![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
محمدُ الرسولُ ( مجموعَـةُ خواطِـرٍ )
للهيامِ اضغطْ هُنَــا
. -1- السلامُ عليكم وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاتهُ يقولُ الأدباءُ إنَّ الشعرَ هوَ مَا يثيرُ الشعورَ أوْ يحركُّ الإحساسَ. وَ لكنْ ماذا أفعلُ بقلبٍ يتحركُ كلَّما مرَّ بطاريهِ ذكرُ الحبيبِ. سوفَ يخطُ قلمِي هنَــا كلماتٍ عنْ إنسانٍ لطالمَا تمنيتُ رؤيتهِ و تمنيتُ سماعَ كلماتهِ مشافهةً، و رجوتُ ربِّي أن يضعنِي علَى طريقِهِ. قدْ ترجفُ يدِي عندَ الكتابةِ و قد ينشفُ حبرِي فجأةً وَ بدونِ مقدماتٍ، لا أعرفُ ماذَا يحصلُ عندَ مرورِ الذكرَى ! هلْ هوَ الوجدُ الجارفُ أمْ أنَّـهُ لهيبُ الحسرةِ على تخلفِي عنه؟ لا أدري فنفسِي تضطربُ و عقلِي فقدَ رشدَهُ! منذُ أن بدأَ قلبِي في الخفقانِ، جَبَلَ ربُ العزةِ قلبِي الوهِن على حبِّه و على تقديسه و لكنني بمرورِ الأيامِ أحسستُ أنَّ ذلك النبع الدافئ بدأ يفقدُ حرارته وَ حيويته. لا زلتُ علَى عهدي و قلبي مَـا نكثَ عهده و لكننِي كنتُ على وشكِ التملصِ من كلمتي له. عندما أتذكرُ تلك اللحظات الفائتةَ من عمرِي، لا أملكُ عبراتي. لا أستطيعُ منعهَـا عن خدِّي الذي أمسى حوضاً عميقَ الغورِ لدموعي، حينها تسري في جسدي الضعيفِ قشعريرةٌ عميقةٌ تهزُ عظامي المتكسرةَ. لساني الذي طالما آذاني و آذاه يقولُ "سبحانكَ ربِّي إنِّي كنتُ من الظالمينَ". "يا حبيبِي" بأبِي أنتَ و أمِّي ، دائمًا كنتُ من الذينَ ينكرون حقدَ الكاشحينَ ضدَّكَ، و كنتُ لا أستطيعُ التصديقَ أنَّ بقيةَ الناسِ تكرهُ شخصكَ الكريمَ، و لكن قبل وقتٍ عصيبٍ مرَّ رأيتهم يهزؤونَ و يسخرونَ، أدركتُ حينهَا كمْ كنتُ مخدوعاً وَ كمْ كنتُ ساذجاً. رحماكَ يَـا ربِّي .. ! سوف تُكتِبُ هنا سلسلةٌ قصيرةٌ عن محمدٍ بن عبداللهِ رسولَ الإسلامِ العظيمِ. أرجو أن تكونوا من المتابعينَ. ..يتبعُ.. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
-2-
سلامي حارٌ مجدداً تستحيلُ الحياةَ الهانئةُ عندَ اشتدادِ القيظِ المحرق. عندما تشتدُ الأمورُ وَ تتلاطمُ الأمواج ُ يفقدُ الحكماءُ اتزانَهمُ فيُظهرونَ طبيعةَ أنفسهمُ البشريةَ بدونِ أقنعةٍ أوْ براقعٍ. عندها فقط يُبيِّنُ المتزنُ عن نفسه، ليقولَ للناسِ أقبلوا إليَّ لأساعدكمُ وَ أمنحكمُ بعضًا منْ رشدي ، فهذا ما قسمَـهُ اللهُ لي لأعينَكمُ فِي دنياكُمُ. هي لحظاتٌ حاسمةٌ التِي أحرقتْ وجوهَ القومِ الذينَ شربوا أقداحاً من الدماءِ بعدَ أنْ مسحوا بها وجوههم، لمْ يراعِي القومُ حرمةَ دمائِهمُ على أنفسهمُ، حتّى تربصَّ الجمعُ ببعضهِ البعضَ الدوائرَ، وَ حامت فوق رؤسهمُ الكواسرُ. ها قد قاربتْ الحربُ علَى البداية. حقاً لقد راجَ في ذلكَ اليومِ النكدِ عطرُ منشمِ، و قرع إبليسُ طبولَ الحرب ليعلنها حاسمةً أنَّ الفناءَ قادمٌ. في تلكَ اللحظاتِ الحرجة بدأتْ الصفوفُ تُشـقُّ من