![]() |
|
|
#51
|
|||
|
|||
|
لنكشف كل أوراقنا..كلنا خونه بطريقه أو بأخرى!!
وللأسف في أحيان كثيره نكون مجبورين على الخيانه!1 من منا لم يستخدم أقرباءه أو معارفه في تخليص معامله أو التغاضي عن شروط معينه أو مسح مخالفه أو .. أو .. أو.. أليست هذه نوعا من الخيانه وتشجيعا للمحسوبيه؟ وفي كثير من الأحيان - وقد يكون التجار أدرى بذلك - نحن مجبرون على التعامل بالمحسوبيه لأن بعض المعاملات لها طريق واحد ولا غيره: الواسطه أو المحسوبيه.. قد يكون النظام هو الملام وهو الضحيه, لكن لكل منا يد لأصلاح النظام, لأننا نحن النظام ونحن من سن النظام.. |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
لا يمكن لأحد يحب بلاده ويخلص لها .. أن يخونها من أجل حفنة ريالات أو شىء من متاع الدنيا الفانية ... على كل مواطن أن يكون عينا ساهرة من أجل هذا الوطن الغالي ... على كل مقيم يتنعم بخيرات هذا البلد أن يكون حامدا وشاكرا لما وفرته هذه الدولة العزيزة من فرص وعيش رغيد ... لذا عليه أن يكون مخلصا وفيا لها ... وإذا كل فرد يعيش على تراب هذا الوطن أصبح رقيبا على نفسه وعلى كل من يتعامل معه فلن يجد من يخالف ولن يجد من يخون ... بل سوف تتساوى الفرص ويشفى المجتمع من أمراض الفساد والمحسوبية ومن الإحساس بالظلم وضياع الحقوق وعدم وجود عدالة كافية من أجل أن يصبح الجميع سواسية .. أمام القانون .. وتسوى الفرص بينهم في شغل الوظائف والأعمال والدراسة والخدمات التي تقدم لهم .. فقط ستبقى بينهم المنافسة الشريفة من أجل الإبداع وتقديم أفضل ما لديهم من فكر وجهد من أجل البناء والنهوض بهذا الوطن ... وإذا ما ألتزم الجميع على هذا الأساس ساعتها ستجد وطنا قويا وعظيما وشامخا ... ومعجزة إقتصادية سيطال قمته عنان السماء وقاعدة عظيمة لا تهزه الرياح والنوائب ...
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا نريد ابطالا من ورق بل ابطالا حقيقيون ومحبون مخلصون ومواطنة ايجابية |
|
#54
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
على سبيل المثال هل تتوقعين ان لا يستخدم خريج جامعي واسطة في سبيل الحصول على وظيفة وهو يعلم انه اذا لم يستخدم الواسطة فان غيره سوف يستخدمها في سبيل الحصول على نفس الوظيفة و بذلك يكون قد حنى على نفسه و حرم نفسه من وظيفة كانت بيده . أعتقد ان هذه الظاهرة و غيرها ممكن ان تزول حين تترسخ لدة المواطنين القناعة التامة بان النظام و القانون يطبق على الجميع وانه لا يوجد من يستخدم منصبه او نفوذه لتسيير امور معارفه و اقرانه |
|
#56
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اننا هنا نتسائل لماذا لا يقوم كل منا بأداء عمله بأمانة واخلاص كثير منا تخرج من الدول الأجنبية ولكنا بدلا من ان تعلم كيف يؤدي هؤلاء أعمالهم بحرص وأمانة نتعلم منهم للأسف كيف نستمتع بأوقات فراغنا وندوس على قيمنا الإسلامية ونعيش حياة بوهيمية اننا نتجاهل جميع القيم المحترمة التي تزخر بها الدول الأجنبية ولا نتعلم الا كل ما سئ نريد ان نصل كما وصلوا ولا ارى شخصيا ما يمنع اذا تعلمنا وطبقنا ما يجب علينا تعلمه وتطبيقه عمليا وبين هذا وذاك نتجاهل قول رسولنا الكريم " ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا ان يتقته" لأنه لا يوافق مزاجنا ورغباتنا للأسف فنأخذ من الدين ايضا فقط ما يتوافق مع مصالحنا |
