![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
هل الانسان مخير ام مسير؟
هل الانسان مخير ام مسير؟
وما رأي علمائنا في هذا؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما بعد ... أخى العزيز The Vision كثيرا ما نسمع مثل هذا السؤال من الشباب والدال إذا سمحت لي أخى فى هذه الكلمة على : قلة العلم الشرعي الواجب على المسلمين معرفته ...
وسأجيبك كما سمعت الأجابة من بعض أفاضل العلماء على هذا السؤال بشكل بسيط وسهل بعد التوكل على الله عزوجل فأقول : إن عقيدة المسلم الصحيحة تقول بأن الأنسان مسير فى أمور ... نذكر منها مثلا : خرجت من بيتك بالسيارة ثم فجأة أصطدمت السيارة وأصبت فى رجلك ( مثلا ) أدى ذلك علاجيا الى بتر الساق ... هنا أنت لم تتوقع هذه المصيبة ولكنها أتت رغما عنك فهذا ( قضاء وقدر ) سيّرك الله إليه لحكمة يعلمها جلّ فى علاه ليبتليك : أتشكر الله على ما آلت اليه حالك بعد الصحة والعافية ولك الأجر فى ذلك أم تكفر ولا ترضى بقضاء الله وقدره فتسخط ولك السخط ولا تستطيع أن ترد قضاء الله وقدره فهو نافذ فى كلتا الحالتين . والعقيدة الصحيحة للمسلم تقول كذلك بأن الأنسان مخير فى أمور ... بمعنى : أنك مخير أتقوم لصلاة الفجر أم لا ؟ مخير هل تشرب الخمر أم لا تشربها ؟ مخير فى أرتكاب الزنى والفواحش أو تمتنع عنها ؟ .... الخ ، ولكن يجب أن تنتبه هنا لنقطة هامة ألا وهى أن عقيدة المسلم فى ذات الله سبحانه وتعالى الصحيحة تقول ( أن الله يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ... ، ليس كمثله شئ وهو السميع العليم ) وعليه لعلمه سبحانه وتعالى الأزلى بالكائن وما سيكون وما لم يكن اذا كان كيف يكون ... علم الله بأختيارك فى تلك اللحظة منذ الأزل هل ستشرب الخمر أم لا تشربها ... هل ستفعل الحرام أم لا تفعلها... الخ . وعليه كان المقسوم عليك فى اللوح المحفوظ منذ الأزل ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) صدق الله العظيم ... وهنا قال الصحابة رضوان الله عليهم ( أفلا نتكل على ذلك يا رسول الله ؟ قال : لا ، ألا فأعملوا فكل مسيّر لما هو له ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام . والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . آخر تحرير بواسطة ابو الزوابع : 22/01/2006 الساعة 02:00 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
كما قال الأخ أبو الزوابع فهذا السؤال غير صحيح من أصله، فالله سبحانه وتعالى أعطى للإنسان مساحة اختيارية في بعض الأمور، وهناك أمور أخرى لا يملك فيها شيئا.
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
فيه امور الانسان مخير فيها و فيه امور الانسان مسير فيها
و من الامور التى الانسان مسير فيها و الله اعلم مثل طوله لون بشرته والديه ليس لديه القدرة على اختيار والديه و غيرها من الامور... و هنال امور الانسان يقع فيها بختياره لان الله جل جلاله اعطنا العقل و رسم لنا الطريق المستقيم و بين لنا ان هناك خير و هناك شر وان مصير الانسان الذي يسلك الطريق المنحرف و طريق الشر عقابه النار و ان الانسان الذي يسلك الطريق المستقيم و طريق الخير جزاءه الجنه... فمادام الانسان يمتلك العقل فهناك امور يكون مخير فيها وعلى اي طريق يسلك يلقى نتيجة عمله ((الله سبحانه وتعالى اذا اخذ ما اوهب اسقط ما اوجب )) |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|