قبلِ رجلٍ أتَى وحيداً. قد تكونُ الصدفةُ قادتُـه و لكنني أجزمُ بأنها صدفةٌ محسومةٌ منذُ زمنٍ بأيدٍ عليةٍ ، ليكون ذلك المقْدمُ هو المنقذُ الوحيدُ منْ تلكَ الحربِ المفنيةِ. أتى فهدأتِ القلوبُ، و زغردتِ العصافيرُ محلَّ الكواسِـرَ لينصتَ الجميعُ لكلماتهِ، ليقولَ لهم "ضعوهُ علَى إزارٍ فاحملوهُ جميعاً لأضعه أنَــا". نعمْ ، لقدْ حُلَّت المشكلةُ وَ بردت الدمَـاءُ في القلوبِ ، فانثنت السيوفُ ، و تنغَّص الجميعُ من تلكَ الدماءَ التي شربوهَــا على ريقٍ. لقد أكدَّ لنَــا الرجلُ أنه مبعوثُ سلامٍ من الطرازِ الأولِ فالهدوءُ في الحياةِ هوَ غايتهُ. نعمْ لمْ يكنْ ذلك الرجلُ مبعوثُ سلامٍ من هيئةٍ دوليةٍ أتَى ليفضَّ نزاعاً. لا، لقدْ كانَ رجلاً كريماً. كانَ محمدٌ ، و كانَ المكانُ الكعبةَ وسطَ مكَّـةٍ، و الحدثُ نزاعُ الحجرِ الأسودِ بينَ قريشٍ. كانَ محمدُ ينشدُ السلامَ و لمَّا يُبعثْ بعدُ، و ظَـلَّ كذلكَ بفضـلِ العنايةَِ الإلهيةَِ التِـي كانتْ تسوقـهُ و ترعاهُ. إني لأعجبُ –وليَّ الحقُ- من أناسٍ وصفوه بأنَّـه قاطعُ طريقٍ أوْ مشعلُ حروبٍ. ربمَـا قدْ أعماهُمُ بصائرَهم الحسدُ، و أكلهمُ الغيظُ، و ربما قدْ يكونونَ منْ الكتبةِ المأجورينَ الذين يقبضونَ نظيرَ ما يكتبون، لقد نسُوا أو تناسوا أن اسمَ رسالته الإسلام. رأسي الصغير تدور في مخيلتِه، لوْ تواجدَ محمدُ بن عبدالله معنا في هذا الزمان يسمعُ وَ يرَى ما يُكتبُ عنه، يَـا ترى ماذا سوفَ يقولُ؟ أو بماذا سوفَ يردُّ على تلكَ الإتهاماتِ؟ نعمْ ، إنِّي أجزمُ أنَّـه سوفَ يبتسمُ و يقولُ إنَّ قومِي لايعلمونَ . ..يتبع.. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
-3- في رحَـابِ الوداعِ اجتمعَ الخلقُ بإنسهم و جانهمُ و غيرهم، بعضهمُ تحتَ الشجر و بعضهم يتوزعون في منحدراتِ الجبلِ و الآخرُ يختفونَ عنْ الأعينِ الحِسِّيَــةِ. أتى الجميع من أقاصِـي الأمكنةِ لينظروا و يفهموا ما دالتْ بهِ الأيامُ في بطنِ مكَّـةِ . قدْ جاءَ بعضهم ليقطعَ شكه باليقين الموعود ، ليرى هلْ المكاءُ و التصديةُ باقٍ في مكانَـهِ حولَ البيتِ أمْ تغيَّـر الوضعُ إلى ما لا نهايةٍ ! بدأَ الحجيجُ في التدافع صوبَ شِعَـابِ مكَّــةِ ، و كانَ بنو هاشمَ منشغلين بالرفادَةِ و السقايَـةِ وَ عمَـارَةِ المكَـانِ. و قُريشٌ مهمومَـةٌ بهذا الدينِ الجديد عليهَـا وِ الذي سوفَ يأخذُ غيرَ قليلٍ من الوقتِ حتَّـى يتأقلموا معَـهُ. تجمَّـعَ الجمهورُ حولَ جبلِ الرحمَـةِ و وادِي عرفَـة. كانَ المُهاجرونَ و الأنصارُ يعيشونَ فرحَـةً كبرى ، فهذا هو الفتحُ المبينُ ، و ها همُ في مناسِـكِ الحجِّ لا العُمرةِ فقط. أقبلَ سيدُنَـا على ناقتهِ المباركَـةِ و هو يُنقِّـلُ بصرهُ و بصيرَتَـهُ في وجوهِ العربِ الذي ضاقَ بهمُ الفضَــاءُ برحبِـهِ. و كأنِّـي بهِ يقولُ هذا هوَ الجمعُ الذي سعيتُ لهُ طولَ العمرِ ، ليرفعَ وجههُ إلى أفقِ السمَـاءَ و يشكرُ اللهَ الكريمَ على مَـا أكرمَـهُ بهِ في تلكمُ الأيَّـامُ المبارَكَـةُ. لحظَـاتٌ و أشرئبتُ لهُ الأعنَـاقُ بعفويَّـةٍ و بديهَـةٍ ، لِيُعلنَ الجميعُ الصمتَ الحلالَ في حَـقِّ أسمَـى الكلامِ. قالَ الكثيرَ ، و منْ ضمنْ مَـا قالَـهُ ذلكَ الرجلُ العجوزُ " لو أنَّ فَـاطمةَ بنت محمدٍ سرقتْ لقطعَ محمدٌ يدهَــا ". لِيُعلنَ العدالةَ الصادِقَـةَ في أتمِّ صورِهَــا. تلكمُ الجملَـةُ لمْ تكنْ قاعدةً عدليَّـةً بلْ كانتْ تأسيسًـا و أسَـاسـاً للنظًـامِ القضَـائي العادلِ بأقسَــامهِ و تفرُّعَـاتهِ العديدةِ. و تمضي الأيَـامُ ، و في ثناياهَـا تمضِـي السنونُ ليجيء عمرُ بجملةٍ خالدَةٍ : " متى استعبدتمُ النَـاسَ و قدْ و لدتهمْ أمهاتمُ أحراراً " ، ليثبتَ عمرُ للإنسانيةِ أنَّـهُ منبثقٌ من مدرَسَـةِ خطبَـةِ الوداعِ. "العدلُ و أبتدئ بهِ على القريبِ" نظامٌ ربَّـى الكثيرَ من الأمثلةِ العظَـامِ في تاريخِ المسلمينَ و الإنسانيةِ ، ليأتِـي اليومَ جماعَـةُ منْ بنِـي آدمَ ليتهموا محمدَ في عدالتهِ في نشرِ دينهِ و في عدالتهِ في معاملتهِ للإنسانَ ! لا أدري بأيَّـةِ عينٍ نظرَ المبصرُ ، أوْ بأيَّـةِ بصيرَةٍ استرشَــدَ ! محمدُ ، لكَ اللهُ الذِي لا إلهَ إلاَّ هوَ ! .. يُتبعُ .. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
-4-
سلامٌ منْ اللهِ عظيمٌ وَ منِّي رقيقٌ عندمَـا يجعلُ القادةُ همهم بناءَ أمةٍ قوية و متماسكةٍ أولَّ ما يتحرونه هوَ الأنصارَ المخلصينَ الذين يكونون رماحاً لأعدائه وَ حرسًا لرعيتهِ. الكثيرُ من الأممِ التي خلَّدت ذكرها في التاريخ كتبتْ ملحمةً تحكِي لأجيالها على مر العصور ذلك التلاحمَ الكبيرَ الذي حققَ للجميعِ منفعةً عميمةً. و لكنْ كلما آمنَ القائدُ بسموِّ هدفِـه و نُبلِ عمله، كُلَّمَـا أيقنَ بِإخلاصِ أصحَـابِـهِ ،فلا يخطرُ على بالهِ النكوصُ فضـلاً عن الخيانةِ أصحابهِ. و إذا حدثَ ذلك نرى ذلكَ القائدَ العظيمَ يقوم بدحرِ كلِّ خائنٍ غَـافَـلَ الجمعَ ليَلُتفَّ حولَ المهمةِ العظيمةِ لأهدافٍ تائهَةٍ. نعم ، حدثَ هذا يوماً مَـا بعيداً عن المدينة و تحديداً في الصحراءِ المقفرةِ، عندمَا تهامسَ الناسُ أنَّ الأشرافَ أُذِلَّتْ من قبل المشردينَ، و إنهم من بعد ذلهم سوفَ يَغلبون. سرتْ تلكَ الكلماتُ سريعاً وسطَ الجيش المنتشي بنصرهِ، لتحول رجاله إلى جنودٍ خائفينَ من هولِ الصدمةِ على قائدهمُ العظيمُ. و كما قالت العربُ قديمًا إنْ جاوزَ السرُّ الإثنين فشَى، فالكلماتُ لا تُحبس و لكنَّـهَـا تطيرُ كالأوراق في بطن الرياح. حقاً وقعت الصدمةُ المنتظرةُ على قلبِ القائد العظيم. سكتَ الجميعُ بلا استثناءٍ مترقبينَ الفعلَ القادمَ. مَـا طبيعته؟ و ما هو حجمه؟ لم يخرجْ القائدُ عن حنكتهِ المعهودَةِ. راوغَ الأشراف كَمَـا كُـلِّ مَـرةٍ قبلَمَا أقسموا بالأيمانِ المغلطة إنهم لصادقونَ. صدَّقهُم القائدُ العظيم ليلممَ الجراحاتِ التي تفشتْ في نفوسِ أصحابِـه و ليؤجلَ المعركة القادمة إلى موعدٍ كتبه اللهُ على لوحِ القدرِ. السلامُ و الوحدةُ الداخلية كانتْ مَنشدَ القائدِ. كان همـهُ بناءُ مجتمعٍ متماسك ضدَّ الفتنِ الداخليةِ وَ الأخطار الخارجية. نجح في ذلك دائماً و لكن في هذه المرةِ كانَ القولُ الفيصلُ الذي بيَّن إرادةَ اللهِ في تلكَ العصابةِ، نزلت الكلمات تترَى كاشفة و فاضحة حالما تركَ القائدُ أشرافَ المدينةِ على غاربِ حبالهمُ. كاشفةً حقيقةَ مَـا صارَ ، و فاضحةً مكرَ الأشرافِ المنافقين الذين ملئت أفئدتهم بحارٌ هائجةٌ من الحقد و الحسد. قالَ تعالى: } لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل {. و رغمَ افتضاحهمُ للجيشِ و لمجتمعِ المدينة عموماً إلا أنَّ ذلك القائد الفذ أبى أن يصفيهم جسدياً كما يفعلُ القادةُ عادةً معَ الخونةِ. رسم للجميع مدى حلمه اللامتناهي و نظرته الشاملةَ و المتقصيةَ لكلِّ جوانبِ المُشكِـلِ. ..يُتبعُ.. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
-5- كان الرجل يجري سريعاً في حيرتِـهِ و كأنَّ النوق تتبعهُ . أينَ يذهبُ ، أينَ يختبيءُ؟ فالسيوفُ تطلبُ رأسهُ لا جسَـدَهُ ! لمْ يرى ذاك المذعورُ بُدًّا غيرَ الوقوفَ أمامَ القدَرِ. قدْ تنجيهِ كلمَـةٌ ، فحسنُ المقَـالِ رُبَّمَـا أنجَى الرقابَ من نصلِ القصَّـابِ ! توقفَ ليقولَ : " أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهَ و أنَّ محمداً رسولُ الله "، و لكنْ و كمَـا تقولُ العربُ : " سبقَ السيفُ العذلَ ". كانَ سيفُ أسامةَ أقربُ إلى ذلكَ الأعرابِـي المسكينِ ، فمَـا هي إلاَّ لحظاتٌ فاصِـلاتٌ و تدحرجَ الرأسُ فوقَ الحصبَـاءِ . ذهبَ أسامَـةُ مسروراً برأسِ الرجُـلِ إلى نبيِّ الرحمَـةِ. ذهبَ أسامـةُ إلى حبيبِـهِ و مولاهُ يزٌّفُ البشرى ، ليكونَ ما لمْ يكنْ في الحُسبَــانِ ! قرَّعَ محمدٌ الرحيمُ أسَـامَـةَ و بغضَـبٍ علَّـمَ بقيَّـةَ الصحابةِ ليُسجِّلُهَـا التاريجُ من كلمَـةٍ : " من لكَ بلا إلهَ إلاَّ اللهَ يومَ القيامَـةِ ، من لكَ بهَـا يومَ القيَـامَـةِ " ! . . أقولُ معقبًـا : " ليتَ شِعري هلْ كَـانَ محمدٌ سفَّاحًـا عنيفًــا ؟! " و الإجَـابَـةُ يعرفُهَـا التاريخُ ! .. يُتبعُ .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
-6- عندما تكثرُ الكتابةَ حتمًـا سوفَ يجفُ المدادُ. و كلمَّـا يرفعُ الناظرُ بصرُه نحوَ الشمسِ فهو أدنَى مَـا يكونُ إلى العمَى. و عندمَا تملئُ النفسَ الرهبةُ وَ الرغبةُ يُطبَقُ على اللسانِ فينخمدُ أمامَ المقامِ الجليلِ. عندما تتعددُ المواقفُ بعددِ ذراتِ الهواءِ يتذكرُ المحبُ أنَّـهُ عبدٌ ضعيفٌ أذله الشوقُ الحارقُ. نعمْ، تختفِي القدرةُ من الجوارح ِلأداء الفعلِ وَ ردةِ الفعلِ. مشينَـا قليلاً فتعبنا ، وَ تأملنَــا كثيراً فتُيمنا ، يا إلهي.. لمْ أستطعْ المزيدَ و لم أستطع أنْ أعبرَّ عن مشاعري