![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
التقييم:
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
رغم أنف أمريكا، المحاكم الإسلامية تتجه للسيطرة على معظم الأراضي الصومالية (مدمج)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد استولى جيش المحاكم الشرعية على معظم المناطق المحيطة بالعاصمة الصومالية مقديشيو بما فيها العاصمة ،وقد فر زعماء الحرب من مناطق نفوذهم والذين كانت امريكا هي من تمولهم لتدمير ارض الصومال العربي بحجة مكافحة خلايا القاعدة في الصومال . لقد عمت الفوضى الصومال منذ عام 1991 بعد الانقلاب الشهير ضد الرئيس سياد بري ووقتها ذاع صيت امير الحرب محمد فارح عيديد وفي عام 1993 ارسلت امريكا المارينز لضبط الامن والاستقرار في ارض الصومال وقد تعرضت قواتها الى خسائر فادحة في الارواح وقوات من تحالف معها مثل الباكستان وقتها. وقد خرجت تلك القوات تسحب خلفها ذيول الهزيمة من تلك البقعة في القرن الافريقي. والآن بعد مرور اكثر من 15 سنة تكاتف الاهالي مع ميليشيات المحاكم الشرعية(الاسلامية) والتي باتت اقرب من اي وقت للتحكم بالصومال العربي . وهذا ما ازعج (حذف) بوش وإدارته ،فقد اعتبر وصول تلك الميلشيات الى سدة الحكم سوف يعرض مصالح امريكا للخطر في افريقيا برمتها!!! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهل صحيح ان المحاكم الشرعية تعتنق الفكر القاعدي ? |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اكسر شوكة امريكا في كل مكان واهزم عملائها وانصر من نصر الاسلام ورفض مشروعها الاستعماري. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا ليست على الفكر القاعدي ولا الثوري بل على الفكر الاسلامي وتنفيذ ما شرع الله عز وجل في كتابه الكريم.
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
[SIZE="12
"]آمين يارب العالمين.[/SIZE] |
|
#6
|
||||
|
||||
|
يذكر د. ابراهيم البحراوي في صحيفة الاتحاد الاماراتية في الثامن عشر من أيار بأن ابن خلدون يعتقد بأنه عند توفر شروط الإيمان المشترك بين القبائل بمبدأ ديني أو سياسي فإن ذلك يكسبها قوة عظيمة، فقد أولى ابن خلدون أهمية كبرى للقبيلة العربية ودورها في تحقيق التماسك الاجتماعي في الدولة العربية وبخاصة عندما تلتحم مع القبائل المجاورة تحت مبدأ ديني او سياسي لتشكيل دولة، ويوضح ابن خلدون بأن جهد النبي صلى الله عليه وسلم في التوفيق بين هذه القبائل قد جعل منها عصبة تتضامن عناصرها، فلم يمض الا القليل على وفاته حتى شادت هذه القبائل مجتمعة دولة شامخة تحت المبدأ الإسلامي. منقول:
ومن اللافت حاليا بأن الدولة الصومالية التي تفككت منذ عام 1991 عقب سقوط الحكومة العسكرية السابقة في الصومال وانتشرت فيها الفوضى، لم تتمكن حتى الآن في أيار عام 2006 أية قوة سياسية من إعادة توحيدها، إلا أن تطورات معينة داخل الصومال أفرزت قوة فتية جديدة مؤمنة قادرة فيما يبدو على اعادة توحيد الصومال من جديد. لقد ظهرت إثر سقوط النظام السابق محاولات عديدة لفرض الأمن إلا انها لم تنجح وآنذاك حاول العالم الأزهري الصومالي الشيخ محمد معلم حسن انشاء محكمة شرعية بمنطقة طوطيجلي جنوب العاصمة مقديشو بالتعاون مع شيوخ القبائل للفصل بين المتخاصمين بالاحتكام الى الشريعة، إلا أن الفكرة لم تنجح آنذاك بسبب معارضة الجنرال الراحل محمد عيديد الذي كان يسيطر على جنوب العاصمة فتمكن من إحباط المحاولة. ولكن في بداية عام 1994 تم تأسيس أول محكمة شرعية عشائرية بالقسم الشمالي من العاصمة مقديشو وعين الشيخ علي محمود طيري رئيسا لها، وتمكنت هذه المحكمة من بسط نفوذها على أجزاء واسعة من شمال العاصمة مستعينة بميليشيات كونتها لتنفيذ احكامها المختلفة، وعلى مدى (3) سنوات من عملها نجحت في تحقيق الأمن بالمناطق التي تيسطر عليها. وفي عام 1997 بدأت فكرة انشاء المحاكم الشرعية تشق طريقها بين القبائل الصومالية بقوة حيث يذكر الشيخ حسن طاهر أويس العضو المؤسس للمحكمة في منطقة «إفك حلني» من ضواحي العاصمة مقديشو بأن رغبة العشائر في حل الخلافات بين ابنائها كانت مسببا لقيام المحاكم الإسلامية في مقديشو. ويضيف الشيخ حسن طاهر في حديثه لاسلام أون لاين يوم الخامس عشر من آيار من العام الحالي عن كيفية بداية قيام محكمة داخل قبيلته الكبيرة في جنوب العاصمة قوله: اثناء عقد اجتماع لقبيلة «هبرجدر» لحل الخلافات الناشبة بين الجنرال عيديد والجنرال محمد جلال قمت في تلك الجلسة وقلت للمجتمعين ما الذي يعجزكم من أن تحتكموا الى شرع الله من خلال تأسيس محكمة شرعية للقبيلة؟ وتابع: وافق الحضور هذه المرة على الفكرة وتتابع بعد ذلك ظهور المحاكم الإسلامية بين كل القبائل التي أخذت كل واحدة منها تعمل على تأسيس محكمة خاصة لها. وفي بداية عام 2001 قويت شوكة المحاكم الشرعية في مقديشو (العاصمة الصومالية) حيث نجحت في تنفيذ عمليات مشتركة شاركت فيها الميليشيات التابعة لها في كل قبيلة بالعاصمة فوصل نفوذ المحاكم الى مناطق واسعة جنوب العاصمة امتدت الى (120) كم في المناطق الجنوبية. قيام المجلس الأعلى للمحاكم تمكنت المحاكم الشرعية في عام 2005 من تأسيس المجلس الأعلى لاتحاد المحاكم الإسلامية في مقديشو وانتخب الزعيم الشاب شريف شيخ أحمد رئيسا للمجلس، ويذكر الشيخ محمود عبد الله مؤسس إحدى المحاكم الإسلامية في العاصمة مقديشو بأن سقوط حكومة صلاد الانتقالية واستمرار انتشار الفوضى وحاجة الناس للأمن هي التي عجلت بإنشاء المجلس الأعلى لجمع قوة المحاكم الإسلامية. وبعد توحد المحاكم الشرعية الاسلامية في المجلس الأعلى تمكنت من تنفيذ عمليات مشتركة ضد العصابات الإجرامية في العديد من أحياء العاصمة وحققت هدوءاً نسبياً، وتقدر بعض المصادر عدد المليشيات العاملة تحت قيادة المحاكم الشرعية بأكثر من (5) آلاف مقاتل مسلحين بشكل جيد، إلا ان مسؤولي المحاكم لا يعطون رقما محددا لعدد قواتهم ويقولون بأن هذه القوات متطوعة وشعبية وليس لها طابع رسمي وان كثيرا من العناصر المتدينين يعودون الى مواقع عملهم بعد انتهاء القتال، ولذلك فلقد اصبحت قوات المحاكم الشرعية تحظى بنفوذ كبير ومصداقية عالية في الشارع الصومالي وبخاصة داخل العاصمة مقديشو بعد ان فشلت في السابق كل محاولات زعماء الحرب في اعادة الأمن داخلها. أدى النفوذ المتزايد لقوات المحاكم الشرعية في الفترة الأخيرة الى اصطدامها مع ميليشيات ما يسمى التحالف لإرساء السلام ومكافحة الإرهاب الذي يضم امراء الحرب الصوماليين وتمكنت قوات المحاكم الشرعية من سحق قوات تحالف امراء الحرب وإضعاف نفوذهم وتحقيق سيطرة شبه كاملة على العاصمة مقديشو وأغلاق مطاري دنيلي التابع لوزير الأمن وعسلي التابع لبشير راجي عضو تحالف أمراء الحرب وذلك في مطلع أيار الحالي. ان ما تقوم به قوات المحاكم الشرعية في الصومال يعتبر خطوة كبيرة في اتجاه توحيد البلاد واعادة بناء الدولة الصومالية ولكن ما يواجه هذا المشروع هو قوات التحالف المدعومة من الولايات المتحدة الامريكية .. مما يعني بأن الشعب الصومالي بقيادة هذه القوات الشرعية للمحاكم سيضطر لخوض معارك لاحقة من أجل بناء دولته والقضاء على المتدخلين الأجانب وعملائهم في الداخل، ومما يجدر ذكره في هذا السياق بأن هناك تشابهاً كبيراً بين دور هذه المحاكم في الصومال وبين تجربة الشعب الفلسطيني في عام 1920 عندما تم تأسيس المجلس الإسلامي الأعلى الذي كان مسؤولا عن الهيئات الدينية في فلسطين آنذاك لكن المجلس تحول بشكل تدريجي الى دور القيادة السياسية للشعب الفلسطيني بزعامة الحاج أمين الحسيني وقاد في حينه الثورة الفلسطينية الكبرى ما بين عام 1936/1939 التي اقضت مضاجع سلطات الاحتلال البريطاني في حينه وأجبرته على تغيير قياداته العسكرية عدة مرات. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
لقد حقق مقاتلوا المحاكم الشرعية انتصارا آخر بإستيلائهم على مدينة جوهر ،ويتخوف الامريكييون من هذا التقدم وهم يحاولون اليوم التعامل مع المحاكم الشرعية بعد ان كانوا يمدون السلاح والعتاد لأمراء الحرب.
