![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أهلا بهذا العرس الكروي ، ولكن ..!!!
أيها الشاب الذي رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً ، فاكتسى بلباسه وتعهد لصيانته ، فاجتره الشيطان من حيث لا يدري وتلاعب به من حيث لا يفقه وراح يملي عليه ويملي .. فأطلق عينه على المحرمات يشاهد العري من نساء راقصات مائعات ولاعبين عراة ويضيع الساعات واللحظات في سبيل عصيان رب الأرض والسماوات ... أقول:
قف يرحمك الله .. كفاك .. كفاك .. كفاك ، اتقِ الله في شخصك وراقبه في خلواتك وجلواتك واعمر حياتك بالذكر والإيمان .. * ألا ترى أنك تضيع الأوقات أمام مشاهدة المباريات "وأنت مسائل" وترسل عينك للمحرمات وأنت "بين يدي الله ماثل". * ألا ترى أنك ترائي وتكابر وتتحدى الله الذي لا شك إليه سائر. * ألم تعلم أن مشاهدة هذه المباريات بما فيها من عري يعد منقصة في شخصك الذي خلق ليدكدك عروش الظلم ويقود العالم بفكره النير. * ألم تعلم بأنك من المنظور إليهم وبتحديك وتساهلك في هذه المعصية تجر الجم الغفير من أهلك وأصدقاؤك ومجتمعك إلى قعر مظلم من الامتهان بشريعة الواحد الديان. * ألم تعلم بأنك قائد لا مقود .. وموجِّه لا موجَّه .. ومسيِّر لا مسيَّر وفق الهوى والشهوات. * ألم تعلم بأنك خلقت لوظيفة سامية شامخة ، أقرها الله بقوله: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ، فتضيع عمرك ولو كانت ثانية في معصيته. * أغرك حلم الله .. أغرتك رحمته وتمهله في عدم الإطاحة بك ، فهمت تتكبر عليه وهو المتكبر وتتحداه وهو القاهر فوق عباده والمقتدر. * هل تسائلت يوما؟ أم هل سخرت نفسك التي تسخرها الآن لهذا العصيان لقيام ليلة تذكر فيها الله ، فتبكي محترقا الأحشاء من خوف رب الأرض والسماء .. لسان حالك أمتي أمتي ، أم أنك لست من شرفاء الأمة وقادتها. * ألم يؤثر فيك منظر قتلى المسلمين وسعادة اليهود والمشركين بما آل إليه حالنا. * أولست تدري بالمؤامرات التي تحاك في مشارق الأرض ومغاربها للنيل من أبناء الإسلام وأنت غارق في تلبية شهوات النفس وإملاءاتها النكراء فتضيع الواجب الذي من أجله وُجِدْت. * كم سورة من كتاب الله حفظت فضلاً عن الأجزاء أو حفظ القرآن الكريم بأكمله؟ * كم كتاب فقهي قرأت وكم من مسألة أتقنت وطبقت؟ * أم كم حلقة ذكرٍ حضرت وظلالٍ من جلسات العلم تفيئت؟ وأخيراً ولا آخر إن شاء الله .. كيف يحلو لك عصيان الله ومكابرته وروحك في قبضته .. هل تفكرت يوما في تلك الأنفاس التي تتردد في أحشائك فأصغت لها معناً آخر في حياتك .. ألم تعلم بأنها قد تتوقف في أي لحظة وأنت على ذلك الحال .. ألم تعلم بأنك في تلك اللحظات تتحدى من خلقك وغذاك وفي بطن الرحم رباك وأمدك حتى الآن بالرزق يوما بعد يوم ولم ينساك .. عد إلى الله يا أخي واعلم بأن الكون بأكمله ينتظر بصماتك على أرض الواقع فهو يشكو من اختلال النظام بسبب معاصي الأنام فكن واحداً من المصلحين وادع إلى الله على بصيرة ويقين تكن من المؤمنين الفائزين المفلحين ، والله الموفق لكل خير. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اصلح الله دينك وعقلك!
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
عزيزي ...
نحن كاداره للسبله .. سمحنا لثلاث مواضيع دينيه للنصح والارشاد .. وتخص الاهتمام بكاس العالم ولكن السالفه اصبحت اكثر من اللازم .. اكتب موضوعك في السبله الدينيه ... وحياك الله يغلق |
|
|