الامتناهيةِ نحو ذلك الرجل الذي رسمَ لي الطريقَ، و أعلمني أين يكمنُ المضيقُ، فالعظمة بهرتني. وجدتُ نفسي أخيراً عندَ قبره الكريم ، حيثُمَـــا صاحَ عمر و أُخرسَ عليٌّ. أقتفيتُ أثره للحظاتٍ سريعةٍ . رأيتُ الكثيرَ. رأيتني أعيشُ نَفَسه الآنَ و بعد أربعةِ عشرَ قرناً ، رأيتني أتلو قرآناً جائني من خلالِـه، تخيلتُ لِنفسِي أنَّ ضحكاتَـه وَ ابتساماتَـه تملأُ المكانَ. رأيتُ نفسي أتعلمُ منُه حميدَ الأخلاقِ. رأيتُ نفسي أعتنقُ أسمَـى ديانةٍ هوَ رسولُها و كريمها. نظرتُ هنا وَ هُنـاك. رأيتُ الكثيرَ من الناسِ حقدتْ وَ كرهتْ لتعلنَ حرباً مقدسة ضدك، بلا هوادةٍ و بلا عدلٍ، و لكن لماذا ؟؟ لا أملكُ الجوابَ. لكن رأيتُ الكثيرَ من أبنائك يدافعون عنك و يذبونَ ، و الحسرة تقتلُني رأيتنِي تخلفتُ عنهمُ و لمْ أثبتْ حبِّي لكَ. رأيتُ الكثيرَ من أبناءِ الحضاراتِ الأخرَى أنصفوكَ و قالوا حقًا. رأيت يا سيِّدِي أن مايكل هارت وضعكَ على رأسِ أعظمِ الشخصياتِ تأثيراً في التاريخِ، و قدْ صدَقَ الرجلُ. و لكنَّنِـي يا سيدِي أقول بأنكَ التاريخُ الإنسانَّي بأكملهِ. أنتَ هوَ التاريخُ بأحزانِـهِ ، بقيمهِ بأهدافه، بروحه، أنتَ محمدُ بن عبدالله، أنتَ المعلمُ الأولُ و الأسمَى. يا محمد ، لقد اضطربتْ نفسي عندمَـا وقفتُ على عتبةِ قبركَ الكريم. عندما زرتُ بيتكَ، رأيتُنِـي في ضيافَتكَ. رأيتُ منبركَ و روضتكَ . رأيتُ مقرَّ حكمك. تخيلتُ مجتمعَك.َ .. لا أستطيعُ الإكمالَ .. قاربَ المدادُ على الانتهاءِ.. يا محمد إني أشهدُ اللهَ علَى حُبِّــكَ . أحبك بعظمتك و قدسيتك. أدعو ربي الجليلَ أنْ يُرينِي شريفَ وجهِكَ كل القلوب إلى الحبيب تميل ومعى على ذلك شاهد ودليل أما الدليل إذا ذكرت محمدا صارت دموع العاشقين تسيل ملاحقُ: - أعظمُ مائةٍ ..الخاتمة.. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لوْ لمْ يَكُنْ منْ مُحَمَّـدٍ بن عبدُاللهِ إلاَّ الرِّسَـالةَ الأخلاقِيَّـةَ لكفَـى !
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
خواطر جميلة ..
سأعود لقراتها كلها .. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الــعــزيـز الـكـريــم دوتــشـي،، مسـاؤكـ طـهـر يـنـبض بـالإيـمـان،، خــيــر مــا كــتبـت أخـي
الـنـبيـل فـي أصـفـى خـلق الـلـه وأروعـهـم وأتــقـاهـم.. لـلـه درّكـ يــا أبـا الـقـاسـم!! سـلمـت يمـيـنـك دوتـشـي، وطـاب مـسـاؤكـ.. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
خواطر رائعة استحقها من كتبت لأجله...
الدوتشي أسلوبك سحر وإبداعك جمال... طاب لي حرفك كثيرا... قد قرئتها قبل ذلك في بدايات إدراجك الخاطرة تلو الخاطرة وها أنا عدت إليها من جديد.. فقد أعجبتني كثيرا... سأحفظها في إحدى مذكراتي.. الدوتشي لك كل التحية، الأسيــل، |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الدوتشي..........ديكتاتوريتك...� �لرائعة...
