![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
يبدو إذن أن لا حدود للشوق فعلاً! وأن ذراعي الممدودة نحو فضاءه الممتد في قلبي لن تغرف منه إلا كما تستعمر النجمة الصغيرة من السماء! لا حدود للشوق .. يبدو ذلك .. ويبدو أن كل محاولاتي في سبيل رسم الحدود تسلقت رايات استسلامها البيضاء أعلى سفني المتجهة نحو مراسيك! ما أعجب ما يبدو .. يولد الشوق من ذلك النور المتراقص خارجاً من عينيك .. لينمو في أحضان قلبي كوناً عميقاً واسعاً بلا أطراف ولا نهاية! يولد حبيباً كعينيك .. ودافئاً كقلبك .. مبتسماً كطلتك .. ينمو بداخلي يوماً تلو اليوم .. حتى أدرك أخيراً أنني من وُلدتُ فيه .. وبأنني من أزهر على كفه! إذن .. لا حدود للشوق! لا تعرف من أين يبدأ ولا إلى أين ينتهي .. أتراه سلك انفجاراً عظيماً أيضاً!! أعظم من أن تلتفت إليه ميول آينشتاين وفيزياء من صاحبوه؟ قبل انفجار الشوق .. لم يكن هناك شوق ..ولم يكن هناك زمنٌ يكبر معه .. ولا أرضٌ ينمو عليها .. وخفقت روحي الخفقة الأولى .. معلنةً خلق ثوانيها الخاصة .. التي ما كانت لولاك .. خفقت روحي .. فاشتعلت شرارة قلبي على حين حب! وبدت الشرارة بذرةً محبة لقلبٍ لن يكون إلا المكان .. وابتدأت إذن أسطورة المكان والزمان للأعجوبة التي سُميت شوقي لك! كانت حرارة الخفقة الأولى عالية .. جداً .. كانت أشد من أن يحتملها الوجود الجديد دون أن تثير به مشاعراً جديدة! وبدأت تلك العناصر الأولية لحبي لك تتكون سابحةً في ذلك الفضاء الصغير الوليد "قلبي" ! كنتَ – ولا شك- السر الذي منح وجودي سبباً في المضي قدماً! امتد الزمن يوازي المكان ، يملأ الفراغ القاتل قبلك .. وتفاعلت ثواني الحب الجديدة مع عناصره الوليدة لتخلق في ذلك المكان –قلبي- كواكباً لا تدور إلا حول صورك المشعة .. وخيالاتك النابضة نجوماً عملاقةَ الدفء .. وتكاثرت تلك المشاعر .. بتكاثر صورك .. ونمو ذاكرتنا المشتركة .. وأصبحت أعرف مجراتٍ تعشقك بداخلي لأول مرة .. وأصبح كونٌ جديد يسمى الشوق .. بزمانٍ لا يعرف غيرك وقلبٍ لم يولد إلا بك .. ! واصبحت القزم الوحيد أتضاءل أمام إعجاز هذا الشوق! .. أرقبه من حيث أنا سماءً تلفني .. وتسحرني بنجومها .. تلك النجوم التي يحمل كلٌ منها اسمك .. وشيءٌ من قسمات قلبك! واستمرت اسطورة الانفجار العظيم للشوق .. لكنها لن تنتهي .. آينشتاين يظن أن ما انفجر سريعاً مخلفاً كوناً وراءه سينكمش عليه! لكنها تلك الأكوان التي لم تعرفك .. لن أضع ثابتاً في معادلتي معك .. لن أجمد وجودي .. ولن أخشى انكماشاً .. معك .. كل ما أعرف يتضاعف بكل خفقة! آه سيدي! لا نهاية للشوق إذن! ولا نهاية لتلك النظريات التي تحاول مراراً شرح انفعالاتي المحبة نحوك! هذا الشوق بدأ من كل مكان هو الآن .. تماماً كالكون .. وامتد في كل مكان .. ومهما امتدت بهم التفاسير .. ومهما انتحرت الطباشير نظرياتٍ توهمهم بالمعرفة .. كيفما بدأ وكيفما استطال .. سيبقى الشوق لك .. منك .. بك .. إليك .. معك .. فيك .. ! وسيبقى لك مني كل الحب .. أبداً ما دام قلبي! شفافـة 30/6/2006 00:39 صباحاً |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
. . . . .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ما كتب أعلاه ..
سيظل نظرية .. لها صحتها حتى حين .. فربما جاء من يضيف عليها أو يصححها .. حتى ذلك الحين .. سنمكث بمطالعت هذا الجمال .. و ذاك الإنفجار .. و نرقب من بعيد ما سيحدث ..
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
لي عودة بعد القراءة
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
نظريـة إنفجـار الشـوق العظيـم ... بحـث آخـر ينقـاش ماهيـة الحـب وكيفيـة تكـون مشاعـر .،
كلمـات جميلـة ... وخواطـر أكثـر رائعـة سطـرت بأسلـوب جديـد.، خالـص ودي |
|
#6
|
|||
|
|||
|
إنفجار شوق..!!
لي عودة غاليتي ! ثقي أنّي في القرب مهما كانت الظروف! حبّي! |
|
#7
|
||||
|
||||
|
قبل انفجار الشوق .. لم يكن هناك شوق ..ولم يكن هناك زمنٌ يكبر معه .. ولا أرضٌ ينمو عليها ..
وخفقت روحي الخفقة الأولى .. معلنةً خلق ثوانيها الخاصة .. التي ما كانت لولاك .. خفقت روحي .. فاشتعلت شرارة قلبي على حين حب! شفافة مساؤك ورد دوماً رائعة |
|
#8
|
|||
|
|||
|
أيتها الروعة! حروفكِ تستحق الكثير .. وكلُّ ذائقةٍ راقية يجب ان تحتفي وأن تحس بــ طعم هذه الروعة..لكن..!! غاليتي! أفَضّلُ دوما الصمت في حضرة حروفكِ.. فـ ليس لي تحمل إثم تشويه الجمال فيها بــ خربشةٍ لا تعني لــ الجمال شئ! دمتِ لــ الأبدِ قريبة! |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بناء على رغبة صاحبه
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فهلا من شرح دقيق لعلاقة النسبية بالحب فللتعليم في دمي - للأسف - أثرا جعل من السماء أرضا ، ومن الأرض حقل فكرة ... أظن أني سأغير وجهة نظري في التربية والتعليم ولن أستقيل كما كنت أرغب دوما ، بل سأستقيل من الكتابة والشعر والفنون .أحيانا النعم - نعم الله العظيمة - لا نكتشفها الا مؤخرا
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
الله عليك عزيزتي ..
صمتي سوف يطول هنا كثيراً .. ولا أدري متى سوف أفيق منه .. فصمتي هنا لها جمال غريب ورهيب .. وكأنني سوف أكون صامتاً للابدي .. |
|
|