![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
(( أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً ! ))
لن نجادل. فالرئيس العراقي صدام حسين كان "ديكتاتورا". حسنا. ولكن، ماذا بعد؟ هو نفسه لم يكن يزعم انه "أبو الديمقراطية". والرجل لم يخدع أحداً على الإطلاق في انه صاحب قرار وكلمة. وكان واضحا بما فيه الكفاية، خلال محاكمته، عندما القى عبء جميع الاتهامات الموجهة الى رفاقه على نفسه. قال "انا قررت، وأنا أتحمل المسؤولية". هذا ما كان. وكان من حقه، بحكم منصبه، ان يقرر.
لم يكن العراق، قبل صدام، جمهورية إفلاطونية، لكي تتحول "ديكتاتوريته" الى قضية. ولا كانت توجد أسس لجعل الديمقراطية، بالمقاييس الغربية معيارا لما يمكن ان يفعله رئيس في أي بلد عربي آخر. ومثل غيره من بلدان العالم النامية، فان الكثير من متطلبات الادارة في العراق كانت، وما تزال، وستظل، تتطلب سلطات صارمة، فردية، وأحيانا مطلقة. الديمقراطية ليست على أي حال، هبة. انها مشروع. ومثل كل مشروع، فانها تتطلب أسسا ومقدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية، وما لم تتوفر هذه الأسس والمقدمات، فان الديمقراطية لن تكون سوى هراء، لا يختلف في مضمونه، حتى عن هراء الانتخابات التي كان يجريها، بلا مبرر، نظام صدام نفسه. وهي هراء، لا يتخلف عن هراء الانتخابات التي يجريها، بلا مبرر أيضا، نظام الاحتلال. الأسس لبناء ديمقراطية لم تتوفر في العراق بعد. نعم هناك أسس، كما هو واضح الآن، لكل بلية وكارثة طائفية، ولكل أعمال السلب والنهب والقتل والتعذيب، ولكن لا توجد أسس لبناء ديمقراطية. لا الاقتصاد ولا الثقافة ولا طبيعة العلاقات الاجتماعية تسمح بقيام ديمقراطية. برلمان الترهات والإمعات والتفاهات، ليس هو الديمقراطية. ولا انتخابات النصب والفتاوي وشراء الضمائر. اذا كان الحال كذلك، لا أحد يجب ان يلوم صدام على ديكتاتوريته. في الواقع، يجب ان يقال له "شكرا"، حتى ولو مع مليون "ولكن" تالية. ثم، ماذا كان نوع تلك الديكتاتورية؟ لقد كان الرجل صارما، ولا يريد لكلمته او هيبته ان تنكسر. هذا كل ما في الأمر. وكسر الكلمة او الهيبة قد يعني الموت، ولكن أحدا لا يستطيع ان يزعم انه، بعدهما، لم يكن يصغي. كان يريد ان تُحترم سلطته، وان توضع فوق الرف وخارج الجدل. هذا كل ما في الأمر. هل هذا كثير؟ أمن أجل هذا أنقلبت على رأسه، ورأس العراق، الدنيا؟ *** اذا كان العراقيون يرتكبون اليوم، و"في ظل الديمقراطية"، بحق بعضهم البعض جرائم بشعة، فلماذا يجب ان يلام نظام صدام على ما كان يرتكب في ظله من جرائم؟ ماذا كان يمكن للمرء ان ينتظر في بلد تعوزه امكانيات وآليات الحوار وقبول الاختلاف والتعددية، غير القتل والانتهاكات؟ وعندما تكون المرجعيات الثقافية للسلطة هي ذاتها المرجعيات الاسلامية، فهل من الكثير على أي رئيس ان يتصرف كخليفة؟ هل كان مطلوبا من صدام ان يستورد مرجعيات ثقافية وسياسية من الخارج، لكي يكون نظامه مقبولا؟ ومَنْ من العراقيين كان سيقبله أصلا؟ أيهما أقرب للثقافة العربية والاسلامية: ان يكون الرئيس العراقي تجسيدا لسلطة هارون الرشيد المطلقة، أم تجسيدا لسلطة برلمان أثينا؟ هل يجب، هكذا لأسباب عجيبة، ان نحوّل النقاش بشأن الديمقراطية والديكتاتورية، الى لغو فارغ، لا يأخذ في نظر الإعتبار المرجعيات الثقافية للمجتمع، ولا يراعي متطلبات إرساء بنية تحتية للديمقراطية؟ أهي كلمة، يقال لها "كن" فتكون؟ فاذا لم تكن.. لماذا إذن، نحاسب صدام على دكتاتوريته وجرائم نظامه؟ ثم بأي معنى؟ ووفقا لأي نموذج؟ ما هو الأساس المرجعي الذي يجيز لمحكمة، جاءت من زمن ما بعد العولمة، ان تحاكم هارون الرشيد على ما كان يفعل في مجلسه؟ طبعا، المحكمة التي تحاكم الرئيس صدام، ليست بطبيعة الحال"عولمية" ولا بأي معنى، وهي تفتقر للأسس القانونية إفتقارها للقيم، ولكنها مع ذلك تجرؤ على ان تحاكم رئيسا بقانون تم سنّه بعد وقوع الجريمة، بل ومن دون ان تأخذ في عين الاعتبار انه كان يمارس سلطته او يدافع عنها. وهكذا، ففي حين يجوز، لحكومة ما بعد الاحتلال ان تسحق مدنا بكاملها لوقف أعمال المقاومة ضدها، فانه لا يجوز لرئيس ان يقرر إعدام متآمرين (أو قل مقاومين) نصبوا كمينا لقتله بالتعاون مع دولة أجنبية كانت تخوض ضد بلدهم حربا. كيف يمكن لسخف كهذا، ألا يكون سخفا؟ مع ذلك، فان صدام يستحق ان يُعدم. وانما لاسباب لا علاقة لها لا بدكتاتوريته ولا بجرائم نظامه المماثلة لجرائم النظام الذي خلفه. هناك، على الأقل، 10 أسباب أهم، وهي ما يجعل جرائمه ذات طبيعة مختلفة ولا يجوز التسامح معها. *** هنا قائمة الجرائم الحقيقية التي ارتكبها صدام. ويجب الاعتراف انه فعلها كلها بمفرده. وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية. لانه كان، عندما ارتكبها، حاكما مطلقا وديكتاتورا ويقتل كل من يعارضه فيها: 1 - صدام، حتى عندما كان نائبا، أمم النفط العراقي، بقرار فردي جائر. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة، مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر لشركات النفطية الأجنبية. 2 - شن حملة ظالمة لمحو الأمية. حتى ان نظامه المخابراتي، كان يراقب ليس جميع الأطفال، من اجل الذهاب الى المدرسة، فحسب، بل وحتى آباءهم وأمهاتهم أيضا. وذلك حتى انخفض معدل الأمية الى أقل من 10% في بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة. ومعظمهم من أبناء ما يسمى اليوم بـ"الأغلبية الشيعية". ويبدو ان الوقت قد حان لهذه "الأغلبية" لكي تنتقم منه لقاء العذابات والمرارات التي تكبدتها خلال تلك المرحلة المظلمة من تاريخ الدكتاتورية، خاصة وان الكثير من أبنائهم صاروا، بسب تلك الجريمة البشعة، دكاترة ومهندسين من دون ان يرتكبوا أي ذنب. 3 - أصدر قانونا بجعل التعليم الزاميا حتى المرحلة الثانوية، مما حرم مئات الآلاف من العوائل العراقية من الاستفادة من تشغيل أبنائها في بيع السجائر في الشوارع. 4 - منح الأكراد حكما ذاتيا، يقال انه كان "شكليا"، منحهم من خلاله سلطات أكثر مما تمنح انجلترا لمقاطعة ويلز، وذلك من دون وجه حق، خاصة وان الأكراد في الدول المجاورة يتمتعون بحقوق أكبر بكثير ولا يتعرضون للاضطهاد والتمييز. وزاد على ذلك، بأن حول اللغة الكردية الى لغة ثانية يتعلمها العراقيون إجباريا، وأعاد بناء منطقة كردستان، ولكنه شدد المراقبة على الحدود مما حرم "قجقجية" الاحزاب الكردية من العيش على اموال تهريب البضائع. وهو منحهم صحفا تصدر باللغتين العربية