الصومال وما ادراك ما الصومال . لقد هزمت امريكا شر هزيمة في الصومال العربي عام 1993 وهرب المارينز والذي لا يزال يعاني تبعات تلك الحرب الى يومنا هذا. فقد اقسموا الصومالين بان يأكلوا افئدة اي امريكي يتواجد على ارض الصومال العربية وقتها . |
|
#8
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
اللهم انصر الصوماليين بالحق واهزم عدوهم. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آمين يا رب العالمين.
واللهم انصر عبادك في مشارق الارض ومغاربها. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
صاني ما فاهم شي عن خوتنا الصوماليين وبو يدور عندهم كيف محاكم شرعيه تشكل مليشيات وتنزل في الشوارع لتقاتل الناس عب تو كذاك من القاضي ومن المتهم |
|
#11
|
||||
|
||||
|
نظام الحكم القادم الى جميع الدول العربية والاسلامية
اقتباس:
سوف يجد هذا النظام مواجهه شرهه , خصوصا من دول الاستعمار .... ولكن قوته التي بسببه سيبقى وينتشر , هو أنه قوته تأتي من التأييد الشعبي له , بسبب تحقيق العدل والأستقلال للدول الاسلامية , الاستقلال الذي لم تصل اليه بعد جميع الدول العربية والاسلامية ... فها نحن نجد بداية نشاطه في فلسطين ... وقريبا سيسطرون على الحكم في مصر ...والكويت ,و باكستان ,والعراق ووو والصومال لا شك أن المحاكم الاسلامية ستحكم الصومال , بتأيييد شعبي , ورفض أمريكي ...[ آخر تحرير بواسطة الجامودي : 15/06/2006 الساعة 10:04 PM |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اخي العزيز المشرق العربـــــي. منقول:
المحاكم الشرعية كانت موجودة منذ زمن بالصومال وقد نال الناس في عهدهم الامن والامان ولكن كانت بدون ميليشيات مسلحة لتنفيذ قوانينها الاسلامية وكان امراء الحرب هم من يقوضون قرارات المحاكم الشرعية بتدخلاتهم وبتمويل امريكي. دعا ابرز رجل دين اسلامي في مقديشو الشيخ نور بارود في تصريح اذاعي الاربعاء الى "محاربة الكفار" في اشارة الى زعماء الحرب الصوماليين فيما اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن "قلقه" من غياب الاستقرار في الصومال. ولا تزال ميليشيات المحاكم الشرعية ومقاتلو تحالف زعماء الحرب المدعوم ماليا من الاميركيين يخوضون مواجهة قرب مدينة جوهر اخر معقل للتحالف من اجل ارساء السلام ومكافحة الارهاب الذي يواجه الاسلاميين منذ شباط/فبراير. لكن اي معركة لم تسجل في هذه المدينة التي تقع على بعد 90 كلم شمال العاصمة الصومالية وكذلك في مقديشو التي تسيطر الميليشيات الاسلامية عليها رغم بعض جيوب المقاومة لمقاتلي التحالف. وصرح الشيخ نور بارود لاذاعات محلية صومالية "على كل الصوماليين ان يدافعوا عن المحاكم الشرعية لان الامر ليس قتالا بين قبائل بل حرب ضد الكفار"، ما اثار مخاوف من احتمال تجدد المعارك. واكد رجل الدين العضو في المحاكم الشرعية "انها معارك بين الذين يناصرون الاسلام من جهة والغزاة ومن وراءهم من جهة اخرى"، في اشارة الى تحالف زعماء الحرب المدعوم من الاميركيين. من جهته، نفى الشيخ شريف شيخ احمد زعيم المحاكم الشرعية في حديث نشرته صحيفة "الشرق الاوسط" الاربعاء اي صلة له بحركة طالبان او بالارهاب وتوعد بان المحاكم "ستلقن اميركا درسا" اذا تدخلت عسكريا ضدها. وقال احمد (42 عاما) في حديثه عبر الهاتف الى الصحيفة التي تصدر في لندن "لا اعرف طالبان بما فيه الكفاية لاصدر حكما على تجربتها". وحمل بشدة على الولايات المتحدة واصفا اياها بانها "اكبر دولة ارهابية في العالم". ولم يستبعد تدخلا اميركيا ضد المحاكم الشرعية عبر زعماء الحرب في الصومال او عبر اثيوبيا و"في هذه الحال سيحتاجون الى موافقة الحكومة الانتقالية الصومالية ولا اعتقد ان الرئيس عبد الله يوسف احمد سيوافق". واضاف "في حال تدخلت القوات الاميركية بشكل مباشر ضدنا