سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 20/12/2003, 11:06 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
Arrow هل هذا يعني أنه فاشل !!!

يجنح الخيال السياسي في محاولة للتهوين من الاهدار في الوقت والجهد والمال الذي تكبده مجلس التعاون الخليجي منذ انشائه وحتى الآن الى عقد مقارنة بين المدى الزمني الذي مر على التجربة الخليجية والمدى الذي احتاجه الاوروبيون من اجل بناء الوحدة الاقتصادية ومن ثم الوحدة السياسية دون الالتفات الى اختلاف المناخ الذي حكم تجربة اوروبا عن المناخ الذي نشأ في ظله مجلس التعاون.

فالمقارنة هنا خاطئة لأسباب عديدة اهمها سببان: الاول ان الوحدة الاوروبية ولدت من رحم حرب عالمية لم تبق ولم تذر ومن واقع متباين في اللغة والتوجهات السياسية والفكرية بعكس الدول الخليجية الست التي تتفرد بشبكة من العلاقات الوثيقة والتي تصل حد انتشار الاسرة الواحدة بين اكثر من دولة خليجية.

والثاني ان قرار الدول الاوروبية في أي قضية من قضايا التنسيق والتعاون لا تحكمه النخب السياسية بل هو في كل الاحيان استجابة للارادة الشعبية، وهو امر لا يعني ان هناك تفاعلا شعبيا مع خطوات التنسيق تلك فحسب بل يعني ان هناك حاجة فعلية لوقت طويل في اقرار أي صيغة من صيغ التعاون والتنسيق مهما كانت تفصيلية وهامشية حتى يتم استكمال متطلبات التصديق البرلمانية ومن ضمنها رأي مجموعات الضغط ومن لهم مصلحة في اقرار التشريع او معارضته.

وحتى لو افترضنا جدلا وجود تشابه في فلسفة التدرج التي اتبعها مجلس التعاون الخليجي وتلك التي انتهجها الاتحاد الاوروبي فإن المحصلة التي حققها المجلس منذ نشوئه وحتى الآن لا تبدو فقط مخيبة للآمال بل تشير الى ان المجلس لم يغادر المحطة التي كان فيها عند قيامه في 25 مايو من عام 1980.

وحتى لا نتهم بإطلاق الاحكام يمكن وضع ما يعتبره مجلس التعاون انجازا لمسيرته الطويلة في الميزان:

فعلى المستوى السياسي والأمني الذي كان الهاجس الكبير لدول المجلس عشية قيامه يمكن القول ان المجلس لم يستطع تحقيق هدفه الاساسي في تشكيل منظومة لحماية الدول الاعضاء ، اذ سرعان ما تراجعت طموحات واضعي الفلسفة الامنية للمجلس من فكرة ان امن منطقة الخليج هو مسؤولية الدول المطلة عليه الى اعتبار هذه المسؤولية دولية وتستدعي اشراك قوى من خارج الاقليم. ولا تعني الاشارة الى تراجع الطموحات وتعديل الفلسفة الامنية الخليجية ان دول المجلس كانت مخطئة في تلك المراجعة خاصة بعد ان تبين ان تهديد امن المنطقة واستقرارها ليس ناتجا عن خطر خارجي بل نابع من داخل الاقليم نفسه اما على شكل حروب اقليمية مثل الحرب العراقية الايرانية والغزو العراقي للكويت بتداعياته المستمرة حتى الآن، او على شكل اضطرابات داخل الدول الاعضاء، لكن تلك المراجعة كشفت ان فلسفة المجلس الامنية كانت تتسم بكثير من التسطيح حتى لا نقول السذاجة، حيث ظهر ان ما كان يطرح كاستراتيجة امنية للمجلس لم يكن متناسبا مع التحديات الاقليمية والخارجية وكان العامل الحاسم في مواجهة تلك التحديات الشراكة مع دول من خارج الاقليم كالاستعانة باعلام القوى العظمى لحماية ناقلات النفط اثناء الحرب العراقية الايرانية او الاستعانة بمصر وسوريا في حرب تحرير الكويت والاستعانة بقوى كبرى في حربي الخليج الثانية والثالثة.

أما على المستوى الاقتصادي، فان الانجازات التي حققتها مسيرة المجلس وان بدت اكثر ضجيجا، الا انها كانت متأخرة جدا لدرجة فقدت معها مضمونها وقيمتها. والاتفاقية الاقتصادية الموحدة التي كانت اتفاقية اطارية للتعاون في كافة مناحي العمل الاقتصادي لم يخرج منها الشيء الكثير، فالاتحاد الجمركي الذي اتفق عليه بعد مخاض عسير استمر اكثر من عشر سنوات بدأ العمل به هذا العام في وقت تتجه فيه الدول الاعضاء لتطبيق احكام اتفاقية منظمة التجارة العالمية التي تتوافر فيها اعفاءات جمركية وضوابط لانسياب حركة التبادل التجاري اكثر مما يتوافر في اتفاقية الاتحاد الجمركي الخليجي.

أما حرية تملك الاسهم والعقارات والتي ظلت تراوح في كواليس الامانة العامة ردحا طويلا فان ما انجزه المجلس على هذا الصعيد يبدو متخلفا عن الواقع الى حد كبير فالقوانين المحلية لبعض الدول الاعضاء لم تعد تسمح لابناء الخليج بامتلاك العقارات والاسهم فقط بل ان هذه القوانين اصبحت تقدم حوافز على هذا الصعيد لا لأبناء دول المجلس فحسب، وانما للاجانب من المقيمين وغيرهم في اطار التسابق على جذب الاستثمارات.

وحتى الوحدة النقدية التي وضع المجلس عام 2010 سقفا زمنيا لإنجازها فان ما سيتحقق على هذا الصعيد سيكون متخلفا عن ارض الواقع، حيث تشير الدراسات الى ان دول المنطقة تتجة الى توسع كبير في استخدام بطاقات الدفع والائتمان في المعاملات اليومية، مما يفقد العملات الورقية قيمتها في حركة التداول، واذا اخذنا بعين الاعتبار التطورات التكنولوجية المنتظرة على صعيد التوسع في التجارة الالكترونية فاننا سنصل الى نتيجة مؤداها اننا نعمل لإنجاز (عملة اثرية) لن يكون لها تاثير على الحياة الاقتصادية لدول المجلس.

وما ينطبق على العناوين الاقتصادية الكبرى في مسيرة المجلس نجد له صدى في القضايا الاقل أهمية، مما يعني في المحصلة ان معظم ما قام به المجلس على هذا الصعيد كان جهدا ضائعا لم يأخذ بعين الاعتبار ما يجري من تغيرات على الصعيدين الاقليمي والدولي.

واذا انتقلنا بعد ذلك لقضايا الانسان والمسائل المتصلة بالحياة الاجتماعية لا نجد في انجازات المجلس ما يبرر هذه الضوضاء التي ترافق كل قمة خليجية. فالانتقال بالبطاقة الذي يذكر في معرض الحديث عن الانجازات معمول به بين دول عربية لا يجمع بينها أي تنظيم اقليمي بل ان بعض الدول سمحت بدخول ابناء دول لم تكن على وفاق سياسي معها ومن ذلك مثلا سورية والاردن ولبنان وتونس وليبيا.. الخ.
واذا انتقلنا من قضايا الانسان اليومية الى قضاياه الاكثر حساسية كقضية المشاركة فاننا سنعرف حجم الهوة التي تبعد المجلس عما يجري في المحيط من تطورات، ففي عالم اصبحت فيه قضايا المشاركة السياسية والديمقراطية جزءا من الخطاب السياسي والاعلامي الخليجي لا نجد في كل ادبيات المجلس ما يشير الى هذه المسألة، اللهم الا اذا كانت الهيئة الاستشارية التي شكلها قادة دول الخليج لدراسة بعض القضايا التي تحال اليها هي الاطار الموضوع لفكرة المشاركة وعندها سيكون التعاطي مع هذه المسألة مشابها للتعاطي مع قضايا التعاون الاقتصادي وهو تعاط متأخر عن موعده ومتخلف حتى عن مواكبة ما يحدث في الدول الاعضاء نفسها.

الشرق الأوسط اللندنية
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 21/12/2003, 12:45 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
قال رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الدولة العماني مرتضى بن حسن: إن مجلس التعاون الخليجي منذ نشأته اندفع قبل أن يعرف لنفسه موقفاً أو موقعاً .. الأمر الذي نتج عنه كلام ساكت.. يقول كل شيء.. ولا يقول أي شيء. وأنه ظل أسيراً للهاجس الامني في ظل غياب التشخيص السليم للحالة الخليجية مكتفياً بنحر الذبائح لوقف الارواح الشريرة!

وانتقد مرتضى بن حسن علي ممارسة الأساليب التي اسماها “شراء الولاءات” سواءً للقوى التقليدية في المجتمعات الخليجية، أو للنحب.. مطالباً باستخلاص الدروس من “الزلزال العراقي” على حد تعبيره داعياً الى اصلاحات اقتصادية وسياسية شاملة.كما حث “قمة الكويت” على ضرورة الاعلان

عن “عقد اجتماعي جديد” بعد أن فشل ميثاق مجلس التعاون في استيعاب طموحات الاجيال الجديدة!

ماذا حقق مجلس التعاون الخليجي من انجازات على صعيد الشارع الخليجي؟

تجربة مجلس التعاون تفتقر الى انجازات مهمة لقد عبّر عن ذلك صراحة وضمنا الأمير عبدالله، ولي العهد السعودي خلال القمة الاخيرة في مسقط لم يرتق المجلس لمستوى التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والامنية والتعليمية والتدريبية. كما لم يرتق الى مستوى التغييرات العميقة الحاصلة في البيئة الاقليمية والدولية.

لماذا هذا الاخفاق؟

السبب الرئيسي ان نشوء المجلس كان رد فعل لظروف محددة، وليس كفعل ناتج عن قناعات ودراسات، وتلك الظروف دفعته على عجل نحو حركة لم تحدد لنفسها اتجاها، بل الأغلب انه اندفع قبل أن يعرف لنفسه موقفا أو موقعا يتحرك منه، والنتيجة ان الكلام لم يزد في معظم الاحيان عن أن يكون كلاما “ساكتا” أي كلاما يقول كل شيء ولا يقول أي شيء، كلاما لا يدفع إلى فكر أو فعل.

بنود الاتفاقية الاقتصادية بقيت معلقة السوق الخليجي بقي هدفا على ورق يفتقر إلى ترجمة واقعية، قرار إنشاء الاتحاد الجمركي ظل رهينا لمناقشات عقيمة لمدة عشرين عاما، ومع ذلك لم يطبق بصورة كاملة. الجيش الخليجي الموحد بقي بين الشد والجذب دون الوصول إلى نتيجة. الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والادارية والتعليمية بقيت تراوح مكانها. العمالة الاجنبية نمت ووصلت إلى نسبة 70% من مجموع القوى العاملة. مصادر الدخل مرهونة على النفط فقط، وذلك الرهان أحدث تصدعا في قيم الانتاج والعمل. الفجوة العلمية زادت بيننا وبين العالم ومخزون المعرفة هبط. والأهم من كل ذلك، مازال المواطن الخليجي غير متيقن لغده وغد أولاده.؟!

بقي المجلس إطارا شكليا، وبقي رهينا للهاجس الامني الذي قام على أساسه، ومع ذلك لم يفلح في تأمين نفسه. الهاجس يزداد شدة وخطورة، ويتحول من هاجس خارجي إلى هاجس داخلي، ولا يمكن التغلب عليه بدون رؤية اجتماعية واصلاحات سياسية وحلول اقتصادية وآفاق معرفية.

لم يتم التغلب على الهاجس الامني لغياب التشخيص السليم، وبالتالي افتقاره إلى العلاج المناسب والاعتقاد ان الطب البدائي الذي يلجأ إلى نحر الذبائح وقفا للارواح الشريرة كاف لإنهاء المرض؟!

لقد ولد المجلس في ظل أزمة وظلّ أسيراً لها.. وربما يكتشف المجلس الآن، ان الهاجس الامني قد ينسج رواية بوليسية جميلة ومثيرة يتسلى بها الشخص عند قراءتها قبل أن ينام، ولكنها لا تصنع تجربة ناجحة وفعّالة.


