![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
لا للتفرقة
السلام عليكم اخواني الأعزاء
أحبتي أهدف من طرح هذا الموضوع مشاركة الجميع بمختلف مذاهبهم في تعميق أواصر الوحدة الاسلامية بيننا والاجتماع بشعار واحد "لا اله الا الله محمد رسول الله" {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103 {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }آل عمران105 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام والرحمة والإكرام
مظاهر الوحدة الإسلامية تتمثّل في عدة أمور أهمها عدم الخوض في سلبيات الآخرين بل التطرق لما هو إيجابي لديهم لتعزيز جوانب ما لديك، فمن شأن ذلك تعزيز الوحدة بين المسلمين. لكن البعض مع الأسف ولقلّة الحيلة والفراغ الفكري يظن أن إظهار سلبيات الآخرين دليل على إيجابياته وهذا قمة الجهل لأن ذلك غير ملزم بالضرورة. فالإيجابيات والسلبيات لا تخلو منها الفرق الإسلامية. والمقارنات بينها بحكم ماهيتها فيما لدى المذهب الآخر هو نوع من الجهل إلا أن تكون المقارنات بثوابت أو نصوص ثابتة وهذه المقارنات قلما تجدها في الحوارات المذهبية. وإن وُجدت تجد معها التقارب الفكري دون التناحر لأن الأصل أو الثابت محدد يتقبله كل الأطراف. ولذلك تجد الحوار فيه مقبول ويقرّب ولا ينفّر. لذلك فإن كنا نريد الحوار من أجل الحقيقة علينا أن نتحدث حول الثوابت كمحور للحوار لا سلبيات الآخرين كمحور. فنطرح قضية ثابته لدينا كمسلمين ثم ننظر إليها من مناظير مذهبية أو طائفية لنقف على حقيقة المسافة التي تفصل بين كل مذهب وتلك الثوابت. ونبتعد عن تجريح الآخرين لمجرد أنهم في نظرنا يبتعدون عن تلك الثوابت. إن الوحدة الإسلامية لا تحتاج إلى المعجزات، إذ ليس هناك عوامل تفرقة حقيقية، ولكن هناك اختلاف فكري يحتاج فقط إلى من يفكر بعقله. فكما أن المجالس يمكنها جمع أطياف الفكر البشري والتحاور بل خلق الصداقات أيضا، فمن باب أولى التقارب بين الأفكار التي تتفق في الخطوط العريضة كالفرق والتيارات الإسلامية. فالفكر الإسلامي في إطاره العام عند كل المذاهب الإسلامية يكاد يتوحد في لغة الخطاب. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله كل خير على الموضوع ،
نثبته لمزيد من الإضافات والطرح المفيد ، |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز المعافري
والله هذا هو عشمي فيكم وأشكرك من أعماق قلبي على تثبيت الموضوع وأرجو من الله أن يكون الانطلاقة نحو التوحد ونبذ التفرقة . أثابك الله وجميع المشرفين شكرا أخي غلوم حسين وأرجو أن تكون عونا لنا في بث روح الأخوة أخواني لا تبخلوا بمشاركاتكم القيمة لنجعل من هذه السبلة منطلقا ومثالا يحتذى به ولنترك الخلافات الفكرية لأهلها من علمائنا من مختلف المذاهب فهم والله أعرف وأدرى بطرق الحوار وأنزه بأن تأخذهم العزة بالاثم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يقول الشيخ علي يحيى معمر :
" إن حاجة المسلمين إلى التقارب و التفاهم، هي اليوم أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، بعد المآسي التي تعرضوا لها في العصور السابقة التي اتسمت بالجهل و التعصب و التسلط و القهر و الاضطهاد، و كبت الحريات، و تمرير المؤتمرات، و اختلاف أساليب التمويه، و اتباع سياسة التشويه و التزييف و التحريف، مما نتج عنه مجتمع إسلامي ممزق الأواصر، مشتت الأفكار، متضارب الأهواء و المشارب، خائر القوى، مذبذب المواقف كسولا لا يتحرى نقل الحقائق، و لا يسعى إليها بنفسه، بل يترك غيره يمليها عليه كما يشاء، و تبلد فكر أبناءه، فلم يعودوا قادرين على استقراء الأحداث، و لا استنطاق المواقف، فانطلت عليهم الحيل، و خفيت عنهم الدسائس، فراحوا يكتبون و يرددون ما يملي عليهم من بعض الفرق الإسلامية و أعلامها و آرائها، دون تمحيص و تدقيق، و ينسبون إليها أقوالا و أمورا، جهلا أو تعصبا، أو لسبب ودافع آخر غابت عنا حقيقته و فحواه " |
|
#6
|
||||
|
||||
|
يرى الأستاذ أن المسلمين متساوون فيما بينهم، لا فرق بين مسلم و آخر، و لا أفضلية لفرقة على أخرى، و هو ما يجب أن يعتقده كل مؤمن، قال تحت عنوان: (( يا أخي في الله)) : (( و أن تضع في اعتبارك أنني أرى جميع الفرق و المذاهب الإسلامية تقف متساوية على صعيد واحد، فليس فيها-بصفتها الجماعية-فرقة أفضل من فرقة، و لا مذهب خيرا من مذهب، و أن من المنتمين إلى كل فرقة أو مذهب أتقياء بررة، و أشقياء فجرة، و سادا أعظم، و هو وسط بين ذلك)).