أمطرت هنا بدرر...وياقوت...وزمرد.. كم جميل...أنت تتحول الدوتشية ..إلى ...بوح.. أو يسفر عنها ... جمال...يتبختر بالروعة والبهاء.. كن جميل .. فأنت الاجمل تحياتي. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنتَ على الرحبِ و السَّعَـةِ ! |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و إنَّـهُ لخيرُ النسمَـاتِ التِـي حلَّقتْ علَى وجـهِ الأرضِ . و للهِ درُّ أبي القاسِـم . أخيتِـي مروركِ أبهجنِـي و أسعدنِـي . أيامكمُ أسعدُ بإذنِ اللهِ |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إنَّمَـا الحروفُ تنسَكبُ متَى ما أرداتْ و ما نمسِكُ إلاَّ القلَـمَ إستجابَـةً للداعِي . و الجمَـالُ تلكَ المفردَةُ الجميلةُ التِـي نختلفُ في تعريفهَـا و تعريتهَـا، و أشُكَّ في نسبتهَـا إليَّ و لكنْ و بمَـا أنَّ الحكمَ صادِرٌ من عبداللهِ فسأقبلهُ بنشوةٍ كُبرى ! فأنتَ جميلٌ أيضـاًً لكَ التحيَّـةُ . |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبك المصطفى محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد ما ذكر وعدد ما يذكر وعدد ما سيذكر
و ايضا منصتون لك يا دوتشي |
|
#16
|
|||
|
|||
|
مساهمة ملموسة رزقنا الله واياكم كامل الحب قي مولانا الرسول صلى الله عليه واله وسلم
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكـرا لك يـا حمد علـى ما جـادت بـه أناملـك في هـذه الأيام المباركـة من أيـام الشهر الفضيـل.، دم بالقـرب أيهـا المتألـق رمضـان كريـم |
|
#18
|
|||
|
|||
|
إنك لدوتشيٌ حقاً
جميلٌ ياحمد أبدعت بارك الله فيك تقبل كل ودي شاعر الغزل |
|
#19
|
||||
|
||||
|
أخي القريب .. دوتشي .. خواطرك تبعث للنفس الطمأنينة .. سلسلة مشاعر في الحبيب المصطفى .. وما أعظمها من مشاعر !! دمت بهياً معطاءً سيدي .. ![]() |
|
#20
|
|||
|
|||
|
***
حمد .. خيراً ما كتبت في حبيبنا ورسولنا الكريم .. جعله الله في ميزان حسناتك يوم الدين ..! لك الود والحب .. *** |
|
#21
|
|||
|
|||
|
أخي في الله..
بارك الله فيك على ما نثرته هنا وشكرا لك تحياتي |
|
#22
|
|||
|
|||
|
بالفعل نحن بحاجة لمثل هذا التذكير
هنا وجدت خاطرة كتبت عن سيرة اشرف الخلق هذا عمل تغبط عليه سيدي ونتمنى ان نكون على منوالك ملاحظة :ولكن يا سيدي لما كنت تقول محمد فقط وهنا يجب ان يقترن اسمه بصلى الله عليه وسلم بارك الله فيك يا سيدي وحعله الله في ميزان حسناتك اتم الله عليك شهر الصيام بالخير والبركات تحياتي |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اللهمَّ صِّلي عليهِ في الأولينَ و الآخرينَ . . الشُكرُ علَى الإنصَـاتِ يَـا أخيَّتِـي . |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا أملِـكُ من قولٍ إلاَّ آمينَ . باركَ اللهُ فيكَ . |
|
#25
|
||||
|
||||
|
*
الدوتشي أنت جميل ولا تحتاج الى تجميل بكلماتي المتواضعه مرور لأخذ الأجر وسأمر لأستفيد من جديد وأتعلم مساؤك سكر ** |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشهرُ الفضيلُ و ذكرى الحبيبُ في القلبِ النابضِ . أستاذي أنَـا في أقربِ القربِ منكمُ روحـاً و مادَّةً . لكَ ودي . |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وجودُكَ هُنَـا لهوَ الفخرُ الذي وضعتَـهُ على صدري ، أخي العزيزُ و بَـاركَ اللهُ فيكَ و في أيَّـامكَ أخوكَ القريبُ |
|
#28