المصدر وبقية الحوار
  #3  
قديم 21/12/2003, 01:00 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
لا يخفي العضو السابق في البرلمان البحريني علي ربيعة القول ان مجلس التعاون الخليجي قد تم تأسيسه لأسباب أمنية بالدرجة الأولى اثر نجاح الثورة في إيران و استلام الدينيين مقاليد السلطة، فالحكومة الدينية حال استلامها السلطة وضعت حسب قوله - في أجندتها تصدير الثورة الى الخارج، و هو تهديد دفع دول المنطقة بتشكيل هذا الاتحاد الذي جاء ليطرح المسائل الاقتصادية و السياسية في نظامه الأساسي.

وذهب ربيعة إلى القول إجمالا فان إنجازات المجلس هي دون المستوى المطلوب لان شعوب دول الخليج قد عقدت الآمال الكبار على هذا المجلس لكن إنجازاته المتواضعة جاءت مخيبة للآمال.

أما فيما يتعلق بحرية انتقال الأموال والأشخاص والتملك وممارسة النشاط الاقتصادي فذكر ان بعض الدول الخليجية - حسب علمه - لم تفتح أسواقها بالكامل لممارسة جميع هذه النشاطات.

وتساءل ان كان من المبالغة القول “إننا ننشد ما حققه الاتحاد الأوروبي من إنجازات وحدوية على الصعيد الاقتصادي والسياسي والتشريعي والتنفيذي” وقال إننا نحلم أن نصل إلى ما وصل إليه الاتحاد الأوروبي رغم اختلاف جنسيات و لغات الدول الأوروبية المشاركة في الاتحاد.

المصدر وتفاصيل آخرى
  #4  
قديم 22/12/2003, 11:31 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
Lightbulb «تشاؤل» القمة الخليجية

كلما عقدت قمة خليجية جديدة اصابنا «التشاؤل» وهو ذلك الاصطلاح الذي اخترعه الراحل اميل حبيبي في روايته الشهيرة «المتشائل» حيث يكون الانسان في منزلة بين المنزلتين، فلا هو متفائل ولا هو متشائم.

هناك ما يصيبنا بالتفاؤل كلما عقدت قمة خليجية جديدة، فمجلس التعاون ما زال على عكس كل التجمعات الاقليمية الاخرى حياً تنبض فيه الحياة، ودول مجلس التعاون تتخاصم ولكنها لا تتقاتل، وتختلف لكنها تمارس فضيلة الاختلاف بعيداً عن التشهير والكلمات النابية، وهناك انجازات تحققت في حقول اقتصادية وسياسية عديدة، وهناك تواريخ محددة لسوق خليجية موحدة، وعملة موحدة، وهي امور تدل على ان هذا التجمع الاقليمي يسير الى الامام.

عوامل التشاؤم هي الاخرى تطل برأسها كلما عقدت قمة خليجية جديدة، فالمجلس سيحتفل في العام القادم بمرور ربع قرن على تأسيسه، وهي ليست مرحلة قصيرة في حياة الشعوب وخاصة في هذا العصر الذي تسير فيه الامور بسرعة فلكية ولا أحد فيه ينتظر أحداً، وفي عصر تنافس حاد على الموارد والاسواق والتعليم والتدريب واعادة التدريب وفي عصر لا مكان فيه للسكون والخمول.

مجلس التعاون يسير كالسلحفاة. فالقرارات بطيئة وخجولة وتحتاج الى تفعيل، ولم يحدث مرة ان التقيت بأي زعيم خليجي إلا وهو يردد معنا الشكوى من بطء القرار وقلة الحيلة في امور كثيرة، فالجواز الخليجي مسألة خلافية، والتنقل بالبطاقة المدنية مسألة خلافية اخرى، وانسياب البضائع والأفراد بين دول المجلس ما زال مشكلة، ومشروع السكة الحديدية الموحدة ما زال على الورق، والثورة المنتطرة في مناهج التعليم، والاهتمام بالعلوم والرياضات ما زالت في أول الطريق.

لماذا لا تكون السنة الجديدة في عمر المجلس من الآن وحتى القمة القادمة سنة لاعادة التقييم، يقوم فيها الأمين العام النشط لمجلس التعاون بعقد اكثر من اجتماع وندوة لا تعنى بالمناقشات البيزنطية والثرثرة بل بوضع آليات للتحرك المستقبلي، ومناقشة أوجه الخلل في العمل الخليجي المشترك، وخاصة بعد التطورات الجديدة وسقوط نظام صدام حسين والتفاهم مع ايران، من اجل ان نلتفت لاصلاح البيت الخليجي بعد انشغال طويل بالصراعات الاقليمية التي كلفتنا كثيراً، مع التذكير بأن الزمن لا يرحم أحداً ولا ينتظر أحداً وانه ما حك جلدك مثل ظفرك.

أحمد الربعي
الشرق الأوسط اللندنية
  #5  
قديم 23/12/2003, 11:55 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
كم 24 عاما.. سنحتاج؟!

استمعت إلى البيان الختامي لقمة مجلس التعاون في الكويت، وأعترف صراحة بأنني لم أكن سعيدا به، إذ بعد 24 عاما متواصلة هي عمر هذه المنظمة لم نحصل على عشرة بالمائة فقط من أحلامنا التي بنيناها... عليه! كنت أتمنى ـ أيضا ـ لو ان البيان الختامي حسم ـ وبشكل نهائي ـ تلك الطلبات التي تمطر فوق رؤوسنا باستمرار من دول عربية تريد الانضمام إلى المجلس، أو إيجاد آلية معينة تسمح لهذه البلدان أن تنضم بصفة «مراقب»!! لقد احتجنا إلى 24 عاما كاملة حتى نقرر التحرك فيما بين دولنا بالبطاقة الشخصية، فكم 24 عاما أخرى سوف نحتاج لإصدار الجواز الموحد، وكم 24 عاما ثالثة نريدها حتى نقيم البرلمان الخليجي الموحد وشبكة السكة الحديد والعملة الموحدة وإلغاء الحدود،و... و... ؟! لقد كنا نحلم بأن جيلنا سوف يستمتع بكل تلك المزايا، وبتنا الآن نتمنى ذلك لجيل أبنائنا، وكل ما أخشاه ان يطول الأمر حتى لا يصل إلى... أحفادنا!

فؤاد الهاشم
الوطن الكويتية
  #6  
قديم 23/12/2003, 01:13 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
وماذا بعد القمة؟

لم تحسم القمة الاستثنائية او قمة الملفات الساخنة كما تسمى في ختامها بالامس ابسط مسائل يفترض انها انجزت منذ العام الاول لبدء اعمال هذه المنظومة قبل ربع قرن من الزمان مما يعكس عدم بلوغها الغاية التي من اجلها تحمست دول المنطقة فقضايا التنقل بالهوية، والجواز الموحد والعملة الخليجية وتنظيمم الاستثمار والتملك وفتح فروع للبنوك وغيرها من صور الانفتاح وآفاق التعاون السهلة التي تلقي بظلالها وآثارها على رفاهية المواطن الخليجي عجزت القمة عن التوصل كحل سريع وحاسم لها..

الكويت بادرت في اقرار قوانين تملك الاراضي والاسهم للخليجيين شريطة المعاملة بالمثل وكذلك فتح فروع للبنوك وانشاء بنوك اسلامية بينما ترددت بعض دول الخليج في اقرار هذه الصور من التعاون التي تعود بالنفع على شعوب المنطقة.. المجتمع الخليجي تنظر اليه الدول العربية الاخرى ودول الشرق الاوسط بل والعالم باسره بانه اقرب مجمع لحمة وتماسكا بين المجتمعات الاخرى ومع ذلك يعجز عن التوصل لحل ابسط القضايا السهلة وفي عصر التطور التكنولوجي الذي يسهل تنظيم اي اجراءات ولا توجد عوائق مادية تحول دون التوصل لهذه البنود التي لا تستحق الخلاف..

دول الاتحاد الاوروبي لا تربطهم اي رابطة غير الجوار خلفاتهم مختلفة ودياناتهم متعددة ولا تجد شيئا يربطهم ومع ذلك نجحوا في توحيد عملتهم اليورو التي اصبحت قوة ضاربة تخطت العملاق الامريكي الدولار، نجحوا في تحقيق الفيزا الموحدة «شنكن» رغم الظروف الصعبة والتهديدات المستمرة من الاعمال الارهابية ومع ذلك يتم التنقل بين كافة اقطار هذه الدول في ظل هذه الفيزا متعددة السفرات ولا يشترط ان يدخل في البلد الذي استخرجت منه الفيزا..

ونحن تربطنا كافة الروابط من دين ولغة وارض وجيرة وكل عناصر اللحمة والتقارب ونفشل في تحقيق صور هذا النوع من التعاون.. قضايا العراق والارهاب وتغيير المناهج التعليمية كلها قضايا هامة وان كانت طارئة ليست هي القضايا التي نتشبث بها ونترك باقي البنود فربما لو نظمنا واتفقنا على هذه العناصر فهي التي ستخدم بلا شك على باقي العناصر التي يراها القادة صعبة التطبيق في الوقت الحالي...

الاهم منذ لك كله ان يشعر القادة ان العالم اليوم يختلف عن عقلية قبل ربع قرن من الزمان فنحن مطالبون بالاضافة الى تحقيق النجاح في هذه القضايا البسيطة فلدينا تحديات توسيع المشاركة الشعبية وتداول السلطة وتحقيق احسن صور الديموقراطية مع الحفاظ على قيمنا وديننا وهويتنا وبهذا وهذا وحده هو الضمان والامان لنا جميعا والى لقاء قمة الامارات القادمة ان شاء الله.

المحامي جمال الكندري
الوطن الكويتية
  #7  
قديم 26/12/2003, 03:14 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
لم تحقق قمة الكويت أية انجازات تذكر على مستوى طموحات المواطن الخليجي الذي لايزال يواجه عقبات ومشكلات كالبطالة وتدني الاجور وانعدام تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل الى الانفتاح السياسي وغيرها من الامور التي مازالت عالقة من دون حل.

فالتغييرات التي طرأت في المنطقة الخليجية في السنوات الاخيرة دفعت دول المنطقة الى تغيير بعض من استراتيجيتها وذلك طبعا تحت تأثير الضغوط الاميركية التي بدأت تعارضها علنية عبر وسائلها المختلفة وان كان اقواها الوسيلة الاعلامية.

فمن مناهج التعليم الى العناصر التي ترعرعت في ارض الافغان كمجهادين ضد جيش الاتحاد السوفياتي الاحمر مدعومين آنذاك بقوة واشنطن وبعض الانظمة التي كانت تدفعها الى هذه الحرب الجهادية التي انقلبت اليوم موازينها ضد كلا الجانبين تحت مسمى الحرب ضد الارهاب.

ان الوضع الحالي يدفع المراقبين الى قراءة جديدة للمستجدات التي قد تحدث مستقبلا في المنطقة بشكل عام...فأي تغيير سيطرأ معناه "أمركة"...وهو ما لا تتقبله شعوب المنطقة وان كانت فئة منها ستسعى الى دعم مفاهيم الامركة في مختلف الجوانب وليس في الجانب السياسي فقط.

اذن فالقمة لم تحقق ما كان يأمله المواطن الخليجي من تحقيق بعض الافكار التي استعرضها مجلس التعاون في وقت سابق كبرلمان خليجي موحد الى جواز خليجي موحد... بل تبددت هذه الافكار مثل فقاعات الهواء وكأن شيئا لم يحدث!

واليوم يبدو ان مستقبل المواطن في الخليج في ظل غياب مجلس تعاون فعال يناقش ويحل قضايا شعوب المنطقة... غامض بل ومتناقض في آن واحد فبينما هناك مساع لتعزيز الهوية الخليجية للاجيال الشابة نجد في الوقت نفسه نجاح بعض مساعي واشنطن في أمركة هذه الاجيال عبر ادواتها الاستهلاكية المختلفة.

في حين نرى التدخلات الاميركية قد اصبحت في الوقت الحالي اكثر تأثيرا في التعجيل بقرارت قممنا الخليجية وخصوصا بعد سقوط العراق في قبضة الاميركان... وهي في الواقع قرارات قمم لا تخدم للاسف سوى مصالح واشنطن لا مصالح شعوب المنطقة وآمالها التي لاتزال معلقة في اجندة الهواء.