والكردية، الأمر الذي كان يعد بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الأكراد في مواصلة الأمية. وعين نائبا كرديا له، بينما كانت "الاغلبية" (أيضا؟) الكردية في العراق تريد ان يكون منصب الرئيس من حقها، مع منصب وزير الخارجية وتشكيل وزارة خاصة لـ"القجقجية" لتهريب النفط اذا أمكن. 5 - حوّل ثروات العراق لبناء منشآت صناعية، بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج. 6 - منح الفلاحين، وفقا لقانون ينتهك جميع الأعراف الدولية، أراض زراعية أكثر مما يستطيعون فلاحتها. وعندما عجزوا، زودهم بالقوة، بمعدات ومكائن وآليات، حتى انه كان يوزع ثلاجات وتلفزيونات على الفلاحين مجانا لكي يجبرهم على شرب ماء بارد في الصيف، وعلى متابعة برامج التلفزيون، الأمر الذي حرمهم من النوم مبكرا. وكانت أجهزة مخابراته تنظم عمل الفلاحين في جمعيات تراقب انتاج بعضها بعضا، مما شكل ضغوطا غير انسانية على الكثير من الفلاحين الأبرياء الذين اعتادوا الاكتفاء بزراعة ما يحتاجونه لانفسهم فقط. 7 - جعل التعليم الجامعي مجانيا، وحول الجامعات الى مؤسسات علمية تستقطب الخبرات وأسفرت عن ظهور علماء في مختلف مجالات الطب والهندسة والكيمياء والكهرباء والالكترونيات وغيرها من الحقول العلمية الأمر الذي كان يعد بمثابة تشويه متعمد للامكانيات الوطنية ومحاولة خبيثة لغسل الأدمغة. 8 - أصدر قانونا يضمن الحقوق المدنية للمرأة ويكفل مساواتها بالرجل، الأمر الذي لا يمكن النظر اليه إلا على انه إهانة للتقاليد والقيم العربية والاسلامية العريقة. 9 - أراد للعراق ان يكون قوة إقليمية عظمى، تملك أسلحة دمار شامل وتشكل عاملا للتوازن مع القوة الاسرائيلية وتتحدى غطرستها، مما كان يشكل جريمة دولية عظمى. 10 - صحيح انه كان ينفق على مشاريع البناء من دون حسيب ولا رقيب، إلا انه لم ينهب درهما واحدا، ولم يسمح لأي من مسؤولي نظامه ان تكون لهم حسابات في بنوك أجنبية، مما حرم الكثير من المناضلين الوطنيين والديمقراطيين من الاستفادة من أموال بلدهم وعائداته. ألا يجب بالنسبة لمحاكمة عادلة ان تأخذ هذه الجرائم في نظر الاعتبار؟ ألا يستحق مجرم وديكتاتور وطاغية كهذا الاعدام عشرين مرة؟ مع ذلك، فان هناك سببا واحداً يُجيز ابقاؤه حيا: تعذيبه بأخذه في جولة تفقدية ليرى بأم عينيه الجثث التي يتم حرقها في وزارة الداخلية. وليرى بأم عينيه كم أستاذا جامعيا بقي حياً في العراق. وليرى بأم عينيه كيف تعمل المستشفيات. وليرى بأم عينيه الأطفال المشردين الذين عادوا ليبيعون السجائر في الشوارع. وليرى بأم عينيه كم ساعة كهرباء تحصل المنازل يوميا بعد إنفاق 20 مليار دولار على مشاريع "إعادة البناء" البول بريميرية. وليرى بأم عينيه كيف يتم تحويل المليارات الى حسابات خارجية لقاء صفقات خردة، وليرى بأم عينيه المذابح الطائفية التي يقع ضحيتها العشرات يوميا، وليرى بأم عينيه ماذا بقي من حقوق "الماجدات"، وليرى بأم عينيه ماذا يفعل "القجقجية" في كردستان، وكيف يكون الحكم الذاتي مشروعا إنفصاليا. وليرى بأم عينيه احزابا تسمي نفسها "شيعية" و"سنية" وتقول انها "غير طائفية". وليرى بأم عينيه كيف يتم تقاسم العراق حصصاً. وليرى بأم عينيه كيف يجري التمثيل حتى بجثث القتلى. وليرى بأم عينيه ماذا تعني الديمقراطية. ساعتها، سيموت والدمعةُ في عينيه قهراً. ساعتها، سيموت وفي قلبه غصّة. ولكنه سيعرف انه لم يكن، بعد، ديكتاتورا بما فيه الكفاية، وان العراقيين الذين يستحقون **انية الاحتلال ما كانوا ليستحقونه أصلا |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مشكوررر موضوع جيد