|
#57
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انا ذكرت اولاسطة لاني ارى انها من الاسباب التي تؤدي الى عدم اخلاص الكثيرين لعملهم . على سبيل المثال نفرض ان موظف (أ) توظف في مؤسسة دائرة ما وفي نفس مقر العلم هناك شخص (ب) لنفرض ان أ انسان متعلم حاصل على شهادة جامعية بمعدل مرتفع و حصل على وظيفته باستحقاق بينما ب كان له من ساعده في الحصول على الوظيفة و في نفس الوقت يعرف ب مسؤولين و مدراء كبار في المكان الذي يعمل فيه هو. أ بما انه دلاس و تعلم و ثابر و اجتهد فانه يفترض ان يعرف كيف يؤدي عمله و نتوقع ان يؤدي عمله باخلاص و لكن ماذا لو لاحظ أ انه مهما عمل أ من اهمال و مهما بذل من جهد فانه لا يحصل على تقدير بل يتساوى مع من لا يعمل بجد مثل ب و ربما في بعض الاحيان يحصل ب لان عنده فيتامين واو فرصة للقيام بمهمات سفر يكسب منها بدلات سفر اضافة الى تغيير جو . بينما أ المجد المخلص لا يحصل على شئ . بمرور الوقت و كنتيجة طبيعية فان انتاجية أ ستقل لشعوره بالاحباط و عدم التقدير . |
|
#58
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حملة الشهادات العليا يواجهون تناقضا وظيفياً وإجتماعياً كبيراً . حيث يكون معظمهم لا يعمل في مجال تخصصه أو يبدء العمل في مجال التخصص وبعد أن يصطدم بالواقع الإداري الغير مرضي بالنسبة له يبدء في تغيير مساره ليكون في محل قياده ليصلح من الوضع الإداري الفاسد أو ليستفيد أو يسترجع حقاً قد هضم عليه عندما كان مرؤوساً بإداره تعاني من سوء الإداره. حملة الشهادات العليا من الماجستير والدكتوراه معظمهم يكونون منعزلين إجتماعياً ومنطويين في دراساتهم وترى أغلبهم لا يجيدون التعامل والتواصل مع شرائح المجتمع إلاّ فيما ندر وقد يتولون مناصب قياديه في الإداره بحكم شهاداتهم وقد لايجيد أغلبهم إرتجال كلمه مقنعه وليس حلاً لمشكله أمام مواطن بسيط. سوء الإداره تعاني منه الدول الناميه وفي عمان حكومتنا تريد أن تتستر وتخفي ما لايخفى على الجميع والضحيه الأولى هي عمان . نحتاج إلى تفعيل جهاز مكافحة الفساد الإداري وتكريم المخلصين في عملهم إذا كان المخل في عمله يلاقي العقوبه. أتمنى أن توجه طاقات الأمن الداخلي إلى تحسس الخلل في الأجهزه الحكوميه والفساد الإداري والمالي. إعادة النظر في شروط توظيف المناصب الإداريه والقياديه ويضاف لها المقابله الشخصيه أمام لجنه مختصه يتم لإعضائها حق التصويت فيما إذا كان الشخص المتقدم للمقابله يستحق المنصب الإداري أم لا يستحق. أتفق معك أنه إذا الجميع بدء بنفسه في الإخلاص بعمله سيكون بداية الطريق في الإصلاح ولكن كثرة أودية الفساد التي تقطع الطريق في كل مره تحتاج إلى سدود توقف جريانها أو معابر تسمح لطريق الإصلاح أن يستمر لتقلل من خطورة الأوديه حتى لا تودي بحياة المصلحين أو تهدد مصالحهم. جميل التواصل معك. |