ريم خليفة
الوسط البحرينية
  #8  
قديم 31/12/2003, 09:54 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
على الرغم من الانجازات التي حققها مجلس التعاون الخليجي منذ قيامه في مايو 1981 على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية فإنه بقياس التكامل الاقتصادي الخليجي الذي تحقق بعد كل هذه السنوات نجد ان هناك درجة من الاخفاق يتفق عليها المراقبون الذين يرون ان الانجازات الاقتصادية على وجه الخصوص لم ترق إلى مستوى طموح المواطن الخليجي. والسؤال الذي يتداوله الشارع الخليجي اليوم بعد انتهاء قمة الكويت هو. ما هو السبب وراء الاخفاق الاقتصادي لتجربة مجلس التعاون؟ ولماذا طغت الاهداف الامنية والسياسية على اهتمامات القادة الخليجيين طوال السنوات السابقة؟ وهل كل ما يتمناه المواطن الخليجي هو استكمال اجراءات قيام السوق المشتركة عام 2007 واصدار العملة الموحدة عام 2010 وهو ما نجم عن القمة الاخيرة على الصعيد الاقتصادي؟ هذه الاسئلة طرحناها على عدد من الاختصاصيين والمهتمين فكان هذا التحقيق.

اخفاق اقتصادي يقول الخبير الاقتصادي عبدالحميد عبدالغفار انه لا يمكن نكران ما حققه مجلس التعاون من إنجازات، بيد أن الحقيقة تقول في نصفها الآخر ان ما تحقق بمعيار الزمن لا يرقى في الواقع إلى مستوى طموح وتطلعات وآمال الشعب الخليجي. موضحا اننا بحاجة عند قياس إنجازات القمم الخليجية الى تسليط أضواء كاشفة نحو عنصر الزمن الذي يمر سريعا دون احتساب تكلفته، فرغم كثرة القمم والتوصيات واللجان والاجتماعات والملتقيات المنبثقة عن القمم الخليجية، فان ما تحقق من تكامل اقتصادي إقليمي قياسا الى عمر مجلس التعاون يظهر إخفاقا تتفق عليه الغالبية الساحقة من رجال الأعمال والمرئيات الاقتصادية الخليجية.

فمنذ التوقيع على النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في أبوظبي في 25 مايو 1981 لم نزل وفقا للعديد من المؤشرات الاقتصادية دون مستوى التحديات. ورغم أن النظام الأساسي كما يقول قد نص قبل قرابة ربع قرن على هدف "تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها.. وتعميق وتوثيق الروابط والتعاون بين شعوبه ووضع أنظمة متماثلة بينها في مختلف الميادين"، لم نزل إزاء مواقف متباينة تجاه العديد من الميادين، منها الجواز الخليجي، واعتماد البطاقة المدنية في التنقل، والعملة الموحدة، وإصلاح التعليم وتطويره في إطار تكاملي، والموقف من العمالة الوافدة، وغيرها. في مقابل ذلك، لم تنقطع تطلعاتنا نحو تحقيق نتائج وإنجازات حسية، وهذا ما يدعونا إلى قرع جرس الزمن باعتباره متغيرا على قدر كبير من الأهمية في عالم تشتد فيه وتيرة التغيير. ويضيف انه من الصعب التطرق الى مجمل تلك القضايا، لذلك فقد انتقي منها الموقف من قطاع العمل. فخليجيا، قلما أرسي مشروع دون أن يصاحبه استقدام للعمالة الأجنبية غير الماهرة، رغم ارتفاع معدلات البطالة في أوساط المؤهلين وضعف الإنتاجية في القطاعات غير النفطية.

مقابل ذلك، نجد مثلا ارتفاع الإنتاجية في سنغافورة التي عزفت عن استقدام العمالة الآسيوية الرخيصة التي تغرق أسواقنا راهناً. وهذه ظاهرة غريبة تُكسب دول المجلس برمتها فرادة بين دول العالم. فمع توظيف الاستثمارات في المنطقة، تتقلص معدلات البطالة في دول آسيوية تجني عوائد الاستثمار في المنطقة، بينما نتحمل نحن ارتفاع عبء تحويلات العمالة الأجنبية، وإكسابها الخبرة. هكذا، وكأن هناك متلازمة بين متغير الاستثمارات في المنطقة، ومتغيرات لا تنتمي إلى المنطقة، كالبطالة في الهند وبنغلادش وغيرهما. وهو يرى ان المرحلة الحالية تشكل فرصة كبرى لمناقشة عودة العراق إلى عضوية اللجان التي كان يشغلها قبل غزو الكويت، وخصوصا أن العراق به من القوى البشرية ما يمكن أن يغنينا عن الملايين من العمالة الآسيوية، ان الموضوعات المثارة في القمم الخليجية تكتسب أهمية استثنائية، والقضايا المطروحة في قمة الكويت أسوة بالقضايا المطروحة في القمم الأخرى لا تخرج عن هذه الحقيقة، بيد أن العبرة تبقى فيما يتحقق وفقا لمعيار الزمن على ارض الواقع. أما لو انطلقنا من الموقف الكلي (لايزال الحديث للخبير الاقتصادي)، فسنجد أن الوضع الاقتصادي الإقليمي لم يزل في وضعه الراهن غير قادر على مجاراة دول صغرى من حيث القدرة على استقطاب الاستثمارات. فوفق تقرير منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الانكتاد) "اجتذبت سنغافورة بفضل بيئتها الاستثمارية رؤوس أموال فاقت ما اجتذبته الدول العربية مجتمعة في عام 2002"! علماً بأن سكانها لا يتعدى 46 ملايين نسمة، بينما لا تتعدى مساحتها 648 كيلومترا مربعا فقط. وهذا وحده مدعاة للتأمل، وخصوصا إذا علمنا أنها تفتقر الى الموارد الطبيعية، في مقابل 31 مليون نسمة في دول المجلس، ومساحة تقدر بـ 2667 مليون كيلومتر مربع ملأى بالمواد الخام.

الخبير الاقتصادي المعروف د. عبدالله الصادق (مركز البحوث والدراسات) يقول. انه يمكن الجزم بأن الانجازات الاقتصادية لمجلس التعاون الخليجي كانت بطيئة جدا طوال السنوات السابقة ومنذ تأسيسه في اوائل الثمانينيات واقرار الاتفاقية الاقتصادية الموحدة ولكن في الوقت نفسه لابد من الاشارة الى انه الآن بدأ يخطو خطوة مؤسسية جيدة في قضية التعاون الاقتصادي وذلك من خلال اقرارمشروع الاتحاد الجمركي على سبيل المثال الذي اتفق عليه وبُدىء تنفيذه منذ يناير 2003 وهي خطوة جيدة رغم انها جاءت متأخرة كثيرا والمفترض حاليا الاسراع في التطبيق نظرا الى وجود اشكاليات عديدة خاصة فيما يتعلق بالاليات المرتبطة بالتطبيق ومنها الية توزيع حصة التعرفة الجمركية على الدول الاعضاء بأسلوب لا يضر باقتصاديات هذه الدول وخاصة الدول ذات الاقتصاد الضعيف.

ويواصل وبما ان الاتحاد الجمركي يعني ازالة التعرفة الجمركية بين دول المجلس وتحويل اسواق المنطقة الى سوق واحدة فان ذلك يتطلب اليات محددة تجاه المنافسة والازدواجية والحوافز والدعم الحكومي وتسهيل التمويل للصناعات الوطنية الخليجية بشكل موحد وليس بشكل تنافسي. وهو يؤكد ان الاتحاد الجمركي سوف يساعد على تطبيق نظرية اقليمية الانتاج وكيفية توزيع عمليات التصنيع والخدمات بين دول المجلس لايجاد تنمية متوازنة في جميع الدول ودعم الاقتصادات التي تتضرر وذلك على غرار ما هو موجود في اقتصادات العالم. أما فيما يتعلق بالعملة الموحدة فيقول ان هناك نية لتذليل العقبات الخاصة بذلك ويبدو ان دول المجلس قامت بتحقيق الالتزامات اللازمة بها من حيث اقرار مثبت مشترك لعملاتها ولكن المطلوب دراسة الاداء الاقتصادي لدول المجلس لانه من الصعب التحدث عن التقارب النقدي في ظل التفاوت الموجود. ولعل أهم التحديات أمام ذلك في رأيه العجوزات في ميزانيات دول المجلس وعدم استقرار الاسعار ومعدلات الاستثمار وتبني سياسة موحدة لسوق العمل. أما عن سبب تأخر الانجازات الاقتصادية لتجربة مجلس التعاون فيقول. ان الظروف السياسية التي مرت بها المنطقة لعبت دورا تجاه ذلك مع ان ذلك ليس مبررا لهذا البطء ولكن اليوم وفي ظل الظروف الدولية والاقليمية الجديدة علينا المسارعة في مجال التعاون الاقتصادي من اجل الاستقرار الاقليمي .

أما الباحث الاقتصادي د.جاسم العجمي فيرجع الاخفاق الاقتصادي لهذه التجربة الى المعوقات السياسية التي تمثل التحدي الاكبر أمامها ولكنه يعود ليؤكد انه لا ندم على اللبن المسكوب فنحن في طريقنا الى تحقيق السوق الخليجية المشتركة بوتيرة اسرع من المتوقع كما ان شعور أي دولة اليوم هو عدم جدوى الكيانات الصغيرة هذا فضلا عن ان هناك شعورا قويا من قبل القادة بأهمية الجانب الاقتصادي ولذلك جاء الاتفاق على التعرفة الجمركية الموحدة. وهو يؤكد وجود توجه قوي للتغلب على المعوقات التي تحد من الانطلاقة الاقتصادية التي كان من المفترض ان تحدث منذ سنوات طويلة لتحقق طموحات المواطن واقرب مثال على هذا التوجه الاتفاق على التعرفة الجمركية الموحدة. أما عن طموحاته البعيدة على مستوى التجربة فهي ان تتحول المنطقة الى تكتل اقتصادي واحد. مردود نفسي في رأي رجل الاعمال المعروف فيصل جواد ان قمة مجلس التعاون الاخيرة قد طرحت امورا وقضايا كان يفترض ان نتحدث عنها في الدورة الرابعة ومثال على ذلك قضية العملة الخليجية وغيرها ولكنه يرى ان مردود هذه الخطوة في حال التطبيق سوف يكون نفسيا اكثر من كونه اقتصاديا وذلك نظرا الى تساوي العملات الخليجية تقريبا. اما السوق الخليجية المشتركة فيؤكد انها مشروع طال انتظاره لسنوات نظرا الى الصعوبات الكبيرة التي تواجه رجال الاعمال البحرينيين بصفة خاصة الذين يعاملون معاملة الاجانب في الدول الاخري عند اتمام معاملاتهم التجارية مما يتنافى مع الاتفاقية الاقتصادية الموحدة التي مازالت حبرا على ورق بالنسبة الى الدول الاخرى ما عدا مملكة البحرين التي تلتزم بجميع بنودها. ويشير فيصل جواد الى نقطة أخرى مهمة هي ان القادة الخليجيين في واد والوزارات الخليجية في واد اخر وذلك فيما يتعلق بالقرارات التي تنطلق من مجلس التعاون اللهم القرارات الامنية التي تعتبر القرارات الوحيدة المتفق على تنفيذها بدقة. ويضيف ان الدول الخليجية نفسها لاتزال بحاجة الى القناعة التامة بجدوى الانخراط الاقتصادي المتكامل ومن ثم تصبح القرارات الاقتصادية ملزمة وسارية.

أخبار الخليج البحرينية
  #9  
قديم 01/01/2004, 12:51 AM
ابن عمان ابن عمان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 9,675
نحن بحاجة الى التعليم...ثم التعليم...ثم التعليم...
  #10  
قديم 01/01/2004, 03:29 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
أستاذي الفاضل ابن عمان ،،

التعليم وحده لا يكفي .. لا بد أن يكون هناك حرية سياسية ومشاركة جماهيرية في صنع القرار السياسي .. الكل يجمع على أن تطلعات الشعوب الخليجية نحو مزيد من التكامل السياسي والإجتماعي والإقتصاي هو أكبر بكثير من تطلعات حكامها .. مندهشين مقارنة بالوضع الأوربي الذي برغم نجاح تجربته الوحدوية إلا أن أكبر المصاعب التي واجهته هو عدم إقتناع المواطنين الأوربيين بفكرة الوحدة !!

