سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 07/09/2006, 03:18 PM
hajaj79 hajaj79 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 06/02/2006
المشاركات: 86
مرجع شيعي عراقي: إيران تحتقر العرب وتكرههم..

قدس برس / اتهم مرجع شيعي عراقي، إيران بامتلاكها "مشروعا قوميا"، يهدف إلى السيطرة على المنطقة، منتقدا في الوقت ذاته، رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني بشدة، عقب قراره إنزال العلم العراقي من الإقليم.

واتهم المرجع الشيعي آية الله حسين المؤيد، إيران، بأنها "أكثر خطرا على الدول العربية من أمريكا وإسرائيل"، وأضاف أن لديها "مشروعا قوميا"، يهدف إلى السيطرة على المنطقة، حسب رأيه.

وقال المؤيد خلال ندوة نظمها نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في عمان، إن العراق اليوم يعيش بين مشروعين نقيضين "مشروع يرفض الاحتلال ويسعى إلى إخراجه بشتى السبل، ومشروع آخر يسعى إلى تأصيل الحالة الموجودة في العراق".

وأوضح أن "الاحتلال أوجد انقساما سياسيا، وصوّر هذا الانقسام على أنه انقسام بين نظريتين لمواجهة الاحتلال، إحداها نظرية تؤمن بالعمل العسكري المسلح لطرد المحتل، وأخرى تؤمن بالمقاومة السلمية والسياسية لإخراجه".

ورفض المرجع الديني العراقي، هذا التقسيم، وقال "هذا التصور غير صحيح وخاطئ، فالانقسام الحاصل في العراق عقب الاحتلال لم يكن على هذا الأساس، وإنما هو بين نظرية اختارت مواجهة الاحتلال ومشروعه، وأخرى موالية للاحتلال للحصول على مكاسب، وهذا تصدع كبير وخطير داخل المجتمع العراقي"، حسب وصفه.

وانتقد آية الله المؤيد، الذي ولد في بغداد في عام 1965، ونشأ في مدينة الكاظمية، ويرجع أصله إلى أسرة عريقة في الكاظمية، أصحاب التيار السلمي في طرد الاحتلال، وقال "هؤلاء الذين رفعوا مشروع المقاومة السلمية لم نشهد لهم أي مظهر من مظاهر تلك المقاومة، فلا اعتصامات ولا احتجاجات ولا بيانات رفض للاحتلال ومطالبة بخروجه"، كما انتقد أداء المرجعية الشيعية في النجف، واصفا إياه بأنه "أداء سلبي".

وتابع: "لا يمكن مقاومة الاحتلال سياسيا برئيس وزراء يشكر الرئيس الأمريكي جورج بوش على تحرير العراق"، منتقدا في ذات الوقت "مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحه رئيس الحكومة نوري المالكي"، وقال "للأسف هناك من ينساق ببساطة لمشاريع كمشروع المصالحة الوطنية، المصالحة المطروحة حاليا مشروع فاشل ولا يمكن أن يرجى منه أي نتيجة، لأنه جاء متأخرا وكان يجب أن يتم قبل بناء أي عملية سياسية"، حسب رأيه.

وتابع "هناك نوعان من الحوار، نوع يبني وآخر يهدم، هذا النوع من الحوار الذي تطرحه الحكومة هو من النوع الذي يهدم، فالحكومة تطرح مشروعا وفقا لمقاسها وتقول من كان معي سأرفع له غصن الزيتون ومن يرفض سأرفع بوجهه السلاح"، وتساءل آية الله المؤيد "المصالحة بين من ومن؟ بين منهجين سياسيين ليس بينهما أي نقاط التقاء؟!".

كما انتقد المرجع الشيعي بشدة، قرار رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني، بإنزال العلم العراقي، ووصف القرار بأنه "نقيض للديمقراطية"، وأضاف: "قرار العلم يفترض أن يكون قرار السلطة المركزية، ليس من صلاحيات سلطة الأقاليم أن تقرر ما يرتبط بالدولة ككل".

وهاجم المرجع العراقي، مسعود البارزاني، بشدة واصفا إياه بـ "رئيس عصابة"، وأنه "لا يمثل كل الأكراد، وأنه مستبد "يفرض هيمنته على أبناء الشعب الكردي"، حسب قوله.