|
#59
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذه مشكلة مختلفة ان عمل احدهم في غير تخصصه تتحمل مسؤوليتها الجهات العليا التيوضعته في غير تخصصه ولكن احيانا المتخصص او صاحب الشهادة أكملها من اجل منصب للأسف وليس من اجل زيادة المعرفة وخدمة بلده في مجال التخصص الواقع الإدراي غير مرضي لأن بعضنا ممن يسيطر على هذا الواقع يريده ان يكون مرضيا له وحده ولمصالحه فقط ربما علينا ان نناقش موضوع الفساد الإداري كموضوعا مستقلا فهوموضوع آخر ذو شجون اقتباس:
اقتباس:
كل الإحترام |
|
#60
|
||||
|
||||
|
الأميره ياقوت
سبب إعتقادي بأن حملة الشهادات متقوقعين من باب تجربه وإحتكاك بهم حيث أعمل في أكبر صرح علمي في عمان ألا وهو جامعة السلطان قابوس وللأسف حملة الشهادات نادراً مايستطيعون التواصل مع الغير لتصحيح مفاهيم قد تكون خاطئه في المجتمع ولو على مستوى البيئات المحيطه بهم أو حتى التواصل من أجل التواصل لمعرفة الواقع الحياتي الذي يعيشونه ربما بسبب كونهم غير إجتماعين منذ البدايه ومنطويين وهذا ما دفعهم للهرب إلى تكملة الدراسات العليا وبالتالي لا يجيدون تسويق أفكارهم والثقافه التي إكتسبوها وهذا قد يدفعهم في السعي إلى المصلحه الخاصه والجري وراء منصب قيادي قد يصطدمون بواقعه وتكون قراراتهم بعيده عن الواقع الذي نعيشه بسبب الجدران العلميه الذي أحاطت أو بناها صاحب الشهاده لنفسه لدرجة المغالاه في النظر لمجتمعنا كمجتمع متخلف لا ينفع معه شئ أو الإصلاح الذي قد ينادي به من برجه العاجي العالي بعد أن فشل في التواصل بحكم طبيعته الإنطوائيه أو الإنهزاميه أمام التحديات الذي لاقاها كمواطن أو مصلح أو موظف عماني. |
|
#61
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ان ما ذكرتم ليس له علاقة بالشهادة بل باعتبار الشهادة جسر للوصول الى شئ آخر لذا فنحن هنا لا نطالب فئة دون اخرى بالإخلاص وانما الجميع من فراش الى وزير يجب ان نخلص في عملنا من اجل الله والوطن عمان بحاجة الى جميع ابنائها انني من المؤمنين بان اهمية الفراش ليست اقل من اهمية اي شخص آخر لكل منا دوره الذي يحتاجه الوطن وابناء الوطن وكل منا عليه ان يؤمن بانه مهم ودوره مهم عندما نصل الى ذلك الإقتناع ستصل عمان الى ما نريد |
|
#62
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قليل من هم مثلك الذين يقدّرون أهمية الوظائف الدنيا وينظرون لأصحابها بإحترام وتقدير بالرغم من توجيهات أب عمان وراعي نهضتها السلطان قابوس حفظه الله بالإهتمام بأصحاب الحرف والدخل المتدني و العماله الوطنيه. العمانيون معظمهم ينظر بتمييز لدرجة الإحتقار بعكس أبائنا الذين عملوا في عمان وخارجها قبل النهظه في شرق أفريقيا و الخليج العربي في مهن شريفه تعتبر حالياً مهينه للعماني مدّعي المدنيه والتحضر الذي يفضل الإتكاليه والتباهي بنسبه دون أن يعمل في خدمة الآخرين بأجر حلال. أصبح التمييز المهني عائقاً أمام الشباب في مجتمعنا العماني لدرجة رفض تزويج الشاب من إبنة عمه والتي قد لا تعمل أو تدرس وقابعه في البيت لدرجة العنوسه في بيت أهلها على أن تتزوج ابن عمها الذي يعمل في القطاع الخاص أو حرفه أو الحكومه بمهنه راتبها ومستواها الإجتماعي بنظر المتحضرين الموهومين بالتمدن أنها مهنه وظيعه لا يصح لصاحبها ولا يشرفهم بأن يناسبهم ويتزوج إبنتهم العانس. أين كنّا بالتواضع وأين أصبحنا بالتكبّر . لك الله يا عمان. |