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
فهو يعيب على المسلمين حين تعتقد كل فئة أنها خير من الأخرى، و أنها صاحبة الأفضال، و أن غيرها لا وزن لها و لا قيمة، فتضفي على نفسها ألقابا و تتسمى بأسماء تحرم غيرها منها: (( سبق إلى أذهان الناس، بسبب ما يقوله كل أصحاب مذهب عن أنفسهم بأنهم أصحاب الحق و أهل العدل، و أهل الصواب و أهل السنة، و أهل الاستقامة ، و بما يقولونه عن غيرهم من أنهم أهل الزيغ، و أهل الضلالة، و أهل البدعة و أهل الأهواء، و بأنهم فعلا أهل الحق، و بأنهم في الجنة، و بأن غيرهم فعلا أهل الباطل، و أنهم في النار، هذه المفاهيم المبنية على أنانية مذهبية يجب أن تختفي، و أن يقوم بدلها مفهوم، هو أنه ليس هناك في الإسلام إلا أمة واحدة هي الأمة الإسلامية التي و عدها الله تبارك و تعالى بكل خير، و ليس فيها مجموعات أو طوائف أو فرق تدفع هكذا بوصفها الجماعي إلى الهاوية)).
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
أن أشد ما كان يحز في نفسه أنه يرى المسلمين يتناحرون فيما بينهم، خاصة حين يحدث هذا في مستوى علماء الأمة الموجهين لها، و كان الشيخ يرى أن سبب هذا التناحر، هو التهم التي يوجهها البعض إلى الآخر، نتيجة الجهل، و فقد الوعي.
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
ويقول في موضع آخر
(( و الكاتب المسلم حين يكتب عن طائفة أو عن بلد، يجب أن يحرص على الرباط المتين الذي يربط بين الأمة الإسلامية بمختلف مذاهبها و ديارها، و أن يبعد عن قلبه و عن أحاسيسه، و عن شعوره معاني التفرقة و العنصرية، العصبية، تلك المعاني المنتة التي استغلتها المصلحة الخاصة غير المؤمنة، و قامت بها في أحداث الزمن مطامع فردية، و سجلتها في التاريخ أقلام مأجورة، أو مغرورة أو مخدوعة، على حساب العناصر أو الأجناس أو المذاهب.)) |
|
#10
|
||||
|
||||
|
يرى الشيخ علي يحيى معمر أن هناك عملا كبيرا متواصلا يجب القيام به، ليكفل لنا الوقوف أمام الادعاءات المغرضة، و المكايد المدسوسة ، و الضرب على الأيدي العابثة، أنه العمل على إزاحة ما ران على التاريخ الإسلامي من آثار كتابات المغرضين، و ترهات الجاهلين و الحاقدين، و أكاذيب الأفاكين، و هو ما يعين على تصحيح المفاهيم، و رد الشبه، و إجلاء الحقائق، بذلك يتسنى للمسلمين إن يرجعوا إلى بعضهم البعض، و تتم وحدتهم و يتعاونوا على البر و التقوى، يقول الشيخ: (( فإننا في أشد الحاجة إلى أن نزيح من تاريخ الأمة الذي رمتها به أقلام مغرضة أو مخطئة، حتى إذا استقام تاريخ الأمة الإسلامية على حقيقته، و برئت الفرق المختلفة مما قيل عنها بسوء نية أو بحسن نية، مما لا يتلاءم مع أصولها و قواعدها و مصادر تاريخها و تشريعها. إذا استقام التاريخ على ذلك، سقط عن الأمة كثير مما دسته الأيدي العابثة و الآراء المخطئة، و الأقلام المغرضة، سواء كان ذلك من كيد خارجي اندس في التراث الإسلامي، فآزرته عقول سطحية، لم تنتبه لما يحمله من عدوان، أو من كيد داخلي، دعت إليه ألسنة لم يهذبها النطق بالشهادة، فتقولت الأقاويل من أجل غرض دنيوي قريب أو متاع فيها قليل.))