وذكر المرجع الديني، البارزاني بأحداث عام 1996، "عندما دافع الجيش العراقي تحت هذا العلم عن مسعود البارزاني، عندما كانت قوات جلال الطالباني على أبواب آربيل، وكانت تستعد لاقتحامها".

وشن آيه الله المؤيد، الذي قرأ في مدارس قم الإيرانية وعاش فيها قرابة العقدين من الزمن، هجوما عنيفا على النظام الإيراني، واصفا إياه بأنه نظام "يسعى لتحقيق مطامع قومية على حساب شعوب المنطقة، وتحت يافطة الدين والمذهب".

ونفى أن يكون لإيران أي "مشروع شيعي أو إسلامي"، وأن مشروعها "قومي ينطلق من سيكولوجية تحتقر العرب وتكرههم.. وأن خطر التمدد الإيراني على العراق والمنطقة العربية أكبر من الخطر الأمريكي والإسرائيلي"، على حد اتهامه.

وكشف المؤيد عن وجود خلايا نائمة في الوطن العربي، قال "هم من العرب وتم تجنيدهم من قبل النظام الإيراني، وكشفنا بعضها، كما أن هناك مقار إيرانية في العراق يتم فيها تخزين السلاح وتهريبه إلى تلك الخلايا النائمة في الوطن العربي"، حسب وصفه.

ويعد آية الله الشيخ حسين المؤيد، من رجال الدين الشيعة البارزين، والسياسيين الذين لديهم موقف علني في تأييد المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي، والرافضين بشدة لأي تدخل إيراني في العراق.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 07/09/2006, 03:33 PM
رجل الآخرة رجل الآخرة غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/07/2005
المشاركات: 12
سبحان الله..

والمطلوب...؟؟
  #3  
قديم 07/09/2006, 03:37 PM
الماحي السني الماحي السني غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 09/11/2005
الإقامة: قلبي
المشاركات: 1,487
نقاط صحيحة ومهمة والعتب على الاعلام العربي الغائب ..او لنقل المحرك أمريكيا ..عن هذه الاصوات الشيعية الصحيحة التوجه ، بدل ذلك يعطون ميكروفاناتهم لاصوات عملية للاحتلال وعميلة لايران ..

واتفق معه بشدة بأن الخطر الايراني أضحى أكبر من الخطر الامريكي لانه يتغلغل في النسيج الاجتماعي للشعوب مستغلا عامل الدين كحصان طروادة ..

للاسف : القيادات المتكاسلة ضيعت اموالنا والان سوف تضيع أراضينا وحتى ديننا ...
  #4  
قديم 07/09/2006, 03:50 PM
The best The best غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/09/2003
الإقامة: the top most
المشاركات: 314
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الماحي السني
نقاط صحيحة ومهمة والعتب على الاعلام العربي الغائب ..او لنقل المحرك أمريكيا ..عن هذه الاصوات الشيعية الصحيحة التوجه ، بدل ذلك يعطون ميكروفاناتهم لاصوات عملية للاحتلال وعميلة لايران ..

واتفق معه بشدة بأن الخطر الايراني أضحى أكبر من الخطر الامريكي لانه يتغلغل في النسيج الاجتماعي للشعوب مستغلا عامل الدين كحصان طروادة ..

للاسف : القيادات المتكاسلة ضيعت اموالنا والان سوف تضيع أراضينا وحتى ديننا ...
رأي شخصي للرجل المذكور يجب أن يؤخذ على أنه كذلك..ولن نجد الناس مسلمين وغير مسلمين على رأي واحد وهو ربما عنده أسبابه...

ولكن يجب أن نتذكر كما أن بعض الناس يزعم أن إيران خطر على وهي تكره العرب, فإنا نرى أيضا أن من العرب من يكره إيران ويجاهر بذلك ويقدم الصهاينة وأمريكا عليها, وهو بالطبيعة سويلد تيار عكسي من إيران والإيرانيين اتجاه العرب لا سيما وأن في الميدان يثبت العرب كرههم لإيران عمليا بينما لم يثبت إلى الآن من الأخيرة في هذا الميدان أي كره عملي مورس باتجاه العرب إلا ما يدعيه العرب -وهو بلا شك في نظر- أن إيران هي سبب ما نراه من فتنة طائفية في العراق وهي لا تريد أن تطفئها وهي لا تخرج عن دعاوى خصم على خصمه..من هنا فهي ليست ذات مصداقية كبيرة...