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خواطر في المصطفى عليه الصلاة والسلام كم أشتاق اليك وأحن الى لقياك .....أي حروف تفي بحقك ....كم مرة أخذني خيالي الى عهدك ....كم مرة تخيلت بأني أموت من أجل نصرة رسالتك ....... بأبي وأمي أنت يارسول الله...... حبيبنا المصطفى (صلى الله عليه وسلم) رأيت القوم قد تهاونوا وقد مالوا الى ترك رسالتك والبعد عنها ... اللهم صلي وسلم على خير المرسلين اللهم بارك في محمد(عليه الصلاة وسلام) وعلى آله سيدنا محمد الى يوم دين جميلة هي خواطرك وجميلة هي كتاباتك أخي في الله وفقك الله أينما كنت |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
في رحابِ الحبيبِ تتغيَّرُ المفاهيمُ الطبيعيَّـةُ للعلاقاتِ الإنسانيةِ. . أخي ليث، مرورُكَ أبهجني و رمضَـانُـكَ كريمٌ . |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
.. أخـي الكـريـم...دوتشـي "فـارس الحـرف و الكلمـة" كلمـاتـك تعجـز نفسـي مـن وصفهـا وأقـل كلمـة تفـي بـ حقهـا رائعـة بس أكثـر مـن ذلك...تصـف الحبيـب المصطفـى عليـه أفضـل الصـلاة و التسليـم كلمـات مـن روعتهـا تتـلألأ كـ النجـم فـ سمـاء الـروح صـافيـه نقيـه كـ الـدٌرر .. أقـف عـاجـزه مـن وصـف كلمـاتـك التـي داعبـت الفكـر بـ روعتهـا أعلـن هنـا عـاجـزه مـن وصفهـا فأكتفـي بـ صمتـي وأنسحـب بـ هـدوء لـ تبقـى السـاحـه مُلـك حـرفـك لك منـي أرق التحـايـا |
|
#31
|
||||
|
||||
|
أيها الفارع لغةً وأدباً ..
وقفت هنا ولا زلت أقرأ روحك وفكرك وهما يتدفقا بسحر وروعة الحرف الذي نحتاج اليه .. لله درك ولنا دررك .. دم في هذا البهاء فأنت له أهل .. سالم |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما نريدُ إلاَّ الزُلفَى ، و أمانينَـا نعلِّقُهَـا على شُرفَـةِ قبرِهِ الكريمِ. لكَ حُبِّـي. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و باركَ اللهُ فيكَ أيضًـا ، وجودُكَ أسعدنِـي هُنَــا. تحيتي. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وجودُكَ أضَافَ شيئًـا جميلاً هُنَــا. أمَّـا بشأنِ الصلاةِ على الحبيبِ ، فإنِّـي حاولتُ أنْ أكتُبَ نصًّـا حولَ محمدَ بنَ عبداللهِ .. أي حاولتُ أنْ أكتُبَ كَـ مُحايدٍ و مُستقلٍ عنْ شرعِ محمدَ، و لكننِـي ما استطعتُ التحكمَ بمشَـاعري نهايةً. . رمضانٌ كريمٌ يا أختي |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وكيف لك يا اخي ان تتحكم بها وحبه صلى الله عليه وسلم منغرس فينا، فهو رسولنا اشرف الخلق واحبهم الي الله تعالى والينا وهو الذي صبر صبراً لم يصبره غيره من الانبياء لتبليغ الرسالة الغراء لنا والتي نعيش بفضلها في سعادة افتقدتها الشعوب الاخرى، اخي اكتبها واعلما انك عند كتابنها تنال اجراً مضاغفاً وخصوصاً في هذه الايام في شهر الصيام
اخي سيدنا وحبيبنا يستحق اكثر مما نقول ومما نكتب، الا ترى ما يحدث هذه الايام في حقه صلى الله عليه وسلم، يا اخي فلننتحدى ونثبت لهم بانهم لن يستطيعوا ان يزعزعوا حبه من قلوبنا قيد انملة لوددت لو اننا كلنا اسمنا محمد وآمنه وفاطمه وعلي وابو بكر وعمر وعثمان لكي نغيظهم ولكن بعون الله نحن منتصورون ولا اقول الا بارك الله فيك يا اخي فقد اثرت في حماس احببته تحياتي |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كانتْ تدورُ الفكرَةُ حولَ الكتابةِ من زاوِيَـةِ غيرِ المُسلمِ ، و هذهِ النظرة تكونُ أكثرُ قبولاً للآخرِ الغيرِ مُسلمِ إنْ كانتْ خيراً أو شرًّا. كتبَ مايكل هارتْ عن محمدٍ حينمَـا وضعهُ في رأسِ المائةِ شخصيَّـةٍ الأعظمِ تأثيراً في مسارِ الدنيا، و كذا رسمَ الفتيَـةُ في الدنماركِ رسومـاً حولَ محمدٍ تمثِلُ نظرَتهمُ عنهُ. إقتفاءً على آثارهمُ حاولتُ أنْ أكتبَ حولَ ذلكَ العظيمَ ، الذي ملأَ الدنيـا و أقعدَهَـا بلسَـانِ المُحايدِ أي غيرَ الذي عاشَ في المنظومَـةِ الفكريةِ و الثقافيةِ التِـي أوجدهَـا محمدُ الكريمُ. . أختي الكريمَـةُ لكِ تحيتيِـ |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخي فهمت وجهت نظرك صدقيني وانما حماستي جرفتيني، لإننا نحن من نقرأها نحن العرب المسلمين الذين نعلم من هو واعذرني لابداء وجهة نظري