في مقديشو فسنكون مستعدين لتلقينها درسا لن تنساه وسنكرر هزيمتها عام 1993". واعرب الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء عن "قلقه" من عدم استقرار الصومال كاشفا التحضير لرد اميركي على التطورات الاخيرة بحيث لا تتحول البلاد معقلا لتنظيم القاعدة. وقال بوش من تكساس جنوب الولايات المتحدة "همنا الاول بطبيعة الحال ان نحول دون تحول الصومال ملجا للقاعدة". وقال "نتابع بدقة التطورات هناك وسنفكر اكثر لدى عودتي الى واشنطن في افضل رد على التطورات الاخيرة في الصومال". والصومال الدولة الفقيرة في القرن الافريقي تعاني حربا اهلية منذ 1991. ومنذ شباط/فبراير تدور معارك بين تحالف زعماء الحرب لارساء السلم ومكافحة الارهاب وميليشيات المحاكم الشرعية من اجل السيطرة على مقديشو. وتشتبه اجهزة الاستخبارات الغربية في ان المحاكم الشرعية تضم متطرفين اسلاميين بعضهم على ارتباط بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. واعلنت المحاكم الاثنين انها سيطرت على العاصمة الصومالية اثر معركة اسفرت عن سقوط 347 قتيلا على الاقل، ولكن ثمة مؤشرات الى ان مقاومة باشرت تنظيم صفوفها. وحصل زعماء الحرب على دعم القبيلة الثانوية ابجال التي استنفرت 2000 متظاهر الثلاثاء في مقديشو. ويبلغ عدد سكان الصومال 10 ملايين ينقسمون الى قبائل رئيسية واخرى ثانوية تتواجه تكرارا منذ بداية الحرب الاهلية. ولا يزال مئات من انصار الطرفين المتنازعين يتواجهون الاربعاء قرب مدينة جوهر. وقال احد قادة التحالف جنداي دهيري "اذا لاحظنا تحركات في صفوف الميليشيات الاسلامية فسنهاجمها". واضاف دهيري من قاعدته العسكرية جنوب جوهر التي تبعد حوالى ثلاثة كلم من مواقع الاسلاميين "لن ننتظر ان نتعرض لهجوم". واقر الوجهاء الاربعاء بان محاولاتهم للتوصل الى وقف لاطلاق النار لم تحقق النتائج المتوخاة. وقال احد الوسطاء محمد فرح جومالي "نحاول ايجاد السبل للبدء بمفاوضات سلام لتفادي وقوع حرب اخرى تودي بالمئات". اضاف "لكننا حتى الساعة لم نتوصل الى اتفاق ويمكن ان يعيد زعماء الحرب تجميع صفوفهم ويخوضوا مواجهة جديدة على خلفية قبلية". |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم سيدي و أستاذي القدير لقد وفقك الله في هذا الطرح مره أخري واتمناء لك التوفيق دائم يأذن لله كذلك اوفق في راي أستاذي رياضي القرن فما ذهب اليه واتمناء لهم التوفيق (لمحاكم الاسلامية)حتي يقف ضد امريكا كما فعل الشيخ المجاهدين الشيخ / اسامه بن محمد و حركة الطالبان وكذلك الشعب الفلسطيني المجاهد وهنا لا انساء ايران وسورية و السودان وكذلك كوريا الشمالية والحمدلله رب العالمين
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في حالة نادرة الحدوث فقد عبر الشعب الصومالي العربي عن فرحته بوصول قوات المحاكم الشرعية الى مدينة بالدوين وقد تظاهر الآلاف تأيدا للمحاكم الشرعية. وفي حالة نادرة وهي انهم لم يحرقوا العلم الامريكي مثل باقي الدول التي ضاقت ذرعا من سياسات الامريكان العدوانية بل مزقوه ومن ثم اكلوه،وهي رساله لبوش ان اي امريكي تطأ قدمه ارض الصومال سوف يلتهم ويأكل مثل العلم. ((والله انهم رجال)) |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
انته سياسي خطير مفروض تكون سفير لبلدي في مجلس الامن
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
سؤال بسيط لماذا صوت البرلمان وهو الممثل الشرعي لكل أطياف الشعب الصومالي لصالح التخل الاجنبي لوقف هذه المجازر التي ترتكب مرة أخرى باسم الإسلام ـ اقتلوا الكفار ـ
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اخي العزيز الصومال بلد القبائل المتعددة والبرلمان متخوف من صعود بعض القبائل وسقوط اخرى ،ولكن المحاكم الشرعية رفضت تدخل اي اجنبي في الصومال العربي.
