![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
........ما بالك أيتها اللحظات؟
ولما أنتِ تحاربين شظايا طفولتي المتبقية بهكذا وحشية؟ أما علمتِ بأن لي قلباً يهواها؟ وروحاً تألفها؟ ربما أنتِ تستغربين هجومي الدفاعي هذا..ولكنني اليوم فارقت مدرستي فكيف تودين أن يكون حالي؟ المدرسة..لطالما ركنت ُ هذه الكلمة هوامش حياتي وأسكنتها سلة مهملات قلبي ولكنني اليوم أراني قد هممت أجمع أشلاء ذكراها المتناثرة هنا وهناك في أركان قلبي المكلوم.. اليوم وقبل أن أخرج من بوابتها للمرة الأخيرة بحقيبتي المثقلة بالكتب،،قبل أن أخرج جلت بنظري أتأمل تلك الجدران التي نقشتُ عليها يوماً أجمل أبيات الطفولة والصداقة على مدار اثنا عشر عاماً! دخلت فصول المدرسة واحداً تلو الآخر وكأنني أردت توديع كل كرسي عتيق وكل طاولة..من كان يصدق بأنني يوماً سأودع طاولتي المليئة بالخربشات والكلمات العشوائية والكثير غيرها؟ رأيت السبورة وتذكرت كم من المرات تدافعتُ وزميلاتي لنخط عليها أجمل ألحان المرح والشقاوة أما طاولة المعلمة فقد كانت قصة أخرى وحكايات نافست في الأثر حكايات ألف ليلة وليلة..لا أريد أن أصدق بأنني بعد اليوم لن أرفع اصبعي وأقول ( أنا استاذة)! كل هذه الأفكار وأكثر تزاحمت في مخيلتي التي ضاقت ألماً وحزناً،،ارتميت على أحد الكراسي حين تذكرت أياماً خالية عانقتُ فيها هذا الجو النادر (جو المدرسة) بكيت فجأةً بكاءً حارًا وكأنه بكاء رضيعٍ انتشلوه من أحضان أمٍ رؤوم! كيف بكيت؟ وعلامَ ؟ هل لأنني فارقت ملابسي الكحلية والبيضاء؟ هل لأنني لن أجري مع زميلاتي ولن أمرح كطالبة مدرسة بعد الآن؟هل لأنني لن أكون كما كنت لسنين طويلة؟ ربما!..وربما لأنني مهما حييت فلن أحيا هذه الأجواء مرةً أخرى ..فجأة وبينما كنت ابكي ابتسمت! فقد تذكرت كم من المرات أوقفتني معلمتي لأنني لم أكتب الدروس أو ربما لأنني استعرت كتاب زميلتي من الصف الآخر ذلك أنني لم أُحضر كتابي! تذكرت كيف أنني تسربت ذات يوم من حصة اللغة الإنجليزية وكذلك من حصة الكيمياء،،تذكرت كيف تمردت على الكثير من الأشياء في ذلك الحرم المقدس! ربما تلك أشياء يخجل المرء من ذكرها ولكن تذكرها أضفى قليلاً من النكهة على ذكرياتي الحلوة، نظرت إلى ملابسي وتذكرت لباسي الأول حين دخلت المدرسة الابتدائية بضفيرتين وشرائط بيضاء عقدتهما بها! أذكر كيف بكيت لدخولي المدرسة تماماً كما أبكي الآن لفراقها..كيف كنت أتففن في كتابة حروفي الكبيرة والقراءة بصوت عالٍ أمام الجميع..كيف كنت أسابق الجميع لأقف كأول طالبة من الصف في الطابور كل صباح،،كيف كنت أملأ حافظة أقلامي بجميع صنوف الأقلام لأبرهن للجميع انني طالبة رغم أنني لم أكن استخدم سوى قلم الرصاص.. ودخلت الاعدادية وسعادتي تغمرني لأن ملابسي اختلفت ولأنني صرت أكتب بقلم الحبر الأزرق..لأنني ،،فتاةٌ كبرت!! ثم انضممت للثانوية وأصبحت أكبر..