![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
}{}{السلطة البوليسية وحرية التعبير...قراءة الواقع و تساؤلات المستقبل}{}{
بسم الله الرحمن الرحيم
الصورة الاولى: ما زلت اتذكر كيف استطاع شبابنا احتلال منطقة الخوض عندما فاز المنتخب الاول على منتخب البحرين، وكيف قاموا بعرقلة حركة المرور واضرام النار في احد الدوارات ورش الماء من احد ناقلات المياه، ومهاجمة بعض المحلات التجارية، ناهيك عن "التخميس" و" التعفيص". لتأتي بعدها قوات مكافحة الشغب لتضرب كل من تقابله امامها، حتى بعض صغار السن من عمر 13 سنة لم يسلموا من هراوات رجال مكافحة الشغب. وقفت الشرطة في محطة وقود "نفط عمان"، وكل من تسول له نفسه الوقوف في تلكم المحطة فهو متهم، قام البعض بتصوير مشاهد الضرب عن طريق الفيديو الا ان رجال مكافحة الشغب ارغموا المصورين على مسح ما تم تصويره. وبعد فوز المنتخب بلقب الوصيف، قامت الحكومة بلم الجميع في مجمع السلطان قابوس الرياضي لاحتواء وقوع مشاكل اخرى كتلك التي حصلت قبلها. الصورة الثانية: معلقة قلوبهم، ارواحهم بلغت الحلقوم، تسارع نبضهم، فاضت اعينهم بالدمع وهم يشاهدون تلكم الاسئلة الحائرة على وجوه اطفال المعتقلين وزوجاتهم وابائهم. و فار التنور، وانطلقت اصواتهم بالتهليل والتكبير ونداءات الامل، بعد ان فقدوه في استقلالية القضاء ونزاهته، ليبقى لديهم امل واحد لتحقيق العدالة، الا وهو الحكمة السلطانية، باستصدار عفو في اسرع وقت، وانهاء هذه المهزلة. مشى الجميع في مسيرة سلمية، لم يضروا فيها زهرة واحدة، لتقف قوات مكافحة الشغب في وجههم، وليأتي مشهد الهراوات مرة اخرى لتضرب هنا وهناك دون هوادة ودون رحمة، وتهدد قوات مكافحة الشغب بعدها بانتهاك حرمة المسجد ما لم ينهى الاعتصام السلمي في غضون عشر دقائق، وتصادرة بذلك حرية المرء في التعبير عن مشاعره بشكل سلمي. لتسيل بذلك اولى قطرات دم عمانية حرة على هذه الارض الطاهرة، لا لشيء الا لان الانسان العماني بدأ يعرف كيف يعبر، وكيف يتظاهر، وكيف يرفض ان يقع الظلم على غيره، ناهيك ان يقع على نفسه..!! هنالك عدة دالات نستخلصها من الصورتين اعلاه، الا اننا سنركز على دالة مهمة جدا وهي بداية سياسة جديدة من السياسات البوليسية التي طالما سمعنا عنها في البلدان الديكتاتورية – وفي بعض الاحيان في البلدان الديموقراطية – والتي لم نكن نأمل ان ترتسم هذه الصورة في بلادنا الحبيبة. لنتسائل بعدها من الذي يقف خلف هذه السياسة البوليسية..؟؟ وما هي الدوافع خلف ظهورها بهذا الشكل الفجائي..؟؟ اذا عدنا بالذاكرة وراءا عند خروج بعض المظاهرات العمانية في عهد معالي الوزير هلال المعولي عندما كان في منصب قيادة السلطة البوليسية، نجد انه لم يستخدم فيها العنف في اي مسيرة او تظاهرة "سلمية". فقد خرجت مسيرات لمناصرة الانتفاضة الفلسطينية وقوبلت بكل احترام، وبعدها خرجت مسيرة لطلاب الجامعة ضد الحرب على العراق وقوبلت هذه المسيرة ايضا بكل احترام. ولكن مع قدوم احد افراد الحرس القديم الى قيادة الشرطة العمانية السلطانية تغير الوضع تماما، فهاهي المسيرات السلمية تقمع بالهروات وغيرها من ادوات الارهاب، وها هم المتظاهرون يزجون بالعشرات في الزنازن، وها هي اصوات الحرية والحقيقة تصادر..!! العنف الذي اتسمت به المسيرة الاخيرة يجب ان تظهر لنا الصورة الاكبر لواقع حرية التعبير السلمي في البلاد، وهي ان المنتولوجية التي تتسم بها القيادة البوليسية الحالية متهمة وبشكل علني بمصادرة حرية التعبير. ها هو العنف يستخدم ولاول مرة في تاريخ النهضة ضد العمانيين المسالمين، وها هي دماء حرية التعبير تسيل على ارض عمان الطاهرة، ويزيد رقم المعتقلين من المشائخ الاجلاء رقما جديدا، بعدما اعتقل الشيخ عبدالله بن عامر العيسري، والذي حاول جاهدا ان يلعب دور الوسيط بين قوات مكافحة الشغب