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
رغم أنف أمريكا، المحاكم الإسلامية تتجه للسيطرة على معظم الأراضي الصومالية.
الصومال ذلك البلد الأفريقي المسلم و العضو في الجامعة العربية، أبتلي كما ابتليت غيره من الدول الأفريقية و الإسلامية بالتناحر القبلي و سوء الأوضاع الاقتصادية و السياسية و هدف دائم للأطماع الغربية و القوى الاستعمارية و التوغل الصهيوني و ذلك بسبب موقعه على بوابة البحر الأحمر و منطقة القرن الأفريقي المسلم الذي لعب دورا تاريخيا في تجنيب العالم الإسلامي و خصوصا العربي في الشرق بعض مكائد الحكومات الموالية للغرب الاستعماري أو الصهيونية العالمية.
و لعل كل ما تقدم كان سببا و راء الاهتمام الأمريكي المتواصل بالشأن الصومالي، قياسا على ما حصل في أفغانستان و العراق و أن اختلفت الأساليب و تباينت الطرق لتلائم الوضع الصومالي الخاص. فبعد الانتكاسة الأمريكية التي هزتها في بداية التسعينيات و قيامها الفوري بسحب جميع جنودها من الأراضي الصومالية، بعد محاولة يائسة بدأت بصداقة معلنة و انتهت بعداء شعبي ضد أمريكا و جنودها و توجت بمشاهد هزت الشارع العام الأمريكي و أرغمت حكومته على تغيير سياسية التدخل العسكري المباشر. و بعد سنين من الحروب المتواصلة و الحكومات الرسمية و الانفصالية في جنوب و شمال البلاد، عادت الصومال إلى الواجهة الأمريكية بعيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و بسبب ذريعة جديدة تتخذ صفة العالمية و هي مواجهة الإرهاب الدولي و على الخصوص ما يسمى بالإرهاب الإسلامي، حيث قررت الحكومة الأمريكية أن الأراضي الصومالية و بسبب حالة الفقر و الاقتتال قد تكون أرض خصبة للجماعات الإسلامية و خاصة منظمة القاعدة، فقامت مجددا بمحاولة التدخل المباشر و لكن ليس العسكري، حيث قامت باستخدام عملاءها على الأراضي الصومالية و عن طريق حليفاتها من الحكومات الأفريقية كأثيوبيا و زامبيا و غيرها بعسكرة قادة حرب صوماليين و مدهم بالسلاح و المال تحت ذريعة و مسمى مكافحة الإرهاب...... و بعد سنوات من الاقتتال بين فصائل عديدة و غير موحدة، تقلص ذلك بجبهتين رئيسيتين و هما المحاكم الإسلامية و التي ينظر اليها بأنها الجناح الإرهابي في الصومال و ما بين ميليشيات مكافحة الإرهاب و التي تحظى بالدعم الأمريكي و غيره من الدول الحليفة لها في الشأن الصومالي. في غضون هذا الاقتتال الداخلي و الحروب المتواصلة، كان الشعب الصومالي هو الضحية الأولى و الأخيرة، فاضطر الكثير منهم إلى الهجرة إلى البلدان المجاورة، متطلعين لحياة أفضل و محملين بآلام الفقر و الحرمان و ربما ناقمين العجز الدولي و خصوصا العربي الذي عجز عن وقف دوامة القتل و الاقتتال طول تلك السنين. و ليس غريبا أن تحول تلك المحن بعض من أفراد ذلك الشعب المسالم إلى عصابات منظمة للتهريب و الهجرة الغير الشرعية للدول المجاورة الأمر الذي تتحمل مصائبه الدول المجاورة للصومال و خاصة اليمن و الدول الخليجية الأخرى. و لعل الانتصارات الأخيرة التي حققتها ما يسمى "بالمحاكم الإسلامية" سيكون الأمل الجديد الذي يعيد للصومال استقراه و توازنه السياسي و الشعبي، رغم أن الأمر هو إعلان فشل أمريكي جديد في بلد الصومال العنيد، حيث أن عملائها في مليشيا مكافحة الإرهاب قد أعلنوا عن استسلامهم بل تقديم اعتذارهم للمحاكم الإسلامية، في حين أن أمريكا و عملائها الأوروبيين و الأفريقيين ما زالوا يناقشون الوضع في الصومال في مؤتمر غاب أو غيب فيه ممثلين عن البلد المعني بالأمر أو من نظر إليه على أنه خارج المنظومة الفكرية الأمريكية حول نظرته إلى الشأن الصومالي. نتمنى أن تقر الحكومة الأمريكية