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
لهذا يرى الشيخ على أن المعرفة التي تتوفر للمسلمين عن كل مذهب، و التعارف الذي يتم بين معتنقي المذاهب، و الاعتراف الذي يكون شعار كل فرد في كل مذهب، كل ذلك يشعر الجميع أنهم يسيرون في خط واحد، و يهدفون إلى غاية واحدة، و هي خدمة الإسلام، و رفع كلمة الله، و بالتالي يؤمنون بضرورة الترفع عن سفاسف الأمور، و عدم البقاء في الأمور الهامشية، و الارتفاع إلى مستوى عظمة الرسالة
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
هذا المثلث( المعرفة، الاعتراف، التعارف) كفيل بتحطيم المذهبية المبنية على التعصب المقيت، و المؤسسة على فكرة انحصار الحق عند طائفة معينة و إنكار ما عند الآخرين، و الرامية إلى التشنيع بمن لا يقول بما تقول به فئة من المسلمين:
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
(( و أنا على يقين-في نفسي-أن المذهبية في الأمة الإسلامية لا تتحطم بالقوة، و لا تتحطم بالحجة، و لا تتحطم بالقانون، فان هذه الوسائل لا تزيدها إلا شدة في التعصب، و قوة في رد الفعل. و إنما تتحطم المذهبية بالمعرفة و التعارف و الاعتراف فبالمعرفة يفهم كل واحد ما يتمسك به الآخرون و لماذا يتمسكون به. و بالتعارف يشتركون في السلوك و الآداء الجماعي للعبادات، و بالاعتراف يتقبل كل واحد منهم مسلك الآخر يرضى، و يعطيه مثل الحق الذي يعطيه لنفسه( اجتهد فأصاب، أو اجتهد فأخطأ)، و في ظل الأخوة و السماح تغيب التحديات، و تجد القلوب نفسها تحاول أن تصحح عقيدتها و فهمها بالأصل الثابت في الكتاب و السنة، غير خائفة أن يقال عنها تركت مذهبا أو اعتنقت مذهبا.))
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
بهذه الروح عالج الشيخ كثيرا من القضايا الإسلامية، و بها يتمنى أن تزول الثقة بين المسلمين، و تذهب أسباب التباعد عن بعضهم البعض، و يحل محلها التفاهم الذي يؤدي إلى التعاون و العمل المشترك، هذا ما جعل الأستاذ علي مصطفى المصراتي يقول: (( كانت و لا تزال و ستظل دراسات علي معمر- رغم اختلافات الرأي- أو في لون من ألوان التقريب بين المذاهب الإسلامية في الكتاب و السنة و الشريعة.))
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
بهذا العرض المقتضب لاراء علي يحيى معمر في مسألة الوحدة الإسلامية و كيفية تحقيقها، يتضح لنا دورة في التقريب بين المسلمين، بمحاولة إزالة ما يعكر صور العلاقات بينهم، و العمل على إخراج الرين الذي أحاط بالقلوب و نبذه.
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الغاية المنشودة، و بلوغ الهدف المرسوم، و تحقيق الأمل الكبير و هو " الوحدة" لا تتم إلا بتطبيق الشعار المقترح ( المعرفة، التعاون، الاعتراف).
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
إننا في أمس الحاجة إلى الوحدة، فالأعداء قد تكالبوا علينا، و استغلوا فينا و صمة التشتت و الافتراق، فأصابونا في ديننا، و في علاقاتنا، و ألهونا بمسائل هامشية على حساب الجوهر، و هو العمل على تطوير مسيرتنا الفكرية، بما يعود علينا بالخير العميم،
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
قال الشيخ علي يحيى معمر:
(( و لن نصل إلى هذه الدرجة حتى يعترف اليوم أتباع جابر و أبي حنيفة و مالك و الشافعي و زيد و جعفر و أحمد و غيرهم، ممن يقلدهم الناس أن أئمتهم أيضا يقفون في صعيد واحد، لا مزيد لأحدهم على الآخرون، إلا بمقدار ما قدم من عمل خالص لله.)) |
|
#19
|
||||
|
||||
|
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
ملاحضات الشيخ محمد ناصر بو حجام
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
و في ختام هذه الكلمة أسجل ملاحظتين اثنتين:
كان الشيخ علي يحيى معمر يناقش هذه القضايا بهدوء المؤمن الذي يسعى إلى إظهار الحقيقة، رغبة منه في توحيد صف المسلمين، و بعدة الباحث الذي يملك الحجة، و البرهان على تقرير الحقائق، و الذي يتحلى بالكفاية في الكتابة و الإفهام و التبليغ، و بأخلاق العالم الذي يتواضع بعلمه الواسع، و يعترف بالفضل لأصحابه، و للعلماء العالمين، و يلتمس أعذارا لمن كتب و ينزهه عن القصد إلى الإساءة، يقول: (( أخي في الله أرجو أن تقرأ هذه الفصول المعروضة بين يديك في هذا الكتاب، محتسبا أجرك على الله، و أن تأخذ منها ما استبان لك أنه الحق بحفاوة، و أن تنبذ ما استبان لك أنه الباطل على طول يدك، و أن تزن كل ذلك بالميزان الدقيق الذي لا يخطئ من قوله تعالى: (( فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم مؤمنون بالله و اليوم الآخر.)) |
|
#22
|
||||
|
||||
|
كشفت كتاباته عن الأخطاء التاريخية الفادحة التي ارتكبت في حق المذهب الأباضي، كنموذج للافتراء على الفكر الإسلامي، و يبين كيف تبرعمت تلك الأخطاء و أورقت، فأنتجت ثمارا خبيثة أسهمت في توسيع شقة الخلاف بين المسلمين، كما أماطت اللثام عن البيئات التي ترعرعت فيها الشطحات التاريخية فرقص على أنغامها الكذابون و المشنعون و المغرضون، و الأفاكون الذين يحبون أن تشيع الفتنة و الفرقة بين أبناء الملة الواحدة. فلننتبه إلى ما يحاك ضدنا، و لنتأكد مما نقرأ، و لنتأمل فيما يملى علينا، و لنربط كل قول بالعوامل التي دفعت إلى الجهر به، حتى لا نخسر أنفسنا. و هو ما يدعونا إلى مراجعة كثير من الآراء التي قررت في حق بعض المذاهب الإسلامية، و إعادة النظر في طريقة التعامل مع الفكر الإسلامي. و التعريف به و الكتابة حوله، بما يعمل على التقريب بين المسلمين، بدل التفريق بينهم.
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
هذه الآن شهادة اعتراف و تقدير للشيخ علي يحيى معمر يقدمها له أستاذه الشيخ سليمان عون الله((.... و إن كان ما تناولته الأيدي في هذه المؤلفات (( أي مؤلفات الشيخ علي)) حتى الآن هو شيء قليل بالنسبة لما تبقى، إلا أنه رغم قلته أحدث أصداء واسعة في الأوساط العلمية و الأدبية، و أزاح عمن أعشى ظلام التعصب أعينهم، و ران الجهل و الحقد على قلوبهم، أزاح عنهم الغشاوة السوداء فأرى لهم حقيقة الإسلام بيضاء ناصعة، بأدلة و براهين تظهر في المنهج الذي سلكه أبو الشعثاء جابر بن زيد، و أتباعه من بعده. كان رحمه الله نبراسا يستضئ به في دياجير الجهل المدلهمة و سيفا بتارا يقطع به حجج أهل الزيغ و الضلال، و رحمة ضيقت الخلاف بين المسلمين.))
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
ودمتم بوحدة اسلامية
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا أخي (الباحث الحر)
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الذين أصبحوا بنعمة الله إخوانا بلا شك هم صحابة رسول الله اللهم صل وسلم وعلى صحابة نبيك |
|
#27
|
||||
|
||||
|
يقول سماحة شيخنا الخليلي في كتابه الحق الدامغ :
وقد ابتليت كل أمة بالإفتراق فيما بينها والإنشقاق على نفسها ، ولم تَسْلَم من ذلك أمة حتى أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي اختصت بمَبْعَث أعظم رسول إليها ، وإنزال أجلّ كتاب عليها ، وحُذِّرت أيما تحذير من الإفتراق ودواعيه ، وبُيِّنَت لها عاقبته السيئة في محكم آيات الكتاب الذي اختصت به ، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}5 ، وقال سبحانه: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءهُمُ البَيَّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}6 ، وقال: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}7 ، وقال لنبيه عليه أفضل الصلاة والسلام: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ في شَيْء}8 ، فإنها مع ذلك كله لم تسلم من