وبين المتظاهرين، بل حتى الاطفال لم يسلموا من ملاحقة قوات مكافحة الشغب لهم، فهاهو احد رجالاتهم يلاحق ابن عم لي يبلغ من السن حوالي 12 سنة، ليحتمي ابن عمي داخل المسجد خلف احد المعتصمين، ربما ذلك لغرس بذور الخوف والارهاب في نفوس الاطفال حتى لا يفكروا في القيام بمثل هذه المسيرات لاحقا..!! لقد عملت الحكومة جاهدة على لم المسيرات الغوغائية والتي اتسمت بالتدمير العشوائي بعد فوز المنتخب بلقب الوصيف في مكان واحد بحيث يمكن السيطرة عليهم، وتركهم يعبروا عن فرحتهم - مع تحفظنا على طريقة التعبير – في مجمع السلطان قابوس في بوشر. لكنها لم تفكر ابدا ان توجه المسيرة السلمية الى بعض الطرق التي لا يمكن ان تؤثر عليها سلبا او ان تطلب – على اقل تقدير – من المتظاهرين الذهاب الى مجمع السلطان قابوس وتركهم يعبرون عن رايهم هناك بشكل حضاري وسط حضور اعلامي محلي ودولي يعيد شيئا من ماء وجه الحكومة بعد ان جف وجهها من خلال تعاملها مع قضية المعتقلين برمتها. وها هي محطات الاخبار تنقل الصورة المشوهه الحقيقية لواقع حرية التعبير في السلطنة، في حين كان يمكن للسلطة البوليسية ان تكسب قضية التظاهره لصالحها وتبييض وجه الحكومة..!! ونطرح هنا بعض التساؤلات، هل تعرف السلطة البوليسية كيف تفرق بين ظواهر الشغب التدميري وبين حرية التعبير السلمي..؟؟ ما هو مستقبل حرية التعبير في البلد مع وجود هذه المنتولوجية عند السلطة البوليسية، والتي ضربت المسيرة الاخيرة نموذجا على محاولتها القمعية ضد من تسول له نفسه ان يعبر عن راييه بكل شفافية وبكل حرية..؟؟ هل سيغلق المواطن الشريف فاه، ويبلع المقهور لسانه بعدما حصل، خوفا من هراوات قوات مكافحة الشغب..؟؟ او ستتغلب الرغبة الجامحة لدى المواطن على ممارسة حقه الطبيعي في حرية التعبير على السياسة البوليسية الشرسة..؟؟!! ان بلادنا اليوم تقف امام مفترق طرق، ومستقبل مجهول، بين قراءة نظرية تفائلية، وبين واقع مرير لا ينذر الا بمرحلة صراع صعبة بين السياسة البوليسية الشرسة وبين براعم الحرية التي انعشتها قضية المعتقلين. ليسلخ الليل من النهار فيعم الظلام الدامس، وينبلج بعدها النور من قلب الظلام، ويأتي الفرج من غياهب الازمة، ويولد اليسر من رحم العسر..!! تحياتي..!! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ساعود لاحقا للتعقيب بارك الله فيك اخي الكريم
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
مع الأسف احتمالات التحول الى دولة بوليسية وارد جدا لأن سياسة الدولة في واد وآمال وعقيدة الشعب في واد آخر
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أشكرك أخي على هذا الطرح
السياسة البولسية للأسف هي التي تسير الأمور في البلد منذ زمن طويل السلطة البوليسية هي من يقف وراء هذه الأزمة التي عصفت بالبلاد.. وهي من يقف وراء تشويه الحقائق وحجبها عن جلالة السلطان والشعب |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من رأي عدم السكوت على ما حدث ورفعه للمقام السامي ورفع دعوى ضد ما فعله رجال مكافحة الشعب ( الشغب ) وأقصد من أمروهم بفعل ذلك أما هم فحكم القوي على الضعيف
نعم لا لا لا للسكوت لأنها كانت سلمية بأقصى الحدود ماذا يضرهم جلوسهم في ساحة المسجد ولو الى ساعة متأخرة من الليل مثلاً مع أنهم لم يعملوا شيئاً أبداً يضر بالمرافق العامة ولكن في اعتقادي السبب هو الحقد الدفين في قلوبهم ولكن ليعلموا وليعلم كل المنافقين من تطاولوا على أعراض المشائخ أن الاسلام والاستقامة والحق قادم رغما عن أنوفهم ثم ليعلموا أن الله عليم بما يفعلون وسيحاسبون على أعمالهم وسيأتي العفو من صاحب الجلاله لأن فكره الثاقب وحكمته ونظره للمستقبل تدل على ذلك أما هؤلاء فلا يعلمون شيئاً |
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخي النور الوضّاح ..