بانتصار المحاكم الإسلامية و أن تساعدها على تحقيق الاستقرار النظام في الأراضي الصومالية، خصوصا و أنها تحظى بدعم شعبي صومالي كبير، و ،نتمنى أن تتعقل الدول العربية و تعلم أخيرا أن استقرار الصومال سوف يجنبها مشاكل اقتصادية كبيرة و ذلك لأنه يعني انخفاض معدلات الهجرة الشرعية و الغير شرعية للشعب الصومالي، و ليتها تعلم أن استقرار الصومال سوف يجنبها مشاكل أمنية ناتجة عن الهيمنة الإسرائيلية على أي حكومة تكون عميلة و مدعومة من الحكومة الأمريكية و ما يعني ذلك من خلل في الأمن القومي العربي. و في النهاية، نتمنى أن تكون القيادة العسكرية و السياسية في المحاكم الإسلامية قد تعلمت الدرس من حركة طالبان و غيرها من الحركات الإسلامية المتشددة و أن تحترم حريات الأفراد التي منحها الدين الإسلامي أولا و أخيرا، و تحترم حرية الأقليات الغير الإسلامية عند تطبيقها لقانون الشريعة أذا ما قررت فعل ذلك، و أن تحاول تجميع القبائل الصومالية في حكومتها الجديدة من أجل يكون دليلا على شموليتها للمجتمع الصومالي الأمر الذي سوف يساهم في وحدة ذلك الشعب بعد سنوات من التهجير و الحرمان. و الله المستعان. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم سيدي و أستاذي القدير لقد وفقك الله في هذا الطرح مره أخري واتمناء لك التوفيق دائم يأذن لله كذلك اوفق في راي أستاذي رياضي القرن فما ذهب اليه واتمناء لهم التوفيق (لمحاكم الاسلامية)حتي يقف ضد امريكا كما فعل الشيخ المجاهدين الشيخ / اسامه بن محمد و حركة الطالبان وكذلك الشعب الفلسطيني المجاهد وهنا لا انساء ايران وسورية و السودان وكذلك كوريا الشمالية والحمدلله رب العالمين
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
أولا بسعدني أن شكرك على طرحك لهذا الموضوع ... ..
ثانيا : أعتقد عزيزي بأن المحاكم الشرعية ليست ببعيدة عن الإتفاقيات الإقليمية والدولية وتأثيراتها... وهناك أمرا ما يتم رسمه في الصومال ... والأزمة الصومالية منذ البداية لم تكن ببعيدة عن الحسابات والتوازنات الإقليمية والدولية ... ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق سياد بري والصومال لم تعرف الإستقرار ودفع ثمنا باهظا منذ ذلك التاريخ ... وأمراء الحرب ... متى ما كان هناك من يؤيدهم ويزودهم بالمال والسلاح فهم على إستعداد للعمل من أجل المصلحة الضيقة التي تهم مجموعة وشريحة معينة من الشعب الصومالي على حساب الوطن والشعب ككل ... وهذا البلد بحاجة إلى قوة ولو كانت على شاكلة طالبان من التشدد وضيق الافق من اجل إعادة التوحيد والقضاء على أمراء الحرب أو الأمراء الإقطاعيين بالضبط كما فعلت طالبان مع المجاهدين بعد تحرير أفغانستان من الإحتلال السوفييتي .. ومن الملاحظ بأن هناك قوى متزايدة من داخل الصومال تؤيد تدخل قوات دولية في الصومال ... وأعتقد بأن الخريطة السياسية للصومال ستتغير وستعود هذه الدولة المنسية إلى واجهة الأحداث العالمية ... والتوقيت أيضا محير حيث لماذا في هذا التوقيت بدات أمريكا تدس بأنفها في القرن الأفريقي مرة اخرى بعد أن هربت منها وتركت الشعب الصومالي يقتل بعضه البعض .. أم الصومال جزء من الحرب الكونية على الإرهاب .. آخر تحرير بواسطة وطن الأشرعة : 16/06/2006 الساعة 11:41 PM |
|
#22
|
|||
|
|||
|
أعتقد أن للسعودية دور فيما يحدث في الصومال نيابة عن أمريكا،
هذا رأيي الشخصي. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اتمنى ان تقوم المحاكم الشرعية قبل اي شيء بالرقي بالمستوى المعيشي للاسنان العربي والمسلم الصومالي لتعويضه بعض مما فقده من ادمية قبل ان تدخل في دوامة حروب اهرى مع قوى عظمى.