الكل ينسى هنا أن كل شيء يفرق الدول الأوربية .. التاريخ واللغة والقوميات .. إلا أن ما يجمعها هو الديمقراطية .. الديمقراطية نجحت في ظهور السوق الأوربية المشتركة .. واليورو .. وإلغاء الحدود !!

والكل ينسى هنا أن كل شيء يجمع الدول الخليجية .. ولا يفرقها سوى الهدف الأوحد الذي قام على أساسه مجلس التعاون .. وهو المحافظة على الأسر الحاكمة في الخليج وسلطانها المطلق !!

من أجل ذلك لا نرى سوى إخفاقات حقيقية يغلفها نجاحات بدعايا إعلامية !!

دمتم خليجيون
  #11  
قديم 02/01/2004, 12:00 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
أثناء متابعتي عصر اليوم للحلقة المعادة من برنامج "بلا حدود" سأل مقدم البرنامج "أحمد منصور" ضيف الحلقة .. نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم .. سأله إن كانت هناك إستراتيجية خليجية موحدة .. أجاب الوزير :

ليست هناك سياسة موحدة .. وإنما وبكل آسف هناك سياسة واحدة .. فأمريكا تعتبر "المعزب" عند دول الخليج .. وكل دولة تسابق الأخرى لتظهر بالصورة الحسنة عند أمريكا .. ويصل الأمر إلى حد أن تشي دولة خليجية بدولة خليجية أخرى لتحصل على حظوة أكبر عند أمريكا "المعزب".

أعتقد جازما أنه لو كان كل المسؤولين الخليجين يملكون الجرأة والشفافية التي يتمتع بها الوزير القطري .. لأدركنا كل الإدراك أننا في الحقيقة بعيدون كل بعد عن مسمى مجلس التعاون الخليجي .. وكان الأجدر أن يطلق عليه "مجلس التعاون الأمريكي" ذلك أن تحقيق رغبات "المعزب الأمريكي" تكون قبل تحقيق رغبات وطموحات أبناء الخليج !!
  #12  
قديم 05/01/2004, 08:38 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
Question هل انطفأت شمعة مجلس التعاون؟

مر على منظومة مجلس التعاون أكثر من اثنين وعشرين عاما، تغير خلالها شيء من المحيط الموازي لها، وآخر هذه التبدلات إسقاط النظام البعثي في العراق ونهاية صدام. بينما في المقابل انتقل العالم، ولا نقول تطور فقط، من حقبة الى اخرى، لكن هذه التبدلات لا يوازيها شيء يذكر على صعيد المجلس او دوله، اللهم الا باستثناءات محدودة ومتناثرة. ولا يغيب عن المشاهد ان الزخم السياسي الذي رافق قيام المجلس في السنوات الاولى على تأسيسه قد انطفأ، وان الحماس الجماهيري قد أخذ يتبدد. حتى أن اسم الأمين العام للمجلس، ناهيك من كبار مساعديه، لم يعد معروفا حتى لدى العديد من المسؤولين وغالبية المواطنين، كما بينه استفتاء اجرته جريدة «القبس» الكويتية قبل انعقاد القمة الاخيرة في الكويت.

الجميع يدرك الظروف التي أتت بالمجلس، ويتذكر حالة الحماس عند القيادات والشعوب الخليجية حينها والبدايات الصعبة التي كان عليه خوضها، والعمل الخليجي المشترك البارز خلال الحرب العراقية ـ الايرانية وإبان غزو الكويت وحرب التحرير. كيف تبدد هذا الحماس وتراجعت الهمة؟ ولماذا ضاعت غايات المجلس العليا في دهاليز البيروقراطية وطغت عليها صفارات مواكب الاجتماعات؟ ولماذا فقد المجلس زمام المبادرة، واصبح المجلس متلقيا للتحديات ومصارعا للأزمات لا غير؟ من المسؤول عن تفتت أمل شعوب الخليج؟ هذه بعض الاسئلة من حزمة كبيرة تستحق البحث، ونأمل ان يجد القادة بعضا من الوقت للتمعن فيها. ولنبدأ بالتطوع في الاجابة عن جانب منها.

الملاحظة الاولى ان المجلس لم يعد له راع يرعاه من بين زعمائه الستة، مثلما توفر له خلال سنواته الاولى. ولا يكاد المرء يلمس في اي من القادة الحاليين حماسة المؤسسين الذين شاخوا او صارت تشغلهم هموم دولهم والمصاعب الوطنية التي يواجهونها. فلكل مشروع بهذا الحجم والرؤى لا بد من رعاية ومتابعة من شخصية قيادية. فالاتحاد الاوروبي في نشأته في منتصف الخمسينات كان يتمتع برعاية اديناور الالماني وحاليا من قبل الرئيس الفرنسي الاسبق ديستان.

ومنظمة «اسيان» الاسيوية ظلت تحظى بالرعاية الخاصة من قبل محمد مهاتير الماليزي. والامثلة الموازية كثيرة. من لمجلس التعاون اليوم؟ ومن هو الزعيم الخليجي الذي يرفع راية المجلس ويعضده؟ نستطيع ان نجزم ان لا أحد.

الملاحظة الثانية تتجلى في الغياب التام لأي دور للمواطن الخليجي في شؤون المجلس. فجميع الهياكل التي بناها المجلس او تبناها وصرف الوقت في اجتماعاتها هي في واقع الأمر هياكل رسمية، وبالتالي تعتريها كافة امراض الادارة الحكومية المعهودة. وتسودها الرتابة والانشغال في المراسم عن الجوهر. وحتى في الحدود التي قبلت بها قمة المجلس، وبإلحاح من الكويت والتي ترتب عليها انشاء «المجلس الاستشاري»، جاء النموذج رتيبا وعضويته بالاختيار، تصدر بها مراسيم ومهامه مقيدة واجتماعاته مغلقة. هذه الوضعية هي نتيجة حتمية لغياب المشاركة الشعبية في غالبية دول المجلس، ولغياب او لضعف مؤسسات المجتمع المدني في دوله وسيطرة الحكومات عليها في حالة وجودها. وأذكر شخصيا كيف تمت محاربة مجهود شعبي، باسم «الملتقى الخليجي»، شكلته مجموعة من ابناء دول المجلس في اجتماع بالكويت عام 1992 للدفع بالاصلاح على مستوى المنطقة وكرديف شعبي للمجلس. وكيف حاصرت حكومات دول المنطقة هذا الجهد وانتهى بعض اعضائه في سجون دولهم بتهم ملفقة بينما تلقى آخرون التهديد المبطن والصريح! فتحطم المجهود لسوء الظن.

الملاحظة الثالثة تعود الى سيطرة ثقل الرؤية السعودية المحافظة والبطيئة على توجهات المجلس، وهي التي لازمته منذ نشأته، لم يكن بمقدور المجلس السير بخطى اسرع مما يسمح به أكبر اعضائه حجما وأثرا. ولقد كشفت الاحداث المأساوية التي شهدتها الساحة السعودية منذ أحداث سبتمبر حجم التركة المهملة التي يعاني منها الوضع السعودي الداخلي والتعقيدات المختلفة التي تعتري المجتمع السعودي. ما كان من بد للآثار السلبية لهذه الحالة في اهم دول المجلس واسقاطاتها على حركة دول المجلس ان تضفي الى عرقلة تطور المجلس والنهوض بمهامه. وهي قضية تعود الى صلب النظام الاساسي الذي يصر على الاجماع. ولقد واجهت الاتحاد الاوروبي معضلة مماثلة، مع الفارق والظروف طبعا، حين امتنع عدد من اعضائه عن قبول بعض اتفاقياته، مثل العملة المشتركة والاتحاد العسكري. لم يعطل هذا الامتناع مسيرة الاتحاد الاوروبي، بل سار الاعضاء الراغبون بما اتفقوا عليه على ان يلحقهم الممتنعون.

الملاحظة الرابعة تتمثل في انشغال المجلس ومؤسساته بالشؤون البيروقراطية مما ادى الى تباطؤ العمل وضياع الغايات في تفاصيل العمل المشترك. وهو ما عبر عنه وزير الخارجية الكويتي خلال المؤتمر الصحفي قبيل انعقاد قمة الكويت الاخيرة حين قال: «ان الظروف الدولية والمتغيرات العالمية تستوجب منا الاسراع بتفعيل آليات عمل المجلس ولجانه وهيئاته المختلفة بما يحقق له الرقي في أدائه والسرعة في تنفيذ قراراته وتوصياته». وجاء احد قرارات القمة الاخيرة ليحمل المعنى ذاته، وباسم القادة هذه المرة، برهانا على تباطؤ اعمال المجلس. وفي غياب الاعلام وانفتاح مسؤولي المجلس ضاعت «بوصلة» المواطن الخليجي واحساسه بما ينجز. ومن المفارقة ان المجلس يواجه تجاهلا اعلاميا مقصودا، ان لم تكن حربا خفية، من قبل فضائيات مؤثرة تمولها قيادات خليجية، مثل قناتي «الجزيرة» و«العربية»!

لن ينتشل وضع المجلس اليوم الا بصعود زعيم خليجي جديد ونشيط ومؤمن بأهميته ليتلقف رسالته ويجري بها الى غاياتها، وقادر على بث الحماسة من جديد في شعوب المنطقة تجاه المجلس وتفعيل دور المواطنين في خطواته. اما الاعتماد على وتيرة العمل القائمة فستؤدي الى انطفاء شمعة المجلس، خاصة في وجود قوى اقليمية مختلفة لا تريد له الاستمرارية والفعالية.

د. أحمد بشارة
الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ـ الكويت
الشرق الأوسط اللندنية
  #13  
قديم 05/01/2004, 08:52 AM
الميطان الميطان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/01/2004
الإقامة: الفرررح
المشاركات: 109
Red face

موضوع طويل

لو جزأته
  #14  
قديم 05/01/2004, 12:27 PM
وسقط القناع وسقط القناع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 23/12/2001
الإقامة: جماهيرية الباطنه العظمى
المشاركات: 1,307
اقتباس:
Originally posted by البسيوي
أثناء متابعتي عصر اليوم للحلقة المعادة من برنامج "بلا حدود" سأل مقدم البرنامج "أحمد منصور" ضيف الحلقة .. نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم .. سأله إن كانت هناك إستراتيجية خليجية موحدة .. أجاب الوزير :

ليست هناك سياسة موحدة .. وإنما وبكل آسف هناك سياسة واحدة .. فأمريكا تعتبر "المعزب" عند دول الخليج .. وكل دولة تسابق الأخرى لتظهر بالصورة الحسنة عند أمريكا .. ويصل الأمر إلى حد أن تشي دولة خليجية بدولة خليجية أخرى لتحصل على حظوة أكبر عند أمريكا "المعزب".

أعتقد جازما أنه لو كان كل المسؤولين الخليجين يملكون الجرأة والشفافية التي يتمتع بها الوزير القطري .. لأدركنا كل الإدراك أننا في الحقيقة بعيدون كل بعد عن مسمى مجلس التعاون الخليجي .. وكان الأجدر أن يطلق عليه "مجلس التعاون الأمريكي" ذلك أن تحقيق رغبات "المعزب الأمريكي" تكون قبل تحقيق رغبات وطموحات أبناء الخليج !!


لو كان المسؤلين مثل هذا لركعنا ونمنا على بطوننا لأمريكا ... وأعوانها ..

أليس هو الذي طالب بضرورة الركوع لأمريكا ...