هذا الدَّاء العُضال الذي أصاب غيرها من الأمم ، غير أن الله سبحانه اختصها بأن حَفِظَ لها كتابها المُنَزَّل عليها من تحريف العابثين وتبديل المناوئين تحقيقاً لوعده الصادق {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}9 ، ومَكَّنَ لها من معرفة الصحيح الثابت من سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وجعل لها مَخْلَصاً من الشقاق والنزاع بالإحتكام إلى الله ورسوله حيث قال: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْء فَرُدُّوهُ إِلى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}10 ولا يكون الإحتكام إلى الله إلا بالرجوع إلى كتابه فتُسْتَلْهَم منه الحقيقة ويُسْتَبان به الحق ، وكذلك الإحتكام إلى رسوله صلى الله عليه وسلم لا يعني إلا بالرجوع إلى سنته الثابتة الصحيحة |
|
#28
|
||||
|
||||
|
ومع وجود هذا المَخْلص الذي أُمرنا بأن نَفْزَع إليه من كوارث الإختلاف فإن الخِلاف لم يزل ، والشقاق لم يُسْتَأصَل ، فقد تُؤُوِّل الكتاب تأولات شتى لم تُسْتَمَد إلا من الوهم ، ولم تُستلهم إلا من الهوى ، كما أن للناس مواقف متعددة في معرفة الصحيح من غيره من سنته عليه أفضل الصلاة والسلام ، وفي معرفة نفس مقاصد السنة الثابتة باتفاق الجميع ، ومن هنا نشأ ما نراه بين الأمة من خلاف ونزاع في أصول الدين وفروع
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
وإن أعظمه ضرراً ، وأفدحه خطراً ، وأعمقه أثراً ، وأسوأه عاقبة ما كان في أصول الدين ، فإنها قواعد الإسلام ؛ بها تقوم أركانه ، وعليها يُشاد بنيانه ، وبقدر ما تكون قوتها تكون متانة الدين نفسه ، ولأجل ذلك فإن الأمة كثيراً ما تتسامح في الخلاف الذي يكون بين فئاتها في فروع الشريعة ، ولكن يشتد شقاقها ، ويتعمق نزاعها عندما تختلف في الأصول ، وبقدر ما يكون من التقارب أو التباعد فيها بين طائفة وأخرى بقدر ما بينهما من التلاقي أو الإفتراق
|
|
#30
|
||||
|
||||
|
وما مصدر ما حدث ويحدث بين طوائف الأمة من التراشق بالتُّهَم والتنابُز بالألقاب ، والترامي بالأحكام القاسية إلا الإختلاف في أصول دينها ، والتباين في منازع استنادها في معتقداتها بين الإفراط والتفريط في التعويل على النقل أو العقل
|
|
#31
|
||||
|
||||
|
وليس هذا النزاع في أصول الدين مع وحدة المصدر الذي تَنْهَل منه العقول المتنازعة إلا نتيجة لتباين المدارك واختلاف التصورات عند أئمة الفرق ، ثم يؤصله تعصب الجماهير لأقوال أئمتهم بحيث تجعل كلُّ طائفة قولَ إمامها أصلاً تُطوِّع له الأدلة المخالفة له بكل ما تخترعه من التأويلات المتكلفة ، فتوزعت الأمة شيعاً وأحزابا {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
ثم يذكر شيخنا الخليلي كيفية تعامل الاباضية في أمور الدين وأخذ الأدلة ونظرتهم للمخالف يقول :
ولستُ أبالغ إن قلتُ إن الإباضية - أهل الحق والاستقامة - تمتاز عقيدتهم وتتسم طريقتهم في فهم أصول الدين بثلاثة أمور |
|
#33
|
||||
|
||||
|
1-سلامة المَنْزَع ، فإنهم جمعوا في الإستدلال على صحة معتقداتهم بين صحيح النقل وصريح العقل ، فلم يضربوا بالنصوص الصحيحة عرض الحائط بمجرد تعارضها مع مقتضيات العقل بادي الرأي كما هو شأن أصحاب المدرسة العقلية الذين جعلوا العقل أسمى وأقدس ، وأصح وأثبت مما جاء به النبييون عن الله عز وجل ، فعَوَّلُوا عليه في التحسين والتقبيح ، والتعليل والحكم ، كما أنهم لم يُطفئوا شُعلة العقل مستأسرين لظواهر الألفاظ غير مسترشدين به في استكشاف أبعاد معانيها ، والغوص على حقائق مراميها ، كما هو شأن عَبَدَة الألفاظ الذين لا يأخذون من النَّص إلا قُشوره ، لا يتجاوزون شكله إلى جوهره ، ولا يتعدون ظاهره إلى مضمونه ، بل استمسكوا بالعُرَى الوثقى من النصوص ، واتخذوا من العقل السليم دليلاً على