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
... ما أحقر الدنيا لمن عرفها وفك مغزاها وما أزهاها لمن إغتر بها وسلبت لبه ...
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
ارحموا عزيز قوم ذل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لاحول ولا قوة الا بالله
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
يكذب خشمه جورج بوش يعدم صدام حسين لان الجحيم راح يولع في وجه جنوده بالعراق
وراح يطرد زلماي خليلزاد مثل ما طرد سفير امريكا في فيتنام عندما كان يهرول للمروحية فوق سطح سفارة والجنود الفيتناميين يسيطرون على السفارة |
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكرا على الموضوع وللاسف كان العراق دولة علمية
والان لا شي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل جدا جدا
نشكر صاحبه على بيان هذه الجرائم التي أقترفها سيدي الرئيس أبو عدي وأضيف من عندي جريمتين أرتكبها الطاغيه صدام 1ـ تصدى وبقوه وبحمله جائره على جارته أيران ومنعها من تصدير ثورتها (الشيعيه) الى بقية الدول العربيه وأولها العراق نفسه مما جعل الخميني وخدمه يرتدون على أعقابهم بعد ويلات أستمرت 8 سنوات... 2ـ أنه قام بحمله تأديبيه نكراء على أشقائه الكويتين والذين كانوا يساعدونه من جهه ويطعنونه من جهة اخرى ويسرقون نفط العراق مما أدى الى أعادة الكويت الى أمها (العراق) ولو مؤقتا وهروب أمير الكويت وتشتت شعب الكويت(البطل) ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ الله أكبر وليخساء الخاسئون |
|
#8
|
|||
|
|||
|
برجع للعنوان ... السبب الوحيد كافي لكي يبعد عنه حبل المشنقة ... وأن يعود رئيسا مهيبا مخيفا ومؤدبا لكل خائن ولكل من ليس لديه ضمير ...
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
ياليت يرجع صدام بس مستحيل يرجعوووووووووووووووووه
مسكين بو عدي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
عاش بو عدي
شوفوا ما آلت اليه العراق اليوم وكيف كان صدام قائم بالواجب واكثر لمجرد الدفاع عن النفس اخطأ وحاسبوه وحسابهم ادهى وامر عاش القائد الفذ الي لم ارى مثله شكرا لطارح الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
مشكور الفيقين
بس كانه الموضوع مطروح من قبل (اذا ما خانتني الذاكرة) بس ما يخالف! وينك يا بو عدي من اللي صاير تو بالعراق!! |
|
#12
|
||||
|
||||
|
على الرغم من كرهي لأسلوب حكم صدام و لكن بعد ما رأيته بعد سقوط بغداد هو ان العراق لا يستحقها الا شخص كصدام و املي ان تكون رب ضارة نافعة ما تتعرض له العراق الأن بأن يخرج من العراق عراق جديد لا يشبه عراق صدام و لا عراق ايران و الامريكان بل عراق اقوى و افضل بكثير و ان يتعلم العراقيون بعد كل هذا معاني الوطنية و الديمقراطية بدلا من العنف و الهمجية اللذان اصبحا جزءا من دماءهم!
