سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 30/06/2006, 03:32 PM
صورة عضوية المرشد الدفاعي
المرشد الدفاعي المرشد الدفاعي غير متواجد حالياً
خبير عسكري
 
تاريخ الانضمام: 02/09/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 896
نظرة مبسطة الى أزمة الأمة العربية (منقول)

السلام عليكم ،،،

الأخوة الأعضاء ،،،

جمعة مباركة .

،،،لم اكن يوما من محبي عملية النقل وأقتباس المواضيع من أخرين في منتديات اخرى ، رغبة مني في رؤية ابداعات الأخرين وأفكارهم الخاصة النابعة من بيئتهم ومختلف أنماط تفكريهم لا رؤية المرايا التي يجبرون على رؤيتها لأخرين .

،،، لكني من خلال قرأتي لمداخلة في منتدى (عاشق عمان ) في منتدى الادب مداخلة لأخت فاضلة حول موضوع عدم الرغبة في إستخدام الفلسفة لتحليل أزمة الامة العربية الحالية ، مداخلة الاخت لم تكن فلسفية لانها عمرها الزمني لم وعدم تمكنها نضجها لم يمكنها من إستيعاب مداخل ومخارج عالم الفلسفة المغيب عن عقول الكثير ، كانت مداخلة الفاضلة المدعوة"فتاة الموسيقا" مداخلة بسيطة ومعبرة عن الكثير مما يدور في خلجات نفسي من زمن وضعتها المذكورة في صورة بسيطة و واضحة ، شدني معرفتي بانها هي من كتب هذه المداخلة بنفسها (ولم تنقلها أبدا) وهي تنبع من نظرتها لخاصة للوضع الحالي . ويجب أن لا ننسى انها فتاة لم تتخرج بعد من الجامعة (في احد الكليات العلمية البحتة) ، نعم لقد شدني وجود فتاة تملك مثل هذه النظرة ولو البسيطة والقاصرة حتما ، ولكنها نظرة ذاتية وليدة قناعات داخلية قلما نجدها في فتياتنا اللاتي أنشغل في المنتديات بنقل المواضيع وحديث "المعصرات" ومنتديات الفكاهة والكلام اللطيف و مواضيع القص واللصق .

إليكم نص المشاركة للاخت "فتاة الموسيقا" من "منتدى عاشق عمان" :
مقتبس
"السلام عليكم ورحمة الله

سأقطع عليكم هذا الحوار الجميل بردّي فاعذروني!

الشكر لصاحب الموضوع الفاضل/ آرثر على الطرح واقحامي في الدعوة على الرغم من أنني لا أجد أن لفتاة الموسيقا معرفة عميقة في السياسة أوالفلسفة بعد!

الموضوع سياسي أكثر منه لغوي أو فلسفي، لأن الغرض من الحوار هو وضع (سياسة) تنتشلنا من الوضع المعروف المتدني في الوطن العربي.

{كنتم خير أمةٍ أُخرجت للناسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتنهَونَ عنِ المُنكرِ} صدق الله العظيم...

هكذا وصف الله أمة الإسلام، فهكذا هي أمة العرب إذن بتمسكهم بخاتم الأديان السمواية ومكملها، وليس بقدرات عقلية أو أخلاقية تفوقوها على غيرهم من أنفسهم، فلا داعي للجدال بشأن (من المتفوق عقلياً وحضارياً في الأصل) فسواءً العرب أو الأمريكان أو اليابانيون، فدرجات قدراتنا العقلية الجينية أو المتعلقة بأصلونا ليست ذات قيمة كبيرة وليست ذات علاقة وثيقة بانجازاتنا الحضارية.

يأتي إذن دور العوامل المكتسبة الأخرى (بيئية، تربوية، عقائدية...إلخ) في تشكيل ترتيبنا الحضاري على هذه الارض.