|
#63
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا اريد ان احول مسار الحديث ولكني اجد نفسي مجبرة على توضيح موقفي بما لا يدعو للشك لقد تعلمت منذ الطفولة احترام الجميع والشرفاء منهم على وجه الخصوص-ولله الحمد- واعلم ان الدولة تحتاج كل تخصص وكل مهنة وعليه فإن احترامي للفراش الذي كان يعمل لدي لم يكن ينقص عن احترامي عن المهندسين هناك وباعترافه شخصيا ، ولكن...الزواج موضوع آخر الكفاءة في الزواج مطلوبة سيدي الكريم واقرها ديننا الحنيف وما ذلك بسبب احتقار هذا او ذاك وانما ضمانا لإستمرار الحياة الزوجية بين شخصين بينهما ارضيات مشتركة ولغة تفاهم واحترام متبادل ما نريده هو ان نتفق جميعنا على احترام كل عامل في الدولة صغرت رتبته ام كبرت وان يؤمن الفراش بنفسه ويثق في أهميته وانه احد اركان الدولة مثله مثل كل عامل وعليه ان يخلص في عمله من اجل الله ووطنه ولا زلت اذكر انني قد سمعت ان هناك من بدأ فراشا او مراسلا واصبح مديرا عاما في مؤسسته "ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا" ، سيدي الكريم |
|
#64
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نحن متفقين على الكفاءه في الزواج لإستمرار الزواج ونجاحه ولو أعدتِ النظر فيما كتبت سابقاً لوجدت إنني حددت للعامل إبنة عمه كمثال إشارة إلى أقاربه وتكافؤ النسب ومستواهما التعليمي بل ميزته كعامل وهي غير عامله. الهدف من كلامي هذا ليس الزواج وتكافئه وإنما المثال الحي في النظره الخاطئه للعماله الوطنيه في التمييز المهني للعماله قليلة الأجر والتي تدفع الشباب الباحث عن عمل أن يعزف ويبتعد عن العمل الشريف ليس لدخله القليل المحدود وإنما حتى لا يقال إنه إمتهن حرفه أو عمل لا يشرف المجتمع المدني الزائف حتى لو كانت هذه المهنه أو الحرفه الشريفه ذات دخل عالي أو متوسط كصيد الأسماك أو تسويقه في النهايه هذا الحرفي أو العامل يريد أن يكمّل نصف دينه فكيف سيبدع ويتطور ويتقدم في مستواه المهني والإجتماعي إذا كان يلاقي التمييز المهني والإجتماعي بسبب مهنته. أمّا التطور المهني والوظيفي سابقاً في عمان قبل أن نبتلي بهذا الزيف المدني فحدث ولا حرج عندما كان ينظر إلى العماني العامل في أي مهنه أنه رجل حر وشريف حتى في أمثالنا وثقافتنا العمانيه مثلاً (شيل الحجر على الراس ولا منّة الناس) و (*** يسعى ولا أسد رابض) حتى أن أحد الوزراء وهو من إبن شيخ قبيله تعد من أقوى قبائل عمان وأكبرها كان يعمل في مجال المقاولات وعندما صدر في المرسوم السامي كان يقود شاحنة نقل الرمل في ولايته حسب روايته الشخصيه لأحد أصدقائه بل أنّ أحد الوزراء سابقاً كان يعمل