سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة العامة

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 10/06/2006, 09:41 AM
الخشاب الخشاب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 03/05/2006
المشاركات: 49
صلالة تستعد لأستقبال موسم الخريف - الجميع الي صلالة

إدارة المهرجان تستعد للتعاقد مع الشركات الراعية للفعاليات
صلالة تتأهب لاستقبال موسم الخريف
شواطئ وكهوف ومناظر طبيعية خلابة تدعو السياح لاستكشافها
الفعاليات الثقافية والفنية بالمهرجان تساهم في الترويج السياحي

صلالة - عزان بن عاشور الجبلي
بدأ أبناء محافظة ظفار يتأهبون لاستقبال موسم الخريف وبدأ العد التنازلي لانطلاق مهرجان خريف 2006 الذي يعتقد هذا العام أن يحقق نجاحا كبيرا في عدد الزوار من خلال البرنامج الدعائي الذي أعدته اللجنة المنظمة لمهرجان خريف 2006 ومن خلال التعاقد مع العديد من القنوات الفضائية.
وعليه بدأت معظم المؤسسات الخدمية في النشاط والحركة والاستعداد الكبير لموسم الخريف الذي يسعد الجميع بأجوائه الطبيعية وسط مختلف التظاهرات الفنية والنشاطات المتعددة.
و«فلكياً» يدخل موسم الخريف فعليا في الواحد والعشرين من يونيو الحالي حيث بدأت السحب تتمركز على جبال ظفار ومدينة صلالة معلنة عن موسم الخريف الذي ينتظره أبناء المحافظة بفارغ الصبر ويشكل الموسم المردود والعائد المادي لمختلف القطاعات وتستبشر من خلاله بيوت الفندقة وأصحاب الشقق المفروشة، وتتنافس بيوت الفندقة هذه الايام في تقديم دعاياتها المختلفة.
ومن جانب آخر سعت معظم الفنادق في الأيام الماضية للاشتراك في كثير من المعارض السياحية قصد الترويج لفنادقها وللمنطقة بهدف استقطاب الأفواج السياحية الخليجية والعربية التي تبحث عن الطبيعة البكر والجو الجميل وهو ما تمتلكه محافظة ظفار صيف كل عام. وما نلاحظه اليوم من نشاط وحركة دائمة في مختلف بيوت الفندقة يوحي بقدوم أيام عامرة بالحركة والنشاط.
وبالمقابل تستعد إدارة مهرجان خريف صلالة بكافة لجانها بالتعاقد مع الشركات والمؤسسات الراعية لفعاليات ومناشط المهرجان وكذلك في تنفيذ الكثير من الأعمال الجديدة على أرض مركز البلدية الترفيهي.
لقد اكتسبت محافظة ظفار شهرة واسعة من خلال مهرجانها وبسبب موقعها المتميز وجغرافية المكان واعتدال درجة الحرارة طوال السنة بحيث لا تتعدى درجة الحرارة 37 درجة مئوية طوال العام، فضلا عن اشهر الخريف التي تنخفض فيها الحرارة الى أدنى مستوى لها.
ورغم وعورة بعض المناطق الجبلية في ظفار - والتي تتراوح ارتفاعها ما بين 2500 الى 3000 قدم - الا انها حظيت بشبكة واسعة من الطرق لم تكن تعرفها المحافظة قبل عهد النهضة المباركة والتي تتنوع في درجاتها ما بين الممهدة والمعبدة الامر الذي أدى الى تسهيل عمليات الاتصال والربط بين كافة الانحاء الجبلية من ناحية والمدن الساحلية من ناحية أخرى ونقاط الالتقاء مع البادية في منطقة النجد الشمالي من الناحية الثالثة.
ولقد أضاف تميز موقع المحافظة وتوسطها طرق التجارة العالمية ان قامت الحكومة بالتوقيع على اتفاقية امتياز لإدارة وتشغيل ميناء صلالة لتنشيط التجارة والصناعة في السلطنة الى جانب تفعيل السياحة وليكون حلقة الوصل بين الشرق والغرب مع الموانئ العالمية واستيعاب السفن العملاقة واستقبال البضائع العامة.

