سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 19/04/2006, 10:16 PM
صورة عضوية بيرم
بيرم بيرم غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 23/02/2005
الإقامة: شــــط العـــــــرب
المشاركات: 2,292
الامور تحت السيطرة!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بغض النظر عن ادعاءات جنرالات الجيش الامريكي فان الامور في العراق العظيم ومنذ زمن بعيد ليست تحت السيطرة. وجملة (تحت السيطرة) لها دلالات ملتبسة ومتشابكة ومتناقضة. فأية سيطرة هي المقصودة؟ في الدرجة الاساس هناك مقاومة شعبية للاحتلال، وهو أمر توقعه العدو وحسب له كل حساب مستعملا في مواجهته كل قوة بامكانها ان تلحق الاذى بالبنية المدنية لتلك المقاومة الاصيلة، وفي المقابل هناك فوضى الحكم، وهي فوضى صنعها المحتل خلال عملية تجريب أدواته (العملاء والادلاء)، مباشرة على الارض. ولقد وهبت تلك الفوضى بعض الجهات التي تعاونت مع المحتل فرصة الاعلان الضمني عن ولائها لايران. غير أن ايران، بصفتها الدولة الاكثر تضررا من وجود سيطرة امريكية كاملة في العراق، مدت يدها بعيدا لتضمن ولاء جهات غير محسوبة على الاحتلال، (اعلان مقتدى الصدر الذي يضع جيش المهدي تحت تصرف ايران فيما لو تعرضت لاعتداء امريكي). في الحالين ( المقاومة والجهات الموالية لايران) فان السيطرة لا تعد امرا محسوما للمحتل. هناك تمدد ايراني واضح في الكثير من المدن العراقية، بل أن هناك مدنا واقعة تحت النفوذ الايراني،( البصرة )على سبيل المثال. هذا التمدد هو في لحظة من اللحظات قد يكون مصدر توازن مريح بالنسبة للمحتل، ذلك لانه يغنيه عن الدخول طرفا في اشكالات داخلية لا تعنيه، ولكن حين يتحول ذلك التمدد الى نوع من الاستيلاء ومحاولة الالحاق فانه يشكل خطرا على المشروع الاستعماري، وهو ما بدا واضحا في الاصرار على بقاء الجعفري مرشحا لرئاسة الوزراء بالرغم من الفيتو الامريكي، الذي مررته سلطات الاحتلال من خلال موقف جماعات عراقية عديدة رافضة للجعفري. قد تكون الرغبة في الاطاحة بالجعفري سببا للقاء الايراني ـ الامريكي وقد ترغب امريكا من خلال هذا اللقاء في رفع الغطاء الايراني عن مقتدى الصدر، كل هذا ممكن، لكنه ليس السبب الرئيس الذي يدفع امريكا الى اجراء لقاءات علنية مع عدوها الذي لا تخفي كراهيتها له. إن الرضا الامريكي عن جزء من التدخل الايراني في الشؤون العراقية امر لا يمكن اغفاله، لذلك فان الاعلان عن لقاءات علنية بين طرفين صنعا مشكلات جديدة للعراقيين هو بمثابة صفعة لكل الرافضين لوجود ايراني في العراق، ذلك لان تلك اللقاءات انما تسعى في رأيي المتواضع الى تنظيم ذلك الوجود بما ييسر على المحتل امكانية ادارة البلد. وهنا ينبغي أن نذكر بالدور الايراني المعلن في الغزو الامريكي.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 19/04/2006, 10:30 PM
صورة عضوية abu adhm
abu adhm abu adhm غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/06/2004
المشاركات: 561
اضــــداد

كتابات - فاروق يوسف