إذن فلا أتعجب تصريح المرجع الشيعي ولا أنسى أن العرب من الشيعة اللبنانيين " حزب الله" قد زُج بهم في الحرب الطائفية في العراق وأنهم من ضمن مشعليها فما بالنا بالفارسي أي إيران وهو ادعاء يكذبه الواقع والحال, ويعتمد في أحسن الأحوال على الوسواس الذي ينهش في قلوب كثير من العرب الخائفين الوجلين من إيران وهو أمر لا يقبله لا دين ولا دولة, وقد نسوا العرب إن كان لأحد أن يدعي أن لإيران الحق في أن تخشى من المد العربي وقوة العرب لأنها عمليا اعتدي عليها من قبل العرب عامة والعراق خاصة في حربه الأخيرة ضدها, وليس للعرب أن يعكسوا المسألة إلا أنهم ما زالوا كما كانوا وقت حربهم ولو كانت لهم الغلبة -للأسف حتى ولو بالاستعانة بأعداء البشرية الأمريكان والصهاينة= لقضوا على إيران ومحوها من الخارطة,,,كما يروج الآن الكثير منهم إعلاميا وفكريا....

يا عرب ذكرتونا بأمريكا التي تخشى من إيران وتجعلها في خانة الإرهاب وإيران لم تمارس إرهابا -أقلها- عمليا اي حرب أو قتل أو احتلال, وأمريكا أم الحروب وسببها وأم الإجرام من ناجزاكي وهورشيسما إلى العراق عبر فيتنام وكوبا وغيرهما, نعم ما أشبه حال العرب -في ادعائاتهم- بحال أمريكا لولا أن العرب قد رحم الله العالم بأن جعل فيهم حكماء عقلاء يشكلون عقالا للأنفس الشاردة التي يغيب عنها عيبها وهو كالليل الدامس في ظلمته وانتشاره وترى عيب غيرها وهو في أكثره ظن لا يتعداه وأمر غير واقعي...