ما أسرع النسيان ... أتستشهد بكلام هذا صاحب وجهين من الذي كان مطية في أحتلال العراق فتصريحاته النارية لاتمر على أصحاب العقول فهو يكيل بمكيالين عندما تكون تصريحاته ضد مسؤلين الخليجيين أو العرب فهو يبديء جرئة منقطعة النظير ليصور أمام الجماهير بأنه يحترق داخليا لهذه المواقف المهينة ولكن نراه على العكس عندما يصرح عن أسيادة دول الغرب فهو يختار التصريحات الأنهزامية والأنبطاحية ...
  #15  
قديم 07/01/2004, 12:47 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
المقام ليس مقام مناقشة سياسة وزير خارجية قطر - رغم انه يروقني كثيرا - فعلى الاقل يبدي شفافية نفتقدها كثيرا لدى مسؤولينا - النقاش هنا حول مجلس التعاون الخليجي وحجم الانجازات المحققة مقارنة بمشواره الطويل !!

اتمنى ان تكون هناك مداخلات حقيقية - فيؤلمني كثيرا عندما استطيع ان اذهب من هولندا الى فرنسا او المانيا او بلجيكا - دون ان يطالبني احد بجواز سفر او حتى وثيقة اثبات شخصية - ودون ان الحظ انني دخلت دولة اخرى - وبين ان اقف صفا طويلا وانتظر عدة دقائق في نقاط تفتيش حدودية متعددة وانا ذاهب لزيارة اهلي في دولة الامارات العربية المتحدة !!
  #16  
قديم 10/01/2004, 10:28 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
فوائض مالية خليجية

زاد دخل دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2003 اكثر من ثلاثين مليار دولار بسبب الارتفاع الكبير في اسعار النفط، وهذه فرصة نادرة لاعادة توظيف هذه الاموال بشكل رشيد وحكيم وذلك يتطلب التوقف عن بعض سياسات البذخ والمشاريع غير الانتاجية والتقليل من سياسة التسلح لصالح التنمية وخاصة في مجال التعليم والخدمات والاستثمار.

دول مجلس التعاون حققت الكثير مع الطفرة النفطية في الثمانينات عن طريق تأسيس بنية تحتية من الطرق والموانئ والمطارات وغيرها، ولكنها اضاعت تلك الفرصة التاريخية عن طريق تبديد كثير من الاموال على مشاريع غير منتجة، وخلقت الفورة المالية انذاك شعورا بالاستمرار في سياسة الصرف غير الرشيد، ولم يستفد التعليم الذي كان يمكن ان يشهد ثورة حقيقية في المناهج والمباني المدرسية وتدريب واعادة تدريب المدرسين. وخلقت الطفرة النفطية حالة من عدم الانضباط، وتم صرف اموال كثيرة على التسلح دون تنسيق بين دول المجلس، وغابت الى حد كبير آليات مراقبة الاموال العامة والتأكد من انها تصرف بطريقة رشيدة وحكيمة.

تأتي الفرصة الجديدة التي شهد العام المنصرم نموذجا لها لتطرح قضايا جوهرية تتطلب اعادة استثمار الفوائض في مشاريع تنموية تساعد على تخفيف الاعتماد على النفط كسلعة متقلبة وغير مأمونة، وتوفر فرصا للعمالة الوطنية في ظل تحول البطالة الى ظاهرة مقلقة لها تأثيراتها السياسية والاجتماعية الخطيرة على المجتمع. وتتطلب ضبط وترشيد الدخل القومي وتفعيل آليات الرقابة المالية لخلق حالة من الاطمئنان العام، ولضمان الاستفادة القصوى من الفوائض المالية.

لقد حاول الارهاب ان يضرب استقرار المجتمعات الخليجية، وما زال يحاول زعزعة الاستقرار ووقف عجلة التنمية، ولذلك فان الرد على الارهاب وطروحاته يتطلب تحسين ظروف حياة المجتمع ومواجهة قضايا التعليم والبطالة والحريات العامة والمشاركة الشعبية من اجل تجفيف منابع الارهاب، وخلق حال من الشعور العام بأن القانون له احترامه، وان المال العام له احترام، وان الناس واجتهاداتهم لهم احترامهم. ولا شك ان الفوائض المالية اذا تم التعامل معها بالانضباط والحكمة يمكن ان تغير الكثير وتكون عامل استقرار كبير.

أحمد الربعي
الشرق الأوسط اللندنية
  #17  
قديم 11/01/2004, 05:48 PM
وسقط القناع وسقط القناع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 23/12/2001
الإقامة: جماهيرية الباطنه العظمى
المشاركات: 1,307
اقتباس:
Originally posted by البسيوي
المقام ليس مقام مناقشة سياسة وزير خارجية قطر - رغم انه يروقني كثيرا - فعلى الاقل يبدي شفافية نفتقدها كثيرا لدى مسؤولينا - النقاش هنا حول مجلس التعاون الخليجي وحجم الانجازات المحققة مقارنة بمشواره الطويل !!

اتمنى ان تكون هناك مداخلات حقيقية - فيؤلمني كثيرا عندما استطيع ان اذهب من هولندا الى فرنسا او المانيا او بلجيكا - دون ان يطالبني احد بجواز سفر او حتى وثيقة اثبات شخصية - ودون ان الحظ انني دخلت دولة اخرى - وبين ان اقف صفا طويلا وانتظر عدة دقائق في نقاط تفتيش حدودية متعددة وانا ذاهب لزيارة اهلي في دولة الامارات العربية المتحدة !!

آسف لكن أنت أستشهدت بكلام وزير مراوغ وكان لابد بأن نبدي ملاحظاتنا عليه حتى لا ينطلي على الأخوة الأكارم القراء مثل هذا صاحب وجهين الذي تتمنى بأن يصبحوا المسؤلين مثلة .

أما مجلس التعاون حرام الواحد يضيع وقته فيه فيكفي بأن حكامنا يتسلوا في هذا المجلس لتجزير وقتهم الفاضي لديهم بعد جهد سنة من العمل في تلبية مصالح مواطنيهم ...

آخر تحرير بواسطة وسقط القناع : 11/01/2004 الساعة 07:51 PM
  #18  
قديم 15/12/2004, 09:30 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
القمة الخليجية إلى أين؟

لم يبق على لقاء القمة الخليجية إلا أيام معدودة، وتشير التصريحات الصحفية إلى أن ثمة خلافات كبيرة بين دول الخليج حول قضايا الساعة. الكل يعرف أن مجلس التعاون الخليجي خرج إلى الوجود كردة فعل لمتغيرات سياسية في الإقليم الخليجي، فقيام الثورة في إيران، وحرب الخليج الأولى التي غيرت موازين المنطقة، دفعت دول الخليج العربية إلى الاتفاق على صيغة تعاونية.

استطاع مجلس التعاون الخليجي أن يحافظ على كيانه وهو قد يكون من أنجح الاتحادات العربية، إلا أنه وبالرغم من ما حققه عجز عن ملامسة المطالب الشعبية لشعوب دول المنطقة.

استطاعت أوروبا أن تخلق السوق الأوروبية المشتركة، وأن تطور في آليات الاتفاق والعمل المشترك وكان المحرك الأساسي الهاجس الاقتصادي وليس الأمني كما حدث في دول الخليج. دول الخليج تواجه تحديات جديدة وما زالت عاجزة عن بلورة رؤية خليجية مشتركة حيال التحديات الجديدة التي تواجهها المنطقة. وربما من أشد التحديات سقوط صدام حسين، وزوال القوة العراقية التي كانت تشكل إحدى ركائز الإقليم الخليجي وما ترتب على ذلك من تداعيات غيرت موازين القوة في المنطقة وخصوصاً إذا ما وضعنا في الاعتبار أن دول الخليج لم تلعب الدور المطلوب منها في الأزمة العراقية بل ساعدت أحياناً في تأجيجها.

لقاء البحرين الذي عقد في بداية ديسمبر لمناقشة الأمن والإصلاحات في الإقليم الخليجي وبحضور أميركي بريطاني مكثف جاء تحت مظلة ما أطلق عليه "حوار الخليج" وكأن دول الخليج عاجزة عن الدخول في حوار إلا تحت مظلة الأجنبي.

من المؤكد أن هناك متغيرات جديدة طرأت على أوضاع المنطقة، فإيران تسعى إلى تطوير قدراتها العسكرية وترسانتها النووية في ظل اختلال المعادلة الأمنية الخليجية. إضافة إلى تصاعد أعمال العنف المسلح الذي تقوده الحركات الدينية الراديكالية والتي ركزت أعمالها "الإرهابية" في أكبر دولة خليجية وهي كما نعرف المملكة العربية السعودية.

على ضوء التغيير السريع الذي يشهده الإقليم الخليجي أخذت الدول الصغيرة كقطر في دخول حلبة المنافسة الدولية، وتحولت قطر إلى مركز للوجود الأميركي، وكذا الحال بالكويت التي وجدت نفسها لا تملك إلا أن تنصاع للرغبة الأميركية وأن تفتح أراضيها للقوات الأميركية.

من الواضح أن المتغيرات الجديدة قادت المملكة العربية السعودية إلى بلورة رؤية جديدة. فالسعودية ترى أنه لا يمكن بلورة أية صيغة أمنية خليجية بمعزل عن إيران واليمن. كما أن المملكة العربية السعودية بدأت تلوح على لسان وزير خارجيتها بتقليص الوجود الأجنبي وتحديداً الأميركي، ما يعتبر تغييراً حاداً في السياسة السعودية الخارجية. المملكة العربية السعودية تريد أن تحفظ دورها القوى في منظومة مجلس التعاون، وترغب في إبرام التحالفات أو الاتفاقيات بين القوى الدولية ومجلس التعاون ككيان اقتصادي، وعبّر وزير الخارجية عن رفضه للاتفاقيات الثماني التي عقدتها بعض دول المجلس منفردة. أمام المتغيرات الجديدة لا نملك إلا أن نؤكد أن الثقل السكاني أو المساحة الجغرافية للدول لا تشكل العامل الحاسم في موازين القوى، وأن الدول الصغيرة من حقها أن تعبر عن توجهاتها.

يبقى على القادة في دول الخليج المسؤولية في تحديد مسار مستقبل التعاون الخليجي، ومعالجة الخلل في مجتمعاتها وألا تبقى دول الخليج حبيسه للهاجس الأمني، وعليها أن تبادر في إحداث نقله نوعية في سياساتها الداخلية، وأن تدرك هذه الدول أنها تملك إمكانات اقتصادية كبيرة ما يمكنها من أن تكون نموذجاً جديداً للإصلاح في المنطقة العربية.

د. علي الطراح
الإتحاد الإماراتية
  #19  
قديم 15/12/2004, 09:41 AM
صورة عضوية سنيور
سنيور سنيور غير متواجد حالياً
سنيور
 
تاريخ الانضمام: 23/03/2000
الإقامة: OmAn
المشاركات: 18,809
لا ننكر البطء الموجود ولكن وللاسف الكثير من المتشائمين نيام عن الامر الواقع

ساذكر لكم بعض انجازات المجلس والتي لا يهتم بها احد

الدراسة في الدول الخليجية والاقامة فيها لا تحتاج الي فيزا !!!!!!!!!!
اذا حصلت على مقعد في جامعة او كلية حكومية لن تدفع ومعاملتك ستكون كمعاملة المواطن بعكس المواطنون العرب او الاجانب
التنقل
الرسوم الجمركية
المنهج الموحد !!!! والذي يتناسه اغلب المواطنين
البرامج الموحدة ... وللاسف اختفت بعد اختفاء العراق بسبب غزوه للكويت

وهذا الذي استطيع ذكره .....



وتشكر اخي على الموضوع الرائع هذا
  #20  
قديم 15/12/2004, 09:50 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
الزمن ومجلس التعاون

بعد أسبوع تقريبا من اليوم ستعقد القمة الخامسة والعشرون لمجلس التعاون الخليجي في مملكة البحرين، وستنشئ المناسبة بحد ذاتها سيلا من التعليقات والأفكار التي تكاد تتكرر كل عام بحذافيرها، من الغريب أن يسارع مجلس التعاون في فهم أهمية الزمن منذ التفكير فيه عام 1980 وحتى قيامه عام 1981، فاخذ اقل من سنتين بين الخطوتين.

وأن يتباطأ بعد ذلك في تنفيذ الأفكار التي تسارع في بناء لحمة اقتصادية وتنموية في المنطقة.حيث تحوطها في كل شهر تحديات غير مسبوقة بل ومتعاظمة، فأصبح الزمن ليس ذا قيمة، أو هكذا يبدو.وبدأ يفكر في مجلس التعاون في فترة عصيبة من تاريخ المنطقة.