في محطة وقود في مسقط وأحد الوزراء كان يعمل موظف أرشيف وتدرج في الوزاره التي عمل بها إلى أن وصل لمرتبة وزير ناهيك عن وزرائنا المخضرمون الذين عملوا قبل عهد النهظه في مهن شريفه يتباهون بها حتى بعد أن أصبحوا وزراء في عهد مولانا صاحب الجلاله السلطان قابوس حفظه الله الذي تدرب عسكرياً وعمل كضابط برتبة ملازم في الجيش البريطاني في ألمانيا بعد إنتصار الحلفاء على ألمانيا النازيه. الرسل والأنبياء جميعهم كانوا أصحاب مهن فمنهم الخياط والنجار والحدّاد و الراعي والتاجر مثل نبينا ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم مثلنا الأعلى في العمل الشريف. فلماذا كل هذا التمييز المهني من مجتمعنا العماني تجاه أبنائه الذي يطالبهم بالمقابل بالإخلاص في العمل. |
|
#65
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وددت فقط أن أسجل حضوري ومتابعتي لهذا الحوار بين قلمين تعلمنا ولا نزال نتعلم منهما.. بارك الله لكما وبارك لنا في هذه العقول النيرة المتفتحة، لخير ومصلحة الوطن الغالي.. ولكوني معني هنا (في السبلة أعني) بإثارة قضايا المواطنين وهمومهم وهو الأمر الذي دفعني لتسجيل عضويتي أصلا، أجدني مضطرا للمداخلة، بعد استئذان خجول منكما أساتذتي.. حين نكتب عن القضايا الملحة، حتى بأسلوب تهكمي وساخر وقاس ربما، فنحن لا نعمي أبصارنا عن الجزء الممتلىء من الكأس، بل نسعى لأن يكون الكأس ممتلأ بالكامل، ولا يوجد اي فراغ ولا نظرة تشاءمية لدى الناس، ليذهب المزارع إلى حقله مطمئنا على حقه كمواطن، ويذهب العامل إلى مصنعه وسائق سيارة الأجرة والحداد والنجار والطبيب والمهندس والوزير والمعلمة والممرضة وحارس البناية... نذهب كلنا تسبقنا أغنيات الوطن، وأحلامنا في الحياة في جو من الحب والعدل والتسامح والشفافية والحرية والمسئولية...حينها فقط، سيمارس الناس وطنيتهم كسلوك حضاري رفيع بدون تنظير ولا حاجة لشعارات ولا مانشتات تعلم الناس هذا حلال وهذا حرام.. |
|
#66
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أشكرك على الإطراء الذي لا أستحقه والتي تستحقه هي أختي الأميره ياقوت صاحبة الإبداع مثلك. حسب فهمي البطيئ إنك تقصد الحب والعدل والتسامح والشفافيه والحريه والمسؤوليه..الخ مفقوده أو مختلة الميزان فلذلك أحلامنا مسلوبه فمن أجل ذلك لا تسبقنا أعنيات الوطن ولا يمارس الناس وطنيتهم كسلوك حضاري رفيع بعفويه وإيمان نابع من الذات العمانيه المسحوره بالشعارات حالياً. عذراً لإقتباس عباراتك ولكنها ذات وقع جميل ومعاني أجمل. أرجو المعذره إذا أسأت الفهم. |
|
#67
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اذا نحن متفقون ثانية في الأمر الأول ومتفهمة تماما لما اضفتموه من حقائق مؤلمة عن احتقار البعض للبعض الآخر واحب ان اضيف ان الشعوب المتحضرة متحضرة لانها تعلمت ان تحترم الإنسان لإنسانيته وليس لمنصبه ، وذا نجحنا ان نصل الى ذلك فسنكون بخير تماما نحن نسعى الى جعل الشخص يؤمن بانسانيته وبقيمته وبقيمة العمل الذي يقوم به لأنه ان فعل احب عمله واخلص له ومن