محور (بطاقات الائتمان) وذلك من خلال مناقشة 5 بحوث رئيسية حيث سيقدم فضيلة الدكتور الصديق محمد الامين الغدير بحثا فيما ستقدم بحوث اخرى من كل من فضيلة الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي وسعادة الدكتور محمد علي القري بن عيد وسعادة الدكتور شوقي احمد دينا وفضيلة الشيخ حسن الجواهري. كما سيتم ايضا مناقشة محور (الاستثمار في الوقف وفي غلاته وريعه) حيث سيتم مناقشة 6 بحوث مقدمة من كل من سماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري وفضيلة الشيخ خليل محيي الدين وسعادة محمد عبدالحليم عمرو وفضيلة الدكتور خميس بن حمد السلماني وفضيلة الدكتور احمد عبدالعزيز الحداد وبحث اخير مقدم من عبدالحليم سلطان وللدكتور محمود احمد ابو ليل كبحث مشترك في هذا المجال حيث ستوضح هذه البحوث كيفية الاستثمار المباشر سواء ما جرى عليه العمل سابقا من الاجارة او الزراعة وشركة المزارعة والمساقاة بصورها المختلفة ، وما استجد من وجوه مأمونة. والاستثمار في حسابات الاستثمار (المضاربة ، والوكالة بالاستثمار) او في تأسيس او المساهمة في الشركات. وصكوك المقارضة الاستثمارية ، والتمويل المجمع. والاستصناع، والمشاركات بطرق لا تخل باحكام الوقف وشروط الواقفين. كما سيناقش المشاركون محور (المصالح المرسلة) من خلال 6 بحوث والمقدمة من كل من سماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري وفضيلة الدكتور عبدالسلام العبادي وفضيلة الدكتور قطب مصطفى سانو وفضيلة الدكتور حمداني شبيهنا وفضيلة الدكتور محمد بن يحيى النجيمي وفضيلة الدكتور مصطفى باجو. وقد حددت البحوث التي ستناقش في هذا المحور العديد من النقاط الرئيسية منها تعريف المصالح المرسلة لغة وشرعا ، والتسميات المخلفة لها. وتمييز المصالح المرسلة عن الاستحسان.وتقسيم المصالح الى معتبرة،وملغاة ، ومرسلة. ونبذة عما تتعلق به المصالح: الضروريات والحاجيات والتحسينيات، وصلة ذلك بمقاصد التشريع الخمسة. وجحية المصالح المرسلة وادلة المثبتين والنفاة. وضوابط الاحتجاج بالمصالح المرسلة. واهمية (المصالح المرسلة) ونماذج من الاستدلال بها في القضايا المستجدة. ضمان الطبيب هذا بالاضافة الى مناقشة 7 بحوث خاصة في محور (ضمان الطبيب) والتي تتعلق عناصرها الرئيسية في وظيفة الطبيب بين الوظيفة التقليدية وتطور الابحاث والتكنولوجيا والمسئولية المدنية للطبيب ومجالات المسئولية القائمة على بذل عناية ومجالات المسئولية القائمة على تحقيق نتيجة والمسئولية الجزائية للطبيب والخطأ المتعمد والخطأ الجسيم. الجدير بالذكر ان فكرة انشاء المجمع الفقي جاءت خلال القمة الاسلامية التي انعقدت في المملكة العربية السعودية وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ يرأس وفد السلطنة خلال تلك القمة والتي انبثق المجمع عنها وعن منظمة المؤتمر الاسلامي لمشاركة جميع الدول الاسلامية بحيث يمثل كل دولة من الدول الاسلامية عضو في المجمع حيث عقد المجمع دوراته في كل من دولة الكويت ودورة في دولة الامارات العربية المتحدة واخرى في مملكة البحرين ودورة في دولة قطر ودورة في بروناى دار السلام وهناك توجه في عقد دورات اخرى قادمة في دول اسلامية اخرى. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أين علماء ومشايخ عمان ؟
أين الدكتور جابر بن علي السعدي ؟ والشيخ محمد الغاربي والشيخ سعيد القنوبي وووو كم يعتصر القلب حزنا عندما نقرأ انهم لم يشاركوا بشيء في أمثال هذه التجمعات !!!!!!!!!!!!!!!!! |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سؤال وجيه أبحث عن جواب له منذ فترة ! |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كم انت مسكين يا سماحة الشيخ عندما تقف تبحث عن أبنائك ليشرفوك امام الامة بنشر العلوم ولكنك تتلفت يمينا ويسارا دون فائدةهذه الحقيقة هذه الحقيقة هذه الحقيقة (((((المرة))))) |
|
#7
|
|||
|
|||
قمت بعناية كبيرة أقرأ- قبل أن أقرأ تعليق الأخ البدر المنير- إن كان هناك أحد من علماء عمان بينهم...ولكن للأسف الشديد جدا لا يوجد أحد...
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
ومن يمثل من علماء اخواننا السنة من العمانيين في هذه الدورة هل المصريين ام البغاليين ام ابن عاصم ؟
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
واصل المشاركون فى اجتماعات الدورة الخامسة عشرة لمجمع الفقه الاسلامي المنعقد بفندق جراند حياة أمس جلسات عملهم لليوم الرابع على التوالى.
وقد خصصت الجلسة الصباحية لبحث ومناقشة عدد من البحوث حول الموضوع السادس لأعمال الندوة وهو بعنوان (الاستثمار فى الوقف وفى غلاته وريعه) حيث قدمت بحوث لعدد من المشاركين فى اعمال الدورة. وقد قدم سماحة الشيخ ايه الله محمد على التسخيرى ونور الدين الجزائرى من الجمهورية الاسلامية الايرانية بحثهما حول الاستثمار فى الوقف وفى غلاته وريعه حيث عرفا بمعنى الاستثمار فى اللغة والجوانب التى يتم فيها الاستثمار وكذلك التعريف بالاستثمار فى الوقف واحكامة ومشروعيته وضرورة تنويع وسائل تنمية كل من الاصول الوقفية ومواردها بما يحقق الصفة المميزة للوقوف بانه من وجوه الصدقة الجارية ومشروعية الوقف للنقود فضلا عن تطبيقه فى غلة الوقف من النقود اضافة الى تنمية موارد الوقف من خلال حسابات الاستثمار وصكوك المقارضة والدخول فى المشاركات بالتأسيس لها او الاسهام فيها وتطوير الاراضى الوقفية من خلال عقود الاستصناع بثمن يتمثل فى استغلالها لمدة ثم ايلولة تلك المنشآت الى الوقف واى مستحدثة تتقرر مشروعيتها وعدم تعارضها مع طبيعة الوقف . الوطن |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|