عندما يتعذّر التنفيس العلني .. لن يكون هناك من إختيار سوى التنفيس السري .. وللأسف الشديد إن من يزرع بذور الإرهاب والتطرف ليس سوى الأنظمة أنفسها .. إن الأنظمة السلطوية مهما تقدّم بنا التاريخ .. لا تزال تفكّر بعقلية القرون الوسطى .. تريد من الشعب الخضوع والإنقياد .. ومن أجل ذلك فهي لا تكتفي بمصادرة حق المشاركة الفاعلة في بناء الوطن وتقرير مصائرهم بأنفسهم .. بل تصادر أيضهم حقهم في التعبير عن الرفض .. في حين تصرف الأموال وتجيّش الحشود عندما يراد لها أن تصفق للقبول !! أرجو من جميع القائمين على الكليات والمدارس العسكرية تدريس مادة التاريخ بشكل مكثّف وتحليلي .. أرجوهم خاصة بعدم الإكتفاء بسرد الأحداث بل بتدرس أسباب حدوثها ؟؟ ربما درس عن ملوك النباهنة في عمان .. أو عن أحداث العنف في السعودية .. بداية جيدة !! تحياتي !! |
|
#7
|
||||
|
||||
|
نعم سياسة بلدنا بوليسيه وهذا الكبت البوليسي سوف يولد انفجارآ
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
والحق يقال
لقد أصبح الشعب واكثره مقتنع بعدم فاعلية هذه الكتلة العسكرية وبدون ازاحتها أو تغير مسارها فإن الهوة قد بدات تتسع وسنشهد في الايام القليلة القادمة أحداثا جسيمة تتحمل وزرها السلطة العسكرية ، والقرارات المتسلطة الجائرة الغير مراعية لحرية الشعب[B] |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كلمات جميلة أخي "النور الوضاح"...
و المشكــلة الحقيـقـية - من وجهة نظري - هي التركيبة الفكرية و العـقلية لدى الجهاز الأمني لدينا، فهـي عــقــلية لم تعد صالحة للتعامل مع التطورات المتلاحقة و الحتمية للعـقــل السياسي و الأمني لدى الشعــب، و لم تعد صالحة لملاحقة التغيرات على الساحة العربية و العالمية، فهي لا ترى و لا تستطيع أن ترى -بسبب محدودية فكرها و عقليتها - ما أنتجه ارهاب الدول و أجهزة قمعها في السعــودية و مصر - التي بدأت بالتغـير الآن - و غيرها من البلدان الشمولية الدكتاتورية في العالم |
|
#10
|
||||
|
||||
|
كلام في صلب الموضوع !
و للأسف هناك نظرة "بأن الشارع العماني لا يفهم شيء ولذا لا يحق له أن يعرف شيء" ولكن المظاهرة الأخيرة بينت بأن هذا الواقع الذي كان سائدا في أحد الأيام قد انمحى، و أسدلت الغشاوة عن جمع غفير من الانسان العماني و بدأ يعي حقوقه و يفهم أن ليس للحكومة فضل فيما هو فيه، بل هي أمانة المسؤولية التي نبه إليها رسول الأمة حين قال و هو الذي لا ينطق عن هوى (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته). و إذا أردتم رأيي، فأرى بأنه حان دور الشعب ليأخذ بيد هذه الأجهزة و ينبهها إلى حماقة و خطورة ما تفعله نحو توسيع الفجوات و زرع الاحتقانات في الشارع العماني. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الماسكين زمام الأمور بشر والممسوكين حيوانات فلذلك حدث ما حدث
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
طريقنا واحد، وأملنا واحد، وألمنا مشترك. هدفنا واضح، وغايتنا جليّة، ومسعانا محدد. يجمعنا دين الإسلام، ويؤلف بيننا نور التوحيد. إلهنا واحد، ورسولنا واحد، ومصدرنا واحد، ووجهتنا واحدة إن اختلفنا مرة فقد ائتلفنا مرات، وإن افترقنا في شيء فقد جمعتنا أشياء.
تعريف الظلم :-بصوت السلطان يحفظه الله |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلمة مسيرة او مظاهرة تصيب قادة الامن بحمى شديدة فكان لا بد من اخمادها . |
|
#14
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتي..!! |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتي..!! |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتي..!! |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتي..!! |
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك..!! تحياتي..!! |
|
#19
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اما غير ذلك فاننا وللاسف نتوقع ان الصدام سيتزيد حدته وهذا ما لا نرجوه..!! تحياتي..!! |
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نعم اتفق معك تمام الاتفاق فيما قلت..!! فالسلطة البوليسية اثبتت انها غير قادرة على التعامل مع المتغيرات الداخلية والخارجية وما زالت تظن ان الحديد والنار هما الوحيدان القادران على ايقاف التصادم..!! ليتهم يعلون ان كثرة الضغط لدى شعبنا ما عادت تولد الانكماش وانما تولد الانفجار..!! اجار الله البلاد من الانفجار, ونتمنى ان تتدخل الحكمة السلطانية لتغيير هذا الوضع..!! تحياتي..!! |
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فالجميع مؤتمن والجميع مسؤول عن امانته..!! شعبنا اليوم اكثر نضجا من ذي قبل وان كان هنالك شطر كبير من الشباب عميت ابصاره عن الحقيقة من خلال الهاءه بهز وسط اليسا..!! تحياتي..!! |
|
#22
|
|||
|
|||
|
الواقع ضبابي
وما ينبئ به المستقبل غامض ومسئولية من هم في مناصب القيادة باتت تتعاظم والتاريخ سيشهد إما لهم أو عليهم والعبرة دائما بالنتئج |
|
#23
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حرية التعبير حق وليس منحة..!! حقك في حرية التعبير لديك منذ ان شهقت نفسك الاول في هذه الحياة فلا تتنازل عنه..!! تحياتي..!! |
|
#24
|
||||
|
||||
|
أشكرك أخي النور الوضاح على ما أتيت به من موضوع ..
