![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد ،،، من هم أهل بيت النبي صلوات الله عليه واله؟ الأدلة التي سنعتمد عليها هي : الدليل الأول هو: الآية التي دائما ما يُستشهد بها ولكن من جوانب أخرى . (( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا @ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكـ1ــوة وأطعن الله ورسوله..إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) والدليل الثاني وهو: الحديث الذي يستشهد به أيضا. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال :- نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" في بيت أم سلمة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال اللهم "هؤلاء أهل بيتي" فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله قال "أنت على مكانك وأنت إلى خير". أطرح الأدلة على طاولة جميلة وسهلة، فمن أراد أن يأخذ بها أو يردها فهذا راجع له، ومن أراد أن يناقش فهذا من دواعي سروري وسيكون "صدري" كالبحر إن شاء الله ، وقبل أن أشرع في توضيح الأدلة أود أن أشير إلى نقطة مهمة جدا جدا وهي: أن القرآن حينما يتحدث عن الشرع دائما ما يأتي بحقائق شرعية -مصطلح شرعي-لا بحقائق لغوية ، أعطيك مثالا : "الصلاة" مامعنى الصلاة لغويا : معناها "الدعاء" ، فهل لمّا قال الله سبحانه وتعالى ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقتا) هل يعني بهذه الآية الدعاء ؟! أترك الإجابة لكم. على كل حال نتناول الآية القرآنية أولا تيمناً وتبركاً. الدليل الأول : (( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا @ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكـ1ــوة وأطعن الله ورسوله ..إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) انظر ياعزيزي : إن البيت الذي طهّره الله جال شأنه بيتا واحدا "أهل البيت"، بينما قال في المقابل "وقرن في بيوتكن"، فنساء النبي صلوات الله عليه واله بيوتهم متعددة ولكن أهل البيت بيتهم واحد. الدليل الثاني: أود ان أشير إلى قضية مهمة جدا وهي : ( لا يصح أن تنسب الكل للجزء بل الصواب هو أن تنسب الجزء للكل ). أعطيك مثالا حتى يتبين المطلب، هل يصح أن نقول عمان في مسقط ؟! طبعا الجواب بالنفي لأن عمان هي الكل ومسقط هي الجزء والصواب أن تقول مسقط في عمان. مثال آخر أكثر دقة : لو رأيت عليا مع عائلته، فناديت: يا آل علي، أقبِلوا. فهل من الصواب أن يأتي علي معهم ، طبعا لا؛ لأن المنادى هم أهله وليس هو ولأن علي هو الكل وليس الجزء فلا يصح منه المجيء. فلنطبق هذا الكلام على النقطة المعنية: حينما نقول "اهل بيت النبي" -صلوات الله عليه واله-هل النبي صلوات الله عليه واله-من أهل بيته ؟! طبعا لأنه هو الكل وليس الجزء فبالتي هو ليس من أهل بيته وإلا لحصل تضارب منطقي بديهي ، ولو قلت اللهم صل على أهل بيت النبي، فهل سيدخل النبي في دائرة أهله ؟! لاحظوا أن البيت مسند إلى النبي. لاحظوا أيضا قول النبي صلوات الله عليه واله :"ثم قال اللهم "هؤلاء أهل بيتي" أشار إلى الأهل ولم يشر إلى نفسه كأن يقول : اللهم نحن أهل البيت أو اللهم نحن أهل بيتي !! ولسائل أن يسأل: ماعلاقة هذا الكلام ببحثنا؟! فأقول: نحن سابقا احتججنا عليكم بـ نون النسوة أعني :- أن الآية تخاطب النساء بنون النسوة (تبرجن قرن وأطعن) بينما قال في المقابل (عنكم ويطهركم) بميم الجمع المذكر ،فقلتم : أن النبي صلوات الله عليه واله داخل معهم فانتفت النون! بينما النبي صلوات الله عليه واله لم يدخل معهم حتى تنتفي النون؛ ولهذا تبقى الحجة كما هي بلا تحوير. الدليل الثالث هو: أن "أهل البيت" هو مصطلح شرعي لا لغوي، فلا يصح من الأخوة والأخوات أن يحاجونا بما في كتب المعاجم كلسان ابن منظور أو محيط الفيروزآبادي وغيرهما . ولأنه مصطلح فإنه لا ينطبق على معاني متعددة وإلا لما سمي إصطلاحا، لأن المصطلح وظيفته توضيح المعنى المقصود الذي تصالح عليه أصحاب المصطلح، وأظن أن النبي صلوات الله عليه واله بين المعنى الشرعي الوحيد في الأحاديث الشريفة، لهذا لا يصح أن ترد على النبي صلوات الله عليه لمجرد شبهات !وأنتم تعلمون مامصير الراد على النبي صلوات الله عليه واله الدليل الرابع: أنظروا يا أحبة ، إذا كانت نساء النبي صلوات الله عليه واله من أهل البيت فلماذا أم سلمة رضوان الله تعالى عليها تسأل النبي صلوات الله عليه واله (( قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله قال: "أنت على مكانك وأنت إلى خير".)) والأمر الثاني لاحظ يا عزيزي ماذا كان جواب النبي صلوات الله عليه واله ؟! ألم يوقفها ؟ ألم يبعدها عن هذه الدائرة العظمى ؟! الدليل الخامس : وانظر لي هذا الحديث في صحيح مسلم الطبعة المصرية :- مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل ح و حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا جرير كلاهما عن أبي حيان بهذا الإسناد نحو حديث إسمعيل وزاد في حديث جرير كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد وهو ابن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال ألا وإني تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده انظر الحديث الثاني واقرأ شرح النووي ولاحظ قوله جيدا . هناك كثير من الأدلة ولكن نكتفي بهذه حتى لا يمل القراء الأفاضل سأكون ان شاء الله جاهزا لأي استيضاح واستفسار في هذا الصدد، ولمن أراد أن يناقشني أتمنى منه أن يفند كل الأدلة لا بعضها وبعدها سأبدأ في الحوار بكل أريحية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الرد في نفس الموضوع ، هذا هو الأصل رجاء
|
|
|