نسيت أن أذكر في البداية، أساسيات تغيير الوضع الراهن أو أي وضع خاطئ:

التعرف على المشكلة
التعرف على مصدر المشكلة
التخطيط لحل المشكلة
تنفيذ حل المشكلة

ولا يمكن البدء بأي خطوة من هذه الخطوات بدون النية الحقيقية في التغيير والرغبة الصادقة في حل المشكلة، عالمنا لا يخلو من المفكرين، بل انني دهشت للدرجة الثقافية العالية التي يكتب بها البعض في هذا المنتدى وهذا الموضوع بالتحديد، حتى انني رغبت في عرضه أمامي للقراءة والإستفادة الشخصية فقط، فقد كونتم بهذا الحوار مصدراً ثقافياً و معلومات لم أعرف بها من قبل و مؤلفين لم أسمع بهم. فشكراً أولاً

ولنستكمل الموضوع

المشكلة واضحة الوضوح وتتمثل في العجز العربي عن مواكبة التطور الحضاري (الحضاري ككل) في العالم، لا يقل لي أحدكم كما نسمع كثيراً (نحن أفضل من الغرب بأخلاقنا والمجتمع الغربي غارق في الجرائم والرذائل)، هذه نقطة دفاع جيدة ولكن الاعتراف بالمشكلة أول الطريق تجاه حلها. للغرب أيضاً أخلاقيات وقواعد و أسس يحافظون عليها لأنه لا يخفى على أحد تأثير (النخر الداخلي) في إضعاف الأمة ككل، ولو ان أخلاقهم وقيمهم ليست مبنية على الأساس المتين الذي أكرمنا الله به (كتاب الله وسنة رسوله).

مصدر المشكلة:

وفي ردود الأخوة الأفاضل( أميرة عربية، الأخ حمد أو دوتشي، واكمال الفرح و عين الصقر و مؤيد البصري
عرض رائع لمصادر المشكلة واقول (مصادر) لأنني مؤمنة بأن مأساة بهذا الحجم اجتمعت عوامل عدة فيها. وسأحاول تلخيص هذه العوامل هنا:

القراءة/الثقافة:

من الواضح إن القراءة والثقافة مشكلة حقيقية في الوطن العربي، ولن أتكلم عن دول لا أعلم عن وضعها الثقافي الكثير سأتكلم عن وطني الحبيب عمان فحسب، الأطفال لا يقرأون، القليل من الشباب يقرأوون، فالترفيه و سوء التربية من أسباب العزوف عن القراءة، فقد أخبرتني أختي التي تدرس بالمرحلة الثانوية، أن لها زميلات في المدرسة (أعمارهن بين 15 و16 سنة) غير قادرات على القراءة بشكل صحيح، ويكدن غير قادرات على كتابة جملة صحيحة واحدة بالعربية الفصحى! أليست هذه كارثة؟ وسنعود لهذه النقطة لاحقاً.

الكثير من الشباب المثقف أو القارئ، يقرأ لأن لديه فكرة مسبقة عمّا يريد أن يقرأ، أي إن الأفكار مزروعة مسبقاً في العقول و القراءة إنما لتغذية هذه الأفكار وخدمتها في التضخم والسيطرة، أي ان القراءة لاتضيف بعداً جديداً في عقل القارئ (وسنعود لاحقاً للتحدث عن السبب) والحوارات الجدلية يسودها التمسك بالرأي في سبيل المصلحة الفردية أو القبلية أو العرقية، ناسين بذلك فائدة الحوار في اثراء الثقافة وتبادل الأفكار و الوصول إلى (شيء ما)، لذلك ربما لا تسفر الاجتماعات والقمم العربية عن منافع ملموسة.

الحل، أقرأ لنفسك، ولا تخف من الإمساك بكتاب الانجيل أو كتب الكافرين والمشركين، لا تخف من قراءة الفكر الآخر، ولا تقرأ بعصبية، إقرأ قراءة الجاهل (الغير عالم) واستشف بنفسك رأيك واختبر قدرتك الحقيقية على الإيمان بمعتقداتك، هنا فقط يمكن أن يكون دفاعك عن قناعاتك دفاع العاقل وليس دفاع المحموم بكرامته، هنا فقط تثريك القراءة.

الوحدة الوطنية وحب الوطن:

كان العرب أشتاتاً حتى جمعهم الإسلام، ثم عادوا أشتاتاً!
الأنانية الحزبية والقبلية وأخيراً الحدودية السياسية تجعل من (الوطن العربي) مجرد كلمة لا معنى لها. فماذا سيفيد النقاش إن لم يكن هناك وطن عربي تهم جميع الدول العربية مصلحته بصورة متكافئة ومتعاونة؟ المشكلة لا زالت مشكلة تخص مجموعة من الدول تسمى بالدول العربية وتجمع بينها عواطف قديمة وذكريات، ولكن ليس الكثير من الحب والارتباط الحقيقي بحيث تفتدي الدولة العربية أختها وقت الشدة. فنشأة الوطن العربي أولاً ومن ثم، حب هذا الوطن سيساعدنا كثيراً على البدء في تطويره.
ما دوري أنا وأنت في إنشاء الوطن العربي؟ "ماهو الأمر با يدي حكّامنا!"وما نحن إلا شعب! كلا، نحن أفراد والأفراد مجتمع والمجتمع قوة وقيم، وقوة الفرد لا يستهان بها، فكيف نعمل كأفراد على توحيد الوطن العربي؟ (إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً) سواءً بتحقيق هدف هذا العمل أو بجزاءه خيراً منه في الدنيا أو الآخرة.
التآخي. استشعر شعور الأخوة في دمك أولاً
لاتعتبر المصري (المسلم) قادم من كوكب آخر، ولا تعتبر السوري (المسلم) زنديق، ولا السوداني (المسلم) نكتة، والتآلف والاتحاد ليس بمحو الحدود الرسمية فقط بل وتآلف القلوب كذلك.


الترف والإتكالية:

لكأن أبار الذهب الأسود نقمة على أصحابها...
ولعل ملاحظة الكاتب والرحالة البريطاني الراحل ويلفرد ثيسجر تصيب جزءاً كبيراً من هذه الحقيقة (العرب يقدمون أفضل ماعندهم في ظروف الشدة فقط، ثم ينهار كل شيء تدريجياً كلما أصبحت الحياة أكثر سهولة)، فقد أشاد هذا النصراني في مؤلفاته بأخلاق العرب، وعفويتهم وطيبتهم وذكاءهم كذلك مما يجعلنا نستبعد -ولله الحمد- فكرة أننا شعب دنيء أو أقل شأناً وقدرةً من غيرنا من الشعوب. الياباني ليس أذكى مني أو منك، ولم يضعوا في رأسه رقاقة الكترونية تمكنه من العمل بجهد أكبر من أجل وطنه.

الترف الاقتصادي المفاجيء قدم للدول العربية فرصة الكسل والتواكل واستيراد كل شيء من الخارج، بما في ذلك الثقافة بكل محاسنها ومساوءها وسائل الإعلام المتوافرة للأطفال والكبار على حد سواء، غياب رقابة الأهل أيضاً بسبب الترف والرغبة في المحافظة على هذا الترف وزيادته (انكباب الوالدين على العمل وجني المال، إهمال الأم لتربية ابناءها، اتخاذ المربيات الأجنبيات..إلخ)، فهل تتخيلون أن ينشأ ابن الهيثم في هكذا ظروف؟ كل شيء متوفر، وكل شيء مسموح، حتى الهاتف النقال للأطفال وللمراهقين! (أختي الصغيرة/ 7 سنوات طلبت من والدتي قبل فترة هاتفاً نقالاً! و لم يسمح لها أحد باقتناءه بالطبع!)، لن يجد هؤلاء دافعاً لهم للعلم والاكتشاف، لن يكون لهم دافع للنظر إلى مشاكل غيرهم أو الاحساس بها إن لم يتم توجيههم إلى ذلك، لن يكون لديهم الشعور بوجود مشكلة ما.

الحل ببساطة يقتضي بضرورة الحفاظ على الجواهر الثمينة (أطفالنا) وتنشئتهم كما يجب و تعليمهم أصول الدين الإسلامي و تعليمهم عن الثقافات الأخرى، تعليمهم التاريخ، تاريخنا وهويتنا و أهدافنا. وعدم ارخاء الحبل عليهم على الغارب كما يقولون أو توكيلهم لمعلمي المدارس توكيلاً كاملاً وكلياً.


الحكومات الإلهية، والخوف:

أرى إن مؤيد البصري قد أسهب في النقاش عنها في هذا الموضوع ومواضيع أخرى، وكم تمحور الجدل حول فكرة بسيطة، تأييد ذوي السلطة وتقديرهم، أولئك الذين دمروا وشتتوا وآذوا أو (أخطأوا قليلاً!!)، لأنهم في المقابل بنوا شيئاً ما (بدءاً يمعاوية بن سفيان وانتهاءً بصدام حسين).
ومالذي كان سيبقيه على كرسي الحكم يوماً واحداً إن هو لم يفعل شيئاً مفيداً على الإطلاق؟