وكانت الحرب العراقية الإيرانية تشعل فتيلها الذي تخوف الجميع من أن يصيب الجيران بوابل من نار، وما أن جرت الحرب (روتينية) تقريبا، حتى فترت الهمة وأصبحت عاما بعد عام جزءا مقبولا من صيرورة تاريخ المنطقة وكأنها قدر محتوم، ويتقابل في قمتها المسئولون سنويا ثم تنفض، وكأنها حفل سنوي للتذكار لا غير.!!

فأصبح الخلاف بين أهل البيت الخليجي أكثر من الوفاق، وتباطأ الانجاز كي يصبح رفع عتب، أكثر منه خطة حقيقية لمواجهة التحديات الإقليمية الماثلة، ارتفعت أسعار النفط فاطمأن الجميع، ثم انخفضت فتلفت الجميع للبحث عن مخرج، وما لبث أن ارتفعت الأسعار فعاد الاطمئنان النسبي.

وتحولت السياية في بلادنا إلى تابع لبورصة أسعار النفط، إلا إن المطلعين ليس خافيا عليهم الشعار الذي بدأ يظهر في بعض النقاشات في مراكز صناعة الرؤى في الغرب.

وهو شعار يقول (حرب النفط بالنفط) لعل بشائره قد ظهرت على الأرض بالسباق في تخفيض الإنتاج النفطي التي بدأت ولا يعرف احد أين ستتوقف في السنوات القليلة المقبلة!، وأي ثمن يراد له إن يدفع بسبب هذا الشعار الجديد.

بداية القرن الواحد والعشرين جاء بتحديات غير مسبوقة، لقد جاءت وفي أهبتها ضغطا خارجيا يتحدث عن ضرورة التغيير بعناوين كبيرة وملفته، منها الشفافية، وحقوق الإنسان، ومحاربة الفساد، والتنمية الاقتصادية ومحاربة البطالة، والمساواة القانونية، وتطبيق القانون، وهي عناوين ليست خاصة بدول مجلس التعاون، ولكنها معنية بها.

وأمام القمة الخامسة والعشرين عناوين ابرز منها (الإصلاح) الداخلي بأشكاله المختلفة التي أصبح المواطن في الخليج يتوق إليه، ومنها تحديات في الجوار صعبة، بل غير مسبوقة.

ربع قرن من العمل المشترك لا يزال يروح في مكانه، وهناك عشرات الدراسات التي أنتجها أبناء المنطقة في ملتقياتهم العلمية، تشير إلى المشكلات وتعين الطرق لحلها، شارك فيها رسميون، إلا أنها ضلت على الرفوف العالية لا يقربها احد.

منذ الثمانينيات من القرن الماضي كانت أطروحة (الاقتصاد) هي الحاكمة لتسريع تطوير مجلس التعاون، وهي أطروحة تستوجب بعض التضحيات الآنية في سبيل مكاسب اكبر وأعظم على المدى المتوسط والبعيد، إلا أنها لم تؤخذ بالجدية التي تستحقها، حتى المجلس الاستشاري الذي بدأ العمل به منذ سنوات ساهم في بلورة بعض تلك الأطروحات.

ولكنها ظلت حبيسة الأضابير، واستغني عن ألمها المؤقت بتدابير تخديرية، لها شقان إما بالانطلاق بعيدا للتنسيق مع دول بعيدة، أو بإقناع النفس أن الدولة المفردة، قادرة على تخطي العقبات التي تواجهها بسبب وفرة نسبية ومؤقتة من الريع النفطي!ولم تجرب الحلول الأكثر صعوبة في المدى القصير والأكثر نفعا في المدى الطويل لتثبيت الاستقرار الإقليمي.

تذليل العوائق القانونية والبيروقراطية أمام بعض صعوبات التعاون الاقتصادي في الخليج، تمت في معظمها، ليس بسبب قناعة إقليمية ومبادرة سياسية، ولكن بسبب ضغط (العولمة) الخارجية، التي فرضت تطويع القوانين الاقتصادية لتتلاءم مع متطلبات العصر والسوق الدولية المفتوحة.

وقد أن الأوان اليوم أن تتخذ حزمة إجراءات اقتصادية تكاملية لينساب رأس المال المادي والبشري في هذه المنطقة، كي يصبح كل مواطن له مصلحة حقيقية في هذا المجلس التعاوني.

بيت القصيد أن لا استقرار ولا تنمية دون استقرار اقتصادي وتشغيل شبه كامل لليد العاملة المواطنة.في ملف آخر، هو ملف الجوار، حتى يومنا هذا تكاد البيانات الأخيرة لدورات انعقاد مجلس التعاون تتشابه، ويكاد المتابع أن يتوقع أكثر التعبيرات شيوعا فيها.

إلا أن المتغيرات سريعة وجارفة، فالعراق القريب له من المشكلات القادمة أكثر مما كان له في الماضي، وتكاد ساحة العراق أن تنبئ بالكثير من التوقعات السلبية، وهي جميعا لها مصبات، واحدة منها وأكثرها إغراء هي دول الخليج.

وخاصة الصغيرة منها، وقد لا يكون الوضع في إيران مشوبا بمخاطر مباشرة، إلا أن الغليان هناك الداخلي، والصراع الخارجي مع الغرب، خاصة حول التسلح النووي، يثير من القلق ما يتوجب الوقوف أمامه وفحصه.

وتحديد سياسات متقاربة تجاهه، إما عن طريق المساعدة في تبريد الموقف الغربي، أو إقناع إيران بأن من المصلحة العامة في المنطقة تحكيم العقل والبعد عن التحدي.

ستتغير النظرة في شرق المتوسط بعد وفاة المرحوم ياسر عرفات، وهذه بشائرها تقول لنا أن الرجل القادم هو )أبو مازن( بما عرف عنه من بحث جدي لمخرج لهذه القضية التي أرقت الشرق الأوسط لقرن كامل حتى اليوم، وهو ملف سيكون جاهزا للتداول قريبا، ودول الخليج مطالبة بموقف منه، سياسي أولا ومن ثم اقتصادي.

لعل الإرهاب في دول الخليج، وفي داخلها، هو أمر لا نتبين غير رأس جبل الثلج فيه، وهو إرهاب يمكن أن يتصاعد لأن دول الخليج حتى الآن لم تحدد استراتيجية متوسطة أو طويلة المدى للنظر في ظروف ظهوره وطرق احتوائه.

المتغيرات الاقتصادية والسياسية المحيطة لم تتصد لها دول الأرض، إعلاميا وثقافيا بما يحقق تطويق أسباب ودوافع الإرهاب، بل أن بعضها قد استسهل الأمر ليعتقد أن الظاهرة (مؤقتة) في الوقت الذي تغذي وسائل الإعلام بأصنافها المختلفة جذور (الإرهاب).

وهي تغذية يعتقد البعض أنها تقلل من الدوافع التي تحض على الإرهاب في الوقت الذي يرى العقلاء أنها وقود جديدة للإرهاب، مستعينة بفتاوى يطالعها العامة كل مساء على شاشات تلفازهم.

على المتابع أن يتذكر أن الولايات المتحدة التي يحلف رئيسها القديم الجديد بعد أسابيع قسم استلامه للسلطة مجددا، لها سياسة معلنة حول الإصلاح ليس للمنطقة الخليجية بل لمنطقة الشرق الأوسط، إلا أن منطقتنا هي بؤرة الاهتمام ليس بسبب لون عيون سكانها العسلية، بل بسبب ما تؤثر فيه اقتصاديا وتنمويا وفي المرحلة الأخيرة إعلاميا وثقافيا.

فالإصلاحات الشكلية إن هي تمت كجبر الخواطر، قد تقود إلى ردود فعل يكون ثمنها أغلى بكثير مما يمكن أن يدفع الآن

.الخليج ودوله وشعوبه عشية اجتماع القمة الخليجية في البحرين بعد أسبوع من اليوم على مفترق طرق، ومؤسسة المجلس تحتاج أول ما تحتاج اليوم إلي (مؤسسة للفكر والرأي) تكون مستقلة لتقدم الأفكار الشجاعة المطلوبة للتطوير، فالمجلس الاستشاري الذي أُمل أن يكون رافعة لتقديم الدراسات النافعة، غلبت عليه المجاملة فأصبح واحدا من المؤسسات الشكلية.

ترى كم ربع قرن سوف ننتظر لتحقيق طموحات مستحقة للشعوب على الأرض، وكم من هامش التسامح يستطيع أن يستغني عنه المواطن بانتظار الفرج.

د.محمد الرميحي
البيان الإماراتية
  #21  
قديم 16/12/2004, 10:13 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سنيور
لا ننكر البطء الموجود ولكن وللاسف الكثير من المتشائمين نيام عن الامر الواقع

ساذكر لكم بعض انجازات المجلس والتي لا يهتم بها احد

الدراسة في الدول الخليجية والاقامة فيها لا تحتاج الي فيزا !!!!!!!!!!
اذا حصلت على مقعد في جامعة او كلية حكومية لن تدفع ومعاملتك ستكون كمعاملة المواطن بعكس المواطنون العرب او الاجانب
التنقل
الرسوم الجمركية
المنهج الموحد !!!! والذي يتناسه اغلب المواطنين
البرامج الموحدة ... وللاسف اختفت بعد اختفاء العراق بسبب غزوه للكويت

وهذا الذي استطيع ذكره .....



وتشكر اخي على الموضوع الرائع هذا
عزيزي سنيور ..

قبل كل شيء أذكرك بشيء واحد تشترك فيه دول الخليج : وحدة الدين واللغة .. وحدة التاريخ .. ووحدة الجذور السكانية .. ورغم ذلك إستطاعت دول أوربية .. تختلف في معتقداتها .. ولغتها .. وتاريخها .. وجذورها .. وأنظمتها .. نجحت أن تتحد في ضمن حدود واحدة .. وعملة واحدة ودستور واحد !!

أليس هذا فشلا ؟؟!!

تستطيع أن تدرس أو أن تقيم في أي دولة عربية أخرى دون تعقيدات .. عدم وجود فيزا ليس إنجازا

من قال لك أنك لا تدفع بالنسبة للجامعات .. هناك منح كلية ومنح جزئية ولأعداد بسيطة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وجامعة الخليج العربي .. ما عدا ذلك فإنك تدفع وإن كنت لا تعلم فأسأل عن الطلبة الدارسين في الإمارات

التنقل .. لا زلنا نتنقل بوثاثق سفر بين الحدود .. ولا يوجد فرق بين التنقل بالبطاقة أو الجواز .. فيما يتنقل الأوربيون بحرية بين بلدانهم

الرسوم الجمركية لا زالت تفرض على البضائع بين دول الخليج رغم ما قيل وما يقال عن الإتحاد الجمركي

لا يوجد منهج واحد .. آسف
  #22  
قديم 16/12/2004, 10:59 PM
المشرق العربي المشرق العربي غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
المشاركات: 15,752
أما أنا فأسمي قمم مجلس التعاون السنويه بمهرجان الخليج السنوي وكأي مهرجان ؛ مهرجان الخريف مثلا 0
  #23  
قديم 16/12/2004, 11:23 PM
The Man The Man غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 30/09/2002
الإقامة: Oman
المشاركات: 2,355
اذا كانت الانظمة الحاكمة في الدول الخليجية فاقدة للامر والنهي على نفسها ، فكيف بالتالي نعول عليها أن تجتمع وتتفق شيئا يضمن مصالحها؟ اذا كان الاصلاح والتطور-الفعلي وليس الظاهري- يسير أصلا كالسحلافة في كل بلد ، كيف يمكن لهذه البلاد في ظل هذه الانظمة أن تشكل كيانا سريعا ينمو بسرعة لمزيد من التقدم والازدهار؟؟ مشكلة هذه الانظمة أنها تعيش اليوم في خضم صراع ما بين التفاني في الخنوع للسيد أو "المعزب" كما يقول الوزير القطري وما بين شعوبها ، فكون هذه الانظمة وجدت أن تركيبتها التي صمدت طوال الاعوام الماضية آخذة في التآكل بفعل عوامل شتى خارجية وداخلية لذا هناك استحقاقات يجب أن تلبيها وبسرعة الصاروخ لتضمن بقائها في الحكم تجاه شعوبها والتي أكثرها يتصادم مع مصالح السيد وهنا مربط الفرس . وعلى الرغم بأن الانظمة دوما تميل الى أن ترضي السيد الا أنها تحمل هاجس وتخوف الى متى يمكن لهذه الشعوب أن تصبر فالبركان يتوقد من الداخل وقد يلفح الحمم في أية لحظة تصل فيها هذه الشعوب الى لحظة الانفجار .