استطعت أن أوجه اهتماماتي وملكات ابداعي،،تغيرت نظرتي للصداقة،،لم أترك اللعب ولكنني تعقلت فيه،،أدركت قيمة الوقت وما معنى أن عليّ أن استفيد من كل لحظة ليتسنى للجميع أن يسمعوني أقول: أنا هنا! الشيء المشترك بين كل المراحل الثلاث والذي لا زلت افتخر به هو تفوقي،،والحمدلله خرجت من الفصل وتوجهت صوب رفيقات دربي أراهُنّ يتصافحن ويتعانقن بقلوبهن وعبراتهن قبل أياديهن وأجسادهن..الكل يبكي ويتمنى أن يتوقف الزمن لكي لا نفترق.. وادعتهن وكأنني أوادع روحي وبعدها جريت خارجةً من المدرسة يخنقني بكائي! انتهى كل شيء ومنذ الآن لا مدرسة ولا طالبات ولا معلمات ولا حافلات ولا..ولا..ولا مساء اليوم ستقيم المدرسة حفلة تخرجي..إلهي هون على ألم فرقا هذا المكان ! _------------------------ هكذا تشعر كل فتاة أنهت هذا العام آخر سنينها الدراسية.. عندما أنظر إليهن تشدني ابتسامتهن التي حاولن بها موارات عبرات ترقرقت على المقل! إنني أنظر إليهن وبي رغبة في البكاء كلما تذكرت أنني في العام القادم سأرتدي هذه الشجون.. لن أكتب المزيد رغم أنني أريد لأنني لا أود أن أعيش ألماً بقي عامٌ كامل عليه..ترى كيف سأشعر وهل سيتمكن شعوري من احتضان كل مدرستي بكل الذكريات والأفكار؟؟؟ ""هكذا تشعر كل فتاة أنهت هذا العام آخر سنينها الدراسية.. "" ربما يتوجب علي هنا أن أغير جملتي هذه بالذات! لأنه ليس شعور كل فتاة أنهت سنينها المدرسية! فها أنا ذا هذا العام وقفت وقفتهن ولكنني لم أستطع أن أشعر!! لم أبكِ..ولم أحزن..ولم أرتبك..ولم أشأ حتى أن أتجول فيها أكثر من كل يوم ، لم أتقبل فكرة أنه يتوجب علي لملمة بعض البصمات العالقة على جدرانها.. لستُ سعيدةً جداً لأنني سأتركها.. مشيت فيها قليلاً ،غنيتُ لها علّني أتمكن من إلصاق بصماتي الصوتية بأحد جدرانها.. تأملت الفتيات في طابور الصباح جيداً جداً..كنت أعرف أنني لن أقف هكذا مجدداً،ولكنني ما حزنت! أنشدت النشيد السلطاني بحماسٍ أخير..وعندما انتهيت تمنيت لو أنشدته مئات من المرات غيرها، ولكنها كانت المرة الأخيرة.. لا أذكر إن كنت حضرت إحدى الحصص يومها..أو ربما حصة واحدة فقط! كنت يمزقني بعضي، جميع طاقتي وقوتي أهدرتها يومها في سبيل أن أشعر! ومع هذا لم أفعل!!! واقترب يومي الأخير من نهايته.. كل العيون استحالت سماوات يومها..هكذا شعرت!فالسماء صافية بيضاء أقرب للزرقاء في بداية اليوم..وفي نهايته وساعة الغروب..تبدأ خيوط حمراء صغيرة بالتغلغل في نسيج السماء.. نعم!هكذا استحالت عيونهن جميعا!..كلها احمرت في نهاية اليوم وطفقت تبكي .. شعرت بالضيق!:الكل يشعر وأنا لا!! الكل يدرك وأنا لا أفعل!! تباً!! ما بالني لا أشعر؟لا أعي؟ما بالني أتلو على نفسي أنه اليوم الأخير فلا تنهار!! ما بالهن جميعاً يتعانقن ويبكين! ما بالهن لم تخنهن حواسهن إلاي؟ تسمرت في مكاني..وبدأت أشعر أخيراً برغبةٍ في البكاء.. ولكن ليس لأنني انتصرت و أحسست!!كلا،ولكن أردت البكاء لأنني لم استطع البكاء معهن ولا الشعور مثلهن!! ابتعدت بعيداً عن الجميع،لم أرد منهن الاقتراب..أحسستني وحشاً كبيراً.. فالوحوش وحدها لا تشعر كما علمتنا حكايات الأطفال!الوحوش وحدها قلبها لا يرق!! لم أذهب لوداع أحد..جئن إلي ،،ودعنني..عانقنني، وأنا في مكاني..جاثمة..واجمة..مشدوهة ومدهوشة.. قُرع الجرس الأخير.. غادرن تزفهن الدموع..مخلفات ورائهن فيضانات من البكاء اقتحمت المكان وهشمت كل شيء إلا إحساسي باللا إحساس! أخذت حقيبتي..ومشيت خارجة..كنت لا أزال أغني.. ألقيت نظرةً أخيرة على طاولتي..وخربشاتي عليها تبكي!! خرجت.. وانتهى اليوم الأخير.. لا أدري إن كان هذا يعني أنني متوحشة بلا مشاعر!!ولكنني حقاً لم أشعر! ربما لأنني لا زلت أحيا الصدمة..ربما حين ستخبو فيني سأشعر.. سأتألم.. وسأبكي!!! نعم،لابد لي أن أبكي..فمدرستي تعني لي الكثير.. وأعلم أنني أعني لها الكثير كذلك..فهي تحتفظ لي بالكثير من الذكريات والهلاوس تحت قشورها الملونة على جدرانها العتيقة تلك.. أحبك مدرستي!!جداً! جداً! وسأبكي لأجلك يوماً..وسأرسل قلبي يومها ليعلمك بأنني بكيت لأنني أحبك ولأنني سأفتقدك كثيراً غاليتي! آخر تحرير بواسطة بنت الغابة : 17/05/2004 الساعة 04:56 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الاليت الشباب يعود يوما
لقد ذكرتني بالمدرسه ياه كلماتك جعلت قلبي يعتصر وكأنك كتبتي بمداد روحي وترجمتي شييئا لسيرتي اسلوبك اكثر من رائع انتي تملكين حضورا غير عادي الى الأمام سيدتي فإحساسك مرهف ولاأستطيع ان أقول اكثر
آخر تحرير بواسطة الغــاوي : 12/05/2003 الساعة 09:44 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حزن
فعلا احساس مرهف ولا املك سوى هذا فكلماتك حركت فينا المشاعر واغرقت عيوننا بالدموع فكلنا يحاول الهرب من ذلك الموقف والحقيقة انه لا مفر منه ففراق المدرسة شي ليس بالسهل علينا واخيرا اتمنى لك التوفيق
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
هذا حال الدنيا........
عندما قرات الموضوع حنيت للمدرسة والدراسة ... |
|
#5
|
||||
|
||||
|
نعم هذا هو حالنا مع الايام ..
وما كتبته لم يكن شيئاً من همس الشجون في جوفي وإنما كان واقعاً عشته وانا اراقب فتيات مدرستي يغادرن لنحل محلهن العام القادم.. وأي بلوى أكبر من أن تشعر بأن لديك عام واحد فقط لتحيا في هذا العالم؟ |
|
#6
|
||||
|
||||
|
المدرسه ..
الاصدقاء ... الذكريات .. شكـــــــــــــرا
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
جميلة كلماتك فقد لامست احاسيسنا ومشاعرنا.. كم هي صعبة مؤلمة لحظات الوداع .....
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
حضور ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, غياب .......................
طابور صباحي ، عيون مغلقة ، كسل ، معلم يشبه بوش في مخيلتنا معلم نحبه لانه لا يستائل عن الغياب و الواجبات ايام كنا نتمنى ان تنتهى و تنقضي والان نتمنى ان ترجع و ترجع |
|
#9
|
|||
|
|||
|
وها نحن أيتها الغالية ,,وقفنا موقفهم .. ونحن نودع ذكريات عشناها سوية ..
