![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
التأصيل الشرعي لأحداث الحادي عشر من سبتمبر .. لطلاب العلم فقط ودارسي الفقه !!
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .. لما تقاصرت الهمم عن طلب العلم والقراءة للبحث عن الحق والتفتيش عن الدليل ومقارنة الاستدلال بالدليل ، ضعف بيان الحق وضعف نشره ، لأن الناس أصبحوا اليوم ضعفاء في حججهم لا يعلمون الأحكام إلا إجمالاً ، ولما رأيت ذلك قررت أن أنشر ملخصاً لتأصيل تلك الأحداث من الناحية الشرعية. قبل التأصيل الذي ينبغي أن تبنى عليه مسألة قتال الأمريكان يجب أولاً توضيح مسألة مهمة ألا وهي ، هل أمريكا بلاد حرب أم بلاد عهد ؟ فالقول المنطقي هو أن أمريكا ليست بلاد عهد البتة ولم تكن في يوم من الأيام معاهدة أبداً ، ولو تنازلنا مع المخالف ووافقنا على أنها بلاد عهد فإننا نقول إنها عادت بلاد حرب وذلك بنقضها للعهد وإعانة اليهود قبل أكثر من خمسين سنة على احتلال فلسطين وتشريد أهلها ، وهي بلاد حرب ناقضة لعهدها يوم أن ضربت وحاصرت العراق وضربت وحاصرت السودان وضربت وحاصرت أفغانستان ، واعتدت على المسلمين . فالمتفق عليه أنها بلاد حرب وبلاد الحرب يجوز للمسلمين أن يضروها بكافة الأضرار لأن أهلها تحل دماؤهم وأموالهم وأعراضهم للمسلمين ، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المحاربين خطف رعاياهم كما فعل مع بني عقيل ، وقطع الطريق على قوافلهم كما فعل مع قريش ، واغتال رؤساءهم كما فعل مع كعب بن الأشرف وسلمه بن أبي الحقيق ، وحرق أرضهم كما فعل مع بني النظير ، وهدم حصونهم كما فعل في الطائف إلى غير ذلك من الأفعال . ففي حال أن العمليات التي حصلت في أمريكا من فعل المسلمين فهي جائزة شرعاً لأنها ضد دولة محاربة ومن فيها حربيون . وقد يقول قائل إن الذي راح ضحية ذلك هم الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال ، الذين تقدم حرمة دمائهم حتى لو كانوا من قوم حربيين ، فكيف تكون العمليات جائزة شرعاً ؟ . نقول إن حرمة دماء نساء وصبيان وشيوخ الكفار حرمة ليست مطلقة بل هناك حالات خاصة يجوز فيها قتلهم إذا كانوا من أهل الحرب ، وهذا الحالات تكون في وقائع معينة ، ونحن نقول إن عمليات الثلاثاء في أمريكا راح ضحيتها من المعصومين ولكن هؤلاء لا يخرجون بحال عن حالة من الحالات التي يجوز فيها قتلهم وسنذكرها الآن ، ويكفي المخالف أن يقرر بأن واحدة من الحالات قد انطبقت عليهم ليلزمه القول بجواز العمليات ، لأن هذه الحالات ليس شرطاً أن تنطبق كلها بل واحدة كافية ، وهذه الحالات هي : الحالة الأولى : ذكر الفقهاء الأوائل والكثير من العلماء المعاصرين أنه يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار كمعاملة بالمثل فإذا كان الكفار يستهدفون نساء وصبيان وشيوخ المسلمين يجوز للمسلمين أن يعاملوهم بالمثل ويقتلوا مثل من قتلوا ، لقول الله تعالى: ((فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)) وغيرها من الأدلة . الحالة الثانية : يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال الإغارة عليهم بحيث لا يمكن أن يتميز المعصومون عن المقاتلة أو عن الحصون فيجوز قتلهم معهم تبعاً لا قصداً ، لقول الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال ( هم منهم ) ، وهذا يدل على جواز قتل النساء والصبيان تبعاً لآبائهم إذا لم يتميزوا. الحالة الثالثة : يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال لو أعان المعصومون على القتال سواءً بالفعل أو بالقول أو بالرأي أو بأي نوع من أنواع الإعانة ، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل دريد ابن الصمة لما خرج مع هوازن وكان قد بلغ مائة وعشرين سنة خرج معهم ليشير عليهم برأيه وهو غير قادر على حمل السلاح. الحالة الرابعة : يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال الاحتياج إلى حرق حصون أو مزارع العدو لإضعاف قوته من أجل فتح الحصن أو إسقاط الدولة ، حتى لو راح المعصومون ضحية ذلك ، كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام في بني النضير . الحالة الخامسة : يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال الاحتياج إلى رميهم بالأسلحة الثقيلة التي لا تميز بين مقاتل ومعصوم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالمنجنيق في الطائف . الحالة السادسة : يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال ، تترس العدو بنسائهم وصبيانهم ولا يمكن الوصول إلى قتل المقاتلة إلا بقتل الترس جاز لهم ذلك بالإجماع . الحالة السابعة : يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال ، إذا نكث أهل العهد عهدهم واحتاج الإمام إلى قتل المعصومين تنكيلاً بهم ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بني قريظة . ورب قائل يقول ولكن ما أدلة جواز قتل المسلمين الذين كانوا في مركز التجارة العالمي ؟ فنحن نوافق على أن المعصومين من الكفار يدخلون في واحدة من الحالات المتقدمة ، ولكن أين ندخل المسلمين الذين ماتوا في العمليات ممن يعملون هناك ؟ نقول الرد على ذلك السؤال من سبعة أوجه يكفي أيضاً للمخالف الإقرار بواحد منها ليلزمه القول بالجواز . الوجه الأول: لا بد من معرفة ما هي مبررات الفاعل إن كان مسلماً ، فإذا كانت المبررات عبارة عن حالة اضطرار جاز له هذا الفعل ، وإذا كانت المبررات ليس فيها اضطرار فنجيب بما بعده . الوجه الثاني: إن غلبة الظن قائمة على أن الأهداف التي ضربت لا يوجد فيها إلا كفار والعمل بغلبة الظن في الأحكام الشرعية هو الذي يُلزم به المكلف . الوجه الثالث: يرى الشافعي والجصاص من الحنفية أنه يجوز تحريق وتغريق وهدم بلاد المحاربين حتى ولو كان فيها مسلمون ربما يموتون بمثل تلك الأفعال لأن الكف عن ديار الحرب بمن فيها من المسلمين مفضي إلى تعطيل الجهاد ، وأجاب الجصاص عن الآية الكريمة ((فلولا رجال مؤمنون ..)) الآية .. بأنها لا تدل على التحريم ، فإذا كان كذلك فيجوز لمنفذ العمليات إن كان مسلماً هذا العمل . الوجه الرابع: إن إطلاق الآية المذكورة آنفاً وتعميم حكمها يفضي إلى تعطيل شعيرة الجهاد على كل الدول المحاربة لأنه لا يوجد دولة اليوم إلا وفيها عدد كبير من المسلمين وحروب اليوم تقتل أعداداً كبيرة من الناس ، فإطلاق حكم الآية باطل لأنه يبطل شعيرة الجهاد أو يحصرها بغير دليل . الوجه الخامس: يجوز أيضاً معاملة المسلم الذي يعين الكفار ويقويهم على أنه منهم في الحكم الدنيوي وحكمه الأخروي يبعث على نيته كما خسف الله بالجيش الذي يغزو الكعبة وفيهم من ليس منهم .. وأي إعانة أعظم من العمل في أكبر مركز ربوي في الأرض .. يموت بسبب معاملاته التجارية الظالمة يومياً الآلاف من المسلمين وغير المسلمين في إفريقيا وآسيا وغيرها من البلاد الفقيرة .. فمن يعمل في بؤر الظلم العالمية تلك .. فهو مشارك في الإثم والجرم. وبعد معرفة أن جواز هذه العمليات من الناحية الشرعية لا غبار عليه ، فإننا لا بد أن نعرج للرد على من حرم العمليات من ناحية المصالح والمفاسد ( المصالح المرسلة ) . إن القول بأن هذا الفعل أو ذاك مفسدة فعله أعظم من مفسدة تركه أو مصلحة تركه أعظم من مصلحة فعله ، ليس متاحاً لكل أحد وليس قولاً يتفوه به من علم ومن جهل كلا ، بل إن المصالح المرسلة علم له أصوله ولا يجوز لأحد القول به حتى يعرف أصوله .. وهو ما سنتطرق إليه فيما بعد بإذن الله. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
احسنت يا اخي كفيت و وفيت
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكراً على المرور والتعليق.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل ونحن في انتظار الباقي
تحياتي |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لا تقلق أخي الامبراطور العظيم .. سأوافيكم بالبقية عما قريب بإذن الله ..