السلطة أمانة (فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) ومسؤولية قيادة بلد كامل بشعبه و آماله وثرواته ليس مسؤولية سهلة وليست مهمة اختيار ووضع القائد بالمهمة القابلة للمجاملة أو المساومة. ولا تخفى أهمية الحاكم في قيادة تطلعات شعبه نحو الأفضل. ولا تخفى سلطته وقوته في القضاء على أي أفكار (لاتعجبه) ولو كان فيها خلاصنا من الغرق في الجهل، والحاكم ليس إله وأكرر (ليس إله) و"توجيهه" واجب عندما يقوم بخطأ بيّن واستبداله واجب عندما يصر على الظلم، ولا يحق للحاكم (حاكم أي بلد كان) أن يعاقب بالسجن أو الجلد من يعارضه بفكره، فما بالك بالإبادة التامة للفكرة وأصحابها! والوقوع في ظل الخوف من غضب الحاكم نقطة أخرى مهمة جداً في قمع أي محاولات تطوير أو فلسفات غير مسموح بها من الظهور.


واعذروني على الضحالة الثقافية في السياسة والتاريخ، كتبت ما كتبته تلبية لنداء الأخ آرثر والرغبة في المساعدة، مساعدة القضية والهدف منها.


و شكراً على القراءة"


وصلة الموضوع الأصلي:
http://www.omanlover.org/vb/showthread.php?t=30668&page=3
وتعليقكم مطلوب .

وسلامتكم الجميع .

آخر تحرير بواسطة المرشد الدفاعي : 30/06/2006 الساعة 03:36 PM السبب: إدخال وصلة الموضوع الأصلي، وإدخال بعض الألوان لبعض النصوص المقتبسة من قبل كاتبة الموضوع الأصلي
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 30/06/2006, 10:34 PM
القحطاني القحطاني غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 26/09/2001
الإقامة: وطني الحبيب أنا هنا : حدق أتذكر من أنا
المشاركات: 2,564
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة وصلة الموضوع الأصلي:
[url
http://www.omanlover.org/vb/showthread.php?t=30668&page=3[/url] .
http://www.omanlover.org/vb/showthre...t=30668&page=3
  #3  
قديم 01/07/2006, 01:32 PM
صورة عضوية المرشد الدفاعي
المرشد الدفاعي المرشد الدفاعي غير متواجد حالياً
خبير عسكري
 
تاريخ الانضمام: 02/09/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 896
اقتباس:
فدرجات قدراتنا العقلية الجينية أو المتعلقة بأصلونا ليست ذات قيمة كبيرة وليست ذات علاقة وثيقة بانجازاتنا الحضارية

اقتباس:
لا يقل لي أحدكم كما نسمع كثيراً (نحن أفضل من الغرب بأخلاقنا والمجتمع الغربي غارق في الجرائم والرذائل)، هذه نقطة دفاع جيدة ولكن الاعتراف بالمشكلة أول الطريق تجاه حلها. للغرب أيضاً أخلاقيات وقواعد و أسس يحافظون عليها لأنه لا يخفى على أحد تأثير (النخر الداخلي) في إضعاف الأمة ككل، ولو ان أخلاقهم وقيمهم ليست مبنية على الأساس المتين الذي أكرمنا الله به (كتاب الله وسنة رسوله).
اقتباس:
سأتكلم عن وطني الحبيب عمان فحسب، الأطفال لا يقرأون، القليل من الشباب يقرأوون،
واترك لكم قراءة الباقي .
  #4  
قديم 01/07/2006, 02:35 PM
عبدالقادر عبدالقادر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/08/2002
الإقامة: ساحل عمان
المشاركات: 716
...

بالرغم من بساطة التعبير واستخدام اللغة السهلة ... الا ان صدق المشاعر والايمان بالفكرة ... أثريا الموضوع ،،، فأصبح ذا تقبل وسهل التلقي ...

وأشدد على سبب " الحكومات الالهية والخوف " ... كسبب رئيسي عند كل الدول العربية بلا استثناء ...

...
  #5  
قديم 01/07/2006, 02:41 PM
ألم الماضي ألم الماضي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/02/2006
المشاركات: 211
المرشد الدفاعي دائما تعجبني مواضيعك
حتى المنقوله فانت لم تنقل الا كل ماهو رائع
  #6  
قديم 01/07/2006, 04:23 PM
صورة عضوية motakalim
motakalim motakalim غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2002
المشاركات: 549
معظم كلامها صدق ويعبر عن وعي الفتاة وخاصه فيما يتعلق بالقراءة
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:41 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.