جنة المناظر الخضراء

وعندما تقارن محافظة ظفار بمعظم مناطق شبه الجزيرة العربية تجدها تستحق بجدارة ذلك الاسم الذي أطلقه عليها «وندل فليس» بأنها «جنة المناظر الخضراء» وذلك لما تتمتع به من مزايا ومقومات وانفرادها بمناخ متميز باعتداله طوال العام، اضافة إلى شهرتها التاريخية بإنتاج اللبان الذي كان يستخدم في الطقوس الدينية في مصر وبلاد ما بين النهرين وبلاد الروم واليونان والهند، ولا يزال ينتج إلى يومنا هذا. ومن أشهر موانئ تصديره ميناء سمهرم الذي يقع في ولاية طاقة، وكذلك ميناء البليد والتي كان يطلق عليها اسم المنصورة. ويحظى اللبان باهتمام بالغ من الناحية الطبية إذ انه علاج لكثير من الأمراض، وكان القدماء يستخدمونه مقوياً للمعدة والقلب وعسر الهضم وزيادة الشهية، ويستخدمه الأهالي في ظفار في ماء الشرب اعتقاداً بأنه يساعد على الإدرار وجعل الماء بارداً وفي تعطير منازلهم وكذلك في الأعراس اعتقاداً بأنه يحصن العريس من الأعين الشريرة.
ومن بين التقاليد المعمول بها في محافظة ظفار ما يحدث عند الزواج الأول للرجل، حيث يعدون المباخر الضخمة من الفخار ويحملونها - عادة - فوق الرؤوس يملأونها بكمية من الرماد توضع جمرات من الخشب المحترق ثم تلقى عليها فصوص من ثمار اللبان، تذوب ويتصاعد البخور منتجاً رائحة منعشة ومحببة.
كما أن دولاً صناعية ما زالت تطلب اللبان للانتفاع به في صناعة الأدوية والزيوت والمساحيق والعطور والشموع الخاصة، كما أن أصحاب بعض العقائد الدينية يتهافتون عليه لاستخدامه في المعابد، وجميعها نقاط مهمة يمكن تنميتها لتحويل «الشجرة العجيبة» إلى مصدر من مصادر الدخل الوطني للبلاد.
ومن هذا المنطلق تحرص الدولة على أن تعيد للبان مجده وشهرته وذلك من خلال ما تقدمه من تشجيع لزراعته وزيادة إنتاجه وتوفير منافذ تسويقية جديدة له.