الواقع يقول بأن بلادنا تتجه الى طريق مظلم في ضوء العنجهية التي يتعامل بها صناع القرار مع مجريات وأحداث الأزمة الأخيرة .. لقد سلب الإعلام صوت الشعب .. ولكنه لن يسلب يوما إرادته .. أرى أن القضية هذه سارت حسب ما يشتهي صناع القرار من أولها الى آخرها .. لحفظ ماء الوجه الذي تبقى لدى أجهزتنا الأمنية التي هي بحاجة الى كبش فداء يبرر إخفاقاتها .. وكبش الفداء هي تلك القوة المسلطة على رقاب الشعب .. جهاز الشرطة ترك العقل والحكمة ليتعامل بمنطق القوة مع أناس عُزّل .. لا يملكون حتى أبسط ما يمكنهم للدفاع عن أنفسهم .. وكأن يقولون نعم للتخريب والتدمير ولا وألف لا .. للتعبير السلمي .. عقول عقيمة جدا لا تعي غير منطق القوة فقط .. من قراءتنا للواقع .. أن السير في هكذا طريق سيوقع البلاد في محنة نسأل الله أن يجنبنا إياها .. وأتمنى أن يجد الغيورون من أبناء هذا البلد المخلصين الفرصة لتجنيب البلاد طريقا شائكا لا تحمد عقباه .. |
|
#25
|
||||
|
||||
|
لمزيد من النقاش
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
زد على ذلك أن انحسار صوت الشعـب المعارض للسياسات الحكومية نتيجة للقمع الذي يتلقاه من الأجهزة البوليسية، لا يعـني بحال من الأحوال أن هذه الأجهزة انتصرت و استطاعت أن تخمد "الصوت المعارض" حسب ما تتوهم، لا و ألف لا.. فالتجارب أثبتت أن الشعـب المغـيـب عـن التعـبير عن رأيه في العلن و ممارسة حقوقه الإنسانية كحرية الرأي و التعـبير و التظاهر، سيؤدي به إلى مسارين، أولهما أن يمارس ذلك في الأقبية و في الكهوف و بعـيدا عن أعين الأجهزة البوليسية، و ثانيهما التطرف و العنف لإنتزاع الحقوق المسلوبة، و خاصة إن رافق سلب الحقوق الكثير من مظاهر الفساد الإداري و الإقتصادي، فضلا عن ***** الذي يشاهده في توزيع الثروات..
فـهــل يا تــرى يفهــم قــادة الأمــن لــديــنا هــذه المـسارات التـي يــدفـعــون إليـهــا بــلادنا؟ |
|
#27
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
السبب هو التغير الذي حصل في قيادة الشرطة فما عهدنا بالمعولي الذي كان مفتشا للشرطة بأن أمر بضرب المظاهرات التي خرجت بسبب الإنتفاضة أو غيرها
رحم الله أيام هذا الرجل |
|
#29
|
||||
|
||||
|
هل هناك نسخة من الموضوع في المجرة..؟؟
فالموضوع غاية في الأهمية.. آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 05/05/2005 الساعة 11:21 PM |
|
#30
|
|||
|
|||
|
أتمنى ان يتم تغيير موقع المسيرة القادمة لتكون عند قصر العلم العامر بارك الله فيكم..
على أن تبدأ من منتزه كلبوه مشيا الى هناك
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
أخي النور..
هذا هو نتاج إزدواجية المعاير وصراع التناقضات. |
|
#32
|
|||
|
|||
|
ازدواجية غير مبرره في التعامل,,,فمسيرات المشاغبين ايام فوز المنتخب لم تواجه بهذا العنف والشراسة في حين ان المسيرات السلمية من اجل العدالة قوبلت بردة فعل عنيفة وغير مبرره على الاطلاق!!
هل يظن المسئولون ان الشعب العماني لم يصل الى نضج عقلي وفكري يستطيع من خلاله التعبير عن اراءه؟! صدق الشيخ نور الدين السالمي حين قال: لن تبلغ الحرية دون الدم و الدموع ، و الخوف هو لعنة الحياة ، و الشك بالنصر هو الهزيمة |
|
#33
|
||||
|
||||
|
نعم لم توفق الاجهزة الامنية هذه المرة في التعامل مع الموقف ... واخشى ما اخشاه بأن نصف المتواجدين في المظاهرة هم من فئة المدرسين ، وبالتالي ستنتقل نقمة هؤلاء المدرسين ووجهة نظرهم في جهاز الشرطة الى الناشئة من طلبة المدارس بطريقة مباشرة او غير مباشرة . ثم هناك ابعاد اخرى يبدو لم يحسب لها حساب وهو المكان الذي تم فيه الحدث ، وماتمثله اماكن العبادة من اهمية روحانية لدى المسلمين .
