![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
كنت طائرا" بالحب "
تحملين مشاعر رهيفة, في فضاء الذرى من غير خوف أو رعب 00 في موسم الحصاد تركت القمح ورغيفه " راحلة, مثقلة الجناحين منهكة القوى تائهة السرب , تنهداتك في ليل الغربة ترجف أرصفة بلادسيت وقارعة الدرب 00 كاد الغرور يتفتق من محيط خصرك الرقيق, كرقّّة الحمامة لكن الحاسدين ،،، الحاقدين , جعلوك جارحة مثل النسر شديد الهامة 00 أناديك يا من شّدالسرج ونسي لجامة , عودي الى عشك فلست نسرا وإنمامجرد يمامة 000 ،،،،،،،،،،،،،،، " " أحبك " " حتى وان لم أقلها وأنت معي , فقد كنت أعشق أمن القرية في مقلتيك 00 وعطف النخيل في راحتيك , وخرير الماء في شفتيك , ودفء الشموس على وجنتيك , وحنان الأم بين ذراعيك ولهفة الراحة في خديك فلماذا الرحيل ؟ ونحن حواليك 0000 كان حديثك في مسمعي يحفر علامات شقائي وعذاباتي ,, وصوتك يهجع في قلبي وخلجاتي 00 أناديك من جبل الصفرة حتى الشريعة, ويرد الصدى من حارة الجبل الى المعمورة , فلتهدأ نفحاتي 00 ,,,,,,,,,,,,, مفرق شعرك ورونق خصرك, كانا تقويمي همت كثيرا في أيامه ولما تبينت صدق الكلمات , وانبجست رهفة الاحساس , رأيتك هاجرت نحو الشفق في دخان حمراء يعصرها القلق ولهفة الوسواس 000 تختفين في سحابا تحمل غبار وسرابا , وتمطر دموعك سيول الحزن واليأس 00 كانت الأرقام مستبدة وتأتي الأيام مسرعة الفراس , تأتي الفصول متسكعة على صولجان الزمن وتدخل بين أجراس الحقول فدلف الصيف زاحفا يتزعم الفصول 00 يلتهم شقائق النعمان والنرجس, وبخور مريم , فلم يبق أثر للحلم سوى فراشات الدم 00000 ابوالخليل /اليحيائي |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخـي ( الشفـق الأحمـر ) ..
رائعـة جميـلة قـادمـة من هنـاك .. فأهـلاً بـك وبروائعـك .. أناديك يا من شّدالسرج ونسي لجامة , عودي الى عشك فلست نسرا وإنمامجرد يمامة يـالهم من أسـود !!.. حـوّلـوا السـلآم إلى شـر وقسـوة ! وتأتي الأيام مسرعة الفراس , تأتي الفصول متسكعة على صولجان الزمن وتدخل بين أجراس الحقول فدلف الصيف زاحفا يتزعم الفصول 00 يلتهم شقائق النعمان والنرجس, وبخور مريم , فلم يبق أثر للحلم سوى فراشات الدم نعـم لـم يبـق أثـر للحـلم .. سـوى فراشـات الـدم !! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
كاد الغرور يتفتق
من محيط خصرك الرقيق, كرقّّة الحمامة لكن الحاسدين ،،، الحاقدين , أخي اليحيائي شكرا لك قلمك الجميل شفت النتيجة يا خسارة دمعتي |
|
#4
|
|||
|
|||
|
" " أحبك " "
حتى وان لم أقلها وأنت معي , فقد كنت أعشق أمن القرية في مقلتيك 00 وعطف النخيل في راحتيك , وخرير الماء في شفتيك , ودفء الشموس على وجنتيك , وحنان الأم بين ذراعيك ولهفة الراحة في خديك مااعذب كلامك ياابو الخليل - ننتظر جديدك |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|