فهم مقاصدها ، ومن الأساليب اللغوية شراكاً لاقتناص شواردها ، ولا غَرْوَ فَهُم منطلقون في ذلك من مراشد القرآن نفسه ، فكم تجد فيه {لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} و {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} و {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} و {لأُولِي الأَلْبَابِ} كما تجد فيه {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِياًّ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}12 ، فهو وإن سما فوق بلاغة بلغاء العرب والعجم لم يخرج عن كونه عربي اللسان والأسلوب ، وقد يسره الله للذكر بتفهم آياته واستجلاء مقاصده ، واستلهام مراشده
|
|
#34
|
||||
|
||||
|
[COLOR="Red"2-]عدم التعصب لأئمتهم تعصباً يجعلهم يتصاممون عن النُّقُول الصحيحة[/COLOR] ، ويتعامون عن العقول الصريحة ، كما نجد ذلك عند كثير من المتفقهة والمتكلمين ، ومن أبشع ما وجدناه في ذلك قولُ العلامة الصاوي في حاشيته على تفسير الجلالين : (ولا يجوز تقليد ماعدا المذاهب الأربعة ولو وافق قول الصحابة والحديث الصحيح والآية ، فالخارج عن المذاهب الأربعة ضال مضل ، وربما أداه ذلك للكفر ، لأن الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكفر)) 13 فقد باين الإباضية هذا المسلك الضيق فقهاً وعقيدة إلى فسيح النظرة الشمولية للأمة ، ولم يسوغوا لأنفسهم أن يرفعوا كلام أحد من أئمتهم إلى درجة كلام الله أو كلام رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام وإن بلغ في العلم والورع ما بلغ ، فهذا الإمام نور الدين السالمي رحمه الله يقول في كتاب أصول الدين من جوهر نظامه: 14
وهي أمــور تُبْتَنَى عليها صحــة ديننا فمِل إليها لا دين للمرء إذا لم يعرف ما كان مـنه لازماً فلتعرف واعْتَمِدَنْ ذلك بالدليـــل في حالة الإجمال والتفصيل إلى أن قال:15 ولا تُناظــر بكتاب الله ولا كلام المصطفى الأواه معنــاه لا تجعل له نظيرا ولو يكون عالماً خبـيرا ويقول أيضاً : نُقــدِّم الحديث مهما جاءَ على قياسنا ولا مراء ونَرْجِعَنْ في بيان الحكم عنه إلى إجماع أهل العلم وستجد أخي القارئ الكريم فيما أقدمه إليك ، وفيما دوَّنه غيري من الإباضية ، ما يدلك دلالة قاطعة على صحة ما ذكرته لك ، من أن أهل الاستقامة - والحمد لله - بريئون من هذا الأصل الذي رضيَه الصاوي بأن يكون القاعدة التي يقوم عليها صرح الإسلام ، كما ستجد إن شاء الله أن الصاوي ليس وحيداً في هذا الميدان ، فهناك من مشى على نفس هذا المنهج كما يدل على ذلك مسلكه في النقاش ، وستجد ذلك إن شاء الله أثناء مطالعتك لهذه الدراسة التي أقدمها إليك ، ولا يعني ذلك أن جميع المذاهب الأربعة منغمسون فيما انغمس فيه الصاوي وغيره من حَمَأَةِ التقليد البغيض ، ورفع أقوال الأئمة إلى مستوى أرفع من مستوى كلام الله ، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم ، كلا فإن كثيراً منهم تحرروا من ربقة هذا التقليد الأعمى وأنصفوا مخالفيهم في الحكم ، كما ستجد ذلك أيضاً إن شاء الله في هذه الدراسة .16 -2 |
|
#35
|
||||
|
||||
|
المرونة والتسامح في معاملة سائر فرق الأمة وإن بلغ الخلاف بينهم وبينهم ما بلغ ، إذ لم يتجرءوا قط على إخراج أحد من الملة وقطع صلته بهذه الأمة ما دام يدين بالشهادتين ولا ينكر شيئاً مما علم من الدين بالضرورة بغير تأويل ، أما من أسند إلى التأويل - وإن كان أوهى من نسج العنكبوت - فحسبه تأويله واقِيَاً لَهُ من الحكم عليه عندهم بالخروج عن حظيرة الأمة ، وخلع ربقة الملة عن عنقه
|
|
#36
|
||||
|
||||
|
ودلل على ذلك ما قاله القائد الاباضي المختار بن عوف في خطبته الشهيرة لتكون التأكيد على الاعلان الرسمس الذي قرره اتباع الامام جابر بن زيد في القرون الأولى من الهجرة النبوية ( انظر زكريا المحرمي في كتابه الصراع الأبدي ) لنظرتهم حول مخالفهم يقول شيخنا الخليلي :