هذا رأيي والظاهر لي..
نصر الله الاسلام وهدى الله العنصريين والمفرقين باسم الله وعلى ما كان عليه الأجداد بل أخزاهم إن لم يكن إلى هدايتهم من سبيل ونجى العالمين منهم...
  #5  
قديم 07/09/2006, 04:13 PM
الماحي السني الماحي السني غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 09/11/2005
الإقامة: قلبي
المشاركات: 1,487
كالعادة ينبري محاميي ايران للدفاع ....وتجاهل الحقيقة ....الواضحة للعيان .......
  #6  
قديم 07/09/2006, 04:32 PM
صورة عضوية الواثق بنفسه
الواثق بنفسه الواثق بنفسه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/05/2006
المشاركات: 326
أطماع إيران في المنطقة قديمة منذ عهد الدولة الساسانية التي استولت على العراق والشام في حربها مع الدولة الرومانية، وإحتلت البحرين في الجاهلية وكان المنذر بن ساوى الحاكم في البحرين نائباً عن الحاكم الفارسي، وملوك المناذرة في العراق نواباً عن أباطرة فارس. ومع دخول الإسلام في إيران وإسقاط إمبراطورية الفرس إنتهت الدولة الساسانية الفارسية، ولكن الأطماع لم تنتهي في قلوب الفرس، فلا بد من إحياء إمبراطوريتهم التي أبادها العرب، فتجلى هذا في قيام بعض الولاة في الإستقلال كأبومسلم الخراساني والظاهريون والبويهيون عن الدولة العباسية، وظهرت ممالك أخرى في بخارى وسمرقند مثل الدولة السلجوقية والخوارزمية، ومع سقوط الدولة العباسية وإحتلال المغول للممالك الإسلامية، ظهرت في ايران الدولة الصفوية التي وحدت الإيرانيين، وظهرت أطماعهم من جديد في المنطقة، لكن وجود البرتغاليين والهولنديين والإنجليز والفرنسيين وأطماعهم في المنطقة ظلت حائلاً أمام الأطماع الإيرانية المتمثلة في سياسة دولة الصفويين، وبعد إنتهاء الدولة الصفوية ظهرت في إيران الدولة البلهوية التي ألحقت بلاد الأهواز العربية بالدولة العربية وقتلت أخر أمرائها العرب عام 1920م، وفي السبعينات إحتلت جزر أم موسى وطنب الكبرى والصغرى الإمراتية. ومع سقوط الإسرة البلهوية ومجئ الثورة الإسلامية بزعامة الخميني دخلت إيران في حرب مع العراق إستمرت 8 سنوات، واليوم تظهر أطماع إيران في المنطقة بدعمها للزعمات وللمرجعيات الشيعية في العراق، وعلاقتها مع سوريا ودعم حزب الله في لبنان وفي إستمرار إحتلالها للجزر الإماراتية وبلاد الأهواز.
  #7  
قديم 07/09/2006, 04:45 PM
المقاتل المصري المقاتل المصري غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2006
الإقامة: United States Of Arabia
المشاركات: 1,532
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة The best
رأي شخصي للرجل المذكور يجب أن يؤخذ على أنه كذلك..ولن نجد الناس مسلمين وغير مسلمين على رأي واحد وهو ربما عنده أسبابه...
ما اراه عمليا هو ان هناك صراع امبراطوريات ما بين امريكا و ايران اما العرب فقد اصبحت رقابهم تحت المقصلة، موضوع ان امريكا و ايران اصدقاء و سوف يتقاسمون الخليج كلام غير منطقي لأن امريكا لن تسمح لأحد بمشاركتها في الكعكة التي حصلت عليها بالفعل منذ حرب الكويت و ترسيخ اقدامها في العالم العربي.
اذن نحن نتكلم الان عن امبراطورية قوية التهمت جزءا كبيرا من الوطن العربي و امبراطورية صاعدة ليست على استعداد لأن تؤكل كباقي القطيع و عفوا في التشبيه فلا يوجد افضل منه لوصف حالتنا.
ايران امنت نفسها في الفترة السابقة ثم بدأت تظهر مخالبها عندما وصلت امريكا الى حدودها من ناحية العراق و ما تفعله في العراق هو رد فعل طبيعي حتى لو لم يكن هناك شيعة في العراق، المهم هو تأمين نفسي بوضع حائط صد امامي حتى لا أؤخذ على غرة.
اما العرب فانا اتذكر منظر الاسد و هو يطارد قطيع من الثيران الجبانة في الغابة و كل منهم يتمنى ان يكون أخر من يؤكل مع علمهم انهم لو وقفوا مع بعضهم لمزقوا الاسد شر ممزق و لكن الجبن استشرى الى اقصى الحدود.
السعودية مثلا و هي اكثر دول الخليج رعبا من ايران و في نفس الوقت اقوى دول الخليج مالا و عتادا و شبابا ماذا تنتظر لتؤمن نفسها؟ بالدعاء على الرافضة و تهييج كل السنة في الوطن العربي؟
هل هذا استعداد عسكري او طريقة للدفاع عن امنها القومي؟ لماذا لم تقوم بعمل مناورات عسكرية مستمرة على الاقل لتعتمد على نفسها بدلا من الهرولة الى الامريكان في الكبيرة و الصغيرة؟
و اذا كان البعض يدعي ان امريكا و ايران على وشك التهام الخليج اليس الاولى فعلا ان تبدأ السعودية بتأمين نفسها برجالها و عتادها ام ماذا تنتظر؟
على الرغم من نظرة الكثيرين السالبة الى ايران و حزب الله لكن اليس من العدل احترام عقيدة القتال عندهم التي جعلت حزب الله يصمد امام اسرائيل 33 يوم كي تجعل دولة كبيرة كالسعودية تشعر بالغيرة و تفعل بالمثل من استعداد بكل قوة لحرب متوقعة؟
  #8  
قديم 07/09/2006, 05:03 PM
رجل الآخرة رجل الآخرة غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/07/2005
المشاركات: 12
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة al_tarek
ما اراه عمليا هو ان هناك صراع امبراطوريات ما بين امريكا و ايران اما العرب فقد اصبحت رقابهم تحت المقصلة، موضوع ان امريكا و ايران اصدقاء و سوف يتقاسمون الخليج كلام غير منطقي لأن امريكا لن تسمح لأحد بمشاركتها في الكعكة التي حصلت عليها بالفعل منذ حرب الكويت و ترسيخ اقدامها في العالم العربي.
اذن نحن نتكلم الان عن امبراطورية قوية التهمت جزءا كبيرا من الوطن العربي و امبراطورية صاعدة ليست على استعداد لأن تؤكل كباقي القطيع و عفوا في التشبيه فلا يوجد افضل منه لوصف حالتنا.
ايران امنت نفسها في الفترة السابقة ثم بدأت تظهر مخالبها عندما وصلت امريكا الى حدودها من ناحية العراق و ما تفعله في العراق هو رد فعل طبيعي حتى لو لم يكن هناك شيعة في العراق، المهم هو تأمين نفسي بوضع حائط صد امامي حتى لا أؤخذ على غرة.
اما العرب فانا اتذكر منظر الاسد و هو يطارد قطيع من الثيران الجبانة في الغابة و كل منهم يتمنى ان يكون أخر من يؤكل مع علمهم انهم لو وقفوا مع بعضهم لمزقوا الاسد شر ممزق و لكن الجبن استشرى الى اقصى الحدود.
السعودية مثلا و هي اكثر دول الخليج رعبا من ايران و في نفس الوقت اقوى دول الخليج مالا و عتادا و شبابا ماذا تنتظر لتؤمن نفسها؟ بالدعاء على الرافضة و تهييج كل السنة في الوطن العربي؟
هل هذا استعداد عسكري او طريقة للدفاع عن امنها القومي؟ لماذا لم تقوم بعمل مناورات عسكرية مستمرة على الاقل لتعتمد على نفسها بدلا من الهرولة الى الامريكان في الكبيرة و الصغيرة؟
و اذا كان البعض يدعي ان امريكا و ايران على وشك التهام الخليج اليس الاولى فعلا ان تبدأ السعودية بتأمين نفسها برجالها و عتادها ام ماذا تنتظر؟
على الرغم من نظرة الكثيرين السالبة الى ايران و حزب الله لكن اليس من العدل احترام عقيدة القتال عندهم التي جعلت حزب الله يصمد امام اسرائيل 33 يوم كي تجعل دولة كبيرة كالسعودية تشعر بالغيرة و تفعل بالمثل من استعداد بكل قوة لحرب متوقعة؟