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا أحب أن أشكرالأخ النور الوضاح على مواضيعه المتميزة في السبلة. ثانيا أرى أن ردة فعل المسؤولين كانت ردة فعل طبيعية فأغلبهم إذا لم يكونوا كلهم يحملون فكر قديم قد بلى و علا عليه الصدأ و ما زال معضمهم يحمل الفكر القمعي .. فكيف لنا أن نتوقع من أناس قاموا طوال أكثر من ثلاثين سنة بقمع الحريات و التضييق على من أراد قول الحق أو بزج كل من أراد ان يقف في وجه مصالحهم في غياهب السجون و أقول كيف نتوقع من هؤلاء أن يكونوا هم من يقوم بالموافقة على مظاهرة سلمية يراد من التعبير عن وجهة نظر الشعب و بالخصوص إذا كانت الفكرة من الأساس ضدهم و تعترض على قرار إتخذوه هم . إن ما نواجهه في عمان اليوم هو عملية طبيعية نظرا لتطور الشعب و تأقلمه مع المستجدات و بقاء الفكر الأمني في حالة جمود. يبدو أن الأجواء في السلطنة تتجه للتكهرب و خاصة أن القضية تتعلق بشرف الأمة و الشعب و ليس بأمنها كما يقول أصحاب القرار. |
|
#36
|
||||
|
||||
|
تحليل الاحداث
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن والاه
أما بعد /- فلدي بعض التحليل لمجريات مسيرة يوم الثلاثاء بمنطقة الخوير والاحداث المرافقة لها واسبابها : - أولاً نرجع إلى الوراء قليلاً فكم من مسيرات نظمة في هذا البلد العزيز وفي مناطق وولايات عديدة منه وكانت الامور تسير على خير مايرام ولم يكن هناك شغب ولا تكسير وسفك دماء ولا استعراض للقوة من قبل قوة مكافحة ( الشغب ) وإنما كان يكتفى بمجموعة من أفراد من المركز الذي تقام في نطاق حدوده المسيرة وكانوا افراد الشرطة يقوموا برسم خط المسيرة والجميع كان يتقيد بذلك لأن الشعب العماني ليس لديه حب للمشاكل وإثارة الفوضى وإنما شعب يحب بلده وقائده المفدى . ثانياً / بعد أن حل المتخب الوطني ثانياً في دورة كاس الخليج جميع علم ما حصل من فوضى وتكسير المرافق العامة وإزاعجات وإقلاق للراحة والسلامة العامة من أثر تحفيص الويلات وأستعراض بالسيارات وكم من حوداث وقعت في تلك الليلة وكان دور الشرطة التفرج فقط . [B]الآن عندما أراد الشعب أن يوصل رسالة إلى قائده المفدى ويطلب الصفح والعفو عن هولاء المشايخ حفظهم الله تحركة القوات وما هنالك من سبب ابداً وإنما لتكميم الافواهه وإثارة الفتن واستعراض للقوة وتطبيق التمرينات وللعلم هذه القوات منعت من مغادرة معسكرها لمدة يومين وكون جاعلينهم في ضيق وذلك مسالة شحن لكي يقوموا بتكسير كل من أمامهم لآنهم يعتبرون هذه المسيرة هي السبب في حرامنهم من الخروج من المعسكر لذا يجب تأديبهم لكي لا يتجرأوا ويقوموا بمسيرة مرة أخرى . وبإمكان هذه الاجهزة الامنية أن تعبر بهذه المسيرة إلى بر الامان بتوجيه هذه المسيرة إلى مسار معين ومن ثم العودة مرة أخرى إلى مكان الانطلاق كما السايد في المسيرات السابقات ولا يكون هناك سفك وضرب والدوس على اللوحات التي تحمل أيات من الذكر الحكيم ولا إنتهاك لحرمة المساجد . إذا هناك هدف من هذه الاجراءات التي قامت بها الاجهزة الامنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فماهي ؟؟؟؟؟؟ نرجو التطرق إلى هذه الاهداف من قبل الاخوة رواد السبلة بحيادية بشيء من الموضوعية وترك مسألة المؤيد والمعارض لآن القضية قضية وطن يشترك فيه المؤيد والمعرض نسأل الله السلامة لهذا الوطن وقائده ولجميع من يعيش على هذه الارض الطيبة ... ودمتم . آخر تحرير بواسطة أبوخلفان : 06/05/2005 الساعة 03:10 AM |
|
#37
|
|||
|
|||
|
أستطيع أن اقول باننا كنا وما زلنا نعيش في ظل الدولة البوليسية ...