يخلص في عمله اراه مخلصا لوطنه ولنفسه ولا اراه الا على الطريق الصحيح الأمر الآخر وشكرا لك على الأمثلة التي اوردتها هو اننا جميعا نستطيع ان نصل ولكن يجب ان لا نترك اليأس يدب في أوصالنا وانما نتبع الطريقة الصحيحة ما هو هدفنا ، ثم كيف نستطيع الوصول اليه ، وماذا بعد الوصل وبين هذا وذاك يجب ان نؤمن بأن الله موزع الأرزاق والمعين لنا جميعا ولن يستطيع احد ان يمنع عنا ما كتبه لنا ابدا اي كان مقامه المهم جدا ونحن نلعب الدور الذي علينا ان لا ننغلق على أنفسنا ونعيش السلبية ونعرف حقوقنا ونسعى وراءها "فالمؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف" |
|
#68
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا على مداخلتكم الثرية وشكرا على اطراؤكم وان كنا نعلم انها فوق ما نستحق وكلنا هنا سواسية نتعلم من بعضنا بعضا لنكبر معا لنكون بحجم وطننا الكبير سيدي دعنا نتفق ونعمل معا في جو من الحب والتسامح مقتنعين بأن حب الوطن هو فوق اي حب آخر لن يستطيع احد ان يبخس حقنا اذا وضعنا أيدينا في أيدي بعض واخرجنا البيض الفاسد من بيننا نحن لدينا حقوق لا للتنازل عنها وعلينا واجبات لا لتجاهلها |
|
#69
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
علينا أن نغرس كل هذه المعاني أينما ذهبنا، نبدأ بأنفسنا ومحيطنا الأسري الصغير وبعد محيطنا الاجتماعي والمهني والأكاديمي مثلا...لقد كنت أؤمن بأن لا تغيير إلا بالإصلاح (الفوقي)، على قاعدة اصلاح قمة الهرم، وأثناء قراءاتي المتأخرة ونقاشاتي مع بعض الأخوة ومنهم الأميرة/ ياقوت.. صرت أكثر وعيا بأهمية تهيئة المجتمع، خاصة ولله الحمد أن مسئولينا هم يخرجون من بين ظهراني هذا الشعب، ولم تأتي بهم سفارات الدول الغربية أو غيرها، وأقوى ما يربطنا في هذا الوطن الغالي هو حب الوطن والتمسك بمصالحه العليا وأمنه وسلامته، وما عداه قابل للاختلاف مهما تباعدت الرؤى... |
|
#70
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ومن المهم ان يعي المثقفون، أن واجبهم تبصير الناس بواجباتهم واستحقاقاتهم وحقوقهم...وفق مبدأ المسئولية المشتركة بين الحكومة والشعب.. |
|
#71
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
على الناس ان يعرفوا ليس ما لهم فقط وانما ايضا ما عليهم علينا ان نتغير من شعب اتكالي الى شعب متوكل على الله علينا ان لا نظل اطفالا مهما كبرنا وننتظر من الدولة ان تطعمنا بالشوكة والملعقة ونحن ننتظر في خمول وانما علينا ان نعرف كيف نصنع الطعام ونحضره الى موائدنا ونطعم انفسنا |
|
#72
|
||||
|
||||
|
كلنا فداء من أجل عمان ..
لا نريد من ذلك جزاء ولا شكورا .. شكرا أختي الأميرة ياقوت على إباعك المستمر .. |
|
#73
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما سطرتي من كلمات هي اصل كل الكلمات وهي منحنى كل العبارات جمل قليلة اوجزت فيها معاني كبيرة ياله من قلم سعيد اذا امتلكته اناملك وكم هي محظوظة عيوننا ان قرأنا ما خطته هذه الانامل |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|