توقيعك يدل عليك يا سيد, وهو بلا شك مستقى من آية عظيمة من الله خالق الكون والسموات..(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم)..وفي أيامنا هذه تحكي المناورات تلبية للآية وإرهابا للظالم من أن يظلم...

أحسنت وليت قومي يعملون...
  #9  
قديم 07/09/2006, 05:42 PM
بطيء الأنقضاض بطيء الأنقضاض غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 21/05/2006
المشاركات: 299
لا عدو لأيران ألا العرب

هي و فروعها
  #10  
قديم 07/09/2006, 06:06 PM
south star south star غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2006
المشاركات: 136
ايران كانت لها اطماع في الكويت وصدت من خلال الحرب العراقيه الايرانيه
ارادت ضم البحرين وما زالت تدعم الشيعه هناك
محتله لجزر اماراتيه
كثير من شيعة عمان يزور ايران ويعتبر اامتهم اولى بالطاعه من ولي امرنا وهم يعملون بالخفاء للسيطره على مناصب الدوله واريدكم تراجعوا من اين اتى وزير الماليه
  #11  
قديم 07/09/2006, 06:08 PM
بطيء الأنقضاض بطيء الأنقضاض غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 21/05/2006
المشاركات: 299
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة south star
ايران كانت لها اطماع في الكويت وصدت من خلال الحرب العراقيه الايرانيه
ارادت ضم البحرين وما زالت تدعم الشيعه هناك
محتله لجزر اماراتيه
كثير من شيعة عمان يزور ايران ويعتبر اامتهم اولى بالطاعه من ولي امرنا وهم يعملون بالخفاء للسيطره على مناصب الدوله واريدكم تراجعوا من اين اتى وزير الماليه

أخي لا اعلم عن النقطه الأخيره

لكن كل ما ذكرت سابقا هو صحيح
فليتمعن القراء
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:50 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.