لذا القول بأن مجلس التعاون هو لدول أمر مغلوط فيه الى حد كبير ، وانما هو مجلس تعاون للحكام فقط ومن لم يرى أي تقدم يذكر في السنوات الطوال الماضية تجاه الشعوب سيدرك القاعدة التي يستند عليها هذا المجلس ، ولكن بالطبع لا يعني هذا انه ليست هناك أية رتوش تجميلية لهذا الكيان . فالاعلام الخليجي يريد دوما شيئ يسوقه تجاه هذه الشعوب المغبونه .
  #24  
قديم 18/12/2004, 09:09 PM
الطالع السعيد الطالع السعيد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,532
Post

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة The Man
اذا كانت الانظمة الحاكمة في الدول الخليجية فاقدة للامر والنهي على نفسها ، فكيف بالتالي نعول عليها أن تجتمع وتتفق شيئا يضمن مصالحها؟ اذا كان الاصلاح والتطور-الفعلي وليس الظاهري- يسير أصلا كالسحلافة في كل بلد ، كيف يمكن لهذه البلاد في ظل هذه الانظمة أن تشكل كيانا سريعا ينمو بسرعة لمزيد من التقدم والازدهار؟؟ مشكلة هذه الانظمة أنها تعيش اليوم في خضم صراع ما بين التفاني في الخنوع للسيد أو "المعزب" كما يقول الوزير القطري وما بين شعوبها ، فكون هذه الانظمة وجدت أن تركيبتها التي صمدت طوال الاعوام الماضية آخذة في التآكل بفعل عوامل شتى خارجية وداخلية لذا هناك استحقاقات يجب أن تلبيها وبسرعة الصاروخ لتضمن بقائها في الحكم تجاه شعوبها والتي أكثرها يتصادم مع مصالح السيد وهنا مربط الفرس . وعلى الرغم بأن الانظمة دوما تميل الى أن ترضي السيد الا أنها تحمل هاجس وتخوف الى متى يمكن لهذه الشعوب أن تصبر فالبركان يتوقد من الداخل وقد يلفح الحمم في أية لحظة تصل فيها هذه الشعوب الى لحظة الانفجار .

لذا القول بأن مجلس التعاون هو لدول أمر مغلوط فيه الى حد كبير ، وانما هو مجلس تعاون للحكام فقط ومن لم يرى أي تقدم يذكر في السنوات الطوال الماضية تجاه الشعوب سيدرك القاعدة التي يستند عليها هذا المجلس ، ولكن بالطبع لا يعني هذا انه ليست هناك أية رتوش تجميلية لهذا الكيان . فالاعلام الخليجي يريد دوما شيئ يسوقه تجاه هذه الشعوب المغبونه .
لماذا النظرة السوداوية ؟؟؟
مجلس التعاون افضل ما حققه هو تقارب الدول الخليجية وعدم
تحاربها نزاعا على بضعة الالاف من الكيومترات المربعة
والتي نرى في افريقيا واسيا صراعات مسلحة بين هذه الدول
وخصوصا في المناطق النفطية كمنطقة الخليج

فهل تنكر هذا الامر ؟؟
  #25  
قديم 18/12/2004, 11:04 PM
The Man The Man غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 30/09/2002
الإقامة: Oman
المشاركات: 2,355
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطالع السعيد
لماذا النظرة السوداوية ؟؟؟
مجلس التعاون افضل ما حققه هو تقارب الدول الخليجية وعدم
تحاربها نزاعا على بضعة الالاف من الكيومترات المربعة
والتي نرى في افريقيا واسيا صراعات مسلحة بين هذه الدول
وخصوصا في المناطق النفطية كمنطقة الخليج

فهل تنكر هذا الامر ؟؟
ليست نظرة سوداوية بل واقعية ولا يعني اننا لا نتحارب اننا في مأمن ؟ ولا سبيل لمقارنة افريقيا بنا من هذا الجانب ، فلقد تحدثت فقط عن مجلس التعاون ولماذا هو فاقد لدوره وكل ما قيل طوال ثلاثين سنة هو فقاعات اعلامية وهو أمر واضح .

عموما ان اردت ان تتبع ردودي لك مطلق الحيرة ولكن أقرأ مضمون ما أكتب ومن ثم أكتب عنه من نفس المنطق لا أن تنفي فقط وتدافع دونما تستند على معلومات موضوعية حتى بالتالي لا ندور في حلقة مفرغة لا أجد وقتي يسمح بها .

تحياتي لك .

آخر تحرير بواسطة The Man : 18/12/2004 الساعة 11:29 PM
  #26  
قديم 18/12/2004, 11:27 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطالع السعيد
لماذا النظرة السوداوية ؟؟؟
مجلس التعاون افضل ما حققه هو تقارب الدول الخليجية وعدم
تحاربها نزاعا على بضعة الالاف من الكيومترات المربعة
والتي نرى في افريقيا واسيا صراعات مسلحة بين هذه الدول
وخصوصا في المناطق النفطية كمنطقة الخليج

فهل تنكر هذا الامر ؟؟
عن أي تقارب تتكلم عندما يفشل المجلس في تبني سياسية دفاعية موحدة .. وعندما يفشل في لملمة النزاع الحدودي بين قطر والبحرين والذي فصلت فيه مؤخرا محكمة العدل الدولية .. وعن أي تقارب تتكلم عندما تهدد السعودية بحشود عسكرية قطر وتلجأ الأخيرة إلى فتح أحضانها لأمريكا لحمايتها .. وعن أي تقارب تتكلم عندما توقّع البحرين إتفاقية تجارة حرة مع أمريكا ضاربة بإتفاقية التعرفة الجمركية الموحدة عرض الحائط .. وتصر الأخيرة على أن تكون إتفاقياتها مع باقي دول المجلس كل على حدة ؟؟!!

أخي العزيز .. هذا غيض من فيض !!
  #27  
قديم 21/12/2004, 07:26 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
الجمود الخليجي

بعد أكثر من عشرين عاما مرت منذ تأسيسه في مطلع الثمانينات فإننا أصبحنا نعتقد أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد استنزف بشكل يكاد يكون كاملا ما تبقى من مخزون التفهم المتناقص نحو تواضع أدائه المؤسسي، فعندما نراجع سجل مجلس التعاون في مجال المنجزات التكاملية المتحققة والمهدرة، يتبين لنا أنه لم يعد من المقبول على الاطلاق الاستمرار في التماس الاعذار لهذه المؤسسة الاقليمية أو محاولة تبرير حالة الجمود التي تكتنف المشروع التكاملي الخليجي.

إن الجمود هو السمة الأبرز في تاريخ انجازات مجلس التعاون، إلى الدرجة التي لا يتمكن معها المواطن الخليجي من أن يتذكر محطات فارقة في مسيرة تطوره، أو أن يميز المراقب المختص بين المراحل العمرية المختلفة للمجلس من قبيل النشأة أو النضوج أو الكهولة، والتي تتسم بها عادة حياة الدول والمنظمات. لقد بلغ مجلس التعاون الثالثة والعشرين من العمر، ولا يزال عاجزاً عن ابداء مظاهر النمو والحيوية التي ينبغي ان تتسم بها المؤسسات الفتية، وفاقداً لمعالم الطفرات التكاملية التي يجب أن تمتلكها هياكل التعاون السياسي والاقتصادي.

وليس بإمكن المرء أن يفر من الاستنتاج بمرارة أن مجلس التعاون الخليجي يعتبر جامدا عند اخضاعه للتقييم على المستويين المطلق والنسبي.

فمن ناحية التقييم المطلق، لم يستطع المجلس ان يترجم بصورة واقعية قدرا معقولا من طموحات الشعوب الخليجية، والتي كانت ترجو أن تجسد مؤسسات وسياسات المجلس رغبة الشعوب في الشعور بالانتماء الى كيان فوق وطني، يتمتع بالصلاحيات السيادية والتشريعية القادرة على النفاذ والتأثير بصورة فاعلة في الشؤون الوطنية للدول الخليجية، بغية تحقيق الهدف الأسمى من التكامل والمتمثل في توحيد السياسات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية عبر الدول الخليجية الست.

إن مجلس التعاون بهذا المعنى لا يعدو أن يكون كيانا صغيرا وبطيئاً ومتواضعا، بل يمكننا القول إن مسيرة التكامل الحقيقي لم تبدأ بعد بالنسبة للمجلس، وذلك لأن هذا الأخير لم يتمكن حتى الآن من أن ينتزع لا يحتاجه من التنازلات السيادية من الدول الخليجية الاعضاء، والتي ما تزال تصر على التمسك بأكبر قدر من صلاحياتها التشريعية والتنفيذية، الأمر الذي يقوض مفاهيم وتطبيقات التكامل الدولي بالمعنى التقني المتعارف عليه.

أما من ناحية التقييم النسبي، فإن ابعاد جمود التكامل الخليجي تبدو مهولة، خصوصاً عند مقارنتها بأنجح تجربة تكاملية في العالم المعاصر، والمتمثلة تحديدا في الاتحاد الاوروبي، فعلى الرغم من أن الأوروبيين يفتقدون المعطيات الأساسية التي كان يمكن ان تجعل من مشروع التكامل ومسيرة الوحدة أكثر سهولة بالنسبة لهم، فإنهم قد تغلبوا بلا شك على معظم المعطيات المعادية للتكامل والوحدة، ونجحوا في إرساء المؤسسات والممارسات فوق الوطنية، إلى الدرجة التي تضاعف من شعورنا بالأبعاد المركبة لاخفاقات الخليجيين في حقول التكامل الاقتصادي والسياسي، فإلى ما قبل قرار توسعة عضويته مؤخراً، كان عدد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يبلغ خمس عشرة، مقابل مجرد ست دول في مجلس التعاون، وتتحدث الشعوب الأوروبية نحو ثلاث عشرة لغة رسمية، مقابل لغة واحدة في دول الخليج العربية؛ وتتسم القارة الأوروبية بوجود الاختلافات العرقية والدينية، مقابل تجانس اجتماعي ومذهبي بوجه عام في الخليج، وعانت أوروبا من تاريخ طويل من الصراع العسكري الطاحن، مقابل تاريخ من العلاقات البينية الأكثر سلماً في منطقة الخليج إلا أنه على الرغم من كل هذه المفارقات التي يصنعها كل من التمايز الأوروبي والتجانس الخليجي، فإن المسيرة الأوروبية نحو التكامل تعتبر، وبكل تأكيد أكثر نجاحاً وفاعلية من تلك الخليجية، والتي لا تزال تراوح مكانها.

ومن المهم ان ندرك كذلك أن مجلس التعاون يبدو بحق جامداً، أفقياً وعمودياً، فمن ناحية، لم تشهد عضوية المجلس منذ نشأته أية زيادة، ولا يزال متردداً في التمدد نحو اليمن، ولم تصعد واشنطن ضغوطها بعد على المجلس بخصوص مسألة دخول العراق في عضويته، بينما قفز حجم عضوية الاتحاد الأوروبي عدة مرات منذ نشأته في العام 1952 من دولتين، إلى ست دول، إلى اثنتي عشرة دولة، إلى خمس عشرة، ليصل أخيراً إلى خمس وعشرين دولة بعد انضمام عشرة اعضاء جدد من دول وسط وشرق أوروبا إليه، ولذلك، يبدو الاتحاد الأوروبي اكثر حيوية بمراحل هائلة من حيث التمدد في الاتجاه الافقي من مجلس التعاون الخليجي، ومن ناحية أخرى، لم تشهد آليات وسياسات مجلس التعاون قدراً مقنعاً من التطورات التكاملية في الاتجاه العمودي، إذ أن مجالات التعاون والتكامل بين دول الخليج العربية لم تشهد زيادة ملحوظة في الأطر السياسية أو الاقتصادية أو الاعلامية أو الاجتماعية، كما أن درجات التعمق في مجالات التعاون الحالية لا تزال سطحية لا يكاد يشعر بها أبناء وبنات الشعوب الخليجية، وذلك في الوقت الذي نستطيع أن نشير إلى معاهدة روما ومعاهدة ماستريخت والعملة الموحدة كأدلة دامغة على حيوية تطور الاتحاد الأوروبي في الاتجاه العمودي.