ومن هذا المنطلق صدر ذلك الإعلان المنصف - الذي رسم مبدأ الإباضية في نظرتهم إلى الأمة - من أشهر قائد إباضي وهو / أبو حمزة المختار بن عوف السليمي ، في خطبته التي ألقاها على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأصاخ لها الدهر ، وسجلها الزمن ، وخلدها التاريخ ، إذ قال فيها رحمه الله : ( الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة : مشركاً بالله عابد وثن ، أو كافراً من أهل الكتاب ، أو إماماً جائراً ) |
|
#37
|
||||
|
||||
|
يقول الامام السالمي :
ونحن لا نطالـب العبادا فوق شهادتيهــم اعتقادا فمن أتى بالجملتـين قلنا إخواننا وبالحقــوق قمنا إلا إذا ما نقضـوا المقالا واعتقدوا في دينهم ضلالا قمنا نبين الصواب لهـم ونحسبن ذلك من حقهـم فما رأيته مـن التحـرير في كتب التوحيد والتقرير رد مسائل وحـل شـبه جاء بها من ضـل للمنتبه قمنا نردهـا ونبدي الحقا بجهدنا كي لا يضل الخلقا لو سكتوا عنا سكتنا عنهم ونكتفي منهم بأن يسلـموا |
|
#38
|
||||
|
||||
|
ويتبع شيخنا الخليلي ويؤكد على أن هذه هي نظرة الاباضية لمخالفيهم حيث يقول :
وعلى هذه القاعدة بنى الإباضية حكمهم على طوائف الأمة التي زاغت عن الحق وجانبت الحقيقة في معتقداتها ، فكانوا أشد احتياطاً من إخراج أحد منهم من الملة بسبب معتقده مادام مبنياً على تأول نص شرعي ، وإن لم يكن لتأويله أساس من الصحة ولا حظ من الصواب |
|
#39
|
|||
|
|||
|
رجاءا يا اخوان
لا تردوا عليه وفوتوا عليه فرصة اثارة الفتن بيننا ولندع الموضوع للاخوة المشرفين لاتخاذ ما يرونه مناسبا بشأنه في انتظار مساهمتكم الايجابية لتأصير الوحدة فيما بيننا وتقبلوا تحياتي |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نحن نعرف ذلك الشخص المطرود من السبلة لسوء سلوكه مرات كثيرة . |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
موضوعك طيب جداً ويقول لا للتفرقة .. وأنا أيضاً معك في ذلك أنا مثلي مثل كل أهل السنة و الجماعة وكل الأباضية والزيدية و الإسماعيلية و كل الأمة بالكامل لا نؤمن بإمامة الإمام رقم 12 .. فهل أنا مؤمن عندك ام لا لا أريد أكثر من إجابة على هذا السؤال؛ لو تريد أن لا نفرق اعترف بأننا مؤمنين |
|
#42
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ,,,
اخي الكريم ابو المشاكل تحية طيبة ,,, كم وكم وكم حاولت ان اجمع الاعضاء على كلمة واحدة وكم وكم وكم مرة خاطبت المشرفين على الخاص لايجاد الحلول ولكن لا فائدة تترتجى ,,, عندما يقوم بعض الاعضاء بشتم الامام علي والائمة الاطهار وسيدة نساء العالمين لا يقوم احدا بعمل الازم !!! عندها قمت بعرض بعض مواقف الصحابة (( مع ادلة تاريخية صحيحة )) انطردت من السبلة !!! علما ان الاخ الكريم الخطاب تيمور لم يرد على ما رسلته اياه على الخاص !!! على العموم عفا الله عما سلف ومن قلبي وكل جوارحي اتمنى ان يكون هناك صلة حوار بأسلوب راقي بعيدا عن الشماتة ولتكن بيننا صلة اخوة ومحبة وان تكون السبلة قدوة لغيرها من المنتديات ,,, بارك الله فيك ,,, ودمتم في رعاية الله |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ادلة تاريخية .. وصحيحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سبحان الله طيب لا للتفرقة، أنا لا اؤمن بأي إمام من ائمة الشيعة واعتبرهم مثلي مثلهم نرجو رحمة ربنا ومغفرته رغم علمي بكل شئ ورد في كل كتب العالم عنهم و اعرفه تماماً وقرأته مليون مرة ولا اؤمن بأن أحد منهم يزيد عني في شئ، اللهم إلا من من الله عليهم بالصحبة (إن عملوا بحقها) .. هل أنا مؤمن عندكم؟ تلك هي الخطوة الأولى في طريق الوحدة .. |
|
#44
|
||||
|
||||
|
سبحان الله ،،،،