بالأمس تخرجنا نحن .. وعسى ذلك لا يعني الفراق .. سنبعد عن ذلك الصرح الجميل .. الذي فيه تعلمنا الكثير والكثير .. سنقتقد معلماتنا وصديقاتنا .. وكذلك شغبنا .. ومزحنا يالله.. وها نحن وقفنا موقفهم ... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتطع من كراسة هلوساتي صفحات شابهت مذكراتك في الكثير ...
انه اليوم الاخير ... رغما عني تتجه عيناي نحو صديقتي ... انظر اليها ... عادةً هي التي تاخذ الدور العاطفي في كل شئ ... اما نا فافضل اظهار القوة الزائفة التي اصر على حقيقتها بقوة ... و لكن في هذه اللحظة ... اردت ان ابكي ... اردت ان امسك بيدها و اعود بالزمن الى الوراء ... اما هي فنظرت الى انفعالي هذا و قابلته بكل هدوء ... وهي تقول ايتها الغبية لقد انتظرنا هذا اليوم طويلا ما الذي يبكيكي الان يبدو اننا قد تبادلنا الادوار بشكل ما ... فانا اتدفق حنينا و هي تطفئ نار حنيني بثلج منطقيتها كم وددت ان اصفعها بشدة و اضمها في الوقت ذاته بشدة ... لتنساب ادمع كلتانا على خد الاخرى ... هل تلك التي اراها دمعة ... ... لا حسنا ربما ستبكي بعد قليل سانتظر قليلا لابد انها تكن لي بعضا من الحب ... او حتى التعود ... فقد رافقنا بعضنا طويلا الا يعني ذلك شيئا لها ها هي تذهب ... الن تستدر لتقول لي ساشتاقك ... لا لقد ذهبت لا يهم انا صديقتها ... هي فقط لا تحب ان تظهر بمظهر الضعف ... لكنها حتما تحبني و ستشتاق لي كثيــــــــــــــــــرا ... اليس كذلك ..؟؟..!!.. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أما عن نفسي ما أشتاق للمدرسة أبدا............ تدرون ليش ؟؟
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بالأمس...وقفنا كما فعلوا وتخرجنا من سنيننا ال12 آآآآآآآآهٍ جرح!!!لو تعلمين ما كان أمس هذا يعني لي!!! لكن عزيزتي تيقني ان ابتعادنا عنها لا يعني بتاتاً الفراق لن اكتب لكِ عما احسسته بالأمس عشتِ ذات احساسي..وتملكك ذات الشعور..وخنقتك ذات العبرة ومع هذا لي عودة دمتِ بود عزيزتي
|
|
#13
|
||||||||||
|
||||||||||
|
اقتباس:
شعور جميل راودني حين قلتِ بأنك شابهتني في مذكراتي اقتباس:
الباكي ذاك في كل أرجاء المدرسة..كانت قد شتتت كل شيء كيلا يتوحد معلناً دمعةً هنا أو شهقةً باكية هناك ..خافت أن تكوني نسيت تمزيق وعيك وادراكك بحقيقة هذا اليوم..خافت ان تكوني تناسيت أن عليك أن لا تبكي أو هي أردتك أن لا تبكي..لأنها ما أرادت أن تجعلك تظهرين بغير ما اعتادوا أن يروك به اقتباس:
تدفقتي حنيناً!!منطقيٌ جداً لكن ان تقولي عنها بالمنطق فهذا هو اللامنطق بعينه هي فقط أرادت أن تسعف الموقف وتعيد إليه بعض توازنه المنطقي اقتباس:
لو صفعتها..او ربما كانت ادرات وجهها وطفقت تمشي كعادتها في ممرات المدرسة تترنم بإحدى أغاني عبد الحليم او راشد الماجد! اقتباس:
فالدمعة التي عنها تبحثين قد استحالت غصةً غريبةً من نوع آخر ولا ادريها ماذا ستستحيل بعد لويحظات من الآن اقتباس:
فهي لا تحب البكاء أمام أحد....مهما كان هذا الأحد يعني لها اقتباس:
نعم!يعني لها سيدتي!يعني لها اقتباس:
لانها تعلم ان ما بينكما لاتربطه بكما مدرسة بل اكثر بكثير من مدرسة اقتباس:
لا يوجد لديها مثل هذا المنطق هي دوماً لا تبالي..تظهر فقط كما هي...لكنها فقط لاتحب البكاء أمام أحد هي ما كانت تعيش اللحظة بكامل معانيها لقد شتتت المعنى ونثرته في كل ارجاء المدرسة كيلا تشعر به اقتباس:
ولكن يبدو انك على حق لأن كل هذه الثقة التي تملكينها لابد انها لم تأتِ من فراغ صحيح؟؟ تحياتي لكِ عزيزتي ولصديقتك |
|
#14
|
|||
|
|||
|
كلمات دخلت قلبي واطلقت دمعة من عيني داخل الحرم الجامعي ،والله انا اكتب هذه الكلمات والدمع ينهمر من عيني لا اعلم ما سافعله الان سوى ان اظلل على كلامك وانقر بالفارة على الزر اليمين واضغط على زر نسخ.....
كل الشكر لطارحة الموضوع |
|
#15
|
||||
|
||||
|
ذكريات صعب نسيانها...
والفراق دائما صعب... فكيف بمن عاشرته أثنى عشر عاما... لا أملك سوى أن أقول هي لحظة لابد منها... |
|
#16
|
||||
|
||||
|
عزيزتي / بنت الغــــــــــــابة
فعلا ذكريات جميلة ... الدراسة .. الزملاء .. الأساتذة .. المشاغبة أما أنا فربما لا اشعر بذلك لأنني لم أفارق الدراسة حتى الأن .. ربما هي فترة بسيطة جداً وستجتمع في ذاكرتي ذكريات المدرسة وذكريات الجامعة ... وربما عندها سأعود لنفس الموضوع لأاضيف شيئاً آخر ... تقبل مروري أختي العزيزة ... |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي فارس الجامعة .. ألست معي أن ذكريات الدراسة في المدرسة هي مخلتفة جدا عن الدراسة في الجامعة... فذكريات الدراسة في نظري أجمل بكثير بما تحمله من شقاوة ومشاغبة وعدم إكتراث تجاه ما نسببه من فوضى من ذكريات الجامعة .. لك منى كل المنى
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
كالمقبرة دخلت هنا لأرى ألم الضجيج !!!!
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ولماذا دخلت كالمقبرة ها هنا !!!
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لـي عـودة ! آخر تحرير بواسطة ورد الامل : 12/05/2004 الساعة 09:47 PM |
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
عزيزتي / روح البنفسج
لا أختلف معكِ ان ذكريات المدرسة تختلف عن الجامعة .. ولكن هنا ذكريات وهناك ذكريات .. وجو الدراسة هو القاسم المشترك ... وحتى في الجامعة كنا مشاغبين في السنوات الأولى ...( بس الحين صرنا عقّـال) أذكر ان في السنة الثانية ومن شدة العجلة حتى لا أتأخر على المحاضرة والدكتور المتشدد ..حملت الكتاب وفوقه الدفتر من السيارة وأتجهت للمحاضرة بسرعه ( نشيط ) ... وبعد ان جلست أكتشفت أن ما أحمله الدفتر ومجلة زهرة الخليج .. ( تخيلي لو انتبه الدكتور)عموما ..دائما تضل الذكريات شيء جميل سواء في المدرسة او الجامعة او حتى العمل ... ويمكن اصعب شيء فقدان الأصدقاء والزملاء بعد تعارف وتجمع استمر لعدة سنين ... تقبلي مداخلتي ...... |
|
#22
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي : فارس الجامعة أنا معك أخي .. ولكن تبقى ذكريات المدرسة أجمل لانها تحمل بين طياتها أصدقاء الطفولة.. اولئك الذين قضينا معهم أكثر السنوات .. لك كل المنى
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كانت كصديقتك .. بس ماجا في بالي أصفعها .. تستاهل .. أعذريني بنت الغابة... لك حبي. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