ولله الحمد ان الاسم دائما ما يكون شعلة صحوة الامم العربية والاسلامية |
|
#24
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز اتمنى ان تدمج موضوعي (المحاكم الشرعية)مع الموضوع الذي طرحته . تضم مقديشو ما لا يقل عن 11 محكمة شرعية تنتمي إلى تحالف معروف باسم (المجلس الأعلى للمحاكم الشرعية) في الصومال العربي. وتتصدى هذه المحاكم التي تدعمها مليشيات مسلحة تسليحا جيدا، لنفوذ زعماء الحرب الممولين من واشنطون الذين يسيطرون على العاصمة منذ اندلاع الحرب الأهلية في الصومال عام 1991. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسوله الامين وبعد،،،،،
بداية أشكرك اخي العزيز المقدام الرزين على هذا الطرح الموضوعي حول الازمة الصوماليه ، وما يرافقها من تدخلات خارجيه تحاول العبث باستقرار هذا البلد العربي المسلم الذي يسيطر على مساحه كبيرة من امتداد الساحل الاشرقي لافريقيا . وبالفعل بعد خيبة الامل والفشل الذريع الذي منيت به الولايات المتحده في بداية التسعينيات من القرن الماضي ، وبعد ذلك الهروب المخزي من الصومال تحاول الان العوده الى هذا البلد العربي الكبير منسابه مع الدماء الغزيره التي يدفعها ذلك الشعب والذي كانت امريكا سببا مهما من الاسباب التي ادت الى ذلك من خلال دعمها المتواصل وحتى الان امراء الحرب فيما يسمى بمكافحة الارهاب . ومن هنا فان على دول العربيه مجتمعه وعلى دول الاتحاد الافريقي الوقوف بقوه للتصدي لهذه المحاولات المسمومه ، كما يجب على امراء الحرب في الصومال ان يدركوا حقيقة الاهداف الامريكيه الراميه الى زج الوطن الصومالي الى متاهات الحروب واشاعة الفوضى وعدم الاستقرار ، وان يعودوا الى جادة الصواب لا سيما وان المحاكم الان سيطرت على قطاعات كبيرة من البلاد ، كما ان على المحاكم الاسلاميه ان تشارك جميع اطياف الشعب الصومالي بمختلف شرائحه القبليه والحزبيه في حكومة ائتلاف وطني ديمقراطي تحت سقف النظام الاسلامي ، ليتحقق الامن والاستقرار في هذا البلد المسلم . |
|
#26
|
|||
|
|||
|
أتمنى أن يسود الأستقرار تلك البقاع
ألا أني أرى أن السلام لن يعم حتى تغير المحاكم الاسلاميه واجهتها و مضمونها ألى المحاكم المنبطحه وألا لن يدعهم الامريكان في حالهم يجب أن تعلمو يا ساده أن قيام دوله ذات توجه أسلامي لهو ضرب من الخيال الجامح ما دام رأس الدول الغربيه يشم الهوا و أني متأكد أن أمريكا مهما مرغ أنفها في تراب العراق فأنها و أن أنسحبت فهي لن تفعل ذلك بدون التأكد أن من يمتلك السلطه هناك لا يمكنه أن يهش او ينش مصالح أمريكا ألف أو عشرين ألف أمريكي لا مانع من التضحيه بهم مادام ذلك يعني أن ال 300 مليون أمريكي الاخرين سوف يعيشون في بحبوحة من العيش |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم أرى موضوعك الا بعد فترة من طرحي لهذا الموضوع و أن شاء الله سأقوم بدمج هذا الموضوع مع موضوعك هذا المساء. و كذلك سأقوم بالرد على أسئلة الأخوة المشاركين. تحياتي |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المحاكم نظام اسلامي معتدل , لقي التأييد الشعبي بسبب الأعتدال , والعدالة ... عموما المحاكم الشرعية سوف تحكم الصومال , ويرتاح شعبها ... |
|
#29
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا اتفق معك في هذه النقطه وشكرا |
|
#30
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بعدكم مصدقين دعايات الاعلام الغربي الله المستعان |
|
#31
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اعلان من كريم اي واحد يطبق الاسلام يكون ضيق الافق
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم انصر الاسلاميين في هذا البلد الجريح الذي عانى سنوات من ظلم امراء الحروب. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أولا هي منعت المرأة من التعليم , كأبسط مثال أستدل به قولي أنها لم تكن تنتهج المنهج المعتدل ... |