ومبارك عليكم وعلى الجميع الشهر الفضيل .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
يا ام حميد
بالله عليك يعني بعد ما مكفي الصورايخ والقنابل بعد تبغيهم يرسلوا اطفالهم يقتلوا اطفال المسلمين عشان تعامليهم بالمثل ترى هذي حرب, يعني ما ينفع نجيب القاتل ونقتله عشان نقول وحدة بوحدة في حالة الحرب ودام انه الكفار يعقوا قنابلهم في المدن وفي البيوت احسن شي حد يرد عليهم بمثل غزوات سبتمبر اذا اي كافر صغير ولا كبير قتل طفل مسلم في الحرب, يعامل بالمثل يعني نقتل اطفالهم الشيخ اسامة ما قصر وضربهم وقتلهم كما يقتلوا المسلمين |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ألم تجدي للنقاش سوى الحالة الأولى ؟! على كل حال .. حرمة قتل الأطفال والنساء والشيوخ ليست حرمة مطلقة .. وإنما مقيدة بشروط واضحة ... والدليل على ذلك هو ما ثبت في الصحيح من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل دريد بن الصمة وهو شيخ كبير في السن لا يقوى على حمل السلاح .. ومن ينظر للمسألة بشكل سطحي يظن أن هناك تناقضاً بين هذا الأمر وبين الأحاديث التي تنهى عن قتل الشيوخ .. لكن من يتأمل يجد أن الأمر بقتل ابن الصمة لم يأتي لكونه شيخاً .. وإنما لأن له رأياً راجحاً يستعين به الأعداء (أي كدور مراكز الدراسات الاستراتيجية اليوم .. وقد يعمل فيها بروفسورات فوق الثمانين! .. فهل هولاء شيوخ معصومي الدم ؟!!). المسألة الثانية هي إجابة النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله من الصحابة عن ذراري المشركين الذين يصيبهم المسلمون أثناء الغزوات الليلية .. وهي قوله عليه الصلاة والسلام: هم منهم! .. فلا يُعقل تعطيل الجهاد لوجود أطفال أو ما شابه .. وإلا إذا صعد استشهادي فلسطيني من حماس إلى حافلة مليئة باليهود .. فوجد امرأة تحمل رضيعاً لها (وأغلب إن لم يكن جميع الحافلات فيها نساء وأطفال) .. فهل ينزل حينها ويلغي العملية ؟!! الثالثة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق نخيل يهود خيبر .. وقد نزلت آية في القرآن تؤيد هذا العمل ! .... لماذا .. لأن المراد من هذا الفعل هو إحداث النكاية في اقتصاد العدو (لا مجرد العبث بالأشجار) .. تماماً كما يفعل المجاهدون اليوم .... الضرب في المفاصل الاقتصادية. أما بالنسبة لمسألة المعاملة بالمثل .. ودلالة الآية على جوازه .. فاقرأي تفسير القرطبي وغيره لتعلمي أن هذه الآية أجازت الكثير من الأمور المنهي عنها في الإسلام (كالتمثيل بجثث العدو) .. وذلك عندما يقوم العدو بفعل الشيء نفسه مع المسلمين. فالمثلة (أو التمثيل) في حد ذاته حرام لا يجوز .. ولكن عندما يفعله الكفار بنا .. أجازه العلماء كما ستقرأينه في تفسير القرطبي. ومن العلماء المعاصرين - كالشيخ ابن عثيمين - من قاس هذا على مسألة الأطفال وغيرهم .. ورأيهم هذا لا يلزمني بالضرورة .. وإنما وضعته ضمن الحالات التي أجازها العلماء. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
وإليكِ نص فتوى ابن عثيمين:
"ان فعلوا ذلك بنا بأن قتلوا نساءنا و أطفالنا الظاهر أن لنا أن نقتل نساءهم و صبيانهم لأن في ذلك كسر قلوب الأعداء و لعموم قوله تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) ، و مثل ذلك في التمثيل في حديث بريدة ( اذا أمر سرية نهوا عن التمثيل) و لكن اذا مثلوا بقتلانا مثلنا بقتلاهم. و في جواب للشيخ على سؤال ان النساء لا ذنب لهم اذا قتلوا هم نساءنا أجاب الشيخ رحمه الله: لأننا لو لم نفعل بهم ما فعلوا بنا صار هذا ذلا لنا و لأن هذا مقتضى قوله عزوجل( فمن اعتدى عليكم .. )، فهم قتلوا نساءنا فنقتل نساءهم و هذا هو العدل" انتهى. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن يُرِد الله به خيرا يُفقِّهْهُ في الدين وإلى الإخوة الذين يريدون استزادة من أحكام الحرب فثم مرجع رائع هو لخواص طلبة العلم اسمه (اختلاف الفقهاء) للطبري وعلى الرغم من أن القدر لم يوصل إلينا الكتاب كاملا فقد وصلت إلينا منه قطعتان إحداهما (في أحكام الذميين والمحاربين) وقد قام بنشرها يوسف شاخت المتخصص في تاريخ الفقه الإسلامي الذي كتب مادة الشريعة في (تراث الإسلام) الذي أشرف على تحريره. وبشأن الحكم الشرعي للأحداث وفقا لما يرويه (إمام المفسرين الطبري) في كتابه السالف الذكر فإنّ (غزوة 11 سبتمبر المظفرة ) عمل جائز بـ(إجماع الفقهاء) ووفقا لما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهي مما (ادخره الله تعالى لخاصة أوليائه) ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ نرجو أن يكون نبأ وفاة أمير المؤمنين وقائد المجاهدين، الذاب عن دين سيد المرسلين، ومن خرج بنفسه وماله في سبيل الله، حجة الله على خلقه وبركة العصر وبقية السلف الصالح ، مولى كل مؤمن ومؤمنة أسامة بن محمد بن لادن-نرجو أن يكون خبر وفاته كذباً، وندعو إخوتنا المسلمين في رمضان أن يُكْثروا من الدعاء له ولمن لبى نداءه فنفر في سبيل الله ولبى أمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله (الجهاد ماض إلى قيام الساعة، وإذا استنفرتم فانفروا) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل تثقين بعلمه؟؟ هو من قال ذلك وعندي ملف صوتي يقول ذلك مفسرا للايه بارك الله فيك اخي ونفع بعلمك |
|
#12
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أخي العزيز وموضوعك وتحليلك جميل ولكن عندي سؤال لو سمحت:
ما هي صحة قول البعض بأن هذة العمليات مذكورة في القران بالتاريخ وعدد الطوابق وما إلى ذالك هل هذا صحيح أم ضرب من الإشاعات? شكراً لك |
|
#13
|
||||
|
||||
|
لست من الفقهاء و لا من العلماء و لكن و من أصحاب نفس المنطق .. ألستم بحاجه الى ولي أمر يقود هذه الأحداث و هو يقدر من - من منطلق منصبه - مصلحة الأمة في هذه الأحداث ؟!
ثم هل من المنطق أن تترك كل الأهداف العسكرية التي لا يقوى العدو على الرد عليها و يتم الأنصراف الى الأهداف المدنية ..؟! |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا تُصدِّق أي خرافة أو فكر هرمسي مجريات الواقع عقلية فهي عملية نجحت لأن منفذيها شباب مثقف وشجاع ومفكر على خلاف كثير من الأعمال التي ربما شوّهت الجهاد أكثر مما نفعته بسبب تخلف منفذيها وسوء تخطيطهم ولكن يجب الفصل بين الدافع النزيه للقائمين بالفعل ، والحكم عليه وفقا للحديث (إنما الأعمال بالنيات) وبين الفعل نفسه وبعده العقلي ونتيجته الدنيوية فهذا يحتاج ذكاء وشجاعة وتخطيطا وكم كنت أتمنى أن يكون المجاهدون على وعي سياسي كبير يشبه وعي قياداتهم العليا لكن بسبب ضيق ذات اليد وتعاون العالم ضدهم اضطروا الى تجنيد ناس محدودي الثقافة والوعي جدا وهذا خطأ في مجمله وفق الله المصلحين والمخلصين وأنقذ المسلمين من جهلهم ورفعهم بالعلم المؤسس على ثقافة العين وعمم فيهم تجربة (محاضر محمد) السياسي الماليزي المحنك |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلامك لا غبار عليه
ومسألة هل نفعت عملية 11 سبتمبر الأمة أم ضرتها مسألة سيجيب عليها التاريخ ولكن ثم قاعدة عامة يجب أخذها بالاعتبار عند محاولة فهم الظاهرة وهي (أن كل ربح معنوي ضريبته خسارة مادية) ويمكن القول إن غزوة 11 سبتمبر قد نفعت الأمة من حيث تقوية الروح والمطلقات في الشخصية وإن كانت الأمة قد دفعت ضريبة قاسية هي تدمير أفغانستان والعراق وثم مسألة أخرى يمكن القارئ أن يستخرج من موقع الأيباك (جمعية العلاقة الأمريكية الإسرائيلية) وأعمال مؤتمرها السنوي الذي يعقد في آذار من كل سنة في خطاب أمينها العام لسنة 2003 قال أمام كولن باول و600 طالب جامعي مؤيد للصهيونية قال: أيحسب بنلادن وأحمد الياسين أننا كسالى وسمان ونؤومي الضحى[يغمز العرب]؟ نسوا أننا جئنا عام 48 من كل أصقاع العالم نلعق جراح الحرب العالمية 2 للدفاع عن دولة إسرائيل إننا نؤمن بالميثاق المعقود بين ابراهيم وبين يهوه[الله]، وقد وعدنا أن تكون أرض فلسطين لأبنائه ونحن الممثلون الحقيقيون لأبنائه. انتهى كلامه ثم عقب كولن باول بقوله إن أمريكا وجدت أساسا للدفاع عن اسرائيل إذن من وجهة النظر هذه فإن عمليات سبتمبر تفسر قوله تعالى (والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا) وتفسر قول شاعر العربية الكبير أبي تمام الطائي في بائيته الشهيرة: رمى بك اللهُ بُرجيها فهدمها ولو رمى بك غير الله لم تُصِبِ والمسألة أكبر من تحليل الفرد لأنها كما وصفها علماء السياسة حدث القرن |
|
#16
|
|||
|
|||
|
الأخ ابن اليماني .. بارك الله فيك ... وستثبت الأيام صحة خيار القاعدة .. وأهديك مني هذه الهدايا الثلاث ولا تنسى الاطلاع على المقال الذي سأرفقه بعد هذه المشاركة:
1- غالبية أتباع القاعدة من مستويات علمية واجتماعية عالية: http://www.jihadweb.5gigs.com/atba3-alqa3eda.htm 2- إعادة تشكيل النظام الدولي .. المشهد كما ترسمه ريشة بن لادن ! http://om.s-oman.net/showthread.php?t=301982 3- المزيد من الإثباتات على صحة خيار القاعدة: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=301523 *** الأخت غريبة الديار .. شكراً على المرور والتعليق. *** الأخ فاقد الوعي .. شكراً على المرور .. بالنسبة لسؤالك .. فهي مجرد اجتهادات قد تصيب وقد تخطئ .. والأفضل الابتعاد عن الخوض في مثل هذه الأمور. *** الأخ أبو الصالح العماني .. نحن الآن في المرحلة التي أخبرنا عنها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ضياع الخلافة .. فلقد سقطت الخلافة الإسلامية ولم يعد للمسلمين ولي أمر شرعي له الحق في إعلان الجهاد .. وإنما أصبح لكل مسلم الدفاع عن دينه وأرضه ومقدساته قدر استطاعته. يقول الإمام ابن حزم في المحلى: "يغزى أهل الكفر مع كل فاسق من الأمراء وغير فاسق ومع المتغلب والمحارب كما يغزى مع الإمام ويغزوهم المرءُ وحده إن قدر أيضاً" (10/99). ويقول الشيخ حامد العلي أستاذ الشريعة بجامعة الكويت: "القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط". ويقول العلامة عبدالرحمن بن حسن: ”بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه والوعيد في تركه“. ومن الأدلة على عدم اشتراط الإمام حديث: (غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة، يأكل من رسل غنمه، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدروب، يأكل من سيفه) [روه الحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه]. اقتباس:
ثانياً عندما يكون الهدف هو استثارة شعوب الغرب الصليبي ودفع الرأي العام عندهم للضغط على حكوماتها بالتوقف عن محاربة المسلمين .. فحينها تكون الأهداف العسكرية غير مؤثرة ولا يشعر بها المواطن الغربي أو تدفعه للقيام بعمل ما للضغط على حكومته .. والعكس إذا لسعته وذاق مرارتها. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=305289 |
|
#18
|
|||
|
|||
|
للفائدة سأنقل الموضوع إلى هنا:
بسم الله الرحمن الرحيم بقلم: د. باسم خفاجي بعد أن انقضت سنوات على الحملة الإعلامية والعسكرية الأمريكية ضد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، وأفغانستان، وكل ما يمت للعمل الجهادي بصلة، يحق لنا أن نتوقف كأمة مسلمة، ونسأل أنفسنا سؤالاً صريحاً: هل نملك اليوم أن نقيم أداء كل من أسامة بن لادن وأسلوب عمل التيار الجهادي؟ وهل يمكن أن يكون هذا التقييم منطقياً بعيداً عن الغلو في محبة الأشخاص، وبعيداً أيضاً عن الانسياق في مسلسل كراهية هذا التيار الذي تدفعه أمريكا ومؤسساتها الفكرية والسياسية والإعلامية بقوة وتركيز طوال المدة الماضية. كيف يفكر أسامة؟ سألني صديق منذ أيام هذا السؤال، وبدأ صديقي تطوعاً بالإجابة قائلاً، لابد أن أسامة لم يفكر في رد الفعل الأمريكي وقسوته، ولابد أنه يشعر بفداحة الهزيمة. ورددت عليه بسؤال: هل هذا بالضرورة هو رد فعل إسامة؟ إن من يتبنى ضمناً أو تصريحاً فكرة الصدام العسكري مع أمريكا لابد أن يسقط من حسابه مرحلياً تكلفة هذا العمل سواء على الجانب الشخصي أو ما يتعلق بالأمة، لأنه لو قام بحسابها لما تحرك للأمام خطوة واحدة. ولذلك فالأقرب إلى الواقع أن أسامة ومن حوله قد تغاضوا عن حساب تكلفة النصر أو الهزيمة في المرحلة الحالية، سواء على مستوى الخسارة الشخصية أو حتى خسارة الأمة. وقد يبدو ذلك قاسياً، ولكنها الطريقة الوحيدة على الأغلب للانتقال من العمل ضمن إطار الممكن إلى السعي إلى تحقيق ما يظنه الناس مستحيلاً من مواجهة أمريكا عسكرياً. وقد لا يعطي ذلك مبرراً شرعياً كافياً للبعض، ولكن النتائج المتوقعة تقدم اعتذاراً واقعياً للطرف الآخر. إن أكثر من يشاركون في تغيير دفة التاريخ، وإعادة صياغة واقع العالم هم ممن يتميزون بالاستعلاء عن الممكن، والتطلع إلى ما اجتمع الناس على صعوبته أو استحالته واقعاً وعاطفة. ومنذ أعوام أعلن أسامة عن تكوين جبهة لمحاربة اليهود والنصارى، واستهزأ المسلمون قبل أمريكا بهذه الجبهة، واعتقد الجميع أن الفكرة غير منطقية وغير معقولة، إضافة إلى التحفظ حول شرعية العمل إبتداء. وحتى أمريكا لم تلق بالاً لهذه الجبهة، ولا لهذا الشاب الذي ترك خلفه فنون الممكن، لينطلق إلى الآفاق الأرحب من السعي لتنفيذ المستحيل. واليوم –بعد عدة أعوام- نجح التيار الجهادي أن يجر أمريكا والعالم إلى مشروع صدام عسكري لم يخطط له الغرب، ولم تستعد له الأمة، ولكن أسامة لم يهتم بخطط أمريكا، ولا أظن أنه قد اكترث أيضاً لتحليل رداءة واقع الأمة، وكذلك حال التيار الجهادي في فلسطين. والمشكلة لدينا اليوم أننا لا نزال ننطلق من مسلماتنا نحن لنحكم على أفعال غيرنا على اعتبار أن تلك المسلمات هي بالضرورة مقبولة لدى الطرف الذي نحاكمه، أو نحاول أن نفعل ذلك. فنحن نظن أن أسامة والتيار الجهادي لابد أنه قد فكر في العواقب الوخيمة لضرب أمريكا في مواطن كرامتها، ولكنه لم يفعل، ولم يحتج إلى ذلك، والشواهد كثيرة. وبقينا نحن على احتقارنا لمن يفكر خارج إطار الممكن. إشكاليات إسلامية لقد أصبحت مشكلة الإسلاميين وغيرهم بعد أحداث سبتمبر أن هذه الأحداث لا يمكن أن تكون من تدبير الإسلاميين، فهم أقل من أن يقوموا بذلك، وليس لديهم العقل القادر على تخطيط هذا العمل المعقد والعجيب في بساطة تنفيذه، وضخامة الأثر الذي خلفه. ومرة أخرى وقعت الأمة في سوء تقدير قدرات التيار الجهادي الذي تخلى عن الممكن وتحرك نحو المستحيل. وبقينا حتى اليوم نجادل في إمكانية قيام أسامة بالتخطيط لمثل هذه العملية، وانشغل الباقون ببحث شرعية العمل بعد حدوثه، وكأن بإمكانهم إعادة عقارب الزمن ليوقفوا العمل أو يباركوه. واستمرأ بعض المحسوبين على الأمة فكرة احتقار قدرات الإسلاميين، لأنهم لا يتخيلون إمكانية الجمع بين التمسك بالإسلام والتميز في التخطيط والتنفيذ، ولأن أغلبنا قد قبل بفكرة عدم إمكانية الجمع بين الإسلام وبين التقدم، حتى ولو كان في عمل يصفه البعض بالإرهابي، والبعض الآخر بالجهادي. وبعد أشهر من أحداث سبتمبر، والرد الأمريكي العنيف عليها، لم تنجح أمريكا في القبض على أسامة أو من حول أسامة، ولم تنجح في القضاء على القاعدة، ولم تنجح كذلك إعلامياً في استمالة العالم نحو هيمنتها، وفقدت الرصيد العاطفي الذي وجد العالم نفسه مضطراً إلى تقديمه تعاطفاً مع مقتل المدنيين في نيويورك وواشنطن. أما بعد أن اقتص القصف الأمريكي من شعب أفغانستان، أمة وحكومة، فقد استنفذت أمريكا وبأقصى سرعة هذا المخزون العاطفي، ليظهر خلفه امتعاض العالم أجمع من الفتوة الأمريكي الذي لا يعرف متى يتوقف عن استعراض قواه، ولا يهتز عندما يضع تحت قدمه الاستعمارية كل الحقوق المدنية التي أرهق العالم بالتغني بها. ولا شك أن الفضل سيسجل تاريخياً للتيار الجهادي في أن كشف للعالم بالدليل الدامغ حقيقة المشاعر السياسية والفكرية الأمريكية تجاه الشارع المسلم، والدين الإسلامي. فمن ناحية نجح أسامة في استدراج أمريكا إلى الصدام الذي كان يريده هو، وفشلت أمريكا في تنفيذ ما وضعته هي من شروط النصر على أسامة. وكل ذلك والحرب لا تزال في جولتها الأولى لمن خطط لها، وما تتكبده أمريكا من خسارة اقتصادية تصل بشهادتهم إلى أكثر من ألف مليون دولار شهرياً ستلتهم كل أحلام الرخاء الاقتصادي التي حلم بها المواطن الأمريكي ذات يوم. وستثبت الكارثة الاقتصادية القادمة مرة أخرى أن رؤية أسامة الاقتصادية التي بدت لأول وهلة ساذجة ومغرقة في البساطة، قد تتفوق على تحليلات المثقفين والمفكرين وفرق التدخل السريع من المنافقين وأتباع السلاطين. لقد سخر المثقفون من التيار الجهادي عندما تحدث أسامة عن ضرب الاقتصاد الأمريكي في مواطن قوته، وأن الآلة العسكرية تندفع بتمويل القوة الاقتصادية، وكانت السخرية في غير محلها. ولذلك فإن الفزع الأمريكي لاستعادة النهضة الاقتصادية له من المبررات الأمنية والعسكرية نصيباً قد يفوق المبررات السياسية والاجتماعية. ونعود هنا لنسأل هل نحن حقاً نقدر كيف يفكر التيار الجهادي، أم أننا نجد صعوبة في أن ننصف من نحب، أو نكره إن كان إسلامياً. مع فكر الجماعات الإسلامية عندما نتأمل واقع العمل الإسلامي في الأعوام الأخيرة نجد انقساما جديداً داخل الصف الإسلامي حول العمل والفكر ودور كل منهما في تحريك واقع الأمة. فالتيارات الجهادية قد أخذت على عاتقها سرعة الفعل، والعقلية التصادمية في التعامل مع الخصم، والبعد عن الإغراق في تحليل تداعيات الفعل. ولعل من يتابع ما نسب إلى أسامة بن لادن من أعمال خلال الأعوام الماضية يجد أنها تجمع هذه الخصائص، وكذلك الحال مع حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وغيرهم من الفصائل الجهادية داخل الصف الإسلامي. ويتهم أصحاب هذا الخط من قبل إخوانهم بالتسرع وسوء تقدير العواقب، وجر الأمة إلى صراعات غير محسوبة. وعلى الناحية أخرى نجد تيارات العمل الحركي أو الجماعات الإسلامية، قد اتفقت ضمنا على القبول بقوة الخصم، والبعد عن مصادمته ما أمكن، والتسليم لعقدة الضحية، والتعامل مع الواقع بحذر شديد مبني على تقييم نتائج العمل قبل الشروع فيه. وفي ظل أجواء معادية للإسلام، أصبحت تبعات كثير من الأعمال الجادة أكبر من قدرات أبناء الأمة على تحملها، فتحولت الجماعات تدريجياً إلى أوعية راكدة تدار فيها نفس الأفكار التي تداولها شباب الصحوة طوال الخمسين عاماً الماضية، ووجدت الجماعات الإسلامية في ذلك ما يشغل أبناء هذه الحركات، ويضمن ولاءهم، ويستغرق فكرهم وجهدهم، ويبقى كل ذلك ضمن هامش الحركة الذي سمحت به الدول والأنظمة. وأصبحت عقلية الضحية وذهنية المؤامرة هما السمت العام لدعاة الجماعات الإسلامية وكثير من قيادييها، إلى أن فاجأهم أسامة. ولذلك فنحن اليوم نواجه أعمالاً جهادية تفتقد إلى الترشيد اللازم، في مقابل جماعات تتبنى أفكارا ونظريات وخلافات فكرية ومعارك كلامية تفتقد إلى العمل اللازم لمواجهة خصم سريع النهوض من كبوته، وقادر على الجمع بين سرعة الفكر، وكفاءة الحركة. فهل المفكرون هم من سينجح من طرف الأمة في التصدي للمواجهة مع أمريكا، أم أن المستقبل لأصحاب سرعة العمل والرغبات التصادمية معها؟ ونعود مرة أخرى لنسأل هل الأسلوب الحركي الذي يتبعه أسامة ومعه التيار الجهادي أقرب إلى واقع الحياة اليوم أم أسلوب العمل التنظيمي الإسلامي؟ النموذج الغربي إن عالم اليوم يقوم على مجموعة من العناصر المكونة للديناميكية الغربية التي تحرك عجلة التقدم والتطور الحضاري. وهذه العناصر هي سرعة الفعل، والبعد عن الهرمية في اتخاذ القرار، والتركيز على الهدف والتقليل من قيمة الشخص مقابل الفكرة، وتبسيط الرسالة الإعلامية الموجهة للرأي العام، وكفاءة الاستفادة من التجارب الفاشلة. وإذا قيمنا أداء الجماعات الإسلامية في مقابل التيارات الجهادية ، لوجدنا أن تلك التيارات الجهادية أقرب إلى روح هذا العصر، وأكثر قدرة على التعامل مع أساليبه من الجماعات الإسلامية العريقة. ولننظر إلى ما نسب إلى التيار الجهادي مؤخراً من عمليات، فلعلنا نجد فيها مفارقات غريبة. فمن الواضح أن أسامة بن لادن قد نجح في الاستفادة من الفكر الغربي الذي يبحث دائماً عن تبسيط الحلول للمشكلات المعقدة، ووضح ذلك في جميع العمليات التي نسبت إليه طوال الأعوام الماضية. فقد جمعت هذه العمليات بين سرعة الأداء ودقته، وبين البعد عن الهرمية في اتخاذ القرارات التنفيذية، وتم في كل هذه الأعمال التركيز على نفس الفكرة والهدف دون إبراز الأشخاص، وكانت الرسالة الإعلامية التي وجهها أسامة إلى الأمة أبلغ بمراحل من الرسالة الإعلامية الأمريكية المواجهة، وحتى من الضغط المستمر من الإعلام الحكومي العربي الموجه من قبل أمريكا، والذي تنفق على آلياته مئات الملايين من الدولارات. أما الجماعات الإسلامية، فقد عجزت عن أن تتخذ قرارات مناسبة بسرعة كافية، وبقيت متعثرة ضمن الهياكل الهرمية لاتخاذ القرار، وسعت كل جماعة إلى إبراز قادتها ليحظوا بالاهتمام الإعلامي لمشاركاتهم، وبقيت الرسالة الإعلامية متكلفة ونمطية ولا تتعامل مع الواقع تعاملاً حيوياً. ولعله من المؤسف أن نقول أن ساكني كهوف تورا بورا كانوا أكثر قدرة على تطويع آليات التعامل الفكري والإعلامي الأمريكي من قيادات الأعمال الإسلامية ذات التاريخ الحركي والرصيد الشعبي. الخروج من التيه وهنا سؤال هام: هل يملك التيار الجهادي مقومات الاستمرار، وهل تملك الجماعات إمكانية استعادة زمام الحركة الإسلامية حتى لا تنزلق الأمة في هاوية الغلو، أو مأزق التميع وفقدان الهوية؟ إن الأمة اليوم أشبه بمن فروا مع نبي الله موسى من عذاب فرعون، فأنجاهم الله إلى سيناء، ولكنهم عجزوا أن يتحولوا من جيل هزيمة إلى جيل نصر، فرفضوا أن يدخلوا الأرض المقدسة بحجة أن فيها قوماً جبارين. لقد تغلب لديهم وهم النجاة في الواقع على عزيمة تحقيق الممكن والمطلوب. وألف بنو إسرائيل آنذاك أن يكونوا ضحية لكل فرعون، فحتى عندما أنجاهم الله لم يمتلكوا إرادة الرغبة في النصر، وسيطرت عليهم الرغبة في النجاة. واليوم يغلب على أبناء الأمة الرغبة في النجاة على السعي إلى النصر، أو تحمل تبعاته. فنحن قد ننصر الدعوة بالكلام ولكن ليس بالفعل، وكأننا اليوم نقول "اذهب أنت وربك فقاتلا ..". ولذلك لابد أن يحكم على الأمة بالتيه في صحراء الحضارة الغربية المقفرة حتى يخرج جيل جديد لا يعاني من عقدة الضحية، ويرى النصر ممكنا، وعندها فقط يمكن أن تتحرك الأمة نحو فجر جديد من الحضارة الإسلامية التي يحتاج إليها العالم أجمع. أما اليوم فسيشهد العالم الإسلامي مرحلة قاسية من التيه وفقدان الهوية وتزعزع المسلمات، ولكن ستبقى دائماً طائفة من الأمة ظاهرة على الحق، ولن يضرها من يخذلها. وقد لا يتمكن التيار الجهادي برموزه القيادية والفكرية من تحقيق أهدافه، ولكنه سينجح بالتأكيد في إعلان المواجهة مع أمريكا، وسينجر الغرب إلى ذلك، ومن يتابع خطابات الرئيس الأمريكي الأخيرة سيلمح فيها الكثير من الشواهد على ذلك. وقد لا تنجح الجماعات الإسلامية في سرعة تطوير كوادرها القيادية لتتلائم مع متطلبات العصر، ولكنها ستنجح في الحفاظ على هوية الأمة، وستقوم بقوتها الشعبية وتكاتف الأمة حوله بتحجيم بعض مظاهر الغلو وتداعياته في التيار الجهادي. وسيخرج من نتاج هذا التمازج صورة جديدة للعمل الإسلامي تتخلى عن مفهوم الجماعة الإسلامية الحركية، وتتبنى نموذجاً متطوراً من العمل التنظيمي القادر على التفاعل مع الواقع ومواجهته إن لزم الأمر فكريا وسياسياً وغير ذلك أيضا. هل يمكن تجنب الصدام؟ إن واقع العالم يقطع بأن تجنب المواجهة والصدام مع أمريكا قد لا يكون خياراً ممكناً، رغم وجاهته فكرياً للبعض. فأمريكا لا ترغب في ذلك، ولا ترى أننا أهل للحوار معها. فهذه الأمة في نظر أمريكا سياسياً وفكرياً، ليست إلا محطة بنزين كبيرة، ومخزن للخيرات، يقوم عليهما قطيع من الهمج، تسيطر عليهم أفكار أصولية لا تمت لعالم اليوم بصلة، وهذا القطيع – في نظر أمريكا- شعوباً وقيادات وحكام أقل من أن يحاور لانعدام الفائدة، وضخامة الفارق، ولقطع الطريق على أي محاولة للتخلص من مشروع الهيمنة. ولذلك فإن مطالبتنا اليوم للغرب بالحوار الحضاري لن تجد صدى لأننا – في نظر أمريكا – لا نسمو كأمة إلى استحقاق ذلك. ولذلك فلا بديل عن المواجهة الفكرية والسياسية والحضارية مع أمريكا لإقناعها بجدوى الحوار قبل أن نطالبها به. وقد تسعى فئات الأمة –بعد الخروج من التيه- إلى تصعيد المواجهة في المجالات الفكرية والحضارية والسياسية، وقد يصل الأمر إلى درجة الصدام بدلاً من الحوار، ولكن يبدو أن الجميع سيسعى إلى تجنب الصدام العسكري فيما عدا التيارات الجهادية. ولن يخشى التيار الجهادي من مواجهة أمريكا عسكريا رغم ضعفه النسبي – ورغم تحفظات البعض على شرعية هذه الأفعال أو جدواها. ولكن التجارب السابقة علمت الجميع أن التيار الجهادي لا يتوقف كثيراً عند حسابات المكسب والخسارة، وقد يكون ذلك من عناصر قوته في نظر محبيه، ومن أهم أسباب انتقاده الحاد من قبل من يخالفونه. ولكن الفائدة المتوقعة في كل الأحوال أن يساهم هذا التيار بعملياته في أن يجبر أمريكا على إعادة تقييم نظرة الاستحقار التي تعامل بها هذه الأمة. وستبقى المواجهة – سواء فكريا أو حضاريا أو حتى عسكريا - هي الخيار الوحيد المتاح للأجيال القادمة ليس لأن هذه الأجيال ستختار بالضرورة هذا الخيار، ولكن لأنها ستجبر على المضي قدماً فيه من قبل أمريكا التي اختارت المواجهة، ومن قبل التيار الجهادي الذي لا يرى بأساً في جر الأمة إلي نفس الخيار أيضاً راضية أم مكرهة. ولا شك –في كل الأحوال – أننا سنحتاج إلى المواجهة قبل أن نستطيع أن نجلس على موائد الحوار الحضاري. فنحن في حاجة إلى أن نقنع العالم أولاً باستحقاقنا للجلوس على هذه الموائد في عالم لا يقبل غير منطق القوة، ولا يحترم الضعفاء، ولا يقر إلا بمنطق الذئاب. وسيفرز المستقبل جيلاً جديداً من الإسلاميين ممن يمكن أن نطلق عليهم "إسلاميو ما بعد التيه" ممن سيحملون على أكتافهم هموم الأمة في مرحلة ما بعد التيه، وستخرج إلى العالم حضارة إسلامية تجمع القوة في حمل الأمانة، والمعاصرة في الآليات والوسائل، والأصالة في الغايات والمقاصد، وستشرق شمس الإسلام من جديد على سماء العالم شرقه وغربه، وستتوقف مآذننا عن البكاء على أمتنا، وستنطلق من مناراتها أشعة الحضارة لتنير للعالم الطريق نحو النجاح في الدنيا والنجاة في الآخرة. قد يختلف عندئذ المؤرخون فيما قام به التيار الجهادي – وحق لهم، ولكنهم سيتفقون بالتأكيد أنه قد حرك المياه الراكدة في بحيرات الفكر الإسلامي المعاصر، وأنه قد نجح في تحويلها إلى أعاصير بشرية عصفت بكل المسلمات التي سادت مطلع القرن الحادي والعشرين. ولن يختلفوا في إجابة سؤال: هل تعرفون أسامة؟ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
الله يجزاك خير على جهودك الطيبة في نشر أخبار المجاهدين
ومبارك عليك الشهر المبارك اللهم أنصر اخواننا المجاهدين الموحدين في كل مكاااااان |
|
#20
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي الحبيب .. وجعل أوقاتكم عامرة بذكره وطاعته ..
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أولاً: أنت تقول أن كل الحكام المسلمين اليوم لا يحملون صفة الشرعيه ؟ أذا أليس من الواجب العمل على أستبدالهم للوصول الى كلمة موحدة تقاتل بها الأمة بدلاً من التشتت و التشرذم ؟ ثانياً: اذا قرر كل منا أن يقاتل كيفما يشاء بلا قيادة و بلا هدف واضح كيف يمكن التأكد من أن ضوابط الحرب في الأسلام يتم التقيد بها ؟ ثم أليس الأسلام دين النظام .. فكيف اذا يسمح لأتباعه بالقتال كل حسبما يريد؟ ثالثاً: هل يجوز قتل المسلم في طريق قتل الكافر خصوصاً أذا كان المسلم لا يدري أن هناك خطر يتهدده بسبب وجوده في ذلك المكان ؟ |
|
#22
|
|||
|
|||
|
هناك نقطة مهمة يجب أن تفهمها أخي أبو الصالح العماني قبل أن أجيبك على أي سؤال ..
في الإسلام لا نأخذ الأمور على هوانا وكيفما تمليه علينا عقولنا .. فالعقول تختلف .. ولكل منا منطقه وفهمه الخاص الذي لا يجب أن يجعله يسري على أمور الشريعة .. وإنما نأخذ بقول الله ورسوله .. ثم أقوال الصحابة والعلماء من بعدهم .. فكما رأيت أعلاه .. فالعلماء يقولون بأنه لا يشترط إذن الإمام فكيف إذا انعدم وجود هذا الإمام أصلاً ؟!! هل نترك بلاد المسلمين لكل من هبّ ودب بحجة عدم وجوده ؟!! أو نقول للعدو المغتصب انتظر قليلاً .. سنقوم باستبدال الحكام الحاليين وتنصيب إمام شرعي جديد .. ثم نتفرغ لك أيها العدو !! (( وحينها سيكون العدو قد انتهى من كافة بلاد المسلمين وحصل على مراده! )) استبدال الأنظمة الحالية لا يمكن أن يتم إلا بعد هزيمة طاغوت العصر أمريكا وتمريغ أنفها في التراب .. لأننا مهما حاولنا تغيير الحكام فسوف تتدخل أمريكا وتقوم بتنصيب من هو أسوأ منهم وتفشل المحاولة .. كما حصل مراراً في كافة الثورات العربية ضد الاستعمار .. أما إذا قضينا على رأس الأفعى .. فستفقد الأنظمة من كان يدعمها ويسندها .. ويصبح من السهولة بمكان القضاء على تلك الكيانات الهشة فأمريكا ستكون حينها مشغولة بنفسها وبجرّ أذيال الهزيمة وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .. نقطة أخرى .. ليكن في علمك أن طليعة الأمة من المجاهدين يقاتلون اليوم على كلمة واحدة .. تحت راية لا إله إلا الله وضد الصهيونية والصليبية العالمية .. فلا تشتت ولا تشرذم بحمد الله .. وإنما التشتت هو في كلمة حكام العرب الذين اختلفوا حتى في عقد قمة لا تسمن ولا تجوع فيما يتعلق بشقيقتهم لبنان .. اقتباس:
ونفس الشيء ينطبق على من يعمل في مصالحهم الاقتصادية والديبلوماسية وغيرها .. ثانياً لو قرأت في كتب الفقه لوجدت باباً اسمه التترس .. أجاز فيه العلماء استهداف الكفار حتى لو كان بينهم مسلمين .. فدفع الضرر العام أولى من دفع الضرر الخاص .. وأن يسقط بعض المسلمين خير من استباحة دماء الملايين .. هذه واضحة شرعاً وعقلاً .. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
لا يحتاج تأصيل ولا غيره
قتل الأبرياء والمدنيين ممن لا ذنب لهم ولا يد في محاربة الإسلام وأهله أمر غير جائز شرعا |
|
#24
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كل هذا القتل و استهداف المسلمين عن طريق مسلمين و نقول لا بأس .. يجوز القتل ...؟؟ ما هو الذي ترمي اليه بهذا المنطق الغريب ..؟؟ هل تستهدف اقناعي و من هم مثلي بانه لا بأس من قتل زوجي و أولادي في سبيل قتل أمريكي أو بريطاني يعيش في بلادي .. لا بأس من قتل مسلم صدف أنه كان في مسجد في برج التجاره العالمي .. لا بأس من اراقة الدماء لأن أحدهم ظن أنه يمثل المسلمين جميعاً و أنه يقتل بأسمهم و لا بأس من جر كل المصائب عليهم لأنه هو يرى ذلك ... هل تظن أنك من الممكن أن تقنع مسلماً بذلك ...!! سلاماً .. سلاما !!! |
|
#25
|
|||
|
|||
|
من السهل جداً تحريف كلام الآخرين وتقويلهم ما لم يقولوه .. لكن ليكن في علمك أن هذا لا يدل على شطارة فاعله!