لكل شيء ذكريات بس ذكريات المدرسة غير يمكن اهي اطول مرحلة دراسية تعيشها منذ الطفولة الى الرشد .......مشكورة اختي على هالكلمات الجميلة الشفافة التي تحمل بطياتها ذكريات جميلة صعب الواحد ينساها
....... واللة حنيت للمدرسة بس مو للدراسة لرفيقاتي إل لاست جير
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
لله درك اختي العزيزه
لقد ارجعت بذاكرتي الى الخلف .... الى المدرسه .... المدرسات ... الطابور.... الفصول ....الطالبات .... الكتب الدراسيه ..... الدفاتر والاقلام..... وغيرها غيرها الكثير يا الهي كم اروعها من ايام .... يا ليتها تعود .... ايام عشناها .... لم نحس بطعمها وحلاوتها الا بعد ان افتقدناها ... اذكر اخر يوم لي بالمدرسه ....كالعاده في الصباح ارتديت لباسي المدرسي وضعت كتبي في الحقيبه وهممت بالذهاب .... لكن حدث شئ غريب .... استوقفتني امي .... همست لي همسه انقبض لها قلبي .... قالت لي استمتعي بكل لحظه من لحظات هذا اليوم.... فهو اخر يوم لك بالمدرسه .... في البدايه لم اعر كلامها اي اهتمام .....فكنت من بدايه العام وانا اردد ...متى سوف ينتهي هذا العذاب ...متى سانهي حياتي مع الكتب والمذاكره .... فقد مللت .... واجبات ... بحوث ...مراجعات ... امتحانات .... انشطه ....وغيرها ....توجهت الى المدرسه .... كان اليوم عاديا بالنسبه لي .... لكنه تغير في الحصه الاخيره ....رأيت الطالبات يبكين ...اخذت المدرسه تنقلب الى ساحه بكاء ...تسالت في نفسي لماذا هذا كله ؟؟؟؟ الم يكن هذا هو اليوم الذي كنا ننتظره جميعنا ؟؟؟ ماذا حصل الان ؟؟؟ ماذا تغير... لم افهم شيئا....صدقا خرجت من المدرسه ولم اودع احد بها .... وصلت للبيت ....سالتني امي ماذا حدث؟؟؟ اخبرتها لا شئ ... مر اليوم كغيره من الايام .... سالتها ماذا تتوقعين ان يحدث ؟؟؟ بعد ان مر ذلك اليوم .... وانهيت دراستي المدرسيه ... توقفت مع نفسي تسالت .... الن اعود للمدرسه ؟؟ لن التقي بصديقتي ... زميلاتي ...معلماتي ... الن ادخل الصف مره اخرى ... الن اقف في الطابور الصباحي ؟؟؟ كل شئ مر بمخيلتي لحظتها ....سأفتقد كل هذا ... وهذا هو كل حياتي الان فهمت همسات امي لي ...وحال المدرسه والطالبات في اخر يوم ...لحظتها فقط فهمت كل شئ ... ولكن لم املك الوقت للحزن عليها ... فكنت استعد للدخول في الجامعه اما اليوم اختي العزيزه (بنت الغابه)... فقد اعدتي لي ذكرياتي الحزينه .... فانا اليوم ابكي على زميلاتي بالمدرسه ...وعلى اخواتي بالجامعه ... فقد امتزج حزني واصبح الجرح جرحين ... بعد اسبوعين ساودع اخوات وصديقات عشت معهن على مدى اربع سنوات في الحرم الجامعي ...ساودع اربع سنوات من اجمل سنين عمري .... عموما ....اليوم سوف استرق ساعات من الزمن لاعيد بذاكرتي الى الخلف .... لاتذكر المدرسه وايامها والجامعه ....اليوم ساعلن حدادي !!! ااسف اختي العزيزه على الاطاله .... لكن موضوعك شيق جدامما دفعني للكتابه ...واتمنى من العلي القدير ان لايحرمك من صديقاتك وان يجمعك بهن تحياتي لك مـــــــــــــــــــــلاك البشر |
|
#26
|
|||
|
|||
|
المدرسة..