اخي ارايت لو ترجمت عملك هذا وحاولت ان تنشره في منتديات اجنبية، بذلك ستوصل رسالة الي اولئك وان كنت تملك اسلوب الحوار والمخاطب فذلك سيكون افضل وان اعلم انكم بوجودكم هناك ستثبتون من هو العربي المسلم وستغيرون النظرة، فاخي من خلال تواجده هناك تعرف على فتاة هولندية وبالفعل تلك الفتاة اعتنقت الاسلام. اخي دوتشي الراقي اعذرني لم اقصد مجادلتك وانما توضيح وجهة نظري وانا سعيدة بما كتبته في هذه الخواطر، فان ترجمتها فارجوا منك ان ترسل لي نسخة بارك الله فيك واسعدك بالشهر الفضيل تحياتي الاخوية المليئة بالتقدير لشخصك آخر تحرير بواسطة BokaHantes : 11/10/2006 الساعة 02:27 PM |
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و لكنهَـا تحتاجُ استعدادًا نفسياً لدى طارِحهَـا قبلَ متلقيهَـا ، فحوارُ الآخرَ غيرَ حوار المسلم يا أختي. لكِ التحيةُ. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
قرأت الحلقة الأولى من سلسلتك ومن الجدير أن أقرأ البقية ولكن أفضلها على دفعات .... باركك الله
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الحوسنِـي المبدعُ ، أشكرُكَ على التحيَّـةِ و باركَ اللهُ في أيَّـامِكَ و حسناتِكَ. مرورٌ أسعدَنِـي. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكراً لك استاذي ان تقبلت مني
لك خالص الود والاحترام بارك الله فيك واسعدك تحياتي |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أختِـي الفاضِلةُ اللهمَ صلِّي و سلم على سيدنَـا محمدٍ و على آلهِ و صحبهِ أجمعينَ. . أشكرُ لكِ بصمتكِ الجميلَةَ هُنَـا. |
|
#43
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك على كتابة هذه الأسطر التي تفوق الروعة...لأنها كتبت في الحبيب..حبيب القلوب عليه الصلاة والسلام... جعلها الله في ميزان حسناتك... |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فوقَ هذا و ذاكَ أحملُ كثيرَ الامتنانِ لهذهِ الكلماتِ التِي انسكبتْ في هذهِ الصفحَةِ. . اللهمَّ صليِّ على محمدٍ و آلهِ و صحبِهِ. |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلماتُكَ حافزٌ صارتْ لي هُنَـا ، أشكرُكَ كثيراً ، و الشكرُ محلُّهُ القلب. |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
على الرحبِ و السعَـةِ ، و الموضوعُ مفتوحٌ كالكتابِ. |
|
#47
|
||||
|
||||
|
اخي الكريم
كلما اوصلتني حثيث خطاي هنا كنت اقرا واقرا واقرا بشغف حتى لا يفوتني نبض كتبك ولا احساس نثرك فكنت اقرا على مهل اذخذ مني وقت لاكتب رد كلما اردت ان ارد تدعوني الحروف خجلا لكي لا اكتبها استحياء وخجلا من الرد على هذه الروائع رائع متميز الق ايها الالق سابق لارتوي من فيض الجمال لذا سابقى اختك حزن القوافي |
|
#48
|
|||
|
|||
|
لرفع الى عليين .. حيث يجب ان تكون الحضرة المحمدية المباركة .. صلى الله وسلم عليك يا علم الهدى .. وفي ميزان حسناتك الى يوم الدين أيها الرفيق ..dotCHi |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و باركَ اللهُ في مدادِكِ و حسناتِـكِ ، و عيدُكِ مباركٌ أخوكِ |
|
|