سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 22/09/2004, 03:05 AM
sunrise sunrise غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/09/2002
الإقامة: الساكبية
المشاركات: 558
إختلاف العلماء (رحمة) !!!

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد

(هذا الموضوع هو مجرد رأي شخصي ووجهة نظر ذاتية، لا يعتمد على أية أدلة، ولا يعتضد على أي منها، ومن أراد الأدلة ومتابعة أقوال العلماء، فليرجع إليها من مظانّها، وأكاد أجزم أن ثلاثة أرباع المترددين على منتديات الحوار – العربية على وجه الخصوص – يحفظون عن ظهر قلب معظم هذه الأدلة)


الموضوع:...

" قال البعض: إن اختلاف العلماء رحمة!!
ولا شك أن هذا القول الذي حظي بنصيب وافر من الصحة، مثله مثل أي قول صدر عن البشر، أٌختلف فيه أيضا، فباء بشيء من الاختلاف، وناله ما دعا إليه.!!

والناظر إلى حال الأمة اليوم، لا يلبث أن يرجع بصره إليه كسيرا حزينا، لما يرى من هوان وذل وانكسار، ولما يشاهد من أنواع الرجال - الذكور على وجه الدقة – من متردٍ ونطيح وما أكل السبٌع. هذا الوبال الذي ما لبث أن استشرى في الأمة بعيد وفاة النبي الأمي عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم، الذي كان سببه (اختلاف العلماء) في بعض من الأمور، أدت إلى بث الفرقة بينهم وانقسام الأمة إلى فرق متعددة، كلها تزعم أن الحق المطلق لديها دون الأخريات!!

وليت الأمر وقف عند تنازع الأمة في اختيار إمام عليهم، ليحكم بما أنزل الله – لا ما استحدثه الناس أنفسهم - ولكن تعدى الأمر إلى دخول عقائد فاسدة، هي اقرب للشيطان منها للدين الإسلامي – الحنيف - الذي لم يأت إلا بكل صحيح سليم خال من الأدناس والشُبه، هذه العقائد التي زعم البعض أنها من أساسيات الدين، بل وقدموها على نطق الشهادتين والإيمان بهما، مدعين أنها لهم دون غيرهم من الأمم، مع أن الله حرمها على غيرهم من الأمم بالنصوص القرآنية الواضحة.

ثم انبرى البعض يتساءل، لماذا حال الأمة هكذا؟!! وما الذي مزق الأمة؟؟! ماذا حدث لها؟!!
هكذا حدث...

هزت الفاتنات مفاتنهن، فاهتزت لذلك قلوب رجال الأمة اليوم، ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة!

ورقصت المطربات والمغنيات السافلات، فتمايلت الأمة – طبعا ليس كلها - ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة.

واحتسى المسلمون الخمر، فأعجبتهم، فعبوا منها الكثير والكثير، وطارت عقول الشباب والكهول، ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة!!

وسرق البعض وزنى، وكثرت المواعيد الغرامية بين شبابنا وفتياتنا، ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة!!

وخان البعض الأمانة الملقاة على عاتقهم، فساد الفساد، ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة!!

وانتشر الزنى، باسم الدين، وباسم الرسول، وباسم الأجر العميم، فكثر ابناء اللاأحد، أبناء الزنى، ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة!!

ووووو، ولا بأس، فاختلاف العلماء رحمة! وأيُّ رحمة!!

ونعيد كرة بعد مرة لماذا هذا؟!!!


يقول المسيحيون: إن كل ما عليك أن تقوم به في ديانتهم هو أن تؤمن بشيء واحد فقط – هو أقرب إلى الخبال منه إلى الواقع – وهو أن المسيح ابن الله، وانه صٌلب ليخلص العالم من خطاياه كلها، ثم افعل ما شئت، فسوف تدخل الجنة.

ولا جرم ان تكون نتيجة مثل هذه العقيدة الفاسدة الجذور، الفاسدة الساق الفاسدة الأوراق، الفاسدة الثمار، هو الفساد! وهل يجتنى من الشوك العنب؟!

إن مما يرتكز عليه الدين الإسلامي الحنيف، أمرين اثنين: الوعد والوعيد، أو التبشير والتنفير، أو الأمن والخوف، أو – إن شئت – الجنة والنار. وثمة أمر آخر، أن احدهما لا يفترق عن الآخر والا لما ذكرا في القرآن في مواقع لا يمكن حصرها هنا.