أعتقد أنها أروع ما عشناه برغم كل الصعاب اعتقد أن حنيني للمدرسة سيكون أقوى من تيار الحنين المندفع للجامعة بعد تخرجي في يومٍ ما(إن شاء الله)
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
ما أجمل تلك الايام ...وما أجمل ما عشناه فيها
اعدتني الى الخلف لالتفت الى تلك الايام التي لن ولم انساها ..ايام مدرستي |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اختي الغاليه بنت الغابه
جميله هي تلك الأيام بحلوها ومرها ...........كلماتك اعادت بي الذاكره الى ايام من احلى ايام حياتي ......كتب دراسيه .......طابور الصباح .......المدرسات ........الطالبات ......واكيد ما رح انسى المشاغبه اه ايام الدراسه ...............والمدرسه .........ايام ولا أحلى لكن على العموم ............احنا لسه فيها وأكيد الدراسه الجامعيه أحلى وأحلى لكن يبقى لكل شي رونقه الخاص ........... تقبل اختي تحياتي نجمــــــــــــــــــــــ ــــــ الأفق ــــــــــــــــه |
|
#29
|
||||
|
||||
|
أشكركم لمروركم جميعاً....
ولي عودة بعد انتهاء اختباراتي بإذن الله للرد عليكم.. تحياتي..بنت الغابة |
|
#30
|
|||
|
|||
|
شكرا على الكلمات الجميله واكيد هي ايام لاتنسى
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
ذكريااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااات كتبناها من ذهب على تلك الطاولات وخلف تلك الكراسي
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
الله الله الله على الموضوع والاسلوب.....مع أن هذه هي المرة الاولى التي أقرأ لك مواضيع أختي العزيزه....الا اني أريد أن أبارك لك هذا القلم وهذا الاسلوب الرائع...موضوعك دخل من دون استئذان سجل المواضيع المتميزه التي قرأتها
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وعلى تفاعلك الطيب مع كلماتي.. دمت عشقاً للمجد! |
|
#34
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكراً لك مرورك الرائع سيدتي.. دمتِ شوقاً للورد! |
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
رائع انك لم تفارق ذلك بعد.. شكرا على المرور... دمت فارساً للحرف! |
|
#36
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
دمت كافكا! |
|
#37
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
دمتِ أملاً وردياً! |
|
#38
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وشكرا لك مرورك الطيب.. دمتِ خلوداً للروح! |
|
#40
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا جزيلاً على المرور... دمتِ بِشراً للملاك! |
|
#41
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ويبقى لها دوماً الرصيد الأعظم من الذاكرة... اشكر لك مرورك! دمتِ بود.. |
|
#42
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا على المرور.. دمت زيزفوناً! |
|
#43
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لكل شيء رونقه الخاص!! لمرورك كذلك سيدتي رونقٌ من نوعٍ آخر... دمتِ أفقاً للنجمة! |
|
#44
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا..لا تنسى عزيزتي! ولا انتم كذلك تُنسون sweety! فقط كوني بالقرب... دمتِ كما أنتِ! |
|
#45
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكراً جزيلاً لك مرورك سيدي.. دمت مجداً للعشق! |
|
#46
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
رائعٌ جداً مرورك سيدي هنا.. شكراً جزيلاً لك إطراءك... دمت بود! |
|
#47
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بل شكراً انت مرورك الندي.. دمت خلوداً للحب! |
|
#48
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
دمتِ كما يرضى ربي! |
|
#49
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وكم نتمنى الان لو لم نتمنَ!! شكرا جزيلا لك سيدي مرورك هذا... دمت بخير! |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|