الشواطئ والعيون
وتتمتع محافظة ظفار بشواطئ جذابة وغنية بطبيعتها المميزة حيث توجد الكهوف والمداخل المعرجة والخيران المزدحمة بالطيور، ففي شمال المحافظة يوجد خور «اركحل» الذي يزدحم بآلاف من طيور الفلامنجو والطيور البحرية الأخرى خصوصاً خلال فصل الشتاء، وخور «سيتور» بالاضافة إلى شواطئ الشويمية التي تريح النفس وتدعو زوارها لمزيد من الاستكشاف، أما في جنوبها فتتميز المحافظة من صلالة وحتى مرباط بشواطئها الجميلة وأهمها شواطئ القرم وخور صلالة وخور البليد وخور الدهاريز وخور صولي وخوراثيب وخور روري وشواطئ مرباط إلى جانب بعض الشواطئ القريبة غرب صلالة مثل شواطئ ريسوت والمغسيل التي توجد فيها تكوينات صخرية مثيرة لاهتمام الزوار، حيث تحتوي على ثقوب تخرج منها مياه المد العالي على شكل نوافير عالية الارتفاع متنوعة الأشكال.
وهناك شواطئ مدينة مرباط التي يجد فيها هواة التزلج على أمواج البحر المنكسرة مكاناً جميلاً لممارسة هوايتهم.
كما ينتشر العديد من الأودية والعيون في المحافظة وينحدر معظمها من الجبال ومن أهمها وادي دربات المعروف بشلالاته المائية في فصل الخريف، كما يوجد وادي انضار في ولاية ثمريت، بالإضافة إلى وادي مقشن الذي يعد من أكبر الأودية المائية في ولاية مقشن. ويوجد بالمحافظة العديد من العيون القريبة من سهل صلالة حيث تجري بها المياه على مدار السنة، وتتكاثر حولها الأشجار والأعشاب الخضراء، وأهم هذه العيون عين رزات وعين جرزيز وعين صحنوت وعين حمران.
ولعل أكثر التكوينات الجيولوجية الطبيعية إثارة في ظفار هي الثقب الصخري الضخم في طاوي، على الطريق إلى جبل سمحان، ويقال إن الكهف الذي يبلغ عمقه 250 متراً يمكن أن يستوعب عدة طائرات متوسطة الحجم، ويعتقد ان هذا التجويف الجيولوجي المثير الذي يطلق عليه اسم «بئر الطيور» تكون نتيجة لتآكل الطبقة الجيرية السفلية على مر العصور.
وتزخر محافظة ظفار بثروة سمكية هائلة نظراً لإطلالها على البحار المفتوحة - بحر العرب والمحيط الهندي - وفي مقدمتها سمك السردين الذي يستخدمه الأهالي علفاً للحيوان وسماداً للمزروعات إلى جانب كونه من أهم الأسماك الغنية بالبروتين والفوسفور، وهي غذاء مرغوب للإنسان.
كما توجد أنواع أخرى وفيرة ومتعددة من الأسماك التي أصبحت تشكل - الآن - واحدة من مصادر الدخل القومي للسلطنة، وربما جاء في مقدمتها «الشارخة والصفيلح والروبيان».
ومن الولايات الساحلية المهمة هناك ست ولايات هي: طاقة ومرباط وسدح والشويمية وجزر الحلانيات وتقع إلى الشرق من ولاية صلالة، وإلى الغرب منها تقع ولايتا رخيوت وضلكوت، وتعد الولايات الست بمثابة مراكز تموينية ومنافذ مفتوحة لمناطق الجبال.

مرافق سياحية

وقد ساهمت الحكومة خلال السنوات الماضية في إقامة العديد من الخدمات والمرافق السياحية باعتبارها أداة فاعلة لتطوير قطاع السياحة وتفعيل هذا النشاط من خلال الأنشطة والفعاليات التي تقام في موسم الخريف، ومن هذه الفعاليات التي أقيمت خلال السنوات الماضية مهرجان الخريف، ومخيم أصدقاء البلدية حيث كان لهذه الفعاليات الأثر الكبير في الترويج السياحي، كما تمثلت جهود تنشيط السياحة في إنشاء العديد من الفنادق والاستراحات في بعض السهول والمرتفعات، كما شارك القطاع الخاص في إنشاء بعض المرافق السياحية مثل المطاعم والفنادق والشقق الفندقية ومراكز ألعاب الأطفال، كما أنشئت القرية السياحية بالقرب من ولاية مرباط وما زالت قيد الإنشاء، وتوجد بعض الدراسات للقطاع الخاص لإنشاء بعض المرافق السياحية.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 10/06/2006, 09:52 AM
نوووووره نوووووره غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/05/2006
الإقامة: مسقط
المشاركات: 971
معلومات حلوه عن صلاله ونتمنى فعلا من المسؤولين التركيز على زياده المرافق العامه "
وفعلا الجو فيها رهيب وروعه بس آه من لسعات البعوض بس زين نأخذ تطعيم شوي
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:41 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.