كنت احد الشباب المتظاهرين منذ عدة سنوات ضد إسرائيل وكانت تلك اول المظاهرات او المسيرات في عمان ... بدأنا داخل الجامعه ثم تدرجنا وخرجنا خارج الحرم الجامعي ... واود ان اسهب بانه سمح لنا الخروج ولكن تم توقيفنا ورجعنا و في اليوم التالي لم نرجع عندما نصحنا بالرجوع ووقع المحظور ! نعم تعرضنا للضرب و سالت الدماء و اذكر ان الكثير قذف الشرطة بالحجارة ... وماذا بعد ذلك عندما اصررنا ان نصل للشارع العام !!! لم تفعل الحكومة شيء سوى ان استجابت لمطلبنا وقمنا بما اردنا . هنا اود ان اقول نعم القمع موجود و مؤصل في الفكر العسكري او لنقل البوليسي في السلطنة فلا يكابر احدا ما او يزايد على مسألة الحريات في عمان فلم تكن يوما عمان بلدا يستطيع المواطن ان يعبر عن رأيه بكل حريه . اما مسألة تشخيص المسألة فلا اظن انها منوطة هنا بالأشخاص مع ان الأمر مرشح للظهور بشكل اكبر بوجود عقليات بوليسية بحته ومع ذلك اقول نعم إن الأمر اكبر من الأشخاص وهذه هي العقيدة البوليسية . اود ان اشير فعلا إلى مسألة ما وهي تمادي الأجهزة الامنية في القمع و احتجاز العلماء فهذا امر له عواقب كبيرة و يجب ان تحط الأجهزة البوليسية اننا لا نود ان تتفرخ جماعات مخربة او منتهجة للعنف طريقا او سبيلا على غرار ما يحدث في السعودية مع اني اكاد اجزم بان الإباضية لهم عقيدة راسخه وواضحه بالنسبة للعنف ومع ذلك ربما تكبر المسألة في رأس احدهم وندخل في صراع و دوامات نحن لسنا بحاجة لها . إلى كل من يقرأ هذه الكلمات من الأجهزة "البوليسية" اتمنى ان تكونوا يوما ما أجهزة "امنية" تساعد في نشر الأمان لا نشر الخوف والرعب ومصادرة الحريات . |
|
#38
|
|||
|
|||
|
سؤال للأخوة الأفاضل لمادا أختيار المسجد كموقع للأعتصام ..... لمادا سمحوا للشرطة بتوجيه مسار المسيرة كان من الأولى لهم أختيار أماكن أخرى ....... ومن ثم ما يحدث لا يخفى على السلطان
|
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كما بو يقص على عمره |
|
#40
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم :
قال صاحب الجلالة : (لا لمصادرة الفكر ) ان حرية التعبير ،وخاصة ذلك الراي الذي ليس له حماية تحمية ، ولا سلطة تدافع عنه ،في بلاد تزعم انها شرعية التعامل ، قانونية في المنهج والسلوك ، فالحرية المزعومة ليس لها وجود في ظل الضروف الغاشمة ، والشعب اذا لم يستمع الى رايه ، وعومل بالعصى والجزرة ، فالنفجار لا شك واقع ، الا اذا طبقة القاعدة التي نطق بها المقام السامي حفظه الله ورعاه ، عندها تجد الحرية مكانها المطلوب . والشعب العماني بكل طوائفه ومشاربه ، اباضي وسني (حنبليا او مالكيا او حنفيا او شافعيا او وهابيا ) وشيعي ( اماميا او زيديا ) يقفون كلهم صفا واحدا جنبا الى جنب ، لحماية وطنهم الغالي ، لانهم عاشوا متجاورين متحابين يعرف كل منهم الاخر ، ولا يرضون بالهوان في الدين ولا بالدنية في السلوك ، والتفرقة في المعاملة ، وان كان اعضم بلاء في هذه الايام هو اتباع المذهب الاباضي ، حينما اعتقل علمائه وشيوخه فالتصورعند العاقل منا هو ان يضع الجميع يده ويدافعون عن الاسلام الذي يدينون به ، والسلوك الذي ينتهجوه ، فلا مذهبية حينما يصادر العلم والعلماء . ان العقل الانساني هو ذلك العقل الذي ينطق بفلسفة الحياة الواقعية ، بعيدا عن التعصب والتجارح والهمجية التي تعصف بالمجتمعات ، ولا يبقى الا اطلالها الغابرة ، واثارها الشاهدة ، والمنطق السليم يدعو الجميع الى ضبط النفس ، من الحكومة اولا ومراعاة القائمين في امرا من الامور الوظيفية حتى ولو كان حارسا امنينا بسيطا يستفزوا مواطنا في هذه الاوقات الحرجة فسوف تكون نوعا من عدم قبول الاخر وهذا ما لا نريده في بلادنا دولتنا تعيش بظل القانون اذا ما نسعى اليه ، ان لا يستخدم القانون من سلطة تشرع لنفسها هذا الحق من دون تخويل ، وتهميشا للجانب الاخر ، فرعاية القانون مطلوبة من المواطن قبل الامني وهذا بالفعل ما نجده من الشعب العماني لانه وبكل صدق شعب مسالم ومثقف ومتعلم ومتطلع للحرية من كل جوانبها وله قلب يقوى على تحمل الحقيقية حتى تكتمل المنظومة الاجتماعية الفذة في تعاطي المجتمع والحكومة القائمة على الخير والسلامة . ان مصادرة الفكر يشكل عائقا عظيما ، وهوة فارغة لا طايل تحتها ، بل تؤدي الى تمزيق الشعوب وتناحرها واستبدال الحكومات ومراجعة نفسها او الاخطاء التي وقعة فيها ولو بعد فترة ، فالايام دول ، ونرجوا من الجميع المراعاه في ظل الضروف الحالية ،وما هذا الا فتنة على الشعب العماني حينما يطالب بحرية التعبير ولا يجد من يسمعه ما قيمة الحياة حينما يصادر الاخر ولا يقبل ، حينما يصادر العلم واهله ، حينما يدعم الناقة والخيل بالملايين من الريالات ، ومشايخ العلم في المعتقل ، هل من العدل ان نرى ونسمع ان الكثير من اهل الفساد يصولون ويجولون ومشايخ العلم قد زج بهم مع المجرميين نحن لسنا همج ورعاع من الشعب المغفل ، او اننا عبدة الدينار والدرهم بل نحن فوق ذلك بكثير المواطن الحر هم المخلصون لربنهم ووطننهم وقائدهم المفدى - حفظه الله ورعاه - نعيش بكل حرية في ما نملك ونطالب من مولانا صاحب القلب الحنون ان ياخذ بيد المقصر ويوقفه عند حده |