إذا عندك اعتراض .. فقم بتوجيهه للعلماء أولاً وليس لي ... فما أنا إلا ناقل عنهم! وللعلم .. فمسألة التترس ليست خاصة بالمسلمين وحدهم فحسب .. بل إن أي عاقل في العالم من أية ملة يقول بها! ... فهي منطقية جداً وليس فيها أي إشكال !! عندما تُصاب قدمك بمرض خطير كالغرغرينا مثلاً ويتطلب الأمر بترها ... أليس البتر في حذ ذاته مؤلم وفيه خسارة عضو ؟!! لكن أيهم أفضل .. ترك المرض يستفحل إلى الساق ثم الفخذ .. أم التضحية بالقدم ؟!! الجميع سيجيبك أن خسارة عضو واحد مقابل الحفاظ على بقية الأعضاء أمر منطقي .. أنا وزوجي وأولادي وكل عائلتي فداء لدين الله وأمة محمد صلى الله عليه وسلم .... وأظن الشيء نفسه ينطبق عليك .. أليس كذلك ؟؟ أما مسألة المصالح والمفاسد فهي قضية أخرى لا تدخلها في الكلام حول التترس .... وقد ذكرت أعلاه أنني سأناقشها .. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تفهم القضية( من الناحية الفكرية) بناء على قواعد البنيوية . فالقضية إذا أردنا أن نتعقلها: يجب أن ننظر إلى علاقة البنى مع بعضها وأن قيمة العنصر أو الفرد أو الحدث المعين هي في علاقته بالأحداث الأخرى داخل نفس البنية ولو شئنا أن نصف الحدث بنيويا والبنيوية منهج فكري لا يمكن الرجوع عنه فتوجد بنيتان فكريتان تتنافسان أحدهما الكتلة البشرية المسماة (أمة الإسلام)، والثانية الكتلة البشرية المسماة الشعوب الغربية الرأسمالية المسيحية-اليهودية(تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا) وكل من هاتين البنيتين تضم بنى أخرى أصغر تتنافس وتتكاثف وتتصارع فيما بينها . والعمل الذي يقوم به أي فاعل داخل أي من البنيتين يقوّم في ضوء ثوابت البنية المعنية فثوابت البنية الإسلامية (أن الوجود مؤسس على معنى التوحيد، وأن مصدر القيم هو الدين الذي أوحاه الله الى قائمة من الوسطاء (الأنبياء)، وأتم عهده وميثاقه مع البشرية عبر كتابه الأخير (المصدق لما قبله والمهيمن عليه)، وقد بدأ الإسلام (الصيغة الأخيرة من الإسلام على يد النبي محمد الذي كان من معاني الإسلام لديه (تحدي الموت في سبيل الله) وقد تجلى هذا المعنى في سيرته وقوله (لولا أن أشق على أمتى ما قعدت خلف سرية ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)، وقد وفق الله فآمن بالنبي وصدقه جمع كبير من أمته فلم يعطوا تنازلات على حساب ثوابت الدين بعد وفاته، فسخر الله صفوة أصحابه كأبي بكر الصديق الذي لولا أن الله قد شرح صدره لحروب الردة وقتال مانعي الزكاة لما بقي إسلام... وسلسلة طويلة من المجاهدين العظام الذين استحبوا الآخرة على الدنيا(وهذه إحدى ثوابت بنية الإسلام).. ولذلك فالحكم الشرعي هو الحفاظ على الثوابت أولا ولما كانت البنية الإسلامية تتكون من بنى (سياسية واجتماعية ولغوية وعرقية وثقافية) كل بنية ثانوية تشكل ولاءات أفرادها وتوجه إراداتهم لصالحها رغم أنها لا تستطيع أن تلغي البنية الكبرى (الولاء للأمة الإسلامية). وكل بنية هي في نفس الوقت شبكة من البنى الأصغر وشبكة من العلاقات التي يقودها دولة معينة تحافظ على استقرار البنية الصغيرة داخل الأمة ولا شك أن الحكم الشرعي للأفرد المسلمين داخل البنى الصغيرة (الدول) هو أن يكونوا أوفياء للبنية الصغيرة على شرط أن لا تتناقض مصلحتها مع المصلحة العليا للأمة، والعقيدة تقترب من مصلحة الأمة أي البنية الكبرى لا الدولة ولا العشيرة ولا المدينة ولا الفرد أي البنى الصغرى وعناصرها. ولما كانت الأمة قد تتعرض لما يهدد كرامتها أو يزعزع ثوابتها فواجب القيادة العليا للأمة أو المحرك للبنية الكبرى (وهي الآن مفقودة، فلا تمتلك منظمة المؤتمر الإسلامي شرعية اتخاذ قرار لأن ولاء أعضائها له ولاء تحفي غير حقيقي، ومجلس شورى الخلافة قد سقط بسيطرة الاتحاديين على نظام الحكم العثماني وتحويل مؤسسة الخلافة الى كيان ميت تمهيدا لإلغائها بعد ذلك بخمسة عشر سنة.) فمن حق أفرادها -وقد فقدت القيادة الموحدة- من المثقفين إذا كان لديهم وعي سياسي أو على الأقل إدراك لثوابت الحياة البشرية ، وهي السيادة للقوة، والكرامة للمعنى، والحرية هي عدم الخوف من الموت، ولذلك كان محمد بن عبدالله هو قائد أحرار العالم لأنه كان لا يخاف من الموت قيد شعرة. وقد سمى الله عز وجل في القرآن الذي جاء به محمد - سمى الخوف من الموت طريقة الشيطان لتخويف أوليائه ، فأمرنا الله في القرآن أن لا نطيعه فقال:"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخاافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) وفي كثير من مثل هذه الآية يجعل الله تعالى في القرآن الخوف منه من أركان الإيمان وهذا أحد ما يمتاز به الإسلام على الفكر الدنيوي، فالإسلام يشترط في صحة العقيدة والنجاة أن يقدم أتباعه ومعتنقيه الآخرة على الحياة الدنيا ،وهذا ثابت يناقض ثابتا جوهريا من ثوابت الرأسمالية العالمية. وقد جاءت البنية الخصم (الرأسمالية العالمية الغربية المسيحية اليهودية) بالمؤسسة الصهيونية كبنية صغرى داخلها أو كبنية حليفة لها جاءت بها داخل البنية الإسلامية لتمنع من وحدتها ، ولتعمل على منع تقدمها وتفرض عليها قيادات سياسية تعمل على تخديرها عبر مؤسساتها الإعلامية المدعومة ومؤسستها الأمنية الخاصة، لأن من صالح المؤسسة الرأسمالية العالمية الغربية المسيحية-اليهودية أن تظل أمة الإسلام متخلفة لتكون (مجرد سوق استهلاكية ) لمنتجاتهم. [يقبلوننا شريكا في الكون فقط إذا رضينا بالدونية والاستهلاك فقط] فأحس بعض أبناء الأمة المتدينين المتتلمذين على كتاب الحرية العالمية الأكبر (القرآن الكريم) الذي هو خطاب مسترسل للإرادة الحرة التي تذلل أصعب الظروف أحسوا بعد أن انتمى اليهم أحد أبناء الأسر الثريّة من أهل الحجاز (يدعى اسامة بن لادن) ولم يكن من الممكن لأبناء الأمة هؤلاء أن يشكوا في ولائه وصدقه وتدينه لأنه هجر المال والدنيا من أجل الله وسيادة القرآن والدفاع عن ثوابت الأمة وسخر الله تعالى له فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى، وفهموا مجرى تفكيره ففكروا في أن يفجروا برج التجارة العالمي على حين غرة من المؤسسة الأمريكية وأن هذا العمل حين يفاجئ المجتمع الأمريكي فيشل حركة الطيران والتجارة برهة من الزمن سيكون ضربة في الاقتصاد لأكبر داعم للصهيونية ومن ثم سيقومون بعملية (غسل عار) ارتكبته الأمة المسلمة خلال الخمسين سنة الأخيرة وغير مطلوب منهم أن يقوموا بأكثر مما قاموا به، وهل من الممكن ؟ فماذا تبتغي أعلوّ شـــأنٍ * فمن ذا كان أرفع منك شانا أم الدنيا الغرور وقد تهاوت * على قدميك ذلا وامتهـانا؟ فهل نلوم من أعاد شرف الأمة وذكّر المسلم بأنه ابن الحرية وأنه تابع لقائد أحرار العالم محمد بن عبدالله القرشي المكي (571-632مـ)، هل نلومه على قتله لبعض المسلمين أو ركاب الطائرة "الأبرياء"؟ إذا فكرنا بهذه الطريقة لم يبق كرامة ولا دين فالذين يدينون قتل بعض الأبرياء عليهم أن يوسِّعوا رؤيَتهم ويتقوا الله تعالى ونحن في شهر الصوم أن نلوم أولياء الله تعالى الذين باعوا أرواحهم في سبيل الله تعالى وهو سبيل كرامة الأمة وثوابت العقيدة التي هي جزء كينونتهم. فالحكم الشرعي في الأمور الكبيرة لا يدركه إلا خواص الفقهاء ويعلم الله تعالى كم اندهشت عندما رأيت محمد بن جرير الطبري 310هـ ينقل إجماع الفقهاء على رمي الحصن بالمنجنيق رغم أن نساء المسلمين وأطفالهم فيه إذا تترس بهم العدو!!؟ اندهاش بهرني من جديد بعظمة فقهاء الإسلام ، جعلني أعجب بمقولة المستشرق برنارد لويس(عدو الإسلام) :"إن فقهاء الإسلام لم يكونوا أغبياء وفي نفس الوقت لم يكونوا مخادعين أو كذابين، لكن بعض المسائل كانت بطبيعتها تستعصي على الحل" هل أنتم أكثر إنسانية من الفقهاء أيها المستنكرون أم أن الفقهاء أكثر غيرة على كرامة الدين وحفظ الشريعة وسيادة البنية الإسلامية منكم؟؟؟؟؟؟ لا شك أن الخيار الثاني هو جوابكم أو جواب ضمائركم فلا تنتقدوا المجاهدين فهم صفوة الأمة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأمته قدمت هذا التحليل ليدرك بعض الإخوة أن قضية غزوة 11 سبتمبر المظفرة قضية اجتهاد موفق من قبل تنظيم قاعدة الأحرار المحمديين، وإذا كان لدى بعض الإخوة فهم مغاير أو ظن أنها قد أدت مردودا سيئا، وإن كنا لا نوافقهم أو نرى غير رأيهم، فليعرفوا على الأقل أن إخوتهم المجاهدين هم مجتهدون متحرون للحق. ونسأل الله تعالى أن يهديهم لما اختلف فيه من الحق بإذنه كما هدى محمدا وأصحابه إنه سميع مجيب |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
ومن يجيز قتل الأبرياء؟
لا يجوز قتل الأبرياء بإجماع الفقهاء
ولكن إذا لم يمكن تحقيق النصر فيعمل بأخف الضررين وقد تقدم تحليل العمل لتتضح وجهة نظر الآخرين التي لا تصرح بها وسائل الإعلام فتحجب فكر المجاهدين عن كثير من الناس كلنا من القاعدين ولكن فرق بين من يقعد على بصيرة بأنه (جبان) فيعرف فضل المخلصين، وبين من يعوض جبنه بهجوم لا معقول وتبجح مهول ضد من خرجوا في سبيل الله، فرق كبير |
|
#29
|
|||
|
|||
|
من رأى فيلم "قناص بغداد "و الذي تداولته الكثير من المنتديات يدرك الفرق الكبير بين المجاهدين المقاومين وبين غيرهم من السفاحين، فذلك الفيلم لن تجد فيه قتل لشخص بريء وإنني هنا أقف عاجزة عن قول الكلمات التي يستحقها ذلك القناص، فهو بالفعل مجاهد وسلمت يمينه بعكس السفاحين الذين نسمع يوميا أخبار قتلهم للأبرياء ،ولذلك فانه توجد العديد من الوسائل للوصول للأعداء من دون التعرض للمدنيين.