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
أشكر اخي العزيز على هذا الطرح الوافي والمضمون الواضح ، وسيظل صدام حسين في قلوبنا هكذا لا نلتفت لثرثرة الغوغاء الحاقدين مع تحياتي لك .
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل جدا وتمت صياغته بأسلوب شيق...
الله يخفف عن الأخوة العراقيين إن شاء الله |
|
#15
|
|||
|
|||
|
في خبر حلو في 2007 ان واثق
بالنسبة للعراق تحياتي الخبر من مصادر موثوقة |
|
#16
|
|||
|
|||
|
صدام بطل يبق بطل عن قريب يفرج عن
السيد الرئيس القائد صدام |
|
#17
|
|||
|
|||
|
تسلملي ها ديات يا زلمة
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
لا نريد الا ان يطبق عليه حكم الله من فوق سبع سموات ,,,
قال تعالى : (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب اللّه عليه ولعنه وأعد له عذاباعظيما )) ودمتم سالمين |
|
#19
|
|||
|
|||
|
انا سمعت اشاعات انه في احتمال الافراج عن ابو عدي اذ ان اغلب التهم المنسوبه اليه لا تستند الى ادلة ثابته وانه مثلما ذكر اخي طارح الموضوع ان ابو عدي
كان يمارس السلطة الشرعية لاي حاكم تم الاعتداء والمساس بهيبته ومحاولة اغتياله.
آخر تحرير بواسطة Dutchi : 30/10/2006 الساعة 12:54 PM |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اخي المقاتل المصري لا احد يستطيع ان يتنبأ بما قد يحدث في حالة الافراج عن الرئيس صدام حسين وذلك مما تعلمناه سابقاً من خلال تملصه من الاتفاقات التي ابرمها مع الولايات المتحدة الامريكية ابان حكمه. حيث انه جعل السحر ينقلب على الساحر وخرج من الموضوع منتصراً بعد ان ساعدته امريكا على ان يقف في وجه ايران ( طبعاً امريكا ما بتسوي شي لوجه الله ).
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هناك الملايين ممن يودون رؤيته خارج قاعة المحكمة ام نسيت ان هناك ثارات قديمة؟
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
عاش القائد صدام حسين ,عاشت العراق حره
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
صدام سوف يعود لحكم العراق.
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
عذرا لكن صدام مجرد صعلوك وصل للحكم
إعطوا الناس قدرها لا اكثر ولا اقل. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيران في زمن سيدي أبو عدي لم تكن تستطيع لا تصدير ثورتها للخارج
ولكن بعد سقوطه رأينا كيف مالت الأمور لصالح الصفويين العملاء |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لولا صدام لكانت الأن أغلب دول المنطقه يحكمها الشيعه بسسب رغبة الخميني وخدمه بتصدير ثورتهم لبقية الدول
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
شكرا لكم ع المشاركة
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
كل شي يصير
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أذا كان صدام صعلوك
فهل أنت تعتبر نفسك من (تخ العرب)؟؟؟؟؟؟ |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فأتمنى أن يكون جميع الحكام صعاليك كانت العراق في عهده بلاد العلماء والعباقرة. |
|
#35
|
|||
|
|||
|
THANKS VERY VERY MUCH
GOOOOOD SUBJECT BEST WISHES EAGLE KING |
|
#36
|
||||
|
||||
|
صدام رجل في زمن انعدم الرجال فيه
|
|
#37
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي اشكرك على طرحك واسلوبك المميز ... ما ذكرته وقمت بتحليله مجهود يستحق التقدير ... وربما اختصر ولا اطيل ... صدام كان لديه الكثير من الخيارات التي تجعل منه حاكم تنحني أمامه جميع الطوائف والافراد احتراما وتقديرا بالرضى والقبول وليس اجبارا ولا قسرا ... ولكن للأسف صدام اختار طريقه الذي اختاره .. أنت عرضت دكتاتورية صدام باسلوب ساخر لتبين ان صدام كان حاكما مميزا وباسلوبك يتبين أن عصره كان ذهبي ... ولا اريد أن اقول هذا غير صحيح ولكن دع الواقع هو الذي يتكلم .. كما انني اود ان اطرح عليك سؤالا : هل نستطيع أن ننفي أن صدام لم يكن انانيا ؟ في قراراته ..سياسته .. مع أبناء شعبه .. مع جيرانه .. ....الخ ؟ |
|
#38
|
|||
|
|||
|
وين ايام البطل صدام ولا ما شي فوضه مثل الحين العراق تدمر والسياسيين ينهبوا البلد وينك يا وحش العرب (ابو عدي)
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
لو ينال المرء ما يرجو... لتمنيت فؤادا من حجر.