هل يعجز السادة الامامية أو الشيعة بشكل عام بطرح أفكار أو أفكار علمائهم الذين نشدوا الوحدة الاسلامية بالرغم من أنني املك كتابات لبعضهم مثل السيد حسين فضل الله وعالم الاجتماع الشيعي علي شريعتي ولكن أرغب في أن يذكر الأخوة الشيعة أفكار الوحدة من كتبهم وكتب علمائهم أما تساؤلات الاستاذ الملتزم بالحق فهي وجيهة جدا حول مسائل التكفير عند البعض فنتمنى أن نرى كتابات تكون ضد اتكفير التي وجدت في بعض المدارس الاسلامية وذلك بسبب اختلافها في بعض النقاط ( الفرعية ) مع غيرها من المدارس الأخرى وكذا الأمر للسنة - فعذرا لو قلت أنهم هم أول من بدأ بتكفير المخالف ولعنه ( ولكنها الحقيقة ) - حتى جاءت مدرسة الامام أحمد بن حنبل رحمه الله والتي امتنعت من سب الامام علي الذي كان الماالف البارز للسياسة معوية وصحبه |
|
#45
|
|||
|
|||
|
سؤالي بسيط والله
أنا لا أكفر أحد .. الكل عندي موحد في الأصل سواء سني شيعي إباضي ولو قال يا علي أو حتى يا عبد الرحمن .. الكل عندي موحد في الأصل سواء حاربوا مع علي أو ضد علي .. الكل موحد بما في ذلك معاوية لا نعلم كيف ختم الله له هل تعتبروني موحد؟ علماً بأني احفظ كل احاديث فضائل علي بن أبي طالب و أكذبها كلها فيما عدا واحد او اثنين فقط ولا اؤمن بأي إمام من ائمة الشيعة لا كمعصوم ولا حتى كخليفة مفروض الطاعة هل أنا مؤمن؟ |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخي الكريم انا لا اؤمن ولا بفضيلة واحدة للشيخين ولا عثمان ولا خالد ولا لكثير من الصحابة ولا اؤمن بصحة خلافة الثلاثة ,,, هل انا مؤمن ؟ |
|
#47
|
|||
|
|||
|
هذا الرابط فيه مواضيع تمثل مقالات كتبها الأخ أحمد مظفر تخدم هذا الموضوع
http://om.s-oman.net/showthread.php?...CA%DE%C7%D1%C8 واشكر الأخ طارح الموضوع على هذا الفكر الطيب فكم محتاج الأمة لأمثالك |
|
#48
|
||||
|
||||
|
نتبع دور الاباضية في وحدة الامة الاسلامية ،،،،،
ولعله مما يفاجئ كثيراً من القراء أن يطلعوا لأول مرة على عناية قادة الفكر من الإباضية بلمِّ شعث هذه الأمة وجمع شتاتها بعدما أثخنتها الخلافات المذهبية ، ومزقتها النزعات العصبية ، وكم تمنوا أن يحس سائر أعلام الأمة بمثل أحاسيسهم ، ويشاركوهم في هذه الهموم التي تنوء بها صدورهم ، وتؤرق ليلهم ، وتقض مضجعهم ، وقد كانت منهم محاولات ، للخطو في هذا الطريق والاستعداد لهذه المهمة بنفقات مالية يرصدونها من جيوبهم وجيوب المخلصين من سائر أبناء الأمة ، وأصدق مثال على ذلك ما يجده القارئ في هذا السؤال الذي صدر من عالم مفكر وقائد محنك ،ذلكم هو الشيخ سليمان بن عبدالله بن يحيى الباروني ، عضو مجلس المبعوثان بالدولة العثمانية ، المشهور بسليمان باشا الباروني ، وهو من إباضية جبل نفوسة بالقطر الليبي ، |
|
#49
|
||||
|
||||
|
وقد توجه بسؤاله هذا إلى عالم الإباضية بالمشرق ، ومرجعهم في أمور الدين ، الإمام عبدالله بن حميد السالمي ، ونص السؤال
|
|
#50
|
||||
|
||||
|
هل توافقون على أن من أقوى أسباب اختلاف المسلمين تعدد المذاهب وتباينها ؟ على فرض عدم الموافقة على ذلك فما هو الأمر الآخر الموجب للتفرق ؟ على فرض الموافقة فهل يمكن توحيدها بالجمع بين أقوالها المتباينة وإلغاء التعدد في هذا الزمن الذي نحن فيه أحوج إلى الاتحاد من كل شيء ؟ وعلى فرض عدم إمكان التوحيد فما الأمر القوي المانع منه في نظركم ، وهل لإزالته من وجه ؟ على فرض إمكان التوحيد فأي طريق يسهل الحصول على النتيجة المطلوبة ؟ وأي بلد يليق فيه إبراز هذا الأمر ؟ وفي كم سنة ينتج ؟ وكم يلزم من المال تقريباً ؟ وكيف يكون ترتيب العمل فيه ؟ وعلى كل حال فما الحكم في الساعي في هذا الأمر شرعاً وسياسة ؟ مصلح أم مفسد ؟ .. وكان هذا السؤال في عام 1326هـ
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|