|
#36
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدقت |
|
#39
|
|||
|
|||
|
كما تعلم ويعلم الجميع .. أن الإسلام لا يتعارض ولا يتضاد مع كل عصر يعيشه متى ما وجد من يطوع
اقتباس:
واي حركة أومنظمة تحاول تتخذ من الدين مطية لها للوصول الى الحكم فمصيرها الفشل.... |
|
#40
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا يضرنا نحن ان يدفع الاخرون ارواحهم ثمن للظلم ولتحقيق مآرب عصابات تطمع في الوصول الى الزعامات والكرسي ونقف نحن نشجع ونتفاخر بكل براءة او سذاجة أو حماقة بتلك المظلوميات التي يذهب ضحيتها ابرياء من البشر قد استغلت بساطة عقولهم ليقدموا فرائس للمدافع والنيران.......دون ان ندرك حجم هذه المصائب والكوارث والجرائم التي ترتكب في حق البشرية لم تعرفها حتى عالم الحيوان في ما تسمى بحياة الغاب.... |
|
#41
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اي واحد يريد يطبق الاسلام يعتبر رجعي. الاخ كريم يقول يجب ان نتمدن مثل العالم ولا مناص من التاثر به......... امعه يعني يا مسلمون كونو امعه ومالازم نطبق الاسلام لانه رجعي |
|
#42
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وعلى أصحاب الأفكار الرجعية أن تراجع نفسها وعليها أن تبحث عن أفكار جديدة تناسب معطيات العصر |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من الذي بدا بالهجوم واختراق الهدنة؟ هل كانت فعلا حماس؟ |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#47
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اترك الاسلام و تعاليمه فانه لا يناسب الاتفاقيات العالميه ولا المهاعدات الدوليه التي هي احسن من تطبيق الاسلام و تعاليمه ويعني الاسلام دين تخلف. و ايضا لاحظنا من كلام كريم ان الاسلام انواع 1- اسلام متطرف 2-اسلام معتدل 3-اسلام مال مشي حالك 4- 5- 6- 7- 8- 9- 10- الخ.... اكمل يا كريم لنرى انواع الاسلام
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
أخواني الكرام
ارجو عدم الخروج كثير عن صلب الموضوع و البقاء في الجانب السياسي من قضية الصومال. |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تم الحكم على حماس من خلال برنامجها المعلن ... إلا إذا كان لها برنامج من تحت الطاولة ؟؟ حيث أعلنت بعدم إعترافها بالإتفاقيات المبرمة بين السلطة وإسرائيل ... وهذه ذريعة كافية لإسرائيل لتقول للمجتمع الدولي بأن حماس تريد تدميرها ومحوها من الوجود وحماس لا تنكر ذلك ... إذن إسرائيل تقول للمجتمع الدولي الذي أعترف بوجود إسرائيل على الخريطة العالمية ... بأن حماس إذا تمكنت وقويت شوكتها فإنها سوف تعمل على تدميرنا ... وهنا تقوم إسرائيل بضرب الفلسطينيين حيث يسقط الأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ والعالم لا يحرك ساكنا ... لماذا لأن البرنامج الفلسطيني وأسلوب الطرح غير مناسب ... وغير مقنع للمجتمع الدولي .. ونحن كأصحاب حق علينا تغيير هذا البرنامج حتى يتماشى مع المواثيق الدولية ... |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الامر الآخر كان يجب على اوروبا ارسال الوفود الدبلوماسية لمناقشة حماس لا ان تحاصرها وتذلها لان هذا لن يعمل الا على اثارة حفيظتها وعنادها اكثر ولكن يبدو انه كعادة اوروبا واميركا دائما لا يستطيعون رفض طلب او اغضاب طفلهم المدلل مهما فعل وانما ايجاد المبررات كما انني عفوا احتقر عالما لا يحرك ساكنا اذا ضرب الاطفال والأبرياء وما استغربه لم انت واوروبا يثير حفيظتكم اذا وقع ابرياء في عمليات المجاهدين وتعتبرونه تاديبا وغقابا اذا اسقطتهم اسرائيل وحلفاؤها؟ دعنا نتفق هل قتل الأبرياء حلال ام حرام؟ وهل ذلك فعلا يعتمد على من الذي اسقطهم؟ آخر تحرير بواسطة الأميرة ياقوت : 18/06/2006 الساعة 07:26 PM |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|