لايرى غيري ولا يخشى...غربة في القرب أو من سفر. لا ينال المرء ما يشتهي... فكذا حال الدنا والبشر. من هوى خلا مجافي الهوى... أوقعه العشق بشر الحفر. فعلا عديم الحس من لا يرى... خلا يبث الحب مثل العطر. ياليت لي قلب عدو فلا... أعفو ولا أصفح عن من أضر.أبدي الذي يأخذ حقي ولا... أنزل عن الحق ولو بالعذر. لا خير في قلب محب علا..عن كل قول أو دني من ضجر. Vrey very very Greet All the Best My regrds to All Naji al wahaibi |
|
#40
|
|||
|
|||
|
لو ينال المرء ما يرجو... لتمنيت فؤادا من حجر.
لايرى غيري ولا يخشى...غربة في القرب أو من سفر. لا ينال المرء ما يشتهي... فكذا حال الدنا والبشر. من هوى خلا مجافي الهوى... أوقعه العشق بشر الحفر. فعلا عديم الحس من لا يرى... خلا يبث الحب مثل العطر. ياليت لي قلب عدو فلا... أعفو ولا أصفح عن من أضر.أبدي الذي يأخذ حقي ولا... أنزل عن الحق ولو بالعذر. لا خير في قلب محب علا..عن كل قول أو دني من ضجر. My regrds to All Naji al wahaibi |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ساعتها سنقول : كل فتاة بأبيها معجبة وتنادي باسمه
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اجل عاش الشيخ صدام حرا ابيا للعراق باسرها
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#44
|
||||
|
||||
|
احسنت اخي
نعم كانت العراق في عهد صدام في أمن وأمان ، ولكن المخربين والخونة من العراقيين واطماع امريكا وخوف اسرائيل من قوة العراق القادمة اصبحت العراق لا شيء ، واصبح الامن فيها صفرا والامان صفرا والبنية التحية صفرا ، اصبحت العراق كلها اصفار في اصفار ونزاعات طائفية وقتل يومي للاطفال والنساء والعجائز وتدمير للبنى التحتية .. نسأل الله ان يفك اسر العراق والعراقيين ، الله أمين وان يدمر اعداء الدين |
|
#45
|
|||
|
|||
|
أشكرك عزيزي على النقل الهادف بس ياليت لو كتبت المصدرلآني أعتقد قرات هذة المقالة في احدى الجرائد.
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
شيئا مؤسف فعلا ان يحدث كل هذا لهذا القائد الشهم الشجاع
ان عدموا صدام فقد عدموا كل عربي شريف . |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
صدام حاكم عربي شجاع
لبد أن يعدم هذا الرجل الشجاع لأنه وقف في وجه الديكتاتور بوش ورفض أن ينحني لهذا المتغترس
|
|
#49
|
||||
|
||||
|
شكرا لناقل الموضوع
كاتب الموضوع هو الكاتب العراقي علي الصراف في شبكة البصرة http://www.albasrah.net/ar_articles_...isr_130506.htm |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و على هذا الأساس يغلق. |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|