آخر تحرير بواسطة أم حميد : 28/09/2006 الساعة 09:17 PM |
|
#30
|
|||
|
|||
|
يا إخوان
الموت فعل عنيف فوق العقل لا يختاره إلا المؤمنون بما هو أسمى من الدنيا الدنية وليس من السهل أن تمارس أعلى درجات العقل ، وتموت بصورة (جميلة) تُعجب الذين يكتبون في المنتديات من محبي اللقطات الحلوة والأهداف الرائعة أذكر مرة أن فنانة تشكيلية أمريكية ألقت محاضرة في دولة خليجية وحين سألها أحدهم عن الإرهاب وعن ما يحصل في العراق ، بعد أن ربط سؤاله بسرقة التحف الأثرية ليجد مسوغا لسؤال (فنانة تشكيلية) عن الإرهاب ، فقالت I just admire there courage فعبرت بأنها لا شأن لها بل تعجب بشجاعة الفعل ولا علاقة لها بالدوافع وهو جواب ذكرني بقول راسل ان الرومانطيقي كان يعجب بجمال قفزة النمر وهو يمزق الوعل او الغزال دون تفكير بقضية العدالة والظلم نعم أيها الإخوة أن تموت باختيارك شيء جميل وأن تموت مع ذلك بصورة جميلة ،أن تقتل أعداءك دون آثار جانبية ضدك أو ضد أمتك والمسلمين شيء جميل بلا شك لكن هل يمكن تحقيق الجمال دائماً؟ ليس سهلا أبدا قال الشيخ أسامة ذات يوم في لقطة عرضتها الجزيرة وهي إنجاز عربي حقيقي برغم كل ما يقال: قال الشيخ برغم التفاوت المادي الهائل بيننا وبين أعدائنا فإنه يوجد تفاوت مقابل في الروح المعنوية التي نمتلكها وقد صدق الشيخ إن هؤلاء المجاهدين الذين نتابع أخطاءهم ولا نمتلك الشجاعة أن نفكر فقط مجرد تفكير في الروح الدافعة لهم الى الخروج والتطوع في سبيل الله وهو سبيلنا ليمتلكون روحا معنوية جبارة هي نفسها حياة قال المفكر العالمي نتشه: لا أريد من يعلمني لكن من يهزني هل سأل احدكم نفسه ما حجم الروح المعنوية التي تولد فيه وهو يشاهد فلم غزوة 11 سبتمبر؟ ما عظم القوة والتفاؤل والأفكار التي تجول في داخل كل منا ونحن نشاهد فلما أو لقطة فيها صورة الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله؟ لا شك أن الأمراء والشيوخ والحكام العرب بأجمعهم لتتحرك في داخلهم أفكار وأحلام يقظة عندما يسمعون كلام الشيخ أو يشاهدونه أما نحن البسطاء فمن حقنا أن نمتلئ فخرا وزهوا وكبرياء ونحن نتذكر انتماءنا إلى أمة أنجبت الشيخ أسامة أو سواه من المجاهدين دعوة فقط للحظة تأمل |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن يعيبه ان جعل تنظيم القاعدة تنظيما غير منظم... من دون مبادئ ولا اوليات او اسس تنظم عمل المنظمين او العاملين باسمه. لذلك اختلطت المفاهيم واستغل البعض اسم تنظيمه لاغراض شخصية عادت سلبا على اسم الشيخ وتنظيمه.
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
نحن كمسلمين نحتاج الى الاتفاق على الاولويات مثل احترم بعضنا البعض ونبي دولة الاسلام من الداخل بدون دماء ومن ثم الانطلاق
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
متابعين، شكرا على حضورك اخي المستبلي
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
أخي ابن اليماني .. بارك الله فيما تتحفنا به أناملك من كلمات رائعة ..
*** أخي Omani_Moon .. بارك الله فيك ... وأنا معك في بعض ما قلت. |
|
#35
|
||||
|
||||
|
متــابعين ........
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ,,,
نحن مع القاعدة قلبا وقالبا في قتالها للعدو المحتل في العراق وافغانستان ,,, ولكن لسنا معها في تفجير فنادق الاردن (( اعلن الزرقاوي مسؤوليته بالتفجير )) و ضد تفجيرات التي استهدفت الابرياء في المملكة وضد تفجيرات شرم الشيخ وغيرها في مصر وضد تفجير القطار في اسبانيا وضد اي عمل استهدف العامة ممن لا ناقة لهم ولا جمل بالاحداث ,,, ودمتم في رعاية الله |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأنا أتفق معك ،،، |
|
#38
|
|||
|
|||
|
هذا الموضوع يجب طرحه بعيدا عن العواطف الجياشة التي تحكم الإنسان عادة فإذا لم يتفق عليه العلماء لا يمكن أن نتناوله بهذه الطريقة السلسة مستعينين بقرائن وليست أدلة على جواز هذه العمليات وفي غياب تنظيمات تقوم بهذه العمليات خارجة عن التنظيم والإعتراف بها إسلاميا وما حصل في عهد رسولنا كان محسوبا له ومخططا له وله أبعاد إستراتيجية ولم يكن عشوائيا فلا تتعجلوا بالحكم على المقالة المطروحة أنا لست ضدها أو ضد طارحها ولكن التاني في هذا الموضوع مطلوب ولو لم يتفق عليه علمائنا أصلا لحدث شقاق وحلت الفتنة بين أوصالهم وأصبحت هذه العمليات تنفذ بيننا وأصبح بعضنا يكفر الآخر فالتروي مطلوب..
وجهة نظر فقط لا غير،،، |
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نفسي قبل أولادي و وزوجي فداءً للأسلام .. و لكن يجب أن أتأكد من أنها تذهب للأسلام و ليس للهوى ...! فكيف اذا أن بأخذ الأنفس البرئية الزكية - و ليست الأعضاء الفاسدة - بدون حسيب أو رقيب ...! شاع القتل بين المسلمين بسبب وجود من يروج لهكذا أفكار فاسدة .. اصبح المسلم يقتل المسلم بدون ان يرف له جفن أو يدخل في قلبة شفقه أو حتى خجل من رب سوف يسأله عن تلك الأرواح التي سلب ...!! النفس .. حرام ... النفس ... حرام ... النفس ... حرام ... فكيف تستحلون ما حرم الله ....!!! |
|
#40
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
بالنسبة لتفجير فنادق الأردن فلا تكتفوا بما عرضته وسائل الإعلام .. ولكن اقرأوا التالي لتعرفوا الحقيقة المغيّبة: اقتباس:
أما بالنسبة للتفجيرات التي زعمت أنها استهدفت (الأبرياء) فهل تمزح أخي بقول هذا الكلام ؟! هل يعتقد عاقل بأن مسلم في الأرض يتعمد استهداف (الأبرياء) ؟!! .. لو قلت "التي سقطت فيها بعض الأبرياء" لاستوعبت كلامك .. أما استهداف الأبرياء فلم يحدث على الإطلاق .. حتى الأمريكان يزعمون أنهم لا يستهدفون الأبرياء .. لا أحد يصرّح باستهداف الأبرياء إلا مجرم حاقد أو مجنون !! العمليات التي حدثت في بلاد الحرمين - سواء وافقنا عليها أم عارضناها - كانت تستهدف مجمعات سكنية يقطنها أمريكان وبريطانيين .. وهذا معلوم للجميع .. بغض النظر عن رأينا في تلك العمليات .. أما من سقط من الأبرياء فيها فهم قلة قليلة .. وسقطوا تبعاً لا قصداً .. (والأخطاء في مثل هذه العمليات متوقعة .. ألم تسمع بالـ Collateral Damage ؟!!) .. أما تفجيرات شرم الشيخ وأخواتها في مصر فلم تتبناها القاعدة .. فلا داعي للحديث عنها .. أما تفجيرات قطارات أسبانيا واستهداف العامة .. فالرد عليها في أول الموضوع. وهذا بيان من مجلس شورى المجاهدين بقيادة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين حول موضوع الأبرياء: اقتباس:
اقتباس:
ثم من قال لك أن ما يفعله المجاهدون عشوائي وغير محسوب له ولا مخطط .. وليست له أبعاد استراتيجية ؟!! *** اقتباس:
هذا كلام فضفاض .. من قال لك أن ما يحصل بدون حسيب ولا رقيب ؟!! .. ومن قال لك أن المسلم أصبح يقتل أخاه المسلم بدون أن يرفع له جفن ؟!! لا أدري من أين تأتون بهذه التخيلات !! قتل النفس حرام .. إلا بالحق ! وأغلب ما يحصل اليوم من طرف المجاهدين لا يتم إلا بالحق .. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
أخي الفقير إلى ربه :
يجب أن نكون على يقين أولا أن الأهداف التي إستباحت دم الأبرياء في دولة محتلة هي الهدف منها ردع العدو لإلزامه بالخروج من أراضينا وهذا واضح للجميع .. أما اللجوء إلى عمليات في دولة غير محتلة كالآردن أو السعودية....................... إلخ وإستهدافها لمدنيين ما هو الغرض منه ؟ أرجو الإجابة ولا تنسى أن العلاقات السياسية بين هذه الدول وهدف القاعدة هي علاقات شرعية دوليا أي يجب على الدولة المضيفة ضمان أمن وإستقرار رعايا بما تسميهم القاعدة بالعدو.. ومن ثم ما هي الأبعاد الإستراتجية التي جنيناها من عمليات القاعدة في بلد غير محتل الإجابة هيمنة الولايات المتحدة على الخليج والدول العربية تحديدا أكثر من السابق وتشديد الخناق على حكامها وفرض مبدأ مكافحة الإرهاب حتى وصلنا إلى درجة تغيير المنهج الفكري لمادة التربية الإسلامية في الدول العربية بالإضافة إلى الطوق الأمني المفروض على الشعوب .. تنظيم القاعدة أخطأ في ضرب برج التجارة العالمي نعم أخطأ. إذن ما هي الأبعاد الإستراتيجية للقاعدة التي تتكلم عنها ...الم يكن هناك قواعد خارج المملكتين السعودية والأردنية لتستهدفها القاعدة ؟ لماذا لم تستهدف القاعدة إسرائيل نفسها وفي عمق الأراضي المحتلة ألم يكن الأولى أن تدعم القاعدة المقاومة الفلسطينية بدلا عن أن تفتح جبهات قتال أخرى لن تغلق على مدار عشرات السنين إذن أين الإستراتيجية المحسوب لها القاعدة شغلت العالم عن المذابح التي تحدث في العراق يوميا وعن التجاوزات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ناهيك عن تطويق الدول العربية والإسلامية أريد إجابة صريحة ودقيقة وأن تقنعني بإستراتيجات للقاعدة على عملياتها في أكثر من دولة بينما هي قادرة على الوصول لإسرائيل دون عناء كما قامت بدخول الولايات المتحدة ومن ثم ألم تخلق القاعدة شيئا من التشتت الديني من خلال الفتاوي التي صدرت بين محرم ومكفر ومكره لهذه العمليات إذن حتى علمائنا لم يتفقوا على هذه العمليات حتى الآن .. إذا إستطعت تحديد أهداف القاعدة وإستراتيجياتها على المدى البعيد وتقنعني بها أكون قد إنضممت إليك في نشر مقالتك.( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) |
|
#42
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أسف ... يبدو أنني اعيش في كوكب أخر ..!!! |
|
#43
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولاً إذا أسلمنا بأن تأصيل الأخ الفقير إلى ربه ( أو بالأحرى ما ينقله ولم يستنبطه) لمسألة الحادي عشر من سبتمبر وهو جواز ضرب الأبراج بمن فيهم من شيوخ ونساء وأطفال أو غيرها من عمليات في مدريد والأردن والمملكة وسوريا ومصر الدار البيضاء. السؤال الأول: بسم الله الرحمن الرحيم ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما ) صدق الله العظيم. هل تدفع القاعدة الديات إلى أهلها ، أم أن هناك تأصيل آخر لهذه المسألة ؟؟؟؟ ثانيًا: يقول الله تعالى: ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) صدق الله العظيم ، فما هو التأصيل في قتال الشيعة في العراق وغير العراق كما تبناه أبو مصعب الزرقاوي وحث وحرض عليه في أكثر من مناسبة ؟؟؟؟؟ ثالثًا : قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) يقول القرطبي في تفسير الآية : قوله تعالى{يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله} هذا متصل بذكر القتل والجهاد. والضرب: السير في الأرض؛ تقول العرب: ضربت في الأرض إذا سرت لتجارة أو غزو أو غيره؛ مقترنة بفي. وتقول: ضربت الأرض دون {في} إذا قصدت قضاء حاجة الإنسان؛ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يخرج الرجلان يضربان الغائط يتحدثان كاشفين عن فرجيهما فإن الله يمقت على ذلك ). وهذه الآية نزلت في قوم من المسلمين مروا في سفرهم برجل معه جمل وغنيمة يبيعها فسلم على القوم وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ فحمل عليه أحدهم فقتله. فلما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم شق عليه ونزلت الآية. وأخرجه البخاري عن عطاء عن ابن عباس قال: قال ابن عباس: كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال: السلام عليكم؛ فقتلوه وأخذوا غنيمته؛ فأنزل الله تعالى ذلك إلى قوله{عرض الحياة الدنيا }تلك الغنيمة. قال: قرأ ابن عباس {السلام}. في غير البخاري: وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته إلى أهله ورد عليه غنيماته. واختلف في تعيين القاتل والمقتول في هذه النازلة، فالذي عليه الأكثر وهو في سير ابن إسحاق ومصنف أبي داود والاستيعاب لابن عبدالبر أن القاتل محلم بن جثامة، والمقتول عامر بن الأضبط فدعا عليه السلام على محلم فما عاش بعد ذلك إلا سبعا ثم دفن فلم تقبله الأرض ثم دفن فلم تقبله ثم دفن ثالثة فلم تقبله؛ فلما رأوا أن الأرض لا تقبله ألقوه في بعض تلك الشعاب؛ وقال عليه السلام: (إن الأرض لتقبل من هو شر منه ). قال الحسن: أما إنها تحبس من هو شر منه ولكنه وعظ القوم ألا يعودوا. وفي سنن ابن ماجة عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا من المسلمين إلى المشركين فقاتلوهم قتالا شديدا، فمنحوهم أكتافهم فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح فلما غشيه قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ إني مسلم؛ فطعنه فقتله؛ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت ! قال: (وما الذي صنعت ) ؟ مرة أو مرتين، فأخبره بالذي صنع. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه ) فقال: يا رسول الله لو شققت بطنه أكنت أعلم ما في قلبه ؟ قال: (لا فلا أنت قبلت ما تكلم به ولا أنت تعلم ما في قلبه ). فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات فدفناه، فأصبح على وجه الأرض. فقلنا: لعل عدوا نبشه، فدفناه ثم أمرنا غلماننا يحرسونه فأصبح على ظهر الأرض. فقلنا: لعل الغلمان نعسوا، فدفناه ثم حرسناه بأنفسنا فأصبح على ظهر الأرض، فألقيناه في بعض تلك الشعاب. وقيل: إن القاتل أسامة بن زيد والمقتول مرداس بن نهيك الغطفاني ثم الفزاري من بني مرة من أهل فدك. وقال ابن القاسم عن مالك. وقيل: كان مرداس هذا قد أسلم من الليلة وأخبر بذلك أهله؛ ولما عظم النبي صلى الله عليه وسلم الأمر على أسامة حلف عند ذلك ألا يقاتل رجلا يقول: لا إله إلا الله. وقد تقدم القول فيه. وقيل: القاتل أبو قتادة. وقيل: أبو الدرداء. ولا خلاف أن الذي لفظته الأرض حين مات هو محرم الذي ذكرناه. ولعل هذه الأحوال جرت في زمان متقارب فنزلت الآية في الجميع. وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على أهل المسلم الغنم والجمل وحمل ديته على طريق الائتلاف والله أعلم. وذكر الثعلبي أن أمير تلك السرية رجل يقال له غالب بن فضالة الليثي. وقيل: المقداد حكاه السهيلي. قوله تعالى{فتبينوا} أي تأملوا. و{تبينوا }قراءة الجماعة، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم، وقالا: من أمر بالتبين فقد أمر بالتثبيت؛ يقال: تبينت الأمر وتبين الأمر بنفسه، فهو متعد ولازم. وقرأ حمزة {فتثبتوا }من التثبت بالثاء مثلثة وبعدها باء بواحدة {وتبينوا }في هذا أوكد؛ لأن الإنسان قد يتثبت ولا يبين. وفي {إذا }معنى الشرط، فلذلك دخلت الفاء في قوله {فتبينوا}. وقد يجازى بها كما قال: وإذا تصبك خصاصة فتجمل والجيد ألا يجازى بها كما قال الشاعر: والنفس راغبة إذا رغبتها **** وإذا ترد إلى قليل تقنع والتبين التثبت في القتل واجب حضرا وسفرا ولا خلاف فيه، وإنما خص السفر بالذكر لأن الحادثة التي فيها نزلت الآية وقعت في السفر. قوله تعالى{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} السلم والسلم، والسلام واحد، قال البخاري. وقرئ بها كلها. واختار أبو عبيد القاسم بن سلام {السلام}. وخالفه أهل النظر فقالوا{السلم }ههنا أشبه؛ لأنه بمعنى الانقياد والتسليم، كما قال عز وجل{فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء }النحل: 28] فالسلم الاستسلام والانقياد. أي لا تقولوا لمن ألقى بيده واستسلم لكم وأظهر دعوتكم لست مؤمنا. وقيل: السلام قول السلام عليكم، وهو راجع إلى الأول؛ لأن سلامه بتحية الإسلام مؤذن بطاعته وانقياده، ويحتمل أن يراد به الانحياز والترك. قال الأخفش: يقال فلان سلام إذا كان لا يخالط أحدا. والسلم (بشد السين وكسرها وسكون اللام) الصلح. وروي عن أبي جعفر أنه قرأ { لست مؤمَنا }بفتح الميم الثانية، من آمنته إذا أجرته فهو مؤمن. والمسلم إذا لقي الكافر ولا عهد له جاز له قتله؛ فإن قال: لا إله إلا الله لم يجز قتله؛ لأنه قد اعتصم بعصام الإسلام المانع من دمه وماله وأهله: فإن قتله بعد ذلك قتل به. وإنما سقط القتل عن هؤلاء لأجل أنهم كانوا في صدر الإسلام وتأولوا أنه قالها متعوذا وخوفا من السلاح، وأن العاصم قولها مطمئنا، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه عاصم كيفما قالها؛ ولذلك قال لأسامة: (أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ) أخرجه مسلم. أي تنظر أصادق هو في قوله أم كاذب ؟ وذلك لا يمكن فلم يبق إلا أن يبين عنه لسانه. وفي هذا من الفقه باب عظيم، وهو أن الأحكام تناط بالمظان والظواهر لا على القطع واطلاع السرائر. فإن قال: سلام عليكم فلا ينبغي أن يقتل أيضا حتى يعلم ما وراء هذا؛ لأنه موضع إشكال. وقد قال مالك في الكافر يوجد فيقول: جئت مستأمنا أطلب الأمان: هذه أمور مشكلة، وأرى أن يرد إلى مأمنه ولا يحكم له بحكم الإسلام؛ لأن الكفر قد ثبت له فلا بد أن يظهر منه ما يدل على قوله، ولا يكفي أن يقول أنا مسلم ولا أنا مؤمن ولا أن يصلي حتى يتكلم بالكلمة العاصمة التي علق النبي صلى الله عليه وسلم الحكم بها عليه في قوله: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ). فإن صلى أو فعل فعلا من خصائص الإسلام فقد اختلف فيه علماؤنا؛ فقال ابن العربي: نرى أنه لا يكون بذلك مسلما، أما أنه يقال له: ما وراء هذه الصلاة ؟ فإن قال: صلاة مسلم، قيل له: قل لا إله إلا الله؛ فإن قالها تبين صدقه، وإن أبى علمنا أن ذلك تلاعب، وكانت عند من يرى إسلامه ردة؛ والصحيح أنه كفر أصلي ليس بردة. وكذلك هذا الذي قال: سلام عليكم، يكلف الكلمة؛ فإن قالها تحقق رشاده، وإن أبى تبين عناده وقتل. وهذا معنى قوله{فتبينوا }أي الأمر المشكل، أو {تثبتوا }ولا تعجلوا المعنيان سواء. فإن قتله أحد فقد أتى منهيا عنه. فإن قيل: فتغليظ النبي صلى الله عليه وسلم على محلم، ونبذه من قبره كيف مخرجه ؟ قلنا: لأنه علم من نيته أنه لم يبال بإسلامه فقتله متعمدا لأجل الحنة التي كانت بينهما في الجاهلية. قوله تعالى{تبتغون عرض الحياة الدنيا} أي تبتغون أخذ ماله: ويسمى متاع الدنيا عرضا لأنه عارض زائل غير ثابت. قال أبو عبيدة: يقال جميع متاع الحياة الدنيا عرض بفتح الراء؛ ومنه: (الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر ). والعرض (بسكون الراء ) ما سوى الدنانير والدراهم؛ فكل عرض عرض، وليس كل عرض عرضا. وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس ). وقد أخذ بعض العلماء هذا المعنى فنظمه: تقنع بما يكفيك واستعمل الرضا *** فإنك لا تدري أتصبح أم تمسي فليس الغنى عن كثرة المال*** إنما يكون الغنى والفقر من قبل النفس وهذا يصحح قول أبي عبيدة: فإن المال يشمل كل ما يتمول. وفي كتاب العين: العرض ما نيل من الدنيا؛ ومنه قوله تعالى{تريدون عرض الدنيا }الأنفال: 67] وجمعه عروض. وفي المجمل لابن فارس: والعرض ما يعترض الإنسان من مرض أو نحوه وعرض الدنيا ما كان فيها من مال قل أو كثر. والعرض من الأثاث ما كان غير نقد. وأعرض الشيء إذا ظهر وأمكن. والعرض خلاف الطول. قوله تعالى{فعند الله مغانم كثيرة} عدة من الله تعالى بما يأتي به على وجهه ومن حله دون ارتكاب محظور، أي فلا تتهافتوا. {كذلك كنتم من قبل }أي كذلك كنتم تخفون إيمانكم عن قومكم خوفا منكم على أنفسكم حتى من الله عليكم بإعزاز الدين وغلبة المشركين، فهم الآن كذلك كل واحد منهم في قومه متربص أن يصل إليكم، فلا يصلح إذ وصل إليكم أن تقتلوه حتى تتبينوا أمره. وقال ابن زيد: المعنى كذلك كنتم كفرة {فمن الله عليكم }بأن أسلمتم فلا تنكروا أن يكون هو كذلك ثم يسلم لحينه حين لقيكم فيجب أن تتثبتوا في أمره. استدل بهذه الآية من قال: إن الإيمان هو القول، لقوله تعالى{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا}. قالوا: ولما منع أن يقال لمن قال لا إله إلا الله لست مؤمنا منع من قتلهم بمجرد القول. ولولا الإيمان الذي هو هذا القول لم يعب قولهم. قلنا: إنما شك القوم في حالة أن يكون هذا القول منه تعوذا فقتلوه، والله لم يجعل لعباده غير الحكم بالظاهر؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) وليس في ذلك أن الإيمان هو الإقرار فقط؛ ألا ترى أن المنافقين كانوا يقولون هذا القول وليسوا بمؤمنين حسب ما تقدم بيانه في {البقرة }وقد كشف البيان في هذا قوله عليه السلام: (أفلا شققت عن قلبه ) ؟ فثبت أن الإيمان هو الإقرار وغيره، وأن حقيقته التصديق بالقلب، ولكن ليس للعبد طريق إليه إلا ما سمع منه فقط. واستدل بهذا أيضا من قال: إن الزنديق تقبل توبته إذا أظهر الإسلام؛ قال: لأن الله تعالى لم يفرق بين الزنديق وغيره متى أظهر الإسلام. وقد مضى القول في هذا في أول البقرة. وفيها رد على القدرية، فإن الله تعالى أخبر أنه من على المؤمنين من بين جميع الخلق بأن خصهم بالتوفيق، والقدرية تقول: خلقهم كلهم للإيمان. ولو كان كما زعموا لما كان لاختصاص المؤمنين بالمنة من بين الخلق معنى. قوله تعالى{فتبينوا} أعاد الأمر بالتبيين للتأكيد. {إن الله كان بما تعملون خبيرا }تحذير عن مخالفة أمر الله؛ أي احفظوا أنفسكم وجنبوها الزلل الموبق لكم. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
القعقاع بن عمرو
بارك الله فيك |
|
#45
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل Desert Line .. كتبت كلاماً كثيراً وكنت أود التعليق عليه نقطة نقطة .. ولكني سألتزم بطلبك وأجيبك على السؤال الأخير .. ألا وهو أهداف القاعدة واستراتيجياتها على المدى البعيد .. وإليك ما طلبت مقتبساً عن الأستاذ فؤاد حسين معتمداً فيه على رسالة لسيف العدل المدني القائد البارز في تنظيم القاعدة:
اقتباس:
|
|
#46
|
||||
|
||||
|
وهذه تعليقات سريعة على بعض النقاط الأخرى التي أثرتها أخي Desert Line:
اقتباس:
اقتباس:
راجع الخطة الاستراتيجية أعلاه .. وخصوصاً مرحلتي الإفاقة وفتح الأعين. اقتباس:
أين ذهبت الصواريخ التي انطلقت من جنوب لبنان والتي تبنتها القاعدة ونفى حزب الله مسؤوليته عنها ؟!! وأين ذهب ضرب ميناء إيلات الإسرائيلي ؟!! .. وضرب الفندق الإسرائيلي في مومباسا ؟!! واستهداف خطوط طيران العال الإسرائيلي ؟!! ثم إنه يتم حالياً على قدم وساق إنشاء فصيل للقاعدة في فلسطين بشكل سري حتى لا يسبب مشاكل للإخوة في حماس والجهاد الإسلامي .. مع العلم بأن المكتب الإعلامي لسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي يعلن تحالفه مع القاعدة علناً !! بالنسبة لفتح الجبهات الأخرى .. فهذا من أهم أساليب القاعدة في الحرب ... فهكذا يستطيع الطرف (الأضعف) نسبياً .. إحداث توازن مع الطرف (القوي) واستنزاف قدراته وطاقاته ... القاعدة قلبت مفاهيم الحروب العصرية وأسست لمرحلة جديدة .... إنها ما يسمى في العلوم العسكرية الحديثة .. بحروب الجيل الرابع !! هل تريد أن تقرأ شيئاً عنها ؟؟ *** اقتباس:
أنت تعيش في كوكب الإعلام الموجّه !!! |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اخي الفقير الى ربه
ماذا عن ابرياء المسلمين الذين قتلوا خطأ في هذه العمليات؟ لم تجب على سؤال الرجل؛ لماذا لم نسمع ان القاعدة دفعت ديات لأي متضرر؟ ايضا شكرا لك على خطة القاعدة و ابشرك انا من ناحيتي انه قبل وصولنا الى عام 2020 ان شاء الله لو لنا عمر سوف تنكشف حقيقة هذه الزمرة و سنعرف من كان محقا و من كان مخطئا |
|
#48
|
|||
|
|||
|
الأخ القعقاع بن عمرو ..