ولا ريب أن إبطال احد هذين الأمرين المهمين، هو بمثابة وضع المقصل على المفصل، لمن كانت له نوايا خبيثة وطوايا شريرة ضد الإسلام وأهله، وثمة سبب آخر وهو (اختلاف العلماء) الذي هو رحمة، والذي استطاع ان يبطل احدهما للأسف الشديد، بل والشديد جدا، إذ انه حدث حين لم يستطع الجبابرة من أعداء الإسلام ضربه في مقتل!

إن إبطال احد هذين الأمرين – كما أسلفت - هو مصيبة عظيمة، كانت هي احد أسباب انهيار التوازن بين الأمور، وبالتالي احد أسباب التمزق والتشتت الذين اعتريا الأمة أيما اعتراء.

مثلا:

إذا أُبطل الوعد، بقي الوعيد فقط، ولا يصح هذا في الدين، بل هو أبعد ما يكون من الهدف الأسمى للدين، وهو إنقاذ البشرية من غي الشيطان وشره.

وإذا أبطل الوعيد، كان ذلك وبالا، إذ لا تستقيم الأمور في الدين، ولا يستمر الخير لأنه ليس ثمة وعيد يٌتوعد به المخطئون والأشرار، ولتساوى الخير مع الشر، وهو أمر يرفضه الإسلام رفضا قاطعا لا نقاش فيه.

عليه، إذا ما قال احد من العلماء بفناء النار مثلا – وهو قول شاذ لا يعتد به – فان هذا من قبيل هدم جزء لا يتجزأ من الإسلام، ويصبح بذلك دين جديا ليس من الإسلام في شيء، وبالتالي فلا يقبله الله لأن الدين عند الله الإسلام كما صرح بذلك سبحانه وتعالى.




يتبع إن شاء الله...
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 22/09/2004, 01:00 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
مشكور على الموضوع
ولكن
يقول الزمخشري ::

فإن سألوني عن مذهبي لم أبح به ****** وأكتمه كتمانه لي أسلم

فإن حـنـفيا قـلـــت قالـــوا بأنني ****** أبيح الطلا وهو الشراب المحرم
وإن مـــــــالكيا قلت قالوا بأنني ****** أبيح له أكل ****** وهم هم

وإن شافعيا قـــــلت قالوا بأنني ****** أبيح نكاح البنت والبنت تحرم


وإن حـنبـــلـــيا قلت قالوا بأنني ****** ثقيل حلولي بغيض مجســــــم

وإن قلت من أهل الحديث وحزبه ****** يقولون تيس ليس يدري ويفهم

تعجبت من هذا الزمـــــان وأهله ****** فلا أحد من ألسن الناس يسلم

ويقول آخر :

الشافعي يقول وهو إمامنا ****** اللعب بالشطرنج غير حرام

وأبو حنيفة قال وهو مصدق ****** في كل ما يأتي من الأحكام

شرب المعتقة السلافة جائز ****** فاشرب على نغم من الأنغام

والشيخ أحمد قال إن إلهنا ****** جسم يحل كسائر الأجسام

والشيخ مالك للكلاب محلل ****** وهم دعـــائم قبـــة الإســـلام

فاشرب وقامر بالجد وأطعم ميتة ***** واحتج في كل بقول إمام
الأبيات المخطوطة ممكن حد يوضحها
  #3  
قديم 22/09/2004, 01:11 PM
صورة عضوية بنيامين
بنيامين بنيامين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2004
المشاركات: 214
يا أخي (اختلاف العلماء رحمة) مقولة لها مدلولاتها الظاهرة والعميقة، وليست بحسب ما ذهبت إليه من تأويل (سامحك الله عليه). المقصود ـ حسبما أظن ولا أدعي علما أو معرفة ـ أن أصول الدين وأركانه لا يمكن الاختلاف فيها، وإنما الاختلاف في الجزئيات والفروع. والحكمة في ذلك أن الدين وهو مرن وسهل بطبيعته يحتاج في بعض الأحيان إلى اختلاف في التشريع بتغيير الأزمنة والأمكنة ، وعلى هذا الأساس يجوز (في القضايا الاجتهادية فقط) أن يقدم العلماء رؤى وأفكار مختلفة.