بغض النظر عن ادعاءات جنرالات الجيش الامريكي فان الامور في العراق ومنذ زمن بعيد ليست تحت السيطرة. وجملة (تحت السيطرة) لها دلالات ملتبسة ومتشابكة ومتناقضة. فأية سيطرة هي المقصودة؟ في الدرجة الاساس هناك مقاومة شعبية للاحتلال، وهو أمر توقعه العدو وحسب له كل حساب مستعملا في مواجهته كل قوة بامكانها ان تلحق الاذى بالبنية المدنية لتلك المقاومة، وفي المقابل هناك فوضى الحكم، وهي فوضى صنعها المحتل خلال عملية تجريب أدواته (العملاء والادلاء)، مباشرة على الارض. ولقد وهبت تلك الفوضى بعض الجهات التي تعاونت مع المحتل فرصة الاعلان الضمني عن ولائها لايران. غير أن ايران، بصفتها الدولة الاكثر تضررا من وجود سيطرة امريكية كاملة في العراق، مدت يدها بعيدا لتضمن ولاء جهات غير محسوبة على الاحتلال، (اعلان مقتدى الصدر الذي يضع جيش المهدي تحت تصرف ايران فيما لو تعرضت لاعتداء امريكي). في الحالين ( المقاومة والجهات الموالية لايران) فان السيطرة لا تعد امرا محسوما للمحتل. هناك تمدد ايراني واضح في الكثير من المدن العراقية، بل أن هناك مدنا واقعة تحت النفوذ الايراني، البصرة على سبيل المثال. هذا التمدد هو في لحظة من اللحظات قد يكون مصدر توازن مريح بالنسبة للمحتل، ذلك لانه يغنيه عن الدخول طرفا في اشكالات داخلية لا تعنيه، ولكن حين يتحول ذلك التمدد الى نوع من الاستيلاء ومحاولة الالحاق فانه يشكل خطرا على المشروع الاستعماري، وهو ما بدا واضحا في الاصرار على بقاء الجعفري مرشحا لرئاسة الوزراء بالرغم من الفيتو الامريكي، الذي مررته سلطات الاحتلال من خلال موقف جماعات عراقية عديدة رافضة للجعفري. قد تكون الرغبة في الاطاحة بالجعفري سببا للقاء الايراني ـ الامريكي وقد ترغب امريكا من خلال هذا اللقاء في رفع الغطاء الايراني عن مقتدى الصدر، كل هذا ممكن، لكنه ليس السبب الرئيس الذي يدفع امريكا الى اجراء لقاءات علنية مع عدوها الذي لا تخفي كراهيتها له. إن الرضا الامريكي عن جزء من التدخل الايراني في الشؤون العراقية امر لا يمكن اغفاله، لذلك فان الاعلان عن لقاءات علنية بين طرفين صنعا مشكلات جديدة للعراقيين هو بمثابة صفعة لكل الرافضين لوجود ايراني في العراق، ذلك لان تلك اللقاءات انما تسعى في رأينا الى تنظيم ذلك الوجود بما ييسر على المحتل امكانية ادارة البلد. وهنا ينبغي أن نذكر بالدور الايراني المعلن في الغزو الامريكي.
  #3  
قديم 19/04/2006, 10:31 PM
صورة عضوية سماء الشرق
سماء الشرق سماء الشرق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 16/09/2001
الإقامة: كلنا عرب
المشاركات: 4,783
يكفينا القول أخي بيرم أن العراق على كف عفريت 0
  #4  
قديم 19/04/2006, 11:15 PM
القحطاني القحطاني غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 26/09/2001
الإقامة: وطني الحبيب أنا هنا : حدق أتذكر من أنا
المشاركات: 2,564
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سماء الشرق
يكفينا القول أخي بيرم أن العراق على كف عفريت 0
صدقت ..
فلا نعرف من يقتل من !! و من يحكم من !! ومن يحاكم من !! فقد إختلطت الأوراق والإحتلال وسط المعمعه لا يدري كيف يتصرف .. وفي النهاية يقول الأمور تحت السيطرة !! شلت أيديهم
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:03 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.