ما أوردته كلام عام يعرفه الجميع .. لكنك تجاهلت الحالات الخاصة .. فكلنا يعلم حرمة دم المسلم وأنها أعظم عند الله من حرمة الكعبة .. إلا في حالات !! وإلا فهل يقول قائل بأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تقاتلوا وقتلوا بعضهم البعض هم في جهنم خالدين فيها لا يفتر عنهم العذاب ؟!!! ثم أين ذهب قتال البغاة (وهم مسلمين بالإجماع) ؟؟ .. وأين ذهب قتال الخوارج ؟؟ .. والقصاص (فالقاتل يجب قتله رغم أنه مسلم ولا يكفّر) ؟! .. وأين ذهب التأول ؟!! .. وأين ذهبت مسألة التترس ؟!! وأين ... ؟؟ وأين ... ؟؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
http://www.islamonline.net/Arabic/ne...07/11/13.shtml وهل قرأت فيه تصريح الشيخ (المعتدل) (الوسطي) حارث الضاري عمن قتل 100 ألف مسلم في العراق ؟!! وهل اطلعت على هذا الموقع من قبل ؟؟: http://www.iraqirabita.org/ وهل سمعت بهذ الخبر من قبل؟؟: http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=125348 *** يا طارق .. لا تفرح كثيراً .. فصاحبك لم يأتي بشيء في صلب الموضوع! فكلنا يعلم حرمة دم المسلم وأنها أعظم عند الله من حرمة الكعبة .. إلا في حالات !! وإلا فهل يقول قائل بأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تقاتلوا وقتلوا بعضهم البعض هم في جهنم خالدين فيها لا يفتر عنهم العذاب ؟!!! ثم أين ذهب قتال البغاة (وهم مسلمين بالإجماع) ؟؟ .. وأين ذهب قتال الخوارج ؟؟ .. والقصاص (فالقاتل يجب قتله رغم أنه مسلم ولا يكفّر) ؟! .. وأين ذهب التأول ؟!! .. وأين ذهبت مسألة التترس ؟!! وأين ... ؟؟ وأين ... ؟؟ |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اما الزرقاوي فهل دخل في قلوب الوف الشيعة الذين قتلهم بالجملة حتى يعرف انهم كلهم خونة؟ اما موضوع الخوارج فلا علاقة له يا اخي! |
|
#50
|
|||
|
|||
|
بالنسبة لدفع الدية لمن يقتل في العمليات الاستشهادية من المسلمين (خطأ) .. فالمقتول في هذه العمليات ممن ينتسب للإسلام على أقسام:
الأول؛ من كان مع هؤلاء الكفار، يدافع عنهم ويحميهم: كحال الشرطة أو غيرهم ممن يقف مع الكفار، فهؤلاء حكمهم حكم الكفار لا دية لهم ولا كفارة ولا كرامة، دمهم حلال على المسلمين (والسبب ارتكابه ناقض من نواقض الإسلام وهو مناصرة الكفار على المسلمين). الثاني؛ من ثبت إسلامه بيقين، وشك في كفره، ويتردد على الكفار، ولم يثبت عندنا كفره ظاهرا: فهذه له نصف الدية. كما في الحديث الذي أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم عن جرير بن عبد الله، قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل، وقال: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين". قال الحافظ بن القيم رحمه الله: (قال بعض أهل العلم؛ إنما أمر لهم بنصف العقل بعد علمه بإسلامهم، لأنهم قد أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين ظهراني الكفار، فكانوا كمن هلك بجناية نفسه وجناية غيره، وهذا حسن جدا). القسم الثالث: من قتله المسلمون خطأ في القتال: فهذا له الدية كاملة كما هو ظاهر الآية. والدية تسلم لولي الأمر؛ وهم العصبة بإجماع أهل العلم، وتقسم بينهم حسب فرائضهم، لأنها معدودة من الإرث. ومعلوم أن الشرائع مبناها على العلم والقدرة، فإن لم يقدروا الآن على دفع الدية؛ فمتى ما قدروا على ذلك فعليهم بدفعها إلى العصبة، وعلى من كان سببا في القتل صيام شهرين متتابعين - كما هو ظاهر الآية - هذا الكلام كله في ظاهر حكم الشرع، ولكن للنوازل حكم آخر لا يعلمه كثير من الناس، فياخذ طرف من أدلة الشرع ثم يحاول أن ينزلها على هذا الواقع دون النظر إلى حقيقة الواقع والأدلة الأخرى التي تنازع الظاهر الذي احتج به. هذا؛ وأعلم أن الكلام في هذا في عموم المسألة. ولكن هناك نظر يجب أن ننتبه له من عدة جهات: الجهه الأولى: ان الجهاد اليوم جهاد دفع، والواجب على جميع المسلمين قتال الكفار. الثانية: أنه لا يمكن الجهاد اليوم - أي جهاد الكفار الواجب المتعين - إلا بمثل هذا القتل (فهذا من لوازم الحروب العصرية التي تستخدم فيه الأسلحة النارية والمتفجرات لا السيوف والعصي)، فمن الحرج العظيم تحميل المجاهد المقاتل في سبيل الله ونصرة دين الله تعالى ديات من يقتل في هذه العلميات، مع أن الواجب إعانته بالمال لا أخذ المال منهم. الثالث: أن في بعض العمليات يقتل كثير من المسلمين ولا يمكن وقف العلميات بسبب هذه الأمر، وهذا يقتضي دفع مبالغ كبيرة لأهل هذا المقتول، وهذا يسبب عبء كبير على المجاهدين، مما قد يتسبب في وقف الجهاد في سبيل الله، والأصل أن الجهاد يجب قيامه واستمراره، وانه يجب بذل النفس والمال لإقامته، وتسليم الديات بهذه الصورة يناقض إقامة الجهاد. الرابع: أجمع أهل العلم على فرضية جهاد الدفع عينا وتعين الإنفاق في سبيل الله في جهاد الدفع، ومثل هذا المال لا شك سيؤول إلى عصبة المقتول، وهم عليهم الجهاد في سبيل الله بكل ما يستطيعونه، فكيف يدفع لهم المال والواجب عليهم دفع عين هذا المال للجهاد في سبيل الله؟! الخامس: قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله: (ونظير هذه المسألة؛ ما أتلفه أهل البغى المتأولون على أهل العدل من النفوس والأموال، هل يضمنون؟ على روايتين، إحداهما؛ يضمنونه جعلا لهم كالمحاربين وكقتال العصبية الذى لا تأويل فيه، وهذا نظير من يجعل العقود والقبوض المتأول فيها بمنزلة مالا تأويل فيه، والثانية؛ لا يضمنونه، وعلى هذا إتفق السلف ،ولهذا لم يضمن النبى أسامة دم الذى قتله بعد ما قال "لا إله إلا الله"، لأنه قتله متأولا، أى أنهم وإن إستحلوا المحرم لكن لما كانوا جاهلين متأولين كانوا بمنزلة أهل الجاهلية فى عدم الضمان وإن فارقوهم فى عفو الله ورحمته، لأن هذه الأمة عفى لها عن الخطأ والنسيان، ). هذا إذا كان في قتال محرم - وهو قتال الفتنة - لا يأخذوا بالدم والمال والفرج، فكيف إذا كانوا مجاهدين في سبيل الله في قتال الدفع ويشق عليهم أعظم المشقة دفع مثل هذه الديات في وقت هم أكثر الناس حاجة لهذا المال؟ بل الواجب علينا جميعا أن نعينهم بالمال لإقامة الجهاد وإخراج الكافر من أرض المسلمين. السادس: قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله: (وكذلك المرتدون إذا صار لهم شوكة فقتلوا المسلمين وأصابوا من دمائهم وأموالهم، كما إتفق الصحابة فى قتال أهل الردة أنهم لا يضمنون بعد إسلامهم ما أتلفوا من النفوس والأموال، فإنهم كانوا متأولين - وإن كان تأويلهم باطلا - كما أن سنة رسول الله المتواترة عنه مضت بأن الكفار إذا قتلوا بعض المسلمين وأتلفوا أموالهم ثم أسلموا لم يضمنوا ما أصابوه من النفوس). وهذا في تأويل باطل للمرتدين ومع ذلك لم يضمن المرتدون دماء المسلمين ولا أموالهم، فكيف بتأويل صحيح في مثل حالكم اليوم؟ فمن العنت تحميلكم هذه الديات وأنت تقاتلون من أجل هؤلاء المسلمين. سابعا: قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله: (فإن الأئمة متفقون على أن الكفار لو تترسوا بمسلمين وخيف على المسلمين إذا لم يقاتلوا؛ فإنه يجوز أن نرميهم ومن قتل لأجل الجهاد الذى أمر الله به ورسوله هو فى الباطن مظلوم كان شهيدا وبعث على نيته، ولم يكن قتله أعظم فسادا من قتل من يقتل من المؤمنين المجاهدين، وإذا كان الجهاد واجبا، وإن قتل من المسلمين ما شاء الله فقتل من يقتل فى صفهم من المسلمين لحاجة الجهاد ليس أعظم من هذا). فإذا كان المجاهد في سبيل الله تعالى ليس له دية، فهذا في حكم المجاهد لا دية له، لأنه قتل من أجل دفع الكافر الصائل، وهذا حقيقة مقتضى قواعد الشرع والقياس الصحيح ومفتضى الواقع الذي أنتم فيه. يقول الشيخ عبد الرحمن بن طلاع حفظه الله: "ما أراه؛ أنه لا يجوز اليوم - كما هو حال المجاهدين - أن يدفعوا دية لأهل المقتول، فهم في أشد الحاجة لمثل هذا المال، ثم إن أهل المقتول وجب عليهم الإنفاق في سبيل الله من صريح مالهم، فكيف بدية قتيلهم الذي قتل من أجلهم؟ هذا لا يستقيم أبدا لا في شرع ولا عقل". |
|
|