وأضرب لك مثلا في قضايا البحث العلمي، تخيل لو أن جميع الباحثين في أى مجال علمي (نظريا كان أو تطبيقيا) توصلوا إلى استنتاجات متشابهة هل كان من الممكن أن يحصل التطوير والتجديد . لا أعتقد ذلك على الإطلاق.
ثم إن الله قد خلق الناس وهم مختلفين في ألوانهم وأشكالهم وسلوكهم وطباعهم، ولذا فإن اختلاف العلماء جاء رحمة بهؤلاء. وقد ألمح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا بقوله: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم (أو كما قال صلى الله عليه وسلم) . وقد يكون من المعاني التي أشار إليها صلى الله عليه وسلم بقوله (بأيهم اقتديتم اهتديتم) أن الصحابة قد يختلفون، ولكن لا ضرر من اختلافهم إذ كل منهم مصيب بإذن الله. وكتب الفقه مليئة بالأقوال المتباينة عن الصحابة في عهد رسول الله وبعد أن لحق بالرفيق الأعلى ، ومن جاء من التابعين ومن بعدهم يعرفون هذا الأمر ويعرفون القيمة الفقهية والعلمية لاختلاف الأقوال في المسألة الواحدة في المذهب الواحد
  #4  
قديم 22/09/2004, 07:07 PM
sunrise sunrise غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/09/2002
الإقامة: الساكبية
المشاركات: 558
الأخ بنيامين

يا ليتك قرأت موضوعي بشيء من الدقة والتركيز.
أنا لم انف ان لاختلاف العلماء رحمة، وتيسير للعباد، ولكن كما قلت انت، ان هذا الاختلاف لا يكون في الأصول وانما الفروع، فلماذا استئت من الموضوع!ّ!!



راجع مقدمتي رجاء.
اقتباس:
ولا شك أن هذا القول الذي حظي بنصيب وافر من الصحة، مثله مثل أي قول صدر عن البشر، أٌختلف فيه أيضا، فباء بشيء من الاختلاف، وناله ما دعا إليه.!!
  #5  
قديم 22/09/2004, 08:01 PM
صورة عضوية بنيامين
بنيامين بنيامين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2004
المشاركات: 214
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sunrise
الأخ بنيامين

يا ليتك قرأت موضوعي بشيء من الدقة والتركيز.
أنا لم انف ان لاختلاف العلماء رحمة، وتيسير للعباد، ولكن كما قلت انت، ان هذا الاختلاف لا يكون في الأصول وانما الفروع، فلماذا استئت من الموضوع!ّ!!



راجع مقدمتي رجاء.
أخي الكريم
عند مراجعتي مجددا لمقدمتك رأيتك تذكر عدد من الموبقات وأن البعض برر القيام بها بـ (اختلاف العلماء) وان ذلك الاختلاف رحمة. ولا شك بأن الخلاف في الاصول لا يقول به إلا الجاهل الأحمق وهؤلاء لا تتعب نفسك بهم.
قد ينكر الفم طعم الماء من سقم وقد تنكر العين ضوء الشمس من رمد

وبالمناسبة أنا لم أستأ من موضوعك أخي الكريم، واعتذر إن كان في ردي ما أثار انزعاجك
  #6  
قديم 22/09/2004, 09:42 PM
الضوء الساطع الضوء الساطع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 02/07/2000
الإقامة: بلدة عربية
المشاركات: 1,743
Thumbs up

بارك الله فيك اخي العزيز sunrise على هذا الموضوع القيم

وهذه فوائد من كلام الشيخ احمد حفظه الله يرجى ان تضمنها في موضوعك

كيف يكون اختلاف علماء المسلمين رحمة للأمة الإسلامية ؟
  #7  
قديم 23/09/2004, 12:48 PM
sunrise sunrise غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/09/2002
الإقامة: الساكبية
المشاركات: 558
" ... استخلصنا ان العقيدة الاسلامية الصافية، هي عقيدة ترتكز - فيما يبدو - على امرين مهمين وهما الوعد والوعيد، وان افتراق احدهما، هو غياب كفة من الميزان، الذي لا يتعادل الا بكفتين اثنتين!

عليه، حين يبطل بعض العلماء امر الوعيد، فليس ثمة رادع يردع المسلمين عن الاتيان بكل ما هو حرام، إذ تكفيه الشهادتين - وإن لم يصدقهما عمله - أن يدخل الجنة في نهاية المطاف.