من المؤكد أن شعوب دول الخليج العربية تطمح بكل استحقاق الى معايشة انجازات تكاملية ملموسة من خلال مجلس التعاون، وقد طال انتظارها لهذه الانجازات، ومن أسف ان نذر توقعاتهم المنخفضة بخصوص حجم وعمق مخرجات القرارات المتمخضة عن اجتماعات القمم الخليجية واجتماعات وزراء الخارجية كانت قد بدأت بالظهور منذ فترة ليست بالقصيرة، وعلى الرغم من أن منطقة الخليج لم تكن يوماً خاملة أو هادئة خلال العقدين الماضيين، وذلك في ضوء الصدامات العسكرية التي شهدتها، وامتداد يد الهيمنة الأمريكية إليها، وتهديدات التدخلات السياسية الاجنبية التي تعصف بها، إلا أن مجلس التعاون ظل معظم الفترة الماضية بعيداً عن التأثير الفاعل في مجمل تلك التطورات والأحداث، وأصرت آلياته ومؤسساته التكاملية على الاستمرار متدثرة بالجمود المقلق، المطلق والنسبي، والأفقي والعمودي، إن امام الدول الخليجية العربية جملة من التحديات والاستحقاقات الملحة، ولا شك أن تحقيق تحركات جادة وملموسة في مجال تفعيل مسيرة التكامل الاقتصادي والسياسي تصب في اطار جملة الاصلاحات المنتظرة، ولا تقل أهمية عن الحاجة لمجابهة التهديدات الخارجية التي تتعرض لها دول المنطقة في المرحلة الحالية.

د. علي الغفلي
الخليج الإماراتية
  #28  
قديم 23/12/2004, 08:26 PM
الطالع السعيد الطالع السعيد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,532
Post

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة The Man
ليست نظرة سوداوية بل واقعية ولا يعني اننا لا نتحارب اننا في مأمن ؟ ولا سبيل لمقارنة افريقيا بنا من هذا الجانب ، فلقد تحدثت فقط عن مجلس التعاون ولماذا هو فاقد لدوره وكل ما قيل طوال ثلاثين سنة هو فقاعات اعلامية وهو أمر واضح .

عموما ان اردت ان تتبع ردودي لك مطلق الحيرة ولكن أقرأ مضمون ما أكتب ومن ثم أكتب عنه من نفس المنطق لا أن تنفي فقط وتدافع دونما تستند على معلومات موضوعية حتى بالتالي لا ندور في حلقة مفرغة لا أجد وقتي يسمح بها .

تحياتي لك .
لا حاجة لي الى تتبع شيء
ويجب ان نضع في الحسبان ان الدول الخليجية واجهت الكثير من التحديات
اولها انها ورثت شعوبا جاهلة بكل ما تحمله الكلمة
وقامت في ظل قوى استعمارية وحروب اقليمية
كان لابد ان يكون لها موقف منها
  #29  
قديم 23/12/2004, 08:30 PM
الطالع السعيد الطالع السعيد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,532
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البسيوي
عن أي تقارب تتكلم عندما يفشل المجلس في تبني سياسية دفاعية موحدة .. وعندما يفشل في لملمة النزاع الحدودي بين قطر والبحرين والذي فصلت فيه مؤخرا محكمة العدل الدولية .. وعن أي تقارب تتكلم عندما تهدد السعودية بحشود عسكرية قطر وتلجأ الأخيرة إلى فتح أحضانها لأمريكا لحمايتها .. وعن أي تقارب تتكلم عندما توقّع البحرين إتفاقية تجارة حرة مع أمريكا ضاربة بإتفاقية التعرفة الجمركية الموحدة عرض الحائط .. وتصر الأخيرة على أن تكون إتفاقياتها مع باقي دول المجلس كل على حدة ؟؟!!

أخي العزيز .. هذا غيض من فيض !!
اما انك تعيش خارج الخليج او انك تقص وتلصق دون قراءة
دول الخليج نجحت في تبني سياسية دفاعية تجد مقرها في حفر الباطن
ونحجت في الوقوف صفا واحدا ضد التهديدات الايرانية في الثمانينات
  #30  
قديم 23/12/2004, 09:13 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطالع السعيد
اما انك تعيش خارج الخليج او انك تقص وتلصق دون قراءة
دول الخليج نجحت في تبني سياسية دفاعية تجد مقرها في حفر الباطن
ونحجت في الوقوف صفا واحدا ضد التهديدات الايرانية في الثمانينات
نعم نعم .. كلامك صحيح .. بدليل :

- قوة درع الجزيرة لم تثبت الكفاءة المطلوبة خلال حرب الخليج الثانية !!
- الجيش الخليجي الموحد الذي أقترحه السلطان قابوس عام 1991 والذي لم يرى النور !!
- الإتفاقيات الأمنية الفردية بين دول الخليج وبين الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا وما نتج عنها من خلافات ثنائية بين أعضاء المجلس بحيث تفككت الرؤية الموحدة وأصبحت كل دولة معنية ببناء قوتها الذاتية (الإتفاقية الأمنية التي خولت القوات الأمريكية البقاء في قاعدة السليل والتي أغضبت السعودية مثالا)
- الكلام الذي أقتبسه لك من مقالة لعبدالله بشارة الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي (شاهد من أهلها)

اقتباس:
ولد مشروع الاتفاقية الأمنية حساسيات وتجاذبات إعلامية ليس لها مبرر، مما أثر على إتمام توقيع الاتفاقية، واخر التعاون الأمني بين دول المجلس، وظل التباين في المواقف مستمراً، الأمر الذي دفعنا إلى وضع بديل وهو الإستراتيجية الأمنية، وتم الاتفاق على أهدافها بين الوزراء، ورفعت إلى القمة في مسقط في 1989، مع تشكيل لجنة فنية من وزارات الداخلية لوضع التفاصيل التنفيذية لهذه الأهداف، لكن لم تتفق اللجنة الفنية على رؤية موحدة، وبالتالي ظلت الإستراتيجية في مسارات عامة، دون أن تتحول إلى صيغة للتعاون الأمني السياسي..
http://www.albayan.co.ae/albayan/ala...217/memo/1.htm

نعم نعم .. أنا لا أقرأ جيدا
  #31  
قديم 19/10/2006, 05:42 AM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
جـهـد ممـيز منك أخي البسيوي.. ولتسمح لي قرأت أغلب المقالات وأضـفت جميعها إلى ملفاتي..أشـكرك حـقا على هذا الـجهـد

دعـوني أقـول بأنني حـقا (متشائل) بوضع مجلس التعاون، وهو تـجربة جديرة بالدراسة، وهناك كتاب بعنوان (المنظمات الدولية..سياسات الحوكمة العالمية) وهو بالمناسبة يدرس في كثير من الجامعات الأمريكية، يتطرق هذا الكتاب إلى تجربة المجلس باعتبارها صورة لمحاولة تكامل إقليمي وبالطبع يشير صراحة إلى الهواجس الأمنية التي كانت أحد الدواعي لقيامه..لكن طموحات الشعوب دائما -فيما يبدو على المستوى العربي- تتخطى إرادة الزعماء والحكومات..ويبقى الأمل ربما لا يرى بالعين المجردة..لكنه يظل قائما
  #32  
قديم 19/10/2006, 09:30 AM
صورة عضوية MARHOOOON
MARHOOOON MARHOOOON غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/03/2006
الإقامة: smile land
المشاركات: 321
[QUOTE=وسقط القناع]آسف لكن أنت أستشهدت بكلام وزير مراوغ وكان لابد بأن نبدي ملاحظاتنا عليه حتى لا ينطلي على الأخوة الأكارم القراء مثل هذا صاحب وجهين الذي تتمنى بأن يصبحوا المسؤلين مثلة .

أما مجلس التعاون حرام الواحد يضيع وقته فيه فيكفي بأن حكامنا يتسلوا في هذا المجلس لتجزير وقتهم الفاضي لديهم بعد جهد سنة من العمل في تلبية مصالح مواطنيهم ...[/

من هين تعاون ؟!!
  #33  
قديم 19/10/2006, 10:37 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
أخي نبض الفقراء .. من أين نبشت هذا الموضوع

أخي الفاضل / المتتبع لمسيرة مجلس التعاون خلال الخمسة سنوات الماضية يرى أن هناك إنحسارا واضحا في مدى تسارعه وأن الهاجس الأمني هو الوحيد الذي تطوّر بين هذه الدول وأصبح أكبر مما هو عليه عند قيامه .. وإن ددور هذا الهاجس قد تغيّر من عامل جمع إلى عامل فرقة وتباعد .. كلنا يعرف الخلافات القطرية السعودية وكلنا سمع عن النزاع الإمارتي السعودي .. وكلنا أحس بالسياج الأمني بين الإمارات والسلطنة .. هذا ناهيك عن الخلافات الإقتصادية التي نمّاها قيام بعض دول المجلس منفردة بإتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة .. وللأسف لا أستطيع حتى أن أكون متشاؤلا مثلك .. فما لم يستطع المجلس إنجازه خلال ثلاثة عقود من إنشائه لن يستطيع ولو قرن آخر من الزمن أن ينجزه !!

شكرا جزيلا لك ..
  #34  
قديم 19/10/2006, 03:02 PM
شمس الحقيقة شمس الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/12/2002
الإقامة: أعماق الحقيقة
المشاركات: 772
توفي الشيخ زايد رحمة الله عليه وراح مجلس التعاون الى ركن مظلم
  #35  
قديم 20/10/2006, 03:52 PM
قـطرية قـطرية غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/12/2005
الإقامة: دار بومـ قـطر الخيرــشعل
المشاركات: 77
فاااشل من زمان وميت وما اعترف فيه اصلا لان فيه ناس ما يستحقون ان بلادي وبلادهم تكون تحت اسم واحد وتكون لمواطنينهم معاملة مثلنا في بلادنا هالشي يقهرني واكرهه في قطر انهم قد ما اجرموا لين الحين فاتحه احضانها لهم وهم ما يستاهلون وربياحب البحرين وعمان والامارات والكويت طبعا فيه شطحات بس الثابت انهم ناس اغلبهم طيبين وحلوين

اعترف بالامه الاسلاميه وبقطر فقط غير جي يفتح الله
  #36  
قديم 20/10/2006, 05:35 PM
خزاعي خزاعي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 15/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 55
لك مني كل التقدير اخي البسيوي
ولكن ما هي الاسباب الحقيقية بنظرك وراء انعدام الثقة بين اعضاء المجلس طالما اننا نتشارك المصير ?
  #37  
قديم 20/10/2006, 06:22 PM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة خزاعي
لك مني كل التقدير اخي البسيوي
ولكن ما هي الاسباب الحقيقية بنظرك وراء انعدام الثقة بين اعضاء المجلس طالما اننا نتشارك المصير ?
أهلا أخي خزاعي.. بسؤالك تفترض عدم وجود ثقة بين أعضاء المجلس.. لا أدري حقا إن كان إفتقار للثقة بين الدول الأعضاء، لكن في حال وجود مثل هذا الأمر سيكون أحد المعوقات الأساسية لتحقيق ما اعتدنا على تسميته ب (المصالح المشتركة)، إذا كيف سنتفق على القضايا التي تؤرق شعوبنا وكيف سننفذ ما نتفق عليه في ظل غياب هذه الثقة.. إشارة لافتة منك فعلا، لم تكن تخطر على بالي للأمانة.. فأنا كما قلت وإن كنت قلقا بسبب التطورات الأخيرة والنزاعات التي بدأت تطفو على السطح بين أغلب دول المجلس، إلا أنني متفائل حقا بإمكانية تحقيق مزيد من الانسجام ولو عبر بوابة الاقتصاد أولا وهذه هي الأرضية التي تبني عليها الأمم تحالفاتها وتكتلاتها الجديدة..
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:28 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.