|
#41
|
|||
|
|||
|
لالالالالالالالالالاالالا لالالالا
الى متى سيبقى الوضع هاكذا |
|
#42
|
||||
|
||||
|
هل سيينجح الشعب العماني في ارغام الحكومه لتخطوا اول خطوات الاصلاح السياسي و الاداري و الفكري ؟ وكيف هيه الطريق لذالك؟ وهل خروج المواطن الى الشارع قد يرغم الحكومة الى اعادت النظر في سياساتها؟وهل ما يحصل في ايامنا هذه يعد بدايه لنهايه؟
لن تبلغ الحريه لا بدم و الدموعو وليرق الدم العماني ليسطر منه ملحمه النظال العماني وليخساء الخاسؤن والله اكبر |
|
#43
|
|||
|
|||
|
يبدو ان الهوه اوسع مما تصورنا بين طريقة تفكيربعض المسئولين في الدولة وبين الوافع المعاش …….فالفكر السائد هو لا يزال فكر القوة و الصرامة …فلكي تضمن التبعية و الاستقرار يجب ان تكون قاسي عاتي (لا رحمة لك ) و يجب ان تضرب بكل المبادئ و القيم الانسناية و بكل نظريات الادارة الحديثة عرض الحائط ……….هذة النظرية في الادارة قد تلقى نجاحا باهرا في عصر الحجاج و لكن يبدوا ان متبعيها نسوا انهم يعيشون في عصر ثورة الحريات و الحقوق المدنية
. في لقاء لصاحب الجلالة في احدى المجلات الكويتية سئل جلالتة عما اذا كانت الانجازات التي تحققت في عمان قد بلغت ذروتها , فقال جلالتة ( في ما معنا الاجابة) ان ما من شي يبلغ القمة حتى يبدأ بالانحدار , و ليس هذا ما اطمح الية لهذا الوطن و ابنائة فالمسيرة لا زالت طويلة نحو القمة …………………………لكن و للاسف الشديد اتى اليوم الذي راينا فية مخالفة صارخة لمقولة جلالتة , و ها هي عما بدات بالانحدار نحو الاسفل لا سيما في الحقوق المدنية و الحريات…….. فلم تمس العصا ظهر العماني قط منذ فجر النهضة العمانية و لم يستعبد منذ ذاك الوقت و …..ولكن ها هي الايام تاتي لنشهد فيها ضرب النساء و الشيوخ و الاطفال و اين؟………في باحات المساجد بل في داخل المساجد……….و على يد من ؟ عل يد ابنائهم و اخوانهم ………………………..اليس هذا مؤشر على اتجاه عمان لان تكون دوالة بوليسية على غرار سوريا او العراق سابقا……….و هناك مؤشر اخر خطير الا وهوتخريج الدفعات المتتالية من شرطة مكافحة الشغب ( او ما يصح تعريف حاليا بشرطة مكافحة الشعب) …..ناهيك عن اشراك الجيش في هذا الامر حيث تم تخريج عدة دفعات من جنود مكافحة الشغب التابعين للجيش.......ايضا تجنيد 3000 باكستاني ليعملوا على الارجح كجنود لمكافحة الشعب في حالة استنكف العمانيون عن ضرب اباءهم و اخوانهم……………كل هذا لا يوجد لة تفسير الا تفسير واحد فقط اننا بالفعل نتجة نحو القاع نتجة لنكون دولة الكبت و تكميم الافواه …… فلماذا كل هذا يا حكومتنا الرشيدة؟؟؟؟؟؟؟ ……….لماذا غلق الطريق الوحيد للمواطن ليدلوا بدلوه و يعبر عن ما يختلج في فكرة بعد أن انعدمت جميع الوسائل فلا اعلام ينقل راي المواطن بمصداقية و امانة…… و لا مجلس نيابي حقيقي ينقل راي المواطن للحكومة ……و لا توجد طريقة للنقد المباشر لاحد الجهات الحكومية…… فماذا تقترح الحكومة على المواطن ان يفعل و لم يفعلة؟ …..و الى ان توجد طريقة حقيقة لايصال صوت الشعب …..لن نجد بدا من الخروج و التظاهر بشكل علني لايصال اصواتنا و لن تجدي نفعا سياط معالي الفريق و جلادية!!! آخر تحرير بواسطة أصدق الأنباء : 06/05/2005 الساعة 08:34 PM |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي أبو خلفان.. شكرا لمقاربتك الموضوعية هذه, على العموم.. أرى أن التغير الحاصل في نهج التعامل مع المسيرات والمظاهرات السلمية (والتي حضرت جلها) مرجعه أن مظاهرة الخوير كانت خروجا عن المألوف. بمعنى ان كل التظاهرات الماضية التي إبتدات من الجامعة ووصل بعضها إلى حي الوزارات بالخوير, كان لا يتعدى عدد المشاركون فيها من 200-500 فرد, والشرطة السلطانية ومكافحة الشغب كانت مهيئة كماً وكيفا بالتعامل مع مثل هذه المظاهرات وإحتوائها كيفما ومتى شأت وأرادت. التغير الحاصل ان ما حصل في مسيرة الخوير أن عدد المشاركين تعدى الخمسة ألأف (كما قيل لي) ,والأجهزة الامنية غير مهيئاة مطلقا للتعامل مع مثل هذا الكم لذا فضلوا تفريق المتظاهرين قبل أن يزداد عددهم ويعظم شأنهم أكثر وأكثر. |
|
#45
|
|||
|
|||
|
هل من يسعفنا بأسماء المعتقلين ممن قاموا بالتظاهرة بالخوير وإن أمكن تجودون علينا بالصور فلا أعتقد أنه لا يوجد من بين المتظاهرين من لايحمل جهاز هاتف صور ما حدث به 0
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيقال عن الاولى وطنية وان غلب عليها طابع العنف، اما الثانية فهي خيانة ... |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=محراب الفلج]السلام عليكم :
قال صاحب الجلالة : (لا لمصادرة الفكر ) نعم قال ذلك لكنه لم يقل لا لمصادرة اصحاب الفكر |
|
#49
|
|||
|
|||
|
بسم الله ولله الحمد والمنة ....
