![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
عزيزي أنا حصلت العرض مالك على :
مكسيما 97 مواصفات 99 رقم واحد سبشل جلد المطلوب 2300 قابل لتفاوض هل السيارة ابتاعت ولا بعدها موجوده ؟ وهل ما زلت ترغب في بيعها؟ لاني بصراحة سمعت واحد من الشباب يريد مكسيما وجاد فالموضوع إذا ممكن ترسلي رقمك ع الخاص وبسرعة من فضلك وإذا ممكن مواصفات أكثر عن السيارة اللون .... هل فيها حوادث ؟ الجير أوتوماتيك / عادي الرجاء مراسلتي ع الخاص وإذا ممكن رقم تلفونك . وشكرا |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مركز الرقابه الغذائيه والبيئة بوزارة البلديات الاقليميه والبيئه عفوا !
لمعرفت تفاصيل الموضوع الرجاء الدخول ع هذه الرابطة
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=279767 بعد التقصي والتحري عن الموضوع اقنعت احد العاملين في المركز ان يصف لي ما يدور هناك لن اضيف الي ما قاله ولاكلمه تحياتي @ تحية شكر إلى صوت خاطر أولا نبعث بالشكر الوافر الجزيل إلى الأخ خاطر صاحب موضوع (مدير مركز رقابة الأغذية والبيئة إلى أين) لقد أثلجت صدورنا بطرح هذا الموضوع للرأي العام بعد سنوات عجاف من التعتيم والتضليل حيث ظل الحديث عن المركز طي الكتمان واستمر ليل الظلم فيها بلا نهاية وأخيرا ظهر إلى النور قبس للعدل و إني لأتعجب اشد العجب من هولاء الذين ينادون بعدم التشهير مع أن ما يجري في هذا المركز يستحق أن يظهر للجميع حتى ينتصف المظلوم ويرتدع الظالم . بادئ ذي بدء كان هذا المركز يضم نخبه من الموظفين الجامعين الأكفاء ولقد انقرضوا جميعا و كأن ثمة قوة مركزية طاردة تبعدهم عن المكان أتعلمون ما هو ؟ إنها سوء الإدارة فهم يتركون المركز إما بالاستقالة أو طلبات النقل فهذا المدير الخرافي لا يعرف الوسطية فالموظفين عنده أما مقربون وفوق القانون أو أعداء منبوذون ومع الأسف شباب المركز ليست لديهم شعره من الشجاعة أو نزاهة فقد اشتراهم بالعزومات ومناصب رؤساء الأقسام فهم معصوبو العين و الفؤاد ولا يحركون في الأحداث شيا ويعتبر العقل المدبر لجميع الأحداث هي نائبته المقربة رئيسة 4 أقسام هذه النائبة تستحوذ علي المركز وأقسامه وتهيمن علي جميع القرارات حتى إنها لم تترك شيئا للبقية فهي تمسك بالمناقصات والمهمات وكل شئ وهذا ما لم يحدث في تاريخ الوزارة أن يمسك شخص واحد 4 أقسام مع أن مؤهلاتها العلمية والعملية متواضعة جدا (بكالوريوس زراعة تقدير مقبول) يا ترى ما نوع الخدمات الجليلة التي تقدمها مقابل كل هذه الامتيازات؟! ورد في الأثر إن سيد نا عيسي علية السلام لما ضاق بتكذيب قومه قال لهم : (لا عبيد أتقياء ولا أحرار كرماء) هذا ما ينطبق علي مدير المركز فهو لا يتقي الله في أدارته وليست لديه أخلاق الحر الكريم في تعاملاته فهو لا يأنف من محاربة موظفاته وهذا يدل على ضيق افقه فالمدير الناجح يستوعب موظفيه بالاحترام المتبادل ويزرع الآلفة والتعاون بين الجميع حتى لا توجد طبقات في التفضيل بين موظف و أخر فكل شخص منهم يجب أن يتميز علي الآخر بالعمل والاجتهاد لا بسرعة نقل الوشايات والأخبار أن ما ذكره الأخ خاطر بشأن قلة التسهيلات المتوفرة للموظفين هو اليقين ذاته ومن أراد أن يتأكد فليحضر إلى المركز لبرئ بعين الحقيقة التجهيزات المتواضعة رغم المخصصات المالية الضخمة التي توفرها الوزارة للمركز سنويا أن من أولويات ألا داره لديه هو إن يكون الموظف متواجد في المركز ولا يهمه إنتاج أو ارقي في العمل ويتميز الجو داخل المركز بالحساسيات والمشكلات المتكررة حيث لا توجد الثقة بين الموظفين كل واحد منهم يتوقع إن يقوم زميلة بنقل أخباره الشخصية للمدير وبعد فترة تنتشر الأخبار في المركز من ما يلهي الموظفين عن أداء أعمالهم لان الهم الأكبر للمدير معرفة التفاصيل الشخصية لكل موظف. أما الادعاءات الدفاعية التي أتى بها ارنيم فهي لا تستند إلى حقيقة المعاناة التي يعاني منها المركز حيث إن المدير ليس شخصا فنيا والفترة التي قضاه في العمل الفني كانت قصيرة جدا وقضاها مبتدئا في ألف باء العلوم لان الأخطاء التي يرتكبها تعكس لنا فراغه العلمي أنصحك يا ارانيم بالإبتعاد عن الدفاعات الهزيلة عن هذا الشخص لانك لو عرفت ما يحملونه الموظفين في قلوبهم من الآسي والجراح والظلم العميق لاستحيت خجلا من كلامك فلا تستطيع بكفك أن تحجب نور الشمس وكذلك أنت لا تستطيع أن تحجب الحقيقة . ويتميز العمل في هذا المركز بالعشوائية حيث لا يوجد التزام بل قواعد الإدارية وهذا ما يعرض الموظفين للإحراج الشديد فل القرارات يتخذها المدير وحده دون اخذ مشورة الفنيين ولذلك غالبا ما تحدث مشكلات كان من الممكن تفاديها لو كان في الإدارة رجلا إداريا مخضرما . إما الرشاوى في المركز فحدث ولا حرج ابسطها رحلة إلى الكويت قامت بها النائبة المتدينة جدا مع مديرها واحد موظفي المركز علي حساب الشركة التي رسى عليها عرض المناقصة ومع ذلك احتسب لنائبة بدل عن مهمة رسمية داخل السلطنة تزعم فيها أن زوجها كان معها فهي لا تسافر بغير ذي محرم !!! ناهيك عن المجاملات البسيطة المتمثلة في هدايا هواتف أو لاب توب وعطور ورحلات إلى دبي واقامة مجانية في أفخم الفنادق فيها!! وأخيرا وليس بآخر عن هذه ألا سطوره فان ما يندي له الجبين هو العلاقات الغرامية التي يقوم بها مدير المركز علنا دون أي رادع فأنها ترتبط ارتباطا وثيقا بسمعة المركز فما إن يذكر هذا المركز ألا وتطير إلى الأذهان الحكايات العجيبة عن غرامياته المتعددة وهذا لا يليق بمركز علمي يقوم بأرقي فروع العلم وهي البحث عن الحقيقة العلمية ولا يجوز إن تظل الأيدي مكتوفة فالتغير مطلوب والإنقاذ لما يمكن إنقاذه هو ما تبقي ألان والكفاءات موجودة فلتعطي الفرصة لتقوم بدورها في خدمة الوطن العزيز . اخير لا يوجد لدي تعليق اتركه لكم . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
|
|