اذا دخلت على طلابي واخطرتهم ان ثمة امتحان سيعقد مع نهاية الفصل، وان من يحرز على درجات عالية سينجح، وان من لا يذاكر اطلاقا ويكفيه ان يحضر الامتحان ولو لم يكتب حرفا واحدا، فسوف انهره قليلا ثم سأعطيه ما أعطيته زملاءه الآخرين، فان هذا يصبح ضربا من العبث، وان هذا الامتحان ليس الا صورة لا فائدة ترجى منها.

هكذا قال البعض..
ان المسلم يكفيه ان يكون موحدا، ليدخل الجنة، لأنه حتى لو ارتكب من الكبائر ما ارتكب، فلسوف يدخل النار اياما معدودات، ثم سيخرج ليسكن الجنة خالدا مخلدا فيها!!!

هذه هي نفس العقيدة التي انتقد الله سبحانه وتعالى اليهود لاعتقادهم بها، وعنفهم اشد التعنيف، ثم تلا ذلك بتوضيحه ان من كسب اثما او خطيئة واحاطت به فسوف يدخل النار مع الداخلين، وليس كأمانيّ البعض، سواء من اليهود الذين كانوا موحدين في تلك الفترة، او المسلمين اليوم، فالله هو واحد، وهو رب الشرائع كلها.

الآن ليخبرني احدكم، كيف يكون اختلاف العلماء هنا - في نص قرآني صريح قاطع لا لبس فيه - رحمة للعباد وهو سبب رئيسي من اسباب الفساد في الأرض.

كيف يكون رحمة، وقد أعطى لضعاف القلوب، وحتى لأقوياء القلوب، الفرصة السانحة لفعل ما يبتغونه من المعاصي؟

كيف يكون القول بالخروج من النار بعد الدخول اليها رحمة وهو باب فتح ولم يغلق لارتكاب الموبقات؟

كيف يكون هذا القول المصادم لكثير من الآيات القرآنية رحمة، وهو أشبه ما يكون بصكوك الغفران، لكنها هنا غير مكتوبة؟

كيف يكون رحمة وقد هوى بالأمة الى الحضيض بعد ان كانت تتربع على عرش الأمم.

امر عجيب جدا.
  #8  
قديم 23/09/2004, 06:48 PM
الزهري الزهري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/04/2004
المشاركات: 206
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
مشكور على الموضوع
ولكن
يقول الزمخشري ::

فإن سألوني عن مذهبي لم أبح به ****** وأكتمه كتمانه لي أسلم

فإن حـنـفيا قـلـــت قالـــوا بأنني ****** أبيح الطلا وهو الشراب المحرم
وإن مـــــــالكيا قلت قالوا بأنني ****** أبيح له أكل ****** وهم هم

وإن شافعيا قـــــلت قالوا بأنني ****** أبيح نكاح البنت والبنت تحرم


وإن حـنبـــلـــيا قلت قالوا بأنني ****** ثقيل حلولي بغيض مجســــــم

وإن قلت من أهل الحديث وحزبه ****** يقولون تيس ليس يدري ويفهم

تعجبت من هذا الزمـــــان وأهله ****** فلا أحد من ألسن الناس يسلم

ويقول آخر :

الشافعي يقول وهو إمامنا ****** اللعب بالشطرنج غير حرام

وأبو حنيفة قال وهو مصدق ****** في كل ما يأتي من الأحكام

شرب المعتقة السلافة جائز ****** فاشرب على نغم من الأنغام

والشيخ أحمد قال إن إلهنا ****** جسم يحل كسائر الأجسام

والشيخ مالك للكلاب محلل ****** وهم دعـــائم قبـــة الإســـلام

فاشرب وقامر بالجد وأطعم ميتة ***** واحتج في كل بقول إمام
الأبيات المخطوطة ممكن حد يوضحها

اخي العزيز اريد اسم القصيده ومن اي ديوان اتيت بها لو سمحت
  #9  
قديم 25/09/2004, 12:56 AM
اسكوبار اسكوبار غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/01/2004
المشاركات: 159
على المطاوعة ان يضعوا الحد الفاصل بين اختلاف العلماء رحمة وبين ان الخلاف فتنة
فلا يوجد حد فاصل واضح ورجل الدين يغير الامر من خلاف محمود الى فتنة ممنوعة بلمح البصر
وعلى هواه
  #10  
قديم 25/09/2004, 04:10 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الزهري
اخي العزيز اريد اسم القصيده ومن اي ديوان اتيت بها لو سمحت
نقلت القصيدة من كتاب بعنوان لباب الآثار ولم يعنون لها مجرد مقتطفات
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:17 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.