أشكر النور الوضاح على طرح الموضوع بتلك اللغة الرزينة والأسلوب الفذ في الطرح. وبداية يجب أن نفرق بين القيادة السابقة لجهاز الشرطة والتي تجلى فيها الحس الوطني ظاهرا للعيان في كل موقع وفي كل حادثة وبين القيادة الحالية مع إحترامي لها ولثقة من أتى بها إلى هذا الموقع فالفرق كبير والبون شاسع.. نحن نعلم أنه عندما تنعدم السبل للتعامل مع قضية او موضوع ما فاللجؤ إلى القوة وإلى السلطة المطلقة هو الحل.. ومنذ زمن ليس بالبعيد ونحن نرى ونلحظ تغير تعامل جهاز الشرطة مع مجريات الأمور في الواقع العماني وحتى مع مجريات الحياة اليومية بدءا من المخالفة المرورية التي يحررها رجل الشرطة ضد المواطن وكيفية تعامله مع ذلك الموقف ونظرة رجل الشرطة- المغلوب على أمره -إلى تعليمات قادته وكأنها قراءن منزل لا يحب الخروج عنه . عندما حصل منتخبنا على لقب الوصيف في دورة الخليج ونتيجة لبعض تصرفات الشباب الغير مسؤولة تم اعتقال عدد منهم وأفادني أحد المصادر الموثوقة في جهاز الشرطة بأنه قد صدرت تعليمات من المفتش بحجز المقبوضين لفترة غير محددة وحتى تصدر منه تعليمات جديدة وفعلا ظل أولئك الشباب لفترة أسبوعين دون إتخاذ أي إجراء قانوني ضدهم على الرغم من الشرطة قانونا ليس من حقها إحتجاز أي شخص لأكثر من 48 ساعة مهما كانت التهمة الموجهة إليه فهي إما أن تطلق سراحه أو تحيله إلى الإدعاء العام ... بعدها لم أتابع الموضوع وهل أستمر إحتجازهم لأكثر من أسبوعين أو أفرج عنهم "لا أتوقع أن المفتش سيتذكر أنه أمر بحجز مواطن عادي في مركز شرطة لحين صدور أوامر أخرى منه بإتخاذ إجراء معين" وهذا غيض من فيض . ولكن في كل مرة ينبغي علينا كمواطنين على هذا التراب الطاهر أن نتذكر أن لدينا قيادة حكيمة ذات نظرة ثاقبة للمستقبل ونظرة أكثر شمولية للواقع العماني وقادرة أن تاحافظ دائما على هذا الشعب الفتي فهنئيا لنا بقائدنا حفظه الله . ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ " اللهم إجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين " |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أحسنت أخي الفاضل على ما تفضلت ، لقد سبقتني في طرح الفكرة ، وأسأل الله سبحانه وتعالى لك الأجر والثواب. من يتجهم على العلماء ألجلاء لا شك ليس محب لدين الله ، وليس محبا لوطنه ومواطنيه وإخوانه في الدين والعقيدة ، أكاد أجزم أن يتهجم هم من أؤلئك الشباب الذين يعلقون السلاسل في اعناقهم ، والماسكين على خراطيم الشيشة في أفواههم ، والمقلدين لأحفاد القردة في حلقات شعورهم وذقونهم. كل مسلم مللأ الإيمان قلبه لن يتجهم على العلماء. إخوننا من السنة يعرفون تماما مدى غيرتنا على إخوننا في العراق وأفغانستان وفي بلاد الإسلام الصامدة. كلنا مع استقرار الأمن ومع أمان الوطن ، وكلنا إخوة فيه ، وسنضل إن شاء الله كذلك. نعم لا مذهبية في هذا الوطن. |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|